Indexed OCR Text
Pages 181-200
كارُ الوصايا ١٨١ [٦٦٣٤] أخبرنا محمد بن الوليد الفخَّام (بغذاذي)(١)، قال: ثنا محمد بن ربيعةً كوفي، قال: ثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، أن رسول الله وَل أتى سعدًا يعوده. فقال له سعد: يا رسول الله، أوصي بثلثي مالي؟ قال: ((لا)). قال: فأوصي بالنصف؟ قال: ((لا)). قال: فأوصي بالثلث؟ قال: ((نعم. الثُّلُث والثُّلُث كثير أو كبير؛ إنك أن تَدَعَ ورثتك أغنياء (خير)(٢) من أن تَدَعهم فقراء يتَكَفَّفون» . • [٦٦٣٥] أخبرها قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن ابن عباس قال: لو غَضَّ(٣) الناس إلى الربع؛ لأن رسول الله وَله قال: ((الثُّلُث والقُّلُث کثیر أو کبیر)» . ● [٦٦٣٦] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: (أنا)(٤) الحَجّاج بن المِنْهال، قال: ثنا (هَمّام)(٥)، عن قتادةً، عن يونس بن جُبير، عن محمد بن سعد، عن أبيه سعد بن مالك، أن النبي ◌َّ- جاءه وهو مريض، فقال: إنه ليس لي ولد إلا ابنة واحدة، فأوصي بمالي كله؟ قال النبي ◌َّ: ((لا)). قال: فأوصي بنصفه؟ قال النبي ◌َّ: ((لا)). قال: فأوصي بثلثه؟ قال: ((الثُّلُث والقُّلُث كبير)). (١) كذا في (م)، وفي (ل): ((بغدادي))، وكلاهما لغة في بغداد. انظر ((اللسان)) (٤٧٨/٣). (٢) في (ل): ((خیرا)). * [٦٦٣٤] [التحفة: س ١٧٢٣٤] [المجتبى: ٣٦٦١] (٣) غض: نقص وحط. (انظر: لسان العرب، مادة: غضض). * [٦٦٣٥] [التحفة: خ مس ق ٥٨٧٦] [المجتبى: ٣٦٦٢] (٤) في (ل): ((نا)). (٥) في (ل): ((هشام))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)). * [٦٦٣٦] [التحفة: س ٣٩٢٧] [المجتبى: ٣٦٦٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٢ السُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ • [٦٦٣٧] أخبرنا القاسم بن زكريا، قال: ثنا عبيد الله، عن شَيْبانَ، عن فِرَاس، عن الشَّعْبيّ قال: حدثني جابر بن عبد الله، أن أباه اسْتُشْهِدَ يوم أُحُد، وترك ست بنات، وترك عليه دَيْنًا، فلما حضر (جِزاز)(١) النخل، أتيت رسول الله وَّ فقلت: قد علمت أن والدي اسْتُشْهِدَ يوم أُحُد، وترك دَیْنًا کثیرًا، وإني أحب أن يراك الغُرَماءُ(٢). قال: ((اذهب فبيدِز(٣) كل تمر على ناحية)). ففعلت ثم دعَوْتُه، فلما نظروا إليه كأنها (أُغْرِمَ أبي)(٤) تلك الساعة، فلما رأى ما يصنعون أطاف (٥) حول أعظمها بَيْدَرًا ثلاث مرات، ثم جلس عليه، ثم قال: (((ادع)(٦) أصحابك)). فما زال يكيل لهم حتى أَدّى اللَّه أمانة والدي، وأنا راضٍ أن يؤدي الله أمانة والدي، لم (تَنْقُص)(٧) تمرة واحدة. (١) في (ل): ((حزَارُ))، وهو الحدس والتقدير والخرص. والجزاز: هو قطع التمر. (انظر: لسان العرب، مادة : حزر ، جزز). (٢) الغرماء: ج. غريم، وهم أصحاب الدَّين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غرم). (٣) فبيدر: فكَوِّمْ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٤٤/٦). (٤) كذا في النسختين، وضبب عليها في (ل)، وكتب في حاشيتها: ((أغروا بي وقع في البخاري))، وفي حاشية (م): ((رواية (خ): أغروا بي تلك الساعة)). اهـ. وكذا هو في ((المجتبى))، قال ابن الأثير في ((النهاية)) (٣٦٥/٣): ((ومنه حديث جابر: فلما رأوه أغروا بي تلك الساعة. أي لجوا في مطالبتي وألحوا)). اهـ. (٥) أطاف: دار. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥١٦/٦). (٦) في حاشية (م): ((ادعوا)) وفوقها : (ض). (٧) في (ل): ((ينقص)). * [٦٦٣٧] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [المجتبى: ٣٦٦٤] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاربُ الوصايا ١٨٣ ٤ - قضاء الذَّیْن قبل الميراث وذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر جابر فيه ● [٦٦٣٨] أخبرنا عبدالرحمن بن محمد بن سَلَام، قال: ثنا إسحاق، وهو: ابن يوسُف الأزرق الواسطي، قال: ثنا زكريا، عن الشّعْبيّ، عن جابر، أن أباه تُؤُفِّيَ وعليه دَيْن، فأتيت النبي ◌َّ فقلت: يا رسول الله، إن أبي تُوُفِّيَ وعليه دَیْن، ولم يترك إلا ما تخرج نخله، ولا یبلغ (ما تخرج)(١) نخله ما عليه من الذَّيْن دون سنتين، فانطلِقْ معي يا رسول الله؛ لكيلا يُفْحِش(٢) عَلَيَّ (الغُرماءُ)(٣) . فأتى رسول الله څه بێدرا من (بیادِر فمشی) حوله ودعا، ثم ح: ل جلس عليه ودعا (الغُرَماءَ)(٣) (فوفاهم) (٤) وبَقِيَ مثل ما أخذوا . [٦٦٣٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ، عن جابر قال: تُؤُفِّيَ عبدالله بن عمرو بن حرام. قال: وترك دَيْنَا، فاسْتَشْفَعْتُ برسول الله وَّيِ على غُرَمائه أن يضعوا من دَيْنه شيئًا، فطلب إليهم، فَأَبَوْا، فقال لي النبي وَّر: ((اذهب فصنّف تمرك أصنافًا: العجوة على حِدَةٍ، (وعِذْق زيد)(٥) على حِدَةٍ، وأصنافه ثم ابعث إليَ)). قال: ففعلت. قال: فجاء (١) كذا في (م)، وألحقت بحاشية (ل)، وكتب أسفلها: ((لابن محمد)»، ولم يصحح عليها . (٢) يفحش: يأتون بالفحش، وهو السيئ من القول. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فحش). (٣) في (ل): («الغُرَّامُ)) . (٤) في (ل): ((فأوفاهم)). ووفاهم أي: أتم لهم. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وفي). * [٦٦٣٨] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [المجتبى: ٣٦٦٥] (٥) كذا في النسختين، وضبب فوقها في (ل)، ووقع في ((المجتبى)) والبخاري: ((عذق ابن زيد)): وهو نوع من التمر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦/ ٥٩٣). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ـف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٨٤ السَّ الْكَبْرِىالنّائِيّ رسول الله وَل﴿ فجلس في أعلاه، أو في أوسطه ثم قال: ((كِلْ للقوم)). قال: فَكِلْتُ لهم حتى أوفيتهم، وبَقِيَ تمري كأن لم يَنْقُص منه شيء . • [٦٦٤٠] أُخْبَرَفى إبراهيم بن يونس بن محمد الطَّرَسُوسِيّ، قال: ثنا أبي، قال: ثنا حماد، عن عَمّار بن أبي عَمّار، عن جابر بن عبدالله قال : کان ليهودي على أبي تمر، فقُتِلَ يوم أُحُد، وترك حديقتين، وتمر اليهودي يَسْتَوْعِب ما في الحديقتين، فقال النبي ◌َّير: ((هل لك أن تأخذ العام بعضه وتُؤَخِّر بعضه؟)) فأبى اليهودي، فقال النبي ◌َّ: ((يا جابر، إذا حضر (الجِدَادُ) (١) (فَآَذِنّي)(٢))، فآذنته فجاء هو وأبو بكر، فجعل يُجَدُّ ويُكال له من أسفل النخل ورسول الله وَل* يدعو بالبركة، حتى (وَفَّيْنا)(٣) جميع حقه من أصغر الحديقتين فيما يَحْسَبُ عَمّار، ثم أتيتهم برُطَب وماء فأكلوا وشربوا، ثم قال: ((هذا من النعيم الذي تُسألون عنه». [٦٦٤١] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن حديث عبد الوهّاب قال: ثنا عبيد الله، عن وَهْب بن كَيْسان، عن جابر قال : تُؤُفِّيَ أبي وعليه دَيْن، فعرضت على غُرَمائه أن يأخذوا الثمرة بما عليه فَأَبَوْا، ولم يَرَوْا أن فيه وفاء، فأتيت رسول الله وَله فذكرت ذلك له. قال: ((إذا (جَذَّذْتَه)(٤) فوضعته في المِزِبَد (٥) فَآَذِنِّي)). فلما * [٦٦٣٩] [التحفة: خ س ٢٣٤٤] [المجتبى: ٣٦٦٦] (١) في (م): ((الجذاد))، وهو خطأ، والمثبت من (ل). والجداد: قطع ثمر النخل. (انظر: لسان العرب، مادة : جدد) . (٢) في (ل): («فآذنّني)). وآذنّي أي: أعلمني. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٦١/٨). (٣) في (ل): ((وفيناه)) . * [٦٦٤٠] [التحفة: س ٢٥٠١] [المجتبى: ٣٦٦٧] (٤) في (ل): ((جددته)) بمهملتين ، وكلاهما صحيح . (٥) المربد : موضع تجفيف الثَّمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربد). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٨٥ جَذَّذْتُه فوضعته في المِزْبَد أتيت رسول اللّه وَله فجاء ومعه أبو بكر وعمر، فجلس عليه ودعا بالبركة، ثم قال: ((ادع غُرَماءك فأوفهم)). قال : فما تَرَكْتُ أحدًا له على أبي دَيْن إلا قَضَيْتُه وفضل لي ثلاثةَ عَشَرَ وَسْقًا (١) . فذكرت ذلك له فضَحِكَ وقال: ((ائت أبا بكر وعمر فأخبرهما ذلك)). فأتيت أبا بكر وعمر فأخبرتهما فقالا: قد علمنا إذ صنع رسول الله يديم ما صنع أنه سيكون ذلك. • [٦٦٤٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن شهر بن حَوْشَب، عن عبدالرحمن بن غَنْم، عن عمرو بن خارِجة قال : خطب رسول اللَّه ◌َ له فقال: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه؛ فلا وصية لوارث)). • [٦٦٤٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، قال: ثنا (سعيد)(٢)، قال: ثنا قتادة، عن شهر بن حَوْشَب، أن ابن غَنْم ذكر أن ابن خارِجة ذكر، أنه (شَهِدَ)(٣) رسول الله وَ ل خطب الناس على راحلته(٤) وإنها الَتَقْصَع بجَرَّتِها)(٥)، وإِن لُعابها لَيَسيل، فقال رسول الله وَّله في خطبته: ((إن الله قد قسم لكل إنسان نصيبه من الميراث ؛ فلا (تجوز) (٦) لوارث وصية)). (١) وسقا: ما يَسَع حوالي ١٢٢,٤ كيلو جرام. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٤١). * [٦٦٤١] [التحفة: خ دس ق ٣١٢٦] [المجتبى: ٣٦٦٨] * [٦٦٤٢] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [المجتبى: ٣٦٦٩] (٢) قال المزي: ((شعبة وفي نسخة: سعيد)). (٣) في (ل): ((شهد أن)). (٤) راحلته: الراحلة: الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سَواء، والتاء فيه للمبالغة. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : رحل). (٥) في حاشية (م): ((القصع ذا الشدة المضغ ورده، والجرة: ما يخرج البعير من باطنه، انتهى)). (٦) في (م): ((يجوز)) . * [٦٦٤٣] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [المجتبى: ٣٦٧٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٦ السُّ الْكِتْرِى النِّسَائِيّ [٦٦٤٤] أخبرنا عُتْبَة بن عبد الله المَزْوَزيّ، قال: أنا عبد الله بن المبارك، قال: ثنا إسماعيل، عن قتادةَ، عن عمرو بن خارِجَة قال: قال رسول الله وَله: ((إن الله قد أعطى كل ذي حق حقه فلا وصية لوارث» . ٥- إذا أوصى لعشيرته(١) الأقربين [٦٦٤٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير 2، عن عبدالملك بن عُمَير، عن موسى بن طَلْحَة، عن أبي هريرة قال: لما نزل ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ اٌلْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] دعا رسول اللّه وَ ◌ّله قريشًا فاجتمعوا فعَمَّ وخَصَّ. فقال : «یا بني کعب بن لؤي، يا بني مُرّة بن گغْب، يا بني عبد شمس، ويا بني عبد مناف، ويا بني هاشم، ويا بني عبدالمُطَّلِب، أنقذوا أنفسكم من النار. ويا فاطمة، أنقذي نفسك من النار. إني لا أملك لكم من الله شيئًا غير أن لكم رَحِمَا سَأَبْلُها بِبِلالها(٢)). • [٦٦٤٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيدالله بن موسى، قال: أنا إسرائيل، عن معاويةً، وهو : ابن إسحاق، عن موسى بن طلْحَة قال : قال رسول اللّه ◌َير: ((يا بني عبد مناف، اشتروا أنفسكم من ربكم إني لا أملك * [٦٦٤٤] [التحفة: ت س ق ١٠٧٣١] [المجتبى: ٣٦٧١] (١) لعشيرته: أقاربه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢/ ٩١). * [م : ٨٤/ب] (٢) سأبلها ببلالها: البِلال: الماء، ومعنى الحديث: سأصلها، شبهت قطيعة الرحم بالحرارة ووصلها بإطفاء الحرارة ببرودة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣/ ٨٠). * [٦٦٤٥] [التحفة: م ت س ١٤٦٢٣] [المجتبى: ٣٦٧٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٨٧ لكم من الله شيئًا. يا بني عبدالمُطَّلِب، اشتروا أنفسكم من ربكم إني لا أملك لكم من الله شيئًا، ولكن بيني وبينكم رَحِمٌ أنا بالُها پِبِلالها» . • [٦٦٤٧] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: حين أُنْزِلَ عليه ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قال: ((يا مَعْشَر قريش، اشتروا أنفسكم من اللّه؛ لا أُغْني عنكم من الله شيئًا . يا بني عبدالمُطَّلِب، لا أُغْني عنكم من الله شيئًا. يا عباس بن عبدالمُطَّلِب، لا أُغْني عنك من الله شيئًا. يا صَفِيَّةٌ عَمّة رسول الله، لا أُغْني عنك من الله شيئًا. يا فاطمة ابنة محمد ◌َّةٍ، سليني ما شئت؛ لا أُغْني عنك من الله شيئًا)) . • [٦٦٤٨] أخبرنا محمد بن خالد، قال: ثنا بِشْر بن شُعَيب، عن أبيه، عن الزهري قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال : (قام) (١) رسول الله وَّ حين أَنْزِلَ عليه ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] فقال: ((يا مَعْشَر قريش، اشتروا أنفسكم من الله؛ لا أُغْني عنكم من الله شيئًا. يا بني عبد مناف، لا أَغْني عنكم من الله شيئًا. يا عباس بن عبد المُطَّلِب، لا أُغْني عنك من الله شيئًا. يا صَفِيَّة عَمّة رسول الله، لا أُغْني عنك من الله شيئًا . يا فاطمة بنت محمد سلیني ما شئت؛ لا أُغْني عنك من الله شيئًا». * [٦٦٤٦] [التحفة: م ت س ١٤٦٢٣ - س ١٩٤٩٧] [المجتبى: ٣٦٧٣] * [٦٦٤٧] [التحفة: (خت) م س ١٣٣٤٨- م س ١٥٣٢٨] [المجتبى: ٣٦٧٤] (١) من (ل)، وفي (م): ((قال))، وهو خطأ . * [٦٦٤٨] [التحفة: خ س ١٣١٥٦- خ س ١٥١٦٤] [المجتبى: ٣٦٧٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٨٨ السُّنَّ الكبرى للنسائيّ [٦٦٤٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو معاوية، قال : ثنا هشام، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: لما نزلت هذه الآية ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ﴾ [الشعراء: ٢١٤] قال رسول الله وَله: ((يا فاطمة بنت محمد، يا (صَفِيَّة)(١) بنت عبد المُطَّلِب، یا بني عبدالمُطَّلِب، لا أُغني عنکم من الله شيئًا سلوني من مالي ما شئتم) . ٦ - إذا مات فُجاءَةَ(٢) هل يُسْتَحَبُّ لأهله أن يتصدقوا عنه [٦٦٥٠] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن القاسم، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةً، أن رجلا قال للنبي وَّ: إن أمي افْتُلِتَتْ (٣) نفسها، وإنها لو تكلمت تصدقت أفأتصدق عنها؟ فقال رسول الله وَالية : (نعم)). فتصدق عنها. • [٦٦٥١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم، عن مالك، عن سعيد بن عمرو بن شُرَحْبِيل بن سعيد بن سعد بن عُبَّادةَ، عن أبيه، عن جده قال: خرج سعد بن عُبادةَ مع النبي ◌َّر في بعض مغازيه، وحضرت أمه الوفاة بالمدينة فقيل لها: أوصي فقالت : (فَبِمَ) (٤) أوصي؟ المال مال سعد، فتُؤُفِّيَّتْ قبل أن يَقْدَم سعد، فلما قدم سعد ذكر ذلك له. فقال : (١) من (ل)، وفي (م): ((فاطمة))، وهو وهم. * [٦٦٤٩] [التحفة: س ١٧٢٣٠] [المجتبى: ٣٦٧٦] (٢) فجاءة: وقوعه بغتة بغير سبب أو مرض. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٥٤/٣). (٣) افتلتت: ماتت فجأة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٤/١١). * [٦٦٥٠] [التحفة: خ س ١٧١٦١] [المجتبى: ٣٦٧٧] (٤) في (ل): ((فيم)) ومثله في ((المجتبى)). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٨٩ يا رسول الله، هل ينفعها أن أتصدق عنها؟ فقال النبي وقال: ((نعم)). فقال صحال (سعد): حائط كذا وكذا صدقة عنها لحائط سماه(١). ٧- فضل الصدقة عن الميت · [٦٦٥٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، قال : ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَله قال: ((إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : من صدقة جارية ، أو علم یُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له)) . • [٦٦٥٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: ثنا إسماعيل، قال: ثنا العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رجلا، قال للنبي ◌َّ: إن أبي مات وترك مالا ولم يُوص، فهل يكفر عنه أن أتصدق عنه؟ قال : ((نعم)) . [٦٦٥٤] أخبرنا موسى بن سعيد الطَّرَسُوسِيّ، قال: ثنا هشام بن عبدالملك، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن الشَّرِيد بن سُوَيد الثَّقَفيّ قال: أتيت رسول اللّه وَ له فقلت: إن أمي أوصت أن (تعتق)(٢) (١) هذا الحديث أورده الحافظ المزي في ((التحفة)) تحت مسند سعد بن عبادة، واستدركه عليه الحافظ ابن حجر في ((النكت)) تحت مسند سعيد بن سعد بن عبادة (ح ٤٤٧١/أ)، ثم قال: ((الضمير في جده يعود على عمرو بن شرحبيل لا على سعيد بن عمرو، وإلا لكان الحديث مرسلًا؛ لأن شرحبيل لا صحبة له، وأبوه له صحبة، وإيراده في مسند سعد بن عبادة (ح ٣٨٣٨) لا وجه له إلا إن جاء صريحًا عنه)) . اهـ. * [٦٦٥١] [التحفة: س ٣٨٣٨] [المجتبى: ٣٦٧٨] : [٦٦٥٢] [التحفة: م دت س ١٣٩٧٥] [المجتبى: ٣٦٧٩] * [٦٦٥٣] [التحفة: م س ١٣٩٨٤] [المجتبى: ٣٦٨٠] (٢) في (ل): ((يعتق)). ل: الخالدية هـ : الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ٣ ١٩٠ السُّنَ الْ كِبْرِى للنسائِىّ عنها رَقَبَة، وإن عندي جارية نُوبية، (أفْتُجْزِئ)(١) عني أن أُعْتِقَّها عنها؟ قال: ((ائتني بها). فأتيته بها، فقال لها النبي ◌َّ: ((من ربك؟)) قالت: الله، قال: ((من أنا؟)) قالت: أنت رسول الله، قال: ((أَعْتِقْها فإنها مؤمنة)). • [٦٦٥٥] أخبرنا الحسين بن عيسى، قال: ثنا سفيان، عن عمرو، عن عكرمةً، عن ابن عباس، أن سعدًا سأل النبي وَلّ: إن أمي ماتت ولم تُوص أفأتصدق عنها؟ قال : ((نعم)) . ● [٦٦٥٦] أخبرنا أحمد بن الأزهر النَّيْسابُوري، قال: ثنا رَوْح بن عُبادةَ، قال: ثنا زکریا بن إسحاق، قال : ثنا عمرو بن دینار، عن عكرمةً ، عن ابن عباس ، أن رجلا قال: يا رسول الله ، إن أمه تُؤُفِّيَت ، أفينفعها إن تصدقت عنها؟ فقال : (نعم)). قال: فإن لي مَخْرَفَا (٢) وأُشْهِدك أَنِّي قد تصدقت به عنها . • [٦٦٥٧] أخبرفى هارون بن عبد الله، قال: ثنا عَفَّان، قال : ثنا سليمان بن كثير، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس ، عن سعد بن عُبادةَ ، أنه أتى النبي ◌َّليل فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر (٣) أفيجزئ عنها أن أعتق عنها؟ قال: ((أعتق عن أمك)) . (١) في (ل): ((أفيجزئ)). [٦٦٥٤] [التحفة: دس ٤٨٣٩] [المجتبى: ٣٦٨١] : [٦٦٥٥] [التحفة: خ دت س ٦١٦٤] [المجتبى: ٣٦٨٢] (٢) محرفا: بستان من النخل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٠/٨). * [٦٦٥٦] [التحفة: خ دت س ٦١٦٤] [المجتبى: ٣٦٨٣] (٣) نذر: النذر هو: أن يوجب الشخص شيئًا على نفسه صدقة كان أو إحسانا أو غير ذلك. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : نذر). [٦٦٥٧] [التحفة: س ٣٨٣٧] [المجتبى: ٣٦٨٤] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٩١ • [٦٦٥٨] أُخْبَرَنى محمد بن أحمدَ الرَّقّي أبو يوسُف الصَّيْدَلانيّ، عن عيسى، وهو : ابن يونس، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن سعد بن عُبادةً، أنه استفتى النبي ◌َّ في نذر كان على أمه فتُؤُفِّيَتْ قبل أن تقضيه، قال : ((اقضه عنها)) . • [٦٦٥٩] أخبرنى محمد بن صدقة، قال: ثنا محمد بن شُعَيب، عن الأوزاعي، حـ: ل عن (الزهري أخبره)، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن سعد بن عُبادةَ، أنه استفتى رسول الله وَّيه في نذر كان على أمه فماتت قبل أن تقضيه، فقال رسول اللّه وَل: ((اقضه عنها)). • [٦٦٦٠] أخبرنا العباس بن الوليد بن مَؤْيَد البَيْروتيّ، قال: أخبرني أبي، قال: ثنا الأوزاعي، قال: أخبرني ابن شهاب، أن عبيدالله بن عبدالله أخبره، عن ابن عباس قال: استفتى سعد رسول اللّه ◌َ له في نذر كان على أمه فتُؤُفَِّتْ قبل أن تقضيه. فقال رسول الله وَ له: ((اقضه عنها)). الاختلاف على سفیان • [٦٦٦١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن سفيانَ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس، أن سعد بن عُبادةَ استفتى النبي وَّ في نذر كان على أمه فتُؤُفِّيَّتْ قبل أن تقضيه. قال: ((اقضه عنها)). * [٦٦٥٨] [التحفة: س ٣٨٣٧] [المجتبى: ٣٦٨٥] * [٦٦٥٩] [التحفة: س ٣٨٣٧] [المجتبى: ٣٦٨٦] * [٦٦٦٠] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [المجتبى: ٣٦٨٧] * [٦٦٦١] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [المجتبى: ٣٦٨٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٩٢ السَُّ الْكِيْرِى للنّسَائِيّ [٦٦٦٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن سعد، أنه قال: ماتت أمي وعليها نذر فسألت النبي وَ لِّ فَأَمَرَني أن أقضيه عنها . • [٦٦٦٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: استفتى سعد بن عبادةَ الأنصاري رسول اللّه ◌َل﴾ في نذر كان على أمه فتُؤُفِّيَتْ قبل أن تقضيه. فقال رسول اللّه وَّ ((اقضه عنها)). [٦٦٦٤] أخبر فى (هارون)(١) بن إسحاق، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن بكر بن وائل، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس قال: جاء سعد بن عُبَّادةَ إلى النبي ◌َّ فقال: إن أمي ماتت وعليها نذر لم تقضه. قال: ((اقضه عنها)). [٦٦٦٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: ثنا وكيع، عن هشام، عن قتادةَ، عن سعيد بن الْمُسَيِّب، عن سعد بن عُبُّادةَ قال: قلت: يا رسول الله، إن أمي ماتت فأتصدق عنها؟ قال: ((نعم)). قلت : فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((سَفْيُ الماء)). [٦٦٦٦] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، عن وكيع، عن هشام، عن قتادةَ، عن سعيد بن الْمُسَيَّب، عن سعد بن عُبادةَ قال: قلت: يا رسول الله، أي الصدقة أفضل؟ قال: ((سَقْيُ الماء)». [٦٦٦٢] [التحفة: س ٣٨٣٧] [المجتبى: ٣٦٨٩] : [٦٦٦٣] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [المجتبى: ٣٦٩٠] (١) في (م): ((مروان))، وهو خطأ . * [٦٦٦٤] [التحفة: ع ٥٨٣٥] [المجتبى: ٣٦٩١] * [٦٦٦٥] [التحفة: دس ق ٣٨٣٤] [المجتبى: ٣٦٩٢] * [٦٦٦٦] [التحفة: دس ق ٣٨٣٤] [المجتبى: ٣٦٩٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٩٣ ● [٦٦٦٧] (أُخْبَرَنى)(١) إبراهيم بن الحسن، عن حَجّاج قال: سمعت شُعْبَةَ، يُحَدِّث عن قتادةَ قال: سمعت الحسن، يُحَدِّث عن سعد بن عُبادةَ، أن أمه ماتت، فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت، أفأتصدق عنها؟ قال: ((نعم)). قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: ((سَفْئُ الماء)). فتلك سِقاية سعد بالمدينة . ٨- النهي عن الولاية على مال اليتيم • [٦٦٦٨] أخبرنا العباس بن محمد، قال: ثنا عبدالله بن يزيد، قال: ثنا سعيد بن أبي أيوبَ، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ، عن سالم بن أبي سالم الجَيْشانيّ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ قال: قال لي رسول اللّه وَله: ((يا أبا ذر، إني أراك ضعيفًا، مـ:ل وإني أحب لك ما (أحبه) لنفسي: لا تَأَمََّنَّ على اثنين، ولا تَوَلَّيَنَّ (٢) مال يتيم)) . ٩- ما للوصي من مال اليتيم إذا قام عليه • [٦٦٦٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: ثنا خالد، عن حسين، وهو : ابن ذَكْوان المُعَلِّم، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن رجلا أتى رسول اللّه وَ له فقال: إني فَقِير ليس لي شيء ولي يتيم. قال: «كل من مال يتيمك (١) في (ل): ((أخبرنا)). * [٦٦٦٧] [التحفة: دس ق ٣٨٣٤] [المجتبى: ٣٦٩٤] (٢) تولين: تقوم بأمره. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ولي). * [٦٦٦٨] [التحفة: م دس ١١٩١٩] [المجتبى: ٣٦٩٥] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ف : القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٤ السَُّر الْكِبْرِى لنسائِيِّ غير [مُشْرِف](١)، ولا (مُبَادِر)(٢)، ولا مُتَأَثّل(٣)). ● [٦٦٧٠] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال: ثنا محمد بن الصَّلْت، قال: ثنا أبو كُدَيْنَةً، عن عطاء، عن سعيد، عن ابن عباس قال : لما نزلت هذه الآية ﴿(لا) (٤) تَقْرَبُواْ مَالَ الْيَتِيمِ إِلَّا بِأَلَّتِى هِىَ أَحْسَنُ﴾ [الأنعام: ١٥٢]، و﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَلَ الْيَتَمَى ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠] قال: اجتنب الناس مال اليتيم، وطعامه، فشق ذلك على (الناس شَكَوْا)(6) ذلك إلى النبي ◌َِّ فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الْيَتَمَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ﴾ [البقرة: ٢٢٠] إلى قوله تعالى ﴿لَأَعْنَتَكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠] . • [٦٦٧١] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا عِمران بن عُيَيْنَةَ، قال: ثنا عطاء ابن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَمَىْ ظُلْمًا﴾ [النساء: ١٠] قال: كان يكون في حَجْر (٦) الرجل اليتيم، فيَعْزِلُ له طعامه وشرابه، فشق ذلك على المسلمين، فأنزل الله (١) من ((التحفة))، ((المجتبى))، وعليها شرح السندي و((سنن أبي داود)) (٢٨٧٢) و((سنن البيهقي الكبرى)) (٢٨٤/٦)، وفي (م)، و(ل): ((مسلوف))، وضبب فوقها في (ل). (٢) كذا في النسختين، وفي ((المجتبى)): ((مباذر))، قال السندي: ((قيل: ولا مسرف فهو تأكيد، وعلى هذا الذال معجمة، لكن تكرار ((لا)) يبعده، وقيل: ولا مبادر بلوغ اليتيم بإنفاق ماله فالدال مهملة)). اهـ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٥٦/٦). (٣) متأثل: مُنَّخِذ مِنْهُ أَصْل مَال. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٢٥٦). * [٦٦٦٩] [التحفة: دس ق ٨٦٨١] [المجتبى: ٣٦٩٦] (٤) في حاشية (م): ((التلاوة بالواو)). (٥) كذا في النسختين ، وضبب فوقها في (ل). * [٦٦٧٠] [التحفة: دس ٥٥٦٩] [المجتبى: ٣٦٩٧] (٦) حجر: حفظ ومنعة. (انظر: لسان العرب، مادة: حجر). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الوصايا ١٩٥ تبارك وتعالى: ﴿وَإِن تَخَالِطُوهُمْ فَإِخْوَانُكُمْ﴾ [البقرة: ٢٢٠] (في الدين)(١) (وأَحَلَّ)(٢) لهم خُلْطَتَهم. ١٠- اجتناب أکل مال اليتيم • [٦٦٧٢] أُخْرًا الربيع بن سليمانَ، قال: ثنا ابن وَهْب، عن سليمانَ بن بلال، عن ثَوْر بن زيد، عن أبي (الغَيْث)(٣)، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَلا قال: ((اجتنبوا السبع (المُوبِقات)(٤). قيل: يا رسول الله، ما هي؟ قال: (الشرك بالله)(٥) ، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأکل الربا، وأكل مال اليتيم، و(المولّي)(٦) يوم الزحف، وقذف المُحْصَنات(٧) الغافلات(٨) (المؤمنات))). (١) كذا في (م)، و((المجتبى))، وليست في (ل). (٢) في (ل): «فأحل)» . * [٦٦٧١] [المجتبى: ٣٦٩٨] (٣) في (م): ((الغيب))، وهو تصحيف . (٤) ضبب فوقها في (ل). والموبقات: المُهُلِكات. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٩١). (٥) زاد بعدها في ((التحفة)): ((والسحر))، وفي ((المجتبى)): ((والشح)). (٦) في (ل): ((التولي)). والمولِّي يوم الزحف: الهارب من ميدان القتال يوم الجهاد ولقاء العدو في الحرب. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٢٥٧). (٧) المحصنات: العفائف. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٤/٢). (٨) الغافلات: البعيدات عن الفواحش، وغير العالمات بما سُبِبْنَ به. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٤/٢) . * [٦٦٧٢] [التحفة: خ م دس ١٢٩١٥] [المجتبى: ٣٦٩٩] س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢ كتاب. كَّارِ التِ ١٩٩ وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسَلَّمَ ٥٢- كار التُجِّكِ" ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین خبر النعمان بن بشير [٦٦٧٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا سفيان، عن الزهري، عن حُمَيد. قال: وأخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: سمعناه من الزهري، قال : أخبرني حُمَيد بن عبدالرحمن ومحمد بن النعمان، عن النعمان، أن أباه (نَحَلَه)(٢) غلامًا فأتى النبيِ وَل﴿ يشهده. قال: ((أَكُلَّ ولدك نَحَلْتَ؟)) قال: لا. قال: ((فازْدُدْ)). اللفظ لمحمد . ● [٦٦٧٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم، عن مالك، عن ابن شهاب، عن حُمَيد بن عبدالرحمن ومحمد بن النعمان، (يحدثانه) (٣) عن النعمان بن بشير، أن أباه أتى به إلى رسول اللّه وَالێ ، (١) النحل: العطية والهبة ابتداءً من غير عوض ولا استحقاق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نحل). (٢) في (م): ((نحل))، والمثبت من (ل)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)). * [٦٦٧٣] [التحفة: خ م ت س ق ١١٦١٧-خ. م ت س ق ١١٦٣٨] [المجتبى: ٣٧٠٠] (٣) من (ل)، ووقع في (م): ((يحدثاه)) وفوقها: ((ض ع))، وفي الحاشية: صوابه: ((يحدثانه))، وهو الموافق لما في «المجتبى)». س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٠٠ السُّنَّ الْ كِيْرِى للنّائِيّ ھ:ل فقال: إني نَحَلْتُ (ابني) غلامًا كان لي. فقال رسول اللّه ◌ِوَالَ: ((أَكُلَّ ولدك نَحَلْتَه؟)) قال: لا. قال رسول اللّه وَلَ: ((فازْجِعْه)). صحال • [٦٦٧٥] أخبرنا محمد بن (هاشم)، قال: ثنا الوليد بن مُسْلِم، قال: ثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن حُمَيد بن عبدالرحمن وعن محمد بن النعمان، عن النعمان بن بشير، أن أباه بشير بن سعد جاء بابنه النعمان إلى رسول اللّه وَله، فقال: يا رسول الله، إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا كان لي، فقال رسول اللّه وَليلةٍ : «آكُلَّ بنیك نحلْتَ؟)) قال: لا. قال: ((فازچِعْه)) . ھ:ل [٦٦٧٦] أخبرنى (عمرو بن) عثمانَ بن سعيد، عن الوليد، عن الأوزاعي، عن الزهري، أن محمد بن النعمان وحُمَيد بن عبدالرحمن حدثاه، عن بشير بن سعد، أنه جاء إلى النبي رَّ بالنعمان بن بشير، فقال: إني نَحَلْتُ ابني هذا غلامًا، فإن رأيت أن أَنْفِذَه(١) أَنْفَذْتُه. فقال رسول الله وَ ((أَكُلَّ بَنيك نَحَلْتَه؟» قال: لا. قال: «فازدُدْه)). • [٦٦٧٧] أخبرنا محمد بن مَعْمَر البصري، قال : ثنا أبو عامر، وهو: عبدالملك ابن عمرو، قال: ثنا شُعْبَة، عن سعد بن إبراهيم، عن عروة، عن بشير أنه نَحَلَ ابنه نُخْلًا فأراد أن يشهد النبي وَّ فقال: ((كل ولدك نَحَلْتَه مثل ذا؟)) قال : لا . قال «فرده)) . [٦٦٧٤] [التحفة: خ م ت س ق ١١٦١٧ - خ م ت س ق ١١٦٣٨] [المجتبى: ٣٧٠١] * * [٦٦٧٥] [التحفة: خ م ت س ق ١١٦١٧- خم ت س ق ١١٦٣٨] [المجتبى: ٣٧٠٢] (١) أنفذه: أمضيه. (انظر: لسان العرب، مادة: نفذ). * [٦٦٧٦] [التحفة: س ٢٠٢٠] [المجتبى: ٣٧٠٣] * [٦٦٧٧] [التحفة: س ٢٠٢٠] [المجتبى: ٣٧٠٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية