Indexed OCR Text

Pages 461-480

كَارُالْعَدْر
٤٦١
• [٦٠٧٩] أخبرنا علي بن سعيد بن جَرِير، قال: حدثنا عبدالصمد، قال : حدثنا
حرب بن شَدَّاد، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال : حدثني إسحاق بن
عبد الله بن أبي طلحة، عن حديث أبي مرة، أن أبا واقِد اللَّيْتِيّ حدثه قال: بينما
نحن مع رسول اللّه وَ ل﴿ إِذ مَرَّ به ثلاثة نَفَر، فجاء أحدهم فوجد فُرْجَةً في حلقة
فجلس، وجاء الآخَر فجلس من ورائهم، وانطلق الثالث. فقال رسول الله وَله:
((ألا أخبركم بخبر هؤلاء؟)) قالوا: بلى. قال: ((أما الذي جاء فجلس، فعبدٌ
أوى فآواه (١) الله، وأما الذي جلس من ورائكم، فاستحيا فاستحيا الله منه،
وأما الذي انطلق فرجل أعرض فأعرض الله عنه)).
٤٤- ذكر العِلْم والفُتيا في المسجد
• [٦٠٨٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، قال: حدثنا نافع، عن
عبدالله بن عمر ، أن رجلا قام في المسجد، فقال: يا رسول الله ، من أين تأمرنا
أن نُهِلَّ(٢)؟ فقال رسول الله وَ له: ((يُهِلّ أهل المدينة من ذي الحليفة(٣)، ويُھِلّ
أهل الشام من الجُحْفَةِ(٤)، ويُهِلّ أهل نَجْد من قَوْن(٥)). قال ابن عمر:
(١) فآواه: قبله وقربه ورحمه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٢٣/٧).
* [٦٠٧٩] [التحفة: خ م ت س ١٥٥١٤]
(٢) نهل: نحرم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٨٤/٣).
(٣) ذي الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة . (انظر: لسان العرب، مادة: حلف).
(٤) الجحفة: قرية كبيرة على طريق المدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢/ ١١١).
(٥) قرن: مكان قرب مكة يحرم منه أهل نجد. (انظر: معجم البلدان) (٢٠٢/٥).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٦٢
السَُّ الْكِبْرِى للنسائيّ
ويزعمون أن رسول اللّهَوَلَه قال: ((ويُهِلّ أهل اليمن من يَلَمْلَم (١))). فكان ابن
عمر يقول: لم أفقه (هذا)(٢) من رسول الله ولين (٣).
٤٥- الفُتیا عند رمي الجمار
(لم يُخَرِّج فيه شيئًا).
٤٦- ترك بعض الاختيار مَخافةً أن يقصُر فَهْمُ بعض الناس
فيقعوا في أشد منه
• [٦٠٨١] أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، عن خالد، (عن)(٤) شُعْبَةً، عن أبي إسحاق،
عن الأسود، أن أم المؤمنين قالت: إن رسول الله وَل قال: ((لولا أن قومك
(حديثو)(٥) عهد بجاهلية لهدمت الكعبة، وجعلت لها بابين)). فلما (ملك)
صح؛ل
ابن الزبير جعل لها بابين (٦) .
• [٦٠٨٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع -
عن ابن القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبدالله ، أن
عبدالله بن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق أخبر عبدالله بن عمر، عن عائشةً، أن
(١) يلملم: موضع على ليلتين من مكة وهو ميقات أهل اليمن. (انظر: معجم البلدان) (٢٤٦/١).
(٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٨٢٠).
(٢) في (ت)، (ل): ((هذه)).
* [٦٠٨٠] [التحفة: خ س ٨٢٩١] [المجتبى: ٢٦٧٣]
(٤) في (ل): ((حدثنا)) .
(٥) في (م)، (ل): ((حديث))، والمثبت من (ت).
(٦) تقدم بنفس الإسناد وزاد فيه، ونفس المتن برقم (٤٠٧٣).
* [٦٠٨١] [التحفة: ت س ١٦٠٣٠] [المجتبى: ٢٩٢٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالْعُدْر
٤٦٣
رسول اللّه وَ ل قال: ((ألم تَرَيْ أن قومك حين بئوا الكعبة اقتصروا (على)(١)
قواعدِ إبراهيم)) فقلت: يا رسول الله، ألا تردها على قواعدِ إبراهيم. قال:
((لولا حِذثان قومك بالكفر)). مختصر (٢).
٤٧- قوله جل ثناؤه: ﴿وَمَآ أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلاً﴾ [الإسراء: ٨٥]
(لم يُخَرِّج فيه شيئًا).
٤٨- رفع العِلْم وظهور الجهل
[٦٠٨٣] أخبرنا عِمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالوارث، عن أبي التَّاح
قال: حدثنا أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((من أشراط الساعة أن
يُرْفَع العِلْمُ، ويثبت الجهل، ويُشْرَب الخمر، ويظهر الزنا)).
لا:ت
[٦٠٨٤] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُثُنَّى، قالا: (ثنا محمد)، حدثنا
شُعْبَة، قال: سمعت قتادة، يُحَدِّث عن أنس بن مالك قال: ألا أحدثكم
حدیثا سمعته من رسول الله ټے لا يحدثکم أحد بعدي سمعه منه؟! («إن من
أشراط الساعة أن يُرْفَع العِلْمُ، ويظهر الجهل، ويفشو الزنا، ويشرب الخمر،
ويذهب الرجال، ويبقى النساء حتى يكون لخمسين امرأة قَيِّمٌ(٣) واحد)).
(٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٤٠٧٢).
(١) في (ت)، (ل): ((عن)).
[٦٠٨٢] [التحفة: خ م س ١٦٢٨٧] [المجتبى: ٢٩٢٣]
* [٦٠٨٣] [التحفة: خ م س ١٦٩٦]
(٣) قيم: من يقوم بشئونهن ويتولى أمرهن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: قوم).
* [٦٠٨٤] [التحفة: خم ت س ق ١٢٤٠]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٦٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي
٤٩- كيف يُرْفَع العِلْمُ
[٦٠٨٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثني عبد الوهّاب الثَّقَفيّ ، قال : حدثنا
أيوب ويحيى بن سعيد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو
ابن العاصي قال: قال رسول الله وَ له: ((إن الله لا يقبض العِلْم انتزاعًا ينتزعه
من العلماء، ولكن يقبض العالِم بعلمه، فإذا لم يبقَ عالِم اتخذ الناس رءوسًا
جهالًا ، فسُئلوا ، فأفتوا ۵ بغیر عِلْم، فضلوا وأضلوا)» .
[٦٠٨٦] قال عبدالوهّاب: فَلَقِيت هشام بن عروة، فحدثني عن أبيه، عن
عبد الله بن عمرو، عن النبي ◌َّر ... مثله .
• [٦٠٨٧] أخبرنا محمد بن رافع، قال : حدثنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا مَعْمَر ، عن
الزهري، عن عروة، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَ له:((إن الله
لا یٹزِعُ العِلْم من الناس بعد أن یعطیھم إياه، ولکن یذهب بالعلماء، ◌ُّما ذهب
بعالم ذهب بما معه من العِلْم، حتى يبقى من لا يعلم؛ فيَضِلّوا ويُضِلّوا» .
• [٦٠٨٨] أُخْرً الربيع بن سليمانَ، قال: حدثنا عبد الله بن وَهْب، قال: سمعت
اللَّيْث بن سعد يقول : حدثني إبراهيم بن أبي عَبْلَةً، عن الوليد بن عبدالرحمن
الجُرَشِيّ، عن جُبير بن نُفَير قال: حدثني عَوْف بن مالك الأَشْجَعيّ، أن
٥ [م : ٧٧ / ١]
* [٦٠٨٥] [التحفة: خ م ت س ق ٨٨٨٣]
[٦٠٨٦] [التحفة: خ م ت س ق ٨٨٨٣]
*
* [٦٠٨٧] [التحفة: خ م ت س ق ٨٨٨٣]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالْعَلْرِ
٤٦٥
رسول الله وَ لَه نظر إلى السماء يومًا، فقال: ((هذا أوان يُرْفَع العِلْمُ» . فقال رجل
من الأنصار - يقال له: لَبِيد بن زياد: يا رسول الله، يُرْفَع العِلْمُ وقد أُثْبِتَ
ووَعَتْه القلوب؟! فقال له رسول الله وَله: ((إن كنت لأحسَبك من أفقه أهل
المدينة)). وذكر له ضلالةً اليهود والنصارى على ما في أيديهم من كتاب الله .
قال : فلَقِيت شَدَّاد بن أَوْس فحدثته بحديث عَوْف بن مالك، فقال : صدق
عَوْف، ألا أُخْبِرك بأول ذلك يُرْفَع؟ قلت: بلى. قال: (يُرْفَع) (١) الخشوعُ
حتى لا ترى خاشعًا .
٥٠- من تعلم العِلْم لغير الله
١
[٦٠٨٩] أخبرنا محمد بن مَعْمَر، قال: حدثنا محمد بن عَبّاد الهُنَائِيّ، قال:
حدثنا علي بن المبارك الهُنَائِيّ، قال: حدثنا أيوب السَّخْتِيَانِيّ، عن خالد بن
الدُّرَيْك، عن عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله وَالَ: ((من تعلم عِلْمًا
لغير الله أو أراد به غير الله، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار)).
صحـل
٥١- (من تعلم ليُقال فلان عالِم)
(لم يُخَرّج فیه شيئًا) .
(١) من (ل)، وضبب عليها .
* [٦٠٨٨] [التحفة: س ٤٨١٦-س ١٠٩٠٦]
* [٦٠٨٩] [التحفة: تس ق ٦٧١٢ ]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٦٦
السُّنَ الكبرى للنّائِىّ
٥٢- من كذب على رسول الله وَالـ
[٦٠٩٠] أخبرنا إسماعيل بن (مسعود)(١)، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن
منصور. وأخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، عن شُعْبَةً قال : حدثني
منصور، قال: سمعت رِبْعِيًّا يقول: سمعت عَلِيًّا يقول: قال رسول الله وَ له: ((لا
تكذبوا عَلَيَّ ؛ فإن من يكذب عَلَيَّ يلج النار - وقال محمد: من كذب (عَلَيَّ)) .
• [٦٠٩١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً قال:
أخبرني جامِع بن شَدَّاد، قال: سمعت عامر بن عبدالله بن الزبير يُحَدِّث عن
أبيه، أنه قال للزبير: ما لي لا أراك تُحَدِّث عن رسول الله وَل شيئًا؟! قال:
ما فارقته منذ أسلمت، ولكني سمعته قال: ((من كذب (عَلَيَّ)(٢)، فَلْيَتَبَوَأ
مقعده من النار)) .
● [٦٠٩٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم، قال:
حدثنا عبدالعزيز. وأخبرنا عمران بن موسى ، قال : حدثنا عبدالوارث ، قال :
حدثنا عبدالعزيز، عن أنس بن مالك قال: سمعت رسول الله وَل يقول:
(من تعمد عَلَيَّ كذبًا، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار)). قال عبدالوارث في حديثه :
سمعت رسول الله صل﴾ يقول .
(١) في (ت): ((منصور))، وهو خطأ .
* [٦٠٩٠] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٠٨٧]
(٢) ضبب على آخرها في (ل) إشارة إلى أن الرواية هكذا ليس فيها: ((متعمدًا)).
* [٦٠٩١] [التحفة: خ دس ق ٣٦٢٣]
* [٦٠٩٢] [التحفة: م س ١٠٠٢ - خ س ١٠٤٥]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالْعِلْم
٤٦٧
• [٦٠٩٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن سليمانَ التَّيْمِيّ
قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: قال رسول اللّه وَله: ((من كذب عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَأ
مَفْعَده من النار مُتَعَمِّدًا)). قال: حدثنا أنس (بن مالك) هكذا مرتين، ثم
حدثنا مرة أخرى قال: قال رسول الله وَّه: ((من كذب عَلَيَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبَوَأ
مقعده من النار)) .
• [٦٠٩٤] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أخبرنا شُعْبَة،
قال: أخبرني أبو حَصِين، قال: سمعت أبا صالح، عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((من كذب عَلَيَّ مُتَعَمَّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَده من النار)).
(آخر کتاب العِلْم، والحمد لله کثیرًا، وصلی الله علی سیدنا محمد، وآله وصحبه،
وسَلَّمَ تسليمًا)(١)
* [٦٠٩٣] [التحفة: س ٨٩٠]
* [٦٠٩٤] [التحفة: س ١٢٨٣٩]
(١) في (ل): ((تم كتاب فضل العلم بحمد الله وعونه)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

Salv
قصّ

كَارُ الْقَضَاء
٤٧١
٤٧- (كَاربُ القَضَاءِ) (١)
(وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسَلَّمَ تسليمًا)(٢)
١ - فضل الحاكم العادل في حكمه
[٦٠٩٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو بن دينار، عن
عمرو بن أَوْس، عن عبدالله بن عمرو بن العاص، عن النبي وَّ قال:
((المُقْسِطِينَ)(٣) عند الله على منابر من نور عن يمين الرحمن الذين يعدلون في
حكمهم (وأهليهم) (٤) وما وَلُوا)) .
ذكر الاختلاف على الزهري في هذا الحديث
• [٦٠٩٦] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثني عبدالأعلى، قال : حدثنا
مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَل
(١) من (ل)، وهو ملحق في حاشية (م).
(٢) ليس في (ل).
(٣) كذا في (م)، (ل)، ولعل قبلها لفظة: ((إن)) سقطت من النسخ، وهي ثابتة في مسلم وغيره. والمقسطين:
ج. المُقْسِط، وهو: العادل. (انظر: لسان العرب، مادة: قسط).
(٤) في (ل): ((وأهاليهم)) .
* [٦٠٩٥] [التحفة: م س ٨٨٩٨] [المجتبى: ٥٤٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٧٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ
قال: ((إن الْمُقْسِطِينَ في الله على منابر من لؤلؤ يوم القيامة بین یدي الرحمن
بما أقسطوا في الدنيا» .
قالأبو عبدالرحمن: وقفه شُعَيب بن أبي حمزة.
٢- ثواب الإصابة في الحكم بعد الاجتهاد لمن له أن يجتهد
• [٦٠٩٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالعزيز بن محمد، قال:
حدثني يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن
بُشر بن سعيد، عن أبي قَيْس مولى عمرو بن العاصي، عن عمرو بن العاصي،
عن رسول الله وَير قال: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران، وإذا
حکم فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد)) .
• [٦٠٩٨] قال ابن الهاد : فحدثت أبا بكر بن عمرو بن حَزْم، فقال : هكذا
حدثني أبو سَلَمة عن أبي هريرة. قال إسحاق: لم أفهم عمرو بن العاصي
من عبدالعزيز .
• [٦٠٩٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُقْرِئ، قال: حدثنا
حَيْوَة بن شُرَيح، عن يزيد بن الهاد، كِلا الحديثين بإسنادهما ... مثله سواء.
[٦٠٩٦] [التحفة: س ٨٦٤٨]
*
[٦٠٩٧] [التحفة: خ م د س ق ١٠٧٤٨]
* [٦٠٩٨] [التحفة: خ م دس ق ١٠٧٤٨-ع ١٥٤٣٧]
* [٦٠٩٩] [التحفة: خ م دس ق ١٠٧٤٨]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَارَة الْقَضَاءِ
٤٧٣
● [٦١٠٠] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا
مَعْمَر، عن سفيانَ، عن يحيى بن سعيد، عن أبي بكر بن عمرو بن حَزْم، عن
أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّ: ((إذا حكم الحاكم فاجتهد
فأصاب، فله أجران ، وإذا اجتهد فأخطأ، فله أجر)).
● [٦١٠١] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عبيدالله، عن
خُبَيْب بن عبدالرحمن، عن حَفْص بن عاصم، عن أبي هُريرة، أن رسول الله
وَّ قال: ((سبعة يظلهم الله يوم القيامة في ظِلّه يوم لا ظِلّ إلا ظِلّه: إمام عادلٌ،
وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل ذكر الله في خَلاء ففاضت عيناه، ورجل قلبه
مُعَلَّق بالمسجد، ورجلان تحابا في الله، ورجل دعته امرأة ذات منصب وجمال
إلى نفسها فقال : إني أخاف الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم
(١)
شماله ما صنعت یمینه)»
.
٣- ذكر ما أَعَذَّ الله تعالى للحاكم الجاهل
• [٦١٠٢] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال : حدثنا سعيد بن سليمانَ، قال : حدثنا
خلَف بن خليفةَ، قال : حدثنا أبو هاشم قال: لولا حديث ابن بُرَيْدَةً عن أبيه،
عن رسول اللّه وَيَّ لَقلتُ: إن القاضي إذا اجتهد فليس عليه شيء، ولكن قال
رسول اللّه ◌َلَهُ: ((القضاةُ ثلاثة: اثنان في النار، وواحد في الجنة: رجل عرف الحق
# [٦١٠٠] [التحفة: ع ١٥٤٣٧] [المجتبى: ٥٤٢٧]
(١) وقع هذا الحديث في (ل) أول الباب .
* [٦١٠١] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٦٤] [المجتبى: ٥٤٢٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٧٤
السَُّرَالْكَبْرِى للنّسَائِيّ
فقضى به فهو في الجنة، ورجل عرف الحق فلم یقض به وجار في الحكم فهو في
النار، ورجل لم يعرف الحق فقضى للناس على جهل فهو في النار)).
٤- التغليظ في الحكم
● [٦١٠٣] (أخبرنا محمد بن عبدالرّحيم أبو يحيى البغدادي - يُعْرَف بصاعِقَةَ
- قال : أخبرنا مُعَلَّى بن منصور، قال: حدثنا داود بن خالد، سمع
الْمَقْبُرِيّ، يُحَدِّث عن أبي هريرة، يُحَدِّث عن النبيِ وَّ قال: ((من جُعِلَ
قاضيًا، فقد ذُبِحَ بغير سكين))).
(قالأبو عبد الرحمن: داود بن خالد ليس بالمشهور).
ل
• [٦١٠٤] أخبرنا أبو داود سليمان بن سَيْف الحَرَّانيّ، قال: حدثنا أبو علي، هو:
الحنفي، قال : حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني عثمان بن محمد الأخنسِيّ،
عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله: ((من اسْتُعْمِلَ على
القضاء، فكأنما ذُبحَ بالسكين» .
(قال أبو عبدالرحمن: عثمان بن محمد الأَخْتَسِيّ ليس بذاك القوي، وإنما ذكرناه؛
لئلا يخرج عثمان من الوسط ، ويجعل ابن أبي ذئب، عن سعيد).
لا:ر
(قَال ◌ُ بُو عَبد الرحمن: كذا قال أبو داود).
* [٦١٠٢] [التحفة: دس ق ٢٠٠٩]
# [٦١٠٣] [التحفة: س ١٢٩٥٧]
* [٦١٠٤] [التحفة: دس ق ١٢٩٩٥]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَارُ الْقَضَاءِ
٤٧٥
• [٦١٠٥] (أخبرنا محمد بن المُنَى، قال : حدثنا صفوان بن عيسى، قال : أخبرنا
عبدالله بن سعيد بن أبي هِندٍ، عن محمد بن عثمانَ الأَخْنَسِيّ - قال أبو عبد الرحمن:
والصواب عثمان بن محمد - عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَل
قال : ((من جُعِلَ قاضيًا، فقد ذُبحَ بغیر سکین))).
• [٦١٠٦] (أخبرنا محمد بن عبدالرّحيم، قال: أخبرنا أبو سَلَمة الخُرَاعِيّ
منصور بن سَلَمة، قال: حدثنا عبدالله بن جعفرٍ، هو: (الَخْرَميّ) (١)، عن
عثمانَ بن محمد، عن المُقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، عن النبي وََّ: ((من جُعِلَ
قاضيًا، (فقد) (٢) ذُبِحَ بغير سكين)). قال أبو سَلَمة : وقد ذكره مرة أو مرتين
لا:ر
عن الأعرج والمقْبُرِيّ).
٥- الحرص على الإمارة
● [٦١٠٧] أخبرنا محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن ابن أبي ذئب، عن المُقْبُرِيّ،
عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((إنكم سَتَخْرِصون على الإمارة، وإنها
ستكون نَدامة وحسرة يوم القيامة، (فِنِعْمَتِ)(٣) المُرْضِعَةُ، وبِثْسَتِ الفاطِمَةُ».
* [٦١٠٥] [التحفة: دس ق ١٢٩٩٥]
(١) في حاشية (م): ((المخرمي: بسكون المعجمة وفتح الراء))، وانظر ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٣٩/٧).
(٢) كذا في (م) وفوقها: ((خ)وفي الحاشية: ((فإنه قد)) وفوقها: ((عـ ذ)) وفي (ل): «فإنه قد» كما في حاشية (م).
* [٦١٠٦] [التحفة: دس ق ١٢٩٩٥]
(٣) في (ل): ((فنعمة))، نعمت المرضعة: أي الحالة الموصلة إلى الإمارة وهي الحياة، والفاطمة: الحالة القاطعة عن
الإمارة وهي الموت؛ أي فنعمت حياتهم وبئس موتهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٦٢).
* [٦١٠٧] [التحفة: خ س ١٣٠١٧] [المجتبى: ٤٢٥١-٥٤٣١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٧٦
السَُّالْكِبْرِى لِلنّائِيّ
● [٦١٠٨] أخبرنا يزيد بن سِنَان، قال: حدثنا عبدالله بن حُمْرانَ، قال عبدالحميد :
أخبرنا سعيد بن أبي سعيد المَقْبُرِيّ، عن (عمر) (١) بن الحكم، عن أبي هُريرة
أنه كان يقول: إنكم سَتَخْرِصون على الإمارة، وإنها ستعود حسرة ونَدامة يوم
القيامة، (فِنِعْمَتِ) (٢) المُرْضِعَةُ، وبِئْسَتِ الفاطِمَةُ.
لا:ر
٦- (ترك) استعمال من يَخْرِص على القضاء
● [٦١٠٩] (أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا قُوة بن خالد ،
قال : حدثنا حُمَيد بن هلال، قال : حدثني أبو بردة، عن أبي موسى قال : أقبلت
على النبي ◌ُّ ومعي رجلان من الأشعريين؛ أحدهما عن يميني، والآخر
عن يساري، ورسول الله وَله يَسْتَاك، فكلاهما سأل العمل، قلت: والذي
بعثك بالحق، ما أطلعاني على ما في أنفسهما، وما شَعَرْتُ أنهما يطلبان
العمل ، فكأني أنظر إلى سواكه تحت شَفَته قَلَصَتْ . قال: ((إنا لا - أو: لن -
نستعمل على عَمَلِنا من أراده، ولكن اذهب أنت))، فبعثه على اليمن، ثم
أَتْبَعه معاذ بن جبل)(٣) .
● [٦١١٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان،
عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أخيه، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال : جاء
(١) كذا على الصواب من (ل)، وكتب فوقها: ((مدني)) وفي (م): ((عمرو))، وهو خطأ، انظر ((التحفة)).
(٢) في (ل): ((فنعمة)).
(٣) هذا الحديث من (ر)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٨).
* [٦١٠٩] [التحفة: خ م دس ٩٠٨٣] [المجتبى: ٤]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب القضاء
ـضاء
٤٧٧
رجلان من الأشعريين إلى النبي وَلّر، فجعلا يُعَرِّضان(١) بالعمل، فقال رسول الله
◌َالار: «إن أخونکم عندي من طلبه» . فما استعان بهما على شيء.
قَالُ بُو عَبدالرحمن: أدخل عَّاد بن العَوّام بين أخيه وبين أبي بُرْدة قُوَةَ بن بِشْر:
[٦١١١] أخبر فى إبراهيم بن يعقوب وهلال بن العلاء - واللفظ له - قالا : حدثنا
سعيد بن سليمانَ، قال : حدثنا عَبّاد بن العَوّام، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
أخيه، عن قُوَةَ بن بِشْر، عن أبي بُردة، عن أبي موسى قال: جئت رسول اللّه وَله
أنا ورجلان، فَتَشَهَّدَ أحدهما وقال: يا رسول الله، جئنا تستعين بنا على بعض
عملك .. وتَشَهَّدَ الآخَر، فقال مثل مقالته، فقال رسول الله وَّل: ((إن أَخْوَنَكم
عندي من يطلبه)). فلم يستعن بهما في شيء حتى قُبِضَ .
• [٦١١٢] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن قتادةَ قال : سمعت أنسًا، يُحَدِّث عن أُسَيد بن حُضَير، أن رجلا من الأنصار
جاء رسول اللّه وَ له فقال: ألا تستعملني كما استعملت فلانًا. قال: ((إنكم سَتَلْقَوْنَ
بعدي أثَرَة(٢) ، فاصبروا حتى تَلْقَوْني على الحوض)) .
[٦١١٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا ابن عَوْن، عن
الحسن، عن عبدالرحمن بن سَمُرَة قال: قال: (كأنه، يعني: النبي(وَلِيمٍ)(٣):
(١) يعرضان: يُلَمِّحان. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عرض).
* [٦١١٠] [التحفة: س ٩١٣٤]
[٦١١١] [التحفة: دس ٩٠٧٧]
*
(٢) أثرة: تفضيل غيركم عليكم بغير حق. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٥١/٧).
* [٦١١٢] [التحفة: خ م ت س ١٤٨] [المجتبى: ٥٤٢٩]
(٣) ليس في (ر).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
هـ: الأزهرية
ل: الخالدية

٤٧٨
السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
(لا تسأل الإمارة، فإنك إن أُعْطِيتَها عن مسألة (أُكِلْتَ)(١) إليها، وإن أُعْطِيتَها
(عن)(٢) غير مسألة أُعِنْتَ عليها)) (٣).
٧- استعمال الشعراء (المأمونين على الحكم)
• [٦١١٤] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال : حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرُئْج
قال: أخبرني ابن أبي مُلَيْكَةً، أن عبد الله بن الزبير أخبره، أنه قدم الرَّكْب من بني
تَميم على النبي وَِّ، قال أبو بكر: أمِّر القَعْقاع بن مَعْبَد، وقال عمر: بل أمِّر
الأقرع بن حابس، فتماريا(٤) حتى ارتفعت أصواتهما؛ فنزلت في ذلك: ﴿يَأَيُّا
الَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُقَدّمُواْ بَيْنَ يَدَىِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ﴾ [الحُجُرات: ١] حتى انقضت الآية
﴿ وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُواْ حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيهِمْ لَكَانَ خَيّْا هُمْ﴾ [الحُجُرات: ٥].
لا؛ر
٨- (ترك) استعمال النساء على الحكم
• [٦١١٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: (حدثنا)(٥) خالد بن الحارث، قال:
حدثنا حُمَيد، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة قال : عصمني الله وك بشيء سمعته
(١) كذا بالهمز في أوله، وكذا وقع في رواية صحيح مسلم في بعض نسخه (١٦٥٢)، قال القاضي عياض:
((والصواب بالواو أي أُسلمت إليها ولم يكن معك إعانة ، بخلاف ما إذا حصلت بغير مسألة)). اهـ.
(شرح النووي على مسلم ١٢/ ٢٠٧).
(٢) في (م): ((على)) والمثبت من (ل)، (ر)، وهو أشبه بالصواب.
(٣) تقدم من وجه آخر عن الحسن برقم (٤٩١٦)، بطرف آخر منه، ويأتي كذلك بنفس اللفظ برقم (٩٠٠٠).
* [٦١١٣] [التحفة: خ م د ت س ٩٦٩٥] [المجتبى: ٥٤٣٠]
(٤) فتماريا: المماراة: الجدال والخصام. (انظر: تحفة الأحوذي) (٦/ ١١١).
* [٦١١٤] [التحفة: خ ت س ٥٢٦٩] [المجتبى: ٥٤٣٢]
(٥) في (ر) : حدثني .
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَارُ الْقَضَاءِ
٤٧٩
من رسول الله وَ يليه لما هلك كِسرى قال: ((من استخلفوا؟)) قالوا: ابنته. قال:
(فقال:) ((لن يُقْلِحَ قَومٌ وَلَّوا أمرهم امرأة)) .
٩- إذا نزل قوم علی حکم رجل فحكم فیھم وفي ذْرَارِيِّهم
، [٦١١٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن شُعْبَةً، عن سعد بن
إبراهيم قال : سمعت أبا أمامةً يُحَدِّث عن أبي سعيد أنه سمعه يقول : لما نزل
أهل قُرَيْظَةً على حكم سعد، أتى النبي وَّر على حمار فقال: ((إن هؤلاء نزلوا
على حكمك)). قال : فإني أحكم أن تُقْتَل مُقاتِلَتُهم، وتُشْبَى (١) ذَرَارِيُّهم. قال:
«حکمتَ فیھم بحكم الملك)).
قال أبو عبدالرحمن: خالفه محمد بن صالح :
• [٦١١٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا أبو عامر، عن محمد
ابن صالح، عن سعد بن إبراهيم، عن عامر بن سعد، عن أبيه، أن سعدًا
حكم على بني قُرَيْظَةَ أن يُقْتَل منهم كل من جرت عليه المُوسَى (٢)، وأن تُسْتَى
ذَرَارِيُّهم ، وأن تُقْسَم أموالهم، فذكر ذلك للنبي ◌ّ، فقال: «قد حكمتَ فیھم
(حکم)(٣) الله الذي حکم به فوق سبع سموات)).
* [٦١١٥] [التحفة: خ ت س ١١٦٦٠] [المجتبى: ٥٤٣٤]
(١) تسبى: تؤسر. (انظر: لسان العرب، مادة: سبي).
* [٦١١٦] [التحفة: خ مد س ٣٩٦٠]
(٢) الموسى: أداة حديدية لحلق الشعر. (انظر: المصباح المنير، مادة: موس).
(٣) كذا في (م)، (ل) وفوقها في (م): ((ع))، وفي الحاشية: ((بحكم)) وفوقها: ((ض)).
* [٦١١٧] [التحفة: س ٣٨٨١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٨٠
السَُّر الْ كَبْرِى لِلنَّائِيّ
١٠ - إذا حگَّموا رجلا ورَضُوا به (فحكم) (١) بينهم
[٦١١٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن المِقْدام بن
لا:مـ
شُرَيح بن هانئ، عن أبيه، عن أبيه شُرَيح (بن هانئ)، عن أبيه هانئ، أنه لما
وفد إلى رسول الله وَليل مع قومه (سمعه)(٢) - وهم يُكتُّون (هانئٌ)(٣) أبا الحكم
- فدعاه رسول اللّه وَل فقال: ((إن الله هو الحکم، وإليه الحكم، فلم تكنَّی
أبا الحكم؟!)) قال: إن قومي اختلفوا في شيء أَتَوْني (فحَكَمْتُ) (٤) بينهم،
فرَضِيَ كِلا الفريقين. (فقال)(٥): ((ما أحسن هذا! فما لك من الولد؟)) قال: لي
شُرَيح وعبد الله ومُسلِم. قال: (((من) (٦) أكبرهم؟)) قال: شُرَيح. قال: ((فأنت
أبو شُرَيح)) . ودعا له ولولده.
١١ - تأويل قول الله جل ثناؤه :
وَمَنْ لَّمْ تَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَفِرُونَ﴾
[المائدة : ٤٤ ]
• [٦١١٩] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أخبرنا الفضل بن موسى، عن
سفيانَ بن سعيد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس
قال: كانت مُلُوك بعد عيسى بَدَّلُوا التوراة والإنجيل، فكان فيهم مؤمنون
يقرءون التوراة، فقيل لملوكهم: ما نجد شتمًا أشد من شتم يشتمونا هؤلاء
(٢) في (ر): ((سمعهم)) .
(١) في (ر): ((فقضى)).
(٣) كذا في النسخ الثلاث على رسم من يكتبون المنصوب برسم المرفوع .
(٤) في (ر): «فحكمته)) .
(٥) في (ر): ((قال)).
(٦) في (ر): ((فمن).
* [٦١١٨] [التحفة: دس ١١٧٢٥] [المجتبى: ٥٤٣٣]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية