Indexed OCR Text

Pages 441-460

كَارِالْعِدْر
٤٤١
رسول اللّه وَله، وهو ابن خمس سنين، وزعم أنه عقَل مَجَّةً (١) مَجَّها رسول الله
وَ ل﴾ من دلْو مُعَلَّق في دارهم .
١٨ - حفظ العِلْم
[٦٠٤٤] أخبرنا محمد بن خالد، قال : حدثنا بِشْر بن شُعَيب، عن أبيه، عن
الزهري قال: أخبرني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة
قال: إنكم تقولون: إن أبا هريرة يُكْثِرِ الحديث عن رسول اللّه مَلآ ،
(وتقولون)(٢): ما للمهاجرين والأنصار لا يحدثون عن رسول الله صل﴿ مثل
أبي هُريرة؟ وإن إخواني من المهاجرين كان يَشْغَلُهم الصَّفْقُ(٣) بالأسواق،
وكان يشغل إخواني من الأنصار عمل أموالهم، وكنت امرأ مسكينًا من مساكين
الصُّفَّة (٤) ألْزَم رسول اللّهَ وَّل على ملء بطني، فأحضر حين يَغيبون، وأعِي
حين ينسون، وقد قال رسول الله وَله في حديث (تَحدثه)(٥) يومًا: ((إنه لن
يبسط أحد ثوبه حتى أقضي مقالتي هذه ثم يجمع إليه ثوبه إلا وعى ما أقول)).
فبسطت نَمِرَةٍ (٦) عَلَيَّ، حتى إذا قضى رسول الله وَله مقالته جمعتها إلى صدري،
(١) مجة: المج هو إرسال الماء من الفم، والمراد هنا هو صب الماء من الدلو. (انظر: فتح الباري شرح
صحيح البخاري) (١/ ١٧٢).
* [٦٠٤٣] [التحفة: خ س ق ١١٢٣٥]
(٢) في (م): ((ويقولون))، والمثبت من (ت)، (ل)، وهو أشبه بالصواب.
(٣) الصفق: هو ضرب الكف بالكف وهو كناية عن الاشتغال بالبيع والشراء والتجارة، حيث إنه كان
وسيلة للإعلان عن الإيجاب والقبول في البيع. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٨٩/٤).
(٤) الصفة : مكان مُخصص في المسجد مظلل عليه يبيت فيه الفقراء الغرباء. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٤٧/١٣).
(٥) في (ت)، (ل): ((يُحدثه)) .
(٦) نمرة: بردة من صوف فيها تخطيط من سواد وبياض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٨٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
فما نَسِيتُ من مقالة رسول اللّه وَ لو تلك شيئًا .
[٦٠٤٥] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وعلي بن محمد بن علي، قالا:
ت
حدثنا إسحاق، يعنيان : ابن عيسى، قال: (أخبرنا) مالك، عن الزهري، عن
الأعرج، عن أبي هريرة قال: إن الناس يقولون: أكثر أبو هريرة. والله، لولا
آيتان في كتاب الله ما حدثت حديثًا، ثم يتلو: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَآ أَنزَلْنَا مِنَ
اَلْبِيِّنَتِ وَأَهْدَى (مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّهُ لِلنَّاسِ فِى الْكِتَبِ)﴾ [البقرة: ١٥٩] إلى: ﴿التَّوَّابُ
لا:تل
الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: ١٦٠] ويقول على أثر الآيتين: إن إخواننا من الأنصار كان
يَشْغَلُهم العملُ في أموالهم، وإن إخواننا من المهاجرين كان يَشْغَلُهم الصَّفْقُ
بالأسواق، وإن أبا هريرة كان يلزم رسول الله وَّرِ (لِشَبَع) (١) بطنه، ويحضُر
ما لا يحضرون، ويحفظ ما لا يحفظون .
• [٦٠٤٦] أخبرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثنا الزهري،
قال: سمعت عبدالرحمن الأعرج يقول: سمعت أبا هريرة يقول: إنكم
تزعمون أَنِّي أكثر الحديث عن رسول الله وَّل، والله المَوْعِدُ(٢)، إني كنت امرأ
مسكينًا أصحب رسول الله وَلّ على ملء بطني، وكان المهاجرون يَشْغَلُهم
الصَّفْقُ في الأسواق، وكانت الأنصار يَشْغَلُهم القيام على أموالهم، فشهدت
من رسول الله وَّه مَجْلِسًا فقال: ((من يبسط رِداءه حتى أقضي مقالتي فلا يَنْسَى
* [٦٠٤٤] [التحفة: خ م س ١٣١٤٦]
(١) كذا جودها في (ل)، وفي (ت): ((لِشَبَع)) بفتح الشين المعجمة، والباء الموحدة .
* [٦٠٤٥] [التحفة: خ م س ق ١٣٩٥٧ ]
(٢) والله الموعد: أي: وعند الله الموعد. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٨/٥).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالْعِلْم
٤٤٣
شيئًا سمعه مني)). فبسطت بُرُّدة(١) كانت عَلَيَّ حتى قضى رسول الله
مقالته، ثم ضَمَمْتُها إليّ، فوالذي بعثه بالحق ، ما نَسِيتُ شيئًا سمعته منه .
وَسَم
• [٦٠٤٧] أخبرنا محمد بن رافع، عن عبدالرزاق قال: أخبرنا مَعْمَر، عن ابن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال: كنا نحفظ الحديث - والحديث يُحْفَظُ
عن رسول اللّه وَلّ - فأما إذ رَكِبْتُم كل صَعْبٍ وذَلول (٢) ، فهيهات.
١٩- مسألة عِلْم لا يُنسى
[٦٠٤٨] أخبرنا محمد بن إبراهيم، قال : حدثنا الفضل بن العلاء، قال : حدثنا
إسماعيل بن أُميَّةً ، عن محمد بن قَیس ، عن أبيه، أنه أخبره، أن رجلا جاء زید بن
ثابت فسأله عن شيء، فقال له زيد: عليك أبا هريرة؛ فإني بينما أنا وأبو هُريرة
وفلان في المسجد ذات يوم ندعو الله ونذکر ربنا خرج علينا رسول الله ێ حتى
جلس إلينا فسكتنا، فقال: ((عُودوا للذي كنتم فيه)). قال زيد : فدعوت أنا
وصاحبي قبل أبي هريرة، وجعل رسول اللّه ◌َليل يؤمن على دعائنا، ثم دعا
أبو هريرة، فقال: اللَّهُمَّ إني أسألك مثل ما سألك (صاحِبَيَّ)(٣) هذان، وأسألك
عِلْمًا لا يُتْسَى، فقال رسول اللّه وَله: ((آمين)). فقلنا: يا رسول الله، ونحن
نسأل الله عِلْمًا لا يُتْسَى، فقال: ((سبقكم بها الغلامُ (الدَّوْسِيّ))).
(١) بردة: نوع من الثياب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: برد).
* [٦٠٤٦] [التحفة: خ م س ق ١٣٩٥٧]
(٢) ذلول: سهل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذلل).
* [٦٠٤٧] [التحفة: م س ق ٥٧١٧]
* [٦٠٤٨] [التحفة: س ٣٧٣٥]
(٣) في (ت): ((صاحباي)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل : الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٤٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٢٠ - (السمر) (١) في العِلْم
[٦٠٤٩] أخبرنا نوح بن حَبيب، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر،
عن الزهري قال : أخبرني سالم وأبو بكر بن سليمانَ، عن عبدالله بن عمر قال :
صلى بنا رسول الله وَل﴿ ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سَلَّمَ قال:
((أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن على رأس مائة منها لا يبقى ممن هو على ظَهْر
الأرض أحد))(٢).
٢١- الضحك عند السُّؤال
[٦٠٥٠] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا حَرَمِيّ بن حَفْص، قال:
حدثنا محمد بن عبدالله بن عُلاثَةَ، قال: حدثني العلاء بن عبدالله، أن
الحنَان بن خارجة حدثه، عن عبدالله بن عمرو بن العاصي قال : بينا نحن عند
رسول الله وَله إذا جاء رجل، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب الجنة،
تل
أَخَلْقٌ يُخْلَق أو نَسِيجُ يُتْسَج؟ فضَحِكَ بعض القوم، فقال (لهم): ((تضحكون
أن جاهلا يسأل عالمً)). فجلس يسيرًا أو قليلًا، فقال رسول اللّه وَله: ((أين
السائل عن ثياب الجنة؟)). فقال: ها هو ذا يا رسول الله. قال: (((لا) بل تَشَقَّق
تل
عنها ثَمَرُ الجنة)). قالها ثلاثًا .
(١) في (م): ((السهر)).
(٢) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الصلاة أيضا، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا .
* [٦٠٤٩] [التحفة: م « ت س ٦٩٣٤ -خ مدت س ٨٥٧٨]
* [٦٠٥٠] [التحفة: س ٨٦٢٠]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالعلم
٤٤٥
٢٢- إذا سئل العالِم عَمَّا يَكْرَه
[٦٠٥١] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد، عن شَرِيك
ابن عبدالله، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَ ي قام فحدث الناس، فقام
رجل فقال: متى الساعة يا رسول الله؟ (فَسَرَ)(١) رسول اللّه وَله في وجهه،
فقلنا له: اقعد، فإنك سألت رسول الله وَ له ما يَكْرَه. ثم قام الثانية، فقال:
يا رسول الله، متى الساعة؟ فَسَرَ رسول الله له في وجهه أشد من الأولى، ثم
تل
قام الثالثة، فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ فقال رسول اللّه وَ له: (((وَيْحَكَ)
وماذا أعددت لها؟)) فقال الرجل : أعددت لها حب الله ورسوله، فقال رسول الله
وَالر: ((اجلس فإنك مع من أحببت».
٢٣- (باب) ما يُسْتَحَبُّ للعالِمِ إذا سئل أي الناس أعلم فيَكِلُ(٢
(العِلْم) (٣) إلى الله
(ليس بعده حديث) (٤).
(١) في حاشية (م): ((أي: قَطَبَ)). ومعنى بسر: ضمّ حاجبيه وعَبَسَ. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بسر).
* [٦٠٥١] [التحفة: س ٩١١]
(٢) فيكل: فيفوض. (انظر: لسان العرب، مادة: وكل).
(٣) في (م): ((العالم)) وفوقها: ((عض))، وفي الحاشية: ((العلم)) وفوقها: ((ض)).
(٤) كذا في (ل) وقوَّس وضبب عليها، وفي (ت): ((لم يخرج فيه شيئًا))، والترجمة ليست في (م).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرویین
ط : الخزانة الملكية
ـل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٤٦
السَّالِكْرِى لنسائِيّ
٢٤- هل يُجْعَل للعالِمِ (مَوْضِعٌ مُشْرِفٌ)(١) لِيَعْرِفَ الغريبُ إذا أتاه
• [٦٠٥٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن أبي فَرْوَة، عن
أبي زُزْعَة بن عمرو بن جَرِير، عن أبي هريرة وأبي ذَرّ قالا: كان رسول الله وَل
يَجْلِس بین ظَهْراني أصحابه، فيجيء الغريب فلا يدري أيهم هو حتى يسأل،
فطلبنا إلى رسول الله و ﴿ أن نجعل له مَجْلِسًا؛ فيعرفه الغريب إذا أتاه، فبنينا له
دُّانًا(٢) من طين فكان يَجْلِس عليه، وكنا نجلس بجانبيه (سِمَاطَيْن)(٣).
٢٥- کیف الجلوس عند العالم
• [٦٠٥٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال : حدثنا خالد، يعني: ابن الحارث،
عن شُعْبَةً، أن زِياد بن عِلاقَةَ حدثهم قال : سمعت أسامة بن شَرِيك يقول :
أتيت رسول الله وَله، فإذا أصحابه عنده، فكأن على رءوسهم الطير.
٢٦ - إجلال السائلِ المسئولَ
• [٦٠٥٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا اللَّيْث بن
سعد، عن معاويةً بن صالح، عن عبدالرحمن بن جبير بن نُفَير، عن أبيه، عن
(١) في (م)، (ل): ((موضعا مشرفا)) وفوقهما في (م): ((ض ع))، والمثبت من (ت). والمشرف: المرتفع
عن الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: شرف).
(٢) دكانا: مكانا مرتفعا يجلس عليه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٣٠٤/١٢).
(٣) صحح عليه في (ل). وسماطين: ث. سِماط، وهو: الجماعة من الناس. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : سمط).
# [٦٠٥٢] [التحفة: دس ١٢٠٠٢ -دس ١٤٩٣٣]
* [٦٠٥٣] [التحفة: « ت س ق ١٢٧ ]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُ الْعِلْم
٤٤٧
ل
عبدالله بن عمرو بن العاصي قال: بَيْنا أنا (نائم) في المسجد وحلقة من فقراء
المهاجرين (قعود)(١)، إذ قعد إليهم رسول اللّه وَطّر، فقمت إليهم، فقال:
(ليُشَر فقراء المهاجرين بما يسر وجوههم؛ فإنهم يدخلون الجنة قبل الأغنياء
بأربعين عامًا)». فلقد رأيت ألوانهم (أَسْفَرَتْ)(٢) حتى تمنيت أن أكون منهم.
٢٧ - (باب)(٣) الاختصاص بالعلم قومًا دون قوم
• [٦٠٥٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال:
حدثنا عَمّار بن (رُزَيق)(٤)، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن ميّمون، عن
معاذ بن جبل قال: كنت رَديف النبي ◌َِّ، فقال: «أتدري ما حق الله على العباد
وما حق العباد على الله؟)) (قلت)(٥): الله ورسوله أعلم. قال: ((حق الله على
العباد أن لا يُشْرِكوا به شيئًا، وإن حق العباد على الله أن لا يعذب من فعل ذلك
منهم)). قلت : يا رسول الله، أفلا أبشر الناس؟ قال: ((دعهم لا يتكلوا (٦)).
(١) وقع في (م): ((قعود))، وفوقها: ((ض ح))، وهي خلاف الجادة، ولكن وقع في الحاشية: ((قعود))،
وفوقها: ((ع))، وكذا وقع في (ت)، (ل): ((قعود)) كما في حاشية (م).
(٢) في حاشية (م): ((أي : أضاءت)).
* [٦٠٥٤] [التحفة: س ٨٦١٤]
(٣) من (م)، (ل)، وضبب عليه في (ل).
(٤) كذا على الصواب في (ل)، وفي (م)، (ت): ((زريق)) بتقديم الزاي وهو تصحيف، وصحح عليها في
(ت)، وانظر ((تهذيب الكمال)) (١٨٩/٢١).
(٥) في (م)، (ل): ((قال))، والمثبت من (ت).
(٦) يتكلوا: أي يعتمدون على ذلك ولا يعملون. (انظر: لسان العرب، مادة: وكل).
* [٦٠٥٥] [التحفة: خ م د ت س ١١٣٥١]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف : القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٤٨
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائيّ
٢٨ - من سأل وهو قائم عالمًا جالسًا
[٦٠٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا اللَّيْث ، عن نافع ، عن ابن عمر قال :
قام رجل فقال: يا رسول الله، ماذا تأمرنا أن نلبس من الثياب في الحرم؟ فقال
رسول اللّه وَله: ((لا تلبسوا (القميص)(١) ولا السراويلات (٢) ولا العمائم
ولا البرانس (٣) ولا الخفاف(٤)، إلا أن یکون أحد لیست له نعلان فليلبس
الخُفَّيْن ما أسفل من الكعبين، ولا تلبسوا شيئًا من الثياب مَسَّه الزَّعْفَران(٥)
ولا الوَزْس (٦)، ولا تَنْتَقِب المرأة الحرام، ولا تَلْبَس القُفّازين))(٧) .
٢٩ - من (يُسَلِّم) (٨) على عالِم وهو مشغول في حديثه
(لم يُخَرِّج فيه شيئًا)(٩) .
(١) في (ل): ((القمص)).
(٢) السراويلات: ج. سروال، وهو: ثوب يُغَطّ السُّرَّة والركبتين وما بينهما ويحيط بالرجلين. (انظر:
المعجم العربي الأساسي ، مادة : سرول).
(٣) البرانس: ج. بُرُنُس، وهو: كل ثوب رأسُه منه ومُلْتَصق به. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : برنس).
(٤) الخفاف: ج. الخُّفّ، وهو: ما يلبس في الرجل من جلد رقيق. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : خفف) .
(٥) الزعفران : صبغ أصفر اللون له رائحة. (انظر: لسان العرب، مادة: زعفر).
(٦) الورس: نبت أصفر طيب الريح يصبغ به. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٣٦٣).
(٧) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٨٤١)، ومن وجه آخر عن نافع برقم (٣٨٤٩).
* [٦٠٥٦] [التحفة: خ دت س ٨٢٧٥] [المجتبى: ٢٦٩٤]
(٨) كذا ضبطها في (ل)، وفي (ت): ((سلم)).
(٩) كذا في (ت)، ووقع في (ل): ((ليس فيه حديث))، وصحح عليها، والتبويب ليس في (م).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالعلم
٤٤٩
٣٠- من يُسأل عن عِلْم وهو واقف على راحلته(١)
• [٦٠٥٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا غُنْدَرٌ، قال: حدثنا مَعْمَر،
قال: أخبرنا ابن شهاب، عن عيسى بن طَلْحَة، عن عبد الله بن عمرو قال:
ـل
رأيت رسول اللّه وَ له واقفًا على راحلته (بمِنى)، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله،
إني كنت أرى أن الخَلْق قبل الذبح، فحلقت قبل أن أذبح؟ قال: (((اذبح)(٢)
لا.ت
ولا حرج)). ثم جاء رجل آخر فقال: يا رسول الله، إني كنت أرى (أن) الذبح
قبل الرمي، فذبحت قبل أن أرمي؟ قال: ((فارم ولا حرج)). قال : فما سئل عن
شيء قدمه رجل قبل شيء، إلا قال: ((افعل ولا حرج))(٢).
• [٦٠٥٨] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: حدثنا بَهْز بن أسد، قال: حدثنا شُعْبَة ،
قال: حدثنا محمد بن عثمانَ وأبوه عثمان بن عبد الله، أنهما سمعا موسى بن
طلْحَة، يُحَدِّث عن أبي أيوبَ، أن رجلا قال: يا رسول الله، خبّرني بعمل
يدخلني الجنة. فقال القوم: ما له؟! ما له؟! فقال رسول الله وَله: ((أَرَبّ
ت
ما له))(٤). فقال (له) رسول الله وَليل: ((تعبد الله ولا تشرك به شيئًا، وتقيم
(١) راحلته: الراحلة: الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سَواء. (انظر: النهاية في
غريب الحديث، مادة : رحل).
٥ [م : ٧٦/ ب]
(٢) في (ل): ((فاذبح)).
(٣) هذا الحديث من هذا الوجه عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الحج، وقد تقدم برقم (٤٢٩٨)،
وفاته أن يعزوه إلى هذا الموضع من كتاب العلم، والحديث سبق من وجه آخر عن الزهري برقم
(٤٢٩٧)، (٤٢٩٩).
# [٦٠٥٧] [التحفة: ع ٨٩٠٦]
(٤) أرب: أرب ما له، أي: حاجة له، و((ما)) زائدة للتقليل، أي: له حاجة قليلة، وقيل معناه: حاجة
جاءت به، فحذف، ثم سأل فقال: ما له؟ (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: أرب).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٥٠
السُّنَ الْ كَبْرِى للنسائِيِّ
الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصل الرحم. ذرها)) . كأنه كان على راحلته .
٣١- الإنصات للعلماء
[٦٠٥٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة ،
أن زياد بن عِلاقَةَ حدثهم قال : سمعت أسامة بن شَرِيك يقول : أتيت النبي
وَلَّةٍ، فإذا أصحابه عنده كأن على رءوسهم الطير(١).
صحدل
• [٦٠٦٠] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: حدثنا (عبد) الرحمن، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن علي بن مُذْرِك، عن أبي زُرْعَة، عن جَرِير، قال لي رسول الله وَلَهُ: ((اسْتَنْصِتِ
الناس)). فقال: ((لا ترجعوا بعدي كُفّارًا يضرب بعضكم رقاب بعض)» (٢).
٣٢- توقیر العلماء
• [٦٠٦١] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شَرِيك،
عن الرُّكَيْن بن الربيع، عن يحيى بن يَعْمَر (و)(٣) عن عطاء بن السائب، عن
صحـل
م: ل
ابن بُرَيْدَةَ قال: (حججنا) و(اعتمرنا)، ثم قدمنا المدينة، فأتينا ابن عمر،
* [٦٠٥٨] [التحفة: خ م س ٣٤٩١] [المجتبى: ٤٧٦]
(١) تقدم من وجه آخر عن خالد برقم (٦٠٥٣).
* [٦٠٥٩] [التحفة: د ت س ق ١٢٧ ]
(٢) تقدم من حديث شعبة برقم (٣٧٨٥).
* [٦٠٦٠] [التحفة: خ م س ق ٣٢٣٦]
(٣) صحح عليها في (ت)، وقوله: ((وعن عطاء بن السائب)) معطوف على: ((عن الركين بن الربيع))؛
فشريك بن عبدالله يروي عن عطاء بن السائب والركين بن الربيع .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ الْعِلْم
٤٥١
فسألناه فقلنا: يا أبا عبدالرحمن، إنا نغزو في هذه الأرض، فنلقى قومًا
يقولون: لا قَدَرَ. فأعرض بوجهه عنا، (ثم قال: إذا لَقِيت أولئك فاعلَم أن
لات
عبدالله بن عمر منهم بريء، وأنهم منه برآء)، ثم قال : بيّنا نحن عند
لات
رسول الله وَيهر، إذ جاء رجل (قد أقبل) حَسَن الوجه حَسَن الشَّارَةُ(١) طيب
الريح، قال: فعجبنا لحُسْنٍ وجهه وشارته وطِيب ريحه، فسلم على النبي ◌َّآ،
ثم قام، فقال: (أدنو)(٢) يا رسول الله؟ قال: ((نعم). قال: فَدَنَا، ثم (قام) (١)
قال: فعجبنا لتوقيره النبيَّ وَّرِ، ثم قال: أدنو يا رسول الله؟ قال: ((نعم)). فَدَنَا
حتى وضع فَخِذَه على فَخِذ رسول اللّه ◌َّر، ورجله على رجله، ثم قال:
یا رسولالله، ما الإیمان؟ قال: ((أن تؤمن بالله وملائكته و کتبه ورسله، والیوم
الآخِر، والبعث من بعد الموت، والحساب، والقَدَر خيره وشره (حلوه) (٤)
ومره)). قال: صدقت. قال: فتعجبنا لقوله لرسول اللّه وَليل: صدقت. ثم
قال: يا رسول الله، ما الإسلام؟ قال: ((تَشْهَدُ أن لا إله إلا الله، وأنّ رسول الله،
وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، وتغتسل من
الجنابة)). قال: صدقت. قال: (فتعجبنا)(٥) لتصديقه رسول الله مَلل، ثم
قال: يا رسول الله، ما الإحسان؟ قال: ((تخشى الله كأنك تراه، فإن لم تكن
تراه، فإنه يراك)). قال: صدقت. قال: فتعجبنا لتصديقه رسول الله ێال ، ثم
(١) الشارة: الهيئة الحسنة والجمال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠/٨).
(٢) في (ت): ((آأدنو)). والدنو: القرب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دنو).
(٣) من (ت)، (ل)، وضبب عليها في (ل).
(٤) في (ت): ((وحلوه)) .
(٥) في (م): ((فعجبنا)) وفوقها: ((خ))وفي الحاشية: ((فتعجبنا)) وفوقها: ((ض ع)) والمثبت من (ت)، (ل).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف : القرويين
ط : الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٤٥٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
انْكَفَأَ (١) راجعًا، فقال رسول اللّه وَ ◌ّه: ((عَلَيَّ الرجل)). فطلبناه فلم نجده،
فقال رسول الله وَ لّ: ((هذا جبريل جاء (يُعَلِّمُكم)(٢) أمر دِينكم، وما (أتاني)(٣)
قطُ إلا عرفته إلا في صورته هذه» (٤).
● [٦٠٦٢] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بشّار، عن محمد، عن شُعْبَةً، عن
الأسود بن قَيْس ، سمعت سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، أنه سمع ابن
عمر يُحَدِّث عن النبيِوَِّ قال: ((إنا أمة أُمِّيَّة، لا نحسُب ولا نكتب، الشهر
هكذا وهكذا وهكذا، وعَقَد الإبهام في الثالثة، والشهر هكذا وهكذا وهكذا
تمام الثلاثين)»(٥) .
٣٣- الجواب بإشارة اليد والرأس(٦)
(لم يُخَرِّج فیه شيئاً).
(١) انكفأ: مال ورجع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفأ).
(٢) في (ت): ((ليعلمكم)) .
(٣) في (م): ((أتى))، وفي الحاشية: ((أتاني))، وفوقها: ((ض ع)).
(٤) ضبب في (ل) على آخر هذا الحديث، وألحق بالحاشية هذه العبارة: ((هاهنا يجب أن تكون الترجمة)) هذا
ما ظهر منها ، وهناك كلمة لم تظهر لعلها: ((الآتية)) .
يقصد بذلك عنوان الباب الذي بعده، وهو: ((الجواب بإشارة اليد والرأس)) الذي لم يخرج فيه
شيئًا، كما سيأتي، وما قاله المحشي أشبه بالصواب، والله أعلم.
* [٦٠٦١] [التحفة: س ٧١٢٠-س ٨٥٦٨]
(٥) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٦٥٧)، ومن وجه آخر عن الأسود بن قيس برقم (٢٦٥٦).
* [٦٠٦٢] [التحفة: خ م د س ٧٠٧٥]
(٦) ضبب على هذا الترجمة في (ل)؛ وذلك للاستشكال الذي أشار إليه في الترجمة السابقة.
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالْعِلْم
٤٥٣
٣٤ - (رفع) (١) الصوت بالعلم
تل
[٦٠٦٣] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا (أبو) الوليد، قال: حدثنا أبو عَوانَة،
عن أبي بِشْر، عن يوسُف بن ماهَكَ، عن عبدالله بن عمرو قال: كنا مع
رسول الله وَ له في سفر قال: فتخلف رسول الله وَ له وأدركنا، وقد رَهِقَتْنا(٢)
الصلاةُ فنادى مُنادي رسول اللّه ◌َلَهَ: ((وَيْلٌ للأعقاب(٣) من النار)).
• [٦٠٦٤] أخبرنا معاوية بن صالح، عن عبدالرحمن بن المبارك قال: حدثنا
أبو عَوانَة، عن أبي بِشْر، عن يوسُف بن ماهَكَ، عن عبدالله بن عمرو قال :
تَخَلَّفَ عنا رسول اللّه وَّه فِي سَفْرَة سافرناها فأدركنا، وقد رَهِقَتْنا (صلاة) (٤)
العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادى بأعلى صوته: (وَيْلٌ
للعراقيب(٥) من النار)). مرتين أو ثلاثًا .
٣٥- إعادة الحديث لیُقْھم
(لم يُخَرِّج فيه شيئًا).
(١) كذا على الصواب في (ت)، (ل) كأنها ترجمة جديدة، وفي (م): ((ورفع)) عطف على الترجمة السابقة
وهو خطأ؛ لأن الحديثين اللذين في الباب لا يندرجان إلا تحت باب رفع الصوت بالعلم.
(٢) رهقتنا: أدركتنا؛ كأن الصحابة أخروا الصلاة طمعا أن يُصلوا مع النبي ◌َّر، فلما ضاق الوقت توضئوا
بسرعة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٢٦٥).
(٣) للأعقاب: ج. عقب، وهو: عظم مؤخر القدم، وهو أكبر عظامها. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عقب).
* [٦٠٦٣] [التحفة: خ م س ٨٩٥٤]
(٤) في (ت): ((الصلاة)).
(٥) العراقيب: ج. عرقوب، وهو: عرق في القدم خلف الكعبين فوق العقب. (انظر: لسان العرب،
مادة : عرقب).
* [٦٠٦٤] [التحفة: خ م س ٨٩٥٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٥٤
السُّنَ الكبرى للنّسَائِيّ
٣٦- باب من سمع شيئًا فراجع فيه حتى يفهمه
(لم يُخَرِّج فيه شيئًا).
٣٧- باب الحياء في العِلْم
• [٦٠٦٥] أخبرنا شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن هشام، أخبرني أبي، عن
زينبَ بنت (أم)(١) سَلَمة، عن أم سَلَمة، أن امرأة قالت: يا رسول الله، إن الله
لا يستحيي من الحق، على المرأة غسل إذا احتلمت؟ قال: ((نعم إذا رأت
الماء». فضَحِكَت أم سَلَمة، فقالت: أتحتلم المرأة؟ فقال رسول الله وَله : ((فَفِيمَ
یُشبِهُ الولدُ؟»(٢) .
٣٨- باب من استحیا فأمر غيره فسأل
• [٦٠٦٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة،
قال : أخبرني سليمان، قال: سمعت مُذِرًا، عن محمد بن علي، عن علي قال :
استحييت أن أسأل النبي وَل﴿ عن المذي من أجل فاطمةَ، فأمرت المِقْداد فسأله،
فقال: ((فيه الوضوء))(٣).
(١) في (ل): ((أبي)) .
(٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٥١).
* [٦٠٦٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٨٢٦٤] [المجتبى: ٢٠٢]
(٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩١).
* [٦٠٦٦] [التحفة: خ م س ١٠٢٦٤] [المجتبى: ١٦٢-٤٤٤]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ الْعِلْم
٤٥٥
٣٩ - التَّخَوُل (١) بالموعظة
• [٦٠٦٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن منصور، عن
أبي وائل، عن عبدالله قال: إن رسول اللّه ◌َ له كان يَتَخَوَّلُنا بالموعظة بين الأيام
مَخافةَ السَّآمَة(٢) علينا .
• [٦٠٦٨] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعْبَة، قال:
حدثني أبو النَّاح، عن أنس قال: وقال - يعني: رسول الله وَّجُ: ((يَسِّروا
ولا تُعَسِّروا وبَشْروا ولا تُنفّروا» .
٤٠- الغضب (في)(٣) الموعظة والتعليم إذا رأى العالِم ما يَكْرَه
• [٦٠٦٩] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد قال: حدثنا إسماعيل،
قال: حدثني قَيْس، عن أبي مسعود عُقْبَةً بن عمرو قال: أتى النبي وَلّ رجلٌ
فقال : إني لأتأخر عن صلاة الغداة من أجل فلان مما يُطيل بنا . فما رأيت النبي
وَلّ غضب أشد غضبًا في موعظته منه يومئذ، فقال: ((أيها الناس، إن منكم
لُفِّرين، فَأَيُّكم ما صلى بالناس فَلْيَتَجَوَّز فإن فيهم الضَّعيف والكبير وذا
الحاجة)) .
(١) التخول: مراعاة الأوقات والظروف المناسبة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢٨/١١).
(٢) السآمة: الملل والضجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سأم).
* [٦٠٦٧] [التحفة: خ م س ٩٢٩٨]
* [٦٠٦٨] [التحفة: خ م س ١٦٩٤]
(٣) في (ت): ((عند) .
* [٦٠٦٩] [التحفة: خ م س ق ١٠٠٠٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٤٥٦
الِسِّنَ الكبرى للنّسَائِيّ
• [٦٠٧٠] أخبرنا عُتْبَة بن عبدالله، قال: أخبرنا ابن المبارك، عن سفيانَ، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر قال: كان رسول اللّه ◌ُ لَه يقول في خُطبته،
يَحْمَد الله ويثني عليه بما هو له أهل، ثم يقول: ((من يَهد الله فلا مُضِلَّ له،
ومن يضلل فلا هادي له، إن أَصْدَقَ الحديث كتاب الله، وأحسن الهذي هَذي
محمد ◌َليّة، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالةٌ، وكل
ضلالة في النار)). ثم يقول: ((بُعثتُ أنا والساعة(١) كهاتين)). وكان إذا ذُكِرَتِ
الساعة احمرت وَجْنَتاه (٢)، وعلا صوته، واشتد غضبه كأنه نذير جيش؛
صَبَّحَتْكُمْ (مَسَتْكُم)(٣)، ثم قال: ((من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دَيْنًا أو
ضَيَاعَا(٤) فعَلَيَّ وإليّ، وأنا وَلِيّ المؤمنين))(٥) .
● [٦٠٧١] أخبرنا عَبْدَة بن عبدالرّحيم، عن سفيانَ، عن بيان وإسماعيل قالا:
سمعنا قيسًا يقول: سمعت خبّابًا يقول: أتيت رسول اللّه وَالله وهو مُتَوَسِّدٌ(٦)
بُودة في ظِلّ الكعبة، وقد لَقِينًا من المشركين شِدَّة شديدة فقلت: يا رسول الله،
ألا تدعو (الله) لنا؟ فقعد وهو مُحْمٌَ وجهه فقال: ((إن من كان قبلكم لَيُمَشَّط
تل
(١) زاد في (ت) هنا: ((معا))، والحديث مشهور بغيرها لذلك لم نثبتها في المتن .
(٢) وجنتاه: ث. وجنة، وهي: اللحم المرتفع من الخدين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤).
(٣) من (ت)، وفي (م)، (ل): ((مساتكم))، وضبب عليها في الأخيرة .
(٤) ضياعا: عيالا محتاجين ضائعين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١١/ ٦١).
(٥) تقدم سندًا ومتنا برقم (١٩٦٥).
* [٦٠٧٠] [التحفة: مس ق ٢٥٩٩] [المجتبى: ١٥٩٥]
(٦) متوسد: جاعل البردة وسادة له، من توسد الشيء: جعله تحت رأسه. (انظر: عون المعبود شرح سنن
أبي داود) (٢٢١/٧).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِالْعِلْمِ
٤٥٧
بأَمْشاط الحديد مما دون عظامه من لحم أو عَصَب (١) لا يَضْرِفُه ذلك عن دِینه،
ويُوضَع (المِنْشار)(٢) على مَفْرِقِ رأسه فيُشَقُّ باثنين لا يَضْرِفُه عن دِينه،
(ولَيْتِمَنَ)(٣) الله هذا الأمر حتى يَسير الراكب من صنعاءَ إلى حَضْرَمَوْت
لا يخاف إلا الله - زاد بیان - والذئب على غنمه)).
٤١- (عِظَة)(٤) الإمام النساء وتعليمهن
• [٦٠٧٢] أُخرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، قال : سمعت أیوب یخبر
عن عطاء قال: سمعت ابن عباس يقول: (أشهد أَنِّ شهدت)(٥) العيد مع
رسول الله وَ له، فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة، ثم خطبهم فرأى أنه لم يُسمِع النساء،
فأتى النساء فوعظهن ، وذكّرهن، وأمرهن بالصدقة، ومعه بلال قائل بثوبه هكذا
- أي: فاتحه - فجعلت المرأة تُلقي (الخُرُص) (٦) والخاتم والشيءٍ(٧).
(١) عصب: عصب مفرد أعصاب، وهي: شبه خيوط تنتشر في الجسم تنقل الحس والحركة. (انظر:
المعجم العربي الأساسي، مادة : عصب).
(٢) كذا في (م) بالنون، وفي (ت)، (ل): ((المنشار)) بالهمزة بدل: النون، وكلاهما بمعنى.
(٣) في (م)، (ت): ((وليتممن))، والمثبت من (ل).
* [٦٠٧١] [التحفة: خ دس ٣٥١٩]
(٤) في (ت): ((موعظة)).
(٥) في (ت): ((أشهدت))، وكأن بصر الناسخ انتقل من ((أشهد)) إلى ((شهدت)).
(٦) رسمت في (ل): ((الخرس)) بالسين المهملة في آخرها، وكتب فوقها: كذا. والمثبت من (م) وهو
المعروف. والخرص - بالضم والكسر -: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن. (انظر:
النهاية في غريب الحديث ، مادة : خرص) .
(٧) تقدم سندًا ومتنا برقم (١٩٤٤).
* [٦٠٧٢] [التحفة: خ م دس ق ٥٨٨٣] [المجتبى: ١٥٨٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ـف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٤٥٨
السَُّ الْكِبْرِى للنّائِيّ
[٦٠٧٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا
عبدالملك بن أبي سليمانَ ، قال : حدثنا عطاء، عن جابر قال : شهدت الصلاة
مع رسول الله وَ طله في يوم عيد، فبدأ بالصلاة قبل الخُطْبة بغير أذان ولا إقامة،
فلما قضى الصلاة قام مُتَوَكِّئًا(١) على بلال، فحمِدَ الله، وأثنى عليه، فوعظ
الناس وذكَّرهم وحثّهم على طاعته، ومضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن
بتقوى الله ووعظهن وذگّرهن و حمد الله وأثنى علیه، ثم حثّهن على طاعته ، ثم
قال: ((تصَدقْن، فإن أكثركن حطب جهنم)). فقالت امرأة - من سَفِلَةٍ(٢)
(النساء)(٣) سَفْعاء الخدين(٤): بِمَ يا رسول الله؟ قال: ((بكثرتكن الشّكَاة،
لا:تل
وتَكْفُزْن العشير(٥)). فجعلن ينزعن (من) حُلِيْهِنَّ فَلَائِدَهُنَّ(٦) وأَقْراطِهِنَ(٧)
جـ: ل
(أو) خواتيمهن يقذفنه في ثوب بلال يتصدقن به (٨) .
٤٢- هل يجعل العالِم للنساء يومًا على حِدَةٍ في طلب العِلْم
[٦٠٧٤] أخبرنا محمد بن المُنَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: حدثنا محمد، قال:
(١) متوكئا: معتمدًا. (انظر: لسان العرب، مادة: وكأ).
(٢) سفلة: عامة. (انظر: لسان العرب، مادة: سفل).
(٣) في (ت) ((الناس)).
(٤) سفعاء الخدين : أي متغيرة لون الخدين من المشقة والضنك. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود)
(١٤ /٤٠) .
(٥) تكفرن العشير: لا تعترفن بفضل الزوج. (انظر: حاشية السندي على ابن ماجه) (٣٥٨/٤).
(٦) قلائدهن: ج. قلادة، وهي ما يعلّق بالرقبة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٣/٥).
(٧) أقراطهن: ج. قُط وهو: ما يُعلّق في الأذن من ذهب أو فضة أو نحوهما. (انظر: المعجم العربي الأساسي،
مادة : قرط) .
(٨) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (١٩٦٣).
* [٦٠٧٣] [التحفة: م س ٢٤٤٠] [المجتبى: ١٥٩٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارُالْعُدْرِ
٤٥٩
حدثنا شُعْبَة، عن عبدالرحمن بن الأصبهاني، عن ذَكْوان، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ،
أن النساء قلن لرسول اللّه وَ له: غَلَبنا عليك الرجال، فاجعل لنا يومًا نأتيك فیه،
فواعدهن من الغد فأمرهن ووعَظَهن، وقال: ((ما من امرأة منكن يموت لها
(ثلاث)(١) من الولد إلا كانوا لها حجابًا من النار)). قالت امرأة: و(ثنتين)(٢)؟
فإنه قد مات لي (ثنتان)(٣)، قال رسول اللّه ◌َل: ((و(ثنتين)(٤)).
• [٦٠٧٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال : أخبرنا
إسرائيل، عن عبدالرحمن، عن أبي صالح، عن أبي سعيد، عن النبي وَّر، أن
امرأة قالت للنبي ◌َّقير: اجعل لنا منك يومًا. قال: ((يوم كذا وكذا في مكان كذا
وكذا)). فأتاهن فعلمهن السنة، وقال : ((أما إنه ليس من امرأة تقدم بین یدیها
ثلاثة إلا كانوا لها حجابًا من النار)). قالت امرأة: (أو)(٥) اثنين يا رسول الله؟
فسكت، قالت : (أو)(٥) اثنين يا رسول الله؟ قال: ((أو اثنين)).
• [٦٠٧٦] أخبرنا محمد بن منصور، حدثنا سفيان، حدثنا سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قالت امرأة: إنا لا نقدر على مجلسك مع الرجال، فواعِدنا
(١) في (ت)، (ل): ((ثلاثة))، وكلاهما صواب، فالولد يطلق على الذكر والأنثى. (انظر: لسان العرب،
مادة : ولد)
(٢) كذا في (م)، (ل)، وفوقها في (م): ((ض ع))، وضبب عليها في (ل)، وفي حاشية (م): ((صوابه:
ثنتان)) ، وفي (ت): ((ثنتان)).
(٣) في (م): ((ثنتين))، وفوقها: ((ض ع))، والمثبت من (ت)، (ل)، وهو ما وقع في حاشية (م).
(٤) كذا في (م)، وفوقها: ((ض ع))، وفي (ت)، (ل): ((ثنتان)) كما في حاشية (م).
* [٦٠٧٤] [التحفة: خ م س ٤٠٢٨]
(٥) في (ت): ((و)).
[٦٠٧٥] [التحفة: خ م س ٤٠٢٨]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف : القرويين
ط : الخزانة الملكية.
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٤٦٠
الِسُّنَ الْكِبْرِىللنّائِيّ
يومًا نأتيك فيه. فقال: ((موعدكن بيت فلانة)). فأتاهن فكان فيما حدثهن :
((أيما امرأة يموت لها ثلاثة من الولد، فتحتسب إلا دخلت الجنة)). قالت امرأة: أو
اثنان؟ قال: ((أو اثنان)).
٤٣- الجلوس حیث ینتهي به المجلس
• [٦٠٧٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن شَرِيك، عن سِمَاك، عن جابر بن سَمُرَة
قال : كنا إذا انتهينا إلى النبي ◌َلۇ ، يَجْلِس أحدنا حيث ينتهي.
[٦٠٧٨] أخبرنا قتيبة، عن مالك والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع
- عن ابن القاسم قال: أخبرنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة،
أن أبا مُرّة مولى عَقِيل بن أبي طالب أخبره، عن أبي واقِد اللَّيِيّ، أن رسول الله
وَّ بَيْنا هو جالس في المسجد والناس معه؛ إذ أقبل نَفَر ثلاثة، فأقبل اثنان إلى
رسول اللّهَ بَّه، قال: وذهب واحد. قال: فوقفا على رسول الله وَال، فأما
أحدهما فرأى فُرْجَةً في الحلقة، فجلس فيها، وأما الآخَر فجلس خلفهم، وأما
الثالث فأدبر ذاهبًا، فلما فَرَغَ رسول اللّهِ وَ ◌ّ قال: ((ألا أخبركم عن النَّفَر
الثلاثة : أما أحدهم، فأوى إلى الله فآواه الله، وأما الآخر، فاستحيا فاستحيا الله
منه، وأما الآخر، فأعرض فأعرض الله عنه)) . وفي حديث الحارث : فلما وقفا
على رسول الله وَ ◌ّل سلَّمَا.
[٦٠٧٦] [التحفة: س ١٢٦٦٨]
*
* [٦٠٧٧] [التحفة: د ت س ٢١٧٣]
* [٦٠٧٨] [التحفة: خ م ت س ١٥٥١٤]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية