Indexed OCR Text
Pages 381-400
كتاب الجَارِيَة وَالوَزِيعَةُ ٣٨١ عن البَرَاء بن عازِب، أن ناقة له وقعت في حائط قوم، فقضى فيه رسول اللّه وَل على أهل الأموال الحفظ بالنهار، وعلى أهل المواشي الحفظ بالليل، وهو النفْش(١) الذي ذكر الله رَك في القرآن . قالأبو عبدالرحمن: محمد بن مَيْسَرةَ، هو محمد بن أبي حفصةً، وهو ضعيف). ٤- (في الدابة تُصيب برجلها) [٥٩٦٨] (أُخْبَرَفى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثني عبد الله بن الربيع ، قال: حدثنا عَبّاد بن العَوّام، عن سفيانَ بن حسين، عن الزهري، عن سعيد بن الْمُسَيِّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَ له: ((الرَّجْلِ جُبَار(٢))). • [٥٩٦٩] (أخبرنا أحمد بن سعيد، قال : حدثنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا مَعْمَر ، عن هَمّام، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َ ل قال: ((النار جُبَار، والبئر جُبَار))). (تم الكتاب والحمد لله وحده) (١) النفش: نفشت السائمة: إذا رعت ليلا بلا راع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفش). * [٥٩٦٧] [التحفة: س ١٧٦٤] (٢) جبار: هَدَر (لا تعويض له). (انظر: هدي الساري) (ص: ٩٦). * [٥٩٦٨] [التحفة: دس ١٣١٢٠] * [٥٩٦٩] [التحفة: دس ق ١٤٦٩٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ، الضّـ كتابُ الضَّوَاكِ ٣٨٥ ٤٣- كَابُ الضَّوَاِّ ذكر اختلاف الناقلین للخبر في ذلك الاختلاف على مُطرّف • [٥٩٧٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى، عن حُمَيد، عن الحسن، عن مُطَرِّف، عن أبيه، أن ناسًا من بني عامر قدموا على النبي ◌ٍَّ، فقالوا: نجد (هَواما)(١) من الإبل. فقال رسول اللّه وَّ: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). • [٥٩٧١] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، عن خالد قال: حدثنا الأشعث، عن الحسن، أن رسول الله وَ ل قال: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). [٥٩٧٢] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع، قال : حدثنا الجُرَيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف، عن أبي مُسْلِم، عن الجارود قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار؛ فلا تقربنها)). ثلاثًا . • [٥٩٧٣] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن، قال: حدثنا أبو أسامة، عن سفيانَ، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبدالله، عن مُطَرِّف، عن الجارود، عن النبي وَلَّه قال: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار؛ فلا تقربنها)). (١) فوقها في (م): (حـ)، وفي الحاشية: ((صوابه هَوَامِيَ))، وهي جمع: هائم، وهو الذاهب على وجهه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : هيم) . * [٥٩٧٠] [التحفة: س ق ٥٣٥١ ] [٥٩٧١] [التحفة: س ق ٥٣٥١] * * [٥٩٧٢] [التحفة: س ٣١٧٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٦ السَُّ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ خالفه شُعْبَة : • [٥٩٧٤] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن شُعْبَةً، عن خالد الحَذَّاء، عن يزيد بن عبدالله بن الشّخِير، عن أبي مُسْلِم، عن الجارود قال: أتينا رسول الله وَ له ونحن على إبل عِجَافٍ (١). فقلنا: يا رسول الله، إنا نمر بموضع - قد سماه - فنجد إبلًا فركبها. قال: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). تابعه عبدالوهّاب : [٥٩٧٥] أخبرنا (محمد بن المُتّى)(٢) قال: حدثنا عبدالوهاب، قال: حدثنا خالد، عن يزيد بن عبدالله بن الشّخِّير، عن أبي مُسلِم، عن الجارود، أن رسول اللّه وَلَه قال: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). • [٥٩٧٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا المُتَّى بن سعيد الضُّبَعي، عن قتادةً، عن يزيد بن عبد الله بن الشّخِّير، عن أبي مُسْلِم (الجرمي)(٣)، عن الجارود بن المُعَلَّى، أنه سأل النبيِ وَّ عن الضَّوال، فقال رسول الله وَيقول: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). * [٥٩٧٣] [التحفة: س ٣١٧٨] (١) عجاف: الضعيفة المهزولة. (انظر: لسان العرب، مادة: عجف). * [٥٩٧٤] [التحفة: س ٣١٧٨] (٢) كذا في (م)، ووقع في ((التحفة)) طبعة الشيخ عبدالصمد شرف الدين: ((محمد بن بشار))، ووقع في طبعة الدكتور بشار عواد: ((محمد بن المثنى))، وفي نسخة: ((محمد بن بشار)) . * [٥٩٧٥] [التحفة: س ٣١٧٨] (٣) كذا في (م): ((الجرمي))، وهو تصحيف، صوابه: ((الجذمي))، وهو الموافق لما في ((التحفة))، وانظر («الإكمال» (١٠٤/٣)، وغيره . * [٥٩٧٦] [التحفة: س ٣١٧٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَابُ الضَّوَالِ ٣٨٧ ذکر الاختلاف على أیوب فيه • [٥٩٧٧] أخبرنا محمد بن علي بن ميّمون، قال : حدثنا القَعْنَبيّ، قال : حدثنا حمّاد، عن أيوبَ، عن أبي العلاء، عن أبي مُسلِم، عن الجارود قال: قال رسول اللّه وَليم: ((ضالة المسلم حَرَقُ النار)). خالفہ جَرِیر بن حازم : • [٥٩٧٨] أخبرنا أحمد بن عمرو، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال : أخبرني جرِیر ابن حازم، عن أيوبَ، عن أبي مُسْلِم، عن الجارود قال: قال رسول اللّه وَل : (إياك وضالة المسلم؛ فإنها حَرَقُ النار)) . ذکر الاختلاف على أبي حیّانَ في حدیث جَرِیر : (لا يُؤْوِي الضالة إلا ضَالٌّ) • [٥٩٧٩] أخبرنا الحسین بن منصور، قال: حدثنا إبراهيم بن عُُينةً، قال : حدثنا أبو حَيَّانَ، عن أبي زُرْعَة بن عمرو بن جَرِير، عن المنذر بن جَرِير قال: كنا مع جَرِير بالبوازيج (١) ، فراحت البقر، فرأى فيها بقرة أنكرها، فأمر بطردها، ثم قال: سمعت رسول اللّه وَّ يقول: ((لا يُؤْوِي الضالة إلا ضَالٌّ)». • [٥٩٨٠] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى ، عن أبي حَیَّانَ قال : حدثني * [٥٩٧٧] [التحفة: س ٣١٧٨] [٥٩٧٨] [التحفة: س ٣١٧٨] (١) بالبوازيج: هي بلد قريب من دجلة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٩٨/٥). * [٥٩٧٩] [التحفة: دس ق ٣٢٣٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٨٨ السُّنَالْكَبْرِى النّائِيّ الضَّحّاك بن المنذر، عن المنذر بن جَرِير قال: كنت مع أبي قال: سمعت رسول اللّه وَلا يقول: ((لا يُؤْوِي الضالة إلا ضَالٌّ)». • [٥٩٨١] أُخْبَرَنى محمد بن آدم، قال: حدثنا ابن المبارك، عن أبي حَيَّانَ، عن الضَّحّاك بن المنذر، عن جَرِير، أن النبي ◌ََّ قال: ((لا يُؤْوِي الضالة ولا يأخذها إلا ضَاٌّ». • [٥٩٨٢] أخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالرحیم، قال : حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن يحيى بن سعيد ورَبيعةً، عن يزيدَ مولى المُتُبَعِث، عن زيد بن خالد الجُهَنيّ، أن رجلا سأل النبي ◌َّ عن ضالة الإبل فقال: ((مالك ولها؛ معها سِقاؤها (١) وحِذاؤها(٢)، دعها تأكل من الشَّجَر وتَرِدُ على الماء حتى يأتيها باغيها)). وسئل عن ضالة الغنم قال : ((هي لك أو لأخيك أو للذئب)»(٣). * [٥٩٨٠] [التحفة: دس ق ٣٢٣٣] [٥٩٨١] [التحفة: س ٣٢١٤] ٠ (١) سقاؤها: أجوافها؛ لأنها تشرب فتكتفي به أيامًا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١ / ١٨٧). (٢) حذاؤها: يعني هنا خُف البعير، أي أنها تستطيع أن تسير دون حاجة إلى مساعدة. (انظر: لسان العرب، مادة : حذا). (٣) تقدم بنفس الإسناد والمتن في كتاب إحياء الموات أيضا برقم (٥٩٥٠)، ولم يذكره المزي، وقد استدركه عليه أبو زرعة العراقي في ((الإطراف)) (ص: ٩٤) فقال: ((فاته أن س رواه في الضوال واللقطة أيضا عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد وربيعة كلاهما، عنه به، وهو في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم أيضا)). اهـ. وقد تابعه ابن حجر فذكره في ((النكت الظراف)) (٢٤٢/٣). تنبيه : زاد الحافظ المزي طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن القعنبي ، وعزاه إلى هذا الموضع من كتاب الضوال، وقد خلت عنه النسخ الخطية، والله أعلم. : [٥٩٨٢] [التحفة: ع ٣٧٦٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاُ الضّواكِ ٣٨٩ [٥٩٨٣] أُخرنا إسحاق بن إسماعيل، قال : أخبرنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن ربيعةً، عن يزيدَ مولى المُبَعِث، عن زيد بن خالد الجُّهَنيّ، أن النبي ◌ِّـ سئل عن ضالة الإبل، فغضِب حتى احمارَّت وَجْتَتَاهُ(١)، فقال: ((مالك ولها؛ معها الحِذَاء والسّقاء، تَرِدُ الماء وتأكل الشَّجَر حتى يلقاها ربها)). وسئل عن ضالة الغنم، فقال: ((خذها؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب))(٢). • [٥٩٨٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل، عن ربيعةً بن أبي عبدالرحمن، عن يزيدَ مولى المُّبَعِث، عن زيد بن خالد الجُّهَنيّ، أن رجلا قال: يا رسول الله، ضالة الغنم؟ قال: ((خذها؛ فإنما هي لك أو لأخيك أو للذئب)). قال: يا رسول الله، فضَالَّة الإبل؟ فغضِب، فقال: ((ما لك ولها؛ معها حِذاؤها وسِقاؤها، دعها حتى يلقاها ربها))(٣). تم كتاب الضّوال. (١) وجنتاه: ث. وجنة، وهي: اللحم المرتفع من الخدين. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤). (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم، (٥٩٤٩). * [٥٩٨٣] [التحفة: ع ٣٧٦٣] (٣) هذا الحديث من طريق قتيبة، عن إسماعيل، به عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى كتابي الضوال واللقطة ، وقد خلت عنه النسخ الخطية منهما ، والله أعلم . : [٥٩٨٤] [التحفة: ع ٣٧٦٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية السُّنَ الكبرىللنّسَائِيّ ٣٩٠ ر : الظاهرية د : جامعة إستانبول حـ: حمزة بجار الله ت : تطوان م : مراد ملا وَاقد احمر الأَشْر فا كَاربُ الضَّوَاكِ ٣٩٣ زوائد التحفة على كتاب الضوال • [٥٠] حديث: أن النبيَّ وَّه سأله رجلٌ عن اللُّقَطَةِ (١)، فقال: ((اعرف وِكاءَها (٢) وعِفَاصَها(٣)، ثم عرّفْها سنةً ... )) الحديث. (١) اللقطة: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط: أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : لقط). (٢) وكاءها : الخيط الذي تُربط به. (انظر: هدي الساري) (ص: ٢٠٦). (٣) عفاصها: العفاص: الوعاء الذي تكون فيه النفقة. (انظر: لسان العرب، مادة: عفص). * [٥٠] [التحفة: ع ٣٧٦٣] . ١- حديث علي بن حجر وحده عن إسماعيل: في إحياء الموات (٥٩٥١)، والضوال (٥٩٨٤)، واللقطة (٥٩٩٥). أما حديث قتيبة وعلي بن حجر مقرونين؛ فأخرجه مسلم (٢/١٧٢٢)، قال: وحدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، قال ابن حجر: أخبرنا، وقال الآخران: حدثنا إسماعيل -وهو: ابن جعفر - عن ربيعة بن أبي عبدالرحمن، عن يزيد مولى المنبعث، عن زيد بن خالد الجهني وانينه أن رجلا سأل رسول الله وسلامهعن اللقطة، فقال: ((عرفها سنة، ثم اعرف وكاءها وعفاصها، ثم استنفق بها، فإن جاء ربها فأدها إليه)». فقال: يا رسول الله، فضالة الغنم؟ قال: ((خذها ؛ فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب)). قال: يا رسول الله، فضالة الإبل؟ قال: فغضب رسول اللّه وَل حتى احمرت وجنتاه - أو احمر وجهه- ثم قال : «ما لك وها، معها حذائها وسقائها حتى يلقاها ربها)). وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٢٤٣٦) لكن عن قتيبة بن سعيد وحده، عن إسماعيل به . ٢- وحديث محمد بن عبدالله بن عبدالحكم عن القعنبي: أخرجه مسلم (١٧٢٢ /٥) عن القعنبي، فقال : حدثنا عبدالله بن مسلمة بن قعنب ، قال : حدثنا سليمان -يعني ابن بلال- عن يحيى بن سعيد، عن يزيد مولى المنبعث، أنه سمع زيد بن خالد الجهني صاحب رسول الله وله يقول: سُئل رسول الله وَ الر عن اللقطة: الذهب أو الورق، فقال: ((اعرف وكاءها وعفاصها، ثم عرفها سنة، فإن لم تعرف فاستنفقها، ولتكن وديعة عندك، فإن جاء طالبها يوما من الدهر فأدها إليه)). وسأله عن ضالة الإبل، فقال: ((ما لك ولها؟! دعها، فإن معها حذاءها وسقاءها، ترد الماء وتأكل الشجر حتى يجدها ربها)). وسأله عن الشاة، فقال: ((خذها؛ فإنما هي لك، أو لأخيك، أو للذئب)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين .ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٤ السَّ الْكَبْرِى النِّسَائِيّ - زَوَاتُدُ مْفَة الأَشْرَاقِ عزاه المزي إلى النسائي في الضَّوَالُ واللُّقْطَة: ١- عن قُتيبةً وعليّ بن حُجْرٍ، عن إسماعيلَ بن جعفرٍ، عن ربيعةً بن أبي عبدالرحمن، عن يزيدَ مولى المنبعثِ، عن زيدِ بن خالدِ الجُهَنِيِّ به مقطعًا . ٢- وعن محمدِ بن عبد الله بن عبدالحكم، عن القَعْنَبيِّ، عن سليمانَ بن بلالٍ، عن يحيى بن سعيدٍ ، عن يزيدَ مولى المنبعثِ ، عن زيدِ بن خالدِ الجهنيِّ به مقطعًا . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية シルと القطّة كار اللَّقَطَةُ ٣٩٧ ٤٤- كار اللَقَطَهُ" [٥٩٨٥] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال : حدثني عمرو بن الحارث، عن بُكَيْر بن عبدالله بن الأَشَجّ، عن يحيى بن عبدالرحمن بن حاطِب، عن عبدالرحمن بن عثمانَ التَّيْمِيّ، أن رسول الله وَاليهود نهى عن لُقَطَّة الحاج . ● [٥٩٨٦] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال: حدثني عمرو بن الحارث، عن بكر بن سَوَادَةَ، عن أبي سالم الجَيْشانيّ، عن زيد بن خالد الجُهَنيّ، عن رسول الله وَّه قال: ((من أخذ لُقَطَة، فهو ضَالٌّ ما لم يُعَرِّفْها)) . • [٥٩٨٧] اخرا محمود بن غیلان، قال : حدثنا وکیع ، قال : حدثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي الخليل، عن علي قال: كان الْمُغِيرَة بن شُعْبَةَ إذا غزا مع النبي ◌ُّ حمل معه رمحًا، فإذا رجع طَرَحَه كَيَّما يُحْمَلَ، فقال له علي: لَأَذْكُرَنَّ صحـ: مـ هذا للنبي وَل﴾. فقال: لا تفعل ؛ فإنك إذا فعلت (بها) فلم تُحْمَلْ ضالة . (١) اللقطة: اسم المال الملقوط، أي: الموجود، والالتقاط: أن يعثر على الشيء من غير قصد وطلب . (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: لقط). * [٥٩٨٥] [التحفة: م د س ٩٧٠٥] * [٥٩٨٦] [التحفة: م س ٣٧٥٢] * [٥٩٨٧] [التحفة: س ق ١٠١٨٢] ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٨ السَُّ الْكِبْرِى للنّانِيّ ١- الإشهاد على اللُّقَطَة وذكر اختلاف خالد الحَذَّاء والجُرَيْرِيّ على يزيد بن عبدالله في حدیث عِیاض بن حمار فیه [٥٩٨٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا هُشَيْم، عن خالد، وهو: الحَذَّاء، عن يزيدَ بن عبدالله بن الشّخِّير، عن مُطَرِّف، عن عِياض بن حمار (الأَشْجَعِيّ)(١)، أن رسول اللّه وَ له قال: ((من أخذ لُقَطَة فليُشهِذْ ذَوَيْ عَذْل، وليحفظ عِفاصها(٢) ووِكاءَها (٣)، ولا يكثُم ولا يُغَيِّب، فإن جاء صاحبها فهو أحق بها، وإن لم يجئ صاحبها فھو مال الله يؤتيه من يشاء)) . [٥٩٨٩] ◌ُخبرنى محمد بن عبدالله بن عبدالرحیم، قال : حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن الجُرُيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف، عن أبي هريرة، وخالد الحَذَّاء، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف، عن عِياض بن حمار، أن رسول اللّه وَلَّ سئل عن اللُّقَطَة، فقال: ((تُعَرَّفُ ولا تُغَيَّبُ ولا تُكْتَمُ، فإن جاء صاحبها فهو له، وإلا فهو مال الله يُؤْتِیه من يشاء)) . • [٥٩٩٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، قال: حدثنا الجُرُيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن مُطَرّف، عن أبي مُسْلِم، عن الجارود قال : (١) كذا في النسخة (م)، وهي النسخة الوحيدة لهذا الكتاب، ولم أر من نسبه أشجعيًّا، وإنما هو مجاشعيٍّ، والله أعلم . (٢) عفاصها: وعاءها وما تُحمل فيه. (انظر: لسان العرب، مادة: عفص). (٣) وكاءها: حَبلها الذي تُربط به. (انظر: هدي الساري) (ص: ٢٠٦). * [٥٩٨٨] [التحفة: دس ق ١١٠١٣] * [٥٩٨٩] [التحفة: دس ق ١١٠١٣-س ٢/١٤٦١٣] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِ الْلَقَطَةُ ٣٩٩ بَيْنا نحن مع رسول الله وَله في بعض أسفاره وفي الظَّهْر (١) قِلَّة، تذاكَرَ القوم الظَّهْر بينهم، قلت: يا رسول الله، لقد علمت ما يكفينا من الظَّهْر. قال: ((ما يكفينا؟)) قلت: ذَوْد(٢) يعني: نأتي عليهن فتستوسع بظُهورهن. فقال: ((لا، ضالة المسلم حَرَقُ النار، فلا تقربنها)). ثلاثًا. قال: ((اللُّقْطَة والضالة تجدها فأنشِذها، فإن عرَفت فأدّها، (وإلا فمال)(٣) اللّه يُؤْتِيه من يشاء))(٤) . ٢ - الأمر بتعريف اللُّقَطَة و ذكر اختلاف الناقلین للخبر في ذلك • [٥٩٩١] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا عبدالله بن وَهْب ، قال : حدثني الضَّحّاك بن عثمانَ، عن أبي النَّضْر، عن بُشْربن سعيد، عن زيد بن خالد الجُهَنيّ قال: سئل رسول الله وَّه عن اللُّقَطَة. قال: ((عَرِّنْها سنة، فإن لم (تُعْرَف)(٥) فاعرِف ◌ِفاصها ووِكاءَها، ثم كُلُها فإن جاء صاحبها فأدِّها إليه))(٦). (١) الظهر: الإبلُ التي يُحمَل عليها وتُؤكب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظهر). (٢) ذود: هي ما بين الثلاث إلى التّشع من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذود). (٣) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((وإلا فهو))، وفوقها: ((ع))، والمقصود أنه في نسخة ((ع)): ((وإلا فهو مال الله)). (٤) سبق برقم (٥٩٧٠)، (٥٩٧١). [٥٩٩٠] [التحفة: س ٣١٧٩] # (٥) في حاشية (م): ((تعترف)). (٦) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع، عن هارون بن عبدالله، عن ابن أبي فديك وأبي بكر الحنفي كلاهما، عن الضحاك به، وقد خلت عنه النسخ الخطية . * [٥٩٩١] [التحفة: م « ت س ق ٣٧٤٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٠ السُّنَ الكبرىللنسائيّ [٥٩٩٢] اخبرنی محمد بن عبدالله بن عبدالرحیم، قال : حدثنا أسد بن موسى، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن يحيى بن سعيد ورَبيعةً، عن يزيدَ مولى المُبَعِث، عن زيد بن خالد، أن رجلا سأل النبي وَّه عن ضالة الإبل، وسأله عن اللُّقَطَة، قال: ((اعرِف ◌ِفاصها ووِكاءَها وعددها ثم عَرِّفْها عامًا، فإن جاء صاحبها فعَرَفَ عِفاصها وعددها ووِكاءَها فأعطه إياها))(١) . • [٥٩٩٣] أخبرنا إسحاق بن إسماعيل، قال: حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد، عن ربيعةً، عن يزيدَ مولى المُبَعِث، عن زيد بن خالد الجُهُنيّ، أن النبي ◌َّ سئل عن اللُّقَطَة. فقال: ((اعرف عِفاصها ووِكاءَها وعَرَّفْها سنة، فإن اعترفت وإلا فاخلطها بمالك»(٢). [٥٩٩٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أخبرنا عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك، عن ربيعةً، عن يزيدَ مولى المُّبَعِث، عن زيد بن خالد قال: جاء رجل إلى (١) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع عن قتيبة، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، والحديث من هذا الوجه لم يذكره المزي، وقد استدركه عليه أبو زرعة العراقي في ((الأطراف)) (ص: ٩٤) فقال: ((فاته أن س رواه في الضوال واللقطة أيضا عن محمد بن عبدالله بن عبدالرحيم، عن أسد بن موسى، عن حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد وربيعة كلاهما، عنه به، وهو في رواية ابن الأحمر، ولم يذكره أبو القاسم أيضا)). اهـ. وقد تابعه ابن حجر فذكره في ((النكت الظراف)) (٢٤٢/٣). والحديث عندنا في كتاب إحياء الموات أيضا، والذي سبق برقم (٥٩٥٠). تنبيه : زاد الحافظ المزي طريق محمد بن عبدالله بن عبدالحكم، عن القعنبي، وعزاه إلى هذا الموضع من كتاب اللقطة، وقد خلت عنه النسخ الخطية ، والله أعلم . * [٥٩٩٢] [التحفة: ع ٣٧٦٣] (٢) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٤٩). * [٥٩٩٣] [التحفة: ع ٣٧٦٣] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية