Indexed OCR Text

Pages 261-280

كان الحچ
٢٦١
٨٢- باب يذعى من لم يشهد التزويج
[٥٧٤٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد ، قال : حدثنا حماد ، وهو : ابن زيد، عن ثابت ،
عن أنس، أن رسول الله وَ له رأى على عبدالرحمن أثر صُفْرة فقال: ((ما هذا؟))
قال: تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، قال: ((بارك الله لك. أَوْلِمْ ولو
بشاة» .
● [٥٧٤٥] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير بن سليمانَ، أخبرنا سعيد بن كثير بن
عُفَيْر ، قال : أخبرني سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد، عن حُمَيد الطويل،
عن أنس بن مالك قال: رأى رسول الله وَ له على عبدالرحمن أثر صُفْرة فقال:
(مَهْيَم؟)) قلت: تزوجت امرأة من الأنصار قال: ((أَوْلِمْ ولو بشاة)). مختصر.
٨٣- کیف الدعاء للرجل إذا تزوج
• [٥٧٤٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني : ابن الحارث،
عن أشعثَ، وهو : ابن عبدالملك أبو هانئ، عن الحسن قال: تزوج عَقِيل بن
أبي طالب امرأة من بني جُشَم فقيل له: بالرّفاء والبنين (١) ، فقال: قولوا كما
قال رسول اللّه ◌َ له: ((بارك الله فيكم وبارك لكم)).
* [٥٧٤٤] [التحفة: خ م ت س ق ٢٨٨] [المجتبى: ٣٣٩٨]
[٥٧٤٥] [التحفة: س ٧٩٨] [المجتبى: ٣٤٠٠]
(١) بالرفاء والبنين: دعاء بالالتئام وجمع الشمل. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٨٠/٤).
* [٥٧٤٦] [التحفة: س ق ١٠٠١٤] [المجتبى: ٣٣٩٧]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٢٦٢
الِسَُّ الكِبْرِى للنسائِيّ
٨٤- إعلان النكاح بالصوت وضرب الذُّفّ
[٥٧٤٧] أخبرنا مُجاهد بن موسى البغدادي، قال: حدثنا هُشَيْم، يعني : ابن
بَشير الواسطي، (عن أبي بَلْج، واسمه: يحيى بن أبي أُنْتِسَةَ)(١)، عن محمد بن
حاطِب قال: قال رسول اللّه وَ له: ((فصل ما بين الحلال والحرام: الذُّفّ
والصوت في النكاح)) .
[٥٧٤٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا بِشْر، قال : حدثنا خالد بن ذَكْوان،
عن الرُّبَيِّع قالت: دخل عَلَيَّ رسول اللّه ◌َلْ غَدَاةَ بُِّيَ بي فجلس على فراشي،
وجويريات لنا يضربن بدُفِّ ويَتدُبن من قُتِلَ من آبائي ، فقالت إحداهن :
وفِینَا نَبِيِّ يَعْلَمُ ما فِي غَدِ
فقال لها : ((اسكتي عن هذا، وقولي الذي كنت تقولين قبله)) .
٨٥- اللهو والغناء عند العُزْس
[٥٧٤٩] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن
عامر بن سعد قال: دخلت على قَرَظَةَ بن كَعْب وأبي مسعود الأنصاري في
عُرْس وإذا (جواري)(٢) يتغنين، قلت: أنتم أصحاب رسول اللّه وَل وأهل
(١) كذا في (م)، وفي (التحفة)): عن أبي بلج واسمه يحيى بن أبي سليم، ويقال: ابن سليم. وكذا في
مصادر ترجمته، يقال له أيضا: ((ابن أبي الأسود))، وهناك: يحيى بن أبي أنيسة أبو زيد الجزري الغنوي
مولاهم الرهاوي، لكن روايته ليست عند النسائي؛ إنما عند الترمذي وحده (١٠٨٨)، والله أعلم.
* [٥٧٤٧] [التحفة: ت س ق ١١٢٢١] [المجتبى: ٣٣٩٥]
* [٥٧٤٨] [التحفة : خ دت س ق ١٥٨٣٢ ]
(٢) كذا في (م).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان الجچ
٢٦٣
بدر يُفْعَل هذا عندكم؟! قالا: اجلس إن شئت فاسمع معنا، وإن شئت
فاذهب فإنه قد ژُخِّصَ لنا في اللهو عند العُزْس .
• [٥٧٥٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يَعْلى، قال: حدثنا الأجلح، عن
أبي الزبير، عن جابر قال: أَنْكَحَتْ عائشة ذات قَرابة لها رجلا من الأنصار.
فقال رسول الله والر: ((أهديتم الفتاة، ألا بعثتم معها من يقول: أتيناكم
أتیناکم، فحیّانا وحتّاکم؟» .
٨٦- تَحِلَّة الخَلْوة وتقديم العَطِيَّة قبل البناء
[٥٧٥١] أخبرنا عمرو بن منصور النَّسائي، قال : حدثنا هشام بن عبدالملك،
قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن عكرمةَ، عن ابن عباس، أن عَلِيًّا قال:
تزوجت فاطمة فقلت: يا رسول الله، ابن لي. فقال: ((أعطها شيئًا)). قلت :
ما عندي شيء. قال: ((فأين دِزْعُك الحُطَمِيّة (١)؟)) قلت: هو عندي. قال:
«فأعطها إياه» .
خالفه سعيد بن أبي عروبة :
[٥٧٥٢] أخبرنا هارون بن إسحاق، عن عَبْدَةَ، عن سعيد، يعني: ابن أبي عروبة،
* [٥٧٤٩] [التحفة: س ٩٩٩٣] [المجتبى: ٣٤٠٩]
* [٥٧٥٠] [التحفة: س ٢٦٥٥]
(١) الحطمية: التي تحطم السيوف أي: تكسرها، وقيل: هي منسوبة إلى قبيلة يقال لها: حطمة وكانوا
يعملون الدروع، وهذا أشبه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حطم).
# [٥٧٥١] [التحفة: س ١٠١٩٩] [المجتبى: ٣٤٠١]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٤
السَُّ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ
عن أيوبَ، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال: لما تزوج علي فاطمة قال له
رسول اللّه وَالَ: (((أعطيها) (١) شيئًا)). قال: ما عندي شيء. قال: ((فأين
دِرْعُك الحُطَمِيّة؟» .
٨٧- البناء بابنة تسع
• [٥٧٥٣] أخبرنى محمد بن آدم، عن عَبْدَةَ، عن هشام، عن أبيه، عن عائشةً
قالت: تزوجني رسول اللّه وَله وأنا ابنة ست سنين، ودخل عَلَيَّ وأنا ابنة تسع
سنين، وكنت ألعب بالبنات(٢) .
• [٥٧٥٤] أخبرنا محمد بن رافع، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر،
عن الزهري، عن عروة وهشام بن عروة، عن أبيه قال: نكح النبي وَلّعائشة
وهي بنت ست سنوات أو سبع، وزُفَّتْ إليه وهي بنت تسع سنين ولُعَبها
معها، ومات عنها وهي بنت ثَمَانَ عشرة سنة .
٨٨- البناء في شؤَّال
• [٥٧٥٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا وكيع، قال:
حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أُمَيََّ، عن عبد الله بن عروة، عن عروة، عن
(١) كذا في (م)، وفي الحاشية: ((أعطها)) وفوقها: ((ض ع)).
* [٥٧٥٢] [التحفة: دس ٦٠٠٠] [المجتبى: ٣٤٠٢]
(٢) بالبنات: باللُّعَب التي تلعب بها الصغيرات. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٠٨/٩).
* [٥٧٥٣] [التحفة: م س ١٧٠٦٦] [المجتبى: ٣٤٠٤]
[٥٧٥٤] [التحفة: م س ١٦٦٧٧ -س ١٧٢٤٩]
*
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان الجاچ
٢٦٥
عائشةَ قالت: تزوجني رسول الله وَ له في شَؤَّال، وبنى بي في شَوَّال، فأي نساء
رسول الله صل﴾ كانت أحظى عنده مني؟(١)
٨٩- جهاز الرجل ابنته
● [٥٧٥٦] أُخْرًا نُصَير بن الفرَجِ الطَّرَسُوسِيّ، قال: حدثنا أبو أسامة، عن
زائدةَ قال: حدثنا عطاء بن السائب، عن أبيه، عن علي قال : جهّز رسول الله
وَّ فاطمة في خَمِيل(٢) وقِزْبَة، ووِسادة أَدَم(٣) حَشْؤُها إِذْخِر (٤).
٩٠- القُرْش
• [٥٧٥٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة ويونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن
وَهْب، قال: أخبرني أبو هانئ الخَوْلانيّ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبُلِيّ
يقول: عن جابر بن عبد الله، أن رسول الله وَ ل قال: ((فراش للرجل، وفراش
لامرأته، والثالث للضيف، والرابع للشيطان)».
(١) تقدم من وجه آخر عن سفيان برقم (٥٥٤٤).
-
* [٥٧٥٥] [التحفة: م تس ق ١٦٣٥٥] [المجتبى: ٣٤٠٣]
(٢) خميل: قطيفة. (انظر: لسان العرب، مادة: خمل).
(٣) أدم: جلد مدبوغ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣١٣/١٠).
(٤) إِذخر: حشيشة طيبة الرائحة تُسَقَّفُ بها البيوت فوق الخشب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذخر).
* [٥٧٥٦] [التحفة: س ق ١٠١٠٤] [المجتبى: ٣٤١٠]
* [٥٧٥٧] [التحفة: م دس ٢٣٧٧] [المجتبى: ٣٤١١]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٦
السُّنَ الْكِتْرَى لِلنّائِيّ
٩١- الأنماط(١)
• [٥٧٥٨] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن ابن المُتُّكَدِر، عن
جابر قال: قال لي رسول اللّه وَ الر: ((هل تزوجت يا جابر؟)) قلت: نعم
يا رسول الله. قال: ((فهل اتخذتم أنماطًا؟)) قلت : - ثم ذكر كلمة معناها -
وأَنَّى لنا أنماط؟! قال: ((إنها ستكون)).
٩٢- باب البناء في السفر
• [٥٧٥٩] أخبرنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، قال : حدثنا عبدالعزيز
ابن صُهَيب، عن أنس، أن رسول الله وَل غزا خَيْبَر، فصلينا عنده صلاة الغداة
بِغَلَس (٢)، فَرَكِبَ نبي اللّهَ وَ ◌ّ، ورَكِبَ أبو طَلْحَة وأنا رَديف (٣) أبي طَلْحَة
فأخذ نبي الله وَّه في زقاق خَيْبَر، فإني لأرى بياض فَخِذ نبي الله وَّ فلما دخل
القرية قال: ((الله أكبر، خَرِبَتْ خَيْبَر، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح
المُذَرين)). قالها ثلاث مرار قال: وخرج القوم إلى أعمالهم قال عبدالعزيز :
فقالوا : محمد، قال عبد العزيز وقال بعض أصحابنا : (والخميس) (٤) ، فأصابها
(١) الأنماط: ج. نمط، وهو: بساط يُخذ للجلوس، له طرف رَقِيق. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : نمط) .
* [٥٧٥٨] [التحفة: خ م دس ٣٠٢٩] [المجتبى: ٣٤١٢]
(٢) بغلس: ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غلس).
(٣) رديف: راكب خلفه على الدابّة. (انظر: لسان العرب، مادة: ردف).
(٤) وقع عند البخاري (٣٧١): ((والخميس يعني الجيش))، وعند مسلم في الرواية الأولى: ((محمد
والخميس)). والخميس أي: الجيش؛ سمي بذلك لأنه يتكون من خمس فِرق: المقدمة، والساقة،
والقلب، والميمنة، والميسرة. (انظر: لسان العرب، مادة: خمس).
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان المجاچ
٢٦٧
عَنْوَةً(١) فجمع السَّبْي، فجاء دِحْيَة فقال: يا نبي الله، أعطني جارية من
السَّبْي. قال: ((اذهب فَخُذُ جارية)). فأخذ صَفِيَّة بنت حُيّ، فجاء رجل إلى
النبيِ وَيهِ فقال: يا نبي الله، أعطيت دِحْيَة صَفِيَّة بنت حُبُيّ سيدة قُرَيْظَةَ
والتَّضِير، ما تصلُح إلا لك. قال: ((فادعوه بها)). فجاء بها فلما نظر إليها النبي
وَالر قال: ((خذ جارية من السّنْي غيرها)). قال: وإن النبي نَّ أَعتَقَها
وتزوجها. حتى إذا كان بالطريق جَهَّزَتْها له أم سُلَیم، وأهدتها له من الليل
فأصبح النبي ◌َِّ عَروسًا قال: ((من كان عنده شيء فليجئ به)). وبسط نِطَعًا
فجعل الرجل يجيء بالأَقِطِ، وجعل الرجل (يأتي)(٢) بالتمر، وجعل الرجل
يجيء بالسمن، فحاسوا حَيْسَة (٣) فكانت وليمة رسول الله وَله .
• [٥٧٦٠] أخبرنى محمد بن نصر، قال: حدثنا أيوب بن سليمانَ، قال : حدثني
أبو بكر، عن سليمانَ، عن يحيى، وهو: الأنصاري، عن حُمَيد، أنه سمع
أنسًا يقول: إن رسول الله بَّهِ أقام على صَفِيَّةً بنت حُييّ بن أَخْطَبَ بطريق
خَيْبَر ثلاثة أيام حتى أَعْرَسَ بها، ثم كانت فيمن ضُرِبَ عليها (٤).
(١) عنوة: قهرا لا صلحا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: عنو).
(٢) فوقها في (م): ((خ))، وفي الحاشية: ((يجيء)) وفوقها: ((ض ع)).
(٣) فحاسوا حيسة: طبخوا حيسًا، وهو: طعام متَّخَذ من تَمر ولبن مُجَفّف وسَمْن. (انظر: لسان العرب،
مادة : حیس).
* [٥٧٥٩] [التحفة: خ م دس ٩٩٠] [المجتبى: ٣٤٠٦]
(٤) زاد في ((المجتبى)): ((الحجاب)).
* [٥٧٦٠] [التحفة: خ س ٧٩٦] [المجتبى: ٣٤٠٧]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٦٨
السَُّالْكِتْرِى لِلنّائِيّ
ـ&
٩٣- الاستخارة
● [٥٧٦١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: أخبرنا ابن أبي الموالي، عن محمد بن
المُكَدِر، عن جابر بن عبدالله قال: كان رسول الله وليه يعلمنا الاستخارة في
الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن. يقول: ((إذا هم أحدكم بالأمر فليركع
ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللَّهُمَّ إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك
بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم؛ فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم
وأنت عَلّم الغُّوب. اللَّهُمَّ إن كنت تعلم أن هذا الأمر (خير) (١) لي في ديني
ومعاشي وعاقبة أمري، أو قال : في عاچِل أمري وآجله فاقدره لي ويسّزه لي، ثم
بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر (شر)(٢) لي في ديني ومعاشي وعاقبة
أمري، أو قال : في عاجِل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه، واقدر لي الخير
حیث کان، ثم أرضني قال : (ویُسَمِّي)(٣) حاجته)).
تم كتاب النكاح والرضاع من تصنيف أبي عبدالرحمن أحمدَ بن شُعَيب بن
علي النَّسائي
والحمد لله حق حمده وصلى الله على سيدنا محمد نبيه وخيرته من خلقه وسَلَّمَ
تسليمًا .
(١) في (م): ((خيرًا))، وفوقها: ((ض عـ))، وفي الحاشية: ((خيرٌ)): وفوقها: ((صح)).
(٢) في (م): ((شرًّا))، وفوقها: ((ض ع))، وفي الحاشية: ((شرٌّ)).
(٣) كذا في (م)، وفوقها: ((حـ))، وفي الحاشية: ((ويسم))، وفوقها: ((ض ع)).
* [٥٧٦١] [التحفة: خ دت س ق ٣٠٥٥] [المجتبى: ٣٢٧٩]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

وَاقْه ◌ُحَمِيرِ

كان النجاچ
٢٧١
زوائد التحفة على كتاب النكاح
[٤٥] حديث: ((لا تُحَرِّمُ المصَّةُ والمصَّتانِ)) .
•
عزاه المزي إلى النسائي في النكاح: عن زيادِ بن أيوبَ، عن ابن عُلَيَّةً، عن
أيوبَ ، عن ابن أبي مُلَيْكَةً، عن عبد الله بن الزبيرِ ، مرفوعًا به .
[٤٦] حديث: علمنا رسول اللّه ◌َله خُطبةَ الحاجة ... الحديث.
: [٤٥] [التحفة: س ٥٢٧٢] • كذا ذكره المزي في هذا الموضع بهذا السند من مسند عبدالله بن الزبير،
وكذا فعل الضياء في ((المختارة)) (٣٢٧/٩).
وذكره المزي في موضع آخر من «التحفة)) (رقم ١٦١٨٩) من حديث ابن الزبير، عن عائشة، وهذا
هو الموجود في ((الكبرى)) (٥٦٣٩)، و((المجتبى)) (٣٣١٠)، وكذا رواه الطحاوي في ((المشكل)) (رقم
٤٥٥٦) عن النسائي بهذا الإسناد، بزيادة: ((عن عائشة)).
وكذا رواه أبو القاسم البغوي في ((الجعديات)) (مسند ابن الجعد ٥٦٦/١): عن زياد بن أيوب
بإسناده بزيادة: ((عن عائشة)).
وهذا هو الثابت عن إسماعيل بن علية، فقد رواه عنه أيضًا أحمد في ((مسنده)) (٢١٦/٦) وسعيد بن
منصور في ((سننه)) (رقم ٩٦٩)، وزهير بن حرب وابن نمير عند مسلم (١٤٥٠/ ١٧)، ومسدد عند
أبي داود (٢٠٦٣)، ومحمد بن خالد بن خداش عند ابن ماجه (١٩٤١)، وغيرهم، وكلهم يذكر هذه
الزيادة .
[٤٦] [التحفة: دت س ق ٩٥٠٦] •١ - قال النسائي في اليوم والليلة (١٠٤٣٣، ١٠٤٣٤): أخبرني
زكريا بن يحيى ، ثنا وهب بن بقية، أنا خالد، عن إسماعيل بن حماد بن أبي سليمان، عن أبي إسحاق،
عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: كان رسول الله و لو يعلمنا خطبة الحاجة: ((إن الحمد لله، نحمده
ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد
أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأن محمدا عبده ورسوله)). قال أبو عبيدة: وسمعت أبا موسى
يقول: كان رسول الله وَ له يقول: ((فإن شئت أن تصل خطبتك بآي من القرآن فقل: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ
تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]. ﴿ آَنَّقُوا اللَّهَ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَّ إِنَّ اللَّهَ
كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١]. ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا﴾ [الأحزاب: ٧٠]. إلى ﴿فَوْزًا عَظِيمًا﴾
[الأحزاب: ٧١]. أما بعد، ثم تكلم بحاجتك)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
=

٢٧٢
السَُّالْ كَبْرَى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ مْفَة الأَشراف
عزاه المزي إلى النسائي في النكاح وفي اليوم والليلة :
١- عن ابن مُثَنَّى، عن ابن مَهْدي، عن إسرائيلَ، عن أبي إسحاقَ السَّبِيعِي،
عن أبي الأخوصِ وأبي عبيدةً، كلاهما عن ابن مسعودٍ به .
٢- وعن علي بن محمد المِصِّيصي، عن خلفٍ بن تميمٍ، عن زُهيرٍ، عن
أبي الأحوصِ ، عن ابن مسعودٍ، قوله .
• [٤٧] حدیث : ((لا یبع حاضرٌ لبادٍ، ولا تناجُوا، ولا یزیدنَ أحدُكم على أخيه،
ولا يخطُّب على خطبة أخيه ، ولا تسأل المرأةُ طلاقَ أختها ... )) الحديث.
ثم قال النسائي (١٠٤٣٥): جمعهما إسرائيل. أخبرنا محمد بن المثنى، عن حديث عبدالرحمن، ثنا
=
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله السلف خطبة الحاجة: ((الحمد
لله، نحمده ونستعينه))، ثم ذكر مثله سواء، وقال: قال عبدالله: ثم تصل خطبتك بثلاث آيات ...
وساق الحديث .
قال الهيثم بن كليب الشاشي (رقم ٧١٠): حدثنا ابن عفان العامري، نا عبيدالله بن موسى، عن
إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، وأبي عبيدة، عن عبدالله قال: علمنا رسول الله وَليل
خطبة الحاجة وخطبة الصلاة، قال عبد الله: خطبة الحاجة: ((الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله
من شرور أنفسنا، من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد
أن محمدا عبده ورسوله)). قال عبدالله: ثم تصل خطبتك بثلاث آيات من كتاب الله رَى: ﴿اَتَّقُواْ اللَّهَ
حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٣]، ﴿اَتَّقُواْاللَّهَ وَقُولُواْ قَوْلاً سَدِيدًا(چ يُصْلِحْلَكُمْ
أَعْمَلَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنِ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: ٧٠-٧١]، و﴿ أَنَّقُوا
اللَّهُ الَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ وَآلْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ [النساء: ١].
وأخرجه أيضا أحمد (٤٣٢/١)، وأبو داود (رقم ٢١١١)، وأبو يعلى (رقم ٥٢٣٤)، والبيهقي
(٧/ ١٤٦) من طريق وكيع، واللالكائي في ((شرح أصول الاعتقاد)) (رقم ١١٩٦) من طريق أبي أحمد
الزبيري، كلاهما عن إسرائيل به .
٢- أخرجه في اليوم والليلة (١٠٤٣١)، قال : أخبرنا عمرو بن علي ، ثنا خلف بن تميم ، عن زهیر ،
ثنا أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: إذا أراد أحدكم أن يخطب بخطبة الحاجة فليبدأ
فلیقل : إن الحمد لله، نستعينه، مثله سواء، وقال : وحده لا شريك له .
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كان الحاچ
٢٧٣
عزاه المزي إلى النسائي :
١- في البيوع وفي النكاح: عن محمدٍ بن عبد الله بن بَزِيعٍ، عن يزيد بن زُرَبِعٍ،
عن معمَرٍ بن راشدٍ ، عن الزهري، عن سعيدٍ، عن أبي هريرةَ به مقطعًا .
٢- وفي النكاح وفي الشروط : عن مجاهدٍ بن موسى عن إسماعيلَ بن إبراهيمَ
عن مَعمرٍ بن راشدٍ عن الزهري عن سعيدٍ عن أبي هريرةً نحوه
• [٤٨] حديث: أن رسول الله ﴿ ل قال: ((تبًّا (١) للذهب والفضةِ))، فانطلقتُ أنا
وعمرُ إلى النبي ◌َّ، فقال له عمر: يا رسولَ اللَّه، قلتَ: تبًّا للذهب والفِضة
فماذا؟ قال: ((قلبًا شاكرًا ... )) الحديث.
[٤٧] [التحفة: خ م س ١٣٢٧١] • أخرجه النسائي من طريق مجاهد بن موسى في البيوع (٦٢٦٨).
*
أما حديث محمد بن عبدالله بن بزيع الذي في البيوع فقد وقع عندنا (٦٢٧٣) عن محمد بن
عبدالأعلى بدلًا من ابن بزيع .
قال النسائي في الموضع الأول: أخبرنا مُجاهد بن موسى، قال: ثنا إسماعيل، عن مَعْمَر، عن الزهري،
عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل: ((لا یبیعن حاضِر لبادٍ، ولا تناجشوا،
ولا يُساوِمِ الرجل على سَوْم أخيه، ولا يخطُب على خطبة أخيه، ولا تسأل المرأة طلاق أختها لِتَكْتَفِئَ
ما فيإنائها ولتنكح ؛ فإنما ها ما كتب الله لها) .
(١) تبا: خسرانًا وهلاكا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥٢/١٨).
* [٤٨] [التحفة: س ١٥٦١٨] • أخرجه أحمد (٣٦٦/٥)، قال : حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، حدثني
سَلْم، قال: سمعت عبد الله بن أبي الهذيل، قال: حدثني صاحب لي، أن رسول الله وَ لإ قال: ((تبًّا للذهب
والفضة)). قال: فحدثني صاحبي أنه انطلق مع عمر بن الخطاب حينئه فقال: يا رسول الله، قولك: تبًّا
للذهب والفضة ماذا؟ فقال رسول الله: ((لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجةً تعين على الآخرة)).
وأخرجه أيضا أحمد في ((الزهد)) (ص ٣٨) عن عبدالرحمن بن مهدي، عن شعبةً، عن سليمانَ بن
عبدالرحمن النخعي ، عن عبدالله بن أبي الهذيل به .
وأخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٥٨٤) من طريق زيد بن الحباب، عن شعبة، عن سَلْم بن عطية، عن
ابن أبي الهذيل قال : حدثني صاحب لي، عن عمرَ ... فذكر المرفوع بنحوه، كذا جعله من مسند عمرَ .
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٤
السَّةَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرافِ
عزاه المزي إلى النسائي في النكاح: عن محمودِ بن غيلانَ، عن أبي داودَ .
وعن محمدٍ بن المثنَّى، عن محمدِ بن جعفرٍ، كلاهما عن شُعبةَ، عن سَلْم - رجل
من الموالي - عن عبد الله بن أبي الهُذَيْلِ ، عن صاحبٍ له به .
ك : هذا الحديث في رواية أبي علي الأسيوطي ، ولم يذكره أبو القاسم.
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتاب
3

كَافِ الطَّلَقْ
٢٧٧
وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسَلَّمَ تسلیمًا
٤٠- كِبِ الطَّلَقْ"
١- وقت الطلاق للعدّة(٢) التي أمر الله جل ثناؤه بها
• [٥٧٦٢] أخبرنا عبيدالله بن سعيد أبو قُدَامَةً، قال: حدثنا يحيى، هو: ابن سعيد
القَطَّان، عن عبيدالله، هو: ابن عمر، قال: أخبرني نافع، عن عبدالله، هو :
ابن عمر، أنه طلّق امرأته وهي حائض، فاستفتى عمر النبي ◌َّ فقال: إن
عبدالله طلّق امرأته وهي حائض؟ قال : «مُز عبدالله فليراجعها ، ثم يدعها حتى
تَطْهُر من حَيْضَتها هذه، ثم تَحِيض حَيضة أخرى فإذا طَهُرَت، فإن شاء
فليفارقها قبل أن يجامعها، وإن شاء فليُمسكها؛ فإنها العِدّة التي أمر الله أن
يُطَلَّق لها النساءُ» .
• [٥٧٦٣] أخبرنا محمد بن سَلَمة المصري، قال: أخبرنا ابن القاسم، عن مالك،
عن نافع، عن ابن عمر، أنه طَلَّق امرأته وهي حائض في عهد رسول اللّه ◌َلآ،
فسأل عمر بن الخَطّاب رسول الله وَله عن ذلك، فقال رسول الله وَاليه: (مُؤَهُ
(١) اسم الكتاب ورد بحاشية (م) بنفس الخط .
(٢) للعدة: عدة المرأة: هي ما تعده من أيام أقرائها أو أيام حملها أو أربعة أشهر وعشر ليال. (انظر: لسان
العرب ، مادة : عدد) .
* [٥٧٦٢] [التحفة: س ٨٢٢٠] [المجتبى: ٣٤١٥]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٢٧٨
السُّ الْ كَبْرِىالنسائيّ
فليراجعها، ثم ليُمسكها حتى تَطْهُر، ثم تَحِيض، ثم تَطْهُر، ثم إن شاء
فليُمسك بعد، وإن شاء طَلَّق قبل أن يَمَسَّ؛ فتلك العِدّة التي أمر الله أن يُطَلَّق
لها النساء» .
• [٥٧٦٤] أخبرنى كثير بن عُبَيْد الحمصي، عن محمد بن حرب قال : حدثنا
الزُّبَيْدِيّ ، واسمه : محمد بن الوليد، قال: سئل الزهري : كيف الطلاق للعِدّة؟
فقال: أخبرني سالم أن عبدالله بن عمر قال: طلقت امرأتي في حياة رسول الله
وَ لير وهي حائض، فذكر عمر ذلك لرسول الله وَ ل (فتغيظ) (١) رسول الله وله
علیه في ذلك، وقال : «ليُراجعها ثم يُمسكها حتى تَحِيض حيضة وتَطْهُر ، فإن
بدا له أن يطلقها طاهِرًا قبل أن يمسّها؛ فذلك الطلاق للعِدّة كما أمر الله)). قال
عبد الله بن عمر: فراجعتها، وحسبت لها التطليقة التي طلقتها .
• [٥٧٦٥] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم وعبدالله بن محمد بن تميم، عن
حَجّاج (قال)(٢) : أخبرني ابن جُرَيْج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع عبدالرحمن
ابن أيمنَ يسأل ابن عمر ، وأبو الزبير يسمع ، فقال : كيف ترى في رجل طلّق
امرأته حائضا؟ فقال: طَلَّق عبدالله بن عمر امرأته وهي حائض على عهد
رسول اللّه ◌َله، فسأل عمر رسول الله وَله، فقال إن عبدالله بن عمر طَلَّق امرأته
* [٥٧٦٣] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٦] [المجتبى: ٣٤١٦]
(١) كأنه صحح عليها في (م)، وفي الحاشية: ((فتغيظ رسول الله وَُّ﴾) وفوقها: ((ض))، يعني أن في نسخة
(ض) ليس فيها كلمة: ((عليه)) كما في ((المجتبى)) (٣٣٩١).
* [٥٧٦٤] [التحفة: م س ٦٩٢٧] [المجتبى: ٣٤١٧]
(٢) فوقها في (م) رمز ((حـ))، وكأنه صحح على كلمة: ((حجاج))، وفي الحاشية: ((قال ابن جريج)) وفوقها :
((ض ع)).
مـ : مراد ملا
حـ: حمزة بجار الله
ت : تطوان
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَان الطَّلَقْ
٢٧٩
وهي حائض، فقال النبي وَّ: ((ليُراجعها))، فردها عَلَيَّ، قال: ((إذا طَهُّرَت
ـَِّ ﴿يَأْيُ النَِّيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ
فليطلق، أو ليُمسك)) قال ابن عمر: وقرأ النبي
اُلْنِسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ (في قُبُلِ عِذَتهن) (١)﴾ [الطلاق: ١].
[٥٧٦٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُغْبَة، عن
الحكم قال: سمعت مُجاهِدًا، يُحَدِّث عن ابن عباس في قوله تعالى: ﴿يَأَيُّا
النَِّىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ الْنِسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِدَّتٍنَّ﴾ [الطلاق: ١] قال ابن عباس: قُل
عِذّتهن .
٢ - طلاق السنة
[٥٧٦٧] أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوبَ الَزْوَزيّ، قال: حدثنا حَفْص، هو:
ابن غِيَاث، قال: حدثنا الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله، أنه قال: طلاق السنة أن يطلقها تطليقة وهي طاهر في غير جماع، فإذا
حاضت وطَهُرَت طلقها أخرى، فإذا حاضت وطَهُرَت طلقها أخرى، ثم تعتد
بعد ذلك بحيضة .
[٥٧٦٨] قال الأعمش : سألت إبراهيم فقال مثل ذلك .
(١) هذه قراءة ابن عمر وابن عباس إنشا، وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٤٦/٩): ((ونقلت هذه القراءة
أيضًا عن أُبي وعثمان وجابر وعلي بن الحسين وغيرهم)).
* [٥٧٦٥] [التحفة: م دس ٧٤٤٣] [المجتبى: ٣٤١٨]
[٥٧٦٦] [التحفة: س ٦٣٨٩] [المجتبى: ٣٤١٩]
[٥٧٦٧] [التحفة: س ق ٩٥١١] [المجتبى: ٣٤٢٠]
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي

٢٨٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائى
• [٥٧٦٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، هو: القَطَّان، عن سفيانَ،
هو: الثَّوْرِيّ، عن أبي إسحاق، [عن أبي الأحوص](١)، عن عبد الله قال:
طلاق السنة : أن يطلقها طاهِرًا من غير جماع .
٣- ما يَفْعَل إذا طلقها تطليقة وهي حائض
• [٥٧٧٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال: حدثنا المُعتَمِر، هو: ابن
سليمانَ ، قال: سمعت عبيدالله، هو: ابن عمر، عن نافع، عن عبدالله، أنه
طَلَّق امرأته وهي حائض تطليقة، فانطلق عمر فأخبر النبي وَله بذلك ، فقال له
النبي ◌َّ: ((مُؤْ عبداللّه فليراجعها، فإذا اغتسلت فليتركها حتى تَحِيض، فإذا
اغتسلت من حَيْضَتها الأخرى فلا يمسّها حتى يطلقها، فإن شاء أن يُمسكها
فليُمسكها؛ فإنها العِدّة التي أمر الله أن تُطَلَّق لها النساءُ))(٢).
٤- طلاق (الحائض)(٣)
[٥٧٧١] أخبرنا محمود بن غيلان المزوزيّ، قال : حدثنا وَکیع، قال : حدثنا
سفيان، هو: الثَّوْرِيّ، عن محمد بن عبدالرحمن مولى (أبي) (٤) طَلْحَة، عن
(١) سقط من (م) وزدناه من ((المجتبى))، وهو الصواب، وانظر ((التحفة)). وقد رواه ابن حزم في ((المحلى))
(١٠/ ١٧٢) من طريق النسائي بإثباته، وروايات النسائي عند ابن حزم من طريق ابن الأحمر عنه.
* [٥٧٦٩] [التحفة: س ق ٩٥١١] [المجتبى: ٣٤٢١]
(٢) تقدم برقم (٥٧٦٢).
* [٥٧٧٠] [التحفة: س ٨١٢٣] [المجتبى: ٣٤٢٢]
(٣) في ((المجتبى)): ((الحامل)).
(٤) كذا في (م)، وهو خطأ، والصواب كما في ((التحفة)) وكتب التراجم: ((آل)).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية