Indexed OCR Text
Pages 121-140
'+ ١٢١ واحتجوا بحديث أبي مسعود عُقْبَةً بن عمرو : • [٥٤٠٦] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ، قال: أخبرنا يحيى بن يمان، عن سفيانَ، عن منصور، عن خالد بن سعد، عن أبي مسعود قال : عطِش النبي ◌َّر حول الكعبة فاستسقى، فأُتِيَ بنبيذ من السقاية، فشمَّه فقطَّب، فقال: ((عَلَيَّ بذنوب (١) من زمزم)). فصَبَّ عليه، ثم شرب فقال رجل : أحرام هو يا رسول الله؟ فقال: ((لا)). قالأبوعبد الرحمن : وهذا خبر ضعيف ؛ لأن يحيى بن اليمان انفرد به دون أصحاب سفيانَ، ويحيى بن يمان لا يُحْتَجُّ بحديثه؛ لسوء حفظه وكثرة خطئه . • [٥٤٠٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عثمان بن حِصْن، قال : حدثنا زيد بن واقد، عن خالد بن حسين قال : سمعت أبا هريرة يقول : علمت أن رسول اللّه ◌َ لّ كان يصوم في بعض الأيام التي كان يصومها، فتَحَيَّنْتُ فطره بنبيذ صنعته في دُبَّاء، فلما كان المساء (جئته)(٢) أحملها إليه، فقلت: يا رسول الله، إني قد علمت أنك تصوم في هذا اليوم، فتَحَيَّنْتُ فطرك بهذا الشَّيذ. فقال : ((أدنه مني يا أبا هريرة)). فدفعته إليه، فإذا هو يَنِثُّ ، فقال: ((خذ هذه فاضرب بها الحائط؛ فإن هذا شراب من لا يؤمن بالله ولا باليوم الآخِر)) (٣) . * [٥٤٠٥] [المجتبى: ٥٧٥٠] (١) بذنوب: دلْوٌ عظيمة، وقيل: لا تُسَمَّى ذَنُوبًا إلا إذا كان فيها ماءٌ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ذنب). * [٥٤٠٦] [التحفة: س ٩٩٨٠] [المجتبى: ٥٧٥١] (٢) في (ل): «جئت)). (٣) تقدم من وجه آخر عن زيد بن واقد برقم (٥٣١٢). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي . ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ل: الخالدية هـ : الأزهرية ١٢٢ السُّ الْكِتْرِى للنسائِيّ ومما احتجوا به، فعل عمر بن الخطّاب : • [٥٤٠٨] أخبرنا سويد بن نصر، أخبرنا عبدالله، عن السّريّ بن يحيى قال : حدثنا أبو حَفْص - إمام لنا وكان من أسنان الحسن - عن أبي رافع، أن عمر بن الخطّاب قال: إذا خشِيتم من نبيذ شدته فاكسروه بالماء . قال عبدالله: أي قبل أن يَشْتَدّ . • [٥٤٠٩] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال : حدثنا عبدالأعلى، قال : حدثنا سفيان، عن يحيى بن سعيد سمع سعيد بن المُسَيَّب يقول: تلقت ثقيف عمر بن الخَطّاب بشراب، فدعا به، فلما قَرَّبه إلى فيه كرهه، فدعا به، فكسره بالماء، فقال : هكذا فافعلوا . • [٥٤١٠] أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا أبو خَيْثَمَةَ، قال: حدثنا عبدالصمد، قال: حدثنا أبي، عن محمد بن جُحادَةَ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن عُثْبَةَ بن فَزْقَد قال: كان النَّبِيذ الذي يشربه عمر قد خُلِّلَ(١). ومما يدل على صِحّة هذا حديث السائب : • [٥٤١١] الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم، قال: حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، أنه أخبره، أن عمر خرج عليهم فقال : إني وجدت من فلان ريح شراب، فزعم أنه شرب الطِّلاء، وأنا سائل عَمَّا شرب ، فإن کان یُسْكِر جلدته . فجلده عمر الحد تامًّا . ٠ * [٥٤٠٧] [التحفة: دس ق ١٢٢٩٧] [المجتبى: ٥٧٥٢] * [٥٤٠٨] [التحفة: س ١٠٦٦٠] [المجتبى: ٥٧٥٣] * [٥٤٠٩] [المجتبى: ٥٧٥٤] * [٥٤١٠] [ المجتبى : ٥٧٥٥ ] (١) انظر ما سيأتي برقم (٧٠١٥). [٥٤١١] [المجتبى : ٥٧٥٦] * م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتَارِ الْأَشْرَّةُ ١٢٣ ٥٠- ذكر ما أَعَدَّ اللَّه لشارب المُشْكِر من الذل والهوان وأليم العذاب • [٥٤١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالعزيز، عن عُمارَةَ بن غَزِيَّةً، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلا من جيشانَ - وجيشانُ من اليمن - قدم فسأل النبي وَ﴿ عن شراب يشربونه بأرضهم من الذُّرَة، يقال له: المِزْر. فقال النبي وَّل: ((ومُشْكِرهو؟)) قال: نعم. قال رسول الله وَلّل: ((كل مُشْكِر حرام، إن الله عَهِدَ لمن شرب المُشكِر أن يُسقيه من طينة الخَبَال)). قالوا: يا رسول الله، وما طينة الخَبَال؟ قال: ((عَرَق أهل النار)) أو قال: ((عُصارَة أهل النار)). ٥١- الحث على ترك الشُبهات • [٥٤١٣] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، عن ابن عَوْن، عن الشَّعْبيّ، عن النعمان بن بشير قال: سمعت رسول الله وَل يقول: ((إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وإن بيْن ذلك أمورًا مشتبهات - وربما قال: وإن بين ذلك أمورًا مشتبهة؛ وسأضرب في ذلك مثلًا، إن الله حَمَى حِمَى (١)، وإن حِمَى الله ما حرم، وإنه من (يرعى) (٢) حول الحِمى يوشك أن يخالط الحِمَى - وربما قال: يوشك أن يرتع(٣) - وإنه من يخالط : [٥٤١٢] [التحفة: م س ٢٨٩١] [المجتبى: ٥٧٥٧] (١) حمى: مكان محظور لا يُقْرَب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حما). (٢) كذا في (م)، (ل): ((يرعى)) بإثبات حرف العلة وهو صحيح على لغة من يثبت حرف العلة في المجزوم وذلك إن كانت (مَنْ) شرطية، أما إن كانت موصولة فلا إشكال . (٣) يرتع: الرتع: الطواف في العشب والأكل منه. (انظر: لسان العرب، مادة: رتع). س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ـل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٤ السُّنْ الكبرى للنسائِيّ الرِّيبَةُ (١) يوشك أن يَجْشُر(٢)). • [٥٤١٤] اُخبرا محمد بن أبان، قال: حدثنا عبدالله بن إدريس، قال : حدثنا شُعْبَة، عن (بُريد)(٣) بن أبي مريمَ، عن أبي الحوراء السَّعْدِيّ قال : قلت للحسن ابن علي: ما حفِظت من رسول الله وَ لَهَ؟ قال: حفِظت منه: ((دع ما يَرِيبُكَ إلى ما لا يَرِيبُكَ» . ٥٢- الكراهية في بيع الزَّبيب ممن يتخذه نبيذًا • [٥٤١٥] أخبرنا الجارود بن معاذ، قال : حدثنا أبو سفيان محمد بن حُمَید، عن مَعْمَر، عن ابن طاوس، عن أبيه، أنه كان يَكْرَه أن يبيع الزَّبيب (ممن) يتخذه صح؛ل نبيذًا . ٥٣- الكراهية في بيع العصير • [٥٤١٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيان بن دينار، عن مصعب بن سعد قال : كان لسعد كُرُوم وأعناب كثيرة، وكان له فيها أمین، فحملَتْ عنبًا كثيرًا، فكتب إليه: إني أخاف على الأعناب الضَّيْعَة، فإن رأيت (١) الريبة: أماكن التهمة والشك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٨/٥). (٢) يجسر: يقع في الحرام. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٢٨/٩). * [٥٤١٣] [التحفة: ع ١١٦٢٤] [المجتبى: ٥٧٥٨] (٣) من (ل)، وصحح عليها، ووقع في (م): ((يزيد))، وهو تصحيف، والمثبت موافق لما في ((التحفة))، وغيره . * [٥٤١٤] [التحفة: ت س ٣٤٠٥] [المجتبى: ٥٧٥٩] * [٥٤١٥] [التحفة: س ١٨٨٣٩] [المجتبى: ٥٧٦٠] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كبار الأَشْرِيَّةِ ١٢٥ أن أعصرِه عصرته. فكتب إليه سعد: إذا (جاءك)(١) كتابي هذا فاعتزل ضيعتي ، فوالله لا أتّمِنك على شيء بعده أبدًا . فعزله عن ضيعته . [٥٤١٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن هارون بن إبراهيم، عن ابن سيرين قال : بعه عصيرًا ممن يتخذه طلاء ولا يتخذه خَمْرًا . ٥٤- ذكر ما يجوز شربه من الطَّلاء وما لا يجوز • [٥٤١٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، قال: سمعت منصورًا، عن إبراهيم، عن نُباتةً، عن سُوَيد بن غَفَلَةَ قال : كتب عمر إلى بعض عماله : أن ارزقوا المسلمين من الطِّلاء ما ذهب ثُلُثاه وبَقِيَ ثُلُثُه . ● [٥٤١٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن داودَ قال : سألت سعيدًا: ما الشراب الذي أحله عمر؟ قال: الذي يُطْبَخ حتى يذهب ثُلُثاه ویبقی ثُلُثه . • [٥٤٢٠] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن سليمانَ التَّيْمِيّ ، عن أبي مِجْلَز، عن عامر بن عبدالله قال: قرأتُ كتاب عمر بن الخطّاب إلى أبي موسى: أما بعد، فإنها قدمت عَلَيَّ عِير (٢) من الشام تحمل شرابًا غليظًا (١) في (م): ((جاء)) . * [٥٤١٦] [التحفة: س ٣٩٤٢] [المجتبى: ٥٧٦١] : [٥٤١٧] [التحفة: س ١٩٣٠٥] [المجتبى: ٥٧٦٢] [٥٤١٨] [التحفة: س ١٠٤٦١] [المجتبى: ٥٧٦٣] * [٥٤١٩] [التحفة: س ١٨٧٠١] [المجتبى: ٥٧٦٧] (٢) عير: قافلة تجارية، وهي : مجموعة من التجار معهم بضائع مختلفة. (انظر: لسان العرب، مادة: عير). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٦ السُّنَالْكِبْرِى للنسائِيّ أسودَ كطلاء الإبل، وإني سألتهم على كم (يَطْبُخونه)(١)؟ فأخبروني أنهم يَطْبُخونه على الثُلُنَيْنِ ذهب ثُلُثاه الأخبثان ثُلُثًا بريِه وثُلُثَا بِبَغْيه فمُرْ من قِبَلك أن يشربوه . • [٥٤٢١] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن هشام، عن ابن سِيرين، أن عبدالله بن يزيد الخَطْميّ قال: كتب إلينا عمر بن الخَطّاب: أما بعد، فَاطئخُوا شرابکم حتى يذهب (منه) نَصیب الشيطان، فإن له اثنین ولکم واحد . ل • [٥٤٢٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ قال : كان علي يرزق الناس طِلاء يقع فيه الذَّباب فلا يستطيع أن (يخرج)(٢) منه. [٥٤٢٣] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن هُشَيْم قال : أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قَيْس بن أبي حازم، عن أبي موسى الأشعري، أنه كان يشرب من الطِّلاء ما ذهب ثُلُناه وبَقِيَ ثُلُثُه. [٥٤٢٤] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا حَجّاج، قال: حدثنا حماد. وأخبرنا زكريا بن يحيى، قال : حدثنا عبدالأعلى ، قال : حدثنا حماد بن سَلَمة، (١) في (ل): ((تطبخونه)) بالمثناة الفوقية . * [٥٤٢٠] [المجتبى: ٥٧٦٤] * [٥٤٢١] [المجتبى: ٥٧٦٥] (٢) ضبطها في (ل) بضم الياء على البناء للمجهول . * [٥٤٢٢] [التحفة: س ١٠١٥١] [المجتبى: ٥٧٦٦] * [٥٤٢٣] [التحفة: س ٩٠٢٧] [المجتبى: ٥٧٦٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٢٧ عن داودَ، عن سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا الدرداء كان يشرب ما ذهب ثُلُثاه وبَقِيَ ثُلُثه . لا؛ل • [٥٤٢٥] أخبرنا سُوَيد (بن نصر)، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيانَ، عن يَعْلى بن عطاء قال : سمعت سعيد بن المُسَيَّب ، وسأله أعرابي عن شراب يُطْبَخ على النصف ، قال: لا ، حتى يذهب ثُلُثاه ويبقى الثُّلُث. • [٥٤٢٦] أخبرنا أحمد بن خالد، عن مَعْن قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: إذا طُبِخَ الطِّلاء على الثُّلُث فلا بأس به . • [٥٤٢٧] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن يزيد بن زُرَيْع قال : حدثنا أبو رجاء، قال: سألت الحسن عن الطِّلاء المُصَّف، فقال : لا تشربه. ، [٥٤٢٨] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبد الله، عن بشير بن الُهاجِر قال: سألت الحسن عَمَّا يُطْبَخ من العصير، قال: ما تطبخه حتى يذهب الثلثان ويبقى الثُّلُث. [٥٤٢٩] أُخبرًا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن عبدالملك بن الطُّفَيْل الجَزَري قال: كتب إلينا عمر بن عبدالعزيز: أن لا تشربوا من الطِّلاء حتى یذهب ثُلُثاه ویبقی ثُلُثه، و کل مُشكِر حرام. * [٥٤٢٤] [التحفة: س ١٠٩٣٦] [المجتبى: ٥٧٦٨] * [٥٤٢٥] [التحفة: س ١٨٧٥٨] [المجتبى: ٥٧٧٠] * [٥٤٢٦] [المجتبى: ٥٧٧١] * [٥٤٢٧] [التحفة: س ١٨٥٥٢] [المجتبى: ٥٧٧٢] * [٥٤٢٨] [المجتبى: ٥٧٧٣] * [٥٤٢٩] [التحفة: س ١٩١٥٢] [المجتبى: ٥٦٤٧-٥٧٧٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٢٨ السَُّالْكِتْرِى للنسائِىّ • [٥٤٣٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا المُعتَمِر، عن بُود، عن مکْحول قال : کل مُشكِر حرام . • [٥٤٣١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا وكيع، قال : حدثنا سعد بن ل أَوْس، عن (أنس) بن سِيرين قال: سمعت أنس بن مالك يقول : إن نوحًا نازعه الشيطان في عود الكَوْم(١)، فقال هذا: هذا لي. وقال هذا: هذا لي. (فاصْطَلَحا)(٢) على أن لنوح ثُلُثُها وللشيطان ثلثيها . ٥٥- ما يجوز شربه من العصير وما لا يجوز [٥٤٣٢] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن أبي يَعْفُور السُّلَمِيّ، عن أبي ثابت الثعلبي قال : كنت عند ابن عباس فجاءه رجل فسأله عن العصير ، فقال: اشربه ما كان طَرِيًّا. فقال: إني طبخت شرابًا وفي نفسي منه شيء. قال: أكنت شَارِبَه قبل أن تطبخه؟ قال: لا. قال: فإن النار لا تُحِلُّ شيئًا قد حُرِّمَ . [٥٤٣٣] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن ابن جُرَيْج، قراءةً، قال: أخبرني عطاء، قال: سمعت ابن عباس يقول: والله، ما تُحِلُّ النار شيئًا ولا تُحَرِّمه. قال: ثم فَسَّرَ لي قوله: لا تُحِلُّ شيئًا. لقولهم في الطِّلاء، ولا تُحَرِّمه؛ الوضوء مما مَسَت النار . * [٥٤٣٠] [التحفة: س ١٩٤٦٠] [المجتبى: ٥٧٧٦] (١) الكرم: العنب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: كرم). (٢) في (ل): ((فاصطلحوا)). * [٥٤٣١] [التحفة: س ٢٣٧] [المجتبى: ٥٧٧٤ ] [٥٤٣٢] [التحفة: س ٥٣٦٩] [المجتبى: ٥٧٧٧ ] * [٥٤٣٣] [المجتبى: ٥٧٧٨] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارِ الَاشِر ◌َّةُّ ١٢٩ [٥٤٣٤] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبد الله، عن حَيْوَة بن شُرَيح قال: أخبرني عُقَيْل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المُسَيَّب قال : اشرب العصير ما لم يُزْبِد . [٥٤٣٥] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبد الله، عن هشام بن عائذ الأسدي قال : سألت إبراهيم عن العصير، فقال : اشربه ما لم يتغير . [٥٤٣٦] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبداللّه، عن عبدالملك، عن عطاء، في العصير ، فقال : اشرب حتى يغْلِي . [٥٤٣٧] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن حماد بن سَلَمة، عن داودَ، عن الشَّعْبيّ قال : اشربه ثلاثة أيام، إلا أن يَغْلِي. ٥٦- ذكر ما يجوز شربه من الأنْبِذَة وما لا يجوز [٥٤٣٨] أخبرنى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بَقِيَّة ، قال: حدثني الأوزاعي، عن يحيى بن أبي عمرو، عن عبد الله بن الدَّيْلَمِيّ، عن أبيه فيروز قال: قدمت على رسول اللّه وَله، فقلت: يا رسول الله، إنا أصحاب كرم، وقد أنزل الله تحريم الخمر، فماذا نصنع؟ قال: (((تتخذونه)(١) زَبيبًا)). قلت: فنصنع بالزبيب ماذا؟ قال: ((تنقّعونه على غدائكم وتَشْرَبونه على [٥٤٣٤] [التحفة: س ١٨٧٤٤] [المجتبى: ٥٧٧٩] ٠ # [٥٤٣٥] [التحفة: س ١٨٤٢٤] [المجتبى: ٥٧٨٠] [٥٤٣٦] [التحفة: س ١٩٠٥٥] [المجتبى: ٥٧٨١] * [٥٤٣٧] [التحفة: س ١٨٨٥٨] [المجتبى: ٥٧٨٢] (١) من (ل)، وهو أشبه بالصواب، وفي (م): ((تتخذوه). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٠ السُّ الْكِبْرَى للنّسَائِيّ عشائکم، وتنقعونه على عشائكم وتَشْرَبونه على غدائكم)). قلت : أفلا نؤخره حتى يَشْتَدّ؟ قال: ((فلا تجعلوه في القُلَل (١)، واجعلوه في الشّئان(٢)؛ فإنه إن تأخر صارخلا)) . [٥٤٣٩] أخبرنا عيسى بن محمد، عن ضَمْرَةَ، عن (السَّيْباني)(٣)، عن ابن الدَّيْلَمِيّ، عن أبيه قلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابًا فماذا نصنع بها؟ قال: (زَبِّبوها)). قلنا: فما نصنع بالزبيب؟ قال، يعني: ((انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائکم، وانبذوه على عشائکم واشربوه على غدائکم، وانبذوه في الشّئان ولا تٹپذوه في القلال؛ فإنه إن تأخر صار خلا» . • [٥٤٤٠] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يَعْلى بن عُبَيْد، قال: حدثنا مُطِيع، عن (ابن عُمَير) (٤)، عن ابن عباس قال: كان يُتْبَذ لرسول اللّه وَله فيشربه من الغد ومن بعد الغد، فإذا كان مَساء الثالثة فإن بَقِيَ في الإناء شيء أمر به فأُهْريق . [٥٤٤١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : حدثنا يحيى بن آدم ، قال : حدثنا (١) القلل: ج. قُلَّة، وهي الجرة (إناء من خزف). (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢٠/١). (٢) الشنان: ج. شَنّ، وهو: وعاء من جلد للماء، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد القديم. (انظر: لسان العرب ، مادة : شنن) . * [٥٤٣٨] [التحفة: دس ١١٠٦٢] [المجتبى: ٥٧٨٣] (٣) في (م): ((الشيباني))، وهو تصحيف، والمثبت من (ل) وكتب في حاشيتها: ((بالسين المهملة))، قال الحافظ في ((التقريب)): ((بفتح المهملة وسكون التحتانية بعدها موحدة)). اهـ. * [٥٤٣٩] [التحفة: دس ١١٠٦٢] [المجتبى: ٥٧٨٤] (٤) كذا في (م)، (ل)، وهو خطأ، وصوابه: ((ابن عبيد))، أو: ((أبو عمر))، وهو: يحيى بن عبيد أبو عمر البهراني، كما في ((التحفة)). * [٥٤٤٠] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [المجتبى: ٥٧٨٥ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية 1 ١٣١ شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن (يحيى بن عُبَيْد البَهْرانيّ) (١)، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ﴿ كان يُقَع له الزَّبيبُ فیشربه يومه والغد وبعد الغد . • [٥٤٤٢] أخبرنا واصِل بن عبدالأعلى، عن ابن فُضَيل، عن الأعمش، عن یحیی أبي عمر ، عن ابن عباس قال : كان رسول الله پڼ يبذ له زَبیب من اللیل فيُجْعَل في سقاء، فيشربه يومه ذلك والغد وبعد الغد، فإذا كان من آخر الثالثة سقاه أو شربه ، فإذا أصبح منه شيء أَهْراقَه . [٥٤٤٣] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سَلَّام بن أبي مُطِيع قال: سمعت قتادة يقول : ما أسكر نبيذ سقاء قَطُّ. قال: قلت لقتادة: إن فلانًا شرب نبيذ سقاء فسَكِرَ. قال: ليس كذلك نبيذ السِّقاء، إنما السِّقاء أن لا يُتْبَذ على عَكَر، ويشُد عليه من حيث يبلغ ؛ فإنه إذا بلغ فترك ﴿ مَرَّقَ السِّقاء. • [٥٤٤٤] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر ، أنه كان يُْبَذ له في سقاءِ الزَّبيبُ غُدْوَة فيشربه من الليل، ويُْبَذ له عَشِيَّة فيشربه غُدْوَة، وكان يغسل الأَسْقِيَة ولا يجعل فيها دُرْدِيًّا ولا شيئًا. قال نافع : فكنا نشربه مثل العسل(٢). (١) في حاشية (م): ((يحيى بن عبيد أبو عمرو البهراني الكوفي، صدوق من الرابعة - انتهى)) قلت: كذا قال، والذي في ((التهذيبين))، و((التقريب)): ((أبو عُمر))، وكذا هو في ((التحفة))، وهو الصواب. * [٥٤٤١] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [المجتبى: ٥٧٨٦ ] * [٥٤٤٢] [التحفة: م دس ق ٦٥٤٨] [المجتبى: ٥٧٨٧ ] ﴾ [م: ٦٧/ب] [٥٤٤٣] [التحفة: س ١٩٢٢٩] ٠ (٢) انظر ما سيأتي برقم (٧٠٢٤) بنفس الإسناد والمتن، (٧٠٢٥). * [٥٤٤٤] [التحفة: س ٧٩٣٨] [المجتبى: ٥٧٨٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٢ السُّ الْكِيْرِى للنسائِيّ [٥٤٤٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن بسّام قال: سألت أبا جعفرٍ عن النّيذ، فقال : كان علي بن حسين يُتْبَذ له من الليل فيشربه غُذْوَة، ويبذ له غُذْوَة فيشربه من الليل(١) . • [٥٤٤٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، قال: سمعت سفيان سئل عن النَّبيذ، فقال: انْبِذْه عِشاءً واشربه غُذْوَةٍ (٢) . [٥٤٤٧] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن أبي عثمانَ، وليس بالتَّهْدي، أن أم الفضل أرسلت إلى أنس بن مالك تسأله عن نبيذ الجَرّ، فحدثها عن النَّضْر ابنه، أنه يَتْبِذ في جَرِّ نبيذًا غُدْوَة ويشربه عَشِيَّة . • [٥٤٤٨] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن قتادةَ، عن سعيد بن الُسَيَّب، أنه كان يَكْرَه أن يُجْعَلِ نَطْلُ (٣) النَّبيذ في التَِّيذَ لِيَشْتَدَّ بالنَّطْلِ. • [٥٤٤٩] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيانَ، عن داودَ بن أبي هِندٍ، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: في النَّبيذ: خمره دُرْدِيُّه(٤) . (١) انظر ما سيأتي برقم (٧٠٢٧) بنفس الإسناد والمتن . * [٥٤٤٥] [التحفة: س ١٩١٣٥] [المجتبى: ٥٧٨٩] (٢) انظر ما سيأتي برقم (٧٠٢٦) بنفس الإسناد والمتن. والغدوة: أول النهار. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : غدا). * [٥٤٤٦] [التحفة: س ١٨٧٧٣] [المجتبى: ٥٧٩٠] * [٥٤٤٧] [التحفة: س ١٧٢٢] [المجتبى: ٥٧٩١] (٣) نطل: ما يبقى من النبيذ بعد التصفية، وهو العَكَر، فيُصبّ عليه الماء ويخلط بالنبيذ الطري ليشتدّ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٣٤/٨). * [٥٤٤٨] [التحفة: س ١٨٧٢٤] [المجتبى: ٥٧٩٢] (٤) درديه: ما ركد أسفل كل سائل. (انظر: لسان العرب، مادة: درد). * [٥٤٤٩] [المجتبى: ٥٧٩٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٣٣ [٥٤٥٠] أخبرنا سُوَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن سعيد، عن قتادةَ، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: إنما سُمِّيَتِ الخمر لأنها تُرِكَتْ حتى صَفَا صَفْوُها وبَقِيَ گدرها، و کان یگره كل شيء يُبذ على عكر . ذكر الاختلاف على إبراهيم في النبيذ • [٥٤٥١] أخبرنا أبو بكر بن علي، قال: حدثنا القَواريريّ، قال: حدثنا ابن أبي زائدةً، قال: حدثنا الحسن بن عمرو، عن فُضَيل بن عمرو، عن إبراهيم قال : كانوا يرون أن من شرب شرابًا فسَكِرَ منه لم يَضْلُخ له أن يعود فیه . • [٥٤٥٢] أخبرا سُوَيد، قال: حدثنا عبدالله، عن سفيانَ، عن مُغِيرةَ، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم قال: لا بأس بنبيذ (البُخْتُج)(١). • [٥٤٥٣] أخبرنا سُؤَيد، قال: أخبرنا عبدالله، عن أبي عَوانَة، عن (أبي مسكين)(٢) قال : سألت إبراهيم، قلنا: إنا نأخذ دَنَّ(٣) الخمر أو الطِّلاء فتُنظّفُه، ثم نَنْقَعُ فيه الزَّبیب ثلاثًا ، ثم نُصَفِّیہ، ثم نَدعُه حتى يبلغ ، ثم نشربه. قال : يُكْرَه. * [٥٤٥٠] [المجتبى: ٥٧٩٤] * [٥٤٥١] [التحفة: س ١٨٤٢٥] [المجتبى: ٥٧٩٥] (١) فوقها في (م): ((ع))، وفي حاشية (م): ((البختج: هو العصير المطبوخ)) وفوقها: ((ع). * [٥٤٥٢] [المجتبى: ٥٧٩٦] (٢) في حاشية (م): ((اسمه محرز الأودي حدث عنه الثوري وغيره، وآخر اسمه خارجة حدث عنه الحجاج بن أرطاة، حدث عن الحسن ، فاعلم ذلك - انتهى)) . (٣) دن: وعاء ضخم للخمر والخل ونحوهما. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: دنن). [٥٤٥٣] [المجتبى: ٥٧٩٧] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين هـ : الأزهرية ل: الخالدية ١٣٤ السُّنَ الكبرىللنّسانيّ [٥٤٥٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن ابن شُبْرُمَةً قال : رحم الله إبراهيم، شَدَّدَ الناسُ في النَّبید ورَخَّصَ فيه . [٥٤٥٥] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، عن أبي أسامة قال: سمعت ابن المبارك يقول: ما وجدت الرخصة في المُشْكِر عن أحد صحيح، إلا عن إبراهيم. أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: سمعت أبا أسامة يقول: ما رأيت رجلا أطلب للعلم من عبد الله بن المبارك [في](١) الشّاماتِ ومِصْرَ واليمن والحجاز . ٥٧- ذكر الأشربة المباحة • [٥٤٥٦] أخبرنا الربيع بن سليمان، قال : حدثنا أسد بن موسى، قال : حدثنا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس قال: كان لأم سُلَيم قدحٌ فقالت : سَقَّيْتُ فيه رسول اللّه ◌َلفي كل الشراب: الماء، والعسل، واللبن، والنَّبيذ. [٥٤٥٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن سفيانَ، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل، عن ذَرّ بن عبد الله، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أَبْزَى، عن أبيه قال: سألت أُبَيّ بن كَعْب عن النَّبيذ، فقال: اشرب الماء، واشرب العسل، واشرب السَّوِيق(٢)، واشرب اللبن الذي نُجِعْتَ به. فعاودته، * [٥٤٥٤] [المجتبى: ٥٧٩٨] (١) ليست في (م)، (ل)، وهي من ((التحفة)). * [٥٤٥٥] [المجتبى : ٥٧٩٩] * [٥٤٥٦] [التحفة: س ١٨٣٢٧] [المجتبى: ٥٨٠٠] (٢) السويق: طعام من خليط القمح والشعير المطحونين. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سوق). مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٣٥ فقال : الخمر تريد؟! الخمر تريد (١)؟! • [٥٤٥٨] أخبرنا أحمد بن علي بن سعيد بن إبراهيم، قال: حدثنا القَواريريّ، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمانَ، عن أبيه، عن محمد، عن عَبِيدةَ، عن ابن مسعود قال : أحدث الناس أشربة ما أدري ما هي! فما لي شراب منذ عشرين سنة - أو قال : أربعين سنة - إلا الماء والسَّرِيق. غير أنه لم يذكر الشَّيذ. • [٥٤٥٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبدالله، عن ابن عَوْن، عن محمد بن سِيرين ، عن عَبِيدةَ قال : أحدث الناس أشربة ما أدري ما هِيَهْ! وما لي شراب منذ عشرين سنة إلا الماء واللبن والعسل (٢). • [٥٤٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن ابن شُبْرُمَةً قال : قال طلْحَة لأهل الكوفة: في النَّبيذ فتنة يربو (٣) فيها الصغيرُ ويَهْرَمُ فيها الكبير . قال : وكان إذا كان فيهم عُزْسُ كان طلْحَة و(زبيد)(٤) يسقيان اللبن والعسل، فقيل لِطَلْحَةَ: ألا تسقيهم النّبيذ؟ قال: إني أكره أن يَسْكَر مُسْلِم في سبي . (١) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٠٢٨). * [٥٤٥٧] [التحفة: س ٥٨] [المجتبى: ٥٨٠١] : [٥٤٥٨] [التحفة: س ٩٤٠٨-س ١٩٠٠٠] [المجتبى: ٥٨٠٢] (٢) انظر ما سيأتي برقم (٧٠٢٠)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٧٠٢٩). * [٥٤٥٩] [المجتبى: ٥٨٠٣] (٣) يربو : ينشأ ويتربى عليه. (انظر: لسان العرب، مادة: ربا). (٤) كذا في (م)، (ل)، وضبب عليها في (ل)، وفي حاشية (م): ((لعله: وزيد)). * [٥٤٦٠] [التحفة: س ١٨٨٤٩] [المجتبى: ٥٨٠٤] س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٣٦ السُّنَالْكِبْرِى للنسائِيّ • [٥٤٦١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، قال: كان ابن شُبْرُمَةً لا يشرب إلا الماء واللبن . (آخر كتاب الأشربة)(١). * [٥٤٦١] [المجتبى: ٥٨٠٥] (١) بدلها في (ل): ((تم كتاب الأشربة بحمد الله وعونه)) . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٣٩ زوائد التحفة على كتاب الأشربة [٤١] حديث: ((إني كنتُ نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي ... )) الحديث، وفيه قصة الظُروف ، وقصة زيارة القبور . عزاه المزي إلى النسائي في الأشربة: عن محمدِ بن قُدامةَ، عن جريرٍ ، عن أبي فروةً، عن المغيرة بن سُبَيْعِ العِجْلي، عن عبدالله بن بُريدةً، عن أبيه، مرفوعًا به . • [٤٢] حديث: ((لا يزني الزَّاني حين يزني وهو مؤمنٌ، ولا يشربُ الخمرَ، ولا یسرقُ، ولا یتھبُ نُهبةً ... » الحدیث. عزاه المزي إلى النسائي في الأشربة : ١- عن إسحاقَ بن منصورٍ وعمرانَ بن بكارٍ ، كلاهما عن أبي المغيرة وعن إسحاق بن إبراهيمَ عن الوليد بن مسلم . ٢- وعن العباس بن الوليد بن مَزْيَد، عن أبيه، ثلاثتُهم عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيدٍ وأبي سلمةَ بن عبدالرحمن وأبي بكرٍ بن عبدالرحمن، عن أبي هريرةً به . * [٤١] [التحفة: س ٢٠٠٢] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الجنائز (٢٣٦٦)؛ قال: أخبرني محمد بن قدامة، قال: حدثنا جرير، عن أبي فروة، عن المغيرة بن سبيع، قال: حدثني عبدالله بن بريدة، عن أبيه، أنه كان في مجلس فيه رسول الله وسلم فقال: ((إني كنت نهيتكم أن تأكلوا لحوم الأضاحي إلا ثلاثا، فكلوا وأطعموا وادخروا ما بدا لكم. وذكرت لكم أن لا تنتبذوا في الظروف: الدباء والمزفت والنقير والحنتم، فانتبذوا فيما رأيتم واجتنبوا كل مسكر. ونهيتكم عن زيارة القبور، فمن أراد أن يزور قبرا فلیزره. ولا تقولوا هجرا». س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ف: القرويين ط : الخزانة الملكية ١٤٠ السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ - زَوَائِدُ حِفَةِ الأَشْرَافِ ٣- وعن إسحاق بن منصورٍ ومحمدٍ بن یحیی بن عبدالله، كلاهما عن محمدٍ بن كثيرٍ ، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمةً بن عبدالرحمن وحُميد بن عبدالرحمن، ثلاثتُهم عن أبي هريرةَ به . [٤٣] حديث: نهى النبي ◌َّ عن الدُّبَّاء والمزَفَّت. عزاه المزي إلى النسائي في الأشربة : ١- عن عمرو بن عليّ، عن يحيى بن سعيدٍ، عن شُعبةَ وسفيانَ، كلاهما عن منصورٍ وسليمانَ وحمادٍ ، ثلاثتُهم عن إبراهيمَ ، عن الأسودِ، عن عائشةً به . ٢- وعن بُتْدارٍ ، عن غُنْدَرٍ ، عن شعبةَ، عن حمادٍ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عائشةً به . * [٤٢] [التحفة: م س ١٣١٩١] • أخرجه النسائي من هذه الطرق جميعا في كتاب الرجم (٧٢٨٩، ٧٢٩٢، ٧٢٩٠) وهي على ترتيب ورودها، بالإضافة إلى طريق إسحاق بن إبراهيم، عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، به في الأشربة (٥٣٦٣)، والرجم (٧٢٩١). قال النسائي في الأشربة : أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا الوليد بن مُسلِم، عن الأوزاعي، عن الزهري، قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب وأبو سَلَمة بن عبدالرحمن وأبو بكر بن عبدالرحمن، كلهم حدثوني عن أبي هريرة، عن النبي وَ ل قال: ((لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن، ولا يَشْرِق السارق حين يَشْرِق وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، ولا يَنْتَهِب نُهْبَة ذات شرف يرفع المسلمون إليها أبصارهم وهو مؤمن)) . : [٤٣] [التحفة: م س ١٥٩٣٦] •١ - أخرجه النسائي من نفس الطريق في الوليمة (٧٠٠٢)؛ قال : أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا شعبة وسفيان - وقال مرة أخرى: ثنا يحيى، عن سفيان- عن منصور وسليمان وحماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن رسول الله وَلله نهى عن الدباء، وقالت مرة أخرى : والمزفت . ٢- أخرجه أيضا من نفس الطريق في الوليمة (٧٠٠٠)، قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال : ثنا محمد، قال : ثنا شعبة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود قال: قلت لعائشة: ما نهى عنه رسول الله 102 من الأوعية؟ قالت: نهى عن الدباء والمزفت. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية