Indexed OCR Text
Pages 41-60
كِتَابُ الْعَثْقّ ٤ حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر قال: قال رسول اللّه وَليلةٍ: ((من باع عبدًا فماله للبائع، إلا أن يشترط المُتاع، ومن باع نخلاً فيها ثَمَرة قد أُبَّرتْ فثمرتها للبائع، إلا أن يشترط المُبتاع)». واللفظ لمحمد . • [٥١٨٥] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري، قال : حدثنا عبدالرزاق . وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا عبدالرزاق، قال : حدثنا مَعْمَر، عن مَطَر الورّاق، عن عكرمةً بن خالد، عن ابن عمر، عن النبي وَلچر، (مثل)(١) حديث الزهري هذا، وقال إسحاق مثله . [٥١٨٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا معاذ بن هشام، قال : حدثنا أبي، عن قتادةَ، عن عكرمةَ بن خالد، عن الزهري، عن ابن عمر، عن النبي وَل قال : ((من باع عبدًا وله مال)). فذكر مثل حديث ابن عُبَيْنَةَ عن الزهري . ١٣ - ذكر العتق على الشرط [٥١٨٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا عبدالوارث، عن سعيد بن جُمْهانَ، عن سَفِينَةً قال: كنت مملوكا لأم سَلَمة فقالت: أُعتقكَ وأشترط عليك أن تخدم النبي ◌َّ ما عشتَ؟ فقلت: إن لم تشترطي عَلَيَّ ما فارقت النبي وَّ ما عشتُ. فأعتقتني واشترطت عَلَيَّ. * [٥١٨٤] [التحفة: س ٦٩٧٠] (١) عليها في (م): ((ع))، وفي الحاشية: ((بمثل)) وعليها: ((ض)). * [٥١٨٥] [التحفة: س ٧٣٤٧] [٥١٨٦] [التحفة: س ٧٤٤٧] * * [٥١٨٧] [التحفة: دس ق ٤٤٨١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢ السُّنَ الكِبرى للنّسَائِيّ موبية [٥١٨٨] أخبرنا محمد بن عثمانَ، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا حماد عنه . وأخبرنا محمد بن عثمانَ، قال : حدثنا بَهْز، قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، قال: حدثنا سعيد بن جُمْهانَ، عن سَفِينَةً قال: أعتقتني أم سَلَمة واشترطت عَلَيَّ أن أخدم النبي ◌َّ ما عاش. ١٤ - التدبير (١) [٥١٨٩] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُغْبَة، عن عمرو قال : سمعت جابرًا، عن رجل من قومه، أنه أعتق مملوكا عن دُبُر (٢)، فدعا به النبي ێ فباعه . ● [٥١٩٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شُعْبَة، عن عمرو بن دينار، عن جابر، أن رجلا أعتق غلامًا له عن دُبُر، فدعا به النبي ﴾ فباعه . • [٥١٩١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا غُنْدَرُ، قال: حدثنا المُعَلِّم، يعني: حسين، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، أن رجلا أعتق مملوكا له عن دُبُر منه، فاحتاج الرجل، فقال رسول اللّه وَله: (((من يشتريه)(٣)؟)) فاشتراه نُعَيم بن عبدالله، فأخذ رسول الله وَ الل ثمنه فأعطاه إياه . (١) التدبير: تعليق عتق العبد على وفاة السيد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دبر). (٢) عن دبر: بعد موته. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: دبر). * [٥١٨٩] [التحفة: خ س ٢٥٥١ -س ١٥٥٤٠] * [٥١٩٠] [التحفة: خ س ٢٥٥١] (٣) فوقها في (م): ((حـ))، وفي الحاشية : ((من یشتره)) وفوقها : ((ض عز)). * [٥١٩١] [التحفة: خ م س ٢٤٠٨ ] م : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْ ٤٣ [٥١٩٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا المُغِيرَة، عن عبدالمجيد بن سُهَيل، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من الأنصار أعتق غلامًا له عن دُبُر، وكان محتاجًا، فَذُكِرَ ذلك لرسول الله وَ لّر، فدعاه فقال: (أعتقت غلامك؟)) قال: نعم. فقال النبي وَّر: ((أنت أحوج إليه)). ثم قال: ((من يشتريه)(١)؟)) قال نُعَيم بن عبدالله: أنا. فاشتراه، ثم أخذ النبي ◌َّل ثمنه فدفعه إلى صاحبه(٢) . [٥١٩٣] أخبرنى محمود بن خالد الدِّمَشقي، قال: حدثنا عمر، عن الأوزاعي قال: حدثنا عطاء، أن جابرًا حدثه قال: جعل رجل على عهد رسول اللّه وَله غلامًا له، لم يكن له مال غيره، حُرًّا من بعده، فأخذ رسول الله وَلقال العبد فباعه، ثم أعطئ صاحبه ثمنه . [٥١٩٤] أخبرنا محمود بن غَيْلان المَزْوَزيّ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا سفيان وابن أبي خالد، عن سَلَمَ بن كُهَيْل، عن عطاء، عن جابر، أن النبي ◌َّ باع (٣) المُبَّر(٣) . • [٥١٩٥] أخبرنا أبو داود، قال : حدثنا محمد بن عُبيد، قال : حدثنا إسماعيل (١) فوقها في (م): ((حـ))، وفي الحاشية: ((من يشتره)) وفوقها : ((ض عـز)). (٢) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٦١٤٩). * [٥١٩٢] [التحفة: م س ٢٤٣٣] * [٥١٩٣] [التحفة: دس ٢٤٢٥] (٣) هذا الحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٤٢٦). * [٥١٩٤] [التحفة: خ دس ق ٢٤١٦] [المجتبى: ٤٦٩٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ٤٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِىّ ابن أبي خالد، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا من أصحاب النبي وَّ أعتق عبدًا له عن دُبُر، ولم يكن له مال غيره، فباع رسول الله بَّيل العبد بثمانمائة درهم، ودفعه إلى مولاه. • [٥١٩٦] أخبرنا أبو داود، قال : حدثنا مُحاضِر ، قال : حدثنا الأعمش، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل، عن عطاء، عن جابر قال: أعتق رجل من الأنصار غلامًا له عن دُبُر، وكان محتاجًا وكان عليه دَيْن، فباعه رسول الله وَ ل بثمانمائة درهم فأعطاه، فقال: ((اقْضٍ دَيْنك))(١) . • [٥١٩٧] أخبر نى هلال بن العلاء، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا عبيدالله عن عبدالكريم، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّر، أن رجلا أعتق غلامًا له عن دُبُر، فاحتاج مولاه، فأمر ببيعه فباعه بثمانمائة، فقال له رسول الله التالية : ((أنفِقها على عيالك، فإنما الصدقة عن ظَهْر غِنَى، وابدأ بمن تعول (٢)). • [٥١٩٨] أخبرنى زِياد بن أيوبَ، قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا أيوب، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رجلا من الأنصار يقال له : أبو مذكور. أعتق غلامًا له عن دُبُر، يقال له: يعقوب. لم يكن له غيره، فدعا به رسول اللّه وَ ل * [٥١٩٥] [التحفة: خ دس ق ٢٤١٦] (١) هذا الحديث قد عزاه المزي إلى النسائي أيضا في ((البيوع))، و((القضاء)) عن عبدالأعلى بن واصل بن عبدالأعلى، عن محاضر به، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا في الكتابين، وأما موضع ((القضاء)) فقد وقع في ((المجتبى)) . * [٥١٩٦] [التحفة: خ دس ق ٢٤١٦] (٢) تعول: تَلزمُك نفقتُه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عول). : [٥١٩٧] [التحفة: س ٢٤٣١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْق ٤٥ فقال: ((من (يشتره)(١)؟ من (يشتره)(١)؟)) فاشتراه نُعَيم بن عبد الله بثمانمائة درهم، (فبعثها)(٢) إلیه وقال: «إذا كان أحدكم فقيرًا فليبدأ بنفسه؛ فإن كان (فضلا)(٣) فعلی عیاله، فإن كان (فضلا)(٣) فعلى قرابته، أو على ذي رحمه، فإن كان (فضلا)(٣) فهاهنا وهاهنا)) (٤). ، [٥١٩٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال: أعتق رجل من بني عُذْرَة عبدًا له عن دُبُر، فبلغ ذلك رسول اللّه وَل فقال: ((ألك مال غيره؟)) قال: لا. قال رسول اللّه وَاله: (من (يشتره)(١) مني؟)) فاشتراه نُعَيم بن عبدالله العَدَوِيّ بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله وَيقر فدفعها إليه، ثم قال: ((ابدأ بنفسك فتصدق عليها، فإن فضل شيء فلأهلك، فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك، فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا)). يقول بين يديك وعن يمينك وعن شمالك (٥) . (١) كذا في (م)، والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن وفيه: ((يشتريه))، وكذا وقع في مصادر الحديث، وهو الأصوب . (٢) في حاشية (م): ((فدفعها))، والحديث سيأتي سندًا ومتنا من (م) كذلك ولكنه أثبت فيها: ((فدفعها))، وهي كذلك في ((صحيح مسلم)) (٩٩٧) من حديث أيوب ، وأحال بلفظه على رواية الليث التالية . (٣) فوقها في (م): ((حـ)، وفي الحاشية: ((فضل))، وفوقها: ((عـ ض)). (٤) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الزكاة، وليس فيه، بل في كتابنا هذا العتق، وكتاب البيوع، والذي سيأتي برقم (٦٤٢٥). * [٥١٩٨] [التحفة: م دس ٢٦٦٧] [المجتبى: ٤٦٩٨] (٥) هذا الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) إلى كتاب الزكاة وقد تقدم برقم (٢٥٣٢)، وفاته عزوه إلى كتابنا هذا العتق، وكتاب البيوع، والذي سيأتي برقم (٦٤٢٤). * [٥١٩٩] [التحفة: م س ٢٩٢٢] [المجتبى: ٤٦٩٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ٤٠ السَّ الْكِيرُى للنسائِيّ [٥٢٠٠] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي وعمي، قالا: حدثنا ابن أبي ذئب، عن محمد بن المُكَدِر، عن جابر بن عبد الله، أن رجلا أعتق عبدًا له لم يكن له مال غيره، فرده (إليه) (١) رسول الله وَ له وابتاعه نُعَيم بن النَّخَّام . ١٥ - من أعتق مملوكه ثم احتاج إلى خدمته • [٥٢٠١] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا أبو عَوانَة، عن مُطَرِّف، عن الشَّعْبيّ، عن معاويةً بن سُوَيد قال : لطم ابنه مولى له، فقال له : الطِمه. قال: فتركه، ثم قال: كان لنا بني مُقَرِّن مملوك، فلطمه رجل منا، فشُكِيَ ذلك إلى رسول الله وَّله، فقيل له: ليس له غيره. فقال: ((إما لا(٢)، فلیخدمهم حتئ یستغنوا عنه)) . [٥٢٠٢] أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أسباط، عن مُطَرِّف، عن أبي السَّفَر، عن معاويةً بن سُوَيد بن مُقَرِّن قال: كان لبني مُقَرِّن غلام، فلطمه بعضنا، فأتى النبي ◌َلّ فشكا إليه، فأعتقه فقيل: يا رسول الله، ليس له خادم غيره. قال : «ليخدمهم حتى يستغنوا)) . (١) فوقها في (م): ((حـ))، وفي حاشية (م): ((عليه))، وعليها: (ض ع))، وهي بدونها في ((صحيح البخاري)) (٢٤١٥). * [٥٢٠٠] [التحفة: خ س ٣٠٧٧] (٢) إِما لا: إن كان لابد منه؛ وهنا حُذِفت كان واسمها وخبرها. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٩/ ٧٩). : [٥٢٠١] [التحفة: م د ت س ٤٨١١] * [٥٢٠٢] [التحفة: م د ت س ٤٨١١ ] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْق ٤٧ • [٥٢٠٣] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال : حدثنا سفيان، عن سَلَمةً، عن معاويةً بن سُوَيد قال: لطمتُ خادِمًا لنا، فقال أبي : اقتص (١). ثم قال: كنا مَعْشَر بني مُقَرِّن سبعة ليس لنا خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فقال النبي ◌َّ: ((أعتِقوها)). فقيل: إنه ليس لهم خادم غيرها . قال: ((لتخدمهم، فإذا استغنوا عنها فليعتقوها)). و قد ژُوي هذا الحدیثُ من وجه آخر ليس فيه هذا الكلام : • [٥٢٠٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو داود، قال : حدثنا شُعْبَة، قال لي محمد بن المُكَدِر: ما اسمك؟ قلت: شُعْبَة. قال: حدثني أبو شُعْبَةً - وكان لطيفًا - قال : شهدت سُوَيد بن مُقَرَّن ولطم رجل غلامًا فقال: أما علمت أن الصورة (٢) محرمة، لقد رأيتني سابع سبعة إخوة على عهد النبي ◌َّ ما لنا إلا غلام واحد، فلطمه أحدنا، فأَمَرَنا رسول اللّه وَل أن نُعتقه. ● [٥٢٠٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن حُصَيْن، عن هلال بن يَسَاف قال: كنا نبيع البَرّ (٣) في دار سُوَيد بن مُقَرِّن، فخرجت جارية فقالت لرجل منا كلمة، فلطمها، فغضِب سُوَيد، فقال : لطمتَ وجهها، لقد رأيتني سابع سبعة من إخوتي مع رسول الله ربَّ ما لنا من خادم إلا واحدة، فلطمها أحدنا، فأَمَرَنا رسول اللّه وَ لِّ فأعتقناها . (١) اقتص : القصاص : معاقبة الجاني بمثل ما جنى. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: قصص). * [٥٢٠٣] [التحفة: م د ت س ٤٨١١] (٢) الصورة: الوجه. (انظر: لسان العرب، مادة: صور). * [٥٢٠٤] [التحفة: م د ت س ٤٨١١] (٣) البز: الثيابُ، أو متاعُ البيتِ من الثيابِ ونحوها. (انظر: القاموس المحيط، مادة: بزز). * [٥٢٠٥] [التحفة: م د ت س ٤٨١١] ١ س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤٨ السُّنَ الِبُى للنّائِيّ ١٦ - باب المُكاتَب(١) ● [٥٢٠٦] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السّرْح، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سعيد، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَله قال: (ثلاثة حق على الله عونهم: المُكاتَب الذي يريد الأداء، والناكح (٢) الذي يريد العفاف، والمجاهد في سبيل الله))(٣). ١٧ - كيف الكتابة وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر بَرِيرَةَ في ذلك • [٥٢٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، عن جَرِير، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : كانَبَتْ بَرِيرَة على نفسها تسع أواق(٤)، في كل سنة أُوقِيَّة، فأتت عائشة تستعينها، (فقالت)(٥): لا، إلا أن يشاءوا أن أَعُذَّها لهم عَدَّةً واحدة، ويكون الولاء(٦) لي. فذهبت بَرِيرَة فكلمتْ بذلك أهلها، فَأَبَوْا عليها إلا أن يكون الولاء لهم، فجاءت إلى عائشةً، وجاء رسول اللّه وَلآل لا عند (١) المكاتب: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار حرًّا. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : كتب). (٢) الناكح: الذي يسعى للزواج. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: نكح). (٣) تقدم برقم (٤٥٢٢) من وجه آخر عن ابن عجلان . * [٥٢٠٦] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩] (٤) أواق: ج. أوقية، وهي: وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا. (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٢١). (٥) فوقها في (م): ((ض))، وفي الحاشية: ((فقلت))، وفوقها: ((خـ))، وهي كذلك في مكرر الحديث الذي سيأتي برقم (٥٨٢٦) وانظر الحاشية هناك. (٦) الولاء: نَسَب العبد المعتَق وميراثه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ولا). ١ [م : ١/٦٥] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثِقْ ٤٩ ذلك، فقالت لها ما قال أهلها، فقالت: لَاهَا الله(١) إذا، إلا أن يكون الولاء لي. فقال رسول اللّه وَيقول: ((ما هذا؟)) فقلت: يا رسول الله، إن بَرِيرَة أتتني تستعين بي على كتابتها، فقلت: لا، إلا أن يشاءوا أن أَعُدَّها عَدَّةً واحدة، ويكون الولاء لي. فذكرت ذلك لأهلها، فَأَبَوْا عليها إلا أن يكون الولاء لهم. فقال رسول اللّه وَلير: ((ابتاعيها واشترطي لهم الولاء؛ فإن الولاء لمن أعتق)). ثم قام فخطب الناس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بالُ أقوام يشترطون شروطًا ليس في كتاب الله، يقولون: أعتق فلانًا والولاء لي. كتاب الله أحق وشرط اللّه أوثق، وكل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط)). فخَيَّرَها رسول اللّه وَ ل﴾ من زوجها، وكان عبدًا، فاختارت نفسها . قال عروة: ولو كان حُرًّا ما خيرها رسول اللّه وَاله . [٥٢٠٨] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى، قال: أخبرنا ابن وَهْب، قال: أخبرني رجال من أهل العِلْم منهم يونس بن يزيد واللَّيْث بن سعد، أن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة بن الزبير، عن عائشةً زوج النبي ◌َّر، أنها قالت: جاءت بَرِيرَة إليَّ فقالت : يا عائشة، إني كاتَبْتُ أهلي على تسع أواق، في كل عام وُقِيَّة، فأعينيني. ولم تكن قضت من كتابتها شيئًا، فقالت لها عائشة، ونَفِسَتْ(٢) فيها : ارجعي إلى أهلك، فإن أحبوا أن أعطيهم ذلك جميعًا ويكون ولاؤك لي فعلت. فذهبت بَرِيرَة إلى أهلها، فعرضت ذلك عليهم، فَأَبَوْا وقالوا : إن (١) لاها الله: أي: لا والله، وهي صيغة قسم، والهاء فيها بمنزلة الواو. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٧/٨). * [٥٢٠٧] [التحفة: م د ت س ١٦٧٧٠] [المجتبى: ٣٤٧٨] (٢) نفست: رغبت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نفس). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية السُّنَ الكبرىللنّائِيّ شاءت أن تحتسب عليك فلتفعل، ويكون ولاؤك لنا، فذكرت عائشة ذلك لرسول الله وَ له، فقال: (((لا يمنعك)(١) ذلك منها، ابتاعي وأعتقي، فإنما الولاء لمن أعتق)). ففعلت، وقام رسول الله وَّل في الناس، فحمِدَ الله وأثنى عليه، ثم قال: ((ما بالُ أناس يشترطون شروطًا ليست في كتاب الله، من اشترط شرطًا ليس في كتاب الله فهو باطل، وإن كان مائة شرط ، قضاء الله أحق وشرط الله أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق)). • [٥٢٠٩] أخبرنا عمرو بن علي ، قال: حدثنا الثَّقَفيّ، قال : حدثنا عبيدالله بن عمر منذ ستين سنة، عن يزيد بن رُومانَ، عن عروة، عن بَرِيرَةَ أنها قالت : كان فِيّ (ثلاث من السنة)(٢): تُصُدِّقَ عَلَيَّ بلحم، فأهديته لعائشةَ، فدخل رسول الله وَّه فقال: ((ما هذا اللحم؟)) فقالت: (لحمًا)(٣) تُصُدِّقَ به على بَرِيرَةَ، فأهدته لنا. فقال: ((هو على بَرِيرَةَ صدقة ولنا هدية)). وكاتَّبْتُ على تسع أواق فقالت عائشة : إن شاء مواليك عَدَدْتُ لهم ثمنك عَذَّةً واحدة. فقالت : إنهم يقولون : إلا أن تشترطي لهم الولاء. فذكرت ذلك للنبي وَله فقال: ((اشتريها واشترطي لهم، فإنما الولاء لمن أعتق)). قالت : وأعتقني فكان لي الخيار . (١) في حاشية (م): ((لا يمنعنك))، وفوقها: ((ص))، والمثبت موافق لما في مكرر الحديث، والذي سيأتي برقم (٦٤٢٨). * [٥٢٠٨] [التحفة: خ مدت س ١٦٥٨٠] [المجتبى: ٤٧٠١] (٢) فوقها في (م): ((ص ح))، وفي حاشية (م): ((ثلاثة من السنن))، وفوقها: ((ع). (٣) فوقها في (م): ((حـ))، وفي الحاشية: ((لحم))، وفوقها: ((عـ ض)). * [٥٢٠٩] [التحفة: س ١٥٧٨٤] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعِثْق ٥ ● [٥٢١٠] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ قال: حفظت من يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ، عن عائشةً، أن بَرِيرَة جاءت إلى عائشة تسألها في كتابتها ، فقال أهلها : إن شئت أعطيت باقي كتابتها، ويكون لنا الولاء، فلما أن جاء النبي ◌َّ- ذكرت ذلك له فقال: (((اشتريها)(١) فأعتقيها، فإن الولاء لمن أعتق)). ثم صَعِدَ رسول الله وَلّه المنبر فقال: ((ما شأن الناس يشترطون شروطًا ليس في كتاب الله، من اشترط شرطًا ليس في كتاب الله لم يَجُزْ له، وإن اشترط مائة شرط)). ١٨ - ذكر المكاتب يؤدي بعض كتابته [٥٢١١] أخبرنا سليمان بن (سَلْم) (٢) البَلْخِيّ، قال: أخبرنا النَّضْر، قال : أخبرنا هشام. وأخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثنا أبي، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةً، عن عبدالله بن عباس، أن رسول الله قال: ((يُودَ(٣) المكائب بقدر ما عَتَق منه دِیة الحُر ، وبقدر ما رَقَّ منه دِیة العبد)) . [٥٢١٢] أخبرنا عبيدالله بن فَضَالَةَ النَّسائي، قال: حدثنا محمد بن المبارك، قال: حدثنا معاوية، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةً، عن ابن عباس ، أن رسول اللّه وَله قضى في المكاتب أن يُودَى بقدر ما عَتَق منه دِيَة الحُر. (١) فوقها في (م): ((نخض))، وفي الحاشية: ((اشترها)) وكتب فوقها ما لم يتضح لنا، والأخير موافق لما في رواية جعفر بن عون، عن یحیی الآتية برقم (٦٥٨١). * [٥٢١٠] [التحفة: خ س ١٧٩٣٨] (٢) تصحفت في ((التحفة)) إلى: ((سليم)). (٣) يودى: تُدْفَع ديته، والدية: مال يُعطى لعائلة المقتول مقابل النفس المقتولة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : ودي). * [٥٢١١] [التحفة: دس ٦٢٤٢] * [٥٢١٢] [التحفة: دس ٦٢٤٢] ط : الخزانة الملكية . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ـ ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٢ السُّ الْكِبْرِى للنسائِىّ ذكر الاختلاف على أيوب • [٥٢١٣] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال : أخبرنا حماد بن سَلَمة، عن أيوبَ، عن عكرمةً، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أصاب المُكاتَب حدًّا أو ميراثًا وَرِثَ بحساب ما عَتَق منه، وأقيم عليه الحد بحساب ما عتق من))(١) . • [٢١٤°) أُخْرنا محمد بن عبدالله بن المبارك ، قال : حدثنا أبو هشام، قال : حدثنا وُهَيْب، عن أيوبَ، عن عكرمةً، عن علي، عن النبي ◌ِّ قال: ((يُودَى المُكائب بقدر ما أدی» . • [٥٢١٥] أخبرنا زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّةَ، عن أيوبَ، عن عكرمةً، عن علي ... مثله ولم يرفعه . [٥٢١٦] أخبرنى أبو بكر بن علي المَزْوَزيّ، قال: حدثنا عبيد الله القَواريريّ، قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن عكرمةَ، أن مُكانَبًا قُتِلَ على عهد النبي صَلىالله وَسَلم وقد أَدّى طائفة، فأمر أن يُودَى ما أَدّى منه دِيَة الحُر ، وما لا ، دِيَة المملوك. ذکر الاختلاف على علي في المكاتب يؤدي بعض كتابته • [٥٢١٧] أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، قال: حدثنا سفيان، عن خالد، عن عكرمةً، عن علي قال: إذا أَدّى النصف فهو غَريم (٢) . (١) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٥٦٤)، (٧٤٢٦). * [٥٢١٣] [التحفة: دت س ٥٩٩٣] * [٥٢١٤] [التحفة: (ت) س ١٠٢٤٤] * [٥٢١٦] [التحفة: دت س ٥٩٩٣] (٢) غريم: مدين. (انظر: لسان العرب، مادة: غرم). م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْق ٥٣ [٥٢١٨] أخبرنا عمرو بن زُرارَة النَّيْسابُوري، قال: أخبرنا ابن أبي زائدةَ، قال : أخبرنا الحَجّاج، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله وَاله : ((أيما عبد كُوتِبَ على مائة وُقِيَّة فأداها إلا عشر أواق، ثم عجز، فهو رَقِيق)). • [٥٢١٩] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا هَمّام، عن العلاء الجُرَيْرِيّ، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول اللّه وَلّ: ((أيما عبد كاتَبَ على مائة دينار فأداها إلا عشرة دنانير فهو عبد، وأيما عبد كاتَبَ على مائة وُقِيَّة فأداها إلا عشر أواق فهو عبد) . العلاء الجُزُيْرِيّ کذا قال . • [٥٢٢٠] أُخْبَرَفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد، قال: حدثنا الوليد، عن ابن جُرُیچ قال: أخبرني عطاء، عن عبدالله بن عمرو قال: يا رسول الله، إنا نسمع منك أحاديث، أفتأذن لنا أن نكتبها؟ قال: ((نعم)). فكان أول ما كُتِبَ كتاب النبي وَاخيه إلى أهل مكة: ((لا يجوز شرطان في بيع واحد، ولا بيع وسَلَف جميعًا، ولا بيع ما لم يُضْمَن، ومن كان مُكاتبًا على مائة درهم فقضاها إلا عشرة دراهم فهو عبد ، أو على مائة وُقِيَّة فقضاها إلا وُقِيَتين فهو عبد)) . ١٩ - ذکر المكاتب یکون عنده ما يؤدي [٥٢٢١] أخبرنا عبدالحميد بن محمد الحَرَّانيّ، قال: حدثنا مَخْلَد بن يزيد * [٥٢١٨] [التحفة: س ق ٨٦٧٣] * [٥٢١٩] [التحفة: دس ٨٧٢٥] * [٥٢٢٠] [التحفة: س ٨٨٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٤ السَُّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ الحَرَّانيّ، قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طَلْحَة، عن الزهري قال: كان مكاتب لأم سَلَمة يقال له: نَبْهان. قالت أم سَلَمة: سمعت رسول الله پټ يقول: «إذا وجد المگائب ما يؤدي فاحتجبي منه)) . ، [٥٢٢٢] أخبرنا نصر بن علي بن نصر الجَهْضَمِيّ، قال: حدثنا عبدالأعلى، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن نَبْهانَ، عن أم سَلَمة قالت : سمعت رسول الله پآل﴾ يقول: «إذا وجد المکائب ما يؤدي فاحتچن منه)). ، [٥٢٢٣] أخبرنى محمد بن نصر، قال : حدثنا أيوب بن سليمانَ، قال : حدثني أبو بكر بن أبي أُوَيس ، عن سليمانَ بن بلال، عن محمد بن أبي عتيق وموسى ابن عُقْبَةَ، عن ابن شهاب، عن نَبْهانَ مكاتَب أم سَلَمة ، أن أم سَلَمة قالت : إن رسول اللّه وَله قال لنا: ((إذا كان عند مكاتب إحداكن ما يقضي عنه كتابته فاحتچبن منه)) . [٥٢٢٤] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال : حدثنا أبي، عن ابن إسحاق قال : حدثني محمد بن مُسلِم الزهري، عن نَبْهانَ مولى أم سَلَمة، أن أم سَلَمة قالت: إن رسول اللّه وَ لَ عَهِدَ إلينا: ((إذا كان عند مکاتب إحداکن - یعني - وفاء بما بقي من مکاتبته فاحتچین عنه)) . [٥٢٢١] [التحفة: د ت س ق ١٨٢٢١ ] [٥٢٢٢] [التحفة: دت س ق ١٨٢٢١ ] * * [٥٢٢٣] [التحفة: دت س ق ١٨٢٢١ ] * [٥٢٢٤] [التحفة: د ت س ق ١٨٢٢١] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْقّ ٥٥ • [٥٢٢٥] أخبرنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا عمي، قال : حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب في حديث نَبْهانَ، قالت أم سَلَمة : إن رسول اللّه ◌َ لاه قال: ((إذا كان عند المكاتب ما يقضي عنه فاحتجبن (عنه)(١)). • [٥٢٢٦] أخبرنا عبيدالله بن سعد بن إبراهيم بن سعد مرة أخرى، قال : حدثنا عمي، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب، أن نَبْهان مولى أم سَلَمة أخبره، أن أم سَلَمة قالت: إن رسول الله وَّه قد كان عَهِدَ إلينا: إذا كان لإحدانا مكائَب فقضى ما بَقِيَ من كتابته فاضْرِبْنَ دونه الحجاب (٢). ٢٠ - تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿ وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣] • [٥٢٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني عطاء بن السائب ، أن عبدالله بن حبيب أخبره، عن علي، عن النبي وَلّهِ: ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣]. قال: (ربع المكائبة)). [٥٢٢٨] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: حدثنا حَجّاج، قال : أخبرنا ابن جُرَيْج، (١) صحح عليها في (م)، وكتب في الحاشية: ((عنه سقط عند عض)). * [٥٢٢٥] [التحفة : د ت س ق ١٨٢٢١] (٢) سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٣٨٠). * [٥٢٢٦] [التحفة: د ت س ق ١٨٢٢١ ] * [٥٢٢٧] [التحفة: س ١٠١٧٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٦ السّ الْكِبْرِى للنّائِيّ قال: أخبرني عطاء بن السائب، عن عبدالله بن حَبيب، عن علي، عن النبي ◌َّر: (وَءَاتُوهُمْ مِّن مَّالِ اللهِالَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣]، قال: ((ربع الكتابة)). قال ابن جُرَيْج: وأخبرني غير واحد عن عطاء أنه كان يُحَدِّث بهذا الحديث لا يذكر النبي لها : • [٥٢٢٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن راهَوَيْه، قال: أخبرنا جَرِير، عن عطاء بن السائب، عن أبي عبدالرحمن، عن علي: ﴿وَءَاتُوهُم مِّن مَّالِ اللَّهِ الَّذِىّ ءَاتَنْكُمْ﴾ [النور: ٣٣]، قال : ربع المُكائَبَة . ● [٥٢٣٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا عبدالملك، وهو: ابن أبي سليمانَ، عن عبدالملك بن أَعْيَنَ، عن أبي عبدالرحمن السُّلَمِيّ، أنه كاتَبَ غلامًا له على (أربعة)(١) آلاف، ثم وضع عنه ألفًا، ثم قال: لولا أَنِّي رأيت عَلِيًّا كاتَبَ غلامًا له، ثم وضع عنه الربع ما فعلت . ٢١ - في أم الولد [٥٢٣١] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا المكي بن إبراهيم، قال : أخبرنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا يقول : كنا نبيع سَرَارِينا(٢) أمهات الأولاد، والنبي ◌َّحَيُّ، ما نرى بذلك بأسًا . * [٥٢٢٨] [التحفة: س ١٠١٧٦] (١) في (م): ((أربع))، وكتب بالحاشية: ((صوابه: أربعة)). (٢) سرارينا: ج. سُرِّيَّة، وهي: الأمة. (انظر: لسان العرب، مادة: سرر). * [٥٢٣١] [التحفة: س ق ٢٨٣٥] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعِثْقُ ٥٧ [٥٢٣٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، عن أبي الزبير، عن جابر قال: كنا نبيع أمهات الأولاد على عهد رسول الله وَلّر ، فلا يُتْكِر ذلك علينا(١) . [٥٢٣٣] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن زيد العَمِّي، عن أبي الصِّدِّيق، عن أبي سعيد في أمهات الأولاد قال: كنا نبيعهن على عهد رسول الله صَلىالله . وستِم قال أبو عبدالرحمن: زيد العَمِّي ليس بالقوي. ٢٢- ذکر ما يُسْتَدَلَّ به على منع بيع أمهات الأولاد [٥٢٣٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال : حدثنا الحكم بن نافع، قال : أخبرنا شُعَيب، عن الزهري قال: أخبرني عبدالله بن مُحَيْرِيز الجُمَحيّ، أن أبا سعيد أخبره، أنه بيّنا هو جالس عند النبي وَّ جاء رجل من الأنصار فقال: يا رسول الله، إنا نُصيب سبيًا (٢)، فنحب الأثمان، فكيف ترى في العَزْل(٣)؟ فقال النبي ◌َسير: ((أوإنكم لتفعلون ذلكم؟! لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم ؛ فإنها ليست نَسَمَة كتب الله أن تخرج إلا هي خارجة)). (١) هذا الحديث مما استدركه الحافظ في ((النكت)). * [٥٢٣٢] [التحفة: س ق ٢٨٣٥] [٥٢٣٣] [التحفة: س ٣٩٨٠] * (٢) سبيا: السبي: أخذ نساء المشركين إماء في الحروب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبا). (٣) العزل: قَذْف الرجل منيَّه خارجَ رَحِم المرأة خَشْيَةً الحمل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عزل). * [٥٢٣٤] [التحفة: خ م د س ٤١١١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٥٨ السُّنَّ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ • [٥٢٣٥] أخبرنا هارون بن سعيد بن الهيثم الايْلِيّ، قال : حدثني خالد بن نزار، قال : حدثني القاسم بن مبرور، عن يونس بن يزيد، قال ابن شهاب : أخبرني عبدالله بن مُحَيْرِيز القرشي أن أبا سعيد الخُدْرِيّ أخبره، أنه بيّنا هو جالس عند رسول الله وَّه قال رجل من الأنصار: يا رسول الله ، إنا نُصيب سَبایا، ونحب الأثمان، فكيف ترى في العَزْل؟ فقال رسول الله وَ له: ((أو إنكم لَتفعلون ذلك؟! لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإنها ليست نَسَمَة كُتِيت أن تخرج إلا وهي خارجة)» . ١ [٥٢٣٦] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، وهو: ابن جعفرٍ ، قال : حدثنا ربيعة، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن مُحَيْرِيز قال: دخلت أنا وأبو صِرْمَةً على أبي سعيد الخُذْرِيّ، فسأله أبو صِرْمَةً فقال : يا أبا سعيد، هل سمعت رسول اللّه ◌َ ي يذكر العَزْل؟ قال: نعم، غزونا مع رسول اللَّه ◌ُ ل غزوة بني المُصْطَلِقِ، فسبينا كرائمَ العرب (١)، فطالت علينا العُزْبَة ورغِبنا في الفداء (٢)، فأردنا أن نستمتع ونَعْزِل، فقلنا: نفعل ورسول الله وَ له بين أَظْهُرِنا؟! لا، نسأله. فسألنا رسول الله بَ له فقال: ((لا عليكم أن لا تفعلوا، ما كتب الله خلق نَسَمَة، هي كائنة إلى يوم القيامة ، إلا ستكون)) . * [٥٢٣٥] [التحفة: خ م د س ٤١١١] (١) كرائم العرب: النفيسات الغاليات منهم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠/١٠). (٢) فطالت علينا العزبة ورغبنا في الفداء: احتجنا إلى الجماع وخفنا من الحَبَل فتصير أم ولد يمتنع علينا بيعها وأخذ مقابلها مالا حين تُفْتَدى كأسيرة (و العزبة: قلة الجماع). (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٠/١٠). * [٥٢٣٦] [التحفة: خ م د س ٤١١١] م: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كِتَابُ الْعَثْقّ ٥٩ [٥٢٣٧] أخبرنا عبدالملك بن شُعَيب بن اللَّيْث بن سعد، قال: حدثني أبي، عن جَدِّي قال: حدثني يحيى بن أيوبَ، عن ربيعةً بن أبي عبدالرحمن، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن ابن مُحيّرِيز قال: دخلت أنا وأبو صِرْمَةً على أبي سعيد الخُدْرِيّ فسألناه عن العَزْل، فقال أبو سعيد: أسرنا نساء بني المصْطَلِقِ، فأردنا أن نَعْزِل، فقال بعضنا لبعض: تعزلون وفيكم رسول الله وَ لقول لا تسألونه! فقلنا: يا رسول الله، أسرنا كرائمَ العرب، أسرنا نساء بني الْمُصْطَلِقِ، وأردنا أن نَعْزِل ورغبنا في الفداء. قال رسول الله وَالقير: ((لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإنه ما من نَسَمَة کتب الله علیها أن تكون إلى يوم القيامة، إلا وهي كائنة)) . [٥٢٣٨] أخبرنا عبدالملك بن شُعَيب بن اللَّيْث، قال: حدثني أبي، عن جَدِّي، قال ابن أيوب : حدثني عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي محترِیز، عن أبي سعيد ... نحوه. ● [٥٢٣٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام، عن محمد، عن أخيه مَعْبَد بن سِيرين قال: قلت لأبي سعيد الخُدْرِيّ : هل سمعت من رسول اللّه وَّه في العَزْل شيئًا؟ قال: نعم، سألنا رسول اللّهَ وَّل عن العَزْل، فقال: ((وما هو؟)) فقلنا: الرجل تكون له المرأة المرضع فيكره أن تَحْمِل فيَعْزِلُ عنها، أو تكون الجارية له ليس له مال غيرها فيصيب منها، فيكره أن تَحْمِل فَيَعْزِلُ عنها. فقال: ((لا عليكم أن لا تفعلوا ذلكم، فإنما هو القَدَر)). * [٥٢٣٧] [التحفة: خ م د س ٤١١١] * [٥٢٣٩] [التحفة: م س ٤٣٠٣] [٥٢٣٨] [التحفة: خ مد س ٤١١١] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٠ السُّنَ الْكِيْرِى للنّائِيّ [٥٢٤٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن هارون، قال : أخبرنا ابن عَوْن، عن محمد، عن عبدالرحمن بن بِشْر، فرد الحديث إلى أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: قلنا: يا رسول الله، الرجل تكون عنده المرأة تُرضع فيصيب منها ، فيكره أن تحمِل ، وتكون عنده الجارية فيصيب منها ، ويَكْرَه أن تَحْمِل، فيَعْزِلُ عنها؟ قال: ((لا عليكم أن لا تفعلوا؛ فإنما هو القَدَر)). آخر العتق والتدبير والمكاتب وأم الولد، والحمد للّه كثيرًا كما هو أهله، وصلى الله على سيدنا محمد رسوله وسَلَّمَ . * [٥٢٤٠] [التحفة: م س ٤١١٣] مـ: مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية