Indexed OCR Text

Pages 341-360

كتابُ الخَيْلِ
٣٤١
• [٤٦٠٦] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا ابن
جُرَيْج، عن أبي الزبير، عن جابر، أن رسول الله وَ ل﴾ قال: ((إن يكُ (الشُّؤْم)(١) في
شيء ففي الرَّبْعَة(٢) والمرأة والفرس)) .
٦ - بركة الخيل
• [٤٦٠٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النَّضْر، قال: حدثنا شُعْبَة ،
عن أبي التّاح قال : سمعت أنسًا . وأخبرنا محمد بن بشّار ، قال : حدثنا يحيى،
قال: حدثنا شُعْبَة، قال: حدثني أبو التَّاح، عن أنس بن مالك قال: قال
رسول اللّه ◌َلي: ((البركة في نواصي الخيل)).
٧- فتّل ناصية الفرس
• [٤٦٠٨] أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالوارث، قال : حدثنا
یونُس، عن عمرو بن سعید، عن أبي زُزعة بن عمرو بن جَرِیر، عن جَرِیر
قال: رأيت رسول الله وَله يفتل(٣) ناصية (فرس) (٤) بين أصبعيه، ويقول :
((الخيل مَعْقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة ؛ الأجر والغنيمة)) .
(١) من (ت).
(٢) الربعة: الربع : المنزل ودار الإقامةِ. (انظر: لسان العرب، مادة: ربع).
* [٤٦٠٦] [التحفة: م س ٢٨٢٤] [المجتبى: ٣٥٩٨]
* [٤٦٠٧] [التحفة: خ م س ١٦٩٥] [المجتبى: ٣٥٩٩]
(٣) يفتل: يَبْؤُم. (انظر: لسان العرب، مادة: فتل).
(٤) في (ر) : «فرسه)).
* [٤٦٠٨] [التحفة: م س ٣٢٣٨] [المجتبى: ٣٦٠٠]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤٢
السُّنَ الْكَبْرِى النّسَائِيّ
• [٤٦٠٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر،
عن النبي وَيّ قال: ((الخيل في نواصيها الخير إلى يوم القيامة)).
● [٤٦١٠] (أخبرنا محمد بن العلاء، قال: أخبرنا ابن إدريس، عن حُصَيْن، عن
عامر، عن عروة البارقي قال: قال رسول الله وَالَ: ((الخيل مَعْقودٌ في نواصيها
لا:ر
الخير إلى يوم القيامة))).
• [٤٦١١] أخبرنا محمد بن المُتَّى ومحمد بن بَشّار، قالا: حدثنا ابن أبي عَدِيّ،
عن شُعْبَةً، عن حُصَيْن، عن الشّعْبيّ، عن عروة بن أبي الجَعْد، أنه سمع النبي
وَله يقول: ((الخيل مَعْقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمثْنَم)).
• [٤٦١٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا محمد بن جعفرٍ، قال: حدثنا شُعْبَة،
عن عبد الله بن أبي السَّفَر، عن الشَّعْبيّ، عن عروة قال: سمعت رسول الله وَله
يقول: ((الخيل مَعْقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم القيامة: الأجر والمَغْئم)).
• [٤٦١٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عبدالرحمن، قال: حدثنا شُعْبَة،
قال : حدثني حُصَيْن وعبد الله بن أبي السَّفَر، أنهما سمعا الشَّعْبيّ، يُحَدِّث عن
عروة بن أبي الجَعْد، عن النبي ◌َّم قال: ((الخيل مَعْقودٌ في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة: الأجر والمَغْئم).
* [٤٦٠٩] [التحفة: م س ق ٨٢٨٧] [المجتبى: ٣٦٠١]
* [٤٦١٠] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٩٧] [المجتبى: ٣٦٠٢]
* [٤٦١١] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٩٧] [المجتبى: ٣٦٠٣]
* [٤٦١٢] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٩٧] [المجتبى: ٣٦٠٤]
* [٤٦١٣] [التحفة: خ م ت س ق ٩٨٩٧] [المجتبى: ٣٦٠٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كارُ الخَيْلِ
٣٤٣
٨- باب تأديب الرجل فرسه
• [٤٦١٤] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ، قال: أخبرنا عيسى بن
يونس، عن عبدالرحمن بن يزيد بن جابر قال : حدثني أبو سَلَّم الدِّمَشقي،
عن خالد بن (زيد)(١) الجُهَنيّ قال: كان يمر بي عُقْبَة بن عامر فيقول:
يا خالد، اخرج بنا (نرمي)(٢). فلما كان ذات يوم أبطأت عنه، فقال:
يا خالد، تعال أُخْبِرك ما قال لي رسول الله وَ له. فأتيته، فقال: قال رسول الله
وَ اليه: ((إن الله يُذْخِل بالسهم الواحد ثلاثة نَفَر الجنة: صانعه يحتسب(٣) في
صنعته الخير، والرامي به، ومُثَبِّلَه(٤)، فارموا واركبوا، وأن ترموا أحب إليَّ من
أن ترکبوا، وليس اللهو إلا في ثلاثة: تأديب الرجل فرسه، وملاعبته امرأته،
ورميه بقوسه ونَبله(٥)، ومن ترك الرمي بعدما علمه رغبة عنه فإنها نعمة
كفرها)) - أو قال: ((كفر بها)) (٦).
(١) في (ر): ((يزيد))، وكلاهما صحيح.
(٢) في (ت): ((نَزْمِ)) بحذف الياء .
(٣) يحتسب: يطلب وجه الله وثوابه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٧/ ١٣٦).
(٤) منبله: مناول السهام، ويجوز أن يراد به الذي يرد السهام على الرامي من الهدف. (انظر: المعجم
العربي الأساسي ، مادة : نبل).
(٥) نبله: سهامه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٢/٦).
(٦) تقدم برقم (٤٥٤٨) من وجه آخر عن ابن جابر مختصرًا.
* [٤٦١٤] [التحفة: دس ٩٩٢٢] [المجتبى: ٣٦٠٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤٤
السُّ الْكِبْرِى النِّسَائِيّ
٩- التشديد في حمل الحمير على الخيل
• [٤٦١٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب،
عن أبي الخير، عن (ابن زَرير)(١)، عن علي بن أبي طالب قال: أُهْدِيَتْ
لرسول الله وَّهُ بَغْلَة فَرَكِتَها، فقال علي: لو حَمَلْنا الحمير على الخيل لكانت لنا
مثل هذه. قال رسول الله وَله: ((إنما يَفْعَل ذلك الذين لا يعلمون)).
• [٤٦١٦] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: حدثنا حماد، عن أبي جَهْضَم، عن
عبد الله بن عبيد الله بن عباس قال: كنت عند (عبدالله) بن عباس فسأله رجل :
أكان رسول الله و له يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: لا. قال: فلعله كان يقرأ في
نفسه. قال: (خَمْشًا)(٢) هذه شر من الأولى، إن رسول اللّهِوَ ل (عبدٌ)(٣)
أمره الله بأمره فبلغه، والله ما اختصنا رسول اللّه وَل بشيء دون الناس إلا
بثلاثة: أمرنا أن نُشْبِغ(٤) الوُضوء، وأن لا نأكل (من) الصدقة، وأن
لا نُنزي(٥) الحُمُر على الخيل(٦).
(١) في حاشية (م): ((هو الغافقي)).
* [٤٦١٥] [التحفة: دس ١٠١٨٤] [المجتبى: ٣٦٠٨]
(٢) في (ر): ((حمشا))، وفي حاشية (م): ((هذا دعاء؛ أي: خمش وجهه خمشًا وخده)) وفي حاشية (ت)
كتب: ((قال اللحياني علي بن حازم: خمشًا وعقرًا بمعنى، ابن الفصيح)). والمعنى : أنه دعا عليه بأن
يقشر وجهه أو جلده. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢٥/٦).
(٣) في (م): ((عبدًا))، وكتب في حاشيتها: ((عبد)) وصحح عليها .
(٤) نسبغ: نتمه ولا نترك شيئًا من فرائضه وسننه. (انظر: عون المعبود) (١٨/٣).
(٥) تنزي: نَحْمِل الذَّكر على الأُنثى للنسل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نزا).
(٦) تقدم برقم (١٧٧) مختصرًا على آخره.
* [٤٦١٦] [التحفة: « ت س ق ٥٧٩١] [المجتبى: ٣٦٠٩]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كارُ الخَيْلِ
٣٤٥
١٠ - عَلْف الخيل
• [٤٦١٧] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن وَهْب قال : حدثني
طَلْحَة بن أبي سعيد، أن سعيدًا المَقْبُرِيّ حدثه عن أبي هُريرة، عن رسول الله
وَّه قال: ((من احتبس فَرَسًا في سبيل الله، إيمانًا بالله وتصديقًا لوعد الله، كان
شِبَعُه ورِيُّه وبوله ورَؤْثُه حسنات في ميزانه يوم القيامة)) .
١١ - إضمار الخيل للسّبْق(١)
● [٤٦١٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن
القاسم قال: حدثني مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَ ﴿ه سابق
بين الخيل التي قد أُضْمِرَت (٢) من الحَقْياء(٣) وكان أَمَدُها (٤) (ثَنِيَّة الوداع) (٥)،
وسابَقَ بين الخيل التي لم تُضْمَر من الثَِّيَّة إلى مسجد بني زُرَيْق، وأن عبدالله كان
ممن سابَقَ بها .
* [٤٦١٧] [التحفة: خ س ١٢٩٦٤] [المجتبى: ٣٦١٠]
(١) للسبق: السَّبْقُ: مصدر سَبَقَ. وقد سَبَقَّه يَسْبُقُه ويسبقه سَبْقًا: تقدَّمه. (انظر: لسان العرب، مادة: سبق).
(٢) أضمرت: وهو أن يقلل علفها مدة، وتدخل بيتا، وتغطى فيه لتعرق ويجف عرقها فيجف لحمها
وتقوى على الجري. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/١٣).
(٣) الحفياء: مكان خارج المدينة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧١/٦).
(٤) أمدها: غايتها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢٦/٦).
(٥) ثنية الوداع: موضع بالمدينة، سميت بذلك لأن الخارج من المدينة يمشي معه المودعون إليها . (انظر:
شرح النووي على مسلم) (١٤/١٣).
[٤٦١٨] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٠] [المجتبى: ٣٦١٢]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ل : الخالدية هـ: الأزهرية
ف : القرویین
ط : الخزانة الملكية

٣٤٦
السَُّ الِكِيْرِى للنسائيّ
معحصــ
١٢ - غاية السَّبْق للتي لم تُضْمَر
• [٤٦١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر،
أن رسول الله وَ له سابَقَ بين الخيل يرسلها من الحَفْياء وكان أَمَدُها ثَنِيَّة الوداع،
وسابَقَ بين الخيل التي لم تُضْمَر وكان أَمَدُها من الثَّنِيَّة إلى مسجد بني زُرَيْق .
١٣ - السَّبَق
● [٤٦٢٠] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا خالد، عن ابن أبي ذئب،
عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه ◌َوَ لَه قال: ((لا سَبَق(١) إلا
في نَضْل(٢) أو حافِر أو خُفِّ).
• [٤٦٢١] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سفيان، عن ابن أبي ذئب،
عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه بَ له قال: ((لا سَبَق إلا في
نضل أو خُفِّ أو حافِر» .
• [٤٦٢٢] أخبر نى (إبراهيم بن يعقوب)(٣) قال: حدثنا ابن أبي مريمَ، قال:
* [٤٦١٩] [التحفة: خ م س ٨٢٨٠]
(١) سبق: ما يُجْعل من المال رهنًا على المسابقة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سبق).
(٢) نصل: حديدة السهم والرمح والسيف ما لم يكن لها مقبض. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٤٩/٢) .
* [٤٦٢٠] [التحفة: دت س ١٤٦٣٨] [المجتبى: ٣٦١٣]
* [٤٦٢١] [التحفة: دت س ١٤٦٣٨] [المجتبى: ٣٦١٤]
(٣) في (م): ((يعقوب بن إبراهيم))، وكتب في الحاشية: ((الصحيح إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كارُ الخَيْلِ
٣٤٧
حدثنا اللَّيْث، عن ابن أبي جعفرٍ، عن محمد بن عبدالرحمن، عن سليمانَ بن
يَسَار، عن أبي عبدالله مولى الجُنْدَعِيِّين، عن أبي هريرة قال: لا يَحِلُّ سَبَق إلا
على خُفِّ أو حافِرٍ .
• [٤٦٢٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن خالد قال: حدثنا حُمَيد، عن أنس قال :
كانت لرسول اللّه وَ له ناقة تُسَمّى العَضْباء لا تُسْبَق، فجاء أعرابي على قَعُود (١)
فسَبَقَها، فشق على المسلمين، فلما رأى ما في وجوههم قالوا: يا رسول الله، 1
سُبِقَتِ العَضْباء. قال: ((إن حقًّا على الله (أن)(٢) لا يرتفع من الدنيا (شيء)(٣)
إلا وضعه» .
• [٤٦٢٤] أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالوارث، عن محمد بن
عمرو، عن أبي الحكم مولى لبني لَيْث، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
«لا سبق إلا في حافِرِ أو خُفِّ).
[٤٦٢٢] [المجتبى: ٣٦١٥]
(١) قعود: ذكرُ الجِمال حين يُركّب، وأقل ذلك أن يكون عمره سنتين حتى ست سنوات. (انظر: فتح
الباري شرح صحيح البخاري) (٧٤/٦).
٥ [م : ٥٨/أ]
(٢) من (ر)، (ت)، وحاشية (م)، وصحح عليها فيها .
(٣) في (م): ((شيئًا))، وفي (ت): ((بشيء))، والمثبت من (ر).
[٤٦٢٣] [التحفة: س ٦٤١] [المجتبى: ٣٦١٦]
[٤٦٢٤] [التحفة: س ق ١٤٨٧٧] [المجتبى: ٣٦١٧]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية

٣٤٨
السَُّرُ الْكَبْرِى النسائِيّ
١٤ - الجَلَب(١)
[٤٦٢٥] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع ،
قال: حدثنا حُمَيد، قال: حدثنا الحسن، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، عن النبي
مَله قال: ((لا جلَبَ ولا جئب (٢) ولا شِغارَ (٣) في الإسلام، ومن (انتهب
نُهْبَة) (٤) فليس منا) .
١٥ - الجنب(٥)
• [٤٦٢٦] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
أبي قَزَعَةً، عن الحسن، عن عِمرانَ بن حُصَيْن، أن رسول الله،وَلَه قال:
((لا جَلَبَ ولا جئَبَ ولا شِغار في الإسلام» .
(١) في حاشية (م): ((الجلب: الصياح بالفرس من خلفه حال السباق. انتهى)).
الجلب يكون في الزكاة والسباق ؛ أما في الزكاة فهو أن ينزل المصدق موضعًا ثم يرسل من يجلب إليه
الأموال من أماكنها ليأخذ صدقتها فنهى عن ذلك وأمر بأخذ صدقاتهم من أماكنهم، وأما في السباق
فهو أن يتبع الفارس رجلا فرسه ليزجره ويجلب عليه ويصيح حثًّا له على الجري. (انظر: حاشية
السندي على النسائي) (١١١/٦).
(٢) جنب : الجنب في السباق : أن يدخل السباق بفرس بجانب فرسه الذي يسابق عليه فإذا تعب المركوب
ركب الآخر. والجنب في الزكاة: هو أن ينزل العامل بأقصى مواضع أصحاب الصدقة ثم يأمر
بالأموال أن تحضر إليه، وقيل: هو أن يبعد رب المال بماله حتى يحتاج العامل إلى الإبعاد في طلبه .
(انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ١١١).
(٣) شغار: تزويج وَلِيَّ موكلَته لآخر، على أن يزوجه الآخر موكلته ولا مهر بينهما. (انظر: شرح
النووي على مسلم) (٩/ ٢٠٠).
(٤) انتهب نهبة: النهب هو الأخذ على وجه العلانية قهرا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود)
(٣٩/١٢) .
* [٤٦٢٥] [التحفة: «تس ق ١٠٧٩٣] [المجتبى: ٣٦١٨]
(٥) في حاشية (م): ((الجنب محركا: هو أن يجنب الرجل معه فرساً عند الرهان؛ ليتحول عليه. انتهى)).
* [٤٦٢٦] [التحفة: س ١٠٨١٧] [المجتبى: ٣٦١٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتابُ الخَيْلِ
٣٤٩
• [٤٦٢٧] أُخبرَفى عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا بَقِيَّة، قال :
حدثني شُعْبَة، قال: حدثني حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك قال : سابَقَ
رسول الله وَّهِ (أعرابيّ) (١) فسَبَقَّه، فكأن أصحاب رسول اللّه ◌َل﴾ وجدوا(٢) في
نفسهم من ذلك، فقيل له في ذلك، فقال: ((حق على الله أن لا يرفع شيء نفسه
في الدنيا إلا وضعه الله))(٣).
١٦- سُهْمان الخيل
• [٤٦٢٨] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن وَهْب، قال:
أخبرني سعيد بن عبدالرحمن، عن هشام بن عروة، عن يحيى بن عَبّاد بن
عبدالله بن الزبير، عن جده، أنه كان يقول: ضرب رسول الله وَّ عامَ خَيْبَر
لا:ر
للزبير (بن العَوّام) أربعة أَسْهُم: سهم للزبير، وسهم لذي القُزبى؛ لصفيةَ
بنت عبد المُطَّلِب أم الزبير، (وسهمين) (٤) للفرس .
تم كتاب الخيل والسَّبْق والحمد لله رب العالمين
(١) في (م)، (ت): ((أعرابيا))، والمثبت من (ر)، وهو الموافق لما في ((المجتبى)).
(٢) وجدوا: حزنوا. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٩/٨، ٥٠٠).
(٣) هكذا جاء هذا الحديث تحت هذا الباب، ولا تظهر مناسبته له، وتقدم برقم (٤٦٢٣).
* [٤٦٢٧] [التحفة: س ٦٩٦] [المجتبى: ٣٦٢٠]
(٤) فوقها في (م): ((ض ع))، وفي الحاشية: ((وسهمان))، وفوقها: ((خ)).
* [٤٦٢٨] [التحفة: س ٥٢٩١] [المجتبى: ٣٦٢١]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

L

٣٥٣
(١)
٢٢- كَارُ قَشِ المُسْرِ
• [٤٦٢٩] أخبرنى هارون بن عبدالله، قال: حدثنا عثمان بن عمر، عن يونس،
عن الزهري، عن يزيد بن هُزْمُرُ ، أن نَجْدَة الحَرُورِيّ حين خرج في فتنة ابن
الزبير، أرسل إلى ابن عباس يسأله عن سهم ذي القُزبى، لمن يراه؟ فقال :
هو لنا؛ لقربى رسول اللّه وَ له، قَسَمَه رسول اللّه وَ لَه لهم، وقد كان عمر
عرض علينا شيئًا رأيناه دون حقنا فأَبَيْنا أن نقبله. وكان الذي عرض عليهم
أن يُعين ناكِحَهم، ويقضي عن غارِمهم (٢)، ويعطي فقيرهم، وأبى أن
يزيدهم على ذلك .
• [٤٦٣٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق، عن الزهري ومحمد بن علي، عن يزيد بن هُزْمُرُ قال: كتب نَجْدَة إلى
ابن عباس يسأله عن سهم ذي القُزبى، لمن هو؟ قال يزيد بن هُؤْمُرُ: فأنا
كتبت كتاب ابن عباس إلى نَجْدَة، كتبت إليه : كتبتَ تسألني عن سهم ذي
القُزبى لمن هو؟ وهو لنا أهل البيت، وقد كان عمر دعانا (إلى) أن يُتْكِح
أَيُّمَنا (٣) ، ويَخْدُم منه عائلنا(٤)، ويقضي منه عن غارِمنا، فأَبَيْنا إلا أن يسلمه
(١) يعزو إليه الحافظ المزي في ((التحفة)) باسم: قسم الفيء كما في ((المجتبى)).
(٢) غارمهم: من عليه دَيْن منهم. (انظر: لسان العرب، مادة: غرم).
* [٤٦٢٩] [التحفة: م دت س ٦٥٥٧] [المجتبى: ٤١٧٣]
(٣) أيمنا: غير المتزوج منا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٢٩).
(٤) عائلنا: فقيرنا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢٩/٧).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٤
السَُّالْكِبْرِى النّائِيّ
لنا، فأبى ذلك (فتركناه)(١) عليه .
• [٤٦٣١] أخبرنى عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب (بن موسى
أبو صالح الفَرّاء، قال): حدثنا أبو إسحاق (الفَزارِيّ)، عن الأوزاعي قال : کتب
عمر بن عبدالعزيز إلى عمر بن الوليد كتابًا فيه : وقسم أبيك لك الخُمس کله، وإنما
سهم أبيك كسهم رجل من المسلمين، وفيه حق الله وحق الرسول وَيظفر، وذي
القُزبى، واليتامى، والمساكين، وابن السبيل. فما أكثر خُصَماءَ أبيك يوم القيامة!
فكيف ينجو (من كَثُرَتْ خُصَماؤه؟!)(٢) وإظهارك المَعازِف و(المزامير)(٣) بدعة في
الإِسلام، ولقد هَمَمْت أن أبعث إليك من يَجُزُّ(٤) جُمَّتك (٥) جُمَّة السُّوء.
[٤٦٣٢] أخبرنى عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم، قال: حدثنا شُعَيب بن
يحيى ، قال : حدثنا نافع بن يزيد، عن يونُس بن يزيد، عن ابن شهاب قال :
أخبرني سعيد بن المُسَيَّب، أن جُبير بن مُطْعِم حدثه، أنه جاء هو وعثمان بن
عَقَّانَ (إلى) رسول الله وَليل يكلمانه فيما قسم من خُمس خَيْبَر بين بني هاشم
وبني الْمُطَّلِب بن عبد مناف، فقالا: يا رسول الله، قسمت لإخواننا بني
المُطَّلِب بن عبد مناف ولم تُعْطِنا شيئًا، وقرابتنا مثل قرابتهم. فقال لهما
(١) في (م): ((تركناه)) والمثبت من (ت)، (ر).
* [ ٤٦٣٠] [المجتبى: ٤١٧٤]
(٢) في (ر): ((مِنْ کَثْرَةِ خصمائه)) .
(٣) في (ر): ((المزمار)).
(٤) يجز: يحلق. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧/ ١٣٠).
(٥) جمتك: الجمة: الشعر النازل على الكتف. (انظر: لسان العرب، مادة: جمم).
* [٤٦٣١] [المجتبى: ٤١٧٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٥٥
رسول الله وَله: ((إنما أرى هاشمًا والمُطَّلِب (شيئًا) واحدًا)). قال جُبير: ولم
يَقسِم رسول اللّه وَ ل لبني عبد شمس ولا لبني نَوْفَل من ذلك الخُمس شيئًا،
كما قسم لبني هاشم وبني المُطَّلِب.
• [٤٦٣٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا محمد بن
إسحاق، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن جُبير بن مُطْعِم قال : لما قسم
رسول اللّه وَليه سهم (ذوي)(١) القُربى بين بني هاشم وبني المُطُّلِّب، أتيته أنا
وعثمان بن عَفَّانَ، فقلنا: يا رسول الله، هؤلاء بنو هاشم لا يُكَر فضلُهم؛ لمكانك
الذي جعلك الله به منهم، أرأيت بني المُطَّلِب أعطيتهم ومنعتنا، وإنما نحن وهم
منك بمنزلة؟! فقال رسول الله ويكلي : ((إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، إنما
بنو هاشم وبنو المُطَّلِب (شيئًا واحدًا)(٢)). وشَبَّكَ بين أصابعه.
• [٤٦٣٤] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، يعني : ابن
موسى، قال : أخبرنا أبو إسحاق الفَزاريّ، عن عبدالرحمن بن عَیَّاش، عن
سليمانَ بن موسى، عن مَكْحول، عن أبي سَلَّام، عن أبي أَمَامَةً الباهِلِيّ، عن
عُبادةَ بن الصّامِت قال: أخذ النبي ◌َّ* يوم حُنَيْن وَبَرَة(٣) من جنب بعیر،
* [٤٦٣٢] [التحفة: خ دس ق ٣١٨٥] [المجتبى: ٤١٧٦]
(١) في (ر)، (ت): ((ذي)).
(٢) كذا في (م)، (ر)، وفوقهما في (م): ((ض ع))، وفي الحاشية: ((شيء واحد))، وفوقها: ((خ)، وهي
كذلك في (ت)، وهو أشبه .
* [٤٦٣٣] [التحفة: خ دس ق ٣١٨٥] [المجتبى: ٤١٧٧]
(٣) وبرة: شَعْرَة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٦٤/٦).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٦
السُّ الْكِبْرِى للنّسَانِيّ
فقال: ((أيها الناس، إنه لا يَحِلُّ لي مما أفاء الله عليكم قَدْر هذه إلا الخُمس،
والخُمس مزدود علیکم) .
قال أبو عبدالرحمن: اسم أبي سَلَّام: مَمْطور، واسم أبي أُمَامَةَ: صُدَيّ بن عَجْلان.
• [٤٦٣٥] أخبرنا عمرو بن یزید، قال : حدثنا ابن أبي عَدِيّ، قال : حدثنا حماد بن
سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده أن
رسول اللّه ◌َ ﴿ أتى بعيرًا فأخذ من سَنامِه(١) وَبَرَة بين أصبعيه، ثم قال: ((ها إنه
ليس لي من القَيْء(٢) شيء ولا هذه إلا الخُمس، والخُمس مزدود فیکم).
• [٤٦٣٦] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن
الزهري، عن مالك بن أَوْس بن الحَدَثان، عن عمر قال : كانت أموال بني
النَّضِير مما أفاء الله على رسوله وَلَه مما لم يُوجِفِ (٣) المسلمون عليه بخيل
ولا رِكاب، فكان ينفق على نفسه منها قُوتَ سنة، وما بَقِيَ جعله في الكُراع (٤)
والسلاح، عُدَّة في سبيل الله .
* [٤٦٣٤] [التحفة: س ٥٠٩٢] [المجتبى: ٤١٧٨]
(١) سنامه: السَّنام: كُتَلِّ من الشَّحْم محدَّبة على ظهر البعير والناقة. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سنم).
(٢) الفيء: ما حصل للمسلمين من أموال الكفار من غير حرب ولا جهاد، أو ما أخذ من الكفار بعد
الحرب وتصير الدار دار إسلام. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٢٨/٧).
* [٤٦٣٥] [التحفة: س ٨٧٩٢] [المجتبى: ٤١٧٩]
(٣) يوجف: لم يقطعوا إليه مشقة، ولم يلقوا فيه حربًا. (انظر: تفسير القرطبي) (١٨/ ١٠).
(٤) الكراع: اسم لجميع الخيل. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كرع).
* [٤٦٣٦] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٣١] [المجتبى: ٤١٨٠]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٣٥٧
• [٤٦٣٧] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب، قال : أخبرنا
أبو إسحاق، عن شُعَيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن عروة بن الزبير ، عن
عائشةً ، أن فاطمة أرسلت إلى أبي بكر تسأله ميراثها من النبي (آلژ من صدقته،
ومما ترك، ومن خُمس خَيْبَر، فقال أبو بكر: إن رسول الله وَ لَه قال: ((لا نُورَث
ما تركنا صدقة» .
• [٤٦٣٨] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال : حدثنا محبوب، قال : أخبرنا
أبو إسحاق، عن زائدةً، عن عبدالملك بن أبي سليمانَ، عن عطاء، (في) قوله :
﴿﴿مَا)(١) غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ، وَلِلرَّسُولِ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: خُمس الله
وخُمس رسوله مَّه واحد، كان رسول اللّه وَله يَحْمِل منه، ويعطي منه،
ويَضَعُه حيث شاء ، ويصنع به ما شاء .
[٤٦٣٩] أخبرنا عمرو بن يحيى بن الحارث، قال: حدثنا محبوب بن موسى،
قال: أخبرنا أبو إسحاق الفَزارِيّ، قال: (حدثنا)(٢) سفيان، عن قَيْس بن
مُسْلِم قال: سألت الحسن بن محمد عن قول الله: ﴿وَأَعْلَمُوَاْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن
لا:تر
شَىٍْ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ, (وَلِلرَّسُولِ)﴾ [الأنفال: ٤١] قال: (هذا)(٣) مفتاح كلام، لله
الدنيا والآخرة. قال: اختلفوا في هذين السهمين بعد وفاة رسول الله وَل :
سهم الرسول ◌َّه، وسهم ذي القُزبى، فقال قائل: سهم الرسول ◌َّه للخليفة
[٤٦٣٧] [التحفة: خ م دس ٦٦٣٠] [المجتبى: ٤١٨١]
(١) كذا في النسخ التي بين أيدينا، والتلاوة: ﴿أَنَّمَا﴾ .
* [٤٦٣٨] [التحفة: س ١٩٠٥٦] [المجتبى: ٤١٨٢]
(٢) في (ر): ((عن)) .
(٣) في (م) : ((هو)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٥٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلسِبَائِيّ
من بعده، وقال قائل: سهم ذي القُزبى لقرابة الرسول بَله، وقال قائل: سهم
ذي القُزبى لقرابة الخليفة. فاجتمع رأيهم على أن جعلوا هذين السهمين في
الخيل والعُدّة في سبيل الله، (فكان ذلك في)(١) خلافة أبي بكر وعمر .
• [٤٦٤٠] أخبرنا عمرو بن يحيى، قال: حدثنا محبوب، قال: أخبرنا أبو إسحاق،
عن موسى بن أبي عائشة قال: سألت يحيى بن الجَزَّار عن هذه الآية: ﴿وَأَعْلَمُواْ
أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ﴾ [الأنفال: ٤١] قال: قلت: كم كان للنبي ◌َُّ من
الخُمس؟ قال : خُمس الخُمس .
• [٤٦٤١] أخبرنا عمرو (بن يحيى)، قال: حدثنا محبوب، قال: أخبرنا
أبو إسحاق، عن مُطَرِّف قال: سئل الشَّعْبِيّ عن سهم النبي ◌َِّ وصَفِيَّه (٢)،
قال: أما سهم النبي ◌َِّ فَكَسَهْم رجل من المسلمين، وأما (سهم) الصَّفِيّ
فَغُوَّةٌ(٣) يُخْتار من أي شيء (شاءه) (٤).
• [٤٦٤٢] أخبرنا عمرو (بن يحيى بن الحارث)، قال: (حدثنا)(٥) محبوب،
قال : أخبرنا أبو إسحاق، عن سعيد الجُزُيْرِيّ، عن يزيد بن الشّخير قال : بينا
(١) في (ر): ((فكانا في ذلك))، وفي (ت): ((فكان في ذلك))، والمثبت من (م).
* [٤٦٣٩] [التحفة: س ١٨٥٧٩] [المجتبى: ٤١٨٣]
* [٤٦٤٠] [التحفة: س ١٩٥٣١] [المجتبى: ٤١٨٤]
(٢) صفيه: ما اختاره من المغنم واصطفاه لنفسه قبل القسمة: من فرس أو سيف أو غيره. (انظر:
لسان العرب، مادة : صفا).
(٣) فغرة: الغرة: النفيس من كل شيء. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غرر).
(٤) في (ت): «یشاؤه))، وفي (ر): ((شاء)) بدون هاء .
* [٤٦٤١] [التحفة: دس ١٨٨٦٨] [المجتبى: ٤١٨٥]
(٥) في (ت): ((عن)).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَارُ قَرِ الحُسِ
٣٥٩
أنا مع مُطَرِّف بالمِزْبَد؛ إذ دخل رجل معه قطعة أديم (١) ، فقال : كتب لي هذه
رسول الله بَّه، فهل أحد منكم يقرأ؟ قلت: أنا أقرأ. فإذا فيها: ((من محمد
(النبي) وَ (لبني) (٢) زُهَيْر بن أَقَيْشٍ، أنهم إن شهدوا أن لا إله إلا الله، وأن
محمدًا رسول اللّه وَّر، وفارقوا المشركين، (وأَقَرّوا بالخُمْس)(٣) في غنائمهم
وسهم النبي ێ وصَفِیّه، فإنهم آمنون بأمان الله ورسوله)).
• [٤٦٤٣] أخبرنا عمرو (بن يحيى)، قال: حدثنا محبوب، قال: أخبرنا
أبو إسحاق، عن شَرِيك، عن خُصَيْف، عن مُجاهد قال: الخُمس الذي لله
(و) للرسول وَالأر كان النبي وَ له وقرابته لا يأكلون من الصدقة شيئًا، فكان
للنبي وَّ خُمس الخُمس، (ولذي القُرْبى مثل ذلك)(٤)، ولليتامى مثل ذلك،
وللمساکین مثل ذلك ، ولابن السبيل مثل ذلك .
(بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه الكريم وعلى آله
وسلم تسليمًا).
(١) أديم: جلد مدبوغ. (انظر: لسان العرب، مادة: أدم).
(٢) في (ر): ((إلى)).
(٣) في (ت): ((وأدوا الخمس)).
* [٤٦٤٢] [التحفة: دس ١٥٦٨٣] [المجتبى: ٤١٨٦]
(٤) ليس في (م)، والمثبت من (ت)، وفي (ر): ((ولذي قرابته خمس الخمس)).
* [٤٦٤٣] [التحفة: س ١٩٢٦١] [المجتبى: ٤١٨٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٦٠
السَُّ الكِبْرِىالنِّسَائِيّ
١ - تفريق الخُمس وخُمس الخُمس(١)
قالأبو عبدالرحمن أحمد بن شُعَيب النَّسائي: قال الله جل ثناؤه ﴿وَأَعْلَمُوْاْ أَنَّمَا
غَنِمْتُم مِّن شَىْءٍ فَأَنَّلِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِى الْقُرْبَى وَالْيَتَمَى وَالْمَسَلِكِينِ وَآَيْنِْ
السَّبِيلِ﴾ [الأنفال: ٤١]، وقوله جل ثناؤه: ﴿اللَّهِ﴾ [الأنفال: ٤١] ابتداء كلام؛ لأن
الأشياء كلها لله، ولعله إنما استفتح الكلام في الفَيْء والخُمس بذكر نفسه سبحانه
وتعالى؛ لأنهما أشرف الكسب، ولم يتْسِب الصدقة إلى نفسه لأنها أوساخ الناس،
والله أعلم. وقد قيل: بل يُؤْخَذُ من الغنيمة (٢) شيء فيُجْعَل للكعبة، وهو السهم
الذي له وسهم النبي ◌َّةٍ إلى الإمام (يشتري)(٣) منه الكُراع والسلاح ويعطي منه
من رأى ممن فيه غناء ومنفعة لأهل الإسلام من أهل الحرب والعِلْم والفقه والقرآن،
وسهم لذي القُزبى وهم بنو هاشم، وبنو المُطَّلِب سهم الغني منهم والفقير. (وقد
قيل : إنه للفقير منهم دون الغني واليتامى وابن السبيل، وهو أشبه القولين في
الصواب، والله أعلم) والصغير والكبير والأنثى والذكر سواء؛ لأن الله جل ثناؤه
جعل ذلك لهم، وقَسَمَه رسول اللّهَ وَّل فيهم، وليس في الحديث أنه فضل بعضهم
على بعض، ولا خِلاف نعلمه بين العلماء في رجل لو أوصى بثلثه لبني فلان، أنه
بينهم وأن الذكر والأنثى فيه سواء إذا كانوا يُخْصَوْن، فهكذا كل شيء صُيِّر لقوم
(١) في حاشية (م): ((تفريق الخمس وخمس الخمس، تفسير قوله تعالى: ﴿ وَأَعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَىٍّ فَأَنَّ
لِلَّهِ خُمُسَهُ﴾)).
(٢) الغنيمة: ما أُصيبَ من أموال ومتاع أهل الحرب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غنم).
(٣) في (ر): ((ليشتري)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية