Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
يا رسول الله؟ قال: («ناس من أمتي عُرِضوا عَلَيَّ غُزاةً في سبيل الله يركبون
ثَجَ (١) هذا البحر مُلوكًا على الأَسِرَّة، أو مثل الملوك على الأَسِرَة)) . - شك
إسحاق - فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن يجعلني منهم. فدعا لها رسول الله
وَّ فنام ثم استيقظ فضَحِكَ. فقلت: يا رسول الله، ما يُضْحِكك؟ قال:
((ناس من أمتي عُرِضوا عَلَيَّ غُزاةً في سبيل الله مُلوكًا على الأَسِرَّة أو مثل الملوك
على الأَسِرَّة)) - كما قال في (الأولى)(٢) - فقلت: يا رسول الله، ادع الله أن
يجعلني منهم. قال: ((أنت من الأولين)). فركبت البحر في زمن معاوية
فصُرِعَتْ عن دابتها حين خرجت من البحر فهلكت .
• [٤٥٧٦] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، عن يحيى بن
سعيد، عن محمد بن يحيى بن حَبّان، عن أنس بن مالك، عن أم حرام بنت
مِلْحان قالت: أتانا رسول اللّه وَ له و (قال)(٣) عندنا، فاستيقظ وهو يضحك،
فقلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ما أضحكك؟ قال: ((رأيت قومًا من أمتي
يركبون هذا البحر كالملوك على الأسِرّة)). فقلت : ادع الله أن يجعلني منهم .
قال: ((فإنك منهم)). ثم نام، ثم استيقظ وهو يضحك، فسألته فقال مثل
مقالته، قلت : (فادعو) (٤) الله أن يجعلني منهم. قال: ((أنتِ من الأولين)).
(١) ثبج هذا البحر: ظهره ووسطه. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥٨/١٣).
(٢) في (ت)، (ر): ((الأول)).
* [٤٥٧٥] [التحفة: خ م د ت س ١٩٩] [المجتبى: ٣١٩٦]
(٣) في حاشية (ت): ((قال: من القيلولة)). اهـ.
(٤) كذا في (م) بإثبات الواو، وهو لغة، وفي (ت): ((فادع)) بحذفها، وهو المشهور، وفي (ر): ((ادع))
بدون فاء .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٢٢
السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
فتزوجها عُبادة بن الصّامِت، فَرَكِبَ في البحر، ورَكِبَ بها معه (فلما قدمت
قُدِّمَ) (١) لها بَغْلَة، فَرَكِبتها (فصَرَعَتْها)(٢) فانْدَقَّتْ عُثْقها .
٣٦- (غزوة)(٣) الهند
[٤٥٧٧] أخبرنا أحمد بن عثمانَ بن حكيم، قال : حدثنا زكريا بن عَدِيّ ، قال :
أخبرنا عبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أُنَيْسَةَ، عن سَيَّار - قال زكريا :
وأخبرنا به هُشَيْم، عن سَيَّار - عن جَبْر بن عَبِيدة - وقال عبيد الله: عن جُبير -
عن أبي هريرة قال: وعدنا رسول الله ﴿ ﴿ غزوة الهند، فإن أُذْرِكُها (أُنْفِذ)(٤)
فيها نفسي ومالي، فإن أُقْتَل كنت من أفضل الشهداء، وإن أرجع فأنا أبو هريرة
المُحَوّر.
• [٤٥٧٨] أخبرنى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد، قال :
حدثنا هُشَيْم، قال: حدثنا سَيَّار أبو الحكم، عن جَبْر بن عَبِيدة، عن أبي هُريرة
قال: وعدنا رسول الله وَّه غزوة الهند، فإن أُذْرِكُها أُنْفِقْ فيها نفسي ومالي،
وإن قُتِلْتُ كنت (من)(٥) أفضل الشهداء، وإن رجعت فأنا أبو هريرة الْمُحَرَّر.
• [٤٥٧٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن عبدالرحیم، قال : حدثنا أسد بن موسى،
(١) في (ر): ((فلما قَدِمَ قُدِّمَتْ)).
(٢) في (ر): ((فصرعت عنها)) .
* [٤٥٧٦] [التحفة: خ م د س ق ١٨٣٠٧] [المجتبى: ٣١٩٧]
(٣) في (ر): ((غزو)).
(٤) في (ر): ((أنفق)).
* [٤٥٧٧] [التحفة: س ١٢٢٣٤] [المجتبى: ٣١٩٨]
(٥) من (ر)، وصحح على موضعها في (ت).
* [٤٥٧٨] [المجتبى: ٣١٩٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَابُ الْتَتَانِ
٣٢٣
قال : حدثنا بَقِيَّة بن الوليد، قال : حدثني أبو بكر الزُّبَيْدِيّ، عن أخيه محمد
ابن الوليد، عن لقمانَ بن عامر، عن عبدالأعلى بن عَدِيّ البَهْرانيّ، عن ثَؤْبان
مولى رسول الله :﴿ ﴿ه (قال): قال رسول الله وَله: ((عصابتان من أمتي؛
عِصابةٌ (١) تغزو الهند، وعِصابةٌ تكون مع عيسى بن مريمَ)) .
٣٧ - (غزوة)(٢) الترك والحبشة
• [٤٥٨٠] أخبرنا عيسى بن يونُس الرَّمْلِي الفاخوري، قال: حدثنا ضَمْرَة ، عن
أبي زُرْعَة السَّيْباني، عن أبي سُكَيْنَةَ - رجل من المُحَرَّرين - عن رجل من
أصحاب النبي وَ لّ قال: لما أمر النبي وَلِّ بحفر الخندق، عَرَضَتْ (لهم)(٣)
صَخْرَة حالت بينهم وبين الحفر، فقام النبي ◌َّ وأخذ المِعْوَل (٤) ، ووضع رِداءه
ناحية الخندق (وضرب)، وقال: ((﴿(وَتَمَّتْ)(٥) كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لَّا
مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ اٌلْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥]». فَتَدَرَ (٦) ثلث الحَجَر،
وسلمان الفارسي قائم ينظر فَبَرَقَ (مع)(٧) ضربة رسول الله وَّهِ بَرْقَة، ثم
ضرب الثانية وقال: ((﴿﴿وَتَمَّتْ)(٨) كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لَّا مُبَدِّلَ
(١) عصابة: جماعة. (انظر: لسان العرب، مادة: عصب).
* [٤٥٧٩] [التحفة: س ٢٠٩٦] [المجتبى: ٣٢٠٠]
(٣) في (م): ((له)).
(٢) في (ر): ((غزو)).
(٤) المعول : الفأس. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: معول).
(٥) في (م)، (ت): ((تمت)) بغير الواو، وفي حاشيتها: ((التلاوة: وتمت)).
(٦) فندر: سقط. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢/ ٦٧).
(٧) من (ت)، (ر)، وفي حاشية (م): ((لحمزة: مع ضربة)).
(٨) في (م)، (ت): ((تمت)» بغیر الواو .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين
ط : الخزانة الملكية

٣٢٤
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥]». فَتَدَرَ الثُّلُثُ الآخَرِ فَبَرَقَ بَرْقَة
(يراها)(١) سلمان، ثم ضرب الثالثة، وقال: ((﴿(وَتَمَّتْ)(٢) كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا
وَعَدْلاً لَّا مُبَدِّلَ لِكَلِمَتِهِ، وَهُوَ السَّمِيعُ اَلْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥]». فَتَدَرَ الثُّلُثُ
الباقي (وبرق بزقة)، وخرج رسول الله ێے، وأخذ ڕِداءه وجلس قال سلمان:
يا رسول الله، رأيتك حين ضربت لا تضرب ضربة إلا كانت معها بَرْقَة. قال
له رسول الله وَالر: ((يا سلمان، رأيت ذلك؟)) قال: إي(٣) - والذي بعثك
بالحق - يا رسول الله . قال: ((فإني حين ضربت الضربة الأولى رُفِعَتْ لي مدائنُ
کِسری وما حولها، ومدائنُ كثيرة حتى رأيتها بعيني». فقال له من حضره من
أصحابه: يا رسول الله، ادع الله أن يفتحها علينا، ويُغْنِمِنا ذَرَارِيَّهم، ونُخَرِّب
بأيدينا بلادهم. قال: فدعا رسول الله وَ له بذلك قال: ((ثم ضربت الضربة
الثانية، فرُفِعَتْ لي مدائنُ قَيَصَر وما حولها حتى رأيتها بعيني)) . قال : يا رسول الله،
ادع الله أن يفتحها علينا ويُغْنِمِنا ذَرَارِيَّهم، ونُخَرِّب بأيدينا بلادهم. فدعا
رسول اللّهَ وَّل. ((ثم ضربت الثالثة، فرُفِعَتْ لي مدائنُ الحَشَة وما حولها من
القُرَى حتى رأيتها بعيني)). فقال رسول الله وَ ل عند ذلك: ((دَعُوا الحَبَشَة
ما وَدَعُوكم، واتركوا الترك ما تركوكم».
• [٤٥٨١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، حدثنا يعقوب، عن سُهَيل، عن أبيه، عن
أبي هُريرة، أن رسول اللّه وَ ل قال: ((لا تقوم الساعة حتى يقاتل المسلمون
(٢) في (م)، (ت): ((تمت)) بغير الواو .
(١) في (ر): ((فرآها)).
(٣) إي: نعم. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٩٣/٢).
* [٤٥٨٠] [التحفة: دس ١٥٦٨٩] [المجتبى: ٣٢٠١]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْهَبَابِ
٣٢٥
الترك؛ (قَومٌ) (١) وجوههم كالْمَجَانِّ الْمُطْرَقَةُ(٢) ، يَلْبَسون الشعر، ويمشون في
الشعر)) .
٣٨- الاستنصار بالضعيف
[٤٥٨٢] أخبرنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا عمر، وهو : ابن حَقْص بن
غِيّاث، عن أبيه، عن مِسْعَر، عن طَلْحَةً، عن مصعب بن سعد، عن أبيه، أنه
ظن أن له فضلاً على من دونه من أصحاب النبي وَّهِ، فقال نبي الله وَلّى: ((إنما
نَصَر الله هذه الأمة بضعيفها؛ بدعوتهم وصلاتهم وإخلاصهم» .
• [٤٥٨٣] أخبرنا يحيى بن عثمانَ بن سعيد بن كثير، قال: حدثنا عمر بن
عبدالواحد، قال : حدثنا ابن جابر ، قال : حدثني زيد بن أرطاةَ الفَزارِيّ، عن
جُبير بن نُفَير الحضرمي، أنه سمع أبا الدرداء يقول: سمعت رسول الله وَله
يقول: ((ابْغُوني (٣) الضعفاء؛ فإنكم إنما تُزْزَقون وتُنْصَرون بضعفائكم)).
(١) في (ر): ((فئة)).
(٢) كالمجان المطرقة: مُشتديرة غليظة وممتلئة (المجان: ج. مجن، وهو درع المحارب. والمطرقة: الذي
جُعِلَ على ظهرها الطُّراق، وهو: جلد يُفَصَّل على الدِّرع. وشبه وجوههم بالتُّرس لبسطها
وتدويرها، وبالمطرقة لغلظها وكثرة لحمها). (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٨٢/٦، ٣٨٣).
[٤٥٨١] [التحفة: م دس ١٢٧٦٦] [المجتبى: ٣٢٠٢]
* [٤٥٨٢] [التحفة: خ س ٣٩٣٥] [المجتبى: ٣٢٠٣]
(٣) ابغوني: اطلبوالي. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٨٣/٧، ١٨٤).
* [٤٥٨٣] [التحفة: «ت س ١٠٩٢٣] [المجتبى: ٣٢٠٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٢٦
السَُّالْكِتْرِى للنسائِيّ
٣٩- فضل من جهّز غازيًا
• [٤٥٨٤] أخبرنا سليمان بن داود والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن
وَهْب قال: أخبرني عمرو بن الحارث، عن بُكَيْرِ (بن) الأشَجّ، عن بُشر بن
تر
سعيد، عن زيد بن خالد، عن رسول الله وَ له قال: ((من جهّز غازيًا في
سبيل الله فقد غزا، ومن (خَلَفَ غازيًا)(١) في أهله بخير فقد غزا)).
[٤٥٨٥] أخبرنا محمد بن المُنَّى، عن عبدالرحمن بن مهدي قال : حدثنا (حرب بن
شَدَّاد)(٢)، عن يحيى (بن أبي كثير)، عن أبي سَلَمة، هو: ابن عبدالرحمن، عن
بُشْر بن سعيد، عن زيد بن خالد الجُهُنيّ قال: قال رسول الله وَطلال: ((من جهّز
غازيًا في سبيل الله فقدغزا، ومن خلف غازيًا في أهله بخير فقدغزا)) .
• [٤٥٨٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبدالله بن إدريس، قال:
سمعت حُصَيْن بن عبدالرحمن، يُحَدِّث (عن عمر) (٣) بن جاوان، عن
الأحنف بن قَيْس قال : خرجنا حُجَّاجًا ، فقدمنا المدينة ونحن نريد الحج ، فبئْنا
نحن في منازلنا نَضَع رحالنا، إذ أتانا آتٍ فقال: إن الناس قد اجتمعوا في
(١) في (ت)، (ر): ((خلفه)).
* [٤٥٨٤] [التحفة: خ مدت س ٣٧٤٧] [المجتبى: ٣٢٠٥]
(٢) في (م): ((حرب بن أبي شداد)) وهو خطأ، وفي حاشيتها: ((لحمزة: حرب بن شداد)) والمثبت من
(ت)، (ر)، وانظر ((التحفة)) و((المجتبى)).
* [٤٥٨٥] [التحفة: خ مدت س ٣٧٤٧] [المجتبى: ٣٢٠٦]
(٣) في حاشية (م): ((عن عمرو))، وابن جاوان قد اختلف في اسمه: فقيل: عمرو، وقيل : عمر، وقد قال
ابن معين: ((كلهم يقولون: عمر بن جاوان إلا أبا عوانة، فإنه يقول: عمرو بن جاوان)». وقد زاد
ابن حبان سليمان التيمي فيمن قال فيه: عمرو، وانظر ((علل الدارقطني)) (١٦/٣)، و(تهذيب
الكمال)» (٥٦٤/٢١)، و(تهذيب التهذيب)» (١٢/٨)، و «الثقات)) لابن حبان (١٦٨/٧).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كتاب الجهاد
٣٢٧
المسجد وفَزِعوا. قال: فانطلقنا فإذا ناس مُجْتَمِعون على نَفَر في وسط المسجد،
وإذا علي وطلحة والزبير وسعد بن أبي وَقَّاص، فإنا (لكذلك)(١) إذ جاء عثمان
وعليه مُلاءَة صَفْراء قد قَنَّعَ (٢) بها رأسه، فقال: أهاهنا علي؟ أهاهنا طلْحَة؟
أهاهنا الزبير؟ أهاهنا سعد؟ قالوا: نعم. قال: فإني أَنْشُدُكم بالله - الذي لا إله
إلا هو - أتعلمون أن رسول اللّه وق لقه قال: ((من يبتاع(٣) مِزْبَد(٤) بني فلان
غفر الله له)) فابتعته بعشرين ألفًا أو بخمسة وعشرين ألفًا، فأتيت رسول الله
وَ ل ﴿ فأخبرته فقال: ((اجعله في مسجدنا وأجره لك)»؟ قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال:
أَنْشُدُكم بالله - الذي لا إله إلا هو - أتعلمون أن رسول اللّه وَلقال قال: ((من
يبتاع (بئر رُومَة)(٥) غفر الله له))، فابتعتها بكذا وكذا فأتيت رسول الله وَ ل ،
فقلت: قد ابتعتها بكذا وكذا. قال: ((اجعلها سِقاية للمسلمين وأجرها لك))؟
قالوا: اللَّهُمَّ نعم. قال: أَنْشُدُكم بالله - الذي لا إله إلا هو - أتعلمون أن
رسول اللّه وَله نظر في وجوه القوم، فقال: ((من جهّز هؤلاء غفر الله له)) . -
يعني : جيشَ العُشْرَة - فجَهَّزْتُهم حتى لم يفقدوا عِقالا ولا خِطامًا (٦)؟ قالوا:
اللَّهُمَّ نعم. قال: اللَّهُمَّ اشهد، اللَّهُمَّ اشهد(٧) .
(١) في (م): ((كذلك)»، والمثبت من (ر)، (ت) وهو موافق لما في ((المجتبى)).
(٢) قنع: غَطَّى. (انظر: لسان العرب، مادة: قنع).
(٣) يبتاع: يشتري. (انظر: لسان العرب، مادة: بيع).
(٤) مربد: موضع حبس الإبل والغنم وتجفيف الثّمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ربد).
(٥) بئر رومة: عين ماء عذبة كانت بالمدينة. (انظر: تحفة الأحوذي) (١٣١/١٠).
(٦) خطاما: حَبْلًا يوضع في أنف البعير يُقَاد به. (انظر: لسان العرب، مادة: خطم).
(٧) هذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب الجهاد،
ولم يستدركه العراقي أو ابن حجر .
* [٤٥٨٦] [التحفة: س ٣٦٢٠ -س ٩٧٨١] [المجتبى: ٣٢٠٧]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٢٨
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ
٤٠- فضل النفقة في سبيل الله
• [٤٥٨٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن
القاسم قال : حدثني مالك، عن ابن شهاب، عن حُمَيد بن عبدالرحمن، عن
أبي هريرة، عن النبي بَّه قال: ((من أنفق زوجين في سبيل الله نُودِيَ في الجنة:
يا عبد الله، هذا خير. فمن كان من أهل الصلاة دُعِيَ من باب الصلاة 2، ومن
کان من أهل الجهاد ◌ُعِيَ من باب الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعِيَ من
باب الصدقة، ومن كان من أهل الصيام دُعِيَ من باب الزّيّان)). فقال
أبو بكر: هل على من يُذْعى من هذه الأبواب كلها من ضرورة؟ فهل يُدْعى
أحد من هذه الأبواب كلها؟ قال: ((نعم، وأرجو أن تكون منهم))(١) .
• [٤٥٨٨] أخبرنا عمرو بن عثمان (بن سعید بن کثیر)، قال : حدثنا بقِيّة، عن
الأوزاعي قال : حدثني يحيى، عن محمد بن إبراهيم قال : حدثني أبو سَلَمة،
(عن أبي)(٢) هريرة قال: قال رسول اللّه بَّه: ((من أنفق زوجين في سبيل الله
لا:تر
دعته خَزَنَة (من) كل باب من أبواب الجنة: يا فلان، هَلُمَّ(٣) فادخل)). فقال
٥ [م: ٥٧/ب]
(١) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٤٢٥) (٤٥٣٧)، وبنفس الإسناد والمتن برقم (٢٧٥٣)،
وزاد فيه وجها آخر عن الزهري ، وسيأتي كذلك من وجه آخر عن الزهري برقم (٨٢٥١).
* [٤٥٨٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٧٩] [المجتبى: ٣٢٠٨]
(٢) في (ر): ((قال حدثني أبو)).
(٣) هلم: أقبِل. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: هلم).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتابُ الْهَبَاب
٣٢٩
أبو بكر: يا رسول الله، ذلك الذي لا تَوَى (١) عليه. فقال رسول الله وكل ((إني
لأرجو أن تکون منهم» .
• [٤٥٨٩] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا بِشْر بن المُفُضَّل، عن يونس، عن
الحسن، عن صَعْصَعَةَ بن معاوية قال : لَقِيت أبا ذر، قال : قلت : حدثني .
قال: نعم. قال رسول الله بَير: ((ما من عبد مُسلِم ينفق من كل (مال له)(٢)
زوجين في سبيل الله إلا سبقته حَجَبَة الجنة، كلهم يدعوه إلى ما عنده))، فقلت :
وكيف ذاك؟ قال: ((إن كانت إبلًا فبعيرين، وإن كانت بقرًا فبقرتين)).
• [٤٥٩٠] أخبرنا أبو بكر بن أبي النَّضْر، قال: حدثنا أبو النَّضْر، قال : حدثنا
عبيد اللّه الأَشْجَعيّ، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن الرُّكَيْن الفَزارِيّ، عن أبيه، عن
يُسَيْر بن عُمَيلةَ، عن خُرَيْم بن فاتِك الأسدي قال: قال رسول الله وَلقوله: (من
أنفق نفقة في سبیل الله كُتِیت بسبعمائة ضعف)) .
٤١- فضل الصدقة في سبيل الله
• [٤٥٩١] أخبرنا بِشْر بن خالد، قال: حدثنا محمد بن جعفرٍ، عن شُعْبَةً، عن
سليمانَ قال: سمعت أبا عمرو الشَّيْباني، عن (أبي)(٣) مسعود، أن رجلا
(١) توى: هلاك. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤٦٤/٤).
* [٤٥٨٨] [التحفة: س ١٤٩٩٦] [المجتبى: ٣٢٠٩]
(٢) في (ر): ((ماله)).
* [٤٥٨٩] [التحفة: س ١١٩٢٤] [المجتبى: ٣٢١٠]
* [٤٥٩٠] [التحفة: ت س ٣٥٢٦] [المجتبى: ٣٢١١]
(٣) في (ر): ((ابن)) وهو خطأ .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٣٠
السَّ الْكَثْرِى لِلنَّسَائِيّ
تصدق بناقة مَخْطومة في سبيل الله، فقال رسول اللّه وَله: ((لَيَأْتِيَنَّ يوم القيامة
بسبعمائة ناقة مخطومة» .
• [٤٥٩٢] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن بحير (بن سعد)، عن
خالد، عن أبي بَحْرِيَّة، عن معاذ بن جبل، عن رسول الله وَل (أنه) قال:
((الغزو غَزْوان؛ فأما من ابتغى وجه الله، وأطاع الإمام، وأنفق الكَريمَة(١)،
ويَاسَرَ الشَّرِيكَ، واجتنب الفساد، فإن نومه ونُهه أجر كله. وأما من غزا رياء
وسُمْعَة، وعصى الإمام، وأفسد في الأرض فإنه لا يرجع بالكفاف(٢)).
٤٢- حزمة نساء المجاهدين
• [٤٥٩٣] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث ومحمود بن غَيْلان - واللفظ لحسين -
(قال)(٣): حدثنا وَكيع، عن سفيانَ، عن علقمةً بن مَزْثَد، عن سليمانَ بن
بُريْدَةَ، عن أبيه قال: قال رسول اللّه وَله: (حُزمة نساء المجاهدين على
القاعدين كحرمة أمهاتهم، وما من رجل يَخْلُفُ امرأة رجل من المجاهدين،
فيخونه فيها إلا وقف له يوم القيامة، فيأخذ من عمله ما شاء، فما ظنّكم))؟
* [٤٥٩١] [التحفة: م س ٩٩٨٧] [المجتبى: ٣٢١٢]
(١) الكريمة: الأموال العزيزة عليه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٤٩/٦).
(٢) بالكفاف: ما كان على قدر الحاجة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كفف).
* [٤٥٩٢] [التحفة: دس ١١٣٢٩] [المجتبى: ٣٢١٣]
* [٤٥٩٣] [التحفة: م دس ١٩٣٣] [المجتبى: ٣٢١٤]
(٣) في (ر): ((قالا)).
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كِتَابُ الْحَبّاد
٣٣١
٤٣- من خان غازيًا في أهله
[٤٥٩٤] أخبرفى هارون بن عبد الله، قال: حدثني حَرَمِيّ بن عُمارَة، قال:
حدثنا شُعْبَة، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، أن
رسول الله وي ليه قال: ((حزمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم،
فإذا خَلَفَه في أهله فخانه قيل له يوم القيامة : هذا خانك في أهلك، فَخُذْ من
حسناته ما شئت ، فما ظٹكم»؟
• [٤٥٩٥] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: حدثنا سفيان، قال:
حدثنا قَعْنَب كوفي، عن علقمةَ بن مَرْثَد، عن ابن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، عن النبي
وَلّ قال: ((حُزْمَة نساء المجاهدين على القاعدين في الحرمة كأمهاتهم، وما من
رجل من القاعدين يَخْلُفُ رجلا من المجاهدين في أهله (فيخونه) إلا نُصِبَ له
يوم القيامة، فيقال: يا فلان، هذا فلان خذ من حسناته ما شئت)). ثم التفت
النبي ◌ٍَّ إلى أصحابه فقال: ((ما ظنّكم ترَوْن يَدَع له من حسناته شيئًا»؟
(تم كتاب الجهاد، والحمد لله رب العالمين)(١)
* [٤٥٩٤] [التحفة: م دس ١٩٣٣] [المجتبى: ٣٢١٥]
* [٤٥٩٥] [التحفة: م دس ١٩٣٣] [المجتبى: ٣٢١٦]
(١) ليست في (ر)، (ت). وكتب مكانها في (ت): ((تم الكتاب بحمد الله وعونه، يتلوه كتاب الخيل)).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القروبين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

كار الخَيْلِ
٣٣٥
٢١- كتابُ الخَيِّ
[٤٥٩٦] أخبرنا أحمد بن عبد الواحد (دمشقي)، قال: حدثنا مَزْوان الطَّاطَرِيّ،
قال: حدثنا خالد بن يزيد بن صالح بن صُبَيْح الْمُرِّيّ، قال: حدثنا
إبراهيم بن أبي عَبْلَةَ، عن الوليد بن عبدالرحمن الجُرُشيّ، عن جُبير بن نُغَير،
عن سَلَمةَ بن نُفَيل الكِنْدِيّ قال: كنت جالسًا عند رسول اللّه ◌َّر، فقال رجل:
يا رسول الله، (أَذالَ) (١) الناس الخيل، ووضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد،
قد (وضعت الحرب أوزارها)(٢). فأقبل رسول الله وَل بوجهه، فقال: ((كذبوا،
الآن جاء القتال، ولا تزال من أمتي أمة يُقاتِلون على الحق، ويُزيغ (٣) الله لهم
قلوب أقوام ویرزقهم منهم ، حتى تقوم الساعة ، أو حتى يأتي وعد الله، والخيل
مَعْقودٌ في نواصيها (٤) الخير إلى يوم القيامة، وهو يُوحى إليَّ أَنِي مقبوض غير
مُلَث (٥)، وأنتم مُتَبِعوني (أَفْنادًا)(٦) يضرب بعضكم رقاب بعض،
(١) صحح عليها في (ت)، وفي حاشية (م): ((أي: أهانوها)).
(٢) وضعت الحرب أوزارها: انتهت الحرب، والأوزار: ج. وزر، وهو: الحمل الثقيل. (انظر:
المعجم الوسيط ، مادة : وزر).
(٣) يزيغ: يُميل . (انظر: لسان العرب، مادة: زيغ).
(٤) نواصيها: ج. ناصية، وهي: مُقدم الرأس. (انظر: عون المعبود) (١٥٥/٧).
(٥) ملبث: مُقيم ومخلد. (انظر: لسان العرب، مادة: لبث).
(٦) في (م): ((أفذاذًا)) وأفنادًا: جماعات. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: فند).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٣٦
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
و(عُقْز) (١) دار المؤمنين الشام)).
• [٤٥٩٧] أخبرنا عمرو بن (يحيى)(٢) بن الحارث، قال: حدثنا محبوب بن
موسى، قال: حدثنا أبو إسحاق، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((الخيل مَعْقودٌ في نَواصيها الخير إلى يوم
القيامة، الخيل ثلاثة : فهي لرجل أجر، وهي لرجل سِتْر، وهي على رجل
وِزْر؛ فأما (التي)(٣) هي له أجر: (الذي) (٤) يحتبسها في سبيل الله، ويتخذها
له، ولا تُغَيِّبُ في بطونها شيئًا إلا كُتِبَ له، بكل شيءٍ غَيَّيَتْ في بطونها أجر،
ولو عرض لها مَزجٌ (٥) ... )) وساق الحديث.
• [٤٥٩٨] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه واللفظ له -
عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن أبي صالح
السَّمَّان، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَ الله قال: ((الخيل لرجل أجر،
(ولرجل)(٦) سِتْر، وعلى رجل وِزْر؛ فأما الذي هي له أجر فرجل رَبَطَها في
(١) في حاشية (م): ((أي: مسكنهم وأكثرهم بها)).
* [٤٥٩٦] [التحفة: س ٤٥٦٣] [المجتبى: ٣٥٨٩]
(٢) في (م): ((علي))، ولعله سبق قلم من الناسخ .
(٣) رقم عليها في (م): ((ض عـ)، وفي حاشيتها: ((الذي))، ورقم عليها: ((خ)).
(٤) فوقها في (م): ((ض عـ)، وفي (ت)، (ر): ((فالذي))، وكذلك في حاشية (م)، وصحح عليها .
(٥) مرج: هو الأرض الواسعة ذات نبات كثير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مرج).
* [٤٥٩٧] [التحفة: س ١٢٧٩٠] [المجتبى: ٣٥٩٠]
(٦) في (ر): ((ولآخر)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كارُ الخَيْلِ
٣٣٧
سبيل الله، فأطال لها بمَزج أو رَوْضَةُ(١)، فما (أصابت)(٢) في ◌ِيَلِها(٣) ذلك في
المَرْج أو الرَّوْضَة كان له حسنات، ولو أنها قَطَعَتْ طِيَلَها ذلك فاسْتَثَّتْ (٤)
شَرَفَا(٥) أو شَرَفين كانت آثارُها - في حديث الحارث : وأَزواتُها (٦) - حسنات
له، ولو أنها مَرَّتْ بنهر فشربت منه، ولم يرد أن يَسْقي، كان ذلك حسنات؛
فهي له أجر، ورجل رَبَطَها تَغْنِّيًا وتَعَفُّفًا، ولم يَتْسَ حق الله في رقابها
ولا ظُهورها؛ فهي لذلك سِتْر، ورجل رَبَطَها فَخْرًا ورياء ونِواء(٧) لأهل
الإسلام؛ فهي على ذلك وِزْر)). وسئل النبي وَّر عن الحمير فقال: ((لم ينزل
عَلَيَّ فيها شيء إلا هذه الآية الجامعة الفاذَّة(٨): ﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًاً
يَرَهُ ﴾ وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرَّا يَرَهُ﴾ [الزلزلة: ٨،٧]).
١- حب الخیل
[٤٥٩٩] أخبر فى أحمد بن حَفْص (بن عبدالله)، قال : حدثني أبي، قال : حدثني
(١) روضة: الأَرض ذات الزرع الأخضر. (انظر: لسان العرب، مادة: روض).
(٢) في (م): ((أصاب))، ورقم عليها: ((ض عـ))، وفي حاشيتها: ((أصابت))، ورقم عليها: ((خ))، وصحح
علیها ، والمثبت من (ر)، (ت).
(٣) طيلها: هو الحبل الذي تربط به ويطول لها لترعى. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري)
(٦٤/٦) .
(٤) فاستنت: جَرَتْ في المرعى. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ٦٧).
(٥) شرفا: مكانًا بارزًا مرتفعًا عن مستوى سطح الأرض. (انظر: لسان العرب، مادة: شرف).
(٦) أروائها: الرَؤْث: فضلات الحيوان. (انظر: لسان العرب، مادة: روث).
(٧) نواء: معاداة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٧/٦).
(٨) الفاذة: القليلة النظير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ٦٧).
* [٤٥٩٨] [التحفة: خ م س ١٢٣١٦] [المجتبى: ٣٥٩١]
ط : الخزانة الملكية
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٣٨
السَُّ الكبرىللنسائيّ
إبراهيم بن طَهْمانَ، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادةَ، عن أنس قال : لم
يكن شيء أحب إلى رسول الله و سلام بعد النساء من الخيل.
٢ - دعوة الخيل
• [٤٦٠٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثنا
عبدالحميد بن جعفرٍ ، قال : حدثني يزيد بن أبي حَبيب، عن سُوَيد بن قَيْس ،
عن معاويةً بن حُدَيْج، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول الله ێير: ((ما من فرس
عربي إلا يؤذن له عند كل فجر بدعوتين: اللَّهُمَّ خَوَّلْتَني(١) من خَوَّلْتَني من بني
آدم، وجعلتني له، فاجعلني أحب أهله وماله إليه، أو من أحب أهله وماله
إليه)» .
٣- ما يُشْتَحَبُّ من شية(٢) الخيل
• [٤٦٠١] أخبرنا محمد بن رافع النَّيْسابُوري، حدثنا أبو أحمدَ البَزّاز هشام بن
سعيد، قال : حدثنا محمد بن مُهاجِر الأنصاري، عن عَقِيل بن شَبِيب، عن
أبي وَهْب - وكانت له صُحْبَة - قال: قال رسول الله وَله: ((تَسَمَّوْا بأسماء
الأنبياء، وأحب الأسماء إلى الله عبدالله وعبدالرحمن، وازتَبِطوا الخيل،
* [٤٥٩٩] [التحفة: س ١٢٢١] [المجتبى: ٣٥٩٢]
(١) خولتني: ملَّكتني له. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢٣/٦، ٢٢٤).
* [٤٦٠٠] [التحفة: س ١١٩٧٩] [المجتبى: ٣٦٠٧]
(٢) شية: علامة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٦/٦).
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

كَارُ الخَيْلِ
٣٣٩
وامسحوا بنواصيها وأَكْفالها (١)، وقَلِّدوها(٢) ولا تُقَلِّدوها الأوتار(٣)،
وعليكم بكل كُمَيْتٍ (٤) أَغَوَ (٥) مُحَجَّل (٦)، أو أَشْفَر أَغَرَّ مُحَجَّل، أو أَذْهَم(٧)
أَغَزَّ مُحَجَّل)) .
٤- الشّكال من الخيل
(قال أبو عبدالرحمن: والشِّكَال: أن تكون (ثلاثة)(٨) قوائم منه مُحَجَّلَة وواحدة
مُطْلَقَة، أو تكون الثلاث مُطْلَقَة والرِّجْلِ مُحَجَّلَة، وليس يكون الشِّكَال إلا في
لا؛ر
الرجل ولا یکون في الید).
• [٤٦٠٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا محمد بن جعفرٍ، قال :
حدثنا شُعْبَة .
(ح) وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا بِشْر، قال : حدثنا شُعْبَة ،
عن عبدالله بن يزيد، عن أبي زُزعَة، عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّ يَكْرَه
الشِّكَال من الخيل .
(١) أكفالها: ج. كِفْل، وهو: الفَخِذ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٨/٦).
(٢) قلدوها: جهّزوها للجهاد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قلد).
(٣) الأوتار: جمع وَتَر القوس فإنهم كانوا يعلقونها بأعناق الدواب لدفع العين وهو من شعار الجاهلية
فكره ذلك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٨/٦، ٢١٩).
(٤) كميت: بالتصغير وهو ما كان لونه بين السواد والحمرة من الخيل. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (٢١٩/٦).
(٥) أغر: أبيض الوجه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٩/٦).
(٦) محجل: في أرجله بياض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٩/٦).
(٧) أدهم: الأدهم: الأسود. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢١٩/٦).
* [٤٦٠١] [التحفة: دس ١٥٥١٩ -دس ١٥٥٢٠-دس ١٥٥٢١] [المجتبى: ٣٥٩٣]
(٨) في (ت) «ثلاث)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٣٤٠
السُّنَ الكِبرِى لنسائِيّ
اللفظ لإسماعيلَ .
• [٤٦٠٣] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا سفيان، قال :
حدثني سَلْم بن عبدالرحمن، عن أبي زُزْعَة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ِّ، أنه
کره الشّکال من الخيل .
٥- شُؤم الخیل
• [٤٦٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن منصور - واللفظ له - (قال)(١):
حدثنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن النبي ◌َّ قال: ((الشُّؤْم في
ثلاث : المرأة والفرس والدار)) .
• [٤٦٠٥] أُخْبَرَفى هارون بن عبدالله، قال: حدثنا مَعْن، قال: حدثنا مالك.
(ح) والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن القاسم
قال : أخبرنا مالك، عن ابن شهاب، عن حمزة وسالم ابني عبدالله بن عمر ، عن
عبدالله بن عمر، أن رسول اللّه وَ له قال: (((الشُّؤْم في الدار والمرأة
والفرس)(٢).
* [٤٦٠٢] [التحفة: م س ١٤٨٩٤] [المجتبى: ٣٥٩٤]
* [٤٦٠٣] [التحفة: م دت س ق ١٤٨٩٠] [المجتبى: ٣٥٩٥]
(١) في (ر): ((قالا)).
* [٤٦٠٤] [التحفة: م ت س ٦٨٢٦] [المجتبى: ٣٥٩٦]
(٢) في (ر): ((الشؤم في المرأة والفرس والدار)).
* [٤٦٠٥] [التحفة: خ مدت س ٦٦٩٩] [المجتبى: ٣٥٩٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية