Indexed OCR Text
Pages 281-300
كِتَابُ الْتَبَادِ ٢٨٣ وصلى الله على محمد وآله وسَلَّمَ تسلیمًا کثیرًا ٢٠ - (كتابُ التََّاد) (١) ١- وجوب الجهاد [٤٤٨٧] قال: أخبرنا عبدالرحمن بن محمد، (هو: ابن سَلَّم الطرسوسي)(٢)، قال : حدثنا (إسحاق)(٣)، هو: ابن يوسُف الواسطي الأزرق - ثقة - قال : حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن مُسلِم ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال: لما أُخْرِجَ النبي وَله من مكة قال أبو بكر: أخرجوا نبيهم، إنا لله وإنا إليه راجعون، لَيَهْلِكُنَّ فنزلت: ﴿أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِّمُواْ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ﴾ [الحج: ٣٩] فعرفت أنه سيكون قتال. قال ابن عباس : فهي أول آية نزلت في القتال . [٤٤٨٨] أخبرنا محمد بن علي بن الحسن بن شَقيق، قال: (أبي أخبرنا)(٤)، قال : أخبرنا الحسین بن واقد، عن عمرو بن دینار ، عن عكرمةً ، عن ابن عباس ، (١) في (ر): ((كتاب الجهاد وكتاب الخيل من السنن))، والمثبت من (ت)، وليس في (م)، ووقعت البسملة في (ت)، (ر) بعد اسم الكتاب . (٢) كذا في (م)، (ت)، والجملة ليست في (ر). (٣) في حاشية (م): ((قال أبو عبدالرحمن: غير إسحاق الأزرق يرسل هذا الحديث. كذا وجد - انتهى)). * [٤٤٨٧] [التحفة: ت س ٥٦١٨] [المجتبى: ٣١٠٩] (٤) كتب فوقها في (م): ((عليها تمريض))، وفيه تقديم الاسم على الصيغة، وهو جائز. س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٤ السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ أن عبدالرحمن بن عَوْف وأصحابًا له أتوا النبي ◌َّ بمكة، فقالوا: يا رسول الله، إنا (١) في عز ونحن مشركون، فلما آمنا صِرْنا أَذِلَّة . فقال: «إني أُمِزْتُ بالعفو فلا تقاتلوا)). فلما حوله الله إلى المدينة أمر بالقتال فكفّوا فأنزل الله ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُواْ أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُواْ الصَّلَّوَةَ﴾ [النساء: ٧٧] . [٤٤٨٩] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا مُعتَمِر، قال: سمعت مَعْمَرًا، عن الزهري قال : قلت: عن سعيد؟ قال: نعم، عن أبي هُريرة. (ح) وأخبرنا أحمد بن عمرو (بن الشَّرْح) والحارث بن مسكين - قراءةً عليه، واللفظ لأحمدَ - قال: أخبرنا ابن وَهْب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن ابن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّل: ((بُعثتُ بجَوامِع الكَلِمِ، ونُصِزْتُ بالزُّعْب، وبَيْنا أنا نائم أُتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض فوُضِعَت في يدي)). قال أبو هريرة: فذُهِبَ برسول اللّه وَّهِ، وأنتم تَنْتَئِلُونها (٢). • [٤٤٩٠] أخبرنا هارون بن سعيد، عن خالد، وهو : ابن نِزار، قال : أخبرنا القاسم بن مبرور، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة قال: سمعت رسول الله وَ ل ... نحوه . • [٤٤٩١] أخبرنا كثير بن عُبَيْد (الحمصي)، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن (١) كذا في جميع النسخ الخطية التي بين أيدينا، وزاد هنا في ((المجتبى))، ((التحفة)): ((كنا)). * [٤٤٨٨] [التحفة: س ٦١٧١] [المجتبى: ٣١١٠] (٢) تتثلونها: تستخرجون ما فيها من خزائن الأرض. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٥/٥). * [٤٤٨٩] [التحفة: م س ١٣٢٨١ -مس ١٣٣٤٢] [المجتبى: ٣١١١] * [٤٤٩٠] [التحفة: س ١٥٣٤٦] [المجتبى: ٣١١٢] م: مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابُ الْهَبَائِ ٢٨٥ الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((بُعثتُ بجَوامِع الكَلِم، ونُصِزْتُ بالُّعْب، وبَيْنا أنا نائم أُتِيتُ بمفاتيح خزائن الأرض، فوُضِعَت في يدي)). قال أبو هريرة: فقد ذُهِبَ برسول الله(١) وَّةِ، وأنتم تَنْتَئِلُونها. • [٤٤٩٢] أخبرنا يونس بن عبدالأعلى والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال : أخبرني يونُس، عن ابن شهاب قال : حدثني سعيد بن الْمُسَيَّب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول اللّه وَ له قال: ((أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال: لا إله إلا الله، عَصَمَ مني تر ماله ونفسه إلا بحقه، (و) حسابه على اللّه))(٢). • [٤٤٩٣] أخبرنا كثير بن عُبَيْد، عن محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله، عن أبي هريرة قال: لما تُؤُفِّيَ رسول الله وَل، تر واستخلف أبو بكر ، وكفر من كفر (من) العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَ له: ((أمِزتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن (قال: لا إله إلا الله)(٣) عَصَمَ مني نفسه وماله إلا بحقها وحسابه على الله))؟ قال أبو بكر: والله، لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة؛ (١) في (ت): ((ذَهَبَ رسولُ الله)) وضبط الذال بالفتح والضم، وصحح عليها . * [٤٤٩١] [التحفة: م س ١٣٢٥٦] [المجتبى: ٣١١٣] (٢) سبق من حديث الحارث بن مسكين وحده برقم (٣٦٢٢). * [٤٤٩٢] [التحفة: م س ١٣٣٤٤] [المجتبى: ٣١١٤] (٣) في (ر): ((قالها)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٨٦ السَُّ الْكِتْرِى لنّائِيّ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عَناقًا (١) كانوا يؤدونها إلى رسول الله وَيه لقاتلتهم على منعها. فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر للقتال عرفت أنه الحق (٢) . • [٤٤٩٤] أخبرنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة حِمْصِيّ، قال: حدثنا عثمان، عن شُعَيب، عن الزهري قال: حدثنا عبيد الله. (ح) وأخبرنا كثير بن عُبَيْد، قال : حدثنا بَقِيَّة، عن شُعَيب قال: حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن عُتْبَةَ بن مسعود، أن أبا هريرة قال: لما تُوُفِّيَ رسول اللّه وَّهِ، وكان أبو بكر بعده، وكفر من كفر من العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَليهِ: ((أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قال : لا إله إلا الله فقد عصم مني ماله ونفسه إلا بحقه، وحسابه على اللَّه))؟ قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة؛ فإن الزكاة حق المال، والله لو منعوني عَناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللّه ◌َله لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله شرح صدر أبي بكر بالقتال فعرَفت أنه الحق . واللفظ لأحمدَ(٣). (١) عناقا: بفتح العين : الأنثى من أولاد المعز ما لم يتم له سنة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عنق). (٢) تقدم من وجه آخر عن الزهري برقم (٢٤٢٩). * [٤٤٩٣] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٣١١٥] (٣) انظر ما تقدم برقم (٢٤٢٩)، وقد سبق بنفس إسناد أحمد بن محمد بن المغيرة وحده، وبنفس المتن برقم (٣٦٢٣). * [٤٤٩٤] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٣١١٦] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَّانِ ٢٨٧ [٤٤٩٥] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن الفضل، قال : حدثنا الوليد (بن مُسلِم)، قال: فحدثني شُعَيب بن أبي حمزة وسفيان بن عُيَيْنَةً - وذكر آخر - عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال : فأجمع أبو بكر لقتالهم، فقال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل الناس وقد قال رسول الله وَله: ((أَمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها))؟ قال أبو بكر: لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة، والله لو منعوني عَناقًا كانوا يؤدونها إلى رسول اللّه وَلَيه لقاتلتهم على منعها. قال عمر: فوالله ما هو إلا أن رأيت أن الله قد شرح صدر أبي بكر (بقتالهم)(١)، فعرفت أنه الحق (٢). • [٤٤٩٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال : حدثنا عمرو بن عاصم، قال : حدثنا عِمِران أبو العَوّام القَطَّان، قال: حدثنا مَعْمَر، عن الزهري، عن أنس بن مالك قال: لما تُؤُفِّيَ رسول اللّه ◌َ ﴿ ارتدت العرب، قال عمر: يا أبا بكر، كيف تقاتل العرب؟ فقال أبو بكر: إنما قال رسول اللّه وَّهِ: ((أُمِزِتُ أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأَنّي رسول الله، ويقيموا الصلاة، ويؤتوا الزكاة)). والله لو منعوني عَناقًا مما كانوا يعطون رسول اللّه وَّ لقاتلتهم عليه . قال عمر : فلما رأيت رأي أبي بكر قد شُرِحَ علمت أنه الحق . (١) في (ت): ((لقتالهم)) . (٢) تقدم سندًا ومتنا برقم (٣٦٢٥). * [٤٤٩٥] [التحفة: خ مدت س ١٠٦٦٦] [المجتبى: ٣١١٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٨٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِىّ (قال أبو عبدالرحمن: عِمران القَطَّان ليس بالقوي في الحديث، وهذا الحديث خطأ والذي قبله، والصواب: حديث الزهري، عن عبيدالله، عن أبي هريرة)(١). • [٤٤٩٧] أخبرنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا عثمان، عن شُعَيب. (ح) وأخبرني عمرو بن عثمانَ بن سعید بن کثیر ، قال : حدثنا أبي ، قال : حدثنا شُعَیب ، عن الزهري قال: حدثني سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة أخبره، أن رسول الله وَ﴿ ﴿ قال: «أُمِزْتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا: لا إله إلا الله، فمن قالها فقد عَصَمَ مني نفسه وماله إلا بحقه، وحسابه على اللّه))(٢) . • [٤٤٩٨] أخبرنى هارون بن عبدالله ومحمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قالا: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن أنس، عن النبي ◌ِّ قال : ((جاهِدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم)). ٢- التشديد في ترك الجهاد • [٤٤٩٩] أخبَرَنِى عَبْدَة بن عبدالرّحيم، قال: أخبرنا سَلَمة بن سليمانَ، قال: أخبرنا ابن المبارك، قال: أخبرنا وُهَيْب، قال: أخبرني عمر بن محمد بن (١) من (ت)، وفي (ر): ((قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ، والصواب حديث عبيد الله عن أبي هريرة))، والحديث تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦١٩). * [٤٤٩٦] [التحفة: س ٦٥٨٥] [المجتبى: ٣١١٨] ٥ [م : ٥٦/أ] (٢) تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٢٤). * [٤٤٩٧] [التحفة: خ س ١٣١٥٢] [المجتبى: ٣١١٩] * [٤٤٩٨] [التحفة: دس ٦١٧] [المجتبى: ٣١٢٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْبَابِ ٢٨٩ المُكَدِر، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((من مات ولم يَغْزُ ولم يُحَدِّث نفسه (بغزو)(١) مات على شُعْبَةِ نِفاق)). ٣- الرخصة في التخلف عن السَّرِيّة • [٤٥٠٠] أخبرنا أحمد بن يحيى بن الوَزِير بن سليمانَ، عن ابن عُفَيْر، عن اللَّيْث، عن ابن مسافر، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن وسعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَّل يقول: ((والذي نفسي بيده، لولا أن رجالًا من المؤمنين لا تطيب أنفسهم أن يتخلفوا عني، ولا أجد ما أحملهم عليه ما تخلفت عن سرية تغزو في سبيل الله، والذي نفسي بيده، لوَدِدْتُ (أَنّي)(٢) أُقْتُل في سبيل الله، ثم أُخيا، ثم أُقْل، ثم أُخيا، ثم أُقْتُل، ثم أُخيا، ثم أُقْتُل)) . ٤- فضل المجاهدين على القاعدين • [٤٥٠١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن بَزِيع، قال: حدثنا بِشْر (بن المُفَضَّل)، قال: حدثنا عبدالرحمن بن إسحاق، عن الزهري، عن سَهْل بن سعد قال : رأيت مروان بن الحكم جالسًا، فجئت حتى جلست إليه، حدثنا أن زيد بن ثابت حدثه أن رسول الله وَ لهَ أَنْزِلَ (عليه) (٣): ﴿لَّ يَسْتَوِى الْفَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالْمُجَهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥] فجاء ابن أم مكتوم وهو (١) في (ر): ((بالغزو)). * [٤٤٩٩] [التحفة: م دس ١٢٥٦٧] [المجتبى: ٣١٢١] (٢) في (م): ((أن)). * [٤٥٠٠] [التحفة: خ ١٣١٨٦-س ١٣٢٢٩- خ ١٥١٩٨-س١٥٢٤٠] [المجتبى: ٣١٢٢] (٣) في (م)، (ت): ((إليه))، والمثبت من (ر)، وهو موافق لما في ((المجتبى). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٠ السَّ الْكَبْرِى النَّائِيّ يُمِلُّها عَلَيَّ (١)، فقال: يا رسول الله، لو أستطيع الجهاد لجاهدت! فأنزل الله - وفَخِذُه على فَخِذِي فَتَقُلَتْ عَلَيَّ حتى ظننت أن ستُرَضُّ (٢) فَخِذِي، ثم سُرِّيَ عنه: ﴿غَيِّرُ أُوْلِى الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] . • [٤٥٠٢] أخبرنا محمد بن يحيى بن عبدالله، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، قال : حدثنا أبي ، عن صالح، عن ابن شهاب قال : حدثني سَهْل بن سعد قال : رأيت مَزوان جالسًا في المسجد، فأقبلت حتى جلست إلى جنبه، فأخبرنا أن زيد بن ثابت أخبره أن رسول الله وَ ل﴿ (أملَّ عليه)(٣): ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ اٌلْمُؤْمِنِينَ﴾ ﴿وَالْجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللّهِ﴾ [النساء: ٩٥] قال : فجاءه ابن أم مكتوم، وهو يُمِلُّها عَلَيَّ، فقال: يا رسول الله، والله لو أستطيع الجهاد لجاهدت. وكان رجلا أعمى، فأنزل الله على رسوله وَله، وفَخِذُه على فَخِذي، فتَقُلَتْ حتى هَمَّت تَرُضّ فَخِذي، ثم سُرِّيَ عنه، فأنزل الله ﴿غَيْرُ أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] . • [٤٥٠٣] أخبرنا محمد بن عُبَيْد (كوفي)، قال: حدثنا أبو بكر بن عَيَّاش، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء قال: لما نزلت: ﴿لََّ يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] جاء ابن أم مكتوم - وكان أعمى - فقال : يا رسول الله، فكيف وأنا أعمى؟! قال: فما بَرِحَ حتى نزلت: ﴿غَيْرُ أُوْلِى الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] . (١) يملها علي: يمليها عَلَيَّ لأكتبها. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: ملل). (٢) سترض: ستكسر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩/٦). * [٤٥٠١] [التحفة: خ ت س ٣٧٣٩] [المجتبى: ٣١٢٣] (٣) في (م): ((أملى علي))، وفي ((المجتبى)): ((أملى عليه)) والمثبت من (ت)، (ر). * [٤٥٠٢] [التحفة: خ ت س ٣٧٣٩] [المجتبى: ٣١٢٤] * [٤٥٠٣] [التحفة: س ١٩٠٩] [المجتبى: ٣١٢٦] م : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَائِ ٢٩١ [٤٥٠٤] أخبرنا نصر بن علي، قال: حدثنا المُعتَمِر ، عن أبيه ، عن أبي إسحاق، عن البَرَاء، أن النبي ◌َ ◌ّ -وذكر كلمة معناها- (قال): ((اتتوني بالكَتِفِ(١) واللوح)). فكتب ﴿لَّ يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥] وعمرو بن أم مكتوم خلفه، فقال: هل لي من رخصة؟ فنزلت: ﴿غَيِّرُ أُوْلِىِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥] . ٥- الرخصة في التخلف لمن كان له والدان • [٤٥٠٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن يحيى بن سعيد، عن سفيانَ وشُعْبَةً قالا: حدثنا حَبيب بن أبي ثابت، عن أبي العباس، وهو: السائب بن فَؤُوخَ، عن عبد الله بن عمرو قال: جاء رجل إلى النبي وَليم يستأذنه في الجهاد، فقال: («آخَيّ والداك؟» قال: نعم. قال : ((ففيهما فجاهِد)). ٦- الرخصة في التخلف لمن له والدة • [٤٥٠٦] أخبرنا عبد الوهّاب بن (عبدالحكم)(٢) الورّاق، قال : أخبرنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال : أخبرني محمد بن طلحة، (وهو: ابن عبد الله بن عبدالرحمن، عن أبيه طَلْحَة)(٣)، عن معاوية بن جاهِمَةَ السُّلَمِيّ، أن جاهِمَة جاء إلى النبي ◌َّه (١) بالكتف: عظم عريض يكون في أصل كتف الناس والدواب، كانوا يكتبون فيه لقلة الورق عندهم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٠٨،٣٠٧/٨). * [٤٥٠٤] [التحفة: ت س ١٨٥٩] [المجتبى: ٣١٢٥] * [٤٥٠٥] [التحفة: خ مدت س ٨٦٣٤] [المجتبى: ٣١٢٧] (٢) في (م)، (ت): ((بن الحكم))، وهو خطأ، والمثبت من (ر)، انظر «التحفة)). (٣) من (ر)، وهو الصواب بإثبات طلحة بين محمد ومعاوية، انظر ((التحفة)). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٢ السَُّ الكِبْرِى للنسائِّ فقال: يا رسول الله، أردت أن أغزو، وقد جئت أستشيرك. فقال: ((هل لك من أم؟)) قال: نعم. قال: ((فالزَمْها؛ فإن الجنة عند رجليها)) . ٧- فضل من يجاهد بنفسه وماله في سبيل الله • [٤٥٠٧] أخبرها كثير بن عُبَيْد، قال: حدثنا بَقِيَّة، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رجلا أتى رسول اللّه وَ له فقال: یا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال : «مؤمن يجاهد بنفسه وماله في سبیل الله)). قال: ثم من يا رسول الله؟ قال: ((ثم مؤمن في شِغْب (١) من الشّعاب يتقي الله، ويدع النَّاسَ من شره» . ٨- فضل من عمل في سبيل الله على (قدميه)(٢) • [٤٥٠٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن أبي الخير، عن أبي الخَطّب (قال أبوعبدالرحمن: أبو الخَطّاب لا أعرفه)(٣)، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: كان رسول اللّه ◌َّهِ عامَ تَبوك يخطُب الناس، وهو مُشْنِد ظهره إلى راحلته، فقال: ((ألا أخبركم بخير الناس، وشر الناس : إن من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله على ظَهْر فرسه، أو على ظَهْر بعيره، أو على قدمه : [٤٥٠٦] [التحفة: س ق ١١٣٧٥] [المجتبى: ٣١٢٨] (١) شعب: فرجة نافذة بين الجبلين، وقيل: هو الطريق في الجبل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٨/٩). * [٤٥٠٧] [التحفة: ع ٤١٥١] [المجتبى: ٣١٢٩] (٢) في (ر): ((قدمه))، وهو أقرب لنص الحديث. (٣) من (ر)، وفي حاشية (م): ((أبو الخطاب بصري لا يعرف اسمه - انتهى)). مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابُ الْهَبَابِ ٢٩٣ حتى يأتيه الموت، وإن من شر الناس رجلا فاجرًا يقرأ كتاب الله، لا يَزْعَوِي (١) إلى شيء منه» . • [٤٥٠٩] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا جعفر بن عَوْن، قال: (أخبرنا)(٢) ر مِشْعَر، (وهو: ابن كِدَام)، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن عيسى بن طلحة، عن أبي هريرة قال: لا يبكي أحد من خشية الله فتطعمه النارُ حتى يُرُدَّ اللبَنُ في الضَّرْع. ولا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنم في منْخِرَيْ مُسلِم أبدًا . • [٤٥١٠] أُخْرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن المبارك، عن المسعودي، عن محمد بن عبدالرحمن، عن عيسى بن طلْحَة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ (قال): ((لا یَلُِ النارَ رجلٌ بكى من خشية الله حتى يعود اللبنُ في الضَّزع. ولا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان نار جهنم) . • [٤٥١١] أخبرها عيسى بن حماد، قال: أخبرنا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله مَ لآ قال: ((لا يجتمعان في النار مُسلِم قتل كافرًا، ثم سَلَّدَ وقارب. ولا (يجتمعان)(٣) في جوف مؤمن غُبار في سبيل الله وفَح (٤) جهنم. ولا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد)». (١) يرعوي: ينكَفّ وينزجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رعي). * [٤٥٠٨] [التحفة: س ٤٤١٢] [المجتبى: ٣١٣٠] (٢) في (ر): ((عن)). [٤٥٠٩] [التحفة: تس ق ١٤٢٨٥] [المجتبى: ٣١٣١] * [٤٥١٠] [التحفة: تس ق ١٤٢٨٥] [المجتبى: ٣١٣٢] (٣) في (م)، (ت): ((يجتمع))، والمثبت من (ر)، وهو أجود. (٤) فيح : شدة الحرّ. (انظر: لسان العرب، مادة: فيح). * [٤٥١١] [التحفة: س ١٢٧٤٩] [المجتبى: ٣١٣٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٤ السَُّ الْكِيْرِى لِلنّسَائِيّ ● [٤٥١٢] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا جَرِير، عن سُهَيل، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القَعْقاع بن اللَّجْلاج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّه: ((لا يجتمع غُبار في سبيل الله ولا دُخَان جهنم في جوف (عبد)(١) أبدًا. ولا يجتمع الشُّحّ والإيمان في قلب عبد أبدًا)). • [٤٥١٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال : حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن حماد بن سَلَمة، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن صفوان بن سُلَيم، عن خالد بن اللَّجْلاجِ، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ- قال: ((لا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنم في (جوف)(٢) رجل أبدًا. ولا يجتمع الشُّحّ والإيمان في قلب عبد أبدًا)). • [٤٥١٤] أخبرنا محمد بن عامر (المِصَّيصي)، قال: حدثنا منصور بن سَلَمة، قال: أخبرنا اللَّيْث بن سعد، عن ابن الهاد، عن سُهَيل بن أبي صالح، عن صفوان بن أبي يزيد، عن القَعقاع بن اللَّجْلاج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّه: ((لا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنم في جوف عبد. ولا يجتمع الشُّح والإيمان في قلب عبد ). [٤٥١٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا عَرْعَرَةُ بن البِرِنْد وابن أبي عَدِيّ، قالا : حدثنا محمد بن عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حُصَيْن بن (١) في (ر): ((مسلم)). * [٤٥١٢] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [المجتبى: ٣١٣٤] (٢) في (ت)، (ر): ((وجه)). * [٤٥١٣] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [المجتبى: ٣١٣٥] * [٤٥١٤] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [المجتبى: ٣١٣٦] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كَابُ الْهَبَائِ ٢٩٥ اللَّجْلاج، عن أبي هريرة، عن النبي وَّ قال: ((لا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنم في متخريْ مُسْلِم أبدًا» . • [٤٥١٦] أخبرنا شُعَيب بن يوسُف، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن محمد بن عمرو، عن صفوان (بن يزيد)(١)، عن حُصَيْن بن اللَّجْلاج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا يجتمع غُبار في سبيل الله ودُخَان جهنم في مشخري مُسلِم. ولا يجتمع شُحّ وإیمان في قلب رجل مُسلِم» . • [٤٥١٧] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ ، عن صفوان بن يزيد، عن أبي العلاء بن أبي اللَّجْلاج، أنه سمع أبا هريرة يقول: لا يجمع الله غُبارًا في سبيل الله ودُخَان جهنم في جوف امرئ مُسْلِم. ولا يجمع الله في قلب امرئ مُسلِم الإيمان (بالله) والشُّحّ جميعًا . ٩- ثواب من اغْبَرَّتْ قدماه في سبيل الله • [٤٥١٨] أخبرنا أبو عَمّار الحسين بن حُرَيْث، قال: أخبرنا الوليد بن مُسْلِم، قال: حدثنا يزيد بن أبي مريمَ، قال: لحقني عَبايَة بن رافع بن خَدِيج وأنا (ماشٍ) (٢) إلى الجمعة، فقال: أبشر فإن خطاك هذه في سبيل الله؛ سمعت :[٤٥١٥] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [المجتبى: ٣١٣٧] (١) في (ر): ((بن أبي يزيد))، وكلاهما صواب. * [٤٥١٦] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [المجتبى: ٣١٣٨] * [٤٥١٧] [المجتبى: ٣١٣٩] (٢) في (م)، (ت): ((ماشي))، وفي حاشية (م): ((صوابه: ماشٍ))، والمثبت من (ر). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ : الأزهرية ٢٩٦ السَُّ الكِبْرِى لِنّسَائِيّ أبا عَبْس يقول: قال رسول اللّه وَله: ((من اغْبَرَّتْ قدماه في سبيل اللّه فهو حرام على النار)) . ١٠ - باب ثواب عين سَهِرَتْ في سبيل الله • [٤٥١٩] أخبرنى عصمة بن الفضل، قال: حدثنا زيد بن الحُبّاب، عن عبدالرحمن بن شُرَيح قال: سمعت محمد بن سُمَيرِ الرُّعيني يقول : سمعت أبا علي النُّجِسِيّ (يقول): إنه سمع أبا ريحانةً يقول: سمعت رسول اللّه وَل تر (يقول): ((حُرِّمَت عين على النار سَهِرَتْ في سبيل الله)). ١١ - فضل غَذْوَة في سبيل الله • [٤٥٢٠] أخبرنا عَبْدَة بن عبد الله، قال: أخبرنا حسين، عن زائدةَ، عن سفيانَ، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((الغَذْوَة والرَّوْحَة(١) في سبیل الله أفضل من الدنيا وما فيها)) . ١٢ - فضل رَوْحَة في سبيل الله • [٤٥٢١] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال : حدثنا سعيد بن أبي أيوبَ، قال: حدثني شُرَخْبِيل بن شَرِيك الْمَعَافِرِي، عن أبي عبدالرحمن * [٤٥١٨] [التحفة: خ ت س ٩٦٩٢] [المجتبى: ٣١٤٠] * [٤٥١٩] [التحفة: س ١٢٠٤٠] [المجتبى: ٣١٤١] (١) الروحة: السير من قبل الظهر إلى آخر النهار. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٦/١٣). # [٤٥٢٠] [التحفة: خ م س ٤٦٨٢] [المجتبى: ٣١٤٢] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الجهادِ ٢٩٧ الحُبُلِيّ، أنه سمع أبا أيوب الأنصاري يقول: قال رسول اللّه وَله: ((غَذْوَة في سبيل الله أو رؤحة خير مما طلعت عليه الشمس وغرَبت)). • [٤٥٢٢] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، عن أبيه قال: حدثنا عبدالله بن المبارك، عن محمد بن عَجْلان، عن سعيد المقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، عن النبي وَل قال: ((ثلاثة كلهم حق على الله عونه: المجاهد في سبيل الله، والناكح الذي يريد العفاف، والمُكاتب (١) الذي يريد الأداء)). [٤٥٢٣] أخبرنا عيسى بن إبراهيم، قال: أخبرنا ابن وَهْب، عن مَخْرَمَةً، عن أبيه قال: سمعت سُهَيل بن أبي صالح قال: سمعت أبي قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَله: ((وفد الله ثلاثة: الغازي والحاج والمُعْتَمِر))(٢). ، [٤٥٢٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة والحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، أن رسول الله،وَ له قال: («تَكفَّل الله لمن جاهد في سبيله، لا يخرجه من بيته إلا الجهاد في سبيله وتصدیق كلمته، بأن يدخله الجنة، أو يرده إلى مسكنه الذي خرج منه، مع ما نال من أجر أو غَنِيمة)) . * [٤٥٢١] [التحفة: م س ٣٤٦٦] [المجتبى: ٣١٤٣] (١) المكاتب: الكتابة: أن يكاتب الرجل عبده على مال يؤديه إليه منجمًا (أي على فترات) فإذا أداه صار حرًّا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كتب). * [٤٥٢٢] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩] [المجتبى: ٣١٤٤] (٢) تقدم بإسناده ومتنه برقم (٣٧٩٣). * [٤٥٢٣] [التحفة: س ١٢٥٩٤] [المجتبى: ٣١٤٥] * [٤٥٢٤] [التحفة: خ س ١٣٨٣٣] [المجتبى: ٣١٤٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٢٩٨ السُّنَالْكِبْرِى للنّائِيّ • [٤٥٢٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد، عن عطاء بن ميناء مولى ابن أبي ذُبَاب سمع أبا هريرة يقول: سمعت رسول الله و له يقول: ((انْتَدَبَ الله لمن يخرج في سبيله، لا يخرجه إلا الإيمان بي والجهاد في سبيلي، أنه ضامِن حتى أدخله الجنة بأيهما كان؛ إما بقتل وإما وفاة، أو أرده إلى مسكنه الذي خرج منه، نال ما نال من أجر أو غَنِيمة)) . • [٤٥٢٦] أخبرنا عمرو بن عثمانَ بن سعيد بن كثير بن دينار، قال : حدثنا أبي، عن شُعَيب، عن الزهري قال : أخبرني سعيد بن المُسَيَّب، أن أبا هريرة قال : سمعت رسول الله وسلم يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - کمثل الصائم القائم، وتَوَگّل الله للمجاهد في سبيله بأن یتوفاه فیدخله الجنة ، أو پرچِعه سالمًا بما نال من أجر أو غَنِيمة)) . • [٤٥٢٧] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد، قال: حدثنا أبي، قال : حدثنا حَيْوَة، وذكر آخر قالا : أخبرنا أبو هانئ الخَوْلانيّ، أنه سمع أبا عبدالرحمن الحُبُلِيّ يقول: سمعت عبدالله بن عمرو، يقول: سمعت رسول الله وال يقول: ((ما من غازية تغزو في سبيل الله فيُصيبون غَنِيمة إلا تَعَجَّلُوا ثُلُنِيْ أجرهم من (الآخرة)(١)، ويبقى لهم الثُّلُث، فإن لم يُصيبوا غَنِيمة تم لهم أجرهم، [٤٥٢٥] [التحفة: س ١٤٢١١] [المجتبى: ٣١٤٧] * [٤٥٢٦] [التحفة: خ س ١٣١٥٣] [المجتبى: ٣١٤٨] (١) في (ر): ((الأجر)). * [٤٥٢٧] [التحفة: م دس ق ٨٨٤٧] [المجتبى: ٣١٤٩] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ الْهَبَائِ ٢٩٩ [٤٥٢٨] أخبرنى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحجّاج، قال : حدثنا حمّاد بن سَلَمة، عن يونس، عن الحسن، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر فيما يحكي عن ربه قال: «أیما عبد من عبادي خرج مجاهِدًا في (سبيلي)(١) ابتغاء مرضاتي ضَمِنْتُ له، إن رَجَعْتُه، أن أَزْجِعَه بما أصاب من أجر أو غَنِيمة، وإِن قَبَضْتُه غفرت له ورحمته». ١٣ - مثل المجاهد في سبيل الله • [٤٥٢٩] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن أبي هريرة قال : سمعت رسول الله ټالآن يقول: ((مثل المجاهد في سبيل الله - والله أعلم بمن يجاهد في سبيله - كمثل الصائم القائم الخاشع الراكع الساجد)»(٢). ١٤ - ما يَعْدِل الجهاد في سبيل الله • [٤٥٣٠] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: حدثنا عَفَّان، قال: حدثنا هَمّام، قال : حدثنا محمد بن جُحادً، قال : حدثني أبو حصِین، أن ذكوان حدثه ، أن أبا هريرة حدثه قال: جاء رجل إلى رسول الله وَ له فقال: دُلَّني على عمل يَعْدِل (١) في (م)، (ت): ((سبيل الله))، والمثبت من (ر). * [٤٥٢٨] [التحفة: س ٦٦٨٨] [المجتبى: ٣١٥٠] (٢) سبق برقم (٤٥٢٦) من وجه آخر عن الزهري وليس فيه: ((الخاشع الراكع الساجد)). * [٤٥٢٩] [التحفة: س ١٣٣٠٨] [المجتبى: ٣١٥١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٠٠ السُّنَ الكبرى للنسائيّ الجهاد. قال: ((لا أجده، هل تستطيع إذا خرج المجاهد تدخل مسجدًا، فتقوم لا تَقْتُر وتصوم لا تفطر؟!)) قال: (من)(١) يستطيع ذلك؟! • [٤٥٣١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث، عن عبيد الله بن أبي جعفرٍ قال: أخبرني عروة، عن أبي مُراوح، عن أبي ذَرّ أنه سأل نبي الله وَّل: أي العمل خير؟ قال: ((إيمان بالله، وجهاد في سبيل الله)). [٤٥٣٢] أخبرنا (إسحاق بن منصور) (٢)، قال: أخبرنا عبدالرزاق، قال: أخبرنا مَعْمَر، عن الزهري، عن ابن المُسَيِّب، عن أبي هريرة قال : سأل رجل رسول الله وَله: أي الأعمال أفضل؟ قال: ((إيمان بالله)). قال: ثم ماذا؟ قال: (ثم الجهاد في سبيل الله). قال: ثم ماذا؟ قال: (((ثم) حج مبرور))(٣). ١٥- درجة الجهاد في سبيل الله • [٤٥٣٣] (قال) الحارث بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب قال : حدثني أبو هانئ، عن أبي عبدالرحمن الحُلِيّ، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن رسول الله وَ لّم قال: ((يا أبا سعيد، من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد ◌َّ} نبيًّا (١) في (ر): ((فمن)). * [٤٥٣٠] [التحفة: خ س ١٢٨٤٢] [المجتبى: ٣١٥٢] * [٤٥٣١] [التحفة: خ مس ق ١٢٠٠٤] [المجتبى: ٣١٥٣] (٢) قال في ((التحفة)): كذا في رواية أبي الحسن بن حيويه، وأبي علي الأسيوطي: ((إسحاق بن منصور))، وفي رواية أبي بكر بن السني ((المجتبى)): «إسحاق بن إبراهيم))، فالله أعلم. اهـ. (٣) تقدم من وجه آخر عن عبدالرزاق به، برقم (٣٧٩٢). ومعنى مبرور: لا يخالطه شيء من الذنوب، وقيل : مقبول مُقَابَل بالبر والثواب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : برر). * [٤٥٣٢] [التحفة: م س ١٣٢٨٠] [المجتبى: ٣١٥٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية