Indexed OCR Text

Pages 81-100

مُلاَ أُ النَّاسِقِ
٨١
يا رسول الله، أَفَسْخُ الحج لنا خاصة، أم للناس عامَّة؟ قال: ((بل لنا خاصة)).
• [٣٩٧٨] أخبرنا عمرو بن يزيد البصري، عن عبدالرحمن - يعني: ابن مَهْدي -
عن سفيانَ، عن الأعمش وعَيَّاش العامري، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن أبيه،
عن أبي ذَرّ ، في متعة الحج قال : كانت لنا رخصة .
[٣٩٧٩] أخبرنا محمد بن المُنَّى، ومحمد بن بَشّار قالا : حدثنا محمد - يعني: ابن
جعفرٍ - غُنَّدَر، قال: حدثنا شُعْبَة، قال: سمعت عبدالوارث بن أبي حَيفَةً،
قال: سمعت إبراهيم التَّيْمِيّ، يُحَدِّث عن أبيه، عن أبي ذَرّ، في متعة الحج:
ليست لكم، ولستم منها في شيء، إنها كانت رخصة لنا أصحاب محمد وَله .
[٣٩٨٠] أخبرنا بِشْر بن خالد العسكري، قال: أنا غُنْدَرّ، عن شُعْبَةً، عن
سليمانَ، يعني : الأعمش، عن إبراهيم التَّيْمِيّ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ قال :
كانت المتعة رخصة لنا .
[٣٩٨١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك البغدادي، قال : حدثنا يحيى بن آدم،
قال: حدثنا مُفَضَّل بن مُهَلْهَل، عن بيان - يعني: ابن بِشْر - عن عبدالرحمن بن
أبي الشَّعْثاء قال: كنت مع إبراهيم النَّخَعي وإبراهيم التَّيْمِيّ، فقلت: لقد هَمَمْت
أن أجمع العام الحج والعمرة. فقال إبراهيم: لو كان أبوك لم يهم بذلك. قال :
وقال إبراهيم التَّيْمِيّ ، عن أبيه، عن أبي ذَرّ قال: إنما كانت المتعة لنا خاصة .
* [٣٩٧٧] [التحفة: دس ق ٢٠٢٧] [المجتبى: ٢٨٢٩]
* [٣٩٧٨] [التحفة: مس ق ١١٩٩٥] [المجتبى: ٢٨٣٠]
* [٣٩٧٩] [المجتبى: ٢٨٣١]
#
[٣٩٨٠] [المجتبى: ٢٨٣٢]
* [٣٩٨١] [المجتبى: ٢٨٣٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٢
السُّنَالْكِبْرِى النسائيّ
[٣٩٨٢] أخبرنا عبدالأعلى بن واصِل بن عبدالأعلى الكوفي، قال : حدثنا
أبو أسامة - يعني: حمّاد بن أسامة - عن وُهَيْب بن خالد قال: حدثنا عبدالله بن
طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس قال : كانوا يرَوْن أن العمرة في أشهر الحج من
أَفْجَرِ فجور في الأرض، ويجعلون المُحَرَّمِ صَفَرَ، ويقولون: إذا بَرَأَ الذَّبَر، و(عنا
الوَبَر)(١)، وانسلخ(٢) صَفَرُ، أو قال: دخل صَفَّرُ حَلَّتِ العمرة لمن اعتمر.
(فقدم)(٣) النبي ◌َّهِ وأصحابه صَبِيحَة رابعة مُهِلِين بالحج، فأمرهم أن يجعلوها
عُمْرة، فتعاظم ذلك عليهم، فقالوا: يا رسول الله، أي الحِلّ؟ قال: ((الخِلّ كله)).
• [٣٩٨٣] أخبرنا محمد بن بَشّار بُتْدار، قال: حدثنا محمد - يعني : ابن جعفرٍ -
غُنْدَر، قال: حدثنا شُعْبَة، عن مُسلِم، هو: (القُرِّي)(٤) ، قال : سمعت ابن
عباس يقول: أَهَلَّ رسول اللّهَ وَلَ بِالعُمْرَة، وأَهَلَّ أصحابه ؟ بالحج، وأمر من
(١) كتب على حاشيتي (م)، (ط) ما نصه: ((قوله: وعفا الوبر وافقه أبو داود نَعَمّلهُ في ((سننه)) على قوله:
(الوبر))، وأما في البخاري (١٥٦٤، ٣٨٣٢)، ومسلم (١٩٨/١٢٤٠) فإنهما قالا: ((الأثر))، وقال
القرطبي في ((مختصره)): ((معنى برأ: أي أفاق))، والدبر يعني به: دبر ظهور الإبل عند انصرافها من
الحج، وعفا الأثر: مُحي ودُرس. قال الخطابي: ((يعني: أثر الدبر وفيه بعد))، وقال غيره : يعني أثر
الحاج من الطريق، وعفا هو من الأضداد يقال : عفا الشيء محتمل الكثرة والقلة وكذلك ظهر وخفي
فعفا الوبر أي كثر بعد اندثاره من ظهور الإبل والدبر هو الجرح بظهر البعير)). انتهى.
(٢) انسلخ : مضى. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سلخ).
(٣) في (م)، (ط): ((فقام))، والمثبت من (ت).
* [٣٩٨٢] [التحفة: خ م س ٥٧١٤] [المجتبى: ٢٨٣٤]
(٤) صحح عليها في: (ت)، وعلى حاشية (م)، (ط): ((قوله: القري منسوب إلى حي من عبد قيس)). انتهى.
: [م: ٤٩/ب]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَالْمَاشِ
٨٣
لم يكن معه الهذي أن يَحِلَّ، وكان فيمن لم يكن معه الهذي طلحة بن عبيدالله،
ورجل آخر (فَحَلَّا)(١).
[٣٩٨٤] وأخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن
الحكم، عن مُجاهد، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّ قال: ((هذه عُمْرة استمتعنا
بها، فمن لم يكن (معه)(٢) هَذي فليحل الحِلّ كله، فقد دخلت العمرة في الحج)).
٧٨- ما يجوز للمُخرِم أكله من الصيد
[٣٩٨٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي النَّضْر، عن نافع مولى
أبي قتادة، عن أبي قتادةَ، أنه كان مع رسول الله ولو حتى إذا كان ببعض طريق
مکة تخلّف مع أصحاب له محرمین، وهو غیر مُحْرِم، فرأى حمارًا وحشيًا،
فَاسْتَوى على فرسه، ثم سأل أصحابه أن يناولوه سوطه فَأَبَوْا، فسألهم رمحه
فَأَبَوْا، فأخذه ثم شَدَّ على الحمار فقتله، فأكل منه بعض أصحاب النبي وَّل،
و(أبى) (٣) بعضهم، فأدركوا رسول اللّه وَله، فسألوه عن ذلك فقال: ((إنما هي
طُغَمَة أطعمكموها الله)).
[٣٩٨٦] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَفْص الفَلّاس، قال: حدثنا يحيى بن سعيد
(١) في (ت): ((فأحلا)).
* [٣٩٨٣] [التحفة: م دس ٦٤٦٢] [المجتبى: ٢٨٣٥]
(٢) في حاشيتي (م)، (ط): ((وعنده))، وعليها في (ط) ((ض)) .
* [٣٩٨٤] [التحفة: م دس ٦٣٨٧] [المجتبى: ٢٨٣٦]
(٣) في (ت): ((أتى)). كذا .
* [٣٩٨٥] [التحفة: خ مدت س ١٢١٣١] [المجتبى: ٢٨٣٧]
س: دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٤
السَُّ الْكَيْرِىلِلنّسَائِيّ
القَطَّان، قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال : حدثني محمد بن المُّكَدِر، عن معاذ بن
عبدالرحمن التَّيْمِيّ، عن أبيه قال: كنا مع طَلْحَة بن عبيدالله ونحن محرمون،
فَأُهْدِيَ له طَيَّرٌ وهو راقد، فأكل بعضنا وتَوَزَّعَ بعضنا، فاستيقظ طَلْحَة، فَوَفَّقَ
من أكله، وقال : أکلناه مع رسول الله ێ .
• [٣٩٨٧] أخبرنا محمد بن سَلَمة أبو الحارث المصري والحارث بن مسكين - قراءةً
عليه وأنا أسمع واللفظ له - عن ابن القاسم، قال : حدثني مالك، عن يحيى بن
سعيد، قال: أخبرني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عن عيسى بن طلحة، عن
عُمَير بن سَلَمة الضَّمْرِيّ، أنه أخبره عن البَهْزِيّ، أن رسول اللّه يَّر خرج يريد
مكة وهو مُحْرِم. حتى إذا كان بالرَّوْحاء إذا حمار وَحْشِيّ عَقير، فَذُكِرَ ذلك
لرسول الله ﴾﴾ فقال: (دعُوه فإنه يوشك أن يأتي صاحبه)). فجاء البهْزِيّ وهو
صاحبه إلى رسول الله وَ لهفقال: يا رسول الله، شأنكم بهذا الحمار. فأمر رسول الله
وَله أبا بكر فقسمه بين الرفاق، ثم مضى حتى إذا كان (بالأثاية)(١)، بين
الرُّوَيْثة(٢) والعَرْجَ(٣)، إذا ظَنَي حاقِف (٤) في ظِلّ، وفيه سهم، فزعَم أن رسول الله
وَ ل أمر رجلا يقف عنده لا (يُرِيُه)(٥) أحد من الناس حتى يجاوزه .
* [٣٩٨٦] [التحفة: م س ٥٠٠٢] [المجتبى: ٢٨٣٨]
(١) كتب على حاشيتي (م)، (ط): ((الأثاية: بالضم موضع قرب الجحفة)). انتهى.
(٢) الرويئة: قرية بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة. (انظر: معجم البلدان) (١٠٥/٣).
(٣) العرج: قرية من نواحي الطائف. (انظر: معجم البلدان) (٤ /٩٨).
(٤) حاقف: نائم قد انحنى في نومه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨٣/٥).
(٥) كتب على حاشية (م)، (ط): ((يريبه: يسوءه ويزعجه).
* [٣٩٨٧] [التحفة: س ١٥٦٥٥] [المجتبى: ٢٨٣٩]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلَوُ اَُّ المُبَّاسِك
٨٥
٧٩- ما لا يجوز للمُخرِم أکله من الصيد
[٣٩٨٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن
عبداله بن عُتْبَةَ، عن عبدالله بن عباس، عن الصعب بن جَثَّامَةَ اللَّيْثِيّ ، أنه أهدى
لرسول الله ◌َّ حمار وَحْشٍ وهو بالأَبْواء أو پِوَدَّانَ(١)، فرده عليه رسول اللَّه ◌َێآل،
فلما رأى رسول الله وَ يّ ما في وجهي قال: ((إنا لم نرده عليك إلا أنا حُم)).
• [٣٩٨٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد - يعني : ابن زيد - عن
صالح بن كَيْسان، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس، عن الصعب بن
صحات
جَثَّمَةً، أن النبي وَّهِ أقبل حتى إذا كان بِوَدَّانَ أَتِيَ برِجْل حمار وَخْشٍ، (فرده)
عليه، وقال ((إنا حُرُم لا (نأكل) (٢) الصيد)).
• [٣٩٩٠] أخبرنا أحمد بن سليمانَ الرُّهَاوِيّ، قال: حدثنا عَفَّان - يعني: ابن
مُسْلِم - قال : حدثنا حماد بن سَلَمة ، قال : أنا قَيْس بن سعد، عن عطاء، أن
ابن عباس قال لزيد بن أرقم: أما علمت أن النبي وَّ أَهْدِيَ إليه عضو صيد
وهو مُحْرِم فلم يقبله؟ قال : نعم .
، [٣٩٩١] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَفْص، قال: سمعت يحيى بن سعيد
القَطَّان، (و) سمعت أبا عاصم النبيل - يعني: الضَّحّاك بن مَخْلَد -.
صحاط
(١) بودان: ودان: مدينة بإفريقية. (انظر: تاج العروس، مادة: ودن).
* [٣٩٨٨] [التحفة: خ م ت س ق ٤٩٤٠] [المجتبى: ٢٨٤٠]
(٢) في (ت): ((يأكل)) .
* [٣٩٨٩] [التحفة: خ م ت س ق ٤٩٤٠] [المجتبى: ٢٨٤١]
* [٣٩٩٠] [التحفة: دس ٣٦٧٧] [المجتبى: ٢٨٤٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٦
السَّ الْكَبْرِى لِلنّائِيّ
(قال)(١): حدثنا ابن جُرَيْج، قال: أخبرني الحسن بن مُسْلِم، عن طاوس،
عن ابن عباس قال: قدم زيد بن أرقم، فقال له ابن عباس يستذكره : كيف
أخبرتني عن لحم صيد أُهْدِيَ لرسول اللّه ◌َّر وهو حرام؟ قال: نعم أهدى له
صح: ط
رجل عُضْوًا من لحم صيد فرده . وقال ((إنا لا (نأكل) إنا حُرُم)).
[٣٩٩٢] أخبرنا محمد بن قُدَامَةَ المِصِّيصي، قال : حدثنا جَرِير، عن منصور،
عن الحكم، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال : أهدى الصعب بن جَثَّمَةً
إلى رسول الله وََّ رِجْل حمار وَحْشٍ تَقْطُرُ (٢) دَمًا وهو مُحْرِم، وهو بقُدَيْدٍ،
فردها عليه .
• [٣٩٩٣] أخبرنا يوسُف بن حمّاد المَغْنِيّ البصري، قال: حدثنا سفيان بن
حَبيب، عن شُعْبَةَ، عن الحكم - يعني : ابن عُتَيْبَةَ - وحَبيب - يعني : ابن
أبي ثابت - عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن الصعب بن جَثَّمَةً أهدى
للنبي ◌َّ حمارًا وهو مُخْرِم فرده .
٨٠- إذا ضحِك المُخرِم فقطِن الحلال للصيد فقتله
[٣٩٩٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال : حدثنا خالد - يعني :
ابن الحارث - قال: حدثنا هشام - يعني : ابن أبي عبدالله - عن يحيى بن
(١) في (ت): ((قالا)).
* [٣٩٩١] [التحفة: م س ٣٦٦٣] [المجتبى: ٢٨٤٣]
(٢) في (م)، (ط): ((يقطر))، والمثبت من (ت).
* [٣٩٩٢] [التحفة: م س ٥٤٩٩] [المجتبى: ٢٨٤٤]
* [٣٩٩٣] [التحفة: م س ٥٤٧٧-مس ٥٤٩٩] [المجتبى: ٢٨٤٥]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَ المُنَاشِ
٨٧
أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة قال: انطلق أبي مع رسول الله وَل عامَ
ت
الحُدَيْبِيَة، فأحرم أصحابه ولم يُخْرِمِ (قال): فبينما أنا مع (أصحابي)(١) ضحِك
بعضهم إلى بعض، فنظرت فإذا حمار وَحْشٍ فطعنته، فاستعنتهم فَأَبَوْا أن
يعينوني، فأكلنا من لحمه، وخشينا أن نقتطع، فطلبت رسول اللّه وَله، أُرَفِّعُ
فرسي شَأْوًا(٢) وأسير شَأْوًا، فلَقِيت رجلا من بني غِفار في جوف الليل فقلت :
أين تَرَكْتَ رسول الله وَّهِ؟ قال: تركته وهو قائل بالسُّقْيا(٣)، فلحِقته فقلت:
يا رسول الله، إن أصحابك يقرءون عليك السلام ورحمة الله، وإنهم قد خَشُوا
أن يقتطعوا دونك فانتظرهم. فانتظرهم، فقلت: يا رسول الله، إني أصبت
حمار وَخْش ، وعندي منه، فقال للقوم: ((كلوا)). وهم محرمون.
[٣٩٩٥] أُخْبَرَفى عبيد الله بن فَضَالَةً، قال: أنا محمد - يعني: ابن المبارك
الصُّوريّ - قال : حدثنا معاوية بن سَلَّام، عن يحيى بن أبي كثير قال : أخبرني
عبدالله بن أبي قتادةَ، أن أباه أخبره، أنه غزا مع رسول اللّه وَله غزوة الحُدَيِْيَة،
قال : فأهلوا بعمرة غيري فاصطدت حمار وَخْشٍ ، فأطعمت أصحابي منه وهم
محرمون، ثم أتيت رسول اللّه وق لقه فأنبأته أن عندنا من لحمه فاضِلَة، فقال:
((كلوه)) . وهم محرمون .
(١) في (م)، (ط): ((أصحابه))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ت).
(٢) شأوا: تارة أو شوطا. (انظر: لسان العرب، مادة: شأو).
(٣) بالسقيا: موضع بين مكة والمدينة. (انظر: معجم البلدان) (٢٢٨/٣).
* [٣٩٩٤] [التحفة: خ م س ق ١٢١٠٩] [المجتبى: ٢٨٤٦]
* [٣٩٩٥] [التحفة: خ م س ق ١٢١٠٩] [المجتبى: ٢٨٤٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٨٨
السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ
٨١- إذا أشار المُخرِم إلى الصيد فقتله الحلال
٠
• [٣٩٩٦] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنا شُعْبَة،
قال: أخبرني عثمان بن عبدالله بن مَوْهَب، قال: سمعت عبدالله بن أبي قتادةَ،
يُحَدِّث عن أبيه، أنهم كانوا في مَسير لهم بعضهم مُحْرِم وبعضهم ليس
بمُخْرِم، قال: فرأيت حمار وَحْشٍ، فركبت فرسي، وأخذت الزُّمْح، فاستعنتهم
فَأَبَوْا أن يعينوني ، فاختلست سَوْطًا من بعضهم، وشددت على الحمار فأصبته،
فأكلوا منه، فأشفقوا، قال: فسُئل عن ذلك رسول الله وص له، فقال: ((هل
أشرتم، أو أَعَنْتُم؟)) قالوا: لا. قال: ((فكلوه)) .
[٣٩٩٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب - يعني: ابن
عبدالرحمن - عن عمرو - يعني : ابن أبي عمرو - عن المُطَّلِب، عن جابر
قال: سمعت رسول الله وَ ل يقول: ((صيد البرّ لكم حلال ما لم تَصيدوه، أو
(يُصَدْ)(١) لكم».
قال أبو عبدالرحمن: عمرو بن أبي عمرو ليس بالقوي في الحديث، وإن كان
مالك بن أنس قد روی عنه .
* [٣٩٩٦] [التحفة: خ م س ١٢١٠٢] [المجتبى: ٢٨٤٨]
(١) في (م)، (ط): ((يصاد))، وعليها: ((ضـ عـ))، والمثبت من (ت).
[٣٩٩٧] [التحفة: « ت س ٣٠٩٨] [المجتبى: ٢٨٤٩]
*
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَّ ◌ُالمُبَّاسِ
٨٩
٨٢- ما يقتل المُخرِم من الدواب
● [٣٩٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن عبدالله بن عمر، أن
رسول اللّه وَّه قال: ((خمس ليس على المُخْرِم في قتلهن جُتاح: الغُراب
و(الحِدَأَةَ)(١) والعقرب والفأرة والكلب العقور (٢)).
٨٣- قتل الحيّة
• [٣٩٩٩] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى - يعني: القَطَّان - قال:
حدثنا شُعْبَة، قال: حدثنا قتادة، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن عائشةً، عن النبي
وَ يثم قال: ((خمس يقتلهن المُحْرِم: الحيّة والفأرة و(الجِدَأَةَ)(٣) والغُراب
الأَنْقَع (٤) والكلب العقور)) .
٨٤- قتل الفأرة
• [٤٠٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر ،
أن رسول الله وَ ل أذن في قتل خمس من الدواب (للحرام): الغُراب والحِدَأَة
صحات
والفأرة والكلب العقور والعقرب(٥).
(١) على حاشية (م): ((الحدأة هي كعنبة)).
(٢) الكلب العقور: هو كل سَبْع يجرح ويقتل ويفترس كالأسد والنمر والذئب. (انظر: تحفة الأحوذي)
(٤٨٧/٣) .
* [٣٩٩٨] [التحفة: خ م س ٨٣٦٥] [المجتبى: ٢٨٥٠]
(٣) في (ط) بالفتح والكسر وكتب عليها: ((معًا)) وفي (ت): ((الحدأة والفأرة)) وصحح على الأولى منهما .
(٤) الأبقع: الذي في ظهره أو بطنه بياض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨٨/٥).
* [٣٩٩٩] [التحفة: مس ق ١٦١٢٢] [المجتبى: ٢٨٥١]
(٥) سبق بنحوه من طريق مالك برقم (٣٩٩٨).
* [٤٠٠٠] [التحفة: م س ٨٢٩٨] [المجتبى: ٢٨٥٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٩٠
السَُّالْكَيْرِى النسائِيّ
.(١)
٨٥- قتل الوَزَعُ(١)
• [٤٠٠١] أخبرنى أبو بكر بن إسحاق الصاغاني، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن
عَرْعَرَةَ، قال: حدثنا مُعاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادةَ، عن سعيد بن
الْمُسَيَّب ، أن امرأة دخلت على عائشة وبيدها عُكَّاز فقالت : ما هذا؟ فقالت : لهذه
الوَزَغْ؛ لأن نبي الله وَّه حدثنا ((أنه لم يكن شيء إلا يطفئ عن إبراهيم إلا هذه
الدابة)). فَأَمَرَنا بقتلها، ونهانا عن قتل الجِنَّان (٢) إلا (ذا)(٣) الطُّفْيتَيْن(٤)
والأَبْتَر(٥) ، فإنهما يَطْمِسان البصرَ ، ويُشْقِطان ما في بطون النساء.
٨٦- قتل العقرب
• [٤٠٠٢] أخبرها (عُبَيْد الله)(٦) بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ، قال : حدثنا
يحيى بن سعيد، عن عبيدالله - يعني : ابن عمر - قال : أخبرني نافع ، عن ابن
عمر ، عن النبي پ﴾ قال: «خمس من الدواب لا جُتاح على من قتلهن في قتلهن
وهو حرام: الحِدَأَة والفأرة والكلب العقور والغُراب والعقرب))(٧) .
(١) الوزغ: ج. وزغة، دابة لها قوائم تعدو في أصول الحشيش، وقيل: إنها تأخذ ضرع الناقة فتشرب
لبنها. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤٨/٥).
(٢) الجنان: الحيات التي تكون في البيوت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨٩/٥).
(٣) في (م)، (ط): ((ذو))، وفوقها: ((عـ ضـ))، وعلى حاشيتيهما: ((ذا صح)).
(٤) ذو الطفيتين: جنس من الحيات يكون على ظهره خطان أبيضان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٣٤٨/٦).
(٥) الأبتر: حية قصيرة الذيل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٣٠/١٤).
* [٤٠٠١] [التحفة: س ١٦١٢٤] [المجتبى: ٢٨٥٣]
(٦) في (م)، (ت): ((عبد الله))، وهو خطأ .
(٧) تقدم برقم (٣٩٩٨) من طريق مالك، و(٤٠٠٠) من طريق الليث كلاهما عن نافع.
* [٤٠٠٢] [التحفة: س ٨٢١٧] [المجتبى: ٢٨٥٤]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

◌َلَى ◌ُرَالمُبَاشِ
٩١
٨٧- قتل الحِدَأ
[٤٠٠٣] أُخْبَرَفى زِياد بن أيوبَ (دَلُّويه)(١)، قال: حدثنا ابن عُلَيَّةً قال : حدثنا
أيوب، عن نافع، عن ابن عمر قال : قال رجل: يا رسول الله، ما نقتل من
الدواب إذا أحرمنا؟ قال: ((خمس لا جُتاح على من قتلهن: (الحِدَأ)(٢) والغُراب
والفأرة والعقرب والكلب العقور)).
٨٨- قتل الغُراب
[٤٠٠٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم الدَّورَقِيّ، قال: حدثنا هُشَيْم - يعني :
ابن بشير واسطي - قال : حدثنا يحيى بن سعيد، عن نافع، عن ابن عمر ، أن
النبي ◌َ﴾ سئل: ما يقتل المُخْرِم (من الدواب؟) قال: ((يقتل العقرب
والفُوَيْسِقَة (٣) والحِدَأَة والغُراب والكلب العقور)).
[٤٠٠٥] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، قال: حدثنا سفيان، عن
الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال النبي وَّر: ((خمس من الدواب لا جُناح
في قتلهن على من قتلهن في الحرم والإحرام: الفأرة والحِدَأَة والغُراب والعقرب
والكلب العقور» .
(١) كذا ضبطها في (ت)، (ط)، وكتب على حاشية (ت): ((دَلُّويه)) وعليها: ((له أيضا)).
(٢) في (م)، (ت): ((الحداء)) .
* [٤٠٠٣] [التحفة: م س ٧٥٤٣] [المجتبى: ٢٨٥٥]
(٣) الفويسقة: تصغير الفاسقة: الفأرة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٤٣/١٠).
* [٤٠٠٤] [التحفة: م س ٨٥٢٣] [المجتبى: ٢٨٥٦]
* [٤٠٠٥] [التحفة: م دس ٦٨٢٥] [المجتبى: ٢٨٥٧]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٩٢
السُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٨٩- ما لا يقتله المُخْرِم
• [٤٠٠٦] أخبرنا محمد بن منصور، قال : حدثنا سفيان، قال : حدثني ابن جُرَيْج،
عن عبد الله بن عُبَيْد بن عُمَير، عن ابن أبي عَمّار قال: سألت جابر بن عبد الله
عن الضبع ، فأَمَرَني بأكلها. قلت : أصيد هي؟ قال: نعم. قلت : أسمعته من
رسول اللّه وَّهَ؟ قال : نعم.
٩٠- الرخصة في النكاح للمُخرِم
[٤٠٠٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا داود - وهو: ابن عبدالرحمن
أبو سليمانَ - عن عمرو - يعني : ابن دينار - قال: سمعت أبا الشَّعْثاء، عن
ابن عباس قال: تزوج النبي ◌َّ مَيّمونةَ وهو مُحْرِم.
● [٤٠٠٨] أخبرنا عمرو بن علي أبو حَقْص، قال: حدثنا يحيى - يعني: القَطَّان
- قال: حدثنا ابن جُرَيْج، قال: حدثني عمرو بن دينار، أن أبا الشَّعْثاء
حدثه، عن ابن عباس، أن رسول الله بال ﴾ نكح حرامًا .
• [٤٠٠٩] أخبرفى إبراهيم بن يونس (بن)(١) محمد المُؤدِّب، قال: حدثنا أبي،
قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن حُمَيد، عن مُجاهد، عن ابن عباس، أن
رسول اللّه ◌َ ◌ّ﴾ تزوج ميمونةَ، وهما مُخْرِمان .
* [٤٠٠٦] [التحفة: « ت س ق ٢٣٨١] [المجتبى: ٢٨٥٨]
* [٤٠٠٧] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٦] [المجتبى: ٢٨٥٩]
* [٤٠٠٨] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٦] [المجتبى: ٢٨٦٠]
(١) في (م)، (ط): ((عن))، وهو خطأ .
* [٤٠٠٩] [التحفة: س ٦٣٩١] [المجتبى: ٢٨٦١]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَ الصَ المُبَاشِ
٩٣
• [٤٠١٠] أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق - يعني:
الحضرمي - قال: حدثنا حماد بن سَلَمة، عن حُمَيد - هو : الطويل - (عن
لات
عكرمةً)، عن ابن عباس، أن رسول الله وَّل تزوج مَيَّمونةَ، وهو مُحْرِم.
صح:ط
• [٤٠١١] أخبرنا (شُعَيب بن شُعَيب) بن إسحاق الدِّمَشقي، وصفوان بن
عمرو الحمصي، قالا: حدثنا أبو المُغِيرَة، واسمه: عبدالقدوس بن الحَجّاج،
قال: حدثنا الأوزاعي، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، أن النبي وَله
تزوج ميمونةً وهو مُحْرِم .
٩١- النهي عن ذلك
• [٤٠١٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن نُبيه بن وَهْب ، أن
أَبان بن عثمانَ قال: سمعت عثمان بن عَفَّانَ يقول: قال رسول اللّه وَخير :
(لا یٹکِح المُخْرِم، ولا يخطُب، ولا يُٹگح)).
• [٤٠١٣] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: حدثنا يحيى - يعني: ابن سعيد القَطَّان
- عن مالك قال : أخبرني نافع ، عن نُبيه بن وَهْب ، عن أَبان بن عثمانَ ، عن أبيه،
(أن)(١) النبي ◌َّ نهى أن يَتْكِح المُحْرِمِ، أو يُتْكَح، أو يخطُب.
* [٤٠١٠] [التحفة: س ٦٠٤٥] [المجتبى: ٢٨٦٢]
* [٤٠١١] [التحفة: خ س ٥٩٠٣] [المجتبى: ٢٨٦٣]
* [٤٠١٢] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [المجتبى: ٢٨٦٤]
(١) في (م)، (ط): ((عن)).
* [٤٠١٣] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [المجتبى: ٢٨٦٥]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٩٤
السُّنَ الكبرىللنسائيّ
[٤٠١٤] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ، عن سفيانَ، عن أيوبَ بن
موسى، عن نُبيه بن وَهْب قال: أرسل عمر بن عبيدالله بن مَعْمَر إلى أَبان بن
عثمانَ يسأله: يَنْكِح المُحْرِم؟ قال أَبان: إن عثمان حَدَّثَ، أن النبيِ وَّ قال:
(لا يَنْكِح المُخْرِمِ، ولا يخطُب)).
٩٢- الحجامة للمُخرِم
• [٤٠١٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن
عطاء، عن ابن عباس، أن رسول الله وَ لراحتجم وهو مُخْرِم (١).
● [٤٠١٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال : حدثنا سفيان، عن عمرو، عن طاوس
وعطاء، عن ابن عباس، أن النبي ◌َّ﴿احتجم وهو مُخْرِم(٢) .
• [٤٠١٧] أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيانَ - يعني: ابن عُيَيْنَةَ - قال:
قال لنا عمرو - يعني : ابن دينار - سمعت عطاء قال : سمعت ابن عباس
يقول: احتجم النبي ◌َّ وهو مُحْرِم.
[٤٠١٨] ثم قال بعد: أخبر فى طاوس، عن ابن عباس: احتجم النبي ◌َّ وهو
مُحْرِم .
ءُ
* [٤٠١٤] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [المجتبى: ٢٨٦٦]
(١) تقدم من وجه آخر عن الليث برقم (٣٣٩٢).
* [٤٠١٥] [التحفة: س ٥٩٦٠] [المجتبى: ٢٨٦٧]
(٢) قد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٣٨٨).
* [٤٠١٦] [التحفة: خ م د ت س ٥٧٣٧-خم دس ٥٩٣٩] [المجتبى: ٢٨٦٨]
* [٤٠١٧] [التحفة: خ مدت س ٥٧٣٧-خ م د س ٥٩٣٩] [المجتبى: ٢٨٦٩]
* [٤٠١٨] [التحفة: خ م د ت س ٥٧٣٧ ]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

٩٥
٩٣ - حجامة المُخْرِم من عِلَّة تكون (به)(١)
[٤٠١٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك البغدادي ، قال : حدثنا أبو الوليد،
قال: حدثنا يزيد بن إبراهيم، قال : حدثنا أبو الزبير، عن جابر، أن النبي
وَّ احتجم وهو مُخْرِم من وَثْءٍ(٢) كان به(٣).
٩٤- حجامة المُخْرِمِ على ظَهْر القدم
● [٤٠٢٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدالرزاق، قال: حدثنا مَعْمَر،
عن قتادةَ، عن أنس، أن رسول الله وَّ احتجم وهو مُخْرِم على ظَهْر القدم من
(وَثْءٍ) (٤) كان به .
٩٥- حجامة المُخْرِم وسط رأسه
[٤٠٢١] أخبرنى هلال بن بِشْر البصري، قال : حدثنا محمد بن خالد، قال :
حدثنا سليمان بن بلال، قال : حدثني علقمة بن أبي علقمةً، أنه سمع الأعرج،
قال: سمعت عبدالله بن بُحَيْنَةَ يُحَدِّث، أن رسول اللّه وَل احتجم وسط رأسه
(١) في (ت): «فیه)) .
(٢) وثء: وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم، أو وجع في العظم بلا كسر. (انظر: حاشية السندي على
النسائي) (١٩٣/٥).
(٣) سبق سندًا ومتنا برقم (٣٤٢٠)، وانظر (٣٤١٩)، وهذا الحديث من هذا الوجه مما فات الحافظ المزي
في ((التحفة)) عزوه إلى هذا الموضع من كتاب المناسك .
* [٤٠١٩] [التحفة: س ٢٩٩٨] [المجتبى: ٢٨٧٠]
(٤) من (ت)، وصحح عليها، وفي بقية النسخ: ((وثي))، وهو خطأ .
* [٤٠٢٠] [التحفة: دتم س ١٣٣٥] [المجتبى: ٢٨٧١]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٩٦
السَُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
وهو مُخْرِم بِلَخْيٍ جمل(١) من طريق مكة .
٩٦- في المُخرِم يؤذيه القَمْل في رأسه
• [٤٠٢٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة المصري، والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع - عن ابن القاسم قال: حدثني مالك، عن عبدالكريم بن مالك
الجَزَري، عن مُجاهد، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ، أنه
كان مع رسول الله وَلَهُ (مُحْرِمًا)(٢) فآذاه القَمْل، فأمره رسول الله وَ لِ أَن يَحْلِق
رأسه، وقال: ((صُمْ ثلاثة أيام، أو أطعم ستة مساكين مَُّّيْن(٣) مُدَّيْن، أو
انْشُك (٤) شاة أي ذلك فعلت أجزأ عنك)) .
[٤٠٢٣] أخبر نى أحمد بن سعيد، قال: أنا عبدالرحمن بن عبدالله، قال : أخبرنا
عمرو - وهو : ابن أبي قَيْس - عن الزبير - وهو : ابن عَدِيّ - عن أبي وائل،
عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال: أحرمت فكثُر قَمْل رأسي، فبلغ ذلك النبي ◌َِّ،
فأتاني وأنا أطبخ قِذْرًا لأصحابي، فمسَّ رأسي بأصبعه، وقال: ((انْطَلِقْ
فاحلقه، وتصدق على ستة مساکین) .
(١) بلحي جمل: لحي جمل: مكان بين المدينة ومكة، وهو إلى المدينة أقرب. (انظر: معجم البلدان) (١٦٣/٢).
* [٤٠٢١] [التحفة: خ م س ق ٩١٥٦] [المجتبى: ٢٨٧٢]
(٢) في (م)، (ط): ((محرم)، وفوقها: ((ض))، وفي حاشيتيهما: ((محرمًا)) مصحح عليها .
(٣) مدين: ث. مُد، وهو: كَيْلٌ مِقدار ملء اليدين المتوسطتين، من غير قبضهما، حوالي ٥١٠ جرامات.
(انظر : المكاييل والموازين) (ص:٣٦).
(٤) انسك: اذبح. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣/٤).
* [٤٠٢٢] [التحفة: خ مدت س ١١١١٤] [المجتبى: ٢٨٧٣]
* [٤٠٢٣] [التحفة: س ١١١٠٨] [المجتبى: ٢٨٧٤]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

"َلَوْ لَُالمَاشِ
٩٧
٩٧ - غسل المُخْرِم بالسّذر إذا مات
[٤٠٢٤] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا هُشَيْم، قال: أنا أبو بِشْر، عن
سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن رجلا كان مع النبي وَلّل، فوقصته(١) ناقتُه
وهو مُحْرِم، فمات. فقال رسول الله ◌َله: ((اغسلوه بماء وسِدْر، وگفّنوه في ثَوْبيه،
ولا تُمِشُوه بطيب، ولا تُخَمِّروا رأسه؛ فإنه يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَيًِّا)»(٢) .
٩٨- في كم يُكَفَّنُ المُخْرِم إذا مات
• [٤٠٢٥] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد - يعني:
ابن الحارث - قال: حدثنا شُعْبَة، عن أبي بِشْر، واسمه: جعفر بن
أبي وحْشِيًَّ، وهو : جعفر بن إياس - وهو من أثبت الناس في سعيد بن جبير
- عن سعيد بن جُبير، عن عبد الله بن عباس، أن رجلا مُحْرِمًا صُرِعَ عن ناقته
(فأوقص)(٣)، ذُكِرَ أنه مات، فقال النبي ◌َّ: ((اغسلوه بماء وسِذْر، وكَفِّنوه
في ثوبين)). ثم قال على إِثْره: ((خارج رأسه)) قال: ((ولا تُمِسُّوه طِيبًا؛ فإنه
يُبْعَثُ يوم القيامة مُلَبًِّا)). قال (شُعْبَة) (٤): فسألته بعد عشر سنين، فجاء
بالحديث كما كان يجيء به إلا أنه قال: ((ولا تُخَمِّروا وجهه ورأسه))(٥) .
(١) فوقصته: وثبت به فسقط ومات. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٤٦/٩).
(٢) سبق من طريق شعبة، عن أبي بشر برقم (٣٨٨١).
* [٤٠٢٤] [التحفة: خ م س ق ٥٤٥٣] [المجتبى: ٢٨٧٥]
(٣) في (ت): ((فوقص».
(٤) في (ت): ((قال شعبة: ملبدًا)).
(٥) تقدم برقم (٣٨٨١) من طريق محمد بن جعفر - غندر - عن شعبة .
* [٤٠٢٥] [التحفة: خ م س ق ٥٤٥٣] [المجتبى: ٢٨٧٦]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل: الخالدية هـ: الأزهرية
ف: القرويين

٩٨
السُّنَ الْكِتْرِى لِلنّائِيّ
٩٩- النهي عن أن (يُحَتَّط)(١) المُخْرِم إذا مات
[٤٠٢٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوبَ، عن سعيد بن
جُبير، عن ابن عباس قال: بينما « رجل واقف بعرفةً مع رسول اللّه ◌َ لّ إذ وقع
من راحلته (فَأَفْعَصَه)(٢)، أو قال: فَأَفْعَصَتْهُ، فقال رسول اللّه وَالَ: ((اغسلوه
بماء وسِذْر، وكَفِّنوه في ثوبين، ولا تحنطوه، ولا تُخَمِّروا رأسه؛ فإن الله يبعثه
يوم القيامة مُلَبْيًا)) .
[٤٠٢٧] أُخبرَفى محمد بن قُدَامَةً، قال : حدثنا جَرِير، عن منصور، عن الحكم،
عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس قال: وَقَصَتْ (رجلا مُحْرِمًا)(٣) ناقتُه
فقتلته، فأُتِيَ رسول اللّه وَلَ فقال: ((اغسلوه، وكَفِّنوه، ولا تغطوا رأسه،
ولا تَقْرَبوه طِيبًا؛ فإنه يُبعثُ يوم القيامة يُهِلّ)) .
١٠٠ - النهي عن أن يُخَمَّر وجه المُخْرِم ورأسه (إذا مات)
لات
[٤٠٢٨] أخبرنا محمد بن معاوية بن (مالَج)(٤) بغدادي قال: حدثنا خلَف -
(١) في (م): ((يخيط)). ومعنى يحنط: يُعَطَّر بالخُنُوط، وهو: ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان المؤْتَى وأجْسَامِهم
(انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة: حنط).
٥ [م: ٥٠/ أ]
(٢) كأنها في (م): ((فأفعصته))، والمثبت من (ط)، (ت) وصحح عليها في (ت).
* [٤٠٢٦] [التحفة: خ م دس ٥٤٣٧] [المجتبى: ٢٨٧٧]
(٣) في (م)، (ط): ((رجلٌ محرمٌ))، وعليها: (ضـعـ)، وعلى حاشيتيهما: ((صوابه: رجلا محرمًا))، والمثبت
من (ت).
* [٤٠٢٧] [التحفة: خ دس ٥٤٩٧] [المجتبى: ٢٨٧٨]
(٤) في (م)، (ط): ((صالح))، وصحح عليها في (ط)، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، وصحح عليها .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية

آلاَف ◌ُرَالْمَاشِ
٩٩
يعني : ابن خَليفةَ - عن أبي بِشْر، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس، أن
رجلا كان حاجًّا مع رسول الله وَله، وأنه (لَبَطَه) (١) بعيره فمات، فقال
رسول الله وَّلهُ : ((يُغَسَّلُ ويُكَفَّنُ في ثوبين، ولا (يُغَطّى)(٢) رأسه ووجهه ؛ فإنه
(يقوم)(٢) يوم القيامة مُلَِّيًا)).
١٠١- النهي عن تخمير رأس المُخْرِم إذا مات
[٤٠٢٩] أخبرنا ◌ِمران بن يزيد الدِّمَشقي، قال: أنا شُعَيب بن إسحاق ، قال:
أخبرني ابن جُرَيْج، قال : أخبرني عمرو بن دينار، أن سعيد بن جُبير أخبره،
أن ابن عباس أخبره قال: أقبل رجل حرامًا مع رسول اللّه وَّهِ، فخَرَّ من فوق
(بعير)(٣)، فوُقِصَ وَقْصًا فمات، فقال رسول الله وَل: ((اغسلوه بماء وسِذْر،
وألبسوه ثَوْبَيْه، ولا تُخَمِّروا رأسه؛ فإنه يأتي يوم القيامة يُلَبِي)) .
١٠٢- فیمن أخصِرَ (٤) بعدو
، [٤٠٣٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن يزيد المُقْرِئ المكي، قال: حدثنا أبي، قال:
حدثنا جُوَيْرِيَة، عن نافع، أن عبدالله بن عبدالله وسالم بن عبد الله أخبراه ، أنهما
كلَّما عبدالله بن عمر لما نزل الجَيّش بابن الزبير قبل أن يُقْتَل، فقالا: لا يضرك
(١) لبطه: صرعه وأسقطه على الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: لبط).
(٢) كتب عليها في (ط): ((ضع).
* [٤٠٢٨] [التحفة: خ مس ق ٥٤٥٣] [المجتبى: ٢٨٧٩]
(٣) صحح عليها في (ط)، وفي (ت): ((بعيره)) .
* [٤٠٢٩] [التحفة: ع ٥٥٨٢] [المجتبى: ٢٨٨٠]
(٤) أحصر: حُبس ومنع من الوصول للبيت الحرام. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٤/ ٣).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية

١٠٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي
أن لا تحج العام، إنا نخاف أن يحال بينك وبين البيت قال: خرجنا مع
رسول اللّه وَله، فحال كفار قريش دون البيت، فَنَحَرَ رسول اللّه ◌ُالڼ هدیه،
ت
وحَلَقَ رأسه، و(قال) أشهدكم أَنِّي قد أوجبت عُمْرة، إن شاء الله أنطلق، فإن
خُلِّيَ بيني وبين البيت طفت، وإن حيل بيني وبينه فعلت ما فعل رسول الله
وَّو وأنا معه، ثم سار ساعة، ثم قال: إنما شأنهما واحد، أشهدكم أنّ قد
أوجبت (حَجًا)(١) مع عمرتي، فلم يحلل منهما حتى (حل)(٢) يوم النَّخْر وأهدى.
١٠٣- فیمن أُخصِرَ بغير عدو
[٤٠٣١] (أُخبرَفى)(٣) حُمَيد بن مَسعدة، قال: حدثنا سفيان، عن الحَجّاج
الصَّوّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةَ، عن الحَجّاج بن عمرو
صح:ط
الأنصاري، أنه سمع رسول الله وَله يقول: ((من (عَرِجَ) أو كُسِرَ فقد حل،
وعليه حَجَّة أخرى)). فسألت ابن عباس وأبا هريرة عن ذلك. فقالا: صدق .
• [٤٠٣٢] أخبرنا شُعَيب بن يوسف الثّسائي وأخبرنا محمد بن المُنَّى، قالا : حدثنا
يحيى بن سعيد، عن حَجّاج الصَّوّاف، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمةً، عن
الحجّاج بن عمرو قال : قال رسول الله څالر: ((من گُسِرَ أُو عَرِجَ فقد حل، وعليه
الحج من قابِلٍ)). وسألت ابن عباس وأبا هريرة فقالا : صدق .
(١) في (ت) : ((حجة)) .
(٢) في (ت): ((أحل)).
* [٤٠٣٠] [التحفة: خ س ٧٠٣٢-س ٧٢٧٣] [المجتبى: ٢٨٨١]
(٣) في (ط) ((أخبرنا))، وفي (ت): ((أنا)).
* [٤٠٣١] [التحفة: « ت س ق ٣٢٩٤] [المجتبى: ٢٨٨٢]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر: الظاهرية