Indexed OCR Text

Pages 521-540

كتاب المُخَارِ عَزِ السَّيِ
٥٢١
وقفه زھیْر :
• [٣٦٧٠] أخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا زُهَيْر،
قال: حدثنا أبو إسحاق، عن عمرو بن غالب قال: قالت عائشة: يا (عَمّار)(١)،
صح:ط
أما إنك تعلم أنه لا يَحِلُّ دم (امرئ)(٢) إلا (ثلاثة): (وأن)(٣) نفس بنفس،
جـ: ل صحال
(أو) (رجل) زنى بعدما (أَحْصَنَ)(٤).
• [٣٦٧١] أخبر نى إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن عيسى، قال :
حدثنا حماد بن زيد، قال : حدثنا يحيى بن سعيد، قال : حدثني أبو أُمَامَةً بن
سَهْل وعبد الله بن عامر بن ربيعةً، قالا: كنا مع عثمانَ، وهو محصور، وكنا إذا
صحـ: ط
دخلنا (ندخل) مُدْخَلا نسمع كلام من بالبَلَاط(٥)، فدخل عثمان يومًا، ثم
خرج مُتَغَيِّرًا لونه، فقال: إنهم ليتواعدوني بالقتل، قلنا: يَكْفِيكَهُم الله . قال :
ولم يقتلوني؟ سمعت رسول الله وَال يقول: ((لا يَحِلُّ دم امرئ مُسْلِم إلا
بإحدى ثلاث : رجل کفر بعد إسلامه، أو زنی بعد إحصانه، أو قتل نفسًا
طل
بغير نفس)). فوالله، ما زنيت (في جاهلية) ولا إسلام قَطُّ، ولا تمنيت أن لي
[٣٦٦٩] [التحفة: س ١٧٤٢٢] [المجتبئ: ٤٠٥٥ ]
٠
(١) في (ل): ((عمَاہ)»!
(٢) ضبب عليه في (ط)، (ل)؛ أي كذا بدون لفظ: ((مسلم)).
(٣) من (ل)، وضبب على هذا الموضع .
(٤) ضبب هنا في (ل) إشارة إلى انتهاء السياق عند هذا الحد، وصحح عليها في (ط).
* [٣٦٧٠] [المجتبى: ٤٠٥٦ ]
(٥) بالبلاط: مكان معروف بالمدينة مبلط بالحجارة وهو بقرب مسجد رسول الله الظهور. (انظر: شرح
النووي على مسلم) (٢٠٢/١٠ ، ٢٠٣).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٢٢
السَُّرُالْكِتُرَى لِلنّسَائِيّ
ـ&
بديني بَدَلًا مُذْ هداني الله ، ولا قتلت نفسًا، فَبِمَ يقتلوني؟!
٦ - قتل من فارق الجماعة
وذكر الاختلاف على زياد بن عِلاقَةً في خبر عَرْفَجَة فيه
[٣٦٧٢] أخبرنى أحمد بن يحيى، قال : حدثنا أبو نُعَیم، قال : حدثنا يزيد بن
مَزْدانْتَه، عن زِياد بن عِلاقَةً، عن عَزْفَجَة بن (شُرَيح)(١) الأَشْجَعيّ قال :
رأيت النبي ◌َّ وهو على المنبر يخطُب الناس، فقال: ((إنه سيكون بعدي هَئَاتٌ
وهَئات(٢)، فمن رأيتموه فارق الجماعة أو يريد أن (يفارق)(٣) أمر أمة محمد
كائنٌ من كان فاقتلوه؛ فإن يَدَ اللَّه على الجماعة، وإن الشيطان مع من فارق
الجماعة یزگُض» .
• [٣٦٧٣] أخبرنا أبو علي محمد بن يحيى، قال: حدثنا عبدالله بن عثمانَ، يعني :
عَبْدانَ، عن أبي حمزة، عن زياد بن عِلاقَةَ، عن عَرْفَجَة بن شُرَيح قال : قال
حـ: ل
النبي وَليل: ((إنها ستكون بعدي ھئَاتٌ ﴾ (وهَئات) وهئات، ورفع يديه، فمن
* [٣٦٧١] [التحفة: « ت س ق ٩٧٨٢-س ٩٨١٨] [المجتبى: ٤٠٥٧]
(١) كذا في (ل)، وهو الأشهر، وفي (م)، (ط): ((صَرِيح))، والضبط من (ط)، وقال في حاشية (م):
((بالصاد المهملة وبالضاد المعجمة، وبالشين المعجمة))، انظر: ((تهذيب الكمال)) (٥٥٥/١٩)،
و ((الإكمال» (٢٨٦/٤)، و((المؤتلف)) للدار قطني (١٢٨٥/٣)، وغيرها .
(٢) هنات وهنات: ج. هنة، وتطلق على كل شيء، والمراد بها هنا الفتن والأمور الحادثة. (انظر: شرح
النووي على مسلم) (١٢/ ٢٤١).
(٣) في (ل): ((يفرق)) .
* [٣٦٧٢] [التحفة: م دس ٩٨٩٦] [المجتبى: ٤٠٥٨]
٥ [م : ٤٥/ ب]
م : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌ِالخَابِ عَزِ السَّيْنَ
٥٢٣
صح:ط
رأيتموه يريد (يفرق) أمة محمد بَلل وهي جميع، فاقتلوه كائناً من كان من
الناس)).
[٣٦٧٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شُعْبَة، قال :
حدثنا زِياد بن عِلاقَةً، عن عَزْفَجَة قال: سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((إنها
ستكون هَنَاتٌ وهَئَاتٌ، فمن أراد أن يفرق أمر أمة محمد، و(هو) جميع،
صحال
فاضربوه بالسیف» .
• [٣٦٧٥] أخبرنا محمد بن قُدَامَةَ المِصِّيصي، قال: حدثنا جَرِير، عن زيد بن
عطاء بن السائب، عن زِياد بن عِلاقَةَ، عن أسامةً بن شَرِيك قال: قال
رسول اللّه ◌َله: ((أيما رجل خرج يفرق بين أمتي، (فاضربوه بالسيف)(١)).
٧- تأويل قول الله جل وعز ﴿إِنَّمَا جَزَُّواْ الَّذِينَ تُخَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ, وَيَسْعَوْنَ
فِى الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوْاْ أَوْ يُصَلَّبُواْ أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَفٍ أَوْيُنفَوْاْ
مِنَ اْأَرْضِ﴾ [المائدة : ٣٣]، وفيمن (نزلت)(٢)
وذكر اختلاف ألفاظ الناقلین لخبر أنس بن مالك فيه
[٣٦٧٦] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال : حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن حجّاج
[٣٦٧٣] [التحفة: م دس ٩٨٩٦] [المجتبى: ٤٠٥٩]
*
* [٣٦٧٤] [التحفة: م دس ٩٨٩٦] [المجتبى: ٤٠٦٠ ]
(١) صحح عليها في (ط)، وفي ((المجتبى)): ((فاضربوا عنقه)).
[٣٦٧٥] [التحفة: س ١٢٩] [المجتبى: ٤٠٦١]
*
(٢) رقم عليها في (م)، (ط): ((ضر))، وفي الحاشية: ((أنزلت))، ورقم عليها: (ع)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرویین
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٢٤
السُّنَ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ
الصَّوّاف قال : حدثنا أبو رجاء مولى أبي قلابة، قال : حدثنا أبو قِلابة، قال :
حدثني أنس بن مالك، أن نَفَرًا من عُكْل(١) ثمانية قدموا على النبي بَّله
فاستوخموا المدينة(٢)، وسقمت(٣) أجسامهم، فشَكَوْا ذلك إلى رسول اللّه ◌َل،
فقال: ((ألا (تخرجوا)(٤) مع راعينا في إبله، فتصيبوا من ألبانها وأبوالها)». قالوا :
ل
بلى. فخرجوا فشرِبوا من ألبانها وأبوالها (فصَخُّوا)، فقتلوا راعي رسول اللّه ◌َلآ ،
وطردوا (٥) (النَّعَم)(٦) ، فبلغ ذلك رسول الله ي اليل فبعث (فأدركوهم)(٧)، فأتِيَ بهم
فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَرَ أعينهم(٨) ، ونبذهم في الشمس حتى ماتوا .
[٣٦٧٧] وأخبرفی عمرو بن عثمانَ بن سعید بن کثیر بن دینار ، عن الوليد، عن
الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي قلابة، عن أنس، أن نَفَرًا من عُكْل قدموا على
النبي وَّر، فأسلموا فاجْتَوَوًا(٩) المدينة، فأمرهم النبي وَلّ أن يأتوا إبل
الصدقة ، فيشربوا من أبوالها وألبانها ، ففعلوا، فقتلوا راعيها واستاقوها، فبعث
(١) عكل: اسم قبيلة من تيم الرباب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٣٧).
(٢) فاستوخموا المدينة: أي استثقلوها ولم يوافق هواؤها أبدانهم. (انظر: النهاية، مادة: وخم).
(٣) سقمت: مرضت ونحلت. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سقم).
(٤) في (ل): ((تخرجون)).
(٥) طردوا : أخذوا. (انظر: لسان العرب، مادة: طرد).
(٦) في (م)، (ط): ((الغنم))، وفوقها في (ط): ((كذا))، والمثبت من (ل)، وحاشية (م)، (ط) فوقها فيهما :
(ضـ عـ ز صح)). والنعم: الإبل، وتطلق كذلك على الغنم والماعز والبقر (انظر: المعجم العربي
الأساسي، مادة : نعم).
(٧) صحح عليها في (ط)، وضبب عليها في (ل).
(٨) سمر أعينهم: أحمى لهم مسامير الحديد ثم كحلهم بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: سمر).
* [٣٦٧٦] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [المجتبى: ٤٠٦٢]
(٩) فاجتووا المدينة: كرهوا المقام فيها؛ لعدم موافقة هوائها لهم. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(١٦٠/١).
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المُخَارِبَ حْر السّينِيَ
٥٢٥
النبي ◌َّ في طلبهم قافة (١)، فأَتِيَ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ(٢)
أعينهم، ولم يَحْسِمْهم (١)، وتركهم حتى ماتوا، فأنزل الله: ﴿إِنَّمَا جَرَءُؤْاْ الَّذِينَ
-ُخَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] الآية.
[٣٦٧٨] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال : أنا محمد بن یوسُف، قال : حدثنا
الأوزاعي، قال : حدثني يحيى، قال : حدثني أبو قِلابة، عن أنس قال : قدم
على رسول اللّه وَ له ثمانية نَفَر من عُكْل ... فذكر نحوه إلى قوله: لم يَحْسِمْهم،
وقال : فقتلوا الراعي .
[٣٦٧٩] أخبرنا أحمد بن سلیمانَ، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال : حدثنا
سفيان، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أنس قال: أتى النبي ◌ِّ نَفَرٌ من عُكْل
أو عُرَيْنَة، (فاجْتَوَوُا المدينة، فأمر لهم بذَوْد(٤))(٥) أو لِقَاح (٦) يشربون ألبانها
وأبوالها، فقتلوا الراعي، واستاقوا الإبل، فبعث في طلبهم، فأَتِيَ بهم فقطع
أيديهم وأرجلهم ، وسَمَلَ أعينهم.
(١) قافة: ج. قائف، وهو الذي يتتبع الآثارَ ويَعْرِفها، ويَعْرِف شَبَه الرجُل بأخيه وأبيه. (انظر: النهاية في
غريب الحديث، مادة : قوف).
(٢) سمل: فقأ. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: سمل).
(٣) يحسمهم: يكويهم ليمنع نزول الدم. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: حسم).
* [٣٦٧٧] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [المجتبى: ٤٠٦٣ ]
* [٣٦٧٨] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [المجتبئ: ٤٠٦٤]
(٤) بذود: هي ما بين الثلاث إلى التُّشْع من الإبل. (انظر: لسان العرب، مادة: ذود).
(٥) في (ل): ((فأمر لهم فاجتووا المدينة بذود» كذا.
(٦) لقاح: ج. لقحة، وهي: الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٢٤٣/٥).
[٣٦٧٩] [التحفة: خ م دس ٩٤٥] [المجتبى: ٤٠٦٥]
٠
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٢٦
السَُّالْكِتْرِى النِّسَائِيّ
ذکر اختلاف ألفاظ الناقلین خبر حُمَید عن أنس فیه
• [٣٦٨٠] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
عبدالله بن عمر وغيره، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، أن أُناسًا من
عُزَيْنَة قدموا على رسول الله بَّهَ، فاجْتَوَوُا المدينة، فبعثهم النبي ◌ّ إلى ذَوْد له،
فشرِبوا من ألبانها وأبوالها، فلما صَحُّوا ارتدّوا عن الإسلام، وقتلوا راعي
حـ: ل
رسول الله (﴿) مؤمنًا، واستاقوا الإبل، فبعث رسول الله وي طهر في آثارهم،
فأُخِذوا فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم، وصلبهم (١) .
[٣٦٨١] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، قال: حدثنا حُمَيد، عن
أنس قال: قدم على النبي وُّل ناس من عُرَيْنَة، فقال لهم رسول الله وَّيقول: ((لو
خرجتم إلى ذَوْدِنا، فكنتم فيها، فشرِبتم من ألبانها وأبوالها»، ففعلوا، فلما
صَحُوا قاموا إلى راعي رسول الله وَله، فقتلوه، ورجعوا كُفّارًا، واستاقوا ذَوْد
رسول الله ﴿ ﴿، فأرسل في طلبهم، فأُتِيَ بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ
أعينهم .
٠
[٣٦٨٢] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا حُمَید، عن
أنس قال: قدم ناس من عُرَيْنَة على رسول اللّه وَله، فاجْتَوَوُا المدينة، فقال لهم
النبي ◌َّ: ((لو خرجتم إلى ذَوْدِنا، فشرِبتم من ألبانها)).
(١) في ((التحفة)): ((قال النسائي: عبدالله بن عمر ضعيف الحديث)).
* [٣٦٨٠] [التحفة: س ٧٠٥] [المجتبى: ٤٠٦٦]
: [٣٦٨١] [التحفة: س ٥٩٧] [المجتبئ: ٤٠٦٧ ]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

٥٢٧
قال: وقال قتادة: (وأبوالها))، فخرجوا إلى ذَوْد رسول اللَّه وَ ل، فلما صَحُوا
كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله وَلايل مؤمنًا، واستاقوا ذَوْد رسول الله
وَّ، وانطلقوا مُحارِبين، فأرسل في طلبهم، فأُخِذوا، فقطع أيديهم وأرجلهم،
(وسَمَرَ)(١) أعينهم .
• [٣٦٨٣] أخبرنا محمد بن المُنى، قال : حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن حُمَید، عن
أنس قال: أَسلم - يعني - أُنَاسًا من عُرَيْئَة، فاجْتَوَوُا المدينة، فقال لهم
رسول اللّه وَّر: ((لو خرجتم إلى ذَوْدلنا، فشربتم من ألبانها)).
وقال حُمَيد: قال قتادة، عن أنس: ((وأبوالها))، ففعلوا فلما صَحُّوا كفروا
بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول اللّه وَل مؤمنًا، واستاقوا ذَوْد رسول الله
وَّه، وهربوا مُحارِبين، فأرسل رسول الله وَله في آثارهم، فأُخِذوا فقطع
أيديهم وأرجلهم، وسَمَرَ أعينهم ، وتركهم في الحرّة(٢) حتى ماتوا .
• [٣٦٨٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن زُرَيْع،
قال : حدثنا سعيد، قال : حدثنا قتادة، أن أنس بن مالك حدثهم ، أن ناسًا أو
رجالًا من عُكْل وعُرَيْنَة قدموا على رسول اللّه وَله، فقالوا: يا رسول الله، إنا أهل
ضَوْع(٣)، ولم نكن أهل رِيف، واسْتَوْخَموا المدينة، فأمر لهم رسول الله وَلول
(١) بالميم المشددة في (ل)، وضبب عليها .
* [٣٦٨٢] [التحفة: س ٦٥١] [المجتبى: ٤٠٦٨]
(٢) الحرة: اسم موضع خارج المدينة فيه حجارة سود. (انظر: معجم البلدان) (٢٤٥/٢).
* [٣٦٨٣] [التحفة: س ٧٥٧] [المجتبى: ٤٠٦٩]
(٣) أهل ضرع: أي من أهل البادية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ريف).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٢٨
السُّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
ھ:ل
بذَوْد وراعي، وأمرهم أن يخرجوا فيها، فيشربوا (من) لبنها وأبوالها، فلما
صَحُوا، وكانوا بناحية الحَرَّة كفروا بعد إسلامهم، وقتلوا راعي رسول الله
وَلَه، واستاقوا الذَّوْد، فبعث الطَّلَب في آثارهم، فأَتِيَ بهم (فسَمَروا) أعينهم،
مّ:ل
وقطعوا أيديهم وأرجلهم، ثم تركهم في الحَرَّة على حالهم حتى (مُؤْتُوا)(١).
• [٣٦٨٥] قال أخبرنا محمد بن المُتَّى، عن عبدالأعلى ... نحوه.
• [٣٦٨٦] قال: أخبرنا محمد بن نافع أبو بكر البصري، قال: حدثنا بَهْز، قال:
حدثنا حماد، قال: حدثنا قتادة وثابت، عن أنس، أن نَفَرًا من عُرَيْنَة نزلوا
بالحَرّة، فَأَتَّوْا رسول الله وَّهِ، فَاجْتَوَوا المدينة، فأمرهم رسول الله وَال أن
يكونوا في إبل الصدقة، وأن يشربوا من ألبانها وأبوالها، فقتلوا الراعي،
وارتدّوا عن الإسلام، واستاقوا الإبل فبعث رسول الله والسير في آثارهم، فجيء
بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَرَ أعينهم، وألقاهم في الحَرَّة، قال أنس :
فلقد رأيت أحدهم يكْدِم الأرض بفيه(٢) عطشًا حتى مات .
(١) كذا ضبطت في (ط)، وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٣). وموتوا: كثر فيهم الموت (انظر:
لسان العرب، مادة : موت).
* [٣٦٨٤] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [المجتبى: ٤٠٧٠ ]
* [٣٦٨٥] [التحفة: خ م س ١١٧٦] [المجتبى: ٤٠٧١]
(٢) يكدم الأرض بفيه: يتناولها بفيه ويعض عليها بأسنانه. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٩٨/٧).
* [٣٦٨٦] [التحفة: «ت س ٣١٧ - خت دت س ١١٥٦] [المجتبى: ٤٠٧٢]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كاء المُخَارِبَ عَزُ السِّ
٥٢٩
ذكر اختلاف طلحة بن مُصَرِّف ومعاوية بن صالح
على يحيى بن سعيد في هذا الحديث
• [٣٦٨٧] أُخْبَرَنى محمد بن وَهْب بن أبي كَرِيمَةَ الحَرَّانيّ، قال: حدثنا محمد بن
سَلَمة، قال: حدثني أبو عبدالرَّحيم، قال: حدثني زيد بن أبي أَنَّيْسَةَ، عن
طَلْحَةَ بن مُصَرِّف، عن يحيى بن سعيد، عن أنس بن مالك قال : قدم أعراب
من عُرَيْنَة إلى نبي الله وَّهَ فأسلموا، فاجْتَوَوُا المدينة حتى اصفرت ألوانهم،
وعَظُمَتْ بطونهم، فبعث بهم نبي الله يَّةٍ إلى لِفَاح له، فأمرهم أن يشربوا من
ألبانها وأبوالها حتى صَخُّوا، فقتلوا رعاتها، واستاقوا الإبل، فبعث نبي الله وَلّ
في طلبهم، فأُتِيَ بهم فقطع أيديهم وأرجلهم وسَمَرَ أعينهم. قال عبد الملك أمير
المؤمنين لأنس وهو يحدثه هذا الحديث : بكفر أو بذنب؟ قال : بكفر(١).
[٣٦٨٨] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب. قال: وأخبرني
يحيى بن أيوبَ ومعاوية بن صالح، عن يحيى بن سعيد، عن سعيد بن الْمُسَيِّب
قال : قدم ناس من العرب على رسول اللّه ◌َّ ر، فأسلموا ثم مرِضوا، فبعث بهم
لا؛ل
رسول الله وَيّه إلى لِقَاح ليشربوا من (أبوالها و) ألبانها، فكانوا فيها ثم عَمَدوا
إلى الراعي غلام لرسول الله وَله، فقتلوه واستاقوا اللّقاح، فزعموا أن
رسول اللّه وَّه قال: (((عَطَّشْ)(٢) من عَطَّشَ آل (محمد)(٣) الليلة)). فبعث
(١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٦٤).
* [٣٦٨٧] [التحفة: س ١٦٦٤] [المجتبى: ٤٠٧٣]
(٢) كذا في النسخ، وصحح عليها في (ط)، والذي في ((المجتبى)): ((اللهم عطش .... )).
(٣) فوقها علامة لحق في (م)، (ط)، وفي الحاشية: ((صلى الله عليه)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٣٠
السُّنَ الكِبرُىللنسائي
رسول الله وَ له في طلبهم، فأُخِذوا فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم.
وبعضهم يزيد على بعض، إلا أن معاوية قال - يعني - في ذا الحديث :
استاقوا إلى أرض الشرك .
[٣٦٨٩] أخبرنا محمد بن عبد الله الخَلَنْجي، قال: حدثنا مالك بن سُعَير (براءٍ)(١)،
عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : أغار قوم على لِقَاح رسول الله
وَّر، فأخذهم فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم.
[٣٦٩٠] أخبرنا محمد بن المُنَى، عن إبراهيم بن أبي الوَزِير قال: حدثنا
عبدالعزيز. وأخبرنا محمد بن بَشّار، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوَزِير،
قال : حدثنا الذَّرَاوَزْدِيّ، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ، أن قومًا
أغاروا على لِفَاح رسول اللّه بَيرِ، فأَتِيَ بهم النبي فقطع النبي ◌ُّ أيديهم وأرجلهم،
وسَمَلَ أعينهم.
واللفظ لابن المُتَّى.
• [٣٦٩١] أخبرنا عيسى بن حماد، قال: أنا اللَّيْث، عن هشام، عن أبيه، أن قومًا
أغاروا على لِقَاحِ رسول اللّه وَّةِ، فقطع أيديهم وأرجلهم وسَمَلَ أعينهم.
* [٣٦٨٨] [التحفة: س ١٨٧٥٢] [المجتبى: ٤٠٧٤]
(١) ألحقت في (ط) في الحاشية، وليست في (ل).
* [٣٦٨٩] [التحفة: س ١٧١٧٩] [المجتبى: ٤٠٧٥]
* [٣٦٩٠] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [المجتبى: ٤٠٧٦]
* [٣٦٩١] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [المجتبئ: ٤٠٧٧]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كبار المُخَارِعَزِ السَّيِ
٥٣١
[٣٦٩٢] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال - يعني:
وأخبرني يحيى بن عبد الله بن سالم وسعيد بن عبدالرحمن - وذكر آخر - عن
هشام بن عروة، عن عروة بن الزبير، أنه قال: أغار ناس من عُرَيْنَة على لِفَاح
رسول اللّه وَله، فاستاقوها وقتلوا غلامًا له، فبعث رسول اللّه ◌َ ي﴾ في آثارهم،
فأُخِذوا فقطع أيديهم وأرجلهم، وسَمَلَ أعينهم.
● [٣٦٩٣] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أخبرني
عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي الزناد، عن عبدالله بن
عبيداله، عن عبدالله بن عمر، عن رسول الله وَ ل، ونزلت فيهم آية المحاربة.
[٣٦٩٤] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح، قال: أنا ابن وَهْب، قال: أنا
اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن أبي الزِّناد، أن رسول الله وَّ لما قطع الذين
سرقوا لِقاحه، وسَمَلَ أعينهم بالنار عاتبه الله في ذلك، فأنزل الله: ﴿إِنَّمَا جَزَاؤُاْ
الَّذِينَ ثُخَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ﴾ [المائدة: ٣٣] الآية كلها .
[٣٦٩٥] أخبرنا الفضل بن سَهْل الأعرج، قال: حدثنا يحيى بن غَيْلان - ثقة
مأمون - قال: حدثنا يزيد بن زُرَيْع، عن سليمانَ التَّيْمِيّ، عن أنس (بن.
مالك) قال: إنما سَمَلَ النبيِوَ له أعين أولئك؛ لأنهم سَمَلُوا أعين الرِّعاء(١).
* [٣٦٩٢] [التحفة: س ق ١٧٠٣٢] [المجتبى: ٤٠٧٨]
[٣٦٩٣] [التحفة: دس ٧٢٧٥] [المجتبى: ٤٠٧٩]
* [٣٦٩٤] [التحفة: دس ٧٢٧٥] [المجتبى: ٤٠٨٠]
(١) الرعاء: ج. راعي، وهو: راعي الغَنَّم أو الجمال. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رعى).
[٣٦٩٥] [التحفة: م ت س ٨٧٥] [المجتبى: ٤٠٨١]
٠
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ـل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٣٢
السُّنَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
[٣٦٩٦] أخبرنا أحمد بن عمرو بن السَّرْح والحارث بن مسكين - قراءةً عليه
وأنا أسمع - قال: أنا ابن وَهْب، قال : أخبرني محمد بن عمرو، عن ابن
جُرَيْج، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك، أن رجلا من اليهود
قتل جارية من الأنصار على حُلِيّ لها، وألقاها في قَلِيبٍ(١) و(رَضَحَ)(٢) رأسها
بالحجارة، (فَأُخِذٌ) فأمر به رسول الله وَّلِ أَن يُرْجَم حتى يموت.
• [٣٦٩٧] أخبرنا يوسُف بن سعيد، قال: حدثنا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج قال :
أخبرني مَعْمَر ، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن أنس، أن رجلا قتل جارية من
الأنصار على حُلِيّ لها، ثم ألقاها في قَلِيبٍ و(رَضَحَ)(٣) رأسها بالحجارة، فأمر
النبي ◌ُ﴾ أن يُرجَم حتى يموت.
• [٣٦٩٨] أخبر نى زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا
علي بن الحسين بن واقِد، قال : حدثني أبي، قال : حدثنا يزيد النَّخْوي، عن
عكرمةَ، عن ابن عباس، في قوله: ﴿إِنَّمَا جَزَُّاْ الَّذِينَ ◌ُخَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ,﴾
[المائدة: ٣٣] الآية، قال: نزلت هذه الآية في المشركين، فمن تاب منهم قبل أن
يُقْدَر عليه لم يكن عليه سبيلٌ، وليست هذه الآية للرجل المسلم، من قتل
(١) قليب: هو البئر التي لم تطو (أي: لم تُبْنَ)، وقيل: القديمة التي لا يعرف صاحبها. (انظر: فتح
الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٣٥٢).
(٢) في (ل)، و(المجتبى)) بالخاء المعجمة، وهي لغة فيه. ومعناها: كَسَرَ (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (٤٣٨/٩).
* [٣٦٩٦] [التحفة: م دس ٩٥٠] [المجتبى: ٤٠٨٢]
(٣) في (ط)، (ل): ((رضخ)) بالخاء المعجمة .
* [٣٦٩٧] [التحفة: م دس ٩٥٠] [المجتبى: ٤٠٨٣]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءِ الْحَابِ عَةُ السُّمِيع
٥٣٣
وأفسد في الأرض ، وحارب الله ورسوله، ثم لَحِقَ بالكفار قبل أن يُقْدَر علیه،
لم يمنعه ذلك أن يُقام فيه الحدُّ الذي أصاب.
٨- النهي عن المُلَةُ(١)
15= (١)
[٣٦٩٩] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال : حدثنا عبدالصمد ، قال : حدثنا هشام،
عن قتادةَ، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَليهِ يَحُثُ في خطبته على الصدقة
وينهى عن المُثُلَة .
٩- باب الصَّلْب
• [٣٧٠٠] أخبرنا العباس بن محمد، قال: حدثنا أبو عامر العَقَدي، عن إبراهيم
ابن طَهْمَانَ، عن عبدالعزيز بن رُفَيْع، عن عُبَيْد بن عُمَير، عن عائشةَ، أن
رسول الله ﴾﴾ قال: «لا یحِلُ دم امرئ مُسلِم إلا بإحدى ثلاث خصال: زَانٍ
مُخْصَن يُرجَم، أو رجل قتل مُتَعَمَّدًا فيُقْتَل، أو رجل يخرج من الإسلام
فيحارب الله ورسوله فيُقْتَل أو يُضْلَب أو يُنْفَى من الأرض».
[٣٦٩٨] [التحفة: دس ٦٢٥١] [المجتبى: ٤٠٨٤]
٠
(١) المثلة: تعذيب المقتول بقطع أعضائه وتشويه خلقه قبل أن يقتل أو بعده. (انظر: عون المعبود شرح
سنن أبي داود) (٢٣٥/٧).
. [٣٦٩٩] [التحفة: س ١٣٨٩] [المجتبى: ٤٠٨٥]
[٣٧٠٠] [التحفة: دس ١٦٣٢٦] [المجتبى: ٤٠٨٦]
*
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٣٤
السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
١٠- في العبد يأبق (١) إلى أرض الشرك
وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر جَرِير في ذلك
الاختلاف على الشّغبيّ
[٣٧٠١] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا أبو داود، قال: أنا شُعْبَة ، عن
منصور، عن الشَّعْبيّ، عن جَرِير قال: قال رسول الله وَله: ((إذا أبق العبد لم
تُقْبَل له صلاةٌ حتى يرجع إلى (مواليه)(٢)).
[٣٧٠٢] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، عن جَرِير، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ قال : كان
جَرِير، يُحَدِّث عن النبي ◌ََّ: ((إذا أبق العبد لم تُقْبَل له صلاةٌ، وإن مات مات
كافرًا)). (وأبق)(٣) غلام لجَرِير، فأخذه فضرب عُنُقه .
[٣٧٠٣] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا عبيدالله بن موسى، قال: أنا
إسرائيل، عن مُغِيرةَ، عن الشَّعْبيّ، (عن) (٤) (جَرِير بن عبدالله قال)(٥): إذا
أبق العبد إلى أرض الشرك فلا ذمة (٦) له.
(١) يأبق: يهرب. (انظر: لسان العرب، مادة: أبق).
(٢) عليها في (م)، (ط): ((ض ع))، وكتب في حاشيتيهما: «مولاه))، وعليها في (م): ((حـ)، وفي (ط): ((معاخ).
* [٣٧٠١] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [المجتبى: ٤٠٨٧]
(٣) في (ل): ((فأبق)).
* [٣٧٠٢] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [المجتبى: ٤٠٨٨]
(٤) من (ل)، وفي (م) (ط): ((قال: كان)).
(٥) في (ط): ((قال: كان جرير بن عبدالله يحدث، عن النبي وَّر))، وهو خطأ، فصواب الرواية وقفه على
جرير ولنننه .
(٦) ذمة: الذمة: الأمان، ومنها سمي المعاهد ذميًّا؛ لأنه أومن على ماله ودمه للجزية. (انظر: عون المعبود
شرح سنن أبي داود) (١٦٨/١٢).
* [٣٧٠٣] [المجتبى: ٤٠٨٩]
.
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌ِالمُخَارِّعَزُ السِّن
٥٣٥
الاختلاف على أبي إسحاق
[٣٧٠٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حُمَيد بن عبدالرحمن، عن أبيه،
عن أبي إسحاق، عن الشَّعْبيّ، عن جَرِير قال: قال رسول اللّه وَله: ((إذا أبق
العبد إلى الشرك فقد حل دمه))(١).
[٣٧٠٥] أخبرنا أحمد بن حرب، قال : حدثنا قاسم، قال : حدثنا إسرائيل، عن
أبي إسحاق، عن الشَّعْبيّ، عن جَرِير، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أبق العبد (إلى
أرض الشرك)(٢) ، فقد حل دمه)) .
[٣٧٠٦] أخبرنا الربيع بن سليمانَ، قال: حدثنا خالد بن عبدالرحمن، قال :
حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشّعْبيّ، عن جَرِير قال: أيما عبد أبق
إلى أرض الشرك فقد حل دمه .
• [٣٧٠٧] قال: أخبرني صفوان بن عمرو، قال: حدثنا أحمد بن خالد الوَهْبي،
قال: حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الشَّعْبيّ، عن جَرِير قال: أيما
عبد أبق إلى أرض الشرك، فقد حل دمه .
(١) قال المزي في ((التحفة)): ((وفي حديث أبي إسحاق: إذا أبق العبد إلى الشرك فقد حل دمه، ومنهم من
ذکر فیه زیادة على ذلك» .
* [٣٧٠٤] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [المجتبى: ٤٠٩٠]
(٢) في (م)، (ط): ((إلى الشرك))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ل).
* [٣٧٠٥] [التحفة: م دس ٣٢١٧] [المجتبى: ٤٠٩١]
* [٣٧٠٦] [المجتبى: ٤٠٩٢]
* [٣٧٠٧] [المجتبى: ٤٠٩٣]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٥٣٦
السُّنَ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ
[٣٧٠٨] أخبرنا علي بن حُجْر، قال : أنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن عامر ،
عن جَرِير قال : أيما عبد أبق من مواليه، ولَحِقَ بالعدو ، فقد أَحَلَّ بنفسه .
١١- الحكم في المرتد
• [٣٧٠٩] أخبرنا أبو الأزهر أحمد بن الأزهر النَّْسابُوري، قال : حدثنا إسحاق
ابن سليمانَ الرازي، قال: أنا مُغِيرة بن مُسْلِم، عن مَطَر الورّاق، عن نافع،
عن ابن عمر، أن عثمان قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: ((لا يَحِلُّ دم امرئ
مُسلِم إلا بإحدى ثلاث: رجل زنى بعد إحصانه فعليه الرجم، أو قتل عَمْدًا
فعليه القَوَد (١)، أو ارتد بعد إسلامه فعليه القتل)) .
● [٣٧١٠] أخبرنا مُؤَمَّل بن إهاب، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال: أنا ابن جُرَيْج،
عن أبي النَّضْر، عن بُشْر بن سعيد، عن عثمانَ بن عَفَّنَ قال : سمعت رسول الله
وَ يقول: ((لا يَحِلُّ دم امرئ مُسلِمٍ إلا بثلاث: أن يزني بعدما أَحْصَنَ، أو
يقتل إنسانًا فيقتل، أو يكفر بعد إسلامه فیُقْتَل)).
● [٣٧١١] أخبرنا عمران بن موسى، قال: حدثنا عبدالوارث، قال : حدثنا أيوب،
عن عكرمةَ، (قال)(٢) ابن عباس: قال رسول اللّه ◌َله: ((من بَذَّل دِينه فاقتلوه)).
* [٣٧٠٨] [المجتبئ: ٤٠٩٤ ]
(١) القود: القصاص. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قود).
* [٣٧٠٩] [التحفة: س ٩٨٢١] [المجتبى: ٤٠٩٥]
* [٣٧١٠] [التحفة: س ٩٧٨٤] [المجتبى: ٤٠٩٦ ]
(٢) صحح عليها في (ط)، وضبب فوقها في (ل).
* [٣٧١١] [التحفة: خ دت س ٥٩٨٧] [المجتبى: ٤٠٩٧]
مـ : مراد ملا
ت : تطوان
حـ : حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

◌ِ الْحَابِّعَزِ السُّنْيَ
٥٣٧
[٣٧١٢] وأخبرنا محمد بن عبدالله بن المبارك، قال: حدثنا أبو هشام، قال:
حدثنا وُهَيْب، قال: حدثنا أيوب، عن ٥ عكرمةَ، أن ناسًا ارتدّوا عن
الإسلام، فحرقهم علي بالنار. قال ابن عباس : لو كنت أنا لم أحرقهم، قال
رسول الله وَ له: ((لا تعذبوا بعذاب الله أحدًا)). (ولو كنت)(١) لقتلتهم، قال
رسول اللّه ◌َ ﴾ ((من بَدَّل دينه فاقتلوه)).
• [٣٧١٣] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: حدثنا محمد بن بكر، قال: أنا
ابن جُرَيْج، قال: أنا إسماعيل، عن مَعْمَر، عن أيوبَ، عن عكرمةً، عن
ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من بَدَّل دينه فاقتلوه)).
• [٣٧١٤] أخبر نى هلال بن العلاء بن هلال، قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله
ابن زرارة، قال: حدثنا عَّاد بن العَوّام، قال: حدثنا سعيد، عن قتادةَ، عن
عكرمةً، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَ له: ((من بَدَّل دينه فاقتلوه)).
[٣٧١٥] أخبرنا موسى بن عبدالرحمن المشروقي، قال : حدثنا محمد بن پِشْر،
قال: حدثنا سعيد، عن قتادةَ، عن الحسن قال: قال رسول الله وَ له: ((من بَدَّل
دينه فاقتلوه» .
﴾ [م : ٤٦ / أ]
(١) صحح عليها في (ط)، وضبب فوقها في (ل)، وفي ((المجتبى)): ((ولو كنت أنا)).
* [٣٧١٢] [التحفة: خ دت س ٥٩٨٧] [المجتبى: ٤٠٩٨]
* [٣٧١٣] [التحفة: خ دت س ٥٩٨٧] [المجتبى: ٤٠٩٩]
: [٣٧١٤] [التحفة: س ٦١٩٩] [المجتبى: ٤١٠٠ ]
* [٣٧١٥] [التحفة: س ٦١٩٩] [المجتبى: ٤١٠١ ]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين
ل: الخالدية
هـ : الأزهرية

٥٣٨
السُّ الْكِبْرِى لِلنّائِيّ
[٣٧١٦] أخبرنا (الحسين)(١) بن عيسى، عن عبد الصمد قال: حدثني
(هشام) (٢)، عن قتادة، عن أنس، أن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله:
«من بَدَّل دينه فاقتلوه)) .
[٣٧١٧] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال : حدثني عبدالصمد، قال : حدثنا هشام،
عن قتادةَ، عن أنس، أن عَلِيًّا أُنِيَ بأُناس من الزُّطِّ(٣) يعبدون وَثَنَا، فأحرقهم،
قال ابن عباس: إنما قال رسول اللّه وَخله: ((من بَدَّل دِينه فاقتلوه)) .
[٣٧١٨] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال : حدثني حماد بن مسعدة، قال : حدثنا
قُرَّة، عن حُمَيد بن هلال، عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري، عن أبيه ، أن
النبي ◌َّ﴿ بعثه إلى اليمن، ثم أرسل معاذ بن جبل بعد ذلك فلما قدم قال : أيها
الناس، إني رسول رسول الله يلقيه إليكم. فألقى له أبو موسى وِسادة ليجلس
عليها، فأُتِيَ برجل كان يهوديًّا، فأَسْلم ثم كفر. قال معاذ: لا أجلس حتى
يُقْتَل ؛ (قضاء) (٤) الله ورسوله. ثلاث مرار فلما قُتِلَ قعد(٥) .
(١) في (م)، (ط): ((الحسن))، وهو تصحيف، والصواب ما ثبت من (ل).
(٢) كذا في (ط)، (ل) ووقع في (م): ((هشام بن عروة))، وهو خطأ صوابه: ((هشام الدستوائي)) كما عند
البيهقي في «الكبرى» (٢٠٢/٨).
* [٣٧١٦] [التحفة: س ٥٣٦٢] [المجتبى: ٤١٠٢]
(٣) الزط : جنس من السودان أو الهنود. (انظر: لسان العرب، مادة: زطط).
* [٣٧١٧] [التحفة: س ٥٣٦٢] [المجتبى: ٤١٠٣]
(٤) في (ل) ((قضى)) وكتب تحتها: ((قضاء)).
(٥) سبق من وجه آخر بطرف آخر منه عن قرة بن معاوية برقم (٨) وسيأتي كذلك برقم (٦١٠٩).
* [٣٧١٨] [التحفة: خ م دس ٩٠٨٣-س ٩٠٨٥] [المجتبئ: ٤١٠٤]
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاءِالْحَابِ عَزِ السِّ
٥٣٩
[٣٧١٩] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: حدثني أحمد بن مُفَضَّل،
قال: حدثنا أسباط، وهو: ابن نصر، قال: زعم الشُّدِّي، عن مصعب بن
سعد، عن أبيه قال: لما كان يوم فتح مكة أمَّن رسول اللّه وَليل الناس إلا أربعة
نَفَر، وامرأتين، وقال: ((اقتلوهم وإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة :
عكرمة بن أبي جهل وعبدالله بن خَطَلٍ ومِقْيَس بن صُبابة وعبد الله بن سعد بن
أبي سَرْح))، فأما عبد الله بن خَطَلٍ، فأُذْرِكَ وهو مُتَعَلْق بأستار الكعبة، فاستَبَقَ
إليه سعيد بن حُرَيْث وعَمّار بن ياسر، فسبق سعيد عَمَّارًا - وكان أَشَبَّ
الرجلين - فقتله، وأما مِقْيَس بن صُبابة، فَأَذْرَكه الناس في السوق فقتلوه،
وأما عكرمة فَرَكِبَ البحر، فأصابتهم عاصِف، فقال أصحاب السفينة :
أَخْلِصُوا؛ فإن آلهتكم لا تغني عنكم شيئًا هاهنا، فقال عكرمة: والله، لئن لم
يُتَجِّيني في البحر إلا الإخلاص ما يُتَجِّيني في البَرّ غيره . اللَّهُمَّ إن لك عَلَيَّ عَهْدًا
إن أنت عافيتني مما أنا فيه أن آتي محمدًا (وَر) حتى أضع يدي في يده فلأجدنه
لا؛ل
عَفُؤَّا كريمًا، فجاء، فأَسْلم، وأما عبدالله بن سعد بن أبي سَرح فإنه اختبأ عند
عثمانَ بن عَفَّانَ، فلما دعا رسول اللّه وَ له الناس إلى البَيْعَة جاء به حتى أوقفه
على النبي ◌َّ، قال: يا رسول الله، بَايِعْ عبدالله، فرفع رأسه، فنظر إليه ثلاثًا
كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه فقال: (((ما)(١) كان
فیکم رجل رشید یقوم إلى هذا حیث رآني كففت (يدي) عن بيعته، فيقتله)) .
لا:مـ
(١) في (ل): «أما)) .
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط : الخزانة الملكية
ف : القرويين
ـل: الخالدية هـ: الأزهرية

٥٤٠
السِّنَ الْكِبْرِى لنسائِيِّ
قالوا: ما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك؟ هَلَّا أومأت (١) إلينا بعينك. قال:
((إنه لا ينبغي لنبي أن تكون له خائنة (الأَعْيُن)(٢)).
١٢ - توبة المرتد
• [٣٧٢٠] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بزِيع، قال: حدثنا يزيد، وهو: ابن
زُرَيْع، قال: أنا داود، عن عكرمةً، عن ابن عباس قال : كان رجل من
الأنصار أَسلم ثم ارتد، ولَحِقَ بالشرك، ثم ندِم فأرسل إلى قومه سلوا لي
رسول الله وَله: هل لي من توبة؟ فجاء قومه إلى رسول اللّه وَلهو، فقالوا: إن
ل
فلانًا (قد) ندِم، وإنه أمرنا أن نسألك: هل له من توبة؟ فنزلت: ﴿كَيْفَ
يَهْدِى اَللَّهُ قَوْمًا كَفَرُواْ بَعْدَ إِيمَِهِمْ﴾ [آل عمران: ٨٦] إلى قوله: ﴿غَفُورٌ رَّحِيمٌ﴾
[آل عمران: ٨٩]، فأرسل إليه فأَسْلم .
• [٣٧٢١] أخبرنى زكريا بن يحيى، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا
علي بن الحسين بن واقِدٍ، قال: حدثني أبي، عن يزيدَ النَّحْوي، عن عكرمةً،
عن ابن عباس قال، في سورة النحل: ﴿مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَنِهِ إِلَّا مَنْ
أُكْرِهَ﴾ إلى: ﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ [النحل: ١٠٦]، فنسخ واستثنى من ذلك،
(١) أومأت: أشرت. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ومأ).
(٢) في (ل): ((أعين)). ومعنى خائنة الأعين: خيانتها، وهو أن يضمر في قلبه غير ما يظهره للناس، فإذا
كف لسانه وأومأ بعينه إلى ذلك فقد خان (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٠/١٢).
* [٣٧١٩] [التحفة: دس ٣٩٣٧] [المجتبى: ٤١٠٥]
* [٣٧٢٠] [التحفة: س ٦٠٨٤] [المجتبى: ٤١٠٦]
مـ: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية