Indexed OCR Text
Pages 81-100
كِتَابُ النَّكَائِ ٨١ [٢٥٥٩] أخبرنا نصر بن علي، قال: (أنا)(١) عبدالأعلى ، قال : حدثنا معمر ، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَ ل قال: ((ليس المسكين الذي تَرُدُّه الأُكْلَة والأُكُلَتان، والتمرة والتمرتان)). قالوا: فما المسكين يا رسول الله؟ قال : ((الذي لا يجدغِنى، ولا يعلم الناس بحاجته فيتَصَدَّق علیه)). • [٢٥٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد، صح:ت عن عبدالرحمن بن (بُجَيد)، عن جدته أم بُجَيد - وكانت ممن بايع رسول الله وَل ◌َّم - أنها قالت لرسول اللّه وَّيقول: إن المسكين ليقوم على بابي فما أجد له شيئًا أعطيه إياه. فقال لها رسول الله وَ ليقول: ((إن لم تجدي شيئًا (تعطيه) (٢) إياه إلا ظِلْفًا لا:مـ مُخرَقًا فادفعیه إلیه (في يده)» . ٧٨- الفقير المختال • [٢٥٦١] أخبرنا محمد بن المُنَّى، قال: حدثنا يحيى ، عن ابن عجلان، قال: سمعت أبي، يُحدِّث عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَالَ: ((ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة: الشيخ الزاني، والعائل(٣) المَزْهُقّ(٤)، والإمام (الكاذب)(٥)). (١) في (ر): ((خبرنا)) . * [٢٥٥٩] [التحفة: دس ١٥٢٧٧] [المجتبى: ٢٥٩٣] (٢) في (ر): ((تعطينه)). وانظر ما تقدم برقم (٢٥٥١). * [٢٥٦٠] [التحفة: «ت س ١٨٣٠٥] [المجتبى: ٢٥٩٤] (٣) العائل: الفقير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عول). (٤) المزهو: المتكبر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٦/٥). (٥) في (ت): ((الكذاب))، وكذا في مصادر الحديث. * [٢٥٦١] [التحفة: س ١٤١٤٥] [المجتبى: ٢٥٩٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ ● [٢٥٦٢] أخبرنا أبو داود، قال: (أخبرنا)(١) عارِم، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا (عبيدالله)(٢) بن عمر، عن سعيد المَقْبُرِيّ، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَال﴿ قال: ((أربعة يُبْغِضُهم الله رَ: البياع الخلاف، والفقير المختال، والشيخ الزاني، والإمام الجائر)» . (قال أبو عبدالرحمن: عارِم أبو النعمان ثقة، إلا أنه تغيَّر، فمن سمع منه قديمًا فسماعه جيد، ومن سمع منه بعد الاختلاط فلا يَسْوَى شيئًا). ٧٩- فضل الساعي (على الأرملة والمسكين) صح: ت ● [٢٥٦٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: حدثنا عبدالله بن (مَسْلَمَةَ)، قال: حدثنا مالك، عن ثَوْر بن زيد الدِّيليّ، عن أبي الغَيْث، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله وَّيقول: ((الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله)). ٨٠- (باب) المُؤُلَّفَة قلوبُهم صحات • [٢٥٦٤] أخبرنا هنَّاد بن السّرِيّ ، عن أبي الأحوص ، عن سعيد بن (مسروق)، عن عبدالرحمن بن أبي نُعْم، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: بعث علي وهو باليمن بِذَهَبَةِ(٣) بتُؤيتها (٤) إلى رسول اللّه وَ له، فقسمها رسول الله وَل بين أربعة نَفَر: (٢) في (ط): ((عبد الله)) مكبرًا وهو تصحيف. (١) في (ر): ((حدثنا)). * [٢٥٦٢] [التحفة: س ١٢٩٩٢] [المجتبى: ٢٥٩٦] ﴾ [٢٥٦٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٢٩١٤] [المجتبى: ٢٥٩٧] (٣) بذهبة: بقطعة من الذهب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٨/٨). (٤) بتربتها: مخلوطة بترابها. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٥/ ٨٧). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٨٣ كِتَابُ النَّكائى الأقرع بن حابس الحَنْظَلِيّ ، وعُيْنَةً بن بَدْر الفَزارِيّ، وعلقمةَ بن عُلاثَةً العامري، ثم أحد بني كِلاب، وزيد الطَّائِيّ ، ثم أحد بني نَبْهانَ (١) ، فغضبت قريش - وقال مرة أخرى: صناديد (٢) قريش - فقالوا: يعطي صناديد نَجْد(٣) ويدعنا. قال: (إني إنما فعلت ذلك لأنألفهم)). فجاء رجل كَثّ (٤) اللِّحْيَة، مُشْرِف الوَجْتَتَيْن(٥)، غائر (٦) العینین ، ناتئ الجبين، محلوق الرأس ، فقال : اتق الله یا محمد. قال: ((فمن (يُطِع) (٧) الله إن عصيته؟! أياًمنني على أهل الأرض ولا تأمنوني؟!)). قال : ثم أدبر الرجل، فاستأذن رجل من القوم في قتله - يرَوْن أنه خالد بن الوليد - فقال رسول الله مَله: ((لا، إن من ضِْضِئ(٨) هذا قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يَمْرُقون (٩) من الإسلام كما يَمْرُق السهم من الرَّمِيَّة (١٠)، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد» . (١) كتب على حاشية (ت) ما نصه: ((قوله: ثم أحد بني كلاب بيان لعلقمة بن علائة، وقوله: ثم أحد بني نبهان لزيد الطائي» . (٢) صناديد: ج. صِنْدِيد، وهو: العظيم القوي. (انظر: لسان العرب، مادة: صند). (٣) نجد: من بلاد العرب وهو خِلاف الغور فالغور تِهَامة وكل ما ارتفع عن تِهَامة إلى أرض العِراق فهو نَجْد. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نجد). (٤) كث : كثير. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٦١/٧). (٥) مشرف الوجنتين: مرتفع أعلى الخدين. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٧/٥). (٦) غائر: غارت عيناه ودخلتا في رأسه. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٣/ ٧٧). (٧) في (ت): ((يطيع))، وصحح عليها . (٨) ضئضئ: نسل وعقب. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٩/٨). (٩) يمرقون: يخرجون. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٨/٥). (١٠) كما يمرق السهم من الرمية: شبه خروجهم من الدين بالسهم الذي يصيب الصيد فيدخل فيه ويخرج منه، ومن شدة سرعة خروجه لقوة الرامي لا يعلق من جسد الصيد بشيء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٥٤/٦). * [٢٥٦٤] [التحفة: خ م دس ٤١٣٢] [المجتبى: ٢٥٩٨] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٤ السَُّالْكِبْرِى للنّائِيّ ٨١- (باب) الصدقة لمن تَحَمَّلَ بحَمَالَةٍ(١) [٢٥٦٥] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، عن حماد، عن هارون بن رِئاب قال: حدثني كِنانَة بن نُعَيم. (وأخبرنا علي بن حُجْر - واللفظ له - قال : أخبرنا تر إسماعيل، عن أيوبَ، عن هارون، عن كِنانَة بن نُعَيم)، عن قبيصة بن مُخَارِق قال: تحملت حَمَالَة، فأتيت النبي وَّر، فسألته فيها، قال: ((إن المسألة لا تَحِلّ إلا لثلاثة: (رجل)(٢) تَحَمَّلَ (بحَمالة)(٣) بين قوم فيسأل فيها حتى یؤدیہا ، ثم يُمسِك)) . [٢٥٦٦] أخبرنا محمد بن النَّضْر بن مُساوِر، قال: حدثنا حماد، عن هارون بن رِئاب قال: حدثني كِنانَة بن نُعَيم، عن قبيصة بن مُخارِق قال: تحملت حَمَالَة، فأتيت رسول اللّه ◌َله أسأله فيها، فقال: ((أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة فنأمر لك بها)). (قال): ثم قال رسول الله وَله: (((يا قبيصة)، إن تر تر الصدقة لا تَحِلّ إلا (الأحد) (٤) ثلاثة: رجل تَحَمَّلَ (بحَمالة)(٥) فحلت له المسألة حتى يصيب قِوَامًا (٦) من عيش. أو قال: سِدَادًا من عيش. ورجل أصابته فاقة، حتى يقول ثلاثة من ذوي الحِجا (٧) من قومه : قد أصابت فلانًا (١) بحمالة: ما يتَحَمَّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غرامة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: حمل). (٣) في (ر): ((حمالة)). (٢) في (ر): ((الرجل)). * [٢٥٦٥] [التحفة: م دس ١١٠٦٨] [المجتبى: ٢٥٩٩] (٤) في (م)، (ط)، (ر): ((لإحدى))، والمثبت من (ت). (٥) في (ت): ((حمالة)) . (٦) قواما: ما يكفي حاجته. (انظر: القاموس المحيط ، مادة: قوم). (٧) الحجا: العقل. (انظر : المعجم العربي الأساسي، مادة: حجو). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائِه ٨٥ فاقة، فحلت له المسألة، حتى يصيب قِوَامًا من عيش أو سِدَادًا من عیش، ورجل أصابته جائحة فاجتاحت ماله(١) فحلت له المسألة حتى يُصيبها، ثم لا:ر (يُمْسِك). فما سوى هذا (من المسألة) يا قبيصة سُخْتٌ (يأكلها) صاحبها صحات صح:ت لات (سُحْتَا))). ٨٢- الصدقة على اليتيم [٢٥٦٧] (أُخبرًا) (٢) زِياد بن أيوبَ دَلُّويَه قال: حدثنا إسماعيل بن عُلَيَّةً، قال : حدثنا هشام، قال : حدثني يحيى بن أبي کثیر، قال : حدثني هلال، عن عطاء بن يَسَار، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ قال: جلس رسول اللّه وَل على المنبر وجلسنا حوله، فقال: ((إن مما أخاف عليكم من بعدي ما يُفْتَح (عليكم) من ا:تر زَهْرَة)). وذكر الدنيا وزينتها، فقال رجل: أَوَيأتي الخير بالشر؟ فسكت عنه رسول الله وَله، فقيل له: ما شأنك، تكلم رسول الله و ◌َل﴿ ولا يكلمك؟ قال: رُئِينا (٣) أنه يُتَزَّل عليه. فأفاق يَمْسَح الرُّحَضاء(٤) وقال: ((أَشاهِدٌ السائلُ - (إنه ولم أفهم كما أردت)(٥) - لا يأتي الخير بالشر، وإن مما يُثْبِتُ الرَّبِيع" (١) جائحة فاجتاحت ماله: مصيبة عظمى أهلكت ماله. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٨٩/٥). * [٢٥٦٦] [التحفة: م دس ١١٠٦٨] [المجتبى: ٢٦٠٠] (٢) في (ر): ((أخبرني)). (٣) رئينا: علمنا. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: رأي). (٤) الرحضاء: العَرَق الغزير، وكثيرًا ما يُسْتَعمل في عَرَق الحُمَّى والمرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : رحض). (٥) في (ر): ((ثم ذكر كلمة معناها: إنه)). (٦) الربيع: الفصل المشهور بالإنبات، وقيل: النهر الصغير. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩١/٥). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٦ السُّهَ الَكْرِى للنسائِيّ يقتل أو يُلِمّ(١) إلا آكِلة الخَضِر (٢)، فإنها أكلت حتى إذا امتلأت خاصِرَتاها(١) استقبلت عين الشمس، فثَلَطَت (٤)، ثم بالت، ثم رَتَعَتْ(٥)، وإن هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، ونعم صاحب المسلم هو، إن أعطى منه اليتيم والمسكين وابن السبيل، وإن الذي يأخذه بغير حقه كالذي يأكل ولا يشبع، ويكون عليه شهيدًا يوم القيامة)) . ٨٣- (باب) الصدقة على الأقارب • [٢٥٦٨] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: (ثنا)(٦) خالد (بن الحارث) قال: صحات حدثنا ابن عَوْن، عن حفصةً، عن أم (الرائح)، عن سلمان بن عامر، عن النبي ◌َّ﴾ (قال)(٧): ((الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان : صدقة وصلة)) . (١) يلم: يقارب القتل. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤١/٧). (٢) الخضر: النبات الأخضر، وقيل: حرار العشب التي تستلذ الماشية أكله فتستكثر منه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٤٧/١١). (٣) خاصرتاها: ث. خاصرة، وهما: جانبا البطن من الحيوان. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١/ ٢٤٧). (٤) فثلطت: ألقت ما في بطنها من الفضلات سهلًا لينًا. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩١/٥). (٥) رتعت: الرتع: الطواف في العشب والأكل منه. (انظر: لسان العرب، مادة: رتع). * [٢٥٦٧] [التحفة: خ م س ٤١٦٦] [المجتبى: ٢٦٠١] (٦) في (ر): ((أخبرنا)). (٧) من (ت)، (ر)، وفي (ط): ((ذات))، وليست واضحة في (م). * [٢٥٦٨] [التحفة: « ت س ق ٤٤٨٦] [المجتبى: ٢٦٠٢] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية ٨٧ كِتابُ النَّكائى الزد لا:ر [٢٥٦٩] أخبرنا بشربن خالد (العسكري - كتبت عنه بالبصرة-) قال: (أنا)(١) غُنْدَرٌ، عن شُعْبَةً، عن سلیمانَ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن الحارث، عن زينبَ - امرأة عبدالله - قالت: قال رسول الله وَ لَه للنساء: ((تصَدقْن ولو من حُلِيَّكُنَّ». قالت: وكان عبدالله خفيف ذات اليد. (فقالت) له : أيسعني أن صحات أضع صدقتي فيك، وفي بني أخ لي يتامى؟ فقال عبدالله: سلي عن ذلك رسول الله وَله. قالت: فأتيت النبي وَلّ فإذا على بابه امرأة من الأنصار يقال لها زينب تسأل عَمَّا أسأل عنه، فخرج إلينا بلال، فقلنا له: انْطَلِقْ إلى رسول الله ﴿ ﴿ فسله عن ذلك، ولا تخبره من نحن. فانطلق إلى رسول الله وَلێ ، فقال: ((من هما؟)) قال: زينب. قال: ((أي الزيانب؟)) قال: زينب امرأة عبدالله بن مسعود، وزينب الأنصارية. قال: ((نعم، لهما أجران: أجر القرابة، وأجر الصدقة))(٢). ٨٤- المسألة • [٢٥٧٠] أخبرنا أبو داود، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كَيْسان، عن ابن شهاب، أن أبا عُبَيْد مولى عبدالرحمن بن أَزْهَر أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَالَ: ((لَأَنْ (يَحْتَزِمَ)(٣) (١) في (ر): ((حدثنا)) . (٢) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) لهذا الموضع. * [٢٥٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٨٧] [المجتبى: ٢٦٠٣] (٣) صحح عليها في (ت). ويحتزم : يشدُّ وسطه بحبل (انظر: لسان العرب، مادة: حزم). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٨٨ السُّنَ الَكِبْرِى للنسائِيّ أحدكم بحزمة حطب، فيحملها على ظهره فيبيعها، خير من أن يسأل رجلا فیعطیه أو يمنعه». • [٢٥٧١] أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبدالحكم، عن شُعَيب، عن اللَّيْث بن سعد، عن عبيدالله بن أبي جعفرٍ قال: سمعت حمزة بن عبدالله يقول: سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال رسول الله الآن: ((ما يزال الرجل يسأل حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مُرْعَة (١) لحم). • [٢٥٧٢] أخبرنا محمد بن عثمانَ (الثَّقَفيّ)، قال: حدثنا أُمَيَّة بن خالد، قال: حدثنا شُعْبَة، عن بِسطام بن مُسلِم، عن عبد الله بن خليفةَ، عن (عائذ)(٢) بن عمرو ، أن رجلا (أتى)(٣) النبي ێر فسأله، فأعطاه، فلما وضع رجله على أُسْكُفَّةٍ (٤) الباب قال رسول الله وَله: ((لو تعلمون ما في المسألة ما مشى أحد إلى احد یسأله شيئًا» . ٨٥- سؤال الصالحين • [٢٥٧٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن جعفر بن ربيعةً، عن * [٢٥٧٠] [التحفة: خ م س ١٢٩٣١] [المجتبى: ٢٦٠٤] (١) مزعة: قطعة يسيرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مزع). * [٢٥٧١] [التحفة: خ م س ٦٧٠٢] [المجتبى: ٢٦٠٥] (٢) تصحف في (ت) إلى: ((عابد)). (٣) عليها في (م)، (ط): ((ع))، وعلى حاشيتيهما: ((إلى))، وعليها: ((ض)). (٤) أسكفة: عتبة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: سكف). * [٢٥٧٢] [التحفة: س ٥٠٦٠] [المجتبى: ٢٦٠٦] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائي ٨٩ بكر بن سَوَادَةً، عن مُسلِم بن مَخْشِيّ، عن ابن الفِراسيّ، أن الفِراسيّ قال لرسول الله لہل : أسال یا رسولالله؟ قال: «لا، وإن کنت سائلًا ولا بد فاسأل الصالحين» . ٨٦- الاستعفاف عن المسألة [٢٥٧٤] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد الخُدْرِيّ، أن ناسًا من الأنصار سألوا رسول اللّه وَله فأعطاهم، ثم سألوه فأعطاهم، حتى إذا نفِد ما عنده قال : «ما یکون عندي من (خير)(١) فلن أدخره عنكم، ومن يستعفف يعفه الله، ومن يصبر يصبره الله، وما أُغْطِيَ أحد عطاء هو (خير)(١) وأوسع من الصبر)). • [٢٥٧٥] أخبرنا علي بن شُعَيب، قال: حدثنا مَعْن، قال : حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، أن رسول اللّه يَّير قال: ((والذي نفسي بیده، لأن یأخذ أحدكم حبله، فیحتطب على ظهره خير له من أن يأتي رجلا أعطاه الله من فضله، فيسأله أعطاه أو منعه)). [٢٥٧٣] [التحفة: دس ١٥٥٢٤] [المجتبى: ٢٦٠٧] * (١) في (م)، (ط): ((خيرا)). [٢٥٧٤] [التحفة: خ مدت س ٤١٥٢] [المجتبى: ٢٦٠٨] * [٢٥٧٥] [التحفة: خ س ١٣٨٣٠] [المجتبى: ٢٦٠٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٠ السُّهَر الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ ٨٧- فضل من لا يسأل الناس (شيئًا) [٢٥٧٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال : حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني محمد بن قَيْس، عن عبدالرحمن بن يزيد (بن)(١) معاوية، عن ثَوْبان قال: قال رسول اللّه وَل: ((من يضمن لي واحدة وله الجنة)). قال يحيى : قال هاهنا كلمة معناها : أن لا يسأل الناس شيئًا . [٢٥٧٧] أخبرنا هشام بن عمّار، قال : حدثنا يحيى، وهو : ابن حمزة، قال : حدثني الأوزاعي، عن هارون بن رِئاب، أنه حدثه، عن (كِنانَة) أبي بكر، (قال أبو ت عبدالرحمن: هو: كِنانَة بن نُعَيم)، عن قبيصة بن مُخارِقٍ قال: سمعت النبي وَّل تر يقول: «لا تصلُح المسألة إلا لثلاثة: رجل أصابت ماله حالقة(٢) (فيسأل)(٣) حتى یصیب سِدَادًا من عیش ثم يُمْسِك، ورجل تحمَّلَ حمَالة (بین قوم) فیسأل حتى ت يؤدي إليهم حَمَالْتَهُم ثم يُمْسِك عن المسألة، ورجل يحلف ثلاثة (نَفَر)(٤) من قومه من ذوي الحِجا بالله: لقد حَلَّتِ المسألة لفلان، فيسأل حتى يصيب قِوَامًا من (معيشة)(٥) ثم يُمْسِك عن المسألة، فما (سوى)(٦) ذلك (فهو)(٧) سُخْتٌ)) (٨). (١) تصحفت في (م)، (ط) إلى: ((عن))، والمثبت من (ت)، (ر). * [٢٥٧٦] [التحفة: س ق ٢٠٩٨] [المجتبى: ٢٦١٠] (٢) حالقة: مصيبة تُهْلك ما يملك. (انظر: لسان العرب، مادة: حلق). (٣) في (ر): ((فسأل)). (٤) في (ر): ((يعني)). (٥) عليها في (ط): ((ع))، وكتب في الحاشية: ((عيش))، وعليها: ((ض)) . (٦) في (ر): ((دون)) . (٨) تقدم هذا الحدیث برقم (٢٥٦٥) (٢٥٦٦). * [٢٥٧٧] [التحفة: م دس ١١٠٦٨] [المجتبى: ٢٦١١] (٧) من (ر). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ النَّكائه ٩١ ٨٨- حدّ الغنى (ما هو) [٢٥٧٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال : حدثنا سفيان صح:ط الثّورِيّ، عن (حکیم) بن جبير ، عن محمد بن عبدالرحمن بن یزید، عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله وقال: ((من (سأل)(١) وله ما يُغنيه جاءت ◌ُمُوشًا(٢) - أو كُلُوحًا (٣) - في وجهه يوم القيامة)). قيل: يا رسول الله، وماذا يُغنيه - أو ماذا (غناؤه)(٤) -؟ قال: ((خمسون درهمًا، أو حسابها(٥) من الذهب». • [٢٥٧٩] قال يحيى: قال سفيان: وسمعت زُبيدًا (يحدثه)(٦) عن محمد (بن)(٧) عبدالرحمن بن یزید . (قال أبو عبدالرحمن : لا نعلم أحدا قال في هذا الحدیث : زُبيد. غیر یحیی بن آدم، ولا نعرف هذا الحدیث إلا من حدیث حکیم بن جُیر ، وحکیم ضعيف، وسئل شُعبة عن حدیث حکیم فقال : أخاف النار . وقد كان روى عنه قديمًا). (١) في (ط): ((يسأل)). (٢) خموشا: خُدُوشًا. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خمش). (٣) كدوحا: ج. كَذْح، وهو: كُلُّ أثَرٍ من خَذْش أو عَضِّ. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كدح). (٤) في (ت)، (ر): ((غناه))، وصحح عليها في (ت). (٥) حسابها: قدرها. (انظر: لسان العرب، مادة: حسب). * [٢٥٧٨] [التحفة: دت س ق ٩٣٨٧] [المجتبى: ٢٦١٢] (٦) في (ر): ((يحدث)). (٧) في النسخ الثلاث ((عن)) ولم يتضح في (ظ)، وهو تصحيف، يظهر من التعليق على الحديث، وهو على الصواب في ((المجتبى))، و((التحفة))، و((سنن الترمذي)) (٦٥٠) وغيرها . : [٢٥٧٩] [التحفة: دت س ق ٩٣٨٧] [المجتبى: ٢٦١٣] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٢ السُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ ٨٩- (باب) الإلحاف في المسألة • [٢٥٨٠] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن وَهْب بن مُبِّه، عن أخيه، عن معاويةً، أن رسول الله و خلال قال: ((لا تُلْحِفوا في المسألة، فلا يسألني أحد منكم شيئًا وأنا له كاره فيُبارك له فيما أعطيته)). ٩٠- (باب) من المُلْحِف • [٢٥٨١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: حدثنا يحيى بن آدم، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، عن داودَ بن شابورَ، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده قال : قال رسول اللّه وَ له: ((من سأل وله أربعون درهمًا فهو مُلْحِف)). • [٢٥٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا ابن أبي الرِّجال، عن عُمارَةَ بن غَزِيَّةً، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد الخُذْرِيّ، عن أبيه قال: (سَرَّحَتْني)(١) (أمي)(٢) إلى رسول الله بَليل، فأتيته فقعدت فاستقبلني، وقال: ((من استغنى أغناه الله، ومن اسْتَعَفَّ أعفه الله، ومن (استكفئ)(٣) كفاه الله، ومن سأل * [٢٥٨٠] [التحفة: م س ١١٤٤٦] [المجتبى: ٢٦١٤] * [٢٥٨١] [التحفة: س ٨٦٩٩] [المجتبى: ٢٦١٥] (١) في ط: ((تسرحني)). والمعنى: أرسلتني (انظر: لسان العرب، مادة: سرح). (٢) في (ت): ((أمي))، وكتب بعدها: ((كذا صح))، وكأنه ضرب عليها، وكتب في الحاشية: ((أختي))، وصحح عليها . (٣) من (ت)، وكتب على حاشيتها: ((استكفّ))، وفي باقي النسخ ((استكف))، وصحح عليها في (ط). والمعنى : طلب الكفاية (انظر: القاموس المحيط، مادة: كفي). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائة ٩٣ وله قيمة (وُقِيَّة)(١) فقد أَلْحَفَ)). فقلت: ناقتي الياقوتة(٢) (عَلَيَّ)(٣) خير من (وُقِيَّة)(٤) . فرجعت ولم أسأله . ٩١- (باب) إذا لم يكن (عنده)(٥) دراهم وكان (عنده)(٦) عِذْلها • [٢٥٨٣] (الحارث)(٧) بن مسكين - قراءةً عليه - عن ابن القاسم، قال : (أخبرنا)(٨) مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء بن يَسَار، عن رجل من بني أسد قال: نزلت أنا وأهلي (ببقيع الغَزْقَد)(٩)، فقال لي أهلي: اذهب إلى رسول اللّه وَله فاسأله لنا شيئًا نأكله، فذهبت إلى رسول اللّه وَ ل﴾ فوجدت عنده رجلا يسأله، ورسول الله وَ له يقول: ((لا أجد ما (أعطيك)(١٠)). فولى الرجل عنه وهو مُغْضَبٌ وهو يقول: لعَمْري إنك لتعطي من شئت. قال رسول الله وقال: ((إنه ليغضب عَلَيَّ أن لا أجد ما أعطيه، من (يسأل)(١١) منكم وله (١) صحح عليها في (ت). وفي (ر): ((أوقية)). (٢) الياقوتة: اسم ناقته. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٤/٥). (٣) في (ت): ((هي)). (٤) في (ر): ((أوقيه)). والأوقية: وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا (انظر: المكاييل والموازين) (ص: ٢١). * [٢٥٨٢] [التحفة: دس ٤١٢١] [المجتبى: ٢٦١٦] (٥) في (ت): «له)) . (٦) في (ت)، (ر): ((له)). (٧) صحح عليها في (ت) وزاد في (ر) قبلها: ((قال))، وكذا هي في ((المجتبى)). (٨) في (ت): ((نا)). (٩) ببقيع الغرقد: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه . (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (١٠) في (ت): ((أعطيه)). (١١) في (ت)، (ر): ((سأل)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٤ السُّنَ الكِبرِى للنسائيّ (وُقِيَّة)(١) أو عِذْلها فقد سأل إلحافا)). قال الأسدي: فقلت: لَلَقْحَة (٢) لنا خير من (وُقِيَّة)(١) - والأوقية أربعون درهمًا - فرجعت ولم أسأله، فقدم على رسول الله وَطل بعد ذلك شَعير وزَبيب، فقسم لنا منه حتى أغنانا الله . • [٢٥٨٤] أُخْرًا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي بكر، عن أبي حُصَيْن، عن سالم، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((لا تَحِلّ الصدقة لغني، ولا الذي مِزَّةٍ سَوِيٍّ)(٣)). ٩٢ - مسألة القوي المكتسب [٢٥٨٥] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُثُنَّى، قالا: حدثنا يحيى، عن هشام بن عروة، قال : حدثني أبي، قال : حدثني عبيد الله بن عَدِيّ بن الخِيَار، أن رجلين حدثاه؛ أنهما أتيا النبي وَ ﴿ يسألانه من الصدقة، فقلَّب فيهما البصرَ - وقال محمد: بصره- فرآهما جَلْدَين فقال: ((إن شئتما (أعطيتكما)، ولا (حظ)(٤) فيها لغني، ولا لقوي مكتسب)). (١) في (ت)، (ر): ((أوقية)). (٢) للقحة: الناقة ذات اللبن، القريبة العهد بالولادة. (انظر: هدي الساري) (ص: ١٨٣). * [٢٥٨٣] [التحفة: دس ١٥٦٤٠] [المجتبى: ٢٦١٧] (٣) لذي مرة سوي: لصاحب قوة صحيح الأعضاء. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٠٠/٥). * [٢٥٨٤] [التحفة: س ق ١٢٩١٠] [المجتبى: ٢٦١٨] (٤) كتبت في (ط): ((حض)). * [٢٥٨٥] [التحفة: دس ١٥٦٣٥] [المجتبى: ٢٦١٩] مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ النَّبَائِه ٩٥ ٩٣- (باب) مسألة الرجل ذا سلطان ● [٢٥٨٦] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: (حدثنا)(١) محمد بن بِشْر، قال: حدثنا شُعْبَة، عن عبدالملك، (وهو: ابن عُمَير)، عن زيد بن عُقْبَةً، عن سَمُرَةً بن جندب قال : قال رسول الله پان: ( ((إن المسائل گُلُوح یگْدَح بها صح: ت الرجل وجهه، فمن شاء كَدَح وجهه، ومن شاء ترك، إلا أن يسأل (الرجل) سلطانًا شیئا لا يجد منه بذًّا)) . ٩٤- (باب) مسألة الرجل في أمر لا بد (له) منه تر [٢٥٨٧] أخبرنا محمود بن غیلان ، قال : حدثنا وَکیع ، قال : حدثنا سفيان ، عن صحاط عبدالملك بن عُمَير، عن زيد (بن) عُقْبَةً، عن سَمْرَةَ بن جُْدب قال: قال رسول اللّه وَله: ((المسألة كَذٌّ يَكُلُّ بها الرجل وجهه (٢)، إلا أن يسأل الرجل سلطانًا، أو في أمر لا بد (منه)(٣)). • [٢٥٨٨] أخبرنا عبدالجبار بن العلاء بن عبد الجبار العَطَّار البصري - (لزم لا:ر مكة) - (قال : حدثنا)(٤) سفيان ، عن الزهري قال : أخبرني عروة، عن حکیم صحات ابن حِزَام قال: سألت رسول الله وي ليل فأعطاني، ثم (سألته) فأعطاني، ثم (١) في (ر): ((أخبرنا)). [م : ٣٣ / أ] * [٢٥٨٦] [التحفة: « ت س ٤٦١٤] [المجتبى: ٢٦٢٠] (٢) كد يكد بها الرجل وجهه: تَعَبٌ يذهب بماء وجه الرجل وحيائه. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : كدد). (٣) صحح عليها في (ت)، وهذا الحديث قد سبق في الذي قبله . * [٢٥٨٧] [التحفة: د ت س ٤٦١٤] [المجتبى: ٢٦٢١] (٤) في (ر): ((عن)) . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٦ السُّنَ الكِبرِى للنسائى سألته فأعطاني، فقال: ((إن هذا المال حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، فمن (أخذه) (١) بطيب صحات نفس بُورِكَ له فيه، ومن (أخذ) بإشراف (٢) نفس لم يُبارَك له فيه، وكان كالذي يأكل ولا يشبع، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى)) . • [٢٥٨٩] أخبرنا أحمد بن سلیمانَ، قال: حدثنا مسکین بن بُگیْر، قال : حدثنا الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب، عن حكيم بن حِزَام قال : سألت رسول اللّه وَ ليل فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، ثم سألته فأعطاني، فقال لا:ر (رسول الله وَلَرَ: ((يا حكيم)، إن هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، (فمن)(٣) أخذه صحات بسخاوة نفس (٤) بُورِكَ له فيه، ومن (أخذه) بإشراف نفس لم يُبارَك له فيه، وکان کالذي يأكل ولا يشبع ، واليد العُليا خير من اليد السفلى)) . • [٢٥٩٠] أخبرنا الربيع بن سليمانَ بن داود الجيزي، قال : حدثنا إسحاق بن بكر، قال : حدثني أبي، عن عمرو بن الحارث، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير وسعيد بن المُسَيَّب، أن حكيم بن حِزَام قال: سألت رسول الله وَل صح:ت صح: ت صح:ت فأعطاني، ثم (سألته) فأعطاني، ثم (سألته) فأعطاني، (ثم) قال رسول الله وَلَ : ((يا حَكيم، إن هذا المال خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فمن أخذه بسخاوة نفس بُورِكَ له (١) في (ت)، (ر): «أخذ))، وصحح عليها في (ت). (٢) صحح عليها في (ت). * [٢٥٨٨] [التحفة: خ م ت س ٣٤٣١] [المجتبى: ٢٦٢٢] (٣) في (ت): ((من)) . (٤) بسخاوة نفس: أي: بغير شَرَوٍ ولا إلحاح أي: من أخذه بغير سؤال. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣٦/٣). * [٢٥٨٩] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦] [المجتبى: ٢٦٢٣] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابُ النَّبَائِهِ ٩٧ فیه، ومن أخذه بإشراف نفس لم يُبارك له فيه، و کان کالذي یأکل ولا یشبع، واليد العُلْيا خير من اليد السفلى)). قال حكيم: فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق لا أَزْزَأُ(١) أحدًا بعدك حتى أُفَارِق الدنيا (شيئًا)(٢). ٩٥- (باب) من آتاه الله مالا من غير مسألة • [٢٥٩١] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا اللَّيْث، عن بُكَيْرِ، عن بُشْر بن سعيد، عن ابن الساعِدِيّ المالكيّ قال: استعملني (عمر) (٣) بن الخَطّاب على الصدقة، فلما فَرَغْتُ منها، فأديتها إليه، فأمر لي بعمالة(٤)، فقلت (له): إن لأر ما عملت للّه وأجري على الله . فقال: خذ ما أُعْطِيتَ؛ فإني قد عملت على عهد رسول اللّه وَله، فقلت مثل قولك، فقال لي رسول الله وَله: ((إذا أُعْطِيتَ شيئًا من غير أن تسأل فكل وتصدق» . • [٢٥٩٢] أخبرنا سعيد بن عبدالرحمن (المكي) قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، ر عن السائب بن يزيد، عن حُويطِب بن عبد العزى قال : أخبرني عبدالله بن السَّعْدِيّ، أنه قدم على عمر بن الخطّاب من الشام، فقال: ألم أُخْبَرْ أنك تعمل (١) أرزا: لا أنقص ماله بالطلب منه. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣٦/٣). (٢) في (م)، (ط): ((شيء))، وعليها: ((عـ ض))، وفي الحاشية: ((شيئًا)) مصحح عليها، وفي (ت)، (ر): ((شیئا)» کما أثبتنا . * [٢٥٩٠] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦ -خم ت س ٣٤٣١] [المجتبى: ٢٦٢٤] (٣) في (ت): ((بشر))، وهو تصحيف. (٤) بعمالة: العُمالة بضم العين: المال الذي يعطاه العامل على عمله. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٣٧/٧). [٢٥٩١] [التحفة: خ م دس ١٠٤٨٧] [المجتبى: ٢٦٢٥] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٩٨ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ على عمل من أعمال المسلمين، فتُعْطَى عليه عُمَالَة ، فلا تقبلها؟! فقال : أجل، إن لي أفراسًا وأَعْبُدًا، وأنا بخير، فأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين . فقال عمر: إني أردتُ الذي أردتَ، وكان النبي ◌َّه يعطيني المال، فأقول: أعطه من هو أحوج إليه مني. وإنه أعطاني مرة مالا ، فقلت : أعطه من هو أحوج إليه مني. فقال: ((ما آتاك الله من هذا المال من غير مسألة (ولا إشراف)(١) فَخُذْهُ فتَمَوَّلْهُ(٢)، أو تصدق به، وما لا فلا (تَُّبِعْهُ نفسَك)(٣)). [٢٥٩٣] أخبرنا كثير بن عُبَيْد الحمصي قال: (حدثنا) (٤) محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن السائب بن يزيد، أن حُويطِب بن عبد العزى أخبره ، أن عبدالله بن السَّعْدِيّ أخبره، أنه قدم على عمر بن الخَطّاب في خلافته فقال له عمر: ألم أُحَدَّثْ أنك تلي من أعمال (الناس)(6) أعمالًا، فإذا أُعْطِيتَ العُمَالَة رددتها؟! فقلت : بلى. فقال عمر: فما تريد إلى ذلك؟ قلت : لي أفراس وأَعْبُدٌ، وأنا (بخير)(٦) وأريد أن يكون (عملي) (٧) صدقة على المسلمين. صح: ط فقال له عمر : فلا تفعل ، فإني كنت أردتُ مثل الذي (أردتَ) كان رسول الله وَليه يعطيني العطاء، فأقول له: أعطه أفقر إليه مني. فقال رسول اللّه وَاليوم: «خذه تَمَوَّلُه أو تصدق به، ما جاءك من هذا المال وأنت غير مُشْرِفٍ ولا سائل (١) ليس في (ر). (٢) فتموله: اجعله لك مالا. (انظر: لسان العرب، مادة: مول). (٣) تتبعه نفسك: تتطلع إليه. (انظر: لسان العرب، مادة: تبع). * [٢٥٩٢] [التحفة: خ م دس ١٠٤٨٧] [المجتبى: ٢٦٢٦] (٤) في (ت): ((أخبرني)) . (٦) في (ر): ((في خير)). (٥) في (ت): ((المسلمين)). (٧) في (ط): ((علي)) . م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كتاب الزَّكَائى ٩٩ فَخُذْهُ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَك)) . • [٢٥٩٤] أخبرنا عمرو بن منصور وإسحاق بن منصور، عن الحكم بن نافع قال: (أنا)(١) شُعَيب، عن الزهري، قال: أخبرني السائب بن يزيد، أن حُويطِب بن عبد العزى أخبره، أن عبدالله بن السّعْدِيّ أخبره، أنه قدم على عمر بن الخَطّاب في خلافته، فقال عمر: ألم أُحَدَّثْ أنك تلي من أعمال لا:ر صحات (الناس) أعمالًا، فإذا أُعْطِيتَ العُمَالَة كرِهتها؟ (قال): قلت: بلى. قال: فما تريد إلى ذلك؟ قلت: إن لي أفراسًا وأَعْبُدًا، وأنا بخير، فأريد أن تكون عُمَالَتي صدقة على المسلمين. فقال عمر: فلا تفعل، فإني قد كنت أردتُ الذي أردتَ، فكان النبي ◌َّر يعطيني العطاء، فأقول: أعطه أفقر إليه مني . حتى أعطاني مرة أخرى مالا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني. فقال النبي ◌َلّر : «خذه فتمۇَّلُه وتصدق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غیر مُشْرِفٍ ولا سائل فَخُذْهُ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَك)) . • [٢٥٩٥] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: (حدثنا) (٢) الحكم بن نافع، قال : أخبرنا شُعَيب، عن الزهري قال: (حدثني)(١) سالم بن عبد الله، أن عبدالله بن عمر قال: سمعت عمر يقول: كان النبي ◌َّي يعطيني العطاء فأقول (له): لا؛تر لا؛ر أعطه (من هو) أفقر إليه مني. حتى أعطاني مرة مالا فقلت : أعطه (من هو) * [٢٥٩٣] [التحفة: خ م دس ١٠٤٨٧] [المجتبى: ٢٦٢٧] (١) في (ر): ((حدثنا)). * [٢٥٩٤] [التحفة: خ م دس ١٠٤٨٧] [المجتبى: ٢٦٢٨] (٢) في (ر): ((أخبرنا)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٠٠ السُّنَ الْكِيْرِى للنّائِيّ أفقر إليه مني. فقال: ((خذه فتَمَوَّلُه وتصدق به، وما جاءك من هذا المال وأنت غير مُشْرِفٍ ولا سائل فَخُلُهُ، وما لا فلا تُتْبِعْهُ نفسَك)) . ٩٦- استعمال آل (محمد)(١) وَ لّ على الصدقة(٢) • [٢٥٩٦] أخبرنا عمرو بن سَؤَاد بن الأسود (المصري) قال: (أنا)(٣) ابن وَهْب، قال: (أخبرني)(٤) يونس، (هو: ابن يزيد)، عن ابن شهاب، عن عبد الله بن الحارث بن نَؤْفَل الهاشمي، أن عبدالمُطَّلِب بن ربيعة بن الحارث بن عبدالمُطَّلِب أخبره، أن أباه ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعةً و(الفضل)(٥) بن عباس: ائتيا رسول اللَّه ◌َله فقولا: استعملنا يا رسول الله على الصدقات. فأتى علي بن أبي طالب ونحن على تلك الحال، فقال لنا : إن رسول الله وَله لا يستعمل منكم أحدًا على الصدقة. قال عبد المُطَّلِب: فانطلقت أنا والفضل حتى أتينا رسول الله وَله، فقال لنا: ((إن هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس (٦)، وإنها لا تَحِلّ لمحمد ولا لآل محمد)). * [٢٥٩٥] [التحفة: خ م س ١٠٥٢٠] [المجتبى: ٢٦٢٨] (١) في (ت): ((النبي)) . (٢) عنوان الباب في (ر): ((استعمال النبي صَلّ). (٣) في (ر): ((حدثنا)). (٤) في (ر): ((أخبرنا)). (٥) في (ت): ((للفضل)). (٦) أوساخ الناس: تطهير لأموالهم وأنفسهم. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٧٩/٧). : [٢٥٩٦] [التحفة: م دس ٩٧٣٧] [المجتبى: ٢٦٢٨] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية