Indexed OCR Text
Pages 381-400
كِ صَلاةِ الحَقِ ٣٨١ منهم معه، وطائفة قبل العدو، ووجوههم إلى العدو، (فركع) (١) بهم ركعة ويركعون (بأنفسهم) (٢) ويسجدون سَجْدَتين في مكانهم، ويذهبون إلى مَقام أولئك ويجيء أولئك فيركع بهم، ويسجد بهم سَجْدَتين، فهي له ثنتان ولهم واحدة، (ثم)(٣) يركعون ركعة ركعة ويسجدون سَجْدَتین . • [٢١٤٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالأعلى، قال : نا يونس، عن الحسن قال: (حَدَّثَ)(٤) جابر، أن رسول الله قالټ صلى بأصحابه صلاة الخوف، فصلت طائفة معه، وطائفة وجوههم قِبَل العدو، فصلى بهم ركعتين، ثم قاموا مقام الآخرِین وجاء الآخرون فصلى بهم ركعتين، ثم سَلَّمَ. [٢١٤٨] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا الأشعث، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، عن النبي ◌َّر في صلاة الخوف (صلى بهم)(٥) ركعتين وبهؤلاء ركعتين، فكانت للنبي وَل﴿ أربعًا ولهم ركعتان ركعتان(٦). (١) في (هـ)، (ت): ((يركع)). (٢) كذا في (م)، (ط)، ووضع على أولها في (ط): ((لا)) كأنه يجعلها: ((لأنفسهم))، وكذا هو في ((المجتبى))، وفي (هـ)، (ت): ((أنفُسُهم)) وصحح عليها . (٣) فوقها في (م)، (ط): ((عـ ز))، وكتب في حاشیتيهما: ((ويركعون))، وفوقها: ((ض)) . * [٢١٤٦] [المجتبى: ١٥٧٠] (٤) في (هـ)، (ت): ((حديث))، وانظر ما تقدم برقم (٦٠٢). * [٢١٤٧] [التحفة: س ٢٢٢٥] [المجتبى: ١٥٧١] (٥) في (هـ)، (ت): ((بهؤلاء)). (٦) وقع عقب هذا الحديث في (هـ)، (ت): «تم الكتاب الثامن من الصلاة من التجزئة بحمد الله وعونه، يتلوه كتاب مواقيت الصلاة بحول الله وقوته)). وعلى الترتيب المعتمد لدينا من (م)، (ط) فالتالي هو كتاب الجنائز [ك: ١٤]، وأما كتاب المواقيت فقد تقدم بعد التطوع وقيام الليل. ووقع في (ح) بعد كتاب الخوف، كتاب الصيام، وانظر ما تقدم برقم (٦٠١) (٩٩٨) (٢١٤٤). * [٢١٤٨] [التحفة: دس ١١٦٦٣] [المجتبى: ١٥٧٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية وَائِد احمر ◌َشْو كَاربُ الصَّلاَءِ ٣٨٥ زوائد (التحفة)» على كتاب الصلاة [٩] حدیث: رأيت رسول الله ﴾آلټ في سفر صلى سُبحةَ الضحى ثمان ركعات، فلما انصرف قال : «إني صليت صلاة رغبة ورهبة ، سألت ربي ثلاثًا ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة : عن محمد بن سلمةً ، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن بُكَير بن الأَشَج، عن الضحاك بن عبد الله القرشي، حدثه عن أنس بن مالك بهذا . • [١٠] حديث: ((اعتدِلوا في السُّجود، ولا يبسُط أحدكم ذراعيه ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة : عن محمد بن عبدالأعلى، وإسماعيل بن مسعود، فرقهما، كلاهما عن خالد بن الحارث، عن شعبةً، عن قتادةَ، عن أنس به . [٩] [التحفة: س ٩٢٠] • أورد المزي إسناد النسائي وقطعة من متنه، وأورد الزيلعي في ((تخريج أحاديث الكشاف)) (٤٤١/١) بقية متن النسائي، ولفظه: (( ... سألت ربي ثلاثًا، فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة، سألته أن لا يبتلي أمتي بالسنين ففعل، وسألته أن لا يظهر عليهم عدوا من غيرنا، وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبئ عليّ) . وأخرجه أيضا أحمد (١٤٦/٣)، وابن خزيمة (رقم ١٢٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢٦/٨)، والضياء في ((المختارة)) (رقم ٢٢٢١) من طرق عن ابن وهب بإسناده بلفظ قريب. وأخرجه أحمد (١٥٦/٣)، وابن خزيمة (رقم ١٢٢٨)، والحاكم (٣١٤/١)، والضياء في («المختارة)) (رقم ٢٢٢٠)، من وجهين آخرين عن عمرو بن الحارث به . * [١٠] [التحفة: خ مدت س ١٢٣٧] • لم نجده من رواية محمد بن عبدالأعلى لا عند النسائي، ولا عند غيره. وقد قال النسائي في كتاب التطبيق (٧٨٦): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عبدة، قال : نا سعيد، عن قتادة، عن أنس. وأخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شعبة، عن قتادة، قال : سمعت أنسا، يحدث عن رسول اللّه وَ له قال: ((اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه بساط الكلب)» . اللفظ لإسحاق . ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي = ٣٨٦ السُّ الْكِبْرِى لِلنَّائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشراق • [١١] حديث: ((من ذَبح قبل الصلاة فليُعِد))، فقام رجل ... الحديث، وفيه : ثم انكَفَأَ(١) النبي وَّ إلى كبشَين ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن يعقوب بن إبراهيم الدَّورقي، عن إسماعيل بن عُلَيَّةً، عن أيوبَ، عن محمد بن سِيرينَ، عن أنس، عن النبي وَالله ... وذكره بطوله. [١٢]حدیث: «إن أول ما نبدأ به في يومنا أن نصلي، ثم نرجع فننحر، فمن فعل فقد أصاب سُنتنا ... )) الحديث، وفيه قصة أبي بردةً بن نِيَار. وقال ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤٣٠/٢): حدثنا محمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن = معاوية، قال : حدثنا أحمد بن شعيب النسائي، عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شعبة، عن قتادة، قال: سمعت أنسا، يحدث عن رسول اللهو لو قال: ((اعتدلوا في الركوع والسجود)). وقال مسلم (رقم ٤٩٣): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول اللّه ◌َلهو: ((اعتدلوا في السجود، ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)). حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. ح. قال: وحدثنيه يحيى بن حبيب، حدثنا خالد، يعني: ابن الحارث، قالا: حدثنا شعبة ... بهذا الإسناد، وفي حديث ابن جعفر : ((ولا يتبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب)). وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٨٢٢) من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به. ومن طريق يزيد بن إبراهيم، عن قتادة به . (١) انكفأ: مَالَ. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٩٣/٣). * [١١] [التحفة: خ م س ق ١٤٥٥] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في الضحايا (٤٦٨٢)، قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال : حدثنا ابن علية ، قال : حدثنا أيوب، عن محمد، عن أنس قال : قال رسول اللّه ◌َلي يوم النحر: ((من كان ذبح قبل الصلاة فليعد))، فقام رجل فقال: يا رسول الله، هذا يوم يشتهى فيه اللحم، وذكر هنة من جيرانه كأن رسول الله صدقه، فقال: عندي جذعة هي أحب إلي من شاتَيْ لحم، فرخص له، فلا أدري أبلغت رخصته من سواه أم لا؟ ثم انكفأ إلى كبشين فذبحهما . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاربُ الصَّلاةِ ٣٨٧ عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن عثمانَ بن عبدالله، عن عفانَ، عن شُعبةً، عن منصور وداود وابن عون ومجالد وزُبيد، خمستهم عن الشعبي، عن البَرَاء بن عازِب، عن النبي ◌َّ نحوه. • [١٣] حديث: صليت مع النبي وق لل نحو بيت المقدس ستة عشر شهرًا ... الحديث، وفيه قوله: ﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣] ... الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن محمد بن حاتم بن نُعَيم، عن حِبان بن موسى، عن عبدالله بن المبارك، عن شَريك، عن أبي إسحاق، عن البراء به . * [١٢] [التحفة: خ مدت س ١٧٦٩] • لم نجده من رواية عثمان بن عبدالله. وقد قال أحمد في ((مسنده)) (٢٨١/٤ - ٢٨٢ رقم ١٨٤٨١): ثنا عفان، ثنا شعبة، قال: زبيد أخبرني، ومنصور وداود وابن عون ومجالد، عن الشعبي - وهذا حديث زبيد - قال: سمعت الشعبي، يحدث عن البراء، وحدثنا عند سارية في المسجد، قال: ولو كنت ثَمّ لأخبرتكم بموضعها، قال: خطبنا رسول اللّه ◌َ ل﴿ فقال: ((إن أول ما نبدأ به في يومنا هذا أن نصلي، ثم نرجع فنتحر، فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا، ومن ذبح قبل ذلك فإنما هو لحم قدمه لأهله ليس من النسك في شيء)» . قال : وذبح خالي أبو بردة بن نيار، قال: يا رسول الله، ذبحت وعندي جذعة خير من مسنة، قال: ((اجعلها مكانها ، ولن تجزئ -أو توفي- عن أحد بعدك)). وأخرجه أيضا أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٦٧/٥-٦٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (رقم ٤٨٧٢)، و((شرح معاني الآثار)) (١٧٢/٤)، وابن حبان (رقم ٥٩٠٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣٧/٤، ٣٤/٥-٣٥، ١٨٥/٧) من طرق عن عفان به . * [١٣] [التحفة: س ١٨٦٥] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في التفسير (١١١١٣)، قال: أبنا محمد بن حاتم بن نعيم، أنا حبان، أنا عبد الله، عن شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء قال: صليت مع رسول الله ول* نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا، وكان نبي الله يحب أن يصلي نحو الكعبة، فکان یرفع رأسه إلى السماء، فأنزل الله تعالى: ﴿قَدْ نَرَىْ تَقَلِّبَ وَجْهِكَ فِي السَّمَآءِ فَلَنُوَلْيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَنْهَا فَوَلٍ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ﴾ [البقرة: ١٤٤]، قال البراء: والشطر فينا قبله، وقال في قول الله تعالى: ﴿لِيُضِيعَ إِيمَنَكُمْ﴾ [البقرة: ١٤٣]، قال: ما كان الله ليضيع صلاة من مات وهو يصلي نحو بيت المقدس. ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ط : الخزانة الملكية س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ٣٨٨ السُّنَ الْكِبرِى لِلنّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرافِ [١٤] حديث: بينا جبريل عند النبي وَل سمع نَقيضًا (١) من فوقه، فرفع رأسه ... الحديث . عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن عمرو بن منصور، عن الحسن بن الرّبيع التوراني، عن أبي الأحوص، عن عَمَّار بن رزيق، عن عبدالله بن عيسى، عن سعيد بن جُبیر ، عن ابن عباس ، به . • [١٥] حديث: صلى بنا رسول اللّه ◌َ ليه ذاتَ ليلة صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قام فقال : «أرایتکم لیلتکم هذه، فإن على رأس مائة سنة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحدٌ)) . عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن نوح بن حبيب، عن عبدالزّزَّاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن سالم وأبي بكر بن سليمان بن أبي حَثْمَةَ ، كلاهما عن ابن عمر به . (١) نقيضا: صوتا كصوت الباب إذا فتح. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٦/ ٩١). * [١٤] [التحفة: م س ٥٥٤١] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في فضائل القرآن (٨١٥٧)، قال: أخبرنا عمرو بن منصور، قال : ثنا الحسن بن الربيع، قال : ثنا أبو الأحوص، عن عمار بن رزيق، عن عبدالله بن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: بينا جبريل العي قاعد عند النبي وَله. سمع صوتا نقيضا من فوقه فقال : هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم فسلم وقال : أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك : فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة ، لم تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته . والحديث أخرجه مسلم (٨٠٦) من طريق الحسن بن الربيع وغيره، عن أبي الأحوص به، ينظر (١٠٧٧) في «الكبرى» . * [١٥] [التحفة: م د ت س ٦٩٣٤] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في العلم (٦٠٤٩)، قال: أخبرنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا عبدالرزاق، قال : أخبرنا معمر ، عن الزهري قال : أخبرني سالم وأبو بكر بن سليمان، عن عبد الله بن عمر قال: صلى بنا رسول اللّه ◌َيقول ذات ليلة صلاة العشاء في آخر حياته، فلما سلم قال: ((أرأيتكم ليلتكم هذه، فإن على رأس مائة منها لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد)). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاربُ الصَّلاةِ ٣٨٩ [١٦] حديث: أن النبي ◌َ لو رأى رجلا يصلي ركعتين وقد أقيمت الصلاة، فقال: ((أتصلي الصبح أربعًا؟)) . عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن محمود بن غيلانَ، عن وَهْب بن جَرير، عن شُعبةً عن سعد بن إبراهيم عن حفص بن عاصم عن مالك بن بُحينةَ بنحوه، وقال: هذا خطأ، والصواب: ((عبدالله بن مالكٍ ابنُ بُحَينَ)). [١٧] حديث: ((بئسما لأحدهم أن يقول: نسيت آية كيت وكيت ... )) الحديث. * [١٦] [التحفة: خ مس ق ٩١٥٥] • لم نجده من رواية محمود بن غيلان . وقد قال أحمد في ((مسنده)) (٣٤٥/٥): ثنا يحيى بن سعيد، قال: وحدثنا شعبة، حدثني سعد بن إبراهيم، حدثني حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة، أن النبي وسلم رأى رجلا يصلي ركعتي الفجر وقد أقيمت الصلاة، فلما قضى الصلاة لاث الناس به، فقال النبي ◌َير: ((الصبح أربعا؟)). وقال الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٣٧٢/١)، و((المشكل)) (رقم ٤١١٩): ((حدثنا علي بن معبد، قال : ثنا يونس بن محمد، قال : ثنا حماد، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم، عن مالك بن بحينة أنه قال: أقيمت صلاة الفجر، فأتى رسول الله وير على رجل يصلي ركعتي الفجر، فقام عليه ولاث به الناس فقال: ((أتصليها أربعا؟)) ثلاث مرات)). اهـ. ثم قال: ((حدثنا ابن مرزوق، قال : ثنا وهب، قال: ثنا شعبة، فذكر بإسناده نحوه، غير أنه لم يقل : ((ثلاث مرات)) . اهـ. وقال أبو عوانة في ((المستخرج)) (١٣٦١): ((حدثنا يوسف بن مسلم، قال: ثنا حجاج، قال : حدثني شعبة، ح. وحدثنا ابن الجنيد، قال: ثنا الأسود بن عامر، ح. وحدثنا يزيد بن سنان، قال: ثنا وهب بن جرير، ح. وحدثنا عباس الدوري، قال : ثنا شبابة، ح. وحدثنا عمار بن رجاء، قال : ثنا أبو داود، ح. وحدثنا الصغاني، قال: أبنا أبو النضر، قالوا: ثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن حفص بن عاصم بن عمر، عن مالك بن بحينة: ((أن رجلا دخل المسجد وقد أقيمت الصلاة، صلى ركعتي الفجر، فلما قضى رسول الله يلفي صلاته لاذ الناس به، وقال بعضهم: لاث الناس به، فقال: ((الصبح أربعا؟)). هذا لفظ يوسف ومعانيهم واحدة، وقال بعضهم: عن ابن بحينة، وأكثرهم قالوا: مالك بن بحينة، وإنما هو عبدالله بن مالك ابن بحينة، ولكن أكثر من روى عن شعبة كذا قالوا)). اهـ. وأخرجه أيضا البخاري (رقم ٦٦٣) من طريق بهز بن أسد، عن شعبة ، به . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٠ السُّ الْكِيرِى النِّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشرافِ عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن محمد بن منصور، عن سفيانَ بن عُيينةً، عن منصور بن المعتمر ، عن أبي وائل، عن ابن مسعود، مرفوعا به . [١٨] حديث: ((مُعَقِّبَاتٌ(١) لا يَخِيبُ قائلهن أو فاعلهن دُبُرُ كل صلاة مكتوبة؛ ثلاث وثلاثون تسبيحةً، وثلاث وثلاثون تحميدةً، وأربع وثلاثون تكبيرةً» . عزاه المزي إلى النسائي : ١- في الصلاة وفي اليوم والليلة: عن محمود بن غيلان، عن قَبيصةَ، عن سفيانَ، عن منصور، عن الحكم عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، نحوه. ٢- وفي الصلاة: عن قُتيبةَ، عن أبي الأحوص، عن منصور عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى ، عن كعب بن عجرة به موقوفًا . * [١٧] [التحفة: خ م ت س ٩٢٩٥] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في فضائل القرآن (٨١٨٥)، قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال : ثنا سفيان، قال: سمعت منصورا. وأخبرنا محمود بن غيلان، قال: ثنا أبو نعيم ومعاوية، قالا: ثنا سفيان، عن منصور، عن أبي وائل، عن عبدالله قال: قال رسول الله ێ : ((بئسما لأحدهم أن يقول : نسیت آیة کیت وکیت ، بل هو نسي). (١) معقبات: أي الأذكار التي يعقب بعضها بعضًا أو تعقب لصاحبها عاقبة حميدة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣/ ٧٥). * [١٨] [التحفة: م ت س ١١١١٥] ١٥ - لم نقف عليه في ((الكبرى))، وقد أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (١٢٢/١٩)، عن شيخه جعفر بن عمر بن الصباح الرقي . وأبو عوانة في ((مستخرجه)) (١٦٥٢)، عن شيخه أبي العباس الغزي، وهو: عبدالله بن محمد بن عمرو بن الجراح الفلسطيني . والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٣٤٦٠)، عن شيخه أبي أمية، وهو: محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي الثغري الطرسوسي، ثلاثتهم عن قبيصة ، به . ٢ - لم نقف على طريق قتيبة الموقوفة في الصلاة، وهي في اليوم والليلة (١٠٠٩٤). مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية = كَّارُ الصَّلاةِ ٣٩١ ٥ [١٩] حديث: أملى على المغيرةُ بن شعبةً في كتاب إلى معاويةً: أن النبي وَ ل كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: ((لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير. اللهم لا مانع لما أعطيتَ، ولا معطي لما منعتَ، ولا ينفع ذا الجدّ(١) منك الجدّ). عزاه المزي إلى النسائي : ١ - في الصلاة: عن يعقوب بن إبراهيم، عن هُشيم، عن غير واحد، منهم مغيرة، عن الشعبي عن وراد كاتب المغيرة بن شعبة، عن المغيرة بن شعبة، نحوه. ٢- وفي اليوم والليلة: عن محمد بن قدامة، عن جَرير، عن منصور، عن المسيب بن رافع ، عن وَرَّاد عن المغيرة بن شعبة به . • [٢٠] حديث: مسلم بن أبي بكرةَ الثَّقَّفي: كان أبي يقول في دُبُر الصلاة : اللهم إني أعوذُ بك من الكُفر والفقر وعذاب القبر. فكنت أقولهن، فقال أبي : عمَّن أخذت هذا؟ قلت : عنك. قال: إن رسول الله كان يقولهن في دُبُر الصلاة . وقد عزاه المزي أيضا إلى الصلاة من حديث محمد بن إسماعيل بن سمرة وهو فيها (١٣٦٥)، وإلى = اليوم والليلة (١٠٠٩٣). (١) الجد : الحظ والغنى. (انظر: لسان العرب، مادة: جدد). * [١٩] [التحفة: خ م دس ١١٥٣٥] • لم نقف على هذين الموضعين في ((الكبرى)). وقد أخرج النسائي الحديث في المساجد (١٣٥٧) عن محمد بن منصور، عن سفيان بن عيينة، عن عبدة بن أبي لبابة وعبدالملك بن عمير ، كلاهما عن وراد كاتب المغيرة، به نحوه. وعن محمد بن قدامة ، عن جریر به كذلك (١٣٥٨). وعن الحسن بن إسماعيل بن سليمان فيه أيضا (١٣٥٩)، وفي اليوم والليلة (١٠٠٦٧) عن هشيم، قال : أخبرنا مغيرة وذكر آخر ، عن الشعبي ، نحوه . وقد عزاه المزي إلى هذه المواضع جميعا . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٢ السَّ الْكَبْرِى النّسَائِيّ - زَوَائِدُ عجِفَةِ الأَشْرَافِ عزاه المزي إلى النسائي : ١- في اليوم والليلة: عن عمرو بن علي، عن يحيى بن سعيد، عن عثمانَ الشَّحام ، عن مسلم بن أبي بکرةَ، عن أبيه به . ٢- وفي الصلاة واليوم والليلة: عن محمد بن عبدالله المقرئ، عن أبيه، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبدالرحمن بن مرزوق، عن أبي سلمةَ البصري، عن مسلم بن أبي بكرةَ، عن أبيه نحوه . • [٢١] حديث: سمعت النبي وَله يقرأ على المنبر ﴿وَنَادَوْأْ يَمَلِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن قتيبةَ، عن سفيانَ، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوانَ بن يعلى بن أميةً، عن أبيه يعلى بن أميةً . وفيه: قال علي، عن سفيانَ: في قراءة عبدالله: ﴿وَنَادَوْا يا مال﴾ . * [٢٠] [التحفة: س ١١٧٠٦] • لم نقف على هذه المواضع في ((الكبرى))، لكن أخرج النسائي طريق عمرو بن علي في الصلاة (١٣٦٣). وأخرجه كذلك في الاستعاذة (٨٠٤٧) عن ابن مثنى، عن ابن أبي عدي، عن عثمان الشحام، نحوه. وفيه : قرأت بخط النسائي: ((عثمان الشحام ليس بالقوي)) . اهـ. قال النسائي في الصلاة: أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن عثمانَ الشَّخَّام، عن مُسلِم بن أبي بَكْرَة قال : كان أبي يقول في دُبُر الصلاة: اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر، وعذاب القبر. فكنت أقولهن، فقال أبي: عَمَّن أخذت هذا؟ قلت: عنك. قال: إن رسول الله چے کان یقوهن في دُبُر الصلاة . * [٢١] [التحفة: خ مد (ت) س ١١٨٣٨] • لم نقف على هذا الموضع في ((الكبرى))، لكن أخرجه النسائي في كتاب التفسير (١١٥٩١) عن قتيبة وإسحاق بن إبراهيم فرقهما، عن سفيان فقال : أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، ح. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال : أخبرنا سفيان، عن عمرو، عن عطاء، عن صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه قال: سمعت النبي يقرأ على المنبر: ﴿وَنَادَوْأْ يَمَلِكُ﴾ [الزخرف: ٧٧]. وقال إسحاق: ((إن رسول الله)). اهـ. مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ: همزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٠ كَّارُ الصَّلاةِ ٣٩٣ [٢٢] حديث: قال الله تعالى: ابن آدم، لا تُعْجِزني (١) من أربع ركعات في أول النهار أَكْفِكَ آخره . عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن الربيع بن سليمان بن داود، عن عبدالله بن يوسف، عن الهيثم بن حميد، عن أبي العلاء بن الحارث، عن مكحول، عن كثير بن مرةً الحضرمي ، عن قيس الجُذامي، عن نُعَیم بن هَبَّار، عن رسول الله ێ به . [٢٣] حديث: ((ما أَذِنَ اللّه لشيء ما أَذِنَ لنبي يتغنى بالقرآن (٢)). عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن محمد بن رافع، عن عبدالرَّزَّاق، عن مَعمر ، عن الزُّهري، عن أبي سلمةَ بن عبدالرحمن ، عن أبي هريرةَ، مرفوعا به . • [٢٤] حديث: ((من صلى في يوم ثِيْتي عشرة ركعة غير الفريضة بنى الله له بيتا في الجنة)) . عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن حُمَيد بن مَسْعَدةً، عن بشر بن المفضل، عن داود بن أبي هِند، عن النُّعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، عن عَنْبَسَةَ بن أبي سفيانَ ، عن أم حبيبةً، مرفوعا به . (١) تعجزني: تفوتني من العبادة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١١٨/٤). * [٢٢] [التحفة: دس ١١٦٥٣] • أخرجه النسائي من طرق أخرى في الصلاة، (٥٥١، ٥٥٢، ٥٥٣). (٢) يتغنى بالقرآن: يُحَسِّنُ صوته به، وقيل : يستغني به عن الناس . (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧٨/٦). [٢٣] [التحفة: س ١٥٢٩٤] • أخرجه النسائي من نفس الطريق في فضائل القرآن (٨١٩٦)، قال: أخبرنا محمد بن رافع، قال: ثنا عبدالرزاق، قال: ثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَليقول: ((ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي أن يتغنى بالقرآن)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط : الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٤ السَُّالْكَبْرِى النِّسَائِيّ - زَوَائِدُ عْفَةِ الأَشْرَافِ وذكر المزي أن حديث النسائي عن حُمَيد بن مَسْعدةَ ليس في الرواية، ولم يذكره أبو القاسم. • [٢٥] حديث: افتقدت النبي ◌َّ ذات ليلة فتحسَّستُ، ثم رجَعتُ، فإذا هو ساجد أو راكع يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك ... )) الحديث. عزاه المزي إلى النسائي في الصلاة: عن إسحاق بن منصور، عن عبدالزَّزَّاق قال: أنا ابن جُرَيْج، قال : أخبرني ابن أبي مُلَيْكَةً ، أن عائشة . وفي عشرة النساء: عن إبراهيم بن الحسن، عن حجَّاج بن محمد، كلاهما عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن أبي مليكةً، عن عائشةَ ، به . * [٢٤] [التحفة: م دس ١٥٨٦٠] • لم نقف عليه عند المصنف من رواية بشر بن المفضل. وقد أخرجه مسلم (٧٢٨) من طريقه، قال : حدثني أبو غسان المسمعي، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا داود، عن النعمان بن سالم ... بهذا الإسناد: ((من صلى في يوم ثنتي عشرة سجدة تطوعا بُني له بیت في الجنة» . * [٢٥] [التحفة: م س ١٦٢٥٦] • لم نقف على حديث إسحاق بن منصور في الصلاة، وإنما جاء عندنا في العشرة (٩٠٥٧) وقد عزاه المزي إليها ، وعزا حديث إبراهيم بن الحسن للعشرة (٩٠٥٦) فقط وهو عندنا في الصلاة (٨٠٦). قال النسائي : أخبرني إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرزاق، قال : أنا ابن جُرَيْج، قال : أخبرني ابن أبي مُلَيْكَةً، أن عائشة قالت: افتقدت النبي ◌َّ ذات ليلة، فظننت أنه (قد) ذهب إلى بعض نسائه فتحسست، ثم رجَعت فإذا هو راكع أو ساجد يقول: ((سُبْحانَك وبحمدك لا إله إلا أنت)). فقلت: بأبي وأمي ، إنك لفي شأن، وإني لفي آخر . مـ : مراد ملا ت : تطوان حـ : حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية L كِتَرقِ الجَ زِ ٣٩٧ تهـ ١٠٠* (١) ١٤- كيَارِ الجَ زاءُ ١- (باب) تمني الموت [٢١٤٩] (أُخبرفى) (٢) هارون بن عبدالله، قال: ثنا مَعْن، قال: ثنا إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةَ، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَّهُ قال: ((لا يَتَمَنَّيَنَّ أحد منكم الموت: إما محسنا فلعله أن يزداد خيرًا، وإما مسيئًا فلعله أن يَسْتَعْتِب))(٣) . • [٢١٥٠] أخبر نى عمرو بن عثمانَ، قال: حدثني بَقِيَّة، قال : حدثني الزُّبَيْدِيّ، قال: حدثني الزهري، عن أبي عُبَيْد مولى عبدالرحمن بن عَوْف، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه وَالَ: ((لا (يَتَمَنَّ) (٤) أحدكم الموت: إما محسنا (١) وقع كتاب الجنائز في (هـ)، (ت) عقب كتاب السهو، وفي (ح) بعد كتاب الاستعاذة، وسقط بعضٌ من أوله من (ح). (٢) في (ح): ((أنا)) . (٣) في حاشية (ح): ((قال حمزة: وهذا الحديث لا يرويه عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله غير إبراهيم بن سعد ... بإسناده مثله، ورواه الزبيدي عن الزهري عن أبي عبيد عن أبي هريرة مثله وهو الصواب)). اهـ. ويستعتب: يرجع عن الإساءة ويتوب (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عتب). * [٢١٤٩] [التحفة: س ١٤١١٧] [المجتبى: ١٨٣٥] (٤) في (ح): ((يتمنا))، وفي (م)، (ط): ((يتمنى))، وفوقها: ((ضـ عـ))، والمثبت من (هـ)، (ت) وصحح علیھا فیھما . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٣٩٨ السَُّ الكِتْرِى للنسائِيّ فإن يَعِشْ (يَزْدَدْ)(١) خيرًا، وهو خير له، وإما مسيئًا فلعله أن يَسْتَعْتِب)). (قال لنا أبو عبدالرحمن: وهذا أولى بالصواب من الذي قبله)(٢) . • [٢١٥١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: ثنا يزيد (بن زُرَيْع) (١)، عن حُمَيد، عن أنس، أن النبي ◌َّ﴿ قال: ((لا يَتَمَنَيَنَّ أحد الموت لِضُرِّ نزل به في الدنيا، ولكن ليقل : اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرالي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرالي)). • [٢١٥٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: (نا)(٤) إسماعيل، وهو: ابن عُلَيَّةَ، عن عبدالعزيز. وأخبرنا عمران بن موسى، قال: نا عبدالوارث، قال: ثنا عبدالعزيز، عن أنس قال: قال رسول الله وَالَ: ((ألا لا (يَتَمَنَّ)(٥) (أحد)(٦) لا:حـ ـح الموت - (وقال عِمران) -: لِضُرِّ نزل به، فإن كان لا بُدَّ مُتَمَنْيًا (الموت) فليقل: اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرالي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرَالي» . (١) في (م)، (ط): ((يزداد))، وفوقها ((ضـ عـ ز))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (ح)، (هـ)، (ت)، ومن حاشيتي (م)، (ط)، وصحح عليها فيهما . (٢) ما بين القوسين ليس في (ح)، وزاد في ((التحفة)): ((يعني من حديث إبراهيم بن سعد عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله، عن أبي هريرة. قال: والزبيدي أثبت في الزهري، وأعلم به من إبراهيم ، وإبراهيم ثقة)). اهـ . * [٢١٥٠] [التحفة: خ س ١٢٩٣٤] [المجتبى: ١٨٣٦] (٣) في (ح): ((وهو ابن زريع)). * [٢١٥١] [التحفة: س ٨٠٥] [المجتبى: ١٨٣٧] (٤) في (ح): ((أنا)). (٥) في (ح): ((يتمنا))، وفي (م)، (ط): ((يتمنى))، وفوقها: ((ضع))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٦) في (ح): ((أحدكم)) . * [٢١٥٢] [التحفة: خ م ت س ٩٩١-دس ق ١٠٣٧] [المجتبى: ١٨٣٨] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية كِتَابِ الجَ زِ ٣٩٩ ٢- (باب) الدعاء بالموت [٢١٥٣] (أُخبرَفى)(١) أحمد بن حَفْص بن عبد الله، قال: حدثني أبي، قال : حدثني إبراهيم بن طَهْمانَ، عن الحَجّاج، وهو: ابن الحَجّاج البصري، عن حـ يونس، عن ثابت (البنانيّ)، عن أنس قال: قال رسول الله ويلي: ((لا تدعوا بالموت (ولا تَتَمَنَّوْه)(٢)، فمن كان داعيًا لا بُدَّ فليقل: اللَّهُمَّ أحيني ما كانت الحياة خيرالي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرَالي)) . • [٢١٥٤] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا يحيى، قال: ثنا إسماعيل، قال : صح:ت هـ حدثني قَيْس قال: دخلنا على خَبَّاب، وقد اكْتَوى في بطنه سَبْعًا، (و) قال: لولا أن رسول الله و لآ نهانا أن ندعو بالموت (لدعوت)(٣) به . ٣- (باب) كثرة ذكر الموت [٢١٥٥] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار المَزْوَزيّ، قال: أنا الفضل بن موسى، عن محمد بن عمرو. ح (و)(٤) أنا محمد بن عبدالله بن المبارك ، قال : نا يزيد بن هارون، قال: نا محمد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو، عن (١) في (ح): ((أنا)) . (٢) في (هـ)، (ت): ((ولا تمنوه)). * [٢١٥٣] [التحفة: س ٤٩٦] [المجتبى: ١٨٣٩] (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((دَعوت))، وصحح على أولها في (هـ). * [٢١٥٤] [التحفة: خ م س ٣٥١٨] [المجتبى: ١٨٤٠] (٤) من (هـ)، (ح)، وصحح عليها في (هـ)، وسقط في (ت) من قوله (بن حريث) إلى قوله (محمد بن عبد الله). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٠ السُّ الْكِبْرِى للنَّانِىّ أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَّه: ((أكثروا ذكر (هادِم)(١) اللَّذات)). قال (محمد)(٢) في حديثه: ((الموت)). لا تهـ (قال (لنا) أبوعبد الرحمن: محمد بن إبراهيم هو والد أبي بكر بن أبي شَيْبَة وعثمانَ بن أبي شَيْبَة والقاسم بن أبي شَيْبة، وهم ثلاثة إخوة، وأبو بكر: ثقة، لا!ح وعثمان : لا بأس به، والقاسم : ليس بثقة). • [٢١٥٦] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، عن يحيى بن سعيد، عن الأعمش قال: حدثني شَقيق، عن أم سَلَمة قالت: سمعت رسول الله وَل يقول: ((إذا حضرتم المريض فقولوا خيرًا؛ فإن الملائكة يُؤَمَّنون على ما تقولون)). (فلما)(٣) مات أبو سَلَمة قلت: يا رسول الله، كيف أقول؟ قال: ((قولي: اللَّهُمَّ اغفر (لي) (٤) وله، وأعقِبني(٥) منه (عُقْبى)(٦) حسنةً)). فأعقَبني الله منه محمدًا وَّهِ . (١) كذا في كل النسخ بالدال المهملة، وعلى الدال في (ط) علامة الإهمال، ووقع في ((المجتبى)) بالذال المعجمة، وقال السندي (٤/٤): ((بالذال المعجمة بمعنى قاطعها، أو بالمهملة من هدم البناء)). اهـ. (٢) هو محمد بن إبراهيم، كما في الموضع الثاني من ((التحفة)). * [٢١٥٥] [التحفة: تس ق ١٥٠٨٠-س ١٥٠٨٧] [المجتبى: ١٨٤١] (٣) قبلها في (ح): ((قالت)). (٤) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وفي (هـ)، (ت)، (ح): ((لنا)) . (٥) أعقبني : عوضني. (انظر: لسان العرب، مادة: عقب). (٦) في (ح): ((عقبة))، ورسمت في (م)، (ط): ((عقبا))، وفوقها: ((ضـ عـ))، وكتب في الحاشية: ((عقبة))، وتحتها كلمة: ((حمزة)). والمثبت من (هـ)، (ت). * [٢١٥٦] [التحفة: م د ت س ق ١٨١٦٢] [المجتبى: ١٨٤٢] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر: الظاهرية