Indexed OCR Text
Pages 181-200
كَا مُوَافِيَةُ الصَّيْلِوَاتِ ١٨١ عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَخّ: ((إذا ثَوَّبوا بالأذان فلا يَسْعَيَنَّ أحدكم إليها، انتوها وليكن عليكم السّكينة والوقار، (فليصلي) (١) ما أدرك ولیقْضِ ما فاته)))(٢). [١٧٦٨] (أنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، أن ابن عمر أذن للصلاة في • لیلة ذات بزد وریح، فقال : ألا صلوا في الزّحال؛ فإن رسول الله ێ کان یأمر المُؤَذِّن إذا كانت ليلة باردة ذات مَطَر يقول: ألا صلوا في الرِّحال)(٣). [١٧٦٩] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن عمرو، عن عمرو بن أَوْس، يقول: أخبرنا رجل من ثقيف، أنه سمع مُتادي النبي ◌َّ - يعني - في ليلة مطيرة في السفر يقول: حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، صلوا في رِحالكم) (٤) . (١) كذا في (ح) بإثبات الياء في آخرها . (٢) زيادة من (ح)، ولم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي، ولم يستدركه عليه الحافظ ابن حجر، ولا ابن العراقي، ولم نر من خرجه من طريق النسائي ، ولا من عزاه إليه، والله أعلم . وقد وقع هذا الحديث في النسخ المتأخرة من كتاب ((المجتبى))، وجاء على حاشية بعض الأصول الجيدة بخط مغاير . * [١٧٦٧] [التحفة: م ١٤٥٤٤ ] (٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسبق من بقية النسخ برقم (١٧٧٩) تحت باب : الإذن في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة .. * [١٧٦٨] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٢] (٤) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسبق من بقية النسخ برقم (١٧٧٨) تحت باب: الإذن في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة . [١٧٦٩] [التحفة: س ١٥٧٠٦] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيِّ ٧١- (باب العذر في التخلف) • [١٧٧٠] (أُناسُوَيد بن نصر، قال: نا (عبدالله)(١)، عن مَعْمَر، عن قتادةً، عن أنس قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا قُرَّبَ العَشاء ونودي بالصلاة فابدءوا بالعَشاء)))(٢) . [١٧٧١] (أنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: نا حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: قال رسول الله وَله: ((إذا قُرُبَ العَشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا (٣) بالعشاء)))(٣). • [١٧٧٢] (أنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة، قال: نا عثمان بن سعيد، عن شُعَيب، عن الزهري، قال : أخبرني جعفر بن عمرو بن أُمَيَّةَ ، أن أباه أخبره، أنه رأى رسول اللّه وَ لهل يَخْتَُّ من كتف شاة في يده، فدُعِيَ إلى الصلاة، فألقاها والسكين، وقام فصلى ولم يتوضأ) (٤). (١) كذا في أصل (ح)، ووضع بعدها علامة لحق، وكتب في الحاشية بخط مغاير: ((عبد الرزاق)) دون تصحيح أو ترقيم يفيد أنها نسخة أخرى. ويقوي أنه ((عبدالله)) - وهو: ابن المبارك - أن ابن عبدالبر قد روى هذا الحديث في كتابيه ((التمهيد)) (٨٣/٨)، و((الاستذكار)) (٥٠٥/٨) من طريق ابن الأحمر عن النسائي وفيه: ((عبد الله))، زاد في ((الاستذكار)): ((بن المبارك))، هذا بالإضافة إلى أن سويد بن نصر لا رواية له عن عبدالرزاق سواء داخل السنن أو خارجها، والله أعلم . (٢) من (ح)، وهذا مما فات المزي في ((التحفة))، ولم ينبه إليه ابن حجر في ((النكت))، ولا ابن العراقي في ((الإطراف))، والحديث أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٨٣/٨)، و ((الاستذكار)) (٥٠٥/٨) من طريق ابن الأحمر عن النسائي ، به . (٣) هذا الحديث من (ح)، وهذا مما فات المزي فلم يعزه في ((التحفة)) للنسائي من حديث يحيى بن حَبيب بن عربي عن حماد، وكذا لم يستدركه ابن حجر ولا ابن العراقي ، والحديث أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٨٣/٨) من رواية ابن الأحمر، و((الاستذكار)) (٥٠٥/٨) من رواية حمزة بن محمد كلاهما عن النسائي به، والله أعلم. (٤) من (ح)، والحديث عزاه المزي للنسائي في كتاب الوليمة، وسيأتي برقم (٦٩٣٧) بنفس الإسناد والمتن، ولم يعزه لهذا الموضع من كتاب الصلاة . * [١٧٧٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٠٧٠٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَا سَافِيَّةِ الصَّلُوَان ١٨٣ • [١٧٧٣] (أنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: نا حماد، عن هشام، عن أبيه، أن عبدالله بن الأَزْقَم كان يسافر فيصحبه قوم يقتدون به، وكان يؤذن لأصحابه ويؤمهم، فَوَّبَ بالصلاة يومًا ثم قال : ليؤمكم أحدكم؛ فإني سمعت رسول الله وسلم يقول: ((إذا أراد أحدكم أن يأتي الخلاء(١) وأقيمت الصلاة فليبدأ بالخلاء)))(٢). ٧٢- (باب) آخر الأذان (٣) • [١٧٧٤] أخبرنا محمد بن مَعْدانَ بن عيسى (الحَرَّانيّ) (٤)، قال: ثنا الحسن بن أَعْیَنَ، قال : نا زُهَیْر ، قال : نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن بلال قال: آخر (الأذان) (٥) الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. • [١٧٧٥] أخبرنا سُوَید بن نصر، قال : أنا عبدالله، عن سفيان، عن منصور ، عن إبراهيم، عن الأسود قال: كان آخر أذان بلال: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله. • [١٧٧٦] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن سفيانَ، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، مثل ذلك . (١) الخلاء : موضع قضاء الحاجة من بول وغائط. (انظر: لسان العرب، مادة: خلا). (٢) من (ح)، وفات المزي في ((التحفة)) عزوه للنسائي من حديث: ((يحيى بن حَبيب بن عربي عن حماد عن هشام))، ولم يستدركه ابن حجر أو ابن العراقي. * [١٧٧٣] [التحفة: « ت س ق ٥١٤١] (٣) في (ح) تقدم هذا الباب مع ما تحته من أحاديث قبل باب: الأذان في السفر. (ك: ٧ ب : ٦١) (٤) في (م)، (ط): ((الحُدَّاني))، والضبط من (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، ولم ترد في (ح). (٥) في (ح): ((التأذين)). * [١٧٧٤] [التحفة: س ٢٠٣١] [المجتبى: ٦٦١] * [١٧٧٥] [المجتبى: ٦٦٢] [١٧٧٦] [المجتبى: ٦٦٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٤ السَُّالكِبرِى للنّائِيّ • [١٧٧٧] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، عن يونس بن أبي إسحاق، عن مُحارِب بن دِثار قال : حدثني الأسود بن يزيد، عن أبي مَحْذُورَةَ حدثه، أن آخر الأذان : لا إله إلا الله . ٧٣- (الإذن(١) في التخلف عن شهود الجماعة في الليلة المطيرة) لا:حـ • [١٧٧٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا سفيان، عن (عمرو)(٢)، عن عمرو ابن أَوْس يقول: أخبرنا رجل من ثقيف، أنه سمع مُنادي النبي ◌َّ - يعني - في ليلة مطيرة في السفر يقول: حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، صلوا في (٣) رِحالكم (٢). • [١٧٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، أن ابن عمر أذن بالصلاة في ليلة ذات تزد وريح، فقال: ألا صلوا في الرِّحال؛ فإن رسول الله وَال كان يأمر المؤذِّن إذا كانت ليلة باردة ذات مَطَر يقول: ألا صلوا في الرِّحال (٤). ٧٤- (الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في أول وقت الأولى منهما) لا:حـ • [١٧٨٠] أخبرنا إبراهيم بن هارون البَلْخِيّ، قال: نا حاتِم بن إسماعيل، قال: [١٧٧٧] [المجتبى: ٦٦٤] * (١) في (هـ)، (ت): ((الأذان)). (٢) صحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت)، وكتب في حاشيتي (هـ)، (ت): ((عمرو الأول هو ابن دینار))، وزاد في آخره في (ت): ((ابن الفصيح)). (٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب : التثويب في أذان الفجر، برقم (١٧٦٩). * [١٧٧٨] [التحفة: س ١٥٧٠٦] [المجتبى: ٦٦٥] (٤) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: التثويب في أذان الفجر، برقم (١٧٦٨). * [١٧٧٩] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٢] [المجتبى: ٦٦٦] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كار مُوَافِيَةِ الصَّلُوَان ١٨٥ نا جعفر بن محمد، عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: سار رسول الله وماله حتى أتى عرفة، فوجد القُتَّة قد ضُرِبَتْ له بنَمِرَة فنزل بها ، حتى إذا زاغت الشمس أمر بالقَضْواء فرُحِلَتْ له، حتى إذا انتهى إلى بطن الوادي خطب الناسَ، ثم أذن بلال، ثم أقام فصلى الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ولم يُصَلِّ بينهما شيئًا(١). ٧٥- (باب) الأذان لمن (جمع)(٢) بين الصلاتين (بعد ذهاب وقت الأولى منهما) [١٧٨١] أخبرنا إبراهيم بن هارون، قال: نا حاتم بن إسماعيل، قال : نا جعفر بن محمد، عن أبيه، أن جابر بن عبد الله قال: دفع رسول اللّه وَل حتى انتهى إلى المُزْدَلِفَة، فصلى بها المَغْرِب والعشاء بأذان وإقامتين، (و) لم يُصَلِّ تره (٣) بينهما شيئًا(٣) . [١٧٨٢] أخبرنا علي بن (حُجْر) (٤) قال: أنا شَرِيك، عن سَلَمةَ بن كُهَيْل ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر قال : كنا معه بجَمْع فأذن، ثم أقام (وصلى)(٥) بنا المَغْرِب، ثم قال: (الصلاة، فصلى بنا العشاء ركعتين، فقلت: ما هذه (١) هذا الحديث ليس في (ح)، وقد تقدم بنفس السند في جميع النسخ برقم (١٧١٨) في المواقيت تحت باب : الجمع بين الظهر والعصر بعرفة، وتقدم بطرف آخر منه من وجه آخر عن جعفر بن محمد برقم (٢٧٤)، وتتمة أطرافه هناك، ويأتي سندًا ومتنا برقم (٤١٩٥). * [١٧٨٠] [التحفة: س ٢٦٢٨-س ٢٦٢٩-س ٢٦٣٧] [المجتبى: ٦٦٧] (٢) في (هـ)، (ت)، (ح): (يجمع)) . (٣) انظر ما سبق برقم (٢٧٤). * [١٧٨١] [التحفة: س ٢٦٢٨- س ٢٦٣٠] [المجتبى: ٦٦٨] (٤) في (ح): ((حجير))، وهو تصحيف. (٥) في (ح): ((فصلى)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٦ السَُّر الْ كِبْرِى لِلنّائِيّ الصلاة؟ قال: هكذا) (١) صليت مع النبي وَلّ في هذا المكان(٢). ٧٦ - الإقامة لمن يجمع بين الصلاتين [١٧٨٣] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا شُعْبَة، عن الحكم وسَلَمة بن كُهَيْل، عن سعيد بن جُبير أنه صلى المَغْرِب والعشاء بجَمْع بإقامة، ثم حَدَّثَ عن ابن عمر أنه صنع مثل ذلك، وحَدَّثَ ابن عمر أن النبي ◌ِّ صنع مثل ذلك . [١٧٨٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا إسماعيل، قال : حدثني أبو إسحاق، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عمر أنه صلى مع رسول اللّه وَ ل﴿ بجَمْع بإقامة واحدة. [١٧٨٥] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، (قال: نا)(٣) وكيع، قال: نا ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول اللّه وَله جمع بينهما بالمُزْدَلِفَة، صلى كل واحدة منهما بإقامة، ولم يتطوع قبل واحدة (منهما) (٤) ولا (بعدها)(٥). (١) ما بين القوسين ليس في (ح)، ووضع على قوله: ((ثم قال)) علامة لحق، وكتب في الحاشية كلامًا لم يظهر منه إلى قوله: (( ... هذه الصلاة. قال: هكذا صليت)) وكأنه السقط المشار إليه. (٢) في (ح) وقع تقديم وتأخير في حديثي الباب. * [١٧٨٢] [التحفة: م د ت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٦٦٩] * [١٧٨٣] [التحفة: م دت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٦٧٠ ] * [١٧٨٤] [التحفة: م دت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٦٧١] (٣) في (ح): ((عن)) . (٤) في (ح): ((منها)). (٥) وقع في (م)، (ط): ((بعده))، وفوقها: ((ع ص))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). * [١٧٨٥] [التحفة: خ دس ٦٩٢٣] [المجتبى: ٦٧٢] م : مراد ملا ت : تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِيّةِ الصَّلوات ١٨٧ ٧٧- (باب الأذان لمن جمع بين الصلاتين في أول وقت إحداهما و) الأذان (للفوائت)(١) من الصلوات • [١٧٨٦] أخبرنا عمرو بن علي قال: نا يحيى، قال: نا ابن أبي ذئب، قال : نا سعيد بن أبي سعيد، عن عبدالرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه قال: شَغَلَنا لا:م (المشركون) يوم الخندق عن صلاة الظهر حتى غربت الشمس، وذلك قبل أن ينزل في القتال ما نزل، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ اُلْقِتَالَ﴾ [الأحزاب: ٢٥]، (فأمر) (٢) رسول اللّه ◌َ ل بلالًا فأذن للظهر فصلاها في وقتها، ثم أذن للعصر فصلاها في وقتها ، ثم أذن للمغرب فصلاها في وقتها . ٧٨- (باب) الاجْتِزاء لذلك كله بأذان واحد (و) بالإقامة لكل صلاة (منها)(٣) [١٧٨٧] أخریا ھَنَّاد بن السّريّ، عن هُشَيْم، عن أبي الزبير ، عن نافع بن جُیر (ابن مُطْعِم)، عن أبي عبيدة قال: قال عبدالله: إن المشركين شغلوا النبي ◌َّل عن أربع صلوات في الخندق، فأمر بلالاً فأذن ، ثم أقام فصلى الظهر ، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المَغْرِب، ثم أقام فصلى العشاء (٤). (١) في (م)، (ط)، (ح): ((للفوات))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٢) في (م)، (ط): ((وأمر)). * [١٧٨٦] [التحفة: س ٤١٢٦] [المجتبى: ٦٧٣] (٣) في (م): ((منهما))، وفي (ط) غير واضح، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٤) تقدم من وجه آخر عن أبي الزبير برقم (١٧٣٩) وانظر الحديث التالي. * [١٧٨٧] [التحفة: ت س ٩٦٣٣] [المجتبى: ٦٧٤] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٨ السُّنْ الكبرى للنسائِيّ ٧٩- (باب) الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة (منها) [١٧٨٨] أخبرنا القاسم بن زكريا بن دينار، قال: ثنا حسين بن علي، عن زائدةً قال : نا سعيد بن أبي عروبة، قال : نا هشام، أن أبا الزبير المكي حدثهم، عن نافع بن جُبير، أن أبا عبيدة بن عبدالله بن مسعود حدثهم، أن عبدالله بن مسعود قال : كنا في غزوة حَبَسَنا المشركون عن صلاة الظهر والعصر والمَغْرِب والعشاء، فلما انصرف المشركون أمر رسول الله و ليس مناديًا فأقام لصلاة الظهر فصلينا، وأقام لصلاة العصر فصلينا، وأقام الصلاة المَغْرِب فصلينا، وأقام لصلاة العشاء فصلينا، ثم طاف ﴿ علينا (فقال)(١): ((ما على الأرض عِصابةٌ یذکرون الله غیرُکم» . (قال أبو عبدالرحمن: هذا حديث غريب من حديث سعيد عن هشام، ما رواه لا:حـ غير زائدةَ) . ٨٠- (باب) الإقامة لمن نَسِيَ ركعة من صلاته ● [١٧٨٩] أخبرنا قُتْيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، أن سُوید بن قَیْس حدثه، عن معاویةً بن (حُدَیْج)(٢)، أن رسول الله ێے صلى يومًا فسلم وقد بقيت من الصلاة ركعة، فَأَدْرَكه رجل فقال: نَسِيتَ من الصلاة ركعة. فدخل المسجد وأمر بلالًا فأقام الصلاة فصلى للناس ركعة، (١) في (م)، (ط): «ثم قال)). ٥ [م : ٢٢ / أ] * [١٧٨٨] [التحفة: ت س ٩٦٣٣] [المجتبى: ٦٧٥ ] (٢) في (م): ((خديج)) بالخاء المعجمة، والتصويب من بقية النسخ. مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كار مَوَاقِيّةِ الصَّلُوات ١٨٩ فأخبرت بذلك الناس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ فقلت : لا ، إلا أن أراه، فمربي فقلت : هذا هو. (فقالوا)(١): (هو)(٢) طلحة بن عبيد الله. ٨١- (باب) أذان الراعي • [١٧٩٠] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا عبدالرحمن، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن ابن أبي ليلى، عن عبدالله بن رُبَيْعَةَ، أن رسول الله وَ ل﴿ سمع صوت رجل يؤذن، فجعل يقول مثلما يقول، حتى إذا بلغ: أشهد أن محمدًا رسول الله - قال الحكم: لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى - قال رسول الله وَله: (إن هذا لراعي غنم، أو رجل عازِب(٣) عن أهله)). فهبط الوادي فإذا هو (براعي)(٤) غنم، وإذا هو بشاة ميَّة، فقال: (((أترون)(٥) هذه هيئة(٦) على أهلها؟)) قالوا: نعم. قال: ((الدنيا أهون على الله من هذه على أهلها)). ٨٢- (باب) الأذان لمن (يصلي)(٧) وحده [١٧٩١] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: أنا ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، (١) في (م): ((فقلت))، والتصويب من بقية النسخ. (٢) في (ح): ((هذا)). * [١٧٨٩] [التحفة: دس ١١٣٧٦] [المجتبى: ٦٧٦] (٣) عازب: بعيد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: عزب). (٤) في (هـ)، (ت): ((راعي)). (٥) في (هـ)، (ت): ((ترون)). (٦) هيئة: ليس لها قيمة. (انظر: مختار الصحاح، مادة: هون). * [١٧٩٠] [التحفة: س ٥٢٥١] [المجتبى: ٦٧٧ ] (٧) في (هـ)، (ت): ((صلى)) . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٠ السُّنَ الكبرىللنسائِيِّ أن أبا عُشَّانَةً (المَعَافِري)(١) حدثه عن عُقْبَةَ بن عامر قال: سمعت رسول الله وَلَه يقول: ((يَعْجَب ربك من راعي غنم في رأس الشَظِيَّة (٢) للجبل يؤذن بالصلاة ويصلي، فيقول الله : انظروا إلى عبدي هذا يؤذن ويُقيم (للصلاة)(٣) يخاف مني، قد غفرت لعبدي وأدخلته الجنة)). ٨٣- (باب) الإقامة لمن يصلي وحده [١٧٩٢] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: (نا)(٤) إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)، ـد قال: نا يحيى بن علي بن يحيى بن خَلَّاد بن رافع الزُّرَقِيّ، عن أبيه، عن جده، عن رِفاعة بن رافع، أن رسول الله وَ لجر (بَيْنا) (٥) هو جالس في المسجد يومًا - قال رفاعة : ونحن عنده - إذ جاء رجل کالبدوي فصلى فأَخَفَّ صلاته، ثم انصرف فسلم على النبي ◌َّ، فقال النبي ◌َّ: ((وعليك، فارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). فرجع فصلى ثم جاء فسلم عليه، فقال: ((وعليك، فارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). ففعل ذلك مرتين، أو (ثلاثًا) (٦) كل ذلك يأتي النبي وَّر فيسلّم على النبيِ وَّر، فيقول النبي ◌َّ: ((وعليك، فارجع (فصل)؛ فإنك لم تصل)). فعاث (٧) الناس وكَبُرَ ذلك عليهم أن يكون من أخف صلاته (١) في (م) بالغين المعجمة، وكأنها كذلك في (ت)، والصواب بالمهملة كما في بقية النسخ، وكتب الأنساب. (٢) رأس الشظية: الصخرة المُرْتَفِعة أعلى الجَبَل. (انظر: لسان العرب، مادة: شظي). (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((الصلاة)). * [١٧٩١] [التحفة: دس ٩٩١٩] [المجتبى: ٦٧٨] (٥) في (ح): ((بينما)). (٤) في (م)، (ط): ((أنا)). (٦) في (ط): ((ثلاثةً)) . (٧) عاث: تحيّر. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عيث). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية تَكَامَوَاقِيّة الصَّلُوان ١٩١ لم يُصَلِّ، فقال الرجل في آخر ذلك: فأرني، أو علمني فإنما أنا بشر أُصِيبُ وأخطئ، فقال للرجل : ((إذا قمت إلى الصلاة فتوضأ كما أمرك الله ، ثم تَشَهَّد فأقم، ثم كَبّز، فإن كان معك قرآن فاقرأ به، وإلا فاحمد الله وكَبّزه وهَلِّلْه(١)، ثم ارکع فاطمئن راکعًا، ثم اعتدل قائمًا، ثم اسجد فاعتدل ساجدًا، ثم اجلس فاطمئن جالسًا، ثم قم، فإذا فعلت ذلك فقد تمت صلاتك، وإن انْتَقَصْتَ (منها)(٢) شيئًا (انتُقِصَ) (٣) من صلاتك، ولم تذهب كلها)). لا:حـ ٨٤- (كيف الإقامة) ، [١٧٩٣] أُخْبَرَنى عبد الله بن محمد بن تميم المِصِّيصي، قال: نا حَجّاج بن محمد الأعور، عن شُعْبَةً ، قال : سمعت أبا جعفرٍ مؤذن العُزيان في مسجد بني هلال، يُحَدِّث عن مُسْلِم أبي المثنَّى مؤذن المسجد الجامع، عن ابن عمر أنه قال : إنما كان الأذان على عهد رسول الله وَله مرتين (مرتين) والإقامة مرة (مرة)(٤)، غير أنه صح: ت هـ يقول : قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، فكنا إذا سمعنا الإقامة توضأنا ، ثم خرجنا إلى الصلاة . قال شُعْبَة: لا أحفظ عنه غير هذا الحديث وحده(٥) . (١) هلل: قال: لا إله إلا الله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هلل). (٢) في (هـ)، (ت)، (ح): ((منه)) . (٣) الضبط من (ط)، وضبطت في (ت)، (هـ): ((انتقَص))، وصححا عليها . * [١٧٩٢] [التحفة: « ت س ق ٣٦٠٤] [المجتبى: ٦٧٩] (٤) من (هـ)، (ت) وصحح عليها . (٥) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (١٨١٣) تحت باب: الإقامة للمنفردين في السفر، وتقدم من وجه آخر عن شعبة برقم (١٧٤٤). * [١٧٩٣] [التحفة: دس ٧٤٥٥] [المجتبى: ٦٨٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٢ السَّ الْكِبْرِى للنّائِيّ لا:حـ ٨٥- (إقامة كل واحد لنفسه) • [١٧٩٤] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن خالد، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: قال لي رسول اللّه وَله ولصاحب لي: ((إذا حضرت الصلاة فأذنا ، ثم أقيما ، ثم لیؤمكما أکبرکما))(١) . ٨٦- (باب) فضل التّأذين [١٧٩٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن أبي الزّناد، عن الأعرج، عن أبي هُريرة، أن رسول الله وَّه قال: ((إذا نُودِيَ للصلاة أدبر (٢) الشيطان (و) له ضُراط(٣)، حتى لا (يسمع) (٤) التَّذين، فإذا قُضِيَ النّداءُ أقبل، حتى إذا ثُوُّبَ بالصلاة أدبر، حتى إذا قُضِيَ التَّقْوِيبُ(٥) أقبل، حتى يَخْطِرَ (٦) بين المرء ونفسه، یقول: اذکر کذا، لما لم یکن یذکر ، حتى يظل (المرء)(٧) إن يدري كم صلى)). (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع بنفس الإسناد والمتن برقم (١٧٥١) تحت : باب أذان المنفردَيْن في السفر. * [١٧٩٤] [التحفة: ع ١١١٨٢] [المجتبى: ٦٨١] (٢) أدبر: جرى هاربا. (انظر: لسان العرب، مادة: دبر). (٣) ضراط: صوت ريح يخرج من الدبر، أو شدة نفاره عند سماع الأذان. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٤٥/٢). (٤) ضبطها في (هـ) بالرفع والنصب، وكتب على آخرها: ((معًا))، وضبطها في (ت) بالرفع. (٥) التثويب : إقامة الصلاة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثوب). (٦) يخطر: يوسوس بما يكون حائلا بين الإنسان وما يقصده. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٢/٢). (٧) في (ح): ((الرجل)) وضرب عليها ولم يكتب شيئًا غيرها. * [١٧٩٥] [التحفة: خ دس ١٣٨١٨] [المجتبى: ٦٨٢] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتا مُوَاقِيَة الصَّلُوانِ ١٩٣ ٨٧- (باب) الإِسْتِهام على النداء [١٧٩٦] (أخبرا) (١) قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن أبي (هُريرة) (٢)، أن رسول الله وَ ل قال: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يَسْتَهِموا عليه لاسْتَهَموا، ولو يعلمون ما في التَّهْجِير لاسْتَبقوا (٣) إليه، ولو علموا ما في العتمة والصبح لأتَوهما ولو حَبّوًا))(٤). ٨٨- اتّخاذ المؤذِّن الذي لا يأخذ على أذانه أَجْرًا(٥) [١٧٩٧] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا عَفَّان، قال: ثنا حماد بن سَلَمة، قال : نا سعيد الجُزَيْرِيّ، عن أبي العلاء، عن مُطَرِّف، عن عثمانَ بن أبي العاصي قال: قلت : يا رسول الله، اجعلني إمام قومي، قال: ((أنت إمامهم، (واقْتَدِ)(٦) بأضعفهم، واتخذ مؤذنًا لا يأخذ على أذانه أَجْرًا». (١) في (م)، (ط): ((حدثنا)) . (٢) في (م): ((عن أبي هريرة بن أبي هريرة)»، وهو خطأ. (٣) لاستبقوا: سبق بعضهم بعضًا إليه. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٦٩/١). (٤) هذا الحديث تقدم من وجه آخر عن مالك برقم (١٦٤٥). * [١٧٩٦] [التحفة: خ م ت س ١٢٥٧٠] [المجتبى: ٦٨٣] (٥) لفظ الترجمة في (ح): ((باب النهي للمؤذن أن يأخذ على أذانه أجرًا)). (٦) في (ح): ((واقتدي)) . * [١٧٩٧] [التحفة: دس ق ٩٧٧٠] [المجتبى: ٦٨٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٤ السُّنَالْكِبْرِى للنّسَائِيّ ٨٩- (باب) القول (مثل)(١) ما يقول المُؤَذِّن • [١٧٩٨] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن الزهري، عن عطاء بن يزيد، عن أبي سعيد، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا سَمِعْتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذِّن)). ٩٠- (باب القول مثل ما يتشهد المُؤَذِّن) لا:حـ (ذكر اختلاف الناقلين لهذا الخبر عن معاوية) • [١٧٩٩] أُخْبَرَنى محمد بن قُدَامَةَ المِصِّيصي، قال: ثنا جَرِير، عن مِسْعَر، عن مُجَمِّع، عن أبي أَمامَةَ بن سَهْل، قال: سمعت معاوية يقول: سمعت رسول الله وَّه وسمع المُؤَذِّن فقال مثل ما قال(٢). • [١٨٠٠] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أخبرنا عبد الله، عن مُجَمِّع بن يحيى الأنصاري قال: كنت جالسًا عند أبي أُمَامَةً بن سَهْل (بن حُبَيْف) فأذن المُؤَذِّن، فقال: الله أكبر الله أكبر، فكبر (اثنتين)(٣)، فقال: أشهد أن لا إله إلا الله، فَتَشَهَّدَ اثنتين فقال: أشهد أن محمدًا رسول اللّه، فَتَشَهَّدَ اثنتين، ثم قال: هكذا حدثني معاوية بن أبي سفيان عن قول رسول اللّه وَال . (١) في (هـ)، (ت): ((بمثل)). * [١٧٩٨] [التحفة: ع ٤١٥٠] [المجتبى: ٦٨٥] (٢) في (ح) وقع هذا الحديث متأخرًا عن الذي يليه . * [١٧٩٩] [التحفة: خ س ١١٤٠٠] (٣) في (هـ)، (ت): ((اثنين))، وصحح عليها في (هـ) وكذا فيما يأتي . * [١٨٠٠] [التحفة: خ س ١١٤٠٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِية الصلوات ١٩٥ ٩١- (باب القول إذا قال المؤذِّن حَيَّ على الصلاة حَيَّ على الفلاح) • [١٨٠١] أخبرنا مُجاهد بن موسى وإبراهيم بن الحسن، قالا: نا حَجّاج، قال : قال ابن جُريج : أخبرني عمرو بن يحيى، أن عيسى بن عمر أخبره، عن عبد الله بن علقمة بن وَقَّاص، عن علقمةَ بن وَقَّاص قال: إني عند معاوية إذ أذن مؤذنه، فقال معاوية كما قال المؤذِّن، حتى إذا قال: حَيَّ على الصلاة. قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. فلما قال: حَيَّ على الفلاح قال: لا حول ولا قوة إلا بالله. وقال بعد ذلك ما قال المُؤَذِّن، ثم قال : سمعت رسول الله ال يقول ذلك. ٩٢ - (باب) (ثواب)(١) ذلك • [١٨٠٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، أن بُكَيْرِ بن الأشَجّ حدثه، أن علي بن خالد الدُّؤَلِيّ حدثه، أن النَّضْر بن سفيان الدُّؤَّلِيّ حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا مع رسول اللّه وَلّهِ فقام بلال (فنادى)(٢) فلما سكت قال رسول اللّه وَله: ((من قال مثل ما قال هذا يقينًا دخل الجنة)) . * [١٨٠١] [التحفة: س ١١٤٣١] (١) في (ح): ((فضل)). ووقع هذا الباب في (ح) عقب باب: القول مثل ما يقول المؤذن. (ك: ٧ ب: ٨٩) (٢) وقع في (ح): ((ينادي)). * [١٨٠٢] [التحفة: س ١٤٦٤١] [المجتبى: ٦٨٦] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٦ السَّ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٩٣- (باب) الصلاة على النبي وَلّ بعد الأذان [١٨٠٣] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن حَيْوَة بن شُرَيح، قال : أخبرني كَعْب بن علقمةً، أنه سمع عبدالرحمن بن جُبير مولى نافع بن عمرو القرشي يُحَدِّث، أنه سمع عبدالله بن عمرو يقول: سمعت رسول الله وليه يقول : ((إذا سَمِعْتم المؤذِّن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عَلَيَّ؛ فإنه من صلى عَلَيَّ صلى الله عليه عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لي الوسيلة حَلَّتْ عليه الشفاعة» . [١٨٠٤] (أ إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا عبد الله بن يزيد، وهو: المُقْرِئ، قال: نا حَيْوَة، قال: أنا كَعْب بن علقمةَ، أنه سمع عبدالرحمن بن جبير يقول: إنه سمع عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: إنه سمع رسول الله وَل يقول: ((إذا سمعتم المؤذِّن فقولوا مثل ما يقول، ثم صلوا عَلَيَّ، فإنه من صلى عَلَيَّ صلاة صلى الله عليه بها عشرًا، ثم سلوا لي الوسيلة، فإنها منزلةٌ في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله، وأنا أرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل الله لي الوسيلة حَلَّتْ عليه الشفاعة)))(١). * [١٨٠٣] [التحفة: م دت س ٨٨٧١] [المجتبى: ٦٩٠] (١) من (ح)، لم يعزه المزي في ((التحفة)) للنسائي من حديث إسحاق بن منصور عن عبدالله بن يزيد المقرئ عن حيوة، ولم يستدركه عليه الحافظ ابن حجر، ولا ابن العراقي، وهو مثبت في بعض النسخ المتأخرة من (المجتبى))، وأثبت على حاشية بعض الأصول الجيدة بخط مغاير مصححا عليه ومشيرا أنها من نسخة . * [١٨٠٤] [التحفة: م د ت س ٨٨٧١] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية تَكَامَوَاقِيّةُ الصَّلُوَاتُ ١٩٧ لا؛ح ٩٤- (الدعاء عند الأذان) • [١٨٠٥] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن حُكَيم بن عبدالله بن قَيْس، عن عامر بن سعد بن أبي وَقَّاص، عن سعد بن أبي وَقَّاص، عن رسول الله وَّ قال: ((من قال حين يسمع المؤذِّن: وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله، رضيت بالله ربًّا، وبمحمد ◌َالآل رسولًا وبالإسلام دينًا غُفِرَ له ذنبه)) . لا؛ح [١٨٠٦] أخبرنى عمرو بن منصور (أبو سعيد النّسائي) قال: ثنا علي بن عَيَّاش، ح قال: ثنا شُعَيب، (وهو: ابن أبي حمزة)، عن محمد بن المُتُّكَدِر، عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول اللّه وََّ: ((من قال حين يسمع النداء: اللَّهُمَّ رب (هذه) لا:ت حـ هـ الدعوة التّامَّة والصلاة القائمة، (آتٍ)(١) محمدًا الوسيلة(٢) والفضيلة(٣) وابعثه مَقَامًا مَحْمودًا الذي (وعدته)(٤)، حَلَّتْ له الشفاعة يوم القيامة)) . ٩٥- (باب) الصلاة بين الأذان والإقامة ● [١٨٠٧] أخبرنا أبو قُدَامَةَ عبيدالله بن سعيد السَّرْخَسِيّ، عن يحيى بن سعيد، * [١٨٠٥] [التحفة: م د ت س ق ٣٨٧٧] [المجتبى: ٦٩٢] (١) في (ح): ((ایت)) . (٢) الوسيلة: هي ما يُتقرب به إلى الكبير، وتطلق على المنزلة العالية. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٥/٢). (٣) الفضيلة: المرتبة الزائدة على سائر الخلق، وقد تكون تفسيرا للوسيلة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٩٥/٢). (٤) في (ح): ((وعدت)). * [١٨٠٦] [التحفة: خ دت س ق ٣٠٤٦] [المجتبى: ٦٩٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٩٨ السَُّ الْكِيْرِى للنسائيّ تهـ لا:حـ عن كَهْمَس، (هو: ابن الحسن البصري) - (ثقة) - قال: نا عبدالله بن بُرَيْدَةَ، عن عبدالله بن مُغَفَّل قال: قال رسول اللّه وَله : ((بين كل أذانين صلاةٌ، بين كل أذانين صلاةٌ، (بين كل أذانين صلاةٌ) لمن شاء))(١). [١٨٠٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو عامر، قال: نا (شُعْبَة)(٢)، عن عمرو بن عامر قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان المُؤَذِّن يؤذن لصلاة الْمَغْرِبِ، فَيَبْتَدِر لُبَابُ (٣) أصحاب رسول الله وَِّ السَّواري(٤) يصلون الركعتين، حتى يخرج رسول اللّه وَ لل وهم يصلون. [١٨٠٩] (أنا علي بن عثمانَ النُّفَيلي، قال : نا سعيد بن عيسى، قال: نا عبدالرحمن ابن القاسم، قال: نا بكر بن مُضَرَ، عن عمرو بن الحارث، عن يزيد بن أبي حبيب، أن أبا الخير حدثه أن أبا تميم الجَيَّشانيّ قام ليركع الركعتين قبل المَغْرِب، فقلت لعقبة بن عامر: انظر إلى هذا، أي صلاة يصلي؟ فالتفت (إليه)(٥) فقال: هذه صلاة كنا نصليها على عهد رسول اللّه وَلِيرٍ)(٦). (١) سبق برقم (٤٥٩). * [١٨٠٧] [التحفة: ع ٩٦٥٨] [المجتبى: ٦٩٤] (٢) ذكر المزي في ((التحفة)) رواية النسائي من طريق أبي عامر، عن سفيان، عن عمرو، قال المزي: ((وفي نسخة: عن شعبة بدل: سفيان)). اهـ. والواقع في نسخ ((الكبرى)) التي بين أيدينا وفي ((المجتبى)) أيضا: ((شعبة)). (٣) لباب: خيار. (انظر: لسان العرب، مادة: لبب). (٤) السواري: ج. سارية، وهي : العمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري). * [١٨٠٨] [التحفة: خ س ١١١٢] [المجتبى: ٦٩٥] (٥) تقدم هذا الحديث برقم (٤٥٨) بزيادة لفظة: ((فرآه)). (٦) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم من بقية النسخ برقم (٤٥٨) (١٦٩٥). [١٨٠٩] [التحفة: خ س ٩٩٦١] [المجتبى: ٥٩٣] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِيَةُ الصَّلوان ١٩٩ ٩٦- (باب) التشديد في الخروج من المسجد بعد الأذان ● [١٨١٠] أخبرنا محمد بن منصور المكي، عن سفيانَ قال: نا عمر بن سعيد، عن أشعثَ بن أبي الشَّعْثاء، عن أبيه، قال: رأيت أبا هريرة ومَرَّ رجل في المسجد بعد النداء حتى قطعه، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ◌َّ . • [١٨١١] أخبرنا أحمد بن عثمان بن حکیم (الأوْدِيّ) قال : نا جعفر بن عَوْن، عن أبي عُمَيْس قال: أنا أبو صَخْرَة، عن أبي الشَّعْثاء قال: خرج رجل من المسجد بعدما نُودِيَ بالصلاة، فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم ◌َّر . (قال أحمد: أبو صَخْرَة: جامِعٍ بن شَدَّاد، وأبو الشَّعْثاء: سُلَيم بن أسودَ). ٩٧- (باب الإقامة للمنفردين في السفر) [١٨١٢] (أنا إبراهيم بن الحسن، قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عثمانَ بن السائب قال: أخبرني أبي وأم عبدالملك بن أبي مَخْذُورَةً، عن أبي مَحْذُورَةً قال: لما خرج النبي ◌َِّ من حُبَيْن خرجت عاشِر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول اللّه ◌َ ل: ((قد سمعت في هؤلاء تَأذين إنسان حَسَن الصوت)). فأرسل إلينا فأَذَّنا رجلا رجلا كنت آخرهم، فقال حين أذنت: ((تعال)). فأجلسني بين يديه ، فمسح على ناصيتي ، وبرَّك عَلَيَّ ثلاث مرار، ثم قال: ((اذهب فأذن عند * [١٨١٠] [التحفة: م « ت س ق ١٣٤٧٧] [المجتبى: ٦٩٦] * [١٨١١] [المجتبى: ٦٩٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٢٠٠ السُّنَالْكِبْرِى لِلنّائِيّ البيت الحرام)). قلت: يا رسول الله، كيف؟ فعَلَّمَني كما يؤذنون الآن بها: ((الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم - في الأولى من الصبح - الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). قال: وعلمني الإقامة مرتين: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)) . قال ابن جُرَيْج : أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبدالملك ابن أبي مَحْذُورَةَ، أنهما سمعا ذلك من أبي مَحْذُورَةَ)(١). [١٨١٣] (أنا عبد الله بن محمد بن تميم قال: نا حَجّاج عن شُعْبَةً قال: سمعت أبا جعفرٍ مؤذن العُزْيَان في مسجد بني هلال، يُحَدِّث عن مُسْلِمٍ أبي المُتَّى مؤذن مسجد الجامع، عن ابن عمر أنه قال: إنما كان الأذان على عهد رسول الله وَل (١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وتقدم من بقية النسخ برقم (١٧٤٩) تحت باب: الأذان في السفر، وتقدم برقم (١٧٥٠). * [١٨١٢] [التحفة: م « تس ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٤] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية