Indexed OCR Text
Pages 161-180
كَامَوَاقِيّة الصَّلُوان ١٦١ وُضوءًا خفيفًا، فقلت (له): الصلاة. فقال: ((الصلاة أمامك)). فلما أتى المُزْدَلِفَةِ صلى الْمَغْرِب، ثم نزعوا رِحالهم، ثم صلى العشاء(١). ٥١- (باب) فضل الصلاة (لوقتها)(٢) • [١٧٢٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا شُعْبَة، قال : حدثني الوليد بن العَيْزار، قال: سمعت أبا عمرو الشَّيْباني، قال : ثنا صاحب هذه الدار - وأشار إلى دار عبدالله - قال: سألت رسول اللّه وَائل: أي العمل أحب إلى الله؟ قال : ((الصلاة على وقتها، وبِرُّ الوالدين، والجهاد في سبيل الله)). [١٧٢٥] (أنا عبد الله بن محمد بن عبدالرحمن، قال: نا سفيان، قال : نا أبو معاوية النَّخَعي سمعه من أبي عمرو، عن عبدالله بن مسعود قال: سألت رسول الله وَله: أي العمل أحب إلى الله؟ قال: ((إقام الصلاة لوقتها وبِزُّ الوالدين والجهاد في سبیل الله)). • [١٧٢٦] (أنا يحيى بن حكيم المُقُوِّم وعمرو بن يزيد، قالا: حدثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن إبراهيم بن محمد بن المُتَشِر ، عن أبيه أنه كان في مسجد عمرو بن شُرَخْبِيل فأقيمت الصلاة فجعلوا ينتظرونه، فجاء فقال : إني كنت أوتر. قال : (١) وقع في حاشية (ح) قبالة هذا الحديث: ((قال حمزة: هذا الحديث أخطأ فيه ابن عيينة وزاد فيه: ابن عباس ، والصواب: کریب عن أسامة» . * [١٧٢٣] [التحفة: س ٩٧] [المجتبى: ٦٢٠] (٢) في (ح): ((لمواقيتها)). * [١٧٢٤] [التحفة: خ م ت س ٩٢٣٢] [المجتبى: ٦٢١] * [١٧٢٥] [التحفة: خ م ت س ٩٢٣٢] [المجتبى: ٦٢٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٢ السَُّرُالْكِبْرِى لِلنّائِيّ وسئل عبدالله: هل بعد الأذان وِتْر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة، وحدث عن النبي وَلّه أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى. واللفظ ليحيى)(١). ٥٢- (باب) فيمن نام عن (الصلاة)(٢) [١٧٢٧] (أخبرنا يحيى بن حكيم، قال: ثنا ابن أبي عَدِيّ، عن شُعْبَةً، عن إبراهيم بن محمد بن المُنْتَشِر، عن أبيه أنه كان في مسجد (عمرو) (٣) بن شُرَخْبِيل، فأقيمت الصلاة، فجعلوا ينتظرونه، فجاء فقال : إني كنت أوتر. وقال: سئل عبدالله: هل بعد الأذان وِتْر؟ قال: نعم، وبعد الإقامة. وحَدَّثَ عن النبي وقيل أنه نام عن الصلاة حتى طلعت الشمس ثم صلى) (٤). • [١٧٢٨] (أنا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ قال: حدثني حَجّاج الأحول، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله وَ له عن الرجل يَرْقُد عن الصلاة أو يَغْفُل عنها، قال: ((كفارتها أن يصليها إذا ذكرها)))(٥) . (١) من (ح)، وسيأتي الحديث من بقية النسخ تحت الترجمة التالية، وتقدم من جميع النسخ برقم (١٤٨٦) في باب : الوتر بعد الأذان . * [١٧٢٦] [التحفة: س ٩٤٨١ ] (٢) في (ح): ((صلاة)) . (٣) في (هـ)، (ت): ((عُمر)) بضم العين، وهو خطأ . (٤) الحديث ليس هنا في (ح)، انظر التعليق على الرواية السابقة. * [١٧٢٧] [التحفة: س ٩٤٨١] [المجتبى: ٦٢٣] (٥) هذا الحديث من (ح) هنا، وسيأتي من بقية النسخ تحت: باب فيمن نسي الصلاة (١٧٣٥). * [١٧٢٨] [التحفة: س ق ١١٥١] [المجتبى: ٦٢٥] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِية الصلوات ١٦٣ (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلین خبر ثابت عن عبدالله بن رباح عن أبي قتادة في ذلك)(١) لا!حـ [١٧٢٩] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا حمّاد (بن زيد)، عن ثابت، عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادةَ قال: ذكروا نومهم عن الصلاة للنبي وَّ في ذلك، فقال: (((إنه)(٢) ليس في النوم تفريط (٣)، إنما التفريط في اليقظة، فإذا نَسِيَ أحدكم (صلاة) (٤)، أو نام عنها (فليصلها) (٥) إذا ذكرها)). ● [١٧٣٠] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله بن المبارك، عن سليمانَ بن المُغِيرَة، عن ثابت بن أسلمَ، عن عبد الله بن رباح، عن أبي قتادةَ قال : قال رسول الله وَالر: ((ليس في النوم تفريط، إنما التفريط على من لم يُصَلُ الصلاة حتى يجيء وقت الصلاة الأخرى (حين)(٦) ينتبه لها)). ٥٣- (باب إعادة من نام عنه من الصلاة لوقتها من الغد) • [١٧٣١] أنا عمرو بن علي، قال: نا أبو داود، قال: نا شُغْبَة، عن ثابت البنانيّ، (١) هذه الترجمة وردت في جميع النسخ سوى (ح)، فاندرج في (ح) الحديثان الآتيان تحت الترجمة السابقة . (٢) في (م)، (ط): ((له))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٣) تفريط: تقصير. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢/ ٧٧). (٤) في (هـ)، (ت): ((الصلاة)). (٥) في (ح): ((فليصليها)) بإثبات الياء الثانية، وهو لغة . * [١٧٢٩] [التحفة: دت س ١٢٠٨٥] [المجتبى: ٦٢٦] (٦) في (هـ)، (ت): ((حتى))، وصححا عليها . * [١٧٣٠] [التحفة: « ت س ١٢٠٨٥] [المجتبى: ٦٢٧] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٤ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ عن عبدالله بن رباح، عن أبي قتادةَ، أن رسول اللّه وَّو لما ناموا عن الصلاة حتى طلعت الشمس قال رسول الله وَالي: (((ليصليها) (١) أحدكم من الغد لوقتها)). • [١٧٣٢] (أنا عبد الأعلى بن واصل بن عبدالأعلى، قال: نا يعلى، قال: نا محمد ابن إسحاق، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَِّ: ((إذا نَسِيتَ الصلاة فصل إذا ذكرت؛ فإن الله يقول: ﴿أَقِمِ الصَّلَوةَ لِذِكْرِىّ﴾ [طه: ١٤]). قال عبدالأعلى بن واصِل : حدثنا يَعْلى مُخْتَصِرًا). [١٧٣٣] (أنا عمرو بن سَوَّاد بن الأسود بن عمرو، قال: نا ابن وَهْب، قال: أنا يونُس، عن ابن شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله قال : ((من نَسِيَ صلاة (فليصليها)(٢) إذا ذكرها؛ فإن الله يقول: ﴿أَقِمِ الصَّلَّوَةَ لِذِكْرِىّ﴾ [طه: ١٤]»). • [١٧٣٤] (أنا سُوَيد، قال: أنا عبدالله، عن مَعْمَر، عن الزهري، عن سعيد بن المُسَيَّب قال: قال رسول اللّه وَله: ((من نَسِيَ صلاة فليصليها إذا ذكرها؛ فإن الله تبارك وتعالى قال: ﴿أَقِمِ الصَّلَوَةَ لِذِكْرِىّ﴾ [طه: ١٤]). قلت للزهري: هكذا قرأها رسول الله وَل﴿؟ قال: نعم). (١) كذا في (ح) بإثبات الياء الثانية، وهو لغة. * [١٧٣١] [التحفة: س ١٢٠٩٣] [المجتبى: ٦٢٨] * [١٧٣٢] [التحفة: س ١٣٢٤٣] [المجتبى: ٦٢٩] (٢) كذا في (ح) بإثبات الياء بعد اللام، وهو لغة، ووقع في ((المجتبى)) بدونها . * [١٧٣٣] [التحفة: م دق ١٣٣٢٦ - س ١٣٣٧٣] [المجتبى: ٦٣٠] [١٧٣٤] [التحفة: م دق ١٣٣٢٦ - س ١٣٣٧٣] [المجتبى: ٦٣١] * م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِيَةُ الصَّلوان ١٦٥ ٥٤- (باب في) من نَسِيَ الصلاة(١) [١٧٣٥] أُخْرًا حُمَيد بن مَسعدة، عن يزيدَ، وهو: ابن زُرَيْع، قال : حدثني حَجّاج الأحول، عن قتادة، عن أنس بن مالك قال: سئل رسول الله ێے عن الرجل يَزْقُدُ عن الصلاة، أو يَغْفُل عنها، قال: «كفارتها أن يصليها إذا ذكرها)) (٢). [١٧٣٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد قال: نا أبو عَوانَة، عن قتادةَ، عن أنس قال : قال رسول اللّه وَ يقول: ((من نَسِيَ صلاة فليصلها إذا ذكرها))(٣) . ٥٥- (باب) كيف يُقْضَى (الفائِتُ) (٤) من الصلاة [١٧٣٧] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن أبي الأحوص، عن عطاء بن السائب، عن بُرَيد بن أبي مريمَ، عن أبيه قال: كنا مع رسول الله وَ لِّ (في سفر، فَأَسْرَیْنا تهـ ليلة، فلما كان في وجه الصبح نزل رسول الله (وَلقر)(٥) فنام، ونام الناس (معه) فلم نستيقظ إلا بالشمس قد طلعت علينا، فأمر رسول اللّه وَ ل﴿ المؤذِّن فأذن ، ثم صلى الركعتين قبل الفجر ، ثم أمره فأقام فصلى بالناس ، ثم حدثنا بما هو كائنٌ حتى تقوم الساعة . (١) في (ح) وقع هذا الباب مشتملا على الحديث الثاني فقط قبل باب : فيمن نام عن صلاة. (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: فيمن نام عن صلاة (١٧٢٨). # [١٧٣٥] [التحفة: س ق ١١٥١] [المجتبى: ٦٢٥] (٣) انظر التعليق السابق. * [١٧٣٦] [التحفة: م ت س ق ١٤٣٠] [المجتبى: ٦٢٤] (٤) في (ح): ((الفوائت)). (٥) سقط من (م)، وأضيف من بقية النسخ. * [١٧٣٧] [التحفة: س ١١٢٠١] [المجتبى: ٦٣٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٦ السُّنَ الْكِتْرِى للنّائِيّ [١٧٣٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا يحيى بن سعيد القَطَّان، عن يزيد بن كَيْسان قال: حدثني أبو حازم، عن أبي هريرة قال: عَرَّسنا(١) مع نبي الله وَلّ فلم نستيقظ حتى طلعت الشمس، فقال رسول الله وَ ل: (((يأخذ)(٢) كل رجل لا:ت ــ هـ (منكم) برأس راحلته، فإن هذا منزل حَضَرَنا فيه الشيطان)). قال: ففعلنا، فدعا بالماء فتوضأ، ثم (سجد)(٣) سَجْدَتين، ثم أُقِيمَت الصلاة فصلى الغداة . • [١٧٣٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن هشام الدَّسْتُوائي، عن أبي الزبير، عن نافع بن جُبير بن مُطْعِم، عن أبي عبيدة بن عبد الله، عن عبدالله بن مسعود قال: كنا مع رسول الله وَّل فحُبِسْنا عن صلاة الظهر والعصر والَغْرِب والعشاء، فاشتد ذلك عَلَيَّ، فقلت: نحن مع رسول اللّه وَّه وفي سبيل الله. فأمر رسول الله وَ طيه بلالا فأقام فصلى بنا الظهر، ثم أقام فصلى العصر، ثم أقام فصلى المَغْرِب، ثم أقام فصلى العشاء، ثم طاف علينا فقال : ((ما على الأرض عِصابةٌ (٤) يذكرون الله غیرُ كم)) . • [١٧٤٠] (أنا أبو عاصم خُشَيش بن أَصْرَم، قال: نا يحيى بن حسَّانَ، قال: نا حماد ابن سَلَمة، عن عمرو بن دينار، عن نافع بن جُبير، عن أبيه، أن رسول اللّه وَل (١) عرسنا: نزلنا ليلًا للنوم أو الراحة. (انظر: لسان العرب، مادة: عرس). (٢) ضبطت في (ط) بسكون على آخرها، وفي (ت)، (هـ) بضمة على آخرها، ووقع في ((المجتبى)): «ليأخذ»، وكذا هو في مسلم وغيره. (٣) في (ح): ((صلى)). * [١٧٣٨] [التحفة: م س ١٣٤٤٤] [المجتبى: ٦٣٤] (٤) عصابة : جماعة. (انظر: لسان العرب، مادة: عصب). * [١٧٣٩] [التحفة: ت س ٩٦٣٣] [المجتبى: ٦٣٣ ] م : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتا مَافِيَّةِ الصَّلوات ١٦٧ قال في سَفْرَة له : ((من يَكْلَوْنا (١) الليلة؛ لا نَزْقُد عن صلاة الصبح؟)). قال بلال: أنا . فاستقبل مَطْلِعِ الشمس، فضُرِبَ على آذانهم حتى أيقظهم حر الشمس، فقاموا فقال : ((توضئوا)). ثم أذن بلال، فصلى ركعتين وصَلّوا ركعتي الفجر ، ثم صَلَّوْا الفجر)(٢). [١٧٤١] (أنا أبو عاصم، قال: نا حبّان بن هلال، نا حَبيب، عن عمرو بن هَرِمِ، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس قال: أَذْلَج (٣) رسول اللّه وَّل، ثم عَرَّسَ فلم يستيقظ حتى طلعت الشمس أو بعضها، فلم يُصَلِّ حتى ارتفعت الشمس، فصلى وهي صلاة الؤُسْطَى) (٤). بسم الله الرحمن الرحيم(٥) ٥٦- (باب) (بدء)(٦) (النداء بالصلاة)(٧) لا!حـ • [١٧٤٢] أُخْبَرَفى محمد بن إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَيَّةَ - (قاضي دمشقَ) - وإبراهيم بن الحسن المِصِّيصي (المِقْسَمي)، قالا: نا حَجّاج، قال: (قال)(٨) (١) يكلؤنا: يحفظنا ويحرسنا. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٣٠/١). (٢) من (ح)، وفي حاشيتها تعليق لحمزة على هذا الحديث ولكن طمس أكثره . : [١٧٤٠] [التحفة: س ٣٢٠١] [المجتبى: ٦٣٥] (٣) أدلج: أَذْلَج - بالتَّخفيف: إذا سَار من أوّل اللَّيْل، واذَّلَج - بالتشديد: إذا سارَ من آخره (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : دلج). (٤) هذا الحديث من (ح)، وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٤٣٤). * [١٧٤١] [التحفة: س ٥٣٨٨] [المجتبى: ٦٣٦] (٥) في (هـ)، (ت) وقعت البسملة بعد عنوان الباب. (٦) في (م)، (ط)، (ح): ((بدو))، والمثبت من (هـ)، (ت). (٧) في (ح): ((الأذان)) . (٨) في (ح): ((نا)» . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٨ السَُّالَكْرِى لِلنّائِيّ ابن جُرَيْج : أخبرني نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه كان يقول : كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون (يَتَحَيَّون الصلوات)(١) وليس ينادي لها أحد، فتكلموا يومًا في ذلك، فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا (٢) مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم: بل (قَزْنًا) (٣) مثل قَوْن اليهود. فقال عمر: أوَلا (تبعثون) (٤) رجلا ينادي بالصلاة؟ ؟ فقال رسول اللّه وَ له: ((يا بلال، قم (فناد)(٥) بالصلاة». ٥٧- تثنية الأذان (٦) [١٧٤٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا عبد الوَهّاب، عن أيوبَ، عن لا:تهـ • أبي قلابة، عن أنس أن رسول الله وَله أمر بلالا أن يشفع الأذان، و(أن) يُوتِر (٧) الإقامة . (١) كتب في حاشية (ط): ((فيتحينون الصلاة))، وفوقها: ((خ)). والمعنى: يقدرون وقتها ليأتوا إليها فيه . (انظر : شرح النووي على مسلم) (٤/ ٧٥). (٢) ناقوسا: خَشَبة طويلة تُضْرب بخَشَبة أصغَرَ منها، يجعله النَّصارى علامة لأوقاتِ صَلاتِهم. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : نقس). (٣) في (ح): ((قرن)). والقرن: أداة مجوفة يُنفخ فيها مثل البوق (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٤٨٣). (٤) في (م)، (ط)، (ح): ((تبعثوا))، وفوقها في (م)، (ط): ((ع ص))، وصحح على آخرها وأول الكلمة التالية في (ط)، وكتب في حاشية (م)، (ط): ((تبعثون صوابه))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت). (٥) في (ح): ((فنادي)) . ٥ [م: ٢١ / ب] * [١٧٤٢] [التحفة: خ م ت س ٧٧٧٥] [المجتبى: ٦٣٧] (٦) هنا في (ح): ((باب كيف الأذان))، وتحته نفس الحديثين الآتيين، وسيأتي باب: كيف الأذان (ك: ٧ ب: ٦٠) من بقية النسخ عقب الحديث رقم (١٧٤٦) وتحتها أحاديث أخرى. (٧) يوتر: يفرد. أي: يقول كلماتها مفردة مرة مرة. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١/ ١٤١). * [١٧٤٣] [التحفة: ع ٩٤٣] [المجتبى: ٦٣٨] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامِوَاقِيَةُ الصَّلُوانِ ١٦٩ [١٧٤٤] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال : نا شُعْبَة، قال : حدثني أبو جعفرٍ، عن أبي (المُتَّى)(١)، عن ابن عمر قال: كان الأذان على عهد النبي * مثنى مثنى، والإقامة مرة (مرة)(٢)، إلا أنك تقول: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة . ٥٨- (باب خفض الصوت في التّزجيع في الأذان) [١٧٤٥] (أنا بشر بن مُعاذ، قال: حدثني إبراهيم، وهو: (ابن) (٣) عبدالعزيز ابن عبدالملك بن أبي مَخْذُورَةَ، قال : حدثني أبي عبدالعزيز وجَدِّي عبدالملك، عن أبي مَحْذُورَةَ، أن النبي ◌َّ أقعده فألقى عليه الأذان حرفًا حرفا، قال إبراهيم: هو مثل أذاننا هذا. قلت له: أَعِدْ عَلَيَّ. قال: الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهد أن محمدًا رسول الله، مرتين، ثم يقول بصوت دون ذلك الصوت يُشْمِع من حوله: أشهد أن لا إله إلا الله، مرتين، أشهد أن محمدًا رسول الله، مرتين، حَيَّ على الصلاة، مرتين، حَيَّ على الفلاح، مرتين، الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله). (١) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((اسمه: مسلم بن المثنى، وقيل: ابن مهران بن المثنى، أبو المثنى الكوفي المؤذن ، وقيل : اسمه مهران . انتهى)) . (٢) من (هـ)، (ت)، وصححا عليها . * [١٧٤٤] [التحفة: دس ٧٤٥٥] [المجتبى: ٦٣٩] (٣) ((ابن)) سقطت من (ح)، وأضيفت من ((المجتبى)). * [١٧٤٥] [التحفة: م دت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٠ السَّ الْكَبْرِى النَّائِيّ لا:حـ ٥٩- (كم الأذان من كلمة) ـحـ [١٧٤٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (يعني: ابن المبارك) ، عن هَمّام بن يحيى، عن عامر بن عبدالواحد قال: نا مَكْحول، عن عبدالله بن مُحَيْرِيز، عن أبي مَحْذُورَةَ، أن رسول اللّهَ وَّلِ علمه الأذان تِشْعَ (عشرة) صحـاط لا:ط مـ (كلمة)، والإقامة سبع عشرة كلمة، ثم عَذَّهُنَّ أبو مَحْذُورَةَ تِسْعَ عشرة وسبع عشرة . لا:حـ ٦٠ - (كيف الأذان) • [١٧٤٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن مَكْحول، عن عبد الله بن مُحَيْرِيز، عن أبي مَخْذُورَةً قال: علمني رسول الله وَله الأذان، فقال: ((الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم يعود فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسولالله، أشهد أن محمدا رسولالله، حيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أکبر ، لا إله إلا الله)) . [١٧٤٨] أخبرفى إبراهيم بن الحسن، ويوسُف بن سعيد - واللفظ له - * [١٧٤٦] [التحفة: م دت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤١] : [١٧٤٧] [التحفة: م دت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٢ ] مـ : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَامَوَاقِيّة الصَّلوات ١٧١ (قال)(١): نا حَجّاج، (عن)(٢) ابن جُرَيْج قال: أخبرني عبدالعزيز بن عبدالملك بن أبي مَحْذُورَةَ، أن عبدالله بن مُحَيْرِیز أخبره - وکان یتیمًا في حَجْر أبي مَحْذُورَةَ، (حتى)(٣) جَهَّزَه إلى الشام - قال: قلت لأبي مَخْذُورَةَ : أي عم، إني خارج إلى الشام، وأخشى أن أُسْأَل عن تَأْذينك، فَأَخْبِرِني. فَأَخْبَرَني أن تھـ أبا مَحْذُورَةَ قال له: (نعم) خرجت في نَفَر، فكنا في بعض طريق حُبَيْن مَقْفِلَ (٤) رسول اللّه وَل من حُنَيْن، فلقينا رسول اللّهَ وَّه في بعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله وَ له بالصلاة عند رسول اللّه وَله، فسمعنا صوت المؤذِّن ونحن عنه (مُكَّبُّون)(٥)، فظللنا نَحْكيه ونهزأ به، فسمع رسول الله وكل الصوت، فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه، فقال رسول الله وَلين: ((أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟)) فأشار القوم إليَّ، وصَدَقوا، فأرسلهم كلهم وحبسني، فقال: ((قم فأذن بالصلاة)). فقمت فألقى عَلَيَّ رسول اللّه وَل التّأْذين، هو نفسه قال: ((قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله)). ثم قال: ((ارجع فامْدُذ من صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن (١) كذا في (م)، (ط)، (ت)، (هـ)، وجاءت في (ح): ((قالا))، وسيأتي برقم (١٧٥٠). (٢) كذا في (م)، (ط)، (ت)، (هـ)، وجاءت في (ح): ((قال))، وسيأتي برقم (١٧٥٠). (٣) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((حين))، وفوقها: ((خ)). (٤) مقفل : مرجع. (انظر: لسان العرب، مادة: قفل). (٥) كذا في (م)، (ط)، (ت)، (هـ)، وجاءت في (ح): ((متنكبون))، وهو الأشبه، وسيأتي برقم (١٧٥٠). والمعنى: معرضون (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نكب). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية هـ: الأزهرية ف : القرويين ل: الخالدية ١٧٢ السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا اله)). ثم دعاني حين قضيت التّأْذين فأعطاني صُرَّة فيها شيء من فِضَّة، فقلت: يا رسول الله، مُؤني بالتَّأْذين بمكة . فقال: (قد أَمَزْتُك به)). فقدمت على عَثَّاب بن أَسِيد عامل رسول الله وَ له بمكة، فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله وَلِيمُ(١). ٦١ - باب الأذان في السفر • [١٧٤٩] أُخبرَفى إبراهيم بن الحسن، قال: نا حَجّاج، عن ابن جُرَيْج، عن عثمانَ بن السائب قال: أخبرني أبي وأم عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةً، عن أبي مَحْذُورَةً قال: لما خرج رسول الله وَله من حُبَيْن خرجت عاشِر عشرة من أهل مكة نطلبهم، فسمعناهم يؤذنون بالصلاة، فقمنا نؤذن نستهزئ بهم، فقال رسول الله الطيار : ((قد سمعت في هؤلاء تَأذين إنسان حَسَن الصوت)). فأرسل إلينا فأَذَّنا رجلا رجلا وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: ((تعال)). فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي وبرّك (٢) عَلَيَّ ثلاث مرار، ثم قال: ((اذهب فأذن عند البيت الحرام)). قلت: كيف يا رسول الله؟ فعَلَّمَني كما يؤذنون الآن بها: ((الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد (١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت الباب التالي: باب الأذان في السفر. برقم (١٧٥٠)، ووقع بعده في (ح) : باب أذان المنفردين في السفر ؛ وهو الباب الآتي برقم (ك : ٧ ب: ٦٢). * [١٧٤٨] [التحفة: م د ت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٣] (٢) برك: دعا بالبركة. (انظر: لسان العرب، مادة: برك). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَاسِوَافِيَة الصلوات ١٧٣ أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسولالله، أشهد أن محمدا رسولالله، حيَّ على الصلاة، حي على الصلاة، حيّ على الفلاح، حيَّ على الفلاح، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم - في (الأولى)(١) من الصبح - الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). قال: وعلمني الإقامة مرتين: ((الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). قال ابن جُرَيْج : أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبدالملك ابن أبي مَحْذُورَةَ أنهما سمعا ذلك من أبي مَحْذُورَةَ(٢). ● [١٧٥٠] (أنا إبراهيم بن الحسن ويوسُف بن سعيد - واللفظ له - قالا: نا حَجّاج، قال ابن جُرَيْج: أخبرني عبد العزيز بن عبدالملك بن أبي مَحْذُورَةَ، أن عبدالله بن مُحَيْرِيز أخبره - وكان يتيمًا في حَجْر أبي مَحْذُورَةَ، حتى جَهَّزَه إلى الشام - قال: قلت لأبي مَخْذُورَةَ: إني خارج إلى الشام، وأخشى أن أُسْأَل عن تَأْذينك، فَأَخِْرْنِي. فَأَخْبَرَني أن أبا مَحْذُورَةً قال له : نعم، خرجت في نَفَر، فكنا ببعض طريق حُبَيْن مَقْفِلَ رسول الله وَّله من حُتَيْن، فلقينا رسول الله اليه في بعض الطريق، فأذن مؤذن رسول الله وهلهي بالصلاة عند رسول اللّه وَلخلقه، (١) في (هـ)، (ت): ((الأول)). (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع برقم (١٨١٢) تحت باب: الإقامة للمنفردين في السفر. * [١٧٤٩] [التحفة: م « ت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٤] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٤ السَّ الكبرى للنّسَائِيّ فسمعنا صوت المؤذِّن ونحن عنه متنگبون، فظللنا نَحْكيه ونهزأ به، فسمع رسول الله و له الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه، فقال رسول الله وَل : ((أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟)) فأشار القوم إليَّ، وصَدَقوا، فأرسلهم كلهم وحبسني قال: ((قم فأذن بالصلاة)). فقمت، فألقى عَلَيَّ رسول الله وَيقول التَّأذين هو بنفسه، فقال: ((قل: الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله)). ثم قال: (ارجع فامُذ من صوتك، ثم قل: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدًا رسول الله، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الصلاة، حَيَّ على الفلاح، حَيَّ على الفلاح، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله)). ثم دعاني حين قضيت التّأُذين فأعطاني صُرَّة فيها شيء من فِضَّة، فقلت: يا رسول الله، مُؤني بالتَّأْذين بمكة . فقال: ((قد أَمَرْتُك به)). فقدمت على عَتَّاب بن أَسِيد عامل رسول اللّه ◌َ له بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله وَلاَ)(١). ٦٢ - (باب) أذان المُتُّفَرِدَيْن في السفر [١٧٥١] (أنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل، عن خالد الحَذَّاء، عن (١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، ولم يذكر في الباب غيره، وتقدم من بقية النسخ تحت : باب كيف الأذان ، برقم (١٧٤٨). * [١٧٥٠] [التحفة: م دت س ق ١٢١٦٩] [المجتبى: ٦٤٣] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كار مَافِيَة الصَّلوات ١٧٥ أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: قال رسول اللّه وَلولي، ولصاحب لي: (إذا حضرت الصلاة فأذنا، ثم أقيما ، ثم ليؤمكما أكبر كم)))(١) . [١٧٥٢] أُخبرَفى حاجِب بن (سليمانَ)(٢) (الَتِيِجي)، قال: (عن)(٣) وَكيع، عن سفيانَ، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: أتيت أنا وابن عم لي - وقال مرة: أنا وصاحب لي - النبي وَّر فقال: ((إذا سافرتما فأَذِّنا وأقيما ، وليؤمكما أكبر كما)) (٤) . ٦٣ - (باب) اجتزاء(٥) المرء بأذان غيره في الحَضَر [١٧٥٣] أخبرنى زِياد بن أيوبَ (أبو هاشم دلُّونَه) قال: نا إسماعيل قال : نا أيوب، قال: نا أبو قلابة، عن مالك بن الحُوَيْرِث قال: أتينا رسول اللّه وَله ونحن شَبَبَة (٦) مُتقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، قال: وكان رسول الله وَليه رحيمًا رفيقًا فظن (أن)(٧) قد اشتقنا إلى أهلنا، وسألنا عَمَّن تركنا من أهلنا، (١) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ برقم (١٧٩٤) تحت باب : إقامة كل واحد لنفسه، وسبق من وجه آخر عن خالد الحذاء برقم (٩٤٤). * [١٧٥١] [التحفة: ع ١١١٨٢] (٢) في ((التحفة)): ((الوليد))، والمثبت من جميع النسخ، وكذا هو في ((المجتبى))، وهو الصواب؛ فابن الوليد لم يخرج له النسائي أصلا، فضلا عن أن المزي لم يذكر له رواية عن وكيع. والله أعلم. (٣) في (ح): ((قال نا)) . (٤) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٩٤٤). * [١٧٥٢] [التحفة: ع ١١١٨٢] [المجتبى: ٦٤٥] (٥) اجتزاء: اكتفاء. (انظر: مختار الصحاح، مادة: جزأ). (٦) شبية: ج. شاب، وهو: من أدرك مرحلة الشباب. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: شبب). (٧) في (ح): ((أنّ)) . س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٦ السُّنَ الْكِبرِى للنّسَائِيّ فأخبرناه فقال: ((ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا عندهم، وعلموهم ومروهم إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم، ولیؤمکم أکبرکم»(١) . • [١٧٥٤] أخبر فى إبراهيم بن يعقوب، قال: نا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن زيد، عن أيوبَ، عن أبي قلابة، عن عمرو بن سَلِمة - فقال لي أبو قلابة: هو (حَيٌّ) (٢) ، أفلا تلقاه؟ قال أيوب: فلقيته فسألته - فقال: لما كانت وقعة الفتح بادر كل قوم بإسلامهم، فذهب أبي بإسلام أهل (حِوانا)(٣)، فلما قدم استقبلناه، فقال: جئتكم - والله - من عند رسول اللّه وَ ل حقًّا. فقال: ((صلوا صلاة كذا في حين كذا، و(صلوا)(٤) صلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدکم، ولیؤمکم أکثر کم قرآنًا» . ٦٤- (باب) المؤذنين(٥) للمسجد الواحد • [١٧٥٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر، أن رسول الله وسلم قال: ((إن بلالًا (يؤذن)(٦) بلیل، فكلوا واشربوا حتى ینادي ابن أم مكتوم» . (١) تقدم من وجه آخر عن أبي قلابة برقم (٩٤٤). (٢) في (ح): ((أخي))، وهو خطأ. * [١٧٥٣] [التحفة: ع ١١١٨٢] [المجتبى: ٦٤٦] (٣) في (هـ)، (ت): ((حَوَائِينًا))، وصححا عليها، وفي ((المجتبى)): ((حِوائِنا))، والمثبت من (م)، (ط)، (ح)، وصحح عليها في (ط). وحوانا: قريتنا (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢/ ١٠). (٤) ليس في (ح)، وصحح عليها في (ت)، (هـ). * [١٧٥٤] [التحفة: خ دس ٤٥٦٥] [المجتبى: ٦٤٧] (٥) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وفوقها في (م)، (ط): ((ض عـ))، ووقع في (هـ)، (ت): ((المؤذنان)). (٦) في (ح): ((ينادي)) . * [١٧٥٥] [التحفة: خ س ٧٢٣٧] [المجتبى: ٦٤٨ ] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَانَوَاقِيَّةِ الصَّلُوَان ١٧٧ [١٧٥٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه، أن النبي وَ ليل قال: ((إن بلالًا يؤذن بليل، فكلوا واشربوا حتى تسمعوا تأذين ابن أم مكتوم» . ٦٥ - (يؤذنان)(١) جميعًا أو فُرادى [١٧٥٧] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا حَفْص، (وهو: ابن غِيَاث)ً، عن عبيدالله، عن القاسم، عن عائشةَ قالت: قال رسول اللّه وَله: ((إذا أذن بلال فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم». قالت : ولم يكن بينهما إلا أن ینزل هذا ويَصْعَد هذا . ● [١٧٥٨] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيْم، قال: أنا منصور، عن خُبُيْب بن عبدالرحمن، عن عَمَّته أُنَيْسَةً قالت: قال رسول الله وَلَه: ((إذا أذن ابن أم مكتوم فكلوا واشربوا، وإذا أذن بلال فلا تأكلوا ولا تشربوا)) (٢). [١٧٥٦] [التحفة: م ت س ٦٩٠٩] [المجتبى: ٦٤٩] (١) في ((المجتبى)): ((هل يؤذنان ... ))، وهذه الترجمة ليست في (ح). * [١٧٥٧] [التحفة: خ م س ١٧٥٣٥] [المجتبى: ٦٥٠] (٢) كذا في النسخ وأثبتت في (ح) هكذا أيضًا، ثم صوبت فجعل الأكل والشرب لأذان بلال، والإمساك الأذان ابن أم مكتوم، والصواب ما أثبتناه كما في النسخ، وكتب في حاشية (هـ): «هذا الحديث روي هكذا، وهو مقلوب، وقد تأوله العلماء وتكلموا فيه فلا يغيّر)). ومثله في حاشية (ت)، إلا أن في بدايته: ((قال ابن الفصيح ... )) فذكره . * [١٧٥٨] [التحفة: س ١٥٧٨٣] [المجتبى: ٦٥١] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٧٨ السُّ الْكِتْرِى لِلنّسائيّ ٦٦ - (باب) الأذان في غير وقت (الصلاة)(١) [١٧٥٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا المُعتَمِر بن سليمانَ، عن أبيه، عن أبي عثمانَ، عن ابن مسعود، عن النبي وَ لّر قال: ((إن بلالًا يؤذن بليل صحـ:ط ليُوقِظ نائمَكم ولیَرجِعَ (قائمكم)، وليس أن يقول هكذا)). يعني : الصبح. ٦٧ - (باب) وقت (أذان الصبح)(٢) ● [١٧٦٠] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا يزيد، وهو: ابن هارون، قال: نا حُمَيد، عن أنس، أن سائلًا سأل رسول الله وَ له عن وقت الفجر، فأمر رسول الله صل( بلالًا فأذن ، حین طلع الفجر ، فلما كان من الغد أَخَّرَ الفجر حتى أَسْفَرَ، ثم أمره فأقام فصلى، ثم قال: «هذا وقت (الصلاة)(٣)). ٦٨ - (باب) كيف يصنع المُؤَذِّن في أذانه • [١٧٦١] أخبرنا محمود بن غَيْلان، قال: ثنا وكيع، قال: ثنا سفيان، عن عَوْن بن أبي جُحَيَّفَةَ، عن أبيه قال: أتيت النبي ◌َّ فخرج بلال فأذن ، فجعل يقول في أذانه هكذا ؛ ینحرف يمينًا وشمالاً . (١) في (هـ)، (ت): ((صلاة)). * [١٧٥٩] [التحفة: خ م دس ق ٩٣٧٥] [المجتبى: ٦٥٢] (٢) في (ح): «الأذان)). (٣) من (م)، (ح). * [١٧٦٠] [التحفة: س ٨١٥] [المجتبى: ٦٥٣] * [١٧٦١] [التحفة: م د ت س ١١٨٠٦ - خ س ١١٨٠٧] [المجتبى: ٦٥٤] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية تَكَا مَافِيَدِالصَّلوان ١٧٩ ٦٩ - (باب) رفع الصوت بالأذان [١٧٦٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن القاسم، عن مالك قال : حدثني عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي صَعْصَعَةً الأنصاري ثم المازني، عن أبيه، أنه أخبره، أن أبا سعيد الخُدْرِيّ قال له: إني أراك تحب الغنم والبادية(١)، فإذا كنت في غنمك أو باديتك فأذنت بالصلاة، فارفع صوتك؛ فإنه لا يسمع مَدَى صوت المؤذِّن جن ولا إنس ولا شيء إلا شَهِدَ له يوم القيامة . قال أبو سعيد: سمعته من رسول الله ێ . . [١٧٦٣] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، (ومحمد بن عبدالأعلى)، قالا(٢): ثنا یزید، هو : ابن زُرَنْع، قال : نا شعبة ، عن موسى بن أبي عثمانَ، عن أبي يحيى، عن أبي هُريرة سمعه من فَعِ النبي ◌ََّ يقول: ((المُؤَذِّن يُغْفَرُ له مد صوته، ویشهد له کل رَطْبٍ ویابس) . • [١٧٦٤] وأخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا معاذ بن هشام، قال : حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي إسحاق الكوفي، عن البَرَاء بن عازِب، أن نبي الله وَّ قال: (إن الله وملائكته يصلون على الصف المقدَّم، والمُؤَذِّن يُغْفَرُ له مد صوته ويُصدِّقه من سمعه من رَطْبٍ ویابس ، وله مثل أجر من صلى معه)) . (١) البادية: فضاء واسع فيه المرعى والماء. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: بدا). * [١٧٦٢] [التحفة: خ س ق ٤١٠٥] [المجتبى: ٦٥٥] (٢) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((قال))، والمثبت من (ح) مراعاة للزيادة السابقة فيها. * [١٧٦٣] [التحفة: دس ق ١٥٤٦٦] [المجتبى: ٦٥٦] * [١٧٦٤] [التحفة: س ١٨٨٨] [المجتبى: ٦٥٧] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٨٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٧٠- (باب) التَّثْوِيبٍ(١) في أذان الفجر • [١٧٦٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (يعني: ابن المبارك)، عن ـح سفيانَ، عن أبي جعفرٍ، عن (أبي سلمان)(٢)، عن أبي مَحْذُورَةَ قال : كنت أوذن للنبي وََّ، فكنت أقول في أذان الفجر (الأول)(٣): حَيَّ على الصلاة، (حَيَّ على الصلاة)، حَيَّ على الفلاح، (حَيَّ على الفلاح)، الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله . • [١٧٦٦] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى وعبدالرحمن، قالا: ثنا سفيان بهذا الإسناد ... نحوه. قال عبدالرحمن بن مَهْدي : وليس بأبي جعفرِ الفَرّاء (٤) . [١٧٦٧] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا (الفضل)(٥)، عن هشام، عن ابن سِیرین، (١) التثويب: قول المؤذن في أذان الفجر: الصلاة خير من النوم. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : ثوب). (٢) في حاشيتي (م)، (ط): ((اسمه همام) . (٣) في (ح): ((الأولى)). * [١٧٦٥] [التحفة: س ١٢١٧٠] [المجتبى: ٦٥٨] (٤) عقّب المزي في ((التحفة)) على هذا بقوله: ((كذا قال عبدالرحمن بن مهدي، وقد رواه إسماعيل بن عمرو البجلي، عن سفيان الثوري، عن أبي جعفر الفراء، وكذلك قال غير واحد أن أبا جعفر الذي يروي عن أبي سلمان هو الفراء)). اهـ. وقد وقع في (ت): ((وليس بأبي جعفر الفراء بأس))، بزيادة لفظة: ((بأس)). وزيدت أيضا في حاشية (هـ) بخط مغاير، والصواب حذفها، وانظر: ((المجتبى))، و((مسند أحمد)» (٤٠٨/٣)، وصحح المزي أنه الفراء، انظر ((تهذيب الكمال)) ترجمة أبي جعفر الفراء. * [١٧٦٦] [التحفة: س ١٢١٧٠] [المجتبى: ٦٥٩] (٥) كذا في (ح)، وهو خطأ صوابه: الفضيل، وهو ابن عياض، وانظر ((التحفة))، ومصادر الترجمة. م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية