Indexed OCR Text

Pages 101-120

كَامِوَافِيَّة الصلوات
١٠١
قيل لأبي إسحاق في تعجيلها؟ قال: نعم)(١).
٢- (باب) تعجيل الظهر في السفر
[١٥٨٧] أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى بن سعيد، عن شُعْبَةً قال:
حدثني حمزة العائِذيّ، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله وَلقول
إذا نزل منزلاً لم يرتحل حتى يصلي الظهر، فقال له رجل: وإن كان بنصف
النهار؟ قال : وإن کان بنصف النهار .
٣- (باب) تعجيل الظهر في البرد
● [١٥٨٨] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: نا أبو سعيد مولى بني هاشم، قال:
ثنا خالد بن دينار أبو خَلْدَةَ، قال: سمعت أنس بن مالك قال: كان
رسول اللّه وَ له إذا كان الحر أَبْرَدَ بالصلاة(٢)، وإذا كان البَرْد عجّل.
٤- الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر
[١٥٨٩] أخبرنا أحمد بن محمد بن المُغِيرَة الحمصي، قال: نا عثمان، عن شُعَيب،
عن الزهري قال: أخبرني أبو سَلَمة، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله وَل
(١) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب: الإبراد بالظهر إذا اشتد الحر.
* [١٥٨٦] [التحفة: م س ٣٥١٣] [المجتبى: ٥٠٨]
* [١٥٨٧] [التحفة: دس ٥٥٥] [المجتبى: ٥٠٩]
(٢) أبرد بالصلاة: أدخلها في البرد وأخرها عن شدة الحر في أول الزوال. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢٤٨/١) .
* [١٥٨٨] [التحفة: خ س ٨٢٣] [المجتبى: ٥١٠]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٠٢
السُّ الْكِتْرِى للنّائِيّ
(قال)(١): ((إذا اشتد الحر فأَبْرِدوا (بالصلاة)(٢)؛ فإن شِدَّة الحر من فَيْح(٢
جهنم) .
● [١٥٩٠] أخبرنا قُتيبة بن سعيد ومحمد بن عبدالله بن يزيد - واللفظ له - قال:
صح: تهـ
نا سفيان، عن الزهري، عن (سعيد)، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا
اشتد الحر فأبْرِدوا بالصلاة؛ فإن شِدَّة الحر من فَيَح جهنم) .
• [١٥٩١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن ابن
الْمُسَيَّب وأبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول اللّه وَلّم قال: ((إذا
اشتد الحر فأَبْرِدوا عن الصلاة؛ فإن شِدّة الحر من فَيْح جهنم) .
• [١٥٩٢] أخبرنا (إبراهيم بن يعقوب، قال: نا عمر بن حَفْص، قال: نا أبي.
وأنا (يعقوب بن إبراهيم) (٤)، قال: نا يحيى بن معين، قال : نا حَفْص،
يعني: ابن غِيَاث. وأنا) عمرو بن منصور، قال: نا عمر بن حَفْص بن
غِيَاث، قال: نا أبي، عن الحسن بن عبيدالله، عن إبراهيم، عن يزيد بن
أَوْس، عن ثابت بن قَيْس، عن أبي موسى، عن النبي وَر. (وعن)(٥)
أبي زُرْعَة بن عمرو، عن ثابت بن قَيْس، عن أبي موسى يرفعه، قال: ((أَبْرِدوا
(٢) في (هـ)، (ت): ((عن الصلاة)).
(١) في (هـ)، (ت): ((يقول)).
(٣) فيح: غَلَيَان وشدة حرّ. (انظر: لسان العرب، مادة: فيح).
* [١٥٨٩] [التحفة: س ١٥١٨٤]
* [١٥٩٠] [التحفة: خ س ١٣١٤٢]
* [١٥٩١] [التحفة: م د ت س ق ١٣٢٢٦ -م دت س ق ١٥٢٣٧] [المجتبى: ٥١١]
(٤) في ((التحفة))، و((المجتبى)): ((إبراهيم بن يعقوب))، وعند ابن عساكر في ((تاريخه)) (١١/ ١٤٠) من طريق ابن
السني، عن النسائي: ((يعقوب بن إبراهيم))، وكلاهما من شيوخ النسائي ومن تلاميذ يحيى بن معين.
(٥) صحح على الفراغ قبل الواو في (هـ)، (ت).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَاقِيَةُ الصَّلوان
١٠٣
بالظهر؛ فإن الذي (تجدونه)(١) من الحر من فَيَح جهنم)) (١).
● [١٥٩٣] أخبرنا (يعقوب)(٣) بن إبراهيم، قال: نا حُمَيد بن عبدالرحمن،
قال: نا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن سعيد بن وَهْب، عن خَبَّاب قال : شكونا
إلى رسول اللّه وَلل حر الرَّمْضاء فلم يُشْكِنا(٤) .
• [١٥٩٤] أخبرنا أبو عبدالرحمن (الأَذْرَمِيّ)(٥) عبدالله بن محمد بن إسحاق،
قال: نا (عَبِيدة)(٦) بن حُمَيد، عن أبي مالك الأشْجَعيّ سعد بن طارق، عن
كثير بن مُدْرِك، عن الأسود بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود قال: كان قَدْر
صلاة رسول اللّه وَيّر الظهر في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء
خمسة أقدام إلى سبعة أقدام (٧) .
(١) في (ح): ((تجدون)).
(٢) الحديث ذكره المزي في ((التحفة)) بالإسنادين، وقال: ((فرقهما)) - يعني: النسائي.
* [١٥٩٢] [التحفة: س ٨٩٨٣] [المجتبى: ٥١٢]
(٣) في (م)، (ط): ((أبو يعقوب))، وهو خطأ، والمثبت من (هـ)، (ت) وقد تقدم على الصواب برقم (١٥٨٦).
(٤) لم يرد هذا الحديث في (ح) هنا، وإنما تقدم فيها تحت باب: أول وقت الظهر (١٥٨٦) وانظر ((العلل))
لابن أبي حاتم (٧٤/١، ١٣٥).
* [١٥٩٣] [التحفة: م س ٣٥١٣] [المجتبى: ٥٠٨]
(٥) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط): ((الآذَرْمِي)) بالمد والقطع، ورسمها في الحاشية: ((الأَذْزِمِي))،
وضبطها الحافظ في ((التقريب)) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وفتح الراء، أو بالمد وفتح ثم سكون،
ووقعت في (م) من غير ضبط، ورقم عليها بعلامة لم تتضح، وكتبها في الحاشية أيضا بغير ضبط،
ورقم علیھا : ((ز ض)) .
(٦) الضبط من (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، (ت).
(٧) لم يرد هذا الحديث في (ح) هنا، وإنما وقع فيها تحت الباب الآتي باب: آخر وقت الظهر، وسيأتي
برقم (١٥٩٦)
* [١٥٩٤] [التحفة: دس ٩١٨٦] [المجتبى: ٥١٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٠٤
السُّ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ
لا:حـ
٥- (باب) آخر وقت الظهر (وأول وقت العصر)
● [١٥٩٥] (أُخبرًا)(١) (الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار)(٢)، قال: أنا الفضل بن
موسى، عن محمد بن عمرو، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله وَله: ((هذا جبريل جاءكم (ليُعَلَّمَكم) (٣) دِينكم؛ فصلى الصبح
حين طَلَعَ الفجر، وصلى الظهر حين زاغت الشمس، ثم صلى العصر حين
رأى الظل مثله، ثم صلى المَغْرِب حين غربت الشمس وحل فِطْر الصائم، ثم
لا:تهـ
صلى العشاء حين ذهب شَفَق الليل)). ثم جاءه الغد فصلى (له) الصبح حين
أَسْفَرَ (٤) قليلًا، ثم صلى (له)(٥) الظهر حين كان الظل مثله، ثم صلى العصر
حين كان الظل مِثْلَيْه، ثم صلى المَغْرِب بوقت واحد حين غربت الشمس وحل
فِطْر الصائم، ثم صلى العشاء حين ذهب ساعةٌ من الليل، ثم قال : الصلاة
ما بین صلاتك أَمْسٍ وصلاتك اليوم.
• [١٥٩٦] (أنا أبو عبدالرحمن عبد الله بن محمد بن إسحاق الأَذْرَمِيّ، قال: نا
عَبِيدة بن حُمَيد، عن أبي مالك الأَشْجَعيّ سعد بن طارق، عن كثير بن مُدْرِك،
عن الأسود بن يزيد، عن عبدالله بن مسعود قال: كان قَدْر صلاة رسول الله وَال
(١) في (ح): ((نا)).
(٢) في (ح): ((أبو عمار الحسين بن حريث).
(٣) في (ح): ((يعلمكم)).
(٤) أسفر: أي : أضاء أو دخل في وقت الإسفار وهو: بياض النهار. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود)
(٢/ ٤٢) .
(٥) من (هـ)، (ت)، وصححا عليها .
* [١٥٩٥] [التحفة: س ١٥٠٨٥] [المجتبى: ٥١٣]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كتا مُوَاقِيةِ الصَّلُوانِ
١٠٥
الظهر : في الصيف ثلاثة أقدام إلى خمسة أقدام، وفي الشتاء، خمسة أقدام إلى سبعة
أقدام)(١) .
[١٥٩٧] (أُنا عبيد الله بن سعيد أبو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيّ، قال: نا عبدالله بن الحارث،
قال ثَوْرٌ : حدثني سلیمان بن موسى ، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال : سأل
رجل رسول الله وَ ل عن مواقيت الصلاة فقال: ((صل معي)). فصلى الظهر حين
زاغت الشمس، والعصر حين كان فَيْء(٢) كل شيء مثله، والمَغْرِب حين غابت
الشمس، والعشاء حين غاب الشَّفَق، قال : ثم صلى الظهر حين كان فَيْء الإنسان
مثله، والعصر حين كان فَيْء الإنسان مِثْلَيْهِ، والمَغْرِب حين كان قُيْلَ غيبوبة
الشَّفَقِ(٣)، قال عبدالله بن الحارث: وقال في العشاء: أَرَى إلى ثلث الليل) (٤).
٦- (باب) تعجيل العصر
• [١٥٩٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن عروة،
عن عائشةَ، أن رسول الله وَله صلى صلاة العصر والشمس في حجرتها لم يظهر
الفَيْء (من حجرتها).
(١) من (ح) هنا، ووقع في بقية النسخ آخر الباب السابق، والحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (١٥٩٤).
* [١٥٩٦] [التحفة: دس ٩١٨٦] [المجتبى: ٥١٤]
(٢) فيء: ظِلّ. (انظر: لسان العرب، مادة: فيأ).
(٣) غيبوبة الشفق: دخول وقت العشاء الأخيرة. (انظر: لسان العرب، مادة: شفق).
(٤) من (ح) هنا، وسيأتي من بقية النسخ برقم (١٦٢٢) تحت باب: ذكر اختلاف الناقلين لخبر جابر بن
عبد الله في آخر وقت المغرب .
* [١٥٩٧] [التحفة: س ٢٤١٧] [المجتبى: ٥١٥]
* [١٥٩٨] [التحفة: خ ت س ١٦٥٨٥] [المجتبى: ٥١٦]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١٠٦
السَّ الْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ
• [١٥٩٩] (أنا سُوَيد بن نصر، قال: نا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن مالك
قال: حدثني الزهري وإسحاق بن عبدالله، عن أنس، أن رسول اللّه ◌َآلآل كان
يصلي العصر، ثم يذهب الذاهب إلى قُباء (١)، فقال أحدهما: فيأتيهم وهم
يصلون، وقال الآخَر: والشمس مرتفعة)(٢).
• [١٦٠٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن أنس بن
مالك أنه أخبره، أن رسول الله وي ليه كان يصلي العصر والشمس مرتفعة حَيَّة،
ويذهب الذاهب إلى العوالي (٣) والشمس مرتفعة.
• [١٦٠١] (أنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا جَرِير، عن منصور، عن رِبْعِيّ بن
حِراش، عن أبي الأبيض، عن أنس بن مالك قال: كان رسول اللّه ◌َلا يصلي
بنا - يعني العصر - والشمس بيضاء مُحَلِّقَة) (٤) .
• [١٦٠٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله (بن المبارك)، عن أبي بكر بن
حـ
عثمانَ بن سَهْل بن حُبَيْف قال: سمعت أبا أمامةً بن سَهْل بن حُتَيْف يقول :
صلينا مع عمر بن عبدالعزيز الظهر، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك،
(١) قباء: موضع على بُعد ميلين أو ثلاثة من المدينة به المسجد المشهور. (انظر: تحفة الأحوذي) (٢٣٥/٢).
(٢) من (ح)، ولم يُثبت في ((التحفة)) (١٥٣١) رمز مسلم؛ مع أن طريق مالك عن الزهري ثابت عند
مسلم أيضًا (٦٢١).
* [١٥٩٩] [التحفة: خ م س ٢٠٢ - خ ١٤٩٥ - خ ١٥٠٩ -م ١٥٢١ - خ س ١٥٣١] [المجتبى: ٥١٧]
(٣) العوالي: ج. العالية، وهي : أماكن بأعلى أراضي المدينة، وأدناها من المدينة على أربعة أميال، وأبعدها
من جهة نَجْد على ثمانية أميال. (انظر: لسان العرب، مادة: علا).
* [١٦٠٠] [التحفة: م دس ق ١٥٢٢] [المجتبى: ٥١٨]
(٤) هذا الحديث من (ح). ومعنى محلقة: مرتفعة. (انظر: لسان العرب، مادة: حلق).
* [١٦٠١] [التحفة: س ١٧١٠] [المجتبى: ٥١٩]
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِوَافِيَةِالصَّلوات
١٠٧
فوجدناه يصلي العصر قلت: ياعم، ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال :
(العصر) (١)، وهذه صلاة رسول الله يل﴾ التي كنا نصلي معه .
• [١٦٠٣] (أنا إسحاق بن إبراهيم، نا أبو علقمةً المديني، قال: نا محمد بن
عمرو، عن أبي سَلَمة قال : صلينا في زمن عمر بن عبدالعزيز، ثم انصرفنا إلى
أنس بن مالك فوجدناه يصلي، فلما انصرف قال لنا: أصليتم؟ قلنا : صلينا
الظهر. قال : إني صليت العصر. فقالوا له : عَجِلْتَ. فقال : إنما أصلي كما رأيت
أصحابي يصلون)(٢) .
لااحـ
٧- (باب) (ذكر) التشديد في تأخير صلاة العصر
ـحـ
• [١٦٠٤] أخبرنا علي بن (حُجْر)(٣) قال: أنا إسماعيل، (وهو: ابن جعفرٍ)
قال: نا العلاء، (وهو: ابن عبدالرحمن)، أنه دخل على أنس بن مالك في داره
بالبصرة حين انصرف من الظهر ، قال : وداره بجنب المسجد، فلما دخلنا عليه
قال : صليتم العصر؟ قلنا: لا ، إنما انصرفنا الساعة من الظهر. قال : فصلوا
العصر. قال: فقمنا فصلينا، فلما انصرفنا قال: سمعت رسول اللّه وَل يقول:
صح: ط
(تلك صلاة (المنافق) جلس يزقُب العصر حتى إذا كانت بين قَزْنَي الشيطان،
قام فتقَرَ أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا)).
(١) صحح على الضمة في (هـ).
* [١٦٠٢] [التحفة: خ م س ٢٢٥] [المجتبى: ٥٢٠]
(٢) من (ح)، وانظر الرواية السابقة.
* [١٦٠٣] [التحفة: س ١٧١٨] [المجتبى: ٥٢١]
(٣) زاد في (ح): ((بن إياس بن مُقاتِل بن مُشَمْرِج بن خالد)».
* [١٦٠٤] [التحفة: م دت س ١١٢٢] [المجتبى: ٥٢٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١٠٨
الِسُّنَ الْكِبْرِى للنسائي
[١٦٠٥] (أنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله
وَلّ قال: ((الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ (١) أهله وماله)))(٢).
• [١٦٠٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن سالم،
عن أبيه، عن رسول الله بَ له قال: ((الذي تفوته صلاة العصر فكأنما وُتِرَ (أهلَه
وماله)(٣)).
٨- آخر وقت (العصر) (٤)
وذكر اختلاف الناقلين للخبر (في ذلك)(٥)
• [١٦٠٧] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا أبو داود، يعني: عمر بن (سَعْد)(٦)،
عن بَذْر بن عثمانَ - قال : أملاه عَلَيَّ - قال: نا أبو بكر بن أبي موسى، عن
(١) وتر: انتزع منه أهله وماله. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٢٦/٥).
(٢) من (ح) هنا، وتقدم من (هـ)، (ت) تحت باب: من ترك صلاة العصر برقم (٤٤٥) سندًا ومتنا .
* [١٦٠٥] [التحفة: خ م د س ٨٣٤٥]
(٣) كذا في (ط)، (هـ)، (ت) بالنصب فيهما، وورد في بعض المصادر بالرفع أيضا، قال النووي في ((شرح
مسلم)) (١٢٦/٥): ((والنصب هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور على أنه مفعول ثان، ومن
رفع فعلى ما لم يسم فاعله، ومعناه : انتزع منه أهله وماله، وهذا تفسير مالك بن أنس ، وأما على رواية
النصب فقال الخطابي وغيره: معناه نقص هو أهله وماله وسُلِبه، فبقي بلا أهل ولا مال)). اهـ.
* [١٦٠٦] [التحفة: م س ق ٦٨٢٩] [المجتبى: ٥٢٣]
(٤) في (ح): ((الصلاة)) بدل: ((العصر)).
(٥) في (م)، (ط) كتب فوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((فيه))، وفوقها: ((ض))، وصحح بجانبها في
(ط)، وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((فيه)). وقوله: ((وذكر اختلاف ... )) إلخ، ليس في (ح).
(٦) في (م)، (ط): ((سعيد))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، وعينه الحافظ المزي في ((التحفة))
بأنه أبو داود الطيالسي، وتعقبه الحافظ في ((النكت)) برواية النسائي، وفيها - وفي الرواية الآتية أيضا
برقم (١٦٢٠) - بيان أنه عمر بن سعد الحفري .
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَا سَافِيَةُ الصَّلوان
١٠٩
أبيه قال: أتى النبي وَلو سائلٌ يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئًا،
فأمر بلالا فأقام بالفجر حين انشق ، ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس،
والقائل يقول: انتصف النهار. (أو وهو) (١) أعلم، ثم أمره فأقام بالعصر
والشمس مرتفعة، ثم أمره فأقام بالمغرب حين غربت الشمس، ثم أمره فأقام
تھـ
بالعشاء حين غاب الشَّفَق، ثم أَخَّرَ الفجر من الغد حتى انصرف (و) القائل
يقول: طلعت الشمس. (أو ثم)(٢) أَخَّرَ الظهر إلى قريب من وقت العصر
بالأمس، ثم أَخَّرَ العصر (حتى)(٣) انصرف، (و) القائل يقول: احمرت
تهـ
الشمس. (أو) ثم(٤) أَخَّرَ الْمَغْرِب حتى كان عند سقوط الشَّفَقِ(٥)، ثم أَخَّرَ
العشاء إلى ثلث الليل وقال: ((الوقت فيما بين هذين))(٦) .
، [١٦٠٨] أخبرنا عمرو بن على، قال: نا أبو داود، قال: نا شُعْبَة، عن قتادةَ،
قال: سمعت أبا أيوبَ الأَزْدي، يُحَدِّث عن عبدالله بن عمرو - قال شُعْبَة:
كان قتادة يرفعه أحيانًا وأحيانًا لا يرفعه - قال: وقت صلاة الظهر ما لم تحضر
العصر، ووقت صلاة العصر ما لم تَصْفَرَ الشمس، ووقت المَغْرِب ما لم يسقط
(١) صحح في (هـ)، (ت) على ما بين الكلمتين، وصحح في (ط) على أول ((وَ هُوَ)) .
(٢) صحح على أولههما في (ط)، (هـ)، وعلى ما بينهما في (ت).
(٣) في (هـ)، (ت): ((ثم)).
(٤) في (ط) وضع ثلاث نقاط بين ((أو)) و((ثم))، وصحح في (ط)، (هـ)، (ت) على ما بين الكلمتين .
(٥) الشفق: بقية ضوء الشمس وحُمرتها في أول الليل تُرى في المغرب إلى صلاة العشاء. (انظر: لسان
العرب ، مادة : شفق) .
(٦) لم يرد هذا الحديث في (ح) هنا، وسيرد برقم (١٦٢٠) تحت باب: آخر وقت المغرب عن عبدة بن
عبدالله وأحمد بن سليمان كلاهما عن أبي داود عمر بن سعد الحفري .
* [١٦٠٧] [التحفة: م دس ٩١٣٧] [المجتبى: ٥٣٤]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرویین
ـل : الخالدية
هـ: الأزهرية

١١٠
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِىّ
(سَوْرُ) (١) الشَّفَق، ووقت العشاء ما لم ينتصف الليل، ووقت الصبح ما لم
تطلع الشمس (٢).
• [١٦٠٩] (أنا يوسف بن واضح، قال : نا قُدامة ، يعني : ابن شهاب، عن بُود،
عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، أن جبريل أتى النبي (وَ لَهِ يُعَلِّمه
مواقيت الصلوات، فتقدم جبريل ورسول الله وَ ل خلفه، والناس خلْفَ
رسول اللّه وَله، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان الظل مثل
شَخْصه فصنع كما صنع، فتقدم جبريل ورسول الله وَّه خلفه، والناس خلْفَ
رسول اللّه وَه صلى العصر، ثم أتاه حين وجبت(٣) الشمس، فتقدم جبريل
ورسول الله وَ ﴿ خلفه، والناس خلْفَ رسول الله وَ ل فصلى المَغْرِب، ثم أتاه
حين غاب الشَّفَق، فتقدم جبريل ورسول الله وَ طّور خلفه، والناس خلفَ
رسول الله وَل صلى العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر، فتقدم جبريل
ورسول الله وَ له خلفه، والناس خلْفَ رسول اللّه وَخلال فصلى الغداة، ثم أتاه
اليوم الثاني حين كان ظِلّ الرجل مثل شَخْصه فصنع مثل ما صنع بالأمس ؛
صلى الظهر، ثم أتاه حين كان ظِلّ الرجل مثل شَخْصَيْه فصنع كما صنع
(١) كذا بالسين وصحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت)، وكتب بحاشيتي (م)، (ط): ((المعروف: ثور))،
وصحح بجانبها في (ط)، وكذا كتب في حاشية (هـ): ((المعروف: ثور الشفق))، وهذا هو الوارد في
(ح) كما سيأتي. والمعنى: ينتهي انْتِشار وثَوَران حُمْرة الشفق.
(٢) لم يرد هذا الحديث في (ح) هنا، وإنما سيرد منها برقم (١٦١٩) تحت باب: آخر وقت المغرب.
* [١٦٠٨] [التحفة: م دس ٨٩٤٦] [المجتبى: ٥٣٣]
(٣) وجبت: غابت. (انظر: مختار الصحاح، مادة: وجب).
م: مراد ملا
ت : تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

١
كامِوَاقِيّة الصَّلوات
بالأمس؛ فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس فصنع كما صنع
بالأمس ؛ فصلى المغْرِب فنمنا ثم قمنا، ثم نمنا ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع
بالأمس؛ صلى العشاء، ثم أتاه حين امتد الفجر (١) وأصبح والنجوم بادية
مشتبكة فصنع كما صنع بالأمس؛ فصلى الغداة، ثم قال: ما بين هاتين
الصلاتين وقت)(٢).
٩- (باب من أدرك ركعة من (صلاة) العصر)(٣)
لا؛ح
● [١٦١٠] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا مُعتَمِر، قال: سمعت مَعْمَرًا،
عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((من أدرك (ركعة)(٤) من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس، أو ركعة من
صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدرك)) .
● [١٦١١] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن زيد بن أسلمَ، عن عطاء
ابن يَسَار وعن بُشر بن سعيد وعن الأعرج، يحدثونه عن أبي هريرة، أن
(١) امتد الفجر: طال. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٥٦/١).
(٢) من (ح) هنا ولم يذكر فيها تحت الباب غيره، وسيأتي من بقية النسخ برقم (١٦٢٣) تحت باب: ذكر
اختلاف الناقلين لخبر جابر في آخر وقت المغرب ، وسبق من وجه آخر عن عطاء برقم (١٥٩٧).
* [١٦٠٩] [التحفة: س ٢٤٠١] [المجتبى: ٥٢٤]
(٣) من (ح)، (هـ)، (ت)، وكلمة ((باب)) من (ح) فقط .
(٤) من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو موافق لما في الترجمة، ووقع في (م)، (ط): ((ركعتين))، وصحح عليها في
(ط)، وكذا وقع في ((المجتبى))، ونص عليه السندي في ((حاشيته)) (٢٥٧/١)، وترجم عليه في
((المجتبى)): ((من أدرك ركعتين من العصر)).
* [١٦١٠] [التحفة: م دس ١٣٥٧٦] [المجتبى: ٥٢٥]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١١٢
السُّنَ الْكِبْرِىللنّسَائِيّ
تهـ
رسول اللّه وَل قال: ((من أدرك ركعة من (صلاة) الصبح قبل أن تطلع الشمس
فقد أدرك (الصبح)، ومن أدرك ركعة من العصر قبل أن تغرب الشمس فقد
أدرك (العصر)» (١).
• [١٦١٢] أخبرنا محمد بن (عبدالأعلى)(٢) قال: نا مُعتَمِر، قال: سمعت
(مَعْمَرًا)(٣)، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال:
((من أدرك ركعة من صلاة العصر قبل أن تَغيب الشمس أو أدرك ركعة من
الفجر قبل طُلُوع الشمس فقد أدرك)» (٤) .
● [١٦١٣] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا الفضل بن دُكَيْن، قال : نا شَيْبان،
عن يحيى، عن أبي سَلَمة، عن أبي هُريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا أدرك أحدكم
(السجدة)(٥) من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فليتم صلاته، وإذا أدرك
أول سجدة من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فلیتم صلاته)» .
(١) وقع هذا الحديث في (ح) آخر أحاديث الباب، والترتيب كما في بقية النسخ .
* [١٦١١] [التحفة: خ م ت س ق ١٢٢٠٦ -خ م ت س ق ١٣٦٤٦ -خ م ت س ق ١٤٢١٦] [المجتبى: ٥٢٨]
(٢) من (هـ)، (ت)، (ح)، وكذا هو في ((المجتبى))، ووقع في (م)، (ط): ((عبد الله))، وهو تصحيف.
(٣) في (ط): ((معمرّ)) منونا بدون ألف، وكتب فوقها: ((كذا)» وهي لغة ربيعة .
(٤) هذا الحديث لم يعزه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي من رواية محمد بن عبدالأعلى، عن المعتمر، عن
معمر ، ولكن عزاه إليه من رواية عمران بن موسى، عن محمد بن سواء، عن سعيد بن أبي عروبة ،
عن معمر ، وسيأتي برقم (١٦٥٨).
* [١٦١٢] [التحفة: م س ق ١٥٢٧٤] [المجتبى: ٥٢٦]
(٥) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وكذا هو في أكثر أصول ((المجتبى)) وفي ((التحفة))، ووقع في (هـ)، (ت):
(سجدة))، وهو الموجود عند البخاري (٥٥٦) وغيره من طريق أبي نعيم، وعند ابن حبان (١٥٨٦)
من طريق شيبان، ولم نجده معَرَّفا عند غير النسائي .
والمراد بالسجدة: الركعة بركوعها وسجودها، انظر ((الفتح)) (٣٨/٢).
* [١٦١٣] [التحفة: خ س ١٥٣٧٥] [المجتبى: ٥٢٧]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَا سَافِيَّةِ الصَّلُوانِ
١١٣
• [١٦١٤] (أنا أبو داود سليمان بن سَيْف بن يحيى الحَرَّانيّ، قال: نا سعيد بن
عامر، عن شُعْبَةً، عن سعد بن إبراهيم، عن نصر بن عبدالرحمن، عن جده
مُعاذ، أنه طاف مع معاذ بن عَفْراءَ فلم يُصَلِّ، فقلت : ألا تصلي؟ فقال : إن
رسول اللّه وَ ل قال: ((لا صلاة بعد العصر حتى تَغيب الشمس، ولا بعد
الصبح حتى تطلع الشمس)))(١).
١٠- (باب) أول وقت المَغْرِب
• [١٦١٥] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا محمد، قال: نا شُعْبَة، عن سعد بن
إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن حسن قال : قدم الحَجّاج، فسألنا جابر بن
عبدالله فقال: كان رسول الله و له يصلي الظهر بالهاجِرَة(٢)، والعصر والشمس
بيضاء نَقِيَّةٌ، والمَغْرِب إذا وجبت الشمس، والعشاء أحيانًا كان إذا رآهم قد
اجتمعوا عجّل، وإذا رآهم قد أبطئوا أَخَّرَ(٣).
[١٦١٦] (أ عمرو بن هشام، قال: نا مَخْلَد بن يزيد، عن سفيانَ الثَّوْرِيّ، عن
علقمةَ بن مَرْثَد، عن سليمانَ بن بُرَيْدَةَ، عن أبيه، قال : جاء رجل إلى رسول الله
وسلم فسأله عن وقت الصلاة، فقال: ((أقم معنا هذين اليومين)). فأمر بلالاً
(١) من (ح)، وقد تقدم برقم (٤٥٥) من (هـ)، (ت) تحت باب: النهي عن الصلاة بعد العصر،
ومناسبة الحديث لتلك الترجمة أوضح.
* [١٦١٤] [التحفة: س ١١٣٧٤] [المجتبى: ٥٢٩]
(٢) بالهاجرة: شدة الحَرِّ نصف النهار عقب الزوال. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤٥/٥).
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع برقم (١٦٢٩) تحت باب : تعجيل العشاء وتأخيره.
* [١٦١٥] [التحفة: خ م دس ٢٦٤٤] [المجتبى: ٥٣٨]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١١٤
السَّ الْكَبْرِى للنسائِيّ
فأقام عند الفجر فصلى الفجر، ثم أمره حين زالت الشمس فصلى الظهر ، ثم
أمره حين رأى الشمس بيضاء فأقام للعصر ، ثم أمره حين وقع حاجب الشمس
فأقام للمغرب، ثم أمره حين غاب الشَّفَق فأقام للعشاء، ثم أمره من الغد فَتَوَّر
بالفجر، ثم أَبْرَدَ بالظهر فأَنْعَم أن يُبْرِد (١)، ثم صلى العصر والشمس بيضاء
وأَخَّرَ عن ذلك، ثم صلى المَغْرِب قبل أن يغيب الشَّفَق ، ثم أمره فأقام للعشاء
حين ذهب ثلث الليل فصلاها، ثم قال: ((أين السائل عن وقت الصلاة؟ وَقْتُ
صلاتكم ما بين ما رأيتم)))(٢).
١١ - (باب تعجيل المَغْرِب)
● [١٦١٧] (أنا محمد بن بشّار، قال: نا محمد - يعني: ابن جعفرٍ - غُنْدَر، قال :
نا شُعْبَة، عن أبي بِشْر قال: سمعت حسَّانَ بن بلال، عن رجل من أسلمَ من
أصحاب النبي ◌َّ، أنهم كانوا يصلون مع نبي الله وَّ الْمَغْرِب، ثم يرجعون
إلى أهليهم إلى أقصى المدينة ؛ يرمون يُبْصِرون مواقع سهامهم).
١٢- (باب تأخير المَغْرِب)
[١٦١٨] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن خَيْر بن نُعَيم الحضرمي، عن
(١) فأنعم أن يبرد: بالغ فأحسن. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ١٩٧).
(٢) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، ولم يأت فيها تحت الباب غيره، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب : ذكر
اختلاف الناقلين للأخبار في آخر وقت العشاء الآخرة برقم (١٦٣٨).
* [١٦١٦] [التحفة: م ت س ق ١٩٣١] [المجتبى: ٥٣٠]
* [١٦١٧] [التحفة: س ١٥٥٤٧] [المجتبى: ٥٣١]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَا فُوَافِيَةِ الصَّلوان
١١٥
ابن هُبَيْرَةَ، عن أبي تَميم الجَيْشانيّ، عن أبي بَصْرَةَ الغِفاريّ قال: صلى بنا
رسول اللّه وَلّه العصر بالمُخَمَّص(١)، فقال: ((إن هذه الصلاة عُرِضَتْ على من
کان قبلکم فضيّعوها، ومن حافظ عليها کان له أجره مرتین ولا صلاة بعدها
حتى يطلع الشاهِد)). والشاهِد: النجم).
١٣ - (باب آخر وقت المَغْرِب)
• [١٦١٩] (أt عمرو بن علي، قال: نا أبو داود، قال: حدثنا شُعْبَة، عن قتادةَ قال:
سمعت أبا أيوبَ الأَزْدي، يُحَدِّث عن عبدالله بن عمرو - قال شُعْبَة : كان قتادة
يرفعه أحيانًا، وأحيانًا لا يرفعه - قال: وقت الظهر ما لم تحضر العصر، ووقت
صلاة العصر ما لم تَصْفَرَ الشمس، ووقت الْمَغْرِب ما لم يسقط ثَوْرُ الشَّفَق، ووقت
العشاء ما لم ينتصف الليل، ووقت الصبح ما لم تطلع الشمس) (٢).
● [١٦٢٠] (أنا عَبْدَة بن عبدالله الصَّفّار - بالبصرة - وأحمد بن سليمانَ أبو الحسين
الرُّهَاوِيّ - واللفظ له - قال: نا أبو داود، وهو: عمر بن سعد الحَفَريّ، عن
بَدْر بن عثمانَ - قال: أملاه عَلَيَّ - قال: نا أبو بكر بن أبي موسى، عن أبيه،
قال: أتى النبيَّ ◌َّهِ سائلٌ يسأله عن مواقيت الصلاة فلم يرد عليه شيئًا، فأمر
بلالًا فأقام بالفجر حين انشق (٣)، ثم أمره فأقام بالظهر حين زالت الشمس،
(١) بالمخمص: طريق في جبل عير إلى مكة. (انظر: معجم البلدان) (٥/ ٧٣).
* [١٦١٨] [التحفة: م س ٣٤٤٥] [المجتبى: ٥٣٢]
(٢) وقع هذا الحديث من (ح) هنا، وتقدم من بقية النسخ تحت باب: آخر وقت العصر برقم (١٦٠٨).
* [١٦١٩] [التحفة: م دس ٨٩٤٦] [المجتبى: ٥٣٣]
(٣) انشق: طلع. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ٢٥٦).
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف : القرویین
هـ: الأزهرية

١١٦
السُّ الْ كَبْرِى لِلنّائِيّ
والقائل يقول : انتصف النهار. أو وهو أعلم، ثم أمره فأقام بالعصر والشمس
مرتفعة، ثم أمره فأقام بالمغرب حين غربت الشمس، ثم أمره فأقام بالعشاء
حين غاب الشَّفَق، ثم أَخَّرَ الفجر من الغد حتى انصرف، والقائل يقول :
طلعت الشمس. ثم أَخَّرَ الظهر إلى قريب من وقت العصر بالأمس، ثم أَخَّرَ
العصر حتى انصرف، والقائل يقول: احمرت الشمس. أو ثم أَخَّرَ المَغْرِب
حتى كان عند سقوط الشَّفَق، ثم أَخَّرَ العشاء إلى ثلث الليل، ثم قال: ((الوقت
فیما بین ھذین)))(١) .
[١٦٢١] (أنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا زيد بن الحباب، قال: حدثني خارِجة
ابن عبدالله بن سليمانَ بن زيد بن ثابت، قال : حدثني الحسين بن بشير بن
سَلَّام، عن أبيه، قال: دخلت أنا ومحمد، يعني : ابن علي، على جابر بن
عبدالله الأنصاري، فقلنا له: أخبرنا عن صلاة رسول الله بَطلر - وذلك زمن
الحَجّاج بن يوسُف - فقال: خرج رسول اللّه وَله فصلى الظهر حين زالت
الشمس، وكان الفَيْء قَدْر الشِّراك (٢)، ثم صلى العصر وظِّ الرجل مثله، ثم
صلى الْمَغْرِب حين غابت الشمس، ثم صلى العشاء حين غاب الشَّفَق، ثم
صلى الفجر حين طَلَعَ الفجر، ثم صلى من الغد الظهر حين كان الظل طول
الرجل، ثم صلى العصر حين كان ظِلّ الرجل مِثْلَيْهِ قَدْر ما يَسير الراكب سَيْرَ
(١) هذا الحديث وقع من (ح) هنا، وتقدم من بقية النسخ برقم (١٦٠٧)، تحت باب: آخر وقت العصر
وذکر اختلاف الناقلین للخبر فیه من روایة أحمد بن سليمان، عن أبي داود .
* [١٦٢٠] [التحفة: م دس ٩١٣٧] [المجتبى: ٥٣٤]
(٢) الفيء قدر الشراك: الظل مثل سير النَّعْل، وهو أقل ما يعلم به زوال الشمس. (انظر: حاشية السندي
على النسائي) (٢٦١/١).
مـ : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاسَوَاقِية الصلوات
١١٧
العَنَقِ (١) إلى ذي الحُلَيْفَة (٢)، ثم صلى المَغْرِب حين غابت الشمس، ثم صلى
العشاء إلى ثلث الليل - أو نصف الليل، شك زيد - ثم صلى الفجر فأَسْفَرَ)(٣) .
ذكر اختلاف الناقلين لخبر جابر بن عبدالله في آخر وقت المغْرِب
[١٦٢٢] (أخبرفى عبيدالله بن سعيد، قال: نا عبدالله بن الحارث، قال: (نا)(٤)
ثور ، حدثني سليمان بن موسى ، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر قال : سأل
رجل رسول اللّه وَي عن مواقيت الصلاة، فقال: ((صل معي)). فصلى الظهر
حين زاغت الشمس، والعصر حين كان فَيْء كل شيء مثله، والمَغْرِب حين
غابت الشمس، والعشاء حين غاب الشَّفَق، قال: ثم صلى الظهر حين كان
فَيْء الإنسان مثله، والعصر حين كان فَيْء الإنسان مِثْلَيْه، والمغْرِب حین کان
قبل غيبوبة الشَّفَق .
قال عبدالله بن الحارث: قال في العشاء: أُرَى إلى ثلث الليل)(٥) .
• [١٦٢٣] أخبرنا يوسُف بن واضح، قال: نا قُدَامَة، يعني: ابن شهاب، عن
بُود، عن عطاء بن أبي رباح، عن جابر بن عبدالله، أن جبريل أتى النبي
صَّىاللّه
وَسَلم
(١) سير العنق: السّير السريع. (انظر: لسان العرب، مادة: عنق).
(٢) ذي الحليفة: موضع على ستة أميال من المدينة. (انظر: لسان العرب، مادة: حلف).
(٣) هذا الحديث من (ح).
* [١٦٢١] [التحفة: س ٢٢١٧] [المجتبى: ٥٣٥]
(٤) من (ت)، وفي حاشية (هـ): ((ثنا))، وصحح عليها .
(٥) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب: آخر وقت الظهر برقم (١٥٩٧).
* [١٦٢٢] [التحفة: س ٢٤١٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

١١٨
السُّنَ الكبرى للنسائِيِّ
لِيُعَلِّمه مواقيت الصلاة: فتقدم جبريل ورسول اللّه وَ له خلفه، والناس خلْفَ
رسول الله وَطل، فصلى الظهر حين زالت الشمس، وأتاه حين كان (الظل)(١)
مثل شَخْصه فصنع كما صنع، فتقدم جبريل والنبي ◌َّ خلفه، والناس خلْفَ
رسول اللّه ◌َّر، فصلى العصر، ثم أتاه حين وجبت الشمس، فتقدم جبريل
ورسول الله ﴿ خلفه، والناس خلْفَ رسول الله وَّل، فصلى المَغْرِب، ثم أتاه
حين غاب الشَّفَق، فتقدم جبريل ورسول الله وَالر خلفه، والناس خلْفَ
رسول اللّه وَاله (صلى)(٢) العشاء، ثم أتاه حين انشق الفجر، فتقدم جبريل
ورسول الله وَّهِ خلفه، والناس خلْفَ رسول اللّهَ وَله فصلى الغداة، ثم أتاه
اليوم الثاني حين كان ظِلّ الرجل مثل شَخْصه، فصنع مثل ما صنع بالأمس
(صلى)(٢) الظهر، ثم أتاه حين كان ظِلّ الرجل مثل شَخْصَيْه، فصنع كما صنع
بالأمس فصلى العصر ، ثم أتاه حين وجبت الشمس ، فصنع كما صنع بالأمس
فصلى المَغْرِب فنمنا ثم قمنا، ثم نمنا ثم قمنا، فأتاه فصنع كما صنع بالأمس
فصلى العشاء، ثم قال: ما بين هاتين الصلاتين وقت(٣).
[١٦٢٤] (أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن حسين بن علي بن
حسين قال : أخبرني وَهْب بن كَيْسان، قال: نا جابر بن عبدالله، قال: جاء
جبريل إلى النبي وَّ حين مالت الشمس، فقال: قم يا محمد. (فصلَّى) (٤)
(١) في (هـ)، (ت): ((ظل الرجل)).
(٢) في (هـ)، (ت): ((فصلى)) .
(٣) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما وقع تحت باب : آخر وقت العصر بإسناده ومتنه برقم (١٦٠٩).
* [١٦٢٣] [التحفة: س ٢٤٠١] [المجتبى: ٥٢٤]
(٤) كذا ضبطت في (هـ)، (ت) بفتح اللام المشددة، وصححا عليها .
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

١١٩
كَامِوَاقِية الصلوات
الظهر حين مالت الشمس، ثم مكث حتى إذا كان فَيْء الرجل مثله، جاءه
للعصر، فقال : قم يا محمد. فصلى العصر ، ثم مكث حتى إذا غابت الشمس،
جاءه، فقال: قم فصل المَغْرِب. فقام فصلاها حين غابت الشمس سواء، ثم
مكث حتى إذا غاب الشَّفَق جاءه، فقال : قم فصل العشاء. فقام فصلاها، ثم
جاءه حين سَطَعَ الفجر بالصبح، فقال: قم يا محمد فصل. فقام فصلى
الصبح، ثم جاءه من الغد حين كان فَيْء الرجل مثله، فقال : قم يا محمد فصل
فصلى الظهر، ثم جاءه حين كان فَيْء الرجل مِثْلَيْه، فقال : قم يا محمد فصلى
العصر. ثم جاءه للمغرب حين غابت الشمس وقتا واحدًا لم يَزُل عنه، فقال :
قم فصل. فصلى المَغْرِب، ثم جاءه للعشاء حين ذهب ثلث الليل الأول،
فقال: قم فصل. فصلى العشاء، ثم جاءه للصبح حين أَسْفَرَ جِدًّا فقال : قم
فصل. فصلى الصبح، ثم قال : ما بين هذين وقت كله)(١) .
١٤- (باب الكراهية في النوم بعد صلاة المغْرِب)
• [١٦٢٥] (أنا محمد بن بَشّار، قال: نا يحيى، قال: نا عَوْف، قال : حدثني
سَيَّار بن سَلَامةَ قال: دخلت على أبي بَرْزَةَ فسأله أبي: كيف كان رسول اللّه وَ لَيه
يصلي المكتوبة؟ قال : كان يصلي الَجير التي يَدْعُونَها الأولى حين تَذْحَض (٢)
الشمس، وكان يصلي العصر حين يرجع أحدنا إلى رَخْله في أقصى المدينة
(١) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وإنما ورد تحت باب: أول وقت العشاء برقم (١٦٢٨).
* [١٦٢٤] [التحفة: ت س ٣١٢٨] [المجتبى: ٥٣٧]
(٢) تدحض: تزول عن وسط السماء إلى جهة الغرب. (انظر: لسان العرب، مادة: دحض).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
هـ: الأزهرية
ف : القرويين ل: الخالدية

١٢٠
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
والشمس حَيَّة (١)، ونَسِيتُ ما قال في المَغْرِب، وكان يَسْتَحِبُّ أن يُؤَخِّر العشاء
التي تَدْعُونَها العتمة، وكان يَكْرَه النوم قبلها والحديث بعدها، وكان يَنْفَتِل (٢)
من صلاة الغداة حين يعرف الرجل جليسه، وكان يقرأ بالستين إلى المائة)(٣).
١٥- (باب) أول وقت العشاء
● [١٦٢٦] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن شُعْبَةً، عن أبي صدقة،
عن أنس قال: كان رسول اللّه ◌َّ يصلي العشاء إذا غاب الشَّفَق)(٤) .
[١٦٢٧] أخبرنا محمد بن قُدَامَةً، قال: ثنا جَرِير، عن رَقَبَة، عن جعفر بن إياس،
عن حَبيب بن سالم، عن النعمان بن بشير قال : أنا أعلم الناس بميقات هذه
الصلاة: عِشاء الآخرة، كان رسول الله وَّله يصليها لسقوط القمر (الثالثة)(٥).
(١) الشمس حية: صافية اللون. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (١٠٨/٤).
(٢) ينفتل: ينصرف. (انظر: لسان العرب، مادة: فتل).
(٣) هذا الحديث زيادة هنا من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت باب: الكراهية في الحديث بعد العشاء
برقم (١٦٤٨)، وسيأتي من طريق عوف أيضا برقم (١٦٣٢)، وقد تقدم من وجه آخر عن سيار بن
سلامة (١٥٨٤)، وسيأتي أيضا برقم (١٦٤٢).
* [١٦٢٥] [التحفة: خ م دس ق ١١٦٠٥] [المجتبى: ٥٣٦]
(٤) هذا الحديث ليس هنا في (ح)، ووقع فيها مطولًا من رواية إسماعيل بن مسعود، ومحمد بن عبدالأعلى،
عن خالد تحت باب : آخر وقت الصبح .
* [١٦٢٦] [التحفة: س ٢٥٩] [المجتبى: ٥٦٣]
(٥) في (م)، (ط): ((لثلاثة))، وفوقها: ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((الثالثة))، وفوقها: ((ض)). وهي في
(هـ)، (ت): ((الثالثة))، وصحح عليها، وهو الأشبه الموافق لما ورد في بقية المصادر التي أوردت
الحديث. ومعناها: لغروبه أو لاختفائه في ليلة ثالثة من الشهر. (انظر: تحفة الأحوذي بشرح جامع
الترمذي) (٤٣١/١). والحديث لم يرد في (ح) هنا، وإنما وقع تحت باب: الشفق برقم (١٦٣٠).
* [١٦٢٧] [التحفة: د ت س ١١٦١٤] [المجتبى: ٥٣٩]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية