Indexed OCR Text
Pages 621-640
كَ الْسَاحَةِ ٦٢١ «أحسن الكلام كلام الله، وأحسن الهذي مذي محمد)) . ٢٧٥ - (باب) تَطْفيف الصلاة • [١٣٢٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، قال : نا مالك، وهو: ابن مِغْوَل، عن طَلْحَةَ بن مُصَرِّف، عن زيد بن وَهْب، عن حُذَيفةً، أنه رأى رجلا يصلي فطَفَّفَ، فقال له حُذيفة: (مُذْ)(١) كم تصلي هذه الصلاة؟ قال : صح:ت ھـ صح: تهـ (منذ)(٢) أربعين (عامًا). قال: ما صليت (منذ)(٣) أربعين (سنة)، وإن مِثَّ وأنت تصلي هذه الصلاة (لَمِتَّ) (٤) على غير فِطْرة محمد مٍَّ، ثم قال: إن الرجل لَيُخَقِّفُ ويتم ويُحْسِن(٥) . ٢٧٦ - (باب) أقل ما (تُجْزِئ)(٦) به الصلاة [١٣٢٩] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، قال: نا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن • علي بن يحيى، عن أبيه، عن عم له - بدري - أنه حدثه، أن رجلا دخل * [١٣٢٧] [التحفة: س ٢٦١٨] [المجتبى: ١٣٢٨] (١) صحح عليها في (ط)، وكتب في حاشيتها: ((منذ))، وفوقها: ((ز))، وليست في (هـ)، (ت). (٢) في (ط)، (هـ)، (ت): ((مذ)) . (٣) في (هـ)، (ت): «مذ)). (٤) فوقها في (ط): ((ض عـ ز))، وكتب في حاشيتها: ((تمت))، وكذا وقع في (هـ)، (ت): ((تَمُتْ))، ووقع في (ح): ((مت) . (٥) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩٢). * [١٣٢٨] [التحفة: خ س ٣٣٢٩] [المجتبى: ١٣٢٩] (٦) في (م): ((يجزئ))، وغير منقوطة في (ح)، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، وضبط أولها في (ط)، (ح)، (هـ) بالفتح، وزاد في (هـ) الضم، وكذا في (ت). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٢٢ السُّنَ الْكَبْرِىالنِّسَائِيّ المسجد (فصلى)(١)، ورسول الله وَليهِ يَرْمُقُه، ونحن لا نشعر، فلما فَرَغَ أقبل، فسلم على رسول اللّه وَّر، فقال: ((ارجع فصل؛ فإنك لم (تصل)(١)). فرَجع فصلى، ثم أقبل إلى رسول الله و له، فقال: ((ارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). مرتين أو ثلاثًا، فقال (له الرجل: والذي أكرمك يا رسول الله، لقد جَهَدْتُ لات فعَلِّمْني. فقال): ((إذا قمت تريد الصلاة فتوضأً فأحسِن وُضوءَك، ثم استقبل القبلة فکبر، ثم اقرأ، ثم ارکع فاطمئن راکعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا ، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى لا!ح تطمئن ساجدًا، ثم ارفع، (ثم افعل) حتى تفرغ من (صلاتك)(٣)). • [١٣٣٠] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: (أخبرنا)(٤) عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن داودَ بن قَيْس، قال : حدثني علي بن يحيى بن خَلَّاد بن رافع بن مالك الأنصاري، قال: حدثني أبي، عن عم له - بدري - قال: كنت مع رسول اللّه وَله صَلى الله جالسًا في المسجد، فدخل رجل فصلى ركعتين، ثم جاء فسلم على النبي ، وقد كان النبي ێ یزمُه في صلاته، فرد عليه السلام، ثم قال له: (ارجع فصل؛ فإنك لم تصل)). فرجع فصلى، ثم جاء فسلم على النبي ◌َّر، فرد عليه السلام، (١) في (ح): ((يصلي)) . (٢) في (ح): ((تصلي)) . (٣) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، وهذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٢٦). * [١٣٢٩] [التحفة: «ت س ق ٣٦٠٤] [المجتبى: ١٣٣٠] (٤) في (ح) : ((نا)). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ لِسَالحَدِ ٦٢٣ ثم قال له: ((ارجع فصل فإنك لم تصل)). حتى كان عند الثالثة أو الرابعة، فقال: والذي أنزل عليك الكتاب، لقد (جَهَدْتُ)(١) و(حرصت)(٢)؛ فأرني وعلمني. قال: ((إذا أردت أن تصلي فتوضأً فأحسِن (وُضوءَك)(٣)، ثم استقبل القبلة فکبر، ثم اقرأ، ثم ارکع حتى تطمئن راکعًا، ثم ارفع حتى تعتدل قائمًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن قاعدًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم ارفع، فإذا أتممت صلاتك على هذا فقد تمت (صلاتك)، وما اثْتقضتَ من هذا فإنما ئَنْتَقِصُه من صلاتك» . [١٣٣١] أخبرنا محمد بن بَشّار، قال: نا يحيى، عن سعيد، عن قتادةَ، عن صح:ت ھـ زُرارة بن أَوْفَى، عن سعد بن هشام قال: (قلت): يا أم المؤمنين، أنبئيني عن وِتْر رسول اللّه وَّه. قالت: كنا نُعِدُ له سواكه وطَهوره، فيبعثه الله (ما)(٤) شاء أن يبعثه من الليل، فيتسوك(٥) ويتوضأ، (يصلي)(٦) (ثمان)(٧) ركعات لا يَجْلِس فيهن إلا عند الثامنة، فيجلس فيذكر الله ويدعو (٨) . (١) كذا ضبطها في (هـ)، (ت)، وضبطها في (ط) بضم الجيم وفتحها معا، وكسر الهاء. (٢) ضبطها في (ط) بفتح الراء وكسرها معا . (٣) في (ح): ((الوضوء)). * [١٣٣٠] [التحفة: دت س ق ٣٦٠٤] [المجتبى: ١٣٣١] (٤) ضبطها في (ط) بتشديد الميم، وصحح على الشدة. (٥) فيتسوك : ينظف أسنانه بالسّواك. (انظر: لسان العرب، مادة: سوك). (٦) فوقها في (م)، (ط): ((ض عـز))، وصحح على أولها في (هـ)، (ت). (٧) في (هـ)، (ت): ((ثماني)) . (٨) زاد في ((المجتبى)): ((ثم يسلم تسليما يسمعنا))، ويأتي برقم (١٥٠٧)، وانظر ما سبق برقم (٥٠٩). * [١٣٣١] [التحفة: س ق ١٦١٠٧] [المجتبى: ١٣٣٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٢٤ السَّ الْكَبْرِى لنّسَائِيّ تھـ ح ٢٧٧- (باب) (في) السلام [١٣٣٢] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، قال: ثنا سليمان، (وهو): ابن داود الهاشمي، قال: ثنا إبراهيم، وهو: ابن سعد، قال : حدثني عبدالله بن جعفرٍ، يعني: المَخْرَميّ، عن إسماعيل بن محمد، قال : حدثني عامر بن سعد، عن أبيه، أن رسول اللّه وَ ال كان يُسَلِّم عن يمينه وعن يساره. • [١٣٣٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا) (١) أبو عامر العَقَدي، قال: نا عبد الله بن جعفرٍ، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، (عن) (١) عامر بن سعد، عن سعد قال: كنت أرى رسول اللّه وَ ل يُسَلِّم عن يمينه وعن يساره حتى يُرى بیاض خده . ٢٧٨ - (باب) موضع اليد عند السلام • [١٣٣٤] أخبرنا عمرو بن منصور، قال: نا أبو نُعَيم، عن مِسْعَر، عن عبيدالله بن القِبْطِيَّة قال: سمعت جابر بن سَمُرَة قال: كنا إذا صلينا صح: ت ھـ خلْفَ النبيِ وَّ قلنا: السلام عليكم، (السلام) عليكم - وأشار مِسْعَر بيده عن يمينه، و(عن)(٢) شماله - فقال: ((ما بالُ هؤلاء الذين * [١٣٣٢] [التحفة: م س ق ٣٨٦٦] [المجتبى: ١٣٣٣] (١) في (ح): ((نا)). * [١٣٣٣] [التحفة: مس ق ٣٨٦٦] [المجتبى: ١٣٣٤] (٢) كذا في (م)، (ح)، وفوقها في (م): ((ز))، وكتب في حاشيتها: ((وشماله)) بدون ((عن))، وفوقها: ((ض ع)، = م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار ◌ِسَاجَتِ ٦٢٥ (يُومُون)(١) بأيديهم كأنها أَذْنَابُ الخيل الشُّمْس، أما يكفي أن يضع (أحدهم) يده على فَخِذِهِ، ثم يُسَلِّم على أخيه عن يمينه وشماله))؟! (٢) تهـ ٢٧٩ - (باب) كيف السلام علی الیمین [١٣٣٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا معاذ بن معاذ، قال: نا زُهَيْر، عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن الأسود، عن الأسود وعلقمةَ، عن عبدالله قال : رأيت رسول الله وَلّه يُكَبِّر في كل خفض ورفع، وقيام وقعود، ويُسَلِّم عن يمينه وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله (وبركاته) (٣)، السلام عليكم ورحمة الله(٤)). حتى يُرى بياض خده، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك(٥) . • [١٣٣٦] أخبرنا الحسن بن محمد الزعفراني، (قال: نا) (٦) حَجّاج، قال ابن جُريْج : أنا عمرو بن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع = ووقع في (ط) العكس، فذكر فيها: ((وشماله))، وفوقها: ((ض ع))، وفي حاشيتها: ((عن))، وفوقها : (ز))، ووقع في (هـ)، (ت): ((وشماله)) بدون ((عن)). (١) فوقها في (م)، (ط): ((ع))، وكتب في حاشيتيهما: ((يرمون))، وفوقها: (ض))، وكذا وقع في (هـ)، (ت)، (ح): ((يرمون)). (٢) سبق برقم (٦٢١). * [١٣٣٤] [التحفة: م دس ٢٢٠٧] [المجتبى: ١٣٣٥] (٣) من (هـ)، (ت)، وصحح عليها، وليست هذه الزيادة في بقية النسخ، ولا في ((المجتبى))، ولا فيما وقفنا عليه من المصادر الأخرى التي خرجت الحديث من هذا الوجه، والغالب - كما تقدم - أن (ت) منقولة من (هـ)، أو أن أصلهما المنقول منه واحد . (٤) على آخر لفظ الجلالة في (هـ)، (ت): ((صح))، ولم يكتب قوله: ((ورحمة الله)) هنا في (ح). (٥) تقدم برقم (٧٥٨) (٨١٧) (٨٢٤)، وانظر ما سيأتي برقم (١٣٣٨). * [١٣٣٥] [التحفة: تس ٩١٧٤ -تس ٩٤٧٠] [المجتبى: ١٣٣٦] (٦) في (ح): ((عن)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٦٢٦ السُّنَ الِكِبْرِى للنسائي (بن حَّان)(١)، أنه سأل عبد الله بن عمر عن صلاة رسول اللّه وَخليل، (فقال)(٢): (اله أكبر))، كُلّما وضع، ((الله أكبر))، كُلّما رفع، ثم يقول: ((السلام عليكم صح: هـ (ورحمة) الله)). عن يمينه، ((السلام عليكم (ورحمة الله)(٣)). عن يساره. ٢٨٠- (باب) کیف السلام على الشمال د [١٣٣٧] أخبرنا قتيبة، قال: نا عبدالعزيز، (وهو: الدَّرَاوَزْدِيّ)، عن عمرو ابن يحيى، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان قال : قلت لابن عمر: أخبرني عن صلاة رسول اللّهَ وَّل، كيف كانت؟ (قال): فذكر لا:حـ صح: ت هـ التكبير - يعني - وذكر «السلام عليكم (ورحمة) الله))، عن يمينه، ((السلام عليكم(٤))، عن يساره . صحـ: ط [١٣٣٨] (أُخبرَفى) (٥) زيد بن (أَخْزَمَ)، عن ابن (داود) (٦)، عن علي بن صالح، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبداله، عن النبي بَّر، قال: كأني أنظر (١) ليس في (هـ)، (ت)، وصحح على موضعها في (هـ)، وعلى ((واسع)) في (ت). (٢) فوقها في (ط): ((كذا)). (٣) من (م) وحدها دون بقية النسخ، وهي في رواية ((المجتبى))، وصحح على آخر ((عليكم)) في (هـ)، (ت). * [١٣٣٦] [التحفة: س ٨٥٥٣] [المجتبى: ١٣٣٧] (٤) زاد بعدها في (م): ((ورحمة الله))، وليس ذلك في بقية النسخ، ولا في ((المجتبى)) أيضا، وصحح على آخر ((عليكم)) في (هـ)، (ت). * [١٣٣٧] [التحفة: س ٨٥٥٣] [المجتبى: ١٣٣٨] (٥) في (ح): ((أنا)) . (٦) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وفي حاشية (هـ): ((هو: عبدُالله بن داود الخُرَبي))، وصواب النسبة: ((الخريبي)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٦٢٧ إلى بياض خده عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله))، وعن يساره: ((السلام صح: ت هـ علیکم (ورحمة) الله)) . • [١٣٣٩] (أخبرنى)(١) محمد بن آدم، عن عمر بن عُبَيْد، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله قال: كان رسول الله وَلهل يُسَلُّم عن يمينه حتى يَبْدُوَ بیاض خده، وعن يساره حتى یہلُّوَ بیاض خده . • [١٣٤٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، عن سفيانَ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، عن النبي وَليهِ، أنه كان يُسَلُّم عن يمينه، وعن صح: ت ھـ يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)) . حتى (يُرى) بیاض خده من هاهنا ، وبیاض خده من هاهنا . [١٣٤١] (أُخبرَفى)(٢) إبراهيم بن يعقوب، قال : نا علي بن الحسن بن شَقيق، قال: (نا)(١) الحسين بن واقِد، قال: نا أبو إسحاق، عن علقمةَ والأسود وأبي الأحوص، قالوا: نا عبد الله بن مسعود، أن رسول الله وهل كان يُسَلِّم عن يمينه: ((السلام عليكم ورحمة الله)). حتى يُرى بياض خده الأيمن، وعن لا؛ح يساره: (((السلام عليكم ورحمة الله)) . حتى يُرى بياض خده الأيسر. * [١٣٣٨] [التحفة: «ت س ق ٩٥٠٤] [المجتبى: ١٣٣٩] (١) في (ح): ((أنا)). * [١٣٣٩] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٤] [المجتبى: ١٣٤٠] * [١٣٤٠] [التحفة: «ت س ق ٩٥٠٤] [المجتبى: ١٣٤١] (٢) في (ح): ((أخبرنا)) . * [١٣٤١] [التحفة: دس ٩١٨٢-س ٩٤٧١ - د ت س ق ٩٥٠٤] [المجتبى: ١٣٤٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٦٢٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ ٢٨١- (باب) السلام بالیدین • [١٣٤٢] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: ثنا عبيدالله بن موسى، قال: نا إسرائيل، عن فُرَات القَزَّاز، عن عبيد الله، وهو: ابن القِبْطِيَّة، عن جابر بن سَمُرَة قال: صليت مع رسول الله وي ليه فكنا إذا سلمنا قلنا بأيدينا: (السلام)(١) صح:ت ط هـ عليكم، (السلام) عليكم. قال: فنظر إلينا رسول الله وَ له فقال: ((ما شأنكم تشيرون بأيديكم كأنها ﴿ أَذْنَابُ خَيْلِ شُمْسٍ؟! إذا سَلَّمَ أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا (یُومِئ)(٢) بيده))(٣). ٢٨٢ - (باب) تسليم المأموم حين يُسَلِّم الإمام لا:تهـ • [١٣٤٣] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، (وهو: ابن المبارك)، عن مَعْمَر، عن الزهري أخبره، قال: أخبرني محمود بن الربيع، (قال) (٤): سمعت عِثْبان بن مالك يقول: كنت أصلي (لقومي)(٥) بني سالم، فأتيت رسول اللّه وَله فقلت: إني قد أنكرت بصري، وإن السُّيول تحول بيني وبين مسجد قومي، فلوددت أنك جئت فصليت في بيتي مكانًا أتخذه مسجدًا . قال (١) صحح عليها في (ط). * [م : ١٧ / أ ] (٢) صحح عليها في (ط) . (٣) تقدم برقم: (٦٢١) (١٢٠٠) (١٣٣٤) من طريق مسعر عن ابن القبطية . * [١٣٤٢] [التحفة: م دس ٢٢٠٧] [المجتبى: ١٣٤٣] (٤) من (هـ)، (ت)، (ح)، وليست في (م)، (ط)، وصحح مكانها في (ط) . (٥) فوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتها: ((بقومي))، وفوقها: ((ض)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ لْسَاجِدِ ٦٢٩ النبيِ وَّهِ: ((سأفعل إن شاء اللّه)). فغدا عَلَيَّ رسول اللّه ◌َ ل وأبو بكر معه بعدما اشتد النهار، فاستأذن النبي ◌َّرِ فأذنت له، فلم يَجْلِس حتى قال: ((أين تحب أن (أصلي)(١) من بيتك))؟ فأشرت له إلى المكان الذي أحب أن (يُصَلِّيَ)(٢) فيه، فقام رسول اللّه وَّل وصففنا خلفه، ثم سَلَّمَ، وسلمنا حين سَلَّمَ. ٢٨٣- (باب) السجدة بعد الفراغ من الصلاة [١٣٤٤] أخبرنا سليمان بن داود (بن حماد بن سعد - ابن أخي رِشْدِينَ بن لا؛حـ سعد - أبو الربيع)، عن ابن وَهْب قال: أخبرني ابن أبي ذئب وعمرو بن صح؛تهـ الحارث ويونُس، أن ابن شهاب أخبرهم، عن عروة، (قالت) عائشة : كان رسول الله وَله يصلي فيما بين أن يفرغ من صلاة العشاء إلى الفجر إحدى عشرة ركعة، ويُوتِر بواحدة، ويسجد سجدة (واحدة) قَدْر ما يقرأ أحدكم خمسين آیة قبل أن یرفع رأسه . وبعضهم يزيد على بعض (في الحديث)(٣). مختصر. (١) في (هـ)، (ت): ((تُصلِّي))، وصحح عليها. (٢) كذا ضبطت في (هـ)، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتبت في (ط) بالنون المضمومة مع الياء في أولها، وكتب فوقها: ((معًا)»، وفي (ح)، (ت) بضم أولها وفتح آخرها . : [١٣٤٣] [التحفة: خ م س ق ٩٧٥٠] [المجتبى: ١٣٤٤] (٣) صحح في (هـ)، (ت) بين الكلمتين . [١٣٤٤] [التحفة: م دس ١٦٥٧٣ - دس ق ١٦٦١٨ - م دس ١٦٧٠٤] [المجتبى: ١٣٤٥ ] * س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٣٠ السَُّر الْكَيْرِى لِلنَّائِيّ ٢٨٤- (باب) (سجدتي)(١) السهو بعد السلام والكلام [١٣٤٥] (أخبرنى) (٢) محمد بن آدم، عن حَفْص، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبدالله، أن النبي وَ ﴿ِ سَلَّمَ، ثم تكلم، ثم سجد سجدتي (٣) . السھو ٢٨٥ - (باب) السلام بعد سجدتي السهو • [١٣٤٦] أخبرا سُؤَيد بن نصر، (قال: أنا) (٤) عبد الله، عن عكرمةَ بن عَمّار، قال: أنا ضَمْضَم بن جَوْس، عن أبي هريرة، أن رسول الله وَله (صلى فسلم) (٥)، ثم سجد سجدتي السهو وهو جالس، ثم سَلَّمَ. قال : ذكره في (٦) حدیث ذی الیدین ٠ • [١٣٤٧] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: نا حمّاد، قال: نا خالد، عن أبي قلابة، عن أبي المُّهَلَّب، عن عمران بن حُصَيْن، أن النبي ◌َّ صلى ثلاثًا، ثم سَلَّمَ، فقال الخِزِباق: إنك صليت ثلاثًا. فصلى بهم الركعة الباقية، ثم (١) كذا في (ح)، ووقع أيضا في (م)، (ط): ((سجدتي))، مع كونها لم تسبق بلفظة: ((باب))، وفوقها في (ط): ((ض عـز))، ووقع في (هـ)، (ت): ((سجدتا)) بالرفع بدون ذكر ((باب)) . (٢) في (ح): ((أنا)» . (٣) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٠). * [١٣٤٥] [التحفة: م ت س ٩٤٢٦] [المجتبى: ١٣٤٦] (٤) في (ح): ((عن)) . (٥) في (م)، (ط)، (هـ)، (ت): ((سَلَّمَ))، والمثبت من (ح). (٦) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٥٤). * [١٣٤٦] [التحفة: دس ١٣٥١٤] [المجتبى: ١٣٤٧] م: مراد ملا ت : تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَر ◌ِسَالجد ٦٣١ سَلَّمَ، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سَلَّمَ(١). ٢٨٦ - (باب) جِلْسَة الإمام بين التسليم والانصراف • [١٣٤٨] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا عمرو بن عَوْن، قال: نا أبو عَوانَة، عن هلال، (وهو: ابن أبي حُمَيد)، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب قال: رمقت رسول الله اَ له في صلاته، فوجدت قيامه وركعته صح: تهـ (فاعتداله) بعد الركعة، فسجدته فجِلسته بين السجدتين، فسجدته فجِلسته بين التسليم والانصراف، (قريبًا)(٢) من السواء. [١٣٤٩] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: (نا)(٣) ابن وَهْب، عن يونس، قال ابن شهاب: أخبرتني هِند بنت الحارث الفِراسِيَّة، أن أم سَلَمة أخبرتها ، أن النساء في عهد رسول الله و لكن إذا سلمن من الصلاة قمن، وثبت رسول الله وَالر ومن صلى من الرجال ما شاء الله، فإذا قام رسول الله وَّل قام الرجال. ٢٨٧- (باب) الانحراف بعد التسليم ، [١٣٥٠] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: (نا)(٤) يحيى، عن سفيانَ قال: (١) سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٩١). * [١٣٤٧] [التحفة: م دس ق ١٠٨٨٢] [المجتبى: ١٣٤٨] (٢) كذا في النسخ كلها، وفوقها في (م): ((ع))، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((قریب))، وفوقها: ((ض عز)). * [١٣٤٨] [التحفة: خ مدت س ١٧٨١] [المجتبى: ١٣٤٩] (٣) في (ح): ((أنا) . * [١٣٤٩] [التحفة: خ دس ق ١٨٢٨٩] [المجتبى: ١٣٥٠] (٤) في (هـ)، (ت): ((أنا)). س : دار الكتب المصرية ص : کوبریلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٦٣٢ السَُّالْكَبْرِى لِلنّسَائِيّ حدثني يَعْلى بن عطاء، عن جابر بن يزيد بن الأسود، عن أبيه، أنه صلى مع رسول اللّه مَّ صلاة الصبح، فلما صلى انحرف(١). ٢٨٨- (باب) التكبير بعد (تسليم) (٢) الإمام • [١٣٥١] أخبرنا بشر بن خالد العسكري، قال: (أنا)(٣) يحيى بن آدم، عن سفيانَ بن عُيَيْنَةَ، عن عمرو بن دينار، عن أبي مَعْبَد، عن ابن عباس قال : إنما كنت أعلم انقضاء صلاة رسول اللّه ◌َ له بالتكبير. ٢٨٩- (باب) الأمر بقراءة المعوذات(٤) بعد التسليم من الصلاة • [١٣٥٢] أخبرنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن اللَّيْث، عن حُتَيْن بن صح: ط أبي حكيم، عن عُلَيّ بن (رَباح)، عن عُقْبَةَ بن عامر قال: أمرني رسول الله (١) الحديث أورده المزي في ((التحفة)) في موضعين؛ الأول: (١١٨٢٢) وقال فيه عند عزوه للنسائي: ((عن زياد بن أيوب عن هشيم نحوه)). اهـ. والثاني - وهو موضعنا هذا: (١١٨٢٣) وقال فيه عند عزوه للنسائي: ((عن زياد بن أيوب عن هشيم به مختصرا)). اهـ. فجعله عن زياد عن هشيم أيضا؛ فتعقبه ابن حجر في الموضع الثاني بقوله : ((بل أورده أتم منه، وعن يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد به - مختصرًا)). اهـ. وكذا تعقبه ابن العراقي على هذا الموضع الثاني في ((الإطراف)) (٤٤٩) بقوله: ((إنما روى النسائي هذا اللفظ المختصر عن يعقوب بن إبراهيم عن يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد عن أبيه)). اهـ. والله أعلم. * [١٣٥٠] [التحفة: « ت س ١١٨٢٣] [المجتبى: ١٣٥١] (٢) في (هـ)، (ت): ((سلام)). (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((نا)). * [١٣٥١] [التحفة: خ م دس ٦٥١٢] [المجتبى: ١٣٥٢] (٤) المعوذات: سورة الإخلاص والفلق والناس. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٦٢/٩). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار ◌ِسَالَتِ ٦٣٣ وَ﴿ أن أقرأ المعوذات دُبُرُ كل صلاة(١). ٢٩٠- (باب) الاستغفار بعد التسليم [١٣٥٣] (أخبرفى)(٢) محمود بن خالد، قال: ثنا الوليد، عن أبي عمرو، يعني : الأوزاعي، قال: حدثني شَدَّاد أبو عَمّار، أن أبا أسماء الرَّحَبيّ حدثه، أنه سمع ثوبان مولى رسول الله وَله (يُحَدِّث)(٣)، أن رسول الله وَال كان إذا انصرف من صلاته استغفر ثلاثًا ، وقال: ((اللَّهُمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تَبارَكْتَ (يا) (٤) ذا الجلال والإكرام)). ٢٩١- (باب) الذكر بعد (التسليم)(٥) ، [١٣٥٤] أخبرنا محمد بن عبدالأعلى ومحمد بن إبراهيم بن صُدْرَان، عن خالد قال: نا شُعْبَة، عن عاصم، عن عبدالله بن الحارث، عن عائشةَ، أن رسول الله لا:حط وَّ كان إذا سَلَّمَ قال: ((اللَّهُمَّ أنت السلام، ومنك السلام، تَبارَكْتَ (يا) ذا (١) عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) إلى النسائي في اليوم والليلة عن محمد بن أبي عبدالرحمن المقرئ، عن أبيه، عن سعيد بن أبي أيوب، عن يزيد بن عبدالعزيز الرعيني وأبي مرحوم عبدالرحيم بن ميمون، كلاهما عن يزيد بن محمد القرشي، عن علي بن رباح به. وهو من زيادات ((التحفة)) على النسخ التي بين أيدينا ((السنن الكبرى))، وانظر الملحق الخاص بزيادات ((التحفة)). # [١٣٥٢] [التحفة: دت س ٩٩٤٠] [المجتبى: ١٣٥٣] (٣) في (هـ)، (ت): ((حدث)) . (٢) في (ح): ((أنا)) . (٤) فوقها في (ط): ((ض ع)). * [١٣٥٣] [التحفة: م دت س ق ٢٠٩٩] [المجتبى: ١٣٥٤] (٥) في (م)، (ط)، (ح): ((الاستغفار))، والمثبت من (هـ)، (ت). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٣٤ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ الجلال والإكرام) . ٢٩٢- (باب) التهليل(١) بعد (التسليم) (٢) • [١٣٥٥] (أُخبرَفى)(٣) محمد بن شُجاع (المَؤُوذِيُّ) (٤)، قال: ثنا إسماعيل، عن الحَجّاج بن أبي عثمانَ، قال: حدثني أبو الزبير، قال: سمعت عبدالله بن الزبير يُحَدِّث على هذا المنبر وهو يقول: كان رسول اللّه وَ ل﴿ إذا سَلَّمَ يقول: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، لا:ح لا:ت ــ هـ (و) لا حول ولا قوة إلا بالله، لا إله إلا الله، (و) لا نعبد إلا إياه، أهل النعمة والفضل والثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون)) . ٢٩٣- (باب) عدد التهليل والذكر بعد (التسليم) (٢) • [١٣٥٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: (أنا)(٥) عَبْدَة، قال: نا هشام بن عروة، عن أبي الزبير قال: كان عبدالله بن الزبير يهلل في دُبُر (الصلاة)(٦) (و) * [١٣٥٤] [التحفة: م « ت س ق ١٦١٨٧] [المجتبى: ١٣٥٥] (١) التهليل: قول لا إله إلا الله. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: هلل). (٢) في (ح): ((السلام)) . (٣) في (ح): ((أنا)) . (٤) في (م): ((المروزي))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت)، وضبطت في (هـ)، (ت) بضم الراء المشددة وسكون الواو، وصحح عليها في (ط)، ولم ترِد أصلا في (ح). * [١٣٥٥] [التحفة: م دس ٥٢٨٥] [المجتبى: ١٣٥٦] (٥) في (ح): ((نا)). (٦) في (ح): ((كل صلاة)). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٠ كِ المَسَالحَدِ ٦٣٥ يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله، ولا نعبد إلا إياه، له النعمة، وله الفضل، وله الثناء الحسن، لا إله إلا الله مخلصين له الدين ولو كره الكافرون، ثم يقول ابن الزبير: كان رسول الله ◌َّهِ (يُهَلِّلُ)(١) بهن في دُبُرُ (الصلاة)(٢). نوع آخر من (القول)(٣) عند انقضاء الصلاة [١٣٥٧] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، قال: سمعته من عَبْدَة بن أبي لُبابَةً، وسمعته من (عبدالملك)(٤)، كلاهما سمعا من وَرَّاد كاتب المُغِيرَة بن شُعْبَةً، قال: كتب معاوية إلى المُغِيرَة بن شُعْبَةً: أخبرني بشيء سمعته من رسول اللّه وَله. فقال: كان رسول اللّه وَل إذا قضى الصلاة قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِي لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجَدّ)). [١٣٥٨] (أُخْبَرَفِى)(٥) محمد بن قُدَامَةً، قال: (نا)(٦) جَرِير، عن منصور، عن (١) كذا في النسخ سوى (ط)، إلا أن الضبط من (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، ووقع في (ط): (يُهِلُّ))، وكتب في حاشيتها: ((يُهلِل)) بلام خفيفة مكسورة قبل الآخر ، وفوقها : ((ح)). (٢) في (ح): ((كل صلاة)). * [١٣٥٦] [التحفة: م دس ٥٢٨٥] [المجتبى: ١٣٥٧] (٣) في (هـ)، (ت): ((الذِّكر)). (٤) في (ح): ((ابن عمير))، وهو: عبدالملك بن عمير. : [١٣٥٧] [التحفة: خ م دس ١١٥٣٥] [المجتبى: ١٣٥٨] (٥) في (ح): ((أنا)) . (٦) في (هـ)، (ت): ((أنا)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٦٣٦ السُّنَ الكبرى للنسائيّ المُسَيَّب أبي العلاء، عن وَرَّاد قال: كتب المُغِيرَة إلى معاوية أن رسول الله وَيه كان يقول (دُبُر) (١) الصلاة إذا سَلَّمَ: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، اللَّهُمَّ لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِيَ لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجدّ))(٢). (باب» کم یقول ذلك [١٣٥٩] أخبرنا الحسن بن إسماعيل بن سليمانَ الْمُجالِديّ، قال: أنا هُشَيْم، قال : (أنا)(٣) مُغِيرة - وذكر آخر. وأخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: ناهُشَيْم، قال : أنا غير واحد منهم مُغِيرة، عن الشَّعْبيّ، عن وَرَّاد كاتب المُغِيرَة بن شُعْبَةً، أن معاویة کتب إلى المُغیرة أن اکتب إليَّ بحدیث سمعته من رسول الله ێے، فكتب إليه المُغِيرَة أَنِّي سمعته يقول عند انصرافه من الصلاة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير». ثلاث مرات. (١) صحح عليها في (هـ)، (ت) ودبر الصلاة: عَقِبها وخلفها، أو في آخرها (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٦٩/٤). (٢) زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) عزو طريق محمد بن قدامة هذا - أيضا - إلى النسائي في اليوم والليلة، وليس فيما لدينا من النسخ الخطية هناك، والله أعلم . [١٣٥٨] [التحفة: خ م دس ١١٥٣٥] [المجتبى: ١٣٥٩] (٣) في (هـ)، (ت)، (ح): ((نا)). : [١٣٥٩] [التحفة: خ م دس ١١٥٣٥] [المجتبى: ١٣٦٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار ◌ِسَاجِد ٦٣٧ نوع آخر من الذكر بعد (التسليم)(١) • [١٣٦٠] أخبرنا محمد بن إسحاق الصاغاني، قال: نا أبو سَلَمة الخُرَاعِيّ صِحاط منصور بن سَلَمة، قال: نا (خَلَّاد) بن سليمانَ - قال أبو سَلَمة: وكان من الخائفين - عن خالد بن أبي عمران، عن عروة، عن عائشةَ، أن رسول اللّه وَل كان إذا جلس مَجْلِسًا أو صلى، تكلم بكلمات، فسألته عائشة عن الكلمات، فقال: ((إن تكلم بخير كان (طابعًا)(٢) عليهن إلى يوم القيامة، وإن تكلم بغير ذلك كان كفارة له: سُبْحانَك اللَّهُمَّ وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك)». نوع آخر من الذكر والدعاء بعد التسليم • [١٣٦١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يَعْلى، قال: نا قُدَامَة، عن جَسْرَةَ، قالت: (حدثتني) (٣) عائشة قالت: دخلت عَلَيَّ امرأة من اليهود فقالت: إن عذاب القبر من البول. فقلت: كذَبتِ. فقالت: بلى، إنا (لنقرِض) (٤) منه الجلد والثوب. فخرج رسول الله وَله إلى الصلاة وقد ارتفعت أصواتنا، فقال: ((ما هذا))؟ فأخبرته بما قالت، فقال: ((صدقت)). فما صلى بعد يومئذ إلا قال (١) في (ح): ((السلام)) . (٢) كذا ضبطت في (هـ)، وصحح عليها في (هـ)، (ت). ومعنى طابعا: خاتمًا. (انظر: لسان العرب، مادة : طبع) . * [١٣٦٠] [التحفة: س ١٦٣٣٥] [المجتبى: ١٣٦١] (٣) في (ح): ((أخبرتني)) . (٤) كذا في (ط) بكسر الراء، وضبطت في (هـ)، (ت): (لَنَقْرُضُ)) بضم الراء. والمعنى: لنقطع. (انظر: لسان العرب، مادة : قرض). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٦٣٨ السُّنَالكبرى للنسائِيّ في دُبُر الصلاة: (((رب)(١) جبريل وميكائيل وإسرافيل، أعذني من حر النار وعذاب القبر)) . نوع آخر من الدعاء عند الانصراف من الصلاة • [١٣٦٢] أخبرنا عمرو بن سَؤَاد بن الأسود بن عمرو، قال: أنا ابن وَهْب، قال: (أخبرني)(٢) حَفْص بن مَيْسَرةَ، عن موسى بن عُقْبَةً، عن عطاء بن أبي مَزوان، عن أبيه، أن كَعْبًا حلف له بالله الذي (فلق)(٣) البحر لموسى، أنا نجد في التوراة أن داود نبي الله العَيْه كان إذا انصرف من صلاته قال : اللَّهُمَّ أصلح لي ديني الذي جعلته لي عصمة (٤)، وأصلح لي دنياي (التي)(٥) جعلت فيها معاشي ، اللَّهُمَّ إني أعوذ برضاك من سَخَطك، وأعوذ - يعني - بعفوك من (نقمتك)(٦)، وأعوذ بك منك، لا مانع لما أعطيت، ولا مُعْطِيَ لما منعت، ولا ينفع ذا الجدّ منك الجَدّ. قال: وحدثني كَعْب، أن صُهَيْبًا حدثه: أن محمدًا وَّ كان يقولهن عند انصرافه من صلاته . (١) فوقها في (ط): ((ض عـز)). * [١٣٦١] [التحفة: س ١٧٨٢٩] [المجتبى: ١٣٦٢] (٢) في (ح): ((أنا)) . (٣) فوقها في (ط): ((ع)، وكتب في حاشيتها: ((فرق))، وفوقها: ((رض))، وفي (هـ)، (ت)، (ح): ((فرق))، وصحح عليها في (هـ)، (ت). (٤) عصمة : منعًا ووقاية. (انظر: لسان العرب، مادة: عصم). (٥) في (م)، (ط): ((الذي))، وفوقها في (ط): ((ض عـز)) ثم صحح عليها، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٦) صحح عليها في (هـ)، (ت). ومعنى نقمتك: عقوبتك. (انظر: لسان العرب، مادة: نقم). * [١٣٦٢] [التحفة: س ٤٩٧١] [المجتبى: ١٣٦٣] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ الْسَاجَتِ ٦٣٩ ٢٩٤ - (باب) (التَّعَوُّذ)(١) في دُبُر الصلاة [١٣٦٣] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، عن عثمانَ الشَّخَّام، عن مُسْلِم بن أبي بَكْرَة قال: كان أبي يقول في دُبُر الصلاة: ((اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من الكفر والفقر وعذاب القبر)). فكنت أقولهن، فقال أبي: عَمَّن أخذت هذا؟ قلت: عنك. قال: إن رسول اللّه ◌َ له كان يقولهن في دُبُر الصلاة(٢). ٢٩٥- (باب) عدد التسبيح بعد التسليم [١٣٦٤] أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: نا حمّاد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله وَله: ((خَلَّتان(٣). لا يُحصیھما رجل مُسلِم إلا دخل الجنة، وهما يَسير، ومن يعمل بهما قليل)). قال: قال رسول الله قال: ((الصلاة) الخمس؛ يُسَبّح الله أحدكم في دُبُر کل صح: ت ھـ صلاة عشرًا، (ويَحْمَد) (٤) عشرًا، (ويُكَبّر)(٥) عشرًا، (فهي) (٦) خمسون (١) في (ح): ((التعويذ)). (٢) الحديث عزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب اليوم والليلة، بهذا الإسناد، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، وعزاه كذلك من حديث محمد بن عبدالله المقرئ، عن أبيه، عن سعيد بن أبي أيوب، عن عبدالرحمن بن مرزوق، عن أبي سلمة البصري، عن مسلم، بنحوه إلى كتابي الصلاة، واليوم والليلة، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [١٣٦٣] [التحفة: س ١١٧٠٦] [المجتبى: ١٣٦٤] (٣) خلتان: ث. خلَّة، وهي: الخصلة. (انظر: تحفة الأحوذي) (٩/ ٢٥٠). (٤) في (ح): ((ويحمده)). (٦) في (ح): ((فهن)). (٥) في (ح): ((ويكبره)). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٦٤٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنسائي ومائة على اللسان، وألف وخمسمائة في الميزان - فأنا رأيت رسول الله وَله يَعْقِدهن بيده - فإذا أوى أحدكم إلى فراشه، أو مَضْجَعه (١)، سبح ثلاثًا وثلاثين، وحمد ثلاثًا وثلاثين، وكَبَّرَ (أربعًا)(٢) وثلاثين، فهي مائة على اللسان، وألف في الميزان)). (قال: قال رسول الله) (٣) وَالر: ((فأيُّكم يعمل في صح: ت هـ كل يوم وليلة (بألفين) وخمسمائة سيئة))؟ قيل: يا رسول الله، وكيف (لا ◌ُحصيهما)(٤)؟ قال: ((إن الشيطان يأتي أحدكم وهو في صلاته فيقول: اذكر كذا، (اذكر كذا)(٥)، (أو)(٦) يأتيه عند منامه (فيئيّمُهُ)(٧)). نوع آخر من عدد التسبيح [١٣٦٥] أخبرنا محمد بن إسماعيل بن سَمُرَة، عن أسباط، قال: نا عمرو بن قَيْس، عن الحكم، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى، عن كَعْب بن عُجْرَةَ قال : قال صحاط رسول اللّه وَالثّ: ((مُعَقِّبات(٨) لا يخيب قائلهن: يُسَبِّح الله في دُبُر كل صلاة (ثلاثًا) (١) مضجعه: فراش نومه. (انظر: لسان العرب، مادة: ضجع). (٢) في (ط): ((أربعّ))، وفوقها: ((كذا)). (٣) ليست في (ح). (٤) صحح على الميم في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): ((لا يحصيها)). (٥) صحح على أولها في (هـ)، (ت)، وليست في (ح). (٦) في (هـ)، (ت)، (ح): ((و)) . (٧) كذا ضبطت في (ط)، وفوقها: ((ض عـ ز))، وضبطت في (هـ): ((فَيُنِيْمُهُ))، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): (فینومه)) . * [١٣٦٤] [التحفة: « ت س ق ٨٦٣٨] [المجتبى: ١٣٦٥] (٨) معقبات: أذكار يُعَقِّب بعضها بعضًا أو تُعَقِّب لصاحبها عاقبة حميدة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٧٥/٣). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية