Indexed OCR Text
Pages 401-420
كَابُ التَّطبيق ٤٠١ [٨٥٤] أخبرنا أبو داود، قال: نا وَهْب بن جَرِير، قال: نا شُعْبَة، عن يحيى بن سعيد، عن عبدالرحمن الأعرج، عن ابن بُحَيَّةَ، أن النبي ◌َّ صلى فقام في الركعتين فسبَّحوا فمضى، فلما فَرَغَ من صلاته سجد سَجْدَتين، ثم سَلَّمَ (١). (١) زاد في (هـ)، (ت) عقب هذا الحديث: ((تم الجزء الثاني من الصلاة، يتلوه الجزء الثالث: الفضل في بناء المساجد))، وكذا وقع عقبه في (م)، (ط): ((باب الفضل في بناء المساجد)) مع سائر أبواب المساجد، وأما في (ح) فوقع عقبه كتاب الجمعة، ووقعت أبواب المساجد في (ح) عقب أبواب الأذان، وهذا الحديث قد سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٦٨٢) * [٨٥٤] [التحفة: ع ٩١٥٤] [المجتبى: ١١٩٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية كِتَاب كَ لِسَالجِنِ ٤٠٥ -3 (١) (٢) ٥- [كاَ لَسَلِجَن] ١- (باب) الفضل في بناء المساجد تحهـ • [٨٥٥] أخبرنى عمرو بن عثمانَ (بن سعيد) بن كثير بن دينار (الحمصي)، قال: نا بَقِيَّة بن الوليد، عن (بَحِير)(٣)، عن خالد بن مَعْدانَ، عن كثير بن مُرَّة، عن عمرو بن عَبَسَةَ، أن رسول الله وفض له قال: ((من بنى مسجدًا (لِيُذْكَرَ) اللّه فيه بنى الله له بيتا في الجنة)) . صبح: ت هـ ٢- (باب) المُباهاة في المساجد • [٨٥٦] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن حمّاد بن سَلَمة، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أنس، عن النبي وَلّ قال: ((إن من أشراط (٤) الساعة أن يتباهى الناس في المساجد)). (١) كتب قبلها في حاشية (م): ((أول الجزء الثالث من الصلاة في أصل ض))، والبسملة ليست في (ح). (٢) زيادة من عندنا للإيضاح. (٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، والضبط منهما . * [٨٥٥] [التحفة: س ١٠٧٦٧] [المجتبى: ٧٠١] (٤) أشراط : علامات . (انظر: لسان العرب، مادة: شرط). * [٨٥٦] [التحفة: دس ق ٩٥١] [المجتبى: ٧٠٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٦ السُّنَالْكَيْرِى النِّسَائِيّ ٣- (باب) ذكر أي مسجد وُضِعَ أولُ • [٨٥٧] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا علي بن مُشهِر، عن الأعمش، عن إبراهيم قال : كنت أقرأ على أبي القرآن في (السُّكَّة)، فإذا قرأتُ السجدة سجد ، فقلت: يا (أبت)(١)، أتسجد في الطريق؟ قال: إني سمعت أبا ذَرّ يقول: سألت رسول اللّه وَله عن أول مسجد وُضِعَ في الأرض. قال: ((المسجد الحرام)). فقلت: ثم (أي)(٢)؟ قال: ((المسجد الأقصى)). قلت : كم بينهما؟ قال: ((أربعون عامًا، والأرض لك مسجد، فحيثما أدركتك الصلاةُ فصل)). ٤- (باب) فضل الصلاة في المسجد الحرام • [٨٥٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن نافع، عن إبراهيم بن عبدالله (بن مَعْبَد) بن عباس (٣)، أن مَيّمونةَ زوج النبي ◌َّ قالت: صل في صح: ط (١) من (هـ)، (ت)، وفي (م)، (ط): ((يا أبَه))، وفي (ح): ((يابه))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى))، ومکرر الحدیث، وما في ((صحيح مسلم)) (٥٢٠). (٢) زاد بعدها في (ح): ((مسجد)). ﴾ [٨٥٧] [التحفة: خ م س ق ١١٩٩٤] [المجتبى: ٧٠٣] (٣) قال الحافظ المزي في ((التحفة)): ((هكذا ذكر أبو القاسم هذا الحديث في هذه الترجمة - أي: ترجمة إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس، عن ميمونة، وأخذت رمز (م س) - وهكذا وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود، وهكذا ذكر أبو بكر بن منجويه في ترجمة إبراهيم بن عبدالله بن معبد من رجال مسلم : أنه يروي عن ميمونة في الحج. وكذلك رواه النسائي عن قتيبة لم يذكر فيه: عن ابن عباس، وهو في أوائل كتاب المساجد من ((السنن))، وكل ذلك وهم ممن قاله والله يغفر لنا ولهم، وهو في عامة النسخ من ((صحيح مسلم)): عن ابن عباس، عن ميمونة. وكذلك ذكره خلف في ترجمة ابن عباس، عن ميمونة. وكذلك وقع في بعض النسخ من كتاب أبي مسعود في ترجمة ابن عباس، عن = م: مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤٠٧ مسجد الرسول وَله؛ فإني سمعت رسول اللّه وَله يقول: ((صلاةٌ فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا (مسجد)(١) (الكعبة))). ٥- (باب) الصلاة في الكعبة • [٨٥٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن سالم، عن أبيه قال: دخل رسول الله وَ ل البيت هو وأسامة بن زيد وبلال وعثمان بن طَلْحَة، فأغلقوا (عليهم)(٢) فلما (فتحوا)(٣) كنت أول من وَلَجَ (٤)، فَلَقِيت بلالًا فسألته: هل صلى فيه رسول الله وَله؟ قال: نعم، صلى بين العمودين (اليمانيين)(٥) . ميمونة . وكذلك حديث ابن جريج عند النسائي، هو في جميع النسخ : عن ابن عباس، عن ميمونة، = ولفظه عن ابن جريج، سمعت نافعًا يقول : حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن معبد أن ابن عباس حدثه أن ميمونة زوج النبي و ﴿ قالت. وهذا لفظ صريح في أن الحديث عن إبراهيم، عن ابن عباس، عن میمونة، لا عن إبراهیم، عن میمونة ، والله أعلم)) . اهـ. (١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((المسجد))، وصحح على أولها في (هـ). * [٨٥٨] [التحفة: م س ١٨٠٥٧] [المجتبى: ٧٠٤] (٢) ضرب على آخرها في (ح)، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت). (٣) زاد بعدها في حاشية (ح): ((الباب)) . (٤) ولج : دخل. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ولج). (٥) الضبط من (هـ)، (ت)، وكتب فوقها في (هـ): ((خف))، والحديث عزاه الحافظ المزي في ((التحفة)) في الموضع (٢٠٣٧) إلى كتاب الحج وحده، واستدرك في الموضع (٦٩٠٨) وعزاه إلى كتابي الحج والصلاة، والثابت في أصولنا أنه في الصلاة فقط، وكذا في ((المجتبى))، ولذا يستدرك في الحج، وينظر التقرير المعد في زيادات ((التحفة)) على أصولنا، والله أعلم. [٨٥٩] [التحفة: خ مد س ق ٢٠٣٧ - خ م س ٦٩٠٨] [المجتبى: ٧٠٥] * س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٠٨ السُّنَ الْكِبْرِىللنسائيّ ٦- (باب) فضل المسجد الأقصى والصلاة فيه • [٨٦٠] أخبرنى عمرو بن منصور (النَّسائي)، قال: نا أبو مُشْهِر، قال: نا سعيد بن عبدالعزيز، عن ربيعةً بن يزيد، عن أبي إدريس الخولانيّ، عن ابن لا؛حـ الذَّيْلَمِيّ، عن عبد الله بن عمرو، (هو: ابن العاصي)، عن رسول الله وَلٍّ: ((أن سليمان بن داود لما بنى مسجد بيت المقدس سأل الله خِلالًا (ثلاثة)(١): سأل الله حُكْمًا يُصادِف حكمه فأوتيه، وسأل الله مُلْكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأوتيه، وسأل الله حين فَرَغَ من بناء المسجد أن لا يأتيه أحد لا (يَثْهَزُه)(٢) إلا الصلاة فیه، أن يخرجه من خطيئته کیوم ولدته أمه)) . ٧- (باب) فضل مسجد النبي ◌َطار والصلاة فيه لا:حـ • [٨٦١] أخبرنا كثير بن عُبَيْد (الحمصي)، قال: حدثنا محمد بن حرب، عن الزُّبَيْدِيّ، عن الزهري، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن وأبي عبداللَّه الأَغَزّ مولى الجُهَنِيِّين، وكانا من أصحاب أبي هُريرة ، أنهما سمعا أبا هريرة يقول: صلاة في مسجد رسول الله وهو أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد الحرام، فإن رسول اللّه ◌َ لهآخر الأنبياء، ومسجده آخر المساجد. قال أبو سَلَمة (١) في (م): ((ثلاثٌ))، وفي (هـ)، (ت): ((ثلاثا))))، والمثبت من (ط)، (ح)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، وانظر ((التحفة)). (٢) الضبط من (هـ)، (ت)، وصحح عليها في (هـ)، وكتب بحاشيتيهما: ((يُتْهِزُّه)) بضم أولها وكسر ثالثها، وفوقها في حاشية (هـ): (خ ص))، وفوقها في حاشية (ت): ((نح))، وضبطها في (ط) بالضبطين . وينهزه أي : يدفعه ويحركه (انظر : لسان العرب ، مادة : نهز). * [٨٦٠] [التحفة: س ق ٨٨٤٤] [المجتبى: ٧٠٦] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ الَسَاجَتِ ٤٠٩ وأبو عبدالله: لم نشك أن أبا هريرة كان يقول: عن حديث رسول اللّه وَليه، صح: ت هـ فمنعنا أن نستثبت أبا هريرة (عن) ذلك الحديث، حتى إذا تُوُفِّيَ أبو هريرة ذكرنا ذلك، وتلاومنا أن لا نكون كلمنا أبا هريرة في ذلك حتى (يسنده)(١) إلى رسول الله آل﴾ إن كان سمعه منه، فبئْنا نحن على ذلك جالسنا عبدالله بن إبراهيم بن قارِظ ، فذكرنا ذلك الحديث والذي فَوَطْنا فيه من نَصِّ أبي هُريرة فقال لنا عبدالله بن إبراهيم: أشهد أَنِّي سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللّه ◌َ لي: ((فإني آخر الأنبياء، وإنه آخر المساجد)). • [٨٦٢] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عَبّاد بن تَميم، عن عبدالله بن زيد قال: قال رسول الله مايلي: «ما بين بيتي ومِتْبري رَوْضَة(٢) من ریاض الجنة)) . • [٨٦٣] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان، عن عَمّار الدُّهْنيّ، عن أبي سَلَمة، عن أم سَلَمة، أن النبي ◌َّر قال: ((إن ١ قوائم مِثْبَري هذا رَواتِبُ(٣) في الجنة)). (١) في (هـ)، (ت): ((نسنده))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى)). * [٨٦١] [التحفة: م س ١٣٥٥١] [المجتبى: ٧٠٧] (٢) روضة: الأَرض ذات الزرع الأخضر. (انظر: لسان العرب، مادة: روض). * [٨٦٢] [التحفة: خ م س ٥٣٠٠] [المجتبى: ٧٠٨] * [م: ١٠/ ب ] (٣) رواتب: ج. راتبة، أي: مُنْتَصِبات. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٣٦/٢). * [٨٦٣] [التحفة: س ١٨٢٣٥] [المجتبى: ٧٠٩] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ ٨- (باب) المسجد الذي أُسِّسَ (بنيانُه) على التقوى • [٨٦٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن عِمرانَ بن أبي أنس، عن صح:ته (ابن) أبي سعيد، عن أبي سعيد قال: تمارى(١) رجلان في المسجد الذي أُسِّسَ على التقوى من أول يوم، فقال رجل: هو مسجد قُباء(٢)، وقال الآخر: هو مسجد رسول الله وَله، فقال رسول اللّه وَ ل: ((هو مسجدي هذا))(٣). لا :- ٩- (باب) فضل مسجد قُباء (والصلاة فيه) [٨٦٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال : کان رسول الله بال﴾ يأتي قُباء راكبًا وماشيًا . [٨٦٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا مُجَمِّع بن يعقوب، عن محمد بن سليمانَ الكِزْماني، قال: سمعت أبا أُمَامَةَ بن سَهْل بن حُتَيْف قال: قال أبي : صح هـ قال رسول اللّه وَله: ((من خرج حتى يأتي هذا المسجد، مسجد قُباء، (فصلا) فیه كان له عِذْل(٤) عُفرة)) . (١) تمارى: المماراة: الجدال والخصام. (انظر: تحفة الأحوذي) (١١١/٦). (٢) قباء: موضع على بُعد ميلين أو ثلاثة من المدينة به المسجد المشهور. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٩٩/٨). (٣) كذا وقع هذا الحديث في أصولنا في كتابي: الصلاة، والتفسير، وعزاه المزي في ((التحفة)) لكتاب التفسير وحده، والذي سيأتي برقم (١١٣٣٨)، ولم يعزه لهذا الموضع من كتاب الصلاة، وفيه وقع في ((المجتبى)) أيضا . [٨٦٤] [التحفة: م ت س ٤١١٨] [المجتبى: ٧١٠] * * [٨٦٥] [التحفة: م س ٧٢٣٩] [المجتبى: ٧١١] (٤) عدل: مِثْل. (انظر: لسان العرب، مادة: عدل). * [٨٦٦] [التحفة: س ق ٤٦٥٧] [المجتبى: ٧١٢] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ المَسَاحَةِ ٤١١ ١٠ - (باب) ما تُشَدّ الرّحالُ (١) إليه من المساجد [٨٦٧] أخبرنا محمد بن منصور، قال : نا سفيان، عن الزهري، عن سعيد ، عن أبي هُريرة، عن النبي وَ ◌ّه قال: ((لا (تُشَدّ)(٢) الرِّحالُ إلا إلى (ثلاثة صح هـ صح:ت ھـ مساجد)(٣): (مسجد) الحرام، ومسجدي هذا، و(مسجد) الأقصى)). ١١- (باب) اتّخاذ البِيَع (٤) (مساجدَ)(٥) • [٨٦٨] أخبرنا هَنَّاد بن السَّرِيّ، عن مُلازِم، (هو: ابن عمرو)(٦)، قال: حدثني عبد الله بن (بَدْر) (٧)، عن قَيْس بن طَلْق، عن أبيه طَلْق بن علي قال: خرجنا وفدا إلى نبي الله وَ ل﴿ فبايعناه وصلينا معه، وأخبرناه أن بأرضنا بِيعَةً لنا، واستوهبناه(٨) (من) فضل(٩) (طَهوره)(١٠) ، فدعا بماء فتوضأ وتمضمض، ثم (١) الرحال: ج. راحلة، وهي: الجمل القويُّ على الأسفارِ والأحمال، والذَّكَرُ والأنثى فيه سَواء ، والهاء فيها للمُبالغة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رحل). (٢) كتب بحاشية (م): ((نشد)). (٣) في (م)، (ط): ((من المساجد))، وعلى أولها في (ط): ((ع))، وكتب بحاشية (م): ((ثلاثة مساجد))، وفوقها: ((ض ز)). والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو موافق لما في ((المجتبى)). * [٨٦٧] [التحفة: خ م دس ١٣١٣٠] [المجتبى: ٧١٣] (٤) البيع: ج. بيعة بالكسر: مُتَعَبَّدُ النصارى (الكنائس). (انظر: القاموس المحيط، مادة: بيع). (٥) في (م): ((مساجد)) بألف في آخرها، وكتب في الحاشية: ((هكذا جاء مصروفًا، والصحيح عدم الصرف. انتھی))، وفي (ط) لیس بواضح، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٦) لیست في (ح). (٧) في (م): ((زيد))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ. (٨) استوهبناه: طلبنا منه على سبيل الهبة. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: وهب). (٩) فضل : باقي. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: فضل). (١٠) في (م)، (ط): ((طهور)) بدون هاء في آخرها، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). والطَّهور: ما يتطهر به، والمراد : ماء الوضوء (انظر: لسان العرب، مادة: طهر). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٢ السَّر الْكِبْرِى لِلنّسائيّ صبه لنا في إداوَة(١)، وأمرنا فقال: ((اخرجوا فإذا أتيتم أرضكم فاكسِروا بِيعَتكم وانضحوا (٢) مكانها بهذا الماء واتخذوها مسجدًا)). فقلنا له : إن البلد صبحت هـ بعيد والحر شديد والماء (ينشُف). قال: ((مُدُوه من الماء؛ فإنه لا يزيده إلا طیبًا)) . فخرجنا حتى قدمنا بلدنا فكسرنا بِيعَتَنا، ثم نضحنا مكانها واتخذناها مسجدًا، فنادينا فيه بالأذان. قال: والراهب رجل من طَيِّئ فلما سمع الأذانَ قال : دعوة حق، ثم استقبل تَلْعَة من (تِلاعِنا)(٣) فلم نَرَه بعد . ١٢- (باب) نَبش القبور (٤) واتّخاذ أرضها مسجدًا • [٨٦٩] أخبرنا عمران بن موسى، قال: نا عبدالوارث، عن أبي التَّاح، عن أنس بن مالك قال: لما قدم رسول الله وح له نزل في (عُرْض) (٥) المدينة في حَيٍّ يقال لهم: بنو عمرو بن عَوْف، فأقام فيهم أَزْبَعَ عشرة ليلة، ثم أرسل إلى (ملأ) (٦) من بني النَّجَّار فجاءوا (مُتَقَّلِّدين)(٧) سُيوفَهم، كأني أنظر إلى رسول اللّه وَ لَه على راحلته، وأبو بكر رَدِيفُه(٨)، والملأ بنو النَّجّار حوله حتى (١) إداوة: إناء صغير من جلد يتخذ للماء. (انظر: لسان العرب، مادة: أدا). (٢) انضحوا: اغسلوا، والنضح يكون غَسلا ويكون رشًّا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢١٣/٣). (٣) في (م)، (ط): ((تِلَعِنا))، والضبط من (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو موافق لما في (المجتبى)). وتلاعنا: ج. تلعة، وهي: مسيل الماء من فوق إلى أسفل. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٥٧٠). * [٨٦٨] [التحفة: س ٥٠٢٨] [المجتبى: ٧١٤] (٤) نبش القبور: حفرها واستخراج ما فيها. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : نبش). (٥) صحح عليها في (هـ)، (ت). وعُرض أي: جَانب وناحية. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦) في (م): ((ملأه))، والمثبت من بقية النسخ . (٣٩/٢). (٧) في (ح): ((متقلدي)). ومتقلدين سيوفهم أي: حاملين سيوفهم على مناكبهم. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٨٦/٢). (٨) رديفه: راكب خلفه على الدابة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٢٦/١). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَ لَسَاجَتِ ٤١٣ (ألقى)(١) بفِناء أبي أيوب، وكان يصلي حيث أدركَتْه الصلاة فيصلي في مَرَابِضٍ (٢) الغنم، ثم (أُمِرَ)(٣) بالمسجد فأرسل إلى (ملأ)(٤) بني النَّجَّار لا:حـ فجاءوا، فقال: ((يا بني النَّجَّار، ثامِنوني(٥) بحائطكم هذا)). فقالوا: (لا) والله، لا نطلب ثمنه إلا إلى الله، قال أنس: وكانت فيه قبور المشركين، (وكانت)(٦) فيه (خِرَبٌ)(٧) وكان فيه نخل، فأمر رسول الله وَله بقبور المشركين فتُبِشَتْ، وبالنخل فقُطِعَتْ، و(بالخِرَب)(٨) فسُوِّيَتْ، فصَقُّوا النخل قِبْلَة المسجد، وجعلوا عِضادَتَيْه(٩) الحجارة، وجعلوا ينقُّلُون الصخر وهم يرتجزون(١٠) ورسول اللّه ◌َ لآل معهم وهم يقولون: (١) في (هـ)، (ت): «أَلَّفَى)). (٢) مرابض: ج. مِزبض، وهي : أماكن إقامة الغنم ومبيتها. (انظر: لسان العرب، مادة: ربض). (٣) في (هـ)، (ت): («أمرنا)). (٤) في (م): ((ملأه))، والمثبت من بقية النسخ . (٥) ثامنوني: اذكروا لي ثمنه لأذكر لكم الثمن الذي أختاره قال ذلك على سبيل المساومة فكأنه قال : ساوموني في الثمن. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٥٢٦/١). (٦) في (م)، (ط): ((و کان)) . (٧) كذا ضبطت في (هـ)، (ت) بكسر الخاء وفتح الراء، وصححا عليها، ووقع في (م)، (ط): ((حرث)) بالحاء المهملة والثاء، وكتب في حاشيتيهما : ((خرب، كذا قيده البخاري ومسلم))، وضبطت بفتح الخاء في (ط)، وفوقها في (م): (خ))، ولم تنقط في (ح). قال السيوطي: ((قال ابن الجوزي : (المعروف فيه فتح الخاء المعجمة وكسر الراء بعدها موحدة جمع خربة؛ ككلم وكلمة). وحكى الخطابي أيضا كسر أوله وفتح ثانيه جمع خربة، كعنب وعنبة)). اهـ. انظر: ((زهر الربى)) (٤٠/٢). والخِرَب: ج. خربة، وهي : موضع الخراب، والخراب ضد العمران. (انظر: لسان العرب، مادة: خرب). (٨) في (م)، (ت)، (ح): ((وبالحرث))، وكتب فوقها في (ط): ((بخرب))، والمثبت من (هـ)، (ت)، وصحح علیھا فیھما . (٩) عضادتيه : خشبتان منصوبتان عن يمين الداخل منه وشماله. (انظر: لسان العرب، مادة : عضد). (١٠) يرتجزون: يقولون رَجَزًا وهو ضرب من الشعر. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٢٦٦/٧). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٤ السُّنَ الكبرىللنسائى صحا حـ هـ اللَّهُمَّ لا خَيْرَ إِلَّا خَيْرُ الْآخِرَةِ (فَانْصُرِ) الْأَنْصَارَ والْمُهَاجِرَةُ ١٣- (باب) النهي عن اتّخاذ القبور (مساجدَ)(١) • [٨٧٠] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله (بن المبارك)، عن مَعْمَر صح: ت هـ ويونُس، قال الزهري: أخبرني عبيد الله بن عبدالله، أن عائشة وابن عباس قالا: لما نُزِلَ برسول اللّه وَلّ طَفِقَ(٢) يطرح خَمِيصَةً(٣) له على وجهه، فإذا اغْتَمَّ(٤) كشفها عن وجهه، قال وهو كذلك: ((لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم (مساجدَ)(٥)). ، [٨٧١] أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، قال: نا يحيى، قال : نا هشام بن عروة، قال : حدثني أبي، عن عائشةً، أن أم حبيبة وأم سَلَمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة فيها تصاوير، فقال رسول اللّه بَله: ((إن أولئك إذا كان فيهم الرجل الصالح فمات بئوا على قبره مسجدًا وصوروا تلك الصور؛ أولئك شرار الخلق عند الله يوم القيامة)). ١٤ - (باب) الفضل في إتيان المساجد [٨٧٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا يحيى، قال: نا ابن أبي ذئب، قال: * [٨٦٩] [التحفة: خ م د س ق ١٦٩١] [المجتبى: ٧١٥] (١) في (م): ((مساجد)) مصروفًا، وكتب في الحاشية: ((كذا وجد مصروفًا، والصحيح عدم الصرف)). (٢) طفق: أخذ. (انظر: لسان العرب، مادة: طفق). (٣) خميصة: كساء أسود مربع له علمان. (انظر: لسان العرب، مادة: خمص). (٤) اغتم : اخْتَبس نَفَسُه عن الخُروج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غمم). (٥) في (م)، (ط): ((مساجد)) مصروفا، وفوقها في (ط): ((كذا))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). * [٨٧٠] [التحفة: خ م س ٥٨٤٢- خ م س ١٦٣١٠] [المجتبى: ٧١٦] ﴾ [٨٧١] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٦] [المجتبى: ٧١٧] مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَار ◌ِسَاحِد ٤١٥ حدثني الأسود بن العلاء بن (جارية)(١) الثَّقَفيّ، عن أبي سَلَمة، وهو : ابن لا:مـ عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر قال: (((حين) يخرج الرجل من بيته صح: ت هـ إلى (مسجدي) فر جلٌ تکتب حسنً ورِجْل تمحو سیئة) . ١٥- (باب) النهي عن منع النساء عن إتيان (المساجد)(٢) • [٨٧٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه قال: قال رسول الله وَله: ((إذا استأذنت امرأة أحدكم إلى المسجد فلا يمنعها)) . ١٦- (باب) من يُمنَع من المسجد • [٨٧٤] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يحيى، عن ابن جُرَيْج قال : نا عطاء، عن جابر قال: قال رسول الله وم الي: ((من أكل من هذه الشجرة) قال أول صح: ت ھـ يوم: ((القُوم)) ثم قال: ((الثُّوم والبصل والكُزَاث - فلا يقربنا في مساجدنا؛ فإن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنس)) . ١٧ - (باب) من يُخْرَج من المسجد [٨٧٥] أخبرنا محمد بن المُتَّى، قال: نا يحيى بن سعيد، قال: نا هشام، قال : (١) في (هـ)، (ت): ((حارثة))، وصححا عليها، وهو خطأ، والمثبت موافق لما في ((المجتبى)). * [٨٧٢] [التحفة: س ١٤٩٤٧] [المجتبى: ٧١٨] (٢) في (ح): ((المسجد)). * [٨٧٣] [التحفة: خ م س ٦٨٢٣] [المجتبى: ٧١٩] * [٨٧٤] [التحفة: خ م ت س ٢٤٤٧] [المجتبى: ٧٢٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٦ السُّنَ الكبرىللنسائِيّ نا قتادة، عن سالم بن أبي الجَعْد، عن مَعْدانَ بن أبي طَلْحَة، أن عمر بن صحـ: هـ الخَطّاب قال: إنكم أيها الناس تأكلون من شجرتين ما أراهما إلا (خبيثتين): صح: ت هـ هذا (البصل) والثُّوم، ولقد رأيت نبي الله وهل إذا وجد (ريحهما) (١) من الرجل أمر به، (فأُخْرِج)(٢) إلى البَقِيع (٣)، فمن (أكلهما فَلْيُمِنْهما)(٤) طَبَخًا . ١٨ - (باب) ضرب الخباء في المسجد • [٨٧٦] أخبرنا أبو داود، قال: نا يَعْلى، قال: نا يحيى بن سعيد، عن عَمْرَةَ، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله و اله إذا أراد أن يعتكف صلى الصبح ثم دخل في المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، فأراد أن يعتكف العشر الأواخر من رمضان فأمر فضُرِبَ له ◌ِباءٌ(٥) ، وأَمَرَت حفصة فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلما رأت زينب خِباءها أَمَرَت فضُرِبَ لها خِباءٌ، فلما رأى ذلك رسول الله وَ لَه قال: «آلْبِرَّ يُرِذنَ؟» فلم يعتكف في رمضان واعتكف عشرًا من شَؤَّال . • [٨٧٧] أخبرنا عبيد الله بن سعيد، قال: نا عبد الله بن نُمَير، قال: نا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : أُصِيبَ سعدٌ يوم الخندق، رماه رجل من (١) في (م)، (ط): ((ريحها))، والمثبت من بقية النسخ، وهو موافق لما في ((المجتبى)). (٢) صحح فوقها في (ط)، وزاد بعدها فيها وفي (م): ((به))، والمثبت موافق لما في ((المجتبى)). (٣) البقيع: موضع بظاهر المدينة فيه قبور أهلها، كان به شجر الغرقد، فذهب وبقي اسمُه. (انظر : تحفة الأحوذي) (٣٦٤/٣). (٤) في (م)، (ط): ((أكلها فليمتها))، والمثبت من بقية النسخ، وهو موافق لما في ((المجتبى)). * [٨٧٥] [التحفة: م س ق ١٠٦٤٦] [المجتبى: ٧٢١] (٥) خباء: خَيْمة من صوف أو وبر. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٣/٧). * [٨٧٦] [التحفة: ع ١٧٩٣٠] [المجتبى: ٧٢٢] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كما المساجد ٤١٧ صح: ت هـ قريش (رماه) في الأكْحَل (١)، فضرب عليه - تعني رسول الله وَّه - خَيْمَة في المسجد لِيَعُودَه من قريب . ١٩- (باب) إدخال الصبيان المساجد [٨٧٨] أخبرنا قتيبة (بن سعيد)، قال : نا اللَّيْث ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن • عمرو بن سُلَيم الزُّرَقِيّ ، أنه سمع أبا قتادةً يقول : بَيْنا نحن جلوس في المسجد خرج علينا رسول اللّه وَ له يَحْمِل أمامَةً بنت أبي العاصي بن الربيع، وأمها زينب بنت رسول اللّه وَ له، وهي (صَبِيَّة يحملها) على عاتِقه(٢)، فصلى لا؛حـ رسول الله وَله وهي على عاتِقه، يضعها إذا ركع ويعيدها إذا قام، حتى قضى صلاته يَفْعَل ذلك بها(٣) . ٢٠ - (باب) ربط الأسير بسارية (٤) المسجد [٨٧٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن سعيد بن أبي سعيد، أنه سمع أبا هريرة يقول: بعث رسول اللّه وَ ل﴿ خيلاً قِبَل نَجْد(٥) فجاءت برجل (١) الأكحل: عرق في وسط الذراع، وهو عرق الحياة إذا قطع لم يرقأ الدم. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٧/ ٤١٣). * [٨٧٧] [التحفة: خ م دس ١٦٩٧٨] [المجتبى: ٧٢٣] (٢) عاتقه: العاتق: ما بين المنكب والرقبة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عتق). (٣) سبق برقم (٦٠٦). * [٨٧٨] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤] [المجتبى: ٧٢٤] (٤) بسارية: السارية: العمود. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: سري). (٥) نجد: من بلاد العرب وهو خِلاف الغور فالغور تِهَامة وكل ما ارتفع عن تِهَامة إلى أرض العِراق فهو نَجْد. (انظر: مختار الصحاح، مادة: نجد). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤١٨ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِيّ من بني حَنِيفَةً يقال له: ثُمَامَة بن أُثَال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سَواري المسجد. مختصر(١) . ٢١- (باب) إدخال البعير المسجد • [٨٨٠] أخبرنا سليمان بن داود، عن ابن وَهْب، قال : أخبرني يونُس، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله، عن عبدالله بن عباس، أن رسول الله وَال لا:مـ طاف في حَجَّة الوداع (على بعير)، يستلم الركن بمِحْجَن (٢) . ٢٢ - (باب) النهي عن الشراء والبيع في المسجد وعن التحلق(٣) صح: ت هـ (فيه) قبل صلاة الجمعة • [٨٨١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرني يحيى بن سعيد، عن ابن عَجْلان، عن عمرو بن شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن النبي ◌َّ نهى عن التحلق يوم الجمعة قبل الصلاة، وعن الشراء والبيع في المسجد . ٢٣- (باب) النهي عن تناشد (الأشعار) (٤) في المسجد [٨٨٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن عَجْلان، عن عمرو بن (١) سبق بنفس الإسناد ومتن مطول برقم (٢٤٣). * [٨٧٩] [التحفة: خ م دس ١٣٠٠٧] [المجتبى: ٧٢٥] (٢) بمحجن: عصًا معوجة الرأس. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٣٣/٥). * [٨٨٠] [التحفة: خ م دس ق ٥٨٣٧] [المجتبى: ٧٢٦] (٣) التحلق : الجلوس في مجالس على شكل الحلقة. (انظر: لسان العرب، مادة: حلق). * [٨٨١] [التحفة: دت س ق ٨٧٩٦] [المجتبى: ٧٢٧] (٤) في (هـ)، (ت): ((الشعر))، وصححا عليها، وكتب في حاشيتيهما: ((الأشعار)، وفوقها فيهما: ((أصح)). م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ٤١٩ شُعَيب، عن أبيه، عن جده، أن رسول الله بكل نهى عن تناشد الأشعار في المسجد(١). ٢٤- (باب) الرخصة في إنشاد الشعر الحسن في المسجد [٨٨٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا (سفيان، عن الزهري)(٢)، عن سعيد بن المُسَيِّب قال: مَرَّ عمر بحسانَ بن ثابت وهو يُتْشِدُ في المسجد، فَلَحَظَ(٣) إليه فقال: قد أنشدت (و)(٤) فيه من هو خير منك، ثم التفت إلى أبي هُريرة فقال: أسمعت رسول الهَ وَل يقول: ((أَجِبْ عني، اللَّهُمَّ أيده بروح القُدُس؟(٥)) قال : اللَّهُمَّ نعم. ٢٥- (باب) النهي عن (إنشاد)(٦) الضالة (٧) في المسجد [٨٨٤] أخبرنى محمد بن وَهْب، قال: نا محمد بن سَلَمة، عن أبي عبدالرَّحيم (١) تقدم في سابقه، والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٠١١١). * [٨٨٢] [التحفة: « ت س ق ٨٧٩٦] [المجتبى: ٧٢٨] (٢) في (م)، (ط): ((الليث، عن ابن عجلان))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وهو موافق لما في ((المجتبى))، و((التحفة)). (٣) فلحظ: نَظر إليه بطَرف عينه. (انظر: لسان العرب، مادة: لحظ). (٤) ليس في (ح)، وصحح عليها في (ط)، (هـ)، (ت)، وانظر ((المجتبى))، و((التحفة)). (٥) بروح القدس: جبريل عليه السلام. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: قدس). [٨٨٣] [التحفة: خم دس ٣٤٠٢ -خ م ١٣١٤٠] [المجتبى: ٧٢٩] (٦) صحح عليها في (هـ) وكتب في الحاشية: ((قوله: إنشاد الضالة هو مصدر أنشد إذا دخل في النّشدة، مثل أنجد أي دخل في نجد ؛ لأن الإنشاد من غير هذا المعنى مخصوص بإنشاد الشعر)). (٧) الضالة: الضائع مما يكون عند الإنسان من الحيوان وغيره. (انظر: لسان العرب، مادة: ضلل). س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ٤٢٠ السُّنَ الْكِبْرِى للنّائِيّ قال : حدثني زيد، عن أبي الزبير، عن جابر قال: جاء رجل (يَتْشُد)(١) ضالة في المسجد فقال له رسول اللّه وَ ل: ((لا وجدت)). ٢٦ - (باب) إظهار السلاح في المسجد [٨٨٥] أخبرنا عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن (الزهري) ومحمد بن منصور، (قالا)(٢): نا سفيان، قال: قلت لعمرو: أسمعت جابرًا يقول: مَرَّ رجل بسهام في المسجد فقال له رسول الله وَاله: ((خذ بنصالها (٣))؟ قال : نعم. ٢٧ - (باب) تشبيك الأصابع في المسجد ، [٨٨٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا عيسى بن يونُس، قال: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، قال: دخلت أنا وعلقمة على عبدالله بن مسعود فقال لنا: أَصَلَّى هؤلاء؟ قلنا: لا. قال : قوموا فصلوا. فذهبنا لنقوم خلفه فجعل أحدنا عن يمينه والآخَر عن شماله، فصلى بغير أذان ولا إقامة ، صح:ت هـ وجعل إذا ركع (شَبَّكَ)(٤) بين أصابعه (فجعلهما) بين ركبتيه، وقال : هكذا رأيت رسول اللّه وح لل فعل (٥). (١) صحح عليها في (هـ). وينشد، أي: يطلب ويبحث عن. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: نشد). * [٨٨٤] [التحفة: س ٢٧٤٢] [المجتبى: ٧٣٠] (٢) في (م): ((قال))، والمثبت من بقية النسخ . (٣) بنصالها: ج نصل، وهو: حديدة الرمح والسهم والسكين ما لم يكن لها مَقْبِض. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة : نصل). * [٨٨٥] [التحفة: خ مس ق ٢٥٢٧] [المجتبى: ٧٣١] (٥) تقدم من وجه آخر عن الأعمش برقم (٧٠٢). [٨٨٦] [التحفة: م س ٩١٦٤] [المجتبى: ٧٣٢] * (٤) في (ح): ((يشبك)) . م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية