Indexed OCR Text

Pages 281-300

كَاربُ الصَّلاةِ
٢٨١
إن الله فرض الصلاة على لسان نبيكم وَّ في الحَضَر أربعًا، وفي السفر ركعتين،
وفي الخوف ركعة)(١) .
٧٥- (صلاة المسافر بمكة)(٢)
[٥٩٥] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا يزيد، يعني: ابن زُرَيْع ، قال: نا
سعيد، قال: نا قتادة، أن موسى بن سَلَمة حدثهم ، أنه سأل ابن عباس ، (قال):
لا:مـ
قلت : تفوتني الصلاة في الجماعة وأنا بالبَطْحاء، قال: ما ترى أن أصلي؟ قال :
ركعتين، سُنَّةُ أبي القاسم ◌َلَّ)(٣).
[٥٩٦] (أخبرنا عبدالرحمن بن الأسود، قال: حدثنا محمد بن ربيعةً، عن
عبدالحميد بن جعفرٍ، عن يزيد بن أبي حَبيب، (عن عِراك بن مالك، عن
عبدالله بن عباس)(٤)، أن رسول الله وهل أقام بمكة خمسة (عَشَرَ) يصلي
صح: ت ھـ
ركعتين)(٥) .
(١) هذا الحديث ليس في (ح)، وسيتكرر من بقية النسخ في كتاب قصر الصلاة (٢١٠٥).
* [٥٩٤] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبى: ١٤٥٩]
(٢) الترجمة والحديث الذي تحتها ليست في (ح)، ويأتي في كتاب قصر الصلاة (ك: ١٢ ب: ٢).
(٣) هذا الحديث ليس في (ح)، وسيتكرر من بقية النسخ في كتاب قصر الصلاة برقم (٢١٠٧).
* [٥٩٥] [التحفة: م س ٦٥٠٤] [المجتبى: ١٤٦١]
(٤) كذا جاء الإسناد هنا: ((عراك بن مالك، عن عبد الله بن عباس))، وأشار إليه ابن حجر في ((النكت الظراف))
(٧٧/٥)، وقال: نقلته من ((لحق الأطراف))، والحديث أخرجه النسائي في كتاب قصر الصلاة برقم
(٢١١٦)، ومن ((المجتبى))، وفيه: ((عراك، عن عبيدالله بن عبدالله، عن ابن عباس))، وهو الصواب.
(٥) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ سوى (ح) في كتاب قصر الصلاة (٢١١٦).
* [٥٩٦] [التحفة: س ٥٨٣٢] [المجتبى: ١٤٧٠]
س : دار الكتب المصرية ص : کوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٢
السُّنَ الْكَبْرِى لنسائِىّ
لا:حـ
٧٦- (عدد الصلاة بمِنى)
• [٥٩٧] (أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن
(حارثةَ)(١) بن وَهْب الخُرَاعِيّ قال: صليت مع النبي ◌َّ بِمِنى، آمن ما كان
الناس، (وأَكْثَرَه)(٢) ركعتين)(٣) .
• [٥٩٨] (أنا علي بن خَشْرَم، قال: نا عيسى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
عبدالرحمن بن يزيد قال: صلى عثمان بمِنى أربعًا حتى بلغ ذلك عبد الله، فقال:
صليت مع رسول اللّه ﴿ الركعتين) (٤).
لا:حـ
٧٧- (عدد الصلاة بالمُزْدَلِفَة)
• [٥٩٩] (أخبرنا عمرو بن يزيد، قال: نا بَهْز بن أسد، قال: نا شُعْبَة، قال: نا
سَلَمة، قال: سمعت سعيد بن جبير (يقول)(٥): رأيت عبدالله بن عمر صلى
بجَمْع، فأقام فصلى المَغْرِب ثلاثًا، ثم صلى العشاء ركعتين، ثم قال: هكذا
رأيت رسول الله وَ له صنع) (٦) .
(١) ضبب عليها في (هـ)، وكتب فوقها: ((كذا)).
(٢) في (م): ((وأكثر))، والمثبت من (ط)، (هـ)، (ت).
(٣) عزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وتابعه العيني في ((عمدة القاري)) (١١٧/٦)، والمثبت في
(الكبرى))، و((المجتبى)) أنه في كتاب الصلاة .
* [٥٩٧] [التحفة: خ مدت س ٣٢٨٤] [المجتبى: ١٤٦٢]
(٤) الحديث من (هـ)، (ت)، وعزاه الحافظ المزي في ((التحفة))، إلى كتاب الحج، وتابعه العيني في ((عمدة
القاري)) (١١٨/٦)، والمثبت في ((الكبرى))، و((المجتبى)) في كتاب الصلاة.
* [٥٩٨] [التحفة: خ م دس ٩٣٨٣] [المجتبى: ١٤٦٦]
(٥) في (هـ)، (ت): ((قال)) .
(٦) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، وتقدم برقم (٤٦٩) من (ح)، (هـ)، (ت) تحت باب: صلاة
العشاء في السفر .
* [٥٩٩] [التحفة: م د ت س ٧٠٥٢] [المجتبى: ٤٩٥]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَاربُ الصَّلاة
٢٨٣
لا؛حـ
٧٨- (عدد صلاة الخوف وذكر الاختلاف فيه)
• [٦٠٠] (أخبرنا محمد بن بشار، قال: نا يحيى بن سعيد، عن سفيان قال : حدثني
أبو بكر بن أبي الجَهْم، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، أن رسول الله وَلاقه
صلى بذي فَرَد فَصَفَّ الناسُ خلفه صَفَّيْن، صَفِّ خلفه وصَفِّ (مُصَافِّي)(١)
العدو، (فصلى)(٢) بالذين خلفه ركعة، ثم انصرف هؤلاء إلى مكان هؤلاء،
وجاء أولئك فصلى بهم ركعة ولم يقضوا)(٣).
[٦٠١] (أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، وهو: ابن الحارث، عن
أشعثَ، عن الحسن، عن أبي بَكْرَة، أن رسول اللّه وَليل صلى بالقوم في الخوف ركعتين
ثم سَلَّمَ، ثم صلى بالقوم الآخَرِين ركعتين ثم سَلَّمَ، فصلى النبي ◌َّ أربعًا .
خالفه يونس بن عُبَيْد)(٤):
• [٦٠٢] أخبرنا عِمران بن موسى، عن عبدالوارث، قال: نا يونس، عن
الحسن، عن جابر بن عبدالله، أن رسول الله وَ لقوله صلى بأصحابه صلاة الخوف
فصلى بطائفة ركعتين والآخرون يُقْبِلون على عدوهم ثم سَلَّمَ، ثم جاء
(١) في (هـ)، (ت): ((مصافّو)). ومعنى مصافي: مقابل (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: صفف).
(٢) في (م)، (ط): ((يصلي)).
(٣) هذا الحديث ليس هنا في (ح)، وسيتكرر من جميع النسخ في ((صلاة الخوف)) (٢١٢٦).
* [٦٠٠] [التحفة: س ٥٨٦٢] [المجتبى: ١٥٥٠]
(٤) هذا الحديث لم يرد هنا في (ح)، وسيتكرر الحديث من جميع النسخ في صلاة الخوف (٢١٤٤)، وهو بهذا
الإسناد ليس له ذكر في ((التحفة)) ولم يستدركه الحافظ في ((النكت)) والله أعلم.
* [٦٠١] [التحفة: دس ١١٦٦٣] [المجتبى: ١٥٦٨]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٤
السَُّر الكبرى للنّسَائِيّ
الآخَرون فصلى بهم ركعتين ثم سَلَّمَ، فكانت لرسول اللّه وَ له أربعَ ركعات
وللناس ركعتين (ركعتين)(١).
.[٦٠٣] (أخبرنى محمد بن وَهْب، قال: حدثنا محمد بن سَلَمة، قال : حدثني
أبو عبدالرّحيم، وهو: خالد بن أبي يزيد: قال: حدثني زيد، عن أيوبَ، عن
بُكَيْر بن الأَخْتَس، عن مُجاهد، عن ابن عباس قال: فُرِضَتْ صلاة الحَضَر على
لسان نبيكم أربعًا، وصلاة السفر ركعتين، وصلاة الخوف ركعة)(٢).
٧٩- (عدد صلاة الذي يدخل المسجد)
لا!حـ
• [٦٠٤] (أخبرنا محمد بن عبدالأعلى، قال: نا المُعتَمِر، قال: سمعت عُمارَة بن
غَزِيَّةً، يُحَدِّث عن يحيى بن سعيد، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن
سُلَيم، عن أبي قتادةً، عن النبي ◌َّ قال: ((إذا دخل أحدكم المسجد، فلا يَجْلِس
(فيه)(٣) حتى يركع (فيه) (٤) ركعتين)))(٥).
(١) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وهذا الحديث ليس في (ح).
* [٦٠٢] [التحفة: س ٢٢٢٥]
(٢) هذا الحديث زيادة هنا من (هـ)، (ت)، وسيأتي من جميع النسخ في كتاب تقصير الصلاة (٢١٠٤).
* [٦٠٣] [التحفة: م دس ق ٦٣٨٠] [المجتبى: ١٤٥٨]
(٣) كتب في حاشية (م): ((فيه))، وفوقها: ((ض)).
(٤) ليست في (هـ)، (ت)، وفي حاشية (ط): ((فيه))، ورقم عليها: ((ض)).
(٥) هذا الحديث ليس في (ح)، ووقع في حاشية (م)، (ط): ((تم الجزء الأول من الصلاة))، ووقع في أصل (هـ)،
(ت): ((تم الجزء الأول من الصلاة، يتلوه الثاني: باب التطبيق))، كذا وقع فيهما، والذي في نسخة (م)،
ونسخة (ط): كتاب السهو أولاً ، يتلوه كتاب التطبيق، وسيأتي إن شاء الله زيادة بيان. وحديث محمد بن
عبدالأعلى هذا لم يذكره المزي في ((التحفة))، وسيأتي حديث قتيبة، عن مالك، عن عامر به، برقم (٨٩٧).
* [٦٠٤] [التحفة: ع ١٢١٢٣]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

37%

كَارِ السَّفْق
٢٨٧
ت هـ
٣- كَاءِ السََّّهْقِ"
١- (باب) ذكر ما يَنْفُضُ الصلاة وما لا ينقضها
العمل في الصلاة(٢)
• [٦٠٥] أنا قُتُية بن سعيد، عن سفيانَ بن عُيْنَةً ويزيد، وهو: ابن زُرَيْع، عن مَعْمَر ،
(هو: ابن)(٣) راشد (البصري)(٤)، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضَمْضَم، عن
أبي هريرة قال: أمر رسول اللّه مَله بقتل الأسودين في الصلاة: الحيّة والعقرب.
• [٦٠٦] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا مالك، عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن
عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادةَ، أن رسول الله وَ ل﴿ كان يصلي وهو حاملٌ أُمَامَةً فإذا
سجد وضعها وإذا قام رفعها .
(١) عنوان الكتاب ليس في (ح)، وفي (هـ)، (ت) جاء عقب كتاب مواقيت الصلاة، وقبل كتاب الجنائز،
ووقعت أبواب السهو في (ح) عقب الأبواب المتعلقة بصلاة التطوع وقيام الليل ، دون ذكر العنوان، و کتب
في حاشية النسخة (م): («جاء كتاب السهو في نسخ متصلا بمسائل السهو والشك، والعمل في الصلاة في
الجزء السادس، وهناك موضعه)). وكتب أيضا: ((جاءت هذه الأبواب من صلوات السنن مستوفاة في الجزء
الثامن من آخر الصلاة)). وكتب في حاشية (ط) كلام بعضه غير واضح، والواضح منه: ((والشك والعمل
في الصلاة مستوفى في آخر الجزء السادس وفي آخره وقع في بعض الأصول : كتاب السهو الذي هنا)).
(٢) هذه الترجمة ليست في (ح)، ووقع في (ح) الأحاديث التالية تحت الترجمة السابقة .
(٣) في (ح): ((عن))، وهو خطأ.
* [٦٠٥] [التحفة: «تس ق ١٣٥١٣] [المجتبى: ١٢١٦]
* [٦٠٦] [التحفة: خم دس ١٢١٢٤] [المجتبى: ١٢١٨]
(٤) في (ح): ((النضري)) .
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٨٨
السُّ الْ كَيْرِى النّسَائِيّ
• [٦٠٧] أخبر نى محمد بن صدقة الحمصي، قال: نا محمد بن حرب، عن الزُّبيدِيّ،
عن عامر بن عبدالله بن الزبير، عن عمرو بن سُلَيم، عن أبي قتادةَ، أن رسول الله
وَُّ خرج إلى الصلاة وهو حاملٌ على عاتِقه(١) أُمَامَةً بنت أبي (العاصي) (٢) بن
الربيع، وأمها زينب بنت رسول الله وَلاير، فكان إذا ركع وضعها (عن)(٣) عاتِقه،
وإذا فَرَغَ من سجوده حَمَلَها على عاتِقه، فلم يزل كذلك حتى فَرَغَ من صلاته .
٢- (باب) المشي في الصلاة
[٦٠٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا حاتم بن وزدان، قال: نا بُرد بن
سِنَان أبو العلاء، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةَ قالت : استفتحتُ الباب
ورسول اللّه ◌َ له يصلي تَطَوُّعًا والباب على القبلة، فمشى عن يمينه، أو عن يساره،
ففتح الباب، ثم رجع إلى مُصلاه .
٣- (باب) رجوع القَهْقَرى (إلى)(٤) الصلاة
[٦٠٩] أخبرنا محمد بن عبدالله بن بَزِيع، قال: نا عبدالأعلى بن عبدالأعلى،
قال: نا عبيد الله، عن أبي حازم، عن سَهْل بن سعد قال: انطلق رسول الله وَل
يُضْلِحُ بين بني عمرو بن عَوْف، فحضرت الصلاة فجاء المؤذِّن إلى أبي بكر،
(١) عاتقه: العاتق: ما بين المنكب والرقبة. (انظر: القاموس المحيط، مادة: عتق).
(٢) صحح عليها في (هـ)، وفي (ح): ((العاص)).
(٣) في (م)، (ط): ((على))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
[٦٠٧] [التحفة: خ م دس ١٢١٢٤]
*
[٦٠٨] [التحفة: «ت س ١٦٤١٧] [المجتبى: ١٢٢٠]
*
(٤) في (ح): ((في)) .
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَارِ السَّفْقِ
٢٨٩
فأمره أن (يجمع الناس)(١) ويَؤمَّهم، فجاء رسول الله وَ ل (فخَرَقَ)(٢)
الصفوفَ حتى قام في الصف المقدَّم، وصَفَّحَ (٣) الناس بأبي بكر (لِيُؤْذِنوه) (٤)
برسول الله وَله، وكان أبو بكر لا يلتفتُ في الصلاة، فلما أكثروا عَلِمَ أنه قد
نابهم شيء في صلاتهم، فالتفت فإذا هو برسول الله وَله، فأَومًاً إليه رسول الله
وَ لير، (أي)(٥): كما أنت، فرفع أبو بكر (يديه)(٦) فحمد الله وأثنى عليه؛
لقول رسول الله وَلي، ثم رجع القَهْقَرى وتقدم رسول الله وَلل فصلى فلما
انصرف قال لأبي بكر: ((ما منعك إذ أومأت إليك أن تصلي؟» فقال أبو بكر:
ما كان ينبغي لابن أبي قُحَافَةً أن (يَؤُمَّ)(٧) رسول الله و ◌َّر، ثم قال للناس:
((ما بالْكم) (٨) (صَفَّحْتُم)(٩)؟ إنما (التَّصْفيحُ) (١٠) للنساء)). ثم قال: ((إذا
نابكم (١١) شيء في صلاتکم فسَبِّحوا).
(١) في (هـ)، (ت): ((يَجْمَعَ بالناس)) وصحح على باء الجر في (هـ)، وذكر في حاشيتيهما : أن في نسخة :
((الناس))، وكتب فوقها في (هـ): ((ح))، وفي (ت): ((نسخة)).
(٢) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط) بتشديد الراء، وصحح عليها. ومعناها : شقّ (انظر: حاشية
السندي على النسائي) (٣/٣).
(٣) صفح: صفَّقَ. (انظر: لسان العرب، مادة: صفح).
(٤) في (ح): ((ليؤذنونه)). ومعناها: ليعلموه (انظر: لسان العرب، مادة : أذن).
(٥) صحح عليها في (م)، (ط)، وفي (ح): ((أن))، وفي حاشيتي (م)، (ط): ((أن عندض)) .
(٦) في (م)، (ط): ((يده)، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من بقية النسخ، ومن حاشيتي (م)، (ط)، ورمز
فیھما أنه عند (ض)).
(٧) في (ح): ((يتقدم)).
(٨) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ما لكم)) .
(١٠) في (ح): ((التصفيق)) وهما بمعنى.
(٩) في (ح): ((صفقتم)) وهما بمعنَّى.
(١١) نابكم: حَدَثَ لكم. (انظر: لسان العرب، مادة: نوب).
* [٦٠٩] [التحفة: م س ٤٧٣٣] [المجتبى: ١١٩٧]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٠
السُّ الْ كَبْرِى لِلنَّائِيّ
٤- (باب) (النهي عن) الالتفات في الصلاة
• [٦١٠] أخبرنا عمرو بن علي، قال: نا عبدالرحمن، قال: نا زائدة، عن أشعثَ بن
صح: ت ھـ
أبي الشَّغْثاء، عن (أبيه)، عن مسروق، عن عائشةَ قالت: سألت رسول اللّه ◌َ ل عن
الالتفات في الصلاة قال: (((اخْتِلاسْ)(١) يَخْتَلِسُه الشيطان من (الصلاة)(٢)).
(قالأبو عبدالرحمن): خالفه إسرائيل:
• [٦١١] أخبرنى أحمد بن بكّار الحَرَّانيّ، عن مَخْلَد، وهو: ابن يزيد الحَرَّانيّ، عن
إسرائيل، عن (أشعثَ)(٣)، (عن أبي) (٤) عطيّةَ (الكوفي)(٥)، عن مَشْروق، عن
عائشةَ قالت: سألت رسول اللّه وَ له عن الالتفات في الصلاة، قال: ((هو اخْتِلاس
يَخْتَلِسُه الشيطان من صلاة العبد)».
لات حھ
• [٦١٢] أخبرنا سُؤَيد بن نصر (بن سُؤَيد)، قال: ثنا عبدالله، هو: ابن المبارك،
عن يونس، عن الزهري، قال: سمعت (أبا الأحوص)(٦) يحدثنا في مَجْلِس
(١) في (ح): ((اختلاسه)). ومعناها: اختطاف وأخذ بسرعة (انظر: تحفة الأحوذي) (١٦١/٣).
(٢) في (م): ((الشيطان))، وهو خطأ ظاهر، والتصويب من بقية النسخ.
* [٦١٠] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [المجتبى: ١٢١٠]
(٣) زاد في (م)، (ط)، (ح): ((عن أبيه))، وليست في (هـ)، (ت)، وليست أيضا في «التحفة)).
(٤) في (هـ)، (ت) صحح على آخر كل من الكلمتين: ((عن أبي)) إشارة إلى عدم وجود زيادة ((عن أبيه))
الآنفة الذكر .
(٥) في (م)، (ط): ((العوفي))، وهو خطأ، وتصويبه من (هـ)، (ت)، (ح)، وصحح عليها في الأوليين .
* [٦١١] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١]
(٦) في حاشية (هـ)، (ت): ((أبو الأحوص هذا ليس بصاحب ابن مسعود، والذي اسمه : عوف بن مالك بن
نضلة الجشمي بل هو غيره، وهو حجازي لم يرو عنه غيرُ الزهري))، وكتب تحته في (ت): ((ابن الفصيح)).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٢٩١
(سعيد) بن المُسَيَّب وابن المُسَيَّب جالس أنه سمع أبا ذرّ يقول: قال رسول الله
صح: ت ھـ
وَلَه: ((إن الله (مُقْبِل) على العبد في صلاته ما لم يلتفتْ، فإذا صَرَفَ وجهه
انصرف عنه)).
٥- (باب) نظر المصلي إلى الشيء يراه في القبلة(١)
[٦١٣] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن نافع، عن ابن عمر قال:
لا:مـ
(رأى) رسول الله و له نُخامَة(٢) في قبلة المسجد وهو يصلي بين يدي الناس،
(فحثَّها)(٣) ثم قال حين انصرف: ((إن أحدكم إذا كان في الصلاة فإن اللّه رَّت
لا:مـ
قِبَل وجهه ، فلا يَتَكَخَّمَنَّ أحدكم قِبَل وجهه (في الصلاة))) .
٦ - (باب) الرخصة في الالتفات في الصلاة
• [٦١٤] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا الفضل بن موسى، قال: (نا)
لا:مـ
صح: ت ھـ
عبدالله بن سعید بن أبي هِندٍ، عن ثور بن (زید)، عن عكرمةً، عن ابن عباس
قال: كان رسول الله و له يَلْحَظ(٤) في صلاته يمينًا وشمالاً ، ولا يَلْوِي عُنُقه خلْفَ
ظهره .
* [٦١٢] [التحفة: دس ١١٩٩٨] [المجتبى: ١٢٠٩]
(١) لفظ الترجمة في (ح): ((ذكر الشيء يراه المصلي في القبلة)).
(٢) نخامة: بَرْقَة تخرج من أقْصَى الحَلْق. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نخم).
(٣) صحح عليها في (ط). ومعناها: فحكّها (انظر: لسان العرب، مادة: حتت).
* [٦١٣] [التحفة: خ م س ق ٨٢٧١]
(٤) يلحظ: يَنْظُر بطَرف عينه. (انظر: لسان العرب، مادة: لحظ).
* [٦١٤] [التحفة: دت س ٦٠١٤]
س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف: القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٢
السُّنَ الْكِبْرِى للنسائِيّ
٧- (باب حَدّ) رفع البصر إلى الإمام في الصلاة
• [٦١٥] (أخبرنا)(١) هَنَّاد بن السَّرِيّ في حديثه، عن أبي معاوية، عن الأعمش،
عن عُمارَةَ بن عُمَير، عن أبي مَعْمَر قال: قلنا لخَبَاب: هل كان رسول الله وَال
يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلت بأي شيء كنتم (تَعرِفون)(٢)؟ قال:
باضْطِراب لحيته .
• [٦١٦] أخبرنا علي بن الحسين (الدِّزْهَمِيّ)، قال: نا أَمَيَّة، عن شُعْبَةً، عن
أبي إسحاق قال: سمعت عبدالله بن يزيد وهو يخطب، قال: حدثني البَرَاء -
وهو غير كَذُوب - (أنهم) إذا صَلَّوْا مع رسول اللّه وَليل (و) (رفعوا)(١) رءوسهم
تهـ
صح: ط
من الرکوع (قاموا) قيامًا حتى (یَرَوْه)(٤) قد سجد .
٨- (باب) النهي عن مَسْح الحصى في الصلاة
• [٦١٧] أخبرنا قتيبة بن سعيد و(الحسين) بن حُرَيْث - واللفظ له - عن سفيانَ،
لا:حـ
(١) في (ح): ((حدثنا)).
(٢) صحح على آخرها في (ط)، وعليها علامة تحشية، وكتب بحاشية (م): ((كذا هو في الأصلين
المسموعين على ابن أحمر والباجي، انتهى)). ووقعت العبارة نفسها في حاشية (ط)، لكنها - والله
أعلم - تشير إلى لفظة ((رفعوا)) في الحديث التالي، وغيرها من الألفاظ المصحح عليها، كما سيأتي إن
شاء الله، وكأنها في (ح): ((يعرفون)).
* [٦١٥] [التحفة: خ دس ق ٣٥١٧]
(٣) صحح على أولها في (ط) وعليها علامة تحشية وعلى لفظة ((قاموا)) الآتية، وكتب في الحاشية: ((كذا هو في
الأصلين المسموعين على ابن أحمر والباجي)) .
(٤) في (ح): ((يرونه)).
* [٦١٦] [التحفة: خ م د ت س ١٧٧٢ ]
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْق
٢٩٣
عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذَرّ قال: قال رسول اللّه وَّل: ((إذا قام
أحدكم في الصلاة فلا يَمْسَح الحصى ؛ فإن الرحمة تواجهه)) .
لا:تھـ
٩- (باب) الرخصة في مَسْح الحصى (في الصلاة) مرة واحدة
لااحـ
• [٦١٨] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله (بن المبارك)، عن الأوزاعي، عن
يحيى بن أبي كثير قال : حدثني أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، قال : حدثني مُعَيْقِيب،
أن رسول الله وَّم قال: ((إن كنت فاعلا فمرةً».
١٠- (باب) التصفيق في الصلاة
• [٦١٩] أخبرنا قتيبة بن سعيد ومحمد بن المُنَّى، قالا: ثنا سفيان، عن الزهري،
عن أبي سَلَمة، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((التسبيح للرجال
والتصفيق للنساء)). في حديث ابن المُتَّى: ((في الصلاة)).
لا؛ح
لفظ (الحديث لقُتيبةَ).
١١- (باب) الإشارة في الصلاة
• [٦٢٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث ، عن أبي الزبير، عن جابر أنه قال:
اشتكى (١) رسول الله وَل فصلينا وراءه وهو قاعد، وأبو بكر يُكَبِّر يُسْمِعِ النَّاسَ
* [٦١٧] [التحفة: « ت س ق ١١٩٩٧] [المجتبى: ١٢٠٥]
* [٦١٨] [التحفة: ع ١١٤٨٥] [المجتبى: ١٢٠٦]
* [٦١٩] [التحفة: خ مد س ق ١٥١٤١] [المجتبى: ١٢٢١]
(١) اشتكى: مرض. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٢٢/٢).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل: الخالدية
هـ: الأزهرية

٢٩٤
السَُّ الْكِبْرِى للنسائِيّ
صح:ط
(تكبيرَه)، فالتفت إلينا فرآنا قيامًا فأشار إلينا فقَعَدْنا فصلينا بصلاته قعودًا، فلما
سَلَّمَ قال: ((إن كِذْتُم آنِفًا (١) لَتفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم
صح:ت ط هـ
وهم قعود، فلا تفعلوا، اتتموا بأئمتكم: إن (صلى) قائمًا فصلوا قيامًا وإن
صلی قاعدا فصلوا قعودًا» .
١٢- (باب) السلام بالأيدي في الصلاة
• [٦٢١] أخبرنا أحمد بن سليمانَ، قال: نا يحيى بن آدم، عن مِسْعَر، عن عبيدالله
ابن القِبْطِيَّة، عن جابر بن سَمُرَة قال: كنا نصلي خلْفَ النبي ◌َِّ فنسلم بأيدينا
فقال: ((ما بالُ هؤلاء يُسَلِّمون بأيديهم كأنها أَذْنَابُ خَيْلِ شُمْسٍ (٢)، (إنما)(٣)
يكفي أحدهم أن يضع يده على فَخِذِه ثم يقول: السلام عليكم، (السلام
صح هـ
صحاط
(عليكم)) (٤)).
١٣- (باب) رد السلام بالإشارة في الصلاة
[٦٢٢] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا اللَّيْث، عن أبي الزبير، عن جابر قال:
بعثني رسول اللّه وَّ لحاجة ثم أدركتُه وهو يصلي، فسلمت عليه فأشار إليّ،
(١) آنفا: سابقًا. (انظر: لسان العرب، مادة: أنف).
* [٦٢٠] [التحفة: م دس ق ٢٩٠٦] [المجتبى: ١٢١٤]
(٢) أذناب خيل شمس: ذيول الخيول النافرة التي لا تستقر لشَغَبها وحدَّتها. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : شمس).
(٣) فوقها في (م)، (ط): ((ض))، وكتب بحاشيتيهما: ((أما))، وفوقها: ((ع))، وكذا وقع في (هـ)، (ت)،
(ح) : ((أما)) .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ح).
* [٦٢١] [التحفة: م دس ٢٢٠٧] [المجتبى: ١١٩٩]
م : مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْق
٢٩٥
فلما فَرَغَ دعاني فقال: ((إنك سلمت عَلَيَّ آنِفًا وأنا أصلي)). وإنما هو مُوجّهُ
حينئذ إلى المشرق .
• [٦٢٣] أخبرنا محمد بن العلاء، قال: نا (أبو خالد) (١)، وهو: سليمان بن
صح: هـ
(حَيَّان) الأحمر، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن إبراهيم، عن علقمةً، عن عبد الله،
عن رسول الله وَ لا قال: ((إن في الصلاة (شُغْلا)(٢)(٣).
(قالأبو عبدالرحمن) : خالفه بِشْر بن المُفَضَّل:
• [٦٢٤] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا بِشْر، قال: نا شُعْبَة، عن الحكم، عن
(إبراهيم، عن عبد الله)(٤)، عن النبي ◌َّ: في الرجل يُسَلَّم عليه وهو (يصلي)(٥)
صح: ت هـ
قال: ((إن في الصلاة (شُغْلا)) .
• [٦٢٥] أُخبرًا حُمَيد بن مَسعدة، قال: نا بِشْر، قال: نا شُعْبَة، عن سليمانَ، عن
(إبراهيم، عن عبدالله)(٤) قال: كنا نُسَلِّم على رسول الله وَ ل وهو يصلي فيرد
* [٦٢٢] [التحفة: مس ق ٢٩١٣] [المجتبى: ١٢٠٣]
(١) كتب تحتها في (ط)، ومقابلها في حاشية (م): ((ثقة حافظ)).
(٢) صحح على أولها في (هـ)، (ت).
(٣) الحديث برمته وقع في (ح) متأخرًا عن الذي يليه .
: [٦٢٣] [التحفة: س ٩٤١٢]
(٤) كذا في جميع النسخ: ((إبراهيم عن عبد الله))، وجعله المزي في ((التحفة)) من رواية إبراهيم، عن علقمة، عن
عبدالله، وكذا في الحدیث الذي بعده.
(٥) في (ح) ((في الصلاة)).
* [٦٢٤] [التحفة: س ٩٤١٢]
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ل : الخالدية
ف: القرویین
هـ: الأزهرية

٢٩٦
السَُّ الِبْرِى للنّائِيّ
صح:ط
علينا، فلما أتينا (الحبش) (١) فرجعنا فسلمنا عليه فلم يرد (فسألناه) فقال: ((إن في
صح: ت هـ
الصلاة (شُخْلا))).
• [٦٢٦] أخبرنا محمد بن بشّار، قال: نا وَهْب، قال: نا أبي، قال: (نا)(٢)
قَيْس بن سعد، عن عطاء، عن محمد بن علي، عن عَمّار بن ياسر ، أنه سَلَّمَ على
رسول الله آل﴾ وهو يصلي فرد عليه .
١٤ - (باب) النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة
• [٦٢٧] أخبرنا عبيدالله بن سعيد أبو قُدَامَةً (السَّرْخَسِيّ)(٣) وشُعَيب بن يوسُف
(أبو عمر)(٤) (النَّسائي)(٥)، عن يحيى، (يعني: ابن سعيد القَطَّانْ)، عن ابن
أبي عَروبة، عن قتادةَ، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَّه قال: ((ما بالُ أقوام
لا:حـ
يرفعون أبصارهم إلى السماء (في صلاتهم) فاشتد قوله في ذلك حتى قال :
لا:تھـ
(لَيْتَهُنَ)(٦) (عن ذلك) أو لَتُخْطَفَنَّ أبصارهم)).
(١) صحح على آخرها في (هـ)، (ت). ومعناها: أهل الحبشة (انظر: تحفة الأحوذي) (١١٥/٤).
(٢) في (ح): ((عن)) .
* [٦٢٥] [التحفة: خ م دس ٩٤١٨]
: [٦٢٦] [التحفة: س ١٠٣٦٧] [المجتبى: ١٢٠٢]
(٣) كتب في حاشيتي (م)، (ط): ((سرخس من أرض فارس)).
(٤) في (ح): ((أبو محمد))، وهو خطأ.
(٥) في (هـ)، (ت): ((النسأي)) .
(٦) صحح عليها في (هـ)، وفي (ح): (لينتهين)).
* [٦٢٧] [التحفة: خ دس ق ١١٧٣] [المجتبى: ١٢٠٧]
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْقِ
٢٩٧
١٥- (باب) التسبيح في الصلاة عند النائبة(١)
• [٦٢٨] أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: نا (الفُضَيْل)(٢)، عن الأعمش، عن
لات حهـ
أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّر: ((التسبيح (في الصلاة)
للرجال والتصفيق للنساء)» .
١٦ - (باب) البكاء في الصلاة
لا:حـ
• [٦٢٩] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبد الله، (هو: ابن المبارك)، عن حماد بن
سَلَمة، عن ثابت البنانيّ، عن مُطَرِّف، عن أبيه قال: أتيت النبي ◌َّ وهو يصلي
ولِجَوْفه أَزِيرٌ(٣) كأزيز المِجَل(٤)، يعني: يبكي.
صح:ط
• [٦٣٠] أخبرنا عيسى بن يونس، عن ضَمْرَةَ، عن (السَّرِيّ) بن يحيى، عن
عبدالكريم بن (راشد)(٥)، عن ابن الشّخّير، عن أبيه قال: كان يُسْمَع للنبي ◌ِّل
(٦)
(أَزِيزٌ) (٦) .
(١) النائبة: المصيبة. (انظر: لسان العرب، مادة: نوب).
(٢) وقع في (م)، (ط): ((الفضل))، وهو خطأ، والتصويب من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر: ((التحفة))،
و «المجتبى)) .
* [٦٢٨] [التحفة: م س ١٢٤٥٤] [المجتبى: ١٢٢٣]
(٣) أزيز: صَوت. (انظر: لسان العرب، مادة: أزز).
(٤) المرجل: إناءٌ من حديد أو نحاس أو حجارة أو خَزَف يُغْلَى فيه الماءُ. (انظر: شرح النووي على مسلم)
(٨٦/٣).
* [٦٢٩] [التحفة: دتم س ٥٣٤٧] [المجتبى: ١٢٢٨]
(٥) في (ح): ((رُشيد))، وجاء في ((التقريب)): ((عبدالكريم بن رُشيد، أو ابن راشد)» .
(٦) في (م): ((أزيزًا))، وفي (ط) بالرفع والنصب وصحح عليها، وكتب في حاشيتي (م)، (ط): ((كذا وقع
منصوبا، ووجهه الرفع في الإعراب))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
هـ: الأزهرية
ف : القرويين ل : الخالدية

٢٩٨
السُّنَ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ
(بالدعاء)(١) وهو ساجد كأزيز المِرْجَل.
١٧ - (باب) النفخ في الصلاة
• [٦٣١] أخبرنا (محمد بن العلاء)(٢)، قال: نا أبو بكر، قال: نا أبو إسحاق، عن
السائب بن مالك، عن عبدالله، (هو: ابن عمرو)(٣)، قال: انكسفت الشمس
يوم مات إبراهيم، فصلى رسول اللّه وَ ل ركعتين، فجعل يتقدم وينفخ ويتأخر،
صح: تهـ
(ويتقدم) وينفخ ويتأخر ، فانصرف حين انصرف وقد تَجَلَّت.
١٨ - (باب) كيف النفخ
• [٦٣٢] أخبرنا يحيى بن أيوبَ (العَلَّاف)، قال: نا (أبو صالح)(٤)، قال: نا
حماد، عن عطاء بن السائب، عن أبيه، عن عبدالله بن عمرو، أن رسول اللّه وَل
كان ساجدًا في آخر سجوده في صلاة الآيات، فنفخ في آخر (سجدة)(٥) فقال:
((أُفْ (٦) أُفْ أُفْ)).
(١) كذا في النسخ الخطية، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، قال الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٤٨/١٨،
٢٤٩): ((رواه - أي: النسائي - عن عيسى بن يونس الرملي عن ضمرة بن ربيعة فوقع لنا بدلا عاليا وعنده
بالبكاء - أي: بدل الدعاء - وهو الصواب والله أعلم)). اهـ.
* [٦٣٠] [التحفة: دتم س ٥٣٤٧]
(٢) كذا في جميع النسخ، ووقع في ((التحفة)): ((محمد بن عبدالأعلى)).
(٣) من (ح)، وقال في ((التحفة)): ((وكان في الأصل (ابن عمر)، وهو وهم)). اهـ.
* [٦٣١] [التحفة: دتم س ٨٦٣٩]
(٤) كتب في حاشية (هـ): ((هو الحراني)) وفوقها: ((ن)) .
(٥) في (ح): ((سجوده)).
(٦) أف: حكاية صوت النافخ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١١٥/٤).
م: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية

كَامِ السَّفْق
٢٩٩
ثم قال: ((رب، ألم تَعِذْني (أن لا)(١) تُعَذِّبَهم وأنا فيهم! رب، ألم تَعِذْني
(أن لا)(١) تُعَذِّبَهم وهم يستغفرون؟!))
١٩- (باب) النهي عن النفخ في الصلاة
• [٦٣٣] أُخبرَفى الحسين بن عيسى القُومِسيّ (البِسْطامِيّ) (٢)، قال: نا أحمد بن
صحبت ط هـ
أبي طَنْيَةً وعَفَّان بن (سَيَّر)، عن عَنْبَسَة بن الأزهر، عن سَلَمَةَ بن كُهَيْل، عن
كُرَيْب، عن أم سَلَمةَ قالت: مَرَّ النبي ◌َّ بغلام لهم يقال له رباح وهو يصلي فنفخ
في سجوده، فقال له: ((يا رباح، لا تَنْفُخ؛ إن من نفخ فقد تكلم».
٢٠- (باب) لعن إبليس والتَّعَوُّذ بالله منه (في الصلاة)
لا!حـ
• [٦٣٤] أخبرنا محمد بن سَلَمة، عن ابن وَهْب، عن معاويةً بن صالح قال:
حدثني ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخَوْلانيّ، عن أبي الدرداء قال: قام
رسول اللّه وَل يصلي فسمعناه يقول: ((أعوذ بالله منك)). (ثلاث مرات)، ثم
قال: ((أُلعَنْكَ بلعنة الله)) ثلاثًا، وبسط (يده)(٣) كأنه يتناول شيئًا، فلما فَرَغَ ؟ من
الصلاة قلنا : يا رسول الله، قد سمعناك تقول في الصلاة شيئًا لم نسمعك تقوله
قبل ذلك ، ورأيناك بسَطْتَ يدك! قال: «إن عدو الله إبليس جاء بشهاب من نار
ليجعله في وجهي، فقلت: أعوذ بالله منك، ثلاث مرات، ثم قلت: ألعَنْكَ
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((ألا)).
[٦٣٢] [التحفة: دتم س ٨٦٣٩]
*
(٢) كذا ضبطت في (هـ)، وضبطت في (ط) بفتح الموحدة، وسقطت هذه الكلمة من (ح).
* [٦٣٣] [التحفة: س ١٨٢٠٨]
(* [م: ٧/ ب ]
(٣) في (ح) : ((یدیه)).
س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي
ط: الخزانة الملكية
ف : القرويين ل : الخالدية
هـ: الأزهرية

٣٠٠
السُّ الْكِتْرِى لِلنّسَائِيّ
لا:حـ
بلعنة اللّه (التّامَّة) فلم يستأخر، (ثلاث مرات)، ثم أردت (أن) آخذه، واللّه،
لولا دعوة أخينا سليمانَ لأصبح مُوثَقًا يلعب به وِلْدان أهل المدينة».
٢١- (باب) الأخذ بحَلْق الشيطان وخَتْقه في الصلاة
، [٦٣٥] أخبرنا عمرو بن عثمانَ، قال : نا بَقِيَّة (بن الوليد) قال : حدثني الزُّبيدِيّ،
قال: أخبرني الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، (أن)(١) النبي (وَ لّم قال: «بَیْنا
أنا قائم أصلي (اعترض)(٢) (لي)(٣) الشيطان فأخذتُ بِحَلْقه فخئَقْتُه، حتى إني
لأجد بَوْد(٤) لسانه على إبهامي، (فرَحِمَ) (٥) الله سليمان لولا دغْوَتُه أصبح
مربوطاً تنظرون إلیه)) .
(قالأبو عبدالرحمن) : خالفه أبو سَلَمة في لفظه:
● [٦٣٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا الفضل بن موسى، قال: نا محمد بن
عمرو، قال: نا أبو سَلَمة، عن أبي هريرة، عن رسول اللّه وَل قال: ((اعترض
صح:ت ھـ
الي) الشيطان في مُضلاي فأخذتُ پحلقه فخنقْتُه، حتى وجدت برد لسانه
علی کفي، ولولا ما كان من دعوة أخي سليمانَ لأصبح مربوطًا تنظرون إليه)) .
[٦٣٤] [التحفة: م س ١٠٩٤٠] [المجتبى: ١٢٢٩]
(١) في (هـ)، (ت)، (ح): ((عن)).
(٢) صحح على أولها وآخرها في (هـ).
(٣) ليس في (ت)، (هـ)، (ح).
(٤) برد : لعاب. (انظر: لسان العرب، مادة: برد).
* [٦٣٥] [التحفة: س ١٣٢٦٤]
* [٦٣٦] [التحفة: س ١٥٠٨٦]
(٥) في (ح) كأنها: ((فيرحم)) .
مـ: مراد ملا
ت: تطوان
حـ: حمزة بجار الله
د : جامعة إستانبول
ر : الظاهرية
لا؛ح