Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ ١٧٤ - (باب غسل الرجلين في غير المكان الذي يغتسل فيه)(١) • [٣١٠] (أنا علي بن حُجْر، قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن سالم، عن كُرَیْب، عن ابن عباس قال: حدثتني خالتي ميّمونة قالت: أَدنيتُ لرسول اللّه ◌ُ لآل غسله من الجنابة، فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يمينه في الإناء فأفرغ بها على فرجه، ثم غسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض فدَلَكَها دَلْكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفّنات مِلْءَ کفیه، ثم غسل سائر جسده، ثم تَنَحَّى عن مقامه فغسل رجليه، قالت : ثم أتيته بالمِنْديل، (٢) فرده)(٢) . ١٧٥ - (باب) ترك (التَّمَنْدُل)(٣) بعد الغسل • [٣١١] أخبرنا علي بن حُجْر بن إياس، قال: أنا عيسى، عن الأعمش، عن سالم، عن كُرَيْب، عن ابن عباس قال: حدثتني خالتي ميّمونة قالت: أَدنيتُ لرسول اللّه ◌َله (غسله)(٤) من الجنابة فغسل كفيه مرتين أو ثلاثًا، ثم أدخل يمينه (١) الترجمة والحديث الذي تحتها من (ح)، وسيأتي من بقية النسخ تحت الباب التالي. (٢) هذا الحديث زيادة من (ح) هنا، وسيتكرر برقم (٣١١)، وقد زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) طريق يوسف بن عيسى، عن الفضل بن موسى، عن الأعمش به، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا، وانظر الملحق الخاص بذلك، والله أعلم. * [٣١٠] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] [المجتبى: ٢٥٨] (٣) في (ح): ((المنديل)). والتمندل: استعمال المنديل لتنشيف الماء. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ١٤٣). (٤) ضُبِطَت في (هـ) و(ت) بكسر أولها، وصحح عليها. وقال السندي في شرحه على ((المجتبى)) (١٣٧/١): ((بضم الغين، وهو اسم للماء الذي يغسل به)). وكذا قال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٣١/٣). س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٢ السّ الكبرى للنسائِيّ في الإناء فأفرغ بها على فرجه، ثم غسله (بشماله)(١)، ثم ضرب بشماله الأرض فدَلَكَها دَلْكًا شديدًا، ثم توضأ وضوءه للصلاة، ثم أفرغ على رأسه ثلاث حَفَنات مِلءَ کفیه ثم غسل سائر جسده، ثم تَنَخَئ عن مقامه فغسل رجليه، قالت : ثم أتيته بالمنديل فرده(٢) . [٣١٢] (أخبرنا محمد بن يحيى بن أيوب بن إبراهيم، قال: ثنا عبدالله بن إدريس، عن الأعمش، عن سالم، عن كُرَيْب، عن ابن عباس، أن النبي وَّل لا:تهـ اغتسل ، فأُتِيَ بِمِنْدِيل فلم يَمَسَّه، وجعل يقول بالماء هكذا). ١٧٦ - (باب) وُضوء الجُنُب إذا أراد أن يأكل لا:تھـ [٣١٣] (أخبرنا حُمَيد بن مسعدة، عن سفيانَ بن حَبيب، عن شُعْبَةً. و) أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى وعبدالرحمن، عن شُعْبَةً، عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: (كان النبي ◌َّ - وقال عمرو)(٣): كان رسول اللّه ◌َي﴿ إذا أراد أن يأكل أو ينام - وهو جُب - توضأ - زاد عمرو في حديثه : وُضوءه للصلاة . (١) غير واضحة في مصورة (م)، ولم ترد في (هـ)، (ت)، وأثبتت من (ط). (٢) في (ح) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع تحت الباب السابق (٣١٠). وسبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٣١٠). * [٣١١] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] [المجتبى: ٢٥٨] * [٣١٢] [التحفة: س ٦٣٥١] [المجتبى: ٢٥٩] (٣) ليس بواضح في (م)، ولم يرد في (هـ)، (ت)، (ح)، وأثبت من (ط). * [٣١٣] [التحفة: م دس ق ١٥٩٢٦] [المجتبى: ٢٦٠] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الَّبَارَة ١٤٣ ١٧٧- (باب) اقتصار الجُنُب على غسل یدیه إذا أراد أن يأكل (أو يشرب)(١) [٣١٤] أنا محمد بن عُبيد (بن محمد الكوفي)، قال: أنا ابن المبارك، (عن يونُس)(٢)، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، عن عائشةَ، أن رسول اللّه ◌َلو كان إذا أراد أن ينام وهو جُنُب توضأ، وإذا أراد أن يأكل غسل يديه(٣) . ● [٣١٥] أخبرنا سُؤَيد بن نصر، قال: (أنا)(٤) عبدالله، يعني: ابن المبارك، عن يونُس، عن الزهري، عن أبي سَلَمة، (عن)(٥) عائشةَ قالت: كان رسول الله وَهل إذا أراد أن ينام وهو جُب توضأ، وإذا أراد أن يأكل، أو يشرب - قالت : غسل يديه ، ثم يأكل ويشرب(٦). (١) ليس في (ح)، وأفرد فيها ترجمة خاصة بالشرب، وأورد تحتها حديث سويد بن نصر الآتي. (٣١٥). (٢) سقط من (م)، (ط)، وكتب بين السطرين في (ط) بخط مغاير، وأضيف من (ح). (٣) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وطمس بعضه في مصورة (م)، فأثبتنا لفظ (ط)، مع زيادات (ح) عليها . * [٣١٤] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [المجتبى: ٢٦١] (٤) في (م) غير واضحة، وفي (ح) مطموسة، ووقع في (هـ): ((نا)) وفي (ت): «حدثنا)). (٥) ضبب عليها في (ح)، وكتب بالحاشية: ((أن)). (٦) زاد في (ح) قبل هذا الحديث ترجمة بلفظ: ((باب اقتصار الجنب على غسل يديه إذا أراد أن يشرب))، مع حذف قوله: ((أو يشرب)) من الترجمة السابقة كما تقدم (ك: ١ ب: ١٧٧). والحديث سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٠٥٤) (٩١٩٣). * [٣١٥] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [المجتبى: ٢٦٢] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٤ السُّنَ الْكِبُى للنّسَائِيّ ١٧٨ - (باب وُضوء الجُنُب إذا أراد أن ينام) • [٣١٦] (أنا قتيبة بن سعيد، قال: نا اللَّيْث، عن ابن شهاب، عن أبي سَلَمة بن عبدالرحمن، عن عائشةَ قالت: إن رسول اللّه ◌َ ي كان إذا أراد أن ينام وهو جُنُب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام) . • [٣١٧] (أنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن عبيد الله، قال: أخبرني نافع، عن عبداللّه، أن عمر قال: يا رسول الله، أينام أحدنا وهو جُنُب؟ قال: ((إذا توضا»). ١٧٩ - (باب) وُضوء الجُنُب وغسله ذَكَرَه إذا أراد أن ينام • [٣١٨] (أخبرنا)(١) قُتيبة بن سعيد، عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن ابن عمر قال: ذكر عمر لرسول اللّه وَليل أنه تُصيبه جنابة من الليل، فقال رسول الله مَلّر: ((توضأ واغسل ذكرك ثم نم)) (٢). ١٨٠ - (باب في) الجُنُب إذا لم يتوضأ ● [٣١٩] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا هشام بن عبدالملك، قال: أنا * [٣١٦] [التحفة: م دس ق ١٧٧٦٩] [المجتبى: ٢٦٣] : [٣١٧] [التحفة: م س ٨١٧٨] [المجتبى: ٢٦٤] (١) في (م)، (ط)، (ح): ((حدثنا)). (٢) طمس بعض الحديث في مصورة (م)، فأثبتنا لفظ (ط). * [٣١٨] [التحفة: خ م دس ٧٢٢٤] [المجتبى: ٢٦٥] م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطَّخَارَة ١٤٥ لا:تھـ شُعْبَة. و) أخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: نا يحيى، عن شُعْبَةَ - واللفظ له - عن علي بن مُذْرِك، عن أبي زُزْعَة، عن ابن (نُجَيّ)(١)، (عن أبيه)(٢)، عن علي، عن النبي ◌ُّم قال: ((لا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة، ولا كلب، ولا جُئُب)). ١٨١ - (باب) في الجُنُب إذا أراد أن يعود • [٣٢٠] أخبرنا الحسين بن حُرَيْث، قال: نا سفيان، عن عاصم، عن أبي المُوَكِّل، عن أبي سعيد، عن النبي وَ لّ قال: ((إذا أراد أحدكم أن يعود توضأ)). ١٨٢ - (باب) إتيان(٣) النساء قبل إحداث (غسل) (٤) • [٣٢١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم (ويعقوب بن إبراهيم - واللفظ لإسحاقَ - لا:تهـ قالا:) أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن حُمَيد الطويل، عن أنس بن مالك، أن رسول الله ټ ټ طاف على نسائه في ليلة بغسل واحد . • [٣٢٢] أخبرنا محمد بن عُبَيْد (الكوفي)، قال: نا ابن المبارك، عن مَعْمَر، عن (١) في (م): ((لحي))، والتصويب من (ط)، (هـ)، (ت)، وهي في (ح) غير منقوطة، فأشبهت ((يحيى))، وسقط من (ح) لفظة ((ابن))، واسمه : عبدالله بن نجي . (٢) سقط من (م)، (ط)، وأضيف من (هـ)، (ت)، (ح)، وانظر ((تحفة الأشراف)). * [٣١٩] [التحفة: دس ق ١٠٢٩١] [المجتبى: ٢٦٦] * [٣٢٠] [التحفة: مدت س ق ٤٢٥٠] [المجتبى: ٢٦٧] (٣) إتيان: أتى الرجل امرأته: باشرها وجامعها. (انظر: المعجم العربي الأساسي، مادة: أتي). (٤) في (ح): ((الغسل)). * [٣٢١] [التحفة: دس ٥٦٨] [المجتبى: ٢٦٨] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٦ السُّنَّ الْكِبْرُىللنسائي قتادةَ، عن أنس، أن رسول الله وَ ليل كان يطوف على نسائه (١) في غسل واحد (٢). ١٨٣ - (باب) (حَجْب)(٣) (الجُنُب)(٤) من قراءة القرآن • [٣٢٣] أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنا إسماعيل بن إبراهيم، عن شُعْبَةً، عن صح:ط ھـ عمرو بن مُرَّة، عن عبدالله بن (سَلِمة) قال: أتيت عَلِيًّا أنا ورجلان، فقال: كان رسول اللّه وَيه يخرج من الخَلاء فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولم يكن (يَحْجُه)(٥) (من) (٦) القرآن شيء ليس الجنابة . • [٣٢٤] (أُخْبَرَنى (محمد بن أحمد أبو يوسُف)(٧) الصَّيْدَلانيّ (الرَّقّي)، قال: ثنا لا:ح عيسى (بن يونُس)، قال: ثنا الأعمش، عن عمرو بن مُرّة، عن عبدالله بن لا:تهـ سَلِمة، عن علي قال: كان رسول اللّه ◌َ له يقرأ القرآن على كل حال إلا الجنابة). (١) يطوف على نسائه: أي يجامعهن. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٦/١). (٢) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وبعضه في مصورة (م) مطموس، فأثبتناه من (ط)، مع زيادة (ح) عليها . تنبيه: زاد الحافظ المزي في ((التحفة)) عزو هذا الحديث من طريق إسماعيل بن مسعود، عن يزيد بن زريع، عن سعيد، عن قتادة به إلى هذا الموضع من كتاب الطهارة، وقد خلت عنه النسخ الخطية لدينا . * [٣٢٢] [التحفة: تس ق ١٣٣٦] [المجتبى: ٢٦٩] (٣) في (ح): ((ما يحجب)) . (٤) في مصورة (م) مطموسة، ووقع في (هـ)، (ت): ((الجنابة))، والمثبت من (ط)، (ح). (٥) في (ح): ((يحجزه). (٦) في (م) غير واضح، ووقع في (ط): ((عن))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، وصحح عليها في (هـ)، (ت). * [٣٢٣] [التحفة: دت س ق ١٠١٨٦] [المجتبى: ٢٧٠ ] (٧) في (ح): ((محمد بن يوسف))، وهو خطأ، وانظر مصادر ترجمته . * [٣٢٤] [التحفة: « ت س ق ١٠١٨٦] [المجتبى: ٢٧١] م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١٤٧ ١٨٤ - (مجالسة الجُنُب ومُماسَّتُه)(١) [٣٢٥] أخبرنا حُمَيد بن مَسعدة، قال: ثنا بِشْر، يعني: ابن المُفَضَّل، قال : ثنا حُمَيد، عن بكر، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن النبي ◌ََّ لَقِيَه في طريق من طرق المدينة وهو جُب، فانْسَلَّ(٢) فذهب فاغْتَسَلَ، ففقده النبي ◌ِِّ، فلما (جاء)(٣) قال: ((أين كنت يا أبا هريرة؟)) فقال: يا رسول الله، إنك لقيتني وأنا جُب؛ فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال: ((سبحان الله! إن المؤمن لا ینْجُس» . ● [٣٢٦] أخبرنا إسحاق بن منصور، قال: أنا يحيى، قال: ثنا مِشْعَر، قال: حدثني واصِل، عن أبي وائل، عن حُذَيفةً، أن النبيِ وَِّ لَقِيَه وهو جُب، فأهوى إليَّ فقلت: إني جُب. قال: ((إن (المسلم)(٤) لا يَتْجُس)). • [٣٢٧] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن الشَّيْباني، عن أبي بُرْدة، عن حُذَيفةَ قال: كان رسول الله وَّه إذا لقي الرجل من أصحابه (ماسَحَهُ)(٥) (ودعا له)، قال: فرأيته يومًا بُكْرَةَ (فَحِدْتُ)(٦) عنه، ثم أتيته حين ارتفع النهار، (١) لفظ الترجمة في (ح): ((باب مماسة الجنب ومجالسته))، وأحاديث هذا الباب فيها تقديم وتأخير. (٢) فانسل: ذهب في خُفْيَة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤/ ٦٧). (٣) في (هـ)، (ت): ((جاءه) . * [٣٢٥] [التحفة: ع ١٤٦٤٨] [المجتبى: ٢٧٤] (٤) في (ط)، (هـ)، (ت): ((المؤمن)). * [٣٢٦] [التحفة: م دس ق ٣٣٣٩] [المجتبى: ٢٧٣] (٥) مطموسة في مصورة (م)، ووقع في (ح): ((مسحه))، والمثبت من (ط). وماسحه : صافحه . (٦) في (ط): ((فجزت)). س: دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٤٨ السَّ الْكَيْرِى النّائِيّ حـ فقال: ((إني رأيتك (فحِذْتَ)(١) عني)). فقلت: إني (قد) كنت جُبًا فخَشِيت أن تَمَسَني. فقال رسول الله وَالَ: ((إن المسلم لا يَنْجُس)) (٢). ١٨٥ - (باب) استخدام الحائض [٣٢٨] (أنا محمد بن المثنى، قال: نا یحیی بن سعيد، عن یزید بن کَیْسان قال: حدثني أبو حازم، قال: قال أبو هريرة: بينما رسول اللّه وَّه في المسجد إذ قال: (يا عائشة، ناوليني الثوب)). فقالت: إني لا أصلي. قال: ((إنه ليس في يدك)). فناولته). [٣٢٩] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، (قال: أنا أبو معاوية. وأخبرنا إسحاق بن إبراهيم)(٣)، قال: أنا جَرِير، عن الأعمش، عن ثابت بن عُبَيْد، عن القاسم بن محمد، عن عائشةَ قالت: قال لي رسول الله وَلاي: ((ناوليني الخُفْرَة(٤) من المسجد)). فقلت: إني حائض. فقال رسول اللّه ◌َالخير)(٥): ((ليست حيضتك في يدك)). صح: ت هـ (هذا حديث جَرِير، و (أبو) معاوية ... مثله)(٦). (١) في (ط): ((فجزت)). (٢) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، و((ينجس)) تروى بفتح الجيم أو ضمها . * [٣٢٧] [التحفة: س ٣٣٩٢] [المجتبى: ٢٧٢] * [٣٢٨] [التحفة: م س ١٣٤٤٣] [المجتبى: ٢٧٥] (٣) ما بين القوسين ليس في (ح)، وانظر آخر تعليق. (٤) الخمرة: السجادة التي يسجد عليها المصلي. (انظر: تحفة الأحوذي) (١/ ٣٥٣). (٥) سقط من (م)، (ط)، وأضفناه من بقية النسخ. (٦) في (ح): ((وأنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا أبو معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد، مثله)). * [٣٢٩] [التحفة: م د ت س ١٧٤٤٦] [المجتبى: ٢٧٦-٣٨٩] مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية ١٤٩ ١٨٦ - (باب) بَسْط الحائض الخُمْرَة في المسجد [٣٣٠] أخبرنا محمد بن منصور، عن سفيانَ، عن مَنْبوذ، عن أمه، أن ميّمونةَ قالت: كان رسول الله وَله يضع رأسه في حَجْر إحدانا، فيتلو القرآن، وهي حائض، (وتقوم إحدانا)(١) (بخُمْرَته)(٢) إلى المسجد فتَبْسُطُها ، وهي حائض . ١٨٧- (باب) في الرجل يقرأ القرآن ورأسه في حَجْر امرأته وهي حائض لااحـ • [٣٣١] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم (بن مَخْلَد بن إبراهيم بن راهَوَيْه) وعلي بن لا:حـ حُجْر (بن إياس) - واللفظ له - قال : أنا سفيان، عن منصور، عن أمه، عن عائشةَ قالت: كان رأس رسول الله وَ له في حَجْر إحدانا، وهي حائض، وهو يقرأ القرآن . ١٨٨- (باب) غسل الحائض رأس زوجها [٣٣٢] أخبرنا عمرو بن علي، قال: ثنا يحيى، قال: ثنا سفيان، قال : حدثني منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: كان النبي ◌َّ يُومِىُ (٣) إليَّ برأسه، وهو معتكف ، فأغسله وأنا حائض . (٢) صحح على آخرها في (هـ)، (ت). (١) صحح بين الكلمتين في (هـ)، (ت). * [٣٣٠] [التحفة: س ١٨٠٨٦] [المجتبى: ٢٧٨] * [٣٣١] [التحفة: خم دس ق ١٧٨٥٨] [المجتبى: ٢٧٩] (٣) يومئ: يُشير. (انظر: القاموس المحيط، مادة: ومأ). * [٣٣٢] [التحفة: خ م س ١٥٩٩٠] [المجتبى: ٢٨٠] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٥٠ السُّنَ الْكِبْرِى لِلنّسَائِيّ [٣٣٣] (أنا محمد بن سَلَمة، قال: نا ابن وَهْب، عن عمرو بن الحارث، - وذکر آخر - عن أبي الأسود، عن عروة، عن عائشةَ قالت: كان رسول الله وَّ يخرج إليَّ رأسه من المسجد وهو مجاور(١)، فأغسله وأنا حائض). ١٨٩ - (في الحائض تُرَجَّلُ رأس زوجها) [٣٣٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشةَ قالت: كنت أُرَجُلُ رأس رسول اللّه وَليل وأنا حائض. • [٣٣٥] أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن مالك. وأخبرنا علي بن شُعَيب، قال: ثنا مَعْن، قال : نا مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشةً ... مثل ذلك. ١٩٠- (باب) مؤاكلة الحائض والشرب من سؤرها (والانتفاع بفضلها) • [٣٣٦] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا يزيد، يعني: ابن الِقْدام (بن)(٢) شُرَيح بن هانئ، عن أبيه، عن (أبيه)(٣) شُرَيح، أنه سأل عائشة : هل تأكل المرأة (١) مجاور: معتكف. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: جور). * [٣٣٣] [التحفة: م س ١٦٣٩٤] [المجتبى: ٢٨١] * [٣٣٤] [التحفة: خ تم س ١٧١٥٤] [المجتبى: ٢٨٢] : [٣٣٥] [التحفة: ت س ١٦٦٠٢] [المجتبى: ٢٨٣] (٢) في (ط): ((عن))، وهو خطأ . (٣) كذا في (م)، (ط)، (ح)، وصحح عليها في (ط)، وحذفت من (هـ)، (ت)، مع التصحيح فيهما على لفظة ((عن)) قبلها . م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطهارة ١٥١ مع زوجها، وهي طامِث (١)؟ قالت: نعم؛ كان رسول اللّه وَل (يدعوني)(٢) فآكل معه وأنا عارِك (٣)، وكان يأخذ العَزْق فيُقْسِم عَلَيَّ فيه فَأَعْتَرِقُ منه، ثم أضعه (فيأخذ)(٤) (فَعْتَرِق)(٥) منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من العَزْق، ويدعو بالشراب فيقسم عليّ فیه من قبل أن يشرب منه، فآخذه فأشرب منه، ثم أضعه فيأخذه فيشرب منه، ويضع فمه حيث وضعت فمي من القدح(٦) . • [٣٣٧] أخبرنى أيوب بن محمد (الوَزَّان) قال : ثنا عبدالله بن جعفرٍ، قال : حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن الأعمش، عن المقدام بن شُرَيح، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : کان رسول الله لم يضع فاه على الموضع الذي أشرب منه، ویشرب من فضل شرابي وأنا حائض (٧) . (١) طامث: حائض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٤٨/١). (٢) في (م) غير واضحة، ووقع في (ط)، (ح): ((يدَعُني))، وصحح عليها في (ط)، والمثبت من (هـ)، (ت). (٣) عارك: حائض. (انظر: لسان العرب، مادة: عرك). (٤) كذا في النسخ سوى (ح)، وصحح على آخرها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح): «فيأخذه)) . (٥) في (ح): ((فيتعرق)). (٦) الحديث سبق بأخصر من هذا برقم (٧١)، وانظر ما سبق برقم (٧٢)، وانظر ما سيأتي برقم (٣٣٨) (٣٣٩) (٩٢٦٨). * [٣٣٦] [التحفة: م دس ق ١٦١٤٥] [المجتبى: ٢٨٤] (٧) ألحق بحاشية (ح): ((قال أبو القاسم :... الحديث، عن عبيدالله بن عمرو، عن الأعمش))، وموضع النقاط بياض . * [٣٣٧] [التحفة: م دس ق ١٦١٤٥] [المجتبى: ٢٨٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل : الخالدية هـ: الأزهرية ١٥٢ السَّ الكبرىللنسائِيّ ١٩١ - (باب الانتفاع بفضل الحائض) [٣٣٨] (أخبرنا محمد بن منصور، قال: نا سفيان، عن مِسْعَر، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه قال: سمعت عائشة تقول: كان رسول الله وَّل يناولني الإناء فأشرب منه وأنا حائض ، ثم أعطيه فيتحرى موضع فيّ فيضعه على فيه)(١) . • [٣٣٩] (أنا محمود بن غَيْلان، قال: نا وكيع، قال: نا مِشْعَر وسفيان، عن المِقْدام بن شُرَيح، عن أبيه، عن عائشةَ قالت : كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي ◌َّرُ، فيضع فاه على موضع فِيّ فيشربه، وأَتَعَرَّقُ العَزْق وأنا حائض، فأناوله النبي ◌َّ، فيضع فاه على موضع فِيّ)(٢). ١٩٢ - (باب) (مُضاجَعَة)(٣) الحائض • [٣٤٠] (أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير قال: ثنا أبو سَلَمة بن عبدالرحمن، أن زينبَ بنت أم سَلَمة حدثته، أن أم سَلَمة حدثتها قالت: بَيْنا أنا (مُضْطَجِعَة) (٤) مع (١) هذا الحديث ليس في (هـ)، (ت)، وسبق برقم (٧١). * [٣٣٨] [التحفة: م دس ق ١٦١٤٥] [المجتبى: ٢٨٦-٣٨٤] (٢) هذا الحديث وقع هنا في (ح)، وتقدم من بقية النسخ تحت باب: سؤر الحائض برقم (٧١). * [٣٣٩] [التحفة: م دس ق ١٦١٤٥] [المجتبى: ٢٨٧-٣٨٥] (٣) غير واضحة في مصورة (م)، ووقع في (هـ)، (ت): ((مصاحبة))، والمثبت من (ط)، (ح). وضاجع الرجل المرأة : إذا نام معها في شعار (ثوب) واحد. (انظر: لسان العرب، مادة: ضجع). (٤) غير واضحة في مصورة (م)، ووقع في (هـ)، (ت): ((مضطجة)) بدون: عين، والمثبت من (ط). م: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُ الطَّبَارَة ١٥٣ رسول اللّه وَ اله في الخَمِيلَة(١) فانْسَلَلْتُ من اللِّحاف، فقال رسول اللّه وَلَّه : لا!ح ((أَنْقِسْتِ(٢)؟)) فقلت: نعم، فدعاني فاضْطَجَعْتُ معه في الخَمِيلَةِ). • [٣٤١] أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: نا خالد، قال: نا هشام. وأخبرنا عبيدالله بن سعيد، قال: ثنا معاذ بن هشام - واللفظ له - قال : حدثني أبي، عن يحيى قال: ثنا أبو سَلَمة، أن زينبَ بنت (أم)(٣) سَلَمة حدثته، أن أم سَلَمة حدثتها قالت: بينما أنا مُضْطَجِعَة مع رسول الله مَّه في الخَمِيلَة إذ حِضْتُ، فانْسَلَلْتُ فأخذتُ ثياب حَيْضَتي، فقال رسول الله وَّهِ: ((أَنْفِسْتِ؟)) قلت : نعم، فدعاني فاضْطَجَعْتُ معه في الخَمِيلَة (٤) . • [٣٤٢] أخبرنا محمد بن المُثُنَّى، قال: ثنا يحيى بن سعيد، عن جابر بن صُبْح قال : سمعت خِلاسًا، يُحَدِّث عن عائشةَ قالت: كنت أنا ورسول الله وَ له نَبِيت في الشِّعار(٥) الواحد وأنا طامِث حائض، فإن أصابه مني شيء غسل مكانه لم يَعْدُهُ وصلى فيه، ثم يعود فإن أصابه منه (شيء)(٦) فعل مثل ذلك، غسل مكانه لم (یَعْدُهُ)(٧) وصلی فیه . (١) الخميلة: ثوب من القطيفة. (انظر: لسان العرب، مادة: خمل). (٢) أنفست: أحِضْتِ. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (١/ ٤٠٠). * [٣٤٠] [التحفة: خم س ١٨٢٧٠] [المجتبى: ٣٧٦] (٣) في (ح): («أبي)). (٤) هذا الحديث - بطريقيه عن هشام - وقع في (هـ)، (ت) عقب حديث عائشة التالي. * [٣٤١] [التحفة: خ م س ١٨٢٧٠] [المجتبى: ٣٧٦] (٥) الشعار: الثوب الذي يلتصق بالجسد، سمي شعارا لأنه يلي شعر الجسد. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ١٥٧). (٦) ليست في (ط)، (هـ)، (ت)، وصحح على التي قبلها في (هـ)، (ت). (٧) في (ح): ((يعد)). * [٣٤٢] [التحفة: دس ١٦٠٦٧] [المجتبى: ٢٨٩-٣٧٧] س : دار الكتب المصرية ص: كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٥٤ السَُّ الْكِبْرِى للنسائي ١٩٣ - (باب) مُباشرة(١) الحائض • [٣٤٣] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا جَرِير، عن منصور، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: (كانت)(٢) إحدانا إذا حاضت أمرها رسول الله وَّ أن (تَّزِر)(٣) ثم يُباشِرها(٤). [٣٤٤] أخبرنا قُتيبة (بن سعيد)، قال : ثنا أبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن شُرَخْبِيل، عن عائشةَ قالت: كان رسول اللّه ◌َليه يأمر إحدانا إذا كانت حائضا أن تَشُدّ إزارها ثم يُباشِرها(٥). ١٩٤ - موضع الإزار(٦) [٣٤٥] (الحارث) (٧) بن مسكين - قراءةً عليه وأنا أسمع - عن ابن وَهْب، عن (١) مباشرة: المباشرة: الوطء خارج الفرج. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بشر). (٢) غير واضحة في مصورة (م)، ووقع في (ط): ((كان)) وصحح عليها، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح). (٣) في (هـ)، (ت): ((تأتزر)). والمعنى: تلبس إزارها، والإزار: ثوب يحيط بالنصف الأسفل من الجسد. (المعجم العربي الأساسي، مادة : أزر). (٤) وقع تقديم وتأخير في (ح) بين هذا الحديث والحديث التالي، وفي (هـ)، (ت) لم يقع في الباب سوى هذا الحديث . * [٣٤٣] [التحفة: ع ١٥٩٨٢] [المجتبى: ٢٩١-٣٧٩] (٥) في (هـ)، (ت) لم يرد هذا الحديث هنا، إنما وقع في آخر الباب السابق . * [٣٤٤] [التحفة: س ١٧٤٢٠] [المجتبى: ٢٩٠-٣٧٨] (٦) هذه الترجمة ليست في (ح)، فاندرج الحديث تحتها في الترجمة السابقة. (٧) صحح في (هـ)، (ت) على أول لفظة ((الحارث))، وجاء في أوله من (ح): ((أنا الحارث)). مـ: مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية 凯学业区 ١٥٥ يونُس واللَّيْث، عن ابن شهاب، عن حَبيب مولى عروة، عن (بُدَيَّةً)(١) - وكان لا:ط اللَّيْث يقول: (نَدَبَة)(٢) - مولاة مَيّمونةَ، (عن ميّمونةَ) قالت : كان رسول الله وَالله يباشر المرأة من نسائه، وهي حائض، إذا كان عليها إزار يبلغ أنصاف الفَخِذَيْنِ (والركبتين)(٣). في حديث اللَّيْث: مُحْتَجِزَتُه(٤). ١٩٥- (باب) تأويل قول الله جل ثناؤه: ﴿وَيَسْئَلُونَكَ عَن اُلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَّى فَاعْتَزِلُواْ الْنِسَآءَ فِى الْمَحِيضِ﴾ [البقرة :٣ • [٣٤٦] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: نا سليمان بن حرب، قال: نا حماد بن سَلَمة، عن ثابت، عن أنس قال: كانت اليهود إذا حاضت المرأة (منهم) (٥) لم يُؤَاكِلُوهن ولم يُشارِبُوهن، ولم يُجامِعُوهن في البيوت، فسألوا النبي ◌َّ عن ذلك، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذِّى﴾ [البقرة: ٢٢٢] الآية، فأمرهم رسول الله وَ له أن يُؤاكِلُوهن ويُشارِبُوهن، ويُجامِعُوهن في (١) غير واضحة في مصورة (م)، ووقعت في (ط) بالنون وبالموحدة معا في أولها، وبمثناة تحتية في ثالثها، وأثبتناه بموحدة ومثناة تحتية كما في بقية النسخ، وكذا هو في ((المجتبى))، ووقع في ((التحفة)) : «ندبة)) بنون في أولها و موحدة في ثالثها . (٢) كذا في النسخ بالنون الموحدة إلا أن في مصورة (م) غير واضحة وضبطت في (ط)، (هـ) بفتحها وسكون الدال، وفي (ح) بفتح النون والدال، وكذا هو في ((المجتبى))، ووقع في ((التحفة)): ((بدية)) بالموحدة والمثناة التحتية . (٣) في (م) غير واضحة، ووقع في (ط): ((والوركين))، والمثبت من (هـ)، (ت)، (ح)، والحديث عند ((أحمد)) (٣٣٥/٦)، وأبي داود (٢٦٧)، والدارمي (١٠٥٧) بلفظ: ((أو الركبتين)). (٤) محتجزته: مغطية به وسطها. (انظر: لسان العرب، مادة : حجز). [٣٤٥] [التحفة: دس ١٨٠٨٥] [المجتبى: ٢٩٢-٣٨١] ٠ (٥) ليست بواضحة في (م)، وهي في (ح)، وكتبت في حاشية (ط)، ورمز إلى وجودها في نسخة . س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف : القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٥٦ السُّ الْكِتْرِى لِلنَّائِيّ البيوت، وأن يصنعوا بهن كل شيء، ما خلا النكاح، فقالت اليهود: ما يَدَع صح: ت ھـ رسول (الله) (َّةَ)(١) شيئًا من أمرنا إلا خالفنا، فقام أُسَيد بن (الحُضَيْر)(٢) وعَبّاد بن بِشْر، فأخبرا رسول الله وَله، وقالا: (أَنْجامِعُهُنَّ)(٣) في الَحِيض؟ فَتَمَعَّرَ (٤) رسول اللّهَ بَّه تَمَعُّرًا شديدًا حتى ظننا أنه قد غضب عليهما فقاما، فاستقبل رسول الله وَل هدية لبن، فبعث في آثارهما فَرَدَّهما فسقاهما، (فعرفا)(٥) أنه لم یغضب عليهما . ١٩٦ - (باب): ما يجب على من أتى (امرأته)(٦) في حال حَيْضَتها مع عِلْمه بنهي اللّه رَّ عن وَطْئِها • [٣٤٧] أخبرنا عمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، عن شُعْبَةً قال : حدثني الحكم (هو: ابن عُتَنْيَةَ)(٧)، عن عبدالحميد، عن مِقْسَم، عن ابن عباس، عن النبي وَ ل في الرجل يأتي امرأته وهي حائض. قال: ((يتصدق بدينار، أو بنصف دينار)). (١) في (هـ) جعل صيغة الصلاة بين ((من)) و ((إلى))، إشارة إلى أنها زائدة . (٢) صحح على أولها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ح) : ((حضير)). (٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (هـ): ((أيجامعونهن))، وفوقها: ((صح خ))، ووقع في (ح) : ((ألا نُجامِعُهُنَّ)». (٤) فتمعر: تغيَّرَ. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٧/ ١٠٢). (٥) كذا في جميع النسخ، وصحح عليها في (هـ)، (ت)، وكتب في حاشية (هـ): «الوجه فَعَرَفْنا»، وفوقها : ((ن)) . * [٣٤٦] [التحفة: مدت س ق ٣٠٨] [المجتبى: ٢٩٣-٣٧٤] (٦) في (ح): ((حليلته)) . * [٣٤٧] [التحفة: دس ق ٦٤٩٠] [المجتبى: ٢٩٤-٣٧٥] (٧) من (هـ)، ورقم عليها ((خ)) . مـ : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كَارُالََّارة ١٥٧ ١٩٧ - (باب) ما تفعل المُخْرِمَة إذا حاضت [٣٤٨] أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: خرجنا مع رسول اللّه وَّ لا نرى إلا الحج، فلما كان بسَرِف(١) حِضْتُ، فدخل عَلَيَّ رسول الله وَليه وأنا أبكي، فقال: ((مالك، أَنْفِسْتِ؟))، فقلت: نعم، فقال: (((إن) هذا أمر (قد) كتبه الله على بنات آدم، فاقضي ما يقضي الحاج، غير أن لا تطوفي بالبيت)). (وضحى رسول اللّه مَ لآ عن نسائه بالبقر). ١٩٨ - (باب) ما تفعل النُّفَساء عند الإحرام [٣٤٩] أخبرنا عمرو بن علي ومحمد بن المُنَّى ويعقوب بن إبراهيم - واللفظ (ليعقوبَ)(٢) - قال: نا يحيى بن سعيد، قال : نا جعفر بن محمد، قال : حدثني أبي قال: أتينا جابر بن عبدالله، فسألناه عن حَجَّة النبي ◌َّةِ، فحدثنا أن رسول الله لا:ط وَِّ خرج لخمس (بَقِينَ) من ذي القَعْدة، وخرجنا معه، حتى أتى ذا الحُلَيْفَة ولدت أسماء بنت عُمَيْس (بمحمد)(٣) بن أبي بكر، فأرسلت إلى رسول الله وَ ل: كيف أصنع؟ قال : ((اغتسلي واسْتَثْفِري ثم أُهِلِّي)) . (١) بسرف: موضع يبعد عن مكة عَشْرة أميال. (انظر: معجم البلدان) (٢١٢/٣). * [٣٤٨] [التحفة: خ مس ق ١٧٤٨٢] [المجتبى: ٢٩٥] (٢) في (ح): ((له)). (٣) صحح عليها في (هـ)، (ت)، ووقع في (ط): ((محمد) . * [٣٤٩] [التحفة: س ٢٦١٧] [المجتبى: ٢٩٦-٤٣٥] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٥٨ السَُّ الْكَبْرِى لِلنَّسَائِيّ ١٩٩ - (باب) في دم الحيض يصيب الثوب(١) • [٣٥٠] أخبرنا يحيى بن حَبيب بن عربي، قال: ثنا حمّاد، عن هشام، عن فاطمةَ بنت المنذر، عن أسماء بنت أبي بكر، - (وكانت تكون في حَجْرِها) - أن امرأة استفتت النبي وَ﴾ عن دم الَحِيض يصيب الثوب، قال: ((حُتِيه(٢) واقْرُصِيه(٣)، ثم انضچِیه و صلي فیه» . • [٣٥١] أخبرنا (عبيد اللّه) (٤) بن سعيد، قال: ثنا يحيى، عن سفيانَ قال : حدثني أبو المِقْدام ثابت الحَدَّاد، عن عَدِيّ بن دينار قال: سمعت أم قَيْس بنت (مِحْصَن)(٥)، أنها سألت رسول الله وَ له عن دم الحيضة يصيب الثوب، قال: ((حُكِّيه بِضِلَعِ(٦) ، واغسليه بماء وسِذْر)). ٢٠٠ - (باب) المِيّ يصيب الثوب [٣٥٢] أخبرنا عيسى بن حمّاد، قال: أنا اللَّيْث، عن يزيد بن أبي حَبيب، عن صح: ت ھـ سُوَيد بن قَيْس، عن معاويةً بن (حُدَيْج)، عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل (١) أحاديث هذا الباب في (ح) فيها تقديم وتأخير. (٢) حتيه: حُكّيه وافركيه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٣٦٠/١). (٣) اقرصيه: ادلكيه بيديك. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١/ ١٥٥). * [٣٥٠] [التحفة: ع ١٥٧٤٣] [المجتبى: ٢٩٨] (٤) في (م)، (ط): ((عبدالله))، وهو خطأ، والتصويب من بقية النسخ، وانظر: ((التحفة))، ((المجتبى)). (٥) صحح على آخرها في (هـ)، (ت)، ووقع في (م): ((محيصن))، وهو خطأ . (٦) بضلع: بعود. (انظر: لسان العرب، مادة : ضلع). * [٣٥١] [التحفة: دس ق ١٨٣٤٤] [المجتبى: ٢٩٧-٤٠١] م : مراد ملا ت: تطوان جـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية كتاب الطهارة ١٥٩ أم حبيبة زوج النبي وَله: هل كان رسول الله وَ لقه يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ فقالت : نعم، إذا لم ير فيه أذى . ٢٠١ - (باب) غسل المَنِيّ من الثوب [٣٥٣] أخبرنا سُوَيد بن نصر، قال: أنا عبدالله، عن عمرو بن ميمون (الجَزَري)، عن سليمانَ بن يَسَار، عن عائشةَ قالت: كنت أغسل الجنابة من ثوب النبي ◌َّ، فيخرج إلى الصلاة وإن بُقَّعَ الماء لفي ثوبه . ٢٠٢- (باب) فرك المَنِيّ من الثوب [٣٥٤] أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: ثنا حمّاد، عن أبي هاشم، عن أبي مِجْلَز، عن الحارث بن نَوْفَل ، عن عائشةَ قالت : كنت أفرك (الجنابة - وقالت مرة أخرى): المَنِيّ - من ثوب رسول الله ێله . [٣٥٥] (أُنا عمرو بن يزيد أبو بُريد، قال: نا بَهْز، قال: نا شُعْبَة، عن الحكم، أخبرني عن إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث، أن عائشة قالت: لقد رأيتني ـحـ وما أزيد على أن أفركه من ثوب رسول اللّه وَ ل﴿). • [٣٥٦] (أنا الحسين بن حُرَيْث أبو عَمّار، قال: نا سفيان، عن منصور، عن حـ إبراهيم، عن هَمّام، عن عائشةَ قالت: كنت أفركه من ثوب النبي ◌َِّ). : [٣٥٢] [التحفة: دس ق ١٥٨٦٨] [المجتبئ: ٢٩٩] : [٣٥٣] [التحفة: ع ١٦١٣٥] [المجتى: ٣٠٠] [٣٥٤] [التحفة: س ١٦٠٥٧] [المجتبى: ٣٠١] * [٣٥٥] [التحفة: م دس ق ١٧٦٧٦] [المجتبى: ٣٠٢] * * [٣٥٦] [التحفة: م دس ق ١٧٦٧٦] [المجتبى: ٣٠٣] س : دار الكتب المصرية ص : كوبريلي ط: الخزانة الملكية ف: القرويين ل: الخالدية هـ: الأزهرية ١٦٠ السُّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ • [٣٥٧] أخبرنى شُعَيب بن يوسُف، عن يحيى، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن هَمّام، عن عائشةَ قالت: كنت أراه في ثوب رسول اللّه وَ لِ فَأَحُكُّه، (تعني) (الَنِيّ)(١). • [٣٥٨] (أنا قُتُيبة بن سعيد، قال: نا حماد، عن هشام بن حسَّانَ، عن أبي مَعْشَر، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةً قالت : لقد رأيتني أفرك الجنابة من ثوب رسول اللّه ◌َل﴾) . • [٣٥٩] (أنا محمد بن كامِل الْمَزْوَزيّ، قال: حدثنا هُشَيْم، عن مُغِيرةَ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ قالت: لقد رأيتني أجده في ثوب رسول اللّه وَ لِّ فَأَحْتُه حـ عنه). ٢٠٣ - (باب) بول & الصبي الذي (لا)(٣) يأكل الطعام لات حـهـ (يصيب الثوب) • [٣٦٠] أخبرنا قتيبة بن سعيد، (عن)(٣) مالك، عن ابن شهاب، عن عبيدالله بن عبدالله بن عُتْبَةً، عن أم قَيْس بنت (مِحْصَن) (٤)، أنها أتت بابن لها صغير - لم (١) صحح عليها في (ط)، وضبط آخرها في (ت) بالفتح والتشديد. * [٣٥٧] [التحفة: م دس ق ١٧٦٧٦] [المجتبى: ٣٠٤] : [٣٥٨] [التحفة: م سي ١٥٩٤١] [المجتبى: ٣٠٥] * [٣٥٩] [التحفة: مس ق ١٥٩٧٦] [المجتبى: ٣٠٦] ٥ [م : ٥/ أ ] (٣) في (ح): ((قال: نا)) . (٢) في (هـ)، (ت): ((لم)). (٤) في (م): ((محيصن))، وهو خطأ . م : مراد ملا ت: تطوان حـ: حمزة بجار الله د : جامعة إستانبول ر : الظاهرية