Indexed OCR Text
Pages 21-40
التَّهَيِّدُ ٢١ ثم للسادة المنفذين لأعمال الزخرفة والخط العربي والجرافيك أ . محمد أحمد حمام (خبير الخطوط) أ . محمد إبراهيم (خبير الخطوط) أ . أسامة عبدالحميد الفرماوي (خبير الخطوط) م. علاء علي عطا (أعمال جرافيك) أ. ياسر علي (أعمال جرافيك) أ . أسامة الورداني (أعمال جرافيك) ثم للسادة الذين عملوا لفترات سابقة بالدار فضيلة الشيخ العلامة / محمد عمرو عبداللطيف لكمالله الذي أمضى عشرين عامًا من العطاء المستمر إلى أن توفاه الله فضيلة الشيخ / عبدالمحسن إبراهيم أحمد (المدير العام الأسبق) فضيلة الدكتور / عادل عبدالغفور عبدالغني أستاذ الحديث بجامعة الملك محمد بن سعود والسادة في قسم / الحدیث فضيلة الشيخ / طارق عوض الله فضيلة الشيخ / هشام محمد الكدش الشيخ / ميلود عمر حداد الشيخ / صبري عبد الخالق الشيخ / عادل سعد مبروك د . عبد المنعم إبراهيم عامر الشيخ / محمد سعيد البغدادي الشيخ / أيمن علي توفيق الشيخ / أسامة أحمد إبراهيم الشيخ / مجدي عبد الخالق الشيخ / محمد عبد العاطي الشيخ / أشرف أحمد عبد اللطيف الشيخ / كرم محمد متولي الشيخ / خليل محمد العربي الشيخ / غنيم عباس غنيم الشيخ/ ياسر إبراهيم محمد الشيخ / حفني إسماعيل الشيخ / محمد السعيد الزيني الشيخ / عبدالحكيم أبي رواش الشيخ / إسلام محمود دربالة ٢٢ السُّنَ الْكِبْرِى للنّسَائِّ الشيخ / أشرف صلاح علي الشيخ / حاتم محمد السيد الشيخ / ربيع صالح علي الشيخ / سيد إبراهيم مبروك الشيخ / خالد جمال الدين محمد الشيخ / صلاح سالم المصراتي أ . علاء مصطفى همام الشيخ / أيمن شعبان الشيخ / ياسر محمد عريف الشيخ / محمود حسين مكي والسادة في قسم / الفقه والبحوث الاقتصادية أ .د . محمود عبدالرحمن عبدالمنعم الرئيس الأسبق للقسم أ .د .عبدالحميد أحمد هنداوي د . بدران العياري د . عمرو الورداني د . محمد محمود الجمال الشيخ / محمد السيد محمد الشيخ / أشرف سعد محمود الشيخ / عماد عفت الشيخ / عامر أحمد عبدالخالق الشيخ / هشام ربيع إبراهيم الشيخ / أحمد الهادي أبو العطا فضيلة الشيخ / عبدالله هاشم عبدالله الرئيس السابق للقسم أ .د. محمد عبدالمنعم أبو زيد أ .د. يحيى محمد أبو بكر د . عبدالسلام عبدالفتاح العتيق د . عادل عبد الفضيل عيد الشيخ / شريف هاشم عبدالله الشيخ / أحمد ممدوح محمد الشيخ / علاء إبراهيم عبدالرحيم الشيخ / محمد قنديل الشيخ / هندي صابر قاسم الشيخ / أيمن حسين محمد التَّھمِدُ ٢٣ والسادة في قسم / تحليل النظم وتقنية المعلومات أ. عبداللطيف عبدالله بن عقيل مدير إدارة البرامج - شركة الاتصالات السعودية م. محمد ياسر م. علاء عبده إسماعيل م. محمود رضوان بدير م/ محمود محمد حسين البحيري أ . أيمن سعد سالم أ . محمد عثمان رزق أ . محمد عطية عبدالمنعم أ . محمد علي عبدالمؤمن والسادة في قسم / اللغة وإعداد وتحليل البيانات د . فودة محمد محمد علي أ . أحمد محمد عبده أ . جمعة محمود جمعة أ . محمد سيد محمد علي أ . محمد محمود جمعة أ . محمد يوسف عبدالله أ . أحمد عبد الرحمن الدستاوي أ . علاء حسن أبو شنب أ . رأفت فريد سويلم أ . أحمد محمود أ . طلعت محمد الجندي أ . الشوربجي محمد الشوربجي أ . محمد عبدالوهاب عبدالسميع أ . إسماعيل عامر بكري أ . دسوقي محمد علي السخاوي أ . محمد عبدالله الحسيني أ . إيهاب طلعت أ . مؤمن فاروق مختار أ . سمير علي حشيش أ . محمود عبدالوهاب توني أ . أحمد السيد حسن أ . تامر محمد أمين أ . أيمن الزين محمد أ . أحمد عبد الغفار الزلباني أ . حفظة إبراهيم عبدالحميد ٢٤ السُّنَ الْكَبْرِى للنسائِيّ حيث كان لمشاركتهم كفريق عمل أثر كبير على نجاح أعمال دار التأصيل، جزى الله كل من أسهم في إنجاز أعمال الدار ومشروعاتها خير الجزاء - سواء من ذُكر اسمه أو لم يذكر. ويسر الله لفريق العمل بدار التأصيل كل عسير وأعانهم وذلل لهم كل الصعوبات لإنجاز وإتمام سائر المشروعات التي بين أيديهم والتي تم العمل فيها على مدار اثنين وعشرين عامًا من عمر دار التأصيل، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . عَبْد الرحمن بنُ عَبَدِِّرُ عقّيْلٌ المِشِفُ العَامُ عَلَى مَكَزِ البِحُوثِ بَدَارِ التَّاصِيلِ المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٥ المقَدِّمَة العِلمِيَّة الحمد لله الذي خلق السموات والأرض، وجعل الظلمات والنور، نحمده حمدًا كما ينبغي لكرم وجهه وعز جلاله، ونستعينه استعانة من لا حول له ولا قوة إلا به، ونستهديه بهداه الذي لا يضل من أنعم به عليه، ونستغفره لما أزلفنا وأخَّرنا ، استغفار من يقر بعبوديته ويعلم أنه لا يغفر ذنبه ولا ينجيه منه إلا هو، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد، ونشهد أن نبينا محمدًا وَّ عبد الله ورسوله، المصطفى لوحيه، المنتخب لرسالته، المفضل على جميع خلقه بفتح رحمته وختم نبوته(١) . أما بعد : فإن كتاب ((السنن)) المعروف بـ ((السنن الكبرى)) لأبي عبدالرحمن النَّسائي أحد دواوين الإسلام العظام التي حَظِيت بثناء العلماء واهتمامهم وعنايتهم، وهو أحد أصول السنة المعتمدة لدى المسلمين التي تواطأ عليها أهل العلم، وأجمعوا على أنها أشرف كتب السنة وأعلاها منزلة باعتبارها جمعت أصح ما ورد من حديث رسول الله وصله في جوانب الشريعة، مع تصنيفها على الكتب والأبواب الفقهية . (١) من مقدمة الإمام الشافعي في ((الرسالة)) (ص٧-٨) بتصرف. ٢٦ السِّنَّ الْكِبْرِى لنّسَائِيّ وكتاب ((السنن)) للنسائي أوسع هذه الأصول وأكثرها حديثًا صحيحًا بعد ((الصحيحين))، وقد تميَّز على سائر الأصول الخمسة بالاستفاضة في إيراد الطرق، وبيان الاختلاف في الأسانيد والمتون، والكشف عن العلل، وتمييز الخطأ من الصواب، والمعروف من المنكر، وذكر أحوال كثير من الرواة ، وذلك في جملة وافرة من الأحاديث، هذا مع جودة الترتيب ودقة الاستنباط للمعاني وغزارة المادة الفقهية . فهو بحق من أوسع كتب السنة التي جمعت بين الصناعة الحديثية، والاستدلال الفقهي المفصل . ولهذا استفاض العلماء في الثناء عليه ، وبيان منزلته والتنويه بذكره، حتى قال أبو عبد الله بن رُشَيد: ((كتاب النسائي أبدع الكتب المصنفة في السنن تصنيفًا، وأحسنها ترصيفًا، وكأن كتابه جامع بين طريقتي البخاري ومسلم مع حظ كبير من بيان العلل)»(١). وعلى الرغم من ذلك لم يحظَ كتاب النَّسائي هذا حتى الآن بجُهْد يرمي إلى إخراجه في طبعة تليق بمقامه، وتبرز نفائسه، مع كونه طبع أكثر من طبعة لكل منها فوائدها التي لا تنكر، ولكن عليها مآخذ؛ يأتي تفصيلها عند الكلام على طبعات الكتاب في الباب الثالث . (١) انظر: ((النكت على كتاب ابن الصلاح)) (٤٨٤/١). المُقَدِّمَة العِلمِيَّة ٢٧ وقبل الشروع في المقصود نقدم بين يدي كتابنا بمقدمة تشتمل على أربعة أبواب وخاتمة : الباب الأول: التعريف بالمصنّف الإمام أبي عبد الرحمن النسائي - رحمه الله تعالى. الباب الثاني: التعريف بكتاب ((السنن)) للنسائي، ويشتمل على خمسة فصول : الفصل الأول : تحریر اسم الكتاب. الفصل الثاني : توثيق نسبة الكتاب . الفصل الثالث: مكانة ((السنن)) . الفصل الرابع : رواة ((السنن)) عن النَّسائيّ . الفصل الخامس: ما تحويه ((السنن)) من الكتب مع مقارنته بـ((المجتبى))، وما نُسِب لبعض الروايات دون بعض ، وبيان الخلاف في ذلك . الباب الثالث: طبعات كتاب ((السنن)) ولماذا هذه الطبعة؟ الباب الرابع : منهج تحقيق وإخراج الكتاب. ويشتمل على ثلاثة فصول : الفصل الأول : وصف النسخ الخطية وتقويمها . الفصل الثاني : زوائد ((التحفة)) . الفصل الثالث : عملنا في الكتاب . ويشتمل على ثلاثة مباحث : المبحث الأول : منهج العمل في ضبط نص الكتاب على نسخه الخطية . المبحث الثاني : منهج العمل في شرح الغريب . المبحث الثالث : منهج صف وتنضيد الكتاب . الباب الأول التعريف بالمصنف الإمام أبي عبدالرحمن النَّسائي - رحمه اللّه تعالى المقَدِّمَة العِلمَيَّة ٣١ الباب الأول التعريف بالمصنف الإمام أبي عبدالرحمن النّسائي رحمه الله تعالى ● اسمه ونسبه وكنيته: هو : أحمد بن شُعَيب بن علي بن ◌ِنان بن بَحْر بن دينار، أبو عبدالرحمن الخراساني النَّسائي - بفتح النون والسين المهملة، وبعد الألف همزة - القاضي . هذا هو الراجح في اسم أبيه وبقية نسبه . وقد وقع بعض الاختلاف فيهما، فقيل: أحمد بن علي بن شُعَيب . بزيادة ((عليّ))، هكذا ذكره غير واحد (١)، وقال ابن عساكر في ترجمة إياس بن معاوية بن قرة من ((التاريخ)) (٢): ((قرأت على أبي الفضل بن ناصر، عن أبي الفضل ابن الحكاك، أخبرنا أبو نصر الوائلي، أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن علي ، قال: سمعت أبي أبا عبد الرحمن النَّسائي)). وذكره في ترجمة محمد بن العلاء أبي كريب ضمن الرواة عنه، فقال(٣): وأبو عبد الرحمن أحمد بن علي بن شعيب النَّسائي . (١) انظر: ((وفيات الأعيان)) لابن خلكان (٧٧/١)، و((البداية والنهاية)) لابن كثير (٧٩٢/١٤ طبعة هجر، ويراجع التعليق)، و((المختصر في أخبار البشر)) (٦٨/٢). (٢) ((تاريخ دمشق)) (١١/١٠). (٣) «تاریخ دمشق» (٥٣/٥٥). ٣٢ السُّنَّ الْكَيْرِى لِلنّسَائِيّ وقال الضياء في ((المختارة)) (١): ((أخبرنا أبو الفتح عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي كتابة: أنَّ عبدالرحمن بن حمد بن الحسن أخبرهم إجازة إن لم يكن سماعًا، أخبرنا أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أخبرنا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسحاق ، أخبرنا أبو عبدالرحمن أحمد بن علي بن شُعيب النَّسائي)) . هكذا جاء نسبه في هذا الحديث، وهو خطأ من الناسخ أو من غيره، فقد تكررت رواية الضياء لأحاديث من طريق ابن السني عن النَّسائي في مواطن متعددة من (المختارة)) عن شيوخه الثلاثة: أبي الفتح عبدالله بن أحمد بن أبي الفتح الخرقي (٢) شيخه في هذا الإسناد، وأبي المحاسن عبدالرزاق بن إسماعيل الهمذاني (٣)، وأبي العباس أحمد بن أبي منصور (٤)؛ جميعًا عن عبدالرحمن بن حمد بن الحسن، عن أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، عن أبي بكر أحمد بن محمد بن إسحاق، ابن السني، عن أبي عبدالرحمن أحمد بن شعيب بن علي النَّسائي . وهذا هو الصحيح الموافق لما روي عن ابن السني سواء ما جاء في أسانيد المجتبى(٥) أو غيره(٦). (١) ((المختارة)) (٤٤٥/١ رقم ٣٢٠). (٢) انظر: ((المختارة)) (٤٥٢/١ رقم ٣٢٧)، (٤٩٠/١ رقم ٣٦٣)، (٤٢٢/٣ رقم ١٢٢١)، (٤/ ٢٨٣ رقم ١٤٧٥) وغيرها من المواضع. (٣) انظر: «المختارة)) (٢٣٨/١ رقم ١٣٣). (٤) انظر: ((المختارة)) (٥١/٢ رقم ٤٣١)، (٤٢٧/٤ رقم ١٦٠٨)، (٦٩/٥ رقم ١٦٩٤)، (١١٢/٥ رقم ١٧٣٦)، (١٠٢/٧ رقم ٢٥١٩) وغيرها من المواضع . (٥) انظر: مقدمة ((المجتبى))، طبعة الدار، أسانيد الكتاب. (٦) انظر: ((معجم الشيوخ)) لابن عساكر (٣٢٣/١ رقم ٦٦٢). ٣٣ المقَدِّمَة العِلمَيَّة وهكذا نسبه ابنه أبو موسى عبد الكريم، وابن حيويه، وابن الأحمر ، وحمزة بن محمد الكناني، والحسن بن رشيق، والحسن بن الخضر، ومحمد ابن سعد الباوردي، والدولابي، والطحاوي، وأبو علي الحسين بن علي الحافظ ، والطبراني، وابن النحاس، والعقيلي، وأبو بكر الخلال، وأبو عوانة، وابن عدي، وغيرهم من الرواة عنه . وأغرب القزويني في ((التدوين))(١) فقال: ((أحمد بن عثمان بن شعيب أبو عبد الرحمن النَّسائي صاحب الكتاب المعروف بـ ((السنن))). اهـ. ولم نقف عليه لغيره، وفي الطبقة : أحمد بن عثمان أبو عبد الرحمن النَّسائي، من أقران صاحب ((السنن))، ويشاركه في بعض مشائخه، کقتيبة بن سعيد، ومحمد بن العلاء أبي کریب، ودحیم، والعباس بن الوليد بن مزيد، وعیسی بن حماد زغبة ، ويشترك في الرواية عنهما ابن الأخرم، ويوسف بن يعقوب السوسي. واختلف أيضًا في نسبه في موضع آخر ، فقال عامة الرواة عنه : ابن سِنان ابن بَحْر، هكذا قال ابن السني (٢)، وابن حيويه(٣)، وابن الأحمر (٤)، وحمزة بن محمد الكناني (٥). وقال أبو محمد عبدالله بن محمد بن عبدالرحمن بن أسد الجهني : حدثنا أبو موسى عبد الكريم بن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النَّسائي (١) (٢ / ١٩٧) . (٢) انظر: ((معجم الشيوخ)) لابن عساكر (٣٢٣/١ رقم ٦٦٢)، و((المعجم المفهرس)) للحافظ ابن حجر (ص ٣٣). (٣) انظر: ((المختارة)) للضياء (٣٩٦/٤ رقم ١٥٦٨)، (٢٢٣/٥ رقم ١٨٥٢)، (٢٤٤/٥ رقم ١٨٧٠). (٤) انظر: ((المقدمة))، أسانيد رواية ابن الأحمر. (٥) انظر: ((المقدمة))، أسانيد رواية حمزة الكناني. ٣٤ السُّنَ الْكِبْرِىللنّسَائِيّ قراءة عليه بمصر في منزله بسوق بربر سنة أربع وأربعين وثلاثمائة، قال : أخبرنا أبي أحمد بن شعيب(١) . وربما أسقطوا من نسبه: ابن سنان (٢)، وربما أسقطوا: ابن علي (١)، وربما أسقطوا : ابن علي بن سنان (٤) . قال القاسم بن يوسف التجيبي (٥): ((رويناه عن أبي محمد بن عبيد الله الحَجْرِيّ هكذا: أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر بن دينار، وكذلك قرأته فيما وجدت من تاريخ الحافظ أبي القاسم ابن عساكر رَمَّهُ لمدينة دمشق حرسها الله)) . وهكذا ساق نسبه: المزي (٦)، والذهبي(٧)، وابن كثير(٨)، والسبكي (٩). ، والحافظ ابن حجر (١٠)، وابن العديم (١١)، وابن ناصر الدين(١٢)، (١) ((السنن الكبرى)) (نسخة مراد ملا، كتاب الطب)، و((فهرسة ابن خير)) (ص ١١٣). (٢) انظر: ((الإيمان)) لابن منده (٣٩١/١)، و((المختارة)) للضياء (٣٥٥/٣ رقم ١١٤٨)، (٢٦٧/٤ رقم ١٤٦٤)، و((الإمتاع بالأربعين المتباينة بشرط السماع)) (ص٤٥)، و((تكملة الإكمال)) (٣٣٣/١). وانظر: مقدمة ((المجتبى))، طبعة الدار، أسانيد الكتاب. (٣) ((التمهيد)) (١٣٨/١٥). (٤) انظر: ((التوحيد)) لابن منده (٣٨/٢، رقم ١٧٩)، و((دلائل النبوة)) للأصبهاني (٨٩٤/٣ رقم ١٣٩). (٥) ((برنامج التجيبي)) (ص ١١٣). (٦) ((تهذيب الكمال)) (٣٢٨/١). (٧) ((سير أعلام النبلاء)) (١٢٥/١٤)، و((تاريخ الإسلام)) (١٠٥/٢٣). (٨) («البداية والنهاية)) (٧٩٢/١٤). (٩) ((طبقات الشافعية الكبرى)) (١٤/٣). (١٠) (تهذيب التهذيب)) (٣٦/١)، و((تقريب التهذيب)) (٨٠/١). (١١) ((بغية الطلب)) (٧٨٢/٢). (١٢) ((توضيح المشتبه)) (١٧/٥-١٨)، (٧٠/٩). المَقَدِّمَة العِلمِيَّة ٣٥ وابن الدمياطي(١)، وابن خلكان(٢)، والسيوطي(٣)، والسخاوي(٤)، والصفدي(٥)، وابن الجزري(٦)، وابن مفلح (٧). واختلف على الحسن بن رَشِيق العسكري في نسبه، فقال أبو الحسن علي بن منير بن أحمد (٨) عنه: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن سنان بن بحر النَّسائي . کسیاق الجماعة له . وقال أبو الحسن محمد بن الحسين ابن الطَّفَّال(٩) عنه: أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي بن بحر بن سنان النسوي . وقال القاسم بن يوسف التجيبي (١٠) : أحمد بن شعيب بن علي بن بحر ابن سنان. هكذا قرأتُ سلسلة هذا النسب على شيخنا العلامة النسابة الحافظ شرف الدين التوني (١١) في بعض تآليفه، وكذلك رويناه عن الحافظ أبي بكر بن عبد الغني البغدادي . (١) ((المستفاد من ذيل تاريخ بغداد)) (ص٤٨). (٢) ((وفيات الأعيان)) (١/ ٧٧). (٣) ((حسن المحاضرة)) (٣٤٩/١)، و((طبقات الحفاظ)) (ص٥٣ رقم ٦٩٤)، و((تدريب الراوي)) (٨٨٦/٢). (٤) ((بغية الراغب)) (ص٦٨). (٥) ((الوافي بالوفيات)) (٤١٦/٦). (٦) ((غاية النهاية في طبقات القراء)) (٦١/١). (٧) ((المقصد الأرشد)) (١١٥/١) (٨) ((كتاب الضعفاء والمتروكين)) (ص١٤٥)، و((بغية الطلب)) (١٥٣١/٣)، و((فهرسة ابن خير)) (ص٢٠٩). (٩) ((مشيخة ابن الخطاب)) (رقم ٣٩). (١٠) ((برنامج التجيبي)) (ص١١٣). (١١) هو: الإمام العلامة الحافظ الحجة الفقيه النسابة شيخ المحدثين، شرف الدين أبو محمد عبد المؤمن بن خلف بن أبي الحسن التوني ثم الدمياطي الشافعي ، صاحب التصانيف، مولده في آخر سنة ثلاث عشرة وستمائة ، وتوفي في ذي القعدة سنة خمس وسبعمائة . ((تذكرة الحفاظ)) (١٤٧٧/٤-١٤٧٨)، و((المعجم المختص بالمحدثين)) (ص٩٥)، و«ذیل التقييد)) (١٦٤/٢). ٣٦ السُّنَالْكِبْرِى للنّسَائِيّ قلنا: وكذلك ساق نسبه: ابن عطية(١)، والسمعاني(٢)، وابن الأثير(٣)، وياقوت (٤) ، وابن نقطة(٥) . ● نسبته : ينسب إلى مدينة ((نَسا)) بفتح النون والسين المهملة، وهي مدينة بآخر خراسان بسفح الجبل مما يلي خوارزم، وتقع الآن في الشمال الشرقي من إيران، جنوبي تركمانستان(٦)، والمشهور في النسبة إليها: ((النَّسَوي) و ((النَّسائي)» كما قال السمعاني(٧) . قال السخاوي (٨): وتشتبه هذه النسبة بـ (النّشائيّ) بالمعجمة - المخففة(٩) - والمدونون مكسورة، وهو محمد بن حرب ، من شيوخ الشيخين . ● مولده: قال الخطيب (١٠): ((قرأت على أحمد بن علي المحتسب، عن أبي الحسن الدار قطني قال : قرأتُ في كتاب الوزير يعني أبا الفضل بن خنزابة سماعه من محمد بن موسى بن يعقوب بن المأمون، قال : سمعت أبا بكر ابن الإمام الدمياطي يقول لأبي عبد الرحمن النَّسائي : ولدت في سنة أربع عشرة يعني ومائتين، ففي أي سنة ولدت يا أبا عبد الرحمن؟ فقال أبو عبد الرحمن : يشبه أن يكون في سنة خمس عشرة ومائتين؛ لأن رحلتي الأولى إلى قتيبة كانت في سنة ثلاثین ومائتین ، أقمت عنده سنة وشهرين)) . (١) ((الفهرس)) (ص٤٩). (٢) ((الأنساب)) (٨٧/١٣). (٤) «معجم البلدان)) (٥/ ٢٨٢). (٣) ((جامع الأصول)) (١٩٥/١). (٥) ((التقييد)) (١٥٠/١). (٦) انظر: ((جهود خادم الحرمين الشريفين فهد بن عبد العزيز في دعم الأقليات المسلمة)) (ص٤٠). (٧) «الأنساب)) (٨٤/١٣). (٩) ((فتح الباري)) (٣٤٣/١٣). (٨) ((بغية الراغب)) (ص ٦٨). (١٠) ((تاريخ بغداد)) (٤٩٩/٢)، و((تهذيب الكمال)) (٣٣٨/١). المقَدِّمَة العِلمِيَّة ٣٧ وقال مسلمة : ((كان ثقة عالمًا بالحديث، وكان يرمى بالتشيع، وذکر لنا بعض أصحابنا أن حمزة بن محمد الكناني أخبره أن النَّسائي ولد سنة أربع عشرة ومائتين، وتوفي سنة اثنتين وثلاثمائة))(١). وقال ابن عطية (٢): ((كان مولده رَمَّهُ سنة أربع عشرة ومائتين)). وقال ابن خلكان (٣) (ت٦٨١هـ): «رأيت بخطي في مسوداتي أنَّ مولده بنسأ في سنة خمس عشرة، وقيل: أربع عشرة ومائتين (٤)، والله تعالى (٥) أعلم)) (٥) . وقال الصفدي(٦) (ت ٧٦٤ هـ): ((ولد سنة خمس وعشرين ومائتين)) . قال السخاوي (٧) : رأيت بنسخة من تجريد شيخنا ((للوافي بالوفيات)) للصفدي أنه وُلِد سنة خمس وعشرين، وهو غلط جزمًا، إما من الناسخ أو غيره . قلنا: أَّخ مولده في هذا التاريخ ابن الأثير (ت٦٠٦هـ)(٨) والسيوطي(٩)، وابن العماد (١٠) . (١) ((إكمال تهذيب الكمال)) (١ / ٥٧). (٢) ((فهرس ابن عطية)) (ص ٥٠). (٣) ((وفيات الأعيان)) (٧٨/١). (٤) اقتصر على ذكر وفاته في هذا التاريخ زين الدين العراقي في ((طرح التثريب)) (٢٩/١). (٥) قلنا: وقد وهم غير واحد من المعاصرين فنسب هذا القول لابن يونس ؛ لإيراد ابن خلكان له عقب قول ابن يونس، منهم صاحب ((مقدمة ذخيرة العقبى في شرح المجتبى)) (١٤/١). (٦) ((الوافي بالوفيات)) (٤١٦/٦) (٧) ((بغية الراغب)) (٦٩). (٨) ((جامع الأصول)) (١٩٥/١). (٩) ((حسن المحاضرة)) (٣٥٠/١). (١٠) ((شذرات الذهب)) (٢٤٠/٢). ٣٨ السُّ الْ كَبُى للنّائِيّ • رحلته في طلب العلم، وطائفة من شيوخه: قال السخاوي وَمَّهُ(١): ارتحل رحمه الله تعالى الرحلة الواسعة الجامعة، وسافر في الطلب والجمع إلى البلاد الشاسعة ، وطاف البلاد لعلو الإسناد. فسمع بخراسان من : قتيبة، ومن علي بن خشرم ، وعلي بن حُجْر . وبنيسابور من : إسحاق بن إبراهيم بن راهويه، والحسين بن منصور السُّلَمي ، ومحمد بن رافع وأقرانهم . وبالبصرة من: عباس بن عبد العظيم العَثْبري، ومحمد بن المثنى، ومحمد بن بشار بُتْدار، وعمرو بن علي الفلاس، وغيرهم. وبمصر من: يونس بن عبد الأعلى، وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب، وعيسى بن حمّاد زُغْبة، وأبي الطاهر بن السرح، وعبد الرحمن ومحمد ابني عبد الله بن عبد الحكم، وآخرين (٢) . وبالكوفة من : أبي كُرَيب محمد بن العلاء، وهَنَّاد بن السّريّ، وعلي بن الحسن اللاني ، في طائفة . وببغداد من: محمد بن إسحاق الصَّغانيّ، وعباس بن محمد الدُّوريّ، وأحمد بن منيع ، ومجاهد بن موسى الخوارزمي ، وجماعة . وبالحجاز من : محمد بن زُنْبور بمكة . وببيت المقدس من : محمد بن عبد الله الخلنچِي . وبدمشق من : هشام بن عمار، ودُحیم، والعباس بن الوليد بن مزید، وطائفة . (١) ((بغية الراغب)) (ص٦٩). (٢) قال الخليلي في ((الإرشاد)) (٤٣٦/١): ((بقي بمصر إلى سنة نيف وثلاثمائة)). ٣٩ المقَدِّمَة الْعِلمَيَّة وبحلب من : أبي العباس الفضل بن العباس بن إبراهيم الحلبي. وبالمصيصة من : قاضيها أحمد بن عبد الله بن علي بن أبي المضاء. وبالعراق، ومرو، والجزيرة، وغيرها . ورتب ابن الجوزي في ((المنتظم)) رحلته هكذا، فقال : «کانت أول رحلته إلی نیسابور، ثم خرج إلى بغداد، وانصرف على طريق مَرو، ثم توجّه إلى العراق، ثم دخل الشام ومصر)) . ومن شيوخه أيضًا: أبو حاتم، وأبو زرعة الرازيَّان، ومحمد بن يحيى ابن عبد الله الذُّهْلي النيسابوري، ويعقوب بن إبراهيم الدورقي، وأبو داود صاحب ((السنن))، وغيرهم من الحفاظ . وإبراهيم بن سعيد الجوهري، وحُمَيد بن مسعدة، والربيع بن سليمان الجيزي، وكذا المرادي، وزياد بن يحيى الحساني، وسويد بن نصر، وعبد الله ابن سعيد الأشج، وعمرو بن زرارة، ومحمد بن معمر القيسي، ومحمد بن النضر المروزي، ومحمود بن غيلان، ونصر بن علي الجهضمي ، وأبو حاتم السجستاني ، وأبو مصعب، وأبو يزيد الجرمي، وخلق لا نطيل بهم. واشترك مع الشيخين في جماعة منهم : کبندار، وابن المثنى، والفلاس، وأبي كريب ... وتخرّج بخلق من حفاظ شيوخه: كالذُّهْلِيّ، وأبي حاتم، وأبي زرعة، وابن راهويه، والفلاس، وأبي داود، بل والبخاري الذي ترجَّح أخذه عنه . وروى الفقه عن يونس بن عبد الأعلى، والربيعين، وغيرهم من أصحاب الشافعي . ٤٠ السُّهَ الَكْرِى النّسَائِيّ والقراءة عن أحمد بن نصر النيسابوري، وأبي شُعَيب صالح بن زياد (١) الشوسي . وأخذ عن أصحاب أحمد، منهم ولده عبد الله ، بل عن خلق من أصحاب مالك . • بيان أعلى ما وقع للنسائي من الأسانيد وأنزلها: قال السخاوي ◌َّثهُ (٢): أعلى ما وقع للإمام النَّسائي في كتابه ما بينه وبين الشارع ◌َّة فيه أربع وسائط؛ ولذا التقطها القاسم بن علي الأنصاري(٣)، ومنه: قتيبة، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر . قلنا: ومنه حديثه في كتاب ((الطهارة)) (١٩): أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال: ثنا إسماعيل، عن عبدالعزيز بن صهيب، عن أنس بن مالك قال: كان النبي ◌َّو إذا دخل الخلاء قال: ((اللهم إني أعوذ بك من الخبث والخبائث) . وأنزله العشاريات: وهي أن يكون بينه وبين النبي ودلّ عشرة أنفس؛ کحديثه في كتاب ((المساجد)) (١١٦١): أخبرنا محمد بن بشار، قال نا عبدالرحمن، قال : نا زائدة، عن منصور، عن هلال، عن ربيع بن خثيم، عن عمرو بن ميمون، عن ابن أبي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب الأنصاري، عن النبي ◌َّم قال: ((قل هو الله أحد ثلث القرآن)). (١) انظر: ترجمته من ((تهذيب التهذيب)) (٣٩٢/٤). (٢) ((بغية الراغب)) (ص٣٤). (٣) أي : جمع أحاديثه العوالي في جزء مفرد.