Indexed OCR Text
Pages 1-20
فخارة سَكُ النَسَائِى صُنْعُ الأسْنَاذُ عَد الفتّاح أبو غُدّة هذه الفهارس صُنِعَتْ لكتاب سُنَن النسائي (الصُّغْرَى)، على وَفْقِ الخِطَّةِ التي اتَّخِذَتْ في كتاب ((المعجم المُفَهْرَس لألفاظِ الحديث النبوي))، وكتاب ((مفتاح كنوز السُّنَّة))، عند العَزْوِ فيهما إلى سنن النسائي. وفيها أيضاً الفهرسُ المصنوعُ للأحاديثِ المعزوَّةِ إلى سنن النسائي (الصُّغرى) في كتاب ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) للحافظ المِزِّي، مضافاً إليه في هذه الطبعة تعيينُ موضع كل كتابٍ وكل بابٍ أُحِيلَ إليه هناك، فَيَستفيدُ من هذه الفهارس: المُراجعُ لهذه الكتبِ الثلاثة، كما يَستفيدُ منها الناظرُ في كتاب سنن النسائي بَدْءَاً ومستقلاً. النَّاشِر مكتب المطبُوعَات الإسْلامِيَّة بحَلبٌ فخارسه سْكَ السَّانِى حقوق الطّبْع محَفُوظة للعُتَنيبهِ الطبعة الأولى بالمطبعة المصرية في القاهرة - مصر سنة ١٣٤٨ هـ = ١٩٣٠م الطبعة الثانية مصوَّرةٌ عنها في بيروت - لبنان سنة ١٤٠٦ هـ = ١٩٨٦م الطبعة الثالثة مصوَّرة أيضاً في بيروت - لبنان سنة ١٤٠٩ هـ = ١٩٨٨م الطبعة الرابعة مصوَّرة أيضاً في بيروت - لبنان سنة ١٤١٤ هـ = ١٩٩٤ م قامت بطبَاعَته وإخراجه دار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشرَ وَالتَّوزيع بيروت - لبنان -ص.ب: ٥٩٥٥ - ١٤ وَيُطْلبُ مِنْهَا بِسْمِاللهِالرَّمنِالرَِّّ التقدمة : الحمدُ لله ربِّ العالمين، عَوْنِ كل مسترشِدٍ ومستعين، والصلاةُ والسلام على سيدنا محمد النبي الهادي الأمين، وعلى آله وأصحابه الغُرِّ الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. وبعد، فإن كتاب سُنَن النسائي أَحَدُ الأصول الستة من كتب الإِسلام، التي أَلْفَتْ في الحديث النبوي الشريف على الكتب والأبواب، وهي: ١ - صحيح البخاري، ٢ - وصحيح مسلم، ٣ - وسنن أبي داود، ٤ - وجامع الترمذي (سننه)، ٥ - وسنن النسائي، ٦ - وسنن ابن ماجه. وقد حَظِيَتْ هذه الكتبُ الستة - سوى سنن النسائي - بتآليف مستقلة لفهرستها، أو بفهارس عامَّةٍ طُبِعَتْ معها، قامت بالدلالة على مواضع الأحاديث فيها(١). (١) أذكر فيما يلي بعضاً مما حضرني ذكرهُ من تلك الفهارس، التي صُنِعَتْ من عهد قريب لخدمة هذه الأصول الستة، وطُبعت. ١ - ((مفتاح البخاري)) تأليف الشيخ محمد شكري بن حسن الأنقروي، التركي، من مدرسي جامع با يزيد في إسطنبول، رتَّبه على أوائل الأحاديث بتسلسل حروف الهجاء، وأحال فيه إلى الأبواب التي رقَّمها برقم متسلسل ضِمن الكتاب الذي يجمعها فقط. فذكر أولَ الحديث، ثم أشار على يساره إلى موضعه بذكر الكتاب ورقم الباب فيه، مثل (حديث: إنَّ في الجنة لشجرةً: الرِّقاق ٥١، بدء الخلق ٨، سورة الفتح ٣٥). وطبع بالطباعة الحجرية بإصطنبول سنة ١٣١٣، في ٢٤١ صفحة من القطع الصغير. = ٥ = ٢ - ((مفتاح صحيح البخاري))، ضمن كتاب (مفتاح الصحيحين): صحيح البخاري، وصحيح مسلم، للشيخ محمد الشريف بن مصطفى التوقادي، التركي، المدرس بجامع محمد الفاتح في إسطنبول، رتَّبه على أوائل الأحاديث أيضاً، وأشار إلى موضع كل حديث بتسمية الكتاب الذي فيه ذلك الحديث وبرقم عَدَدِ الباب في ذلك الكتاب، وبأرقام الأجزاء والصفحات في متن ((صحيح البخاري)) المشكول المطبوع بمطبعة بولاق بالقاهرة سنة ١٢٩٦ في أربعة مجلدات، وفي شروحه: شرح القسطلاني المطبوع ببولاق سنة ١٢٩٢ الطبعة الخامسة، وشرح ابن حجر المطبوع ببولاق أيضاً سنة ١٣٠١، وشرح العيني المطبوع بالآستانة: إصطنبول سنة ١٣٠٩. وطُبع في دار السعادة: إسطنبول سنة ١٣١٣، في ١٩٢ صفحة، وطبع معه ((مفتاح صحيح مسلم)) الآتي الحديثُ عنه قريباً برقم ٧، وأدَّى خدمةً جليلة للمشتغلين بالحديث الشريف، وقد صَوَّرته وطبعته دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٣٩٥ = ١٩٧٥، وهو متداول بالأيدي. ٣ - ((نبراس الساري في أطراف البخاري))، وهو مفتاح الصحيح بعون الله الباري، للشيخ المحدِّث الماهر محمد عبد العزيز الفَنْجابي، الديوبندي السهالي، الهندي صاحب التعليقات النفيسة على كتاب ((نصب الراية في تخريج أحاديث الهداية)) للزيلعي، من أول الكتاب إلى كتاب الحج، مَشَى فيه على ترتيب الكتب والأبواب والأحاديث التي فيها كما جاءت في صحيح البخاري، وأشار عند أول موضع للحديث إلى باقي مواضع وروده فيه إذا تعددت، وأشار بحاشية الكتاب إلى موضع الباب في ((فتح الباري)) و((عمدة القاري)). وطُبع في الهند بالمطبع الكريمي في لاهور سنة ١٣٤٥، في مجلد كبير في ٤٢٧ صفحة. ولعل الشيخ رضوان محمد رضوان الآتي ذكره عند كتاب (فهارس البخاري) برقم ٥، احتَذَى حَذْوَه إذا كان قد وقف عليه وما أظنه، فالتطابقُ بينهما شِبهُ تام، مع تفوُّقِ ((النبراس)) في مواضع غيرِ قليلة بذكر بعض الفوائد الحديثية التي تفيد المختصين، وتميُّزِ كتاب الشيخ رضوان بصنع فهرس للأحاديث المعلقات، وفهرس للآثار الموقوفات على الصحابة والتابعين، وفهرس لمواضع الكتب والأبواب في المتن والشروح الأربعة المطبوعة . ٤ - ((دليل فهارس البخاري للكتب والأبواب الأساسية)) للشيخ مصطفى بن علي البَيُّومي، المصري، أحال فيه إلى مواضع كتب البخاري في ثلاثٍ طبعات من المتن، وفي طبعتين من كلٍ من شرح القسطلاني وشرح العيني وثلاث طبعات من شرح ابن حجر، مع ذكر عَدَدِ الأبواب وعَدِّ الأحاديث في كل كتاب منها، وطبع بالقاهرة بمطبعة الصاوي سنة ١٣٥٢، في ٢٤ صفحة من القطع الكبير. وانظر منه - إذا شئت - ص ٤ و ٢٤، ففيهما ذكرُ الخدمات الجُلَّى لهذا الرجل، التي خدم = ٦ = بها كتاب البخاري وباقي الكتب الستة وغيرها من كتب السنة المطهرة. وقد عرفتُ هذا الشيخ رحمه الله تعالى، فقد كان أعجوبة من الأعاجيب في التفنن بصُنع الفهارس وإتقانها، ولكنه قَعَد به الفقرُ والعُدمُ! وعَدَمُ اهتمام الكتبية آنذاك بأعماله، لعدم انتشار قيمة الفهارس حينئذٍ، فغابَتْ بغيابه رحمةٌ الله تعالى عليه . ٥ - ((فهارس البخاري)) للشيخ رضوان محمد رضوان، أحد علماء الجامع الأزهر المشتغلين بخدمة كتب السنة رحمه الله تعالى، مَشَى فيه على ترتيب الكتب والأبواب والأحاديث التي فيها كما جاءت في ((صحيح البخاري))، فيذكر طرفاً من الحديث الوارد في بابه، ثم يذكرُ اسمَ الصحابي الراوي لذلك الحديث بين هلالين، ثم يُقَفِّي بعدَ ذلك بذكر سائر مواضع الحديث في كتاب البخاري وأبوابه. وعند تكرر ذكر الحديث يُحيل إلى الموضع الأول الذي استوفى بيانَ مواضعه فيه. وصَنَع فهرساً ثانياً للأحاديث المعلّقةِ غير المستوفية للأسانيد، وفهرساً ثالثاً للآثار الموقوفة الواردة فيه عن الصحابة والتابعين، ثم فهرساً رابعاً لكتبِ البخاري وأبوابه مع ذكر أرقامِها في نسخة المتن من صحيح البخاري، وأرقامِ شروح الكِرْماني وابن حجر والعيني والقسطلاني، فأجاد وأفاد وأحسن، وطبع بمطبعة دار الكتاب العربي بالقاهرة سنة ١٣٦٨، في مجلد كبير ضخم، في ٦٠٠ صفحة. ٦ - ((أطراف البخاري)) للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، المصري، الذي أدَّى بخدماتِهِ لتيسير الانتفاع بكتب السنة: أياديَ كريمة رحمه الله تعالى، ومنها عملُه: (أطراف البخاري)، الذي طُبع مع (فتح الباري)) للحافظ ابن حجر، في المطبعة السلفية بالقاهرة للأستاذ محب الدين الخطيب سنة ١٣٨٠ وما بعدها، فقد رقَّم فيه كتبَ صحيح البخاري وأبوابَه وأحاديثه، واستقصَى ذِكْرَ أرقام أطرافِهِ في الموضع الأول لورود الحديث. ولكنه قَصَّرَ - بل أكادُ أقول: أَخلَّ - جداً، لأنه أثبتَ ذكرَ أرقام الأطراف للحديث عند الموضع الأول لوروده فقط، فإذا راجع المرءُ الحديثَ أو قرأه في بابٍ غيرِ الموضع الأول، لا يدري أين تقدَّم أو أين يأتي؟ ويكون في أشد الحاجة إلى معرفة ذلك، فلا يستفيدُ من (أطرافه) شيئاً! وكان عليه لإِنتمام خدمته على الوجه الأتم - وعلى من استفاد من عملِهِ وقلَّده بعدَهُ، وطَبَعَ الأطرافَ مع ((الصحيح)) -: أن يُعيدَ في كل موضع للحديث ذِكْرَ أرقام أطرافِهِ، ولو تكرَّرَ بعضُ الأحاديث أكثرَ من عشرين مرة، حتى يُصيبَ الباحثُ أو المراجِعُ طَلِبْتَهُ، ويَقِفَ على مواضع الحديث بسهولة ومعرفةٍ سريعة. وقد نبّهتُ الأخ الفاضل الأستاذ قُصَيّ بن محب الدين الخطيب إلى هذا الخلل، ليتداركه في الطبعة الثانية لفتح الباري، التي يقوم بها جزاه الله خيراً، فلعله يفعل. ٧ = وأذكُّرُ هنا نموذجين فقط من مئاتِ الأحاديثِ التي كرَّر البخاريُّ ذكرَها في أبوابٍ كثيرة، = وانتَفَتْ الفائدةُ من ذكرٍ أطرافها إلا لمن وقَفَ على الموضع الأول من مواضع ورودها، من ذلك حديثُ عائشة رضي الله عنها في قصة بَرِيرَة، فقد أورده البخاريُّ في ٢٤ باباً، كما تَرى أرقامَ أطرافِهِ في كتاب الصلاة في (باب ذكرٍ البيع والشراء على المنبر في المسجد) ١: ٥٥٠ من ((فتح الباري)) طبعةِ السلفية. ومن ذلك أيضاً حديثُ جابر رضي الله عنه في قصة جَمَلِهِ الذي اشتراه منه النبيُّ صلى الله عليه وسلم، فقد أورده البخاري ٢٦ مرةً في ٢١ باباً، كما تَرى أرقامَ أطرافِهِ في كتاب الصلاة في (باب الصلاةِ إذا قَدِمَ من سَفَر) ٥٣٧:١ من ((فتح الباري)) أيضاً. ٧ - ((مفتاح صحيح مسلم)) للشيخ محمد الشريف بن مصطفى التوقادي، التركي، السابق ذكرُهُ عند (مفتاح صحيح البخاري) برقم ٢، وقد رتبه على أوائل الأحاديث، وأشار إلى موضع كل حديث بتسمية الكتاب الذي فيه ذلك الحديث. وبرقم عدد الباب في ذلك الكتاب، وبأرقام الجزء والصفحة في نسخة المتن لصحيح مسلم، المطبوعة بمطبعة بولاق بالقاهرة سنة ١٢٩٠، وبأرقام الجزء والصفحة في نسخة شرح النووي، المطبوع على حاشية شرح القسطلاني لصحيح البخاري، بمطبعة بولاق سنة ١٢٩٢، وهي الطبعة الخامسة من طبعات شرح القسطلاني: ((إرشاد الساري)). وطُبع هذا المفتاح في دار السعادة: إصطنبول سنة ١٣١٣، في ٥١ صفحة، وكلُّ صفحة تحوي جدولين بالحرف الصغير. ٨ - ((فهارس صحيح مسلم)) للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، وقد صَنَعَ فيه ثمانية فهارس على الوجه التالي: الفهرس الأول فهرس الموضوعات حسب ترتيبها في الكتاب. الفهرس الثاني ذَكَرَ فيه أرقام الأحاديث بالتسلسل من أول حديث إلى آخر حديث بغير المكرَّر، فبلغت معه ٣٠٣٣ حديث. الفهرس الثالث لبيان الأحاديث التي أخرجها الإِمام مسلم في أكثر من موضع في صحيحه، وبيان مواضع کل حديث منها. الفهرس الرابع معجم ألف بائي بأسماء الصحابة وبيانِ أرقام أحاديث كل واحد منهم في صحيح مسلم. الفهرس الخامس لبيان الأحاديث القولية مرتبةً بحسب حروف أوائلها. الفهرس السادس معجم للألفاظ ولا سيما الغريب منها. الفهرس السابع لفرائدِ الفوائد وبحوثٍ لغوية وتاريخية وأحكام شرعية. الفهرس الثامن لأسماء كتب صحيح مسلم مرتبة بحسب الحروف ألف باء تاء ثاء ... ، أَربَى فيها على الغاية، وطُبِعَتْ في مجلد ضخم كبير مستقل في ٦٠٨ صفحة، وهو المجلَّدُ الخامس من طبعةِ ((صحيح مسلم)) المطبوع بمطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٧٥ . ٨ وظلَّ كتاب سُنَن النسائي غُفلا من الفهارس له إلا فهرساً قاصراً جداً، طُبعَ معه، ليس فيه إلا ذكرُ بعض الأبواب من الكتاب، وجُلُّ الأبواب أُغْفِلَ من الذكر، بل بعضُ الكتب وقع الاكتفاءُ بذكر أسمائها فقط، دون بيان الأبواب المدرجةِ فيها، فانتفَتْ الفائدةُ المرجوّةُ من ذلك الفهرس . فرأيتُ القيامَ بَسَدِّ هذه الثغرة، وأن أصنَعَ له فهارسَ عامَّة، مشاركةً مني في خدمة السنة المطهرة، وتيسيرِ الانتفاع بها لمحبِّيها والمشتغلين بها، رجاءً دعواتهم الصالحة، وابتغاءَ الثواب من الله تعالى. ٩ - الفهرس العام لسنن أبي داود للأستاذ عبدالمهيمن الطحان، من مدينة حمص بالشام، رتَّبه على أوائل الأحاديث، وطُبع في حمص سنة ١٣٩٥، مع الجزء الخامس من كتاب سنن أبي داود، في ٣٣٤ صفحة. ١٠ - ((مفتاح المنهل العذب المورود شرح سنن أبي داود تأليف الشيخ محمود خطاب)) للشيخ مصطفى بن علي البُّومي، السابق ذكرُهُ عند (دليل فهارس البخاري) برقم ٤. وهو فهرس جامع مفنَّن حاوٍ للأجزاء العشرة التي طُبعت من الشرح المذكور، الواصلة إلى (باب التلبيد) من كتاب الحج، وهو الكتابُ السادسُ من ((سنن أبي داود)). وقد احتوى هذا المفتاح على ستة فهارس: ١ - فهرس الكتب والأبواب، ٢ - فهرس أوائل الأحاديث القولية، ٣ - فهرس أوائل الأحاديث الفعلية، ٤ - فهرس الألفاظ اللغوية، ٥ - فهرس الموضوعات والأعلام والأحكام المستنبطة من الأحاديث، ٦ - فهرس جوامع الأعداد. وطُبع بالقاهرة في سنة ١٣٥٦، في مجلد بالقطع الكبير في ٢٩١ صفحة. ولعل التفُّن في هذا المفتاح كان القُدْوَةَ لتفنُّن الأستاذ محمد فؤاد عبد الباقي فيما صنعه من الفهارس لكتاب ((صحيح مسلم)). ١١ - ((مفتاح سنن الترمذي)) للأستاذ عبدالبر عباس، من مدينة حمص بالشام، رتَبه على أوائل الأحاديث، وطبع مع سنن الترمذي، فكان هو الجزء العاشر منها، طُبع بمطابع الأمل الحديثة بحمص سنة ١٣٨٨، في ١٤٨ صفحة. وصدر بعد هذا التاريخ ((معجم مفهرس لسنن الترمذي)) للأستاذ صدقي البيك من مدينة حمص أيضاً، مرتب على حسب كلمات الأحاديث الواردة في الحديث، بحيث يُعرف رقم الحديث المطلوب من معرفة كلمةٍ أو جملةٍ منه. ولكني لم أقف عليه. ١٢ - ((مفتاح سنن ابن ماجه)) للأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، رتبه على أوائل الأحاديث، وطُبع مع الجزء الثاني بمطبعة عيسى البابي الحلبي بالقاهرة سنة ١٣٧٣، في ٧٦ صفحة. ٩ واعتمدتُ في عملي الفهارسَ وفي طبعي هذا الكتاب على الطبعة المصرية، التي قامت بطباعتها المكتبة التجارية الكبرى بالقاهرة، وطُبِعَتْ بالمطبعة المصرية سنة ١٣٤٨ = ١٩٣٠، في ثمانية أجزاء، معها شرحُ الحافظ جلال الدين السيوطي وحاشيةُ الإِمام السِّندي عليها، فإنها أتقَنُ الطَبَعات لكتاب سنن النسائي، وأصحُها وأضبطُها وأنضَرُها. فرقَّمتُ الكتب بأرقام متسلسلة من أول كتاب إلى آخر كتاب، كما رقّمتُ أبوابَ كل كتاب على حِدَةَ برقمٍ مستقلٍ خاص بذلك الباب، وتابعتُ - لتوحيد الخِطَّة ويُسر المراجعة - في ترقيم الكتب والأبواب: ((مفتاحَ كنوز السنة)) و ((المعجمَ المفهرسَ لألفاظ الحديث النبوي)) و (الفهرس التفصيلي لسنن النسائي) الذي جَرَى عليه الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي رحمه الله تعالى، في كتابه ((تيسير المنفعة بكتابَيْ: كنوز السنة، والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي))(١). (١) كتابُ ((مفتاح كنوز السنة)) قام بوضعه بالإنكليزية الدكتور المستشرق أ. ي. قِنْسِنْك الهولندي، المولود سنة ١٨٨٢م، والمتوفى سنة ١٩٣٩ = ١٣٥٨، أستاذُ اللغة العربية في جامعة ليدن. ومكث في تأليفه عشر سنين، وطُبع بالإنكليزية سنة ١٩٢٧ بليدن، ونقله إلى العربية الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، وبقي في ترجمته ومراجعة نصوصه أربع سنوات، وطُبع بالقاهرة سنة ١٩٣٤ . وخدَمَ هذا الكتابُ أربعةَ عَشَرَ كتاباً من كتب السنة. هي الكتب التسعة الآتية في الكلام على كتاب ((تيسير المنفعة))، والخمسة الباقية هي: مسند أبي داود الطيالسي، وسيرة ابن هشام، والمغازي الواقدي، والطبقات الكبرى لابن سعد، و((المسند)) المنسوب للإِمام زيد بن علي. وكتابُ ((المعجم المفهرَس لألفاظ الحديث النبوي))، قام بوضعه بالعربية لفيفٌ من كبار المستشرقين، كُتِبَتْ أسماؤهم على وجه أجزاء الكتاب ومنهم الدكتور فِنْسِنْك، وبدؤوا عملهم فيه سنة ١٩١٦م، وأُعِدَّ للطبع سنة ١٩٣٢، ثم بُدىء بنشره أجزاء رقيقة سنة ١٩٣٣، ثم طُبع منه الجزء الأول في ليدن سنة ١٩٣٦، وطُبع منه الجزء الأخير السابع في ليدن أيضاً سنة ١٩٦٩، فكان ما بين البدء بتأليفه والفراغ من طباعته ثلاثاً وخمسين سنة. ولم يُدخِلُوا فيه أسماءَ الأعلام، ولديهم مجلد خاص بأسماء الأعلام لم يُطبع. وخدموا بهذا الكتاب تسعة كتب من كتب السنة، هي من ضمن تلك الكتب الأربعة عشر، وهي الكتب الثمانية الآتي ذكرها، والتاسع هو ((مسند الإمام أحمد)). = ١٠ وكان الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، سَلَكَ في كتابه ((تيسير المنفعة)) - في تعداد الكتب والأبواب - نَهْجَ الخِطَّة التي مَشَى عليها قبلَه مؤلف كتاب ((مفتاح كنوز السنة)) ومؤلفو ((المعجم المفهرس))، فاخترتُ المتابعةَ لهذه الكتب الثلاثة في عَدِّ الكتب والأبواب، لأن توحيد الخطة أفضل، ولأن التوافق في ذلك فيه تيسيرٌ على من يستكشف عن الحديث من ((مفتاح كنوز السنة)) أو من ((المعجم المفهرس))، ويُحال فيهما إلى سنن النسائي بذكر اسم الكتاب ورقمِ الباب، فيهتدي إلى المطلوب منه بسهولة ويُسر في هذه الطبعة(١). وكتابُ ((تيسير المنفعة بكتابَيْ مفتاح كنوز السنة والمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي))، = ألَّفه الأستاذ محمد فؤاد عبدالباقي، وطبع بالقاهرة بمطبعة المنار سنة ١٣٥٣ - ١٣٥٤ = ١٩٣٥م، ثم طبعَتْهُ دار الحديث، للطباعة والنشر والتوزيع في بيروت، عن هذه الطبعة تصويراً في سنة ١٤٠٤. وقد أراد من تأليفِهِ تيسيرَ الانتفاع بالكتابين المذكورين في عنوانه، في إحالتهما إلى الكتب الثمانية من كتب الحديث النبوي، وهي: ١ - صحيح البخاري، ٢ - صحيح مسلم، ٣ - سنن أبي داود، ٤ - جامع الترمذي (سننه)، ٥ - سنن النسائي، ٦ - سنن ابن ماجه، ٧ - سنن الدارمي، ٨ - موطأ مالك. (١) وتبدو هذه المتابعةُ - لتوحيد الخِطة ويُسرِ المراجعة - بإلغاءِ عنوانِ (التيمم في الحَضَر) الوارد في الجزء ١: ١٦٥، واعتبار الأحاديثِ التي فيه في عدادٍ أحاديث الباب الذي قبله (١٩٥ - باب التيمم في الحضر). وبعَدِّ (باب التطبيق)، الوارد في (١١ - كتاب الاستفتاح): (كتاباً) برقم مستقل متسلسل مع ما قبله، فغدا هكذا ضِمنَ أسماء الكتب: (١٢ - كتاب التطبيق) بدلاً مما كان عليه قبلُ: (باب التطبيق). وبعَدِّ الأحاديث الثلاثة التي في أوله باباً برقم ١، وبتكرارِ رقم ١، للباب الذي يليها، المعنونِ بلفظ: ١ - نَسْخُ ذلك، كما جَرَى عليه التقسيمُ للكتب، والتعدادُ لأبوابها، في ((مفتاح كنوز السنة)) و((المعجم المفهرس)) و((تيسير المنفعة)). وتبدو أيضاً في أنَّ كثيراً من الكتب عُدَّ عنوانُ الكتاب فيها: البابَ الأول، من ذلك الكتاب، وأُعطي الكتابُ رقمين رقماً متسلسلاً مع أرقام الكتب، وفي (فهرس الكتب)، ورقم ١ للباب الأول في ذلك الكتاب عند تعداد الأبواب فيه وفي ((المعجم المفهرس)) أيضاً، فوضعتُ ــ في تلك الكتب - رقمَ الكتاب فوق عنوانه، ورقمَ تعدادِ الباب بجنبٍ لفظِ كتاب ... ، كما تراه في الكتب التالية: ١٥ كتاب تقصير الصلاة. ١٨ كتاب صلاة الخوف. ١٩ كتاب صلاة العيدين. ٢٨ كتاب الخيل. ٢٩ كتاب الأحباس. ٣٣ كتاب الرُّقْبَى. ٣٤ كتاب العُمْرَى. ٣٥ كتاب الأيمان والنذور . = ١١ وأثبتُّ في أعلى كل صفحة من صفحاتها - فوق الخط الأفقي - أرقامَ الكتب والأبواب التي تحويها تلك الصفحة، لتُساعِدَ المستكشفَ على إدراك طَلِيَتِهِ بسرعةٍ ودون عَنَاءِ النظرِ في داخل الصفحة، للوقوفِ على رقم الكتاب ورقم الباب، فالرقمُ الأول للكتاب، والرقمُ الثاني بعد النقطتين للباب فيه . ورقَّمتُ الأحاديثَ كلَّها والآثارَ معها - وهي قليلة -، من أول حديث إلى آخر حديث، بتعدادٍ كلٍّ ما كان إسناداً ومتناً أو ما كان إسناداً فقط، فَبَلَغَ تعدادُها ٥٧٦١ حديث(١). ثم جعلتُ للكتاب سبعة فهارس تتلوها تصويباتُ الأخطاءِ في الطبعة التي = - كتاب المزارعة. ٣٧ كتاب تحريم الدم. ٤١ كتاب الفَرَع والعَتِيرة. ٤٣ كتاب الضحايا. ٥٠ كتاب الاستعاذة . وكتابُ المزارعة جاء في الكتب الثلاثة ((المفتاح)) و((المعجم)) و((التيسير) دون رقم لتعدادِهِ، مُعْتَبراً من تمام الكتابِ الذي قبلَهُ: (٣٥ - كتاب الأيمان والنذور)، فأغفلتُ وضعَ الرقم له، تساوقاً مع الخِطَّة المتبعة في الكتب المذكورة. (١) وذلك بإضافة ثلاثة أحاديث إلى الرقم المذكور بآخر التعداد للأحاديث في نهاية الجزء الثامن ص ٣٣٦، وهو (٥٧٥٨). وهذه الثلاثة أُعْطِيَتْ رقم (مكرَّر ... )، لأنه وقع السهو عنها في العَدّ، فاستُدركَتْ بلفظِ (مكرَّر ... ). اثنانِ منها مكرَّرُ إسنادٍ فقط، وهما (مكرَّرُ ١٢٥)، في ١ :٨٣، و(مكرَّر ٢٠٧)، في ١١٩:١. وواحدٌ مكرَّرُ إسنادٍ ومتن، وهو (مكرَّرُ ٥٥٦٤)، في ٨: ٢٩٢. فصار عَدَدُ جميع الأحاديث والآثار في كتاب ((سنن النسائي)» ٥٧٦١. وهذا العدَدُ موافقٌ تماماً للعدد الذي أثبتَه الأستاذ الشيخ محمد عطاء الله الفوجياني، في طبعةٍ ((سنن النسائي)) التي اعتَنَى بها وعلَّق عليها، وطُبِعَتْ الطبعة الأولى في مدينة لاهور من باكستان في سنة ١٣٧٦، ثم طُبِعَتْ الطبعة الثانية مصورةً عن الأولى، في سنة ١٣٩٦، فقد عَدَّ فيها الأحاديثَ بالأرقام المثبتة عند كل حديث، فبلغَتْ ٥٧٦١ أيضاً، ولم أقف عليها إلا بعد الفراغ من العمل كله! هذا، وقد أثبتُّ لفظَ (مكرَّر ... ) أيضاً، لستةٍ أحاديث أخرى، جاءت في النسخة المطبوعة بالحاشية، فرأيتُ من المستحسن إدراجها في التعدادِ بلفظِ (مكرَّر)، لتَدْخُلَ في موضعها من الفهارس، ويُنْتَبَه إليها أيضاً، وهي كما يلي: (مكرَّرُ ٤٣٤) في ١ :٢١٣ لحديث جاء في حاشية الأصل المطبوع، وُجِدَ في نسخة . = (مكرَّر ٥١٢) في ١: ٢٥٥ لحديث جاء في حاشية الأصل المطبوع، وُجِدَ في نسخة. ١٢ اعتمدْتُ عليها، يتلوها الفهرس المصنوع لأحاديث سنن النسائي في كتاب ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي، فهي مرتبةٌ على النحو التالي: ١ - فهرس أسماءِ الكتب التي في سنن النسائي، وذكرُ موضع تفصيل أبواب كل كتابٍ منها في الفهرس التفصيلي . ٢ - فهرس تفصيلي لذكر أسماء الكتب وعناوين الأبواب لكل كتاب، مع تعدادِها وبيانِ موضع كل باب منها، من أول الكتاب إلى آخره. وضممتُ مثلّ هذا الفهرس التفصيلي لكل جزء من الأجزاء الثمانية، ليُصيب المُراجعُ طَلِبَتُه كيفما راجع: في جزء الفهارس أو في جزء الكتاب. ٣ - فهرس شامل لأطراف الأحاديث والآثار جميعاً، مرتبةً على حروف الهجاء، يَتْبَعُها رقمٌ يَدِلُّ على موضع الحديث أو الأثر من الكتاب. ٤ - فهرس مفردٌ للآثار عن الصحابة أو التابعين، موردةً بحسب تسلسل مجيئها في الكتاب. ٥ - فهرس شاملٌ لأسماء رواة الأحاديث والآثار جميعاً، من الصحابة أو التابعية، مرتبةً على حروف الهجاء، وبعدَ كل اسمٍ بيانُ رقم الحديث أو أرقامٍ الأحاديث التي رواها النسائي له في كتاب السنن. ٦ - فهرس لأسماء شيوخ الإِمام النسائي رحمه الله تعالى في كتاب السنن، مرتبةً أيضاً على حروف الهجاء، ومعه بيان أرقام الأحاديث التي رواها النسائي عن كل شيخ في هذا الكتاب، وذَيَّتُه بإيراد أسماء شيوخ النسائي، الذين ذكروا في ((المُعْجَم المشتَمِل على ذكر أسماءِ شيوخ الأئمةِ النَّبَل)) للحافظ ابن عساكر، ولم تَرِد لهم روايةٌ في السنن، زيادةً في الفائدة لراغب المعرفة بشيوخ النسائي . ٧ - فهرس لذكر ما قاله الإِمام النسائي في كتاب السنن من جرح أو تعديل أو نحو ذلك. = (مكرَّر ٥٧٠) في ١: ٢٧٩ لحديثٍ وُجِدَ في حاشية الأصل المخطوط، وأثبت هنا في الحاشية. (مكرَّرُ ٥٧١) في ٢٧٩:١ لحديث وُجِدَ في حاشية الأصل المخطوط، وأثبت هنا في الحاشية. (مكرَّرُ ٦٦٥) في ٢: ٢٩ لحديث جاء في الحاشية، موافقٍ في سندِهِ للأصل، مغايرٍ له بعضَ الشيء في المتن. ١٣ ٨ - تصويبات الأخطاء الواقعة في طبعة السنن التي اعتمدتُ عليها في عمل الفهارس وفي طبع السنن. ٩ - فهرس سنن النسائي الذي صُنع لكتاب ((تحفة الأشراف)) للحافظ المزي. ولمَّا قام الأستاذ الشيخ عبدالصمد شرف الدين بخدمة كتاب ((تحفة الأشراف بمعرفة الأطراف)) للحافظ المِزِّي، وطبَعَهُ جزاه الله تعالى خيراً، وَجَدَ المِزْيَّ رحمه الله تعالى قد عَزَا فيه الحديث إلى الكتاب فقط، من كل مصنَّف من الأصول الستة وما يجري مجراها من كتب مؤلّفيها، فرأى أن في استخراج الحديث على هذه الطريقة عُسراً وصعوبة . فرقَّم الكتبَ في كل مصنَّف، ورقَّم الأبوابَ في كل كتاب من ذلك المصنّف، برقمٍ متسلسل مستقل بالكتاب المسمَّى، ورقّم أحاديث الباب فيه برقم متسلسلٍ مستقل بالباب. وأحال - بعدَ ذكرِ المِزِّيِّ اسم الكتاب - إلى رقم الباب فيه وإلى رقم الحديث في الباب، وجَعَلَ هذين الرقمين بين هلالين هكذا (٢:٤٣)، إشارة إلى أن الحديث في الكتاب المسمَّى، هو في الباب ٤٣، وهو الحديث الثاني فيه . ورأى إتماماً للفائدة وتيسيراً لمعرفة الإِحالة وتعيين دلالتها بدقة: أن يكون لكل مصنّف من الأصول الستة فهرس خاص بكتبه وأبوابه، مع الإشارة إلى عدد أحاديث كل باب، فصنَّف كتاباً ضخماً هاماً سمَّه: ((الكشاف عن أبواب مَرَاجِع تُحفةِ الأشراف بمعرفة الأطراف))، وضمَّنه (فهارسَ كتبِ الأصول الستة وأبوابها، مع رقم كل كتاب وباب). وكان هذا عملاً جليلاً لازماً أشدَّ اللزوم للناظر في ((تحفة الأشراف))، فجزاه الله خيراً. وجاء ترقيمُه للكتب من كل مصنَّف من الأصول الستة، وبيانُهُ لأبوابها مختلفاً ومغايراً كل المغايرة لترقيمها وبيانها في كتابٍ ((مفتاح كنوز السنة)) وكتابٍ ((المعجم المفهرس)) وكتابٍ ((تيسير المنفعة))، إذْ جَعَله ترقيماً خاصاً بكتاب ((تحفة الأشراف)). فرأيتُ زيادةً في الفائدة، وتيسيراً على المراجعين لكتاب (تحفة الأشراف))، أن أُورِدَ هنا (فهرس سنن النسائي) الذي في كتاب ((الكشاف)) من صفحة ١٤ ٣٠٧ - ٣٧٤، على مَسَاقِهِ هناك، وأُضِيفَ إليه هنا: بيانَ رقم الجزء والصفحة لكل باب فيه من هذه الطبعة لسنن النسائي، ليتيسَّر لمُراجع ((تحفة الأشراف)) الاستفادةُ من هذه الفهارس التي عملتها أيضاً. فإذا راجع المستكشفُ في كتاب ((الكشاف)) المذكور، (فهرس سنن النسائي) وجد فيه - مثلاً - في الصفحة ٣٥٩، ما يلي: ٢٣ - كتاب العقيقة (أبوابه: ٥) أحاديثه: ٢ وعن الجارية شاة) ١ (بابٌ: عن الغلام شاتان مكافِئتان ٢ العقيقة عن الغلام ٢ ٣ العقيقة عن الجارية ١ ٤ كم يَعُقُّ عن الجارية؟ ٣ ٥ متى يَعُقُّ؟ انتھی . ٢ ووجده هنا هكذا مضافاً إلى كل باب منه رقم الجزء والصفحة من هذه النسخة على الوجه التالي : ٢٣ - كتاب العقيقة (أبوابه: ٥) عدد أحاديثه: ١ (بابٌ: عن الغلام شاتان مكافئتان وعن الجارية شاة) ٢ ٧ :١٦٢ ٢ العقيقة عن الغلام ٢ ٧ : ١٦٤ ٣ العقيقة عن الجارية ١ ٧ : ١٦٥ ٤ كم يَعُقُّ عن الجارية؟ ٣ ١٦٥:٧ ٥ متى يَعُقُّ؟ ٢ ١٦٦:٧ ومعنى هذا أنَّ البابَ الأولَ وباقيَ الأبواب هي في الجزء ٧، في الصفحة ١٦٢ وما بعدها من هذه الطبعة. وأرجو أن يكون في هذا يُسر وسهولة على المراجعين، والله وليُّ التوفيق. ١٥ بيانُ طُرُقِ الإِحالة في کتاب ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) رأيتُ من الفائدة أن أذكُرَ هنا طُرُقَ الإِحالةِ في كتاب ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي))، لغموضها على بعض المراجعين فيه. إنَّ كتاب ((المعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي))، يحوي الدلالةَ والإِحالةَ إلى الكتب التسعة المشهورة من كتب الحديث الشريف، وهي: ١ - صحيح البخاري، ٢ - صحيح مسلم، ٣ - سنن أبي داود، ٤ - جامع الترمذي (سننه)، ٥ - سنن النسائي، ٦ - سنن ابن ماجه، ٧ - مسند الدارمي (سننه)، ٨ - موطأ مالك، ٩ - مسند أحمد. وقد رُمِزَ فيه لهذه الكتب التسعة بالرموز التالية: خ للبخاري، م لمسلم، د لأبي داود، ت للترمذي، ن للنسائي، جه لابن ماجه(١)، دي للدارمي، حل لمسند أحمد. وجُعِلَ الرمزُ هنا للنسائي بحرف (ن)، تبعاً لصنيع الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى، في كتابيه: ((الجامع الصغير)) و((جمع الجوامع)) المعروف باسم: الجامع الكبير، فقد رَمَزَ السيوطي له فيهما بحرف (ن). والمعتادُ في كتب الحديث والرجال الرَّمْزُ للنسائي بحرف (س)، كما في ((جامع الأصول في أحاديث الرسول)) لمجد الدين ابن الأثير، و((تهذيب الكمال)) و((تحفة الأشراف)) للمِزِّي، (١) ما عدا الجزء الأول من أوله حتى ص ٢٤، فقد جاء الرمز له بلفظ (ق). ومن بعدها إلى آخر الكتاب جاء الرمزُ (جه). ١٦ و((الكشاف)) و((الميزان)) و((المغني)) و(«ديوان الضعفاء المتروكين)» للذهبي، و((تهذيب التهذيب)) و((تقريب التهذيب)) و((هَدْي الساري)) لابن حجر. ولا مُشَاحَّة في الاصطلاح. وكتابُ ((المعجم المفهرَس لألفاظ الحديث النبوي))، قد بُنِيَتْ الإِحالةُ والدلالةُ فيه إلى مواضع الأحاديث في الكتب التسعة المذكورة على ثلاث طرائق: الطريقة الأولى: طريقةُ ذكر اسم الكتاب في ذلك المصنَّف، ثم الإِشارةُ إلى الباب الذي فيه الحديثُ، برقمِهِ العَدَدِيِّ في ذلك الكتاب المسمَّى. وهذه الطريقةُ سُلِكَتْ في العَزْوِ إلى الكتب الستة التالية: صحيح البخاري، وسنن أبي داود، وجامع الترمذي، وسنن النسائي، وسنن ابن ماجه، وسنن الدارمي. وهذه ثلاثة نماذج لهذه الطريقة : ١ - فالإِحالةُ التالية فيه من الجزء الأول ص ١: (لا صام من صام الأبد خ صوم ٥٧. ن صيام ٧١ ** ، ٧٨. ق صيام ٢٨). تعني أن هذا الحديث في صحيح البخاري في كتاب الصوم في الباب ٥٧، وفي سنن النسائي في كتاب الصيام في الباب ٧١، و٧٨، والرَّمْزُ بنجمتين بعد الرقم الأول إشارةٌ إلى تكرر ذكر الحديث في هذا الباب. وفي سنن ابن ماجه في كتاب الصيام في الباب ٢٨ . ٢ - والإِحالة التاليةُ فيه من الجزء الأول ص ١٦: (خيرُ أكحالِكم الإِثْمِدُ، يجلو البَصَر ويُنبِتُ الشَّعَر د.لباس ١٣، طب ١٤. ت لباس ٢٢ ** ، ٢٣، طب ٩. ن زينة ٢٨. ق طب ٢٥ **. دي صوم ٢٨). تعني أن هذا الحديث في سنن أبي داود في كتاب اللباس في الباب ١٣، وفي كتاب الطب في الباب ١٤ . وفي سنن الترمذي في كتاب اللباس في الباب ٢٢. والرمزُ بنجمتين بعد الرقم يشير إلى تكرر ذكر الحديث في هذا الباب، وفي الباب ٢٣ أيضاً. وفي كتاب الطب في الباب ٩. وفي سنن النسائي في كتاب الزينة في الباب ٢٨. وفي سنن ابن ماجه في كتاب الطب في الباب ٢٥، والرمزُ بنجمتين بعدَ الرقم يشير إلى تكرر ورود الحديث في هذا الباب. وفي سنن الدارمي في كتاب الصوم في الباب ٢٨ . ٣ - والإِحالةُ التاليةُ فيه من الجزء الأول ص ١٩: (أسفروا بالفجر فإنه أعظمُ للأجر ت صلاة ٣. د صلاة ٨. ق صلاة ٢. دي صلاة ٢١ ** ). تعني أن ١٧ هذا الحديث في سنن الترمذي في كتاب الصلاة في الباب ٣. وفي سنن أبي داود في كتاب الصلاة في الباب ٨. وفي سنن ابن ماجه في كتاب الصلاة في الباب ٢ . وفي سنن الدارمي في كتاب الصلاة في الباب ٢١، والرَّمْزُ بنجمتين بعد الرقم يشير إلى تكرر ورود الحديث في هذا الباب. ومما ينبغي الانتباه له أن الرمز لابن ماجه، جاء هنا في الأمثلة الثلاثة بحرف (ق)، وهذا الرمز استعمل من أول الجزء الأول حتى ص ٢٤ منه، ومن بعدِها حتى آخِرِ الكتاب جاء الرمزُ (جه)، كما تقدمت الإِشارة إليه تعليقاً في ص ١٦ . الطريقة الثانيةُ: طريقةُ ذكرٍ اسم الكتاب، ثم ذكرٍ رقم الحديث في ذلك الكتاب المسمَّى. ولا نظر في هذه الطريقة إلى أبواب الكتب بالمرة. وهذه الطريقةُ اتُّبِعَتْ في العزو إلى كتابين: موطأ مالك، وصحيح مسلم. وهذه ثلاثة نماذج منها لكل واحد من الكتابين: ١ - فالإِحالة التاليةُ إلى موطأ مالك، من الجزء الأول ص ٢: (وُقَّتَ لنا في قَصّ الشارب ... ونتف الإِبط ... ط صفة النبي ٣). تعني أن هذا الحديث أخرجه مالك في الموطأ، في كتاب صفة النبي صلى الله عليه وسلم، وهو الحدیث ٣ فيه. ٢ - والإِحالةُ التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ٣: (ولا تُصَلُّوا في أعطان الإِبل ط سَفَر ٧٩). تعني إخراجَ مالك له في كتاب قَصْر الصلاة في السَّفَر، وهو الحدیث ٧٩ فيه. ٣ - والإِحالةُ التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ٧ : (فأبواه يُهوِّدانِهِ أو يُنَصِّرانِهِ أو يُمجِّسَانِهِ ط جنائز ٥٢). تعني إخراجَهُ له في كتاب الجنائز، وهو الحديث ٥٢. ووقع في ((المعجم المفهرس)): (٥٣) خطأً. ولا نَظَرَ إلى الأبواب في العزو إلى موطأ مالكٍ بالمرة. والإِحالةُ التاليةُ إلى صحيح مسلم، من الجزء الأول، ص ١ : ١ - (نحن الذين بايعوا محمداً على الجهاد ما بقينا أبداً م جهاد ١٣٠). تعني أن هذا الحديث أخرجه مسلم في كتاب الجهاد، وهو الحديث ١٣٠ فيه. ١٨ ٢ - والإِحالةُ التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ١: (لا صام من صام الأبد م صيام ١٨٦، ١٨٧). تعني إخراجَ مسلم لهذا الحديث في كتاب الصيام، وهو الحديث ١٨٦ و ١٨٧ فيه. ٣ - والإِحالةُ التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ٢: (رَفَع يديه حتى رأيتُ بياض إبْطَيْه م إمارة ٢٦، ٢٧). تعني إخراجه له في كتاب الإِمارة، وهو الحديث ٢٦ و٢٧ فيه. ولا نَظَرَ إلى الأبواب في العزو إلى صحيح مسلم بالمرة. الطريقة الثالثةُ: طريقةُ ذكر الجزء والصفحة فيه. وهذه الطريقةُ سُلِكَتْ في العزوِ إلى كتابٍ واحد وهو ((مسند أحمد))، لأنه أُحِيلَ فيه إلى النسخة المطبوعة من نسخة المَتْن فقط. ١ - فالإِحالة التاليةُ إلى مسند أحمد، من الجزء الأول ص ١: (يا رسول الله ألعامِنا هذا أم لأبدٍ؟ قال لأبد حل ٤، ١٧٥ ** ). تعني أن الإِمام أحمد أخرج هذا الحديث في المسند، فجاء في مَتْن المسند المطبوع في الجزء الرابع ص١٧٥ . والرمزُ بنجمتين بعدَ الرقم يشير إلى تكرر الحديث المذكور في تلك الصفحة . ٢ - والإِحالة التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ٢: (غَسَلَ يديه حتى بَلَغَ إِبْطَهُ حل ٢، ٣٧١). تعني إخراج أحمد لهذا الحديث في المسند، فجاء في الجزء الثاني ص ٣٧١ . ٣ - والإِحالةُ التاليةُ أيضاً، من الجزء الأول ص ٣: (إنَّ خير نساءٍ ركبن أعجازَ الإِبل حل ١، ٣١٩). تعني إخراجَهُ له في المسند، فجاء في الجزء الأول ص ٣١٩(١). وأسوقُ بعد هذا: المقالةَ التالية، حول صُنْع الفهارس، وتفنَّنِ علمائنا الأقدمين رحمهم الله تعالى فيها، قبلَ المستشرقين فأقول: (١) وفي العدد الأول من ((مجلة مركز بحوث السنة والسيرة)) الصادرة من جامعة قطر سنة ١٤٠٤، ص ٢٣٧ - ٢٩٥، مقالةٌ بعنوان «ترجمةُ المقدمات الفرنسية للمعجم المفهرس لألفاظ الحديث النبوي)) للدكتور أحمد الطيب، تُبِّنُ نشأةَ تأليفه، وأسماءَ المشاركين فيه، وتذكُرُ ترجمةً لمقدِّماتِهِ التي كُتبت بالفرنسية للمجلد الأول والثاني والثالث والرابع والسابع، وترجمةً لبعض مصطلحاته، وإضافاتٍ وتصويباتٍ للأخطاء الطباعية في المجلد الأول والثاني والثالث. ١٩ ٠ صُنْعُ أطرافِ الأحاديث والفَهْرَسَةُ لأشهرِ الكلماتِ فيها ولأسماءِ الرجال من ابتكار المسلمين، قبلَ وجودِ الإِستشراقِ والمستشرقين كتب صديقي الأستاذ حسام الدين القدسي رحمه الله تعالى، في أول الفهارس التي صَنَعَها لكتاب ((ذيول تذكرة الحفاظ للذهبي)) لأبي المحاسن الحسيني الدمشقي، ولابن فهد المكي، وللجلال السيوطي، التي طَبَعَها بدمشق سنة ١٣٤٧، وصَنَعَ لها (الفهارس العامة)، لتيسير الاستفادة منها، كَتَبَ في ذاك الكتاب(١)، قبلَ الفهارس ما يلي : ((إنَّ مما سَبَقَ به المسلمون الغَرْبَ: العنايةَ بوضع الفهارس، فهذا الحافظُ ابنُ فهد المكي (تقي الدين محمد بن محمد) مؤلّفُ ((لَحْظ الألحاظ)» المتوفى سنة ٨٧١، تراه يَسرُدُ أكثَرَ وَفيَاتِ السنين مرتبةً على الحروف. وقال عند ترجمة الحافظ ابن ظَهِيرة(٢): وقد جَمعتُ أسانيدَ مسموعاتِهِ في مجلَّدٍ ضخم، مرتَّبٍ على حروف المعجم . وكذلك الحافظ ابنُ سَنَد (محمد بن موسى)، المصري ثم الدمشقي، المتوفى سنة ٧٩٢، المترجم له في هذا الكتاب(٣)، قد رتّب أجزاءً على حروفٍ الهجاء من أسماءِ أصحابها. وما هذا إلا فِهِرِسٌ لتلك الأجزاء. ورتّب أيضاً الحافظ الزينُ العراقي (عبدالرحيم بن الحسين الكُرْدي الرَّازِيَاني (١) ص ٣٨٥. (٢) ص ٢٥٤. (٣) ص ١٧٧ . ٢٠