Indexed OCR Text
Pages 301-320
٥١ :٢٥
تحريم كل شراب أسكر كثيره
٣٠١
٥٦٠٨
فَقَليلَهُ حَرَامٌ . أَخْبَنَا حُمْيُدُ بْنُ مَخْلَدَ قَالَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمَ قَالَ أَنَْاناً محَمَّدُ بِنْ جَعَفَر
قَالَ حَدَّثَى الَّحَالُ بْنُ مُتَعَنْ بَكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ الْأَشَجِّ عَنْ عَارِ بْنِ سَعْدِعَنْ أَيه
عَنِ الَِّّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ قَ ◌َ كُمْ عَنْ قَلِلِ مَا أَكَرَ كَثِرُ، أَخْبَ عْدُ بَ
٥٦٠٩
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدََّ الْوَلِّدُ بْنُ كَثِ عَنِ الضَّحَّاكِبْنِ ◌ُمَنَ عَنْ بُكَيْرُ بْنِ عبدِ اللهِ
أَبْنِ الْأَّ عَنْ عَامِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ أَبِهِ أَنَّالَِّى صَلَّالَهُ عَلَّهِ وَسَهَى عَنْ قَلِلِ مَسْكَرَ
كَثِيرُهُ . أَخْبَرَنَا هِشَامُ بِنْ عَمَار قَالَ حَدَّثَنَا صَدَقَةُ بْنَ خَالِد عَنْ زَيْدِبْنِ وَاَقد أخْبَرَ نِى خَالدُ
٥٦١٠
أَبْنُ عَبْدِ الله بْنِ حُسَيْنِ عَنْ أَبِ حَرَيْرَةَ قَالَ عَلْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّكَنَّ
يَصُومُ فَحَّنْتُ فِطْرُهُ بِذِ صَُّلُهُ فِ دُبٍَّ ◌َُ بِهِ فَقَالَ أَذْنِهِ فَدَتُهُ مِنْهُ فَذَا هُوَ يَنْشُ
فَقَالَ أَضرِبْ ◌ِهذَا الْخَِطَ فَنَّ هُذَا شَرَّبُ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَلَوْمِ الْآخِرِ قَالَ
أَبُو ◌َعْدِ الَّْنِ وَفِ هَذَا دَلِيلٌ عَلى ◌َحْرِيمِ اْلَّكَرِ فَلِهِ وَكَثِهِوَيْسَ كَ يَقُولُ الْحَّعُونَ
لاَنَفْسهم بتحريمهمُ آخرِ الشّرَبَة وَتَحْلِيلَهْ مَا تَقَدَّمَهَا الَّذِى يُشْرَبُ فِى الْفَرَقِ قَبْلَهَا وَلَا خلَفَ
بَيْ أَهْلِ الْعِ أَنَ الْكَرِبِكُلَّهِ لَا يَحْدُثُ عَلَى الشَّرْيَةِ الْآخِرَةَ دُونَ الْأُوْلَى وَالثََّة
بَعْدَهَا وَبَالله التوفيق
﴿ينش) أى تغلى يقال نشت الخمر نشيشا
مسكر وبه أخذ الجمهور وعليه الاعتماد عند علمائنا الحنفية والاعتماد على القول بأن المحرم هو الشربة
المسكرة وما كان قبلها خلال قد رده المحققون كما رده المصنف رحمه الله تعالى. قوله ﴿فتحينت فطره)
أى فراعيت حين فطره بنبيذ (أدنه) من الادناء أى قربه الى (فإذاهو ينش) بكسر النون وتشديد
المعجمة أى يغلى. قوله ﴿ وتحليلهم ما تقدمها الذي يشرب فى الفرق قبلها) الظاهر أن هذا تحريف
٣٠٢
٢٦:٥١
ذ کر الأوعية التی نهی عن الانتباذ فيها
٢٦ النهى عن نبيذ الجعة وهو شراب يتخذ من الشعير
٥/١٠٠٠٠٠/ ٥٠٩٠
٥٦١١
أَخْبَرَنَا مُحَمّدُ بْن عَبْدِ اللّه بْنِ الْمُبَارَكْ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْى بْنُ آدَمَ قَلَ حَدَّثَنَاَ عَمَّارُ بْنُ
رُزَيْ عَنْ أَبِى إِسْقَ عَنْ صَنْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ عَنْ عَلَيِّكَرَّمَ اللهُوَجْهَهُ قَ نَهَانِى الَّبُّ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَنْ حَلْقَة الذَّهَب وَالْقَسِّىِّ وَالميثَرَةَ وَالْجِعَة، أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَلَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْوَاحِدِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ أَبْنُ سُمْعِ قَالَ حَدَِّى مَلِكُ بْنُ عُمْ قَالَ قَالَ صَعْصَعَةُ
لَعَلَىأَبْنِ أَبِي طَالِبٍ كَم ◌ْقُرْهُ آْهَيَأْمِيَ أْمُؤْمِينَ عَمّا نَهَاكَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَّ الَلهُ
عَلَيْهِ وَسَم ◌َنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبَهِ وَلَنْ
٢٧ ذكرما كان ينبذ للنبى صلى الله عليه وسلم فيه
٥٦١٢
٥٦١٣
أَخْبَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَ أَبُو عَةَ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ جَارٍ أَنَّ الَِّنَّ صَلّىاللهُ عَيْهِوَسَلَّمْ
كَانَ يُبُلَهُ فِى تَوْرِ مِنْ حِجَارَةِ
٢٨ ذكر الأوعية التى نهى عن الانتباذ فيها دون
ما سواهامما لا تشتد أشربتها كاشتداده فيها
باب النهى عن نبيذ الجر مفردا
٥٦١٤
أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبَ عَبْدُ الله عَنْ سُلْأَنَ الَيْمِىَّ عَنْ طَاوُس ◌َقَالَ قَالَ رَجُلٌ
﴿فى تور) بالمثناة اناء كالاجانة
والصواب ما فى الكبرى الذى يسرى فى العروق قبلها والله تعالى أعلم. قوله شر والجعة) بكسر الجيم
وفتح العين المهملة المخففة قال أبو عبيد هى النبيذ المتخذ من الشعير. قوله ﴿فى تور) بالمثناة المفتوحة
٥١ :٢٨
ذكر الأوعية التى نهى عن الانتباذ فيها
٣٠٣
لاْنِ عُمَرَ أَنْهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ قَلَ نَعَمْ قَالَ طَاُوسٌ وَالله
إِى سَمْتُ مِنْهُ . أَخَْ هُرُونُ بْنُ زَيْدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِ الَّرْقَِقَ حَدََّى أَبِ قَلَ حَدَّثَ ١٦١٥
شُعْبَةُ عَنْ سُلْيَانَ الَّيِّ وَإِبْرَاهِيمَ بْ مَيْسَرَةَ قَا سَمِعْنَا طَاوَُّا يَقُولُ بَ رَجُلٌ إِلَى أبْ
◌ُرَ قَالَ أَنَهَى رَسُولُ الله صَلَىاللهُعَلَّهِ وَسَ عَنْ نَبِدِ الْجَرِّ قَ نَعَمْ زَادَ إبْرَاهِمُ فِ حَدِيثِهِ
وَالْبَّاءِ . أَخْرَنَا سُوَيِّدْ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ عَُنَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَيْهِ قَالَ قَالَ
آبٌ عَّاس ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ نَبِذِ الْجَرِ. أَخْرَنَا عَلِيُّبْنُ الْحُسَيْنَ ٥٦١٧
قَالَ حَدَّثَ أُمَُّ عَنْ شُعبَةَ عَنْ خَالِ بْنِ سُحْمٍ عَنِ ابْنِ مُرَ قَالَ نَهَى رَسُولُ الله صَلَىالله
عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْخَمِ قُلْتُ مَا الْحَنْمُ قَ الْجُرُّ .. أَخْبَنَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَ ٥٦١٨
◌ٌَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ أَبِ مَسْلَةَ قَلَ سَمِعْتُ عَبْدَ الْعَزِيزِيَعْنِى أَبْنَ أَسِيدِ الطَّاحِىَّ
بَصْرٌِ يَقُولُ سُئِلَ ابْنُ الْرِ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّقَالَ ◌َ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم
أَخَْنَا أَحَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَلَى بْنِ سُوَيْدِ بْنِ مَنْجُوفٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدَى ٥٦١٩
عَنْ هِشَامِ بْنِ أَبِىِ عَبْدِ اللهِ عَنْ أَيْرَبَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ حُيْ قَالَ سَا ابْنَ عُمَرَ عَنْ نَيَذْ
الْجَرَّ فَقَالَ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيهِ وَسَم ◌َنْتُ بْنَ عَّسِ فَقُلْتُ سَمِعْتُ الْيَوْمَ
شَيْا عَجْتُ مِنْهُ قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ سَأَلْتُ أَبْنَ عُمَرَ عَنْ نَبِذِ الْجَرَّفَقَالَ حَرََّهُ رَسُولُ اللهِ صَلَى
٥٦١٦
اناء كالاجانة . قوله (عن نبيذ الجر) بفتح الجيم وتشديد الراء واحدها جرة وهى اناء معروف من
آنية الفخار وأراد المدهونة لأنها أسرع فى الشدة والتخمير
٣٠٤
٥١ :٢٩
الجر الأخضر. النهى عن نبيذ الدباء
٥٦٢٠
الله عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ صَدَقَ ابْنُ عُمَ قُلْتُ مَا الْجُرُّ قَالَ كُلُّ شَىْءٍ مِنْ مَدَر. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ
زُرَارَةَأَا ◌ْمَاعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ رَجُلِ عَنْ سَعِيدِ بْنِ خَيْ قَالَ ◌ُنْتُ عِنْدَ أَبْنِ عُرَ
فَسُئِلَ عَنْ نَبِذِ الْجُرِّ فَقَالَ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ وَشَّ عَ لَمَّا سَمِعْتُهُ
فَأَيُ ◌ّبَ عَّاسِ فَقُلْتُ أنَّ ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ عَنْ شَىْء ◌َْهُ أُعَظّمُهُ قَالَ مَا هُوَ قُلْتُ سُئِلَ
عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ فَقَالَ صَدَقَ حَرَّمَهُ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قُلْتُ وَمَا الْجَرُّ قَالَ
كُل ◌َيِْ صُنَ مِنْ مَرٍ
٥٦٢١
٢٩ الجر الأخضر
أَخْبِرَنَا حَمُودَ بْنَ غَيْلَاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ أَنْبَأَنَا شُعْبَةُ عَنِ الشَّيْبَائِىِّ قَلَ سَمَعْتُ
آبَ أَبِ أَوْفَى يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ قُلْتُ
فَأَْيَضُ قَالَ لَا أَدْرِى . أَخْبَنَا أَبُو عَبْدِ الَّْنِ قَالَ أَنْبَ حُمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَ
سُفْيَنُ قَالَ حَدَثَ أَبُو إِسْخُقَ الشَّيَْائِ قَالَ سَمِعْتُه آبْنَ أَبِ أَوْفَى يَقُولُ ◌َهَى رَسُولُ الَه صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ عَنْ نَبِذِ الْجَرِّ الْأَخْصَرِ وَالَيَضِ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ
قَالَ حََّ شْبَةُ عَنْ أَبِ رَجَاء قَالَ سَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ فَبِذِ الْجَرِّ أَحْرَاْ هُوَ قَالَ حَرَامٌ
قَدْ حَدَّثَ مَنْ لَمْ يَكْذِبْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَمَهَى عَنْ نَبِدِ الْنِ وَالذُّبِ
وَأْمُرَفَّتِ وَالَّقير
٥٦٢٢
٥٦٢٣
٣٠ النهى عن نبيذ الدباء
٥ /٠٠٠٥
أَخْبَرَنَا محمود بْنَ غَيْلَاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بن ميسرة
١٠٨
٥٦٢٤
٥١ :٣١
النهى عن نبيذ الدباء والمزفت
٣٠٥
عَنْ طَاوُس ◌َن ابْن ◌ُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّهَى عَنِ اللَّبَِّ. أَخْبَنَا
جَعْفُرُبْنُ مُسَافِرٍ قَالَ حََّا يُحِ بْنُ حَسَّنَ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ طَوُسْ عَنْ
أَيهِ عَنِ أَبْنِ مُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى ◌َلهُعَلَيْهِ وَسَلَمَهَى عَنِ الَِّ
٥٦٢٥
٢١ النهى عن نبيذ الدباء والمزفت
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الُْنِىَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِيَ بْنُ سَعيدٍ قَلَ حَدَّثَاَ سُفْيَذُ عَنْ مَنْصُور ٥٦٢٦
وَّادٌ وَسُلْمَنُ عَنْ إِبْرَاهِمَ عَنِ الْأَسْوَدِ عِنْ عَائِشَةَ قَتْ نَهَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَمَعَنِ الدَّبَّاءِ وَالْمُرَفَّتِ. أَخْبِرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْىَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ سُلْمَنَ
٥٦٢٧
عَنْ إِبْرَاهِيمَ الَّيْمِىّ عَنِ الْخِرِثِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ عَلَيّ كَّمَ اللهُ وَجْهَهُ عَنِ الَِّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َّهُنَهَى عَنِ اللَّهِ وَالُزَقَّتِ، أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ أَنَ قَالَ حَدَّثَ شَابَةٌ بْنُ سَوَّرِ ٥٦٢٨
قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَطَاءٍعَنْ عَبْدِ الرّهْنِ بْنِ يَعْمُرَ عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ
وَسَلَّهَى عَنِ اللُِّ وَ الْرَقَّتِ. أَخْرَنَا قُتَةٌ قَالَ حَدََّ لَيْثُ عَنِ أَبْ شِهَابِ عِنْ أَنَسِ
آبْ مَالِك ◌َهُ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَهَى عَنِ الدُّبَ وَالْزَقَّتِ أَنْ يُقْدَ
فيهِمَا . أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَاَ الزَّهْرِىُّ قَالَ أُخْبَرَنِى
أَبُوسَلَةَّهُ سَمِعَ لَ هُوَيْرَةَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَنِ الْبَ وَامَقَّتِ
أَنْ يُنْذَ فِيهِمَا . أَخْبَنَاُّدُ اللهِبْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَ بَحْبَى عَنْ عُبْدِ اللهِ قَالَ أَخْرَفِى
نَاِعٌ عَنِالْ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَّهِ وَسََّهَى عَنِ الْزَقَّتِ وَالْقُرْعِ
٥٦٢٩
٥٦٣٠
٥٦٣١
٣٠٦
النهى عن نبيذ الدباء والحنتم والنقير
٣٢:٥١
٣٢ ذكر النهى عن نبيذ الدباء والحنتم والنقير
٥٦٣٢
أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَكَمِبْنِ فَرْوَةَ يُقَالُ لَهُ أَبُ كُرْدِى بَصْرِىٌّ قَلَ حَدَّثَنَ
مُمَّدُ بْنُ جْفَرٍ قَالَ حََّ شُعبَةُ عَنْ عَبْدِ الْخَالِقِ الشَّيَْنِىِّ قَالَ سَمِعْتُ سَعِدَاً يُحُدَّهُ
٥٦٣٣ عَنْ أَبْ مُمَ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َهَى عَنِ اللَّبَاءِ وَالْخَمِ وَالنَّقِيرِ . أَخْرَنَا
سُوَيُ بْنُ نَصْرِ قَأَ عْدُ اللهِ عَنِ المُتَّى بْنِ سَعِدٍ عَنْ أَبِ الْتُوَّلِ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ
أْخُدْرِّ قَالَ ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَّلْمَ عَنِ الْرِ فِ الْخَ وَالنَِّوَالْغَيرِ
٣٣ النهى عن نبيذ الدباء والحنتم والمزفت
أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَّا عَبْدُ الله عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُحَرِبِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَرَ يَقُولُ
٤٦٣٥
٥٦٣٤
نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ عَنِ اللَِّ وَاْأَثِ وَالَِّ. أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَّاً
عَبدُ الله عَنِ الْأَوْزَاعِ قَالَ حَدَّتِى يَحَْى حََّبِ أُوْ سَةَ قَلَ حَدََّى أَبُ هُرَيْرَةَ قَهَى
رَسُولُ اَلْه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْجَرَارِ وَالدَّبَّاءِ وَالْظُرُوفِ الْمُزَفَةَ. أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ قَالَ
أَنْبَ عَبدُ اللهِ عَنْ عَوْنِ بْنِ صَالِحٍ الْبَارِيُ عَنْ زَبْنَبَ بِئْتِ نَصْرِ وَجَمْلَ بِنْتِ عَادَ أَّهُاَ
سَائِشَةَ قَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَم ◌ِنَى عَنْ شَرَابِ صُعَ فِي ◌ٍُّ
أَ حْتَ أَوْمُرَّتِ لَ يَكُونُ زَيَا أَوْخَلَا
٥٦٣٦
٣٤ ذكر النهى عن نبيذ الدباء والنقير والمقير والحنتم
٥٦٣٧
أَخْبَنَا قُرَيْشُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَلَ أَنّاً علىّ بْنُ الْحَسَنِ قَلَ أَبَّا الْحُسَيْنُ قَلَ حَدَّثَنَى
مَُّدُ بُ زِيَادِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عليهِ وَهَى عَنِ الدّ
٣٤:٥١
النهى عن نبيذ الدباء والمزفت
٣٠٧
وَالْخَنِ وَالْنِّيرِ وَالْمُرَقَّتِ. أَخْرَ سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنِ الْقَاسِ بْنِ الْفَضْلِ
٥٦٣٨
قَالَ حَدَّثَا ثُمَامَةُ بْزُ حَرْنِ الْقُشَيْىُّ قَالَ لَغَيْتُ عَائِشَةَ فَّهَ عَنِ النَّيْذِ فَقَالَتْ قَدَمَ وَقُ
عَبْدِ الْقَيْس ◌َعَلَى رَسُولِ أَشْ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِوَسَّ فَأَلُهُفِيَ يَنْذُونَ النَّيُّ صَلّى اللهُ
عَلِهِ وَسَ أَنْ يَنْدُوا فِ الْبَِّ وَالْقِيرِ وَالْغَيِّ وَالْخَ . أَخْرَنَ زِيَدُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ ٥٦٣٩
حَدَّثَنَ أَبْنُ عَلَيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِْحِقُ بْنُ سُوَيْدِعَنْ مُعَاذَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ اللّهُ عَنْهَا قَالَتْ نَهَى
عَنِ الَّْ بَائِهِ. أَخْبَنَ مُحَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ لْعْتَرُ قَلَ سَمِعْتُ إِسْحُقَ وَهُوَ ٥٦٤٠
ابْنُ سُوَيْدٍ يَقُولُ حَدِّثَنِى مُعَذَّهُ عَنْ عَائِقَةَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَهَى عَنْ
نَبِذِ الَّقِيرِ وَالْغَيِّ وَالَّ، وَنَّ فِى حَدِيثِ أَبْنِ مُلَّةَ قَالَ إِسْحُ وَذَكَرَتْ هُنَيْدَةُ عَنْ
عَائِشَةَ مِثْلَ حَدِيثِ مُعَذَةَ وَسَمَّتِ الْجَرَ قُلْتُ لُنْدَةَ أَنْتِ سَمِعْتِهَا سَمْتِ الْجِرَارَ قَتْ نَعَمْ
أَخْبَنَا سَوْدَ قَالَ أَنْبَعَبْدُ الله عَنْ طَوِبْنِ عَدِ الْمَلِكِ الْقَيْسِى بَصْرِىّ قَلَ حَدَّثَى أَبى ٥٦٤١
عَنْ هُنْدَةَ بِْتِ شَرِيكِ بْنِ أَبَانَ قَالَتْ لَقِيتُ عَائِشَةَ رَضَى لَهُ عَنْهَ بْخُرَيْبةَ فَسَأَّهَ عَنِ
الْعَكَرِ فَتَّى عَنْهُ وَقَالَتِ أَنْذِى عَشِيَّةً وَأَثْرِبِهِ غُدْوَةً وَأَوْكٍِ عَيْهِ وَنَّى عَنِ الَّ.
وَالنَّقْيرِ وَالمُفْتِ وَالْخَمِ
قوله ﴿نهى عن الدباء بذاته) نهى على بناء المفعول والمراد النهى عن الانتباذ فيه ومعنى بذاته أى مع
قطع النظر عن الاسكار أى الانتباذفيه وحده منوع ولو لم يكن معه اسكار والله تعالى أعلم قوله (بالخريبة)
قيل هى محلة من محال البصرة ﴿عن العكر) بفتحتين الوسخ والدرن من كل شىء والمراد ههنا درن الخمر
الباقى فى الوعاء ( وأوكى عليه) من الايكاء بمعنى الربط والمراد ربط فمه ولعل المقصود بالبيان أن الوعاء
يكون من الجلد لأنه الذى يوكى عليه والله تعالى أعلم
٣٠٨
الدلالة على النهى للموصوف من الاوعية
٣٥:٥١
٣٥ المزفتة
أَخْبَرَنَا زَيَادُ بْنُ أَيُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ إدريسَ قَالَ سَمْعْتُ الْخْتَرَ بْنَ فُلْفُلَ عَنْ أَنَس
٥٦٤٢
قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الْظُرُوفِ الْرَةُ
٣٦ ذكر الدلالة على النهى للموصوف من الأوعية
التى تقدم ذكرها كان حتمالا زمالا على تاديب
٥٦٤٣
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيَنَ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ حََّنَ سَمِعَ
سَعِيدَ بْنَ جَُيْ يُحَدِّثُ أَّهُ سَمَعَ أَبْنَ مُمَرَ وَأَبْنَ عَبَّاسِ أَهْمَ شَهِدَا عَلَى رَسُولِ الله صَلَّاللهُ
◌َيْهِ وَسَلَهُ ◌َهَى عَنِ الُبِّوَالَتْمَ وَالْمُقَّتِ وَالنِّ ثُمَتَ رَسُولُ الهُ صَلَى اللهُعَليه وَسَّ
٥٦٤٤ هذه الآيَةَ وَمَا آتَاكُ الرَّسُولُ شَخُوهُ وَمَنَهَ كٌ عَنْهُفَنْهُوَا، أَخْرَنَا سُوَيْدٌ قَلَ أَنََّ عَبْدُالله
عَنْ سُلْمَ الَِّىِّ عَنْ أَسْمَ بِنْتِ يَزِيدَ عَنِ ابْنِ عَمّ ◌َا يُقَالُ لَهُ أَنٌَ قَلَ قَالَ أَبْنُ عَبَّس
أَ يَقُلِ اللهُ عَزَّوَجَلَّ مَا آتَاكُالَّسُولُ خُذُوهُ وَمَانَهَا كُمْ عَنْهُ فَتَهُ قُلُ ◌َى قَالَ أَ يُلَ الهُ
وَمَا كَانَلْنِ وَلَمُؤْمِنَ إذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لهُمُالْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِ قُلْتُ
لَى قَالَ فَّى ◌َشْهُ أَنَّ ◌َبِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنِ الَّقِ وَالْغُيَّ وَالْبَاءِ وَالْخَتْمِ
٣٧ تفسير الأوعية
٥٦
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَ بَهْرُبْنُ أَسَدِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ أَخْبَرَفَى عَمْرُ بْنُ مُرَّةَ
قَالَ سَمِعْتُ زَانَ قَالَ سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِبْنَ عَمْرٍ قُلْهُ حَدِّثِى بِشَيٍْ سَمعْتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَفِى الْأَوْعَ وَضَرَّهُقَلَ نَهَى رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُعَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الْخَ
٥١ :٣٨
الاذن فى الانتباذ
٣٠٩
وَهُوَ الَّذِى تُسَمُونَهُ أَتُ الْجَرَّةَ وَهَى عَنِ الْبَّ، وَهُوَ الَّذِى تُسَمُونَهُ أَثْم الْقَرْعَ وَنَهَى عَنْ النَّقير
وَهِى النَّغُْ يَقُرُونَهَا وَنَهَى عَنِ الْمُرَفَتِ وَهُوَ الْغَيُّ
٣٨ الاذن فى الانتباذ التى خصها بعض الروايات التى أتينا على ذكرها
الاذن فما كان فى الأسقية منها
أُخْبَرَنَا سَوَارُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَوَّار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْن عَبْد المجيد عَنْ هِشَام
عَنْ محمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْةَ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ وَقْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ حِنَ
قَدُمُوا عَلْهَ عَنِ الْبَِّ وَعَنِ الَِّيرَ وَعَنِ اْمُزَقَِّ وَالمَادِ وَالَهُوَبَةِ وَقَالَ آَتَذْ فِى - قَائِكَ أَوْكَه
وَأَشْرَبْهُ حُوا قَالَ بَعْضُهُ اقْذَنْ لِى يَرَسُولَ الله فِى مِثْلِ هَذَا قَالَ إِذَا تَجَْهَا مِثْلَ هذه وَأَشَارَ
بَدَهِ يَصْفُ ذلكَ. أَخْبَنَاسُوَيُدْقَالَ أَبَ عَبْدُ اللهِ عَنِ ابْنِ جُرَجٍ قَةٌ قَلَ وَقَالَ أَبُو الْرِ
سَمَعْتُ جَلَا يَقُولُ ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَليْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْجَرَّ لْمُرْفَّتِ وَالْبَاءِ وَالَّقير
وَكَانَ الَّبِّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ إَم ◌َحْ سَقَ يُبْ لَهُ فِيهِ نُبِذَلَهُ فِى تَوْرِ مِنْ حِجَارَةِ
﴿ والمزادة المحبوبة﴾ قال القاضى عياض بالجيم والباء المكررة وهى التى قطع رأسها فصارت كهئية
الدن وقيل التى ليس لها عزلاء من أسقلها تنتفس الشراب منها فيصير شرابها مسكرا ولا يدرى به
قوله ( والمزادة المحبوبة) بجيم وموحدة مكررة هى التى يخاط بعضها الى بعض فقد يتغير فى هذه الظروف
النبيذ ولا يدرى به صاحبها بخلاف السقاء المتعارف فانه يظهر فيه ما اشتد من غيره لأنها تنشق بالاشتداد
القوى غالبا وقد فسر بعضهم المزادة المجبوبة بتفسير آخر وقوله (ائذن لى يارسول الله فى مثل هذا قال الخ)
الظاهر أن الاشارة الى أمر متعلق بالمجلس ولا يدرى ماذا والأقرب أنه طلب الرخصة فى بعض الأقسام
الممنوعة فبينله صلى اللّه تعالى عليه وسلم بالاشارة انك اذا رخصت لك فى بعض هذه الأقسام فلعلك تشربه
وقد فار فتقع فى المسكر الحرام والله تعالى أعلم
٥٦٤٦
٥٦٤٧
٣١٠
الاذن فى الجر خاصة
٣٩:٥١
٥٦
أَخْبَرَ نِى أَحْمَد بْنَ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ يَعْنِى الْأَزْرَقَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلَكِ بْنُ أَبِى سَلْمَنَ
عَنْ أَبِ الْ عَنْ بَيرٍ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يُنْذُ لُهُ فِى سِقَاءِ قَاذَ لمْ
◌َكُنَ ◌َُ ◌ِعَدْ نَقْذُ لَهُفِ تَوْرِ بِرَامِ قَالَ وَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الَّبَ
وَالنَّقيرِ وَالْمُزَّفَتِ. أَخْبَرَنَا سَوَارُ بْنُ عَبْدِ الله بْنْ سَوَّار قَلَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحُرِثِ قَالَ
حَدَّثَنَ عَبْدُ الَلِكِ قَالَ حَدَّثَ أَبُ الَّيْ عَنْ جَابٍ رَضِىَ الله عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
٠٠٠٠٠٠١٠٠
عَلَيْهِ وَسَهَى عَنِ اللَّبَاءِ وَالنَّقِيِ وَالْجَرِ وَالْلُزَفَّتِ
٥٦٤٩
٣٩ الاذن فى الجر خاصة
أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَنَا سُلِيَنُ الْأَحْوَلُ عَنْ مُجَاهَد
٥٦٥٠
عَنْ أَبِى عَاضِ عَنْ عَبْدِ الله أَنَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ رَخَّصَ فِىِ الْجَرّغَيْرُ مُرَّقَتْ
٤٠ الاذن فی شیء منها
٥٦٥١
أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ عَبْدِ اْلَعَظِ عَنِ الْأَخَوَصِ بْنِ جَوَّابٍ عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَيْقِ أَهُ
حَتْهُمْ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الزُّيْرِ بْنِ عَدِّ عَنِ ابْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَبِهِ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه
صَلَّى الله عليهِ وَسَلَمَ إِّى كُنْتُب ◌َيْتُكُمْ عَنَ ثَلُومِ الْأَضَاحِى قَوَدُوا وَدَّخِرُوا وَمَنْ أَرَادَ
٥٦٠ زيَّرَةَ الْقُورِ فَهَا تُذَكِرُ الآخِرَةَ وَأَثْرَبُوا وَُّواكُلَّ مُسَمِ. أَخْبَفِ نَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ
سُلْمَ عَنِ ابْنِ فُضَيْلِ عَنْ أَبِتَنِ عَْ مُخَارِبِ بْنِ دِثَارَ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيه
قوله ﴿فى تور برام) ضبط بكسر باء أى تور حجارة
٤٠:٥١
الاذن فی شیء منها
٣١١
قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِى كُنْتُ نَهَيْتُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ فَزُورُوهَا
وَتُكٌ عَنْ لُومِ الْأَصَاحِى فَوْقَ ثَلَةِ أَّمٍ فَْسِكُوا مَابَدَا لَكُمْ وَهُِّكٌ عَنِ النَّذِ إلَّ
فِى سِقَاء ◌َتْرَبُوا فِى الْأَسْقَةِ كُهَا وَلَْرَبُواْ مُسْكِرًا. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْ عِيسَى
أَبِ مَعْدَانَ الْحَرَِّى قَالَ حَدَّثَ الَسَنُ بْنُ أَعْنَ قَالَ حَدََّا زُهَيْرٌ قَالَ حَدَّثَا زُبَيْدٌ عَنْ مُحَارِب
عَنْ آبْ بَُّدَةَ عَنْ أَبِهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعليهِ وَسَلَإِى كُنْتَُيُ عَنْ ثَثِ
زِيَّرَةِ الْقُرِ فُورُوهَا وَثَرْكُمْ زِيَتُهَا خَيْرًا وَهَُّكُمْعَنْ لَُّمِ الْأََّاحِى بَعْدَ ثَلاَثُ
فَكُوا مِنْهَ مَاشِتُمْ وَيُكٌ عَنِ الْأَثْرِبَةَ فِى الْأَوْعَة ◌َْرَبُوا فِى أَّ ◌ِعَمِشِتُمٌ وَلَا تَثْرَبُواْ
مُسْكِرًا أَخْرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِ قَالَ حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَاجِ قَلَ حَدَّثَ حَدُ بْنُ سَةَ
عَنْ بَابِ بْنِ أَبِ سُلِّمَنَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسََّ
كُنْتُ ◌َتُكُمْ عَنِ الْأَوْعَةِ فَُّوا فِيَ بَدَكُمْ وَإِنَّكٌ وَكُلَّ مُسْكِرِ . أَخْرَ أَبُعَلى مُمَّ ١٥٥
٨٥ قدره
أَبْنَ يَحِىَ أَبْن أَيْوبَ مَرْوَزِىّ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا عِيسَى بن عبيد
الْكِنْدُ خَرَاَانٌ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله بْنَ بِرَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
بَّا هُوَ يَسِيرُ إِذْ حَلَّ بِقَوْمٍ فَسَمِعَ لَمْ لَطَا فَقَالَ مَاهُنَ الصَّوْتُ قَلَوا يَنَّالَّهِ هِمْ شَرَابٌ
٥٦٥٣
٥٦٥٤
قوله (فاشربوا فى الأسقية كلها الخ) قالوا هذا ناسخ للنهى المتقدم عن الأوعية فصاربعد النسخ مدار
الحرمة على الاسكار ولادخل لظرف فى حل أو حرمة هذا مذهب الجمهور وخالفهم مالك فرأى أن الكراهة
باقية بعد والله تعالى أعلم. قوله ﴿اذحل) من الحلول أى نزل (فسمع لهم لغطاً) بفتح لام وغين
معجمة ويجوز سكون الغين أيضاً أصواتاً مختلفة لاتفهم
٣١٢
منزلة الخمر
٤١:٥١
يَشْرَبُونَهُفَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ فَلٌ فَقَالَ فِى أَىِّ شَيْءٍتَنْبُدُونَ قَالُوا تَتْبِذُ فِى النَّغِيرِ وَاللَّهَ وَلَيْسَ
لَنَا ظُرُوفٌ فَقَالَ لَاتَشْرَبُوا إِلَّا فِيَا أَوْ كُمْ عَلَيْهِ قَالَ فَلَ بِذَلِكَ مَاشَاللهُ أَنْ يَلْكَ
ثُمَّ ◌َجَعَ عَلْ قَمْ قَدْأَصَابَهُمْ وَبَهُ وَصْفَرُوا قَالَ مَالٍ أَكُقَدْ مَكْتُمْ قَلُوا يَبِّ ◌َهِ
◌َرْضُنَا وَبِئَةٌ وَحَرَّمْتَ عَلْنَا إِلَّ مَا أَوْ كَيْنَا عَلَيْهِ قَالَ أَثْرَبُوا وَكُلُّ مُسْكِر حَرَمٌ. أَخْبَنَ
◌َمُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حََّا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِىُّ وَأَبُو أَحْمَ الرَّيْرِىُّ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ
سَالِ عَنْ جَبِ أَنَّ رَسُولَ الهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَسَمَّا نَهَى عَنِالْظُرُوفِ شَكَتِ الْأَنْصَارُ
فَقَالَتْ يَسُولَ اللهِلَيْسَ لَنَا وِعٌَ فَقَالَ النَِّىُّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَمَ فَلاَ إِذَا
٥٦٥٦
٤١ منزلة الخمر
٥٦٥٧
أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ يُونُسَ عَنِ الرُّهْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِِّ عَنْ
أَبِ هُرَيَ قَالَ أَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌َّةَ أَشْرِى ◌ِهِ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ وَلَبَنَ فَطَرَ
إِلَيْهَا فَأَخَ الََّ فَقَالَ لَّهُ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الَُّللهِ الَّذِى هَذَكَ الْفِطْرَةَ لَوْ أَخَذْتَ
٥٦٠ الْخَرَ غَوَتْ أُمَُّكَ. أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ خَالِدِ وَهُوَ ابْنُ الْخَرِثِ عَنْ شُعبَةً
قَالَ سَعْتُ أَكْرِ بْنَ حَفْصِ يَقُولُ سَمِعْتُ ابْنَ مُخْرِيُدََّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعْخَبِ الَّيِّ
صَ لَهُ عَلَيهِ وَمَ عَنِ الَِّّ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَشْرَبُ تَسٌ مِنْ أَنَّىِ الخََّ
قوله ( هداك للفطرة) أى لما جبل على حبه الانسان اذا لم يعارضه العارض وبقى على السلامة وهو
أول غذاء للإنسان فان الطفل لا يغذى الا به ﴿ لوأخذت الخمر غوت أمتك﴾ فانها تشارك فى الاسم
خمر الدنيا التى هى أمهات الخبائث فيكون دليلا على حصول الخبائث للامة
٤٢:٥١
ذكر الروايات المغلظات فى شرب الخمر
٣١٣
٠٠٠٠٠
يُسَمُونَهَا بَغَيْ اسْمَها
٤٢ ذكر الروايات المغلظات فى شرب الخمر
أَخْرَنَا عِيسَى بْنُ حَمَّدَ قَالَ أَنْبَا الَّيْثُ عَنْ عَقِيلِ عَنِ أَبْنِ شَِابِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ ٥٦٥٩
عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْخِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ لَهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َبِ الَِّ
حَيْنَ بَّنِى وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ الْخُرُ شَارِبهَ حِيْنَ يَشْرَبِهَ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ
الَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَيْهِبُهَ يَرَفَعُ النَّسُ إليهِ فِيَا أَبْصَارَهُمْ حِينَيَشْهَ
وَهُوَ مَوْمِنَ . أَخْرَا إِسْحُ بُ إِبرَاهِيمَ حََّ الوليدُ بْنُ مُسْلٍ عَنِ الْأَوْزَاعِّ عَنِ الْرِىّ
٥٦٦٠
قَالَ حَدَّثَى سَعِدُ بْنُ الْمُسِِّ وَأَبْ سَ بْنُ عَبْدِ الْنِ وَأَبُ بِكْرِبْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عُمْ
◌َّتُونِى عَنْ أَبِ هُرَيْةَ عَنِ الَّبِّ صَلَى الله عَيهِ وَسَّ ◌َ لَبِ الَِّ حِنَ يَوْنِى وَهُوَ
مُؤْمِنٌ وَلَ يَسْرِقُ الَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ اْخْرَ حِيْنَ يَشْرِبُهَا وَهُو
مُؤْمِنٌ وَلَا يَنْتِبُ نُهَ ذَ شَرَفِ يَرْفَعُ الْمُسْلُونَ الَيْهِ أَبْصَارُمْ وَهُوَ مُؤْمِنٌ . أَخْرَ ٥٦٦١
إْحُ بْن ◌ِرَاهِيم ◌َالَ أَثْنَ جَرِيرٌ عَنْ مُثِيرَةً عَنَ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ أَِّ نُعْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ
وَنَفَرَ مِنْ أَصْحَابِ مُمَّ صَلَّ الَهُ عليْهِ وَسَّ قَالُوا قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَنْ شَرِبَ
الْخَ فَاْلُوُ ثُمْ إِنْ شَرِبَ ◌َْلُوُنُمْإِنْ شَرِبَ قَلْلُوُثُمَّ إِنْشَرِبَ فْلُوُ. أَخْرَ
٥٦٦٢
قوله ﴿ يسمونها بغير اسمها) قاله فى محل الذم فيدل على أن التسمية والحيلة لا تجعلان الحرام حلالا
والله تعالى أعلم. قوله ﴿لا يزنى الزانى) قد تقدم الحديث. قوله ﴿ثم ان شرب فاقتلوه) الجمهور على أن
الأمر بالقتل منسوخ بل قد ادعى العلماء الاجماع على ذلك وللحافظ السيوطى فيه بحث ذكره فى حاشية
٣١٤
صلاة شارب الخمر
٤٣:٥١
٥٦٦٣
إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا شَبَةٌ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِى ذَتْبٍ عَنْ خَالِهِ الْخَرْثِ بْنِ عَبْدِ الَّحْمنِ
عَنْ أَبِىِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إِذَا سَكِرَ فَأَجْلُهُ
ثُمْ إِنْسَكِرَاْلُم ◌ِنْ سَكِرَبْلُ ثُمّ ◌َ فِى الََّةِ ◌َاْرِبُوا ◌ُ أَخَْ وَاصِلَ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَ عَنِ أَبْنِ فُضَيْلٍ عَنْ وَاِلِبِ بَّكْرٍ عَنْ أِ بَةَبْنِ أَبِ مُوسَى عَنْ أَبِهِرَضِى ◌َهُ
عَنْهُ أَهُ كَانَ يَقُولُ مَا أَبَلى شَرِبْتُ الْخْرَأَوْ عَدْتُ هُذِهِ السَّارِيَةَ مِنْ دُونِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
ذكر الرواية المبينة عن صلوات شارب الخمر
٤٣
٥٦٦٤
أَخْبَ عَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَا ◌َُّانُ بْنُ حِصْنِ بْنِ عَلَّاقِ دِمَشْغٌُ قَالَ حَدَّثَ عُرْوَةٌ
ابْنُوَيِ أَنَّبَ الَِّ رَكِبَ يَظُبُ عَبْدَاِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ ابْنُ الدَِّلَى فَدَخَلْتُ
عَلَيَقُلُ هَلْ سَمِعْتَ يَعْدَ الْشِيْنَ عَمْرِ رَسُولَ الشِ صَلّ ◌َهُ عَلَيْهِوَسََّذَ كَرَشَأْنَ الْخْرِ بِشَىْءِ
فَقَالَ فَ سَمِعْتُ رَسُولَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَيَقُولُ لَيْرَبُ اَخرَ رَجُلٌ مِنْ أَِّى فَقْبَلُ
◌ُعِنُ صَلَةً أَرْبَعِينَ يَوْمًا. أَخْرَقُتِيَةُ وَعَلِى بْنُ حُجْرِ قَالَ حَدََّخَلْ يَعِْ أَبْنَ خَلِفَةَ عَنْ
مَنْصُورِ بْنِ زَانَ عَنِ الْحَكَّبْنِ عُنَةَ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقِ قَالَ الْقَاضِى إِذَاَ أَكَ
٥٦٦٥
الترمذى وانفرد بالقول بأن الحق بقاؤه والله تعالى أعلم. قوله ( ما أبالى شرب الخ) يريد أنه لافرق
بين الشرك وشرب الخمر عنده يريد أنه بلغ من التقوى مبلغاً صار شرب الخمر عنده بمنزلة الشرك أو المراد
أن الغالب أن الخمر يحر الى الشرك فى عاقبة الأمر فصار فى درجته فى نظر المؤمن والله تعالى أعلم. قوله ﴿فيقبل
اللّه تعالى منه صلاة أربعين يوما) قال السيوطى فى حاشية الترمذى ذكر فى حكمة ذلك أنها تبقى
فى عروقه وأعصابه أربعين يوماً نقله ابن القيم. قوله (قال القاضى الخ) ضمير قال لمسروق والقاضى
حيدّذ مبتدأ ما بعده خبره يريد أن هدية القاضى حرام فضلا عن رشوته وأما الرشوة فعند أهل الورع
٤٤:٥١
الآثام المتولدة عن شرب الخمر
٣١٥
الْهَدِيَّةَ فَقَدْ أَقَ الُّحْتَ وَإِذَا قَبَلَ الرَّشَوَةَ بَغَنْ بِهِ الْكُفْرَ وَقَالَ مَسْرُوقٌ مَنْ شَربَ
الخْرَ فَقَدْ كَفَرَ وَكُفْرُهُ أَنْ لَيْسَ لَهُ صَلَاةٌ
٤٤ ذكر الآثام المتولدة عن شرب الخمر من ترك الصلوات
ومن قتل النفس التى حرم الله ومن وقوع على المحارم
٥٦٦٦
أَخْرَنَا ◌ُوَيْدٌ قَالَ أَبَا عَبْدُ اللهِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّْنِ
آبْ الْحَرِثِ عَنْ أَبِهِ قَالَ سَمِعْتُ مُتَ رَضِى ◌َهُ عَنْهُ يَقُولُ اجتَنُوا ◌ْخَرَ فَنَّا أُّ الْخَنْث
الَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِّنْ خَلَقْلَكُمْ تَعِبَدَ فَتُهُ أَمْرَةٌ غَوِيَةٌ فَسَتْ إليهِ جَارَهَا فَقَتْ لَهُ
إنَّ ◌َدْعُوَكَ لَّهَدَةِ فَانْطَقَ مَعَ جَارِهَاَ فَطَِّقَتْ كُمَا دَخَلَ بَا أَغْقَهُ دُونَهُ خَى أَفْضَى
إلَى أَمْرَأَةُ وَضِيئَةَ عِنْدَهَا ◌ُلَمٌ وَبَالِيَةُ خَْرْ فَلَتْ إِى وَهِ مَعَوْتُكَ لِلشَّهَدَةَ وَلَكِنْ
دَعَوْتُكُ لِتَقَعَ عَلَىَّ أَوْ تَشْرَبِ مِنْ هَذِهِ الْخَرَةَ كَأُمَّا أَوْتَقْتُلَ هُذَا الْغُلَمَ قَ فَلْقِيِى مِنْ
هُذَا الْخِ تَْمَا فَقَتْهُ كُمَا قَالَ زِيدُونِ فَلَمْيَرِمٍ حَتّى وَقَعَ عَلْهَا وَقَ النَّسَ فَأْتَبُوا
اْرَ فَهَا وَالله لَخْتَعُ الْإِمَانُ وَادْمَانُ الْخِرِ إلَّلَيُشِكُ أَنْ يُخْرِجَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ
أَخْبَنَاسُوَيَدْ قَالَ أَنْبَعْدُ اللهِيَعِ آبْنَاْبَرَكِ عَنْ يُوُسَ عَنِ الْهْرِىِّ قَلَ حَدَّي
٥٦٦٧
مثل الكفر فى الفرار عنه ( وكفره أن ليس له صلاة) يريد أنه كفر مجازاً بمعنى أن لا تقبل له صلاة
أربعين يوماً كالكافر لا يقبل صلاته. قوله (فعلقته) بكسر لام أى عشقته وأحبته ﴿وباطية خمر)
فى الصحاح الباطية اناء وأظنه معرباً (فلم يرم) بفتح الياء وكسر الراء من رام يريم أى فلم يبرح ولم
يترك كذلك ﴿وادمان الخمر﴾ أى ملازمتها والدوام عليها ﴿ أن يخرج أحدهما﴾ أى الخمر { صاحبه)
أى الايمان ان لم يتب وان تاب فقد أخرج الايمان الخمر فلله الحمد
٣١٦
الآثار المتولدة عن شرب الخمر
٤٤:٥١
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ الْحُرِثُ أَنَّ أَبَهُ قَالَ سَعْتُ مُمَنَ يَقُولُ أَجْتَبُوا ◌ْخْرَ فَهَا
أُّالْخَائِ فَّهُ كَانَ رَجُلٌ مِّنْ خَلَا قَبْلَكُمْ يَتَّهُ وَ يَعْتَلُ النَّاسَ فَذَكَرَ مثْلَهُ قَلَ فَاجْتَبُوا
٥٦٦٨
أْخْرَ فَانُوَه ◌َيَحْتَمِعُ وَالْإِمَانُ أَبَدًا إِلّ ◌ُوشِكَ أَحَدُّهُمَا أَنْ يُخرِجَ صَاحِبهُ. أَخْبَ
أَبُوبَكْرِبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ سُرَيُحُ بُ يُونُسَ قَالَ حَدَّثَ نِحَ بْنُ عَبْدِ الْلَكِ عَنِ الْعَلَاِ
وَهُوَ أَبْنُ الْسَيِّبِ عَنْ فُضَيْلِ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْنِ عُرَ قَلَ مَنْ شَرِبَ الْخَرَ فَلَمْ يَنْشَِ
لم تُقبَلْ لَهُ صَلَّةٌ مَ فِى جَوْفِهِ أَوْ عُوقِهِ مِنْهَا شَمٌْ وَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَفراً وَإِن أَنْثَى
لَمْتُقْبَلْ لَهُ صَلَّهُ أَرْبَعِينَ لَّةً وَإِنْ مَاتَ فِيهَا مَاتَ كَافِرًا. ◌َهُ يَزِدُ بْنُ أَبِ زِيَادٍ .
٥٦٦٩ أَخْرَ تِى ◌ُّدُ بْنِ آدَمَبْرِ سُلْمَانَ عَنْ عَبْدِالرَّحِيمِ عَنْ يَزِيدَ حَ وَبَّا وَصِلُ بْنُ عَدْ الْأَعْلَ
حَدَِّبْنُ فُضَيْلٍ عَنْ بِيَدَ بْنِ أَبِ زِ بَادِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ عَبْدِاللهِبْنِ عْرِ وَ عَنِ النَّبِى صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مُمَدُ بْنُ آدَمَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صََّىاللهُ عليهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ شَرِب ◌ْخَرَ
◌َ فِى بَطْنِلَمْ يَقْبَلِ اللهُمِنْهُ صَلَةٌ سَبْعَا إِنْ مَتَ فِيهَا وَقَالَ أَبُْ آدَمَ فِنَّ مَاتَ كَفِرَا
فَأْ أَذْهَتْ عَقْلَهُ عَنْ شَىْءٍ مِنَ الْفَرَائِضِ وَقَالَ آبْنُ آدَمَ الْقُرْآنِ لْتُقْبَلْ لَهُ صَلَّهُ أَرْبَعِينَ
﴿ وان انتشى) قال فى النهاية الانتشاء أول السكر ومقدماته وقيل هو السكر نفسه
قوله ﴿فلم ينتش) من الانتشاء قيل هو أول السكر ومقدماته وقيل هو السكر نفسه. قلت والظاهر أن
الثانى هو المراد (مات كافرا) أى كالكافر فى عدم قبول الصلاة فان الكافرلو صلى مع الكفر لما قبلت
صلاته فصار شارب الخمر مثله فى عدم قبول الصلاة والله تعالى أعلم. قوله (فان أذهبت الخ) أى
ما ذكر من عدم قبول الصلاة سبعاً أى سبع ليال اذا لم تذهب الخمر عقله ولم تجعله غافلا عن شىء من
الصلوات وغيرها من الفرائض وان أذهبت عقله وجعلته غافلا عن الفرائض لم تقبل له صلاة أربعين
٤٥:٥١
توبة شارب الخمر
٣١٧
يَوْمًا إِنْ مَاتَ فِيهَا وَقَالَ أَبْنُ آدَمَ فِيهِنَّ مَاتَ كَافَرًا
٤٥ توبة شارب الخمر
أَخْبَنَا الْقَلُِ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرِ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَقَ ٥٦٧٠
قَلَ حَدَّ لَوْزَاعِى قَالَ ◌ََّى رَبِحُ بُ يَزِيدَ حَ وَأَنَّْفِ عْرُ وَ بْنُ ◌ُثَ بْنِ سَعِدٍ
عَنْ بَقَّةَ عَنْ أَبِ عَمْرِو ◌َهُوَ اْأَوْزَاعِىُّ عَنْ رَبِعَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الدَّيْلِّ قَلَ
دَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ الهِبْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وَهُوَ فِى حَائِطِ لَهُ بِالْطَائِ يُقَالُ لَهُ الْوَهْطُ وَهُوَ
◌ُخَصِرُ فَّى مِنْ قُرْشِ يُزَنَّ ◌ِكَ الَى ◌ِشُرْبِ الْخِرِ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ
عَلَيهِ وَسَلَم يَقُولُ مَنْ شَرِبَ الْخَرْ شَرْبَةٌ لْتُقْل ◌َهُ تُوبٌ أَرْبِعِيْنَ صَحَ قَنْ تَبَ تَابَ اللهُ
عَيْهِ فَانْ عَلَمْتُقْبَلْ تَوْبُ أَرْبَعِينَ صَبَاحً فَانْ تَابَ تَابَ اللهُ عَلَيْهِ فَانْ عَادَ كَانَ حَقَّ عَلى الله
أَنْ يَسْقِيَهُ مِنْ طِيَةِ الْخَلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِاللَّظُ لِعَمْرِو . أَخْرَنَا قُتِيَّةُ عَنْ مَالكَ وَالْخُرُ
٥٦٧١
﴿بزن) أى يتهم ﴿من طينة الخبال﴾ فسر فى الحديث والخبال فى الأصل الفساد ويكون فى
الأفعال والأبدان والعقول
يوما . قوله (مخاصر ) هو بالخاء المعجمة أن يأخذ الرجل بيد رجل آخر يتماشيان ويدكل واحد
منهما عند خصر صاحبه ﴿ يزن) بتشديد النون على بناء المفعول أى يتهم ﴿ لم تقبل له توبة) الظاهر
أن المراد أنه ان تاب فى أربعين لا يقبل توبته وان تاب بعد ذلك يقبل فى المرتين وفى المرة الثالثة لا يقبل
التوبة أصلا وهذا مشكل الا أن يراد أنه لا يوفق للتوبة فى هذه المدة فى المرتين وبعد المرة الثالثة
لا يوفق غالبا والمراد بعدم قبول التوبة أنه لا يوفق للتوبة غالباً والله تعالى أعلم (من طينة الخبال﴾
قيل مقيد بعدم المغفرة أى ان لم يغفر له لقوله تعالى ان الله لا يغفر أن يشرك به والخبال بفتح الخاء
الفساد قال السيوطى ويكون فى الأفعال والأبدان والعقول وقد جاء مفسراً فى الحديث قلت ولعله أراد
بذلك ما فى الترمذى وسيجىء فى النسائى مثله أنه ان عاد الرابعة لم يقبل الله له صلاة أربعين صباحاً فان
٣١٨
الرواية فى المدمنين فى الخمر
٤٦:٥١
ابْنُ مِسْكِينِ قَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالَّفْظُ لَهُ عَنِ آبْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَنِى مَالِكٌ عَنْ نَفْعٍ
عَنِ آَبِ عَُ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَىاللهُ عَيْهِ وَ قَالَ مَنْ شَرِبَ الْخَرَ فِ اللَّيَنتُمْ لَمْ يَتُبْ
مَِ حُرَِّ فِ الآخِرَةِ
٤٦ الرواية فى المدمنين فى الخمر
٥٦٧٢
٥٦٧٣
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ عَنْ مُمَّدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ سَالِ بْنِ أَبِ الْجَمْدِ
عَنْ نِيط عَنْ جَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عَمْرِو ◌َعَنِ الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَا يَدْخُلُ
الْجَ مَانٌ وَلَقٌ وَلَامُدْمِنُ خَمْرِ. أَخَْنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَا عَبْدُ الْهِ عَنْ حَدِ بْنِ زَيْـ
قَالَ حَدَّ أَيْبٌ عَنْ نَفِ عَنِ آبْنَ مُمَ عَنِ الَِّ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ مَنْ شَرِبَ
٥٦١ الْخَرَ فِى الْنْيَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِنهَا لَمْ يُبْ مِنْهَ لَمْ يَشْرَبْهَا فِىِ الْآخِرَةِ. أَخْبَنَا نَحْنَى
أَبْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدََّ حَّدٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ رَضِىَ اللهُ عَنْهُمَا قَلَ قَلَ
رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ شَرِبَ الْخَرَ فِ الْنَمَاتَ وَهُوَ يُدْمِهَلَمْ يَثْرَبهَ
٥٦٧ فى الآخرَةَ. أَخْبَنَا سُوَيَّدْ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ يَحِى عَنِ الضَّحَّاكِ قَالَ مَنْ
مَتَ مُدْمَا لِلْغَمْرِ نُضِعَ فِى وَجْهِهِبِالْجَمِ حِينَ يُفَارِقُ الْاَ
مات لم يتب اللّه عليه وسقاه من نهر الخبال قيل ياأبا عبد الرحمن وما نهر الخبال قال نهر من صديد
أهل النار . وهذا مبنى على أن المراد بطينة الخبال هى نهر الخبال وهر الظاهر والله تعالى أعلم. قوله
﴿حرمها ) بالتخفيف على بناء المفعول من الحرمان أى يجعله الله تعالى محروماً منها فى الآخرة قوله
﴿منان) أى كثير المن ولعل المراد من لا يعطى شيئاً الا من كما جاءومع ذلك فلا بد من التأويل. قوله
٤٨:٥١
تغریب شارب الخمر
٣١٩
٤٧ تغريب شارب الخمر
أَخْبَنَا زَكَرِيًّا بْنُ يَحِى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَادِ قَالَ حَدَّثَ مُعْتَمُرُ بْنُ سُلِمَنَ ٥٦٧٦
قَالَ حَّقَى عَبْدُ الرَّرَاقِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزَّهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ الْمُبِّبِ قَ غَرَّبَ عُرُ
رَضِى ◌َهُ عَنْهُ رَبِعَ بْنِ أُمَّةٌ فِى الْخَرِ إلَى خْرَفَحِقَبِقُلَ فَصِّرَ فَقَالَ عُ رَضِ لَه ◌َنْهُ
لَ أُغْرَّبُ بَعْدَهُ مُسْسًا
ذكر الأخبار التى اعتل بها من أباح شراب السكر
٤٨
أَخْبَنَّدُ بْنُ الَّرِىِّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ سَِكُ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ ٥٦٧٧
عَنْ أَيْهِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَبْنِ ◌ِّرِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلّىاللهُعَيْهِ وَسَمَاثْرَبُوا فِالظُّرُوفِ
وَلَا تَسْكُرُوا قَالَ أَبُو عْدِ الَّْنِ وَهُذَا حَدِيثُ مُشْكُرُ ◌َلِظَ فِيهِ أَبُ الْأَخْوَصِ سَلَمُ
ابْنُسُلْمِلَعْلُ أَنَّ أَحَدًا تَابَهُ عَلِهِ مِنْ أَعْحَابِ سِمَكِ بْنِ حَرْبِ وَسِمَكٌ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ
وَكَانَ يَقْبَلُ التَّقِينَ قَالَ أَحْتُ بْنُ خَبَلِ كَانَ أبو الْأَخْوَصِ مُخْطِىءُ فِى هَذَا الْحَدِيثِ. خَفَهُ
شَرِيكٌ فِى إِنْسَادِهِ وَفَِفْظِهِ . أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِلَ قَالَ حَدَّثَنَ بِيدٌ قَالَ أَنْبَا شَرِيكٌ ٥٦٧٨
عَنْ سَِاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنِ آبْنِ بُرَيْدَ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنِ
(غرب) من التغريب وهذا التغريب من باب التعزير وهو غير داخل فى الحد بخلاف التغريب فى
حد الزنا وقول عمر لا أغرب بعده مسلماً محمول على مثل هذا وأما ما كان جزأ للحد فلا بد منه والله
تعالى أعلم . قوله ﴿ولا تسكروا) من سكر كعلم ويفهم منه أن المراد لا تبلغوا بالشرب حد السكر
فيحل ما كان قبله ولذلك رده المصنف ويحتمل أن يراد ولا تشربوا المسكر توفيقاً بين الأدلة على أن
المفهوم لا يعارض الادلة الصريحة عند القائل بل عند غيره لاعبرة به أصلافى التحريم فلا وجه
٣٢٠
الأخبار التى اعتل بها من أباح شراب المسكر
٤٨:٥١
٥٦٧٩
الدَُّاءِ وَالْخَ وَالَّقِيرِ وَاْزَقَّتِ. خَالَفَهُ أَبُو عَوَانَةَ. أَخْرَنَا أَبُوُبُكْرِ بْنُ عَلَىّ قَالَ أَنْبَ
إَِاهِيُ بْنُ حَجَّاجٍ قَالَ حَدَّثَ أَبُعَوَنَةَ عَنْ سَِكَ عَنْ قِرِ صَ أَمْرَةً مِنْهُمْ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَت ◌ْرَبُوا وَلَا تَسْكُرُ واقَالَ أَبُو عَبْدِالرَّْنِ وَهَذَا أَيْضًا غَيرٌ ثَبَتِ وقر صَافَةٌ هُذْهَدْرِى
مَنْ هَى وَالْهُورُ عَنْ عَائْشَةَ خَلَافُ مَرَوَتْ عَنْهَافِ صَافَةُ. أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْر
٥٦٨
قَالَ أَخْرَنَ عْدُ الله عَنْ قُدَامَةَ الْعَامِرِىُّ أَنَّ جَسْرَةَ بْتَ رَجَاجَةَ الْعَامِرِيَةَ حَدَّتَهُ قَلَتْ
سَعْتُ عَائشَةَ سَ أَنَسْ كُمْ يَسْأَلُ عَنِ الَِّذِ يَقُولُ ◌َئِذُ الَّرَ غُدْوَةٌ وَنَشْرِبُهُ عَشِيًّا
وَلْبذه عَشيًا وَنَشْرَبَهُ غُدْوَةٌ قَالَتْ لَاْحِلُّ مُسْكَرًا وَإِنْ كَنَ خُبْزَا وَأَنْ كَانَتْ مَاء قَالَتْهَ ثَلَاثَ
٥٦٨١ مَرَّتِ . أَخْبَنَ سُوَيُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبََّ عَبْدُ اللهِ عَنْ عَلَى بْنِ الْجَارَكِ قَالَ حَدَّثْنَ كَرِيمَةُ
بْتُ مَّم ◌َهَا ◌َمَتْه ◌َاتَ أُم ◌ْمِنَ تَقُولُهِمْ عَنِ الَِّهِمْ عَنْ الْخَمِ نُهْتُمْ عَنِ
المُرَفَِّثَّمْ أَقْلَتْ عَلَى النَّسَاء فَقَالَتْ إِيََّ كُنَّ وَاَجْرُّ الْأَخْضُرُ وَإِنْ أَسْكَرَ كُنَّ مَاُ حُبُّكُنَّ
٥٦٨٢ فَلَ تَشْرَبَهُ. أُخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَبَنُ بْنُ صِمْعَةَ
قَالَ حَدَتْنِى وَالِدَنِى عَنْ عَائِشَةَ أَهاَ سُئِلَتْ عَنِ الْأَثْرِبَةِفَقَتْ كَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ يْهَى عَنْ كُلّ مُسْكِرٍ وَاْلُوا بِحَدِيثِ عَبْدِ اله بْنِ شَادِ عَنْ عَبدالله بن عباس
أَخْبَنَا أَبُو بَكْرِبْنُ عَلى قَالَ أَنْبَّنَ الْقَوَارِبِىُّ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَارِثِ قَ سَعْتُ بْنَ شَرْمَةَ
يَذْكُرُهُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادَ عَنِ أَبْن عَبَّاس قَالَ حُرِّمَتِ الْخْرُ قَليلُهَا وَكَثِيرُهَاَ
٥٦٨٣
للاستدلال به فى مقابلة الصرائح وهذا ظاهر قوله ﴿ماء حبكن) الحب بضم مهملة فتشديد فى الصحاح