Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١
٥٩:٥٠
الاستعاذة من شر ما لم يعمل
ابْنُ يَسَافِ قَالَ سُئِلَتْ عَائشَةُ مَا كَانَ أَكْثَرَ مَا كَانَ يَدْعُوبِهِ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ
قَالْ كَانَ أَكْثَ دُعَاتِهِ أَنْ يَقُولَ الَهُمْ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرَّ مَاعَمْتُ وَمِنْ شَرْ مَمْ
أَعْمَلْ بَعْدُ . أَخْرَفِى مَُّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافِ عَنْ ٥٥٢٥
فَرْوَةَ بْ نَوْقَلِ قَالَ سَلْتُ أُمَّالْمِينَ عَشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلّمَ
يَدْعُوَ قَالَتْ كَنَ يَقُولُ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرُ مَاعَمْتُ وَمِنْ شَرِّ مَمْ أَعْمَلْ. أَخْبَنَ هٌَّ ٥٥٢٦
عَنْ أَبِ الْأَخْوَصِ عَنْ حُصَيْنِ عَنْ هِلَالِ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلِ عَنْ عَشَةَ قَالَتْ كَانَ
رَسُولُ الله صَى اللهُ عَلَيهِوَمَ يَقُولُ الَّهُمَعُوذُبِكَ مِنْ شَرَّ مَا عَمْتُ وَمِنْ شَرَّمْأَعْلَ
٥٩ الاستعاذة من شر مالم يعمل
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا الْتَمِرُ عَنْ أَيِهِ عَنْ حُصَيْنَ عَنْ هَلَال
آبْ يَسَافِ عَنْ فَرْوَةَ بْنِ نَوْقَلِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ حَدَّثْنِى بِشَىْءٍ كَانَ رَسُولُ اَه
صَ اللهُ عَلَيْهِ وَ يَدْعُوِقَالَتْ كَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَيهِ وَسَعَم ◌َقُولُ الَهُمْ أَّى
أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرَّ مَاعَمِلْتُ وَمِنْ شَرَّ مَمْأَعْمَلْ، أَخَْنَ تَمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَا ٥٥٢٨
أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّ شُعْبَةٌ عَنْ حُصَيْنِ سَمِعْتُ هِلاَلَ بْنَ يَسَافِ عَنْ فَرْوَةَ بْ نَوْقَلَ قَ قُلْتُ
لَائَةَ أَخْرِ بُعَاءٍ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَدْعُوبِهِ قَالَتْ كَنَ يَقُولُ
اللّهُمْ إِى أَعُوذُبِكَ مِنْ شَرِّ مَعَمْتُ وَمِنْ شَرِّمَمْأَمَلْ
٥٥٢٧
الاعتراف بالعبودية وبالذنوب فى مقابلة النعمة التى تقتضى نقيضها وهو الشكر
من شر كل شىء ما تعلق به كسبى أولا والله تعالى أعلم
٢٨٢
الاستعاذة من الخسف
٥٠: ٦٠
٦٠ الاستعاذة من الخسف
٥٥٢٩
٥٥٣٠
أَخْبَ عَهْرُوبُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ عَنْ عُبَدَةَ بْنِ مُسْلِمٍ قَلَ حَدَّثَى
جُبْرُ بْنُ أَبِى سُلِيمَنَ بْنِ ◌ُبْرٍ أَبْنِ مُطْعِم أَنَّ أَبَ عُمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَيْهِ
وَسَمْ يَقُولُ اللّهَ إِى أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُتَْلَ مِنْ نَحْتِ قَالَ جُبَيْرٌ وَهُوَ الْخَسْفُ قَالَ عُبَدَةُ
فَلَا أَدْرِى قَوْلَ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهَوَسَلَّمْ أَوْقَوْلَ جَبَيْ . أَخْبَرَنَا محَمَّدُ أَبْنُ الْخَلَيْلِ قَلَ حَدَّثَنَ
مَرْوَتُ هُوَ ابْنُ مُعَاوِيَةً عَنْ عَلِّبْنِ عَبْدِ الْعَزِ عَنْ عُبَدَةَ بْنِ مُسْلِ الْغَزَارِّ عَنْ جُبَيْرُ
آيِ أَبِ سُلَنَ عَنِ ابْنِ عُمَ قَالَ كَانَ الَِّّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَلَم يَقُولُ اللهَ فَذَكَرَالدََّ
وَقَالَ فِى آخرِهِ أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُنْتَلَ مِنْ تَحْتِى يَعْنِىِذْلِكَ الْخَيْفَ
٦١ الاستعاذة من التردى والهدم
أَخْبَرَنَا محمُودُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ عَبْدِ اللهِ بَنْ سَعِيد عَنْ
صَيْفِيَ مَوْلَى أَبِ أَيُوبَ عَنْ أَبِ الَْسَرِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَقُولُ
الَّهُمَّإِلَى أَعُوذُبِكَ مِنَ الَرَدَّى وَالَدْمِ وَالْفَرَقِ وَالْحَرِيقِ وَأَعُوذُبِكَ أَنْ يَخََّى الشَّيْطَانُ
٥٥٣١
﴿ وأعوذ بك أن يتخبطنى الشيطان عند الموت) قال الخطابي هو أن يستولى عليه عند مفارقة الدنيا
قوله ﴿أن أغتال) على بناء المفعول يقال اغتاله أى قتله غيلة بكسر الغين وهو أن يخدعه فيذهب به الى
موضع لا يرى فيه فاذا صاراليه قتله أى أعوذ بك من أن يحيثنى البلاء من حيث لا أشعر به. قوله (من
التردى) هو السقوط من العالى الى السافل ﴿والهدم) بفتح فسكون مصدر هدم البناء نقضه والمرادمن
أن يهدم على البناء على أنه مصدر مبنى للمفعول أو من أن أهدم البناء على أحد على أنه مصدر مبنى للفاعل
﴿ والغرق﴾ بفتحتين ﴿ والحريق) أى العذاب المحرق ﴿وأعوذبك أن يتخبطنى الخ) قد فسره الخطابى
٢٨٣
٦٢:٥٠
الاستعاذة برضاء اللّه من سخط الله
٥٥٣٢
عَنْدَ لَوْت وَأَعُوذُبِكَ أَنْ أَمُوتَ فِى سَبِلِكَ مُدْبِراً وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِينًا. أَخْبَرَنَا
يُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ أَخْرَبِ أَرُ بْنُ عَِضِ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنْ سَعِدٍ عَنْ صَفِى عَنْ
أَبِ الْيَسَرِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَدْعُو فَقُولُ لَهُمْ أَنْ أَعُوذُ بِكَ
مِنَ الْهَمِ وَالَرَدَى وَالْهَدْمِ وَالْمَ وَالْخَرِيقِ وَالْغَرَقِ وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَطَى الشَّيْطَانُ
عَنْدَ الْموْتِ وَأَنْ أُقْلَ فِى سَمِكَ مُدْرًا وَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ ◌َدِيْغَا، أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى
قَالَ حََّ مُمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِى صَيْفِىّ مَوْلَ أَبِ أَبُوبَ
الْأَنْصَارِّ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ السِلِىِّ هَكَذَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
يَقُولُ ◌َّهُمْ إِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ اْهَدْمِ وَأَعُوذُبِكَ مِنَ التّدِّى وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَرَقِ وَالْحَرِيقِ
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَخَبَّطِى النَّيْطَانُ عِنْدَ الْتِ وَأَعُوذُبِكَ أَنْ أَمُوتَ فِي سَبِكَ مُدْرًا
وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا
٥٥٣٣
٦٢ الاستعاذة برضاء الله من سخط الله تعالى
٥٥٣٤
أَخْبَنَا إِبْرَاهِيُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنِى الْعَلَمُ بْنُ هِلَالِ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَيْدُ الله عَنْ زَيْدِ
فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن اصلاح شأنه والخروج من مظلمة تكون قبله
أو يؤيسه من رحمة الله أو يكره له الموت ويؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله
عليه من الفناء والنقلة الى الدار الآخرة فيختم له بالسوء ويلقى الله وهو ساخط عليه
بأن يستولى عليه عند مفارقة الدنيا فيضله ويحول بينه وبين التوبة أو يعوقه عن اصلاح شأنه والخروج
عن مظلمة تكونة له أو يؤيسه من رحمة الله أو يكرهله الموت ويؤسفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه
الله عليه من الفناء والنقلة الى دار الآخرة فيختم له ويلقى الله وهو ساخط عليه {لديغا) هو الملدوغ
٢٨٤
الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة
٦٣:٥٠
عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عَنِ الْقَاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ
طَلْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِى فِرَائِ فَلْ أُصِبْهُ فَضَرَبْكُ يَدِى عَلَى
رَأْسِ الْفِرَاشِ فَوَقَعَتْ يَدِى عَلَى أَخْصِ قَدَّهِ فَذَا هُوَ سَاجِدٌ يَقُولُ أَعُوذُ بَغْوِكَ مِنْ
عقَابِكَ وَأَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطَكَ وَأَعُوذُ بَكَ مِنْكَ
٦٣ الاستعاذة من ضيق المقام يوم القيامة
٥٥٣٥
أَخْبَفِى إِبْرَاهِيُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْجَابِ أَنَّ مُعَاوِيَ بْنَ صَالِحٍ حَدَّثَهُ
وَحَدََّى أَزْهُ بْنُ سَعِدِ يُقَالُ لَهُ لِرَاِىُّ ◌َاسِىٌّ عَزِيزُ الْحَدِيثِ عَنْ عَاصِبْنِ حُميدٍ قَلَ
سَأَلْتُ ◌َ بَا ◌َنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَلَّهِ وَسَلَم ◌َفْتُ قَ الَلِ قَالَتْ سَأَلْتَى
عَنْ شَْ مَتِى عَنْهُ أَحَدٌ كَن يُكَبِرُ عَثْرًا وَيُسَّحُ عَثْرًا وَيَسْتَغْفِرُ عَثْراً وَيَقُولُ
الَلهم اغفرلى وَاهدنى وَارْزَقْنِى وَعَفنى وَيَتَعَوَّذَ منْ ضِيقِ الْمَقَامِ يَوْمَ الْقِيَامَةَ
٦٤ الاستعاذة من دعاء لا يسمع
٥٥٣٦
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ أَبِ خَالِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عْلَانَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَالُهُمَ إلَى أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلَيَنْفَعُ وَمِنْ قَلْبِ لَيْشَعُ
وَمِنْ نَفْسِ لَْبَجُ وَمِنْ دُعَ لَ يُسْمَعُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ سَمِيدٌ لَمْ يَسْمَعُهُ مِنْ أَبِ هُرَرَةَ
٥٥٣٧ بَلْ سَهُ مِنْ أَخِيهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ. أَخَْا ◌ُُّ الَّهِن ◌َ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ يَحْيَ
يْنِى أَبْنَ يَحَ قَالَ أَنْبَالَيُبْنُ سَعْدٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِى سَعِدٍ عَنْ أَخِهِ عَبَّادِ بْنِ أَبِ
سَعِد ◌َّهُ سَمَ أبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ اللّهُمْ إِنّ ◌َعُوذُبكَ
٥٠: ٦٥
الاستعاذة من دعاء لا يستجاب
٢٨٥
مِنْ عِلْ لَيْنَفْعُ وَمِنْ قَلْبِ لَا يَخْشَجُ وَمِنْ نَفْسِ لَا تَتْبُعُ وَمِنْ دُعَاءِ لَا يُسْمَعُ
٦٥ الاستعاذة من دعاء لا يستجاب
أَخْبَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ فُضَيْلٍ عَنْ عَصِبْنِ سُلِمَنَ عَنْ عَبْدِ الله ٥٥٣٨
آبْنَ الْخَرِثِ قَلَ كَنَ إِذَا قِبَلَ لَِيْدِ بْنِ أَرْقَمَ حَدَثْنَا مَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللّهُ عَلَيه
وَ يَقُولُ لَ أُحَدَّتُكُمْ إِلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاله عليهِ وَسَلَمَ حَدَّثَبِهِ وَيَأْرًٌ
أَنْ تَقُولَ الَّهُمَّ إِنِى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْمَجْزِ وَالْكَلِ وَالْبْلِ وَالُْيْنِ وَالَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ
الَّهُمَ آتِ نَفْسِتَقْوَاهَا وَزَكَمَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَ أَنْتَ وَلَّهَا وَمَوْلَهَا الَّهُمَّى أَعُوذُكَ
مِنْ نَفْس لَشْبُ وَمِنْ قَلْبِ لَخْتَحُ وَمِنْ عِلْ لَيْفُعُ وَعْوَةَ لَاُسْتَجَابُ . أَخَْ مُحَمَدُ ٥٥٣٩
أَبْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حََّ سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنِ الشَّعْبِّ عَنْ أُمَّ سَةَ
أَنَّالََّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَم ◌َنَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ قَالَ بِسْمِ اللهِ رَبّ أَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ
أَزِلَ أَوْأَضِلّ أَوَظِ أَوْ أُظَمَ أَوْأَجَلَ أَوْ يُجْهَلَ عَلَّ
وهو من لدغته بعض ذوات السم. قوله ﴿من أن أزل) بفتح الهمزة وكذا أضل وكذا أظلم الاول
وأما الثانى فبضم الهمزة واجهل بفتح الهمزة ويجهل على بناء المفعول وهذا الدعاء هو ختم بعض النسخ
ونعم الدعاء هو
٢٨٦
كتاب الأشربة. تحريم الخمر
٥١ : ١
كتاب الأشربة
٥١
باب تحريم الخمر
١
قَالَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَلى ◌َ أَيُّهَا الَّيْنَ آمَنُوا إِنَّمَا أَخْرُ وَالْلَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ
رِجْسٌ مِنْ عَلِ الشّيْطَانِ فَاجْتَيُ لَّكُمْتُفْلِحُونَ إِنَّمَا يُرِدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوْقَ بَيْكُ
الْعَةَ وَالْبَغْضَ فِى الْخْرِ وَالْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَلْ أَتُمْ مُنْهُونَ
أَخْبَرَنَا أبو بكر أحمد بن محَمّد بْنِ إسْحَقَ السّنّى قَرَاءَةً عَلَيهِ فِى بَيْتِه قَالَ أَنْبَأْنَا الْأمَامُ أَبْوَ عَبْد
الرَّحْنِ أَحْدُ بْنُ شُعَيْبِ الَّسَانِى رَحمَهُ اللهُ تَعَلَى قَالَ أَنْبَنَا أَبُودَاوُدَ قَالَ حَدْتَ عُبَيْدُ الله
٥
أبُ مُوسَى قَالَ أَنْبَا ◌ِسْرَائِلُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ أَبِ مَيْسَرَةَ عَنْ عُمَ رَضَى الله عَنْهُ قَالَ
لَّا نَوَلَ تَخْرِيُ اْرِقَالَ عُ الَهَبَّ لَا فِى الْخِ بَنَا شَافِا ◌َتِ الآيَةُ الَّى فِ الْقَرَةِ
٥٥٤٠
كتاب الأشربة
﴿من فضيخ) وهو شراب متخذ من البسر المفضوخ أى المشدوخ
كتاب الاشربة
قوله ﴿لما نزل تحريم الخمر﴾ أى لما قرب نزوله أو لما أراد الله تعالى أن ينزله وفق عمر لطلبه حتى أنزله
بالتدريج المذكور فى الحديث فالتحريم انما حصل بآية المائدة ودعاء عمر كان قبل ذلك لابدمن تأويل
ظاهر الحديث بما ذكرنا والمراد بآية البقرة قوله تعالى قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس الآية والمراد
بالأثم والله تعالى أعلم الضرر كما يدل عليه مقابلته بالمنافع ولذلك مافهم الصحابة منها الحرمة واما قوله
تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة الآية فلعل المراد نهى من له معرفة من السكرى فى الجملة أو المراد
به النهى عن مباشرة أساب السكر عند قرب الصلاة لانهى السكران لانه لايفهم فكيف ينهى
٢:٥١
ذكر الشراب الذى أهريق بتحريم الخمر
٢٨٧
فَدُعَ مُ فَقُرْتَتْ عَلَيْهِ فَالَ مُ الَّهُمَّ بَيْنْ لَنَا فِى الْخَرِبَنَا شَافِيً قَتِ الآيَةُ الَّى فِى النِّسَاء
٠
يََّ الَّذِينَ آَمُوا لَ تْرَبُوا الصَّلَاةَ وَتْمُ سُكَرَى فَكَانَ مُنَادِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ
إِذَا أَقَامَ الصَّلَ نَدَى لَتْرَبُوا الصَّلَاةَ وَتُمْ سُكَرَى فَدُعِى عُرُ فَقُرَتْ عَلَّهِ فَقَ الَهُمَ
بَّ لَنَا فِى الْخَرْبَنَا شَافًا فَتِ الآيَةُ أَِّى فِ اْمَائِدَةِ فُعِىَ عُرُ فَقُرِتَتْ عَلَيْهِ قَ بَغَ
فهل أنتم منتهونَ قَالَ عَمَرَ رَضَى الله عَنْهُ أَنْهَيْنَا انتهينا
٢ ذكر الشراب الذى أهريق بتحريم الخمر
أَخْبَرَنَا سُوَيُّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَّنَا عَبْدُ اللهِ يْنِ أَبْنَ اْمُبَارَكِ عَنْ سُلْيَنَ الَّيْمِى أَنَّ ٥٥٤١
أَسَ بْنَ مَالِك أَخْبَ ◌ٌ قَالَ بَيْنَاأَّ ◌َائِمْ عَلَى الْحَىّ وَنَا أَصْفَرُمْ سِنَّا عَلَى ◌ُمُومَى إِذْجَ رَجُلٌ
فَقَالَ إِنََّ قَدْ حُرْمَتِ أْخُرُ وَأَنَا قَائِمٌ عَلْ أَسْقِْ مِنْ فَضِخِ لَهُمْ فَالُوا أَكْفَأْهَا فَكَفَتُهَا
فَقُلْتُ لأَنَسَ مَاهُوَ قَالَ أْبُسْرُ وَالَُّ قَالَ أَبُوبَكْرِ بْنُ أَنَسِ كَْ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ فَمْ يُنْكِرِ
أَسٌ ، أَخَْا سُوْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبَ عْبُاللهِيَعْنِى أَبْنَ اْمُبَارَكِ عَنْ سَعِيدِبْنِ أَبِ عُرُوبَةَ
٥٥٤٢
عَنْ قَتَدَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ ◌ُنْتُ أَسْتِى أَبَ طَلْحَ وَأَبَّ بْنَ كَعْبٍ وَأَبَ دُجَ فِي رَهْطِ مِنَ الْأَنْصَار
فَدَخَلَ عَلَيَارَجُلْ فَقَالَ حَدَثَ خْ نَلَ تَحْرِيُ الْخْرِ فَكَفَأَنَا قَالَ وَمَاهِىَ يَوْمَتِ إلَّا الْفَضِيُ
قوله (من فضيخ لهم) بفتح فاء وخفة معجمة واحجام خاء شراب يتخذ من البسر من غير أن يمسه نار
وقيل يتخذ من بروتمر وقيل يتخذ من بسر مفضوخ أى مكسور. قلت وقد بين أنس فى الحديث الفضيخ
فلا حاجة الى بيانه ومراد أنس أن الفضيخ هو محل نزول الآية فتناول الآية له أولى . قوله ﴿فقالوا
أكفأها) بالهمزة فى آخره أى أقلب وعاءها
٢٨٨
استحقاق الخمر لشراب البسر والتمر
٥١ : ٣
خَلِطُ الْبُسْرِ وَالَّرِ قَالَ وَقَالَ أَنَسٌ لَقَدْ حُرِّمَتَ أْخُرُ وَإِنَّ ◌َمَّ خُورِهِمْ يَوْمَّذِ الْفَضِيخُ
أَخْبَنَ سُوَيِّدُ بْنُ نَصَرِ قَالَ أَنْبَعَبْدُ اللهِ عَنْ حَيْدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكَ قَالَ حُزْمَتِ
اْخْرُحينَ حُرِّمَتْ وَإِنَّهُ لَشَرَ ابُهُمُ الْبُسُ وَالَّرُ
٥٥٤٣
٣
استحقاق الخمر لشراب البسر والتمر
٥٥٤٤
أُخْبَنَاُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ شُعْبَةً عَنْ مُحَارِبِ بْ دِقَارِ عَنْ جَابِ
ء
يَعْنى أبْنَ عَبْد الله قَالَ الْبُسْرِ وَالَّرُ خَرْ . أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدَ الله عَنْ
٥٥٤٥
سَقْيَنَ عَنْ مُخَارِبِ بْنِ دِثَارٍ فَل ◌َمْتُ جَ بْنَ عْدِ الله عَلَ الْرُ وَالَّرُ خْ رَفَمَهُ الْأَعْمَشُ
٥٥٤٦ أَخْرَنَا الْقَاسُ بْنُ زَكَرِيَّ قَالَ أَبَاءُبَيْدُ اللهِ عَنْ شَيْبَانَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دَار
عَنْ بَابِ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَليه وَسَلَّمَقَ الَِّبُ وَّرُ هُوَ الْخْرُ
نهى البيان عن شرب نبيذ الخليطين الراجعة إلى بيان البلح والتمر
٤
٥٥٠ أَخْبَنَا إِسْحُقُ بُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الرَّْنِ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أَبِ لَى
عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعْخَبِ الَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَى
عَنِ الْبَحِ وَالَّرِ وَالَِّ وَالِّ
قوله (هو الخمر) أى الكامل فى الكون خمراً وليس المراد الحصر والمراد بيان تناول الآية للقسمين لاقصرها
على أحدهما. قوله ﴿نهى عن البلح والتمر) أى عن الجمع بين النوعين فى الانتباذ لمسارعة الاسكار
والاشتداد عند الخلط فربما يقع بذلك فى شرب المسكر وقد جاء ما يفيد أنه اذا أمن من الاسكار
فلا بأس وبه أخذ كثير من العلماء وقال بعضهم النهى للتنزيه والله تعالى أعلم
٦:٥١
خليط الباح والزهر . والزهو والرطب
٢٨٩
خليط البلح والزهو
٥
أَخْبَنَا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ فُضَيْلٍ عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ سَعِدٍ
آبْ جُيَرٍ عَنِ آبْنِ عَبَّاسِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الدُبَِّ وَالْخَنْمِ وَالْزَقَّتِ
وَالَِّيِ وَأَنْ يُخَطَ الْبَّ وَالَّهُ . أَخْرَ أْخُقُ بُ إِرَاهِيمَ قَالَ أَنْأَ جَرِيْرٌ عَنْ حَيِبِ
آبِْ أَبِ عَمْرَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَّاس قَالَ نَهَى رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ
عَنْ الْبَّ وَلْمُرَّفَتِ وَزَدَ مَّةً أُخْرَى وَالَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الَُّبالَِّبِ وَّهُبِلَّرْ . أَخْرَنَ ٥٠
الحسين بن منصور بن جَعْفَر قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُمَيْ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشَ عن حبيب
عَنْ أَبِى أَرْطَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ قَلَ نَهَى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الرَّهْوِ
وَلَّْ وَالَّبِيبِ وَالَّمْرِ
٥٥٤٨
٥٥٤٩
خليط الزهو والرطب
٦
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الْتَه عَنِ الْأَوْزَاعِّ قَالَ حَدَّثَّى يَحَْ بْنُ أَنِ كَثِيرٍ ٥٥٥١
قَالَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِي ◌َادَةَ عَنْ أَسِ عَنِ النَِّّ صَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَم ◌َلَ لَُّوا بَيْنَ
الَّْرِ وَالزَِّبِ وَلَ بَيْنَ الرَّهْوِ وَالْطَبِ. أَخْرَنَ مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ حَدَّثَنَ عُمَانُ بْنُ عُمَرَ ٥٥٢
﴿ لا تجمعوابين التمر والزبيب ولا بين الزهو والرطب) قال العلماء سبب الكراهة فيه أن الاسكار
يسرع إليه بسبب الخلط قبل أن يتغير طعمه فيظن الشارب أنه ليس مكراو يكون مسكراوالجمهور
على أنه نهى تنزيه والزهو بفتح الزاى وضمها البسر الملون الذى بدأ فيه حمرة أو صفرة وطاب
﴿ وأن يخلط البلح والزهو) الزهو بفتح الزاى وضمها وسكون الهاء البسر الملون الذى بدا فيه حمرة
أو صفرة وطاب وفى الصحاح وأهل الحجاز يقولون الزهو بالضم
٢٩٠
خليط الزهو والبسر . والبسر والرطب
٧:٥١
قَالَ حَدَّثَنَا عَلَى وَ هُوَ ابْنُ الْمُبَرَكِ عَنْ يَحْىَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ قَادَأَنَّ رَسُولَ الله صَلّىاللهُ
عَيْهِ وَ قَالَ لَاتَنْذُوا الَّهْوَ وَالْرَطَبَ ◌َيعًا وَلَا تَنْذُوا الَّبِيِّبَ وَالْطَبَ جَميعً
٧ خليط الزهو والبسر
٥٥٥ أَخْبَنَا أَحَمُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَى أَبِ قَالَ حَدَّثَنِى إِبْرَاهِيمُ هُوَأَبْنُ طَهْمَانَ
عَنْ عُمَرَ بْنِ سَعيدٍ عَنْ سُلِيمَانَ عَنْ مَالِكِ بْنِالْحُرِ عَنْ أَبِى سَعيد الْخُدْرِّقَالَ ◌َهَى رَسُولُ الله
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْ يُخَطَ الَمْرُ وَالَِّبُ وَأَنْ يُخَظَ الرَّهْوُ والَّرُ وَالزَّهْوُ وَالْبُ
٨ خليط البسر والرطب
٥٥٠ أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ يَحَ وَهُوَ ابْنُ سَعِيدٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْعٍ قَالَ أَخْرَبِىِ عَطَاءُ
عَنْ جَابٍ أَنَّ النَّبِىِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ نَهَى عَنْ خَلِطِ الَّرِ وَالزَِّبِ وَالْرِ وَاَلْطَبِ
٥٥٥٥ أَخَْنَا عَمْرُبْنُ عَلَيِّ عَنْ أَبِ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَ بِسْظَامْ قَلَ حَدََّ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ عَنْ عَطَاءِ
عَنْ جَابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَ مْلِطُوا الزَّبِيِبَ وَالََّ وَلَ الْبُسْرَ وَّرَ
٩ خليط البسر والتمر
أَخْبَرَنَا قُتِيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الََّيْثُ عَنْ عَطَاءَ عَنْ جَابِرِ عَنْ رَسُول اللّه صَلَى اللّهُعَلَيْهِ وَسَلَمَ
٥٥٥٧ أَنَّهُنَهَى أَنْ يُقَ الَِّبُ وَالَّرُ جَمِعً وَهَى أَنْ يُنْدَ الْبُسْرُ وَالَمْرُ جَمِعًا ، أَخَْنَا وَصِلُ
بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنِ ابْنُ مُضَيْلٍ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ حِبِ بْ أَبِ قَبِتِ عَنْ سَعِدِ ابْنِ جُيْرٍ
عَنِ أَبْنِ عَّسِ قَالَ ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ عَنِ الدُبَ، وَالْمِ والْرُفَّتِ وَالنِّيرِ
وَعَنِ الْرِ وَالَمْرِ أَنْ يُخَطَا وَعَنِ الزَِّ وَّرِ أَنْ يُخْطَا وَكَتَبَ إلَى أَهْلِ مَنْ
١٣:٥١
خليط التمر والزبيب. والرطب والزبيب
٢٩١
لَمْخُطُوا الَِّيبَ وَّرَ جَميعًا. أَخْبَرَنَا أَحْدُ بْنُ سُلِيَنَ قَلَ حَدَّثَيَزِيدُ قَلَ أَبَنَّاَ حُمْدٌ ٥٥٥٨
عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ الْسُ وَحْدَهُ حَرَامٌ وَعَ الَّرِ حَرَامٌ
١٠ خليط التمر والزبيب
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ آدَمَ وَعَلَّبْنُ سَعِدٍ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيمِ عَنْ حَبِيِبِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ ٥٥٥٩
عَنْ سَعِيد بْنِ جَيْ عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُعَيْهِ وَسَمَ عَنْ خَلِطِ الَِّ
وَالَّيبِ وَعَنِ الَّرِ وَالْرِ. أَخْرَقُرَيْثُ بْنُ عَبدالرَّحَنِ الْبَرْدِّ عَنْ عَلَى بْنِ الْحَسَنِ ٥٥٦٠
قَالَ أَنْبَّا الْحُسَيْنُ بْنُ وَقِدٍ قَالَ حَدَّثَنِّى عَمْرُو بْنُ دِنَارٍ قَالَ سَمِعْتُ جَلِرَ بْنَ عَبْدِ لهِ يَقُولُ
نَهَى رَسُولُ الله صَلّى اله عليهِ وَسَمَ عَنِ الَّرِ وَالْرِ وَهَى عَنِ الْرِ وَالْبِسْرِ أَنْ يُنْذَاجِماً
١١ خليط الرطب والزبيب
أُخْبَرَنَا سُوْيُد بْنَ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَعْبُدُ الله عَنْ هِشَامِ عَنْ يَحْيَى بْن أَبِى كَثِير عَنْ عَبْد الله
آبْ أَبِ قَدَ عَنْ أَّهِ عَنِ النَِّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَ قَ ◌َُْوا الزَّهُوَّطَبَ وَلَ تَنْذُوا
الْطَبَ وَالَّبِبَ خَيْعًا
٥٥٦١
١٢ خليط البسر والزبيب
أَخَْنَ قْتَبَةُ قَ حَدَّثَ الَيُ عَنْ أَبِ الْرَبَيْرِ عَنْ جَابِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ ٥٥٦٢
وَلَّ ◌ََّهَى أَنْ يُنْبَ الَِّيُ وَالْرُ جَمِيعاً وَهَى أَنْ يُبَ الْبُسْرُ وَالرَّطَبُّ ◌َجِيعاً
١٣ ذكر العلة التى من أجلها نهى عن الخليطين
وهی لیقوی احدهما على صاحبه
أَخْبَنَا ◌ُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنَّنَا عَبْدُ الَّهِ عَنْ وِقَاءِبْنِ إِيَاسِ عَنِ الْمُثَارِيِنِ فُلْقُلٍ عَنْ ٥٥٦٣
٢٩٢
الترخيص فى انتباذ البسر وحده وشر به قبل تغيره
١٤:٥١
أَنَسِ بْنِ مَالِك قَلَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَنْ تَجْمَعَ شَيْتَيْنِ نَذَا يَبْغِى أَحُدُ هُمَا
عَلَى صَاحِبِهِ قَالَ وَسَأَلْهُ عَنِ الْفَضِخِ فَنِى عَنْهُ قَالَ كَانَ يَكْرُ الْذُنَّبَ مِنَ الْبُسْرِ مَخَةً
٥٥٦٤ أَنْ يَكُونَ شَيْئَيْنَ فَكُنَّ نَقْطَُ. أَخْبَنَ سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَبََّ عبدُ اللهِ عَنْ هِشَامِ بْنِ
هِشَامٍ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ قَالَ شَهِدْتُ أَسَ بْنَ مَلِك أنّى يُسْرِ مُنَّب ◌َلَ يَقْطُهُ مِنْهُ
٥٥٦٤ ◌َأَخْرَنَاسُوْدْ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ عَرُوبَةَ قَالَ قَدَةً كَانَ أَنْسٌ يَأْمُرُ بِالَّذْنُوب
٥٥ فَيُقْرَضُ. أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَس ◌َنَّهُ كَانَ لَيَدَعُ
شَيْئًا قَدْ أَرْطَبَ إلَّ عَزَلَهُ عَنْ فَضيخه
٥٥٦٦
الترخص فى انتباذ البسر وحده وشر به قبل تغيره فى فضيخه
١٤
أَخْبَنَا إِشْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ يَعْنِى أَبْنَ الْحَرِثِ قَالَ حَدَّثَ هِشَامٌ عَنْ يَحْىَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ قَدَةً عَنْ أَبِ قَدَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَنْذُوا
الَّهَوَ وَالْطَبَّ ◌َمِيعًا وَلَا الْرَ وَالْزَِّبَ جَميعًا وَأَنْذُواكُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حَدَه
١٥ الرخصة فى الانتباد فى الاسقیة التی یلات على أفواهها
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو إِسْعِيَلَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ
أَبِ قَادَةَ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِهِ أَنَّ النّبِىَّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنْ خَلِطِ الرَّهِ وَالَّرِ وَخَلِطِ
٥٥٦٧
قوله ﴿ يبغى أحدهما على صاحبه) أى يشتد من البغى وهو الخروج ومجاوزة الحد ﴿ كان يكره المذنب)
اسم فاعل من التذنيب يقال ذنبت البسرة تذنيباً اذا ظهر فيه الارطاب
١٧:٥١
الترخيص فى انتباذ التمر وحده
٢٩٣
الْبُسْرِ وَالَّمْرِ وَقَالَ لِتَنْذُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَة فِى الْأَسْقَةِ الَّى يُلَاتُ عَلَى أَفْوَاهَهَا
١٦ الترخص فى انتباذ التمر وحده
أَخْبَنَا سُوَ يْدُ بْنُ نَصْرٍ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ إِسْعِيلَ بْنِ مُسْلِ الْعَبَدْىِّ قَلَ حَدَّثَنَاَ ٥٥٦٨
أَبُواْمُتَوَكَّلِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْ يُخَطَ
◌ُرْبِتَمْرِ أَوْ زَبِبَ تْرِ لَوْرَبِّبَ ◌ِْرٍ وَ قَالَ مَنْ شَرِبُهُ مْكُلَتْرَبْ كُلّ واحدٍ مِنْهُ فَرْدً
أَحْرَ فَرْدًا أَوْ بُسْرَا فَرْنَا أَوْ رَبًِّا فَرْدَا، أَخْبَفِى أَحَدُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَّثَ شُعَيْبُ بْنُ حَرْب ٥٥٦٩
قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ مُسْلمِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُ الْتُوَلِ النَّحِى قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَعِدِ الْخَدْرِىّ
أَنَّ الَّبِىّ صَّى اللهُ عَيْهِ وَلَمَهَى أَنْ تِخْطَ بْرَابَتْرِ أَوْ زِبًِّا بِتْرِ أَوْزَبِبَ يْرِ وَقَالَ مَنْ
شَرِبَ مِنْكٌفَشْرَبْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُ فَرْدَا قَلَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هُذَا أَبْوُ الْتَوَكَلِ اسْمُهُ
على بن دَاوُدَ
١٧ انتباذ الزبيب وحده
أَخْبَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ عَكْرِمَةَ بْن عَمَّار قَلَ حَدَّثَنَاَ ٥٥٧٠
أَبُ كَثِيرٍ قَالَ سَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُ عَلَيهِ وَسَمَ أَنْ يُخْلَظَ الْرُ
وَالزّبيبُ وَالْبَسْرُ وَالَّرُ وَقَالَ أَنْذُوا كُلَّ وَاحد مِنْهُمَا عَلَى حَدَة
=
﴿التى يلاث على أفواهها﴾ بالمثلثة أى يشد وير بط
قوله ﴿ يلاث على أفواهها ) بالمثلثة أى يشد ويربط والمراد الأسقية المتخذة من الجلد فانها يظهر فيها
ما اشتد من غيره لأنها تنشق بالاشتداد القوى غالباً والمقصود فى الكل الاحتراز عن المسكرفان المسكر
٢٩٤
الرخصة فى انتباذ البسر وحده
١٨:٥١
١٨ الرخصة فى انتباذ البسر وحده
أَخْبَنَا مُمَُّ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَ الْغَ يَعْنِى أَبْنَ عَمْرَانَ عَنْ إِسْمَاعِيلَ
آبِ مُسْلٍ عَنْ أَبِ الْتَوَكَّلِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخَدْرِى أَنَّ النّبِّ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَمَنَهَى
أَنْ يُنْبَ الَهُ وَالَّيْبُ وَالَّرُ وَالْرُ وَ قَالَ أَنْقِدُوا الَِّبَ فَرْدَا وَالَّرَ فَرْدًا وَالْرَ فَرْدًا
قَالَ أبُو عَبْدِ الرَّحْنِ أَبُ كَثِ آَُّ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ
١٩ تاويل قول الله تعالى ومن ثمرات النخيل والأعناب
تتخذون منه سکرا ورزقا حسنا
٥٥٧٢
أَخْبَنَ سُوَيِّدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الله عَنِ الْأَّوْزَاعِ قَالَ حَدَّثَى أَبُ كَثِيرِ ح
وَأَنْبَنَا حُ بُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِبٍ عَنِ الْأَوْزَاعِّ قَالَ حَدَّثَا أَبُوُ كَثِيرِ قَالَ
سَعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَليهِ وَسَلَّمَ أْخُرُ مِنْ هَاتَيْنِ وَقَالَ سُوَيْدٌ
٥٥٧٣ فى هَاتَيْن الشَّجَرَ تَيْنِ النّخْلَةُ وَالْعَنْبَةُ. أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ عَلَّةَ قَالَ
حَدََّا الَجَُّ الَّّافُ عَنْ يَحَ بْنِ أَبِ كَثِرٍ قَالَ حَّتِى ◌َبُ كَثِيرٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ
٥٥٧٤
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أْخَرُ مِنْ هَاتَيْنِ الشَّجَرَيْنِ الَّخْلَةُ وَالْعِنَةُ. أَخْرَ
سُوْيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ شَرِيكِ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ وَالشَّمْىِّ قَالَا
حرام والله تعالى أعلم. قوله ( من هاتين الشجرتين) لاعلى وجه القصر عليهما بل على معنى أنه منهما
ولا يقتصر على العنب وقيل المقصود بيان ذلك لأهل المدينة ولم يكن عندهم مشروب الامن هذين النوعين
وقيل أن ٠،ظم مايتخذ من الخمر أو أشد ما يكون فى معنى المخامرة والاسكار انما هو من هاتين والله
٥٥٧١
٢٩٥
٥١ :٢٠
الأشياء التى كانت منها الخمر حين نزل تحريمها
الَّكَرُ خَمْرٌ . أَخْبَرَ نَسُوْيُدَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ سَفْيَنَ عَنْ حَبدِبِ بْنِ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ سَعيد ٧٥
آبْ جُدْرِ قَ الَّكُرُ نَْ. أَخْرَ إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ أَنْبَ جَرِيْرٌ عَنْ حَيْبٍ وَهُوَ ٥٥٧٦
أَبْنَ أَبِى عَمْرَةَ عَنْ سَعِيد بْن جَبَيْرِ قَالَ الَّكَرُ خَمْ . أَخْبَنَا سَوَيْدٌ قَالَ أَنْبَأَنَا عَبْدُ الله
عَنْ سُغْيَنَ عَنْ أَبِ حَصِيْنٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيْ قَالَ الَّكُرُ حَرَامٌ وَالْقُ الْحَسَنُ حَلَالْ
٥٥٧٧
٢٠ ذكر أنواع الأشياء التى كانت منها الخمر حين نزل تحريمها
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ عَلَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو حَيَانَ قَالَ حَدَثَنَا الشّعى ٥٥٧٨
عَنْ أَبْن ◌ُمَرَ قَالَ سَمْتُ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُ يَخْطُبُ عَلَى مِنْرِ الْمَدِينَةَ فَقَالَ أَيُّاَ النَّاسُ
أَنْهُنَ تَحْرِيُ الْخْرِ يَوْمَ نَلَ وَهِى مِنْ خَمْسَةِمِنَ الْعَبِوَالَّرِ وَالْعَسَلِ وَالْخْطَةِ وَالشَّعِير
وَأْخْرُ مَا خَرَ الْعَقْلَ. أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ أَبَا أَبْنُ إِدْرِيسَ عَنْ زَكَرِيَّا ٥٥٧٩
وَأَبِ حَنَ عَنِ الشّْىِّ عَنِ آبِ مُمَ قَالَ سَمِعْتُ مُمَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِىَ الله عَنْهُ عَلَى مِثْرَ
رَسُولِ الله صَلَ الهُ عَلَيهِوَسَمْ يَقُولُ أَمَّ بَعْدُ ◌َانَ الْخَرُ نَزَلَ تَحْرِيُهَا وَهِى مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الْغِنَبِ
وَالْخْطَقِوَالشَّعِيرِ وَالَِّ وَالَسَلِ. أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَِّنَ قَالَ حَدَّثَنَ عَُيْدُالله عَنْ إِسْرَائِيلَ ٥٥٨٠
عَنْ أَبِ حَصِيٍ عَنْ عَمٍِ عَنِ آبنِ عُمَ قَ الْرُ مِنْ تَمْنَةٍ مِنَ الَّرِ وَالْخِطَةِ
وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ وَالْعَنَبِ
تعالى أعلم. قوله ﴿السكر خمر) السكر بفتحتين قيل الآية نزلت قبل تحريم الخمر قال ابن عباس السكر
ما حرم وهو الخمر والرزق الحسن مابقى حلالا وهو الاعناب والتمور والسكراسم لما يسكر كذا نقل من شرح
السنة. قوله وهى من خمسة أى الخمر الموجودة بين الناس المستعملة بينهم والمراد تناول الآية والحرمة لجميع تلك
٢٩٦
تحريم الأشربة المسكرة من الأثمار والحبوب
تحريم الأشربة المسكرة من الأثمار والحبوب
٢١
کانت على اختلاف أجناسها لشاربيها
أَخْبَرَنَا سَوَيْدُ بْن نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله عَن ابْنْ عَوْن عَن أَبْ سِيرِينَ قَالَ جَ
٥/٥/١٠٠٠٠٠٠ /٥
رَجُلٌ إِلَى آبْ عُمَ فَقَالَ إِنَّ أَهْلَا يَنْدُونَ لَنَا شَرَابًا عَشِيًّا فَذَا أَصْبَحْتَ شَرِيْنَ قَالَ أَنْهَكَ
عَن المُسْكر قَليله وَكَثيره وَأَشْهِدُ اللّهَ عَلَيْكَ أَنْهَكَ عَن المسْكر قَليله وَكَثيره وَأَشْهَدُ اللَّهَ
عَيْكَ أَنَّ أَهْلَ خَيْرَ يَتْتَّذُونَ شَرَابًا مِنْ كَذَا وَكَذَا وَيُسَمُّونَهُ كَذَا وَكَذَا وَهِىَ الْخَرُ
وَإِنَّ أَهْلَ فَكْ يَتْتَذُونَ شَرَابًا مِنْ كَذَا وَكَذَا يُسَمُّونَهُ كَذَا وَكَذَا وَهِىَ الْخُرُ خَتَّى
عَدَّ أَشْرِبَةً أَرْبَعَةً أَحَدُهَا الْعَسَلُ
٢٢ إثبات اسم الخمر لكل مسكر من الأشربة
٥٥٠ أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ حَادِ بْنِ زَيْدِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ
عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَِّّ صَلَّالَهُ عَلَيهِ وَسََّ قَالَ كُلُّ مُسْكِ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكَر
٥٥٨٣ ◌َمْرٌ. أَخْبَنَ الْخُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَْفَرِ قَالَ حَدَّثَ أَحَدُ بنُ خَبْلَ قَالَ حَدَّثَنَا
عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدِيْ قَالَ حَدَّثَا حَّدُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ تَحٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ
الأقسام الخمسة لامقتصراً عليها بل يعمهاو يعم كل ما خامر العقل لأن حقيقة الخمر ما خاصر العقل. قوله ( وكل
مسكرخمر) يحتمل أن المراد أن الخمر اسم لكل ما يوجد فيه السكر من الأشربة ومن ذهب الى هذا قال ان للشريعة
أن تحدث الأسماء بعد أن لم تكن كما أن لها أن تضع الأحكام ويحتمل أن معناه أن كل مسكر سوى الخمر كالخر فى
الحرمة والحدوعلى هذا فهو يؤكد ما قبله فى الجملة ويحتمل أن يراد أنه كالخمر فى الحد فقط فهو تأسيس والله تعالى أعلم
٢٩٧
تحريم كل شراب أسكر
٥١ :٢٣
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلْ كُلُّ مُسْرِ حَرَامٌ وَكُلُّ مُسْكِ تَمْرٌ قَالَ الْحَسَيْنُ
قَالَ أَحْمَدُ وَهِذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ . أُخْبَرَنَا يَحْنَى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَنَا حَدُ عَنْ أَيُّوبَ
٥٥٨٤
عَنْ ◌َافِعٍ عَنِ ابْ مُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كُلُّ مُسْكِرِ خْرٌ ، أَخْرَنَعَلى ٥٥٨٥
آبْ مَيْمُون قَالَ حَدََّا ابْنُ أَبِ رَوَّادِ قَالَ حَدََّ بْنُ جُرَيْحٍ عَنْ أَبْوَ عَنْ نَافِ عَنِ آبْعُمَرَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى لَهُ عَلَيْهِ وَمَ كُلُّ مُكِر ◌َخْرُ وَكُلُّ مُسْكِرِحَرَامَ. أَخْرَنَ سُوَيْدٌ ٥٥٨٦
قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عْلَانَ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِمُمَ عَنِ الَِّ صَلَ اللهُ عَلَيْمِوَسَمْ
قَالَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ وَكُلُ مُشْكَرِ خْرٌ
٢٢ تحريم كل شراب أسكر
٠١٠٠/٥٠=< ٥٪ ٥/١٥
أُخْبَنَا مُحَمّدُ بْنُ الْمُنَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَةً
٥٥٨٧
عَنْ أَبْن ◌ُمَ عَنِ النَّبِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِوَسَلَمَ قَالَ كُلْ مُسْكِرِ حَرَامٌ . أَخْبَنَاُمَّدُ بْنُ الْمَّى ٥٥٨٨
قَالَ حَدَّثَ ◌َحَ بْنُ سَعِدِ عَنْ مُمَدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ أَبِ سَةً عَنْ أَبِ هُيَّةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَىاللهُ عليهِ وَسَلَّ كُلْ مُسْكِرِ حَرَمَ. أَخْرَ عَلَىبْنُ حُجْرٍ عَنْ إِسْمَعِيلَ عَنْ مُمَّد ٥٥٨٩
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ حُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَهَى أَنَّيَنْدَ فِ الْبَءِ
وَاْزَقْتِ وَالَّقِيِ وَالَتِ وَكُلْ مُسْكِرِحَرَ . أَخَْنَاأَبُدَوَ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بُسُلَِّنَ
٥٥٩٠
قَالَ حََّا أَبْنُ زَيْدٍ عَنِ الْقَاسِبْنِ مَدِّ عَنْ عَائِشَةَ عَنِ النِّ صَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ
لَئِذُوا فِ اللََّ وَ الْرَفَّتِ وَ النِّيِ وَكُلُّمُسْكِرٍ حَمْ . أَخْرَ إِسْخُ أَبْنُ إبرَاهِيمَ ٥٥٩١
وَقَةُ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
٢٩٨
تحريم كل شراب أسكر
٥١ :٢٣
٥٥٩٢
٥٥٩٤
٥٥٩٦ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ. أَخْرَنَا أَحْدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنْ عَلَّ
٥٥٩٧
عَلَيْهِ وَسَلَمَ كُلَّ شَرَابِ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ قَالَ قَنْيَةُ عَنِ النَّبِىُّ صَلَّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْبَرَنَا
قُتِيَةُ عَنْ مَالِكِ حَ وَأَنْبَا سُوَدُ أَبْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ مَلِك عَنِ أَبْ شِهَبِ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ عَائِشَةَ رَضِىَ الله عَنْهَ أنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلََّ سُثُلَ عَنِ الْحِ
٥٥٥ فَقَالَ كُلْ شَرَابِ أَسْكَرَ حَرَامٌ الَّفْظُ لُوَيْدِ. أَخْبَنَ سُوَيْدٌ قَالَ أَبَ عَبدُ الله عَنْ مَعْمَر
عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةً عَنْ عَائِشَ رَضَى اللهُ عَنْهَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ عَليهِ وَسَلَّ
سْلَ عَن ◌ْلِفَ كُلْ شَرَابِ أَسْكَهُوَ خَرَامٌوَالْعُ مِنَ الَسَلِ، أَخَنَّ مْنُ مَعُونِ
قَالَ ◌ََّ بْتُ بْنُ الَّرِىِّ عَنْ عَبْدِ الَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنَّ
◌َائشَةَ رَضَى أَهُ عَنْهَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ علَيهِ وَمَ سُئِلَ عَنِ الْبِ فَقَالَ كُلُّ شَرَابٍ
٥٥٠ أَسْتَرَ فَهُوَ حَرَامٌ وَالْبُِّ هُو ◌َبِيدُ الْعَلِ. أَخْرَا أَحُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ سُوَيْدِبْنِ مَنْجُوفٍ
وَعَبْدُ اللهِبْنُ الهَمَ عَنْ أَبِيَأُدَ عَنْ شُعَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ بُدَ عَنْ لَيْهِ عَنْ أَبِى مُوسَى
قَالَ حَدََّ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ إِسْرَائِلَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِى بُرْدَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ بَتَّى
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَنَا وَمُعَةٌ إِلى أَ فَقَالَ مُمَانٌ إنَّكَ تَبْنُنَ إلَى أَرْضِ كَثِيرٌ
شَرَابٌ أَهْلَهَا فَا أَشْرَبُ قَالَ أَشْرَبْ وَلَا تَشْرِبْ مُسْكَرًا. أَخْبَرَنَا يَحْيِّ بْنَ مُوسَى الْبَلَّخِى
قَالَ حَدَّثَ أَبُدَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا حَرِيشُ بْنُ سُلْ قَالَ حَدَّثَ طَلْحَةُ الْيَِىُّ عَنْ أَبِ بُرْدَةً
قوله ﴿سئل عن البتع) بكسر الباء الموحدة وسكون المثناة من فوق وعين مهملة نبيذ العسل . قوله
٢٩٩
٢٤:٥١
تفسير البتع والمزر
عَنْ أَبِى مُوسَى قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَّمَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ . أَخْرَنَاسُوَيْدٌ
٥٥٩٨
قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ للهِ قَالَ أَنْبَ الْأَسْوَدُ بْنُ شَيْبَنَ السَّدُوسِى قَالَ سَمِعْتُ عَطَاءَ سَأَهُ رَجُلٌ
فَقَالَ إنَّ نَرْكَبُ أَسْفَارًا فَبُ لَنَا الْأَثْرِبَةُ فِ الْأَسْوَاقِ لَدْرِى أَوْعَها فَ كُلُّ مُسْكر
حَرَامٌ فَذَهَبَ يُعِيدُ فَقَالَ كُ مُشْكِرٍ حَرَامٌ فَذَهَبَ يُعِيدُ فَقَالَ هُوَ مَا أَقُولُ لَكَ . أَخْرَنَاَ ٥٥٩٩
سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ هَرُونَ بْنِ إبرَاهِمَ عَنِ ابْنِ سِنَ قَلَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ
أَخْرَنَ سُوَيْدٌ قَالَ أَنْأَنَا عَبْدُ اللهِ عَنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ الُْفْلِ الْجَزَرِىِّ قَلَ كَتَبَ الْنَ ٥٦٠٠
◌ُرُ بْنُ عَبْدِالْعَزِ لَشْرَبُوا مِنَ الطَّلاَء ◌َتَّى يَذْهَبَ ثُثَهُوَّقَى تُهُ وَكُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ.
أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَ عْدُ الله عَنِ الصَّعْقِ بْنِ حزنٍ قَلَ كَتَبَ عُمُرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيرِ
٥٦٠١
إِلَى عَدِىُ بْنِ أَرْطَةَ كُ مُسْكِ حَرَامَ. أَخْبَنَ عَمْرُو بْنُ عَلَيَ قَلَ حَدَّثَأَبُودَاوُدَ قَالَ
٥٦٠٢
حَدَّثَا حَرِيشُ بْنُ سُلْمٍ قَالَ حَدَقَ طَةُ بْنُ مُصَرْفٍ عَنْ أَبِ بُدَ عَنْ أَنِ مُوسَى
الْأَشْعَرِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَ قَالَ كُلُّ مُسْكِ حَرَامٌ
٢٤ تفسير البتع والمزر
أَخْبَنَا سُوَيْدٌ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ اللهِ عَنِ الْأَجْلَحِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِ مُوسَى ٥٦٠٣
عَنْ أَيِه قَالَ بَثَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الَ فَقُلْتُ يَارَسُولَ اللهِإِنَّ بِهَا
أَثْرِبَةًفَا أَثْرَبُ وَمَدْعُ قَالَ وَمَاهِىَ قُ الُِّْ وَالْزِّرُ قَالَ وَمَ الْتِحُ وَاْزِرُ قُلْتُ
﴿قلت البتعَ بكسر موحدة وسكون مثناة ﴿ والمزر) بكسر ميم وسكون زاى معجمة
٣٠٠
تحريم كل شراب أسكر كثيره
٢٥:٥١
٥٦٠٤
٥٦٠٥
٥٦٠٦
أَخْبَنَا ◌َُيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْى يَعْنِ أَبْنَ سَعِيدٍ عَنْ عُبَيْدِ اللهِ قَالَ حَدََّ
٥٦٠٧
◌َْرُ و بْنُ شُعْبِ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّهِ عَنِ النِّى صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَ قَالَ مَاأَسْكَرَ كَثِيرُهُ
﴿سبق محمد الباذق) قال فى النهاية هو بفتح الذال المعجمة الخمر تعريب باده وهو اسم الخمر
بالفارسية أى لم یکن فى زمانه أو سبق قولهفيه وفيغيره من جنسه
قوله (قال حبة تصنع) أى شراب حبة (فقال سبق محمد الباذق) فى النهاية هو بفتح الذال المعجمة الخمر
تعريب باده وهو اسم الخمر بالفارسية أى لم يكن فى زمانه أو سبق قوله فيه وفى غيره من جنسه نقله السيوطى
قوله (ما أسکر کثیرہ﴾ أى مايحصل السكر بشرب کثیره فهو حرام قليله و کثیره وان کان قليله غیر
أَمَّ الِحُ قَيِذُ الْعَسَلِ وَأَمَّ أْرُ فَيِذُ الذُّرَةَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّى الله عَليه وَسَلَمْ لَا تَشْرَبْ
مُسْكِرًا فَلَى حَرَّمْتُ كُلّ مُسْكِرٍ ، أَخْبَاتُمَدُ بْنُ آدَ بْنِ سُلِمَنَ عَنِ أَبْنِ فُضَيْلٍ عَنِ
النَِّى عَنْ أَبِ بُرْدَةً عَنْ أَيْهِ قَ بَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَمَ إلَى الَ فَقُ
يَسُولَ اللهِنَّ ◌َ أَشْرِبَةٌيُقَالُه ◌َا الْبُِّ واْرُقَ وَ الُِ وَالِرِفُلْتُ شَابٌ يَكُونُ مِنَ
الْعَسَلِ وَالْرُ يَكُونُ مِنَ الثَّعِيرِ قَالَ كُلُّ مُسْكِرِ حَرَامٌ . أَخْرَ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَليّ قَلَ
حَدَّثَنَصْرَّبْنُ عَلَى قَ أَخْرَبِأَبِ قَلَ حَدَّثَا إِبرَاهِيمُ بْنُ نَفِ عَنِ الْ طَوُسٍ عَنْ لِهِ
عَنْ أَبْ ◌ُمَ قَالَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَذَكَرَ آيَةَ أْثَرِ فَقَالَ رَجُلْ
يَسُولَ اللهَيْتَ الْرَ قَالَ وَا ◌ْرُ قَالَ حٌَ تُصْنَحُ بِالْمَنِ فَلَ تُسْكُرُ قَلَ نَعَمْ قَلَ كُلّ
مُسْكَرِ حَرَامُ . أَخْبَنَامُتَةُ قَالَ حَدََّ أَبُو عَوَ عَنْ أَبِ الْجُوَيْرِيَةِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ
وَسُئِلَ فَقِيلَ لَهُ أَقْتَ فِى الْبَذَقَ فَقَالَ سَبَ ◌ٌُّ الْبَدَقَ وَ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَ
٢٥ تحريم كل شراب أسكر كثيره