Indexed OCR Text
Pages 161-180
١٦١ تحريم الذهب على الرجال ٤٠:٤٨ أَبِى حَبِيبٍ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِبْنِ أَبِ الصَّعْبَةَ عَنْ أَبِ أَقْلَحَ الْهُمْدَاِّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ زُرَيْرُ الْغَافَقَى قَالَ سَمْتُ عَلَّ يَقُولُ أَخَذَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ذَهَبً بَمِنِهِ وَحَرِيراً بشَِّالِ ے فَقَالَ هَذَا حَرَامٌ عَلَى ذُكُورٍأَِّى. أَخَْنَا عَلَّبُ الْحُسَيْنِ الَّرْهَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى ٥١٤٨ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ هِنْدِ عَنْ أَبِي مُوسَى أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَ أُحِلّ الَّذَهَبُ وَالْحَرِيرُلِنَاتِ أُمّتِى وَحُزْمَ عَلَى ذُ كُورِهَا، أَخَْنَ الْحَسَنُ بْنُ ٥١٤٩ فَعَةَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ حَيِبٍ عَنْ خَالِ عَنْ أَبِ قَابَةَ عَنْ مُعَاوِيَةَأَنْ رَسُولَ الله صَلَّالَهُعَلَيهِ وَسَلََّ نَهَى عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالْذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّا خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ رَوَهُ عَنْ خَلد عَنْ مَيْمُون عَنْ أَبِى قَابَةَ. أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَاَ عَبْدُ الْوَهَّابِ قَالَ حَدَّثَنَاَ ٥١٥٠ ◌َالٌ عَنْ مَيْمُونَ عَنْ أَبِ قَابَ عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسََّهَى عَنْ ◌ُبْسٍ ١٥١ الذَّهَبِ إَلَا مُقَّطَّعًا وَعَنْ رَكُوب الْمَيَاثر. أُخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْتَنِىَّ قَلَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِى عَدَىّ عَنْ سَعِدٍ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَبِ شَْخِ أَنَّهُ سَمِعَ مُعَاوِيَةَ وَعَنْدَهُ بَمْعٌ مِنْ أَعْحَابِ محَمَّد صَلَى اللهُ عَلَيه وَسَمَ قَالَ أَعُونَ أَنَّنَبِىّ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنْ لَبْسِ الذَّهَبِ إلَّ مُقَطََّا قَالُوا الَّهَّ نَّمْ . أَخَْنَا أَحَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ أَبْبَا أَسْبَُ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ مَطَرِ عَنْ أَِّ شَيْخٍ ٥١٥٢ قَالَ بَيْمَ نَحْنُ مَعَ مُعَاوِيَةَفِى بَعْضِ حَجَّتِهِ إِذْ جَعَ رَهْطَا مِنْ أَمْحَابِ مُمَّدِ صَلَىاللهُ عَيْهِ مقامه فأفرد الخبر ﴿ نهى عن لبس الذهب الا مقطعا﴾ قال فى النهاية أراد الشيء اليسير كالحلقة ونحوها وكره الكثير الذى هو عادة أهل السرف والخيلاء قوله (الا مقطعاً) أى مكسراً مقطوعا والمراد الشيء اليسير مثل السن والأنف والله تعالى أعلم ١٦٢ تحريم الذهب على الرجال ٤٨: ٤٠ ٥١٥٣ ٥١٥٤ //٥٠ ١/٥/٥٨٥/٤/ ١/٠٤ وَسَمَقَالَ لَمْ أَسُمْ تَعْلُونَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّا مُقَطَّعَا قَالُوا الَّهُمَّ ◌َعَمْ خَفَهُ يَحْيَ بْنُ أَبِ كَثِرٍ عَلَى أَخْلَافٍ بَيْنَ أَعْحَبِهِ عَلَيْهِ أَخْبَرَنَا مُحُمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ كَثِير قَلَ حَدَّثَنَا عَلَى بْنُ الْمُبَارَكَ عَنْ يَحْيَى حَدَّثَبِ أَبُ شْخِ الْهُنَانِّ عَنْ أَبِ حَانَ أَنَّ مُعَاوِيَ عَمَ حَجَّجَمَعَ نَفَراً مِنْ أََْبِ رَسُول له صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ فِ الْكَْبَةِ فَقَالَ لَمْ أَنْتُم ◌ْه ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَم عَنْلْسِ الذّهَبِ قَالُوا لَمْ قَالَ أَشْهُ خَلَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ رَوَاهُ عَنْ يَحْيَى عَنْ أَبِ شَيْ عَنْ أَخِيهِ حََّنَ . أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الصَّمَدِ قَالَ حَدَّثَ حَرْبُ بْنُ شَدَّادِ قَالَ حَدَّثَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو شَْخٍ عَنْ أَخِيهِ خَّنَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ عَمَ حَجَّجَعَ نَفَرًّاً مِنْ أَعَْابِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ الْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهُمْ أَُّكُمْبِنَّه ◌َلْ ◌َهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَّهِ وَسَمَ عَنْ لَبُوسِ الذَّهَبِ قَوْ نَمْ قَ وَأَنَا أَثْهُ خَهُ الْأَوْزَاعِىُّ ٥١٥٥ عَ أْخْلَافِ أَعْخَبِهِ عَلَيْهِ فِهِ . أَخْرَفِى شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحْقَ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَتَ شُعَيْبٌ عَنِ الْأَوْزَعِىُّ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَّثَنِى أَبُ شْخِ قَالَ حَثَى حَّتُ قَالَ حَّ مُعَاوِيَةُ قَدَ نَفَرًا مِنَ الْأَّصَارِفِ الْكَمَْةَ قَالَ أَنْتُ بِّهِ أَمْتَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَ لَهُ عَيْهِ وَسَم ◌ِنْهَى عَنِ الذّهَبِ قَالُوا نَمْ قَلَّ ٥١٥٦ وَأَنَا أَشْهُ . أَخْبَنَا نُصَيْرُ بْنُ الْفَرِحِ قَالَ حَدَّثَنَا عَارَةُ بْنُ بِشْرِ عَنِ الْأَوْزَاعِّ عَنْ يَحْنَى آَيْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَثِّى أَبُو ◌ْحَقَ قَالَ حَدَّثَى خَّانُ قَالَ حَجَّ مُعَاوِيَّةُ فَدَا نَفَرًا مِنَ الأَنْصَارِ فِى الْكَْبَةِ فَالَ أَنْتُ ◌ٌم ◌ِللهِ أَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ نَهَى ١٦٣ ٤١:٤٨ اتخاذ الأنف من الذهب ٥ /٠٠٥/٥/٢/٥ عَنِ الذَّهَبِ قَالُوا اللَّهُمَّ نَعْ قَالَ وَأَنَا أَشْهَدُ، وَأُخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيد بْنِ مَرْيَدَ عَنْ عَقْبَةَ ٥١٥٧ عَنِ الْأَوْزَاعِ حَدَّثَى يَحْيَى قَالَ حَدَّثَى أَبُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّقَى أَبْنُ حِّنَ قَ حَّ مُعَاوِيَةُ قَدَعَ نَفَرّ مِنَ الأَنْصَارِفِى الْكَعْبَةِ فَ أَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َهَى عَنِ الذَّهَبِ قَالُوا نَْ قَالَ وَأَتْهُ . أَخَْ ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقُّ ◌َلَ ٥١٥٨ حَدَّثَ عَبدُ اللهِبْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ خْرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيّ قَالَ حَدََّى يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَى حَّانُ قَالَ حَّمُعَاوِيَةٌ قَدَعَ نَفَرًا مِنَ الْأَنْصَارِفِى الْكْبَةِ فَقَالَ أَنْتُ بالله أَمْ تَسْمَعُوا رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌ِنْهَى عَنِ الَّهَبِ قَالُوا لَهُمَ نَمْ قَلَ وَأَنَا أَشْهَهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ عِمَارَةُ أَحْفَظُ مِنْ تَحَى وَحَدِيثُهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ . أَخْرِنَ إِسْحَقُ بْنُ ٥١٥٩ إبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَالَّخْرُ بْنُ شُعَيْلِ قَالَ حَدََّيْسُ بْنُ فْدَانَ قَالَ حَدَّثَا أبُو شَْخِ الْهُنَانِىُّ قَالَ سَمْعْتُ مُعَاوِيَةَ وَحَوْلُنَسٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ فَ لَهُمْ أَتَعْدُونَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَ لَّهُ عَيْهِ وَسَلَ نَهَى عَنْ لْسِ الْخَرِيِفَلُوا الْلُهُمْ نَعْ قَالَ وَهَى عَنْ لُبْسِ الذَّهَبِ إلَّاُقَطََّا قَالُوا فَعْ خَهُ عَلَّبْنُ غُرَابِ رَوَاهُ عَنْ بَيْهَ عَنْ أَبِ شَْخٍ عَنِ أَبْ مُرَ أَخَْبِى ◌ِيَادُ بْنْ أَيُوبَ قَالَ حَدََّ عَلَّبْنُ ◌ُرَابِ قَالَ حَدَّثَنَا بَيْهَسُ بْنُ فَهْدَانَ قَالَ أَنْأَنَاً أَبْو ◌َشَْخِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ مُمَ قَالَ ◌َهَى رَسُولُ الَّهِ صَلَّ الَهُ عليْهِ وَسَلَمَ عَنْ لَبْسِ الذَّهَبِ إَلاَ مُقَطَّعَا قَالَ أَبُو عْدِ الرَّحْنِ حَدِيثُ الَّضْرِ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ وَاللهُ تَعَلَى أَعْلَمُ ٥١٦٠ ٤١ من اصيب أنفه هل يتخذ أنفا من ذهب أَخْبِرَنَا محَمّد بنَ مَعْمَر قَالَ حَدَّثَنَاَ حَبَانُ قَالَ حَدَّثَنَاَ سَلْ بْنُ زُرَيْ قَالَ حَدَّثَنَا عَبد الرحمن ٥١٦١ ٥٠× ١٥٠ ١٦٤ الرخصة فى خاتم الذهب للرجال ٤٢:٤٨ أَبْ طَرَفَ عَنْ جَدَّه عَرَجَةَ بْن أَسْعَدَ أَنْهَ أُصيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَبِ فِى الْجَاهِلَّةَ فَأَخَذَ أَنْفًا ٥١٦٢ مِنْ وَرِقِ ◌َّنَ عَلَيْهِ فَمَرَهُ الَُّّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَم ◌َنْ يَخِذَ أَا مِنْ ذَهَبٍ، أَخْرَنَقُيْبَةُ قَالَ حَدْتَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ أَبِ الأََْبِ قَالَ حَدَّثَى عَبْدُالرَّحْنِ بْنُ طَرَفَ عَنْ عَرْفَةَ آبْ أَسْعَدَ بْنِ كُرَيْبٍ قَالَ وَكَنَ جَدَّهُ قَ حَدََّى أَنَّهُ رَأَى جَدَّهُ قَالَ أُصِيبَ أَنْهُ يَوْمَالْكُلَبِ فى الْجَاهَّةً قَالَ فَ أَنْعَ مِنْ فِضَّةٍ فَنَ عَلَيْهِ فَمَرَهُ النَِّى صَلَى الْلَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ أَنْ يَتْخَذَهُ مِن ذَهَب ٤٢ الرخصة فى خاتم الذهب للرجال أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحِى بْنِ مُمَّدِ بْنِ كَثِ الْخَرَّانِى قَالَ حَدَّثَ سَعِيدُ بْنُ حَفْص قَلَ حَدَّثَ مُوسَى بِنْ أَعْنَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ عَنْ الضَّحَاكِ بْن عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عَطَاء الْرَاسَائِىّ ٥١٦٣ ﴿ يوم الكلاب) بضم الكاف والتخفيف اسم ماء كان به يوم معروف من أيام العرب قوله ﴿ طرفة، بفتحات وعرجة بفتح مهملة وسكون أخرى وفتح فاء بعدها جيم. قوله ﴿ يوم الكلاب) بضم كاف وتخفيف لام اسم ماء كانت فيه وقعة مشهورة من أيام العرب وليس من غزواته صلى الله تعالى عليه وسلم بل كان فى الجاهلية وبهذا الحديث أباح أكثر العلماء اتخاذ الأنف من ذهب وربط الأسنان به روى أن حيان بن بشير ولى القضاء بأصبهان تحدث بهذا الحديث وقرأيوم الكلاب بكسر الكاف فرد عليه رجل وقال انما هو الكلاب بضم الكاف فأمر بحبسه فرآه بعض أصحابه فقال له فيم حبست فقال حرب كانت فى الجاهلية حبست بسببها فى الاسلام ﴿من ورق) المشهور كسر الراء على أن المراد الفضة وروى عن الأصمعى فتحها على أن المراد ورق الشجرة وزعم أن الفضة لاتنتن لكن قال بعض أصحاب الخبرة أن الفضة تنتن والذهب لا. قلت والرواية الآتية صريحة فى أن المراد الفضة وكأنه لهذا ذكر المصنف تلك الرواية بعد هذه الرواية ﴿فأنتن) بفتح الهمزة أى صارتناً كريه الرائحة و فى اسناد الحديث كلام للناس لكن الترمذى قال حديث حسن وقال ناس أنه مرسل والله تعالى أعلم ١٦٥ خاتم الذهب ٤٣:٤٨ عَنْ سَعِيد بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ قَالَ عُمَرُ إِصُهَيْبِ مَلى أَرَى عَلَيْكَ خَ الذَّهَبِ قَالَ قَدْرَاهُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ فَلَّم بِبْهُ قَالَ مَنْ هُوَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ ٤٣ خاتم الذهب أَخْبَنَا عَلَّ بْنُ حُجْرِ عَنْ إِسْمَاعِلَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ دِينَارِ عَن أبْ عُمَرَ قَالَ أَّخَذَ ٥١٦٤ رَسُولُ الله صَلَىالُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَالذَّهَبِ فَسَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فَأَخَذَ النَّاسُ خَوَاتِمِ الذَّهَبِ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ إِنَّى كُنْتُ أَسُ هُذَا الْخَ وَإِنَّى لَنْ أَلْبَهُ أَبَدًا فَذَّهُ فَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ . أَخْرَاَ قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَاأَبُ الْأَحْوَصِ ٥١٦٥ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ هُيَّةَ بْنِ يَرِيمٍ قَالَ قَالَ عَلَيَّفِى الَّيُّ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ خَمٍ الَّهَبِ وَنِ الْقَىَ وَعَنِ الْمَائِرِ الْخْرِ وَعَنِ الْجِعَةِ. أَخْرَبِى مُمَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ ٥١٦٦ عَبْدِالرَّحِمِ عَنْ زَكِبًّا عَنْ أَبِ إِسْقَ عَنْ هُبِرَةَ عَنْ عَلى قَلَ نَهَى رَسُولُ الَّه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ خَ الذَّهَبِ وَعَنِ الْقَىُّ وَعَنِ الْمَئِ الْخْرِ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْد الله ٥١٦٧ آبْنِ الْمَرَكِ قَالَ حَدَّثَنَا بِحَى وَهُوَ ابْنُ أَدْمَ قَالَ حَدَّثَنَ زُهَيْرٌ عَنْ أَبِسْحَقَ عَنْ هَُيْرَةً ﴿ وعن الجعة) بكسر الجيم وتخفيف العين المهملة نبيذ يتخذ من الخلطة والشعير قوله (قال قد رآه من هو خيرمنك الخ قيل قال فى الكبرى بعدايراده هذا الحديث قال أبو عبد الرحمن هذا حديث منكر. قوله (خاتم الذهب) حين كان الذهب مباحاً للكل ثم نسخ. قوله ﴿وعن القى) بفتح قاف وقد تكسر وتشديدسين مهدلة نسبة الى بلاد يقال لها القس وهو ثوب يغلبه الحرير ثروالمياثر﴾ جمع ميثرة بكسر ميم وفتح مثلثة وطاء محشو يجعل فوق رحل البعير تحت الراكب وهو دأب المتكبرين ومفهوم الحديث أنها اذا لم تكن حمراء لم تحرم لقصد الاستراحة خصوصاً للضعفاء (وعن الجمعة) بكسر جيم وتخفيف عين مهملة هى النبيذ المتخذ من الشعير ١٦٦ خاتم الذهب ٤٣:٤٨ ٥١٦٨ ٥١٦٩ ٥١٧٠ سَعَهُ مِنْ عَلَّى يَقُولُ نَهَى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حَلْقَةَ اللَّهَبِ وَعَنِ الِثَرَّة أْخَرَاءَ وَعَنِ النَّبِ الْقَسِّيَةِ وَعَنِ الْعَةِ شَرَابٌ يُصْنَعُ مِنَ الشَِّيِ وَالْطَةِ وَذَكَرَ مِنْ شدََّه خَفَهُ عَّارُ بْنُ رُزَيْقِ رَوَهُ عَنْ أَبِى إِسْحَقَ عَنْ صَعْصَمَةَ عَنْ عَلى. أُخْبَرَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالله بْنِ الْجَارَكِ قَالَ حَّثَ يُحِ بْنُ آدَ قَالَ حَدَّثَ عَمَّارُ بْنُ رُزَيْقٍ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ عَنْ عَلَى قَالَ ◌َهَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ عَنْ حَلْقَة الَّهَبِ وَالْقَسَّ وَالمِثَرَةَ وَالْجِعَة قَالَ أَبُو عَبْدِالَّحْنِ الَّذِى قَبْلَهُ أَشْبَهُالصَّوَابِ. أَخْبَرَنَ إِسْخُ بْنُ إَِهِيمَ قَلَ أَنْبَ عُ الَّه بْنُ مُوسَى قَالَ أَا إِسْرَائِيلُ عَنْ إِسْمَعِلَ بْنِ مُمْعٍ عَنْ مَلِك بْنُمَيْ عَنْ صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ قَلَ قُلْتُ لَعَلى أَنْنَ عَمَّا نَكَ عَنْهُ رَسُولُ الله صَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَهَاِى عَنِ الدُّبَِّ وَالْمَ وَحَلْقَةِ الَّهَبِ وَلْسِ الْخَرِيِ وَالْقَّىُ وَالمِثَةَ الْرَاءِ. أَخْبَنَا عَبْدُالَّْنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُحَيُمْ قَالَ حَدََّ مَرْوَانُ هُوَ أَبْنُ مُعَاوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِلُ هُوَأَبْنُ سُمْعٍ الْخَفِىُّ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمْ قَالَ جَ صَعْصَةُ بْنُ صُوحَانَ إلَى عَلىّ فَقَالَ أَنْنَ عَمَّا نَهَكَ عَنْهُ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ نَهَنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَّ عَنِ الدَُّ وَالْآْ وَالنِّ وَالْعَةِ وَ عَنْ خَلْقَةِ الَّهَبِ وَلْسِ الْحَرِيِ وَلْسِ الْقَّ وَالِثْرَةِ الْرَاءِ. أَخْبَرِنَا قُنَيْةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِد عَنْ إِسْمَعِلَ بْنِ ٥١١ قوله رعن حلقة الذهب، أى خاتمه. قوله ﴿ انهنا) صيغة أمر من النهى ﴿عن الدباء) النهى عن الظروف منسوخ ولعل علياً رضى الله تعالى عنه ما بلغه ناسخ ١٦٧ خاتم الذهب ٤٣:٤٨ ◌ُمَيْعٍ عَنْ مَالِكِ بْنِ عُمْ قَالَ قَالَ صَعْصَعَةُ بْنُ صُوْحَانَ لَعَلَى يَاأَمِيرَ أْمُؤْمِينَ أَنْهَ عَمَّا نَهَكَ عَنْهُ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ فَ رَسُولُ اللهِ صَّالَهُ عَيْهِوَسَلْمَ عَنِ الَّب). وَالْخَنَ وَالْجِعَةِ وَعَنْ حِلَقِ الذّهَبِ وَلْسِ الْحَرِ وَعَنِ الْيَةِ اْرَاءِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ حَدِيثُ مَرْوَانَ وَعَبْدِ الْوَاحِدِ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ إِسْرَائِيلَ . أَخْرَ أَبُودَاوُدَ قَالَ ٥١٧٢ حََّ أَبُعَلَى الْنَفِى وَيُمَنُ بْنُ عُمَ قَالَ أَبُو عَلَى حَدَّثَنَا وَقَالَ ◌ُمَنُ أَنْبَنَا دَلُبْنُ قَيْس عَنْ إِبرَاهِيمَ بْ عَبْدِاللهِ بْنْ خَيٍْ عَنْ أَبِهِ عَنِ أَبْ عَّاسٍ عَنْ عَلَى قَالَ ◌َانِىِ حِى صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَمْ عَنْ ثَلَاثِ لَقُولُ ◌َهَى الَّاسَ ◌َهَنِى عَنْ تَّ اللَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَىِّ وَعَن ◌ْعَصْفَرِ المُفَدَّمَةِ وَلَا أَقْرَأْ سَاجِدًا وَلَا رَاكِعَا تَبَعَهُ الضَّحَّكُ بْنُ عْمَنَ. أَخْبَرَنَاَ الْحَسَنُ بْنُ دَاوُدَ الْكَدِرِىُّ قَلَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ هُدَيْكِ عَنِ الضَّحَاكِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ خَيْنِ عَنْ أَيهِ عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسِ عَنْ عَلَيْ قَالَ نَانِى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَقُولُ ◌َهَا ثُ عَنْ تَخُّ الذّهَبِ وَنْسِ الَّ وَعَنْ لْسِ لْهَدَّمِ وَاْمَصْفَرِ وَنِ الْقَرَةَ رَاكَمَا ، أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْبَرْقُّ قَالَ حَدَّثَنَ أَبُالأَسْوَدِ ٠ قَالَ حَدََّ ◌َُ بْنُ يَرِيَدَ عَنْ يُونُسَ عَنِ آبْنِ شَِابٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبُهُ حَّهُ أَنْهُسَعَ ٥١٧٣ ٥١٧٤ ﴿ والمقدمة) بالميم هى المشبعة حمرة قوله ﴿لا أقول نهى الناس) قال ذلك اما لأن مراده حكاية اللفظ وكان اللفظ مخصوصاً غير عام أو لأنه جوز الخصوص حكما فقال ذلك (عن تختم الذهب) هذا مخصوص بالرجال وكذا ما بعده الا القراءة فى الركوع والسجود فان النهى عنها عام يشمل الرجال والنساء (المقدمة) هو بالفاء وتشديد الدال المهملة المفتوحة أى المصبغة التى بلغت الغاية والله تعالى أعلم ١٦٨ خاتم الذهب ٤٨ :٤٣ عَلَّا يَقُولُ نَهَنِى رَسُولُ لْه صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَ عَنِ الْقِرَةِ وَأَثْرَاكِثْ وَعَنْ لْسِ الَّذَّهَبِ وَالُعَصْفَرِ، أَخْبَرَنَ الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْخَارِثِ قَالَ حَدَّثَ مُمَُّ أُ مُمَ وَعَنْ إِبرَاهِيمَبْنِ عْدِاللهِ بْنِ خَيْنٍ عَنْ أِهِ قَالَ سَمِعْتُ عَلَّايَقُولُ ◌َفِى رَسُولُ ◌َهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَ وَلَ أَقُولُ نَ كُمْ عَنْ خَمِالذَّهَبِ وَعَنِ الْقَىِّ وَاْعَصْفَرِ وَأَنْ لَقْرَ وَأَثَارَ كَثْ. أَخْبَنِ هَرُونُ بْنُ مُمَّدِبْنِ بَكَّرِبْنِ بِلَلِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عِدَى وَهُوَ أَبْنُ الْقَاسِبْنِ سُمْعٍ قَالَ حَدَّثَ زَيْدُ بْنُ وَقَدٍ عَنْ نَعِ عَن إبرَهِمَ مَوْلَ عَلِّ عَنْ عَلَّ قَال ◌َهَافِى رَسُولُ اللهِ صَلَىالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ تَخُمِ الذَّهَبِ وَعَنِ اْمَصْفَرَ وَعَنْ لُبْسِ الْفَّى وَعَنِ الْقِرَةِ فِى الْرّكُوعِ. أَخْرَبِ أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلَى قَلَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَجَّاجِ ٥١٧٧ قَالَ حَدََّ حَمَّدُبْنُ سَةَ عَنْ ◌ُْدِاللهِبْنِ عُمَ عَنْ تَفٍِ عَنِ ابْنِ حُنَنْ مَوْلَ أَبْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ عَلَّا قَالَ ◌َهَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ عَنْ لُبْسِ الْقَسَّىَّ وَالْمَصْفَرِ وَعَنِ الََّثُمِلَّهَبِ ، أَخْرَا ◌ِسْمَاعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثْنَ بِشْرٌ وَهُوَ ابْنُ الْفَضَّلِ قَالَ حَدَّثَ ٥١٧٨ عَبْدُ اللهِ عَنْ نَافِ عَنِ ابْنِ حَُيْنِ مَوْلَ عَلَى عَنْ عَلَى رَضِى ◌َله ◌َنْهُ قَالَ تَنِى رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَ عَنْ أَرْبَعٍ عَنِ الََِّّالذَّهَبِ وَعَنْ لَبْسِ الْقَسِّ وَعَنْ قَة الْقُرْآن ٥١٧٩ وَأَنَا رَاكِعٌ وَعَنْ لُبْسِ لْعَصْفَرِ. وَوَافَقَهُ أَيُوبُ إلَّاأَّهُلَمْ يُسَمِ المَوْلَى. أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ آبْنُ مَنْصُورِبْنِ جَمْفَرِ الََّابُورِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ حَفْصُ بْنُ عَبْدِالَّْنِ الْغِىُّ قَلَ حَدَّثَ سَعِدٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ مَوْلَى لِلْبَّاسِ أَنَّ عَلَّا قَالَ مَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ عَنْ لَبْسِ الْمَصْفَرِ وَعَنِ الْقَىِّ وَعَنِ النَّخْمِالَّهَبِ وَأَنْأَقْرَأْوَّ رَاكِيمْ ٥١٧٥ ٥١٧٦ ١٦٩ خاتم الذهب ٤٨: ٤٤ الاختلاف على يحيى بن أبي كثير فيه أَخْبَرَ بِى هُرُونَ بْنُ عَبْد الله قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمَد بْنُ عَبْدالْوَارث قَالَ حَدَّثَنَ حَرْبٌ ٥١٨٠ وَهُوَ أَبْنُ شَدَّادِ عَنْ يَحِ قَالَ حَدَّثَى عَمْرُ و بْنُ سَعِدِ الْغَدَكُِّّ أَنَّ نَا أَخَْهُ قَالَ حَدََّى بُ خُبْ أَنَّ عَلَّا حَتُ قَالَ ◌َهَِى رَسُولُ الَه صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنْ ثَبِ الْمُصْفَرِ وَعَنْ خَمِ اللَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ اَلْقَسَىِّ وَأَنْ أَقْرَأَ وَّرَ كِيمٌ. خَلَهُ الْلَيْثُ بْنُ سَعْد ء أَخْبَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ نَافِعٍ عَنْ إِبْرَاهِمَ بْنِ عَبْدِاللهِبْنِ خُيّنْ عَنْ بَعْضِ مَوَلِ الْعَّاسِ عَنْ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنِ الْعُصْفَرِ وَالثَّبِ اُلْفُسّيَّةِ وَعَنْ أَنْ يَغْرَأُ وَهُوَ رَاكِعُ . أَخْرَنَا تُوُدُ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَ الْوَلِدُ قَالَ حَدَّثَنَ ٥١٨٢ أَبُعْرِ هِ الْأَوْزَاعِىّ عَنْ بَحْيَ عَنْ عِ قَل ◌َافِي رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ ٥١٨١ ٤٤ حديث عبيدة أُخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَادُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ أَشْعَثَ عَن محمَد عَن عبيدَةَ ٥١٨٣ عَنْ عَلى قَالَ ◌َِ الَُّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الْفَسَىِّ وَالْحَرِيِ وَخَ لْذَّهَبِ وَأَنْ أَقْرَأَ رَا كَمَا. خَالَهُ هِشَامٌ وَلَمْيُقَّعْهُ . أَحْبَ أَحْدُ بْنُ سُلَْنَ قَالَ حَدَّثَا يَزِيدُ قَالَ ٥١٨٤ أَنْبَ هِشَامٌ عَنْ مَد عَنْ عَبِيدة عَنْ عَلَيّ قَالَ نَهَى عَنْ مَثِرِ الْأَرْجُوَانِ وَلْسِ الْقَسَّىّ (مياثر الأرجوان ) هى جمع ميثرة بكسر الميم وفتح المثلثة وهى وطاء محشو يترك على قوله (عن مياثر الأرجوان) بضم همزة وجيم بينهما راء ساكنة ورد أحمر معروف والمراد المياثرالتى ١٧٠ خاتم الذهب ٤٥:٤٨ وَخَاتَ الذَّهَبِ. أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ أَخْبَنَا حَادٌ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مُمَّد عَنْ عَبِيدَةَ قَالَ ◌َهَى عَنْ مَيَكْرِ الْأُرْجُوَانِ وَخَوَاتِ الذَّهَبِ ٥١٨٥ ٤٥ حديث أبى هريرة والاختلاف على قتادة ٥١٨٦ ٥١٨٧ أُخْبَنَا أَحَدُ بْنُ حَقْص قَالَ حَدََّ أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنِ الْحَجَاجِ هُوَ ابْنُ الْحَجَّاجِ عَنْ قَدَ عَنْ عْدِالْلَكِ بْنَ عُيْدٍ عَنْ بُشَيْرِبْنِ ◌َهِكِ عَنْ أَبِ هُرَيَْةَ قَالَ نَهَنِى رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ عَنْ ◌َّ الذّهَبِ . أَخَْيُوسَّفُ بْنُ حَّادِ الْعِىُّ الْبَصْرِىُّ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُالْوَارِثِ عَنْ أَبِ الَّاحِ قَالَ حَدَّثَنَ حَقْصُ اللِّّ قَالَ أَشْهَدُ عَلَى عَمْرَانَ أَنَهُ حَدَّثَ قَلَ نَهَى رَسُولُ الشِّصَىاللهُ عليهِ وَسََّ عَنْ لْسِ الْحَرِيرِ وَعَنِ الَّخْتُم بِالذَّهَبِ وَعَنِ الْبِ فِي الْحَتِ. أَحْبَنَا أَحَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الَّرْحِقَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَأَخْرَى عَمْرُو بْنُ الْخِرِثِ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ أَنَّ أَبَا الْخْتَرَىِّ حَثَهُأَنْ أَسَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ ◌َّثَهُأَنَّ رَجُلًا قَدَمَ مِنْ نَجْرَانَ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَعَلَيْهِ خٌَ مِنْ ذَهَبِ فَأَعْرَضَ عَنْهُ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُعَلَيهِ وَسَلَمَ وَقَالَ إِنَكَ جِثْنَى وَفِ يَدَكَ جَمْرَةٌ مِنْ ثَرِ . أَخْرَ أَحْمُ أُ سُلَِّنَ قَالَ حَدََّ عُبْدُلله قَالَ حَدََّ إِسْرَائِلُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالٍ عَنْ رَجُلِ حَتْهُ عَنِ الْرَاءِبْنِ عَزِبٍ أَنَّ رَجُلًا كَانَ جَالِمَا عَنْدَ النَّبِىِّ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ وَعَلَيْهِ ٥١٨٨ ٥١٨٩ رحل البعير تحت الراكب وأصله الواو والميم زائدة مفعلة من الوثارة يقال وثر وثارة فهو وثيرأى وطىء لين وأصلها مؤثرة فقلبت الواو ياء لكسر الميم وهى من مراكب العجم تعمل هى كالأرجوان فى الحمرة والله تعالى أعلم ٤٨: ٤٥ خاتم الذهب ١٧١ ◌َّمْ مِنْ ذَهَبٍ وَفِيَدِ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خْصَرَةٌ أَوْ جَرِيدَةٌ فَضَرَبَ بها النَّبِىُّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَإِصْبَعَهُ فَ الَّجُلُ مَالِ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ الََّنَظَرَحُ هَذَا الَّى فى إصْبَعَكَ فَأَخَهُالرَّجُلُ فَرَى بِهِ فَرَآءُ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَ ذَلِكَ فَقَالَ مَفَعَلَ الْكَمُ قَلَ رَمَيْتُ بِهِ قَالَ مَابِذَا أَمْتُكَ إِنَّا أَمْتُكَ أَنْ تَبِعَهُ فَتَسْتَعِينَ بِثَنَهِ وَهَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ أَخْبَنَ عَمْرُ وبْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَ عَفَّانُ قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبُ عَنِ النُّمَنِ بْنِ رَاشِدٍ عَنِ ٥١٩٠ الْرِىُّ عَنْ عَظَالِبْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبَِّعْلَةَ الْتِ أَنَّالَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَّم ◌َّصَرَ فِي ◌َدِهِ خَمًا مِنْ ذَهَبِ ◌َ يَقْرَُّبِقَضِبِ مَعَهُفَّا نَ النَّ صَلَّهُ عَلَّهِ وَمَ اَاهُ قَالَ مَأْوَنَ إِلَّ قَدْ أَوْ جَعْنَكَ وَغْرَ مْنَكَ . خَهُ يُونُسُ رَوَاهُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِ إِدِرِيِسَ مُرْسَلاَ أَخْرَ أَحْدُبْنُعَمْرِو بْنِالسَّرْحِقَلَ حَدَّثَ ابْنُ وَهْسِفَأَخْرَبِيُ عَنِبْشَِتِ ٥١٩١ قَالَأَخْبَفِىأَبُوَادِيسَ الْخَوْلاَ تِى أَنََّ جُلاً عَنْ أَدْرَكَ الَّيِّصَلَّىالله عَلَيهِوَسَّ ◌َسَ خَامِنْ ذَهَبِ نَحْوَهُ قَالَ أَبُ عَبْدِ الرَّحْنِ وَحَدِيثُ يُونُسَ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثِ النُّعَنِ . أَخْرَ أَحُْ ٢. ابْنُ إِبرَاهِيمَ بْن ◌ُمَدِ الْقُرَشِى الَمَشْفِى أَبُو عَبْدِ الملكِ قَرَاءَةً قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ عَئِذْ قَالَ حَدَّثَ يَحَ بُ خْرَةَ عَنِ اْأَوْزَاعِى عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَيْهِ وَمَ رَأَى عَلَى رَجُلٍ فَمَا مِنْ ذَهَبِ نَخْرَهُ . أَخْرَبِ أَبُوُ بَكْرِ بْنُ عَلَى قَلَ ٥١٩٣ ٥١٩٢ من حرير أو ديباج والأرجوان صبغ أحمر قوله (مخصرة) بكسر ميم وسكون معجمة وبمهملة ما يتوكا عليه نحو العصا والسوط. قوله ﴿ تجعل يقرعه) أى يضربه ﴿ الا قد أو جعناك) القرع ﴿وأغرمناك) بالتسبب لالقاء الخاتم ١٧٢ مقدار ما يجعل فى الخاتم من الفضة ٤٦:٤٨ حَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ الْعُمَرِىُّ قَالَ حَدَّثَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَبِى ادْرِيسَ أَنَّ الَّبَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَأَى فِ يَدِ رَجُلٍ خَ ذَهَبٍ فَضَرَبَ اصْبَهُ بِقَضِيبِ كَنَّ مَهُ خَّ رَى بِهِ . أَخْرَ فِى أَبُو بَكْرٍ أَحْدُ بْنُ عَلَى الْرُوزِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ الْوَرْكَّ قَالَ حَدْتَ إِبْرَاهِيمُبْنُ سَعْدِ عَنِ آبْنِ شِهَابِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَّهُ وَمَ مُرْسَلٌ قَالَ ءہ۔۔ ١٠هـ ءَ هـ أبو عَبد الرَّحْمن وَالمراسيل أشبه بالصواب والله سبحانه وَتَعَالَى اعلم ٥١٩٤ ٤٦ مقدار ما يجعل فى الخاتم من الفضة ٥١٩٥ أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلِيَنَ قَلَ حَدََّ زَيْدُ بْنُ الْبَابِ قَلَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبْنُ مُسْلٍ مِنْ ١٥٨٥٠٠٠/٥٠ ٠٠٥٠١ أَهْلِ مَرَ أَبُو طِّيَّةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ بُرَيْدَةَ عَنْ أَبِهِ أَنَّ رَجُلًا جَ إلَى النَّبِّ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَعَلَيْهِ خَمْ مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ مَالِ أَرَى عَلَيْكَ حِيَةَ أَهْلِ النَّرِ فَطَرَحَهُ ثُمّ جَهُ وَعَيْهِ خَمْ مِنْ شَهِ فَقَلَ مَالِى أَجِدُ مِنْكَ رِحَ الْأَصْنَامِ فَظَرَ حُ قَالَ يَارَسُولَ الله مِنْ أَّ شَىْءٍ أَعُهُ قَالَ مِنْ وَرِقِ وَلَا تُتِمَّهُ مِنْقَالًا ٤٧ صفة خاتم النبى صلى الله عليه وسلم أَخْبَرَنَا الْعَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَ عْمَانُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنَا يُوْنُسُ ٥١٩٦ ﴿خاتم من شبه) بفتح المعجمة والموحدة ضرب من النحاس قوله ﴿ حلية أهل النار ) بكسر الحاء أى زى الكفار فان سلاسلهم وأغلالهم فى النار من الحديد (من شبه) بفتحتين نوع من النحاس يشبه الذهب وكانوا يتخذ ون منه الأصنام. قوله (من ورق) بفتح ١٧٣ صفة خاتم النبي صلى الله عليه وسلم ٤٧:٤٨ عَنِ الْهْرِىّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ النَّبِّ صَلَّى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَّخَذَ خَمَا مِنْ وَرَق ◌َصُّهُ حَبَثِىٌّ ونُشَ فِهِ مُمَّدٌ رَسُولُ الهِ. أَخْبَ أَبُبَكْرِ بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَعَبَّدُ بْنُ مُوسَ قَلَ حَدَّثَاَ ٥١٩٧ طَلْحَةُ بْنُ بَحَ قَالَ أَخْرَفِى يُونُسُ بْنُ يَزِيَدَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسِ بْ مَالك قَالَ كَانَ لَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَ خَمْ فَةٍ يَُّ بِهِ فِى ◌َِهُّهُ حَثٌِّ يَحْمَلُ فَصْهُ مّ يَلى كَفَّهُ . أَخْبَرَنَا مَّدُ بْنُ خَالِ بِنْ خَلِى الْخْصِىُّ وَكَانَ أَبُ خَالِدٌ عَلَى قَضَاءِ حْصَ قَالَ حَدَّثَ ٥١٩٨ أَبِ قَ حََّا سَلَّهُ وَهُوَبْنُ عَبْدِ الْلِكِ الْمَصِىُّ عَنِ الْحَسَنِ وَهُوَبْنُ صَالِحِ بْنِ حَيّ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ حُميدِ الطَِّيلِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ قَالَ كَانَ خَمُ رَسُولِ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ ﴿عن الزهرى عن أنس أن النبى صلى الله عليه وسلم انخذ خانما من ورق فصه حبشى) وفى الحديث الذى يليه ﴿عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال كان خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسر أى فضة ( فصه) بفتح فاء ويكسر وتشديد صاد معروف (حبشى) أى على الوضع الحبشى وقيل أوصائغه حبشى وعلى هذا لامخالفة بين هذا الحديث وبين حديث وفصه منه وان قلنا أنه كان حجراً أو جزءا أو نحوه يكون بالحبشة يظهر المخالفة بين الحديثين وتدفع بالقول بتعدد الخاتم كما نقل عن البيهقى وقال البيهقى بعد ذلك والأشبه أن الذى كان فصه حبشياً هو الخاتم الذي اتخذه من ذهب ثم طرحه واتخذ خاتماً من ورق. أى وقول الزهرى خاتماً من ورق سهو منه وقع موضع من ذهب والله تعالى أعلم ﴿ونقش فيه محمد) قال الحافظ السيوطى فى حاشية أبى داود وكذا بالرفع على الحكاية ونقش أى أمر بنقشه قلت بل رفعه على الابتداء وما بعده خبر والجملة مفعول نقش على أن المراد بمجموع الجملة هذا اللفظ لا بالنظر الى الوجود اللفظى بل بالنظر الى الوجود الكتى والله تعالى أعلم. قوله (يتختم به فى يمينه) قد صح تختمه فى اليمين واليسار جميعاً فقال بعضهم يجوز الوجهان واليمين أفضل لأنه زينة واليمين بها أولى وقال آخرون بنسخ اليمين لما جاء فى بعض الروايات الضعيفة أنه تختم أولا فى اليمين ثم حول الى اليسار ومنهم من يرى الوجهين مع ترجيح اليسار اما لهذا الحديث أو لأنه أذا كان التختم فى اليسار يكون أخذ الخاتم وقت اللبس والنزع باليمين بخلاف ما اذا كان التختم فى اليمين والوجه القول بجواز الوجهين والله تعالى أعلم (بما يلى كفه) قال العلماء قد جاء خلافه أيضاً لكن بمايلى كفه أصح وأكثر ١٧٤ موضع الخاتم من اليد ٤٨: ٤٨ ٥١٥ وَ مِنْ فِضَّةٍ وَكَانَ فَصُهُ مِنْهُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ أُمَّهُ بْنُ بِسْطَامٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرْ قَالَ سَمْتُ حَمْدًا عَنْ أَنَس أَنَّ الَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ خَلَهُ مِنْ وَرق فصه منه. أَحْبَرَنَا أَحْمَد بْنَ سَلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا زِهَيْرُ بِنَ مَعَاوِيَةَ عَنْ مُيْدٍ عَنْ أَسْ قَالَ كَانَ خَاتُ الَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مِنْ فِضَّةِ فَصُهُ مِنْهُ . أَخْرَ ◌ُيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ بَشْرِ وَهُوَ ابْنُ الْعَضَّلِ قَالَ حَدَّثَا شُعْبَةُ عَنْ قَادَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ أَوَدَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَى الْرُوِ فَقَالُوا أَهُمْ لَ يَقْرَؤُنَ كَبَ إِلَّمْتُمَا فَأَّخَذَ خَمًا مْ فِضَّةِ كَفِى أَنْظُرُ إِلَى بَاضِه فى يَدِهِ وَنُقَشَ فِيهِ محَمَّدٌ رَسُولُ الله . أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُتَنَ أَبُو الْجَوْزَاء قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدِ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ قَالَ أَخَّرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ صَلَ الْعِشَاءِ الآخِرَةَ حَتَّى مَضَى شَطْرُ الَّيْل ثُمَ خَرَجَ فَصَلَى بَِكَأَى أَنْظُرُ إِلَى يَضِ خَهِ فِى يَدِهِ مِنْ فِضَّة ٥٢٠٠ ٥٢٠١ ٥٢٠٢ موضع الخاتم من اليد. ذكر حديث على وعبد الله بن جعفر ٤٨ أَخْبَنَا الَّبِيعُ بْنُ سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا وَهُبْ عَنْ سُلِيَنَ هُوَ أْنُ بِلَالٍ عَنْ شَرِيك ٥٢٠٣ من فضة وكان فصه منه) قال البيهقى هذا يدل على أنه كان له خاتمان أحدهما فصه حبشى والآخر فصه منه أن كان الزهرى حفظ فى حديثه من ورق والأشبه بسائر الروايات أن الذى كان فصه حبشياً هو الخاتم الذي اتخذه من ذهب ثم طرحه واتخذ خاتما من ورق . قال فى النهاية وقوله حبشى يحتمل أنه أراد من الجزع أو العقيق لأن معدنهما اليمن والحبشة أو نوعاً آخر ينسب اليهما فهو أفضل والله تعالى أعلم. قوله ﴿فقالوا انهم الخ) يدل على أنه ما اتخذ خاتماً الا عند الحاجة اليها فالأصل تركه وقال الخطابى وذلك لأن الخاتم ما كان من عادة العرب لبسه ١٧٥ ٥٠:٤٨ لبس خاتم حديد ملوى عليه بفضة ٢٥٠٠٠َ/ /٥ هُوَ ابْنُ أَبِ يِرٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُنَيْنِ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَلَّ قَالَ شَريكٌ وَأَخْرَفِى أَبُو سَ أَنَّ النّبِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يَلْبُ خَهُ فِ يِهِ. أَخَْنَا مُحَدُ بْنُ مَعْمَرِ الْبَحْرَانِى قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هلَاَلَ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَةَ عَن أَبْن أَبِى رَفْعٍ عَنْ ٥٠ ءَ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّالَّيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْكَنَ يَخْم ◌ِسَمِهِ ٥٢٠٤ ٤٩ لبس خاتم حديد ملوى عليه بفضة أَخْبَ عَمُرُوبْنُ عَلَى عَنْ أَبِ عَنَّابِ سَهْلِ بْنِ حَمَّادِ ح ◌َبَنَا أَبُودَاوُدَ فَلَ حَدَّثَنَ ٥٢٠٥ أَوْ مَكِينٍ قَالَ حَدََّ إِيَسُ بْنُ الْحَرِثِ بْنِ الْعَقِيِبِ عَنْ جَدِّهِ مُعْقِبِ أَنَّهُ قَلَ كَنَ خَمُ النِّى صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَ حَدِيدًا مَلْوِيًّا عَلَيْهِ فِضَّةٌ قَلَ وَرُبَّمَا كَانَ فِى يَدِى فَكَنَ مُعْقِيبٌ عَلَى خَاتَمَ رَسُول اللّه صَلَى اللّه عليه وسلم ٥٠ لبس خاتم صفر أَخْبَرَبِى عَلَّ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَلَى المَصَّصِّ قَالَ حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ مَنْصُورِ مِنْ أَهْلِ تَغْرِتَقَةٌ ٥٢٠٦ قَالَ حَدَّثَلَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَرِثِ عَنْ بَكْرِبْنِ سَوَادَةَ عَنْ أَبِ الْبَخْتَرِىِّ عَنْ أَبِي سَعِدِ الْخُدْرِّ قَالَ أَقْلَ رَجُلٌّ مِنَ الْبَحْرَيْنِ إلَى الَِّى صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَسَمَ عَلَمْ قوله ( حديداً ملوياً عليه فضة) قيل هذا الحديث أجود اسناداً بما قبله لأن فى اسناد الأول عبد الله ابن مسلم المروزى وقيل انه لايحتج بحديثه وقيل ثقة يخطىء سما وهذا الحديث يعضده حديث التمس ولو خاتماً من حديد ولو كان مكروها لم يأذن فيه قلت والرواية الآتية صريحة فى الجواز وقيل ان كان المنع محفوظاً يحمل المنع على ما كان حديداً صرفا وههنا بالفضة التى لو يت عليه ترتفع الكراهة والله تعالى أعلم ﴿على خاتم﴾ أى أمينا عليه ١٧٦ قول النبى صلى الله عليه وسلم لا تنقشوا على خواتيمكم عربياً ٥١:٤٨ يُرَدَّ عَلَيْهِ وَكَانَ فِى بَدِهِ خَاتَمٌ مِنْ ذَهَبٍ وَجُبَّةُ حَرِيرٍفََّاهُمَا ثُمَ سَلَّمَ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ ثُمَّ قَالَ يَارَسُولَ اللهِ أَتَيْتُكَ آَنَا فَأَعْرَضْتَ عَنَّى فَقَالَ إِنَّهُ كَانَ فِى يَدَكَ جْرَةٌ مِنْ نَارِ قَالَ لَقَدْ جَثْتُ إِذّ بِحَمْرِ كَثِ قَالَ إِنَّ مَاجِثَْ بِهِ لَيْسَ بَأْزاً عَنَّا مِنْ حِجَارَةِ الْحَرَّةَ وَلكِنَّهُ مَعُ ٥٢٠٧ الحياة الدُنْيَا قَالَ فَذَا أَّ قَالَ خَلْقَةٌ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ رَرِقِ أَوْ صُفْرِ. أَخْرَمَّدُ بْنُ بَّارِ قَالَ حَدَّثَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اله الْأَنْصَارِىّ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ قَالَ حَدََّى عَبْدُ اْعَزِيزِ ابْنُ صُهَيْبِ عَنْ أَسِ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلِهِ وَسَلَم وَقَدِ اتَّخَذَ حَلْقَةً مِنْ فضَّةٍ فَقَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يَصُوغَ عَلَيْهِ فَلَفْعَلْ وَلَا تَنْقَشُوا عَلَى نَقْشه. أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُ دَسَلْمَنَ ابْنُ سَيْفِ الْخَرَِّى قَالَ حَدَّثَ هُرُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَّثَ عَلَّ بْنُ الْبَارَكِ قَلَ حَدََّ عَبْدُ الْعَزِيِبْنُ صَيْبٍ عَنْ أَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ أَخَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّهُعَيْهِ وَسَلَ غَمَا وَنَقَشَ عَلَيْهِنَفْشًا قَالَ إِنَّ قَدِ أَنْخَذْنَا خَّمًا وَنَقَشْنَاَ فيه نَقْشًا فَلاَ يَنْقُْ أَحَدٌ عَلَى نَفْشه ثُمَّ قَالَ أَنْسٌ فَكَأَّى أَنْظُرُ إِلَى وَبَيصه فى يدّه ٥٢٠٨ ٥١ قول النبى صلى الله عليه وسلم لا تنقشوا على خواتيمكم عربيا أَخْبَنَا ◌ُجَاهُدُ بْنُ مُوسَى الْخُوَارَزْمُّ بِيَغْدَادَ قَالَ حَدَّثَ هُشَيْمٌ قَالَ أَنْبَنَّاَ الْعَوَمُ بْنُ ٥٢٠٩ قوله ﴿اذا بحمر كثير) يريد أن ماجاء به من الذهب فهو جمر على هذا فأشار صلى الله تعالى عليه وسلم الى أنه جمر فى حق من يراه أحسن من حجارة الحرة فيتزين به وأما من يراه مثله وانما يقضى به حاجته الدنيوية فلا يكون فى حقه جمراً وأجزأ اسم تفضيل من الاجزاء والله تعالى أعلم. قوله ﴿على نقشه) وذلك لئلا تفوت مصلحة نقش الاسم بوقوع الاشتراك ٥٢:٤٨ النهى عن الخاتم فى السبابة ١٧٧ حَوْشَبَ عَنْ أَزْهَرَبْنِ رَاشِد عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِك قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ لَا تَسْتَضِيتُوا بَارِالْمُشْرِكِينَ وَلَنُوا عَلَى خَوَاتٌِّ عَرَباً ٥٢ النهى عن الخاتم فى السبابة أَخْبَنَا مُمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَنُ عَنْ عَاصِ بِنْ كُلْبِ عَنْ أَبِىِ بُرْدَةَ قَالَغَلَ عَلَىٌّ قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صَلَى الَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَعلىّ سَلِ الله الهُدَى وَالسَّدَادَ وَنَفِى أَنْ أَجْعَلَ الْحَمَ فى هذِهِ وَهُنِهِ وَأَثَرَ يْنِى بِلَّبَةِ وَالْوُسْطَى. أَخَْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْتُنَّ وَمُمَّدُ أَبُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَا عْدُ الَْنِ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَصِ بْنِ كُلَيْبِ عَنْ أَبِ بُرْدَةَ عَنْ عَلَى قَالَ نَهَنِى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ عَنِ الْحَمِ فِ هَذِهِ وَهَذِهِ يَعْنِى الَّبَّبَةَ وَالوَسْطَى وَفّظُ لِبْنِ الْمتَى. أَخْبَنَ إِسْمِيُ بْنُ مَسْعُودِ قَلَ حَدَّثَبِشْرٌ قَالَ حَدَّثَصِم ◌ِنْ كُلْبٍ عَنْأَبِ بُدَ عَنْ عَلِقَالَ لِرَسُولُ الَّهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَّ قُلَِّهُمْ أَهْدِ وَسَدِّدْفِ وَفِى أَنْ أَضَ الْحَ فِى هَذِهِ وَهَذِهِوَشَارَِشْرٌ بِالسََّةِ وَالْوُسْطَى قَالَ وَقَالَ عَاصِمٌ أَحَدُهُمَا ٥٢١٠ ٥٢١١ ٥٢١٢ ﴿ لا تستضيئوا بنار المشركين) قال فى النهاية أراد بالنارهنا الرأى أى لا تشاوروهم جعل الرأى مثل الضوء عند الحيرة ﴿ ولا تنقشوا على خواتيمكم عربياً) لا تنقشوا فيها محمد رسول الله لأنه كان نقش خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله (لا تستضيئوا بنار المشركين) أى لا تقربوهم كما قال لا تراءى ناراهما وقيل أراد بالنار ههنا الرأى أى لا تشاوروهم فعل الرأى مثل الضوء عند الحيرة ﴿عربياً﴾ أى نقشا معلوما فى العرب ولم يكن ثمة نقش معلوم فيهم الا نقش خاتمه لأنهم ما كانوا يلبسون الخواتيم فأراد بذلك أنكم لا تجعلوا نقش خواتيمكم نقش خاتمى والله تعالى أعلم ١٧٨ نزع الخاتم عند دخول الخلاء ٥٣:٤٨ ٥٣ نزع الخاتم عند دخول الخلاء ٥٢١٣ أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِسَاعِيَ بْنِ إِرَهِمَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَمٍِ عَنْ هَمَّمٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ أَنَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ كَنَ اذَا دَخَلَ الْخَلَ نَزَعَ خَهُ ٥٢١٤ أَخْبَنَا إِسْخُقُ بْنُ إِرَاهِيم ◌َ أَنْبَ الْتِرُ قَالَ سَمِعْتُ عُيْدَاللهِ عَنْ نَفِعِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ أَتَّخَذَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبِ وَجَعَلَ فَصَّهُ مِنْ قِبَلِ كَفَّهَفَذَ النَّاسُ خَوَاتِمَ الذَّهَبِ فََّى رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمُ خَهُ وَقَالَ لَاَلْبُهُ ٥٢١٥ أَبْدًا وَلْقَى النَّاسُ خَوَاتِمَهُمْ. أَخْرَفَ إِسْعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدََّا خَالِدٌ عَنْ عُيْدِ الله عَنْ ◌َفِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُ عَلِّهِ وَسَمْ أَخَذَ خَمًا مِنْ ذَهَب وَجَعَلَ فَّهُ مِمّا يَلِ كَُّ ◌َ الَّسُ خَوَاتِمَ نَظَرَهُ النَِّّ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَقَالَ لَا أَْسُهُ أَبَدًا ٥٢٠ أَخَْ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ ◌ِزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ أَبُوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَفِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ كَانَ النّبِىُّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ تَخََّ خَا مِنْ ذَهَبِ ثُمَ طَرَحَهُ وَلَسَ خَمًا مِنْ وَرَقْ وَشَ فِهِ مُمَّدٌ رَسُولُ اللهِ وَقَالَ لَا يَبْغِى لِأَحَدٍ أَنْ يَقُشَ عَلى نَفْشِ خَى هذَا ٥٢١٧ ثُمَّ جَعَلَ فَصَّهُ فِى بَطْنِ كَفَّهِ. أَخْرَنَاَ مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُو عَصِمٍ عَنِ الْمَعْمَرِ أَنْ زِيَادِ قَالَ حَدَّثَ نَافِعٌ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ الَّهِ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَسَّ ◌َسَ خَمًا مِنْ ذَهَبِ ثَلَ أَيَّامٍ فَا رَآهُ أَعْضَبُهُ فَشَتْ خَوَاتِمُ الذّهَبِ فَرَى بِهِفَلَ نَدْرِى مَا فَعَلَ ثُمَّمَ بِخَمٍ مِنْ فِضَّةٍ فَمَ أَنْ يُنْقَشَرِ فِهِ مُمَّدٌ رَسُولُ الله وَكَانَ فِ يَدِ رَسُولِ اللهِ صَّى أَلَهُ عَلَيهِ ١٧٩ الجلاجل ٥٤:٤٨ وَسَّ خَتَّى مَاتَ وَفِىِ يَدِ أَبِ بَكْرِ حَتَّى مَاتَ وَفِ يَدَ عُرَ خَتَّى مَتَ وَفى ◌ِدَ عُمَنَ ستَّ سنيْنَ مِنْ عَه ◌َمَّا كَثُرَتْ عَيْهِ الْكُتُبُ دَفَعَهُ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْأَنْصَارِ فَكَانَ يَخُْ بِهِ تَرَجَ الْأَنْصَارِىُّ إِلَى قَلِبِ لُعَنَ فَقَطَ ◌َُسَ فَلَم يُوجَدْ فَمَ بِخَمٍ مِثْلِهِ وَشَ فِيهِ ◌َُّدُ رَسُولُ اللهِ، أَخْرَ قُتِبَةُ قَالَ حَدَّأَبُو ◌َةَ عَنْ أَبِى بِشْرِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ مَُ أَنْ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لَهُ عَيْهِ وَسَلَّم ◌َخَ ◌َمَا مِنْ ذَهَبٍ وَكَنَ فَهُهُ فِى بَطِنِ كَفَِّ فَ النَّاسُ خَوَائِ مِنْ ذَهَبِ ◌َطَهُ رَسُولُ اللهِ صَّلَهُ عَلَيْهِ وَلَمْ تَطَرَحَ النَّاسُ خَوَتِمَهُمْ وَأَّخَذَ خَمَا مِنْ فِضَّةِ فَكَانَ يَخْتُ بِهِ وَلَا يَلْبُهُ ٥٢١٨ ٥٤ الجلاجل أَخْبَنَا مُحَمّدُ بْنُ مُتَ بْنِ أَبِ صَفْوَانَ التَّقَفِىُّ مِنْ وَلَدِ ◌ُْمَنَ بْنِ أَبِ الْغَاصِ قَلَ حَدَّثَ ٥٢١٩ إِبرَاهِمُ بْنُ أَبِ الْوَزِيِ قَالَ ◌ََّ نَفِعُ بْنُ عُمَاْمَحِّ عَنْ أَبِ بَكْرِبْنِ أَبِ شَيْخ ◌َلَ كُنْهُ ( ثم كان فى يد عثمان حتى هلك فى بئر أريس) بوزن عظيم مصروف قوله ﴿وفى يد أبى بكر هذا بناء على أن ماله ليس بميراث بل لانتفاع المسلمين فللخليفة أن ينتفع منه بقدر حاجته ﴿فلما كثرت) أى الكتب المحتاجة الى الختم (فسقط) قالوا ثم انتقض عليه الأمر وكان ذلك مبدأ الفتنة الى قيام الساعة ومنه أخذ أن خاتمه صلى اللّه تعالى عليه وسلم كان فيه سرغريب كماتم سليمان عليه الصلاة والسلام والله تعالى أعلم ﴿ونقش فيه الخ) قال الحافظ السيوطى فى حاشية أبى داود قلت كأنه فهم أن النهى مخصوص بحياته صلى الله تعالى عليه وسلم لزوال المحذور وهو وقوع الاشتراك ونظيره قول من خصص النهى عن التكنى بكنيته بحياته أيضاً والمختار فى الحديثين اطلاق النهى قلت والظاهر أنه فهم خصوصه مدة بقاء الخاتم والأقرب أنه فهم من النهى أن المقصود به أن لا تتعدد الخواتم على نقش واحد فيما اذا كان الخاتم مقصوداً صون نقشه عن الاشتراك كواتم الحكام والأظهر منه أنه فهم الاطلاق الا أنه رأى أن خاتمه الجديد نائب عن الخاتم القديم وللنائب حكم الأصل فنقل ١٨٠ الجلاجل ٥٤:٤٨ ٥٢٢٠ ٥٢٢١ ٥٢٢٢ ٥٢٢٣ ◌َالَِّا مَعَ سَالٍ فَرََّا رَكْ لِأُمِّ الْبَيْنَ مَهُمْ أَجْرَاسٌ تَخَدَّثَ نَافِعًا سَلِمٌ عَنْ أَيْهِأَنَّ النَّبِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَ لَا تَصْحَبُ الْمَلائِكُرَكْبَ مَهُمْ جُلْجُلْ كَمْتَرَ مَعَ هَؤُلَاءِمِنَ الْجُلْجُلِ أَخْبَنَ عْدُ الَّْنِ بْنُ مُمَّدِ بْنِ سَلَّمِ القُرْسُوسِىّ قَالَ حَدَّثَبَرِدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْأَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَ اْمَعُ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُوسَى قَالَ كُنْتُ مَعَ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ خَدَّثَ سَلٌ عَنْ أَبِهِ عَنِ النَّبِى صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَ قَالَ لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكَةُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ. أَخْرَ محمّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُجَرَكِ قَالَ حَدَّثَ أَبُو هِشَامِ الَخْرُوِّ قَالَ حَدَّثَ نَفِعُ بْنُ عُمَرَ عَنْ بُكَيْرِبْنِ مُوسَى عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ رَفَهُ قَالَ لَا تَصْحَبُ الْمَلَائِكُ رُفَقَةٌ فِيهَ جُلْجُلٌ ، أَخْرَ يُوسُفُ بْنُ سَعِدِ بْنِ مُسْلٍقَالَ حَدْنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيٍْقَالَ أَخَْ فِى سُمَنُ بُ ◌َه مَوْلَى آلَ نَوْقَل ◌َنَّ أُمَّسَةَ زَوْجَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ يَقُولُ لَا تَْخُلُ الْمَلَائِكُ بِنْآَفِيه جُلْجُلٌ وَلَ جَرَسْ وَلَ تَصْحَبُ المَلَائِكُ رُفْقَةً فِيهَا جَرَسُ. أُخْبَرَنَا أَبُوكُرَيْب محمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْر بْنُ عَّاش قَالَ حَدَّثَنَاَ أَبُو إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ أَيِهِ قَلَ كُنْهُ جَالِسَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عليهِ وَسَمْ نقشه اليه لايخل باطلاق النهى والله تعالى أعلم. قوله ( لام البنين معهم أجراس) جمع جرس بفتحتين وهو ما يعلق بعنق الدابة أو برجل البازى والصبيان وكذا الجلاجل بفتح أولى الجيمين وكسر ثانيهما جمع جلجل بضم الجيم (معهم جلجل) قيل انما كرهه لأنه يدل على أصحابه بصوته وكان صلى الله تعالى عليه وسلم يحب ان لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة وقيل غير ذلك. قوله ﴿رفقة) بضم راء وكسرها مع سكون فاء جماعة ترافقهم فى سفرك. قوله (جلجل ولا جرس) يدل على أن بينهما فرقا