Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
البيعة على الموت والجهاد
٩:٣٩
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى أَوْتِ إِنَا بَيَعْنَاهُ عَلَى أَنْ لَ نَفَرَّ
٨ البيعة على الموت
أَخْبَنَا قَةٌ قَالَ ◌ََّ ◌َُ بْنُ إِسْعِلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عَيْدٍ قَالَ قُلْتُ لِسَةَ بنِ ٤١٥٩
الْأَكَوَعِ عَلَى أَّ غَيِْبَعُالنِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَوْمَ الْخُدَيِةِ قَلَ عَلَى الموت
البيعة على الجهاد
٩
أَخْبَنَا أَحَدُ بْنُ عْرِو بْنِ الَّرْحِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَ بِى ◌َمْرُ و بْنُ الْحَارث ٤١٦٠
عَنْ آبْ شَبِ أَنَّ عَمَوبْنَ عْدِ الْنِ بْنِ أُمَّةَ بْنِ أَخِ يَعلَى بْنِ أَّةُ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَ
أَخْبَهُ أَنّ يَعْلَى بْنَ أُمَّةً قَالَ جِثْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّاله عَلَّهِ وَسَلّم بأبى أُمَّةَ يَوْمَالْفَتْحِ
فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِبَيِعْ أَبِ عَلَى الْهِبْرَةِ فَقَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَبِعُ عَلَى
الْجَهَادِ وَقَدِ انْقَطَعَتِ الهِجْرَةُ. أَخْرَنَا ◌ُّدُ اللهِبْنُ سَعْد بْنِ إِبْرَاهِبِنْ سَعْدِ قَالَ حَدَّتِى
٤١٦١
فَّى قَالَ ◌ََّا أَبِي عَنْ صَالٍ عَنِ ابْنِ شَِابٍ قَالَ حَدَّثَنِ أَبُ إِدْرِسَ الْخَوْلَى أَنَّ عُبَدَ
حبان فكان جرير اذا اشترى أو باع يقول اعلم أن ما أخذنا منك أحب الينا مما أعطيناك فاخترت
قوله ﴿على الموت) أى لأنه ليس فى اختيار أحد فالبيعة عليه لاتتصور لكن قدجاء فى بعض الروايات
البيعة على الموت فيفسر ذلك بالبيعة على الثبات وان أدى ذلك الى الموت وعلى هذا فمؤدى البيعة على
الموت والبيعة على عدم الفرار واحد فوجه الجمع بين الروايتين أن بعضهم بايعوا بلفظ الموت وبعضهم
بلفظ عدم الفرار ومراد جابر بما ذكره تعيين اللفظ الذى بايع به هو وأصحابه والله تعالى أعلم. قوله
﴿ وقد انقطعت الهجرة) أى بعد الفتح والمراد الهجرة من مكة لصيرورتها بعد الفتح دار اسلام أو الى
المدينة من أى موضع كانت لظهور عزة الاسلام فى كل ناحية وفى المدينة بخصوصها بحيث ما بقى لها
حاجة الى حجرة الناس اليها فما بقيت هذه الهجرة فرضا وأما الهجرة من دار الحرب الى دار الاسلام

١٤٢
البيعة على الجهاد
٩:٣٩
٤١٦٢
ابْنَ الَّّامت قَالَ إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَحَوْلَهُ عِصَابَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ
تُبَيِعُونِ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكُوا بَهِ شَيْئًا وَلَا تَسْرِقُوا وَلَ تَزْنُوا وَلَا تَقْتُوا أَوْلَّكُمْ
وَلَا تَأْتُوا بِبَْانِ تَقْتَرُونَهُ بَ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ وَلَا تَْصوِى فِ مَعْرُوفٍ فَّ وَلَّى
فَأَجْرُهُ عَلَى الْله وَ مَنْ أَصَابَ مِنْكُمْ شَيْئًا فَسُوقِبَ بِهِ فَهُوَهُ كَفَّارَةٌ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذُلكَ
شَيْئَاتُّ سَتَرَهُ اللهُفَُّإِلَى الله إِنْ شَاءَ عَفَ عَنْهُ وَإِنْ شَ عَهُ خَفَهُ أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ
أَخْبَفى أَعْمَدُ بْنُ سَعِدِ قَلَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ قَلَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالحِ بْنِ كَيْسَانَ عَنِالْخَرِثِ
أَبْنِ تُعَيْلِ أَنّ ◌َبْنَ شِهَبِ ◌َّثَهُ عَنْ مُبَادَة ◌ِ الصَّامِ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليهِوسَلم
قَالَ أَتَيُوْنِ عَلَى مَعَ عَلَيْهِ النَّسَاء أَنْ لَا تُشْرِ كُوا بِلّهِ شَيْئًا وَلَ تْرِ قُوا وَلَا تَوْنُو
وَلَا تَقُوا أَوْلَهٌ وَلَا تَأْتُوا بِهَنِ تَقْتُنَهُ بَنْ أَيْدِيِكُمْ وَرْجُلِكُمْ وَلَا تَعْصوِى
فِى مَعْرُوفِ فُلَ يَارَسُولَ الله ◌َيَعْنَاُ عَلَى ذَلِكَ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّمَ
فَنْ أَصَابَ بَعْدَ ذُكَ شَيْئًا فَهُ عُقُوبَةٌ فَهُوَ كَفَّارَةٌ وَمَنْ لَمْ تَهُ عُقُوبَةٌ فَأَّرُهُإلَى الله
إِنْ شَاءَ غَفَرَ لَهُ وَإِنْ شَاءَ عَقَبَهُ
﴿بايعونى على أن لا تشركوا بالله شيئاً ولا تسرقوا ولانزنوا ولا تقتلوا أولادكم ولا تأتوا بهتان
تفترونه بين أيديكم وأرجلكم) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام هذا الحديث اشارة الى ما فى قوله
ونحوها فهى واجبة على الدوام. قوله (وحوله عصابة) بكسر العين أى جماعة (ولا تأتوا بهتان)
بكذب على أحد ﴿تفترونه) تختلفونه (بين أيديكم وأرجلكم﴾ أى فى قلوبكم التى هى بين الأيدى
والأرجل ﴿فى معروف) لايخفى أن أمره كله معروف ولا يتصورمنه خلافه فقوله فى معروف للتنبيه
على علة وجوب الطاعة وعلى أنه لاطاعة للمخلوق فى غير المعروف وعلى أنه ينبغى اشتراط الطاعة
فى المعروف فى البيعة لامطلقاً (شيئاً) أى مما سوى الشرك اذلا كفارة للشرك سوى التوبة عنه فهذا

١١:٣٩
البيعة على الهجرة
١٤٣
١٠ البيعة على الهجرة
أُخْبَرَنَا يَحَ بْنُ حَبيب بْن عَرَبِّ قَالَ حَدَّثَنَا حَادُ بْنُ زَيْد عَنْ عَطَاء بْنْ السَّائب عَنْ ٤١٦٣
أَبِهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِوَ أَنْ رَجُلَا أَنَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ إِى جِثْتُ
أَبَيِمُكَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَقَدْ تَرَ كْتُ أَبَوِىَّ بَبِيَنِ قَالَ أَرْجِعْ الْمَان ◌َأْحِ كْهُمَ كَ أَبْكَيْهُمَا
١١ شأن الهجرة
أَخَْنَا الْحُسَيْنُ بُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّثَنَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ عَنَ
الْهْرِىُّ عَنْ عَظَلِيْنِ يَرِدَ لِّّ عَنْ أَبِ سَعِدِ أَنَّ أَعْرَاباً سَلَ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عليه
٤١٦٤
تعالى ولا یاتین بيهتان يفترينه بين أيديهن وأرجلهن وهذا مشكل لأن الذى ذكره المفسرون فى
الآية لا يجىء هنا لأنهم قالوا كانت المرأة يكون لها الزوج ذا المال وليس له ولد فتخاف على
ماله بعد موته فتلتقط ولداً وتقول ولدته فقوله بين أيديهن وأرجلهن إشارة الى الولادة ووصفه
بذلك باعتبار زعمهن فى قولهن كان هذا معنى الآية لا يكون ذلك فى حق الرجال قال والجواب
أن هذا من باب نسبة الفعل اذاصدر من الواحد الى الجماعة كقوله تعالى وتستخرجون حلية
تلبسونها فان الرجال لا يلبسون الحلية
عام مخصوص نبه عليه النووى وغيره وهذا الحديث صريح فى أن الحدود كفارات لأهلها وأما قوله
تعالى فى المحار بين لله ورسوله ذلك لهم خزى فى الدنيا ولهم فى الآخرة عذاب عظيم فقد سبق عن ابن
عباس أن ذلك فى المشركين والله تعالى أعلم. قوله (ارجع اليهما) لعل ذلك حين انقطعت فريضة
الهجرة ﴿فأضحكهما) من الاضحاك أى بدوام صحبتك معهما ( كما أبكيتهما) بفراقك اياهما. قوله
﴿عن الهجرة) هى ترك الوطن والانتقال الى المدينة تأييداً وتقوية للنبى صلى الله عليه وسلم والمسلمين
واعانة لهم على قتال الكفرة وكانت فرضاً فى أول الأمر ثم صارت مندوبة فلعل السؤال كان فى آخر
الأمر أولعله صلى الله تعالى عليه وسلم خاف عليه لما كان عليه الأعراب من الضعف حتى أن أحدهم
ليقول ان حصل له مرض فى المدينة أقلنى بيعتك ونحو ذلك ولذلك قال ان أمر الهجرة شديد

١٤٤
هجرة البادى . تفسير الهجرة
١٢:٣٩
وَسَلَمَ عَنِ الْهِجْرَةِ فَقَالَ وَيِحَكَ إِنَّ شَأْنَ الْهِبْرَةِ شَدِيدٌ فَلْ لَكَ مِنْ اِلِ قَالَ نَمْ قَالَ فَلْ
تُؤْدِّى صَدَقَهَا قَالَ نَعْ قَالَ فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِفَانَّ لهُ عَزَّوَجَلَّ لَنْ يَتَرَكَ مِنْ عَمَكَ شَيْئاً
١٢ هجرة البادى
٤١٦٥
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْحَكَمَ قَالَ حَدَّثَ مُمَدٌ بْنُ جَعْفَرَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ
عَمِ وبِ مُرَّ عَنْ عَبْدِ الهِ بْنِ الْخِرِث ◌َعَنْ أَبِ كَثِرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ عْرِوَ قَلَ قَالَ رَجُلٌ
يَارَسُولَ اللهِ أَّ الْجْرَةِ أَفْضَلُ قَلَ أَنْ تَهْجُرَ مَا كَرِهَ رَبْكَ عَزَّوَجَلَّ وَقَالَ رَسُولُ اللهُ
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَمَ الِبْرَةُ هِرَ تَان ◌ِرَةُ الْخَاضِرِ وَهِرَةُ الْبَادِى ◌َّ الَْدِى فَيُجِيبُ إذَا
دُعِىَ وَيُطِعُ إذَا أُمِرَ وَمَّا الْخَاضِرُ فَهُوَ أَعْظُهُمَا بَّةٌ وَأَعْظُهُمَا أَجْرًا
١٣ تفسير الهجرة
أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنَ حَسَيْنِ
=
عَنْ يَعْلَى بْنِ مُسْلٍ عَنْ جَِ بْنِ زَيْدِ قَالَ قَالَ أَبْنُ عَّاسٍ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ
٤١٦٦
﴿لن يترك ) أى لن ينقصك يقال وتره يتره ترة اذا نقصه
﴿ويحك) للترحم ﴿فاعمل من وراء البحار ) أى فأت بالخيرات كلها وان كنت وراء البحار ولا يضرك بعدك
عن المسلمين ﴿لن يترك) قال السيوطى فى غير حاشية الكتاب بكسر التاء المثناة من فوق أى لن ينقصك
وان أقمت من وراء البحار وسكنت أقصى الأرض يريد أنه من الترة كالعدة والكاف مفعول به قلت
ويحتمل أنه من الترك فالكاف من الكلمة أى لا يترك شيئاً من عملك مهملا بل يجازيك على جميع
أعمالك فى أى محل فعلت والله تعالى أعلم. قوله (أن تهجر) أى تترك فأريد بالهجرة الترك وفيه
أن ترك المعاصى خير من ترك الوطن فإن المقصود الأصلى من ترك الوطن هو ترك المعاصى (هجرة
الحاضر﴾ أى المقيم بالبلاد والقرى ﴿ والبادى) المقيم المادية (فيجيب اذا) أى لا حاجة فى حقه الى

١٤٥
٣٩ : ١٥
الحث على الهجرة
وَأَبَ بَكْر وَعُمَ كَانُوا مِنَ الْهَاجِرِينَ لِأَنَّهُمْ هَرُوا الْمُشْرِكِينَ وَكَانَ مِنَ الْأَنْصَارِ مُهَاجِرُونَ
لأَنَّ الْمَدِينَ كَتْ دَارَ شِرْك ◌َانُا إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ لَيَّةَ الْعَقْبَةِ
١٤ الحث على الهجرة
٤١٦٧
أَخْرَ فِى مُرُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَلِ عَنْ مُمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ عِيسَى بْنِ سُمْعٍ
قَالَ حَدَّثَا زَيْدُ بْنُ وَقْدٍ عَنْ كَثِيرِ بْ مُرَّةَ أَنَّأَا فَطِمَةَ حَدَّثَهُ أَنَّهُ قَلَ يَ رَسُولَ الله
حَدَّثِ بِعَمَلِ أَسْتَقِيمُ عَيْهِ وَأَعْلُ قَالَلَهُ رَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم عَّكَ بِالهِجْرَةِ
فَإنَّهُ لَامِثْلَ لَا
١٥ ذكر الاختلاف فى انقطاع الهجرة
أَخْبَنَا عَبْدُ الْلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَدِّهِقَالَ حَدَّثَى عَقِيلٌ عَنِ ابْنِ ١٨
شِهَبِ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِالرَّحْنِ بْنِ أُمَُّ أنَّ أَّهُ أَخْرَهُ أَنْ يَعْلَ قَالَ جِثْتُ إِلَى رَسُول اله
صَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َأَبِ يَوْمَ الْقَتْحِفَقُلْتُ بَرَسُولَ اللهِ بَبِعْ أَبِ عَلَ الِبْرَةِ قَ رَسُولَ الَ
صَلَّاللهُ عَلَّهِ وَسَمْ أَبَايِعُهُ عَلَى الْجِهَادِ وَقَدَ انْقَطَعَتِ الْمُجْرَةُ. أَخْرَى مُمَّدُ بْنُ دَوَدَ قَالَ ٤١٦٩
حَدَّثَ مُعلَى بْنُ أَسَدَ قَالَ حَدَّثَا وَهَيْبُ بَنُ خَالِ عَنْ عَبْدِ لَّهِبْنِ طَاُسِ عَنْ أَبِهِ عَنْ
٤١٦٨
ترك الوطن بل حضوره فى الجهاد يكفى. قوله (هجروا المشركين) أى تركوهم (جاؤا) وفيه أن
ترك الوطن فى الجملة والعود اليه باذنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم لايضر والله تعالى أعلم. قوله
(أستقيم عليه) أى أثبت عليه (وأعمله) أى أداوم عليه ولو بقاء فان الهجرة لا تتكرر
﴿فانه لا مثل لها﴾ أى فى ذلك الوقت أو فى حق ذلك الرجل والله تعالى أعلم

١٤٦
الاختلاف فى انقطاع الهجرة
٣٩ : ١٥
٤١٧٠
٤١٧١
٤١٧٢
صَفْوَانَ بْنِ أُمَّةَ قَالَ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ اَهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ الْجَنََّ لاَ يَدْخُلُهاَ إِلَّ مُهَاجَرٌ قَالَ
لَا فِرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَ وَلَكِنْ جَِاءٌ وٌَّ قَاذَا اسْتُفِرْتُمْ فَانْفِرُوا. أَخْرَنَا إِسْحُ بْنُ
مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَيَحِيَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ سُفْيَنَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُس
عَنِ ابْ عَبَّاسِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِصَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ يَوْمَ الْفَتْحِ لَ هِرَةَ وَلَكِنْ جِهَدُ
وٌَّ قَ اسْصِرْتُمْفَثْرُوا. أَخْرَ عَمْرُو بْنُ عَلِّ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَشُعبَةُ عَنْ
يَخَ بْنِ هَانِ، عَنْ نُعِ بْنِ دَجَاجَةَ قَالَ سَعْتُ مُمَ بْنَ الْخَطَّابِ يَقُولُ لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَةُ
٤ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْرَ عِيَى بْنُ مُسَاوِرِ قَالَ حَدَّثَ الْوَهُ عَنْ
عَبْدِ اللهِبْنِ الْعَلَاِبْنِ ذَيْرٍ عَنْ بُسْرِ بْنِ عُيْدِ اللهِ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الَْوْلَئِّ عَنْ عَبْد ◌َهُ
أَبْ وَاقْد السَّعْدِىَّ قَالَ وَ فَدْتُ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلّى الله عَليهِ وَسَّ فِى وَهْدِ كُنَا يَطْلُبُ حَجَةً
وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولًا عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عليهِ وَسَ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اله ◌ِّى تَكْتُ
مَنْ خَلْفِى وَهُمْ يَرْعُونَ أَنَّ الهِجْرَةَ قَدِ أَقْطَعَتْ قَالَ لَا تَنْقَطِعُ الْهِجْرَةُ مَا قُوتِلَ الْكُفَّارُ.
﴿لاهجرة بعد فتح مكة) قالوا الهجرة من دار الحرب الى دار الاسلام باقية إلى يوم القيامة وأولوا
الحديث بأن معناه لاهجرة من مكة بعد أن صارت دار اسلام ( ولكن جهادونية) أى لكن لكم
طريق الى تحصيل الفضائل التى فى معنى الهجرة وذلك بالجهاد ونية الخير فى كل شىء ﴿ وإذا استنفرتم
فأنفروا﴾ أى اذا دعاكم الامام الى الخروج الى الغزو فأخرجوا اليه قال الطيبى كلمة لكن تقتضى
قوله ﴿ ولكن جهاد) كلمة لكن تفيد مخالفة ما بعدها لما قبلها فالمعنى فما بقيت فضيلة الهجرة ولكن بقيت
فضائل فى معنى الهجرة كالجهاد ونية الخير فى كل عمل يصلح لها ﴿ واذا استنفرتم﴾ على بناء المفعول أى
طلب الامام منكم الخروج الى الجهاد ﴿فانفروا) أى فاخرجوا. قوله ﴿ لا تنقطع الهجرة) أى ترك دار

١٤٧
١٧:٣٩
البيعة فيما أحب وكره وعلى فراق المشرك
٤١٧٣
١٠٨
أَخْبَرَنَا خَمُودُ بْنُ خَالد قَالَ حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُحَمَّد قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْعَلَاءِ بَنْ زَبْر
قَلَ حَدَّقَى بُسْرُ بْنُ عُّدِ الْهِ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الْخَوْلَنِ عَنْ حَسََّنَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الضَّمْرِىُّ
عَنْ عَبْدِ الله بْنِ السَّعْدِىِّ قَالَ وَقَدْنَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَم ◌َدَخَلَ أَصْحَابِ
فَقَضَى حَاجَهُمْ وَكُنْتُ آخِرَهُمْ دُخُولَا فَالَ حَاجَتُكَ فَقُلْتُ يَارَسُولَه ◌َى تَنْقَطِعُالْهِجْرَةُ
قَالَ رَسُولُ الله صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَا تَتْقَطِعُ الهِجْرَةُ مَا قُوِلَ الْكُفَّارُ
١٦ البيعة فيما أحب وكره
أَخْبَ فِى مَّدُ بْزُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ عَنْ مُغِيرَةَ عَنْ أَبِىِ وَائِلِ وَالثَّعْبِىِّ قَلَا قَالَ جَرِيرٌ
٥٠٠٠٠٠٠١٠١
أَتَيْتُ الََّّ صَلَى الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلُ لَهُ أَيِمُكَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيَ أَحْيْتُ
وَفِيَا كَرِهْتُ قَ الَبِىُّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ أَوَتَسْتَطِيعُ ذلِكَ يَجْرِبِرُ أَوَ تُطِقُ ذلكَ قَالَ
قُلْ فِيَ اسْتَطْتُ ◌َّعِى وَالْحِكُلّ مُسْلٍ
٤١٧٤
١٧ البيعة على فراق المشرك
أَخْبَرَنَا بِشْرُ بْنُ خَلِ قَالَ حَدَّثَا غُْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ سُلِمَنَ عَنْ أَبِىِ وَئِ عَنْ ٤١٧٥
مخالفة ما بعدها لما قبلها أى المفارقة عن الأوطان المسماة بالهجرة المطلقة انقطعت لكن المفارقة بسبب
الجهاد باقية مدى الدهر وكذا المفارقة بسبب نية خالصة لله تعالى كطلب العلم والفراريدينه ونحو ذلك
الحرب الى دار الاسلام لمن كان فى دار الحرب فأسلم هناك اذ الهجرةههنا هو الخروج من الوطن الى الجهاد
وبهذين التأويلين ظهر التوفيق بين ماسبق من انقطاع الهجرة وبين ثبوتها والله تعالى أعلم. قوله
﴿ أو تستطيع ذلك﴾ أى ما تقول من السمع والطاعة فى كل محبوب ومكروه (أو تطبيق) شك من الراوى
﴿فبايعنى والنصح) أى فبايعنى على ذلك والنصح أى وعلى النصح بالجرعطف على مقدر والله تعالى أعلم

١٤٨
بيعة النساء
٣٩ :١٨
٤١٧٦
٤١٧٧
٤١٧٨
جَرِيرٍ قَالَ بَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِنَاءِ الزَّكَاةِ وَالنُّصْحِ
لِكُلّ مُسْمِ وَعَلَى فِرَاقِالْمُشْرِكِ. أَخْرَبِي ◌ُمَّدُ بْنُ يَ بْنِ مُحَمَّدِ قَلَ حَدَّثَالْحَسَنُ بْنُ
الرَِّعِ قَالَ حَدَّثَا أَبُو الْأَخْوَصِ عَنِ الْأَعْمَسِ عَنْ أَبِ وَائِلٍ عَنْ أَبِ نُخَةَ عَنْ جَرِيرٍ قَلَ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َذَكَرَ نَخْرُهُ. أَخْبَنِى مُحَمَّدُ بْنُ مُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَ
جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ أَبِى وَائِلٍ عَنْ أَبِ تُخَْ الَْلِّ قَالَ قَالَ جَرِيرٌ أَنْتُ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَمُ وَهُوَ يَايُ فَقُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ أَبْسُطْ يَكَ خَتَّى أُبَيِعَكَ وَاشْتَطْ عَلَى فَأَنْتَ أَعْم
قَالَ أُبَيِمُكَ عَلَى أَنْ تَعْدَالله وَتُقِيمِ الصَّلَتْفِى الَّكَ وَتَصِيَ الْمُسْلِنَ وتُقَرِقَ المُشْرِكِينَ
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِمَ قَالَ حَدَّثَ تُنْ قَالَ أَنَا مَعْمَرْ قَالَ أَا ابْنُ شِهَابٍ عَنْ أَبِ
إِدْرِيسَ الْخَوْلَئِ قَالَ سَمْتُ عُبَادَةَبِنَ الصَّامْتِ قَالَ بَيَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
وَ فِ رَحْطِ فَقَالَ أبَيُكُمْ عَلَى أَنْلَأُشْرِ كُوا بِنْشَيْنَا وَلَ تْرِ قُوا وَلَا تَزْنُوا وَلَا تَقُوا
أَوْلَهْوَتَنُوا بِبَنِ تَفْتُونَهُبَيْنَ أَيْدِيَكُمْ وَرْ جُلِكُمْ وَلَْصُوفِ فِ مَّعْرُوف فَ وَفَى
مَنْكُمْ فَلْرُهُ عَلَى اللهِ وَمَنْ أَصَابَ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فُوقِبَ فِهِ فَهُوَ ظُهُورُهُ وَمَنْ سَرَهُ اللهُ
فَذَاكَ إِلَى الله إنْ شَاءَ عَذَّبَهُ وَإِنْ شَاءَ غَفَرَلَهُ
١٨ بيعة النساء
٠٠/٥٠حرق < ٥٪-٥ <
أُخْبَرَفِى مُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ مَُّ عَنْ أُمّ عَطِّةٌ قَتْ
ء
٤١٧٩
قوله (فقال أبايعكم على أن لا تشركوا) أى وصحبة المشرك قدتؤدى الى الشر ك والبيعة على ترك الشرك

١٤٩
بيعة النساء
١٨:٣٩
لَّا أَرَدْتُ أَنْ أُبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قُلْتُ يَرَسُولَ اللهِ إِنَّآْرَأَةً أَسْعَدَتْى
فِى الْجَاهِلَّةِ فَذْهَبُ فْسِدُهَا ثُمَّأَجِئُكَ مُِّمُكَ قَالَ أَذْهَى فَسْعِدِيَهَا قَتْ فَدَعَبْتُ
فَعَنْهَاثُمّ ◌ِثْتُ قَيْتُ رَسُولَ الَهِ صَلَّ لَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ. أَخْرَ الْحَنُ بْنُ مُحمَّد
قَالَ حَدَّثَأَبُو الَّبِعِ قَالَ أَنَا حََّدٌ قَالَ حََّا أَيُوبُ عَنْ مُمَّدَ عَنْ أُمّ عَطَ قَالَتْ أَخَذَ
عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَّمَالَيْعَةَ عَلَى أَنْ لَا تَتُوَحَ. أَخْرَنَامُمَّدُ بْنُ بَشَّار
قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَرْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مَُّدِ بْنِ الْنَكَدِرِ عَنْ أَمْمَةَ بْتَ رَقْقَةَ
◌َا قَالَتْ أَتْتُ الَّ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَ فِى نِسْوَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِبَيِمُهُ فُلَا يَارَسُولَ الله
◌ُبَيُكَ عَلَى أَنْ لَا تُشْرِكَ بِلُهِشَيْئًا وَلَا تَسْرِقَ وَلَوْنِى وَلَا تَأْتِ بُّهْتَانِ تَعْتَرِهِيَنْ أَيْدِنَ
وَأَرْجَُا وَلَا تَعْصِكَ فِى مَعْرُوفٍ قَالَ فِيَا اسْتَطْتُنَّوَأَطَقْنَّ قَتْ قُلْنَا اللهُ وَرَسُولُاْخَمْ
بَ هُمّ ◌ُبَيْكَ يَرَسُولَ اللهِ فَقَالَ رَسُولُ الشِّصَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَى لَا أُصَافِعُالَّسَمَا
قَوْلِ لِائَةٍ أَمْرَةٍ كَقَوْلِأَمْرَةً وَاحِدَةٍ أَوْ مِثْلِ قَوْلى لِأَمْرَةً وَحدَة
٤١٨٠
٤١٨١
﴿إن امرأة أسعدتنى فى الجاهلية) الاسعاد المعاونة فى النياحة خاصة
تتضمن البيعة على ترك مايؤدى اليه فصارت متضمنة للبيعة على ترك صحبة المشرك والله تعالى أعلم. قوله
﴿إن امرأة أسعدتنى) الاسعاد المعاونة فى النياحة خاصة والمساعدة عام فى كل معونة وكان نساء
الجاهلية يسعد بعضهن بعضا على النياحة فين بايعهن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم على ترك النياحة
قالت أم عطية أنها ساعدتها امرأة فى النياحة فلابد لها من مساعدتها على ذلك قضاء لحقها ثم لا تعود
فرخص لها النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم فى ذلك قبل المبايعة ففعلت ثم بايعت قالوا هذا الترخيص
خاص فى أم عطية وللشارع أن يخص من يشاء والله تعالى أعلم. قوله ﴿ قلنا الله ورسوله أرحم بنا)
أى حيثما أطلق البيعة بل قيد بالاستطاعة (هلم نبايعك) أى تبايع كل واحدة منا باليد على الانفراد

١٥٠
بيعة من به عاهة والغلام والماليك
٣٩ :١٩
١٩ بيعة من به عاهة
٤١٨٢
أَخْبَرَنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا هُشَيْمٍ عَنْ يَعْلَى بْن عَطَاء عَنْ رَجُل مِنْ آل الشَّريد
يُقَالُ لَهُ عَهْرُو عَنْ أَيْهِ قَالَ كَانَ فِى وَفْد ◌َقِفِ رَجُلٌ مَجُْ ◌َرْسَلَ الَهِ النَّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ
ء
وَسَلَّمَارْجِعْ فَقَدْ بَيَعْتُكَ
٢٠ بيعة الغلام
أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُحَّد بْنِ سَلَامِ قالَ حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ يُونُسَ عَنْ عِكْرِمَةَ بْنْ
٤١٨٣
عَمَّارِ عَنِ الْمَسِ بْنِ زِبَادِ قَالَ مَدَدْتُ يَدِى إِلَى النَِّّ صَّ الهُ عَلَيْهِ وَمَ وَ غُلَامٌ
لَيَايَعِى فَلْ يُبَيْنِى
٢١ بيعة الماليك
أَخْبَنَ قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ أَبِى الْبَيْ عَنْ جَابِ قَالَ جَ عَبْدٌ فَبَابَعَ النَّيَّ صَلَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْهِجْرَةِ وَلَ يَشْعُرُ النَّبِىُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َّهُ عَبْدٌ ◌َ سَيُّهُ يُرِيدُقَالَ
النّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلْهِوَسَلَّ بَعْنِهِ فَشْتَهُ بِعْدَيْنِ أَسْوَدَيْنِ ثُمَّلَمْ يَُبِعْ أَحَدَا خَّى يَسْأَلَهُ أَعْبُدُهُوَ
٤١٨٤
فان البيعة باليد لا يتصور فيها الاجتماع ولذلك أجابهن صلى اللّه تعالى عليه وسلم بنفى الأمرين فقال
انى لا أصافح النساء أى باليد انما قولى لمائة فلاحاجة الى الانفراد فى البيعة القولية والله تعالى أعلم
قوله (ارجع) أى لاحاجة الى الحضور عندى وكأنه صلى اللّه تعالى عليه وسلم رأى أنه يكرهه الناس
وينأذون به وعلم أنه لا يتأذى بهذا ففعل هذا والله تعالى أعلم. قوله ﴿فلم يبايعنى) لما فيه من العهد
والالزام والصغير ليس أهلا لذلك بل لا يلزمه شىء ان ألزمه نفسه فأى فائدة فى البيعة معه . قوله
﴿بعنيه) طلب منه البيع اعانة لذلك العبد على وفاء ما بايع عليه من الهجرة

٢٣:٣٩
استقالة البيعة . المرتد أعرابيا بعد الهجرة
١٥١
٢٢ استقالة البيعة
أَخْبَنَا قُتَةُ عَنْ مَالك عَنْ مُمَّدِ بْنِ الْكَدِرِ عَنْ جَارِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَعْرَاباً بَبَعَ
رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْإِسْلَامِ فَأَصَابَ الْأَعْرَبِّ وَعَكّ ◌ِلْمَدِيَّةِ بَ الْأَعْرَبِىُّ
إِلَى رَسُولِ الهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَمَلَ يَارَ سُولَ اللهِ أَقْنِى بَيْنَى فَ ثُمَّ جَهُ فَقَالَ أَقْى
بَّعَى فَ تَجَ الْأَعْرَبِّ مَقَالَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَمَا الَّذِينَةُ كَالْكِتَغِى
خَبَهَا وَتَنْصَعُ طَيِّهَاَ
٤١٨٥
٢٣ المرتد أعرابيا بعد الهجرة
أُخْبَنَا قُتَقُقَالَ حَدَّثَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ عُبْدٍ عَنْ سَلَقَبْنِ الْأَكَوَعِ ٤١٨٦
أَنَُّ دَخَلَ عَلَى الْحَجَِّفَقَالَ يَأْنَ الْأَكْوَعِ آَرْتَدَدْتَ عَلَى عَقِيْكَ وَذَكَرَ كَلَّمَعْنَهَا وَبَدَوْتَ
﴿وعك) هو الحمى وقيل ألمها (إنما المدينة كالكير) هى بالكسر كير الحدادوهى المبنى من الطين
وقيل الزق الذى ينفخ به النار والمبنى الكور ﴿تنفى خبثها) أى تخرجه عنها (وتنصع طيبها) بالنون
والصاد والعين المهملتين أى تخلصه ويروى بالموحدة والضاد المعجمة كذا ذكره الزمخشرى
وقال هو من أبضعته بضاعة اذا دفعتها اليه يعنى أن المدينة تعطى طيها ساكنها والمشهور
قوله (وعك) بفتحتين أو سكون الثانى هو الحمى أوألمها (أقلنى) يريد أن ما أصابه قد أصابه بشؤم ما فعل
من البيعة فلو أقاله فلعله يذهب مالحقه بشؤمه من المصيبة (خرج) أى من المدينة قصدا لاقالة أثر البيعة
﴿ كالكير) هو بالكسر كير الحديدوهو المبنى من الطين وقيل الزق الذى ينفخ به النار والمبنى الكور (تنفى
خبثها) أى تخرجه عنها ( وتنصع طيبها) بالنون والصادوالعين المهملتين أى تخلصه قوله ﴿المرتداعرايا)
أى الذى يصير اعرابياسا كنا بالبادية بعدأن هاجر. قوله (ارتددت﴾ أى عن الهجرة. قوله ﴿وبدوت)

١٥٢
البيعة فيما يستطيع الانسان
٢٤:٣٩
قَالَ لَا وَلَكِنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم أَذِنَ لِ فِى الُِّ
٢٤ البيعة فيما يستطيع الانسان
٤١٨٧
٤١٨٨
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيَارٍ ح وَأَخْبَرَبِ عَلَىّ بْنُ مُجْرِ
عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيَارٍ عَنِ ابْنٍ مُرَ قَالَ كُنَّ ◌ُبَابِعُ رَسُولَ اللهِ صَلّى اللهُعليهِ
وَسَلَمَ عَلَى الَّمْعِ وَالطَّاعَةِ ثُّ بَقُولُ فِيَا أَسْتَظَْ وَقَالَ عَلَى فِيَ اسْتَطْ. أَخْرَ
اْحَسَنُ بْنُ مَّدٍ قَالَ حَدْقَا حَجْجَ عَنِ ابْنِ جُرَيْخٍ قَالَ أَخْرَفِى مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ
عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ دِيَارٍ عَنِ ابْنِ مُمَرَ قَالَ كُنَّا حِينَ نْبَابُ رَسُولَ اللهِ صَلَّ
اللهُ عَلَيْهِ وَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ يَقُولُ لَنَا فِيَ سْتَظْ . أَنَْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِ قَالَ
حَدَّثَ هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَ سَّارٌ عَنِ الَّْسِ عَنْ جَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَ بَيْتُ الَّيَّ صَلّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فََّى فِيَا أَسْتَظَعْتَ وَالنَّصْحَ لِكُلِّ مُسْلِمٍ . أَخْرَنَا
قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ اْتُكَدِرِ عَنْ أُمْمَةَ بِنْتَ رُقِيقَةَ قَالَتْ بَيَعْنَ
رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ فِى نِسْوَةٍ فَقَالَ لَا فِيَ أُسْتَطَعْنَّ وَأَطَعْنَّ
٤١٨٩
٤١٩٠
٢٥ ذكر ما على من بايع الامام وأعطاه صفقة يده وثمرة قلبه
أَخْبَ هَّاُ بْنُالَِّىّ عَنْ أَبِ مُعَاوِيَةَ عَنْ الْأَّعَشِ عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ عَنْ عَبْدِالرَّحْنِ
٤١٩١
الأول ﴿فى البدو ) وهو الخروج الى البادية
أى خرجت الى البادية وروى وبديت ولعله سهو ﴿فى البدو﴾ أى فى الخروج الى البادية أى فلاينافى الهجرة
الخروج اليهاقوله ﴿ والنصح) الظاهر أنه بالنصب عطف على فيما استطعت أى فلقننى هذين اللفظين ويحتمل الجر

١٥٣
البيعة فيما يستطيع الانسان
٢٥:٣٩
آبْ عَبْدِ رَبِّ الْكَتْبَةَ قَالَ أَنْتُ إلَى عَبْدِ اللهِ بْ عَمْرِ وَهُوَ جَالسٌ فى ظلِّ الْكَمْبَةَ
وَالنَّاسُ عَلَيْهِ مُجْتَمِعُونَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ بَيْنَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
فِى سَفَرِ إِذْنَلْنَا مَنْلًا فَّا مَنْ يَضْرِبُ خِبَهُ وَمِنَّمَنْ يَنْتَضِلُ وَمِنََّ مَنْ هُوَ فِى جَشْرَتِهِ
إِذْنَادَى مُنَادِى الَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ الصَّلَةَ جَمِمَةٌ فَعْنَ فَقَامَ الَبْ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَّ ◌َخَطَا فَ إِنَّهُلَمْ يَكُنْ نَبِىٌّ ◌َبِإِلَّا كَانَ حَقَّ عَلَيهِ أَنْ يَدُلَّ أُمَّهُ عَلَى مَا يَعْلُهُ
خَيْرًا لَهُمْ وَيُنْذِرَهُمْمَعَلُ شَرًّا لَمْ وَأَنْ أَمْتَكُمْ هُذِهِ جُعِلَتْ عَافِتْهَ فِى أَوَهَا وَأنَّ آخرَهَا
سَيُصِهمْبَهُ وَأُمُورٌ يُنْكِرُونَها تَجِىءُ فِتْ فَيُ قُ بَعْضُهَ لِبَعْضِ فَىْءُ الْشَةُ فَقُولُ المُؤْمِنُ
هَذِهِ مُهْكَّتِى ثُمْتَكَثِفُ ثُمَّمَ: فَقُولُ هُذِهِ مْكَتِ ثْ تَكَثِفُ قَنْ أَحَبَّ ◌ِشَكُمْ
أَنْ يُحْرَجَ عَنِ النَّارِوَيُدْخَلَ الَنَّةُ فْرِكُ مَوَتُهُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ بِلَه وَالْمِ الآخِرِ وَأْتِ
إِلَى النَّاسِ مَاأُحِبُّ أَنْ يُؤَْى آلْهِ وَمَنْ بَعَ إِمَّمَا فَأَعْظَاهُ صَفْقَةَ يَدِهِ وَثَرَةَ قَلْهِ فَلْطُ
﴿ وثمرة قلبه﴾ أى خالص عهده
على العطف على الموصول وفيه بعد فأن النصح بما وقع عليه البيعة كالسمع والطاعة وليس المراد السمع
والطاعة فى المستطاع وفى النصح فليتأمل . قوله ﴿خباء) بكسر خاء بيت من صوف أو وبرلامن شعر
﴿ من ينتضل) من انتضل القوم اذارموا للسبق ويقال انتضلوا بالكلام والاشعار ( من هو فى جشرته)
أى فى اخراجه الدواب الى المراعى ﴿ الصلاة جامعة﴾ أى ائتوا الصلاة والحال أنها جامعة فهما بالنصب
ويجوز رفعهما على الابتداء والخبر (فقال انه﴾ أى ان الشأن ﴿على ما يعلمه﴾ من العلم أى على شىء
يعلم النبى ذلك الشىء خيرا لهم (جعلت عافيتها) أى خلاصها عما يضر فى الدين ﴿فيدقق) بدال مهملة
ثم قاف مشددة مكسورة أى يجعل بعضها بعضا دقيقاً وفى بعض النسخ براء مهملة موضع دال أى يصير
بعضها بعضاً رقيقا خفياً والحاصل أن المتأخرة من الفتن أعظم من المتقدمة فتصير المتقدمة عندها دقيقة
رفيقة روى براء ساكنة ففاء مضمومة من الرفق أى توافق بعضها بعضاً أويحى. بعضها عقب بعض
أو فى وقته وروى بدال مهملة ساكنة فهاء مكسورة أى يدفع ويصب (أن يز حزح) على بناء المفعول

١٥٤
الحض والترغيب فى طاعة الامام
٢٦:٣٩
مَ أَنْتَطَاعَ فَنْ جَاءَ أَحَدٌ يُتَزِعُ فَضْرِبُوا رَقَبَةَ الْآخَرِ فَدَنَوْتُ مِنْهُ فَقُلْتُ سَعْتَ رَسُولَ اللهُ
صَى اللهُ عليهِ وَ يَقُولُ هُذَا قَالَ نَمْ وَذَكَرَالْحَدِيثَ
٢٦ الحض على طاعة الامام
٤١٩٢
أَخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَلَ حَدَّثَنَا خٌَ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ يَ بْنِ حُصَيْنٍ
قَالَ سَمِعْتُ جَدَّتِى تَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ فِ حَبَّةِ الْوَدَاعِ
وَلَو ◌َّْمَ عَيْكُمْ عَبْ حَّى يَقُوُم ◌ِكتَابِ اللهِفَلْمَعُوا لَهُوَأَطِيعُوا
٤١٩٣
٢٧ الترغيب فى طاعة الامام
أَخْبَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ حَجَاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْ أَنَّ زِيَادَ بْنَ سَعْد أَخْرَهُ
أَنَّ ابَ شَابِ أَخْبَهُ أَنَّ أَبَا سَ أَخْبَهُ أَنَّهُسَمَعَ أَبَ شُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ
عَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَطَاعَنِى فَقَدْ أَطَاعَ اللهُ وَ مَنْ عَصَائِى فَقَدْ عَصَى اللهَوَمَنْ أَطَاعَ أَمِيرِى فَقَدْ
أَطَعَنِى وَمَنْ عَصَى أَمِيرِى فَقَدْ عَصَانِى
٢٨ قوله تعالى وأولى الأمر منكم
أَخْبَنَا الْخَسَنُ بْنُ مُمَّدٍ قَلَ حَدَّثَ حَجَّاجْ قَلَ قَالَ ابْنُ جُرَِّحِ أَخْرَبِ يَعْلَى بْنُ مُسْلٍ
٤١٩٤
﴿وليأت الى الناس) أى ليؤدى اليهم ويفعل بهم ما يحب أن يفعل به ﴿ وثمرة قلبه) أى خالص عهده
أو محبته بقلبه. قوله ﴿ولو استعمل عليكم عبد حبشى) أى لوجعل الخليفة بعض عبيده أميراً عليكم فلا يرد
أن العبد لا يصلح للخلافة على أن المطلوب المبالغة فلايلتفت الى مثل هذا وفى قوله ﴿يقودكم بكتاب الله)
اشارة الى أنه لاطاعة له فيما يخالف حكم الله تعالى والله تعالى أعلم. قوله (من أطاعنى فقد أطاع الله)

١٥٥
ما يجب للامام وما يجب عليه
٣٠:٣٩
عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ يَا أَيُهُ الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ قَلَ نَزَلَتْ
فيِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَ بْ قَيْسِ بْنِ عَدِّ ◌َهُرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ فِ سَرِيّةٍ
٢٩ التشديد فى عصيان الامام
أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعيد قاَلَ حَدَّثَنَا بقيةٌ بْنُ الْولید قَالَ حَدَّثَنَا نَحیرٌ عَنْ خَالد
أَيْنِ مَعْدَانَ عَنْ أَبِ بَرِيَةَ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَلٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ الْغَزْوُ
غَزْوَانِ فَمَّ مَنْ أَتَى وَجْهَ اشِوَ أَطَاعَ الْإِمَامَ وَأَنْفَقَ الْكَرِيمَةَ وَأْتَبَ الْفَسَادَفَّنْهُوَهَ
أَجْرُ كُ وَمَّامَنْ غَزَارِيَ وَسَُّةٌ وَعَصَى الْإِمَ وَأَفْسَ فِ الْأَرْضِ لَُّلَيِْعُ بِالْكَفَافِ
٣٠ ذكر ما يجب للامام وما يجب عليه
أَخْبَنَ عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا عَلَىُّ بْنُ عَيَّشِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ قَلَ حَدَّثَى ٤١٩٦
أبو الزَّد عَمَّا حَّهُ عَبْدُالرَّحْنِ الْأَعْرَجُبِمَّا ذَ كَرَّهُ سَمِعَ أَبَ هُرَيْرَةَ مُدّثُ عْ رَسُولِ أَهِ
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلّ قَالَ إِنَّا الْإِمَاُ جُنّةٌ يُقَاتَلُ مِنْ وَرَِهِ وَيُغَى بِهِ فَنْ أَمَ بِّقْوَى اللهِ
﴿انما الا مام جنة) أى كالترس قال القرطبى أى يقتدى برأيه ونظره فى الأمور العظام والوقائع الخطرة
ولا يتقدم على رأيه ولا ينفرد دونه بأمرمهم ﴿يقاتل من ورائه) قال النووى أى يقاتل معه الكفار
أى لأنى أحكم نيابة عنه وكذا أميره صلى اللّه تعالى عليه وسلم يحكم نيابة عنه فالحاصل أن طاعة
النائب طاعة الأصل. قوله (فى سرية) أى أميرا فيهم فنزل فيه قوله تعالى أطيعوا الله وأطيعوا الرسول
وأولى الأمر حثاً لأتباعه على أن يطيعوه والى هذا المعنى تشير ترجمة المصنف والله تعالى أعلم . قوله
﴿ وأنفق الكريمة﴾ أى صرف الأموال العزيزة عليه ﴿ونبه) بضم فسكون أى انتباهه من النوم
﴿بالكفاف) بفتح الكاف أى سواء بسواء أى لا يرجع مثل ما كان وقد تقدم الحديث فى كتاب
الجهاد. قوله (جنة) أى كالترس قال القرطبى أى يقتدى برأيه ونظره فى الأمور العظام والوقائع
٤١٩٥

١٥٦
النصيحة للامام
٣١:٣٩
وَعَدَلَ فَنَّ لَهُ بِذْلِكَ أَجْرًا وَإِنْ أَمَرَ بِغَيْهِ فَنَّ عَلَيْهْ وَزْرًا
٣١ النصيحة للامام
٤١٩٧
أَخْبِرَنَا مُحَمّدُ بْنَ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَالَ سَأَلْتُ سَهَيْلَ بْنَ أَبِى صَالحَ قُلْتُ حَدَّثَنَا
عَمْرُ و عَنِ الْقَمْقَاعِ عَنْ أَيِكَ قَالَ أَنَا سَمِعَتُهُ مِنَ الَِّى حَدَّثَ أَبِ حَّهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ
الشَّامِ يُقَالُ لَّهُ عَاءُ بْنُ بِيَدَ عَنِ غَيِ النَّارِيِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَمَإِنَّا
الَّيْنُ الَّصِيحَةُ قَالُوا لَمْ يَرَسُولَ الله قَالَ لِلْهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَلَّمَ اْدِينَ وَامَتِهِمْ
حََّ يَعْقُوبُ بُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَعْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ سُهَلِبْنِ أَبِ صَاحٍ
٤١٩٨
والبغاة وسائر أهل الفساد وينصر عليهم وقال القرطبى أى أمامه و وراءه من الأضداديقال بمعنى خلف
وبمعنى أمام وهذا خبر عن المشروعية أى يجب أن يقاتل أمام الامام ولا يترك يباشر القتال بنفسه
لما فيه من تعرضه للهلاك فيهلك كل من معه قال وقد تضمن هذا اللفظ على إنجازه أمرين أن
الامام يقتدى برأيه ويقاتل بين يديه فهما خبران عن أمرين متغايرين وهذا أحسن ماقيل فى هذا
الحديث على أن ظاهره أنه يكون إماماً للناس فى القتال وليس الأمر كذلك بل كما بينه ﴿ويتقى
به) أى شر العدو وأهل الفساد والظلم (فان أمر بتقوى الله وعدل فان له بذلك أجراً﴾ قال
القرطى أى أجراً عظيما فسكت عن الصفة للعلم بها قلت فالتنكير فيه للتعظيم ﴿إنما الدين
النصيحة) الحديث قال فى النهاية النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هى إرادة الخير للمنصوح له
الخطيرة ولا يتقدم على رأيه ولا ينفرد دونه بأمر ﴿يقاتل من ورائه) قيل المراد أنه يقاتل قدامه فورا.
ههنا بمعنى أمام ولا يترك يباشر القتال بنفسه لما فيه من تعرضه للهلاك وفيه هلاك الكل قلت وهذا
لا يناسب التشبيه بالجنة مع كونه خلاف ظاهر اللفظ فى نفسه فالوجه أن المراد أنه يقاتل على وفق رأيه
وأمره ولايخالف عليه فى القتال فصار كأنهم خلفه فى القتال والله تعالى أعلم ﴿ ويتقى به) أى يعتصم
برأيه أو يلتجىء اليه من يحتاج الى ذلك. قوله ﴿انما الدين النصيحة) هى ارادة الخير للنصوح قلت
لابمعنى النافع والا لا يستقيم بالنسبة اليه تمالى بل بمعنى ما يليق ويحسن له فان الصفة اذا قسناها بالنظر

١٥٧
٣١:٣٩
النصيحة للامام
٤١٩٩
عَنْ عَطَاءِبْنِ يَزِيدَ عَنْ تَمِاللَّارِئِّ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِّمَا الدِّينُ
النَّصِيحَةُ قَالُوا لَنْ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ لِهِ وَلِكِتَابِ وَسُولِهِ وَلِأَْةِ الْمُسْلِينَ وَِّمْ
أَخَْا الَّبِعُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حََّ شُعْبُ بْنُ الَِّ قَالَ ◌ََّ لُّ عَنِ أَبْنِ عَمْلَنَ
عَنْ زَيْدِبْنِأَسْمَعَنِ الْقَمْفَاعِ بْ حَكِيمٍ عَنْ أَبِ صَالٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِالله صَلَّ له
عَلْهِ وَسَلَم قَالَ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّالدِّينَ النَّصِيحَةُ إِنَّ الدِّينَ النَّصِيحَةُ قَالُوا لَنْ
يَرَسُولَ الله قَالَ للهِ وَلِكِتَابِهِ وَلِرُسُولِهِ وَلَأَتََّةِ الْمُسْلِنَ وَتِهِمْ. أَخْبَ عَبْدُ الْقُدوس ٤٢٠٠
أَبْنُ مَّدِ بْنِ عْدِ الْكِ بْنِ شُعْبِ بْنِ الْحُبْحَابِ قَالَ حَدَّثَمُمَّدُ بْنُ جَهْضَمِ قَلَ حَدَّثَ
إِسْمِيلُ بْنُ جَعْفَرِ عَنِ أَبْنِ مَْلَنَ عَنِ الْتَعْقَاعِ بْنِ حَكِيمٍ وَعَنْ شُيِ وَعَنْ عَبْدِ الله بن
مِقْسَمِ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَقَالَ الدِّينُ الَّصِيحَةُ
قَالُوا لِمَنْ يَارَسُولَ اللهِ قَالَ لَّهِ وَلِكِتَابِهِ وَرَسُولِهِ وَأَشْمَّةِ الْمُسْلِينَ وَِّمْ
وليس يمكن أن يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة يجمع معناه غيرها وأصل النصح فى اللغة
الخلوص يقال نصحته ونصحت له ومعنى النصيحة لله صحة الاعتقاد فى وحدانيته وإخلاص
النية فى عبادته والنصيحة لكتاب الله هو التصديق به والعمل بمافيه ونصيحة رسوله التصديق
بنبوته ورسالته والانقياد لما أمر به ونهى عنه ونصيحة الأئمة أن يطيعهم فى الحق ولا يرى
الى أحد فاما أن يكون اللائق والأولى به ارادة ايجابها له أو سلبها عنه فارادة ذلك الطرف اللائق له
هى النصيحة فى حقه وخلافه هو الغش والخيانة واللائق به تعالى أن يحمد على كالموجلاله وجماله ويثبت
له من الصفات والأفعال ما يكون صفات كمال وأن ينزه عن النقائص وعما لا يليق بعلى جنابه فارادة
ذلك و كذا كل ما يليق بجنابه الأقدس فى حقه تعالى (من نفسه ومن غيره هى النصيحة فى حقه وقس على
هذا ويمكن أن يقال النصيحة الخلوص عن الغش ومنه التوبة النصوح فالنصيحة لله تعالى أن يكون

١٥٨
بطانة الامام
٣٩ :٣٢
٣٢ بطانة الامام
٤٢٠١
٤٢٠٢
أَخْبَنَاُّدُ بُ يَحْيَى بْن عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَنَا مُعَمِّرُ بْنُ يَعْمُرَ قَالَ حَدَّثَى مُعَاوِيَةُ بْنُ
سَلَامِ قَالَ حََّى الْرِىُّ قَالَ حَدَّثَى أَبُو سَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ أَبِ هُرَرَةَ قَلَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مَا مِنْ وَالِ إِلَّ وَلَهُبِطَنِ بِطَةٌ تَأْمُ بِْمَعْرُوفِ
وَنَاهُعَن ◌ْمُنْكَرِ وَبِطَةٌلَلُوهُ خَبًَ فَنْ وُفَ شَرَّ هَدُ وُفِى وَهُوَ مِنَ الَّتِى تَغْلِبُ عَلْمِنْهُمَا
أَخْرَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى قَالَ حَدََّ أَبُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَنِى يُونُ عَنِ آبنٍ شَابِ
عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الْنِ عَنْ أَبِ سَعِدٍ عَنْ رَسُولِ لَقْهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ
مَثَ اللهُ مِنْ نَبَى وَلَا اسْتَخْلَ مِنْ خَلِفَةٍ إِلَّا كَتْ لَهُ بَطَنِ بِطَانٌ تَأْمُرُهُ بالْخَيْر
وَبِطَاءٌ تَهُبِالَِّ وَحُّهُ عَيْهِ وَالْعَصُومُ مَنْ عَصَ اللهُ عَّ وَجَلَّ .. أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ
عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الَّذِ عَنْ عُهْدِ اللهِبْنِ أَبِى جَفَرِ عَنْ صَفْوَانَ
عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ أَيُوْبَ أَّهُ قَ سَمْتُ رَسُولَ اللهِ صَّىالله عَلَّهِ وَسَ يَقُولُ مَابُعِثَ
٤٢٠٣
الخروج عليهم اذا جاروا ونصيحة عامة المسلمين إرشادهم الى مصالحهم ( وله بطانتان﴾ بطانة
عبدا خالصا له فى عبوديته عملا واعتقادا والكتاب أى يكون خالصا فى العمل به وفهم معناه عن مراعاة
الهوى فلا يصرفه الى هواه بل يجعل هواه تابعاً له ويحكم به على هواه ولا يحكم بهواه عليه وعلى هذا القياس
وقال الخطابى النصيحة هى ارادة الخير للمنصوح له والنصح فى اللغة الخلوص فالنصيحة لله تعالى صحة
الاعتقاد فى حد وحدانيته واخلاص النية فى عبادته والنصيحة لكتاب الله تعالى الايمان به والعمل
بمافيه والنصح لرسوله التصديق بنبوته وبذل الطاعة له فيما أمر به ونهى عنه والنصيحة لأئمة المسلمين
أن يطيعهم فى الحق وأن لايرى الخروج عليهم بالسيف والنصيحة لعامة المسلمين ارشادهم الى مصالحهم
قوله (الاوله بطانتان﴾ بطانة الرجل بكسر الباء صاحب سره وداخلة أمره قيل المرادههنا الملك والشيطان

١٥٩
وزير الامام
٣٤:٣٩
مِنْ نَبِّ وَلَا كَانَ بَعْدُ مِنْ خَلِفَةٍ إِلَّ وَلَهُ بِطَاتَنِ بِطَاءَةٌ تَأْمُرُهُ بِالْعْرُوفِ وَتَّهُ عَنِ
الُْكَرِ وَبِطَاءَةٌ لَتَأُ خَلَا فَنْ وُفَى بِطَانَةَ السّوءِ فَقَدْ وُفِىَ
٠
وزير الامام
٣٣
٤٢٠٤
أَخْبَنَا عَهُو بْنُ مَُّانَ قَالَ حَدَّثَبَيَّهُ قَلَ حَدَّثَنَ ابْنُ الْبَكِ عَنِ ابْنِ أَبِ حُسَبْنٍ
عَنِ الْقَاسِبْنِ محمّدٍ قَالَ سَمِعْتُ عَّى ◌َقُولُ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّاللهُ عليهِ وَمَ مَنْ وَلِ
مَنْكُمْ عَلاَ فَّادَ اللهُ بِهِ خَيْرًا جَعَ لَهُ وَزِيْرًا صَالِحًا إِنْ نَسَى ذَكََّهُ وَإِنْ ذَكَرَ أََّهُ
٣٤ جزاء من أمر بمعصية فاطاع
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَنَ مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ زُبِدْ
الْأَيَمِّ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُِدَةَ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّخْنِ عَنْ عَلَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بَعَثَ جَيْئًا وَمَّ عَلَيْهِمْ رَجُلاً فَأَوْقَدَ نَارًا فَقَالَ أَدْخُلُهَا فَأَرَدَ نَسٌ أَنْ يَدْخُلُهَا وَقَالَ
الْآخَرُونَ إِنَّمَا فَرَرْنَا مِنْها ◌َكَرُوا ذَلِكَ لرَسُولِ اللّهِ صلى اللهُ عليهِ وَسَمْ فَقَالَ لِلَّيْنِ أَادُوا
أَنْ يَدْخُلُوهَا لَوْ دَخَلْتُمُوهَا لَمْ تَزَلُوا فِهاَ إلىَ يَوْمِ الْيَةَ وَقَالَ لِلْأَخَرِنَ خَرْاً وَقَالَ
٤٢٠٥
الرجل صاحب سره وداخل أمره الذى يشاوره فى أحواله ﴿ ولا تألوه خبالا﴾ أى لا يقصر
﴿ لا تألوه) لا تقصره (خبالا) بفتح الخاء أى من جهة الفساد فى أمره قال السيوطى أى لا يقصر
فى افساد أمره (فقدوقى) أى من كل بلاء (وهو) أى ذلك الذى وقى (من التى تغلب عليه)
من الجماعة التى تغلب على بطانة السوء (منهما) من البطانتين أو المعنى وهو أى صاحب البطانتين
من جنس بطانة التى تغلب تلك البطانة عليه ههنا أى من البطانتين فان غلبت عليه بطانة الخير يكون
خيرا وان غلبت عليه بطانة السوء يكون سيئاً وهذا أظهر والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وأمر) من التأمير
﴿انما فررنا منها) من النار بالايمان فكيف ندخلها

١٦٠
الوعيد لمن أعان أميرا على الظلم
٣٥:٣٩
أبُو مُوسَى فى حَديثه قَوْلاً حَسَنًا وَقَالَ لَ طَاعَةَ فِى مَعْصِيَة الله إِنََّا الطَّاعَةُ فِى الْمَعْرُوف.
أَخْبَنَا قُتَّةٌ قَالَ حََّ لَيْثُ عَنْ عُبْدِ اللهِبْنِ أَبِي ◌َعْفَرٍ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنٍ مُمَرَ قَلَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّالَّهُ عَلَيْهِ وَمَ عَلَى الَِّالْمُسْلِ السَّمْعُ وَالطَّاعَةُ فِيَ أَحَبَّ وَكَرَالََّنْ يُؤْمَرَ
بَعْصِيَةَ فَذَا أُمَبِمَعْصِيَةَ فَلاَ سَعَ وَ طَاعَةً
٤٢٠٦
٣٥ ذكر الوعيد لمن أعان اميرا على الظلم
٤٢٠٧
أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلَيّ قَالَ حَدَّثَنَ بِحَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِى حَصِينٍ عَنِ الشَّعْبِىِّ عَنْ
عَاصِمِ الْعَدَوِىُّ عَنْ كَْبِ بْنِ مُرَةَ قَالَ خَرَجَ عَيْهَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَحْلُ
تَسْعَةٌ فَقَالَ إِنَّهُ سَتَكُونُ بَعْدِى أُرَاءُ مَنْ صَدِّقَهُمْ بِكَذِسِمْ وَعَهُمْ عَلَى ظُلِْمْ فَيْسَ مِّى
وَلَسْتُ مِنْهُ وَلَيْسَ بَوَارِدِ عَّ الْخَوْضَ وَمَنْ لَمْ يُصَدَّهُمْ بِكَذِبِهِمْ وَلْ يُنْهُمْ عَلَى ظُلِْمْ فَهُوَ
◌ِى وَا ◌ِنْهُ وَهُوَ وَارِدٌ عَلَى الْحَوْضَ
٣٦ من لم يعن اميرا على الظلم
أَخْبَرَنَا هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ يَعْنِى بْنَ عَبْدِ الْوَهََّبِ قَالَ حَدَّثَنَاَ مَسْعَرٌ
٤٢٠٨
عَنْ أَبِ حَصِيْنِ عَنِ الشّعْبِىِّ عَنْ عَصِ الْعَوِىِّ عَنْ كَمْبِ بِنْ مُرَةَ قَالَ خَرَجَ الَّاَ
فى إفساد أمره
قوله (أن لا يؤمر) أى حين أن لا يؤمرأوكلمة أن شرطية وفى كثير من النسخ الاأن يؤمر بمعصية
وهو الظاهر والله تعالى أعلم. قوله (من صدقهم بكذبهم﴾ من التصديق والباء فى بكذبهم بمعنى فى أى
أنهم يكذبون فى الكلام فمن صدقهم فى كلامهم ذلك وقال لهم صدقتم تقربا بذلك اليهم ﴿فليس منى)
تغليظ وتشديد بأنه قد انقطع الموالاة بينى وبينهم (على) بتشديد الياء ﴿ومن لم يصدقهم) أى اتقاء