Indexed OCR Text

Pages 1-20

سيُ النَّسَائِى
بشرح الحافظ جلال الدين الشّيوعي
وحاشية الإمام السّنْدي
اعتنى به وَرَقْمَە وَصَنَع فھَارسَە
عَد الفتّاحِ أبو غُدّة
تتميّزُ هذه الطبعةُ المفهرَسَةُ بترقيمِ الأحاديث، وصُنْعِ فِهرسٍ شاملٍ لأبوابٍ كُتُبٍ
كلِّ جُزءٍ بآخِرِهِ، وصُنْعِ فهارسَ عامٍ للكتابِ كلُّه في جزءٍ مستقل، مُوافِقَةٍ لِخطَّةِ
كتاب ((المعجم المُفَهْرَس لألفاظِ الحديثِ النبوي)) و((مفتاح كنوز السُّنَّة))، ومع هذه
الفهارس: الفِهرسُ المصنوعُ لأحاديثِ سُنَنِ النسائي في كتاب ((تُحقّةِ الأشراف
بمعرفةِ الْأَطراف)) للحافظ المِزِّي، فَيَستفيدُ منها المُرَاجِعُ لهذه الكتبِ الثلاثة،
ويُصِيبُ الباحثُ: الحديثَ المطلوبَ فيها بسهولةٍ ويُسْرِ إن شاء الله تعالى.
النَّاشِر
مكتب المطبُوعَات الإسْلامِيَّة بحَلَبَ

٢
کتاب الجهاد . وجوب الجهاد
٢٥ : ١
لأ
ے
ر
كتاب الجهاد
٢٥
باب وجوب الجهاد
١
٣٠٨٥
أَخْبَنَا عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ مُمَّد بْنِ سَلَامِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْحُقُ الْأَزْرَقُ قَلَ حَدَّثَنَاَ سُفْيَانُ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُسْلمٍ عَنْ سَعِدِ بْن ◌ُبَيْرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ لَّا أُخْرِجَ النَِّّ صَلَ الهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ مِنْ مَكَقَالَ أَبُبَكْرِ أَخْرَ جُوانِهُمْإِنّ ◌ِ وَإنَّ الْهِ رَاجِعُونَ لَيَهْكُنَّ ◌َنَزَلَتْ
أُذِنَلَّذِينَ يُقَاتُونَ بِأَهْ ظُوا وَإِنَّ اللهَ عَلَى نَصْرِ لَقَدِرٌ فَرَفْتُ أَنَّهُ سَكُونُ قَالْ قَلَ
آبُ عَّسِ فَهِىَ أَوَّلُ أَِّ نَوَلَْ فِ اْقَلِ. أَخَْ مُمَّدُ بْنُ عَلِ بْنِالْحَسَنِ بْنِ شَقِقِ قَلَ
٣٠٨٦
کتاب الجهاد
﴿بعثت بجوامع الكلم﴾ قال الهروى يعنى أن القرآن جمع الله تعالى بلفظه فى الألفاظ اليسيرة
كتاب الجهاد
قوله (أخرجوا نبيهم) قاله تأسفا على ما فعلوا ﴿ليهلكن) بضم الكاف من الهلاك ﴿فعرفت)
الظاهر أنه من كلام أبى بكر بتقدير قال أبو بكر فعرفت اذابن عباس يومئذ كان صغيراً ولم يكن معه

٣
١:٢٥
وجوب الجهاد
أَنْبَ أَبِى قَلَ أَنْبَّا الْحُسَيْنُ بْنُ وَقَدِ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنْ عَبَسٍ أَنَّ
عَبْدَ الْنِ بْنَ عَوْفٍ وَأَعْمَالُأَوُ النّبِىَّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ بِمَّةُ فَقَالُوا يَرَسُولَ لَّه
إنّ كُنَافِى عَزَوَحْنُ مُشْرِكُونَ فَلَّا آمَنَّا صِرْنَا ◌َلَّةً فَقَالَ إِنَّى أُمِرْتُ بِالْعَقْو فَلاَ تُقَاتُوا
فَلَّا حَوَّ لَهُ إلَى الَرَ بِالْقَلِ فَكَةُّوا فََّ اللهُ عَّوَجَلَّ أَلََّ إلَّذِينَ قِلَ لهُ
كُقُوا أَيْدِيَكْ وَأَقِيمُوا الصَّلاَةَ. أَخَْنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَ مُعْتَمَرٌ قَالَ سَمِعْتُ ٨٧
مَعْمَرًا عَنِ الْهِىَّ قَلَ قُلْتُ عَنْ سَعِدٍ قَالَ نَّمْ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ حَ وَأَنْبَا أَحْدُبْنُ عَمْرِو
أَيْنِ الَّرْحِ وَالْرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَةَ عَيْهِ وَأَنْ أَسْمَعُ وَُّ لِأَحَدَ قَلاَ حََّ أَبُ وَهْب
عَنْ يُونُسَ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ عَنِ ابْنِ الْسَيِّبِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َهُ
عَلَيهِ وَ بُشْتُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالْبِ وَبَيْنَا أَ نَلِمْ أَثْتُ بِفَاتِيَحِ خَائِ
منه معاني كثيرة واحدها جامعة أى كلمة جامعة وكذلك كان صلى الله عليه وسلم يتكلم بألفاظ
يسيرة تحتوى على معان كثيرة ﴿ وبينا أنا نائم أتيت بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت فى يدى)
قال القرطبى هذه الرؤيا أوحى الله فيها لنبيه صلى الله عليه وسلم أن أمته ستملك الأرض ويتسع
سلطانها ويظهر دينها ثم ان وقع ذلك كذلك فملكت أمته من الأرض مالم تملكه أمة من الأمم
فيما علمناه فكان هذا الحديث من أدلة نبوته صلى الله عليه وسلم ووجه مناسبة هذه الرؤيا أن من
صلى اللّه تعالى عليه وسلم يومئذ والله تعالى أعلم. قوله ﴿فلما آمنا الخ) قالوا ذلك ليرخص لهم فى القتال
﴿حولنا) من التحويل أى حول المسلمين بالهجرة ولم يرد ابن عباس نفسه اذ هو لم يهاجرأولا (أمرت)
على بناء المفعول أى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم فكفوا أى أنفسهم عن القتال ﴿الذين قيل لهم كفوا
أيديكم﴾ أى منعوا عنه حين أرادوه وطلبوه بأنفسهم. قوله (نعم عن أبى هريرة) أى قال الزهرى نعم عن
سعيد بن المسيب راوياً عن أبى هريرة. قوله ﴿بجوامع الكلم﴾ أى الكلم الجامعة من اضافة الصفة الى
الموصوف والجوامع جمع جامعة قال الهروى يعنى القرآن جمع الله تعالى فى ألفاظ يسيرة منه معاني كثيرة

٤
و جوب الجهاد
٢٥: ١
٣٠٨٨
٣٠٨٩
الأَرْضِ فَوُضِعَتْ فِى يَدِى قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَأَّمْ
تَتْتَلُونَهَا . أَخْرَاهُرُونُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ خَلِ بْنِ نِزَرٍ قَالَ أَخَْفِى الْقَاسِمِنُ مَبْرُورِ عَنْ
يُؤْنُسَ عَنِ ابْنِ شَِّابٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى الَّهُعَيْهُ
وَمَنَحْوَهُ . أَخْرَ كَثُبْنُ عَّدِ قَالَ حَدََّ مُمَّدُبْنُ حَرْبِ عَنِ الْدِىُّ عَنِ الْرِىّ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِى سَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ أَنْ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمْعْتُ رَسُولَ الله
صَلَىاللهُ عليهِ وَسَّ ◌َقُولُ بُعِثْتُ بَوَامِعِ الْكَلِمِ وَنُصِرُْ بِالْبِ وَأَئِمْ أُنْتُ مَّفَاتِعِ
خَرَائِ الْأَرْضِ فُوضَعْ فِى يَدِى فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
وَ أَنّْ ◌َتُوَهَا ، أَخَْفَيُنُسُ بْنُ عَبْدِالَّعْلَى وَالْحَرِثُ بْنُ مِسْكِنِ قَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَ أَعُ عَنِ
آبِ وَهْبِ قَالَ أَخْبَنِى يُونُسُ عَنِ آْنِ شَهَبٍ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً
أَخْبَهُ أَّرَسُولَ اللهِ صَلَى الله عَلَّهِ وَسَلَمَ أَمِرْتُ أَنْ أَ قَ النَّاسَ حَّى يَقُولُوا لَ إِلَّ ◌َهُ
٣٠٩٠
ملك مفتاح المغلق فقد تمكن من فتحه ومن الاستيلاء على مافيه ﴿ وأنتم تنتلونها) أى تستخرجونها
وكذلك كان صلى اللّه تعالى عليه وسلم يتكلم بألفاظ يسيرة تحتوى على معانى كثيرة ﴿ونصرت) على
بناء المفعول ﴿ بالرعب﴾ أى بايقاع الله تعالى الخوف فى قلوب الأعداء بلا أسباب عادية كما لأبناء الدنيا
قوله ﴿أتيت بمفاتيح) قال القرطى هذه الرؤيا أوحى الله فيها لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم أن أمته
ستملك الأرض ويتسع سلطانها ويظهر دينها ثم انه وقع ذلك كذلك فملكت أمته صلى اللّه تعالى عليه وسلم
من الأرض مالم تملكه أمة من الأمم فيما علمناه فكان هذا الحديث من أدلة نبوته صلى اللّه تعالى عليه وسلم. قلت
صدق الرؤياقد يتحقق لغير فى أيضاً وليس من الخوارق فدلالته على النبوة خفية فليتأمل قال وذلك لأن من ملك
مغلقاً فقد تمكن من فتحه ومن الاستيلاء على ما فيه ﴿ وأنتم تنتلونها ) أى تستخرجونها يعنى الأموال وما فتح عليهم
من زهرة الدنيا قوله (الناس) أى مشركى العرب أولهم والحديث قبل شرع الجزية ﴿حتى يقولوالا الهالا الله)

٢٥: ١
وجوب الجهاد
٥
فَنْ قَالَ لَا إِلَ إلَّا ◌َللهُ عَصَ مَّى مَلُهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بَحَقَّهِ وَحَسَاْبُهُ عَلَى اللهِ. أَخْبَرَنَاَ ٣٠٩١
كَثِيرُ بْنُ مُبَيْدٍ عَنْ مُحَدِ بْنِ حَرْبِ عَنِ الُْبْدِىّ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عُبَيْدِ اللهِبْنِ عَبْدِالهِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا تُوَى رَسُولُ لّهِ صَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاْشُغْلِفَ أَبُو بَكْرِ وَكَفَرَ مَنْ
كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ قَالَ مُ يَاأَبَ بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهُ
وَ أُمِرْتُ أَنْ أَقَ الَّسَ خَّى يَقُولُوالَ ◌َهَإَّ ◌َهُ هُمْقَالَ لَا إِلَإَّ ◌َهُعَصَمَ مِنّ ◌َفْسَهُ
وَهُ إِلَّ بِحَقَّهِ وَحِسَابٌ عَلَى اللهِ قَالَ أَبُوبَكْرٍ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ وَالله لَأُقَاتَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ
الصَّلاةَ وَالرَّكَاة ◌َّ الزَّكَ حَقُّ الْمَالِ وَالله لَوَمَعُونِى عَاقًا كَانُوا يُؤْذُونَهَا إلَى رَسُول الله
صَلَى اللّهَ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَقَتَلْتَهُمْ عَلَى مَنْعَهَا فَوَالله مَاهُوَ إِلَّا أَنْ رَأيْتُ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ شَرَحَ
صَدْرَ أَبِى بَكْر لْقَتَلِ وَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقّ . أُخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُمَ بْنْ مُغِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنَ عُمَنُ
أَبْنُ سَعِيدٍ عَنْ نُعَيْبِ عَنِ الْهْرِىِّ قَلَ حَدَّثَنَا عُبْدُ اللهِ حَ وَأَنْبَنَا كَثِيرُ بْنُ عُيْدِ قَالَ
حَّثَابَقَةٌ عَنْ شُعْبِ قَالَ حَدَّثَنِى الْرِىُّ عَنْ ◌َُيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الله بْنْ عُبَةَ بْنِ مَسْعُود
أَنَّ أَبَا هُرَيْرَ قَالَ لَّا تُوُفَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ وَكَانَ أَبُوبَكْرِ بَعْدُهُ وَكَفَرَمَنْ
كَفَرَ مَنَ الْعَرَبِ قَالَ مُرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ يَا أَبَ بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّسَ وَقَدْقَالَ رَسُولُ الله
صَلَى اللّه عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَمِرْتُ أَنْ أَقَتَلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ فَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّ اللهُ
٣٠٩٢
يعنى الأموال ومافتح عليهم من زهرة الدنيا
كناية عن اظهار الاسلام وقبوله فدخل فيه الشهادتان وغيرهما والله تعالى أعلم قوله ﴿لما توفى) على
بناء المفعول وكذا استخلف. وقوله ﴿وكفر﴾ أى عامل معاملة من كفر بمنعه الزكاة أو لانهم

٦
وجوب الجهاد
٢٥: ١
٣٠٩٣
فَقَدْ عَصَمَ مَّى مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقَّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللهِ قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضَى اللهُ عَنْهُ لَأُقَاتَّ مَنْ
فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلاَةِ وَالزَّكَاةَ فَنَّ الََّّكَاةَ حَقُّ أْمَالِ وَاَللهِ لَوْ مَنَعُوْ نِى عَنَاقًاَ كَنُواْ يُؤَدُونَهَا إِلَى
رَسُولِ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَاتَتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَ قَالَ عُ فَوَلهُ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْثُ أَنَّ لهُ
عَزَّوَجَلَّ شَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْر لِلْقَالِ فَرْفُ أَنَّهُ الْخَّ وَالَفْظُ لِأَحْمَدَ . أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ
سُلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَاْمُؤَمَلُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَنَ اْوَلِدُ قَالَ حَدََّتِى شُعَيْبُ بْنُ أَبِ خْرَةَ
وَسُفْيَانُ بْنُ عُمَْةَ وَذَكَرَ آخَرَ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِ ◌ُْسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَّا
بَعَ أَبُو بَكْرِ لِقَالِمْ فَقَالَ مُ يَابَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ
عَيْهِ وَسَ أَمْتُ أَنْ أَقَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَ إِلهَ إِلَّ اللهُ فَذَا قَلُهَا عَصَمُوا مِنَّ دِمَنْهُمْ
وَأَوَهُمْ إِلَّا بِحَقَّهَا قَالَ أَبُو بَكْرِ رَضَى اللهُ عَنْهُلَقَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَهُ وَالزَّكَاةِ وَالْه
لَوْ مَعُوْفِى عَقًّا كُوا ◌ُونَهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ صَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَ لَُّهُمْ عَلَى مَنْهَ
قَالَ مُرُ رَضَى اللهُعَنْهُ فَوْهِ مَا هُوَ إِلَّ أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللهَتَعَلَى قَدْشَرَحَ صَدْرَ أَبِ بَكْرِ
لَقَالُمْ فَعَرَ فْتُأَنَّ الْخُّ .. أَخْبَنَا مُّ بْنُ بَّارِ قَالَ حَدَّثَنَ عْرُ و بْنُ عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَ عْرَانٌ
٠٠
أَبُو الْعَامِ الْقَطَّنُ قَالَ حََّنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهَرِىُّ عَنْ أَسِ بْنِ مَلِكْ قَالَ لَّا تُوُنَّ رَسُولُ الله
٣٠٩٤
ارتدوا بانكارهم وجوب الزكاة عليهم ( فان الزكاة حق المال﴾ أشار به الى اندراجه فى قوله صلى الله تعالى عليه
وسلم الابحقه - عناقاً. بفتح العين وهو ليس من سن الزكاة فاما هو على المبالغة أو مبنى على أن من عنده
أربعون سخلة يجب عليه واحدة منها وان حول الامهات حول النتاج ولا يستأنف لها حول (ماهو) أى
سبب رجوعى إلى رأى أبى بكر (الاأن رأيت) لما ذكرلى من الدليل والله تعالى أعلم. قوله ﴿لما جمع)
أى العسكر وفى نسخة أجمع من الاجماع أى عزم ﴿لقتالهم) أى لاجله

٧
١:٢٥
وجوب الجهاد
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َرْتَدَتِ الْعَرَبُ قَالَ عُ يَ أَبَ بَكْرِ كَيْفَ تُقَاتِلُ الْعَرَبَ فَقَالَ أَبُو بَكْر
رَضَى اللهُ عَنْهُ إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ لَهِ صَ لَّهُعَلَيْهِ وَسَلَم ◌ُمِرْتُ أَنْأَتَ النَّسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ
لَا إِلَ إِلَّ اهُوَ أَى رَسُولُ اللهِ وَ يُقِيمُوا الصَّلَهَ وَيُؤْتُ الََّ وَالله لَوْ مَنَعُونِى عَنَقَابَّا كَانُوا
يُعْطُونَ رَسُولَه صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ لَاتَلْهُمْ عَيْهِ قَالَ عُمُرُ رَضِىَالله عَنْهُفَلَّا رَأَيْتُ رَأََّ
أَبِ بَكْرٍ قَدْ شُرِعَ عَلْهُ أَهُ الْخِّ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّْنِ عِمْرَانُ الْقَطَّنُ لَيْسَ بِالْقَوِىِّ
فِى الْحَدِيثِ وَهَذَا الْخَدِيثُ خَطٌ وَالَّذِى قْهُ الصَّوَابُ حَدِيثُ الْرِىِّ عَنْ مُهْدِ اللهِ بْنِ
عَبد الله بْنُبَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ. أَخْرَا أَحُبْنَُِّبْنِالْغِيرَةَ قَ ◌ََُّثَنُ عَنْ شُعَيْبِ
عَنِ الُْهْرِىِّ ح وَأَخْبَ فِعَمْرُ و بْنُ عُثْمَبْ سَعِيدِبْنِ كَثِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِقَالَ حَدَّثَشُعَيْبٌ
عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنِى سَعِيدُ بْنُ الْمُبِّبِ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ أُمِرْتُ أَنْ أُقْتَ النَّسَ خَّى يَقُولُوا لَ إِلهَإِلَّ ◌َهُ فَ قَالَهَا فَقَدْ عَصَ مِّ
نَفْسَهُ وَمَالَهُ إِلَّ بَحَقَّهِ وَحِسَابُ عَلَى اللهِ. أَخْبَنَا هُرُونُ بْنُ عَبْدِ اللهِ وَمَّدُ بْنُ إِسْماعيلَ ٣٠٩٦
آبْنِ إِبْرَاهِيمٍ قَالَ حََّيَزِيدُ قَالَ أَبَ حَمَّادُ بْنُ سَةَ عَنْ حُيْدٍ عَنْ أَسِ عَنِ الَّيِّ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ جَاهِدُوا الْمُشْرِكِيْنَبِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَالِْنَّكُمْ
٣٠٩٥
(جاهدوا المشركين بأموالكم وأيديكم وألسنتكم) قال المنذرى يحتمل أن يريد بقوله وألسنتكم
الهجاء ويؤيده قوله فلهو أسرع فيهم من نضح النبل ويحتمل أن يريد به حض الناس على
الجهاد وترغيبهم فيه وبيان فضائله لهم
قوله (قدشرح) على بناء المفعول قوله ﴿ وألسنتكم) أى باقامة الحجج وبالذم بالشعر وبالنهى والزجر

٨
التشديد فى ترك الجهاد . الرخصة فى التخلف
٢٥: ٢
التشديد فى ترك الجهاد
٢
٣٠٩٧
أَخْبَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ قَالَ حَدَّثَنَ سَلَةُ بْنُ سُلِيمَنَ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ الْمُبَرَكِ قَالَ
أَنْبَنَا وُهَيْبٌ يَعْنِى أَبْنَ الْوَرْدِ قَالَ أَخْبَفِى عَمْرُو بْنُ مُمَّدِ بْنِ اْكَدِرِ عَنْ سُّ عَنْ أَبِ
صَالِحٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِّ صَلَى الَّهُ عَيْهِ وَقَالَ مَنْ مَ وَلَمْيَغْرُوَمْيُحَدَّثْنَفْسَهُ
بِغَزْومَاتَ عَلَى شُعْبَةَ نفَاق
الرخصة فى التخلف عن السرية
٣
٣٠٩٨
أَخْرَ أَّحْمَدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلِيَنَ عَنِ ابْنِ عُفَيْرٍ عَنِ اللَّيِ عَنِ أَبْ مُسَافِر
عَنْ أَبْنِ شَهَاب عَنْ أَبِى سَلَةَ بْن عَبْدِ الرَّحْمَن وَسَعِيد بْن الْمُسَيِّب أنّ أبا هريرةَ قَالَ سَمَعْتُ
ءَ۔
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ يَقُولُ وَّذِى نَفْسِى بِهِ لَوْا أَنَّرِجَلَا مِنَ الْمُؤْمِن لَا تَطِيبُ
أَفْسُهُمْ أَنْ يَقُوا عَنَى وَ أَجِدُ مَا أَحْمُهُمْ عَلَيْهِ مَا تَخَلَفْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْرُوفِى سَبِيلِ اللهِ
عَّ وَجَلَّ وَالَّذِى نَفْسِى ◌ِدِ لَدَدْتُ أَنَى أُقْلُ فِى سَبِلِ اللهِثُمّ أُخْيَثُمَ أْلُ ثُمَّ أَخْيَ ثُمَ
أُقْلُ ثُمَ أْيَتُمْأَقْتََلُ
﴿مات على شعبة من نفاق) أى طائفة وقطعة منه (لوددت أنى أقتل فى سبيل الله ثم أحيا)
قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام كيف ذلك مع أن الصحيح أن الكفار مخاطبون بالفروع
قوله ﴿ ولم يحدث نفسه) من التحديث قيل بأن يقول فى نفسه ياليتنى كنت غازيا أو المراد ولم ينو
الجهاد وعلامته اعداد الآلات قال تعالى ولو أرادوا الخروج لاعدواله عدة (شعبة) بضم فسكون
قيل أشبه المنافقين المتخلفين عن الجهاد فى وصف التخلف ولعله مخصوص بوقته صلى اللّه تعالى عليه
وسلم كما روى عن ابن المبارك والله تعالى أعلم . قوله ﴿لا تطيب﴾ من الطيب ﴿وأنفسهم) فاعله ﴿ولا أجد
ما أحملكم عليه) من الجمال والدواب أى وفى مشيهم مشقة تامة عليهم ﴿ما تخلفت) أى بل مشيت مع

٤:٢٥
فضل المجاهدين على القاعدين
٩
فضل المجاهدين على القاعدين
٤
أَخَْنَا مَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ بَرِيعٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ يَعْنِى أَبْنَ الْمُغَضَّلِ قَالَ أَنْسَأَنَ
٣٠٩٩
عَبْدُ الَّْنِ بْنُ إِسْحَقَ عَنِ الْرِىُّ عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدِ قَالَ رَيْتُ مَرَْ بْنَ الْحَكَم ◌َلًِّا
◌َتْتُ خَى جَلْتُ الْهِ ◌َدَّثَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ قَابِتِ حَدَّتَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّى
أَثْلَ عَلَيْهِ لَا يَسْتَوِى الْفَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِينَ وَالْجَاهِدُونَ فِى سَبِ لَه ◌َ ابْنُ أُمّ مَكْتُوم
وَهُوَ مِنْهَا عَلَّفَقَالَ يَارَسُولَ اللهِلَو أَسْتَطِعُ الْجِهَ ◌َجَاهَدْتُ ◌ََّ الهُ عَوَجَلَّ وَذْهُ
عَلَى ◌َّذِى فَتَقُلَتْ عَلَىّ خَتَّى ظَنْتُ أَنْ سَتُرَضُ نِغَذِى ثُمَّ سُرِّىَ عَنْهُ غَيْرُ أُولِ الضَّرَرِ قَلَ
أبو عَبْدِ الّْنِ عَبْدُ الَّْنِ بْنُ إِسْحَقَ هُذَا لَيْسَ بِبَسٌ وَعَبْدُ الَّْنِ بْنُ إِسْخَيَرْوِى
عنه على بنُ مُسْهِرٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادِ عَنِ الْمَنِ بْنِ سَعْدِ لَيْسَ ثِقَة .
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ يَحَ بْنِ عَبْدِ اللهِقَ ◌َّتَ يَعْقُوبُ بَُّ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَنِى أَبِى ٣١٠٠
عَنْ صَالِحٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ قَالَ حَدََّى سَهْلُ بْنُ سَعْدِ قَالَ رَأَيْتُ مَرْوَنَ جَالَسَا فِى الْمسْجِد
فَقْتُ حتَّى جَسْتُ إِلَى جَنْهِ فَأَخْرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ أَخْرَهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ أَعْلَى عَيْهِلَا يَسْتَوِى الْقَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِينَ وَالْجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ الله قَالَ ◌َهُ
وقتل النبى كفر فكيف يتمنى وقوع الكفر فى الوجود قال والجواب أن قتله عليه السلام له
اعتبار كونه كفرا واعتبار كونه سباً لثواب الشهداء وإنما تمناه من هذه
كل سرية. قوله ﴿ وهو يملها) من أهل الكتاب عليه أى أملى عليه أى ألقى عليه ليكتب ( فثقلت على)
كأنه حدث فى أعضائه ثقل محسوس من ثقل القول النازل عليه لقوله تعالى اناستلقى عليك قولا ثقيلا
(سترض) بتشديد الضاد أى ستكسر ﴿ثم سرى عنه) على بناء المفعول أى كشف وأزيل (غير
أولى الضرر) مفعول فأنزل الله عليه وفيه دليل على جواز تأخير التخصيص بغير المستقل لمصلحة

١٠
الرخصة فى التخلف لمن له والدان
٥:٢٥
٣١٠١
٣١٠٢
ابْنُ أُمَّمَكْتُومٍ وَهُوَ يُّهَ عَ فَقَالَ يَارَسُولَ الله لَوْ أَسْتَطِيعُ الْهَدَ لِجَاهَدْتُ وَكَانَرَ جُلا أَعْمَى
فَلَْلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَخَذُهُ عَلَى نَفَذِى خَتَّى عَمْ تَرُّ نَذِى ثُمَّ
سُرَّىَ عَنْهُ فَانْزَلَ اللهُ عَزْ وَجَلَّ غَيْرُ أُولى الضَّرَرِ. أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا مُعْتَمَرْ
عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ الْرَاءِ أَنَّالَّيِّ صَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّ نُمَّ ذَكَرَكَةٌ مَعْنَهَا قَلَ
أنْتُوِ بِالْكَتِفِ وَالَّوْحِ فَكَتَبَ لَا يَسْتَوَى الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنَ وَعَمْرُو بْنُ أُمَ مَكْتُومٍ
خَلْفَهُ فَقَالَ هَلْ لِى رُخْصَةٌ فَزَتْ غْرُ أُولِ الضَّرَرِ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عُيْدِ قَالَ
حَدََّاأَبُو بَكْرِ بْنُ عَّش عَنْ أَبِى إِسْخَ عَنِ الْبَاءِفَمَّا نَزَلَتْ لَا يَسْتَوَى الْقَاعُدُونَ
مَنَ أْمِنَ ◌َ ◌َُأُمَ مَكْتُومِ وَكَانَ أَعْمَى فَقَالَ يَارَسُولَه فَكَيْفَ فِى وَأَنَ أَعْمَى قَا
بَحَ حَتّى نَتْ غْرُ أُولِ الَّضَّرَرِ
الرخصة فى التخلف لمن له والدان
٥
أَخْرَنَامُمَّدُ بْنُ الْمُتَّى عَنْ يَحِى بْنِ سَعِدٍ عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةَ قَالَا حَدَّثَا حَيْبُ بْنُ
أَبِي ◌َابِتِ عَنْ أَبِ الْعَِّسِ عَنْ عَبْدِ الْله بْنِ عَمْرِوَ قَالَ جَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَليه
وَّ يَسْقُهُ فِ الْجَادِ فَقَالَ أَحَىّوَ قَلَ نَمْ قَمِمَا ◌َمِ
٣١٠٣
ولازمه جواز الاستثناء المتأخر والجمهور على منعه. قوله ﴿حتى همت) أى قصدت وأرادت نفذه والمراد
كادت ترض أى تكسر. قوله ﴿ بالكتف) هو عظم كانوا يكتبون فيهاقلة القراطيس وقوله ﴿واللوح)
بمعنى أو اللوح ﴿فكيف فى﴾ أى فكيف تقول فى شأنى. قوله ﴿ففيهما بجاهد) أى جاهد نفسك أو
الشيطان فى تحصيل رضاهما وإيثار هواهما على هواك وقيل المعنى فاجتهد فى خدمتهما واطلاق الجهاد
للشا كلة والفاء الأولى فصيحة والثانية زائدة وزيادتها فى مثل هذا شائع ومنه قوله تعالى وفى ذلك

١١
٢٥: ٨
فضل من يجاهد فى سبيل اللّه بنفسه وماله
الرخصة فى التخلف لمن له والدة
٦
أَخْرَعَبْدُالْوَهَّبِ بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ الْوَرَّقُ قَلَ حَدَّثَحَجَّاجْ عَنِ بْنِ جُرَحْ قَ أَخَْبِىِ
مَُّدُ بْنُ طَلَ وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَيْهِ طَلْحَةَ عَنْ مُعَوِيَ بْنِ جَاهِمَةَ
الَّلَىِّ أَنَّ جَاهَ جَ إلَى الَِّّ صَلَى الَهُعَلَيْهِ وَسَّ فَقَلَ يَرَسُولَ الهِ أَوَدْتُ أَنْ أَغْرُوَ وَقَدْ
جْتُ أَسْتَشِيرُكَ فَقَالَ هَلْ لَكَ مِنْ أُمّ قَالَ فَعَمْ قَالَ فَلْهَا فَنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَهَا
٣١٠٤
فضل من يجاهد فى سبيل الله بنفسه وماله
٧
أَخْبَنَا كَثِيرُ بْنُ عُّدِ قَالَ حَدَّثَبَقِيَّهُ عَنِ الْيَدِّ عَنِ الزُّهْرِىَّ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَزِيدَ ٣١٠٥
عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِ أَنَّ رَجُلا ◌َتَى رَسُولَهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ يَرَسُولَ اللهِأَّ
النَّاسِ أَفْضَلُ قَالَ مَنْ جَاهَدَ بَنَفْسِهِ وَلِهِ فِى سَبِيلِ أنْهِقَ ثُمَّ مَنْ يَرَسُولَ اللهِ قَالَّ ثُمَّ
مُؤْمِنٌ فِى شِعْبِ مِنَ الشّعَابِ يَتَّقَى لَهُ وَدَعُ النَّسَ مِنْ شَرَّهِ
فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه
٨
أَخْبَنَا قُتَِةٌ قَالَ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِ حَبِيبٍ عَنْ أَبِ الْخَّرِّ عَنْ أَبِ الْخَطَّبِ ٣١٠٦
عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَمَ تَبُكَ تَخْطُبُ النَّاسَ
فليتنافس المتنافسون. قوله ﴿فالزمها) من لزمه كسمع ﴿فإن الجنة﴾ أى نصيبك منها لا يصل اليك
الابرضاها بحيث كأنه لها وهى قاعدة عليه فلا يصل اليك الا من جهتها فان الشىء اذا صار تحت
رجل أحد فقد تمكن منه واستولى عليه بحيث لا يصل الى آخر الا من جهته والله تعالى أعلم. قوله (فى
شعب) بكسر الشين أى واد ( من الشعاب) بكسر الشين أيضا أى من الأودية يريد المعتزل عن
الخلق وفى قوله ويدع الناس اشارة الى أن صاحب العزلة ينبغى له أن ينظر فى العزلة الى ترك الناس عن

١٢
فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه
٨:٢٥
وَهُوَ مُسْدٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحَتِهِ فَقَالَ الَّ أُخْبِرُ كُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ وَشَرّ النَّاسِ إِنَّ مِنْ خَيْرُ
النَّاسِ رَجُلًا عَمَلَ فِى سَبِيلِ اللهِ عَلَى ظَهْرِ فَرَسِهِ أَوْ عَلَى ظَهْرِ بَعِيرِهِأَوْ عَلَى قَدَمِهِ خَتَّى يَأْيُهُ
المَوْتُ وَإِنَّ مِنْ شَرِّالنَّاسِ رَجُلَا فَاجِرًا يَقْرَأْ كِتَابَ الله لَ يَرْعَوَى إِلَى شَىْءٍ مِنْهُ. أَخْرَنَ
أَحَدُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْن قَالَ حَدَّثَ مَسْعَرٌ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ
عَنْ عِيَ بْنِ طَلَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ لَا يَبْكِى أَحَدٌ مِنْ خَشْيَةَ الله ◌َطْعَمَهُ النَّرُ حَتَّى
يُّ الْنُ فِ الضَّرْعِ وَلَا يَحْتَمِعُ غَارٌ فِى سَبِ اللهِ وَدُغَنُ جَّ فِى مْخَرَىْ مُسْلمِ أَبَدًا .
أْبَ هَُّ بْنُ الَّرِىَّ عَنِ آبِ الْمُبَرَكِ عَنِ الْمَسْمُودِى عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
عِيسَى بْ طَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ عَنِ الَِّ صَّلهُ عَيْهِ وَ قَالَ لَكُالنَّارَ رَجُلٌ بَكَى
مِنْ خَشْيَةِاللهِتَعَلَى حَتَّى يَعُوَ الَنُ فِ الضَّرْعِ وَلَ يَخْتَمِعُ غُبَارٍ فِى سَبِ اللهِ وَُخَانُ نَارِ
جَهْمَ أَخْبَنَا عِيسَى بْنُ حَمّاء قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنْ أَبْ عْلَنَ عَنْ سُهْلِ بْنِ أَبِ صَاحِ
٣١٠٩
٣١٠٧
٣١٠٨
شره لا الى خلاصه عن شرهم ففى الأول تحقير النفس وفى الثانى تحقيرهم. قوله (ان من خير الناس
رجلاً﴾ بالألف فى بعض النسخ وفى بعضها بدون الألف فهو اما منصوب وترك الألف كتابة فى المنصوب
عندهم كثيراً أومرفوع والتقدير ان الشأن من خير الناس ( رجل لا يرعوى) أى لا ينكف ولا ينزجر
من ارعوى اذا كف وقد ارعوى عن القبيح وقيل الارعواء الندم على الشىء وتركه. قوله ﴿فتطعمه
النار﴾ من طعم أى فتأكله النار أو من أطعم على بناء الفاعل والضمير لله أو على بناء المفعول ونائب
الفاعل النار ( حتى يرد ) من التعليق بالمحال العادى ليدل على أن دخول الباكى من خشية الله فى النار
محال ومثله قوله تعالى حتى يلج الجمل فى سم الخياط ولعل الله تعالى لا يوفق للبكاء من الخشية الا من
أراد له النجاة من النار ابتداء ﴿ فى منخرى مسلم ) تثنية منخر بفتح الميم والخاء وبكسرهما وبضمهما
وكمجلس خرق الأنف كذا فى القاموس وقيل بفتح الميم وكسر الخاء وقد تكسر ميمه اتباعا للخاء وقد
يفتح الخاء اتباعا للمسيم خرق الأنف وحقيقته موضع النخر وهو صوت الأنف وفيه أن المسلم الحقيقى
اذا جاهد لله خالصا لا يدخل النار وعلى هذا فمن علم فى حقه خلافه فلا بد أن لا يكون مسلما بالتحقيق

١٣
٢٥: ٨
فضل من عمل فى سبيل الله على قدمه
عَنْ أَبيه عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا يَحْتَمَعَانِ فِى النَّارِ مُسْلُ
قَتَلَ كَافَرَا ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ وَلَا يَجْتَمَعَانِ فِى جَوْفٍ مُؤْمن غَبَارٌ فى سَبيل الله وفيح جهنم
وَلَا يَخْتَمِعَانِ فِى قَلْبِ عَبْدِالْأَمَانُ وَالْحَسَدُ، أَخْرَنَا إِسْحْقُبْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيرٌ
عَنْ سُهَيْلِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنِ الْقَمْقَاعِ بْنِ الَّْلَاجِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَ لَحْتَعُ نُبَارٌ فِى سَبِيلِ اللهِوَدُغَنُ جَهَمَ فِى جَوْفِ عَبْدِ أَبَدّاً
وَلَيْتَمِعُ الُ وَالْيَمَانُ فِ قَلْبِ عَبْد أَبَ . أَخْرَ عَهُو بْنُ عَلى قَلَ حَدَّثَ عَبْدُالرَّحْنِ
آبْ مَهْدِّ قَالَ حَدََّ حَادُ بْنُ سَلَةَ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِ صَالِحٍ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ سُلَّمْ عَنْ خَالِدِ
بِ الَّْلَاجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلّى الله عَيْهِ وَسَم ◌َ لَا يَتَمِعُ غُرْفِى سَبِ الَّهِ
وَدُغَانُ جَهَمَ فِ وَجْهِ رَجُلِ أَبْدَا وَلَا يَحْتَمِعُ الْتُّمُحَ وَالْأَمَانُ فِى قَلْبِ عَبْدِ أَبَداً . أَخْبَنِى ٣١١٢
مُمَّدُ بُّ عَامِرٍ قَالَ حَدَّثَ مَنْصُورُ بْنُ سَلَةَ قَالَ أَنْبَنَ الَيْثُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ
سُهْلِ بْنِ أَبِ صَالٍ عَنْ صَفْوَنَ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنِ الْقَدْفَعِبْنِالَّجْلَاجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ
أو لم يجاهد من الاخلاص والله تعالى أعلم قوله ﴿لا يجتمعان فى النار) خبر محذوف أى شياً ن لا يجتمعان أو
هو على لغة أكلونى البراغيث وعلى التقديرين فقوله مسلم قتل كافراً بتقدير معطوف أى والكافر الذى قتله وقوله
﴿ثم سدد وقارب﴾ يفيد أنه مشروط بعدم الانحراف بعدذلك ﴿وفيح جهنم) أى أثر فيح جهنم من الحرارة
وفيح جهنم انتشارها ﴿ والحسد) تقبيح للحسدو بيان أنه لا ينبغى للمؤمن أن يحسد فانه ليس من شأنه ذلك
فمعنى لا يجتمعان ههنا أنه ليس من شأن المؤمن أن يجمعهما ويحتمل أن المراد بالايمان كماله فليتأمل والله تعالى أعلم
قوله ( ولا يجتمع الشح والايمان﴾ أى لا ينبغى للمؤمن أن يجمع بينهما اذ الشح أبعد شىء من الايمان
أو المراد بالايمان كماله كما تقدم أو المراد أنه قلما يجتمع الشح والايمان واعتبر ذلك بمنزلة العدم وأخبر
بأنهمالا يجتمعان ويؤيد الوجهين الأخيرين ماسيجى. لا يجمع اللّه تعالى الايمان والشح فى قلب مسلم قوله ﴿ فى
سبيل الله حمله على أن المراد سبيل الخير مطلق الاالجهاديخه ودمه وعلى كل تقدير فلا بد من الاسلام والاخلاص
٣١١٠
٣١١١

١٤
ثواب من اغبرت قدماه فى سبيل الله
٢٥: ٩
٣١١
٣١١٤
٣١١٥
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَ يَحْتَمِعُ غُبارٌ فِى سَبِيلِ اللهِ وَدُخَانُ جَهَّ فِ جَوْفِ عَبْدِ
وَلَا يَخْتِعُ الشّحّ وَالِْمَانُ فِى جَوْفِ عَبْدٍ، أَخْبَ عْرُ بْنُ عَلِّ قَلَ حَدَّثَ عَرْعَرَةُ
أَبْنُ الْرِنْدِ وَبْ أَبِى عَدَىّ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ عَمْرِ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِ يَزِيدَ عَنْ حُصَيْنِ
آلِ ◌َاجِ عَنْ أَبِ هُرَّةَ عَنِ الَّ صَلَى اللهُعَّهِ وَ لَ يَحْتَمِعُ غُبَارٌ فِى سَيِ اللهِ
عَّوَجَلَّ وَدُغَنُ جَهَمَ فِى مَنْخَرَىْ مُسْلٍ أَبْدَا، أَخْبَرَفِى شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ قَالَ حَدَّثَ
يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو عَنْ صَفْوَانَ يْنِ أَبِ يَرِدَ عَنْ حُصَيْنِ بْنِالَّعْلَاجِ عَنْ
أَبِ هَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلِّهِ وَسَ لَتَمُ غُرْفِ سَبِ اللهِوَنُعَنُ ◌َّمَ
فِى مَنْخَرَىْ مُسْلمٍ وَلَ يَتَمِعُ شُعٌ وَإِمَانٌ فِ قَلْبِ رَجُلٍ مُسْلِ أَخْرَمُمَّدُ بْنُ عبدِ الله
آلْنِ عَبْدِ الْحَكَ عَنْ شُعْبِ عَنِ الَّيِْ عَنْ عُّدِ اللهِبْنِ أَبِ جَفَرِعَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِ يَزِيدَ
عَنْ أَبِ الْعَلَِّيْنِ الَّْلَاِ أَنَّهُسَمعَ أَبَا هُرَيْرَ يَقُولُ لَحْمَعُ اللهُ عَّوَجَلَّ غُبارًفى سَبيلِ الله
وَدُخَنَ جَهََّ فِى جَوْفِ تْرِىٍ مُسْلمٍ وَلَا يَحْمَعُ اللهُ فِ قَلْبِ أَمْرِىٍ مُسْلٍ الْإِيمَانَ
بالله وَالشُّحَّ جميعاً
٣١١٦
ثواب من اغبرت قدماه فى سبيل الله
٩
أَخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلمِ قَالَ حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِ مَرْيَ
قَالَ لَقَنَى عَائَةُ بْ رَفِعٍ وَأَنَّ مَاشِ إلَى الْجُمَّةَ فَقَالَ أَبْشِرْ فَانَّ خُطَكَ هُذِهِ فِى سَبِيلِ الله
سَمْتُ أَبَا عَبْسِ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم مَنِ أَغْبَتْ قَدَمَاءُفِى سَيلِ اللهِ
◌َبُوَ حَرَامٌ عَلَى النَّار

١٥
٢٥: ١٢
فضل الغدوة والروحة فى سبيل الله عز وجل
١٠ ثواب عین سهرت فى سبيل اللهعز وجل
أَخْبَنَ عَصْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَّثَا زَيْدُ بْنُ حُبَابِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ شُرَيْحٍ قَلَ ٣١١٧
سَمْتُ مُمَّدَ بْنَ ◌ُخَيْ الْرَعْنِى يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ عَلَي التَّحِّ أَنَّهُ سَعَ أَبَ رَتْجَنَةً يَقُولُ
سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَيَقُولُ حُرُّمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِسَهْرَتْ فِى سَبِيلِ الله
فضل غدوة فى سبیل الله عز وجل
١١
أَخْبَنَا عْدَهُ بُ عْدَاللّه ◌َ حَدَثَاَُيْنُ بْنُ عَلَى عَنْ زَائِدَةَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ حَازِمٍ ٣١١٨
عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ الْغَدْوَةُ وَالَّوْحَةُ فِى سَبِلِ اللهِ
عَزَّ وَجَلَّ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَ وَمَا فِيها
١٢ فضل الروحة فى سبيل الله عز وجل
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَلَ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِى أَيُّوْبَ قَلَ ٣١١٩
◌َحَدَى شُرَحِلُ بْنُ شَرِيكُ المَافِيُّ عَنْ أَبِ عَبْدِ الرَّحْنِ الْخُلِّ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّبَ
الأَنْصَارِّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَّهِ وَسَلَمَ غَدْوَةٌ فِى سَبِيلِ اللهِ أَوْ رَوْحَةٌ خَيْرٌ
ثَمّا طَلَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ وَغَرَبَتْ . أَخْرَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِهِ قَالَ حَدَّثَ
٣١٢٠
عْدُ الله ◌ُ اْلُبَكِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَ عَنْ سَعِدِ المَظْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ
والله تعالى أعلم قوله ﴿ سهرت) فى القاموس سهر كفرح لم يتم ليلا قوله ﴿الغدوة الخ) أى ساعة
من أول النهار أو آخره ( أفضل من الدنيا) أى من انفاقها أو هو على اعتقادهم الخير فى حصول

١٦
٢٥ :١٣
باب ماتكفل الله عز وجل لمن يجاهد فی سبیله
صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ قَالَ ثَلَاثَةٌ كُمْ حَقٌّ عَلَى الله عَزَّ وَجَلَّ عَوْنَهُ الْجَاهُ فِى سَبيلِ الله
وَّا كُ الَّذِ يُرِدُ الْغَفَقَ وَالْمُكَبُ الَّذِى يُرِيدُ الْأَدَ
١٢ باب الغزاة وفد الله تعالى
٣١٢١
أَخْبَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ أَبْنُ وَهْبِ عَنْ مَخْرَمَةَ عَنْ أَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ سُهَيْلَ
أَبْنَ أَبِ صَالٍ قَ سَمِعْتُ أَبِ يَقُولُ سَمِعْتُ أَبَ هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُعَلَيْهُ
وَمَ وَقْدُ الْهِ عَزَّوَ جَلَّ ثَلَةُ الْغَازِى وَالْحَجّ وَالْتَمِرُ
١٤ باب ماتكفل اللهعز وجل لمن يجاهد فى سبيله
٣١٢٢
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ وَالْخِرِشُبْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ قَ
حَتَى مَالِكٌ عَنْ أَبِ الْنَاِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ
قَالَ تَّكَفَّلَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ لَنْ جَاهَدَ فِى سَمِ لَا يُخْرِجُ إلَّا الْجِهَادُ فِى سَبِهِ وَتَصْدِيُ كَتَه
بَنْ يُدْخِلَهُ الْجَوَ يَرْدَهُ إِلَى مَسْكَنِهِالَّذِى خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَثَلَ مِنْ أَجْرِ أَوْغَِمَةِ . أَخْرَنَا
فَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَ لَيْثُ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ عَطَاءِبْنِ مِينَ مَوْلَى أَبْنِ أَبِى هُبَبِ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ أَنْدَبَ اللهُ عَزَّوَجَلَّ لَنْ يَخْرُجُ فِى سَبِهِ
٣١٢٣
الدنيا والله تعالى أعلم. قوله ﴿حق على اللّه) أى واجب بمقتضى وعده ﴿العفاف) بفتح العين أى
الكف عن المحارم. قوله ﴿ لا يخرجه) من الاخراج ﴿ الا الجهاد) بالرفع والجملة حال ﴿وتصديق
كلمته) عطف على الجهاد والمراد بالكلمة كلمة التوحيد أو الدين ﴿من أجر﴾ أى فقط (أو غنيمة)
أى معه . قوله ﴿ انتدب الله ) أى تكفل

١٧
١٥:٢٥
ثواب السرية التى تخفق
٣١٢٤
لَيُخْرِجُهُ إِلَّ الإِيمَانُ بِى وَالْجَادُ فِى سَيِ النَّهُ حَامِنْ حَتّى أَدْخِلُهُ الْمَةَبِأَّمَا كَانَ
إِمَّ قَتْل ◌َوْ وَفَ أَوْ أَوْنَهُإلَى مَسْكَنِالَّذِى خَرَجَ مِنْهُ ثَلَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرِ أَوْغَنِمَةِ . أَخْرَنِى
عَهْرُو بْنُتَ بْ سَعِدِ بْنِ كَثِبْنِ دِيَارِ قَالَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الَّهْرِىِّ قَلَ
أُخْبَفِى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ
يَقُولُ مثلُ الْجَاهِدِ فِى سَبِ الْهِ وَالله أَعْلُ مِنْ يُحَاهُ فِى سَمِلِ اللهِ كَلِ الصَّائِ الْقَائِ
وَتَوَّلَ اللهُ لِلْجَاهِدِ فِى سَبِهِ بِأَنْ يَُّ فَيُدْخِلَهُ الْحَةَ أَوْيَرْجَهُ سَالِمًا بِمَا فَلَ
مِنْ أَجْرٍ أَوْغَنِيَةٍ
١٥ باب ثواب السرية التى تخفق
أخبرنا محمد بن عَبْد الله بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَ آخَرَ قَالَا ٣١٢٥
﴿وتوكل اللّه للمجاهد فى سبيل الله بأن يتوفاه فيدخله الجنة أو يرجعه سالما بما نال من أجر
أو غنيمة) سئل الشيخ عز الدين بن عبد السلام أيما أفضل المجاهد الذى يقتل أو الذى يسلم
ويقتل الكفار فأجاب السالم أفضل لمحوه الكفر من قلب الكافر باسلامه عند الموت اذلا يموت
أحد الامؤمنا فان قيل مصيبته أعظم فيكون أفضل قلنا المصائب لا يثاب عليها اذ ليست من كسبه
﴿ لا يخرجه الا الايمان بى ﴾ هذا من كلامه تعالى فلا بد من تقدير القول ههنا أى قائلا لا يخرجه
وهو حال من فاعل انتدب أو تقدير ما يؤدى مؤداه أول الكلام والمعنى سمعت رسول الله صلى اللّه تعالى
عليه وسلم يقول حاكياً عن اللّه انتدب أو يقول قال الله تعالى انتدب اللّه ونحو ذلك فيكون من باب
وضع الظاهر موضع الضمير وأصله انتدبت وهذا فى كلامه تعالى كثير ويكون قوله الا الايمان بى من
باب الالتفات ﴿ انه﴾ أى ذلك الخارج (ضامن) أى ذوضمان أو مضمون مرعى حاله على أنه فاعل
بمعنى المفعول ﴿حتى أدخله) من الادخال. قوله ﴿والله أعلم) فيه أن الأجر للمخلص لالمن يظهر
منه عند الناس أنه مجاهد ﴿وتوكل اللّه) أى تكفل ﴿أو يرجعه) من الرجع المتعدى أى يرده لا من

١٨
مثل المجاهد فى سبيل الله عز وجل
١٦:٢٥
٣١٢٦
حَدَّثَنَا أَبُوهَا فِىِ الْخَولَئِّ أَنَّهُ سَعَ أَبَ عَبْدِالرَّحْنِ الْخُلِّ يَقُولُ سَمِعْتُ عَبْدَالله بْنَ عَمْرو
يَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقُولُ مَا مِنْ غَازِيَةٍ تَغْزُو فِىِ سَمِلِ اللهِ
قُصِيُونَ غَنِمَةٌ إلَّا ◌َجَُّوا تُلِى أَجْرِ مِنَ الآخِرَةِ وَقَى لهم الثُّلُثُ فَانْهَمْيُصِيُ غَنِمَةً
مثَّلَهُمْ أَجُ ، أَخْبَ فِى إِبرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَ حَجَّاجْ قَالَ حَدَّثَنَا حَمّادُ بْنُ
سَةَ عَنْ يُونُسَ عَنِ الْحَسَنِ عَنِ آبْنِ عُمَ عَنِ النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َِ يَحْكِهِ عَنْ رَبِّهِ
عَزَّ وَجَلَّ قَالَ أَيُمَا عَبْدِ مِنْ عِبَادِى خَرَجَ مُجَاهِدًا فِي سَمِلِ اللهِبْغَ مَرْضَافِى ضَمْتُ لَهُ
أَنْ أَرْ جَعَهُ إِنْ أَرْجَعْتُهُ بِمَا أَصَابَ مِنْ أَجْرٍ أَوْ غَنِمَةٍ وَإِنْ قَضْهُ غَفَرْتُ لَهُ وَرَحْتُ
١٦ مثل المجاهد فى سبيل الله عز وجل
٣١٢٧
أَخْبَنَا هَنََّدُ بْنُ السَِّىِّ عَنِ ابْنِ الْبَرَكِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَزْ سَعِدِ بْنْ الْمُسَيِّب
عَنْ أَنِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم يَقُولُ مَثَلُ الْجَاهِدِ فِى سَبيلِ الله
وَهُ أَعْلُمِنْ يُجَاهِدُ فِى سَبِ كَثَلِ الصَّائِ الْقَائِ الْخَاشِعِ الَكِ السَّاجِدِ
بل المثاب عليه فى المصائب الصبر فان لم يصبر كانت كفارة للذنب (ما من غازية) قال الشيخ ولى الدين
صفة لموصوف محذوف تقديره مامن جماعة أو سرية غازية ﴿ تغزو ) عاد الضمير بالتأنيث
والافراد على لفظ غازية (فيصيبون غنيمة) عادبالتذكير والجمع على معناها (الاتعجلوا ثلثى أجرهم
من الآخرة) بالخاء المعجمة (أن أرجعه) بفتح أوله من رجع ثلاثى قال تعالى فان رجعك الله
الرجوع فانه لازم وجعله من الارجاع بعيد فانه غير فصيح. قوله ﴿ مامن غازية) أى جماعة أو سرية
أوطائفة غازية (تغزو) عاد الضمير بالتأنيث والافراد على لفظ غازية ﴿ فتصيبون) عاد بالتذكير
والجمع على معناها (ألا تعجلوا الخ﴾ هذا فيمن لم ينو الغنيمة بغزوه وأما من نوى فقد استوفى أجره كله
﴿ من الآخرة) بالخاء المعجمة. قوله ﴿كمثل الصائم القائم﴾ أى مادام فى الجهاد

١٩
١٨:٢٥
درجة المجاهد فى سبيل الله عز وجل
١٧ ما يعدل الجهاد فى سبيل الله عز وجل
أَخْبَرَنَا عَبَيْدُ اللهِ بْنُ سَعِيد قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادْ قَالَ حَدَّثَنَا هَمَّامَ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بِنْ جَحَادَةَ ٣١٢٨
قَالَ حَدَّثَى أَبُو ◌ُصَيْنِ أَنَّ ذَكْوَنَ حَدَّثَهُ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَ حَدَّثَهُ قَالَ جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُول الله
صَلَّى الله عَليهِ وَسَمَ فَقَلَ دُلََّى عَلَى عَمَلَ يَعْدِلُ الْجَدَ قَالَ لَا أَجِدُهُ هَلْ تَسْتَطِيعُ إِذَا خَرَجَ
اْجَاهِدُ تَدْخُلُ مَسْجِدًا فَقُومُ لَ تَقْتُ وَتَصُومُ لَانْطِرُ قَالَ مَنْ يَسْتَطِعُ ذلكَ . أَخْبَنَ ٣١٢٩
◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ اللَيْكِ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ جَعْفَرِ قَالَ
أَخْبَ فِى عُرْوَةٌ عَنْ أَبِ مُرَاوِحٍ عَنْ أَبِ ذَرِأَنَّهُ سَلَ نِّالهِ صَلَّى اللهُ عليهِوَسَلَّ أَّ الْعَل
خَيْرٌ قَالَ إِيَمَانٌ باللهِ وَجَهَادُ فِى سَبِيلِ اللّهِ عَزَ وَجَلَّ. أَخْبَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنْبَناَ
٣١٣٠
عَبْدُ الَّزَّاقِ قَلَ حَدَّثَ مَعْمَرْ عَنِ الزّهْرِىِّ عَنِ ابْنِ الُْسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ سَأَلَ رَجُلّ
رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَىُّ الْأَعْمَلِ أَنْضَلُ قَالَ إَِ انٌ بالله قَالَ ثُمّ مَاذَا قَالَ الْجَاءُ
فِى سَبِيلِ الله قَالَ ثُمَّ مَاذَا قَالَ حج مبرور
١٨ درجة المجاهد فى سبيل الله عز وجل
قَالَ الْحَرِثُ بْنُ مَسْكِين قَرَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَن أَبْنِ وَهْب قَالَ حَدَّثَنَى أَبْوَ هَانِىءٍ عَنْ ٣١٣١
أَبِ عَبْدِ الَّحْنِ الْخُلِّ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىَّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّ قَالَ
يأَ سَعِيدٍ مَنْ رَضِى ◌ِلهِ رَبًّا وَبِالأَسْلَامِ دِينًا وَبُحَمَّدٍ فَيَّا وَجَبَتْ لَهُ الَّةُ قَالَ فَعَجِبَ لَهَ
قوله (لا أجده) أى لا أجده مع أنك تستطيعه وقوله (لا تفتر) من باب نصر أى تقديم على القيام من

٢٠
درجة المجاهد فى سبيل الله عز وجل
١٨:٢٥
٣١٣٢
أَبُو سَعيدٍ قَالَ أَعْدْهَا عَلَّ يَرَسُولَ اللهِ فَفَعَلَ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَأَخْرَى
يُفَعُ بِهَا الْعَبْدُ مِائَ دَرَجَةٍ فِى الَْنَّةِ مَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْ كَبَيْنَ الَّمَاءِ وَالْأَرْضِ قَالَ وَمَاهَ
يَسُولَ اللهِ قَالَ الْهُ فِي سَمِ اللهِالْجَادُ فِ سِلِ اللهِ أَخَْ هَرُونُ بْنُ مُحَدِ بْنِبَكَّارِ
آبْنِ بِلاَلَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ عِدَى بْنِ الْقَاسِبْنِ سُمْعٍ قَالَ حَدَّثَاَ زَيْدُ بْنُ وَقد قَالَ
حَّقَى بَسْرُ بْنُ عُّدِ اللهِ عَنْ أَبِ إِدْرِيسَ الْخَوَفِى عَنْ أَبِ الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَ مَنْ أَقَامَ الصَّلَةَ وَى الأَكَةَ وَمَاتَ لَا يُثْرِكُ باله شَيْئً كَنَ حَقًّا عَلَى
الله عَّ وَجَلَّ أَنْ يَغْفِرَ لَهُ هَاجِرًا وَمَتَ فِى مَوْدِهِ فَقُلَا يَرَسُولَ اللهِ أَلَ نْبِرُ بِهَا النَّاسَ
فَسَبِشِرُوابِهَا فَقَالَ إِنَّ ◌ِلَّةِ مَ دَرَجَةٍ بَيْنَ كُلّدَرَجَيْ كَبَيْنَ الَّمَاء وَالأَرْضِ أَعْدَّهَا
اللهُ لُْجَاهِدِينَ فِى سَبِهِ وَلَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى الْمُؤْمِينَ وَلَجِدُ مََّلُهُمْ عَلَيْهِ وَلَطِيبُ
أَنْسهم أَنْ يَتَخَلُّوا بَعْدِى مَ قَدْتُ خَلَ سَرِيَّةٍ وَوَدِدْكُ أَنْ أُقَلُ ثُمّ أَحْيَاءُمْ أُقْلُ
غير فتور والجملة حال . قوله ( وأخرى) أى وعندى خصلة أخرى أو وأعلمك خصلة أخرى والله
تعالى أعلم. قوله ﴿ كان حقاً على اللّه) أى واجباً عليه بمقتضى وعده (أن يغفر له) الظاهر كل ذنوبه
صغائره وكبائره ويحتمل التخصيص بالبعض (هاجر الخ﴾ أى ولو ترك الهجرة (فقال ان للجنة)
أى ليس المطلوب المغفرة فقط بل تحصيل الدرجات أيضاً مطلوب والاخبار بمثل هذا الخبر
ربما يؤدى الى قصر الهمة على تحصيل المغفرة وهو يفضى الى الحرمان عن الدرجات المطلوبة فلا ينبغى
الاخبار ﴿ ولولا أن أشق) أى أنا مع حصول المغفرة لى قطعاً أريد الجهاد فى سبيل الله لتحصيل الخير
فكيف حال الغير ﴿ أن يتخلفوا بعدى﴾ أى فيوجب ذلك الى مشيهم معى على الرجل وفيه من المشقة
عليهم ما لا يخفى ﴿ولوددت) يحتمل أن يكون ذاك قبل قوله تعالى والله يعصمك من الناس ويحتمل
أن يكون بعده لجواز تمنى المستحيل كما فى ليت الشباب يعود والله تعالى أعلم