Indexed OCR Text

Pages 221-240

١٣٥:٢٤
ذكر الفضل فى الطواف والكلام فيه
٢٢١
٢٩١٨
رَكَيْنِ فِ قُلِ الْكُمْبَةِ. أَخَْنَ عَمُ و بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَبَحْيَى قَلَ حَدَّتَى السَّائِبُ
ابْنُمَ قَالَ حَدَّثَنِى مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِالسَّائِبِ عَنْأَِهِأَنَّهُ كَانَ يَقُودُ ابْنَ عَّس وَيُقِيمُهُ
عنْدَ الشّقََّ الثََّة ◌َّا يَلِ الْكَ الَّذِى ◌َلِ الْخَ ئِّا ◌َلِ الْبَاب ◌َلَ أَبْنُ عَس ◌َمَنْتَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَ الهُ عَيْهِ وَسَلَم كَانَ يُصَلّ مُهَا فَقُولُ فَعَمْ فَقَدَّمُ فُصَلّ
١٣٤ ذكر الفضل فى الطواف بالبيت
حَدَّثَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ أَحْمُ بْنُ شُعَيْب مِنْ لَفْظِهِ قَالَ أَنْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَ حَّا دَعَنْ ٢٩١٩
عَطَاء عَنْ عَبْدِ الله بْن ◌ُّدِ بْنِ مُمْ أَنَّ رَجُلاً قَالَ يَاأَبَ عَبْدِ الرَّحْنِ مَا أَرَاكَ تَسْتَمُ إلَّا
هَذَّيْنِ الْكَبْنِ قَالَ أَّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّلَهُ عَلَيْهِ وَم ◌َقُولُ إِنَّ مَسْخَهُمَ تُحُطَّان
٠
الْخَطِيئَةَ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ مَنْ طَافَ سَبْعًا فَهُوَ كَعَدْلِ رَقَبَةَ
١٣٥ الكلام فى الطواف
أَخْبِرَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ عَنِ ابْنِ جُرَيٍْ قَالَ أَخْبَنِ سُلِيمَنُ الْأَحْوَلُ
أَنَّ طَوُسَا أَخْبَهُ عَنِ ابْنِ عَسِ أَنَّالَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَمَمَرَّ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَة
٢٩٢٠
قوله ﴿ كان يقود ابن عباس﴾ أى حين كف بصره (عند الشقة) بضم الشين المعجمة وتشديد القاف
بمعنى الناحية (الذى يلى الحجر) بفتحتين أى الحجر الأسود والموصول صفة الركن (ما إلى الباب)
أى باب البيت أى التى بين الحجر والباب ( أما أنبئت ) على صيغة الخطاب وبناء المفعول أى أخبرت
قوله (أن مسحهما يحطان) بالتثنية والضمير للركنين والعائد الى المسح مقدر أى به وفى نسخة يحط
بالافراد وهو أظهر (فهو) أى الطواف ﴿كعدل رقبة) أى مثل اعتاق رقبة فى الثواب والكاف زائدة
والعدل يجوز فيه فتح العين وكسرها والله تعالى أعلم

٢٢٢
اباحة الكلام فى الطواف
١٣٦:٢٤
٢٩٢١
٢٩٢٢
بأنْسَان يَقُودُهُ أَنْسَانٌ بِخِرَامَة فِى أَنْهِ فَقَطَعَهُ الَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بَدَهُ ثُمَّأَمَرَهُ أَنْ يَقُودُ
يَدِهِ . أَخْبَ عَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّتَ خَالِدٌ قَالَ حَثَنَا أَبْنُ جُرَيْحٍ قَلَ حَدَّثَى
سُلِمَنُ الْأَحْوَلُ عَنْ طَاُسِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ مَنَّ ◌َسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمَ بِرَجُلِ
يَقُودُهُ رَجُلٌ بِشَىْءِ ذَكَرَهُ فِى نَذْرِ فَتَوَلَهُ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَقَطَعَهُ قَالَ إِنَهُ نَذْرُ
١٣٦ إباحة الكلام فى الطواف
أَخْبَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ حَجَاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَفِى الْحَسَنُ بْنُ
مُسْلِحِ وَالْخِثُ بْنُ مِسْكِ قَ عَيْهِ وَ أَسْمَعُ عَنِ آبْ وَهْبِ أَخْرَ فِ ابْنُ جُرَيْخِ عَنِ
الْخَسَنِ بْنِ مُسْمٍ عَنْ طَاوُسِ عَنْ رَجُلِ أَدْرَكَ الَّيِّ صَلَ اللهُعَلَيهِوَسَمْ قَلَ الطَّافُ بِلَيْتِ
صَلَةُ فَّا مِنَ الْكَلَامِ الَغْظُ لُوسُفَ خَهُ حَنْظُ بْنُ أَبِ سُفْيَنَ . أَخْرَمُمَّدُ بْنُ
سُلَِّ قَالَ أَبَنَا الشَّيَُِّْ عَنْ حَنْظَ بْنِ أَبِ سُفْيَانَ عَنْ طَاوُسِ قَالَ قَالَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ
أُوا الْكَلَمَ فِى الطََّافِ فَأَّمَا أَتُمْ فِ الصَّلَاةِ
٢٩٢٣
﴿بخزامة كانت فى أنفه) بكسر الخاء هى حلقة من شعر تجعل فى أحد جانبي منخرى البعير كانت
بنواسرائيل تخرم أنوفها وتخرق تراقيها ونحو ذلك من أنواع التعذيب فوضعه عن هذه
الأمة ( ثم أمره أن يقوده بيده) وجهه أن القود بالأزمة إنما يفعل بالبهائم وهو مثلة
قوله ﴿ بخزامة) بكسر الخاء هى حلقة من شعر تجعل فى أحد جانى منخرى البعير وانما منعه عن ذلك
وأمره بالقود باليد لأنه انما يفعل بالبهائم وهو مثلة والترجمة تؤخذ من الأمر لكونه كلاما . قوله
﴿فى نذر) أى لأجل نذر نذره. قوله ( صلاة) أى كالصلاة فى كثير من الأحكام أو مثلها فى الثواب
أو فى التعليق بالبيت ﴿ فأقلوا﴾ أى فلا تكثروا فيه الكلام وان كان جائزا لأن مماثلته بالصلاة يقتضى
أن لا يتكلم فيه أصلاكما لا يتكلم فيها حين أباح الله تعالى فيه الكلام رحمة منه تعالى على العبد فلا أقل

٢٢٣
١٣٩:٢٤ اباحة الطواف فى كل الأوقات طواف الرجل مع النساء
١٣٧ إباحة الطواف فى كل الأوقات
أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد بْن عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الُبْرِ عَنْ ٢٩٢٤
عبد الله بْن ◌َاهُ عَنْ جُبْرِ بْنَ مُطَعِ أَنَّ الَّبِىَّ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ يَنِى عَبْدِ مَافٍ
لَ تْعُنَّ أَحَدّا طَ بِهذَا الَّيْتِ وَصَلَى أَ سَاعَةِ شَمِنْ لَيْلٍ أَوْنَارٍ
١٣٨ كيف طواف المريض
٢٩٢٥
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَلَةَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ
قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ نَوْقَلِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِ سَةَ
عَنْ أُمَّسَ قَتْ شَكَوْتُ إلَى رَسُولِ الله صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَإِى أَشْتَكِى فَلَ طُوفِىِ مِنْ
وَرَاء النَّاسِ وَأَنْتَرَاكِبَةٌ فَعُقْتُ وَرَسُولُ اللهِ صَلّى الله عَلَيْهِ وَسَمَ يُّصَلّ إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ
يَقْرَأْ بِالظُّورِ وَكَتَابِ مَسْطُور
١٣٩ طواف الرجال مع النساء
أَخْبَنَا مَّدُ بْنُ آدَمَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أُمَّ سَةَ قَالَتْ ٢٩٢٦
يَارَسُولَ الله وَللهِ مَاُفْتُ طَوَقَ الْخُرُوجِ فَقَالَ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَقِمَتِ
الصَّلَاةُ فَطُوفِى عَلَى بَعيرك منْ وَرَاء النّاس عَروةً لم يسمعه من أَمَ سَلَةَ . أخبرنا عبيد الله
ۇريد
ء٥َ۔
٢٩٢٧
من أن يكثر فيه ذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿يابنى عبد مناف﴾ تقدم الحديث فى مباحث أوقات الصلاة
قوله ﴿ اذا أقيمت الصلاة) ففيه أن الاحتراز عن طواف النساء مع الرجال مهما أمكن أحسن حيث
أجاز لها فى حال اقامة الصلاة التى هى حالة اشتغال الرجال بالصلاة لا فى حال طواف الرجال والله تعالى أعلم

٢٢٤
الطواف بالبيت على الراحلة طواف من أفرد بالحج
١٤٠:٢٤
ابْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّتَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ مَالِك عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ زَيْنَبَ بَنْت
أُمَّسَ عَنْ أُمَّ سَةَ أَهَ قَدَمَنْ مَكَّهُ وَهِىَ مَرِيضَةٌ قَذَكَتْ لَسُولِاللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
فَقَالَ طُوفِى مِنْ وَرَاءِ المُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ قَتْ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيهِ وَسََّ
وَهُوَ عِنْدَ الْكَعَةِ يَقْرَأْ وَالُورِ
١٤٠ الطواف بالبيت على الراحلة
٢٩٢٨
١٥٠٠٠٥٠
أُخْبَرَنِى ◌َعْمُرُو بْن عَمَنَ قَالَ حَدَّثَا شُعَيْبٌ وَهُوَ أَبْنُ إِسْحَقَ عَنْ هِشَامِ بْن عَرَوَةَ
عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ طَاقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِىِ حَةِ الْوَاعِ حَوْلَ
الْكْبَةِ عَلَى بَعِيرِ يَسْتَلُ الْنَ بِحْجَهِ
١٤١ طواف من أفرد الحج
أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِاللهِ قَلَ حَدَّثَنَ سُوَيْدٌ وَهُوَ ابْنُ عَمْرِ وَ الْكَبِىُّ عَنْ زُهَيْ قَالَ حَدَّنَاَ
بَنْ أَنَّ وَبْرَةَ حَدَّثَّهُ قَالَ سَمْعْتُ عَبْدَ اللّهَ بْنَ عَرَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ أَطُوفُ بِالْبَيْت وَقَدْ أَحْرَمْتَ
بِالْحَجْ قَالَ وَمَا يَتَعُكَ قَالَ رَأَيْتُ عَبْدَاللهِ بْنَ عَبَّاسِ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ وَأَنْتَ أَعْجَبُ الَيْنَا مِنُ
قَالَ رَأَيْنَا رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَمْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَطَافَ بِالبَيْتِ وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ
٢٩٢٩
قوله ﴿على بعير) يرون أنه كان للزحام أو لنوع مرض فقد جاء الأمران ولا ينبغى ذلك بلاعذر لأن
الواجب طواف الانسان بالقران وهذا حقيقة للمركب ويضاف الى الانسان بالمجاز فلا يجوز بلاضرورة
﴿بمحجنه) بكسر الميم معروف. قوله ﴿ينهى عن ذلك) أى يقول الطواف يوجب التحليل فمن أراد
البقاء على احرامه فعليه أن لا يطوف والحاصل أنه كان يرى الفسخ الذى أمر به صلى الله تعالى عليه وسلم
الصحابة (أحرم بالحج) قد جاء منه أنه تمتع بالعمرة وهذا الجواب يقتضى أنه أراد بالتمتع القران

٢٢٥
١٤٢ طواف من أهل بعمرة
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَْرِو قَالَ سَمْعْتُ أَبْنَ مُمَرَ وَسَأَلْنَاهُ
عَنْ رَجُلْ قَدَمَ مُعْتَمِرًا فَطَفَ بِالْبَيْتِ وَلَمْيَطْ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ أَيَأْنِى أَهْلُهُ قَالَ لَّا
قَدِمَ رَسُولُ الَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَطَ سَبْعَا وَصَلَّ خَلْفَ الَْقَامِ رَكْتَنْ وَطَافَ
٧٠٠٠١,٥٠
٢٩٣٠
بَيْنَ الصَّفَا وَالْرْوَةِ وَقَدْ كَانَ لَكُمْفِى رَسُولِ اللهِأُسْوَةٌ حَسَةٌ
١٤٣ كيف يفعل من أهل بالحج والعمرة ولم يسق الهدى
أَخْبَنَا أَحْمَد بْنَ الْأَزْهَرِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَشْعَثُ
عَنِ الْحَسَنِ عَنْ أَس قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَخَرَجْنَ مَعَهُ فَمَّا بَلَغَ
ذَا الْخُلْفَةِ صَلَى الْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحَِتْهُ قَمَّا أَسْتَتْ بِهِ عَلَى الْبَدَاء أَهَلَّبِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةَ
جَمَعَا فَأْنَ مَهُ فَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َكَّةَ وَطُفْنَا أَمَرَ النَّسَ أَنْ
يَحُوا ◌َابَ الْقَوْمُ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّلَوْلَا أَنَّ مَعِى الْهَدْىَ لَأَّحْتُ
◌َّ الْقَوْمُ حَتَّى ◌َلُوا إلَى الَّسَاءِ وَلَمْيَحِلَّ رَسُولُ الَه صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَمْ يُقَصِّرْ إلَى يَوْمِالنَّحْرِ
٢٩٣١
١٤٤ طواف القارن
أُخْبَنَاُمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ نَفِعٍ عَنِ ابْنِ
فظيتأمل والله تعالى أعلم. قوله (لما قدم) يريد أنه لا يأتى أهله اقتداء به صلى الله تعالى عليه وسلم
فى ذلك واتياناً للنسك على الوجه الذى أتى به هو صلى الله تعالى عليه وسلم. قوله ﴿لولا أن معى الهدى
لأحللت) فهم منه أن المانع هو الهدى لاالجمع فصاحب الجمع كالمتمتع والمفرد يجوز له الفسخ ان قلنا
٢٩٣٢
طواف من أهل بعمرة . وطواف القارن
١٤٤:٢٤

٢٢٦
استلام الحجر الأسود
٢٤: ١٤٥
٢٩٣٣
◌ُمَرَ قَنَ الْحَجَ وَالْعُمْرَةَ فَطَفَ طَوَقًا وَحَدًا وَقَالَ هُكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَى أَشْعَلَيهِ
١٥٠٠٠٥/٠٠/٥٠
١٤,٥٠٠٠٠٠٠
وسلم يفعله. أَخْبَرَنَا عَلَى بْن مَيْمون الرَّقَىّ قَلَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أَيُوبَ السَّخْتَانِى وَأَيْوب
أَبْنُ مُوسَى وَإِسْمَعِيلُ بْنُ أُمَةً وَعَُيْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَنْ نَفَعِ قَلَ خَرَجَ عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ فَلَّا
أَ ذَا الْخَيْفَةَ أَهَلَ بالْهُمْرَةِ فَسَارَ قلِلا ◌َشَى أَنْ يُصَدَ عَنِ الْيْتِ فَقَالَ إِنْ صُدَدْتُ صَعْتُ
◌َا صَنَعَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ وَاللهِ مَا سَبِلُ الْحَجْ إلَّسَيِلُ الْمُمْرَةِ أُتْهُحُ
أَنِى قَدْ أَوْ جْتُ مَعَ مُرَبِ حَجَّا فَسَارَ خَّى أَنَى قَيْدًا فَشْتَى مِنْهَا هَدْيَا تُمْ قَمَ مَكَّهَ فَفَ
بالْبَيْتِ سَبْعًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَاْرْوَةَ وَقَالَ هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَعَلَ
أَخْرَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَبْدِالَّْنِ بْنِ مَهْدِى أَخْرَ فِى هَانِىُبْنُ أَيُوبَ عَنْ طَاوُس
عَنْ جَابِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ الَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ طَافَ طَوَقً وَاحِدًا
٢٩٣٤
١٤٥ ذكر الحجر الأسود
٢٩٣٥
١٥
أَخْبَرَ فِى إِبْرَاهِيمِ بْنْ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ عَنْ حَمَّدِ بْ سَلَةَ عَنْ عَطَاءِ بْنْ السَّائب
عَنْ سَعِيد بْن جُبَيْ عَنِ أَبْنِ عَّاسِ أَنَّالَِّّ صَلَّىاللهُعَيْهِ وَسَلَّ قَالَ الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَةً
استلام الحجر الاسود
١٤٦
٢٩٣٦
أُخْبَنَا مَمُودُ بِنْ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَا وَكَيُعْ قَالَ حَدَّثَنَاسُفْيَنُ عَنْ إِبْرَاهِيمِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى
بعمومه للصحابة ولمن بعدهم كما عليه البعض. قوله ﴿فطاف طوافاً واحدا) أى الركن وقد تقدم البحث
فى حديث ابن عمرو فى أن النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم طاف للندوم والافاضة قطعاً والله تعالى أعلم
قوله ( أن يصد) على بناء المفعول وكذا ان صددت

٢٢٧
١٤٨:٢٤
كيفية تقبيل الحجر الأسود
عَنْ سُوَيْدِ بْن غَفَلَةَ أَنَّ ◌ُعَمَرَ قَّل الْحَجَرَ وَالْتَرَمَهُ وَقَالَ رَأَيْتُ أَبَا الْقَاسمِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ بِكَ حَقِيًَّ
تقبيل الحجر
١٤٧
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَجَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ ٢٩٣٧
عَنْ عَبس بْنِ رَبِعَةَ قَالَ رَيْتُ مُرَ جَ إلَى الْحَجَرِ فَقَالَ إِنَّ لَعْلَمُ أَنَّكَ حَجْرٌ ولَوْلَا أَنِى
رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يَقُبَّكَ مَاقَلْتُكَ ثُمَّ دَنَامِنَّهُ فَلَّهُ
١٤٨ كيف يقبل
أَخْبَنَا عَمُرُ و بْنُ عُثَانَ قَالَ حَدَّثَ الَوَلِيدُ عَنْ حَتْظَةَ قَالَ رَأَيْتُ طَاُسَا يَمُ بِالْتِ
فَانْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِحَمَا مَّ وَلَمْيُزَاحِمْ وَإِنْ رَأَهُ خَالِيَا قَبََّهُثَلَاثًا ثُمَ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عَبَس
فَعَ مِثْلَ ذلِكَ وَ قَالَ أَبْنُ عَّاس ◌َأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ مَثْلَ ذلِكَ ثُمَّ قَالَ إِنَّكَ حَجْرٌ
لَقْعُ وَلَا تَضُرُّ وَلَوْلاَ أَنَى رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَ قَكَ مَاقَلْتُكَ ثُمَّ قَلَ
عَمَرَ رَأيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ
٢٩٣٨
﴿انك حجر لا تضر ولا تنفع) الاباذن الله قال الطبرى إنما قال عمر ذلك لأن الناس كانواحديثى
قوله (بك حفيا﴾ أى معتنياً بشأنك بالتقبيل والمسح والكلام وان كان خطاباً للحجر فالمقصود
اسماع الحاضرين ليعلموا أن الغرض الاتباع لا تعظيم الحجر كما كان عليه عبدة الأوثان فالمطلوب تعظيم
أمر الرب واتباع نبيه صلى اللّه تعالى عليه وسلم. قوله {كيف يقبل) ذكر فى حديث وان رآه خالياً قبله
ثلاثاً قيل ترجم المصنف رحمه الله تعالى فى سننه الكبرى بقوله كم يقبله وهو الأليق. قلت وكأنه راعى
ههنا أنه قبله أذا رآه خالياً فعده كيفية ولما كان دلالة الحديث على الكمية ظاهرة دون الكيفية صار

٢٢٨
طواف القدوم واستلام الحجر
٢٤: ١٤٩
٢٩٣٩
١٤٩ كيف يطوف أول ما يقدم وعلى أى شقيه يأخذ إذا استلم الحجر
أَخْبَ فِى عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَاَ يَحْىَ بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْأَنَ
عَنْ ◌َجْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَارِ قَالَ لَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَ
دَخَلَ الْجَدَ فَلْسَم ◌َْجَ بُّ مَضَى عَلَى ◌ِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًاوَمَشَى أَرْبَعَ ثُمَّ ◌َّى الْقَمَ فَقَالَ
عهد بعبادة الأصنام فشى عمر أن يظن الجهال أن استلام الحجر من باب تعظيم الأحجار كما كانت
العرب تفعل فى الجاهلية فأراد أن يعلم الناس أن استلامه الحجر اتباع لفعل رسول الله صلى الله
عليه وسلم لا أن الحجر ينفع ويضر بذاته كما كانت الجاهلية تعتقده فى الأوثان وقد روى الحاكم من
حديث أبى سعيد أن عمررضى الله عنه لما قال هذا قال له على بن أبى طالب انه يضر وينفع وذكر
أن الله تعالى لما أخذ المواثيق على ولد آدم كتب ذلك فى رق وألقمه الحجر قال وسمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول يؤتى يوم القيامة بالحجر وله لسان ذاق يشهد من يستلمه بالتوحيد وسنده
ضعيف ﴿ عن جابر قال لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة دخل المسجد فاستلم الحجر
ثم مضى على يمينه فرمل ثلاثا ومشى أربعا ثم أتى المقام) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام
يجعل الطائف البيت عن يساره ويبدأ بالحجر الأسود لأن الحجر اذا استقبل البيت من ثنية كدى من
باب بنى شيبة تبقى فى ركن البيت على يسارك وهو يمين البيت لأنك إذا قابلت شخصا فيمينه يسارك
ويساره يمينك والذى يلاقيك من البيت هو وجهه لأن فيه بابه وباب البيت أى بيت كان هووجه لذلك
البيت والأدب أن لا يؤتى الأفاضل الا من قبل وجوههم ولأجل ذلك كان الابتداء بتثنية كدى
والأصل فى كل قربة يصح فعلها باليمين واليسار أن لا تفعل الاباليمين كالوضوء وغيره فاذا ابتدأ
ترجمة الكيفية أوفق بدأبه لأن دأبه رحمه الله تعالى التنبيه على الدقائق فليتأمل والله تعالى أعلم قوله (ثم مضى
على يمينه) أى أخذ فى الطواف من يمين نفسه أو يمين البيت يعنى أنه بدأ من يمين البيت اذ الحجر الأسود
فى يمينه فاذا بدأ به فقد بدأ باليمين ويمين البيت انما يظهر للمحاذاة للباب اذ الباب بمنزلة الوجه فما كان
فى يسار المحاذى فهو يمين البيت على قياس من بحاذى وجه انسان فيسار المحاذى يمين من يحاذيه والأقرب
هو الأول وهو أن المراد يمين الطائف والله تعالى أعلم

٢٢٩
١٥٢:٢٤
السعى والمشى والخبب
وَأَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمِ مُصَلَى فَصَلَّى رَ كَيْنِ وَلْمَقَاُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الَيْتِ ثُمَّ أَى الَْيْتَ
بَعْدَ الَّّكْعَيْنِ فَالَْمَ الْحَجَرَ ثُمَّ خَرَجَ إلَى الصَّفَا
١٥٠ کم یسعی
أَخْبَنَاُبَيْدِ اللهِ بْنَ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَ يَحْمَ عَنْ عُبْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ أَنَّ عَبْدَ الْهِ بْنَ عُمَرَ ٢٩٤٠
كَانَ يَرْمُ الَّلَثَ وَيَمْشِى الْأَرْبَعَ وَيَزْعُمُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَمْ كَانَ يَفْعَلُ ذلكَ
١٥١ کےيمشى
أَخْبَرَنَا قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ ٢٩٤١
رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ إِذَا طَفَ فِى الَجِّ وَالْعُمْرَةَ أَوَلَ مَقْدَمُ فَّهُ يَسْعَى
ثَةَ أَطَوَافٍ وَيِّشَى أَرْبَعَاتُمَّ يُصَلَى سَجْدَتَيْنِ ثُمَ يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ
١٥٢ الخبب فى الثلاثة من السبع
أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِ وَسُلِمَنُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِ يُونُرُ عَنِ ابْنِ ٢٩٤٢
شَابِ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ حِينَ يَقْدَمُ مَكَّهَ يَسْتَمُ
بالحجر وجعل البيت على يساره كان قد ابتدأ باليمين والوجه معا فيجمع بين الفاضلين الكريمين
ولو ابتدأ بالحجر وجعل البيت على يمينه ترك الابتداء بالوجه ويمين البيت جميع الحائط الذى بعد
﴿فقال واتخذوا الح) للتنبيه على أن فعله تفسير لهذه الآية. قوله ﴿يرمل الثلاث) الرمل بفتحتين
اسراع المشى مع تقارب الخطا وهو الخبب وهو دون العدو والوثوب من باب نصر. قوله ﴿فانه
يسعى﴾ أى يسرع وقد يجىء السعى بمعنى المشى مطلقاً كما فى قوله تعالى فاسعوا الى ذكر الله (سجدتين)
أى ركعتين من تسمية الشىء باسم الجزء. قوله ﴿ استلم) هو افتعال من السلام بمعنى التحية أو المسلمة

٢٣٠
الرمل . العلة التى من أجلها سعى النى صلى الله عليه وسلم بالبيت ٢٤: ١٥٣
الْرَكْزَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ يُخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَفٍ مِنَ السَّيْحِ
١٥٣ الرمل فى الحج والعمرة
٢٩٤٣
أَخْبَرَفِى مُمَّدٌ وَعْدُ الَّْنِ آبَا عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمْ قَالا حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ الَّيْثُ
عَنْ أَبِهِ عَنْ كَثِرِ بْنِ فَرْقَدِ عَنْ نَفِ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ عُمَ كَانَ يُحُبُّ فِى طَوَِّ حِينَ يَقْدَمُ
فِى حَجْ أَوْ تُمْرَةِ ثَلَ وَبْشِى أَرْبَعًا قَالَ وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ يَفْعَلُ لِكَ
١٥٤ الرمل من الحجر إلى الحجر
أُخْبَنَا مَّدُ بْنُ سَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَّا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ قَلَ
حَدَّثَ مَالِكٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَِّهِ عَنْ جَلِ بْنِ عَبْدِ اللهِ قَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مِنَ الْحِجْرِ إِلَى الْحِجْرِ خَى أَتْهَى الَّهِ ثَلَاثَةَ أَطْوَفٍ
٢٩٤٤
١٥٥ العلة التى من أجلها سعى النبى صلى الله عليه وسلم بالبيت
أَخْبَرَ فِى مُحَمَّدُ بْنُ سُلْيَانَ عَنْ حَادِ بْنِ زَيْدِ عَنْ أَيُّبَ عَنِ ابْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَسٍ
قَالَ لَّا قَدِمَ النَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُمَكَ الْمُشْرِ كُونَ وَهَهُمْ حَ يَرْبَ وَلَقَوْا
٢٩٤٥
الحائط الذى فيه البيت ويسار البيت الحائط الذى يقابله ودبر البيت الحائط الذى يقابل الحائط الذى
فيه الباب (يخب ) بضم الخاء المعجمة أى يعدو ﴿وهنتهم) روى بالتخفيف وبالتشديد
بكسر اللام بمعنى الحجر ومعناه على هذا لمس الحجر أو تناوله ونظيره اكتحل من الكحل بمعنى الحجر
المخصوص ومعنى اكتحل أصاب الكحل والمراد بالركن الأسود الحجر الأسود وأطلق عليه اسم الركن
بعلاقة الحلول ولذلك وصف بالأسود وتعاق استلم على التقرير الثانى مبنى على التجريد مثل أسرى بعبده ليلا
(يُخب) من باب نصر والجملة بيان كيفية الطواف. قوله (من الحجر الى الحجر) أى فى تمام دورة
الطواف قوله (وهنتهم) روى بالتخفيف وبالتشديد أضعفتهم {يثرب) بالفتح غير منصرف

٢٣١
استلام الركنين فى كل طواف
٢٤: ١٥٦
/٠٠٠١٠٠٥٤٠ ٥٠٠
مِنْهَا شَرَّا فَأَطْلَعَ الْهُ نَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَهُ وَالسَّلَامُ عَلَى ذَلِكَ فَمَرَ أَصْحَبَهُ أَنْ يَرْمَلُوا وَأَنْ يْشُوا
مَأْنَ الْرَكْتَيْنِ وَكَان المُشْرِكُونَ مِنْ نَاحِةِ الْحَجْرِ فَقَالُوا لَهَؤُلَاءِ أَجْدُ مِنْ كَذَا. أَخْبَنَا
قُتِيَةُ قَالَ خََّ حَّادْ عَنِ الُبَيْرِ بْنِ عَدِى قَالَ سَأَلَ رَجُلْ أَبْنَ مُمَ عَنِ أَسْلَامِ الْحَجَرَ
فَقَالَ رَأيْتُ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَسْتَلِهِ وَيَقْبِلَهُ فَقَالَ الرَّجُلُ أَرَأَيْتَ إِنْ زُحْتُ
عَيْهِ أَوْ غُلْتُ عَيْهِ فَقَالَ ابْنُ مُمَ رَضِىَ الله عَنْهُمَا اجْعَلْ أَيْتَ بِالْمَ رَيْتُ رَسُولَ اللهِ
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَسْتَلُهُ وَيُقَبَّهُ
٢٩٤٦
١٥٦ استلام الركنين فى كل طواف
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمَى قَلَ حَدَّثَنَا يَحَْى عَنِ ابْنِ أَبِ رَوَّادِ عَنْ نَفْعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ أَنَّ
الََّّ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يَسْتَمُالْقَ الْمَانِّ وَاَلْحَرَ فِى كُلَّ طَوَفِ . أَخْرَ
إِسَاعِيلُ بْنَ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُشَى قَالَا حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللّه عَنْ نَفِع عَن
ابْنِ مُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى لَهُ عَلَيهِ وَسَ كَانَ لَيَسْتَم ◌َّ الْحَجَرَ وَالْنَ الْمَانِّ
٢٩٤٧
٢٩٤٨
أضعفتهم ﴿ يثرب) بالفتح غير منصرف ﴿فأمر أصحابه أن يرملوا وأن يمشوا مابين الركنين
وكان المشر كون من ناحية الحجر فقالوالهؤلاء أجلد من كذا) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام
﴿فاطلع﴾ بالتخفيف أى أوقفه الله تعالى عليه ﴿وأن يمشوا) صريح فى أنه لا رمل بين الركنين وهو معارض
بما تقدم من قول جابر رمل من الحجر الى الحجر وهو اثبات فلذا أخذ به الناس ويحتمل أن يكون
قول ابن عباس، رخصة فى حق بعض الضعاف ﴿ ناحية الحجر ) بكسر مهملة وسكون أى لا فى ناحية
الركنين فلذلك جوزالمشى فى ناحية الركنين ﴿لهؤلاء) بفتح اللام قال الشيخ عزالدين فكان ذلك ضرباً
من الجهاد قال وعلته فى حقنا تذكر ذمة الله تعالى على نبيه صلى الله تعالى عليه وسلم بالعزة والقوة بعد ذلك
قوله ﴿أن زحمت﴾ على بناء المفعول وكذا ﴿أو غلبت ﴾ أى فهل لى أن أتركه فأشار ابن عمر الى أن

٢٣٢
مسح الركنين اليمانيين
١٥٧:٢٤
١٥٧ مسح الركنين اليمانيين
٢٩٤٩ أَخْبَنَ قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَّيْثُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنْ سَالٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَمْ أَرَرَسُولَ الله
صَ الله عَلَيْهِ وَسَلَمْسَحُ مِنَ الِْ إِلَّ الْرُكْنِ أَمَانِيْنِ
١٥٨ ترك استلام الركنين الآخرين
٢٩٥٠
أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عُبْدِ اللهِ وَأَبْنُ جُرَيْحٍ وَمَالِكٌ عَنِ
الْقَبْرُىَّ عَنْ عُّدِ بْنِ جُرَجَ قَالَ قُلْتُ لَبْنِ عُمَ رَيْكَ لاَ تَعْلَمُ منَ الْأَرْكَانِ إِلَّ هُذَيْنِ
الْنِ أَمَانِيْنِ قَلّ ◌َمْأََّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ يَسْتَمُإِلَّ هَذَيْنِ الْنَنِ
٢٩٥١ مُخْصَرُ . أَخْرَ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينَ قِرَاءَةَ عَلَيهِ وَّا أَسْمَعُ عَنِ أَبْنِ وَهْبٍ
قَالَ أَخْبَتِى يُونُ عَنِ أَبْنِ شَِابِ عَنْ سَالِ عَنْ أَيْهِ قَالَ لَمْيَكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَليهِ
وَسَ يَسْتَم مِنْ أَرْكَانِ الْبَيْتِ إِلَّ الأَكْقَ الْأَسْوَدَ وَالَّذِى يَلِهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الْجَحِّنَ.
٢٩٥٢ أَخْبَنَا ◌ُنْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ يَحْنَى عَنْ عُبْدِالله عَنْ نَافِعِ قَلَ قَ عَبدُهِرَضِىَ اللهُ
عَنْهُ مَ كْتُ أْلاَمَ هَذَيْنِ الُّْكَيْنِ مُنْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلِهِمَا
أَمَانِى وَالَْجَرَ فِى شِدَّة وَلَاَرَخَاءِ . أَخْبَ عْرَنَ بْنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَارث قَلَ
٢٩٥٣
٠
فكان ذلك ضربا من الجهاد قال وعلته فى حقنا تذكر النعمة التى أنعمها الله على رسوله وأصحابه
طالب السنن ينبغى له أن يبعد هذا السؤال من نفسه فانه شأن من يريد ترك السنن وانما ينبغى له أن
يعرف أنه سنة ثم يسعى فى تحصيله مهما أمكن من غير وقوع فى المحارم كايذاء المسلمين واذا أراد ذلك
فلا يمنعه الزحام وغيره من تحصيله على وجهه. قوله ( الاالركنين اليمانين) هو تغليب والمراد الأسود
واليمانى وهو بالتخفيف وقد يشدد. قوله ﴿من نحو) متعلق بالولى أى يليه من ناحية (دور الجمحيين)

١٦١:٢٤
استلام الركن والاشارة اليه
٢٣٣
حَدَّثَا أَيُّبُ عَنْ نَفِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ مَاتَرَكْتُ أَسْلَامَ الْحَجَرِ فِى رَخَاء وَلَاشِدَّةً مُنْذُ
رَأَيْتُ رَسُولَ الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَلُهُ
١٥٩ استلام الركن بالمحجن
٢٩٥٤
أَخَْنَا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى وَسُلِيمَانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنِ وَهْبِ قَلَ أَخْرَفِى يُونُسُ عَنِ
آلْ شَابِ عَنْ عُيْدِ الله بْنِ عبدِ اللهِ عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ عَبَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَيهِ
وَ طَ فِىِ حَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِ يَسْتَمُالْنَ مِسْحَلَ
١٦٠ الإشارة إلى الركن
أَخْبَنَبِشْرُ بْنُ هِلَالِ قَالَ أَنْبَنَّا عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ خَالِدِ عَنْ عَكْرِمَةَ عَنْ عَبْدِ الله بنْ
◌َّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى رَاحَِهِ فَذَا أَنْهَى
إِلَى الْنِ أَشَرَ الَيهِ
٢٩٥٥
١٦١ قوله عز وجل خذوا زينتكم عند كل مسجد
٢٩٥٦
أُخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ بشّار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَلَمَةَ قَالَ سَمَعْتُ مُسْلًا
بالعزة بعد الذلة وبالقوة بعد الضعف حتى بلغ عسكره عليه الصلاة والسلام سبعين ألفا
﴿ يستلم الركن بمحجن) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم وميمه زائدة والمعنى أنه
بضم الجيم وفتح الميم وكسر الحاء بعدها باء مشددة. قوله ﴿على بعير) أى راكباً عليه (بمحجن) بكسر
ميم وسكون حاء مهلة هو عصا معوج الرأس وفعله الطواف على البعير محمول على عذر كما جاء . قوله
﴿ وتقول الح﴾ أى تطوف عريانة وتنشد هذا الشعر وحاصله اليوم أى يوم الطواف أما أن ينكشف
كل الفرج أو بعضه وعلى التقديرين فلا أحل لأحد أن ينظر اليه قصداً تريد أنها كشفت الفرج لضرورة
الطواف لا لاباحة النظر اليه والاستمتاع به فليس لأحد أن يفعل ذلك والله تعالى أعلم

٢٣٤
قوله عز وجل خذوا زينتكم عند كل مسجد ١٦١:٢٤
الْبَطِينَ عَنْ سَعِيد بْنَ جُبَيْ عَن أَبْ عَبَّاس قَالَ كَانَت الْرَة تَطُوفُ بالْبَيْتِ وَهِىَ عُرْيَانَةٌ تَقُولُ
ء
وَمَا بَدَا مِنْهُ فَلَ أَحْلَهُ
اليومَ يبدو بعضُهُ أوْ كلُّهُ
٢٩٥٧ قَالَ فَنَزَلَتْ يَبِى آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَكُلّ مَسْجِدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَا يَعْقُوبُ
قَالَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ ابْنِ شَِابِ أَنَّ حُمْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ أَخْبَرَهُ أَنَّأَبَا هُرَيْرَةَ
أَخْبَهُأَنَّ ◌َبَكْرِبَنَّهُ فِى الْحَجَّةِ الَّى أَمْرَهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَبْلَ حَجَّةِ
الْوَاعِ فِى رَهْطِ يُؤَنُ فِ النَّاسِ أَ لَا يُجَنَّ بَعْدَ الْعَامِ مُثْرِكٌ وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْبَانٌ.
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارَ قَالَ حَدَّثَمُمَّدٌ وَعُمَنُ بْنُ عُمَرَ قَا حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنِ الْغِيرَةِ عَنِ
الشَّعْبِىُّ عَنِ الْخَّرِ بْنِ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنْ أَيْهِ قَلَ ◌ِثْتُ مَعَ علىَّيْنِ أَبِ طَالِبٍ حِينَ بَهُ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ إلَى أَهْلِ مَكَّةَ بِرَاءَةَ قَالَ مَا كُنْتُمْ تَدُونَ قَلَ كُنَّتَدِى النَّهُ
لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ نَفْسُ مُؤْمَةٌ وَلَ يَطُوفُ بالْبَيْتِ عُرْيَنٌ وَمَنْ كَانَ بَيْهُ وَبَيْنَ رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَهْدَ فَجُ أَوْأَمْدُ إلى أَرْبَةَ أَشْهُر فَاذَا مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُر ◌َنَّ اللهَ
بَرِىٌّ مِنَ اْرِ كِينَ وَرَسُولُهُ وَلَيُ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِفُ فَكُنْتُ أَدِى خَّى ◌َلَ صَوْنِ
٢٩٥٨
يرمى بمحجنه الى الركن حتى يصيبه
قوله ﴿ يؤذن) من التأذين بمعنى النداء مطلقاً والإيذان ﴿ ولا يطوف) بالجزم على النهى لفظاً ويحتمل أنه
نفى عنى النهى قوله ﴿الانفس مؤمنة) أى فمن يردها فليؤمن ﴿عهد فأجله أو أمده) هو شك (الى أربعة
أشهر) قلت والذى فى الترمذى عن على من كان بينه وبين النبى صلى الله تعالى عليه وسلم عهد فعهده الى مدته
ومن لامدة له فأربعة أشهر قلت وهو الموافق لقوله تعالى فسيحوا فى الأرض أربعة أشهر الى قوله
الا الذين عاهدتم من المشركين ثم لم ينقصوكم شيئاً الآية وبه ظهر أن فى هذه الرواية اختصاراً مخلا
والله تعالى أعلم. قوله ﴿حتى صحل) ضبط بكسر الحاء أى ذهب حدته

٢٣٥
٢٤: ١٦٣
أين يصلى ركعتى الطواف؟
١٦٢ أين يصلى ركعتى الطواف
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِمَ عَنْ تَحَى عَنِ آَنِ جُرِيْحٍ عَنْ كَثِرِ بْنِ كَثِيرِ عَنْ أَبِهِ عَنِ ٢٩٥٩
الْطَلِبِ بْنِ أَبِى وَدَاعَةَ قَالَ رَأَيْتُ الَّيَّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَمَ حِيْنَ فَرَ مِنْ سُبُعِهِ جَاءَ حَاشِيَةَ
الْطَافِ فَضَى رَكَتْنِ وَلَيْسَ بَيْهُ وَبِنَ الطَّوَّفِينَ أَحَدٌ. أَخَْنَ قُتِيَّةُ قَلَ حَدَّنَا سُفْيَانُ
٢٩٦٠
عَنْ عَمْ وَقَالَ يَعْنِى أَبْن ◌ُمَرَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىالله عَلْهِ وَسَلَمْ فَطَقَ بِالْبَيْتِ سَبْعَاً
وَصَلَى خَلْفَ الْقَامِ رَ كْعَتيْنِ وَطَافَى بَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَقَالَ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللهِ
أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ
١٦٣ القول بعد ركعتى الطواف
أَخْبَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ أَنْبَ الَّيْثُ عَنِ أْنِ الْهَادِ ٢٩٦١
عَنْ جَعْفَرِ بْنْ مُمَّدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَلِ قَالَ طَافَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ بِالبَيْتِ
سَبْعَا ◌َلَ مِنْهَ ثَلَاثًا وَشَى أَرْبَا ثُمَ قَامَ عِنْدَ الْقَمِ فَصَلَّ رَكْتَيْنِ ثُمَ فَرَأَ وَأَخِذُوا مِنْ
◌َقَامِ إبرَاهِيمَ مُصَّ وَرَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ الَّسَ ثُمَّ انْصَرَفَ ◌َاْتَمَ ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ بْدَأْبِمَا
بَ لُهُبِهِ فَبَدَأَبِالصَّفَا فَرَقَ عَلَيْهَا خَتَّى بَا لَهُ الْتُ فَقَالَ ثَلَثَ مَرَّتْ لَا إِلَإلَّا اللهُ
وَحْدَهُلَبِكَ لَهُ لَهُ الْكُ وَلَهُ الَُّ بْحِ وَيِتُ وَهُوَ عَلَى كُلْ شَىْءٍ قَدِرٌ فَكَبَّ اللهُ
قوله (سبعه) بضمتين أى سبع الطواف ﴿وليس بينه الخ) ظاهره أنه لا حاجة الى السترة فى مكة وبه قيل
ومن لا يقول به يحمله على أن الطائفين كانوايمرون وراء موضع السجود أو وراء ما يقع فيه نظر الخاشع . قوله
﴿فبدأ بما بدأ الله به) يفيد أن بداية الله ذكرا يقتضى البداية عملا والظاهر أنه يقتضى ندب البداية عملا
لاوجوبها والوجوب فيما نحن فيه من دليل آخر ﴿فرقى ﴾ نكسر القاف

٢٣٦
القراءة فى ركعتى الطواف
١٦٤:٢٤
وَحَدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدَرَهُ ثُمَّنَلَ مَاشِيً ختَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاُ فِى بَطْنِ لْمَسِيل فَسَعَى حَتّى
صَعَدَتْ قَدَمَاهُ ثُمَّ مَثَى حَتَّى أَفَى المَرْوَةَ فَصَعَدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ فَقَالَ لَإلهَ إلاّ اللهُ
وَحْدَهُ لَبِيكَ لَهُ لَهُ الْكُ وَلَهُ اْدُ وَهُوَ عَلَى كُلّ شْءٍ قَدِيرٌ قَالَ ذلِكَ ثَلَثَ مَرَّاتِ ثُمَ
ذَكَرَ اللهَ وَسَبَّحَهُ وَحَدَهُ ثُمّدَ عَلَيهَا بِمَا شَاءَاللهُ فَعَلَ هُذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّافِ.
أَخَْنَا عَلَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِلُ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ محُمَّدٍ عَنْ أَنَّهِ عَنْ جَبِأَنَّ
رَسُولَ الله صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ طَانَ سَبْعَا رَ ثَ وَشَى أَرْبَا ثُمَّقَأَ وَّخِذُوا مِنْ
مَقَامِ إِرَاهِيمٍ مُصَّ فَصَلَى سَجْدَتيْنِ وَجْعَلَ الْقَبَنْهُ وَبَيْنَ الَكْبَةِ ثُمَّ أْعَ الَكَمْ
خَرَجَ فَقَالَ إِنَّ الصَّفَا وَأَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله ◌َابْدُ بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ
٢٩٦٢
١٦٤ القراءة فى ركعتى الطواف
أَخْبَنَ عَمْرُ وبْنُ عُثْنَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِيَارِ الْخْصِىُّ عَنِ الْوَلِدِ عَنْ مَالِك عَنْ
◌َجْفَرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَاِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّا
أَتَى إِلَى مَقَامٍ إِبرَاهِيمَ قَرَأْ وَأَِّذُوا مِنْ مَقَامٍ إِبرَاهِيمَ مُصَلَّ فَصَلَّى رَكْتَيْنَ فَقَرَأَ فَحَ
الْكِتَابِ وَقُلْ ◌َأَّا الْكَثِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدُ ثُمَّ عَدَ إِلَى الزُّكْرِ فَلْسَهُ
ثُمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
٢٩٦٣
﴿حتى تصويت) أى تسفلت

٢٤: ١٦٨
الشرب من زمزم
٢٣٧
الشرب من زمزم
١٦٥
أَخْبَرَنَا زَيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَتَنَ هُشَيْمْ قَالَ أَنْبَصِمٌ وَمُغِيرَةُ ح وَأَنْبَ يَعْقُوبُ ٢٩٦٤
ابْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ هُشَيْمَ قَالَ أَنْبَنَا عَاصِمُ عَنِ الشّعْبِّ عَنِ أَبْنِ عَسِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ شَرِبَ مِنْ مَلِزَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمْ
١٦٦ الشرب من زمزم قائما
٢٩٦٥
أَخْبَرَنَا عَلَى بْنُ حُجْرِ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَكَ عَنْ عَصمٍ عَن الشّعْىِّ عَن أَبْنِ
عَّاس قَالَ سَقْتُ رَسُولَ الهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ مِنْ زَهْزَمَ فَتَرِبُهُ وَهُوَ قَائِمٌ
ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصفا
١٦٧ من الباب الذى يخرج منه
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْ دِينَارِ قَلَ سَمَعْتُ ٢٩٦٦
ابْنَ عُمَ يَقُولُ لَّا قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ مَكََّ طَافَ بِالْتِ سَبْعَاتُمَّ صَلَّ
خَلْفَ الْقَامِ رَكْتَيْنِ ثُمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِى يُخْرَجُ مِنْهُ فَطَفَ بِالصَّفَا
وَالْمَرْوَةِ قَالَ شُعْبُوَأَخْبَفِ أَيُوبُ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَ أَنَهُقَالَ سُنَةٌ
١٦٨ ذكر الصفا والمروة
أَخْبِرَنَا محَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ قَالَ قَرَأْتُ عَلَ ٢٩٦٧
﴿شرب من ماء زمزم وهو قائم) هو لبيان الجواز وقيل أن الشرب من ماء زمزم من غير قيام يشق
قوله ﴿شرب من ماء زمزم وهو قائم﴾ هذا مخصوص بمورده وقيل فعله لبيان الجواز وقيل بل لضرورة فانه
ماوجد محلا للقعودهناك والله تعالى أعلم . قوله ﴿الذى يخرج منه) على بناء المفعول أى الباب المعهود

٢٣٨
ذكر الصفا والمروة
١٦٨:٢٤
عَائِشَةَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَوّفَ بِهِمَا قُلْتُ مَا أَبَى أَنْ لَا أَطُوفَ بَيْهُمَا فَقَالَتْ بَتْسَقُلْتَ
إنَّمَا كَانَ فَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلَّةِ لَا يَطُوفُونَ بَيْهُمَا فَلَّا كَانَ الْإِسْلَامُ وَزَلَ الْقُرْآنُ إِنَّ
الصَّفَا وَاْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِر ◌َهِالآيَةَ فَطَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم وَطُفْتَ مَعَهُ
٢٩٦٨ فَكَتْ سَنَّةٌ، أَخْرَبِى عَمْرُ و بْنُ عَُنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى عَنْ شُعْبٍ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ
قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللهِ عَزَّوَجَلّ فَلاَ جُنَاحَ عَيْهِ أَنْ يَطَوَفَ سِمَ فَوَّهِ مَا عَلَى أَحَدِ
◌ُنَحْ أَنْ لَ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْرَوَةِ قَتْ عَائِشَةُ ◌ِثْمَاقُلْتَ يَبْنَ أُخْتِى إِنَّ هَذِهِ الْآيَةَ
لَوْكَانَتَا أَوَلَ كَنْ فَلَا جَنَحَ عَيْهِ أَنْ لَ يَوْقَ بِمَا وَلْكِنَّ نَتْ فِي الْأَنْصَارِ قَبْلَ
لارتفاع ما عليها من الحائط (لو كانت كما أولتها كانت فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما) هذا من بديع
فقها لأن ظاهر الآية رفع الجناح عن الطائف بالصفاوالمروة وليس هو بنصر فى سقوط الوجوب
فأخبرته أن ذلك محتمل ولو كان نصا فى ذلك لقال فلاجناح عليه أن لا يطوف لأن هذا يتضمن
سقوط الأثم عمن ترك الطواف ثم أخبرته أن ذلك انما كان لأن الأنصار تحرجوا أن يمروا بذلك
بالخروج منه . قوله (انما كان ناس من أهل الجاهلية لا يطوفون﴾ أى نجاء القرآن بنفى الاثم
لرد مازعموا من الاثم لا لافادة أنه مباح وليس بواجب (فكانت﴾ أى الطواف بينهما والتأنيث
باعتبار الخبر والمراد ثابتا بالسنة انه مطلوب فى الشرع فليس ممالامبالاة بترله. قوله ﴿ أن لا يطوف)
أى بأن لا يطوف أو فى أن لا يطوف بتقدير حرف الجر من أن (لو كانت كما أولتها﴾ أى لو كان
المراد بالنص ما تقول وهو عدم الوجوب لكان نظمه فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما تريد
أن الذى يستعمل للدلالة على عدم الوجوب عينا هو رفع الاثم عن الترك وأما رفع الاثم عن
الفعل فقد يستعمل فى المباح وقد يستعمل فى المندوب أو الواجب أيضا بناء على أن المخاطب
يتوهم فيه الاثم فيخاطب بنفى الاثم وان كان الفعل فى نفسه واجبا وفما نحن فيه كذلك فلو كان
المقصود فى هذا المقام الدلالة على عدم الوجوب عينا لكان الكلام اللائق بهذه الدلالة أن يقال فلا
جناح عليه أن لا يتطوف بهما (قبل أن يسلموا﴾ متعلق بما بعده

٢٣٩
موضع القيام على الصفا
٢٤: ١٦٩
أَنْ يُسْدُوا كَانُوا يُونَ لَةَ الطَّاغَةِ الَّى كَانُوا يَعْبُدُونَ عنْدَ الْمُلَّلِ وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا
يَتَحَرَّجُ أَنْ يُطُوَفَ بِالصَّفَا وَالمَرْوَةِفَّا سَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ عَنْ ذَكَ
أَنْلَ اللهُ عَّ وَجَلّ إِنَّ الَّصَفَا وَالْمَرَوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ فَنْ حَجَ الْبَيْتَ أَوِ أَعْتَمَرَ فَلاَ جُنَحَ
عَلَيْهِ أَنْ يَطَّفَ بِهِمَا ثُمَّقَدْ سَنَّ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الطَّوَافَ بَيْهُمَا فَلَيْسَ
لِأَحَدِ أَنْ يَرُكَ الَطَوَفَ بِهِمَا ، أَخَْنَا ◌َُّدُ بْنُ سَةَ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ الْقَاسِ ٢٩٦٩
قَالَ حَدََّى مَالِكُ عَنْ جَمْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَابرٍ قَلَ سَمْتُ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَ حَيْنَ خَرَجَ مِنَ الْسِجِدِ وَهُوَبِدُ الصَّنَا وَهُو يَقُولُ نَّهَأْبِمَا بَ لَّهُ بِهِ .
٢٩٧٠
أَخَْا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ يَحْيَى بْنُ سَعِدٍ عَنْ جَمْفَرِ بْنِ مُمَّدِ قَلَ حَدِّقِى أَبِ
قَالَ حَدَّثَنَ جَلٍ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ الَّهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ إلَى الصََّوَقَلَ نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ
التَّهُبِهِ ثُمَّقَرَّأَ إِنَّ الصَّفَا وَالْرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ الله
موضع القيام على الصفا
١٦٩
أَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَنَ جَعْفَرُ بْنُ مُحمَّدَ قَلَ ٢٩٧١
الموضع فى الاسلام فأخبروا أن لاحرج عليهم ﴿ لمناة الطاغية ) مناة اسم صنم كان نصبه عمروبن
لحى بالمشلل فيجر بالفتحة والطاغية صفة لها قال الزركشي ولو روى بكسر الهاء بالاضافة لجاز
ويكون الطاغية صفة للفرقة الطاغية وهم الكفار { عند المشلل) بضم أوله وفتح المعجمة ولامين
الأولى مفتوحة مشددة هى الثنية المشرفة على قديد (يتحرج) أى يخاف الحرج
﴿مناة الطاغية) مناة اسم صنم والطاغية صفة ويجوز الاضافة على معنى مناة الفرقة الطاغية وهم
الكفار { عند المشلل) بضم أوله وفتح المعجمة ولامين الاولى مفتوحة مشددة اسم موضع (يتحرج)
أى يخاف الحرج (قدسن﴾ أى شرع وجوبا

٢٤٠
التكبير والتهليل والذكر والدعاء على الصفا
١٧٠:٢٤
حَدَّثَنِى أَبِى قَالَ حَدَّثَنَا جَابِرٌ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلْهِ وَسََّ رَفَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا
نَظَرَ إلَى الْبَيْتِ كَبِّ
١٧٠ التكبير على الصفا
٢٩٧٢
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ سَ وَاْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَالَفْظُ لَهُ عَنِ أَبْنِ
الْفَاسِ قَالَ حَدَّثَى مَلِكٌ عَنْ جَمْفَرِبْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَيِهِ عَنْ جَارٍ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُ
عَلْهِ وَسَلَّ كَانَ إذَا وَقَ عَلَى الصَّفَا يُكَبِّرُ ثَلَنَا وَ يَقُولُ لَإلهَ إلَّ لهُ وَحْدَهُ لَ شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الُكُ وَهُ أَخُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شٍَْ قَدِيرٌ يَصْنَعُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّتِ وَيَدْعُو ◌َ يَصْحُ عَلى
اْمَرْوَة مِثْلَ ذلِكَ
١٧١ التهليل على الصفا
أَخْبَنَ عْرَانُ بْنُ يَزِيدَ قَالَ أَنْبَنا شُعَيْبٌ قَالَ أَخْتَبِ ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَبِ جَعْفُرُ
أَبْنُ مُمَّد ◌َهُسَمِعَ أَبَّه يُحَدِّثُ أَنَّهُ سَمِعَ جَلِرًا عَنْ حَجَّةِ النَّبِىِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ثَمَوَ
النَّبِّى صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ عَلَى الَّفَا يُّلُ الهَ عَزَّ وَجَلَّ وَيَدْعُوبَيْنَ ذلكَ
٢٩٧٣
١٧٢ الذكر والدعاء على الصفا
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ اللهِبْنِ الْحَكَمِ عَنْ شُعَيْبِ قَالَ أَنَْ الَيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَد عَنْ جَعْفَر
آَيْنِ مُمَّدٍ عَنْ أَيْهِ عَنْ جَابِ قَالَ طَاقَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ بَالْتِ سَبْعَ رَمَلَ
٢٩٧٤
قوله ﴿ و يدعو بين ذلك) أى بين مرات هذا الذكر