Indexed OCR Text

Pages 201-220

١٠٨:٢٤
الوقت الذى وافى فيه النبي صلى الله عليه وسلم مكة
٢٠١
٢٨٦٨
دَخَلَ مَكَّةً وَعَلَيْهِ الْغْفَرُ فَقيلَ ابْنُ خَطَلِ مَتَعَلَّقْ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ فَقَلَ اقْتُلُوهُ. أُخْرَنَاَ
عَبْدُ الُه ◌ُ فَضَ بْنِ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْنُ الُبْ قَالَ حَدََّ سُفْيَانُ قَلَ حَدَّثَى
مَالِكٌ عَنِ الْهْرِّ عَنْ أَسِ أَنَّالَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ دَخَلَ مَكََّ عَمَ الْفَتْحِ وَعَلى ◌َأْسِهِ
الْقُرُ . أَخْبَنَ قُنَّةُ قَلَ حَدَّثَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمَّارٍ قَالَ حَدَّثَى أَبُ الزُِّ الْكُّ عَنْ جَابِ
أَبْنِ عَبْدِ اللهأَنَّ النَّبِّ صَلَّىالَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ دَخَلَ يَوْمَ فَتْحِ مَكَ وَعَيْهِ عَمَامَةٌ سَوْدَاءُ
بِغَيْرِ إِحْرَامٍ
٢٨٦٩
١٠٨ الوقت الذى وافى فيه النبى صلى الله عليه وسلم مكة
٢٨٧٠
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن مَعْمَرٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَبَّنُ قَالَ حَدَّثَنَا وَهَيْبٌ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبَ عَنْ ابى
الْعَالَةِ الْرَِّ عَنِ ابْنِ عَّاسِ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَمْحَابُهُ لِّصُبْحِ
رِعَةٍ وَهُمْ يُونَ بِالْحَ قَهُمْرَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَمْأَنْ حِلُوا . أَنْنَمُمَّدُ بْنُ ١٧١
بَّارِ عَنْ يَحَ بْنِ كَثِأَبُو ◌َغَسََّنَ قَلَ ◌َثَا شُعْبَةُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ الْعَالَةِ الْبَِ عَنِ
ابْ عَبَسِ قَالَ قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَيْهِ وَم ◌ِأَرْبَعِ مَيْنَ مِنْ ذِى الْمَّةِ وَقَدْ أَهَلَّ
(البراء) بالتشديد لأنه کان یبری النبل
ولواؤه أبيض. قوله (وعليه المغفر ) بكسر الميم وسكون الغين المعجمة وفتح الفاء هو المنسوج
من الدرع على قدر الرأس أى على رأسه المغفر فلا تعارض بينه وبين حديث وعليه عمامة سوداء
اذيحتمل أن تكون العمامة فوق المغفر أو بالعكس أو كان أول دخوله على رأسه المغفر ثم أزاله ولبس
العمامة بعد ذلك والله تعالى أعلم (ابن خطل) بفتحتين وقد أجاز صلى اللّه تعالى عليه وسلم فى قتله حيث
كان لكونه كان يؤذيه والله تعالى أعلم. قوله ﴿عن أبى العالية البراء) بالتشديد لأنه كان يبرى النبل

٢٠٢
إنشاد الشعر فى الحرم والمشى بين يدى الامام
٢٤: ١٠٩
٢٨٧٢
بالْحَجَّ فَصَلَى الصَّبْحَ بِالْبَطْحَاء وَقَالَ مَنْ شَاءَ أَنْ يَجْعَلَهَا عُْرَةً فَلْيَفْعَلْ. أَخْبَرَنَا عْرَانُ بْنُ
يَزِيدَ قَالَ أَنْبَنَا شُعْبُ عَنِ ابْنِ جُرَِ ◌َ عٌَ قَلَ جَلِرٌ قَدِمَ النّ صَ لَهُعَيْهِ وَسَلَمَ
مَكَ صَبِحَةَ رَبعَةٍ مَضَتْ مِنْ ذِى الْحِجَّةِ
١٠٩ إنشاد الشعر فى الحرم والمشى بين يدى الامام
٢٨٧٣
أَخْرَ أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفُرُ بْنُ
سُلْيَ قَ حََّ قَابِتْ عَنْ أَسِ أَنَّ الَِّّ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَّدَخَلَ مَكََّ فِ عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
وَبْدُ اللهِبْنُ رَوَاَ بِى بَيْ يَدَيْهِ وَهُوَ يَقُولُ
الْيَّوْمَ نَضْرِبْكُمْ عَلَى تَنْزِيله
خَلُوا بَى الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِه
◌َرْبً ◌ُزِلُ الْهَ عَنْ مَقِهِ وَيُذْهِلُ الْخَلِلَ عَنْ خَلِهِ
فَقَالَ لَهُ عُ يَ بْنَ رَوَاحَةَ بَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَفِى حَرَمِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
﴿اليوم نضر بكم) قال فى النهاية سكون الباء من نضر بكم من جائزات الشعر وموضعها الرفع (يزيل الهام
عن مقيله) قال فى النهاية الهام جمع هامة وهى أعلى الرأس ومقيله موضع مستعار من موضع
قوله ﴿فى عمرة القضاء) قيل هى عمرة كانت قضاء عما صدعنها عام الحديبية وقيل بل القضاء بمعنى المقاضاة
والمصالحة فإنه صالح عليها كفار قريش ﴿اليوم نضربكم) فى النهاية سكون الباء من نضربكم من جائزات
الشعر وموضعها الرفع قلت نبه على ذلك لئلا يتوهم أن جزمه لكونه جواب الأمر فان جعله جواباً
فاسد معنى ولعل المراد نضربكم ان نقضتم العهد وصدد تموه عن الدخول والافلايصح ضربهم لمكان العهد
﴿على تنزيله) أى لأجل تنزيله بمكة أى نضربكم حتى ننزله بمكة وقيل المراد تنزيل القرآن (يزيل الهام)
بالتخفيف الرأس ﴿عن مقيله) أى موضعه مستعار من موضع القائلة ( ويذهل) بضم الياء أى يجعله
ذاهلا (فقال له عمر الخ) كاأنه رأى أن الشعر مكروه فلا ينبغى أن يكون بين يديه صلى الله تعالى عليه

١١٠:٢٤
حرمة مكة
٢٠٣
تَقُولُ الشِّعْرَ قَالَ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّخَلَّ عَنْهُ فَلَهُوَ أَسْرَعُ فِيهِمْ مِنْ نَضْحِ النّبْلِ
١١٠ حرمة مكة
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرِ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ طَاوُسِ عَنْ أَبْ عَبَّس ١٧٤
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَوْمَ الْفَتْحِ هَذَا الْبَلَّهُ حَرَّمَهُ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ
بحرداردو
السَّمَوَاتِ وَاْلْأَرْضَ فَهُوَ حَرَامٌ بِحُرْمَة اللّهِ إِلَى يَوْم الْقَيَامَة لَا يَعْضَدُ شَوْكَهُ وَلَا يَنَفْرُصَيدَهُ
القائلة ﴿من نضح النبل) بنون وضاد معجمة وحاء مهملة يقال نضحوهم بالنبل إذا رموهم
﴿هذا البلد حرمه الله يوم خلق السموات والأرض) لامعارضة بين هذا وبين حديث ان
ابراهيم حرم مكة لأن المعنى أن ابراهيم أول من أظهر تحريمها بين الناس وكانت قبل ذلك عند
اللّه حراما أو أول من أظهره بعد الطوفان وقال القرطى معناه أن اللّه حرم مكة ابتداء من غير
سبب ينسب لأحد ولا لأحد فيه مدخل قال ولأجل هذا أكد المعنى بقوله (ولم يحرمها
الناس﴾ والمراد أن تحريمها ثابت بالشرع لامدخل للعقل فيه أو المراد أنها من محرمات الله
فيجب امتثال ذلك وليس من محرمات الناس يعنى فى الجاهلية كما حرموا أشياء من عند أنفسهم
فلا يسوغ الاجتهاد فى تركه وقيل معناه أن حرمتها مستمرة من أول الخلق وليس مما اختصت
به شريعة النبى صلى الله عليه وسلم ﴿فهو حرام بحرمة الله) أن بتحريمه وقيل الحرمة الحق
أى حرام بالحق المانع من تحليله ﴿لا يعضد شوكه) بضم أوله وفتح الضاد المعجمة أى
لايقطع ( ولا ينفر صيده) بضم أوله وتشديد الفاء المفتوحة قيل هو كناية عن الاصطياد وقيل
وسلم وفى حرمه تعالى ولم يلتفت الى تقرير النبى صلى الله تعالى عليه وسلم لاحتمال أن يكون قلبه مشتغلا
بما منعه عن الالتفات الى الشعر ﴿ أسرع فيهم) أى فى التأثير فى قلوبهم ﴿من نضح النبل﴾ بنون
وضاد معجمة وحاء مهملة من الرمى بالسهم أى فيجوز للمصلحة والله تعالى أعلم. قوله (حرمه الله) أى
حكم بكونه حرما يومئذ وان ظهر بين الناس بعد ذلك على لسان الأنبياء ولما كان ابراهيم أول نبى أظهر
ذلك بعد الطوفان أو مطلفا قيل حرمه ابراهيم ( بحرمة اللّه) أى بتحريمه والحاصل أن تحريمه منتسب
الى الله تعالى على الدوام فلا بد من مراعاته ﴿ لا يعضد) على بناء المفعول أى لا يقطع ﴿ولا ينفر)

٢٠٤
تحريم القتال فى الحرم
١١١:٢٤
وَلَ يْتَقِطُ لُقَطَهُ إِلَّ مَنْ عَرَّفَا وَلَا يُخْتَلَى خَلَاُهُ قَالَ الْعَبُّسُ يَارَسُولَ الله إِلَّ الْأَذْخِرَ
فَذَكَرَ كَةً مَعْنَاهَا إلَّ الْأَذْخرَ
١١١ تحريم القتال فيه
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَنَيَحِى بْنُ آدَمَ قَلَ حَدَّثَ مُفْضَّلٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ
◌ُجَاهِد عَنْ طَأُس ◌َعَنْ آبْنِ عَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ يَوْمَفَتْحِ مَكَ انَّ
هَذَا الَ حَامٌ حَرَّمُ لهُ عَزَّوَجَلَّلْيَحِلَّ فِ الْقَالُ لِأَحَدِ قْلِ وَأُحِلَّ لِسَاعَمِنْ نَرِ
على ظاهره قال النووى يحرم التنفير وهو الازعاج عن موضعه ﴿ولا يختلى﴾ أى لا يقطع
﴿خلاه) بالخاء المعجمة والقصر وحكى مده وهو الرطب من النبات (قال العباس﴾ أى ابن
عبد المطلب ﴿إلا الاذخر﴾ يجوز فيه الرفع على البدل مما قبله والنصب قال ابن مالك وهو
بتشديد الفاء على بناء المفعول أى لا يتعرض له بالاصطياد وغيره ﴿ ولا يلتقط) على بناء الفاعل
﴿ لقطنه) بضم لام وفتح قاف أو بسكونه ﴿ الا من عرفها﴾ من التعريف قيل أى على الدوام ليحصل
به الفرق بين الحرم وغيره والا لايحسن ذكره ههنا فى محل ذكر الاحكام المخصوصة بالحرم الثابتة له
بمقتضى التحريم ومن لا يقول بوجوب التعريف على الدوام يرى أن تخصيصه كتخصيص الاحرام
بالنهى عن الفسوق فى قوله فمن فرض فيهن الحج فلا رفث ولا فسوق ولا جدال مع أن النهى عام
وحاصله زيادة الاهتمام بأمر الاحرام وبيان أن الاجتناب عن الفسوق فى الاحرام آكد فكذا
التخصيص ههنا لزيادة الاهتمام بأمر الحرم وأن التعريف فى لقطته متأكد ( ولا يختلى﴾ على بناء
المفعول (خلاه بفتح خاء معجمة وقصر وحكى بمد هو الرطب من النبات ﴿الا الاذخر) بهمزة
مكسورة وذال معجمة نبت معروف طيب الرائحة وجوز فيه الرفع على البدل والنصب على الاستثناء
ولم يرد العباس أن يستثنى بل أراد أن يلقن النبى صلى الله تعالى عليه وسلم ذلك بل أراد أن يلتمس
منه ذلك وأما استثناؤه صلى الله تعالى عليه وسلم فأتى بوحى جديد أو لتفويض من الله تعالى اليه مطلقاً
أو معلقاً بطلب أحد استثناء شىء من ذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿ وأحل لى ساعة ؛ مقتضاه أنه ليس
لأحد بعده صلى اللّه تعالى عليه وسلم أن يقاتل بمكة ابتداء مع استحقاق أهلها القتال وعليه بعض الفقهاء
اذخصوص الحرمة بمكة وخصوص حل القتال به صلى الله تعالى عليه وسلم انما يظهر حينئذ والافبدون
٢٨٧٥

١١١:٢٤
تحريم القتال فى الحرم
٢٠٥
٢٨٧٦
فُوَ حَرَامٌ بُحُرْمَةَ الله عَزَّوَجَلَّ. أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَلَيْثُ عَنْ سَعِيد بْن أَبِى سَعيد
عَنْ أَبِ شُرَِّ ◌َّهُ قَالَ لِعَمْرِو بْنِ سَعيدٍ وَهُوَ يَبْعَثُ الُْوثَ إلَى مَكَّه ◌َذَنْ لى أَّا الْأَّمِيرُ
أُحَدَّثْكَ قَوْلَا قَ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ الَ مِنْ يَوْمِالْفَتْحِ سَهُ أُلَ وَعَ
قَلْبِ وَأَبْصَرَتُ عَيْنَ حِيْنَ تَكََّ بِهِ حَدَ أَهُ وَتَّى عَيْهِ ثُمَّ قَالَ إِنَّ مَكَ حَرَّمَهَا اللهُ وَمْ
المختار لكون الاستثناء وقع متراخيا عن المستثنى منه فبعدت المشاكلة بالبدلية ولكون الاستثناء
أيضا عرض فى آخر الكلام ولم يكن مقصودا والاذخر نبت معروف طيب الريح له أصل مندفن
وقضبان دقاق وذاله معجمة وهمزته مكسورة زائدة قال فى فتح البارى لم يرد العباس أن يستثنى
هو وانما أراد أن يلقن النبى صلى الله عليه وسلم الاستثناء. وقوله صلى الله عليه وسلم فى جوابه
إلا الاذخر هو استثناء بعض من كل لدخول الاذخر فى عموم ما يختلى واختلف هل قاله باجتهاد
أو وحى وقيل كان الله فوض له الحكم فى هذه المسئلة مطلقا وقيل أوحى اليه قبل ذلك أنه ان طلب
أحد استثناء شىء من ذلك فأجب سؤاله ﴿عن أبى شريح) اسمه خويلد بن عمرو على المشهور
وهو خزاعى كعبي ( أنه قال لعمرو بن سعيد) أى ابن العاص المعروف بالأشدق (وهو
يبعث البعوث) جمع بعث بمعنى مبعوث من اطلاق المصدر على المفعول والمراد به الجيوش التى
جهزها يزيد بن معاوية لقتال عبد الله بن الزبير (الغد من يوم الفتح ) بالنصب أى ثانى يوم
الفتح ﴿ أن يسفك بها دما ) بكسر الفاء وحكى ضمها أى يسيله ﴿ولا يعضد بها شجرة) قال
استحقاق الأهل لا يحل القتال فى غير مكة أيضاً. ومعنى الاستحقاق لوجوزنا فى مكة لغيره صلى اللّه
تعالى عليه وسلم لم يبق للاختصاص معنى والله تعالى أعلم. قوله ﴿ يبعث البعوث) بضم الموحدة جمع
بعث بمعنى المبعوث أى يرسل الجيوش ﴿لقتال عبد الله بن الزبير) سنة إحدى وستين وكان عمرو أمير
المدينة من جهة يزيد بن معاوية فكتب إليه أن يوجه الى ابن الزبير جيوشاً حين امتنع عن بيعته وأقام
بمكة فبعث بعثا ﴿أحدثك) بالجزم جواب الأمر ﴿ الغد) بالنصب أى ثانى يوم الفتح وضمير
﴿سمعته ووعه للقول أى حفظه قلى وضمير أبصرته للنبي صلى الله تعالى عليه وسلم وتفكيك الضمير
مع ظهور القرينة لايضر والمقصود المبالغة فى تحقيق حفظه ذلك القول وأخذه عنه عيانا. وقوله (حين
تكلم) يحتمل التعلق بما قبله وبما بعده (ان مكة الخ) معناه أن تحريمها بوحى الله تعالى وأمره

٢٠٦
حرمة الحرم
١١٢:٢٤
يُحُرِّمْهَا النَّاسُ وَلَا يَحِلُّ لِامْرِىِ يُؤْمِنُ بِالله وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَنْ يَسْفُكَ بِهَا دَعَاً وَلاَ يَعْضُهُ
بِهَا شَجَرًا فَانْ تَخَّصَ أَحَدٌ لِتَالِ رَسُولِلَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فِيهَا فَقُولُوا لَهُ إِنَّاللهَ أَذْنَ
لَسُولِهِ وَلَمْ يَتَنْ لَكُمْ وَإِنَّا أَذِذَلِ فِيهَ سَاءَةٌ مِنْ نَهَرِ وَقَدْ عَادَتْ حُرْمَهَ الْيَوْمَ كُرْمَهَاَ
بِالْأَّمْسِ وَلَيُلْ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ
١١٢ حرمة الحرم
٢٨٧٧
أَخْبَرَنَا عْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ قَالَ حَدَّثَنَا بِشْرٌ أَخْبَرَنى أبى عَن الزهرىَّ أَخْبَرَّبِى سحيم أنه
سَ أَ هُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَمَ يَغْزُو هُذَا الْتَ جَيْثٌ فَيُحْسَفُ
◌ِْ بِالْبَدَاءِ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ أَدْرِيسَ أَبُو حَمِ الرَِّىُّ قَالَ حَدَّثَ عَمْرُ و بْنُ حَقْصِ بْنْ
غَثِ قَالَ حََّ أَبِ عَنْ مِسْعَرٍ قَالَ أَخْرَبِى طَلْعَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ عَنْ أَبِ مُسْلِالْأَغَرِّ عَنْ
٢٨٧٨
ابن الجوزى أصحاب الحديث يقولونه بضم الضاد وقال لنا ابن الخشاب هو بكسرها وروى
ولا يخضد بالخاء المعجمة بدل العين المهملة وهو راجع الى معناه فان أصل الخضد الكسر
ويستعمل فى القطع ﴿وانما أذن لى) بفتح أوله والفاعل اللّه ويروى بضمه بالبناء للمفعول
لا أنه اصطلح الناس على تحريمها بغير أمره ( أن يسفك) بكسر الفاء وحكى ضمها أى يسيله (يضد)
يضم الضاد هو المشهور عند أهل الحديث قيل والصحيح الكسر أى يقطع ﴿ وانما أذن) على بناء
الفاعل أو المفعول والحاصل أن استدلاله باطل بوجهين من جهة الخصوص وعدم البقاء ﴿ وقد عادت
حرمتها الخ) كناية عن عود حرمتها بعد تلك الساعة ه كانت قبل تلك الساعة فلا اشكال بأن الخطبة
كانت فى الغد من يوم الفتح وعود الحرمة كان بعد تلك الساعة لا فى الغد فما معنى اليوم ولا بأن
أمس هو يوم الفتح وقد رفعت الحرمة فيه فكيف قيل كرمتها بأمس ويحتمل أن يقال اليوم ظرف
للحرمة لا للعود ومعنى كرمتها أى كرفع حرمتها أى العود كالرفع حيث كان كل منهما بأمره تعالى والله
تعالى أعلم. قوله ( يغزو هذا البيت﴾ أى يقصده بالهدم وقتل الأهل ﴿ بالبيداء) هى المفازة التى لاشىء

١١٢:٢٤
حرمة الحرم
٢٠٧
أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ لَا تَنْهَى الْبُعُوثُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْيْتِ خَتَّى
يُخْتَفَ بَحْشِ مِنْهُمْ . أَخْرَ فِى مُمَدُ بْنُ دَاوُدَ الْصِيصِى قَالَ حَدَّثَ بَحَ بُّ مُمَدِ بْنِ سَابِقِ ٢٨٧٩
قَالَ حََّ ◌َُ أُسَمَةَ قَالَ حَدَّثْنَ عَبْدُ الَّلَامِ عَنِ الدَّلَئِى عَنْ عَمْرِ و بِنْ مُرَةً عَنْ سَالِبْنِ
أَبِ الْعْدِ عَنْ أَخِهِ قَالَ حَدَّثَى أَبُ أَبِ رَبِعَةَ عَنْ حَفْصَةَ بْتِ عُمَ قَتْ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َعَثُ جُنٌْ إلَى هُنَالْحَرَمِ فَاكُوا بِيدَمِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَّهِمْ
وَآخِرِهِمْ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُمْقُلْتُأَرَيْتَ إِنْ كَنَّ فِْمُؤْمِنُونَ قَالَ تَكُونُ لَمْ قُرَا، أَخْرَنَا
٢٨٨٠
الْحُسَيْنُ بْنُعِيسَى قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ أُمَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ سَمعَ جَدَّهُ
يَقُولُ حَدَّثَنِى حَقْصَةُ أَنَّهُ قَالَ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َؤُمَّنَّ هُذَا الْتَ جَيْثٌ يَغْزُونَهُ حَتَّى
إذَا كَنُوا بِيْدَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوْسَطِمْ فِينَدِى أَوْلهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ ◌َيعاً
وَلَيْجُو إِلَّ الثَّرِيدُ الَّذِى يُخْبِرُ عَنْهُمْ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ أَنْهُ عَلَيْكَ أَنَّكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى
جَدِّكَ وَْهَدُ عَلَى جَدَّكَ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَقْصَةَ وَأَشْهَهُ عَلَى حَقْصَةَ أَّا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى
الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فيها ولعل المراد ههنا هى المفازة التى بقرب المدينة المشهورة بهذا الاسم بين الناس . قوله ﴿ البعوث)
بضم الباء أى الجيوش. قوله ﴿يكون لهم) أى يصير لهم ذلك المحل قبوراً بلا عذاب والحاصل أن الموت
والخسف يشملهم ظاهراً لكن حالهم بعد ذلك كمال المؤمن فى قبره لا كمال من خسف به استحقاقا
قوله ﴿ ليؤمن) من أم بتشديد الميم اذا قصد والنون ثقيلة للتأكيد أى ليقصدن هذا البيت جيش

٢٠٨
ما يقتل من الدواب فى الحرم . قتل الحية
٢٤: ١١٣
١١٣ ما يقتل فى الحرم من الدواب
٢٨٨١
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّتَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ
عَاْشَةَ عَنْ رَسُولِ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ خَمْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِى الْحِلَّ وَالْخَرَمِ
الْغُرَابُ وَالْحْدَاةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَاَلْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ
١١٤ قتل الحية فى الحرم
٢٨٨٢
أَخْبَرَنَا إِسْحْقَ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شَمَيْل قَالَ أَنْبَانًا شَعْبَةَ عَنْ قَتَادَةَ سَمعت
سَعِيدَ بْنَ اُْسَيَّبِ يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ خَمْسُ فَاسِقَ
يُقْتَ فِى الْخَلَّ وَالْخَمِ الَّةُ وَالْكَلْبُ الْغَفُورُ وَالْغُرَابُ الْأَبْقَعُ وَالِدَّةُ وَالْرَةُ . أَخْرَنَ
أَحَدُ بْنُ سُلِّمَ قَالَ حََّا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَثٍ عَنِ الْأَعْشِ عَنْ إبرَاهِيمَ
◌َنِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلْهِ وَسَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنِّى ◌َتَّى
نَوَلَتْ وَالْرْسَلَاتِ عُرْفَاءَرَجَتْ حَّةٌ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َقْتُوهَا فَأَتَرْنَاهَا
٢٨٨٣
قوله (خمس فواسق) المشهور الاضافة وروى بالتنوين على الوصف وبينهما فى المعنى فرق دقيق ذكره
ابن دقيق لأن الاضافة تقتضى الحكم على خمس من الفواسق بالقتل أشعر التخصيص بخلاف الحكم فى
غيرها بطريق المفهوم وأما التنوين فيقتضى وصف الخمس بالفسق من جهة المعنى وقد يشعر بأن الحكم
مترتب على ذلك وهو القتل معلل بما جعل وصفاً وهو الفسق فيقتضى ذلك التعميم لكل فاسق من
الدواب وهو ضد ما اقتضاه الأول من المفهوم من التخصيص. قوله ﴿فابتدرناها) أى سبق كل منا
صاحبه الى قتلها وفيه أن حية غير البيوت تقتل ولو كان حرما

١١٦:٢٤
قتل الوزغ . قتل العقرب
٢٠٩
٢٨٨٤
فَدَخَلَتْ فِى جُحْرَهَا، أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْجِ أَخْبَنِىِ
أَبُوالْ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبِى ◌ُّدَ عَنْ أَيِقَلَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَم ◌َةَ
عَرَفَةَ الَّتِى قَبْلَ يَوْمٍ عَرَفَةَ فَذَا حَسَّ الْحَيَّةَ فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ اقْتَلُوهَا
فَدَخَلَْ شَقَّ جُحْرٍ فَدْخَلْنَ عُودًا فَقَعْنَا بَعْضَ الْجُحْرِ فَأَخَذْنَ سَفَةً فَأَخْرَ هُنَا فِيَهَا نَارًا
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ وَقَاهَا اللهُ شَّكْ وَوَقَاءكُمْشَرَّهَ
١١٥ قتل الوزغ
أَخْبَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ أْمُعْرِىِ، قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ قَالَ حَدَّثَى عَبْدُ الْحَدِ
أَبْنُ جُبَيْرُ بْنِ شَيْئَةَ عَنْ سَعِدِ بْنِ اْمَّبَ عَنْ أَمِّشَرِيكِ قَالَتْ أَرَفِى رَسُولُ اللهِ صَلَى الله
عَلَيْهِ وَسَلَم ◌ِقْلِ الْأَوْزَاغِ . أَخَْنَا وَهْبُ بْنُ بَنِ قَلَ حَدَّثَ بْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَ فِى مَالكٌ ٢٨٨٦
وَيُونُسُ عَنِ ابْنِ شَابِ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ الَه صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ
الْوَزَعُ الْفويسق
٥
٢٨٨٥
١١٦ باب قتل العقرب
أَخْبَ فِى عَبْدُ الَّْنِ بْنُ خَلِ الَّ الْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَنَ حَاجٌ قَالَ أَبْنُ جُرَيْحٍ أَخَْفِ
أبَنُ بْنُ صَالِحٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ أَنَّ ◌ُرْوَةَ أَخَْهُ أَنَّ عَائِشَةَ قَدْ قَالَ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
٢٨٨٧
(الوزغ الفويسق﴾ تصغير فاسق وهو تصغير تحقير يقتضى زيادة الذم
قوله ﴿فَأضرمنا) أوقدنا ﴿وقاها) فيه اخبار بأنها سلمت ما فعلوا من اضرام النار وغيره وتسمية فعلهم شراً
للمشاكلة أو المراد بالشر ما هو ضرر فى حق الغير. قوله ﴿الفويسق) تصغير فاسق وهو تصغير تحقير
ويقتضى زيادة الذم

٢١٠
قتل الفأرة . قتل الحدأة
٢٤: ١١٧
وَسَلَمَ خْسٌ مِنَ الَّوَابِّ كُنَّ فَسِقٌ يُقْتَلْنَ فِى الْخِلَّ وَالْحَرَمَ الْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ
وَالْحَدَأَّةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْقَارَةُ
قتل الفأرة فى الحرم
١١٧
٢٨٨٨
أَخْبَنَيُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَبِ يُونُسُ عَنِ أَبْ شِهَبٍ
عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ نَمْسٌ مِنَ الدَّوَابُ كُهَ
فَاسِقٌ يُقْتَلْنَ فِىِ الْحَرَمِ الْغُرَابُ وَالْجِدَةُ وَالْكَلْبُ الَْقُورُ وَالْقَْرَةُ وَالْعَقْرَبُ. أَخْبَرَ
عيسى بُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِي يُونُسُ عَنِ ابْ شِهَابِ أَنَّ سَلَ يْنَ عَبْدِ
الله أَخْبَهُ أَنْ عَبْدَ الله بْنَ مُمَ قَالَ قَالَتْ حَقْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلَّالَهُعَلَيْهِ وَسَمْ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَى الله عَلَيهِ وَسَّم ◌َخْسُ مِنَ الَّوَابُ لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَهُنَّ الْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ
وَالْحَدَّةُ وَالْقَاْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ
٢٨٨٩
١١٨ قتل الحدأة فى الحرم
٢٨٩٠
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ أبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَأَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِىُّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ خْسُ فَوَاسِقَ يُقْتَلَ فىِ الْحِلّ
وَالْخَرَمِ الحِدَةُ وَالْغُرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبِ الْعَقُورُ قَلَ عَبْدُ الرََّّاقِ وَذَكَرَ
بَعْضُ أَمْحَابَ أَنَّ مَعْمَرَ كَانَ يَذْكُرُهُ عَنِ الْرِىَّ عَنْ سَالِ عَنْ أَهِ وَعَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ
أَنَّ النِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ

١٢١:٢٤
قتل الغراب . استقبال الحج
٢١١
١١٩ قتل الغراب فى الحرم
٢٨٩١
٤٥٠٠٠٥٠٥٠/١/٧
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْن عَبْدَةَ قَالَ أَنْبَأَنَا حَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ وَهُوَ ابْنُ عُرْوَةَ عَنْ أبيه عن
عَاْشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَّ ◌َمْسُ فَاسِقَ يُقْتَلْنَ فِىِ الْحَرَمِ الْعَقْرَبُ
وَالْفَتْرَةُ وَالْغُرَبُ وَالْكَلْبُ الَْقُورُ وَالْحَدَأَةُ
١٢٠ النهى أن ينفر صيد الحرم
٢٨٩٢
أَخْبَنَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِ وَعَنْ عِلْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ هُذِهِ مَكَّهُ حَرَّمَهَا اللهُ عَزْ وَجَلَّ يَوْمَ خَلَقَ
الَّمَوَاتِ وَالْأَرْضَ لَمْ تَحِلَّ لِأَحَدِقَيِى وَلَا ◌ِأَحَدِ بَعْدِى وَإِنَّمَا أُحلَّتْ لِى سَاعَةً مِنْ نَر
وَهِىَ سَاعَتِى هَذِهِ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَ يُحْلَى خَلَهَا وَلَا يُعْصَدُ شَجَرُّهَا
وَلَيُنَّرُ صَيْدُهَا وَلَحَلُّ لُقْطَُهَ إِلَّ ◌ُنْشِدُ فَقَامَ الْعَبَسُ وَكَانَ رَجُلاً مُجرِباً فَقَالَ إِلَّ الْخَرَ
فَنَّهُ لُبُيُوتِنَا وَقُبُورِنا فَقَالَ إلَّ الْذْخِرَ
١٢١ استقبال الحج
أْخَرَنَا حَمُدُ بْن عَبْدِ الْمَكْ بن زَنْجُوِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُبْنُ
٢٨٩٣
قوله (بحرام الله) أى بتحريمه (الالمنشد) من أنشد أى الالمعرف قد سبق الخلاف أنه هل يلزم دوام
التعريف أو يكفى التعريف سنة كسائر البلاد (مجربا) أىذات ربة. قوله (استقبال الحاج) استدل
عليه بقول ابن رواحة خلوا بنى الكفار لدلالته على أنهم استقبلوه والحديث قد مضى

٢١٢
ترك رفع اليدين عند رؤية البيت
١٢٢:٢٤
سُلِيَنَ عَنْ ثَابت عَنْ أَنَسَ قَالَ دَخَلَ النَّبِىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ مَكََّفِى عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
◌َبُ رَوَاَ بَيْنَ يَدَيْهِيَقُولٌ
الْمَ نَضْرِيْكُمْ عَلَى تَأْوِلِهِ
خَلُوا بِ الْكُفَّارِ عَنْ سَبِيلِهِ
خَرَبً ◌ُزِيلُ الَْمَ عَنْ مَقِهِ وَيَذْهِلُ الْخَلِلَ عَنْ خَلِيلِهِ
٠٠
قَالَ ◌ُ يَبْنَ رَوَاحَةَ فِى حَرَمِ اللهِ وَبَيْنَ يَدَىْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ تَقُولُ هُذَا
الشّعْرَ فَقَالَ الَبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَلَّ عَنْهُ فَالَّذِى نَفْسِ بِيَدِهِ لَكَلَامَهُ أَشَدْ عَلَيْهِمْ
مِنْ وَهْعِ الَّلِ ، أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَيَزِيدُ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ عَنْ خَلِ الْحَاءِ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ النَّبِىّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَّا قَدِمَ مَكََّ أَسْتَقْلَهُ أَغْيِةٌ بِى هَاشِمٍ قَالَ
◌َعَلَ وَاحِدًابَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْقُهُ
٢٨٩٤
ترك رفع اليدين عند رؤية البيت
١٢٢
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَلَ حَدَّثَ شُعْبَةُ قَالَ سَعْتُ أَبَا قَرَعَةَ الْبَاهِلِيَّ
يُحَدِّثُ عَن ◌ْهَاجِ الْمَكَّ قَالَ سُئِلَ جَلِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْبَيْتَ أَرْهُ يَدَيْهِ
قَالَ مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا يَفْعَلُ هَذَا إِلَّ الْهُدَ حَجَجْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَلَّمَ
فَلَمْنَكُنْ نَفْعَلَهُ
٢٨٩٥
قوله ﴿أغيلية) تصغير أغلبة والمراد الصبيان ولذلك صغرهم . قوله ﴿ يفعل هذا) أى الرفع فى غير
محله أو الرفع عند رؤية البيت وذلك لأن اليهود أعداء البيت فإذا رأوه رفعوا أيديهم لهدمه وتحقيره

٢١٣
١٢٤:٢٤
الدعاء عند رؤية البيت . فضل الصلاة فى المسجد الحرام
١٢٣ الدعاء عند رؤية البيت
أَخْبَنَا عَمْرُ و بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْ قَالَ حَدَّثَنَّى عُبْدُ الله
أَبْنُ أَبِى يَزِيدَ أَنَّ عَبْدَ الْرَحْنِ بْنَ طَارِقَ بْن عَلْقَمَةَ أَخْبَرَهُ عَنْ أَمَّ أَنَّ النّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ
وَسَلَّ كَانَ إِذَا جَ مَكَانً فِى دَارِ يَعْلَى اسْتَقْبَلَ الْقَبْلَةَ وَدَعا
٢٨٩٦
١٢٤ فضل الصلاة فى المسجد الحرام
٢٨٩٧
٠٠٠٠
أُخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَّ وَمَّدُ بْنُ اْمُثَنَّى قَالَا حَدَّثَنَا يَحَى بْنَ سَعيد عن موسى بن
عَبْد الله الْجُهَىِّ قَالَ سَمْمُ تَفَعَا يَقُولُ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ عُمَرَ قَلَ سَعْتُ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ صَلَهُ فِى مَسْجِدِى أَفْضَلُ مِنْ أَّ صَلَةَ فِيَ سِوَهُ مِنَ الْسَاجِدِ
إلّ الْمُسْجِدَ الْخَرَامَ قَالَ أَبُوَ عْدِ الرَّحْنِ لَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هذَا الْحَدِيثَ عَنْ نَافِعٍ عَنْ
عَبْد ◌َهُ بْنِ عُمَرَ غيرَ مُوسَى الْجُنِىِّ وَغَهُ ابْنُ جُرَيْحٍ وَغَيْرُهُ . أَخْرَا إِسْحُقُ بْنُ إِبراهِمَ
وَمَّدُ بْنُ رَافِعِ قَالَ إِسْحُقُ أَنْبَ وَقَالَ مُمَّدٌ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّزَاقِ قَالَ حَّثَنَا أَبْنُ جُرَيْخُ قَلَ
سَعْتُ نَافِعًا يَقُولُ حَدَّثَنَا إِبْرَهِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ عَبَسِ حَدَّثَهُ أَنَّ مَيْمُونَةَ زَوْجَ
الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَتْ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَلَم يَقُولُ صَلَّةٌ
فِى مَسْجِدى هُذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةَ فِيَ سَوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ المسجدَ الْكَعْبَةَ.
٠٠
٢٨٩٨
وليس المراد أن اليهود يزورونه ويرفعون الأيدى عنده بذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿مكانا فى دار
يعلى الخ) أشار فى الترجمة الى أن وجهه أن البيت كان يرى من ذلك المكان والله تعالى أعلم قوله (صلاة
فى مسجدى الخ) قد تقدم الحديث فى كتاب المساجد. قوله (الاالمسجد الكعبة) هكذا فى النسخة التى

٢١٤
بناء الكعبة
١٢٥:٢٤
◌َْخَبَنَا عَهُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَّدٌ قَلَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ قَلَ سَعْتُ
أَّ سَةَ قَالَ سَلْتُ اْأَغَرِ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ ◌َدََّ الْأَغَرُّ ◌َهُسَعَ أَا هُرَيْرَةَ يُحَدَّثُ أَنَّ
الَّبِىَّ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ صَلَةٌ فِى مَسْجِدِى هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَّ صَلَةٍ فِيَ سِوَاهُ
مِنَ الْمَسَاجِدِ إِلَّ الْكَعْبَةَ
١٢٥ بناء الكعبة
أَخَْنَا مُحَّدُ بْنُ سَلَةَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَّ ◌َسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ قَالَ
٠٠٠٠٠٠١٥/٥/١٠/٥٠
٢٩٠٠
◌ََّى مَالِكٌ عَنِ أبِ شَابِ عَنْ سَالِبْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ عَبَ اللهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِ بَكْرِ
الصِّدِّيقِ أَخْبَرَ عَبْدَ الله بْنَ عُمَ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَّهُ عَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَمَّرَىْ
أَنْ قَوْمَك حينَ بَنُوا الْكْبَةَ قَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ الَّلَامُ فَقُلْتُ يَسُولَ الله
أَلَا تَرُدُّهَا عَلَى قَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ عَلَيهِ الَّلَامُ قَالَ لَوْلَا حِدْثَانُ قَوْمِكُ بِالْكُفْرِ فَقَلَ عَبْدُاله
آبُْ ◌ُمَ لَنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَتْ هُذَا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ مَأْرَى تَرْكَ
﴿ ألم ترى﴾ يقال للمرأة رأيت ترين وحذف النون علامة الجزم ومعناه ألم ينبه علمك ولم تعرفى
﴿لولا حدثان). بكسر الحاء مصدر حدث يحدث والخبر هنا محذوف وجوباً أى موجود
عندى بتعريف المسجد باللام والذى فى باب المساجد الامسجد الكعبة بالاضافة وهو الأظهر ووجه
هذه النسخة أن يجعل بدلا بتقدير مضاف أى مسجد الكعبة. قوله ( ألم ترىَ﴾ خطاب للمرأة
وجزمه بحذف النون أى ألم تعلى أن قومك بكسر الكاف يريد قريشاً ﴿لولا حدثان﴾ المشهور
كسر الحاء وسكون الدال وقيل يجوز بالفتحتين أى لولا قرب عهدهم بالكفريريد أن الاسلام
لم يتمكن فى قلوبهم فلو هدمت لربمانفروا منه لأنهم يرون تغييره عظيما (لأن كانت عائشة الخ) قيل
ليس هذا شكا فى سماع عائشة فانها الحافظة المتقنة لكنه جرى على ما يعتاد فى كلام العرب من الترديد
٢٨٩٩

٢١٥
بناء الكعبة
١٢٥:٢٤
أَسْلَامِ الْنَيْنِ الَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرِ إِلَّ أَنَّالْبَيْتَ لَمْ يُتَمَّمْ عَلَى قَوَعِدِ إِبْرَهِيمَ عَلَيْهِ السّلامُ.
أَخْبَرَنَا إِسْحُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عَبْدَهُ وَأَبُ مُعَاوِيَةَ قَلاَ حَدَّثَنَاَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ ٢٩٠١
◌َيِه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َلهُ عَيْهِ وَسَمَ لَوْلَا حَدَاثَّهُ عَهْدِ قَوْمِكَ بِالْكُفْرِ
◌َقَضْتُ البَيْتَ فَتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمِ عَيْهِالسَّلَامُ وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْقَا فَنَّهُرَ يْئًا لَمَّا بَت
الَْيْتَ اسْتَقْصَرَتْ ، أَخْبَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودِ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى عَنْ خَالِدِ عَنْ شُعْبَةَ
٢٩٠٢
عَنْ أَبِى إِنْخَقَ عَنِ الْأَسْوَدِ أَنَّ أُمَّالْنِينَ قَتْ إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عليهِ وَسَلّ قَالَ لَوْلَاً
أنّ قومى وَفى حَديث مُحَمَّد قَوْمَك حَديثُ عَهْد بِجَاهليَّةٍ لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ وَجَعَلْتُ لَهَا بَابِيْنْ
﴿ استلام الركنين) مسحهما والسين فيه فاء الفعل وهو افتعال من السلام وهى الحجارة يقال
استلم أى أصاب السلام وهى الحجارة ( إلا أن البيت لم يتم على قواعد ابراهيم) أى أن الركنين
اللذين يليان الحجر ليسابر كنين وانما هما بعض الجدار الذى بنته قريش فلذلك لم يستلمهما النبي صلى الله
عليه وسلم ( وجعلت له خلفا) بفتح الخاء وسكون اللام وفاء أى بابا من خلفه يقابل هذا الباب الذى هو
من قدام ﴿ لولا أن قومك حديث عهد ) كذا روى بالاضافة وحذف الواو وقال المطرزى
للتقرير والتعيين. قلت هو ماسمع من عائشة بلا واسطة فيمكن أنه جوزالخطأ على الواسطة فشك لذلك
على أن خطأ عائشة ممكن وبالجملة فسماع عائشة عند ابن عمر ليس قطعياً فالتعليق لافادة ذلك والله تعالى
أعلم ﴿ما أرى) بضم الهمزة أى ما أظن ﴿ استلام الركنين) أى مسحهما والسين فيه أصلية وهو افتعال
من السلام وهى الحجارة يقال استلم أى أصاب السلام وهى الحجارة كذا ذكره السيوطى الحجر بكسر
الحاء المهملة وسكون الجيم هو الموضع المسمى بالحطيم (لم يتم) على بناء الفاعل من التمام أو على بناء المفعول
من الاتمام ( على قواعدا براهيم ﴾ أى القواعد الأصلية التى بنى ابراهيم البيت عليها فالركنان اللذان يليان
الحجر ليسابركنين وانما هما بعض الجدار الذى بنته قريش فلذلك لم يستلمهما النبى صلى الله تعالى عليه وسلم
قوله ( حداثة عهد) بفتح الحاء أى قربه - خلفا) بفتح خاء معجمة وسكون لام أى باباً من خلفه مقابلاً
لهذا الباب الذى من قدام. قوله (حديث عهد) كذا روى بالاضافة وحذف الواو فى مثل هذا والصواب

٢١٦.
دخول البيت
٢٤: ١٢٥
٢٩٠٢ فَلَّا مَلَكَ أَبْنُ الََّبْرِ جَعَلَ لَهَا بَبَيْنِ. أَخْرَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ مُمَّد بْنْ سَلَّمَ قَالَ حَدَّثَنَ
يَزِيدُ بْنُ هُرُونَ قَالَ أَنْبَا جَرِيرُ بْنُ حَزِمِ قَالَ حَدَّثَيِيدُبْنُ رُومَنَ عَنْ عُرْوَةَ عَنْعَائِشَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَلَيهِ وَسَ قَالَ لَا يَائشَةُ لَوْلَ قَوْمَك حَدِيثُ عَهْدِبَهِةٌلَمَرْتُ
بالْبَيْتِ فَهُدِمَ قَدْخَلْتُ فِهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَلْتُبِالْأَرْضِ وَجَلْهُ لَهُبَيْنِبَّ شَرْقًّاً وَبَاًّا
غَرْيَّا فَهْ قَدْ عَرُوا عَنْ بِنَائِهِ فَفْتُ بِ أَسَاسَ إِبرَهِمٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ فَذْلِكَ الَّذِى حَلَّ
أَبْنَ الُبَّرْ عَلَى هَدْمِهِ قَالَ بِيدٌ وَقَدْ شَهِدْتُ ابْنَ الزّيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَهُ وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ
الْحِجْر وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إبرَاهِيمَ عَيْهِ السّلامُ حِجَارَةً كَسْمَةِالْابِلِ مُتَاحِكَةُ . أَخْرَ
◌ُتَّةٌ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ زِبَادِ بْنِ سَعْدعَنِ الْهْرِىِّ عَنْ سَعِدِ بْنِاْسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيرَةَ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُخَرَّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَشَة
٢٩٠٤
١٢٦ دخول البيت
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ عَوْنِ عَنْ نَفِعِ عَنْ عَبْدِالَِّ
٢٩٠٥
لا يجوز حذف الواو فى مثل هذا والصواب حديثوعهد (كأسنمة الابل) جمع سنام (متلاحكة)
أى شديدة الملاءمة ( ذو السويقتين) تثنية سويقة وهى تصغير الساق وهى مؤنثة فلذلك ظهرت
حديثو عهد ورد بأنه من قبيل ولا تكونوا أول كافر به فقد قالوا تقديره أول فريق كافر أو فوج كافر
يريدون أن هذه الألفاظ مفردة لفظاً وجمع معنى فيمكن رعاية لفظها ولا يخفى أن لفظ القوم كذلك
وأجيب أيضاً بأن فعيلا يستوى فيه الجمع والافراد قوله ﴿فهدم﴾ على بناء المفعول ( ما أخرج منه) من
الحجر ( وألزقته) أى ألصقت بابه (بالأرض) بحيث ما بقى مرتفعا عن وجهها ( كأسنمة الابل)
جمع سنام ﴿متلاحكة) أى متلاصقة شديدة الاتصال قوله ﴿يخرب) من التخريب قالوا هذا التخريب
عند قرب القيامة حيث لا يبقى فى الارض أحد يقول الله الله (ذو السويقتين) تثنية سويقة وهى تصغير
الساق وهى مؤنثة فلذلك ظهرت التاء فى تصغيرها وانماصغر الساقين لان الغالب على سوق الحبشة الدقة

٢١٧
موضع الصلاة فى البيت
١٢٧:٢٤
آبْ عُمَ أَنْهُ أَنْهَى إِلَى الْكَعْبَة وَقَدْ دَخَلَهَا النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبِلاَلٌ وَأُسَامَةُ بْنُ
زَيْدٍ وَأَجَ عَلْ مُتَنُ بْنُ طَلْعَ الَابَ فَكَثُوا فِيهَا مَلَّا ثُمّ فَ الْبَابَ ◌َرَجَ النَّبِىُّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَرَكِبُ الدَّرَجَةَ وَدَخَلْتُ الْتَ فَقُلْتُ أَيْنَ صَلَى النَِّى صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ
قَالُوا هُهَا وَسِيتُ أَنْ أَسَْهُمْ كْ صَّ النَّبِىُّ صَلَى الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فِ البَيْتِ. أَخْرَنَاَ
يَعْقُوبُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَ هُشَيْقَالَ أَنْبَ ابْنُ عَوْنِ عَنْ نَافِ عَنِ أَبْنِ عُمَرَ قَالَ دَخَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ البَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ بْنُ عَّاسٍ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَتَانُ بْنُ
طَلْحَةَ وَبِلاَّلٌ فَأَجَنُوا عَلِمُ الْبَابَ فَمَكَفِهِ مَا شَاءَلُهُمَ خَرَجَ قَالَ ابْنُ عُمَ كَانَ أَوَّلُ
مَنْ لَقِيُ بِلَا قُلْتُ أَبْنَ صَّى الَّبِى صَلّى اللهُعَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَا بَيْنَ الأُسْطُوَتَيْنْ
٢٩٠٦
١٢٧ موضع الصلاة فى البيت
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلى قَالَ حََّا يَحِى قَالَ حَدَّثَا السَّائِبُ بْنُ عُمَرَ قَالَ حَدَّثَنِ ابْنُ اُبِ
مَلَيْكَةَ أَنَّ أَبْنَ عُمَ قَالَ دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الْكَْبَةَ وَنَاخُرُوجُهُ وَوَجَدْتُ
شَيْافَذَهَبْتُ وَجْتُ سَرِيمًا فَوَجَدْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ خَارِجَا فَسَأَلَّتُ بِلاَلاً
أَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِ الْكَنْبَةِ قَالَ فَ رَكْعَيْنِ بَيْنَ السَّارِيْنِ . أَخْرَنَ ا
٢٩٠٧
٢٩٠٨
التاء فى تصغيرها وإنماصغر الساقين لأن الغالب على سوق الحبشة الدقة والحموشة ( وأجاف الباب)
أی رده عليه
قوله ﴿ واجاف﴾ أى رد الباب عليهم (مليا) بفتح الميم وكسر اللام وتشديد الياء أى زمانا طويلا. قوله
﴿ودناً خروجه) أى قرب خروجه من الكعبة ﴿ وحدث) بمعنى أحدث أى فعل وأبدى فى الكعبة
شيئاً أى فأردت أن أحققه (ركعتين) هذا يقتضى أن بلالا ذكر له كم صلى وقوله ونسيت أن أسأله كمصلى

٢١٨
الحجر
٢٤: ١٢٨
أُحْمَدُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ حَدَّثَ أَبُوْ نُعَيْ قَالَ حَدَّثَا سَيْفُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ سَعْتُ مُجَاهَدًا يَقُولُ
أُىَ أَبْنُ عُمَ فِى مَنْلِهِ فَقَلَ هَذَا رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ فَقْلُ
فَأَجِدُ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَدْ خَرَجَ وَأَجِدُ بِلَا عَلَى الْبَابِ قَائمًا فَقُ يَاِلَالُ
أَصَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِ الْكَعْبَةِ قَالَ نَمْ قُلْتُ أَيْنَ قَالَ مَابَيْنَ هَاتَيْنَ
الْأُسْطُونَيْنِ رَكْتَيْ ثُمَّخَرَجَ فَصَلَى رَكْعَيْنِ فِى وَجْهِ الْكَعْبَةِ. أَخْرَنَ حَاجِبُبْنُسُلْيَنَ
الْجِىُّ عَنِ آبْنِ أَبِ رَوَّادِ قَالَ حَدََّ بْنُ جُرَيٍْ عَنْ عَطَاءِ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ قَلَ دَخَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عليهِ وَسَمَالْكَعْبَةَ فَسَبّحَ فِى نَحِيهَا وَكَبِرَ وَلْيُصَلِّ ثُمَّ خَرَجَ فَعَلَّ
خَلْفَ الْقَامِ رَكْغَيْ ثُمَّقَالَ هَذِ الْقِبلةُ
٢٩٠٩
١٢٨ الحجر
٢٩١٠
أَخْبَنَا هَنَّاُ بْنُ السَّرِىَّ عَنِ أَبْنِ أَبِ زَائِدَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى سُلِيمَنَ عَنْ عَطَاء قَالَ
ابْنُ الْزَيْ سَعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَوْلَا أَنَّالنَّاسَ حَدِيثٌ
عَهْدُهُبِكُفْرِ وَلَيْسِ عِنْدِى مِنَ النَفَقَةِ مَا يُقَوَّى عَلَى بِنَّه لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحَجْرِ
٢٩ نَحْسَةَ أَذْرُعَ وَجَعَلْتُ لَهُ بَ يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَّا يَخْرُ جُونَ مِنْهُ ، أَخْرَنَا أَحمَد بن سَعيد
يفيد أنه ماذكر له ذلك فالظاهر أن تعيين كون الصلاة الركعتين كان من ابن عمر بناء على الأخذ بالأقل اذ
أقل الصلاة النهارية أن تكون ركعتين والله تعالى أعلم. قوله ﴿فى وجه الكعبة﴾ أى فى محاذاة الباب. قوله
﴿ ولم يصل) قيل علم أسامة بذلك لكونه كان مشغولا فما اطلع على الصلاة فأخبر بحسب ذلك والمثبت
مقدم ( هذه ) الاشارة الى الكعبة المشرفة أوجهتها وعلى الثانى الحصر واضح وعلى الأول باعتبار من كان داخل
المسجد أو من كان بمكة والله تعالى أعلم. قوله ( حديث عهدهم) برفع عهدهم على الفاعلية ﴿وليس عندى)

٢١٩
١٣١:٢٤
الصلاة فى الحجر والتكبير فى نواحى الكعبة
الِّبَاطِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنَ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنْ خَالد عَنْ عَبْد الْخَيَد بْن جَبَيْرِ عَنْ
عَّتَه صَفيَّةَ بْتَ شَيَْةَ قَْ حَدَّثَنَ عَائِشَةُ قَْ قُلْتُ بَرَسُولَ اللهِ أَّ أَدْخُلُ الْبَيْتَ قَالَ
ادْخُلِى الْحِجْرَ قَّهُ مِنَ الْبَيْتِ
١٢٩ الصلاة فى الحجر
٢٩١٢
أُخْبَرَنَا إِسْحِقُ بْن إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَانَ عَبْدُ الَعَزِيزِ بْنُ محَمَّدَ قَالَ حَدَّثَنِى عَلْقَمَةَ بْنَ أَبِى
عَلْقَمَاً عَنْ أُمَّه عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ ◌ُكُنْتُ أُحِبُّ أَنْ أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلَّ فِنَخَ رَسُولُ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ يَدِى فَدْخَلَى الْحَجْرَ فَقَالَ إِذَا أَرَدْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَصَلْ هُنَا فَأَّمَا
هُوَ قَطْعَةٌ مِنَ أَبْتِ وَلَكِنَّ قَوْمَكْ أَقْتَصَرُ وا حَيْثُ بَوْهُ
١٣٠ التكبير فى نواحى الكعبة
أَخْبَنَا قَهُ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادٌ عَنْ عَيْرِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسِ قَالَ لَمْ يُصَلِّ النَّيُّ صَلَّى اللهُ ٢٩١٣
عَلَيهِ وَسَ فِ الْكَمَةِ وَلَكِنّهُ كَبَِّ فِ نَوَاحِهِ
١٣١ الذكر والدعاء فى البيت
٢٩١٤
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحَْ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْلِكِ بْنُ أَبِ سُلِيمَنَ قَالَ
حَدَّثَنَ عَطٌَّ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ أَنَّهُ دَخَلَ هُوَ وَرَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ الْبَيْتَغَ
بِلَالًا فََّجَى الْبَابَ وَالْبَيْتُ إِذْ ذَاكَ عَلَى سَنَّةَ أَعْمَدَة ◌َضَى حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْأَسْطُوَيْنِ
يفيد أن كلا من الأمرين مانع من ذلك

٢٢٠ وضع الصدر والوجه على ما استقبل من الكعبة وموضع الصلاة منها ٢٤: ١٣٢
الَّيْنِ تَانِ بَبَ الْكْبَةِ جَلَسَ لَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلُهُ وَأَسْتَغْفَرُهُ ثِّ قَامَ حَتَّى أَنَى
مَا أَسْتَقْبَلَ مِنْ دُبِ الْكَمَةِ فَوَضَعَ وَجْهُ وَخَدَّهُعَلِهِ وَحَدَ الله وَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَُواْتَغْفَرَهُ
ثُمَّ انَصَرَفَ إلَى كُلّ رُكْنِ مِنْ أَرْكَانِ الْكَمَةِ فَاسْتَقْبَهُ بِالَّكِْ وَالَتْلِلِ وَالتَّسْبِحِ وَالَِّ
عَلَى اللهِ وَالْسَةَ وَالاسْتْقَارِثُمَّ خَرَجَ فَعَلَّ رَّكْعَيْنِ مُسْتَقْلَ وَجْهِ الْكَبَةِ ثُمَ انْصَرَفَ
فَقَالَ هذه الْقَبْلَةَ هذه الْقَبْلَةَ
١٣٢ وضع الصدر والوجه على ما استقبل من دبر الكعبة
٢٩١٥
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا هُثَّمْ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ المَكْ عَنْ عَطَاء عَنْ أُسَامَةَ
آبْنَ زَيْدِ قَالَ دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ البَيْتَ بَسَ لَمَدَ الله وَثْنَى
عَيْهِ وَكَبِّ وَلَّلَ نُمَّ ◌َلَ إلَى مَا بَيْنَيَدَيْهِ مِنَ الْتِ فَوَضَعَ صَدْرَهُ عَيْهِ وَخَلَّهُ وَدَيْهِثُمَ
كَبَّرَ وَهَلَّلَ وَدَعَا فَعَلَ ذَلِكَ بالَرْكَانِ كُّا ثُمَ خَرَجَ فَقْلَ عَلَى الْقِبْلَةَ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ فَقَالَ
٥ ٤٫٥ ١
هذه الْقَبْلَةُ هذه الْقَبْلَةُ
١٢٣ موضع الصلاة من الكعبة
٢٩١٦
٢٩١٧
أَخْبَنَ إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَلَ حَدَّثَنَا خَالٌ عَنْ عَبْدِ الَكَ عَنْ عَطَاءَ عَنْ أُسَامَةَ قَالَ
خَرَجَ رَسُولُ الْهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَمَ مِنَ الْبَيْتِ صَلَى رَكَيْنِ فِ قُ الْكَمَثُمَّقَلَ هَذِهِ
الْقِلُهُ. أَخْرَنَا أَبُو عَاصِمِ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَانِى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الَاقِ قَالَ أَنْبَ
ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَاءِقَ سَعْتُ أَبْنَ عَبَّاسِ يَقُولُ أَخْرَفِ أُسَامَةُ بُ زَيْدِأَنَّ الَّيّ صَلَّ ◌َهُ
عَلَّهِ وَمَ دَخَلَ الَيَْ فَعَا فِى نَوَاحِهِثُهَا وَلْ يُصَلّ فِيهِ ◌َّى خَرَجَ منُ ◌َّا خَكَعَ