Indexed OCR Text

Pages 81-100

٨١
رد السائل
٧٠:٢٣
لَا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ الْعَاقُ لَوَالِدَيْهِ وَالْمُدْمنُ عَلَى الْخَرْ وَالْنَأَنُ بِمَا أَعْطَى. أُخْبَرَنَاَمحمَّدُ بْنُ
بَثَّارِ عَنْ مُمَّدَ قَالَ حَدَّثَ شُعْبُ عَنْ عَلَى بْنِ الْمُدْرِكِ عَنْ أَبِ زُرْعَ بْ عَمْرِ و بْنِ جَرِيرِ عَنْ
خَشَّةَ بْنِ الْخَرْ عَنْ أَبِ ذَرِعَنِ النَِّّ صَ لَهُ عَيْهِوَسَمْ قَ ثَةٌ لَا يُكَُّهُم ◌َّهُ عَزَّوَجَلَّ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَ يْظُإلَيْهِمْ وَلَيَكْبِمْ وَلَمْ عَذَابٌ أَلْ فَرَأَهَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَّهُعَلَيه
وَسَلَم ◌َقَالَ أَبْوَذَرِ غَبُوا وَخَسِرُ وا غَبُوا وَخَسِرُ وَقَالَ الْلُ إِزَهُ وَالْمُغَّقُ سَلَهُ بالْحَف
الْكَاذِبِ وَالْنَنُ عَطَهُ. أَخَْبِشْرُ بْنُ خَلِ قَالَ حَدَّثَ غُدَرٌ عَنْ شُعبَةَ قَالَ سَمِعْتُ
سُلِيَ وَ هُوَالْأَّعْمَشُ عَنْ سُلَّمَنَ بْن مُسْهِ عَنْ خَشَةَ بْنِ الْحُرِّعَنْ أَبِى فَرِ قَلَ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثَلَةٌ لَا يُكَلَّمُهُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا يَنْظُرُ إليْهِمْ وَلَا
يُكَيْ وَهُمْ عَذَابٌ أَلِمُالْمَنُ بِمَا أَعْطَى وَالْمُسْلِ إِزَارَهُ وَالْمنَفَقُ سِلْعَهُ بِالْخُلَفِ الْكَذِب
٧٠ باب رد السائل
٢٥٦٤
أَخْبَ نِى هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ حَدَّثَ مَعْنٌ قَالَ حَدَثَ مَالِكٌ حٍ وَأَنْبَنَا قَُبَةُ بْنُ سَعِيد ٦٥
عَنْ مَالِك عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ عَنِ ابْنِ بُّدِ الْأَنْصَارِىِّ عَنْ جَدَّتِهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ رَدُوا السَّائِلَ وَلَوْ بِظْلْف فى حَديث هُرُونَ مُحْرَق
بالمثلثة هو الذى لايغار على أهله وقيل هو سريانى معرب (ولو بظلف محرق) الظلف بكسر
﴿ لا يدخلون الجنة ) لا يستحقون الدخول ابتداء ﴿ والمدمن الخمر﴾ أى المديم شربه الذى مات بلا توبة
قوله ﴿ لا يكلمهم الله الخ) كناية عن عدم الالتفات اليهم بالرحمة والمغفرة (المسبل﴾ من الاسبال بمعنى
الارخاء عن الحد الذى ينبغى الوقوف عنده والمراد اذا كان عن مخيلة والله تعالى أعلم ﴿والمنفق)
بتشديد الفاء أى المروج (سلعته) بكسر السين مبيعه. قوله ﴿ولو بظلف) الظلف بكسر الظاء المعجمة
٢٥٦٣

٨٢
من يسأل ولا يعطى
٧١:٢٣
٧١ باب من يسأل ولا يعطى
٢٥٦٦
أَخْبَنَا مُحَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَا المُعْتَمُرُ قَلَ سَعْتُ بَهْزَبْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ
أَه عَنْ جَدُّه قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ لَا يَأَى رَجُلٌ مَوَلَاهُ يَسْأَلَهُ
مِنْ فَضْل عنْدَهُ فَيَمِنَعَهُ إيّاهُ إِلَّ دَعَى لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَة شَجَاعٌ أَقْرَعَ يَتَلَظُ فَضْلَه الذى منع
13
٧٢ من سأل بالله عز وجل
٢٥٦٧
أُخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَا أَبُ عَوَانَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُجَاهِدٍ عَنْ أَبْ عُمَرَ قَلَ قَلَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنِ أَسْتَعَاذَ بِاللهِ ◌َعِدُوهُ وَمَنْ سَلَكُمْبِللهِ فَعْطُوهُ وَمَنِ اسْتَجَارَ
بالشَّ جِيُوهُ وَمَنْ آنَى الَّكُمْ مَعْرُوفًا فَكَافِتُوُ فَانْ تَجِدُوا فَادْعُوا لَهُ خَتَّى تَعَلُوا أَنْ قَدْ كَأْمُوَهُ
٧٣ من سأل بوجهاللهعز وجل
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ قَالَ سَمِعْتُ بَهْزَبْنَ حَكِيمٍ يُحَدِّثُ عَنْ
٢٥٦٨
الظاء المعجمة للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف البعير ﴿يتلظ فضله) أى يدير لسانه
للبقر والغنم كالحافر للفرس والبغل والخف البعير والمقصود المبالغة. قوله ﴿الادعى له) أى للمولى
﴿شجاع) بالرفع على أنه نائب الفاعل لدعى أو بالنصب على أنه حال مقدم كما فى بعض النسخ ولا عبرة
بالخط ونائب الفاعل هو فضله الذى منع أى دعى له فضله شجاعا ﴿ يتلظ ) يدير لسانه عليه ويقبع
أثره وعلى تقدير رفع شجاع فضله بالرفع بدل منه بناء على ماقالوا ان المبدل منه ليس فى حكم التنحية حتى
جوزوا ذلك فى قوله تعالى وجعلوا لله شركاء الجن فقالوا الجن بدل من شركاء مع أنه لامعنى لقوله
وجعلوا لله الجن بدون شركاء أو هو خبر محذوف أى هو فضله ويجوز أن ينصب بتقدير أعنى والله
تعالى أعلم. قوله ﴿من استعاذالخ) حاصله من توسل باللّه فى شىء ينبغى أن لا يحرم ما أمكن ﴿ومن أتى)
بلامد أى فعل معروفا حال كونه واصلا اليكمأو بالمدأعطاكم المعروف والى لتضمين معنى الوصول أو الاحسان

٨٣
٧٤:٢٣
من يسأل بالله عز وجل ولا يعطى
أَيهِ عَنْ جَدِّ قَالَ قُلْتُ يَّالله ◌َمَا أَتَتُكَ حَتَّى حَفْتُ أَكْثَرَ مِنْ عَدَدِهَنَّ لَأَصَابِعِ يِدَيَّهُ
أَلََّ آتَيَكَ وَلَا آتِىَ دِينَكَ وإنِى كُنْتُ أَمْرَاً لَ أَعْقَلُ شَيْئًا إِلَّ مَا عَلََّى اللهُ وَرَسُولُهُ وَإِنَى
أَسْأَلُكَ بَوَجْه الله عَزَّ وَجَلَّ بِمَا بَكَ رَبُّكَ الَيْنَا قَالَ بِالْأْلَامِ قَلَ قُلْهُ وَمَا آيَاتُ
الْأْلَامِ قَالَ أَنْ تَقُولَ أَسْتُ وَجْهِىَ إِلَى الله عَزَّوَجَلَّ وَتَخَلَيْتُ وَتُقِيمَ الصَّلاَةَ وَتِْىَ
الَّكَ كُلُّ مُسْلِ عَلَى مُسْلمِمُحَرَّمْ أَخَوَانِ نَصِيرَانِ لَ يَقْبَلُ اللهُ عَّوَجَلَّ مِنْ مُشْرِكُ بَعْدَمَا
أَسْمَ عَمَا أَوْيُفَارِقَ الْمُشْرِكِينَ إِلَى الْمُلِينَ
من يسأل بالله عز وجل ولا يعطى به
٧٤
أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ رَافِعٍ قَالَ حَدَّثَ بْنُ أَبِ قُدَيْكُ قَالَ أَنْبَنَا ابْنُ أَبِ ذِئْبِ عَنْسَعِدِ بْنْ
خَد ◌ْقَارِظِّ عَنْ إِشْعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّ رَسُولَ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ الَ أُخْرُ كُمْبِخْرِ النَّاسِ مَنْلاَ قُلْنَى يَرَسُولَ اللهِ قَ رَجُلٌ
آخذٌ بِرَأْسِ فَرَسِهِ فِى سَبِ الله عَزَّ وَجَلَّ خَّى يُوتَ أَوْ يُقْتَ وَأُخْرُ كُم ◌َِّذِهِ قُلْنَا نَعْ
يَرَسُولَ الله قَالَ رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِ شْبِ يُقِيمُ الَّلَوَ بُوْنِ الزَّكَ وَيَعْتَزِلَ شُرُورَ الَّاس
٢٥٦٩
عليه ويتبع أثره
بالمثلبل بأحسن. قوله ﴿وانى كنت امرأ ) كان زائدة أو بمعنى صار. قوله ﴿بمابعثك) ما استفهامية وقد
سبق الحديث قريباً (محرم، أى حرم الله تعالى على كل مسلم تعرض بكل مسلم بكل وحه الا ما أباحه الدليل
﴿أخوان) أى هما أى المسلمان ﴿أو يفارق﴾ أى الى أن يفارق فالمضارع منصوب بعد أو بمعنى
إلى أن وحاصله أن الهجرة من دار الشرك الى دار الاسلام واجب على كل من آمن فمن ترك فهو عاص
يستحق رد العمل والله تعالى أعلم. قوله (رجل أخذ) كناية عن مداومة الجهاد ( معتزل) منفرد عن
الناس يدل على جواز العزلة اذا خاف السنة ﴿فى شعب) بكسر الشين المعجمة ( ويعتزل شرور الناس)

٨٤
ثواب من يعطى . تفسير المسكين
٧٥:٢٣
وَأَخْرُ كُمْ بِشَرِّ الَّاسِ قُلْنَا نَمْ يَرَسُولَ اللهِ قَالَ الَّذِى يَسْأَلُ باللهِ عَزَّوَجَلَّ وَلاَ يُعْطِى بِهِ
٧٥ ثواب من يعطى
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أْمُنَّى قَلَ حَدَّثَنَا مُمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مَنْصُورِ قَلَ سَعْتُ
رَبْعَّا يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ ◌ُبَانَ رَفَهُ إِلَى أَبِ فَرِعَنِ النَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ قَالَ ثَلَاثَةٌ
يحبهم الله عز وجلَ وَثَلَاثَةَ يبغضهم اللهُ عَزْ وَجَلّ أمّا الّذِينَ يُحِبِهِمُ اللّهُ عَزَّوَجَلَّ فَرَجُلٌ أَنَى
قَوْمَا فَهُمْ بِاللهِ عَّوَجَلَ وَلَمْ يَسْتَهُمْبِقَرَةٍبَّنَهُ وَبَيْهُمْ فَتَ هُوُ فَخَفَهُرَجُلٌ بِأَعْقَابِهِمْأَعْطَاءُ
سَّالَا يَعْمُبَطَّتِإِلَّ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ وَالَّذِى أَعْطَاهُ وَقَوْمُ سَارُوا لَيْلَهُمْ خَتَّى إِذَا كَانَ الَّوْمُ
أَحَبَّ الْ نَما يُعْدَلُ بِنَلُوا فَضَعُواْرُؤُمْ فَقَ يَتَمَلَّقْنِى وَيْلُوْآَ يَانِى وَرَجُلْ كَانَ فِى
سَرِيَّةَقُوا الْعُوَفُهِمُوا فَلَ بِصَدْرِهِ خَتَّى يُقْتَ أَوْ يَفْتَحَ اللهُ لَهُ وَالثَّةُ الَّذِينَ يُبْغُِّهُ
اللهُعَزَّ وَجَلَّ التَّْخُ الَّانِى وَالْفَقِيرُ الْتَالُ وَالْغَنِّى الظُّمُ
٧٦ تفسير المسكين
أَخْبَنَا عَّ بْنُ حُجْرٍ قَالَ أَنْبَنَّا إِسْعِيلُ قَلَ حَدَّثَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَطَاءِ بْنْ يَسَارِعَنْ أَبى
٢٥٧١
﴿يتملقنى) قال فى النهاية الملق بالتحريك الزيادة فى التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغى
قيل ينبغى أن يقصد به تركهم عن شره (الذى يسأل بالله) على بناء الفاعل أى الذى يجمع بين
القبيحين أحدهما السؤال بالله والثانى عدم الاعطاء لمن يسأل به تعالى فما يراعى حرمة اسمه تعالى
فى الوقتين جميع، وأما جعله مبنيا للمفعول فبعيد إذ لاصنع للعبد فى أن يسأله السائل بالله فلا وجه للجمع
بينه وبين ترك الاعطاء فى هذا المحل والوجه فى افادة ذلك المعنى أن يقال الذى لا يعطى إذا سئل بالله ونحوه والله
تعالى أعلم. قوله ( فرجل) أى فأحدهم معطى رجل ((فتخلفه ) أى مشى خلفه (وقوم) أى والثانى قارى.
قوم (ما يعدل به) أى يساويه (يتملقنى) أى بتضرع ادى بأحسن ما يكون وقد تقدم الحديث
٢٥٧٠

٨٥
٢٣ : ٧٦
تفسير المسكين
٢٥٧٢
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَعَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لْسَ الْكِيْنُ الَّذِى تَرْدَهُ الَّرَةُ وَالثَّرْتَنْ
وَالْمَةُ وَالْقَتَانِ أَنْ اْمسكِيَنَ الْتُعَفَّفُ إِقْرَؤُ إِنْ شِتُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّسَ إِلْحَافًا. أَخْرِنَ
قُتَّةُ عَنْ مَالِك عَنْ أَبِ الَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ
وَّ قَالَ لَيْسَ لِلْسِكِينُ بِذَا الطَّفِ الَّذِى يَعُوفُ عَلَى النَّاسِ تَرْدَهُ الْمَةُ وَالْمَتَانِ
وَالَّرَةُ وَالْمَانِ قَالُوالَا الْكِنُ قَ الَّذِى لَهِدُ غِنَّى يُغْنِهِ وَلَ يُفْطَنُ لَهُ فَتُصَدْفَ
عَلَيْهِ وَلَا يُقُوَمَ فَيَسْأَلَ النَّاسُ . أَخْبَرَنَا نَصْرُ بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَاَ ٧٣.
مَعْمَرْ عَنِ الْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَالنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَلَ
لَيْسَ اْكَيْنُ الَّى تَرْدُهُ الْأُكْلُ وَالأَكَْانِ وَالَّرَةُ وَّرَتَانِ قَالُوا فَا الْمِكِينُ ◌َرَسُولَ
﴿ليس المسكين الذى ترده الأكلة والأكلتان) بضم الهمزة أى اللقمة واللقمتان
قال النووى معناه المسكين الكامل المسكنة الذى هو أحق بالصدقة وأحوج اليها ليس هو هذا
الطواف وليس معناه نفى أصل المسكنة عنه بل معناه نفي كمال المسكنة ﴿قالوا فما المسكين)
قال النووى هكذا الرواية وهو صحيح لان ما تأتى كثيراً لصفات من يعقل كقوله تعالى فانكحوا
ماطاب لكم من النساء ﴿ ولا يفطن له فيتصدق عليه) بالنصب
قوله ﴿ بهذا الطواف) الباء زائدة فى خبر ليس ﴿ ترده اللقمة) أى يرد على الأبواب لأجل اللقمة أو
أنه اذا أخذ لقمة رجع الى باب آخر فكأن اللقمة ردته من باب إلى باب والمراد ليس المسكين المعدود
فى مصارف الزكاة هذا المسكين بل هذا داخل فى الفقير وانما المسكين المستور الحال الذى لا يعرفه
أحد الابالتفتيش وبه يتين الفرق بين الفقير والمسكين فى المصارف وقيل المراد ليس المسكين الكامل
الذى هو أحق بالصدقة وأحوج اليها المردود على الأبواب لأجل اللقمة ولكن الكامل الذى لا يجد
الخ ﴿فما المسكين) قيل ١٠ تأتى كثيراً لصفات من يعقل كقوله تعالى فانكحوا ما طاب لكم من النساء
وعليه هذا الحديث ( ولا يفطن له ) على بناء المفعول خففا (فيتصدق) بالنصب جواب النفى وكذا

٨٦
الفقير المختال. فضل الساعى على الارملة
٧٧:٢٣
٢٥٧٤
الله ◌َقَالَ أَّذِى لَا يَحُدُ غَنَّى وَلَيَعْلَمُالَّسُ حَاجَتَهُ فَيُصَدَّقَ عَلَيْهِ . أَخْرَنَ قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا
الَُّ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِ سَعِدٍ عَنْ عَبْدِ الَّحْنِ بْنِ بُّدٍ عَنْ جَدَّتِهِأُمّ ◌ُّدٍ وَكَتْ ◌َّ
بَعْ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َهَ قَلْ لَسُولِ ◌َهِ صَّ ◌َهُعَيْهِ وَسَمَ إِنَّ الِمْكِينَ
لَقُومُ عَلَ بَبِي ◌َا أَجِدُ لَهُ شَ أُعْطِيهِ إِيُّفَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّانْ لَمْ
تَجدى شَيْئًا تَعُطينه إِيَّهُ إلَّ ظِلْفًا مُحْرِقًا فَدْفَعِيهِ إلَيْه
٧٧ الفقير المختال
٢٥٧٥
أَخْبَنَا محَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى عَنْ أَبْ عَجْلَانَ قَالَ سَمِعْتُ أَبِى يُحَدِّثُ عَنْ
أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَةٌ لَا يُكَلُّهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ الشَّيْخُالَِّ وَالْعَائِلُ المَرْهُوُ وَالِمَامُ الْكَذَّبُ . أَخْرَنَا أَبُدَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا
عَارُمْ قَلَ حَدَّثَا حَادٌ قَالَ حَدََّ عُبَيْدُ الله بْنُ عُمَرَ عَنْ سَعِيدِ الْمَغْبُرُىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَى اللهُ عَيْوَسَ قَالَ أَرْبَةٌ يُغْضُهُ اللهُ عَ وَجَلَّ الْبَعُ الْخَلَّقُ وَالْفَقِيرُ
الْتَالُ وَالتَّْخُ الَِّ وَالْإِمَاُمُ الْجَاتُ
٢٥٧٦
٧٨ فضل الساعى على الأرملة
٢٥٧٧
أُخْبَرَنَا عْرُو بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْلَةَ قَالَ حَدَّثَنَ مَالِكٌ عَنْ تَّوْرِ بْنِ
٥٠٠٠٠٠٠/ ١٥٠/٥
﴿ والعائل المزهو﴾ أى الفقير المتكبر
فيسأل. قوله ﴿ الأكلة) بضم الهمزة اللقمة. قوله ﴿ان لم تجدى الخ﴾ أى ينبغى أن لا يرجع عن
الباب محروماً. قوله ﴿ والعامل) الفقير ﴿ المزهو) كالمدعو أى المتكبر. قوله ﴿ الخلاف) أى كثير

٨٧
المؤلفة قلوبهم
٢٣ : ٧٩
زَيْدِ الَّيِّ عَنْ أَبِ الْغَيْثِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَالسَّاعِى
عَلَى الأَرْمَة وَالْمُسْكِينِ كَالْجَاهِدِ فِى سَبِيلِ الله عَزَّ وَجَلَّ
٧٩ المؤلفة قلوبهم
أَخْبَنَ هَنَّادُ بْنُ السَّرِىِّ عَنْ أَبِ الْأَحْوَصِ عَنْ سَعِدِ بْنِ مَسْرُوقِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ
آبْنِ أَبِ نُعَّمٍ عَنْ أَبِ سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ ◌َلَ بَعَكَ عَلَى وَهُوَ بِلَنَّ بِذُهَيْةَ بِرْبَهَ إِلَى رَسُول الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ فَسَمَهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّ اله عَلَّهِ وَسَّ ◌َيْنَ أَرْبَةٍ نَفَرِ الْأَقْرَعْنِ حَابِسٍ
الَْنْظَلِ وَعُمْيَ بْنِ بَدْرِ الْقَارِىَّ وَعَلْقَمَةَ بْنِ عُلَ الْعَامِىِّ ثُمَّ أَحَدِى كَلَابِ وَزَيْدٍ
الطِّ ثُمَّ أَحَدِ نِى نَهَنَ فَضِبَتْ قُرَيْتٌ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى صَدِدُ فُرَيْشِ فَقَالُوا تُمْطِى
صَنَدِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعُنَقَالَ إِّمَا فَعَلْتُ ذلكَ لأَنََّهُمْ تَ رَجُلٌ كَثْ اللّحَْةَ مُثْرِفُ
الْوَجْتَنِ عَثُِّ الْعَبَيْنِ نَاتِعُ الْجَينِ مْحِلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ أَقِ اللهَ يَأُحَمَّدُ قَالَ فَنْ يُطْعِ
اللهُ عَّوَجَلَّ إِنْ عَصَيْتُهُأَيُّْى عَلَى أَهْلِ الْأَرْضِ وَلَأُوْنِ ثُمَّ أَدْرَ الَّجُلُ فَلْتَأْذَنَ
﴿علقمة بن علائة) بضم العين المهملة وتخفيف اللام ومثلثة (صناديدهم) العظماء
والأشراف والرؤس الواحد صنديد بكسر الصاد (مشرف الوجنتين) تثنية وجنة مثلث
الحلف لترويج مبيعه. قوله (الساعى) أى الكاسب الذى يكسب المال على الأرملة أى لأجل التصدق
عليها (والمسكين) عطف على الأرملة من لازوج لها من النساء. قوله ﴿بذهيبة) تصغير الذهب
للاشارة الى تقليله وفى نسخة بلا تصغير (بتربتها) أى مخلوطة بترابها (ابن علائة) بضم عين مهملة
وتخفيف لام ومثلثة (صناديد قريش) أى أشرافهم والواحد صنديد بكسر الصاد (قال) أى النبى
صلى اللّه تعالى عليه وسلم اعتذاراً ﴿كث اللحية) أى غليظها (مشرف الوجنتين) أى مرتفعهما
والوجنة مثلث الواو أعلى الخد ﴿غائر العينين﴾ أى ذاهبهما الى الداخل (ناتىْ) بالهمزة أى مرتفع الجبين
٢٥٧٨

٨٨
الصدقة لمن تحمل بحمالة
٨٠:٢٣
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِى قَتْلِهِ يَرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَيدِ فَقَالَ رَسُولُ اله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ
مِنْ ضْضِىء ◌ُذَا قَوْمًا يَقْرُونَ الْقُرْآن ◌َيُحَاوِزُ حَجِرَهُمْيَقْتُونَ أَهْلَالْإِسْلاَمِ وَيَدَعُونَ
أَهْلَ الْأَوْتَانِ يَمْقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَ يَرْقُ السَّهُ مِنَ الََِّ لَنْ أَدْرَ كْتُهُمْ لَقَُهُمْ قَتْلَاد
٨٠ الصدقة لمن تحمل بجمالة
أَخْبَنَا يَحْيَى بْنُ حَيْبِ بْنِ عَرَبِّ عَنْ حَادِ عَنْ هُرُونَ بْنِ رِقَابِ قَالَ حَدَّثَنِى كَنَةُ
٢٥٧٩
الواو وهى أعلى الخد (إن من ضئضىء هذا قرما) بضادين معجمتين مكسورتين بينهما همزة
ساكنة وآخره همزة هو الأصل ويقال ضئضئ بوزن قنديل يريد أنه يخرج من نسله وعقبه
( يقرون القرآن لايجاوز حناجرهم) جمع حنجرة وهى رأس الغلصمة حيث تراه ناتئاً من
خارج الحلق قال القاضى عياض فيه تأويلان أحدهما معناه لا تفقهه قلوبهم ولا ينتفعون
بماتلوا منه ولالهم حظ سوى تلاوة الفم والحنجرة والحلق إذ بهما تقطيع الحروف والثانى
معناه لا يصعد لهم عمل ولاتلاوة ولا تتقبل ﴿يمرقون من الاسلام كما يمرق السهم﴾ أى
يخرجون منه خروج السهم اذا نفذ الصيد من جهة أخرى ولم يتعلق به شىء منه ﴿من الرمية)
هى الصيد المرمى فعيلة بمعنى مفعولة وقيل هى كل دابة مرمية ﴿لئن أدركنهم لأقتلنهم قتل عاد)
( أيْ منى) أى الله حيث بعثنى رسولا اليهم فان مدار الرسالة على الأمانة ﴿ان من ضنضى. الخ) أى
منعه عن القتل ثم ذكر هذه القضية ليعلم أن وقوع هذا الأمر الشنيع من الرجل غير بعيد ففى
الحديث اختصار والضئضى. بضادين معجمتين مكسورتين بينهما همزة ساكنة وآخره همزة هو الأصل
يريد أنه يخرج من نسله وعقبه كذا ذكره السيوطى قلت الوجه أن يقال من قبيلته اذ لايقال لنسل
الرجل أنه أصله الا أن يقال بناء على اعتبار الاضافة بيانية والخروج منه خروج من نسله والله تعالى أعلم
﴿ لا يجاوز حناجرهم﴾ أى حلقهم بالصعود الى محل القبول أو بالنزول الى القلوب ليفقهوا ﴿يمرقون)
أى يخرجون وظاهره أنهم كفرة وبه يقول أهل الحديث أو بعضهم لكن أهل الفقه على إسلامهم
فالمراد الخروج من حدود الاسلام أو كله ﴿من الرمية) بفتح راء وتشديد ياء هى الصيد المرمى لأنه ذاته
مرمية (قتل عاد) أى قتلا عاما مستأصلا كما قال تعالى فهل ترى لهم من باقية

٨٩
الصدقة لمن تحمل بحمالة
٨٠:٢٣
آَيْنُ نُعِ ح وَأَخْبَرَنَا عَلَىّبْنُ حُجْرِوَ الَّفْظُ لَهُ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمُعِيلُ عَنْ أَيُوبَ عَنْ هُرُ ونَ عَنْ
كِتَ بْنِ نُعَمِ عَنْ قِصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ قَالَ تَحَدَّلْتُ حَ فَّتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَأَتُهُ فِيهَا فَقَالَ أَنَّ الَْةَلَأَعِلُّ إلَّ ◌ِثَلَهِ رَجُلِ تَحَمَّلَ بِالَِّبْنَ قَوْمٍ فَأَلَ فِيَهَا حَتَّى
يُّهَا ثُمَّيْسِكَ . أَخَْ مُمَّدُ بْنُ النَّصْرِ بْنِ مُسَاوِرِ قَالَ حَدَثَ حَدٌ عَنْ هُرُونَ بْرِتَاب ٨٠
قَالَ حَدَّثَنِي كِنَةُ بْنُ نُعَمِ عَنْ قِصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ قَالَ تَحَمَّلْتُ حَةَفَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَ أَسَهُ فِيهَا فَلَ أَمْ يَقِيصَةُ حَتّى تَأْنَ الصَّدَقَةُ فَأْمُرَ لَكَ قَالَ ثُمَ قَالَرَسُولُ
الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ يَقَيِصَةُ إِنَّ الصَّدَقَةَ لَأَمِلُ إِلَّ لِأَّحَدِ ثَلَهَ رَجُلٍ تَحَمَّلَ حَمَالَةُ
◌َلَتْ لُهُ المسْتَّةُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ عَيْشِ أَوْ سِدَادً مِنْ عَيْشِ وَرَجُلِ أَصَابَهُ جَائِحَةٌ
أى قتلا عاءاً مستأصلا كما قال تعالى فهل ترى لهم من باقية ﴿تحمل حمالة﴾ هى بالفتح ما يتحمله
الانسان عن غيره من دية أو غرامة مثل أن يقع حرب بين فريقين يسفك فيه الدماء فيدخل
بينهم رجل يتحمل ديات القتلى ليصلح ذات البين ﴿قواما من عيش) بكسر القاف أى ما يقوم
بحاجته الضرورية ﴿ أو سداداً من عيش) بكسر السين أى ما يكفى حاجته (جائحة) هى الآفة
قوله ﴿تحملت حمالة) بفتح الحاءما يتحمله الانسان عن غيرهمن دية أو غرامة أى تكفلت مالالاصلاح ذات
البين قال الخطابى هى أن يقع بين القوم التشاجر فى الدماء والأموال ويخاف من ذلك الفتن العظيمة فيتوسط
الرجل فيما بينهم يسعى فى ذات البين ويضمن لهم ما يترضاهم بذلك حتى يسكن الفتنة. قوله ( أقم)
أى كن فى المدينة مقيما (ان الصدقة) أى المسألة لها كمافى الرواية السابقة (الا لأحد ثلاثة) أى لا تحل
الالصاحب ضرورة ماجئة إلى السؤال كاصحاب هذه الضرورات والله تعالى أعلم ﴿قواماً ) بكسر
القاف أى ما يقوم بحاجته الضرورية أو سدادا بكسر السين ما يكفى حاجته والسداد بالكسر كل شىء
سددت به خللا والشك من بعض الرواة والظاهر أن هذا قلب من بعض الرواة والا فهذه الغاية انما
يناسب الثانى والغاية التى تجىء هناك تناسب الأول وقد جاءت الروايات كذلك كرواية مسلم وغيره
﴿جائحة) أى آفة ﴿فاجتاحت﴾ أى استأصلت ماله كالغرق والحرق وفساد الزرع ﴿حتى يشهد﴾ أى

٩٠
الصدقة على اليتيم
٨١:٢٣
فَاجْتَحَتْ مَلَهُ ◌َلَّتْ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيِّهَا ثُمَّ يْسِكَ وَرَجُلِ أَصَابَهُ فَقَةٌ حَتَّى يَشْهَدَ
ثَثُ مِنْ ذَوَى الْجَا مِنْ قَوْمِه قَدْ أَصَابَتْ قُلَا فٌَ ◌َّتْ لَهُ الْمسْأَةُ حَتّى يُصِيبَ قَوَامًا
مِنْ عَشَ أَوْسِدَاهَا مِنْ عَيْشِ فَا سِوَى هَذَا مِنَ الْمَةِ يَقِيصَةُ سُحْتُ بَأَكُا
صَاحِبهَا سُختَ
٨١ الصدقة على اليتيم
أَخْبَرَنِىِ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ قَالَ أَخْبَرَنِى هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَنَى
يَحْيَى بْنُ أَبِ كَثِ قَالَ حَدَّثَى هِلَاَلْ عَنْ عَظَلِيْنِ يَسَارِ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِ قَالَ
◌َجَ رَسُولُ اللهِ صَّىاللهُ عليهِ وَسََّ عَلَى الْمنِبْرِ وَجَلْنَا حَوْلَهُ فَقَالَ إنَّمَا أَغَفُ عَلَيْكُمْ
مِنْ بَعْدِى مَايُفْتَحُ لَكٌ مِنْ زَهْرَةٍ وَكَرَ الْيَ وَزِيَهَا فَقَالَ رَجُلٌ أَوَ يَأْتِ الْخَيْرُ بِالشَّرْ فَسَكَتَ
عَنْهُ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَمّ ◌َقِيلَ لَهُ مَا شَتُكَ تُحَمُ رَسُولَ اللهِ صَ لَهُ عَلَّهِ وَسَمَ
وَلَ يُكَلِمُكَ قَالَ وَرَأَيْنَا أَنَّهُ يُنْزَلُ عَلَيْهِ فَ يَمْسَحُ الرّحَضَ وَقَالَ أُشَاهِدُ الَّائِلَ إِنَّهُلاَ يَأْفِى
التى تهلك الثمار والأموال وتستأصلها وكل مصيبة عظيمة وفتنة مثيرة جائحة (من ذوى الحجا)
أى العقل ﴿الرحضاء) بضم الراء وفتح الحاء المهملة وضاد معجمة مدودة هو عرق يغسل
أصابته فاقة الى أن ظهرت ظهوراً بيناً وليس المراد حقيقة الشهادة بل الظهور والمقصود بالذات أنه ان
أصابته فافة بالتحقيق (ذوى الحجى) بكسر الحاء المهملة العقل (سحت) بضمتين أو سكون الثانى
حرام. قوله ﴿انما أخاف﴾ أى ما أخاف عليكم الفقر وانما أخاف عليكم الغنى (أو يأتى الخير) أى
المال لقوله تعالى ان ترك خيراً فكيف يترتب عليه الشر حتى يخاف منه (تكلم) بضم حرف المضارعة
من التكليم (الرحضاء) بضم الراء وفتح الحاء المهملة وضاد معجمة مدودة هو عرق يغسل الجلد لگثرته
قوله ﴿أشاهد السائل) وفى نسخة أفشاهد السائل الخ يريد التمهيد للجواب عن شاهد السائل أى عما اعتمد
٢٥٨١

٩١
الصدقة على اليتيم
٢٣ :٨١
اْخَيْرُ بِالَّرِ وَإِنَّ ◌َمًا يُنْبِتُالَّبِعُ يَقْتُلُ أَوْ مُلُّ إِلَّ آ كَةُ الْخَضِ فَانَّا أَكَتْ حَتَّى إِذَا أَمْتَدَّتْ
خَاصِرَتَهَاسْتَقْبَتْ عَيْنَ الشَّمْسِ فَطَتْ تُمْ بَلَتْ ثُمَ رَعَتْ وَإِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضْرَةٌ حُلْوَةٌ
وَنِعْمَ صَاحِبُ الْمُسْلِ هُوَ إِنْ أَعْظَى مِنْهُ الِْيمَوَلْسِكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَإِنَّالَّذِى يَأْخُذُبَغير
حَقِّ كَّى يَأْكُل وَلَ يْبَعُ وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الجلد لكثرته (إن ما ينبت الربيع يقتل أو يلم) أى يقرب من الهلاك (إلا) كله الاستثناء
﴿ آ كلة الخضر) بالمد وكسر الضاد نوع من البقول ﴿ فثلطت) بالمثلثة أى ألقت رجيعها
سهلا رقيقا قال فى النهاية ضرب فى هذا الحديث مثلين أحدهما للفرط فى جمع الدنيا والمنع من
حقها والآخر للمقتصد فى أخذها والنفع بها فقوله إن ما ينبت الربيع يقتل أو يلم مثل للمفرط
السائل عليه فى سؤاله بتقدير نفس الشاهد حتى يجيب عنه أى أشاهد السائل هذا وهو أنه لا يأتى الخير بالشر
﴿مما ينبت الربيع) قيل هو الفصل المشهور بالانبات وقيل هو النهر الصغير المنفجر عن النهر الكبير
(أو يلم) بضم الياء وكسر اللام أى يقرب من القتل ثم الموجود فى نسخ الكتاب ان ما يذبت الربيع
يقتل أو يلم بدون كلمة ماقبل يقتل وهواما مبنى على أن من فى مما ينبت تبعيضية وهى اسم عند البعض
فيصح أن يكون اسم ان ويقتل خبر ان أوكلمة ما مقدرة والموصول مع صلته اسم ان والجار والمجرور
أعنى ماينبت خبره. وقوله (الا آ كلة الخضر) كلمة الا بتشديد اللام استثنائية والآ كلة بمد الهمزة
والخضر بفتح خاء وكسر ضاد معجمتين قيل نوع من البقول ليس من جيدها وأحرارها وقيل هو كلاً
الصيف اليابس والاستثناء منقطع أى لكن آكلة الخضرة تنتفع بأكلها فانها تأخذ الكلاً على الوجه الذى
ينبغى وقيل متصل مفرغ فى الاثبات أى يقتل كل آ كلة الا آ كلة الخضر والحاصل أن ماينبته الربيع خير
لكن مع ذلك يضر اذا لم تستعمله الآكلة على وجهه واذا استعملت على وجه لا يضر فكذا المال
والله تعالى أعلم بحقيقة الحال (إذا امتدت خاصر ناها) أى شبعت (استقبلت عين الشمس) تستمرى
بذلك ﴿فثلطت) بفتح المثلثة واللام أى ألقت رجيعها سهلا رقيقا (خضرة) بفتح فكسر أى كبقلة
خضرة فى المنظر ﴿ حلوة) أى كفاكهة حلوة فى الذوق فلكثرة ميل الطبع يأخذ الانسان بكل وجه
فيؤديه ذلك الى الوجه الذى لا ينبغى فيهلك (ان أعطى منه اليتيم الخ﴾ أى بعد أن أخذه بوجهه
وإلى هذا القيد أشار بذكر يقتضيه فى المقابل فلا بد فى الخبر من أمرين أحدهما تحصيله بوجهه والثانى
صرفه فى مصارفه وعند انتفاء أحدهما يصير ضرراً وعلى هذا فقد ترك مقابل المذكورههنا فما بعد أعنى

٩٢
الصدقة على الاقارب
٢٣ :٨٢
٨٢ الصدقة على الأقارب
أَخْبَنَا مُحُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَلٌ قَالَ حَدَّثَ أَبْنُ عَوْن عَزْ حَقْصَةَ عَنْ
٢٥٨٢
◌ُّ الرَّائِحِ عَنْ سَلَانَ بْنِ عَامِرٍ عَنِ الَِّىُّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َ إِنَّالصَّدَقَةَ عَلَى المسكين
٢٥٨٣ صَدَقَةٌ وَعَلَى ذِى الَّحِ اثْقَنِ صَدَقَةٌ وَصِلَّةٌ . أَخْبَابِشْرُ بْنُ خَلِ قَالَ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ
شُعْبَ عَنْ سُلْمَانَ عَنْ أَبِ وَائِ عَنْ عَمْرِ و بْنِ الْخِثِ عَنْ زَيْنِبَ أَمْرَأَةٍ عَبْدِ اللهِ قَتْ قَالَ
الذى يأخذ الدنيا بغير حقها وذلك أن الربيع ينبت أحرار البقول فتستكثر الماشية منه
لاستطابتها إياه حتى تنتفخ بطونها عند مجاوزتها حدالاحتمال فتنشق أمعاؤها من ذلك فتهلك
أو تقارب الهلاك وكذلك الذى يجمع الدنيا من غير حلها ويمنعها مستحقها قد تعرض للهلاك
فى الآخرة بدخول النار وفى الدنيا بأذى الناس له وحدهم إياه وغير ذلك من أنواع الأذى
وأما قوله إلا آ كلة الخضر فانه مثل للمقتصد وذلك أن الخضر ليس من أحرار البقول وجدها
التى ينبتها الربيع بتوالى أمطاره فتحسن وتنعم ولكنه من البقول التى ترعاها المواشى بعد هيج
البقول ويبسها حيث لا تجد سواها فلا ترى الماشية تكثر من أكلها ولا تستمرئها فضرب
آ كلة الخضر من المواشى مثلا لما يقتصر فى أخذ الدنيا وجمعها ولا يحمله الحرص على أخذها
بغير حقها فهو ينجو من وبالها كما نجت آكلة الخضر ألا تراه قال أكلت حتى اذا امتلأت
خاصرتاها استقبلت عين الشمس فثلطت وبالت أراد أنها اذا شبعت منها بركت مستقبلة عين
الشمس تستمرىء بذلك ما أكلت فاذا ثلطت زال عنها الحبط وانما تحبط الماشية لأنها تملأ
بطونها ولا تثلط ولا تبول فتنتفخ أجوافها فيعرض لها المرض فتهلك
والذى يأخذه بغير حقه أى أو لا يستعمله بعد أخذه بحقه فى مصارفه ففى الكلام صيغة الاحتباك
وقد يقال فيه اشارة الى الملازمة بين القيدين فلا يوفق المرء للصرف فى المصارف الا اذا أخذه بوجهه
قلما يصرف فى غير مصارفه والله تعالى أعلم. قوله ﴿ثنتان) أى ففيها أجران فهذا حث على التصدق

٩٣
المسالة
٨٣:٢٣
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لِلنَّسَاءِ تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنَ حُلِّكُنَّ قَالَتْ وَكَانَ عَبْدُ الله
خَفِفَ ذَتِ الْيَدِ فَتْ لَهُ أَيَسَعُنِى أَنْ أَضَ صَدَقَتِى فِكَ وَفِى ◌َّى أَخْ لِ يَى فَلَ
عَبْدُ اللهِسَلَى عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللهِ صَلَ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ قَتْ فَتَيْتُ الَِّيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
فَاذَا عَلَى بَيِ أَمْرَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ يُقَالُ لَهَا زَيْنَبُ تَسَأَلُ عَّ أَمَلُ عَنْهُ نَرَجَ الْا بِلَالْ فَعُلَا
لَهُ انْطَلَقْ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى الُهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَسَلْهُ عَنْ ذلِكَ وَلَا تُخْرُهُ مَنْ نَحْنُ فَانْطَقَ إِلَى
رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَقَالَ مَنْ هُمَا قَلَ زَيْنِبُ قَالَ أَّالزّيَّتِبِ قَالَ زَيْنَبُ أَمْرَةُ
عَبْدِ الله وَزَيْنَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ قَلَ نَمْ لَ أَجْرَانِ أَجْرُ الْقَرَابَةِ وَأَجْرُ الصَّدَقَةُ
٨٣ المسألة
أَخْبَرَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَلَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ آبْنِ
شَابِ أَنَّأَبَاء ◌َُيْدِ مَوْلى عَبْدِ الَّحْنِ بْنِ أَزْهَرَ أَخْرَهُ أَنَهُ سَعَ أَبْهُرَيْرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَى أَنْهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َأَنْ يَحْتَرِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةَ حَطَبِ عَلَى ظْرِهِ فَعَهَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسَأَلَ
﴿تصدقن ولو من حليكن) قال النووى وهو بفتح الحاء وسكون اللام مفرد و أما الجمع فيقال بضم الحاء
وكسرها وكسر اللام وتشديد الياء (لأن يحتزم أحدكم بحزمة حطب على ظهره) قال الكرمانى
على الرحم والاهتمام به . قوله ﴿تصدقن) الظاهر أنه أمر ندب بالصدقة النافلة لأنه خطاب بالحاضرات
وبعيد أنهن كلهن ممن فرض عليهن الزكاة وكأن المصنف حمله على الزكاة لأن الأصل فى الأمر الوجوب
﴿ولو من حليكن بضم حاء وكسر لام وتشديد تحتية على الجمع وجوزوا فتح الحاء وسكون اللام
على أنه مفرد قلت الافراد يناسب الاضافة الى الجمع الا أن يحمل على الجنس ولادلالة فيه على وجوب
الزكاة فى الحلى وان حملنا الحديث على الزكاة لأن الأداء من الحلى لا يقتضى الوجوب فيها (خفيف
ذات اليد﴾ أى قليل المال ﴿ولا تخبر من نحن) أى بلاسؤال والافعند السؤال يجب الاخبار فلا يمكن
المنع عنه ولذلك أخبر بلال بعد السؤال (أجر القرابة﴾ أى أجر وصلها. قوله ( لأن يحتزم) بفتح اللام
٢٥٨٤

٩٤
المسألة
٨٣:٢٣
٢٥٨٥
٢٥٨٦
رَجُلَا فَيُعْطِيَهُ أَوْ يَمْنَعَهُ . أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَمَ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الَّيْكِ
آبْنِ سَعْدٍ عَنْ عُبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ جَمْفَرِ قَالَ سَمْتُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْد ◌َه يَقُولُ سَعْتُ عَبْدَ الله
بَ عُمَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ مَلُ الَّجُلُ يَسَلُ خَتَّى يَأَنِيَّ
يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِى وَجْهِهِ مُرْعَةٌ مِنْ لَمْ . أَخْرَ مُمَدُ بْنُ عُمَنَ بْنِ أَبِ صَفْوَنَ التََّفِىُّ
قَالَ حَدَّثَ أُمَّةُ بْنُ خَالِ قَالَ حَدَثَ شُعْبَةٌ عَنْ بِسْطَامِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ عَبْدِ لَّهِبْنِ خَلِفَةٌ عَنْ
عَدُ بْنِ عَمْرِ وَ أَنَّ رَجُلًا أَفِى الَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ فَلَهُ فَعْظَاهُ فَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى
٠٠
اللام إما ابتدائية أو جواب قسم محذوف (فيبيعها) بالنصب (ما يزال الرجل يسأل حتى يأتى
يوم القيامة ليس فى وجهه مزعة) بضم الميم وسكون الزاى وعين مهملة القطعة اليسيرة من اللحم
وحكى كسر الميم وفتحها قال الخطابي يحتمل وجوها أن يأتى يوم القيامة ذليلا ساقطاً لاجاه له
ولاقدركما يقال لفلان وجه عند الناس فهو كناية وأن يكون قد نالته العقوبة فى وجهه فعذب
حتى سقط لحمه على معنى مشاكلة عقوبة الذنب مواضع الجناية من الأعضاء كقوله صلى الله عليه
وسلم رأيت ليلة أسرى بى قوماً تفرض شفافهم فقلت يا جبريل من هؤلاء قال هم الذين يقولون
مالا يفعلون وأن يكون ذلك علامة له وشعاراً يعرف به وان لم يكن من عقوبة مسته فى وجهه
وقال ابن بطال جازاه الله من جنس ذنبه حين بذل ماء وجهه وعنده الكفاية واذا لم يكن اللحم
فيه فتؤذيه الشمس أكثر من غيره وأما من سأل مضطراً فيباح له السؤال ويرجى له أن يؤجر
عليه اذا لم يجد عنه بدأ ( بسطام) بكسر الموحدة وحكى فتحها قال ابن الصلاح أعجمى لا ينصرف
والكلام من قبيل وأن تصوموا خير لكم أى ما يلحق الانسان بالاحتزام من التعب الدنيوى خير مما
يلحقه بالسؤال من التعب الأخروى فعند الحاجة ينبغى له أن يختار الأول ويترك الثانى والله تعالى أعلم
قوله ﴿مزعة لحم) بضم ميم وحكى كسرها وفتحها وسكون زاى معجمة وعين مهملة القطعة اليسيرة
من اللحم والمراد أنه يجىء ذليلا لاجاه له ولاقدر كما يقالله وجه عند الناس أوليس له وجه أو أنه يعذب
فى وجهه حتى يسقط لحمه أو أنه يجعل له ذلك علامة يعرف به والظاهر ما قيل أنه جازاه الله من جنس
ذنبه فانه صرف بالسؤال ماء وجهه عند الناس. قوله (عن بسطام) بكسر الموحدة وحكى فتحها قال

٩٥
سؤال الصالحين . الاستعفاف عن المسالة
٨٥:٢٣
أُسْكُفَّةِ الْبَابِ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى الْمَسْئَلَةَ مَهَشَى
أَحَدٌ إِلَى أَحَدِ يَسْأَلَهُ شَيْئاً
٨٤ سؤال الصالحين
أَخْبَرَنَ قتَةٌ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِعَةَ عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ عَنْ مُسْلمِ ١٨٧
آبْنِ مَخْشِّ عَنِ أَبْنِ الْفِرَاسِّ أَنَّ الْفِرَاسِّ قَالَ لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَسْأَلُ
يَارَسُولَ اللهِ قَالَ لَا وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَأَبَدَّ فَلْأَلَ الصَّالِحِينَ
٨٥ الاستعفاف عن المسألة
أَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَن أَبْ شَهَاب عَنْ عَطَاء بْنْ يَزِيدَ عَنْ أَبِى سَعيد الْخُدْرِىِّ ١٨٨
أَنَّ نَا مَنَ اْلأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فَعْضَلُمْثُمَّسَلُوُ فَعْطَاهُمْ حَتَّى
إِذَانَفَدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ مَايَكُونُ عِنْدِى مِنْ خَيْ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ وَمَنْ يَسْتَغْفِفْ يُعَفَّهُ اللهُ
٢٥٨٨
ومنهم من صرفه (على أسكفة الباب) بهمزة قطع مضمومة وسكون السين وضم الكاف وتشديد
الفاء عتبة الباب السفلى (حتى إذا نفد) بكسر الفاء واهمال الدال أى فرغ (ما يكون عندى من
خير فلن أدخره عنكم) أى لن أحبسه وأخبأه وأمتعكم إياه منفردا به عنكم ﴿ومن يستعفف
يعفه اللّه) زاد فى رواية البخارى ومن يستغن يغنه الله قال التيمى أى من يطلب العفاف وهو
ابن الصلاح أعجمى لا ينصرف ومنهم من صرفه. قوله (على أسكفة الباب) بهمزة مضمومة وسكون
سين مهملة وضم كاف وتشديد فاء عتبته ( ما فى المسئلة) من الضرر أو الأثم. قوله ﴿أسأل) على تقدير
حرف الاستفهام والمراد أسأل المال من غير الله المتعال والافلامنع للسؤال من الله تعالى بل هو المطلوب
﴿قتسأل الصالحين) أى القادرين على قضاء الحاجة أو أخيار الناس لانهم لا يحرمون السائلين ويعطون
ما يعطون عن طيب نفس والله تعالى أعلم. قوله (اذا نفد) بكسر الفاء واهمال أى فرغ (مايكون)
ماموصولة لاشرطية والا لوجب يكن بحذف الواو والفاء فى قوله (فلن أدخره) لتضمن المبتدا معنى
الشرط أى ليس أحبسه عنكم ولا أنفرد به دونكم ﴿ومن يستعفف يعفه) من شرطية هنا وفيما بعد

٩٦
فضل من لا يسأل الناس شيئا
٢٣: ٨٦
٢٥٨٩
/H,٠٠،٥/٥/////
عز وجلَ وَمَن يَصبرْ يَصَبَّرَه الله وَمَا أَعْطَىَ أَحَدْ عَطَاءَ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعَ منَ الصّبر .
أَخْبَ عَلَّ بُ شَيْبِ قَالَ أَنَا مَعْنٌ قَالَ أَنْتَ مَالِكٌ عَنْ أَبِ الرَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ وَلَّذِى نَفْسِدِه لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُ كُمُ جْهُ
فَيَخْتَطِبَ عَلَى ظَهْرِهِ خَيْ لُهُ مِنْ أَنْ يَأْنَ رَجُلا أَعْظَُ لَهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ فَضْلِهِ
فيسأله اعطاه أو مَنَعَهُ
٨٦ فضل من لا يسأل الناس شيئا
٢٥٩٠
أَخْبَ عَمْرُو ◌ْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا يَخِىَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ أَبِ ذِئْبِ حَدَّثَى مُمَّدُ بْنُ قَيْس
عَنْ عَبْدِ الَِّْبْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً عَنْ تَوْبَانَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ يَضْمَنْ لِى وَاحِدَةً وَلَهُ الْجَنَّةُ قَالَ يَحْنَى هَمْنَ كُلَةٌ مَعْنَهَا أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً.
أَخْرِنَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارِ قَالَ حَدَّثَ بَحِى وَهُوَ أَبْنُ حَرَةَ قَلَ حَدَّثَى الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ هُرُونَ
آبْ رِتَابِ أَنَّهُ حَدَّثْهُ عَنْ أَبِى بَكْرِ عَنْ قِصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّى الهُ
٢٥٩١
ترك المسئلة يعطيه الله العفاف ومن يطلب الغنى مر الله يعطه وقال بعضهم معناه من طلب من
نفسه العفة عن السؤال ولم يظهر الاستغناء يعفه الله أى يصيره عفيفاً ومن ترقى من هذه المرتبة
الى ماهو أعلى وهو إظهار الاستغناء عن الخلق يملأ الله قلبه غنى لكن ان أعطى شيئاً لم يرده
والفعلان مجزومان أى من يطلب العفاف وهو ترك السؤال يعطه الله العفاف ﴿ومن يتصبر)
أى يتكلف فى تحمل مشاق الصبر وفى التعبير باب التكلف اشارة الى أن ملكة الصبر تحتاج
فى الحصول الى الاعتبار وتحمل المشاق من الانسان ( يصبره اللّه) من التصبير أى جعله صابرا
قوله ﴿ من يضمن لى واحدة) أى خصلة واحدة يريد من يديم على هذه الخصلة فله الجنة فى مقابلتها
{ أن لا يسأل الناس شيئاً﴾ أى من مالهم والا فطلب ماله عليهم لا يضر والله تعالى أعلم

٩٧
حد الغنى. الالحاف فى المسالة
٨٨:٢٣
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَا تَصْلُحُ الْمَسْأَلَةُ إِلَّ لَثَلَاثَةَ رَجُل أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ فَيَسْأَلُ حَتَّى
يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشِ ثُمَّيْسِكُ وَرَجُلِ مَحَمَّلَ حَةَ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤدّىَ الَّهِمْ حَهُمْ
ثُمَ يُمْلَعَنِ الََّةِ وَرَجُلِ يَحْلِفُ ثَثُنَفَر مِنْ قَوْمِمِنْ هَوِى الْحَابِلَه لَقَدْ حَّتِ المسْتَةُ
لُقُلَانِ فَيَسْأَلُ خَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ مَعِشَةٍ ثُمَّيُسِكَ عَنِ الْمَّةَفَاسِوَى ذَلكَ سُحْتٌ
٨٧ حد الغنى
أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيَْنَ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ الثَّوْرِىُّ عَنْ حَكِيمٍ
آبِْ جُيَرْ عَنْ مَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَيَّهِ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودِ قَلَ قَلَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ مَنْ سَلَ وَلَّهُ مَا يُغْنِهِ جَتْ ثُوشَا أَوَكُوحَا فِى وَجْهِ
يَوْمَ القِيَامَةِ قِلَ يَرَسُولَ اللهِ وَمَاذَا يُغْنِهِ أَوْ مَاذَا أَغْنَاهُ قَالَ خْسُونَ دِرْهَمَا أَوْ حِسَابُهَ مِنَ
الَّهَبِ قَالَ يَحَ قَالَ سُفْيَنُ وَسَمِعْتُ زَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ يَزِيَ
٢٥٩٢
٨٨ باب الالحاف فى المسألة
أُخْبَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ قَالَ أَنْبَ سُفْيَانُ عَنْ عَمْرِو عَنْ وَهْبِ بْنِ مُنْهُ عَنْ أُخِهِ
٢٥٩٣
﴿خموشاً﴾ أى خدوشاً (أو كدوحاً﴾ الخدوش وكل أثر من خداش أو عض فهو كدح
﴿جاءت﴾ أى مسألته (خوشا) بضم أوله منصوب على الحال وهو مصدر أو جمع من خمش الجلد قشره
بنحو عود ( أو كدوحاً﴾ مثل خموشا وزناً ومعنى وأو للشك من بعض الرواة ﴿وماذا يغنيه) أى
ما الغنى المانع عن السؤال وليس المراد بيان الغنى الموجب للزكاة أو المحرم لأخذها من غير سؤال

٩٨
من الملحف ؟
٢٣: ٨٩
عَنْ مُعَاوِيَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَا تُلْحِقُوا فِى الْمَسَّْةَ وَلَا يَسْأَّى
أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْثَ وَأَنَالَهُ كَارِهُ فِيَكُلَهُفِيَا أَعْطَّهُ
٨٩ من الملحف؟
٢٥٩٤
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَْنَ قَالَ أَنْبَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ بْنِ عُيَّنَةَ عَنْ دَاوُدَ بْ
شَأُورِ عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبِ عَنْ أَبِهِ عَنْ جَدَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّم
مَنْ سَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ الْحُ. أَخْرَنَا ◌ُنَّةُ قَالَ حَدَّثَ أَبْنُأَبِى الرَّجَالِ عَنْ
عُمَاَةَبْنِ غَرِيَّةَ عَنْ عَبْدِ الَّْنِ بْنِ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنْ أَبِهِ قَ سَرَّحَتِى أَّ إلَى
رَسُول الله صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَمَ فَتْتُهُ وَقَدْتُ فَاسْتَقْبَى وَقَالَ مَنْ أُسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللهُ عَ وَجَلَّ
وَمَنِ اسْتَفَّ أَعَقَّهُ اللهُ عَزَّوَجَلَّ وَمَنْ أَسْتَكْفَى كَفَاءُاللهُ عَّوَجَلَّ وَمَنْ سَأَلَ وَلَمُقِيمَةُ
أُوْفَّةٍ فَقَدْ أَلْفَ فَقُلْتُ نَقَى الْبَهُوَّةُ خَيْرٌ مِنْ أُوقَّةٍ فَرَجَعْتُ وَلْأَلَهُ
٥٠٠٠/ ٥٠٠ ٥٢ قَهُ
٢٥٩٥
إذا لم يكن له دراهم وكان له عدلها
٩٠
قَالَ الْحَرَتُ بْنُ مِسْكِينٍ قَرَةَ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ قَالَ أَنْنَا مَالِكٌ عَنْ زَيْدِ
آلْنِ أَسَْمَ عَنْ عَطَاءِبْنِ يَسَارِ عَنْ رَسُلِ مِنْ بَّى أَسَدِ قَالَ نَْتُ أَّا وَأَهلِى ◌ِقِيعِ الْغَرْقَدِ
فَقَالَتْ لِى أَهْلِ أَذْهَبْ إلَى رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َسْهُ لَنَ شَيْتَ نَأْكُهُ فَذَهَبْتُ إلى
٢٥٩٦
قوله ﴿ لا تلحفوا فى المسألة به من ألحف أو لحف بالتشديد أى ألح عليه. قوله (سرحتنى. بتشديد
الراء أى أرسلتنى ﴿ أوقية) بضم الهمزة وتشديد الياء أى أربعون درهما. قوله ﴿فقالت لى ) أى أهلى

٩٩
مسالة القوى المكتسب
٩١:٢٣
رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَوَجَدْتُ عنْدَهَ رَجَلَا يَسْأَلَهُ وَرَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهُ وَسَلَّمَ
يَقُولُ لَا أَجُدُ مَا أُعْطِكَ فَوَلَى الَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ وَهُوَ يَقُولُ لَعَمْرِى إِنَّكَ لَتُعْطَى
مَنْ شِئْتَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَيْهِ وَ سَلَّمَ إِنّه لَغْضَبُ عَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِهِ مَنْ
سَأَ مِنْكُمْ وَلَهُأَوٌِّأَوْ عِدْهَا فَقَدْ سَأَلَ إِْحَقًا قَالَ الْأَسَدِىُّ فَقُلْتُ لَفْحَةٌ لَا خَيْرٌ مِنْ
أُوْقَةً وَالْأُوْقَةُ أَرْبَعُونَ دِرْ هَمَا فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَُّ فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ
بَعْدَ لِكَ شَعِيرٌ وَزَبِبُ فَّمَ لَنَا مِنْهُ خَّ ◌َغَْ اللهُ عَزَّوَجَلَّ. أَخْرَ هَنَُّبْنُ الَّرِّ
عَنْ أَبِ بَكْرٍ عَنْ أَبِ حَصِينٍ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِ هُرَيْرةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الَّه صَلَّىاللهُعَيه
وَسَلَّ لَا تَحِلُّ الصََّةُلِغَنّ وَلَ لِذِى مِرَّةِ سَوِىّ
٢٥٩٧
٩١ مسألة القوى المكتسب
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلَىّ وَمحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنِى قَالَا حَدَّثَنَآَ يَحْنِى عَنْ هِشَامِ بْن عَرْوَةَ قَالَ ٢٥٩٨
حَدْثَى أَبِ قَالَ حَدَّثَنِى عُيُّ اللهِبْنُ عَدِ بْنِ الْخِيَرِ أَنَّ رَجُلَيْنِ حَدََّهُأَهُمَا أَثْيَا رَسُولَ الله
﴿ولا لذى مرة) بكسر الميم هى القوة والشدة ﴿سوى) هو الصحيح الأعضاء
والتأنيث لأن المراد المرأة أو لأن الأهل جمع معنى رفولى ) بتشديد اللام أى أدبر خ وهو مغضب؟
بفتح الضاد أى موقع فى الغضب ﴿ انك تعطى من شئت، أى لا تعطى فى المصارف وانما تتبع فيه
مشيئتك . أن لا أجد أى لأجل أن لا أجد وله أوقية أو عدلها . هذا يدل على أن التحديد بخمسين
درهما ليس مذكورا على وجه التحديد بل هو مذكور على وجه التمثيل ﴿ للقحة) بفتح اللام على أنها
لام ابتداء واللقحة بفتح اللام أو كسرها الناقة القريبة العهد بالنتاج أو التى هى ذات لبن. قوله ﴿لا تحل
الصدقة) أى سؤالها والافهى تحل للفقير وان كان قويا صحيح الأعضاء اذا أعطاه أحد بلاسؤال
(مرة) بكسر ميم وتشديد راء أي قوة (سوى) صحيح الأعضاء

١٠٠
مسألة الرجل ذا سلطان
٩٢:٢٣
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةَ فَقَلَّبَ فيهمَا الْبَصَرَ وَقَالَ مُمَّدٌ بَصَرَهُ فَرَآهُما
◌َلَيْنِ فَقَالَسُولُ اللهِ صَلَّ لهُ عَلَيْهِ وَسَلَم إِنْشِْتَ وَلَظَ فِيهَ لَغَنِى وَلَالقَوىّ مْتَسب
مسألة الرجل ذا سلطان
٩٢
٢٥٩٩
أُخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ أَنْبَ شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْلَكَ عَنْ
٥٤٥٠٠/٥٠ /٠٥٠.
زَيْدِ بْنِ عُقْبَ عَنْ سُرَةَ بْنِ جُنْدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ الْمَسَائِلَ
كُدُوحٌ يَحْدَحُ بِهَ الرَّجُلُ وَجْهُ فَمْ نَاءَ كَدَحَ وَجْهَهُ وَ مَنْ شَاءَكَ إِلَّ أَنْ يَسْأَ الرَّجُلُ
ذَاُسْطَان أَوْ شَيْئًا لَا يَجِدُ مِنْهَ بَدًا
٩٣ مسالة الرجل فى أمر لا بد له منه
٢٦٠
٤٥٠٠٠/٥٠ ٤٥٤ /٥
أُخْبَرَنَا حَمُدُ بْنُ غَيْلَاَنَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ عَبْدِ الْمَكَ عَنْ زَيْدِ
ابْنُقْبَ عَنْ سَمُرَةَ بْن ◌ُنْدُبِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى الله عَلَيهِ وَسَلَّ لَمَْةُ كَدِّ يَكُدْ
◌َ الَّجُلُ وَجْهُإلَّا أَنْ يَسْأَ الرَّجُلُ سُلْطَانَ أَوْفِى أَرِ لَ بَدَّمِنْهُ. أَخْرَ عَبْدُ الْخَارِبْنُ
الْعَلَاءِ بْن عَبْدِ الْجَرِ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ أَخْرَفِى عُرْوَةُ عَنْ حَكِيمِبْنِ حِزَمٍ قَلَ
٢٦٠١
(فرآهما جلدين) بفتح الجيم وسكون اللام أى قويين
قوله ﴿فقلب) بتشديد اللام (جلدين) بفتح جيم وسكون لام أى قويين (ان شئتما﴾ أى أعطيتكما كمافى رواية
وهذا يدل على أنه لو أدى أحداليهما يحل لهما أخذه ويجزىء عنه والا لم يصح له أن يؤدى اليهما بمشيئتهما فقوله
﴿ ولاحظ فيها) الضمير للصدقة على تقدير المضاف أى فى سؤالها أو للمسئلة المعلومة من المقام (مكتسب)
أى قادر على الكسب. قوله (كدوح) بضمتين أى آثار القشر (ترك) أى الكدوح أو السؤال
وهذا ليس بتخيير بل هو توبيخ مثل قوله تعالى فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (ذاسلطان ) قال
الخطابى هو أن يسأله حقه من بيت المال الذى فى يده ﴿أو شيئاً) ظاهره أنه عطف على ذاسلطان ولا