Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٩:٢٢
الحث على السحور
١٤١
٢١٤٥
١٠٠٠ ٥٠٠× ٠/٥١٠
وَقَفَّهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعيدٍ. أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَلَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّحْرِ عَنْ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَّاشِ عَنْ عَصِمٍ عَنْ زِرْ عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ تَسَخَّرُوا قَالَ عُنْدُ اللهِلَدْرِى
كَيْفَ لَفْظُهُ . أَخْبَنَاقَةٌ قَالَ حَدَّثَا أبُو عَوَ عَنْ قَدَةَ وَعَبْدِ الْعَزِيِ عَنْ أَنْسِ قَالَ قَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ تَسَخَّرُوا ◌َانَّ فِ السَّحُورِ بِرَكَةَ
١٩ ذكر الاختلاف على عبد الملك بن أبى سلمان فى هذا الحديث
هو
أَخْتَنَا عَلَّ بُ سَعِيدِ بْنِ جَرِيرٍ نَسَائٌِ قَالَ حدّثَبُو الربيعِ قَالَ حَدَّثَ مَنْصُورُ بْنُ
أَبِ الْأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ الَلِكِ بْنِ أَبِ سُلْمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله
صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم تَسَخَّرُوا فَنَّ فِ السَّحُورِ بِرَكَةَ. أَخْرَ أَحْدُ بْنُ سُلْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَاً
يَزِيدُ قَالَ أَنْبَا عَبْدُ الْلِكِ بْنُ أَبِ سُلِيمَنَ عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ تَسَخَّرُوا فَانَّ
فِى الَّحُورِ برَكَةَ رَفَهُ أَبْنُ أَبِ لَى أَخْبَنَ عَمْرُو ◌ْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ يَحِيَ قَالَ حَدَّثَ بْنُ
أَبِ لَى عَنْ عٍَّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الْنِ صَّلهُ عَلْمِوَسَّ قَ تَسَخَّرُوا قَ فى السَّحُور
بركَةَ . أَخْرَنَ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنِى بْنُ آدَمَ عَنْ سُفْيَنَ
٢١٤٦
٢١٤٧
٢١٤٨
٢١٤٩
٢١٥٠
بالبركة الأجر والثواب فيناسب الضم لأنه مصدر بمعنى التسحر والبركة كونه يقوى على الصوم وينشط
لهو يخفف المشقة فيه فيناسب الفتح لأنه ما يتسحر به وقيل البركة ما يتضمن من الاستيقاظ والدعاء فى
السحر والأولى أن البركة فى السحور تحصل بجهات متعددة وهى اتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب
والتقوى به على العبادة والزيادة فى النشاط والتسبب بالصدقة على من يسأل إذ ذاك ويجتمع معه على
الأكل والسبب للذكر والدعاء وقت مظنة الاجابة وتدارك نية الصوم لمن أغفلها قبل أن ينام وقال
الطعام بالبركة باعتبار مافى أكله من الأجر والثواب والتقوية على الصوم وما يتضمنه من الذكر والدعاء

١٤٢
تأخير السحور
٢٠:٢٢
عَنِ أَبْنِ أَبِ لَيْلَى عَنْ عَطَاءٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ تَخَّرُوا
٢١٥١ فَنَّ فِى السَّحُورِ بَرَكَةَ . أَخْبَنَازَكَرِيًّا بْنُ يَحْيِى قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّدْ قَلَ حَدََّ
مُمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا بَحَ بُ سَعِدٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله
صَّاللهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نَسَخَّرُ وا قَنَّفِ السَّحُورِ بْرَكَةَ قَلَ أَبُّ عَبْدِ الرَّْنِ حَدِيثُ يَ مَنِ
سَعِيدٍ هَذَا الْنَادُهُ حَسَنٌ وَهُوَ مُنْكَرٌ وَغَفُ أَنْ يَكُونَ الْغَطُ مِنْ مُمَّدِ بْنِ شُضَيْلٍ،
٢٠ تأخير السحور وذكر الاختلاف على زرفيه
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنْ يَحِيَ بْ أَيُوبَ قَالَ أَنْبَنَا وَكِيْعٌ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ عَاصِمِ عَنْ زِرْ
٢١٥٢
قَالَ قُلْنَ لُذَيْفَةَ أَّ سَاعَةٍ تَسَخَّرْتَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ هُوَ النَّارُ إلَّ
٢١٥٣
أَنَّ الشَّمْسَ لَمْ تَطْلُعْ. أَخْبَرَنَا محُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَاَ شُعْبَةُ عَنْ عَدَىّ
قَالَ سَعْتُ زِرَّ بْنَ حُبَيْشٍ قَالَ تَسَخَّرْتُ مَعَ حُذَيْفَةَ ثُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الصَّلاَةَ فَمَّا أَيْاَ
٢١٥٤ المسجدَ صَلَّنَا وَكُعتَيْنِ وَأَقْيَمَتِ الصَّلَةُ وَلَيْسَ بَيْهُمَا إِلَّ هُنَيْهَةٌ، أَخْرَنَ عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ
ابن دقيق العيد هذه البركة يجوز أن تعود الى الأمور الأخروية فان إقامة السنة توجب الأجر
وزيادة ويحتمل الأمور الدنيوية كقوة البدن على الصوم وتيسيره من غير إضرار بالصائم
قال وما يعلل به استحباب السحور المخالفة لأهل الكتاب لأنه ممتنع عندهم وهذا أحد الأجوبة
المقتضية للزيادة فى الأجور الأخروية قال وقد وقع للمتصوفة فى مسئلة السحور كلام من جهة
فى ذلك الوقت . قوله ﴿قال هو النهار الا أن الشمس لم تطلع) الظاهر أن المراد بالنهار هو النهار الشرعى
والمراد بالشمس الفجر والمرادأنه فى قرب طلوع الفجر حيث يقال أنه النهار نعم ما كان الفجر طالعا . قوله
﴿الا هنيهة) بالتصغير أى قدر يسير

١٤٣
قدر مابين السحور وبين صلاة الصبح
٢٢: ٢٣
حَدَّثَنَا مَّدُ بْنُ فُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ قَالَ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ عَنْ صَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ
تَسَخَّرْتُ مَعَ حُذَيْفَ تُمَّ خَرَجْنَا إِلَى الْمَسْجِد ◌َصََّ رَكُمَيِ الْفَجْرِثُمّ ◌َقِيَتِ الصَّلَاةُ فَصَلََّ
٢١ قدر ما بين السحور وبين صلاة الصبح
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ قَلَ حَدَّثَنَاَ هِشَامٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنسَ
عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتِ قَالَ تَسَخَّرْنَ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ثُمَّا إِلَى الصَّلَاةَ قُلْتُ
كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا قَالَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً
٢١٥٥
٢٢ ذكر اختلاف هشام وسعيد على قتادة فيه
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَنَ خَلٌ قَالَ حَدَّثَنَا هِشَامٌ قَالَ حَدَّثَ قَدَّهُ عَنْ
أَنَسِ عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَانِتِ قَالَ تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ لْصَى اللهُ عَلَيهِ وَسَمَ ثُمَ ثُمْنَا إِلَى الصَّلَاةَ
قُلْتُ زُعمَ أَنَّ أَنَّا الْقَائِلُ مَا كَانَ بَيْنَ ذلِكَ قَالَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ الَّجُلُ خْسِينَ آيَةً . أَخْرَنَا
أَبُو الْأَشْعَثِ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ سَعِيدٌ عَنْ قَدَةَ عَنْ أَنَسِ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ قَالَ
تَسَخَّرَ رَسُولُ الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ ثُمَ قَامَ فَخَلَا فِى صَلَاةِ الْمُبْحِ
فَقُلْنَا لِأَنْسَ كُمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغهمَا وَدُخُولهمَا فِى الصَّلَاةَ قَالَ قَدْرَ مَا يَقْرَأ الْأَنْسَانُ خْسِينَ آيَةً
٢١٥٦
٢١٥٧
٢٣ ذكر الاختلاف على سلمان بن مهران فى حديث عائشة فى تأخير
السحور واختلاف ألفاظهم
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْد الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالْدٌ قَالَ حَدَّثَنَاشُعْبَةُ عَنْ سَلَمَنَ عَنْ خَيْثَمَةَ
٢١٥٨

١٤٤
قدر مابين السحور وبين صلاة الصبح
٢٣:٢٢
٢١٥٩
عَنْ أَبِ عَطَّةَ قَالَ قُلْتُ لَعَائِشَةَ فِيَا رَجُلَانِ مِنْ أَعْحَابِ النَّبِى صَلَّى اللهُعَيْهِ وَسَلَمْ أَحَدُهُمَ
يُعَجِّلُ الأَقْطَرَ وَيُؤَخِّرُ الّْحُورَ وَالآخَرُ يَوَخَّرُ الأَقْطَرَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ قَالَتْ أَّهُمَا
الَّذِى يُعَجِّلُ الأَقَطَارَ وَيُؤَخِّرُ السّحُوَرَ قُلْهُ عَبْدُ الله بْنُ مَسْعُودٍ قَلْتُ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ
انْ صَلَى اللهُ عَلْهَوَسَلَ يَصْنَعُ ، أَخْبَنَا ◌ُمَُّ بْنُ بَشَّارِقَالَ حَدََّا عَبْدُ الَّحْ قَالَ حََّسُفْيَنُ
عَنْ الْأَعْمَسِ عَنْ خَيْئَةَ عَنْ أَبِ عَطَّةَ قَالَقُلْتُ لِعَائِشَةَ فِيَرَ جُلانِ أَحَدُهُمَا يُعَجَّلُ الْأَقْطَارَ
وَيُؤَخُ الشَّحُورَ وَالْآَخِرُ يُؤَخِّرُ الْفِطَرَوَيُعَجَّلُ الْنُّحُوَرَ قَتْ أَّهُمَالَّذِى يُعَجِّلُ الأَقْطَرَ
٠٣٠٠
١٠×٥٠٠
وَيُؤَخَّرُ السَّحُورَ قُلْتُ عَبْدُالله بْنُ مَسْعُودٍ قَالَتْ هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللّهُ عَلَيْه وسلم
٢١٦٠ يَصْنَعُ، أَخْبَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَْنَ قَلَ حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ عَنَ الْأَّمُشِ عَنْ عُمَارَةَ
عَنْ أَبِى عَطَّةً قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوُقٌ عَلَى عَْشَةَ فَقَالَ لَهَ مَسْرُوُقُ رَجُلانِ مِنْ أَمْحَبِ
رَسُولِ اللهِ صَلَىالْلهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَلَهُمَ لَ يأْو عَنِالْخَيْرِ أَحَدُهُمَا يُؤَخِّرُ الصَّلاةَ وَالْفِطْرَ
وَأْآَخَرُ يُعَجِّلُ الصَّلاَةَ وَالْفِطْرَ قَالَتْ عَائِشَةُ أَيْهُمَا الَّذِى يُعَجِّلُ الصَّلاَةَ وَالْفِطْرَ قَلَ
مَسْرُوُقٌ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَتْ عَائِشَةُ هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ الْهِ صَلَى اللهُ عَلَيْه
وَسَ. أَخْرَ هَُّ بْنُ السَّرِىِّ عَنْ أَبِ مَعَلَوِيَةَ عَنِ الْأَعْضِ عَنْ عُمَارَةَ عَنْ أَبِ عَطِئةً
قَالَ دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوْقٌ عَلَى عَاشَةَ فَقُلْنَا لَا يَأُمّ الْمُؤْمِنِينَ رَجُلَانِ مِنْ أَمْحَابِ مُمَّد
٢١٦١
اعتبار حكمة الصوم وهى كسر شهوة البطن والفرج والسحور قديباين ذلك قال والصواب
قوله ( كلاهما لا يألوعن الخير) أى لا يقصر عنه بل يطلب ويجتهد فيه ولكون كلامفرد اللفظ صح اليه رجوع
الضمير المفرد ﴿ يؤخر الصلاة) أى صلاة المغرب

٢٥:٢٢
فضل السحور
١٤٥
(١١//٥ ٠٠ ٠١٤٠ ٠٠ ٠٥٥
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْأَفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاَةَ وَالآخَرُ يُؤَخِّرُ الْأَفْطَرَ
وَيُؤَخِّرُ الصَّلاَةَ فَقَالَتْ أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْأَفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلاَةَ قَلْنَا عَبْدُ اللّه بنْ مَسْعُودٍ
ء
قَالَتْ هُكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَّ وَالْآخَرُ أَبُوُ مُوسَى رَضِى الَّهُ عَنْهُمَا
٢٤ فضل السحور
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الْخَيَدِ
صَاحِبِ الرَّدِّ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الله ◌ِنَ الْحُرِ يُكَّهُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَتْحَابِ الَّيِّ صَلَّى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَهُوَ يَتَسَخَّرُ فَقَالَ إِنَّهَ بَرَكَةُ
أَعْطٌَر ◌َّهُ إَِّ هَا فَلَا تَدَعُهُ
٢١٦٢
٢٥ دعوة السحور
أُخْبَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ بَصْرِىٌّ قَالَ حَدَثَا عَبْدُ الرَّْنِ عَنْ مُعَوِيَةَ بَنِ صَالِحٍ عَنْ
يُونُسَ بْ سَيْفٍ عَنِ الْحَرِثِ بْنِ ◌ِيَادٍ عَنْ أَبِ رُهِ عَنِ الْعِرْبَضِ بْ سَارِيَةَ قَلَ سَعْتُ
رَسُولَاللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السَّحُورِفِ شَهِْرَمَضَانَ وَقَالَ هُوا إِلَى
الْغَدَاءِ الْبَكِ
أن يقال مازاد فى المقدار حتى يعدم هذه الحكمة بالكلية فليس بمستحب كالذى يصنعه المترفون
من التأنق فى المآ كل وكثرة الاستعداد لها وماعدا ذلك تختلف مراتبه (دخلت على النبي
صلى الله عليه وسلم وهو يتسحر فقال انها بركة أعطاكم الله إياها فلا تدعوه) قال القاضى عياض
قوله (انها) أو ان هذا الطعام أو التسحر والتأنيث باعتبار الخبر ( أعطاكم الله) أى ندبكم اليه أو خصكم
٢١٦٣

١٤٦
فصل مابين صيامنا وصيام اهل الكتاب
٢٦:٢٢
٢٦ تسمية السحور غداء
أَخْبَنَ سُوَيُدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَ عَبْدُ اللهِ عَنْ بَقِيَةٌ بْنِ الْوَلِدِ قَالَ أَخْرَبِىِ بَيْرُ بْنُ
سَعْد عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنِ الْقْدَامِ بْنِ مَعْدِيَكَرِبَ عَنِ النَّبِّ صَلَّاللّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ
عَلَيْكُمْبَِِ السُّحُورِفَنَّهُ هُوَالْغَدَاءُالْبَرَكُ . أَخْبَنَ عْرُ و بْنُ عَلِقَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُالَّمْنِ
قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ تَّوْرِ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِرَجُلٍ مَّإِلَى الْقَدَاءِالْبَارَكِ يَعْنِى السَّحُورَ
٢٧ فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب
٢١٦٦
أَخْبَنَ قتَيْبَةُ قَالَ حَدَّثَنَا الَُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عُلِيّ عَنْ أَِّعَنْ أَبِ قَيْسِ عَنْ عَمْرِو بْنِ
الْعَاصِ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ فَصْلَ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَامٍ أَهْلِ
الْكَتَابِ أَحِْلَةُ السُّحُورِ
هو ما اختصت به هذه الأمة فى صومها ﴿عن موسى بن على﴾ قال النووى هو بضم العين على
المشهور ( إن فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحور ) قال النووى معناه
الفارق والمميز بين صيامنا وصيامهم السحور فانهم لا يتسحرون ونحن نتسحر فيستحب لنا
السحور قال وأكلة السحور هى السحور وهى بفتح الهمزة هكذا ضبطه الجمهور وهو المشهور
باباحتهدون أهل الكتاب. قوله (ان فصل ما بين صيامنا) الفصل بمعنى الفاصل وماموصولة واضافته من اضافة
الموصوف الى الصفة أى الفارق الذى بين صيامنا وصيام أهل الكتاب (أكلة السحر) والأكلة بضم
الهمزة اللقمة وبالفتح للمرة وان كثر المأكول كالغداء قيل والرواية فى الحديث بالضم والفتح صحيح وقيل
الرواية المشهورة الفتح والسحر بفتحتين آخر الليل والأكلة بالضم لا تخلو عن اشارة الى أنه يكفى اللقمة فى
حصول الفرق قيل وذلك لحرمة الطعام والشراب والجماع عليهم اذا ناموا كما كان علينا فى بدء الاسلام ثم
٢١٦٤
٢١٦٥

٢٩:٢٢
تأويل قوله تعالى وكلوا واشربوا الخ
١٤٧
٢٨ السحور بالسويق والتمر
أَخْبَرَنَاَ إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الَّزَّاقِ قَالَ أَنْبَانَ مَعْمَرٌ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنْسَ
١٥٠٠/٥٠ ٠ ٠٠
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَلِكَ عِنْدَالسُُّورِ يَسُ إِى أُرِدُ الصِّيَامَ أَطْعِمْنِى
شَيْئًا فَتُ بَمْرِ وَ إِنَاء فِيهِ مَأْ وَذَكَ بَعْدَ مَا أَذَّنَ بِلاَلٌ فَقَالَ يَسُ أَنْظُرْ رَجُلاً يَأْكُلُ مَعِى
فَذَوْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ ◌َقَالَ إِنَى قَدْ شَرِبُْ شَرْبَ سَوِقِ وَ أُرِيدُ الصِّيَامَ فَقَالَرَسُولُ
الله صَلَ لهُ عَيْهِوَسَّ وَّأَرِيدُ الصِّيَامَ فَتَسَخَّرَ مَعَهُ ثُمَّ قَامَ فَصَلَى رَكَْتَيْنُِّمْ خَرَجَإلَى الصَّلَةِ
٢٩ تأويل قول الله تعالى وكلوا واشر بواحتى يتبين لكم
الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر
أَخْبَرَ فِى هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَال قَالَ حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَّش قَالَ حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ
قَالَ حَدَثَنَا أَبُو إِسْحَقَ عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِب أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْيَحِلَّلَهُ
أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا وَلَا يَشَرَبَ لَيْتَهُ وَيَوْمَهُ مِنَ الْغَدِ خَّى تَغُرُبَ الشَّمْسُ خَتّى نَت هذه
الآيُوَكُوا وَاشْرَبُوا إِلَى الْخْطِ الْأَسْوَدِ قَالَ وَزَلَتْ فِأَبِقْسِ بْنِ عْرِ وَأَهْلُ وَهُوَ صَائِمٌ
بَعْدَ اْمَغْرِبِ فَقَالَ هَلْ مِنْ شَىْءٍ فَقَالَتِ أمْرَتُهُ مَا عِنْدَنَ شْىُ وَلَكِنْ أَخْرُجُ أَس لَكَ عَشَ
تَرَجَتْ وَوَضَعَ رَأْسَّهُغَامَ فَرَجَتْ الَّهِ فَوَجَدَتْهُنَّهَا وَأَيْقَظَهُ فَم ◌َطْعَمُ شَيْئًاوَبَاتَ وَأَصْبَحَ
٢١٦٨
فى روايات بلادنا وهى عبارة عن المرة الواحدة من الأكل وان كثر المأكول فيها كالغدوة
نسخ فصار السحور فارقا فلا ينبغى تركه. قوله ﴿إذا نام قبل أن يتعشى) لامفهوم لهذا القيدبل المراد أنه ولوقبل
أن يتعشى فلونام بعد أن يتعشى يحرم عليه بالأولى وقوله حتى انتصف النهار أى فمضى على صومه حتى انتصف النهار
٢١٦٧

١٤٨
کیف الفجر
٣٠:٢٢
٢١٦٩
صَائِمَا حَتَّى أَنْتَصَفَ الَّهَارُ فَتُشْىَ عَلَيْهِ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْلَ هذه الآيَةُ فَنْلَ اللهُ فِيه ◌ِ أَخْبَرَنَا
عَلى بُ حُبْرِ قَالَ حَدَّثَ جَرِيرٌ عَنْ مُطَرَّفِ عَنِالشَّمْيِّ عَنْ عَدِّبْ حَمِ أنّهُسَلَ رَ سُولَ
اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ قَوْلِ تَعَلَى حَّ ◌َيَنَ لَكُمُالْخِطُ الْأَنْيَضُ مِنَ الْخْطِ الْأَسْوَدَ
قَالَ هُوَ سَوَادُ الَّلِ وَضُ النَّارِ
٣٠ كيف الفجر
٢١٧٠
أَخْبَنَ عَهُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَ يَحْمَ قَالَ حَدَّثَ النّْمِىُّ عَنْ أَبِ عُثْمَانَ عَنِ ابْنِمَسْعُودِ
عَنِ الَِّّ صَلَّ لَهُعَيْهِ وَسَّ قَ إِنَّبِلَا يُفُّ ◌ِيْلِ لِيِبهَنَاتِمَكٌ وَيُرْجِعَ قَائِمَعٌ وَلَيْسَ
الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هُكَذَا وَأَشَارَ بَكَفِّه وَلَكِن الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هُكَذَا وَأَشَارَ بالسَّبَابَتَيْ.
أَخْبَنَا مُدُ بْنُ غَيْلَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوَدَ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ أَنْبَنَا سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَةَ قَلَ
سَمْعْتُ سُرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَيْهِ وَسَمَ لَ يَغْرَّكُمْ أَذَانُبِلَالِ وَلَ هَذَا الْيَضُ
◌َّ نَفَجَرَ الْفَجْرُ هُكَذَا وَهُكَذَا يَعْنِى مُعْتَرِضَا قَالَ أَبُدَاوُدَ وَ بَسَطَ بِيَدَيْهِ يميناً وشمالاً
٥٠٠
مَادًا يَدَيْه
٢١٧١
والعشوة وأما الأكله بالضم فهى اللقمة الواحدة وادعى القاضى عياض أن الرواية فيه بالضم
قوله ﴿هو سواد الليل) أى المذكور من الخيطين سواد الليل وبياض النهار. قوله ﴿ويرجع قائمكم)
المشهور أنه من الرجع المتعدى وقائمكم بالنصب أى يرد قائمكم إلى حاجته قبل الفجر ﴿وليس الفجر أن يقول
هكذاج أى ليس ظهور الفجر أن يظهر هكذا. قوله ﴿لا تقدم واقبل الشهر بصيام) هو من التقديم بحذف
احدى التاءين وهو نهى وقوله قبل الشهر بصيام هو من التقدم والباء فى بصيام للتعدية وقدحمل هذا النهى
كثير من العلماء على أن يكون بنية رمضان أو لتكثير عدد صيامه أو لزيادة احتياطه بأمر رمضان أو على

٣٢:٢٢
التقدم قبل رمضان
١٤٩
التقدم قبل شهر رمضان
٣١
أَخْرَ أْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنبَنَا الْوَلِيدُ عَنِ الأَوْزَاعِىَّ عَنْ يَحَ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْرَسُولِ اللهِ صَلَىالله عَلَيْهِ وَسَ قَالَ لَا تَقَدَّمُوا قَبْلَ الَّهِبِصِيَامِ إِلََّرَجُلّ
كَانَ يَصُومُ صَيَامَا أَنَى ذلكَ الْيَوْمُ عَلَى صيامه
٢١٧٢
٣٢ ذكر الاختلاف على يحي بن أبى كثير
ومحمد بن عمرو على أبى سلمة فيه
أَخْبَفِى عْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَلِ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَانَ الْأَوْزَاعِىُّ
عَنْ يَحَى قَالَ حَدَّثَنِى أَبُو سَةَ قَالَ أَخْرَبِى أَبُو هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَليهِ وَسَلَّمَ
قَالَ لَا يَقَدَّمَنَّ أَحَدٌ الَّهْرَ بِيْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ إِلَّا أَحَدٌ كَانَ يَصُومُ صِيَامَا قَبْلُ فَلْصُمُهُ .
◌ََْنَا ◌ُمَّدُ بْنُ الْعَلَاء قَالَ حَدََّا أَبُ خَلِ عَنْ مُحمّدِ بْنِ عَمْرِوعَنْ أَبِ سَةَ عَنِ أَبْ عَّسِ
قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَّى اللهُ عَلَّهِ وَسَّ لاَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ بِصِيَامِ يَوْمٍأَوْيَوْمَيْنِ إِلَّ أَنْ يُوَفِقَ
ذلكَ يَوْمَا كَانَ يَصُومُهُ أَحَدُكُمْ قَالَ أَبُّعَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا خَطَأْ
٢١٧٣
٢١٧٤
ولعله أراد رواية أهل بلادهم قال عياض والصواب الفتح لأنه المقصود هنا
صوم يوم الشك ولا يخفى أن قوله فى بعض الروايات ولا يومين لا يناسب الحمل على صوم الشك اذلا
يقع الشك عادة فى يومين والاستثناء بقوله الارجل الخ لايناسب التأويلات الآخر اذلازمه جوازصوم
يوم أو اثنين قبل رمضان لمن يعتاده لابنة رمضان مثلاوهذا فاسد والله تعالى أعلم (أتى ذلك اليوم)
أى يوم عادته (على صيامه) أى مع صيام رمضان متصلا به (قوله لا يتقدمن) أى لا يستقبلن. قوله

١٥٠
التقدم قبل رمضان
٣٣:٢٢
٣٣ ذكر حديث أبى سلمة فى ذلك
أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَعُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ وَالَّفْظُ لُهُ قَالَا حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ
حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ سَالِ عَنْ أَبِى سَلَةَ عَنْ أُمَّ سَلَةَ قَالَتْ مَا رَأَيْتُ رَسُولَ الله
صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُنَيْنِ إِلَّ ◌َهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِ مَضَانَ
٣٤ الاختلاف على محمد بن إبراهيم فيه
٢١٧٦
أَخْبَرَنَا إِسْحُ بْنُ إبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا الَّْرُ قَالَ أَنَْا شُعْبَةُ عَنْ تَوْبَةَ الْغْرَىِّ عَنْ مُمَّد
آبِ إِبَِهِمَ عَنْ أَبِ سَلَ عَنْ أُمّسَةَ قَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّ لَهُ عَيْهِوَسَلَم يَصِلُ شَعْبَنَ
٢١٧٧
بِرَ مَضَانَ . أَخَْنَا الَّبِيعُ بْنُ سُلْيَنَ قَالَ حَدَّثَ أبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَفِ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدِ
أَنَّمُمَّدَ بْنَ إِبرَاهِيمَ حَدَّهُ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عْدِالرَّحْنِ أَُّسَ عَائِشَةَ عَنْ صِيَامِ رَسُول ◌َهُ
صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسََّ فَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ لهِ صَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَمْ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ يُقْطُرُ
٢١٧٨ وَيُفْطُرْ حَتّى نَقُولَ لَ يُصُومُ وَكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ أَوْ عَامَّةَ شَعْبَانَ. أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سَعْد
آبِْ الْحَكَم ◌َالَ حَدَّثَنَا عَّى قَالَ حَدَّثَ نَافُ بْنُ بِيَدَ أَنَّأَبْنَ الْهَاِ حَدَُّأَنَّ ◌ُمَّدَ بْنَ إبرَاهِيمَ
حَدُّ عَنْ أَبِىِ سَةَ يْنِى ابْنَ عَبْدِ الَّخْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَقَدْ كَنَتْ إِحْدَانَ تُقْطُرُ فِى
رَمَضَانَ ◌َا تَقْدُعَلَى أَنْ تَقْضِىَ حَّى يَدْخُلَ شَعْبَانُ وَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ
﴿ كان يصل شعبان برمضان) أى يصومهما لكن يحمل شعبان على غالبه. قوله ﴿يصوم) أى يستمر
على الصوم (حتى لا يفطر) أى فى هذا الشهر ﴿أو عامة شعبان) أو بمعنى بل أى بل غالبه. قوله ﴿تفطر
فى رمضان﴾ أى الحيض ﴿فما تقدرأن) لاحتمال أن يريدها رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم (ما
٢١٧٥

٣٥:٢٢
التقدم قبل رمضان
١٥١
وَسَلَمْ يَصُوُ فِى شَهْرِ مَا يَصُومُ فِى شَعْبَنَ كَانَ يَصُومُهُكُلَّهُ إِلَّ قَلَيْلاًبلْ كَنَ يَصُومُهُ كُلَّهُ
٣٥ ذكر اختلاف الفاظ الناقلين لخبر عائشة فيه
أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الَّهِ بْنِ أَبِى لَيدٍ عَنْ
أَبِ سَ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ فَقُلُهُ أَخِْ ◌ِى عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
قَالَتْ كَانَ يَصُومُ ختَّى تَقُولَ قَدْ صَامَ وَيَقْطِرُ حَتّى نَقُولَ قَدْ أَقْطَرَ وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ شَهْرَاً
أَكْثَرَ مِنْ شَعْبَانَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَنَ إلَّا قَلِيلاً كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ. أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ
ابْن ◌ِهِمَ قَالَ أَتْبًَمُعَذْبُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّقَى أَبِ عَنْ ◌َحَ بْنِ أَبِ كَثِيرٍ قَلَ ◌ََّى
أَبُو سَبْنُ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عَائِشَةَ قَتْ لَمْيُكُنْ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فِ شَهْرِ
مِنَ الَّنَةَ أَ كْثَرَ صِيَا مِنْهُ فِ شَعْبَنَ كَانَ يَصُومُ شَعْبَنَ كُ. أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ سُلِمَنَ
قَالَ حَدَّثَ أَبُو ◌َأُوَدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ خَالِ بْنِ سَعْدِ عَنْ عَائِشَةَ قَْ كَانَالَّبِّى
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَصُومُ شَعْبَانَ ، أَخَْنَا هُرُونُ بْنُ إِسْحَقَ عَنْ عَبْدَةَ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ
قَدَ عَنْ زُرَارَةَ بْ أَوْفَ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ لَعلَمُرَسُولَ اللهِ صَلَّالَُّعليهِ
وَسَلَمَ قَرَأْ الْقَرْآنَ كَلَّهُ فِى لَيْلَةَ وَلَقَامَ لَيْلَةٌ حَتَّى الصَّبَاحِ وَلَاَصَامَ شَهْرًاكاملًا قَطْ غَيْرَ رَمَضَانَ
٢١٧٩
٢١٨٠
٢١٨١
٢١٨٢
يصوم فى شعبان) أى فكانت تقدر أن تقضى فيه بسبب كثرة صيامه فيه وأيضا قد ضاق الوقت فتعين
عليها الصيام (بل كان يصومه كله) أى يصومه بحيث يصح أن يقال فيه أنه يصومه كله لغاية قلة المتروك
بحيث يمكن أن لا يعتد به من غاية قلته. قوله ﴿حتى نقول قدصام﴾ أى قد داوم عليه . قوله (ولا صام
شهرا كاملا قط) أى بالتحقيق وأماشعبان فكان يصوم كله بالتأويل كماسبق فلامنافاة

١٥٢
التقدم قبل رمضان
٢٢: ٣٥
٢١٨٣
٢١٨٤
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِ يُوسُفَ الصَّيْدَلَنِىُّ حَرَّانِى قَلَ حَدَّثَ مُمَّدُ بُ سَةَ
عَنْ هِشَامٍ عَنِ أَبْنِ سِيِنَ عَنْ عَبْدِ اللهِبْ شَقِقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَ سَأَتُهُاَ عَنْ صِيامِ
رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَّ يَصُومُ خَتَّى نَقُولَ
قَدْ صَامَ وَيُقْطُرُ خَّى تَقُولَ قَدْ أَنْظَرَ وَلَمْ يَصُمْ شَهْرَا تَامًا مَنْذُ أَفَى الْدِينَةَ إِلَّ أَنْ يَكُونَ
رَمَضَانُ . أَخْرَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْمُودِ قَالَ أَنْبَ عَلِدٌ وَهُوَ ابْنُ الْحَرِثِ عَنْ كَهْمَسِ عَنْ
عَبْدِ الله بْنِ شَقِيقِ قَالَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ يُصَلِّ صَلَاةَ
الضُّحَى قَالَتْ لَا إِلَّ أَنْ يَجِىَ مِنْ مَغِيبِهِ قُلْتُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يَصُومُ
شَهْرَ كُلُّقَتْ لَ مَا عَلْتُ صَامَ شَهْرَاكُهُ إِلَّ رَمَضَانَ وَلَا أَفْظَرَ خَتَّى يَصُومَ مِنْهُ خَتَّى
مَضَى لَيلِهِ . أَخْرَ أَبُالْأَنْعَكِ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعٍ قَالَ حَدَّثَ الْجُرَيِّ عَنْ
عْدِ الله بْنِ شَقِيقِ قَلَ قُلْتُ لِعَائِشَةَ أَكَنَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يُصَلَى صَلَةَ
الضُّحَى قَالَمْلَا إِلَّا أَنْ يَجِىءَ مِنْ مَغِهِ قُلْتُ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ ◌َهُعَلَيْهِوَسَلَّلَهُصَوْمٌ
مَعْلُومٌ سِوَى رَمَضَانَ قَالَتْ وَاللهِإِنْ صَامَ شَهْرًا مَعْلُومَا سِوَى رَمَضَانَ خَتَّى مَضَى لَوَجْهـ
٠٠
٢١
٥٠%
وَلَا أَقْطَرَ حَتَّى يَصُومَ مِنْه
٣٦ ذكر الاختلاف على خالد بن معدان فى هذا الحديث
٥٠٠٠/٥٠% ٥/٥/
أَخْبَ فِى عَمْرُ و بْنُمَانَ عَنْ بَقَةً قَلَ حَدَّثَ بَيْرٌ عَنْ خَالِدِ عَنْ جُبَيْرِ بِنْ تُغْرِ أَنَّرَجُلّ
٥٠×٥٠ ٥ مره
٢١٨٦
قوله ﴿ والله ان صام) بكسر الهمزة للنفى أى ما صام

٣٧:٢٢
صيام يوم الشك
١٥٣
سَأَلَ عَائِشَةَ عَنِ الصِّيَامِ فَقَالَتْ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ
ويَتَحَرَّى صِيَامَ الِثْنِ وَالْخَسِ . أَخْبَنَا عُوْنُ عَلِ قَالَ حَدَّثَعَبْدُ اله ◌ُ دَأُودَ قَلَ
حَدَّثَنَا تَوْرٌ عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ عَنْ رَبِعَةَ الْجُرَشِ عَنْ عَةَ قَتْ كَانَ رَسُولُ اْ صَلّ لهُ
١٠٠٠٠٠٠٠٠
عَلَيْهِ وَسَّ يَصُومُ شَعْبَنَ وَرَمَضَانَ وَيَخَرَّى الاثْنَيْنِ وَالْخَسَ
٢١٨٧
٣٧ صيام يوم الشك
أَخْبَنَا عَبْدُ الله بْنُ سَعِدِ الْجُّ عَنْ أَبِ خَالِدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسِ عَنْ أَبِ إِسْخُقَ
عَنْ صَةَقَالَ كُنَّا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأْتِى بِشَةٍ مَصْلَّةٍ فَقَالَ كُوا فَخَّى بَعْضُ الْقَوْمِ قَ إِى صَائِمٌ
فَقَالَ عَّرٌ مَنْ صَامَ الْمَ الَّذِى يُصَكْ فِهِ فَقَدْ عَصَى أَبَ الْقَاسِمِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ أَبِ يُونُسَ عَنَ سِمَاكِ قَالَ دَخَلْتُ
عَلَى عِكْرِمَةَ فِى يَوْمٍ قَدْ أُشْكِلَ مِنْ رَمَضَانَ هُوَ أَمْ مِنْ شَعْبَنَ وَهُوَ يَأْكُلُ غُبْرًا وَبَلَا
وَنَا فَقَالَ لِ هَّ ◌َقُلْتُ إِنَى صَائِمٌ قَلَ وَحَفَ بِّهِلَتُقْطِرَنَّ قُلْتُ سُبْحَانَ الله مَرَّنْ فَلَمًّا
رَيْهُ تَخْلِفُ لَا يَسْتَّى تَقَدَّمْتُ قُلْتُ هَتِ الآنَ مَ عِنْدَكَ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عَسِ يَقُولُ قَالَ
٢١٨٨
٢١٨٩
قوله ﴿ ويتحرى) أى يقصد ويراه أولى وأحرى. قوله (فتنحى) أى احترز عن أكله وقال اعتذارا
عن ذلك انى صائم ﴿ الذى يشك فيه) أى فى أنه من رمضان أو من شعبان بأن يتحدث الناس برؤية الهلال
فيه بلا ثبت وحمل علماء الحديث على أن يصوم بنية رمضان شكا أوجزما وأما إذا جزم بأنه نفل فلا كراهة
وقال بعضهم بالكراهة مطلقا والحكم بأنه عصى تغليظ على تقدير القول بالكراهة والله تعالى أعلم. قوله
﴿ لتفطرن﴾ من الافطار (هات الآن ما عندك) من الحجة

١٥٤
التسهيل فى صيام يوم الشك
٣٨:٢٢
رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ صُومُوا لِرُؤْتِهِ وَقْطِرُوا لِرُؤْتَهِ فَنْ حَ بَيْهٌ وَبَيْهُ
سَحَابَةٌ أَوْ ظُلَةٌ فَأَ كُلُوا الْعَدَّةَ عدَّةَ شَعْبَنَ وَلَسْتَقْبُوا الشَّهْرَ اْتَقْبَلاَ وَلاَ تَصَلُوا
رَمَضَانَ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَنَ
٣٨ التسهيل فى صيام يوم الشك
٢١٩٠
أَخْبَنَا عَبْدُ الْمَكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ الَّيِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ أَنْبَ فِى أَبِى عَنْ جَدِّى قَلَ
أَخَْرَ فِى شُعْبُ بْنُ إِسْحَقَ عَنِ الْأَوْزَاعِّ وَأَنْأَبِ عَرُوبَةَ عَنْ بَحْبَى بْنِ أَبِ كَثِرِ عَنْ
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَنْهُ كَانَ يَقُولُ ◌َا لَقَدَّمُوا
الشَّهْرَ بَوْ أَو اثْنَ إلَّا رُجُلْ كَانَ يَصُومُ صِيَامَا فَلْصُمْهُ
٣٩ ثواب من قام رمضان وصامه إيمانا واحتسابا والاختلاف
على الزهرى فى الخبر فى ذلك
٢١٩١
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْن عَبْدِ الْحَكَمَ عَنْ شُعَيْبِ عَنِ الَّيِ قَالَ أَنْبَنَا خَالٌ عَن أَبْنَ
أَبِ هَلَالٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابٍ عَنْ سَعِدِ بْنِ الُْسَيَّبِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ
مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَانَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ. أَخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَةَ قَالَ حَدَّثَنَا
الْمُعَنِى قَالَ حَدَّثَ مُوسَى عَنْ إِسْحَقَ بْنِ رَاشِ عَنِ الْرِىِّ قَالَ أَخْرَ فَى عُرْوَةُ بْنُ الْبَيْ أَنَّ
عَنْشَةَ زَوْجَ الَِّىَّ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَخْبَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَ كَانَ
٢١٩٢
قوله ﴿إيمانا واحتسابا) نصبهما على العلة أى يكون الداعى الى القيام الايمان بالله أو تفضيل

٣٩:٢٢
ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً
١٥٥
يُغِّبُ النَّاسَ فِى قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْ أَنْ يَأْمُرَهُمْ بِعَزِيْمَةِ أَمْرِ فِه فَقُولُ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
إيمانًا وَأَحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْهِ. أَخْبَرَفَا زَكِيَّابُ يَحِ قَالَ أَنْبَنَا إِسْحُ قَالَ
أَنْبَ عْدُ اللهبْنُ الْخِرِ عَنْ يُونُسَ الَيِّ عَنِ الْرِىُّ قَالَ أَخْبَنِى عُرْوَةُ بْنُ الْزَيْرِ أَنَّ
◌َاْشَةَ أَخْبَتْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمْ خَرَجَ فِى جَوْفِ الَّبِيُصَلَّ فِى الْمَسْجِد
فَصَلَّ بِالنَّاسِ وَسَقَ الْحَدِيثَ وَفِهِ قَالَتْ فَكَانَ يُ غْهُمْ فِى قَمِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِأَنْ يَأْمُرَهُمْ
بَعَزِيمَةِ وَيَقُولُ مَنْ قَامَ لْلَةَ الْقَدْرِ إِمَانَا وَأَحْتَسَابًا غُفَرَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْهَ قَال فُقّ
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ . أَخْرَالرَّبِعُ بْنُ سُلْيَنَ قَالَ حَدََّ
ابْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْرَبِى يُونُ عَنِ ابْ شَابِ قَالَ أَخْرَبِى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّ
أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ يَقُولُ فِى رَمَضَانَ مَنْ قَامُهُ إِيمَانًا
وَأَحْتَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَْهِ. أَخْبَرَفِى مُمَّدُ بْنُ خَلِ قَلَ حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ شُعَيْب
عَنْ أَيْهِ عَنِ الْرِىِّ قَالَ أَخْرَبِي ◌ُرْوَهُ بنُ الزّيْ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْرَهُ أَنْ رَسُولَ الله صَلّ ◌َهُ
عَيْهِ وَسَمْ خَرَجَ مِنْ جَوْفِ الَِّ فَصَلَّ فِى الْمسْجِدِ وَسَاقَ لْحَدِيثَ وَقَالَفِيهِ وَكَانَ رَسُولُ أَه
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَّ ◌ُغُهُمْ فِى قَامِ رَ مَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنَّ يَأْمُهُم بِعَزِيمَةَ أَمْ فِيهِ فَقُولُ مَنْ
قَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لهُ مَا تَقَدِّمِ مِنْ ذَتْه. أخْبَرَنَا مُمَُّ بْنُ خَالِدِ قَالَ حَدَّثَنَ
٢١٩٣
٢١٩٤
٢١٩٥
٢١٩٦
رمضان وطلب الثواب من الله تعالى. قوله ﴿يرغب الناس) من الترغيب (بعزيمة أمر فيه) بالاضافة
أى من غير أن يامرهم بقطع أمر وحكم فيه من افتراض وندب نعم الترغيب على هذا الوجه يستلزم الندب
قوله (من غير أن يأمرهم بعزيمة) أى افتراض

١٥٦
ثواب من قام رمضان وصامه إيمانا واحتسابا
٣٩:٢٢
٢١٩٧
بِشْرُ بْن ◌ُعَيْبٍ عَنْ أَبِهِ عَنِ الْهْرِىِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الَرْنِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ قَالَ
سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَقُولُ لَمَضَانَ مَنْ قَامَهُ إِمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَلَهُ
مَتَقَدّمَ مِنْ نَتْبِهِ. أَخْبَنَا أَبُو دَاوُدَ قَلَ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ عَنْ
صَالِحٍ عَنِ آَيْنِ شِهَابِ أَنَّ أَبَسَلَةَ أَخْرَهُ أَنََّبَا هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ قَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَأُحْتَابًا غُفْرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبه. أُخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبيب قَالَ
حَدَتَ عَبْدُ الَّقِ قَالَ أَنْبَنَا مَعْمَرٌّ عَنِ الْهِىِّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَلَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَيْهِ وَمَ يُرَغْبُ فِ قَامِ رَمَضَانَ مِنْ غْرِ أَنْ يَأْرَهُمْ بَعَزِيمَةٍ قَالَ مَنْ
قَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَأَحْتَابًا غُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْهِ. أَخْبَنَا قُتَّةُ عَنْ مَلِك عَن آبْن
شَابِ عَنْ مُيْدِ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ الَه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَنْ
٢١٩٨
٢١٩٩
٢٢٠٠
ء
قَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتَسابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَبِهِ. أَخْبَرَنَاُّدُ بْنُ سَلَةَ قَالَ حَنَا
ابْنُ الْقَاسِ عَنْ مَلِكِ قَالَ حَدَّثَنِ أَبْنُ شِهَبِ عَنْ حُيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّْنِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَىاللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِمَانًا وَأَحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ
ذَنْه. أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْن إِسْمَاعِيلَ قَالَ حَدَثَنَا عَبْدِ اللهِ بْنَ مُحَمَّد بْن أَسْمَاءَ قَالَ حَدَّثَنَا جَوَيرِيَةٌ
عَنْ مَالِك قَالَ الَّهْرِىُّ أَخْبَنِى أَبُو سَلَةَ بْنُ عَبْدِ الَّْنِ وَحُيِّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْنِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَاللهِ صَلَى اللهُعَيْهِ وَسَقَالَ مَنْ قَمَ رَمَضَانَ إِمَانًا وَأَحْتَابًا غُفِرَ لَهُ
٢٢٠١
٢٢٠٢ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْه. أَخْبَنَا قُتِيَةُ وَمُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَا حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَن
الْهِىَّ عَنْ أَبِ سَلَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ مَنْ صَامَمَضَانَ

٤٠:٢٢
ثواب من قام رمضان وصامه ايمانا واحتسابا
١٥٧
وَفِى حَديث قَتَيْبَةَ أَنَّ النّبِى صَلَى اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتسَاباً
نُفَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَتْهِ وَمَنْ قَامَ لَيْلَ الْقَدْرِ إِيمَاناً وَاحْتِسَباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهُ.
٢٢٠٣
أَخْبَ قُتَّةُ قَالَ حََّسُفْيَنُ عَنِ الْرِ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَةَ أَنَّالَّ صَلَى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَ قَالَ مَنْ صَامَ رَمَ ضَانَ إِمَانَاوَاخْتَسَابًا غُفِرَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ. أَخْرَإِسْحُقُ
ابْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىُّ عَنِ ابْنِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَلَ قَرَ سُولُ اله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَأَحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْهِ، أَخْرَنَاَ
عَلَّ بْنُ الْنْذِرِ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلِ قَالَ حَدَّثَا يَ بْنُ سَعِدٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْأَبِ هُرَرَةَ
رَضَى اللهُ عَنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانً وَأَحْسَانً
غُفَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبُه
٢٢٠٤
٢٢٠٥
٤٠ ذكر اختلاف يحيى ابن أبى كثير والنضر بن شيبان فيه
أَخْبَرَنى محَمّد بْن عَبْد الْأَعْلَى وَحَمَّدُ بْنَ هِشَام وَأَبُو الْأَشْعَثِ وَاللَّفْظُ لَهُ قَالُوا حَدَّثَنَا
◌َلْ قَالَ حََّ هِشَامٌ عَنْ بِحَ بِأَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَى
أبُو هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللّه صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيَانًا وَاحْتَسَابًا غُفْرَ لَهُ
مَا تَقَدَمَ مِنْ ذَنْه وَمَنْ قَامَ لْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتَسَابًا غُفَرَلَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْه. أُخْبَرَنِى
تَخُ بْنُ خَالِ عَنْ مَرْوَ أَنْبَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ عَنْ يَحْيَى أَبْنِ أَبِ كَثِرٍ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِمَانًا
٢٢٠٦
٢٢٠٧
(من صام رمضان إيمانا واحتساباً} قال الزين بن المنير الأولى أن يكون منصوباً على الحال بأن يكون

١٥٨
٤٠:٢٢
ثواب من قام رمضان وصامه إيماناً واحتساباً
وَأَحْتَابَا ◌ُفَرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذْهِ وَمَرْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيَانًا وَأَحْتَسَابًا غُفُرَلَهُ مَاتَقَدَّمَ مِنْ
ذْبِه . أْخَرَنَا إِسْحَقُ بْنُ إبراهيمَ قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دَكَيْنِ قَالَ حَدَّثَ نَصْرُ بْنَ عَلَىّ
قَالََّى الَّخْرُ بْنُ شَيْكَنَ ◌َّهُ لَى أََّ سَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ فَقَالَ لَهُ حَدِّثِ بِأَقْضَلِ شَىْءٍ
سَمْتَهُ يُذْكُرُ فِ شَهْرِ رَمَضَانَ فَقَالَ أَبُ سَ حَّقَى عَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَوْفِ عَنْ رَسُولِ
الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَم ◌َّهُ ذكَرَ شْرَ رَمَضَانَ فَضَّلَهُ عَلَى الشُّهُورِ وَقَالَ مَنْ قَامَ رَمَضَانَ
إَسَنَا وَأَحْتَابَا خَرَجَ مِنْ نُوبِهِ كَوْمٍ وَتَهُمَّهُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْنِ هَذَا خَطَأْ وَالصَّوَابُ
أَبُو سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ . أَخْرَنَا إِنْحُقُ بُ إِرَهِيَمَ قَالَ أَنْبَالنَّصْرُ بْنُ شُمْلِ قَالَ أَبَ
الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدَثَ النَُّْ بْنُ شَيْبَنَ عَنْ أَبِ سَةَ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ مَنْ صَامَّهُ
وَقَامُهُ إَِانًا وَأَحْتَسَابًا. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ الْمُبَارَكِ قَلَ حَدَّثَنَا أَبُوُ هِشَامِ قَالَ
حَدَّثَنَ الْقَلِمُ بْنُ الْفَضْلِ قَالَ حَدََّا الَّصْرُ بْنُ شَيَْنَ قَالَ قُلْتُ لِأَبِى سَ بْ عَبْدِ الرَّْنِ
حَدَّثْبِى بِشَىْءٍ سَمْتُ مِنْ أَيِكَ سَعَهُ أَبُوكُ مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَمَ لَيْسَ بَيْنَ
أَيْكَ وَبَيْنَ رَسُولِاللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَحَدُفِى شَهْرِ رَمَضَانَ قَلَ نَعَمْ حَدََّى أَبِ قَ
قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَنَّ اللهَتَرَكَ وَتَعَلَى فَرَضَ صِيَامَ رَمَضَانَ عَلَيْكُمْ
وَقْتُ لَكُمْ قِيَهُ فَنْ صَامَهُ وَقَامُهُ إِمَانَاوَأَحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ نُوبِهِ كَيَوْمٍ وَلَتْهُ أَمَّهُ
٢٢٠٨
٢٢٠٩
٢٢١٠
المصدر فى معنى اسم الفاعل أى مؤمناً محتسباً والمراد بالايمان الاعتقاد لحق فرضية صومه والاحتساب
قوله (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) أى طهر من الذنوب كطهارته يوم ولدته أمه لا كثروجه منها يوم
ولدته أمه اذ لاذنب عليه فى ذلك اليوم حتى يخرج منه ثم ظاهره الشمول للكبائر والتخصيص فى مثله بعيد
قوله ( وسنت) بصيغة المتكلم أى ندبت لكم وانما قال لكم اذ هو نفع محض لاضرر فيه أصلا فمن

٤١:٢٢
فضل الصيام
١٥٩
٤١ فضل الصيام والاختلاف على ابى إسحق
فی حدیث على بن ابى طالب فى ذلك
أَخْبَرَ فِى هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِقَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ ◌ََّ عْدُ اللهِ عَنْ زَيْدِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ الْحَارِثِ عَنْ عَلِىّبْنِ أَبِ طَالِبٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَّ قَالَ
إِنَّ اللهَتَبَارَكَ وَعَلَى يَقُولُ الصَّوْمُ لِى وَأَنَ أَجْزِى بِهِ وَلِلصَّائِ فَرْ حَتَنِ حِينَ يُفْطِرُ وَحِينَ
طلب الثواب من الله وقال الخطابى احتساباً أى عزيمة وهو أن يصومه على معنى الرغبة فى ثوابه
طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه (الصوم لى وأنا أجزى به)
اختلف العلماء فى المراد بهذا مع أن الأعمال كلها لله تعالى وهو الذى يجزى بها على أقوال أحدها
أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع فى غيره قاله أبو عبيد قال ويؤيده حديث ليس فى الصوم رياء
قال وذلك لأن الأعمال انما تكون بالحركات إلا الصوم فانما هو بالنية التى تخفى عن الناس
فعل نال أجراعظيما ومن ترك فلااثم عليه قوله (الصوم لى وأنا أجزى به) قد ذكروا له معانى لكن الموافق
للأحاديث أنه كناية عن تعظيم جزائه وأنه لا حدله وهذا هو الذى تفيده المقابلة فى حديث ما من حسنة عملها ابن آدم
الاكتب له عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الا الصيام فانه لى وأنا أجزى به وهذا هو الموافق لقوله تعالى انما
يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب وذلك لأن اختصاصه من بين سائر الأعمال بأنه مخصوص بعظيم لا نهاية لعظمته
ولاحد لها وأن ذلك العظيم هو المتولى لجزائه بما ينساق الذهن منه الى أن جزاءه بما لا حدله ويمكن أن يقال
على هذا معنى قوله لى أى أنامنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيفه وبه تظهر المقابلة بينه وبين قوله كل عمل ابن
آدم له إلا الصيام هو لى أى كل عمله له باعتبار أنه عالم بجزائه ومقدار تضعيفه اجمالا لما بين الله تعالى فيه
الا الصوم فإنه الصبر الذى لاحد لجزائه جدا بل قال انما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ويحتمل
أن يقال معنى قوله كل عمل ابن آدم له الخ أن جميع أعمال ابن آدم من باب العبودية والخدمة فتكون
لائقة له مناسبة لحاله بخلاف الصوم فإنه من باب التنزه عن الأكل والشرب والاستغناء عن ذلك
فيكون من باب التخلق بأخلاق الرب تبارك وتعالى وأما حديث مامن حسنة عملها ابن آدم الخ فيحتاج على
هذا المعنى إلى تقدير بأن يقال كل عمل ابن آدم جزاؤه محدود لأنه له أى على قدره إلاالصوم فإنه لى فجزاؤه
غير محصور بل أنا المتولى لجزائه على قدرى والله تعالى أعلم ﴿حين يفطر) من الافطار أى يفرح حينئذ
٢٢١١

١٦٠
فضل الصيام
٢٢: ٤١
يَلْقَى رَبَّهُ وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ خُلُفُ فَ الصَّائِ أَطَْبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ الْكِ .
قال هذا وجه الحديث عندى. والحديث المذكور رواه البيهقى فى الشعب من حديث
أبى هريرة بسند ضعيف قال الحافظ ابن حجر ولوصح لكان قاطعاً للنزاع وقدارتضى هذا الجواب
المازري وابن الجوزى والقرطبى الثانى معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها
تضعف من عشرة إلى سبعمائة الى ماشاء الله إلا الصيام فان اللّه يثيب عليه بغير تقدير و يشهدله
مساق رواية الموطأ حيث قال كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف
إلى ما شاء الله قال الله إلا الصوم فإنه لى وأنا أجزى به أى أجازى عليه خيراً كثيراً من غير
تعيين لمقداره الثالث معنى قوله الصوم لى أنه أحب العبادات الى والمقدم عندى قال ابن عبدالبر
كفى بقوله الصوم لى فضلا للصيام على سائر العبادات وروى النسائى عليك بالصوم فإنه
لا مثل له لكن يعكر على هذا الحديث الصحيح واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة الرابع الاضافة
إضافة تشريف وتعظيم كما يقال بيت الله وان كانت البيوت كلها لله الخامس أن الاستغناء عن
الطعام وغيره من الشهوات من صفات الرب جل جلاله فلما تقرب الصائم اليه بما يوافق
صفاته أضافه اليه قال القرطبى معناه أن أعمال العباد مناسبة لأحوالهم إلا الصيام فإنه مناسب
لصفة من صفات الحق كأنه يقول ان الصائم يتقرب الى بأمر هو متعلق بصفة من صفاتى
السادس أن المعنى كذلك لكن بالنسبة الى الملائكة لأن ذلك من صفاتهم السابع أنه خالص
للّه تعالى وليس للعبد فيه حظ بخلاف غيره فان له فيه حظاً لثناء الناس عليه بعبادته الثامن
أن الصيام لم يعبدبه غير الله بخلاف الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك التاسع أن جميع
العبادات توفى منها مظالم العباد إلا الصوم روى البيهقى عن ابن عيينة قال اذا كان يوم القيامة
يحاسب اللّه تعالى عبده ويؤدى ما عليه من المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم فيتحمل
اللّه تعالى مابقى عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة ويؤيده حديث أبى هريرة رفعه قال
ربكم تبارك وتعالى كل العمل كفارة إلا الصوم الصوم لى وأنا أجزى به رواه الطيالسى وأحمد
فى مسنديهما العاشر أن الصوم لا يظهر فتكتبه الحفظة كما لا تكتب سائر أعمال القلوب
طبعا وان لم يأكل لما فى طبع النفس من محبة الارسال وكراهة التقييد (وحين يلقى ربه) أى ثوابه