Indexed OCR Text
Pages 121-140
٢٢: ١
وجوب الصيام
١٢١
عَنْ طَلْحَةَ بْن عَبْدِ اللهِ أَنَّ أَعْرَابَا جَ إلَى رَسُول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ثَاثَالرَّأْسِ فَقَالَ
يَرَسُولَ الله أَخْفِى مَاذَا فَرَضَ اللهُ عَلَّ مِنَ الصَّلَاةَ قَالَ الََّّلَوَاتُ الْخْسُ إلَّ أَنْ تَطَوَّعَ
شَيْئًا قَالَ أَنْ فِى بِمَا افْتَضَ اللهُ عَلَّ مِنَ الصَّيَامِ قَالَ صِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ إِلَّا أَنْ تَطَوّعَ
شَيْئًا قَالَ أَخْ فِى بَا أفْتَرَضَ اللهُ عَلَّ مِنَ الزَّكَاةِ فَأَخْرَهُ رَسُولُ اللهِ صَّ لهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ
بشَرَائِعِ الْإِسْلَامِ فَقَالَ وَالَّذِى أَكْرَ مَكَّ لَا أَتَطَوَّعُ شَيْئًاَ لَقُصُ مَّا فَرَضَ اللهُ عَلَّ شَيْئًا
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَقْلَحَ إِنْ صَدَقَ أَوْ دَخَلَ الجنَّةَ إِنْ صَدَقَ . أَخْرَنَا
مُمَّدُ بْنُ مَعَرِ قَالَ حَدَّثَ أَبُوُ عَامِ الْعَقَدِّ قَالَ حَدَّثَ سُلِيمَانُ بْنُ الْغِيرَةَ عَنْ ثَابِتِ
عَنْ أَسِ قَالَ نُهَا فِ الْقُرْآنِ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنْ شَيْءٍ فَكَأَنَ
يُعِبََّحِيَ الَّجُلُ الْعَاقِلُ مِنْ أَهْلِ الْبَدِيَةَ فَسْأَُّ فَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَدِيَةِ فَلَ
يَ مُمَّدٌ أَ رَسُولُكَ فَأَخْبَ أَكَ تَزْعُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَوْسَكَ قَلَ صَدَقَ قَلَ فَنْ
خَلَقَ الَّمَ قَالَ اللهُ قَالَ فَنْ خَلَقَ الْأَرْضَ قَالَ اللهُ قَالَ فَنْ نَصَبَ فِهَا الْجَبَالَ قَالَ اللهُ
٢٠٩١
تقديم الصوم فمن قدم الزكاة فقد راعى قوله تعالى أقيموا الصلاة وآتوا الزكاةومن قدم الصوم فلعله
راعى أول حديث فى الباب ففيه تقديم الصوم على الزكاة وذكره فى جنب الصوم ومع ذلك لا يخلوعن
مناسبة معنوية من حيث أن كلا من الصلاة والصوم عبادة بدنية بخلاف الزكاة فانها عبادة مالية والله
تعالى أعلم. قوله (ثائر الرأس) أى منتشر شعره حال لأنه فى معنى النكرة لكون الاضافة لفظية
والحديث قد تقدم فى أول كتاب الصلاة. قوله (نهينا فى القرآن) بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا
لا تسألوا عن أشياء ان تبدلكم تسؤكم والمراد بقوله عن شىء أى غير ضرورى لما فيه من احتمال أن
يكون من تلك الأشياء (أن يجىء الرجل العاقل الخ) فانه لكونه من أهل البادية لا يعلم بالمنع فيسأل
ولكونه عافلا يسأل عما يليق السؤال عنه (فبالذى خلق الخ) الباء للقسم أى أقسمك به قال ذلك
١٢٢
وجوب الصيام
٢٢: ١
قَالَ فَنْ جَعَلَ فِيهَا المَنَافَعَ قَالَ اللهُ قَالَ فَبِلَّذِى خَلَقَ الَّمَ وَاْأَرْضَ وَنَصَبَ فِيهَا
اْجَلَ وَجَعَلَ فِيهَا الْنَفَعَ اللهُ أَرْسَكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ وَزَعَ رُسُولُكَ أَنَّ عَلينا خَمْسَ
صَلَوَاتِ فِى كُلّ يَوْمٍ وَلَةِ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَالَّذِى أَرْسَكَ اللهُأَمَرَكَ بِهذَا قَلَ نَعَمْ قَالَ
وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنْ عَلَيْنَ زَكَاةَ أَمْوَالنَا قَلَ صَدَقَ قَالَ فَالَّذِى أَرْسَكَ اللهُ أَمَرَكَ بِهِذَا
قَالَ نَمْ قَالَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَ صَوْمَ شَهِ رَمَضَانَ فِى كُلَّ سَةٍ قَالَ صَدَقَ قَالَ فَالَّى
أَوْسَك آللهُ أَمَكَ بِذَا قَ نَعْ قَ وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا الْحَجَّ مَنِ اسْتَطَاعَ الَيْهِ سَبِلاً
قَالَ صَدَقَ قَالَ فَبَلَّذِى أَرْسَكَ الله أَمَرَكَ بِهذَا قَالَ أَمْ قَالَ فَالَّذِى بَتَكَ بِالْحَقِّ لَا أَزِيدَنَّ
عَلَيْهَنَّ شَيْئًا وَلَ أَنْقُصُ فَلَّا وَلَّى قَالَ النَّبِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ لَنْ صَدَقَ لَدْخُلَنَّ الْجَةَ.
٢٠٩٢ أَخَْنَ عِيسَى بْنُ حَّادِ عَنِ الَّيْثِ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ شَرِيكِ بْنِ أَبِ رِأنّهُسَعَ أَنَسَ بْنَ مَلِك
يَقُولُ بَيْنَ تَحْنَ جُوسُ فِى الْمسْجِدِ جَ رَجُلٌ عَلَى ◌َلِ فَخَهُ فِى الْمسْجِدِ ثُمَّ عَقَُ فَقَالَ هُمْ
أَيُّكُمَّدٌ وَرَسُولُ الَّهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مُتَّكِئٌ بَيْنَ ظَهْرَأَنْهُنَ لَهُ هُذَا الَّجُلُ اْأَيْضُ
الْمُتَّكَىُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَ بْنَ عَبْدِ الْطَلَبِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَدْ
أَجْتُكَ فَقَلَ الرَّجُلُ إِى سَائِلُكَ يَاحُمَّدُ فَشَدِّدُ عَلَيْكَ فِى الْمَسْتَلَةِ فَلاَ تَجَدَنَّ فِى نَفْسِكَ قَالَ
لزيادة التوثيق والتثبيت كما يؤتى بالتأكيد لذلك ويقع ذلك فى أمر يهتم بشأنه ولم يقل ذلك لاثبات النبوة
بالحلف فان الحلف لا يكفى فى ثبوتها ومعجزاته صلى الله تعالى عليه وسلم كانت مشهورة معلومة فهى
ثابتة بتلك المعجزات. قوله ﴿آلله) بمد الهمزة للاستفهام كما فى قوله تعالى آلله أذن لكم. قوله ﴿بين
ظهرانيهم﴾ أى بينهم ﴿قد أجبتك﴾ هذا بمنزلة الجواب بنحو أنا حاضر ونحوه
٢٢: ١
وجوب الصيام
١٢٣
سَلْ مَا بَدَالَكَ فَقَالَ الَّجُلُ نَشَدْتُكَ بَرَبُّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ اللهُ أَرْسَلَكَ إلَى النَّاس كُلَّهُمْ
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهِمَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللّهَ اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تُصَلِّ الصَّلَوَات
الْخَسَ فِى الْيَوْمِ وَالََّةِ قَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَاللّهُمْ نَعَمْ قَالَ فَنْتُكَ اللهَ آلله
أَمْرَكَ أَنْ تَصُوَمَ هُذَا الشَّهْرِ مِنَ الَّنَّةِ قَالَ رَسُولُ اَه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َّهُمَّ نَعَمْ قَالَ
فَأَنْشُدُكَ اللهَ اللهُ أَمَرَكَ أَنْ تَأْخُذَ هذه الصَّدَقَةَ مِنْ أَغْنِيَائِنَا فَتَقْسِمَهاَ عَلَى فُقَرَائِنَاَ فَقَالَ رَسُولُ
الله صَلَّىالله عَلَيْهِ وَسَمَالَهُمْ نَمْ فَقَالَ الَُّجُلُ آمَنْتُ بِاِشْتَ بِهِ وَأََّ رَسُولُ مَنْ وَرَائِى
مِنْ قَوْمِى وَ ضَهُبْنُ فَعَةَ أَخُوَنِى سَعْدِ بْنِ بَكْرِ ◌َهُ يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ . أَخْرَ
عُبَدُ اللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مِنْ كِتَابِ قَالَ حَدَّثَ عَى قَالَ حَدَّثَنَا الَّيُ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ
◌َجْلَاَنَ وَغْرُهُ مِنْ إِخْوَا عَنْ سَعِيدِ الْقَبْرِىَّ عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ غَمِأَنَّهُ سَعَ
أَسَ بْنَ مَلِكَ يَقُولُ بَيْغَ نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ الله صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُوسٌ فِى الْمسْجِد
دَخَلَ رَجُلٌّ عَلَى جَل ◌َهُ فِ المسْجِدِ ثُمَ عَلُ ثُمَّ قَالَ أَيُّكُمَّدٌ وَهُوَ مَشَكٌَ بينَ
ظَهْرَأَنْ فُلْنَا لَهُ هُذَا الَّجُلُ الْأََّضُ الْمَّكَىُ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ يَاأَبْنَ عَبْدِ الْطَّبِ فَقَالَ لَهُ
رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ أَجْتُكَ قَلَ الرَّجُلُ يَحُمَّدُ إِنَّى سَائِكَ فَشَدَّدٌ عَلَيْكَ فِى
المْتَلَةِ قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَا لَكَ قَالَ أَنْشُدُكَ بَرَبَّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلِكَ آلله أَرْسَلَكَ إِلَى النَّاسِ
كُلِّمْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلْهِ وَسَمَ الَّهُمَّفَعَمْ قَالَ فَأَنْشُدُكَ اللهُ اللهُ أَمْرَكَ أَنْ تَصُومَ
٢٠٩٣
﴿اللهم) كأنه بمنزلة با أنته أشهد بك فى كون ما أقول حقا
١٢٤
وجوب الصيام
٢٢: ١
٢٠٩٤
هذا الشَّهْرَ مِنَ الَّنَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ اللَّهُمَّ ◌َمْ قَالَ فَنْشُدُكَ اللهَ اللهُ
أَمَكَ أَنْ تَأْخُذَ هُذِ الَّصَدَقَ مِنْأَتْنَافَفْسِمَهَا عَ مُقَرَاتِنَا فَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيه
وَلَالَّمْ فَقَ الَّجُلُ إِنَى آمَنْتُ بِمَا ◌ِثْتَ بِهِ وَأَنَا رَسُولُ مَنْ وَرَائِ مِنْ قَوْىِ وأَنا
ضَِمُ بْنُ نَعْلَةَ أَخُوبَى سَعْدِ بْنِ بَكْر ◌َهُ مُ الَّهِ بْنُ عُمَرَ . أَخْرَ أَبُو بَكْرِبْنُ عَلَيّ
قَالَ حَدَّثَ إِسْحُقُ قَالَ حَدَّثَأَبُو ◌ُمَاَة حَمَةُ بْنُ الْحَرِثِ بْنِ عُمِرْ قَلَ سَمِعْتُ أَبِ يَذْكُرُ
عَنُْبْدِ الْهِ بْنِ مُمَ عَنْ سَعِدِ بْنِ أَبِسَعِدِ الْبرِىِّ عَنْ أَبِي هُرَْة ◌َ بَيْنَ النَّ صَلَّ لَهُ
عَلَيْهِ وَسَمَ مَعَ أَعْحَابِهِ جَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَّةَ قَالَ أَيُّكُمُ ابْنُ عَبْدِالْطَلَبِ قَلُوا هَذَا الْأَمْغَرُ
أُرْتَفَقُ قَالَ حْزَةُ الْأَمْغَرُ الْأَضُ مُشْرَبُ حْرَةً فَقَالَ إِى سَاءُكَ فَشْتَدٌّ عَلَيْكَ فِى الْمَسْتَ
قَالَ سَلْ عَمَّا بَدَالَكَ قَالَ أَسْأَلُكَ بِرَبِّكَ وَرَبِّ مَنْ قَبْلَكَ وَرَبِّ مَنْ بَعْدَكَ اللهُ أَرْسَلَكَ قَالَ
الَّهَ نَعَمْ قَالَ فَأَنْتُكَ بِهِ آلله أَمَرَكَ أَنْ تُصَلَّ ◌َخْسَ صَلَوَتِ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَّةَ قَلَ اللَّهُمْ نَمْ
قَالَ فَأَنْتُكَ بِهِ اللهُ أَمْرَكَ أَنْ تَأْخُذَ مِنْ أَمْوَالِ أَغَِْ فَرُدَّهُ عَلَى فُرَائِنَا قَالَ الَّهُمْ نَمْ فَلَ
فَتْتُكَ بِهِ اللهُأَمَرَكَ أَنْ تَصُومَ هَذَا الشَّهْرَ مِنَ أثّىْ عَشَرَ شَهْرًا قَالَ الَّهُمَّنَعَمْ قَالَ فَأَشُدُلَه
الله أَكَ أَنْ تُمَّ هَذَا الْبَيْتَ مَنِ اسْتَطَاعَ الَيْهِ سَمِلاَ قَ الَّهََّعَمْ قَالَ قَانِى أَمْتُ وَصَدَّقْتُ
وَأَنَضَمُ بْنُ تَعْلَةَ
قوله ﴿أيكم ابن عبد المطلب) نسبه الى جده لكونه كان مشهورابين العرب وأما أبوه صلى اللّه تعالى
عليه وسلم فقدمات صغيرا فلم يشتهر بين الناس اشتهار جده (المرتفق) أى المتكى. على وسادة (فاني آمنت)
اخبار عما تقدم له من الايمان أو هو انشاء للايمان والله تعالى أعلم
٢:٢٢
الفضل والجود فى شهر رمضان
١٢٥
٢ باب الفضل والجود فى شهر رمضان
أَخْبَنَا سُلِيَانُ بْنُ دَأُدَ عَنِ ابْنٍ وَهْبِ قَالَ أَخْبَرَفِى يُونُسُ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ عَنْ عَيْدِ الله بن
عَبْدِالله بْن ◌ُبَ أَنَّ عَبْدَالله بْنَ عَبَسِ كَانَ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّلهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَجْوَدَ
الَّاسِ وَكَ أَجْوَدَ مَا يَكُونُ فِى رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَُ جِبْرِيلُ وَكَانَ حِبْ يِلُ يَلْقَاهُ فِى كُلٌّ لَمْ
شَهْرُ رَ مَضَانَفِيدَارِسُهُ الْقُرْآنَ قَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَ لّعَلَيهِ وَسَمَ حِينَ يَلْقَاهُ حِبْرِيِلُ عَلَيْهِ
الَّلَامُ أَجْوَدَ بِالْخَيْرِ مِنَ الَرِيحِ الْمُرْسَةِ، أَخْبَنَا مُمَّد بْن ◌ِسَاعِيلَ الْخَارِىُّ قَالَ حَدَّثَى حَفْصُ ٢٠٩٦
قوله ﴿أجود الناس﴾ أى على الدوام (أجود ما يكون﴾ قال ابن الحاجب الرفع فى
أجود هو الوجه لانك ان جعلت فى كان ضميرا يعود الى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم لم يكن أجود
بمجرده خبرا لأنه مضاف الى مايكون وهو كون ولا يستقيم الخبر بالكون عما ليس بكون ألا ترى
أنك لا تقول زيد أجود ما يكون فيجب أن يكون امامبتدأ خبره قوله فى رمضان والجملة خبر أوبدلا
من ضمير فى كان فيكون من بدل اشتمال كما تقول كان زيد عمله حسنا وان جعلته ضمير الشأن تعين
رفع أجود على الابتداء والخبر وان لم يجعل فى كان ضمير تعين الرفع على أنه اسمها والخبر فى رمضان
﴿حين يلقاه جبريل) قيل يحتمل أن يكون زيادة الجود بمجرد لقاء جبريل أو بمدارسة آيات
القرآن لما فيه من الحث على مكارم الأخلاق والثانى أوجه كيف والنبى صلى الله تعالى عليه وسلم على
مذهب أهل الحق أفضل من جبريل فما جالس الأفضل الا المفضول . قلت قراءة النبى صلى اللّه تعالى
عليه وسلم القرآن فى صلاة الليل وغيرها كانت دائمة ويمكن أن يكون لنزول جبريل عن اللّه تعالى كل
ليلة تأثير أو يقال يمكن أن تكون مكارم الأخلاق كالجود وغيره فى الملائكة أتم لكونها جبلية وهذا
لاينافى أفضلية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام باعتبار كثرة الثواب على الأعمال أو يقال انه زيادة
الجود كان بمجموع اللقاء والمدارسة أو يقال أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يختار الاكثار فى الجود
فى رمضان لفضله أو لشكر نزول جبريل عليه كل ليلة فاتفق مقارنة ذلك بنزول جبريل والله تعالى
أعلم ﴿من الريح المرسلة﴾ أى المطلقة المخلاة على طبعها والريح لو أرسلت على طبعها لكانت فى
غاية الهبوب. قوله ﴿أخبرنا محمد بن اسمعيل البخارى﴾ قال فى الأطراف كذا رواه أبو بكر بن
٢٠٩٥
١٢٦
فضل شهر رمضان
٢٢: ٣
أَبَُ بْنِ الْخِرِثِ قَالَ حَدَّثَنَا حَّلْ قَالَ حَدَّثَ مَعْمُرُ وَالْنُعَانُ بْنُ رَاشِد عَنَ الزُّهْرِىِّ
عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائشَةَ قَالَتْ مَالَنَ رَسُولُ اللهِ صَّىالله عَلَيهِ وَسَ مِنْ لَنَةٍ تَذْكُرُ كَانَ
إذَا كَانَ قَرِيبَ عَهْدِ بِبْرِيلَ عَيْهِ السَّلَامُ يُدَارِسُهُ كَانَ أَجْوَبِالْخَيْرِ مِنَ الَّيحِ الْمُرْسَلَةِ قَالَ
أَبُوَ عْدِ الرَّحْنِ هَذَا خَطٌَ وَالصَّوَابُ حَدِيثُ يُونُسَ بْ يَرِدَ وَّخَلَ هُذَا حَدِيثً فِى حَدِيثٍ
باب فضل شهر رمضان
٣
٢٠٩٧
أَخْبَنَا عَلَّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَ أَبُوُ سُهْلِ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّة
وَغُلَقَتْ أَبْوَبُ النَّارِ وَصُفَّدَتِ الشَّيَاطِينُ. أَخْبَنِ إِبْرَاهِمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجَوْزَ جَافِىُ قَالَ
٢٠٩٨
﴿ إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار وصفدت الشياطين﴾ بضم المهملة
السنى عن النسائى عن محمد بن اسمعيل لحسب ولم يذكر فيه البخارى وفى نسخة هو أبو
بكر الطبرانى . قوله ﴿ من لعنة تذكر) وكان المراد أنه ما كان يلعن على كثرة لأن من
يكثر اللعنة تذكر لعنته ومن يقل تنسى لعنته ان حصل منه مرة اتفاقا والله تعالى أعلم
قوله ﴿فتحت أبواب الجنة) أى تقريبا للرحمة الى العباد ولهذا جاء فى بعض الروايات أبواب الرحمة وفى
بعضها أبواب السماء وهذا يدل على أن أبواب الجنة كانت مغلقة ولا ينافيه قوله تعالى جنات عدن
مفتحة لهم الابواب اذ ذلك لا يقتضى دوام كونها مفتحة. قوله ﴿غلقت أبواب النار﴾ أى تبعيدا للعقاب عن
العباد وهذا يقتضى أن أبواب النار كانت مفتوحة ولا ينافيه قوله تعالى حتى إذا جاؤها فتحت أبوابها
لجواز أن يكون هناك غلق قبيل ذلك وغلق أبواب النار لا ينافى موت الكفرة فى رمضان وتعذيبهم
بالنار فيه اذ يكفى فى تعذيبهم فتح باب صغير من القبر الى النار غير الابواب المعهودة الكبار ( وصفدت
الشياطين) بضم المهملة وكسر الفاء المشددة أى شددت وأوثقت بالاغلال وفى رواية وسلسلت وهو
بمعناه ولا ينافيه وقوع المعاصى اذ يكفى فى وجود المعاصى شرارة النفس وخبائتها ولا يلزم أن تكون
كل معصية بواسطة شيطان والا لكان لكل شيطان شيطان ويتسلسل وأيضا معلوم أنه ماسبق ابليس
١٢٧
٤:٢٢
فضل شهر رمضان
حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى مَرْيِمَ قَ أَْ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عُقَيْلٍ عَنِ أَبْنِ شِهَابِ قَالَ أَخْبَرَ فِى أَبُ
سُنٍَّ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَا دَخَلَ رَمَضَانُ
فُحَتْ أَبْوَبُ الْجَنَةً وَتُلْقَتْ أَوَبُ الَّرِ وَصُفَّدَتِ الشَّيَاطِينُ
٤ باب ذكر الاختلاف على الزهرى فيه
أَخْبَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِمَ قَالَ حَدَّثَنَ عَى قَالَ حَدََّا أَبِىِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ
ابْنِ شَِابِ قَالَ أَخَْفِى ◌َفِعُ بْنُ أَبِ أَنَسِ أَنْ أَبَاهُ حَدَّثَهُ أَّهُسَعَ أَبَاء هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتَحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَةً وَغُلَقَتْ أَبْوَبُ جَهَمَ
وَسُلْسلَتِ النَّيَاطِينُ. أَخْبَ مُمَّدُ بْنُ خَالِدِ قَلَ حَدَّثَ بِشْرُ بْنُ شُعَيْبِ عَنْأَيْهِ عَنَ الزُّهْرِىّ
قَالَ حَدَّثَى أَبْنُ أَبِ أَنْسِ مَوْلَى النَِّّيْنَ أَنَّ أَبَّهُ حَّهُ أَنَهُسَ أَبَ هُريَّ يَقُولُ قَالَرَ سُولُ
اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ إذَا جَ رَمَضَانُ فُتْحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ وَغُلَقَتْ أَبْوَبُ جَهَمْ
٢٠٩٩
٢١٠٠
وكسر الفاء المشددة أى شددت وأوثقت بالأغلال قال الحليمى يحتمل أن يكون
المراد أن الشياطين مسترقو السمع منهم وأن تسلطهم يقع فى ليالى رمضان دون أيامه لأنهم
كانوا منعوا فى زمن نزول القرآن من استراق السمع فزيد والتسلسل مبالغة فى الحفظ ويحتمل
أن يكون المراد أن الشياطين لا يخلصون من إفساد المؤمنين الى ما يخلصون اليه فى غيره لاشتغالهم
بالصيام الذى فيه قمع الشهوات وبقراءة القرآن والذكر وقال غيره المراد بالشياطين بعضهم
وهم المردة منهم ويؤيده قوله فى الحديث بعد هذا (فتحت أبواب الرحمة) قال ويحتمل أن
يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله تعالى لعباده من الطاعات وذلك أسباب لدخول
الجنة وغلق أبواب النار عبارة عن صرف الهمم عن المعاصى الآيلة بأصحابها إلى النار وتصفيد
شيطان آخر فمعصيته ما كانت الا من قبل نفسه والله تعالى أعلم
١٢٨
فضل شهر رمضان
٢٢: ٤
٢١٠١
٢١٠٢
وَسُلْسلَتِ الشَّيَاطِينُ أَخْبَنَا الَّبِيعُ بْنُ سُلِيمَنَ فِى حَديثه عَنْ أَبْنَ وَهْب قَالَ أَخْبَرَفِى
يُؤْنُ عَنِ ابْنِ شِهَابِ عَنِ آبِْ أَبِى أَنَسِ أَنَّ أَبَّهُ حَّهُأَنَّهُ سَ أَبَ هُرَيْرَةَ يَقُولُ قَالَ رَسُولَ
الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّإِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَ وَغُلَقَتْأَبْوَبُ جَهْمَ وَسُلْسِلَتِ
الشَّيَاطِيْنُ رَ وَاهُ ابْنُ إِسْحُقُ عَنِ الْرِىِّ، أَخْرَاءُبَُّ اللهِبْنُ سَعْدِقَالَ حَدَّثَ عَمِّ ◌َلَ حَدَّثَ
◌َبِ عَنِ آبْ إِسْخَقَ عَنِ الْرِىَّعَنِ أَبْ أَبِ أَسِ عَنْ أَِّهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ الَّيْ صَى
اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِذَا دَخَ شَهْرُ رَمَضَانَ مُحَنْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلَقَتْ أَبْوَبُ النَّار
وَسُلْسَلَتِ الشَّيَاطِيُ قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّْنِ هِذَا يَعْنِى حَدِيثَ أْنِ إِسْحَقَ خَطَأُ وَلَمْ يَسْمَعَهُ
ابْنُ إِسْحَقَ مِنَ الْرِىِ وَالصَّوَابُ مَقَدََّ ذِ كْرَلَهُ . أَخَْنَ عُيَدُ الله بِنْ سَعْدِ قَالَ حَدَّثَ
◌َّ قَالَ حََّا أَبِ عَنِ أبِ إِسْحَقَ قَ وَذَكَرُمَّدُ بْنُ مُسْمِ عَنْ أُوَيَسِ بْنِ أَبِ أَوَيْسٍ
عَدِيدِ يَى نَّ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيهِ وَسَمْ قَلَ هُذَا رَمَضَانُ قَدْ
جَاءَكُمْتُفَتَّحُ فِهِ أَوَابُ الْنَةٍ وَتَُّ فِيهِ أَبُ النَّارِ وَتُدَْمَلُ فِهِ الشَّيَاطِنُ قَالَ
أَبُو عَبْدِالَّْنِ هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأْ
٢١٠٣
الشياطين عبارة عن تعجيزهم عن الاغراء وتزيين الشهوات قال الزين بن المنير والأول أوجه
إذ لاضرورة تدعو الى صرف اللفظ عن ظاهره وأما الرواية التى فيها أبواب الرحمة وأبواب
السماء فمن تصرف رواته وأصله أبواب الجنة بدليل مايقابله وهو غلق أبواب النار وقال القرطبى
بعد أن رجح حمله على ظاهره فان قيل فكيف ترى الشرور والمعاصى واقعة فى مضان كثيرا
فلو صفدت الشياطين لم يقع ذلك فالجواب أنها انما تغل عن الصائمين الصوم الذى حوفظ على
شروطه وروعيت آدابه أو المصفد بعض الشياطين وهم المردة لاكلهم والمقصود تقليل
الشرور منهم فيه وهذا أمر محسوس فان وقوع ذلك فيه أقل من غيره إذ لا يلزم من تصفيد
٢٢: ٥
فضل شهر رمضان
١٢٩
٥ ذكر الاختلاف على معمر فيه
أَخْبَرَنَا أَبُوبَكْرِ بْنُ عَلَىّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر بْنُ أَبِى شَيْبَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ ٢١٠٤
مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَ كَانَ يُغَبُ
فِى قَامِ رَمَضَانَ مِنْ غْرِ عَرِيمَةٍ وَقَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُنَحْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلْقَدْ أَبْوَبُ
الْجَحِيمِ وَسُلْسِلْ فِهِ الشَّيَاطِين ◌َرْسَهُ ابْنُ الْجَارَكِ، أَخْرَا مَّدُ بْنُ حَاتِم ◌َالَأَنَ حِبَنُ
أبُ مُوسَى خُرَاسَاتٌ قَ أَنْبَ عْدُاللهِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الَّهْرِىِّ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ
صَلَى الله عَلِهِ وَسَلَ قَالَ إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُدَتْ أَبُ الرَّحْمَةِ وَغُلَقَتْ أَبُ جَهَّمَ
وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ. أَخْبَرَبِشْرُ بْنُ هِلَالِ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الْوَارِثِ عَنْ أَيُوبَ عَنْ أَبِ
قَلَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَلَّم ◌َكُمْرَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ
فَضَ اللهُ عَّوَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُتُفْتَحُ فِيهِ أَبُ السَّاءِ وَتُغُ فِيهِ أَوَبُ الْجَحِمِ وَتَغَلّ
فيه مَرَدَةُ الشَّيَاطِين ◌ُهُ فِيهِ لَيْةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرِ مَنْ حُرِمَ خَيْرُهَا فَقَدْ حُرِمَ. أَخْبَرَنَ ٢١٠٧
٠٠
٢١٠٥
٢١٠٦
مَدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَانُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ عَنْ عَرْبَةَ قَالَ عُدْنَ عُتْبَةَ بْنَ
فَرْقَدٍ فَتَذَا كَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ فَقَالَ مَاتَذْ كُرُونَ قُلْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اُلله
صَى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقُولُ تُغْتَحُ فِه ◌َوَابُ الْجَنَةِ وَتُغُ فِيهِأَوَابُ النَّارِ وَتُغَلّ فِهِالشَّيَاطِينَ
جميعهم أن لا يقع شرولا معصية لأن لذلك أسباباً غير الشياطين كالنفوس الخبيثة والعادات
القبيحة والشياطين الانسية ( وتغل فيه مردة الشياطين) وقال عياض يحتمل أن الحديث
على ظاهره وحقيقته وأن ذلك كله علامة للملائكة لدخول الشهر وتعظيم حرمته وكمنع
الشياطين من أذى المؤمنين ويحتمل أن يكون إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين
١٣٠
الرخصة فى أن يقال لشهر رمضان رمضان
٢٢: ٦
٢١٠٨
وَيُنَدِى مُنَادَكُلَّ لَيلةٍ يَبَغِىَ الْخَيْرِ هَلْمَ وَبَبَغِىَ الشَّرَ أَقْصِرْ قَالَأَبُو عَبد الرَّحْنِ هَذَا خَطَا أَخَْنَ
محَمَّد بن بَشَار قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائبِ عَنْ عَرْلَةَ قَلَ كُنْتُ
فِى بَيْتِ فِيهِ عُنْبَةُ بْنُ فَرْقَدَ فَرَدْتُ أَنْ أُحدّثَ بَحَدِيثِ وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَعَْبِ الَِّّ صَلَى
اللهُ عَلَيْهِ وَلَمْ كَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ مِّى ◌َدَّقَ الَّجُلُ عَنِ الَِّّ صَلَّىاللهُعَلَيْهِ وَسََّ قَلَ
فِى رَمَضَانَ تُقْتَحُ فِيهِ أَبْوَبُ الَّمَاءِوَغُلَّقُ فِهِ أَبْوَبُ النَّارِ وَيُصَفِّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانِ مَرِدِ
وَيُنَدِى مُنَادِكُلَ لَيْلِ يَاطَالِبَ الْخَيْرِ هَلَمْ وَيَطَلِبَ الشَّرَّ أَمْسِكُ
· الرخصة فى أن يقال لشهر رمضان رمضان
٦
٢١٠٩
أَخْبَرَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمٍ قَالَ أَنْبَانًا بَحَ يْنُ سَعِيدِقَالَ أَنْبَ الْمَّبُ أَبْنُ أَبِ حِيَةَ ح
وَأَنْبَ عَُيْدُ اللهِبْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ بَحْىَ عَنِ الْمُهَّبِ بْنِ أَبِ حَبِيَةَ قَالَ أَخْرَبِ الْحَسَنُ
عَنْ أَبِى بَكْرَةَ عَنِ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ لَقُولَنْ أَحَدُ كُمْ صُمْتُ رَمَضَانَ وَلَُّ
كُ وَلَا أَدْرِى كَرِ التَّزْكِيَةَ أَوْ قَالَ لَابٌ مِنْ غَقْلَةٍ وَرَقْدَةِ الَّظُ لُّدِ الْهِ. أَخْرَ عَمْرَانُ
آبْ يَزِيدَ بْنِ خَالِ قَالَ حَدََّ شُعَيْبٌ قَ أَخْبَفِي ◌َبْنُ ◌ُرَيْحَ قَالَ أَخْبَبِى عَطَلْ قَالَ سَمْتُ
٢١١٠
يقل إغراؤهم فيصيرون كالمصفدين قال ويؤيد هذا الاحتمال الثانى قوله فى الحديث الآخر
قوله (وينادى مناد الخ) فان قلت أى فائدة فى هذا النداء مع أنه غير مسموع للناس قلت قد علم الناس
به باخبار الصادق وبه يحصل المطلوب بأن يتذكر الانسان كل ليلة بأنها ليلة المناداة فيتعظبها (ياباغي الخير)
معناه ياطالب الخير أقبل على فعل الخير فهذا أوانك فانك تعطى جزيلا بعمل قليل وياطالب الشر أمسك
وتب فانه أوان التوبة . قوله (لا يقولن أحدكم صمت رمضان) فذكر رمضان بلاشهر دليل على جواز اطلاقه
كذلك والنهى ليس راجعااليه وانماهو راجع الى نسبة الصوم الى نفسه فيه كله مع أن قبوله عند اللّه تعالى فى
محل الخطر . قوله ﴿لابد من غفلة) أى فيعصى فى حال الغفلة بوجه لايناسب الصوم فكيف يدعى بعد
٨:٢٢
قبول شهادة الرجل الواحد على هلال رمضان
١٣١
ابْنَ عَّس يُخْبِرُنَا قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَمْرَةً مِنَ الْأَنْصَارِ إذَا كَنَ
رَمَضَانُ فَعْتَرِى فِيه ◌َانَّ عْرَةَ فِهِ تَعْدِلُ حَّةً
٧ اختلاف أهل الآفاق فى الرؤية
أَخْبَنَ عَلَّ بْنُ حُْرِ قَالَ حَدَّثَنَ اْعِلُ قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِ حَرْمَةَ قَالَ أَخْرَفِى
كُرَيْبُ أَنَّ أُمّ الْفَضْلِ بَتْهُ إِلَى مُعَاوِيَةَ بِالشَّامِ قَالَ فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَهَوَأْتَّ
عَّ هِلَالُ رَمَضَانَ وَنَا بِالشَّامِ فَأَيْتُ الْهِلَالَ لَْ الُعَةِ ثُمّ قَدْتُ المَدِينَةَ فى آخر الَّهْر
فَسَأَى عَبْدُ لهِ بْنُ عَّسِ ثُمَّ ذَكَرَ الْلاَلَ فَقَالَ مَتَى رَثُمْ فَقُلْتُ رَيْنَاهَ لَيْلَةَ الْمُعَةَ قَلَ
أَنْتَ رَأَيْهُكَلَ اْجُعَ قُلُ فَعْ وَرَأُ النَّاسُ فَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَةُ قَالَ لَكِنْ رَأَيُّلَيْلَةَ
الَّبْتِ فَلَنَزَالُ نَصُومُ حتَّى نُكْلَ تَلَائِينَ يَوْمَا أَوْ نَهُ فَقُلْتُ أَوَلاَ تَكْتَفِرُؤْ يَُّعَاوِيَةَ
وَأَعَْبِ قَالَ لَاَهَكَنَا أَمَرَنَا رَسُولُ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
٢١١١
٨ باب قبول شهادة الرجل الواحد على هلال شهر رمضان
وذكر الاختلاف فيه على سفیان فى حديث سماك
١٠٠٠٠٠ شهور ١٠ /٥
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِ رِزْمَةَ قَالَ أَنْبَّا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنْ سُفْيَنَ
ذلك الصوم لنفسه. قوله ﴿ تعدل حجة) أى تساويها ثوابا لا فى سقوط الحج عن الذمة عند العلماء
قوله ﴿فاستهل على هلال رمضان) على بناء الفاعل أى تبين هلاله أو المفعول أى رؤى هلاله كذا
ذكر الوجهين فى الصحاح وقوله هكذا أمرنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم يحتمل أن المراد به
أنه أمرنا أن لا نقبل شهادة الواحد فى حق الافطار أو أمرنا أن نعتمد على رؤية أهل بلدنا ولا نعتمد
٢١١٢
١٣٢
قبول شهادة الرجل الواحد على هلال رمضان
٨:٢٢
عَنْ سَاك ◌َنْ عَلْرِمَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَاءَ أَعْرَابٌ إلَى النَّيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ
وَأَيْتُ الهَلَالَ فَقَالَ أَشْهُ أَنْ لَ إِلَهَإلَّ اللهُ وَنَّمُمَدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَلَ نَمْ فَدَى الَّيِّ
٢١١٣ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَأَنْ صُومُوا أَخْرَ مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَ حُسَيْنٌ عَنْ زَائِدَةَ
عَنْ سَاكُ عَنْ عَْرِمَةَ عَنِ أَبْنِ عَبَّاسِ قَالَ جَ أَعْرَبٌِ إلى النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَلَّهِ وَسَلََّ فَقَالَ
أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ الَّلَةَ قَالَ أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَ إلَّ اللّهُ وَأَنَّ مُمَّدَا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ قَلَ نَعَمْ قَالَ
٢١١٤
يَابَلَالُ أَخْ فِى النَّاسِ فَيَصُومُوا غَدًا ، أَخْرَنَا أَحْدُ بْنُ سُلِيمَانَ عَنْ أَبِ دَاوُدَ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ
٢١١٥ سَاكِ عَنْ عَكْرَمَةَ مُرْسَلٌ. أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ حَاتِ بْنِ نُعْمٍ مِصِّيِصِىٌّ قَالَ أَنْبَاحِبَّنُ بْنُ مُوسَ
٢١١٦
المَرْوَزِيُ قَالَ أَنْبَ عَبْدُاللهِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ سَِكِ عَنْ عِلْرِمَةَ مَرْسَلٌ، أَخْرَبِإبرَاهِمُ بْنُ
يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَنَ سَعِيدُ بْنُ شَعِبِ أَبَُ وَكَنَ شَيْخَا صَالِحَا بِظَرَسُوسَ قَلَ أَنْبَ لْنُ
أَبِ زَائِدَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْن الْحرث الْجَدَلِىِّ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنَ زَيْدِبْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ خَطَبِ النَّاسَ
فِى الْيَوْم ◌َذى يُشَكْ فِيه ◌َقَالَ أََّّى ◌َالُْ أَعْحَابَ رَسُولِ الله صَلّى اللهُ عليهِ وَسَلَمْ وَسَاءَلُهُمْ
على رؤية غيرهم والى المعنى الثانى تميل ترجمة المصنف وغيره لكن المعنى الأول محتمل فلا يستقيم
الاستدلال اذ الاحتمال يفسد الاستدلال وكأنهم رأوا أن المتبادر هو الثانى فبنوا عليه الاستدلال والله
تعالى أعلم. قوله ﴿فقال رأيت الهلال) قبول خبر الواحد محمول على ما اذا كان بالسماء علة تمنع ابصار
الهلال وقوله صلى اللّه تعالى عليه وسلم له أنشهد الخ تحقيق لاسلامه وفيه أنه اذا تحقق اسلامه وفى السماء
غيم يقبل خبره فى هلال رمضان مطلقا سواء كان عدلا أم لا حرا أم لا وقد يقال كان المسلمون يومئذ
كلهم عدولا فلا يلزم قبول شهادة غير العدل الا أن يمنع ذلك لقوله تعالى ان جاءكم فاسق بنبأ الآية والله
تعالى أعلم. قوله ﴿ أذن فى الناس) من التأذين أو الايذان والمراد مطلق النداء والاعلام. قوله ﴿فى
اليوم الذى يشك فيه﴾ أى فى أنه من رمضان أو من شعبان
١٣٣
إكمال شعبان ثلاثين اذا كان غيم
٢٢: ١٠
وَأَهْ حَدَّتُونِى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَالَ صُومُوا لِرُؤْتَهِ وَأَقْطُوا لُؤْيَتَه
وَانُكُوالَا قَانْ ◌ُّ عَلْكُمْفَ كُوا تَلائِينَ قَنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَقْطُوا
٩ إكمال شعبان ثلاثين
اذا كان غيم وذكر اختلاف الناقلين عن أبى هريرة
٢١١٧
أَخْبَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ مُمَدِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ أَبِ هُرِبْرَةَ قَالَ
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ صُومُو المُؤْيَتِهِ وَأَقْطِرُوالُْيِهِ فَنْ غُمَ عَلَيْكُالشَّهُرُ
فَعُدُّوا ثَلَائِينَ. أُخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِى قَالَ حَدَّثَنَ وَرْقَاءُ عَنْ
شُْبَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ زِيَادِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلْهِ وَسَلَمَ صُومُوا
◌ُؤْيَتِهِ وَأَنْطِرُوالِرُؤْيَتِهِ فَانْ غُمْ عَلَيْكُمْفَقْدِرُوا ثَلَائِينَ
٢١١٨
١٠ ذكر الاختلاف على الزهرى فى هذا الحديث
أَخْبَرَنَا مُمَدُ بْنُ يَحِى بْنِ عَبْدِ الْهِالَّيْسَابُورِىُّ قَالَ حَدَّثَا سُلْمَانُ بْنُ دَاوُدَقَالَ حَدَّثَنَاَ
إبرَاهِمُ عَنْ مُمَّدِ بْنِ مُسْلٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنْ رَسُولَ اللهُ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ
﴿فان غم عليكم) بضم الغين المعجمة وتشديد الميم أى حال بينكم وبينه غيم وقال الزركشى
فى التنقيح فيه ضمير يعود على الهلال أى ستر من غميت الشئء سترته وليس من الغيم ويقال
(صوموا) أى صوم الفرض ﴿ وأفطروا﴾ أى لا تفطروا قبله بلاعذر مبيح ﴿وانسكوا) من نسك
من باب نصر والمراد الحج أى الأضحية ﴿فان غم ) بضم فتشديد ميم أى حال بينكم وبين الهلال غيم رقيق
﴿فإن شهد شاهدان) أى ولو بلا علة والافمع العلة يكفى الواحد فى رمضان كما تقدم وقدمال الى الأخذ
بهذا الاطلاق بعض المتأخرين من أصحابنا كالجمهور وهو الوجه واشتراط الجم الغفير بلاغيم لا يخلو عن خفاء
٢١١٩
١٣٤
إكمال شعبان ثلاثين يوما اذا كان غيم
١١:٢٢
٢١٢٠
٢١٢١
وَسَلّ قَالَ أَذَارَ أَيْمُ الْلَلَ فَصُومُوا وَ إذَا رَأَيْتُوُفَقْطُرُوا فَانْ غُمَّ عَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَائِنَ
يَوْمَا ، أَخْرَنَا الَّبِعُ بْنُ سُلِّمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُْ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَفِ يُونُسُ عَنِ ابْنِ شَابِ
قَالَ حَدَّثَنِ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَنْ عَبْدَ أَّهِ بْنَ عُمَ قَالَ سَعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى أَلهُ عَلَيْهِ وَسَّ
يَقُولُ إِذَارَأَثْمُ الْلَ فَهُوُوا وَ إذَا رَّهُوُفَقْظُرُ وا قَائِْ غُمْ عَلَيْكُمْ فَهُرُ والَهُ. أَخَْنَا
مُمَّدُ بُ سَةَ وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ قَةً عَلَيْهِ وَ أَسْمَعُ وَُّ لَهُ عَنِ ابْنِ الْقَاسِ عَنْ
مَالِكِ عَنْ نَافِعٍ عَنِ أَبْنِ مَُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ رَمَضَانَ فَقَالَ لَا
تَصُومُوا حَتّى تَرُوا إِلَ وَلَأَنْطِرُوا خَّى تَوُ قَنْ غُمْ عَلَيْكُمْفَِّرُ والَهُ
١١ ذكر الاختلاف على عبيد الله بن عمر فى هذا الحديث
أُخْرَا عَمُ وبْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَنَا بَحِى قَالَ حَدَّثَ عُبَدُ اللهِقَالَ حَدَّثَى نَفِعٌ عَنِ ابْنِ
مُمَ عَنِ الَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ لَ تَصُومُوا خَّى ◌َوَّهُ وَلَمُعْطُرُوا خَتَّى تَرَوْهُ فَانْ
◌ُم عَلٌْ فَقْدِرُوا لَهُ ، أَخَْ أبو بَكْرِ بْنُ عَلىّ صَاحِبُ خْصَ قَالَ حَا أَوْبَكْرِبْنُ أَِّ
شَّةَ قَالَ حَدََّ مُمَّدُ بْنُ بِشْرِ قَالَ حَدََّ عُيُّ الَّهِ عَنْ أَبِ الَادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ
هُرَيْرَةَ قَالَ ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ الْلاَلَ فَقَالَ إِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا وَإِذَا
رآهممُ حرءه
رَيْتُهُوُفَقْطِرُوافَانْ تُمْ عَلَيْكٌ فَعُدُوا تَلَئِنَ
٢١٢٢
٢١٢٣
فيه غمى وغمى مخففاً ومشددا رباعياً وثلاثياً ﴿فاقدروا له) بالوصل وضم الدال وكسرها
من حيث الدليل والله تعالى أعلم. قوله ﴿فاقدر واله) بضم الدال وجوز كسرها أى قدروا له تمام العدد
الثلاثين وقد جاءبه الرواية فلا التفات الى تفسير آخر. قوله { لا تصوموا﴾ أى بنية الفرض ﴿ ولا تفطروا}
١٣:٢٢
إكمال شعبان ثلاثين يوما اذكان غيم
١٣٥
١٢ ذكر الاختلاف على عمرو بن دينار فى حديث ابن عباس فيه
أَخْرَا أَحْمُ بْنُ عُثْمَانَ أَبُو الْجَوْزَاءِ وَهُوَ ثِقَةٌ بَصْرِىٌّ أَخُو أَبِىِ الْعَالِةِ قَلَ أَنْبَنَّاَ حَبَّنُ
أَبْنُ هِلَالِ قَالَ حَدَّثَ حَمَّادُ بْنُ سَ عَنْ عَمْرِ و بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَلَ قَلَ رَسُولُ
الله صَلَّاللهُ عَيْهِ وَسَ صُومُوالمُّؤْيَتِهِ وَأَقْطِرَوَالِفَهِفَانْتُمْ عَلَكُمْفَ كُلُوا الْعِدََّلَيْنَ
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِيَزِدَ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنْ عَمْرِو بْنِدِينَارٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ خَيْنٍ
عَنِ ابْنِ عَّاسٍ قَالَ ◌َجْتُ ◌َّنْ يَتَقَدَّمُ الشَّهْرَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ لهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إِذَا
رَيُ اْلَالَ فَصُومُوا وَإذا ◌َتُقَفْظِرُوا قَنْ غُمْ عَيْكُمْفَ عُوا الِدََّ ثَلاَئِنَ
١٣ ذكر الاختلافعلى منصورفیحدیث ربعی فیه
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ ابْرَاهِيمٍ قَالَ أَنْبَ جَرِرٌ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِ بْنِ حِرَاشِ عَنْ
حُذَيْقَ بْ الْمَانِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ لَتَقَدَّمُوا الشَّهْرَ خَتَّى تَرُوا الْلَاَلَ
قَبَهُ أَوْ تُكْلُوا الَِّْثُمَّ صُومُوا خَّى تَوَ الْلَ أَوْنُكْلُوا الْدَّ قَهُ . أَخْرَ عُمَُّ بْنُ
بَثَّارِقَالَ حَدََّ عَبدُ الَرْنِ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ رِيْبِيّ عَنْ بَعْضِ أَمْحَاب
الِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَا تَقَدَّمُوا الشَّهْرَ خَّى
٢١٢٦
٢١٢٧
يعنى حققوا مقادير أيام شعبان حتى تكملوه ثلاثين يوماً كما جاء فى الرواية الأخرى
بلاعذر. قوله ( من يتقدم الشهر) أى يستقبله بالصوم وفيه أن محمل الحديث الفرض فلا اشكال بهذا الحديث
بنية النفل والله تعالى أعلم. قوله ﴿ لا تقدموا الشهر) أصله لا تقدموا بالتاءين حتى تروا الهلال قبله أى قبل الصوم
﴿ ولا تستقبلوا الشهر الخ) من لايرى الكراهة بنية النفل يحمل هذا وأمثاله على ما اذا كان بنية الشك أو
٢١٢٤
٢١٢٥
١٣٦
كم الشهر؟
١٤:٢٢
٢١٢٨
٢١٢٩
تُكْلُوا الْعَدَّةَ أَوْتَرُوا الْهُلَالَ ثُمَ صُومُوا وَلاَ تُقْطِرُ وا حَتَى تَرَوُا الْلَالَ أَوْ تُكْلُوا الْعَدَّةَ
ثَلَاثِينَ أَرْسَلَهُ الْحَجَاجَ بِنْ أَرْطَاةَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَدبْنَ حَاتمَ قَالَ حَدَّثَنَاَ حَبَّنُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الله
عَنِ الَْجَاجِبْنِ أَرْطَ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ رِبْعِى قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
إذَا رَأَيُم ◌ْلَ فَصُومُوا وَ إِذَا رَيتُهُوُ قَفْظِرُوا فَنْ غُمَّ عَلَيْكُمْفَأُوا شَعْبَانَ ثَلَيْنَ إلَّا أَنْ
تَوالْلَالَ قبلَ ذلِكَ ثُمَ صُومُوا رَ مَضَانَ ثَلاثِينَ إِلَّ أَنْتَوَا الْلَلَ قَبْلَ ذَلِكَ . أَخْرَنَ
إِسْخُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِلُ بُ إِبرَاهِم قَالَ حَدَّتَ حَتِمُ بْنُ أَبِي صَغِيرَةً عَنْ
سَكُ بْ حَرْبِ عَنْ عِكْرِمَ قَالَ حَدَّثَبْنُ عَّاسِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ
صُومُوالُؤْيَتِهِ وَأَقْظُرُ وا لِرِْهِ فَانْ حَلَ بَيْنَكُم وَبْنُ سَحَابٌ فَأَ كْلُوا الْعَّقَولَاتَسْتَقْبُوا
الشَّهْرَ أَسْتَقْبَلَا ، أَخْبَنَاقُتْبُهُ قَالَ حَدََّأَبُ الْأَحْوَصِ عَنْ سَِاكِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنِ ابْنِ
عَبَّاس قَالَ قَالَ رَسُولُ اله صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَّصُومُوا قَبْلَ رَمَضَانَ صُومُوالِلُّؤْيَةِ
وَأَقْطَِّلْيَةِ فَانْ حَتْ دُونَهُ غَة ◌َأَكُْوا تَائِينَ
٢١٣٠
١٤ كم الشهر وذكر الاختلاف على الزهرى فى الخبر عن عائشة
أَخْرَنَانَصْرُ بْنُ عَلَى الْجَهْضَِىّ عَنْ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ
عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ أَقَْ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَنْلَا يَدْخُلَ عَلَى نِسَائِهِ شَهْراً
٢١٣١
﴿غياية) بغين معجمة وتحتيتين بينهما ألف ساكنة هى السحابة
بنية رمضان . قوله ( غياية) بغين معجمة وتحتيتين بينهما ألف ساكنة هى السحابة
١٤:٢٢
كم الشهر؟
١٣٧
٢١٣٢
فَلَبَثَ تَسْعَا وَعِشْرِينَ فَقُلْتُ أَلَيْسَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ شَهْرًا فَعَدَدْتُ اْأَيََّمَ تَسْعًا وَعَشْرِينَ
فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَىاله عليهِ وَسَلَّ النَّهْرُ تِسْمُ وَعِشْرُونَ. أَخْرَاء ◌ُْدُ اللهِبْنُ سَعْد بْنَ
إبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّا ◌َى قَالَ حَدَّثَ أَبِ عَنْ صَالِحٍ عَنِ أَبْ شِهَابِ أَنَّ مُبْدَ الله بْنَ عبد الله
ابْنِ أَبِ نَّوْرِ حَدَهُ حَ وَأَخْرَنَا عَمْرُو ◌ْنُ مَنْصُورٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْحَكُمُنَفِ قَالَ أَنْأَشُعَيْبٌ
عَنِ الْهْرِيحَّقَالَ أَخْرَبِى ◌ُْدُ لِبْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ نَّوْرٍ عَنِ ابْنِ عَسِ قَالَ لَمْأَزَلْ حَرِيصًا
أَنْ أَسْأَلَ عُمَ بْنَ اْخَطَّابِ عَنِ الْرَأَيْنِ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ الهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَّ الَّيْنِ
قَالَ اللهُلهُمَ إِنْ تَتُوَ الَى الله فَقَدْ صَغَتْ قُوبُهَا وَسَقَ الْخَدِيثَ وَقَالَ فِيهِ فَلْتَزَلَ رَسُولُ
اللهِ صَلَىالهُ عَلْهِ وَسَلَمَ نِسَهُ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ الْحَدِيثِ حِينَ أَقْتَتْهُ حَقْصَةُ الَى عَائِشَةَ تَسْعًا
وَعَشْرِنَ لََّةٌ قَتْ عَائِشَةُ وَكَانَ قَالَ مَا أَنَا بِدَاخِلٍ عَلَيْنَّ شَهْرًا مِنْ شِدَّةً مَوْجِدَتَه عَلَيْهِنَّ
حِينَ حَدَُّ اللهُعَزَّوَجَلَّ حَدِيثُنَّ ◌َمَّا مَضَتْ تَسْعٌ وَعِشْرُونَ لِيلَةَ دَخَلَ عَلَى عَنْشَةَ فَبَدَأَ
بِهَا فَقَالَتْ لَهُ عَائِشَةُ إِنَّكَ قَدْ كُنْتَ آلَيْتَ يَرَسُولَ الله أَنْ لَا تَدْخُلَ عَلَيَ شَهْراً وَإِنَ
قوله ( فلبث تسعاوعشرين) أى بلاد خول عليهن ثم دخل عليهن ﴿فقلت) أى حين دخل ﴿آليت) أى حلفت
﴿شهرا) فيه اختصار يوضحه سائر الروايات أى أن لاتدخل علينا شهرا وجعل شهرا للايلاء لا يساعده
النظر فى المعنى ﴿الشهر) التعريف للمعهد أى هذا الشهر وهذا يقتضى أن الشهر كان بالهلال لا بالأيام وكأنه
خفى الهلال على الناس وعلم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم به بقول جبريل كما سيجىء فلذلك اعترضت عائشة
بما اعترضت فبين لها النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم حقيقة الأمر لكن مقتضى العد أن الشهر كان على
الأيام الاأن يقال زعمت عائشة أن الشهر ثلاثون وان رؤى الهلال قبل ذلك وهذا بعيد والله تعالى أعلم
قوله ﴿أفشته) أى أظهرته ﴿موجدته) غضبته. قوله ﴿الشهر تسع) أى ذلك الشهر أو المراد الشهر
١٣٨
كم الشهر ؟
١٥:٢٢
أَصْبَحْنَا مِنْ تِْعِ وَعِشْرِينَ لْلَةَ نَعُّهَا عَدَدًا فَقَالَ رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ الشَّهْرُ
تِسْعٌ وَعِشْرُونَ لَيْلَةً
١٥ ذكر خبر ابن عباس فيه
٢١٣٣
أَخْبَرَنَا عَمْرُوِ بْنُ يَزِيدَ هُوَ أَبُو بُرَيْدِ الْجَرْمِىُّ بَصْرِىٌّ عَنْ بَهْزِ قَالَ حَدَّثَ شُعبَةُ عَنْ سَةَ
عَنْ أَبِ الْحِكَمَ عَنِ ابْ عَّسٍ عَنِ الَِّّ صَىلَهُ عَيْهِ وَسَ قَالَ أَنِى ◌ِبْرِيلُ عَلَيهِ الَّلَامُ
فَقَالَ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ يَوْمَا ، أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَارٍ عَنْ مُمَّدٍ وَذَكَرَكَةً مَعْنَهَا
حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَنْ سَلَةَ قَالَ سَلَةُ سَمْتُه ◌َا الْحَكَمَ عَنِ آَبْنِ عَبَّاسٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى
اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ الشَهرَ تَسْعَ وَعَشْرُونَ يَوْماً
٢١٣٤
١٦ ذكر الاختلاف على إسماعيل فى خبر سعدبن مالك فيه
٢١٣٥
٢١٣٦
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَمُمَُّ بْنُ بِشْرِ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِ خَالِدِ عَنْ مُمَّ
آبِ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاصٍ عَنْ أَيْهِ عَنِ النِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَهُ ضَرَبَ بِدِمَعَلَى الْأُخْرَى
وَقَالَ الشَّهْرُ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهُكَذَا وَنَقَصَ فى الثَّالثَةَ إِصْبَعًا. أَخْبَرَنَا سَوَيْدِينَ نَصْر
قَالَ أَنْبَنَا عَبْدُ الله عَنْ إِسَاعِيلَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدِ عَنْ أَبِ قَلَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ
عَيْهِ وَسَمُالشَّهُ هُكَنَا وَهَكَذَا وَهُكَنَايَعِسْمَةً وَعِشْرِ ينَ رَوَهُ بِى بُ سَعِدٍ وَغَيْرُهُ
عَنْ إسْماعيلَ عَنْ مُحَمَّد بْنِ سَعْد عَنِ النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنَ سَلَيْمَنَ
٢١٣٧
أحيانا يكون كذلك. قوله ﴿ونقص فى الثالثة) والمراد أن ذلك الشهر أو الشهر أحيانا يكون تسعا وعشرين
١٣٩
كم الشهر ؟
١٧:٢٢
قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ عَنْ مُمَّد بْنَ سَعْدِ بْنِ أَبِى وَقَّاسِ قَلَ قَالَ
رَسُولُ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ الشَّهْرُ هَكَذَاوَهَكَذَا وَهَكَذَا وَصَفْقَ محمد بن عبيد بيديه
يَنْعَتُهَا ثَلَاثًا ثُمْ قَبَضَ فى الثّالثَةِ الْأَبْهَ فِى الْيُسْرَى قَالَ يَحْنِى بْنَ سَعيدٍ قَلْتُ لاسماعيلَ عَنْ
ابِه قَالَ لَا
١٧ ذكر الاختلاف على يحيى بن أبى كثير فى خبر أبى سلمة فيه
◌ََْنَا أَبُو دَأُوَدَ قَالَ حَدَّثَنَا هُرُونُ قَالَ حَدَّثَ عَلَّ هُوَ أَبْنُ الْمُبَارَكِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى
عَنْ أَبِسَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَّهِ وَسَلّ الشَّهْرُ يَكُونُ تِسْمَةٌ
وَعِشْرِينَ وَيَكُنُ ثَلاثيَأَيْتُصُومُوا وَ إِذَا رَتُوُ فَقْطُوا فَانْتُمْ عَلَيْكَُّ حُوا
الْعَدَّةَ . أَخَْفِى ◌ُّدُ اللهِ بْنُ فَ بْنِ إِبْرَاهِمٍ قَالَ أَنْبَنَا حَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَنَا مُعَاوِيٌَّ ح
وَأَخْبَبِى أَحُ بُمَّد بْن ◌ْغِيرَةَ قَلَ حَدَّثَنَ عُمَانُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ وَالَّغُ لَهُ عَنْ
يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ أَنَّ أَبَا سَ أَخْرَهُ نَّهُسَمِعَ عَبْدَ اللهِ وَهُوَأَبْنُ عُمَيَقُولُ سَمِعْتُ رَسُولَ
الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ يَقُولُ الشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ . أَخْرَنَا ◌ُمَّدُ بْنُ الْمُتَّ قَالَ
حَّثَا عَبْدُ الَّْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَمْرِو ◌َعَنِ أَبْنِ عُمَرَ
عَنِ الَِّّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ إنّ أُمَُّ أُمَّةٌ لَ نَكْتُبُ وَلاَ تَحْسِبُ الشَّهُ هَكَذَا وَهَكَذَا
٢١٣٨
٢١٣٩
٢١٤٠
وهكذا كل ماجاء من هذا القبيل والله تعالى أعلم. قوله (الشهر يكون) إلى قوله ويكون ثلاثين أى أحيانا
كذا وأحيانا كذا والمقصود أنه اذا كان مختلفا فالعبرة برؤية الهلال. قوله (أمية) أى منسوبة الى الأم
١٤٠
الحث على السحور
١٨:٢٢
٢١٤١
وَهُكَذَا ثَلَاثًا حَتَّى ذَكَرَ تَسْعًا وَعِشْرِينَ. أَخْبَرَنَاَ مَّدَ بِنَ الْمُثَنَى وَمَّدَ بْنَ بِشَارِ عَنْ
مُحَدّ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ قَالَ سَمِعْتُ سَعِدَ بْنَ عَمْرِ بْنِسَعِدِ بْنِ أَبِالْعَاصِ أَه
سَعِّ ابْنَ مُرَ يُحَدِّثُ عَنِ الَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَالَ إنَّأُمٌَّ أُمَّةٌ لَحْسِبُ وَلَكْتُبُ
وَالشَّهْرُ هُكَذَا وَهُكَذَا وَهُكَذَا وَعَقَدَ الْأَبْهَمَ فى الثَّثَةَ وَالشَّهْرُ هُكَذَا وَهُكَذَاَ
وَهُكَذَا تَاَمَ الَثّلَاثِينَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَنَاَ خَلَدٌ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ ◌َةَ بِ سُحْمٍ عَنِ ابْنِ عُمَ عَنِ الَّيِّ صَّاللهُ عَلَيهِ وَ قَالَ النَّهْرُ هُكَذَا وَوَصَفَ
شْعَبَةَ عْنِ صَفَة جَّةَ عَنْ صِفَةِ أَبْن عَمَرَ أَنَّهُ تَسْعَ وَعَشْرُونَ فِيمَاَ حَكَى مِنْ صَفيعه مَرَّتَيْنْ
بِأَصَابِعِ يَدَيْهِ وَقَصَ فِ الَّالِ إِصْبَعًا مِنْ أَصَابِيَدَيْهِ . أَخْرَنَمُمَّدُ بْنُ الْمُنََّّ قَلَ حَدَّثَ
مَُّدْ قَالَ حََّا شُعْبَةُ عَنْ عُقْبَةً يَعْنِى أَبْنَ حُرَيْثِ قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عُمَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ الله
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَالشَّهْرُ تِسْعُ وَعِشْرُونَ
٢١٤٢
٢١٤٣
١٨ الحث على السحور
أُخْرِنَ محمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَلَ حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرِبْنُ عَشِ عَنْ عَصِمٍ عَنْ
ے
زَرْ عَنْ عَبْدِ الله قَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ تَسَخَّرُوا فَنَّ فِ السَّحُورِ بَرَكَ
/ے
٢١٤
﴿ تسحر وافان فى السحور بركة) قال النووى رووه بفتح السين وضمها قال فى فتح البارى لان المراد
باعتبار البقاء على الحالة التى خرجنا عليها من بطون أمهاتنا فى عدم معرفة الكتابة والحساب فلذلك ما
كلفنا اللّه تعالى بحساب أهل النجوم ولا بالشهور الشمسية الخفية بل كلفنا بالشهور القمرية الجلية لكنها
مختلفة كما بين بالاشارة مرتين كما فى كثير من الروايات فالعبرة حينئذ للرؤية والله تعالى أعلم. قوله (فان
فى السحور ) بفتح السين ما يتسحر به من الطعام والشراب وبالضم أكله والوجهان جائزانههنا وتوصيف