Indexed OCR Text
Pages 81-100
٨١ توسيع القبر ٨٨:٢١ ٤ ,١ /٥ ,٩١ يَوْمَ أُحُدٍ فَقُلْنَا يَرَسُولَ اللهِ الْحَفْرُ عَيْنَا لِكُلِّ إِنْسَانِ شَدِيدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الشهـ عَلَيْهِ وَسَّ أَحْفِرُوا وَأَعْقُوا وَأَحْسِنُوا وَادْقُوا الْأِنْنِ وَالثَلَ فِى قَبْ وَاحِدٍ قَالُوا فَنّ نُقَدِمُ يَسُولَ الله ◌َلَ قَدّمُوا أَكْثَهُمْ قُرْنَا قَالَ فَكَانَ أَبِ ثَالِثَ ثَلَ فِى قَبْ وَاحد ٨٧ باب ما يستحب من توسيع القبر أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ مَعْمَرِ قَالَ حَدَّا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ قَالَ حَدَّثَ أَبِى قَالَ سَعْتُ حُمَّدٌ ابْنَ هَالِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِهِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدُ أُصِيبَ مَنْ أُصيبَ مَ أْمُسْلِينَ وَأَصَابَ النَّاسَ جِرَاحَاتْ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْفِرُوا وَأَوْ سُوا وَدْعُوا الْأَثْنِ وَالثَّلاَةَ فِى الْقَبْرِ وَقَدِّمُوا أَكْثَهُمْ قُرْآنًا ٢٠١١ ٨٨ وضع الثوب فى اللحد أَخْبَنَا إِسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ عَنْ يَزِيدَ وَهُوَ ابْنُ زُرَيْعِ قَالَ حَدَثَنَا شُعبَةُ عَنْ أَبِ جْرَةَ عَنِ آبْنِ مَّاسٍ قَالَ جُعِلَ نَحْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الْلهُ عليهِ وَسَلَمَ حِينَ دُفَ قَطِفَةُ خْرَاُ ﴿عن ابن عباس قال جعلت تحت رسول الله صلى الله عليه وسلم حين دفن قطيفة حمراء) زادابن سعد والجمع للتعظيم فصار كما قال ففيه معجزة له صلى الله تعالى عليه وسلم أو المعنى اختيارنا فيكون تفضيلا له وليس فيه النهى عن الشق فقد ثبت ان فى المدينة رجلين أحدهما يلحد والآخر لاولو كان الشق منهيا عنه لمنع صاحبه قلت لكن فى رواية أحمد والشق لأهل الكتاب والله تعالى أعلم. قوله (الحفر علينا الخ) كان مرادهم أن يرخص لهم بأدنى حفر فمنعهم عن ذلك وأمرهم بالاعماق والاحسان ووقع النقل عنهم بالجمع ﴿وأعمقوا) من الأعماق ﴿وأحسنوا) من الاحسان بمعنى الاكمال فى الحفر. قوله ﴿قطيفة حمراء) المشهور أنه فرشها بعض مواليه صلى اللّه تعالى عليه وسلم من غير علم الصحابة بذلك وقال ٢٠١٢ ٨٢ الساعات التى نهى عن إقبار الموتی فیهن ٢١ :٨٩ ٨٩ الساعات التى نهى عن إقبار الموتى فيهن ٢٠١٣ أَخْبَ عْرُ و بْنُ عَلّ قَالَ حَدََّا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عَلِّ بْنِ رَبَحٍ قَلَ سَمِعْتُ أَبِ قَالَ سَعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِ الْجُهَىَ قَالَ ثَلَاثُ سَاعَاتِ كَانَ رَسُولُ لَه صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَ يَنْ نُصَلَ فِينَّ أَوْ نَقْرَ فِيهِنَّ مَوَّنَا حِينَ تَطُ الشَّمْسُ بَزِغَةً حَتّى تَتَفِعَ وَحِيْنَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةَ خَتَّى تَزُولَ الشَّمْسُ وَحِينَ تَضَيَّفُ الشَّمْسُ لِلْغُرُوبِ. أَخْبَرَ فِى عَبْدُ الَرْنِ بْنُ خَالِدِ الْقَطَّانُ الَّ قَالَ حَدََّ حَجَّاجْ قَ أَبْنُ جُرَيْحٍ أَخْبَرَنِ أَبُ الْزَيْرِ أَنْهُ سَعَ جَلِرًا يَقُولَ خَطَبَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم ◌َكَرَجُلاَ مِنْ أَصْحَابِهِ مَاتَ فَقُبرَ لَيْلاً وَكُمَّنَ فِىِ كَفَنِ غَيْرِ طَائِلٍ فَجَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْ يُقْبَرَ إِنْسَانٌ لَيْلاً إلَّ أَنْ يُضْطَرَّ إلَى ذِكَ ٢٠١٤ فى طبقاته قال وكيع هذا النبي صلى اللّه عليه وسلم خاصة وله عن الحسن أن رسول الله صلى الله السيوطى زاد ابن سعد فى الطبقات قال وكيع هذا النبى صلى الله تعالى عليه وسلم خاصة وله عن الحسن أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم بسط تحته شمل قطيفة حمراء كان يلبسها قال وكانت أرض ندية وله من طريق أخرى عن الحسن قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم افرشوا لى قطيفتى فى لحدى فان الأرض لم تسلط على أجساد الأنبياء. قوله (أو نقبر) من باب نصر وضرب لغة ثم حمل كثير على صلاة الجنازة ولعله من باب الكناية لملازمة بينهما ولا يخفى أنه معنى بعيد لا ينساق اليه الذهن من لفظ الحديث قال بعضهم يقال قبره اذا دفنه ولا يقال قبره اذا صلى عليه والأقرب أن الحديث يميل الى قول أحمد وغيره أن الدفن مكروه فى هذه الأوقات ( بازغة) أى طالعة ظاهره لا يخفى طلوعها ﴿وحين يقوم قائم الظهيرة) أى يقف ويستقر الظل الذى يقف عادة عند الظهيرة حسب مايبدو فان الظل عند الظهيرة لا يظهر لهسويعة حركة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر حقيقة والمراد عند الاستواء ( وحين تضيف) بتشديد الياء المثناة بعد الضاد المعجمة المفتوحة وضم الفاء صيغة المضارع ٢١ : ٩١ دفن الجماعة فى القبر الواحد ٨٣ ٩٠ دفن الجماعة فى القبر الواحد أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْن الْمُبَارَك قَالَ حَدَّثَنَ وَكَيْعٌ عَنْ سُلَيْمَنَ بْنِ الْمُغيرَةَ عَنْ ◌ُّيْد بْنِ هلَالٍ عَنْ هِشَامِ بْن ◌َامِ قَالَ لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ أَصَابَ النَّاسَ جَهْدٌ شَدِيدٌ فَقَالَ الَُّّ صَلّىاللهُ عَيْهِ وَسَّ أَحْفِرُ وا وَأَوْسِعُوا وَدْقُوا الْأَثْنِ وَالثَّلَ فِى قَبْ فَقَالُوا يَرَ سُولَ الله فَ نُقَدِّمُ قَ قَدَّمُوا أَكْثُمْ قُرْآنَ، أَخْبَفِى إِبْرِهِمُ بُعْقُوبَ قَالَ أًَ سُلِيَانُ بْنُ حَرْبٌ قَالَ حَدَّثَ حَّدُ بْنُ زَيْدِ عَنْ أَيُّبَ عَنْ حُمْدِ بْنِ هِلَاَلِ عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَاصِ عَنْ أَيْه قَالَ أَشْتَدَ الْجَاُ يَوْمَ أُحُدٍ فَتُكَ ذلِكَ إِلَى رَسُولِاللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَقَالَ أَحْفِرُوا وَأَوْسُوا وَأَحْسِنُوا وَادْعُوا فِى الْقَبْرِ الإِثْنِ وَالثَّثَ وَقَدَّمُوا أَكْثَهُمْ قُرْآنً. أَخْرَنَ إبرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَ مُسَدِّدْ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثْ عَنْ أَيُوبَ عَنْ حُميد بْنِ هِلاَل عَنْ أَبِ الَّهْمَاءِ عَنْ هِشَامِ بْن ◌َاصِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َلَاحْفِرُوا وَأَحْسِنُوا وَدْقُوا الْأَثْنَيْنِ وَالثَّةَ وَقَدَّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَاً ٢٠١٥ ٢٠١٦ ٢٠١٧ ٩١ من يقدم ///١٥٠٥/٥/٨ محَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ حَمْد بْنِ هِلَاَل حدثـ عَنْ هِشَامِ بْن عَامِرٍ قَالَ قُتْلَ أَبِ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ الَّىُّ صَلَّى اللهُ عَلْهِوَ سَلَّ أَحْفِرُوا وَأَوْسِعُوا ٢٠١٨ عليه وسلم بسط تحته شمل قطيفة حمراء كان يابسها قال وكانت أرض ندية ولهمن طريق آخر عن أصله تتضيف بالتامين حذفت احداهما أى تميل. قوله (جهدشديد) بفتح الجيم أیمشقةشديدةوحکی ضمها ٨٤ اخراج الميت من اللحد بعد دفنه ٢١: ٩٢ وَأَحْسَنُوا وَادْفُوا الأَثَيْنِ وَالثَّلاَةَ فِى الْقَبْ وَقَدّمُوا أَكْثَرَهُمْ قُرْآنَا فَكَانَ أَبِ ثَلِثَ ثَلَاثَةَ وَكَانَ أَكْثَهُمُرْآنَا فَقُدُمَ ٩٢ إخراج الميت من اللحد بعد أن يوضع فيه ٢٠١٩ قَالَ الْخَرِثُ بْنُ مِسْكِينِ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَنَا أَعُ عَنْ سُفْيَانَ قَالَ سَمِعَ عَمْرُ و جَلِا يَقُولُ أَى الَّبِىُّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِيِ بَعْدَ مَأُدْخِلَ فِ قَبْهِفَّرَ بِفَأُخْرِجَ فَوَضَعَهُ عَلَى رُكُبَّهِ وَقَ عَلَيْهِ مِنْ رِقِهِ وَأَلْبَهُ فَيَصَهُ وَهُأَعْمُ . أَخْرَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْث قَالَ حَدَّثَنَ الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ قَالَ حَدَّثَ عَمْرُ و بْنُ دِيَارِ قَلَ سَمِعْتُ جَابَ يَقُولُ إِنَّ الَِّّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ أَ بِعبدِ اللهِبْنِ أَبِ فَأَخْرَجَهُ مِنْ قَبْرِهِفَوَضَعَ رَأْسُهُ عَلَى رُكْبَّهِ فَلَ فِيهِ مِنْ رِقِهِ وَأَلْسَهُ قَصَهُ قَالَ جَرٌ وَصَلَى عَلَيْهِ وَهُ أَعْلَمُ ٢٠٢٠ ٩٢ باب إخراج الميت من القبر بعد أن يدفن فيه ٥٠///٥٠٠٥/٥/٥ ٢٠٢١ أَخْبَنَا الْعَّسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ شُعْبَةَ عَنِ ابْنِ أَبِ نُجِيْحٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ جَابٍِ قَالَ دُفِنَ مَعَ أَبِ رَجُلِّفِى الْقَبْرِ فَيَطِبْ قَلْي ◌َتَّى أَخْرَجْتُهُ وَدَفَتُهُ عَلَ حَدَةَ ٩٤ الصلاة على القبر أَخْبَنَاء ◌ُبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُوقُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ ثُميَرْ قَالَ حَدَّثَنَا عُمَنُ ٢٠٢٢ أُ حَكِيمٍ عَنْ خَارِبَةَبْنِ زَيْدِ بْنِ تَابِتٍ عَنْ عَّ بِيِدَ يْ ثَابِتِ أَهْ خَرَجُوا مَسُولِ أَه الحسن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افرشوا لى قطيفتى فى لحدى فان الأرض لم تسلط على ٩٥:٢١ الركوب بعد الفراغ من الجنازة ٨٥ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَى قَبْرًاً جَدِيدًا فَقَلَ مَا هُذَا قَالُوا هُذه فُلَةُ مَوْلَاهُ بنَى فُلانِ فَعَفَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ مَتَتْ ظُهْرَاوَنْتَت ◌َائِمٌ قَائِلٌ فَمّ نُحِبَّأَنْنُوقِظَكَ ◌َِ فَقَمَ رَسُولُ اللهِ صَلَىالُهُ عَيْهِ وَسَلَم وَصَفَّ النَّسَ خَلْقَهُ وَكَبْرَ عَليها أَرْبَعَ ثُمَ قَالَ لَا يَمُثُ فِيكٌ مِّتُ مَا دُمْتُ بَيْنَ أَظْهِكٌ إِلَّ آذَنْعُونِى بِهِ فَنَّ صَلَاقِى لَهُ رَحْمَةٌ . أَخْبَ أْسَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَ خٌَّ عَنْ شُعبَةَ عَنْ سُلِيَنَ الشَّيْبَنِى عَنِ الشَّعْبِىِّ أَخْبَنِى مَنْ مَرَّمَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىالله عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ مُنْتَبِذِ فَهُمْ وَصَفَّ خَلْفَقَلْتُ مَنْ هُوَ يَأَ عْرِ وقَالَ ابْنُ عَّسِ. أَخْرَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَ هُشَيْ قَ الشَّيَْانِىّ أَنْبَ عَنِ الشَّعْبِّ قَالَ أَخْبَفِى مَنْ رَأَى النَِّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ مَِّقَبْرٍ مُتَذٍ فَصَلَّى عَلَيْهِ وَصَفَّ أَعْحَابَهُ خَلْقَهُ قِيلَ مَنْ حَدَّثَكَ قَالَ ابْنُ عَّاسِ. أَخَْنَا الْغِيرَةُ بنُ عَبد الرَّحْنِ قَالَ حََّا زَيْدُ بْنُ عَلَى وَهُوَ أَبُو ◌ْسَامَةَ قَلَ حَدَّثَجَعْفَرُ بْنُ بُرْقَانَ عَنْ حَيْبِ بْأَبِ مَرْزُوقٍ عَنْ عَاءٍ عَنْ جَابِأَنَّ الَّبَ صَلَى لَهُ عَيْهِ وَسَمَ صَلَّ عَلَى قَبْرِ أَمْرَةٍ بَعْدَمَا دُقَتْ ٩٥ الركوب بعد الفراغ من الجنازة ٢٠٢٣ ٢٠٢٤ ٢٠٢٥ ١٥/٥٢/٥/٥٢ ٠,٥٠٠ أَخْبَنَا أَحْمُ بْنُ سُلْيَنَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُونُهِمْ وَ يَحْيِى بْنُ آدَمَ قَالَ حَدَّثَنَا مَلِكُ بْنُ مِغْوَلَ ٢٠٢٦ أجساد الأنبياء قوله ﴿فإن صلاتى له رحمة) منهنا قد أخذ الخصوص من ادعى ذلك وهذه دلالة غير قوية والله تعالى أعلم قوله (على قبر منتبذ﴾ أى منفرد بعيد عن القبور ٨٦ الزيادة على القبر ٩٦:٢١ عَنْ سِمَاكِ عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى جَازَةِأَبِى الَّحْدَاحِ ◌َّا رَجَعَ أُنِى ◌ِفَرَسِ مُعْرَوْرَى فَرَكِبَ وَمَثَيْنَا مَعَهُ ٩٦ الزيادة على القبر أَخْبَنَ هُرُونُ بْنُ إِسْحُقَ قَالَ حَدَثَ حَقْصُ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ عَنْ سُلِيمَنَ بْنْ مُوسَى وَأَبِ الْرَيْرِ عَنْ جَابٍ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُنَى عَلَى الْقَبْرِ أَوْيُرَادَ عَلَيْهِ أَوْيُحَصَّصَ زَادَ سُلْيَنُ بْنُ مُوسَى أَوْ يُكْتَبَ عَلِهِ ٢٠٢٧ ﴿على جنازة ابن الدحداح) قال النووى بدالين وحاين مهملات ويقال أبو الدحداح ويقال أبو الدحداحة قال ابن عبدالبر لا يعرف اسمه. قلت حكى فى (١) أن اسمه ثابت ﴿فلما رجع أتى بفرس معرورى) قال أهل اللغة اعروريت الفرس اذا ركبته عريا فهو معرورى وقالوا لم يأت أفعوعل معدى الاقولهم اعروريت الفرس واحلوليت الشىء ﴿نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يبنى على القبر﴾ قال العراقى فى شرح الترمذى يحتمل أن المراد البناء على نفس القبر ليرفع عن أن ينال بالوط. كما يفعله كثير من الناس أو أن المراد النهى أن يتخذحول القبر بناء كمتربة أو مسجد أو مدرسة ونحو ذلك قال وعليه حمله النووى فى شرح المهذب قال الشافعى والأصحاب يستحب أن لا يزاد القبر على التراب الذى أخرج منه لهذا الحديث لئلا يرتفع القبر ارتفاعاً كثيراً ( أو بحصص) قال العراقى ذكربعض العلماء أن الحكمة فى النهى عن تجصيص قوله (على جنازة ابن الدحداح) بدالين وحاءين مهملات ويقال أبو الدحداح كما فى بعض نسخ الكتاب ﴿معرورى) بضم ميم وفتح الراءين بعد الثانية ألف المراد ما لاسرج عليه. قوله (أن يبنى على القبر) قيل يحتمل أن المراد البناء على نفس القبر ليرفع عن أن ينال بالوط، كما يفعله كثير من الناس أو البناء حوله ﴿أو يزاد عليه) بأن يزاد التراب الذى خرج منه أو بأن يزاد طولا وعرضا عن قدر جسد الميت ﴿أو يحصص) قال العراقى ذكر بعضهم أن الحكمة فى النهى عن تخصيص القبور كون الجص أحرق (١) هكذا بياض بالأصل ٨٧ البناء على القبر ٩٧:٢١ ٩٧ البناء على القبر أَخْبَنَا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَ حَجَّاجْ عَنِ آَبْنِ جُرَِّ قَلَ أَخْرَفِى أَبُالْبَيْرُ أَنَّهُ سَمعَ جَارًا يَقُولُ نَهَى رَسُولُ لَهِ صَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنْتَقْصِيصِ الْقُبُورِ أَوْيُنَى عَلَيْهَا أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ ٢٠٢٨ القبور كون الجص أحرق بالنار قال وحينئذ فلا بأس بالتطيين كمانص عليه الشافعى (زادسليمان ابن موسى أو يكتب عليه﴾ قال المزى فى الأطراف سليمان لم يسمع من جابر فلعل ابن جريح رواه عن سليمان عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا أو عن أبى الزبير عن جابر مسنداً ورواه ابن ماجه عن ابن جريج عن سليمان عن موسى عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب على القبر شىء قال العراقى يحتمل أن المراد مطلق الكتابة كتابة اسم صاحب القبر عليه أو تاريخ وفاته أو المراد كتابة شىء من القرآن وأسماء الله تعالى للتبرك لاحتمال أن يوطأ أو يسقط على الأرض فيصير تحت الأرجل وقال الحاكم فى المستدرك بعدتخريجه هذا الحديث. هذه الأسانيد صحيحة وليس العمل عليها فان أئمة المسلمين من الشرق الى الغرب يكتبون على قبورهم وهو شى أخذه الخلف عن السلف وتعقبه الذهبى فى مختصره بأنه محدث ولم يبلغهم النهى ﴿عن تقصيص القبور ) بالقاف قال فى النهاية هو بناؤها بالقصة وهو الجص بالنار وحينئذ فلا بأس بالتطبيين كما نص عليه الشافعى قلت التطبيين لا يناسب ماورد من تسوية القبور المرتفعة كما سبق وكذا لا يناسب بقوله أن يبنى عليه والظاهر أن المراد النهى عن الارتفاع والبناء مطلقا وافراد التخصيص لأنه أتم فى احكام البناء فخص بالنهى مبالغة (أو يكتب عليه) يحتمل النهى عن الكتابة مطلقاً ككتابة اسم صاحب القبر وتاريخ وفاته أوكتابة شىء من القرآن وأسماء اللّه تعالى ونحو ذلك للتبرك لاحتمال أن يوطأ أو يسقط على الارض فيصير تحت الأرجل قال الحاكم بعد تخريج هذا الحديث فى المستدرك الاسناد صيحح وليس العمل عليه فان أئمة المسلمين من الشرق والغرب يكتبون على قبورهم وهو شىء أخذه الخلف عن السلف وتعقبه الذهبى فى مختصره بأنه محدث ولم يبلغهم النهى والله تعالى أعلم. قوله (عن تقصيص القبور) بمعنى التخصيص ﴿أو يبنى عليه) من عطف الفعل على المصدر بتقدير ان وكذا (أو يجلس عليها أحد ) قيل أراد القعود لقضاء الحاجة أو للاحداد والحزن بأن ٨٨ تخصيص القبور وتسويتها ٩٨:٢١ ٩٨ تخصيص القبور أَخْبَنَا عْرَانُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُالْوَارِثِ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِ الْرِ عَنْ ٢٠٢٩ جَابِرِ قَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ عَنْ تَخصيص الْقَبور ٩٩ تسوية القبور اذا رفعت ٢٠٣٠ أَخْبَنَاُلِيمَانُ بْنُ دَاوُدَ قَالَ أَنْبَنَا أَبْنُ وَهْبِ قَالَ أَخْبَ فِى عَمْرُ و بْنُ الْحَرْثِ أَنَّ ثُمَامَةَ أَبَ شُفَى حَُّ قَالَ كُنَّا مَعَ فَ بْنِ عُيْدٍ بِأَرْضِ الزُومِ فَتُوَ صَاحِبٌ لَنَا فَّرَ فَةُ بِقَبْهِ فَسُوَّىَ ثُمَّ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَأْرُ بِتَسْوِيِها. أَخَْنَ عْرُو أَبُ عَلَى قَالَ حَدَّثَ يَحْيَى قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ حَيْبٍ عَنْ أَبِى وَئِلٍ عَنْ أَبِ الْمَجِقَلَ قَالَ عَلَى رَضِىَ اللهُ عَنْهُ أَ أَبْتُكَ عَلَى مَى عَليْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ٢٠٣١ ﴿عن أبى الهياج) بفتح الهاء وتشديدالياء المثناة من تحت وآخره جيم اسمه حيان بفتح الحاء المهملة يلازمه ولا يرجع عنه أو أراد احترام الميت وتهويل الأمر فى القعود عليه تهاونا بالميت والموت أقوال وروى أنه رأى رجلا متكئاً على قبر فقال لاتؤذ صاحب القبرقال الطيبى هو نهى عن الجلوس عليه لما فيه من الاستخفاف بحق أخيه وحمله مالك على الحدث لما روى أن عليا كان يقعد عليه وحرمه أصحابنا وكذا الاستناد والاتكاء كذا فى المجمع قلت، ويؤيد الحمل على ظاهره ما جاء من النهى عن وطئه قوله ﴿فسوى) أى جعل متصلا بالارض أو المراد أنه لم يجعل مسنما بل جعل مسطحا وان ارتفع عن الارض بقليل والله تعالى أعلم. قوله (عن أبى الهياج) بفتح الهاء وتشديد الياء المثناة من تحت وآخره جيم اسمه حيان بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة من تحت ليس له فى الكتب الا هذا الحديث الواحد كذا ذكره السيوطى. قوله ﴿مشرفا) بكسر الراء من أشرف اذا ارتفع قيل والمراد هو الذى بنى عليه حتى ارتفع دون الذى أعلم عليه بالرمل والحصا والحجر ليعرف فلا يوطأ ولا فائدة فى البناء عليه فلذلك نهى عنه وذهب كثير الى أن الارتفاع المأمور ازالته ليس هو التسليم على وجه يعلم أنه قبر والظاهر ٨٩ زيارة القبور ٢١ : ١٠٠ لَاَدَعَنَّ قَبْراً مُشْرِفَا إِلََّسَوْتَهَ وَلَا صُورَةً فِى بَيْتِ إِلَّ طَمَسْتَهَا ١٠٠ زيارة القبور أَخْبَرَ فِى مُحَدُ بْنُ آدَمَ عَنِ أَبْنِ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِى سِنَن عَنْ مُحَارِبِ بْنِ دَارِ عَنْ عَبْدِ الله أبْ بُرَيْدَ عَنْ أَبِهِقَالَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَ الُهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َيُ عَنْ زِيَارَةِالُْورِ فَزُورُوهَا وَتُكُمْ عَنْ لُومِ الْأَضَاحِى فَوْقَ ثَةِأَّمٍ فَلْسِكُوا مَا لَكُمْ وَهْتُكُمْ عَنِ النِّذِ إِلَّ فِى سِقَاء ◌َاشْرَبُوا فِ الْأَسْقِيَةَ كُلَّهَا وَ تَثْرَبُوا مُسْكِرًا، أَخْرَفَى مُحَمَّدُ بْنُقُدَمَةَ قَالَ حَدَّثَ جَرِيْرٌ عَنْ أَبِ فَرْوَةَ عَنِ الْغِيرَةِبْنِ سُبْعٍ حَى عَبْدُ ◌ْهِبِنْ بُرَيْدَةَ عَنْ أَيْهِ أَهُ كَانَ فِى مَجْسِ فِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ ◌َلَ أَنْ كُنْتُنَيُكُمْأَنْ تَأْكُوُ لُومَ الْأَّضَاحِى إِلَّا تَلَا فَكُوا وَأَطِْمُوا وَّخِرُوا مَابَ لَكُمْ وَذَكَرْتُ لَكُمْ أَنْ لَتْبِذُوا فى الظُرُوفِ الََِّلْزَقَّتِ وَالنِّيرِ وَالْخَمِ ثَبُوا فِيَا رَ أَيُمْ وَاْتَبُوا كُلَّ مُسْكِرٍ وَهْتُهُمْ عَنْ زِيَارَة الْقُبُورِ فَنْ أَرَادَانْ يَزُورَ فَلْيَزَرْ وَلَا تَقُولُوا هُجْرًا وتشديد المثناة من تحت وآخره نون ابن حسن الأسدى الكوفى ليس له فى الكتب إلاهذا الحديث الواحد ﴿ولا تقولوا هجرا) قال فى النهاية أى فيها يقال أهجر فى منطقه يهجر إمجاراً اذا خمش أن التسوية لا تناسب التسليم ﴿ ولاصورة) أى صورة ذى روح (الا طمستها﴾ طمسها أمحاها بقطع رأسها وتغيير وجها ونحو ذلك والله تعالى أعلم. قوله ﴿نهيتكم الخ) فيه جمع بين الناسخ والمنسوخ والاذن بقوله فزوروها قيل يعم الرجال والنساء وقيل مخصوص بالرجال كما هو ظاهر الخطاب لكن عموم علة التذكير الواردة فى الأحاديث قد تؤيد عموم الحكم الا أن يمنع كونه تذكرة فى حق النساء لكثرة غفلتهن والله تعالى أعلم ﴿ما بدا) بلا همز أى ظهر لكم (الا فى سقاء) أى قربة ﴿فى الأسقية) أى الظروف والا لا يصح المقابلة. قوله ﴿ ولا تقولوا مجرا) بضم الهاء أى ما لا ينبغى من الكلام فانه ٢٠٣٢ ٢٠٣٣ ٩٠ النهى عن الاستغفار للمشركين ١٠١:٢١ ١٠١ زيارة قبر المشرك أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَّثَنَ مُمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ عَنْ أَبِ حَزٍِ عَنْ ٢٠٣٤ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ زَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَبْرَ أُمَّهِ فَبَكَى وَأَبْكَ مَنْ حَوْلَهُ وَقَالَ 4 أَسْتَأْتُ رَبِى عَزَّوَجَلَّ فِى أَنْ أَسْتَغْفِرَ لَهَا فَمْ يُؤْذَنْ لِ وَاسْتَأْذَنْتُ فِى أَنْ أَزُورَ قَبْرَهَا فَذَ لِى فُورُوا الْقُبُورَفَلَّهَ بُّكُ أَمْتَ ١٠٢ النهى عن الاستغفار للمشركين ٢٠٣٥ أَخْبَنَا مُمَّدُ بْن عَبْد ◌ْأَعْلَى قَالَ حَدَّثَ مُمَّدٌ وَهُوَ ابْنُ نَوْرِ عَنْ مَعْمَرِ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ سَعِيد بْنِ أْمُسَّبِ عَنْ أَبيه قَالَ لَّا حَضَرَتْ أَنْ طَالِبِ الْوَقَةُ دَخَلَ عَّهِ النَّبِىُّ صَلَى الَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ وَعِنْدُأَبُو ◌َجَهْلِ وَعْدُاللهِبْنُ أَبِ أُمَّةَ فَقَالَ أَيْ عَمَّ قُلْ لَ إِلهَإِلَّ لَه كَةٌ وكذلك اذا أكثر الكلام فيما لا ينبغى والاسم الهجر بالضم ومجر يهجر مهجراً بالفتح اذا خلط فی کلامه واذا هذی ينافى المطلوب الذى هو التذكير. قوله (فبكى وأبكى الخ) كأنه أخذ ما ذكر فى الترجمة من المنع عن الاستغفار أو من مجرد أنه الظاهر على مقتضى وجودها فى وقت الجاهلية لا من قوله بكى وأبكى اذ لا يلزم من البكاء عند الحضور فى ذلك المحل العذاب أو الكفر بل يمكن تحققه مع النجاة والاسلام أيضاً لكن من يقول بنجاة الوالدين لهم ثلاث مسالك فى ذلك مسلك أنهما ما بلغتها الدعوة ولا عذاب على من لم تبلغه الدعوة لقوله تعالى وماكنا معذبين الخ فلعل من سلك هذا المسلك يقول فى تأويل الحديث أن الاستغفار فرع تصوير الذنب وذلك فى أوان التكليف ولا يعقل ذلك فيمن لم تبلغه الدعوة فلا حاجة الى الاستغفار لهم فيمكن أنه ما شرع الاستغفار الا لأهل الدعوة لا لغيرهم وان كانوا ناجين وأما من يقول بأنهما أحيا له صلى اللّه تعالى عليه وسلم فآمنا به فيحمل هذا الحديث على أنه كان قبل الاحياء وأما من يقول بأنه تعالى يوفقهما للخير عند الامتحان يوم القيامة فهو يقول بمنع الاستغفار لهما قطعا فلا حاجة له إلى تأويل فاتضح وجه الحديث على جميع المسالك والله تعالى أعلم. قوله ﴿ كلمة) منصوبة على الحال ٩١ ٢١: ١٠٣ الأمر بالاستغفار للمؤمنين أُحَاجُ لَكَ بِهَا عِنْدَ الله عَزَّوَجَلَّ فَقَالَ لَهُ أَبُوُجَهْلِ وَعَبدُاللهِ بْنُ أَبِ أَمَةٌ يَاأَبَطَالِبِ أَنْغَبُ عَنْ مَةَ عَبْدِ الْطَلِبِ فَلَمْ يَلَا يُكََّهِ خَى كَانَ آخِرُ شَىْ كَّهُمْ بِهِ عَلَى مِلَّ عَبْدِالْطَّبِ فَقَالَ لَهُ النَُّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َسْتَغْفِرَنَّلَكَ مَالَمْ أنّهَ عَنْكَ فَزَتْ مَا كَانَ النَّبِىِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُ وا لِلْمُشْرِكِينَ وَنَزَلَتْ إِنََّكَ لَا تَهْدِى مَنْ أَحْيَدْتَ. أُخْبَرَنَاَ إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدََّ عَبْدُ الرَّحْنِ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنْ أَبِ الْحَلِلِ عَنْ عَلَى قَالَ سَمِعْتُ رَجُلا يَسْتَغْفِرُ لِأَبَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَعُدْهُ أَنْتَغْفِرُ لَهَ وَهُمَا مُشْرِكَانَ فَقَالَ أَوْ يَسْتَغْفِرْ لِرَاهِيم ◌ِبِهِ فَتَيْتُ النَِّيَّ صَلَى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَ فَذَكَرْتُ ذلكَ لَهُ فَزَلَتْ وَمَا كَانَ اْتَغْفَارُ ابْرَاهِيمَ لِأَبِهِ إِلَّ عَنْ مَوْعِدَة وَعَدَهَا إِيَّهُ ٢٠٣٦ ١٠٣ الامر بالاستغفار للمؤمنين أَخْرَ بُوسُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَى عَبْدُ الله آبْأَبِ عَلَيْكَ أَنُّسَ مُمَدَ بْنَفَيْسِ بْعَرَمَ يَقُولُ مَمْتُ عَائِشَةَ تُحَدَّثُ قَتْ أََّ أَحَدَُّكُمْ عَّ وَعَنِ الَِّيِّ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسََّ قُلْنَ قَالَتْ لَمَّا كَتْ لَيْتِى الَّى هُوَ عِنْدِى تَعْنِى النَّبِىّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ أَنْقَبَ فَوَضَعَ نَعْهِ عِنْدَ رِجْلِهِ وَبَسَطَ طَرْفَ إِزَارِهِ عَلَى فَاشه ٢٠٣٧ أو بتقدير أعنى أو مرفوعة على حذف المبتدأ أى هى كلمة ﴿أحاج) أشفع وأشهد كما أشفع وأشهد لغيرك من المسلمين الذين ماتوا بالمدينة ونحوهم كما جاء كنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا (ما لم أنه) صيغة المتكلم على بناء المفعول من النهى. قوله ﴿فنزلت) وما كان استغفار والنازل فى واقعة أبى طالب ما قبل ذلك وهو قوله تعالى ما كان للنبى الخ فلا منافاة. قوله ﴿لما كانت ليلتى التى هو عندى) أى ليلة من جملة الليالى كان فيها عندها ﴿انقلب﴾ أى رجع من صلاة العشاء ٩٢ الأمر بالاستغفار للمؤمنين ٢١ :١٠٣ فَلَمْ يَتْ إِلََّرْتَ ظَنَّ أَنِّى قَدْ رَقَدْتُ ثُمّ انْتَعَلَ رُوَيْدًا وَأَخَذَ رِدَاءَهُ رُوَيْدًا ثُمَّ فَتَحَ الْبَبَ رُوَيْدَا وَخَرَجَ رُوَيْدًا وَجَعَلْتُ دِرْعِى فِرَأْسِ وَاخْتَمَرْ تُوَقَّعْتُ إِزَارِى وَاَلْطَلَقْتُ ف ◌ْره حَتَّى جَاءَ الْبَقِيعَ فَرَفَعَ يَدَيْهِثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَأَطَالَ ثُمْ أَتَحَرَفَ فَحَرَفْتَ فَاسْرَعَ فَاسِرَعْتَ فَهَرْوَلَ فَهَرْوَلْتُ فَأَحْضَرَ فَأَحْضَرْتُ وَسَبَقْتُهُ فَدَخَلْتُ فَلَيْسَ إلَّ أَنْ أَضْطَجَعْتُ فَدَخَلَ فَقَالَ مَالَك يَائِشَةُ حَشْيَا رَبِيَةً قَتْ لَا قَالَ لَتُخْبَنِى أَوْ لَيُخْبِرَ فِى الَِّفُ الْخَيْرُ قُلْتُ يَارَسُولَ اللهِ بأَبِى أَنْتَ وَ أَمَ فَأَخْبَرَ تَهُ الْخَبَرَ قَالَ فَأَنْتِ السَّوَادُالَّذِى رَأَيْتُ أَمَامِى قَالَتْ نَعَمْ فَهَزَّبِى فِى صَدْرِى لَهْزَةً أَوْ جَتِى ثُمَّ قَالَ أَظَنْتِ أَنْ يَحِفَ اللهُ عَلَيْهِوَرَسُولُهُ قُلْتُ مَهْمَ يَكْتُ النَّاسُ فَقَدْ عَلَهُ اللهُ ﴿فلم يلبث إلا ريثما ظن) أى قدر ذلك وهو بفتح الراء وإسكان الياء وبعدها مثلثة (وأخذ رداءه رويداً﴾ أى برفق ﴿وتقنعت إزارى) قال النووى كذا فى الأصول بغير باء وكأنه بمعنى لبست إزارى فلذا عدى بنفسه ﴿فأحضر﴾ بجاء مهملة وضاد معجمة أى عدا والاحضار والحضر بالضم العدو (مالك ياعائشة حشيا) بفتح الحاء المهملة وإسكان الشين المعجمة مقصور قال فى النهاية أى مالك قد وقع عليك الحشا وهو الربو والنهج الذى يعرض للمسرع فى مشيه والمحتد فى كلامه من ارتفاع النفس وتواتره يقال رجل حشى وحشيان (رابية﴾ أى مرتفعة البطن (قالت لا) فى مسلم لا شىء وفى رواية لا بى شىء ﴿وأنت السواد) أى الشخص ﴿فلهزنى) بالزاى أى دفعنى واللهز الضرب بجمع الكف ﴿ الاريثما ظن) بفتح راء وسكون يا بعدها مثلثة أى قدر ما ظن ﴿رويدا) أى برفق ﴿وتقنعت ازارى) كذا فى الأصول بغير باء وكأنه بمعنى لبست ازارى فلذا عدى بنفسه ﴿ فأحضر) من الاحضار بحاء مهملة وضاد معجمة بمعنى العدو (فليس الاأن اضطجعت) أى فليس بعد الدخول من الا الاضطجاع فالمذكور اسم ليس وخبرها محذوف (حشيا) بفتح حاءمهملة وسكون شين معجمة مقصور أى مرتفعة النفس متواترته كمايحصل للمسرع فى المشى (رابية) أى مرتفعة البطن ﴿لتخبر نى) بفتح لام ونون ثقيلة مضارع للواحدة المخاطبة من الاخبار فتكسر الراءههنا وتفتح فى الثانى ﴿فأنت السواد﴾ أى الشخص ﴿فلهزنى) بزاى معجمة فى آخره ٩٣ الأمر بالاستغفار المؤمنين ١٠٣:٢١ //٢٤ /٥/٥ / ٥٠٠٢٠/٥ قَالَ فَانَّ جَبْرِيلَ أَنَفِى حِينَ رَأَيْت وَلْ يَدْخُلْ عَلَى وَقَدْ وَضَعْت ثِيَابَكَ فَنَادَانِى فَأُخْفَى مِنْكَ فَأَجَبَتُهُ فَلْفَيُّهُ مِنْك فَظَفْتُ أَنْ قَدْ رَقَدْتَوَكَرِهْتُ أَنْ أُوْ قَكُ وَخَشِتُأَنْ تَسْتَوْحِى فَرَنِى أَنْ آتِى الْقِيعَ فَغْفِرَلَمْ قُلْتُ كَيْفَ أَقُولُ يَسُولَ الله ◌َلَ قُولِالسَّلَامُ عَلَى أَهْلِالَّارِ ◌ِنَ اْمِنَ وَالْمِنَ يَرْحُ الْهُستَقْدِمِينَ مِنَّا وَأْخِرِنَ وَإنَّ إِنْ شَأْسِكُلَ حِقُونَ أَخْبَنِى مَّدُ بْنُ سَةَ وَالْحِثُ بْنُ مِسْكِ قَةً عَلْهِ وَ أَعُ وَُّ لَّهُعَنَ ابْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَى مَالِكٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ أَبِ عَلْقَمَةَ عَنْ أُمَّهِ أَّا سَعَتْ عَشَةَ تَقُولُ قَامَ رَسُولُ لَه صَلَى الله عَلْهِ وَسَمَ ذَاتَ لْلَةٍ فَسَ فِيَبُ ثُمَّ خَرَجَ قَْ فَرْتُ جَارِيِ بِيرَ تْعُ قْتَهُ خَّى ◌َجَ الْقِيَعَ فَوَقَ فِى أَدَُ مَا شَاءَاللهُ أَنْ يَقِفَ ثُمَّ أَنْصَرَفَ فَسَبَتَهُ بَرِيِرَةُ فَأَخْرَتِى فَأَذْكُرْ لَهُ شَيْئًا خَتَّى أَصْبَحْتُ ثُمَّ ذَكْتُ ذَلِكَ لَهُ فَالَ إِّ بُشْتُ إلَى أَهْلِ الْقِيعِلُّصَلَّ عَلْ . أَخَْنَ علِّبْنُ حٍُْ قَالَ حَدََّإِسْمَاعِيلُ قَالَ حَدَّثَ شَرِيكٌ وَهُوَ ابْنُ أَبِ ثِرٍ عَنْ عَطَاء عَنْ عَائِشَةَقَتْ كَانَرَسُولُ اللهِ صَ لَهُ عَلَيْوَسَمْ كُلُمَا كَتْ لَيْهَ مِنْ رَسُولِاللهِ ٢٠٣٨ ٢٠٣٩ فى الصدر وروى فلهد فى بالدال المهملة قال النووى وهما متقار بان قال ويقرب منهما لكزهو وكزه واللهز الضرب بجمع الكف فى الصدر وفى بعض النسخ فلهدنى بالدال المهملة من اللهد وهو الدفع الشديد فى الصدر وهذا كان تأديبا لها من سوء الظن ﴿أن يحيف الله عليك ورسوله) من الحيف بمعنى الجور أى بأن يدخل الرسول فى نوبتك على غيرك وذكر الله لتعظيم الرسول والدلالة على أن الرسول لا يمكن أن يفعل بدون اذن من اللّه تعالى فلو كان منه جور لكان باذن الله تعالى له فيه وهذا غير ممكن وفيه دلالة على أن القسم عليه واجب اذ لا يكون تركه جورا الا اذا كان واجبا ﴿ وقد وضعت) بكسر التاء لخطاب المرأة (أهل الديار) أى القبور تشبيها للقبر بالدار فى الكون مكنا (المستقدمين) أى المتقدمين ولا طلب فى السين وكذا المستأخرين (ان شاء اللّه) للتبرك أو للموت على الايمان. قوله ﴿فى أدناه) فى قربه ولا مخالفة بين الحديثين لجواز تعدد الواقعة. قوله ( كلما كانت ليلتها﴾ أى فى آخر ٩٤ التغليظ فى اتخاذ السرج على القبور ٢١: ١٠٤ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم ◌َخْرُجُ فِ آخِرِ الَّيْلِ إلَى الْقِيِعِ فَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْكُمْ دَارَ قَوْمِمُؤْمِنَ ◌َّاوَإِنَّكُمْ مُتَوَاعِدُونَ غَدًا أَوْ مُوَكُونَ وَإِنَّ إِنْ شَهُبِكُمْ لَ حِقُونَ اللّهُمْ أَغْلِأَهْلِ بَقِعِ الْغَرْقَدِ . أَخْبَاُيُ اللهِبْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَّثَ حَرَبِّ بْنُ عُمَارَةَ قَالَ حَدَّثَ شُبَةٌ عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرَدٍ عَنْ سُلَِّنَ بْنِ بُيَدَةَ عَنْ أَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ كَانَ إِذَا أَنَى عَلَى الْمَغَارِ فَلَ السَّلَمُ عَلَيْكُمْأَهْلَ الدَّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِينَ وَالْمُسْلِينَ وَنَّ إِنْشَاءَ اللهُ بِكُمْ لَ حِقُونَ أَتُمْلَنَا فَرَطْ وَ نَحْنُ لَكُمَمْ أَسْلُ الله الْمَافَةَ لَوَلَكُمْ . أَخْرَ قُتَقَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ عَنِ الْهِىَّ عَنْ أَبِى سَ عَنْأَبِ هُرِيْةَ قَالَ لَمَّا مَاتَ النَّجَائِّ قَالَ النَّ صَلَّى اللهُعليهِ وَسَمْتَغْفِرُ والَهُ . أَخْرَبُو دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَا يَعْقُوبُ قَالَ حَدََّ أَبِي عَنْ أَبِ صَالٍ عَنِ آبْ شَابِ قَالَ حَدَّثَى أَبُوسَ وَ ابْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّ أَبَ هُرَيْرَةَ أَخْبَ هُمَا أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّ لهُ عَيْهِ وَم ◌َى لَهُمُ النَّجَاشِّ صَاحِبَ الْحَشَةِ فِى الْمِ الَّذِى مَا تَفِهِ فَقَالَ أَسْتَغْفِرُوالِأَخِكُمْ ٢٠٤٠ ٢٠٤١ ٢٠٤٢ ١٠٤ التغليظ فى اتخاذ السرج على القبور أَخْبَنَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ مُمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ عَنْ أَبِ صَالِحٍ ٢٠٤٣ عمره بعد حجة الوداع والله تعالى أعلم ﴿متواعدون غداً) أى كان كل منا ومنكم وعد صاحبه حضور غد أى يوم القيامة ومواكاون أى متكل بعضهم على بعض فى الشفاعة والشهادة والله تعالى أعلم قوله ﴿فرط ) بفتحتين أى متقدمون زائرات القبور قيل كان ذاك حين النهى ثم أذن لهن حين نسخ النهى وقيل بقين تحت النهى لقلة صبرهن وكثرة جزءهن قلت وهو الأقرب إلى تخصيصهن بالذكر واتخاذ المسجد عليها قبل أن يجعلها قبلة يسجداليها كالوثن وأما من اتخذ مسجدا فى جوار صالح أوصلى ٩٥ اتخاذ القبور مساجد ٢١ : ١٠٦ عَنِ ابْنِ ◌َّاسِ قَالَ لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمْ زَائِرَاتِ الْقُبُورِ وَاْتَّخِذِينَ عَلْها الْمَسَاجَدَ وَالنُّرُجَ ١٠٥ التشديد فى الجلوس على القبور أُخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِاللهِ بْنِ الْمَرَكِ عَنِ وَكِيعٍ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سُهْلٍ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الله صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَم ◌َنْ يَجْسَ أَحَدُهُمْ عَلَى خْرَةِ حَتَّى تَخْرِقَ تَهُ خَيْلَهُ مِنْ أَنْ يْلَ عَلى قَبْرِ. أَخْرَ حُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ عَبْدِ الْحَكَ عَنْ شُعْبٍ قَالَ ◌ََّ لَيُ قَالَ حََّ خَلِدْ عَنِ آبِ أَبِ هِلَالٍ عَنْ أَبِ بَكْرِبْنِ حَرْ عَنِ النَّصْرِ بْنِ عبدِ اللهِ الَّلِّ عَنْ عَمْرِ و بْنِ حَرْمٍ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَا تَفْعُدُوا عَلَى الْقُبُور ٢٠٤٤ ٢٠٤٥ ١٠٦ إتخاذ القبور مساجد أَخْبَنَا عْرُوبْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا خَالُ بْنُ الْحَرَثِ قَلَ حَدَّثَنَ شُعْبَةُ عَنْ قَدَةَ عَنْ سَعِيد آبْنَ اْمُسَيِّبِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ النَِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَعَنَ الَهُ قَوْمَا أَخَذُوا قُبُورَ ٠ أَنْيِمْ مَسَاجِدَ ، أَخَْنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِالَّحِأَبُو ◌َحْبَى صَاعِقَةُ قَلَ حَدَثْنَا أَبُو سَلَةَ أْخُرَاعِى قَالَ حَدَّقَ الَيْثُ بْنِ سَعْدٍ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنِ أَبْ شِهَبِ عَنْ سَعِدِ بْنِ المَسَيِّب ٢٠٤٦ ٢٠٤٧ فى مقبرة من غير قصد التوجه نحوه فلا حرج فيه وقال جماعة بالكراهة مطلقا ﴿والسرج) جمع سراج والنهى عنه لأنه تضييع مال بلا نفع ويشبه تعظيم القبور كاتخاذها مساجد. قوله ﴿لأن تجلس) بفتح اللام مبتدأ خبره خير ﴿حتى تحرق) من الاحراق وضميره للجمرة (ثيابه) بالنصب وتفسير الجلوس ٩٦ كراهة المشى بين القبور بالنعال السبتية ٢١: ١٠٧ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَالَ لَعَنَ الْتُهُ الْهُدَوَالنَّصَارَى أَّخَذُوا قُرَ أَنْيَتْهُمْ مَسَاجِدَ ١٠٧ كراهية المشى بين القبور فى النعال السبتية ٢٠٤٨ أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِبْنِ اْمُبَرَكِ قَالَ حَدَّثَنَا وَكِيعُ عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ شَيَْنَ وَكَنَ تِقَةَّ عَنْ خَالِ بْنِ سُخَيْ عَنْ بَشِيرِ بْنِ نَبِكِ أَنْ يَشِيرَ بْنَ الْخَصَاصِيَةَ قَالَ كُنْتُ أَمْتِى مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ فَرَّ عَلَى قُورِ الْمِّنَ فَقَالَ لَقَدْ سَبَقَ هُلَاءِفَرًّا كَثِيرًا ثُمَّمَ عَلَى تُورِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ لَقَدْ سَ هُلَاءِ خَيْرًا كَثِيرًا ◌َنَتْ مِنْهُ الْفَاتَةُ فَرَأَى رَجُلاً يَمْشِى بِيْنَ الْقَبُورِ فِى نَعْلَيْهِ فَقَالَ يَاصَاحِبَ السَّبْيَنْيَنْ الْهِمَا التسهيل فى غير السبتية ١٠٨ أَخْبَنَا أَحْدُ بْنُ أَبِى ◌ُّدِ اللهِ الْوَرَّقُ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِدٍ عَنْ قَدَةٌ عَنْ أَسَ أَنَّ النَّبِّ صَّلَّهُ عَلَيْهِ وَسَّ قَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَ وُضِعَ فِ قَرِهِ وَتَوَلَى عَنْهُ أَعْمَبُ أنَّهَ لَيَسْمَعَ قَرَعَ نِعَالِهِمْ ٢٠٤٩ والخلاف فيه قد تقدم والله تعالى أعلم. قوله ( مساجد) أى قبلة للصلاة يصلون إليها أو بنوا مساجد عليها يصلون فيها ولعل وجه الكرامة أنه قد يفضى الى عبادة نفس القبر سيما فى الأنبياء والاحبار قوله ﴿لقد سبق هؤلاء شرا كثيرا) أى سبقوه حتى جعلوه وراء ظهورهم ووصلوا الى الخير والكفار بالعكس ﴿ ياصاحب السبتيتين) بكسر السين نسبة الى السبت وهو جلود البقر المدبوغة بالقرظ يتخذ منها النعال أريد بهما النعلان المتخذان من السبت وأمره بالخلع احتراما للمقابر عن المشى بينها بهما أو القذر بهما أو لاختياله فى مشيه قيل وفى الحديث كراهة المشى بالنعال بين القبور قلت لا يتم الاعلى بعض الوجوه المذكورة. قوله ( التسهيل فى غير السبتية) يريد أن قوله انه ليسمع قرع نعالهم يدل على جواز المشى ٩٧ سؤال القبر ١١٠:٢١ ١٠٩ المسألة فى القبر أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَارَكِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إسْحَقَ قَلَا حَدَّثَنَا يُسُ بْنُ مُحَمَّد عَنْ شَيْبَانَ عَنْ قَدَةَ . أَنْبَ أَنْسُ بْنُ مَالِكَ قَالَ قَالَ نَبِىُّ الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وَسَلَّ انَّ الْعَبَ إِذَاوُضِعَ فِ قَبْرِهِ وَتَّى عَنْهُ أَعْمَبُأنَّهُلَيَسْمَعُ فَرْعَ نِعَلِ قَالَ فَأَثَِكَانِ فَيُفْعَدَانِهِ فَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الرَّجُلِ فَمَّا الْمُؤْمِنُ فَقُولُ أَنْهَدُ أَنَّهُ عَبْدَ الله وَرَسُولَهُ فَقَالَ لَهُ أَنْظُرْ إلَى مَقْعَدكَ مِنَ النَّارِ قَدْ أَبْدَلَكَ اللهُ بِهِ مَقْعَداً منَ الْجَنَّةَ قَالَ النَّبِىّ صَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ فَرَاهُمَا جَميعً ١١٠ مسألة الكافر أَخْبَنَ أَحْمُ بْنُ أَبِ عُبَيْدِاللهِ قَالَ حَدَّثَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ عَنْ سَعِدِ عَنْ فَتَادَةَ عَنْ أَنْس أَنَّ الَّبِى صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ قَالَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا وُضِعَ فِ قَرْهِ وَى عَنْ أْمَابُنَ لَيَسْمَعُ فَرْعَ نَالِمْ أَُّ مَكَانِ فَيُفْعِدَانِهِ فَقُولَانِ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الَّجُلِ محَمَّدٍ صَلّى اللهُ ٢٠٥١ فى المقابر بالفعل اذ لا يسمع قرع النعل الاذا مشوا بها والحديث المتقدم يدل على عدم الجواز فينبغى رفع التعارض لحمل هذا على غير السبتية توفيقا بين الحديثين وأنت قد عرفت أن دلالة الحديث المتقدم على عدم الجوازانما هى على بعض الوجوه وكذا قد يبحث فى دلالة هذا الحديث على الجواز بأن يقال لا يلزم من ذلك جواز مشيهم بها فانه يجوز أنه ذكر ذلك صلى الله تعالى عليه وسلم على عادات الناس ولا يلزم من هذه الحكاية من غير انكار تقريرمشيهم بها سيما اذا سبق منه النهى الذى تقدم فعلى تقدير تسليم دلالة الحديث المتقدم على النهى لا يعارضه هذا الحديث ولا يدل على خلافه والله تعالى أعلم. قوله ﴿فيقعدانه) من الافعاد ﴿فى هذا الرجل) أى فى الرجل المشهور بين أظهركم ولا يلزم منه الحضور وتركهما ما يشعر بالتعظيم لئلا يصير تلقينا وهو لا يناسب موضع الاختيار. قوله ٢٠٥٠ ٩٨ من قتله بطنه ٢١ : ١١١ عَلَيْهِ وَسَلَ فَاهَا أْمُؤْمِنَ فَيَقُولُ أَشْهَدُ أَنَّهُ عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ فَيَقَالُ لَهُ أَنْظُرْ إِلَى مَفْعَدَكَ منَ النَّار قَدْ أَبَلَكَ اللهُبِهِ مَفْعَدًا خَيْرًا مِنْهُ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ فَهُمَاَ جَميعًا وَمَّا الْكَافُ أَو ◌ْنَفُقُ فَيُقَالُ لَهُ مَا كُنْتَ تَقُولُ فِى هَذَا الَّجُلِ فَقُولُ لَا أَدْرِى حُكُنْتُ أَقُولُ كَايَقُولُ الَّسُ فِقَالُ لَهُ لَا دَيْتَ وَلَا تَلْكَ ثُمّ يُضْرَبُ ضَرْبَةً بَيْنَ أُذْنَهِ فَصِحُ صَيْحَةً يَسْمَعُهَا مَنْ يَلَيهِ غَيْرُ التَّقْلَيْنِ ١١١ من قتله بطنه أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ حَدَّثَنَ خَالٌ عَنْ شُعبَةَ قَالَ أَخْبَرَبِى جَامِعُ بْنُ شَدَّادِ ١٠٠/٥٠=<٥%٥٠ قَالَ سَمْعْتُ عَبْدَ الله بْنَ يَسَارِ قَالَ كُنْتُ جَالسَا وَسُلَيَنُ بْنُ صُرَدِوخَدُبْنُ عُرْفُطَةَ فَذَكَرُوا أَنْ رَجُلً تُوْفَى مَاتَ يَطْنِهِ فَذَا هُمَا يَشْتَهَنِ أَنْ يَكُونَ شُهَدَاءَ جَنَازَتَه فَقَالَ أَحَدُهُمَا لِلْآخَر الَمْ يَقُل رَسُولَ اللّه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ مَنْ يَقْتَلَّهُ بَطْنَهُ فَلَنْ يُعَذَّبَ فى قَبْرِهِ فَقَالَ الْآخَرُ بَلَى ﴿لا دريت ولا تليت) قال الخطابى هكذا يرويه المحدثون والصواب ولا انتليت على وزن افتعلت من قولهم ما ألوت هذا الأمر أى ما استطعته وقال معناه ولا قرأت أى لا تلوت فقلبوا الواو ليزدوج الكلام مع دريت قال الأزهرى ويروى أتليت يدعو عليه أن لا يتلو أهله أى لا يكون لها أولاد تتلوها ﴿من يقتله بطنه) قال فى النهاية أى الذى يموت بمرض بطنه ﴿ كنت أقول كما يقول الناس) يريد أنه كان مقلدا فى دينه للناس فلم يكن منفردا عنهم بمذهب فلا اعتراض عليه حقا كان ما عليه أو باطلا (لادريت) أى لاحققت بنفسك أمر الدين ﴿ ولا تليت) أى ولا تبعت من حقق الأمر على وجهه أى تقليد غير المحق لا ينفع وانما ينفع تقليد أهل التحقيق ففيه أن تقليد أهل التحقيق نافع والله تعالى أعلم وقيل أصله تلوت بالواء بمعنى قرأت الا أنه قلبت الواو للازدواج ﴿بين أذنيه) أى على وجهه. قوله ﴿من يقتله بطنه) قيل هو أن يقتله الاسهال ٢٠٥٢ ٩٩ الشهيد ٢١ : ١١٢ ١١٢ الشهيد أَخْرَ إِبرَاهِيمُ بْنُ الْحَنِ قَالَ حَدَثَ حَجَاجٌ عَنْ لَيْكِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالحٍ أَنْ صَفْوَانَ بْنَ عَمْرِوَ حَدَّثَهُ عَنْ رَاشِ بْنِ سَعْدٍ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَعَْبِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّ رَجُلَا قَالَ يَارَسُولَ الله مَابَالُ الْمُؤْمِنِينَ يُفْتُونَ فِى قُبُورِهِمْ إِلَّ الشَّهِيدَ قَلَ كَفَى بَرِقَةَ السُُّفِ عَلَى رَأْسِهِ مَْةَ، أَخْرَاءُبَيْدُ اللهِبْنُ سَعِدٍ قَالَ حَدَثَيَحْبَ عَنِ الَّيْمِّ عَنْ أَبِ عُمَ عَنْ عَصِ بْنِ مَالِكِ عَنْ صَفْوَانَ بْ أُمَ قَلَ الطَّاعُونُ وَالَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَالنَّفَسَاءُ شَهَدَةٌ قَالَ وَحَدَّثَ أَبْوُثْمَنَ مَرَارًا وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِىِّ صَلَّى اللهُ عَلِهِ وَسَلَّمَ ٢٠٥٣ ٢٠٥٤ كالاستسقاء ونحوه وقال القرطبى فى التذكرة فيه قولان أحدهما أنه الذى يسببه الذرب وهو الاسهال والثانى أنه الاستسقاء وهو أظهر القولين فيه لأن العرب تنسب موته الى بطنه يقول قتله بطنه يعنون الداء الذى أصابه فى جوفه وصاحب الاستسقاء قل أن يموت إلا بالذرب فكانه قدجمع الوصفين والوجود شاهد للبيت بالبطن أن عقله لايزال حاضراً وذهنه باقياً الى حين موته بخلاف من يموت بالسام والبرسام والحميات المطبقة أو القولنج أو الحصاة فتغيب عقولهم لشدة الآلام ولورم أدمغتهم ولفساد أمزجتها فاذا كان الحال هكذا فالميت يموت وذهنه حاضر وهو عارف بالله ﴿أخبر فى إبراهيم بن الحسن حدثنا حجاج عن ليث بن سعد عن معاوية ابن صالح أن صفوان بن عمرو حدثه عن راشد بن سعد عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال يارسول الله مابال المؤمنين يفتنون فى قبورهم إلا الشهيد قال كفى ببارقة السيوف على رأسه فتنة) قال القرطبى فى التذكرة معناه أنه لو كان فى هؤلاء المقتولين نفاق كان وقيل الاستسقاء قيل الوجود شاهد أن الميت بالبطن لا يزال عقله حاضرا وذهنه باقيا الى حين موته فيموت وهو حاضر العقل عارف بالله. قوله ﴿يفتنون) أى يمتحنون بسؤال الملكين فى القبور ( كفى ببارقة السيوف) أى بالسيوف البارقة من البروق بمعنى اللمعان والاضافة من اضافة الصفة الى الموصوف أى ثباتهم عند السيوف وبذلهم أرواحهم الله تعالى دليل ايمانهم فلا حاجة الى السؤال والله تعالى أعلم ١٠٠ ضمة القبر وضغطته ٢١: ١١٣ ١١٣ ضمة القبر وضغطته أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا عْرُو بْنُ مُمَّ الْعَنْقَرِىُّ قَلَ حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ عَنْ عُبْدِ اللهِ عَنْ نَافِعِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ هَذَا الَّذِى اذا التقى الزحفان وبرقت السيوف فر لأن من شأن المنافق الفرار والروغان عند ذلك ومن شأن المؤمن البذل والتسليم لله نفسا وهيجان حمية اللّه عز وجل والتعصب له لاعلاء كلمته فهذاقد أظهر صدق ما فى ضميره حيث برز للحرب والقتل فلماذا يعاد عليه السؤال فى القبر قاله الترمذى الحكيم قال القرطبى واذا كان الشهيد لا يفتن فالصديق أجل خطراًوأعظم أجراً فهو أحرى أن لا يفتن لأنه المقدم ذكره فى التنزيل على الشهداء فى قوله تعالى فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين قال وقد جاء فى المرابط الذى هو أقل مرتبة من الشهداء أن لا يفتن فكيف بمن هو أعلى مرتبة منه ومن الشهيد قلت قد صرح الحكيم الترمذى بأن الصديقين لا يسئلون وعبارته ثم قال تعالى ويفعل الله مايشاء وتأويله عندنا والله أعلم أن من مشيئته أن يرفع مرتبة أقوام من السؤال وهم الصديقون والشهداء وما نقله القرطبى عن الحكيم فى توجيه حديث الشهيد يقتضى اختصاص ذلك بشهيد المعركة لكن قضية أحاديث الرباط التعميم فى كل شهيد وقد جزم الحافظ ابن حجر فى كتاب بذل الماعون فى فضل الطاعون بأن الميت بالطعن لا يسئل لأنه نظير المقتول فى المعركة وبأن الصابر بالطاعون محتسباً يعلم أنه لا يصيبه إلاما كتب الله له اذامات فيه بغير الطعن لا يفتن أيضا لأنه نظير المرابط وقد قال الحكيم فى توجيه حديث المرابط إنه قدربط نفسه وسجنها وصيرها جيشاً لله فى سبيل الله لمحاربة قوله ترضمة القبر وضغطته) بفتح الضاد المعجمة عصره وزحمته قيل والمراد التقاء جانبيه على جسد الميت قال النسفى يقال أن ضمة القبر انما أصلها أنها أمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها الغيبة الطويلة فلما ردوا اليها ضمتهم ضمة الوالدة غاب عنها ولدها ثم قدم عليها فمن كان لله مطيعا ضمته برأفة ورفق ومن كان عاصيا ضمته بعنف سخطا منها عليه لربها ٢٠٥٥