Indexed OCR Text
Pages 161-180
١١ : ٥١
السجود فى اذا السماء انشقت
١٦١
٥١ باب السجود فى أذا السماء انشقت
أَخْبَنَا قُتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ سَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ أَنَّأَبَ هُرَيْرَةَ
قَرَأَبِهِمْ إِذَا الََُّ أَنْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَ أْصَرَفَ أَخْرَهُمْأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيهِ
وَسَسَجَدَ فِيهَا، أَخَْنَاُمَّدُ بْنُ رَاضِعٍ قَالَ حَدََّا أَبْنُ أَبِ قُدَيِّكِ قَ أَ بْنُ أَبِ ذِئْبِ
عَنْ عَبْدِ الْعَزِيِ بْنِ عَّشِ عَنِ أَبْ قَيْسٍ وَهُوَ مُمَّدٌ عَنْ عُرَ بْنِعْدِ الْعَزِيِ عَنْ أَبِ سَةَ
عَنْ أَبِ هُزْرَةَ قَالَ سَجَدَ رَسُولُ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ فِ إِذَا الَّمَاءُالْشَفَّتْ. أَخْرَنَا
مَّدُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنْ يَحِ بْنِسَعِدِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ محَدِ بْنِ عْرِوبْنِ
حَرْ عَنْ مُمَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيِ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْنِ بِنْ الْرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ
أَبِ حُرَيْرَةَ قَ سَجَدْنَا مَعَ الَِّّ صَ الهُ عَيْهِ وَسَ فِ إِذَا الََّهُ أَنْشَقَّتْ وَقْرَأَبِسْمِرَبَّكَ.
أَخْبَنَا قُتِيَةٌ قَلَ حَدََّا سُفْيَنُ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِ بَكْرِ بْنِ مُمَّدٍ عَنْ عُمُرَ بَنْ
عَبْدِ الْعَزِ عَنْ أَبِ بَّكْرِ بْنِ عَبْدِالْنِ بْنِ الْرِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِ هُرَيَْةَ مِثْلَهُ . أَخْرَ ٩٦٥
◌َْرُ وبْنُ عَلى قَالَ حَدَّثَ يَحِى قَلَ حَدَّثَقُرَّةُ بْنُ خَِ عَنْ مُمَدِ بْنِ سِنَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
قَالَ سَجَدَ أَبُو بَكْرٍ وَعُ رَضِىَ الله عَنْهُمَا فِى إِذَا الَّمَاءُ أَنْشَفَّتْ وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا
٩٦٢
٩٦٤
فيجوز أنه صلى الله تعالى عليه وسلم ترك السجود اتباعا لزيدلأنه القارى. فهو امام وترك زيد لأجل صغره
فلا دلالة فى الحديث على عدم السجود وأجيب أيضا بأنه لعله على غير وضوء فأخره فظنه زيد أنه ترك بل لعل
معنى كلام زيد أنهلم يسجد فى الحال بل أخره وأيضا بأن السجود غير واجب فلعله تركه أحيانا لبيان الجواز
وبالجملة فقدجاء عن أبى هريرة وغيره أن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم سجد فى المفصل فالأخذ برواية المثبت
٩٦١
٩٦٣
١٦٢
السجود فى اقرأ باسم ربك
١١ : ٥٢
٥٢ السجود فى اقرأ باسم ربك
٩٦٦
٩٦٧
أَخَْنَا إِسْحُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَ لْتَمِرُ عَنْ فُرَّةَ عَنِ ابْنِ سِيرِنَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةً
قَالَ سَجَدَ أَبُوبَكْرِ وَعُمُرُ رَضِىَ الَّهُعَنْهُمَا وَمَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْهُمَا صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِ إِذَا الََُّ
أَنْتَقْ وَقْبِسِ رَبِّكَ . أَخْرَ إِسْخُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْتَسُفْيَنُ عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى
عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَعَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ وَوَكِيْعٌ عَنْ سُفْيَنَ عَنْ أَيُوبَ بْنِ مُوسَى عَنْ عَطَاءِبْنْ
مِنَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فِى إِذَ السََّمُ الْشَقَّتْ
وَقْرَأْ بِاسْمٍ رَبَّكَ
٥٣ باب السجود فى الفريضة
أَخْبَنَا ◌ُيُ بْنُ مَسْعَدَةَ عَنْ سُلَمْ وَهُوَ أَبْنُ أَخْضَرَ عَنِ الَّمِّ قَالَ حَدَّثَنِى بَكْرُ بْنُ
عبدِ اللهِ الْمُزَِّّ عَنْ أَبِ رَافِعٍ قَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِ هُرَيْرَةَ صَلَاةَ الْمَشَاءِ يَعْنِى الْعَتَمَةَ فَقَرَأَ
سُورَةَ إِذَا السَّمَاءُ أَنْشَقَّتْ فَسَجَدَ فِيهَا فَأَ فَرَغَ قُلْتُ يَأَبَ هُرَيْرَةَ هُذِه ◌ِيَعْنِى سَجْدَهُ مَا كُنَ
٩٦٨
أولى من النافى لجواز أن النافى مااطلع عليه وفى شرح الموطأ وقال بالسجود فى المفصل الخلفاء الأربعة
والأئمة الثلاثة وغيرهم واستدل بعض المالكية بأن أبا سلمة قال لأبى هريرة لما سجد لقد سجدت فى
سورة مارأيت الناس يسجدون فيها فدل هذا على أن الناس تركوه وجرى العمل بتركه ورده ابن عبد
البر بأن أى عمل يدعى مع مخالفة المصطفى والخلفاء الراشدين بعده والله تعالى أعلم. قوله (ووكيع
عن سفيان) وكيع معطوف على سفيان والمراد بهابن عيينة أومن روى عنه وكيع فالمرادبه الثورى كما
أفاده فى الأطراف . قوله ﴿ يعنى العتمة) فسر بذلك لأن العشاء قد يطلق على صلاة المغرب
١١: ٥٥
قراءة النهار . القراءة فى الظهر
١٦٣
نَسْجُدُهَا قَالَ سَجَدَ بِهَا أَبُو الْقَاسِمِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَأَنَا خَلْفُهُ فَلَ أَزَالُ أَسْجُدُ بهَا حَتّى
أَلْقَى أَنَّالْقَاسِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
٥٤ باب قراءة النهار
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنِ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ رَقَةَ عَنْ عَطَاء قَالَ قَالَ أَبُوهُرَيْرَةَ كُلّ
صَلَاةَ يُقْرَأُ فِيهَا فَا أَسَْ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليهِ وَسَلَم ◌َهٌ وَمَا أَشْفَاهَا أَخْفينا
مَنْكُمْ. أَخْرَ مُمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَالَ أَبَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَ ابْنُ جُرَيْحٍ عَنْ عَطَاءِ عَنْ
أَبِ هُرَةَ قَ فِى كُلِّ صَلَاةِقَةُ نَا أَسَْنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّلَهُعَلَيهِ وَسَلَم ◌َاٌ
وَمَا أَخْفَمَا أَخْفِئْاَ مِنْكُمْ
٩٦٩
٩٧٠
٥٥ القراءة فى الظهر
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنُ صُدْرَانَ قَالَ حَدَّثْنَ سَلْمُ بْنُ قُتِيَةَ قَالَ حَدَّثَنَ هَائِمُ بْنُ
البَرِيِدِ عَنْ أَبِ إِسْحَقَ عَنِ البَاءِ قَلَ كُنَا نُصَلَّ خَلْفَ النَّيِّ صَلَّ الَهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ الظُّهْرَ
فَتَسْمَعُ مِنْهُ الآيَةَ بَعْدَ الْآيَاتِ مِنْ سُورَةٍ لُقْمَ وَالنَّرِيَتِ . أَخَْنَاَ مُمَّدُ بْنُ شُجَاعٍ
المُرُوذِّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عُيَدَةَ عَنْ عَبْدِ الْهِبْنِ عُّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَكْرِ بْنَ النَّضْرِ قَالَ
٩٧١
٩٧٢
قوله ﴿ كل صلاة) أى كل ركعة أو كل صلاة سرية وجهرية (فما أسمعنا) بفتح العين فى الاول
وسكونها فى الثانى أى يجهر فما جهر ويخافت فيما خافت ولا يفان أن مواضع السر لاقراءة فيها. قوله ﴿فتسمع
منه الآية) أى يقرأ بحيث تسمع الآية من جملة ماقرأ وهذا يدل على أن الجهر القليل فى السرية لا يضر
١٦٤
إسماع الامام الآية فى الظهر
١١ : ٥٦
كُنَّابِالطَّ عِنْدَ أَنَسِ فَصَلَّى بِهُ الظُّهْرَ فَلَّا فَرَغَ قَالَ إِنَّى صَلَيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَلَيهِ وَسَلَمَ صَلَ الْرِ فَقَ أَلَبَيْنِ السّورَيْنِ فِ الَّكْنَيْنِ بِسَعِ اسْمَ رَبَّكَ الْأَعْلى
وَهَلْ أَنَكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ
٥٦ تطويل القيام فى الركعة الأولى من صلاة الظهر
٩٧٣
أَخْبَ عْرُ و بْنُ عُمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِدُ عَنْ سَعِدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ عَطِيّةَ بْنِ
قَيْسٍ عَنْ فَرَعَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ قَالَ لَقَدْ كَتْ صَلَامُ الظّهْرِ تَقَامُ فَذْهَبُ الذَّاهِبُ
إِلَى الْقِيِعِ فَقْضِى حَتَهُ ثُمْيَضَّأْ ثُمَّ ◌ِىءُ وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم فِ الرَّحْمَةِ
اْأُولَى يُطَوَّهَ. أَخْرَبِى يَحْيِى بْنُ دُرُسْتَ قَالَ حَدَّثَ أَبُو إِسْمَاعِيلَ وَهُوَ الْقَنَّدُ قَالَ حَدَّثَ
خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ بَحَ بْنُ أَبِ كَثِ أَنَّ عَبْدَ اللهِبْنَ أَبِ قَدَةً حَدََّهُ عَنْ أَيْهِ عَنِ النَّبِىِّ
صَلَّ اللهُ عَلَّهِ وَسَلَ قَالَ كَانَ يُصَلَّى بِنَ التّهْرَ فَقْرَأْ فِ الزَّكْتَيْنِ الْأُوْلَيْنِ يُسْمِعُنَ الآيَةَ
كَتْلِكَ وَكَانَ يُطِيلُ الَّكْمَ فِى صَلَةِ الظّهْرِ وَالَّكْمَ الْأُولَ يَعْنِى فِ صَلَاةِ الصُبْحِ
٩٧٤
٥٧ باب أسماع الامام الآية فى الظهر
أَخْبَنَ عْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِ بْنِ مُسْلٍ يُعَرَفُ بِبْنِ أَبِ ◌َمِلِ الدِّمَشْفِىِّ قَلَ حَدَّثَ
٩٧٥
وعلى أن الجمع بين الجهر والسر لا يكره والله تعالى أعلم. قوله ﴿يطولها) لعلمه صلى الله تعالى عليه وسلم
برغبة من خلفه فى التطويل وعند ذلك يجوز التطويل والا فالتخفيف هو المطلوب للامام. قوله ﴿يسمعنا
١٦٥
القراءة فى الركعتين الأوليين من الظهر
١١ : ٥٩
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَمَاعَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِىُّ عَنْ يَحْيَ بْنِ أَبِ كَثِيرِ قَلَ حَدَّثَنِى
عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ قَدَةَ قَالَ حََّ أَبِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِوَسَ كَانَ يَقْرَأُبِمَ الْقُرْآنِ
وَسُورَتَيْن فى الَّّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنْ صَلَة الظَّهْر وَصَلَاةِ الْعَصْرِ وَيُسْمِعْنَا الْآيَةَ أَحْيَانًاً
وَكَانَ يُطِيلُ فِى الرَّكْعَةِ الْأُولَى
٥٨ تقصير القيام فى الركعة الثانية من الظهر
أَخْبَنَا عَُّدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَّثَنَا مُعَذُ بْنُ هِشَامٍ قَالَ حَدَّغَِ أَبِ عَنْ يَحِبْنِ
أَبِ كَثِ قَالَ حَدَّثَى عَبْدُ اللهِبْنُ أَبِ قَدَةَ أَنَّ أَباهُ أَخْرَهُ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَليه
وَسَ يَقْبَ فِى الَّكَيْنِ الْأُولَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الظّهرِ وَيُسْمعنا الآيَةَ أَحْنَا وَيُطُولُ فِى الأُولى
وَيُقَصِّرُ فِى الََِّةَ وَكَانَ يَفْعَلُ ذلِكَ فِى صَلَةِ الصُّبْحِ يُطُولُ فِ الْأُولَى وَيُقُصِّرُ فِ الثَّةِ
وَكَانَ يَقْرَأْ بَ فِ الََِّ الْأُولَيْنِ مِنْ صَلَةِ الْعَصْرِ يُطَوّلُ الْأُولَى وَيُقْصْرُ الََّةَ
٩٧٦
٥٩ القراءة فى الركعتين الأوليين من صلاة الظهر
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنَ اْمُتَّى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ بْنُ مَهْدَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبَانُ أَبْنَ يَزِيدَ
عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِيرٍ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِ قَدَةً عَنْ أَيْهِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ
عَيْهِوَسَ يَقْرَأْ فِى الْرِ وَالْعَصْرِ فِالَّكَْيْنِ الْأُولَيْنِأُمَّالْقُرْآنِ وَسُورَيْنِ وَفِالْأُخْرَبِيْنِ
بأُمِّالْقُرْآنِ وَكَانَ يُسْمِعُنَا الْآيَةَ أَحْيَانًا وَكَانَ يُطِلُ أَوَلَ رَكْمَةَ مِنْ صَلَاةَ الُهْرِ
٩٧٧
الآية كذلك) كما أنه يقرأ يسمعنا الآية أحيانا. قوله (وكان يطيل فى الركعة الأولى) يعينهم بذلك على
١٦٦
تخفيف القيام والقراءة
١١ : ٦٠
٦٠ القراءة فى الركعتين الأوليين من صلاة العصر
٩٧٨
٩٧٩
أَخْبَرَا قُتِيَةُ قَالَ حَدَّثَ آَيْنُ أَبِ عَدِّ عَنْ حَجَاجِ الصَّوَّافِ عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِ كَثِير
عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِ قَةَ عَنْ أَبِهِ وَعَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ قَدَةَ قَلَ كَأَنَ رَسُولُ لَه
صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ يَقْرَأْ فِ الُْظْرِ وَالْعَصْرِ فِ الَّكْتَيْنِ الأُولَيْنِ بِفَاتِحَةَ الْكِتَب
وَسُوَرَتَيْنِ وَيُسْمِعُنَ الْآيَةَ أَحْيَا وَكَانَ يُطِلُ الَّكْمَ الْأُولَى فِى الْظْرِ وَيَقْصُ فِ الََّةِ
وَكَذَلِكَ فِ الصُّبْحِ. أَخْبَنَ عَمْرُو بْنُ عَلَى قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدَثَ حمَّدُ بُ
سَلَةَ عَنْ سَاكِ عَنْ جَاِبْنِ سَُّرَ أَنَّالَِّّ صَلَى الْلهُ عَيْهِ وَكَانَ يَقْرَأْ فِ النُّهْرِ وَالَصْرِ
بِالَّاءِذَاتِ الْبُرُوجِ وَالَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَنَحْوِهِمَاَ. أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ مَنْصُورِ قَلَ حَدَّثَنَاَ
عَبْدُ الَّْنِ عَنْ شُعَةَ عَنْسَاكِ عَنْ جَلِ بْنِ سَرَ قَالَ كَانَ النَّصَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَ يَقْرَأْ
فِى الَِّْ وَّلِ إِذَا يَغْثَى وَفِ الْعَصْرِ نَحْرَ ذِكَ وَفِ الُصْحِبِأَطْوَلَ مِنْ ذلِكَ
٩٨٠
٦١ تخفيف القيام والقراءة
أَخْبَنَ قَةُ قَالَ حَدَّثَا الْعَطَّفُ بْنُ خَلِ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَنَسِ بْنِ
مَالِكَ فَقَالَ صَلَُّمْ قُلْنَانَمْ قَالَ يَكْجَارِيَةُ هَلَّى لِى وَصُوءًا مَا صَلَيْتُ وَرَ إِمَامٍ أَثْبَ صَلَةً
٩٨١
ادراك فضلها. قوله ﴿ بالسماء ذات البروج الخ﴾ ماجاء فى اختلاف القراءة يحمل على اختلاف الاوقات
والاحوال فلا تنافى فى أحاديث القراءة. قوله (هامى لى وضوءاً ﴾ بفتح الواو أى أحضرى لى
١٦٧
القراءة فى المغرب بقصار المفصل
١١ : ٦٢
بِرَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ إِمَامِكُمْ هُذَا قَالَ زَيْدٌ وَكَانَ عُرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِبِ يُمْ
الْرُكُوعَ وَالسُّجُودَ وَيُحَقِّفُ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ. أَخْبَرَ هُرُونُ بْنُ عَبْدِ الله قَلَ حَدَّثَ ابْنُ
أَبِ فُدْكِ عَنِ الَضَحَاكِ بْنِ مُمَنَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ سُلِيَنَ بْنِ يَسَارِ عَنْ
أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ مَا صَلَّهُ وَرَ أَحَدِ أَشْبَهَ صَلَهَ بِرَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُعليهِ وَ مِنْفُلانٍ
قَالَ سُلِيَنُ كَانَ يُطِلُ الَّكْتَيْنِ الْأُولَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ وَيُتَّفُ الْأَنْخْرَيْنِ وَيُغَفُ
الْعَصْرَ وَيَقْرَأُ فِى الْغْرِبِ بِقِصَارِ المُفْعَّلِ وَيَقْرَأْ فِى الْعِشَاءِ بِوَسَطِ الْمُفَصَّلِ وَيَقْرَأْ
فِ الصُّبْحِ بِطُولِ الْمُفَصِّلِ
٦٢ باب القراءة فى المغرب بقصار المفصل
أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ الْخَارِثِ عَنِ الضَّحَّاكِ بْنَ عُمَنَ
عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِالْأَشَّ عَنْ سُلِّمَ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ قَالَ مَا صَلَيْتُ وَرَآءَ
أَحَدِ أَنْبَ صَلَةً بِرَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قُلَانِ فَصَلَّنَا وَرَآَذلكَ الْأَنْسَانِ
وَكَانَ يُطِلُ الْأُولَيْنِ مِنَ الِّ وَبُنَّهُ فِ الْأُخْرَّنِ وَبَُّفُ فِ الْنَصْرِ وَقْرَاً
٩٨٣
ماء أتوضأبه ﴿ من أمامكم﴾ أى من عمر بن عبد العزيز. قوله ﴿ ويقرأ فى المغرب بقصار المفصل الخ)
المفصل عبارة عن السبع الاخير من القرآن أوله سورة الحجرات سمى مفصلا لان سوره قصار
كل سورة كفصل من الكلام قيل طواله الى سورة عم وأوساطه الى الضحى وقيل غير ذلك ثم يؤخذ من
هذا الحديث ومن حديث أبى هريرة الآتى فى الباب الثانى ومن حديث رافع بن خديج كنا ننصرف
عن المغرب وان أحدنا ليبصر مواقع نبله أن عادته صلى اللّه تعالى عليه وسلم فى المغرب قراءة السور القصار
٩٨٢
١٦٨
القراءة فى المغرب بح اسم ربك الأعلى وبالمرسلات ١١ : ٦٣
فِى الْمَغْرِبِ بِقْصَارِ الْفَصَّلِ وَيَقْرَأُ فِى الْعِشَاءِ بِالشَّمْسِ وَشَاهَا وَأَشَِْهَا وَيَقْرَأُ فِىِ الصُّبْحِ
بِسُورَتَيْنِ طَوِيَّنِ
٦٣ القراءة فى المغرب بسبح اسم ربك الأعلى
٩٨٤
أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ الرَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَانُ عَنْ مُحَارِبِ بْ دِثَارِ
عَنْ جَارٍ قَالَ مَنَّ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِبَيْنِ عَلَى مُعَذٍ وَهُوَ يُصَلَّ الْمَغْرِبَ فَقْتَحَ بِسُورَةِ
الْبَرَةَ فَصَلَى الَّجُلُ ثُمَ ذَهَبَ فَ ذِكَ الَّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ فَقَالَ أَنْ يَأْمُعَدُ أَنٌ
يَمُعَانُ أَّ ◌َأْتَ بَسْعِ أْسَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَالَّْسِ وَُجَاهَا وَنَحْوِهَا
٦٤ القراءة فى المغرب بالمرسلات
٠ ٥٠٠٠٠/ ٥٠٠٥ُ
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُور قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ
أَبِ سَةَ الْمَاجِئُونُ عَنْ مُهْدٍ عَنْ أَسِ عَنْ أُمَّ الْفَضْلِ بِنْتِ الْخِرِثِ قَالَتْ صَلَّ بِنَا
رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِ يَّتِ الْمَغْرِبَ فَقَرَ اْسَلَتِ مَاصَ بَعْدَهَا صَلَهُ
◌َّى قُبِضَ صَّاله عليهِ وَمَ. أَخْرَاتَّةٌ قَلَ حَتَ سُفْيَنُ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عَُد ◌َه
عَنِ آَبْنِ عَّاسٍ عَنْ أُمِّ أَهَا سَمِعَتِ النِّ صَلَّاله عَلَيهِ وَمَ يَقْ فِى الْمَغْرِبِالْسَلَاتِ
٩٨٥
٩٨٦
فلعل ما سيجىء من قراءة السور الطوال فى المغرب كان منه أحيانا لبيان الجواز. قوله (وهو يصلى المغرب)
قد جاء أنها صلاة العشاء وهى أنسب بسوق هذه القصة والحمل على تعدد الواقعة بعيد والله تعالى أعلم
قوله ﴿ما صلى بعدها صلاة) أى بالناس والله تعالى أعلم
١١ : ٦٧
القراءة فى المغرب بالطور وحم الدخان وبالمص
١٦٩
٦٥ القراءة فى المغرب بالطور
أَخْبَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالك عَنِ الْرِىَّ عَنْ مُمَّدِ بْنِ جُبَيرِبْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ سَمَعْتُ
الَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّ يَقْرَأُ فِى الْمَغْرِبِ بَلْطُّور .
٩٨٧
٦٦ القراءة فى المغرب بحم الدخان
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْن عَبْدِ الله بْنْ يَزِيدَ الْمُقْرِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَبِ قَالَ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ وَذَكَرَآخَرَ
قَالَ حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ رِبِعَةَ أَنَّ عَبْدَ الَّْنِ بْنَ هُرْمُنَ حَدَّثَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ عَبْدِ اللهِبْنِ
جَعْفَرَ حَدَّثُّهُ أَنَّ عَبْدَاللهِ بْنَ مُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ قَرَأْ
فِى صَلَّةِالْمَغْرِ بِ الدَّعَانِ
٩٨٨
٦٧ القراءة فى المغرب بالمصّ
أُخْرَنَا مُمَّدُ بْنُ سَةَ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنْ عَمْرِ و بْنِ الْحَرِثِ عَنْ أَبِ الْأَسْوَدِ
أَنَّهُسَمِعَ عُرْوَةَ بْنَ الزَّرِ يُحَدِّثُ عَنْ زَيْدِ بْنِ قَابِتِ أَنَّهُ قَالَ لَرْوَنَ يَأَبَ عْدِ الملكِ أَتَقْرَأُ
فى الْمَغْرِبِ بُقُلْ هُوَ الهُ أَحَدٌ وَإنَّ أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ قَالَ فَعَمْ قَالَ فَحْلُوَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ
٩٨٩
قوله (أنقرأ فى المغرب بقل هو الله أحد) أى دائما بحيث كأنه اللازم ولا يجوز غيره فالانكار على
التزام القصار وفيه أنه ينبغى للامام أن يقرأ ماقرأه صلى اللّه تعالى عليه وسلم أحيانا تبر كا بقراءته صلى
الله تعالى عليه وسلم واحياء لسفته وآثاره الجميلة ﴿فمحلوفه) أراد بالمحلوف اللّه الذى لا يستحق الحلف
الابه والخبر محذوف أى الله قسمى
١٧٠
القراءة فى الركعتين بعد المغرب . الفضل فى قراءة قل هو الله أحد ١١: ٦٧
٩٩٠
٩٩١
رَسُولَ الله صَلَّ ◌َللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأْ فِهَ بِأَطْوَلِ الطُولَيْنِ المص. أَخْرَنَاَ محُمَّدُ بنُ عَبْد الْأَعْلَى
قَالَ حَدَّثَ خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ جُرَيٍْ عَنِ ابْنِ أَبِ مُلَيْكَهَ أَخْبَرَفِى عُرْوَةُ بْنُ الزَّيْ أَنَّ
مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَ أَخْرَهُأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتِ قَالَ مَالِى أَوَاكَتَقْرَأُ فِى الْمَغْرِبِ بِقْصَارِ السُّورِ
وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ الَه صَلَّ الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرأْ فِيهَا بِأَطْوَ الُولِيْنِ قُلْتُ يَا أَ عَبْدِ الله
مَا أَطْوَلُ الطَّوَلَيْنِ قَالَ الْأَعْرَافُ . أُخْبَرَنَا عَمْرُوبْنُ عَنْمَنَ قَالَ حَدَّثَنَا بَقَيَّةً وَأَبُوْ حَيْوَةَ عَن
ءَمُ
آبْ أَبِى حَمَةَ قَالَ حََّ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَيْهِ عَنْ عَائِشَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّالَهُ عَيهِ
وَسَمَ قَأَ فِى صَلَةِ الْغْرِ بِسُورَةِ الْأَعْرَفِ فََّ فِ رَْخَيْنِ
٦٨ القراءة فى الركعتين بعد المغرب
٩٩٢
أَخْبَنَا الْفَضْلُ بْنُ سَهْلِ قَالَ حَدَّثَى أَبُُّ الْجَبِ قَلَ حَدَّثَ عَمَرُ بْنُ رُزَيْقِ عَنْ
أَبِ إِسْحَقَ عَنْ إِبْرَاهِيمَبْنِ مُهَاجِرٍ عَنْ مُجَاهِدِ عَنِ ابْن ◌ُمَ قَالَ رَقْتُ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ
عَيْهِ وَسَلَّمَ عِشْرِينَ مَرَّةً يَقْرَأُ فِىِ الزَّكْعَيْنِ بَعْدَ الْغْرِبِ وَفِى الَّكَْيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
قُلْ يَا أَيُهَ الْكَافُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ
٦٩ الفضل فى قراءة قل هو الله أحد
أَخْبَنَا سُلَِّانُ بْنُ دَاوُدَ عَنِ ابْنَ وَهْبِ قَ حَّدَا غُرُو بْنُ الْحُرِثِ عَنْ سَعِيدبْن أَبِى
٩٩٣
﴿بأطول الطوليين) قال فى النهاية بأطول السورتين الطويلتين وبعضهم يقول بطول وهو خطأفاحش
﴿باطول الطوليين) يعنى الأنعام والأعراف وأطولهما الاعراف وصدق هذا الوصف على غير الاعراف
لا يضر لأنه عينها بالبيان. قوله ﴿ رمقت النبي صلى اللّه تعالى عليه وسلم) أى نظرت اليه وتأملت فى قراءته
١١ : ٦٩
الفضل فى قراءة قل هو الله أحد
١٧١
== ٥٠٠٥
هِلَالِ أَنَّ أَبَ الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْنِ حَدَّثَّهُ عَنْ أَمَّهُ عَمْرَةَ عَنْ عَائشَةَ أَنَّ رَسُولَ الله
صَّ الَهُ عَيْهِ وَسَمَ بَثَ رَجُلّ عَلَى سَرِيَّةٍ فَ كَانَ يَقْرُ لِأَصْحَابِفِى صَلَائِمْ فَُْ ◌ِقُلْ هُوَ
اللهُ أَحَدٌ فَ رَجَعُوا ذَكَرُوَاذْكَ لِرَسُولِ اللهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلََّ فَقَالَ سَلُوهُ لَّ شَىْءٍفَعَلَ
ذُكَ فَسَلُوهُفَقَالَ لََّا صِفَةُ الرّْنِ عَّوَجَلَّ فَا أُحِبُّ أَنْ أَقْرَأَ بِهَا قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَى أَارِ
عَيْهِ وَسَلَّمَأَخْرُوهُ أَنَّ ◌َهَ عَّ وَجَلَّ بُهُ. أَخْرَبَعُيّةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ ◌ُّدِ أَنْهِ بْنِ ٩٩٤
عَبْدِ الَّْنِ عَنْ عُّدِ بْنِ خَيْنِ مَوْلَى آلِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ قَالَ سَمَعْتُ لَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ
أَقْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَى الهُ عَيْهِ وَسَّ فَسَمَعَ رَبِجُلاَ يَقْرَأُقُلْ هُوَاللهُ أَحَدُ اللهُالصَّمَدُ
٥٠٠<
/٠/٥
لمَ يَدِ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوْا أَحَدٌ فَقَالَ رَسُولُ اللّه صَلَّ اَللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ وَجَبَتْ فَسَالَتْهُ
مَاذَا يَرَسُولَ اللهِ قَالَ الْجَنَّةُ ، أَخْرَنَا قُتَيَّةُ عَنْ مَالِكَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِبْنِ
عبدالَّْنِ بْ أَبِ صَعْصَعَةَ عَنْ أَبِهِ عَنْ أَبِى سَعِدِ الْخُدْرِىِّ أَنَّ رَجُلاَ سَعَ رَجُلاَ يَقْرَأْ
قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ يُرَدَّدُهَا فَّا أَصْبَحَ جَإلَى الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ هَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ فَقَالَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ وَالَّذِى نَفْسِ بِدِهِ إِنَّهَ لَعْدِلُ ثُقَ الْقُرْآن. أَخْبَنَا ◌ُمَدُبْنُ
٩٩٥
٩٩٦
فان الطول الحبل ولا مدخل له ولا معنى له هنا ﴿انها لتعدل ثلث القرآن) المختار فى هذا أيضا
قوله (على سرية) أى جعله أميراً على طائفة من الجيش (فيختم بقل هو الله أحد) أى يختم قراءته
بقراءة قل هو الله أحد أى يقرأ بقل هو الله أحد فى آخر ما يقرأ من القرآن والحاصل أن النبى صلى اللّه
تعالى عليه وسلم قرره على ذلك وبشره عليه بما بشره فعلم به جواز الجمع بين السور المتعددة فى ركعة . قوله
﴿ وجبت) لا دلالة فى الحديث على عموم الوجوب لكل قارىء الا بالنظر الى أن الظاهر أن الوجوب
جزاء لقراءته فالظاهر عمومه لكل عامل عمله والله تعالى أعلم. قوله ﴿فذكر ذلك له) كأنه عظم ذلك
ترديده هذه السورة ﴿لتعدل﴾ أى تساوى ثلث القرآن أجرا
١٧٢
القراءة فى العشاء الآخرة بسبح اسم ربك الأعلى وبالشمس وضحاها ١١ : ٧٠
بَشَّار قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ الَّْنِ قَالَ حَدَّثَنَا زَائِدَّهُ عَنْ مَنْصُورٍ عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافِ عَنْ رَبِعِ
آِّ خَجٍ عَنْ عْرِو بِ مَيْعُونٍ عَنِ آبِ أَبِ لَيْلَى عَنِ أَمْرَةٍ عَنْ أَبِ أَيُوبَ عَنِ النِّى
صَلَى الله عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ قُلْ هُوَ الَهُ أَحَدٌ تُلُ الْقُرْآنِ قَالَ أَبُو عَبْدِ الَّْنِ مَا أَعْرِفُ
اسْنَادًا أَطَوَلَ مِنْ هُذَا
٧٠ القراءة فى العشاء الآخرة بسبح اسم ربك الأعلى
٩٩٧
أَخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ مُحَرِبِ بْنِ دِثَارٍ عَنْ جَابِرِ
قَالَ قَ مُعَذٌ فَصَلَّ الْعِشَالآخِرَةَ فَطَوَلَ فَقَالَ الَِّى صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَقَنْ يَأْمُعَانُ أَقَانٌ
يَأْ مُعَةُ أَيْنَ كُنْتَ عَنْ سَّحِ لْمَ رَبَّكَ الأَعْلَى وَالضُّحَى وَإِذَا الَّمَلُ الْقَطَرَتْ
٧١ القراءة فى العشاء الآخرة بالشمس وضحاها
أَخْبَنَا قَةُ قَالَ حَدَّثَنَ الَيْثُ عَنْ أَبِ الْيَرِ عَنْ جَابِ قَالَ صَلَّ مُعَذُ بْنُ جَبَلِ لِأَعَْبِهِ
٩٩٨
أنه من المتشابه وعليه أحمد بن حنبل وإسحق بن راهويه وكذا حديث الفاتحة تعدل ثلثى القرآن
وآية الكرسى ربع القرآن ونحو ذلك وحديث الفرائض نصف العلم ومنهم من خاض فى تأويل
ذلك (أخبرنا محمد بشار حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة عن منصور عن هلال بن يساف عن
ربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن أبى ليلى عن امرأة عن أبى أيوب عن النبى صلى الله
عليه وسلم قال قل هو الله أحد ثلث القرآن قال أبو عبد الرحمن ما أعرف إسنادا أطول من هذا)
قوله ﴿ عن منصور عن هلال بن يساف الخ) فى بعض النسخ قال أبو عبد الرحمن ما أعرف اسناداً أطول
من هذا ونقل عن السيوطى أنه قال فيه ستة من التابعين قال والمرأة هى امرأة أبى أيوب . قوله (فصلى
العشاء الآخرة الخ) ظاهر صنيع المصنف يميل الى أنه جمع بين رواية صلاة المغرب ورواية صلاة العشاء
١١ : ٧٣
القراءة فى الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة
١٧٣
الْعَشَاءَ فَطَوَلَ عَلْ فَنْصَرَفَ رَجُلٌ مِنَّا فَأُخْبَ مُعَاذَ عَنْهُ فَقَالَ إِنَّهُ مُنَفْقٌ فَلَّا بَلَغَ ذلكَ
الَّجُلَ دَخَلَ عَلَى النَِّّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَم فَأَخْرَهُبِمَا قَالَ مُعَدٌ فَلَ لَهُ الَّبِىُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَمْ أَُرِيدُ أَنْ تَكُونَ ◌ََّ يَمُعَانُإِذَا أَمْتَ النَّسَ فَقْرَأُ بالشَّمْسِ وَمُحَاهَا وَسَبِّحِ
أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَالَّيْلِ إذَا يَعْثَى وَأَقْبِسِ رَبَّكَ. أَخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَلى بْنِ الحَسَنِ بْنِ
شَعِيقِ قَلَ حَّثَنَا أَبِقَالَ أَنْبَنا الْخُسَيْنُ بْنُ وَاهِدٍ عَنْ عَبْدِ الْلهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَنْ أَِّهِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَ لَهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ يَقْرَ أ فى صَلَةَ الْمَشَاءِالآخرَةِ بِالشَّمْسِ وَُحَثْبَِهَا مِنَ السُّوَرِ
٩٩٩
٧٢ القراءة فيها بالتين والزيتون
أَخْبَنَ قُتَةُ عَنْ مَالِكِ عَنْ يَحْيَ بْنِ سَعِدٍ عَنْ عَدِىَ بْنِ ثَبِتٍ عَنِ الْبَرَكِنْ عَزِبِ
قَالَ صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَمَ الْعَمَةَ فَقَرَأَ فِيهَ بِالتِّ وَالزَّيْتُونِ
١٠٠٠
٧٣ القراءة فى الركعة الأولى من صلاة العشاء الآخرة
١٠٠١
أَخْبَإِسْعِيلُ ابْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَثَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ قَلَ حَدَّثَ شُعبَةُ عَنْ عَدِّبْنِ
ثَابْتِ عَنِ الْبَاِبْنِ عَزِبِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَّالَّهُعَلَيْهِ وَسَّ فِى سَفَرٍ فَقَرَأَ فىِالْعِشَاءِ
فِ الرَّحْمَةِ الْأُوْلَ بِلِّ وَالَّتُونِ
فيه ستة من التابعين أولهم منصور والمرأة هى امرأة أبى أيوب
بالحمل على تعدد القضية فلذلك استدل بكلتا الروايتين لكن وقوع مثل هذه القضية مرتين بعيد الا أن
يقال يحتمل أنه وقع من معاذمرتين ثم رفع الواقعتان الى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم مرة والله تعالى أعلم
١٧٤
الركود فی الر کعتين الأوليين . قراءة سورتین فی رکعة
١١ :٧٤
٧٤ الركود فى الركعتين الأوليين
أَخْبَرَنَا عْرُو بْنُ عَلَّ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَلَ حَدَّثَنَى أَبُوعَوْن
قَالَ سَعْتُ جَبِرَ بْنَ سُرَ يَقُولُ قَالَ عُمَ لسَعْدِ قَدْ شَكَكَ النَّسُ فِ كُلِّ شَىْ خَى فِالصَّلَةِ
فَقَالَ سَعْدٌ أَتَّدُ فِ الْأُولَيْنِ وَأَحْذِفُ فِ الْأُخْرَ بْنِ وَمَالُوَمَا قَدَيْتُبِهِ مِنْ صَلَسُول
١٠٠٣ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ قَلَ ذَاكَ الظَّ بِكَ. أَخْرَا حََّلُ بْنُ إِسْمِلَ بْنِ إبرَاهِمِنْ عَُّةَ
أَبُو الْحَسَنِ قَلَ حَدَّثَأَبِى عَنْ دَُدَ الطَِّيِّ عَنْ عَبْدِ الملكِ بْ عُمٍَّ عَنْ جَابِ بِنْ سُرَةَ قَالَ
وَقَ تَسٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوَ فِى سَعْدٍ عِنْدَ مُمَرَ فَقَالُوا وَالله مَا يُحْسِنُ الصَّلاَةَ فَقَالَ أَّ ◌َ
فَأُصَلّى بِهْ صَلَ رَسُولِ الْهِصَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَ أَخْرِمُ عَنْهَا أَرْ كُفِ الْأُولَيْنِ وَأَحْذِفُ
فِى الْأُخْرَبَّنْ قَالَ ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ
٧٥ قراءة سورتين فى ركعة
أُخْبَنَا إِسْحُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَنَا عِيْى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ شَقِيقِ عَنْ
١٠٠٤
﴿ أنئد) قال فى النهاية اتأد فى فعله وقوله اذا تأنى وتثبت ولم يعجل وأصل التاء فيها واو ﴿أحذف)
أى أخفف ولا أطيل ﴿لا أخرم) أى لا أترك (أركد﴾ أى أسكن وأطيل القيام
قوله ﴿قد شكاك الناس) أى أهل كوفة وكان سعد أميراً من جهة عمر عليهم بنجاؤا عند عمر وشكو اسعدأفطلبه عمر
وقال له ذلك ( أتئد) بتشديد التاء بعدهاهمزة مكسورة وقبلها همزة مفتوحة أى أتثبت ولا أتعجل وفى بعض النسخ
أمد بتشديد الدال كما فى أبى داودأى أزيد وأطول ﴿وأحذف) أى أخفف (وما آلو) بهمزة مدودة
أى لا أقصر فى صلاة اقتديت بها وهى صلاة رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم . قوله ﴿ما يحسن) من
الاحسان أو التحسين ﴿ لا أخرم) من باب ضرب أى لا أنقص ﴿ أركد﴾ من باب نصر أى أسكن
١٠٠٢
١٧٥
قراءة سورتين فى ركعة
١١ : ٧٥
عَبْدِ اللهِ قَالَ إلَى لَأَعْرِفُ الَّظَائِرِ الَّى كَانَ يَقْرَأُ بِنَّ رَسُولُ اْصَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسَمَ عِشْرِينَ
سُورَةً فِى عَشْرِ رَكَاتِ ثُمَ أَخَذَبِدَ عَلَقَمَةَ فَدَخَلَ ثُمَ خَرَجَ الَيْاَ عَلَقَمَةُ فَأَُّ فَّْرَ
بِنَّ أَخْرَا إِسْمُعِلُ بْنُ مَسْعُودٍ قَالَ حَدَّثَا خَالِدْقَلَ حَدَثَ شُعبةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةً قَلَ
سَمِعُكُ أَبَوَائِلِ يَقُولُ قَالَ رَجُلُ عِنْدَ عَبْدِ الله قَرَأْتُ الُفَصَّلَ فِى رَكْمَةَ قَالَ هَذَّا كَذْ
الشَّعْرِ لَقَدْ عَقْتُ الَّظَائِرَ الََّى كَانَ رَسُولُ اللهِصَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَيَقْرُبَيْنَ فَذَكَرَ عَشْرِينَ
سُورَةٌ مِنَ الْفُصَّلِ سُورَيْنِ سُورَيْنِ فِ رَكْعَةٍ، أَخْرَنَا عَمْرُوَبْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَنَا
(قال رجل عند ابن مسعود ) هو مهيك بن سنان البجلي سماه مسلم فى رواية (قرأت المفصل فى ركعة) هو
مزق إلى آخر القرآن على الصحيح وسمى مفصلا لكثرة الفصل بين سوره بالبسملة (قال هذا) بفتح الهاء
وتشديد الذال المعجمة أى سردا وإفراطاً فى السرعة وهو منصوب على المصدر وهو استفهام
إنكار بحذف الأداة وهى ثابتة فى رواية مسلم ( كهذ الشعر) قال ذلك لأن تلك الصفة كانت
عادتهم فى إنشاد الشعر ﴿ لقد عرفت النظائر) قال الحافظ ابن حجر أى السور المتماثلة فى المعانى
كالمواعظ والحكم والقصص لا المتماثلة فى عدد الآى لماسيظهر عند تعيينها قال قال المحب الطبرى
كنت أظن أنها متساوية فى العدد حتى اعتبرتها فلم أجد فيها شيئاً متساويا (يقرن) بضم الراء
وبكسرها (فذكر عشرين سورة من المفصل سورتين سورتين فى ركعة) زادفى رواية أبى داود
على تأليف ابن مسعود الرحمن والنجم فى ركعة واقتربت والحافة فى ركعة والذاريات والطور
فى ركعة والواقعة ون فى ركعة وسأل والنازعات فى ركعة وعبس وويل للمطففين فى ركعة
والمدثر والمزمل فى ركعة وهل أتى ولا أقسم فى ركعة وعم يتساءلون والمرسلات فى ركعة
وأطيل القيام. قوله (انى لأعرف النظائر) أى السور المتقاربة فى الطول . قوله (هذا) بفتح ها.
وتشديد ذال معجمة أى تسرع اسراعاً فى قراءته كما تسرع فى انشاد الشعر والهذ سرعة القطع ونصبه
على المصدر وهو استفهام انكار بحذف أدانه (تقرن) بضم الراء أو كسرها
١٠٠٥
١٠٠٦
١٧٦
تعوذ القارىء إذا مر بآية عذاب
١١ : ٧٦
عَبْدُالله بْنُ رَجَاء قَالَ أَبَ إِسْرَائِيلُ عَنْ أَبِى حَصِيِنِ عَنْ يَحِى بْنِ وَتَّابِ عَنْ مَسْرُوق ◌َعَنْ
عَبْدِ الله وَتَاهُرَجُلٌ فَقَالَ إِنَى قَرَأْتُ الَّةَالمُفُصِّلَ فِى رَكْعَةٍ فَقَالَ هَذَّا كَهَذّ الشّعْرِ لَكِنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَّ كَانَ يَغْرَأُ النَّظَائِرَ عِشْرِينَ سُورَةً مِنَ الْغُصِّلِ مِنْ آلِ حُم
٧٦ قراءة بعض السورة
١٠٠٧
أُخْبَنَ مُمَّدُ بْنُ عَلَيّ قَالَ حَدَّثَنَا خَالِدٌ قَالَ حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْبَرَ بِى مُمَّدُ بْنُ عَاد
٥٠//ارة «٥/١٥
حَدِيثًا رَفَهُ إِلَى أَبْنِ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ السَّائِبِ قَالَ حَضَرْ شُرَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُعليه
وَسَلَّ يَوْمَ الْفَتْحِ فَلَّ فِ قُلِ الْكَمْبةِ ◌َ نَعْهِ فَوَضَهُمَا عَنْ يَسَارِهِفَقْتَحَ بِسُورَةِ
المُؤْمِنِينَ فَّا جَ ذَكْرُ مُوسَى أَوْ عِيسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ أَخَذَتْهُ سَعْلَةٌ فَرَكَعَ
٧٧ تعوذ القارىء إذا مر بآية عذاب
١٠٠٨
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَ وَعَبْدُ الرَّحْنِ وَابْنُ أَبِ عَدِيّ عَنْ شُعبَةَ عَنْ
سُلَِّنَ عَنْ سَعْدِ بْنِ عَُدَةَ عَنِ الْمُنَوْرِدِ بْنِ الْأَحْفَ عَنْ صِلَيْنِ زُقُرَ عَنْ حُذَيْفَةَ أَهُ
صَّ إِلَى جَنْبِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَيْهِ وَسَم ◌َةَ فَرَأَ فَكَانَ إذَ مَرَّبآيَةَ عَذَابِ وَقَ وَعَوْذَ
قوله ( وآل حم﴾ أى صاحب حم أى السورة المصدرة بحم. قوله (فلما جاء ذكر موسى أو عيسى) أى جاءقوله
تعالى ثم أرسلنا موسى وأخاه أوذكرعيسى وهذا شك من الراوى وعيسى مذكور فى جنبه فلذا جمع بينهما
(سعلة) بفتح سين وسكون عين قيل أخذته بسبب البكاء ثم لا يخفى أن الاقتصار على بعض السورة
ههنا لضرورة فالاستدلال به على الاقتصار بلا ضرورة لا يتم فالأولى الاستدلال بقراءته صلى اللّه تعالى
عليه وسلم سورة الاعراف فى المغرب حيث فرقها فى ركعتين والله تعالى أعلم. قوله ﴿وقف وتعوذ)
١١ :٨٠
القارىء إذا مر بآية رحمة . ترديد الآية
١٧٧
وَإِذَا مَرَّبَآيَةَ رَحْمَةَ وَقَ فَدَا وَكَانَ يَقُولُ فِى رُكُوعِه سُبْحَانَ رَبّىَ الْعَظِ وَفِ سُجُودِهِ
سُبْحَانَ رَبِّىَ الْأَعْلَى
٧٨ مسألة القارىء إذا مر بآية رحمة
١٠٠٩
أَخْرَمُمَّدُ ابْنُ أَدَ عَنْ حَفْصِ بْنِ غِيَثِ عَنِ الْعَلَاءِبْنِالْسَيِّبِ عَنْ عَمْرِ و بْنِ مُرّةَ
عَنْ طَلْعَةَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ حُذَيْفَ وَالْأَنْمَشِ عَنْ سَعْدِ بْنِ عُدَةً عَنِ الْسَتَوْرِدِ بْنِ الْأَحْتَفِ
عَنْ صِلَ بْنِ زُفَ عَنْ حُذَيْقَةَأَنَّالَّّ صَلَّالَهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَرَأ ◌ْبِقَرَةَ وَآلَ عْمَانَ وَالَّسَ
فِىِ رَحْمَ لَ يُرْ بِآيَةٍ رَحْمَةٍ إِلَّ سَأَلَ وَلاَ بِيَةٍ عَابِ إلَّ اسْتَجَارَ
٧٩ ترديد الآية
١٠١٠
أَخْبَرَنَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ قَالَ حَدَّثَ يَحِى بْنُ سَعِيدِالْقَطَّانُ قَالَ حَدَّثَقُدَامَةُ أَبْنُ عَبد الله
قَالَ حَدَّثَتِى جَسْرَةُ بْتُ دَبِجَاجَةَ قَالَتْ سَمِعْتُ أَبَا فَرِ يَقُولُ قَامَ الَّبِّ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّا
حتّى إذَا أَصْبَحَ بِيَةٍ وَالآيَةُ إِنْتُنَّهُمْ فَهُمْ عِبَادُكَ وَ إِنْتَشْفِلَم ◌َكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ
٨٠ قولهعز وجل ولا تجهر بصلاتك ولاتخافت بها
١٠١١
أَخْبَرَحْدُ بْنُ مَنِيعِ وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ اللَّوْرِّ فَلَا حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ حَدَّثَنَا
وإذا الشمس كورت والدخان فى ركعة (جسرة) بفتح الجيم وسكون السين المهملة (بنت
عمل به علماؤنا الحنفية فى الصلاة النافلة كما هو المورد. قوله (جسرة) بفتح جيم وسكون سين (بنت
دجاجة) قال السيوطى بفتح دال وجيمين والمعروف أنها بالفتح فى الحيوان وبالكسر فى الانسان وهو
المضبوط فى بعض النسخ المصححة والله تعالى أعلم قوله (قام النبي صلى الله تعالى عليه وسلم) أى الليل {حتى أصبح)
١٧٨
رفع الصوت بالقرآن
١١ :٨١
أَبُو بِشْرِ جَعْفَرُ بْنُ أَبِ وَحْثِيَّةً وَهُوَ ابْنُ اِيَسِ عَنْ سَعِدِ بْنِ جُيَرْ عَنِ ابْنِ عَس فى قَوْله
غَزْوَ جَلَّ وَلَجْهَرْبِصَلَائِكَ وَلَاتُحَفِتْ بِهَا قَالَ نَزَلَتْ وَرَسُولُ لَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ
مُتَفَ بِكََّ فَكَانَ إِنَ صَلّ ◌ِأَخَْبِ رَ صَوْتُ وَابْنُ مَنِعِ بَهُبِالقُرْآنِ وَكَنَ الْرِكُونَ
إِذَا سَمُوا صَوْتَهُ سَبُوا الْقُرْآنَ وَمَنْ أَنْلَهُ وَمَنْ جَبِفَلَ اللهُ عَزَّوَ جَلَّ لِهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ
وَسَمَ وَلَجْهَرْ بِصَلَائِكَ أَىْ بِقَتَكَ فَسْمَعُ الْمُشْرِ كُونَ فَسُبُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تُحَفْت ◌ِها
عَنْ أَعْحَابِكَ فَلَ يَسْمَعُوا وَتَ بَيْنَ ذلِكَ سَيِلاَ. أَخْرَنَا مُحَّدُ بْنُ قُدَمَةَ قَلَ حَدَّثَ جَرِيرٌ
عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِنَسٍ عَنْ سَعِدِبْنِ جُبِّرْ عَنِ ابْنِ عَسٍ قَلَ كَانَ الَِّيُّ
صَلَىاللهُ عَيْهِ وَسَلَم يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْقُرْآنِ وَكَنَ الْرِ كُونَ إِذَاسَعُوا صَوْتَهُ سَبُوا الْقُرْآنَ
وَمَنْ جَ بِهِ فَكَنَ الَّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ يَخْفِضُ صَوْتَهُبِالْقُرْآنِ مَا كَنَ يَسْمَعُهُ أَعْتَابُهُ
فَأَنْزَلَ اللهُ عَّوَجَلَّ وَلَيْهَرْبِصَلَائِكَ وَلَاأُخَفِتْ بِهَا وَأَبَ بَيْنَ كُلِكَ سَيِلًا
١٠١٢
٨١ باب رفع الصوت بالقرآن.
أَخْبَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَفِىُّ عَنْ وَكِعٍ قَالَ حَدَّثَنَا مِسْعَرٌ عَنْ أَبِ الْعَلَِّ عَنْ
١٠١٣
دجاجة) بفتح الدال وجيمين
كذا فى بعض النسخ المصححة أى الى أن دخل وقت الصبح وفى بعض النسخ حتى
اذا أصبح وعلى هذا جواب اذا مقدر أى تركها أى الآية. قوله ﴿ رفع صوته) ليتدبروه ويأخذوا عنه
﴿ ولا تجهر) أى كل الجهر بقرينة الأمر بالتوسط وقديقال مقتضى الآية أن الجهر هو الاعلان البالغ
حده فليتأمل ﴿ وابتغ بين ذلك سبيلا) أى بين المذكورمن الجهر والمخافتة ويحصل به الأمران جميعا عدم
١١ : ٨٣
مد الصوت بالقراءة
يَحَ بْ جَعْدَ عَنْ أُمّ ◌َانِيْ قَتْ حُكُنْتُ أَعُ قِرَاءَةَ النَّيِّ صَلَى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ
وَأَنَا عَلَى عَريشى
٨٢ باب مد الصوت بالقراءة
١٠١٤
أَخْبَرِنَا عَمْرُ و بْنُ عَلِّ قَالَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الرَّحْنِ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِبِرُبْنُ حَازِمٍ عَنْ قَدَةَ قَالَ
سَأَلْتُ أَنْسَا كَيْفَ كَانَتْ قَرَاءَةُ رَسُولِ الهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَلَ كَانَ يُ صَوْتَهَ مَدَّا
٨٣ تزيين القرآن بالصوت
اْبَرَنَا عَلَىُّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَ جَرِيْرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ طَلْعَ بْنِ مُصَرِّفٍ عَنْ
عَبْدِ الرَّْنِ بْ عَوْسَجَ عَنِ الْرَِ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ رَينُوا الْقَرَآَنَ
بَأَصْوَاتِكُمْ. أَخْبَنَا عَمْرُوَ بْنُ عَلى قَالَ حََّحَِ قَالَ حَثَ شُ قَلَ حَدََّى طَلَهُ
عَنْ عَبْدِ الرَّحْنِ بْنِ عَوْسَجَةَ عَنِ الْرَاءِبْنِ ◌َزِبِ قَلَ قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
١٠١٥
١٠١٦
الاخلال بسماع الحاضرين والاحتراز عن سب أعداء الدين. قوله ( وأنا على عريشى) العريش كل
ما يستظل به ويطلق على بيوت مكة لأنها كانت عيدانا تنصب ويظلل عليها . قوله ﴿يمد صوتهمدا)
أى يطيل الحروف الصالحة للاطالة يستعين بها على التدبر والتفكر وتذكير من يتذكر . قوله (زينوا
القرآن بأصواتكم) أى بتحسين أصواتكم عند القراءة فان الكلام الحسن يزيد حسنا وزينة بالصوت
الحسن وهذا مشاهد ولما رأى بعضهم أن القرآن أعظم من أن يحسن بالصوت بل الصوت أحق بأن
يحسن بالقرآن قال معناه زينوا أصواتكم بالقرآن هكذا فسره غير واحد من أئمة الحديث وزعموا أنه
من باب القلب وقال شعبة نهانى أيوب أن أحدث زينوا القرآن بأصواتكم ورواه معمر عن منصور
عن طلحة زينوا أصواتكم بالقرآن وهو الصحيح والمعنى اشتغلوا بالقرآن واتخذوه شعاراً وزينة . قوله
١٧٩
١٨٠
تزيين القرآن بالصوت
زَيْنُوا الْقُرْآنَ بِأَصْوَاتُكُمْ قَالَ أَبْنُ عَوْسَجَةَ صُكُنْتُ نَسَيْتُ هُذهِ زَيُّوا الْقُرْآنَ حَتَّى
ذَكَرِهِالضََّّكُ بْنُ مُرَاجِ . أَخَا ◌َُُّ بْنُ زُرِ المَكْىُّ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ حَزِمٍ عَنْ
يَزِيدَبْنِ عَبْدِ اللهِ عَنْ مُمَّدِ بْنِ إِبرَاهِيمَ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْةَ أَّهُ سَعَ رَسُولَ اللهِ
صَلَى الْلهُ عَيْهِوَسَ يَقُولُ مَِنَُلَِْ مَ أَذِنَالنِّ حَسَنَ الصَّوْتِ ◌َى بِالْقُرْآنِ يَجْهَرُبِهِ.
أُخْبَاقْتَّةٌ قَالَ حَدََّ سُفْيَنُ عَنِ الْهَرِىُّ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِىَّ صَلَّى الله
عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ مَِّنَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِشَىْءٍ يَعْنِى أَدَهُ لَبِى يَغَى بِالْقُرْآنِ. أَخْرَ سُلْيَانُ
أَبُ دَاوُدَ عَنِ آبْنٍ وَهْبٍ قَالَ أَخْبَبِى عَمْرُوَ بْنُ الْحَرِثِ أَنَ ابْنَ شِهَابِ أَخْرَهُ أَنَّأَ سَةً
أَخْرَهُ أَنَّ أَبَا هُرَ حََّهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّ اله عَلَيْهِ وَسَّ سَ فِرَةَأَبِى مُوسَى فَقَالَ
لَقَدْ أُوْنِىَ مِزْمَرًا مِنْ مَاِ آلِ دَلُدَ عَلَيْهِ السَّلَمُ. أَخْرَ عَبْدُ الْخَّرِ بْنُ الْعَلَاِنْ
عَبْدِ الْجَارِ عَنْ سُفْيَنَ عَنِ الْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ سَمعَ النَّبِىُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
١١ : ٨٣
١٠١٧
١٠١٨
١٠١٩
١٠٢٠
﴿ ما أذن الله) أى ما استمع ﴿أذنه) بفتح الهمزة والذال المعجمة أى استماعه ﴿لقد
أوتى هذا من مزامير آل داود عليه السلام) قال فى النهاية شبه حسن صوته وحلاوة لغمته
بصوت المزمار وداود هو النى واليه المنتهى فى حسن الصوت بالقراءة وآل مقحمة قيل معناه
﴿ ما أذن الله) بكسر الذال أى ما استمع لشىء مسموع كاستماعه لنى والمراد جنس النى والقرآن
القراءة أو كلام اللّه مطلقا ولما كان الاستماع على الله تعالى محالا لأنه شأن من يختلف سماعه بكثرة
التوجه وقلته وسماعه تعالى لا يختلف قالوا هذا كناية عن تقريب القارى. واجزال ثوابه (يتغنى
بالقرآن) أى يحسن صوته به حال قراءته أو هو الجهر وقوله يجهر به تفسير له أو يلين ويرقق صوته
ليجلب به الى نفسه والى السامعين الحزن والبكاء وينقطع به عن الخلق الى الخالق جل وعلا. قوله
﴿يعنى أذنه) بفتح همزة وذال معجمة معاً أى استماعه. قوله ﴿لقد أوتى من مزامير آل داود) وفى النهاية