Indexed OCR Text
Pages 261-280
١٥:٦
آخر وقت المغرب
٢٦١
أَعْلَمَ ثُمْ أَمَرَهُ فَقَمَ بالْعَصْرِ وَالشّمْس مَرْتَفْعَةً ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَفَمَ بالْمَغْرِب حينَ غَرَبَتِ الشّمْس
ثُمَّ أَمَرَهُ فَأَقَامَ بِالْعَشَاءِ حِينَ غَبَ الثَّفَقُ ثُمَ أَخَّرَ الْفَجْرَ مِنَ الْغَدِ حِينَ أَنْصَرَفَ وَالْقَاتِلُ
يَقُولُ طَعَتِ الَّْسُ ثُمَّ أَخْرَ الظُّهْرَ إِلَى قَرِيبٍ مِنْ وَقْتِ الْعَصْرِبِالْأَّمْسِ ثُمَّأَخَّرَ الْعَصْرَ
حَتّى أَنْصَرَفَ وَالْقَائِلُ يَقُولُ أَحْمَرَّتِ الشَّْسُ ثُمْ أَخَرَ الْمَغْرِبَ حَتَّى كَانَ عِنْدَ سُقُوط
الشَّفَقِ ثُمَ أَخَّرَ الْعِشَ إلَى تُثُ الَّلِ ثُمَّ قَالَ الْوَقْتُ فِيمَيْنَ هُذَيْنِ. أَخْرَنَا أَّحُ بْنُ سُلِيمَنُ
قَالَ حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ قَلَ حَدَّثَنَا خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ سُلِيَ بْنِ زَيْدِيْنِ ثَبِتِ
قَالَ حَدَّثَى الْحُسَيْنُ بْنُ مَثِيرِ بْنِ سَلَّمٍ عَنْ أَيْهِ قَالَ دَخَلْتُ أَنَاوَمُمَّدُ بْنُ عَلَى عَلَى جَابِبْنِ
عَبْدِ اللهِ الْأَنْصَارِىِّ فَقُلْنَالَهُ أَخْنَا عَنْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَذَكَّ زَمَنُ
الْخَجَّاجِبْنِ يُوسُفَ قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَيْهِ وَسَلَمَ فَصَلَّ الظُّهُرَ حِينَ زَتِ
الشَّمْسُ وَكَانَ الْقَىْءُ قَدْرَ الثّرَاكِ نُّ صَلَّ الْعَصْرَ حِينَ كَانَ الْفَىْءُ قَدْرَ الشّرَاكُ وَظَلِّ
٥٢٤
وارتفع ( وكان الفيء) هو الظل بعد الزوال (قدر الشراك) قال فى النهاية هو أحد سيور النعل
التى تكون على وجهها وقدره هناليس على معنى التحديد ولكن زوال الشمس لا يبين الابأقل
مايرى من الظل وكان حينئذ بمكة هذا القدر والظل يختلف باختلاف الأزمنة والأمكنة
وانما يتبين ذلك فى مثل مكة من البلاد التى يقا فيها الظل فاذا كان أطول النهار واستوت الشمس
فوق الكعبة لم ير لشىء من جوانبها ظل فكل بلد يكون أقرب الى خط الاستواء ومعدل النهار
البنات وأفترى أو بكسرها على أن حرف الاستفهام مقدر كما فى قول القائل طلعت الشمس ثم يحمل
الحديث على بيان الوقت المختار نعم قد علم فى البعض أنه ليس له وقت سوى الوقت المختار والله تعالى
أعلم. قوله ﴿ وكان الفى) هو الظل بعد الزوال ﴿قدر الشراك) بكسر الشين أحد سيور النعل التى
تكون على وجهها وظاهر هذه الرواية أن المراد الفى الاصلى لا الزائد بعد الزوال ولذلك استثنى فى وقت
٢٦٢
كراهية النوم بعد صلاة المغرب
١٦:٦
الَّجُلِ ثُمَّ صَلَى الْمَغْرِبَ حِينَ غَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَى الْعِشَآءَ حِينَ غَابَ الشَّفَقُ ثُمَّ صَلَّى
الْفَْرَ حِينَ طَ الْفَبْرُثُمَّ صَلَى مِنَ الَدِ الْرَ حِينَ كَنَ الظُّلُّ ◌ُولَ الَّجُلِ ثُمَّ صَلَّى
الْعَصْرَ حِينَ كَانَ ظِلُّ الَّجُلِ مِثْلِه ◌َدْرَ مَا يَسِيرُ الزَّكِبُ سَيْرَ الْعَقِ إِلَى ذِى الْخُلِفَةِ ثُمَ
صَلَى الْغْرِبَ حِينَ غَتِ الشَّمْسُ ثُمَّ صَلَّ الْعَِإلى ثُلُثِ الَّلِ أَوْنِصْفِ لَيْلِ شَكَ زَيْدٌ
ثُمَّ صَلَّى الْفَجْرَ فَأَسْفَرَ
١٦ كراهية النوم بعد صلاة المغرب
٥٢٥
أَخْبَرَنَا مُحمَدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَ حَدَّثَنَا يَحِى قَالَ حَدَّثَنَا عَوْفُ قَالَ حَدَّثَنِى سَيَّرُ بْنُ سَلَامَةَ
قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِى بَرْزَةَ فَّهُ أَبِ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِ وَسَلَم يُصَلَى
اْمَكْتُوبَةَ قَالَ كَانَ يُصَلَّ الْهَجِيرَ الَّى تَدْعُونَهَا الْأُولَ حِينَ تَدْخَصُ الشَّمْسُ وَكَانَ يُصَلّى
الْعَصْرَ حِينَ يَرْجِعُ أَحَدُنَا إلَى رَحْلِهِ فِى أَقْصَى الْمَدِينَةَ وَالشَّمْسُ حَةٌ وَنَسِيتُ مَاقَالَ
فى الْمَغْرِبِ وَكَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الِْشَاءَالَّى تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ وَكَانَ يَكْرُهُ النَّوْمَ قَبْلَ
وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا وَكَانَ يَنْفَتِلُ مِنْ صَلَاةِ الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ الَّجُلُ جَلِيسَهُ وَكَانَ يَقْرَأْ
بالسِّتِّينَ إِلَى الْمائَةَ
يكون الظل فيه أقصر وكلما بعد عنهما الى جهة الشمال يكون الظل فيه أطول ﴿العنق) بفتح المهملة
والنون وقاف سير سريع ( تدحض الشمس) أىتزول عن وسط السماء الى جهة المغرب كأنها
العصر ﴿العنق) بمهملة ونون مفتوحتين وقاف سير سريع ذكره السيوطى قلت لكن الى التوسط أقرب
والله تعالى أعلم. قوله (يصلى الهجير) أى الظهر ﴿التى تدعونها﴾ تسمونها (الأولى) فانها أول صلاة
صلاها جبريل النبى صلى اللّه تعالى عليه وسلم (تدحض) أى تزول (حتى يرجع) الظاهر حين يرجع
٦: ١٧
أول وقت العشاء
٢٦٣
١٧ أول وقت العشاء
٨ /٥٬٠٠٠/٥٥
أَخْبَرَنَا سَوَيْدُ بْنَ نَصْرِ قَالَ أَنْبَأْنَا عَبْدُ الله بْنُ الْمُبَارَك عَنْ حُسَيْنِ بْ عَلَىّ بْن حُسَيْنِ ٥٢٦
قَالَ أَخْبَفِى وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ قَالَ حَدََّا ◌َاِ بْنُ عَبْدِ الْ قَالَ جَ حِبْرِيلُ عَلَّهِ السَّلَامُ
إِلَى النَِّّ صَلَّ اللهُ عَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ زَكِ الشَّمْسُ فَقَالَ فُمْ يَأْعَمَّدُ فَصَلِّ الْظْهَرَ حِينَ مَلَتْ
الشَّمْسُ ثُمَّمَكَثَ خَّى إِذَا كَانَ فَّ الرَّجُلِ مِثْهُ بَُّلْعَصْرِ فَقَالَ ثُمْ بَ حَدٌ فَصَلِّ الْعَصْرَ
ثُمَّ مَكَثَ حَتَّى إِذَا غَ الَّمْسُ جَهُ فَقَالَ قُمْ فَعَلَّ لْغَرِبَ فَقَامَ فَصَلَّهَا حِينَ غَتِ
الشَّمْسُ سَوَاءَ ثُمَّ مَكَ خَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ جَّهُ فَقَالَ ثُمْ فَصَلِّ الْعِشَآَفَقَمَ فَصَلَّهَا
ثُمّ ◌َجَلَهُ حِينَ سَطَعَ الْفَجْرُ فِ الصُّْحِ فَقَالَ فُمْيَعُمَّدُ فَصَلِّ فَمَ فَصَلَّ الْتُبْحَ ثُمَّ ◌َجَلَّهُ
مِنَ الْغَدِ حِينَ كَانَ فَىْءُالَّجُلِ مِثْلُهُ فَقَالَ قُمْ يَأْعَمَّدُ فَصَلِّ فَصَلَّى الظّهَرَ ثُمَّ جَهُ جِبْرِيلُ عَلَيْه
السَّلاَمُ حَيْنَ كَانَ فَىْءُالرَّجُلِ مِثْلِهِ فَقَالَ قُمْ يَأُمَدٌ فَصَلِّ فَصَلَّالْعَصْرِ ثُمَّ جَ لْغْرِبِ حِينَ
غَبَتِ الشَّمْسُ وَقَدَّا وَاحِدَالْ يَزُلْ عَنْهُ فَقَالَ قُمْفَصَلِّ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ ثُمَّ جَهُ لِلْعِشَاءِ حينَ ذَهَبَ
ثُلُ الَّلِ الْأَوّلُ فَلَ قُمْ فَصَلِّ فَصَلَى الْعِشَ ثُمَّ جَهُلِلصُّبْحِ حِينَ أَسْفَرَ جِدًّا فَقَالَ قُمْ
فَصَلِّ فَصَلَّى الصُبْحَ فَقَالَ مَلَيْنَ هُذَيْنِ وَقْتُ كُلُ
دحضت أى زلقت (سطع الفجر) أى ارتفع
ولعل كلمة حتى وقعت موضع حين سهوا من بعض والله تعالى أعلم . قوله (سطح الفجر) أى ارتفع وظهر
قوله ﴿سواء) أى مساوية للغروب حال من مفعول صلاها
٢٦٤
تعجيل العشاء . الشفق
١٨:٦
١٨ تعجيل العشاء
٥٢٧
أَخْبَنَا عَمُرُ و بْنُ عَلَى وَمُمَّدُ بْنُ بَشَّارِ قَالَا حَدَّثَ مُحَمَّدٌ قَالَ حَدَّثَ شُعْبَةُ عَنْ سَعْد
آبْنِ إبرَاهِيمَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنِ قَالَ قَدَمَ الْحَجَُّجُ فَسَنَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ قَالَ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَى اله عليهِ وَسَلَمْيُصَلّ الظُّهْرَ بِالْهَاجِرَةِ وَالْعَصْرَ وَالشَّمْسُ يْضَاُ نَّةُ
وَالْمَغْرِبَ إذَا وَجَبَتِ الشَّمْسُ وَالْعَشَآَ أْحَيَانًا كَانَ إِذَا رَآهُمْ قَدِ اجْتَمَعُوا مَجَّلَ وَإِذَا رَآهْ
قَدْ أَبْطَوْا أَخْرَ
١٩ الشفق
٥٢٨
أُخْبَنَا مُمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ قَلَ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ رَقَبَةَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ إِيَسِ عَنْ حَيِبِ
ابْنِ سَالٍ عَنِ الْمَنِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ أَّا أَعْمُ النَّاسِ بِقَاتِ هَذِهِ الصَّلَاةَ عَشَاء الآخرَةَ كَانَ
رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَ يُصَلَّهَ لِسُقُوطِ الْقَمَرِ لِثَالثَ . أَخْبَنَا مُتَنُ بْنُ عَبْدِ الله
قَالَ حَدَّثَنَ عَفَّنُ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو عَوَةً عَنْ أَبِ بِشْرِ عَنْ بَصِيرِ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ حَيِبِ بْنِ
٥٢٩
(اذا وجبت الشمس) أى سقطت
قوله ﴿ بالهاجرة) فى الصحاح هو نصف النهار عند اشتداد الحر وفى القاموس هو من الزوال الى العصر ولا
يخفى أن الأول لا يستقيم والثانى لا يفيد تعين الوقت المطلوب والظاهر أن المراد هو الأول على تسمية ماهو
قريب من النصف نصفا ولعل المطلوب أنه كان يصلى الظهر فى أول وقتها أى لا يؤخرها تأخيرا كثيرافلا
ينافى الابراد ولعل تخصيص أيام الحرلبيان أن الحر لا يمنعه من أول الوقت فكيف اذا لم يكن هناك حر
﴿ اذا وجبت الشمس} أى سقطت وغر بت ﴿والعشاء) الظاهر لفظاً أنه عطف ومعنى أنه مبتدأ أو مفعول
لمحذوف أى عجل العشاء أحيانا وأخرها أحياناً وجملة كان اذا رآهم الخ بيان لحين التعجيل والتأخير والله
تعالى أعلم. قوله ﴿لسقوط القمر﴾ أى غيبته وكان هذا هو الغالب والا فقد علم أنه كان يعجل تارة
٢٠:٦
ما يستحب من تاخير العشاء
٢٦٥
سَالِ عَنِ الْعَنِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ وَ الله ◌َى لَأَعْلمُ النَّسَ بَوَقْتِ هذه الصَّلاَةِ صَلَاةَ الْعَشَاء
الآخرَةَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَم يُصَلَّها لُقُوطِ الْقَمَرِ لَاثَةُ
٠
٢٠ ما يستحب من تأخير العشاء
٥٣٠
أُخْبَرَنَا سَوَيْدُ بْنُ نَصْرِ قَالَ أَنْبَنَّ عَبْدُاللهِ عَنْ عَوْفٍ عَنْ سَيَّارِبْنِ سَلَاَمَةَ قَالَ دَخَلْتُ
أَ وَأَبِ عَلَى أَبِ بَرْزَةَ الْأَسْلَىِّ ◌َقَالَ لَهُأَبِ أَخْنَ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّالَهُ عَلَيْهُ
وَسَمْ يُصَلِّ الْمَكْتُوبَةَ قَالَ كَانَ يُصَلّ الْهَجِيرَالَّتِى تَدْعُونَ الْأُولَى حِينَ تَدْحَضُ الشَّمْسُ
وَكَانَ يُصَلَّ الْعَصْرَ ثُمَّيَرْجِعُ أَحَدُنَا إِلَى رَحْلِهِ فِى أَقْصَى الْدِينَةِ وَالشَّمْسُ حَيٌّ قَالَ وَنَيْتُ
مَا قَالَ فِى الْمَغْرِبِ قَالَ وَكَانَ يَسْتَحُبِ أَنْ تُؤَخَّرَ صَلَاةُ الْعِشَاءِ الَّتِى تَدْعُونَهَا الْعَتَمَةَ قَالَ
وَكَانَ يَكْرُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا وَكَنَ يَقَتْلُ مِنْ صَلَة الْغَدَاةِ حِينَ يَعْرِفُ
الرِّجُلُ جَلِيَهُ وَكَانَ يَقْرَأُ بِالسَّيْنَ إلَى الْمِائَةِ. أَخْرَبِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ
سَعِيدٍ وَالَفْظُ لُ قَلَا حَدََّ حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيٍْ قَالَ قُلْتُ لِمَطَاءِ أَّ حِينٍ أَحَبُّ إلَيْكَ
أَنْ أُصَلَّى الْعَمَةَ إِمَامَا أَوْ خِلُوا قَالَ سَمِعْتُ أَبْنَ عَسِ يَقُولُ أَعْمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَسَلَّ ذَاتَ ◌َلَّةِ بِالْعَمَ حَتَى رِقَ النَّاسُ وَاسْقَظُوا وَرَقَدُوا وَاسْتَقْعَظُوا فَمَ عُمَرَ فَقَالَ الصَّلاَةَ
الصَّلَةَ قَلَ عَطَلْ قَبْنُ عَسِ خَرَجَ فَيُ لهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَمْكَنْ أَنْظُرُ إِلَيْالآنَ يَقْطُرُ
٥٣١
ويؤخر أخرى حسما يرى من المصلحة ولان دلالة الحديث على بيان الشفق غير ظاهرة الا بوجه
بعيد فليتأمل. قوله ﴿العتمة) بفتحتين أى العشاء (أو خلوا) بكسر خاء معجمة وسكون لام أى
منفردا ﴿أعتم) أى أخر (الصلاة الصلاة) بالنصب على الاغراء أو التقدير معجلها أو أخرها
٢٦٦
ما يستحب من تأخير العشاء
٢٠:٦
رَأْسُهُ مَ وَضعَاً يَدُهُ عَلَى شِقُّ رَأْسِهِ قَالَ وَأَشَارَ فَاسْتَثْبَتُّ عَطَاءٍ كَفَ وَضَعَ النّبِىُّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَم يَدَّهُ عَلَى رَأْسِهِ قَوْمَ إلَى كَ أَشَارَ أَبْنُ عَبَّاس ◌َبَدَدَ لى عَطَاء بِيْنَ أَصَابعه بَشْءٍ مِنْ
تَبْدِيدِ ثُمَ وَضَ فْهَى أَطْرَافَ أَصَابِهِ إِلَى مُقَدَّمِ الَّأْسِ ثُمَّ ضَ يَرْبِهَا كَتْلِكَ عَلَى
الرَّس ◌َخَّى مَسَّت ◌ِبَهَاُ طَرَفَ الْأُذُنِ عَمَّا يَلِ الْوَجْهَ ثُّ عَلَى الََّدْعِ وَحِيَّةِ الْجَمِنِ
لَ يَقْصُرُ وَلَ يَبْطُرُ شَيْئًا إِلَّ كَذَلِكَ ثُمَ قَالَ لَوْلاَ أَنْ أَثْتُقَّ عَلَى أُمَّى لَأَمْتُهُمْ أَنْ لاَ يُصَلُّوهَا
٣٢° إِلََّ هَكَذَا. أَخْبَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورِ الْمَكَّ قَالَ حَدَثَا سُفْيَانُ عَنْ عَيْرِو عَنْ عَطَاءَ عَنِ
آبْنِ عَلْسِ وَعَنِ ابْنِ جُرَبِحٍ عَنْ عَطَاءِ عَنِ أَبْنِ عَسٍ قَالَ أَخَرَ النَّبِىُّ صَّ اللهُ عَلَيهِ وَسََّ
العِشَاءَ ذَاتَ لَةٍ حَتَّى ذَهَبَ مِنَ الَّيْلِ فَقَامَ مُرُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُفَدَى الصَّلاَةَ يَرَسُولَ الله
رَقَدَ اللََّاءُ وَالْوَلَانُ ◌َرَجَ رَسُولُ اللهِ صَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ وَالْمَهُ يَقْطُرُ مِنْ رَأْسِهِ وَهُوَّ
يَقُولُ أَنَّهُ الْوَقْتُ لَوَلاَأَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّى . أَخْرَ قُتِبَةُ قَالَ حَدَّثَ أَبُ الْأَحْوَصِ عَنْ سَاكُ
عَنْ جَابِ بْنِ سَمُرَ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَمْ يُؤَخَّرُ الْعَشَ الآخَرَةَ. أَخْبَنَ
مُمَدُبْنُ مَنْصُورِ قَالَ حَدَّثَ سُفْيَنُ قَلَ حَدَّثَ أَبُ الَّادِ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ
رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَ قَالَ لَوْلَا أَنْ أَثُقَّ عَلَى أُمَّى لَأَمُْهُمْبَأْخِيرِ الْشَاء
٥٣٣
٥٣٤
( فبدد ) بتشديد الدال أى فرق (ثم على الصدغ) بضم الصاد المهملة (لا يقصر) من التقصير أى لا يبطىء
﴿ ولا يبطش) من نصر وضرب أى لا يستعجل (الا هكذا﴾ أى بالتأخير الى مثل هذا الوقت
ويفهم منه أن تأخير العشاء أحب من تعجيلها. قوله ﴿رقد النساء والولدان) قيل أى الذين بالمسجد
قلت أو الذين بالبيوت بعد انتظارهم للأزواج والآباء الذين بالمسجد. قوله (انه الوقت) أى الأحب ﴿لولا أن
٢١:٦
آخر وقت العشاء
٢٦٧
وَبِالسّوَاك عنْدَ كُلِّ صَلَاَة
٢١ آخر وقت العشاء
أَخْبَ فِى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ خْرَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ عْلَةَ عَنِ الْهْرِىُّ
وَأَخْبَرَ فِى عَمْرُوِبْن ◌ُمَنَ قَالَ حَدَّثَى أَبِ عَنْ شُعَيْبٍ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ أَعْمَ رَسُولُ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيهِوَسَمَ لََّ بِالْغَمَةِ فَهُ عُ رَضِىَ اللهُ عَنْهُ ثَمَ النَّسَاءُ
وَالصِّيَانُ ◌َرَجَ رَسُولُ اللهِ صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ مَا يَتَظِرُهَا غَيْ كُمْ وَلَمْ يَكُنْ يُصَلَّى
يَوْمَذِ إِلَّ بِلَدِينَةِ ثُمَّقَالَ صَلَّهَا فِيَ بَيْنَ أَنْ يَغِيِبَ الشَّفَقُ إلى تُلُثِ الَّيْلِ وَغْظُ لّبْنَ
خْيَرَ . أَخْبَرَنِى إِبْرَاهِيمَ بْنُ الْحَسَن قَالَ حَدَّثَنَا حَجَّاجْ قَالَ قَالَ ابنَ جَرَيحَ ح وأخبرنى
يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَ حَجَّاجْ عَنِ ابْنِ جُرَيْحٍ قَالَ أَخْرَبِ الْمُغِيرَةُ بْنُ حَكِمٍ عَنْ
◌ُمَّ كُومِ آبَّةِ أَبِ بَكْرِ أَهَا أَخْبَتَهُ عَنْ عَائِشَةَأُمَ الْمِنَ قَتْ أَعْمَالنَُّّ صَلَّالَهُ عليهِ
وَسَلَ ذَاتَ لَيْلَةِ حَتَّى ذَهَبَ عَمَّةُ الَّلِ وَخَتَّى نَمَ أَهْلُ الْجِدِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّ وَقَالَ إِنَّهُ
لَقُها لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمّتِى. أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ أَبَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ
عَنِ الْحَكَمِ عَنْ نَافِعِ عَنِ آبْنِ مُمَ قَالَ مَكْثَا ذَاتَ لْةِ نْتَظُ رَسُولَ الله صَلَّ الَهُ عَلَيْهِ وَسََّ
العَشَاءِالآخِرَة ◌َرَجَ عَلْنَا حِيَ ذَهَبَ تُ الَّيْلِ أَوْ بَعْدُ فَقَالَ حِينَ خَرَجَإِنَّكُمْتَنْتَظُرُونَ
٥٣٧
أشق على أمتى﴾ أى لأمرتهم به . قوله (ما ينتظرها غير كم} أى فانتظاركم شف مخصوص
بكم فلا تكرهوه ﴿الى ثلث الليل﴾ فعلم منه آخر الوقت المرغوب (حتى ذهب عامة الليل) أى غالبه
والمتبادر منه أنه صلى بعد أن ذهب من النصف الأخير أيضاشىء ﴿أنه لوقتها) بفتح اللام . قوله
٥٣٥
٥٣٦
٢٦٨
آخر وقت العشاء
٢١:٦
٥٣٨
٥٣٩
صَلَةَ مَا يَظُهَا أَهْلُ دِينِ غَيْرٌ وَلَوْلَا أَنْ يَتْقُلَ عَلَى أُمّى لَصَلَّيْتُ بِهِمْ هُذِهِ السَّاعَةَ ثُمَ
أَمَ الْمُؤَذِّنَ فَقَامَ نُمَّ صَلَّى . أَخْبَنَ عْرَانُ بْنُ مُوسَى قَلَ حَدَّثَنَ عَبْدُ الْوَارِث قاَلَ حَدَثَنَ
دَاوُدُ عَنْ أَبِ نَضْرَةَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِّ قَالَ صَلَّ بِنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَّمَ
صَلَ الْمَغْرِبِ ثُمَلْ يَخْرُجْ إِلَيَ خَّى ذَهَبَ شَهُ الَّلِ تَفَرَجَ فَصَلَّ بِهِمْثُمْ قَلَ إِنَّ الََّسَ
قَدْ صَلُوا وَأُوا وَتُمْلَمْتَالُوا فِ صَلَةٍ مَ اتَظَرُ الصَّلَهَ وَلَوْلَ ضَعْفُ الَّعِفِ وَسُقُ
الَّقِيمِ لَأَمَرْتُ بِهذِهِ الصَّلاَةِ أَنْ تُؤََّ إِلَى شَطْرِالَّيْلِ. أَخْرَنَا عَلَىُّبْنُ حُجْرِ قَلَ حَدَّثَ
إسْمِعِيلُ حَ وَأَنْبَنَا مُحَمَُّ بُ اْلُنَّ قَالَ حَّثَنَا خَلْ قَالَ حَدََّا حُمَّدٌ قَالَ سُئِلَ أَنَسْ هَلْ
أَتَّخَذَ الَِّّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ غَمَا قَالَ فَعْ أَخْرَ لَيْلَةٌ صَلَةَ الْعِشَاءِالآخِرَةَ إِلَى قَرِيب
مِنْ شَطْرِالَّلِ ◌َ أَنْ صَى أَقَ الَُّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَمَ عَيْنَ بِوَجْهِ ثُمَّقَ إِنَّم ◌َنْ
نَزَالُوا فِى صَلاَةَ مَ اتْظَرُهَا قَالَ أَنْسُ كَّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِيص خَه فى حَديثِ عَلّ إِلَى
شَطْر اللّيل
﴿وبيص خاتمه ) هو البريق وزنا ومعنى
﴿ولولا أن تثقل) بصيغة التأنيث أى الصلاة هذه الساعة أو التذكير أى التأخير ﴿لصليت بهم هذه
الساعة) أى ليطول انتظارهم فيكثر بذلك انتفاعهم بهذه الصلاة المخصوصة بهم لأن المنتظر للصلاة
كالذى فى الصلاة. قوله ﴿ لم تزالوا فى الصلاة) التنكير للتعميم أى أى صلاة انتظر تموها فأنتم فيها مادام
انتظر تموها ( ولولا ضعف الضعيف) هو بضم أو فتح فسكون (والسقم) بضم فسكون أو بفتحتين ومقتضى
الموافقة أن يختار فيهما الضم مع السكون ثم السقم هو المرض والضعف أعم فقد يكون بدونه والله تعالى
أعلم . قوله ﴿الى وبيص خاتمه) قال السيوطى هو البريق وزنا ومعنى
٢٢:٦
الرخصة فى أن يقال للعشاء العتمة
٢٦٩
٢٢ الرخصة فى أن يقال للعشاء العتمة
٥٤٠
أَخْبَنَا عُبُ بْنُ عَبْدِ الله قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَسِ ح وَالْخِرِثُ بْنُ مِسْكِينٍ
قِرَةٌ عَيْهِ وَ أَسْمَعُ عَنَ آبْنِالْقَاسِ قَلَ حَدََّى مَلِكٌ عَنْ شُيِّ عَنْ أَبِ صَالِحٍ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ
أَنَّ رَسُولَ الله صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَمَقَالَ لَّوْ يَعْمُ النَّسُ مَا فِى النِّدَاءِوَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ثُمَمْ
يَحَدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لاَسْتَهَمُوا وَلَوْ يَعْلَمُ النَّاسَ مَا فِى التّهجير لَاسْتَبَقُوا أَلَيْهِ وَلَوْ
عَلُوا مَا فِىِ الْعَمَةِ وَالصُّبْحِلَأَوْهُمَا وَلَوْ حَبّاً
﴿لو يعلم الناس﴾ قال الطيى وضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرار العلم
﴿ما فى النداء) أى الاذان وروى بهذا اللفظ عند السراج (والصف الأول) زاد
أبو الشيخ فى روايته من الخير والبركة . قال القرطبى اختلف فى الصف الأول هل هو الذى
يلى الامام أو هو المبكر والصحيح الأول ( ثم لم يجدوا الا أن يستهمواعليه) أى على
ماذكر من الأمرين والاستهام الاقتراع ﴿ولو يعلم الناس ما فى التهجير﴾ أى التبكير الى
الصلوات قال الهروى وحمله الخليل وغيره على ظاهره وقالوا المراد الاتيان الى صلاة الظهر
فى أول الوقت لأن التهجير مشتق من الهاجرة وهى شدة الحر نصف النهار وهو أول وقت الظهر
﴿ لاستبقوا اليه) قال ابن أبى جمرة المراد الاستباق معنى لاحساً لأن المسابقة على الأقدام
قوله ( ما فى النداء) أى الأذان كمافى رواية (والصف الأول) أى من الخير والبركة كمافى رواية ( ثملم يجدوا)
أى سبيلا الى تحصيله بطريق ﴿الا أن يستهموا عليه﴾ أى بأن يستهموا عليه فالضمير فى عليه راجع لما وقيل
للمذكور من النداء والصف الأول والاستفهام الاقتراع أى الا بالقرعة وفيه تجهيل للمتساهلين فى هذا الأمر
فلا يرد أنهم قد علموا بخبر الصادق وهم بسعة من تحصيله بلا استهام ومع هذا لا يحصلونه فكيف يصدق
الخبر بأنهم لو علموا لاستهموا (التهجير) أى التبكير الى الصلوات مطلقا وقيل الاتيان الى صلاة الظهر
فى أول الوقت لأن التهجير من الهاجرة (لاستبقوا اليه) أى سبق بعضهم بعضا اليه لا بسرعة فى المشى
فى الطريق فانه منوع بل بالخروج اليه والانتظار فى المسجد قبل الآخر ﴿ولو حبواً) كما يمشى الصبى
٢٧٠
أول وقت الصبح
٦: ٢٣
٢٣ الكراهية فى ذلك
٥٤١
٥٤٢
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنَ سَلْمَانَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ هُوَ الْخُضَرِىُّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبد الله
آبْ أَبِ لَبِيدٍ عَنْ أَبِ سَ عَنِ آبْ مُمَ قَالَ قَالَ رَسُولُ الْهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَ لَغْلِهُ
الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَئِكٌ مُذِ قَهُمْ يُعْتُمُونَ عَلَى الْإِلِ وَإِنَّ الْمِشَاءُ. أَنْبَرَ سُوَيْدُ
ابْنُ نَصْرِ قَالَ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِبْنُ الْبَارَكِ عَنِ آبْنِ عَُّ عَنْ عَبْدِ اللهِبْنِ أَبِى لَبيدٍ عَنْ أَبِىِ
سَ بْنِ عَبْدِ الَّْنِ عَنِ أَبْن ◌ُمَ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ الله صَلَّاللهُ عَلَيهِ وَسَلَمْ يَقُولُ عَلَى
الْنِ لَ تَُّْ الْأَعْرَابُ عَلَى اسْمِ صَلَِّكُمْأَ إِنَ الْمِثَلُ
٢٤ أول وقت الصبح
أَخْبَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُرُونَ قَالَ حَدَّتَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْعِيلَ قَالَ حَدََّاَ جَعْفَرُ بْنُ محمَد بْنَ
/ے
عَلِّبْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ أَبِهِ أَنَّ جَالِرَ بْنَ عَبْدِاللهِ قَالَ صَلَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُعَلَيْهِ وَسَمّ الصّبْحَ
٥٤٣
حسا مقتضى السرعة فى المشى وهو منوع منه ﴿لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم ألا أنها
العشاء) قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام المعنى فيه أن العادة أن العظماء اذا سمواشيئاً باسم
فلا يليق العدول عنه الى غيره لأن ذلك تنقيص لهم ورغبة عن صنيعهم وترجيح لغيره عليه
وذلك لا يليق والله سبحانه تعالى سماها فى كتابه العشاء فى قوله ومن بعد صلاة العشاء فيقبح
أول أمره. قوله ﴿ لا تغلبنكم الأعراب الخ﴾ أى الاسم الذى ذكر الله تعالى فى كتابه لهذه الصلاة اسم
العشاء والأعراب يسمونها العتمة فلا تكثروا استعمال ذلك الاسم لما فيه من غلبة الأعراب عليكم بل
أكثروا استعمال اسم العشاء موافقة للقرآن فالمراد النهى عن اكثار اسم العتمة لا عن استعماله أصلا
فاندفع ما يتوهم من التنافى بين أحاديث البابين ﴿فانهم يعتمون) من أعتم اذا دخل فى العتمة وهى
الظلمة وعلى بمعنى اللام أى يؤخرون الصلاة ويدخلون فى ظلمة الليل بسبب الابل وحلبها والله تعالى
٢٧١
٢٦:٦
التغليس فى الحضر والسفر
٥٤٤
حِينَ تَبَّنَ لَهُ الصُّبْحُ. أَخْبَرَنَا عَلُّبْنُ حُجْرٍ قَالَ حَدَّثَنَا إِسْمُعِيِلُ قَالَ حَدَّثَنَا حُميدٌ عَنْأَنْس
١
أَنَّ رَجُلًا أَنَى النَِّىِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ فَسَأَلَهُ عَنْ وَقْت صَلَة الْغَدَاةِ فَلَا أَصْبَحْنَاَ منَ الْغَد
أَمَ حِينَ انْتَقَّ الْفَجْرُأَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ فَصَلَّ بِنَا فَ كَانَ مِنَ الْغَدِ أَسْفَرَ تُمْ أَمَّيِمَتِ
الصَّلَاُ فَصَلَّى بَنَاتُمَّ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ عَنْ وَقْتِ الصَّلَاةِ مَابَيْنَ هُذَيْنِ وَقْتٌ
٢٥ التغليس فى الحضر
أُخْبَرَنَا قَتَيْبَةُ عَنْ مَالك عَنْ يَحَ بْنِ سَعيد عَنْ عَمْرَةَ عَنْ عَائْشَةَ قَالَتْ أنْ كَانَ رَسُولُ
الله صَلَّىاللهُ عليهِ وَسَمَ لُصَلَى الصُّبْحَفَتَصْرِفُ النِّسَاءُمُكَفَعَتِ بُوطِنَّ مَا يُعَرَفْقَ مِنَ
الْغَسِ . أَخْبَ إِسْحُقُ بْنُ إِرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا سُفْيَنُ عَنِ الزُّهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ كُنَّ النَّسَاءُ يُصَلَّينَ مَعَ رَسُولِ الله صَلَّى اَلُهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الصُّبْحَ مُتَفَّعَتِ بِمُرُوطِنَّ
فَيَرْجْنَ فَمَا يَعْرِفْهُنَّ أَحَدٌ مِنَ الْغَلَس
٥٤٥
٥٤٦
٢٦ التغليس فى السفر
٥٤٧
أَخْبَرَنَا إِسْحِقَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أَنْبَأْنَا سَلَيْمَنَ بْنَ حَرْب قَالَ حَدّثَنَا حَمَادَ بن زيد عن
بعد تسمية ذى الجلال والاكرام العدول الى غيره ﴿متلفعات) بعين مهملة والتلفع هو
التلفف الاأن فيه زيادة تغطية الرأس فكل متلفع متلفف وليس كل متلفف متلفعا {بمر وطهن) جمع
مرط وهو الكساء وأكثرما يستعمل للنساء وقال ابن فارس هى ملحفة يؤتزربها والأول أشهر وقيل
أعلم. قوله ﴿ أن كان) كلمة أن مخففه من المثقلة أى أن الشأن كان الخ ﴿ متلفعات) بعين مهملة بعد
الفاء أى متلففات بأكسيتهن ﴿ ما يعرفن) أى حال الانصراف فى الطرق لا فى داخل المسجد كما زعمه
المحقق ابن الهمام لأن جملة ما يعرفن حال من فاعل ينصرف فيجب المقارنة بينهما ( من الغلس) أى لأجل
٢٧٢
الاسفار
٢٧:٦
ثَابِت ◌َنْ أَنَسَ قَالَ صَلَّى رَسُولُ الله صَلَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ خَيْرَ صَلَةَ الصُّبْحِ بِغَسَ
وَهُوَ قَرِيبٌ مِنْهُم ◌َرَ عَلْ وَقَالَ اللهُ أَكْبَرُ خَرَبَتْ خَيْبَرُ مَرَّتَيْنِ إِنَّ إِذَانَزَلْنَا بَسَاحَة
٥٨٥ -
و
قَوْمِ فَسَاءَ صَبَاحَ الْمَنْذَرِين
٢٧ الاسفار
١٥
أَخْبَرَنَا عَبِيدُ اللّه بْنَ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا يَحْنَى عَن أَبْ تَجْلاَنَ قَالَ حَدَّثَنَى عَصم بن عمر
٥٤٨
ابْ فَ عَنْ تَمُدِبْنِ لَيْدٍ عَنْ رَاِ بْنِ خَدِيحٍ عَنِ النِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ قَالَ أَسْفِرُوا
بالْفَجْر . أَخْبَ فِى إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ قَالَ حَدَّثَ ابْنُ أَبِ مَرْيَمَ قَالَ أَخْبَنَا أَبُو غَسَّانَ قَلَ
٥٤٩
◌ََّى زَيْدُ بْنُ أَسْمَ عَنْ عَصِ بْنْ عُمَ بْنِ فَدَةَ عَنْ مَُّدِبْنِ لَبِدٍ عَنْ رِجَالِ مِنْ قَوْمِه
مِنَ الْأَنْصَارِ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُعَلَيْهِ وَ قَالَ مَا أَسْفَرْتُمْ بِالْفَجْرِ فَانَهُ أَعْظُمُ بِالْأَجْرِ
المرط كساء صوف مربع سداد شعر (أسفروا بالفجر) قال فى النهاية أسفر الصبح إذا انكشف وأضاء
قالوا يحتمل أنهم حين أمرهم بتغليس صلاة الفجر فى أول وقتها كانوا يصلونها عند الفجر الأول حرصا
ورغبة فقال أسفروابها أى أخروها الى أن يطلع الفجر الثانى ويتحقق ويقوى ذلك أنه قال ابلال
نور بالفجر قدرما يبصر القوم مواقع نبلهم وقيل أن الأمر بالاسفار خاص بالليالى المقمرة لأن أول الصبح
الظلمة لا لأجل التلفع. قوله (قريب منهم) أى من أهل خيبر ﴿فأغار عليهم) أى وقع عليهم وقاتلهم
﴿خربت خيبر) أى على أهلها وفتحت على المسلمين قاله تفاؤلا حين رأى فى أيدى أهلها آلات الهدم
﴿صباح المنذرين) بفتح الذال والمخصوص بالذم محذوف أى صباحهم والضمير للقوم. قوله (أسفروا
بالفجر﴾ من يرى أن التغليس أفضل يحمله على التأخير حين تبين وينكشف بحقيقة الأمر ويعرف
يقينا طلوع الفجر أو يخصه بالليالى المقمرة لأن أول الصبح لا يتبين فيها فأمروا بالاسفار احتياطا أو
على تطويل الصلاة وهو الأوفق بحديث ما أسفرتم بالفجر فانه أعظم أى للأجر وهو مختار الطحاوى
٢٩:٦
من أدرك ركعة من الصبح. آخر وقت الصبح
٢٧٣
٢٨ باب من أدرك ركعة من صلاة الصبح
أَخْرَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُمَّدٍ وَ مُحَدُ بْنُ الْمُتَّى وَالَّفْظُ لَهُ فَلاَ حَدَّثَنَا يَحَى عَنْ عَبْدِ الله ◌ِنْ
سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنِى تَبْدُ الَّْنِ الْأَعْرَجُ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسََّ
قَالَ مَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً مِنَ الْمُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ وَمَنْ أَدْرَكَ سَجْدَةً
مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَها. أخْبَرَنَا حَمَدُ بْنَ رَافعٍ قَالَ حَدَّثَنَاَ زَ كَرِيّاً
ابْنُ عَدِّ قَالَ أَنْبَ ابْنُالْبَكِ عَنْ يُونُسَ مِنِ ◌ِدَ عَنِ الْهْرِىِّ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةً عَنْ
النَّبِ صَّلهُ عَلَيْهِ وَسَلَّ قَلَ مَنْ أَخْرَكَ رَكْمَةٌ مِنَ الْفَجْرِقَبْلَ أَنْ تَطْلُ الشَّمْسُ فَقَدْ
أَدْرَ كَا وَمَنْ أَدْرَكَ رَحْمَةٌ مِنَ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَحْرَكَاَ
٥٥٠
٥٥١
٢٩ آخر وقت الصبح
أَخْبَنَا إِسْعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَ قَلاَ حَدَّثَنَاَ خَالِدٌ عَنْ شُعْبَةَ عَنْ أَبي
صَدَقَةَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَلِكِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَّ يُصَلِّ الظُّهْرَ إذَا زَ
الشَّمْسُ وَيُصَلِّ الْعَصْرَ بَيْنَ صَلَيْكُمْ مَيْنِ وَيُصَلَى الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وَيُصَلَّى
الْعَشَاءَ إذَا غَابَ الشَّفَقُ ثُمَ قَالَ عَلَى إِهِ وَيُصَلِّ الصُّبْحَ إلَى أَنْ يَنْفَسِحَ الْبَصَرُ
لا يتبين فيها فأمروا بالاسفار احتياطا ﴿ ويصلى الصبح الى أن ينفسح البصر) أى يتسع
من علمائنا الحنفية والله تعالى أعلم. قوله ﴿بين صلاتيكم هاتين) الظاهر أن المراد بهما الظهر والعصر
أى يصلى العصر بين ظهركم وعصركم والمقصود أنه صلى الله تعالى عليه وسلم كان يعجل وانهم يؤخرون
﴿الى أن ينفسح البصر) أى يتسع وهذا آخر وقته صلى اللّه تعالى عليه وسلم ولا يلزم منه أنه أخر الوقت بمعنى
٥٥٢
٢٧٤
من أدرك ركعة من الصلاة
٣٠:٦
٣٠ من أدرك ركعة من الصلاة
أُخْبَنَا قُتِيَةُ عَنْ مَالِك عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِ سَةَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ الله
٥٥٤
صَلَّى اللهُعَلَيْهِ وَسََّ قَلَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ رَكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلَاةَ. أَخْرَنَا إِسْحُقُ
آبّ ◌ِبَهِمَ قَالَ حَدَّثَ عَبْدُ اللهِبْتُ إِحْرِيسَ قَالَ حَدََّ عُدُ اللهِبْنُ عُمَ عَنِ الُهْرِىُّ عَنْ
أَبِ سَةَ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَى اللهُ عَيْهِ وَسَلَّ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلَاةِ
٥٥ رَكْمَةٌ فَقْدَ أَدْرَا . أَخْرَفِ يَزِيدُ بْنُ مُمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ قَالَ حَدََّ هِشَأْمُ الْعَطَارُ
قَالَ حَدَّثَ إِسْعِلُ وَهُوَ ابْنُ سَاعَةً عَنْ مُسَ بِنْ أَعْيَنَ عَنْ أَبِ عَمْرِوِ الْأَوْرَاعِىُّ عَنِ
الْرِّ عَنِ أَبِ سَلَ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّ صَلّى الله عَلْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ أَنْرَكَ مَنَ
٥٥٦ الصَّلاَة رَكْمَةٌ فَقَدْ أَدْرَكَ الصَّلاَةَ. أَخْبَرَ بِى شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَقَ قَالَ حَدَّثَنَ
أَبُّ الْغِيرَةَ قَالَ حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِى عَنِ الْرِىِّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ قَلَ
٥٥٧
قَالَ رَسُولُ اللهِ صَّ الهُ عَيْهِ وَسَلَّ مَنْ أَدْرَكَ مِنَ الصَّلاَةِ رَكْمَةَ فَقَدْ أَقْرَكَ. أَخْرَفى
مُوسَى بْنُ سُلِيَ بْنِ اسْعِلَ بْنِ الْقَاسِ قَالَ حَدَّثَبِيَةٌ عَنْ يُونُسَ قَالَ حَدَّتَى الْهْرِىُّ عَنْ
سَالِ عَنْ أَبِهِ عَنِ الَِّّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ قَالَ مَنْ أَدْرَكَ رَكَمَةٌ مِنَ الْمَُةَ أَوْ غَيْهَا
أنه لا يجوز بعده بل ذاك هو الذى يدل عليه حديث من أدرك ركعة من الصبح قبل أن تطلع الشمس
الحديث والله تعالى أعلم. قوله (من أدرك من الصلاة ركعة الخ) لا دلالة له على حكم من أدركدون
الركعة الا بالمفهوم ولا حجة فيه عند من لا يقول به ولذلك يقول علماؤنا الحنفية القائلون بعدم المفهوم
أن من أدرك التحريمة فى الوقت فقد أدرك الا فى الصبح والجمعة لما عندهم من الدليل على ذلك والله
٥٥٣
٣١:٦
الساعات التى نهى عن الصلاة فيها
٢٧٥
٥٥٨
فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاُهُ. أَخْبَرَنَا مُمَّدُ بْنُ اْعِيلَ الَتْمِذِىُّ قَالَ حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلِمَنَ قَالَ
حَدَّثَنَا أَبُوبَكْرٍ عَنْ سُلِمَنَ بْنِ بِلَلٍ عَنْ يُونُسَ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ سَالِ أَنَّ رَسُولَ الله
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ مَنْ أَثْرَكَ رَحْكُمَةٌ مِنْ صَلَةٍ مِنَ الصَّلَوَاتِ فَقَدْ أَدْرَكَها
إلا أنّهَ يَقْضى مَا فَتَهُ
٣١ الساعات التى نهى عن الصلاة فيها
أُخْبِرَنَا قَتَيْةُ عَنْ مَالِك عَنْ زَيْدِ بْنْ أَسْلَمَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَار عَنْ عَبْد الله الصَّنَامِىِّ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ الشَّمْسُ تَطْلُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ فَذَا آَرْتَفَعَتْ
فَارَقَهَا فَذَا أَسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَاذَا زَالَتْ فَرَقَهَا فَذَا دَنَتْ لْغُرُوبِ قَارَنَهَا فَإذَا غَرَبَتْ فَرَقَهَاَ
وَنَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ عَنِ الصَّلَاةِ فِىِ تِلْكَ السَّاعَاتِ . أَخْرَنَا سُوَيْدُ بْنُ
نَصْرِ قَالَ حَدَثَ عَبْدُ اللهِ عَنْ مُوسَ بْنِ عِ بْنِ رَبٍَ قَالَ سَمْتُ أَبِ يَقُولُ سَمِعْتُ عُقْبَةَ
ابْنَ عَامِ الْجُهَىّ يَقُولُ ثَلاثُ سَاعَاتِ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّىاللهُ عَيْهِ وَسَمْ يَنْهَا أَنْ نُصَلَّ
ے
فِنَّ أَوْنَقْبُرَ فِنَّمَوْثَنَ حِينَ تَطْلُ الشَّمْسُ بَازِقَةٌ خَّى تَفَعَ وَحِينَ يَقُومُ قَامُالظَّهِرَةِ
٥٥٩
٥٦٠
( ثلاث ساعات كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهانا أن نصلى فيهن أو نقبر فيهن موتانا)
قال القرطبى روى بأوو بالواو وهى الأظهر ويكون مراد النهى الصلاة على الجنازة والدفن
لأنه انما يكون أثر الصلاة عليها وأما رواية أو ففيها اشكال الا اذا قلنا ان أو تكون بمعنى
الواو كما قاله الكوفى ﴿قائم الظهيرة) هى شدة الحر وقائم الظهيرة قائم الظل الذى لا يزيد
تعالى أعلم. قوله ﴿ ومعها قرن الشيطان) أى اقترانه أو أن الشيطان يدنو منها بحيث يكون طلوعها
بين قرنى الشيطان وغرض اللعين أن يقع سجود من يسجد للشمس له فينبغى لمن يعبد ربه تعالى أن لا
يصلى فى هذه الساعات احترازا من التشبيه بعبدة الشيطان ( فى تلك الساعات) أى الثلاث. قوله (أو نقبر
٢٧٦
النهى عن الصلاة بعد الصبح
٣٢:٦
خَتَّى تَيَ وَحِينَ تَضَيَُّ الَّْمُسُ لْغُرُوبِ حَتّى تَغْرُبَ
٣٢ النهى عن الصلاة بعد الصبح
٥٦١
أَخْبَنَ قُتَّةُ عَنْ مَالِكَ عَنْ مُمَّدِ بْنِ يَحَ بْنِ حِبََّنَ عَنِ الْأَعْرَجِ عَنْ أَبِ هُرَيْرَةَ أَنَّ
النَّبِّ صَلَىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنِ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْمَصْرِ خَّى تَغْرُبَ النَّمْسُ وَعَنِ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ خَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ. أَخْرَ أَحَدُ بْنُ مَعِ قَالَ حَدَّثَ هُشَيْ قَالَ
أَنْبَنَا مَنْصُورٌ عَنْ قَادَةَ قَالَ حَدَّثَنَا أَبْوُ الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ قَالَ سَمِعْتُ غَيْرَ وَاحدٍ مِنْ
أَمْحَابِ الَّيِّ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَم ◌ِنْهُمْ عُرُ وَكَانَ مِنْ أَحَهِمْ إِلَى أَنَّ رَسُولَ الله صَلَّى
٥٦٢
ولا ينقص فى رأى العين وذلك يكون منتصف النهار حين استواء الشمس وقال فى النهاية أى
قيام الشمس وقت الزوال من قولهم قامت به دابته أى وقفت والمعنى أن الشمس اذا
بلغت وسط السماء أبطأت حركة الظل الى أن تزول فيحسب الناظر أنها قد وقفت
وهى سائرة لكن شيئاً لا يظهر له أثر سريع كما يظهر قبل الزوال بعده فيقال لذلك الوقوف
المشاهد قام قائم الظهيرة ( تضيف الشمس) أى تميل يقال ضافت تضيف اذا مالت
فيهن) من قبر الميت من باب نصر وضرب لغة وظاهر الحديث كراهة الدفن فى هذه الأوقات وهو قول
أحمد وغيره ومن لا يقول به يؤول الحديث بأن المراد صلاة الجنازة على الميت بطر بق الكناية للملازمة
بين الدفن والصلاة ولا يخفى أنه تأويل بعيد لا ينساق اليه الذهن من لفظ الحديث يقال قبره اذادفنه
ولا يقال قبره اذا صلى عليه (بازغة) أى طالعة ظاهرة لا يخفى طلوعها ﴿ وحين يقوم قائم الظهيرة)
أى يقف الظل الذى يقف عادة عند الظهيرة حسبما يرى ويظهر فان الظل عند الظهيرة لا يظهر له
حركة سريعة حتى يظهر بمرأى العين أنه واقف وهو سائر ( وحين تضيف ) بتشديد الياء بعد الضاد
المفتوحة وضم الفاء صيغة المضارع أصله تتضيف بالتاءين حذفت احداهما أى تميل. قوله ( وكان) أى عمر
﴿ من أحبهم الى) جملة معترضة فى البين
٣٥:٦ النهى عن الصلاة عند طلوع الشمس ونصف النهار وبعد العصر ٢٧٧
الله عَلَيْهِ وَسَمَهَى عَنِ الصَّلَاةِبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَعَنِ الصَّلاَةِبَعْدَ الْعَصْرِ
حَتّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ
٣٣ باب النهى عن الصلاة عند طلوع الشمس
٥٦٣
أَخْبَرَنَا قَتَيْبَةَ بنَ سَعيد عَنْ مَالك عَنْ نَافع ◌َن أَبْن عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
وَ قَالَ لَ يَخَرَ أَحَدُكُمْ فُصَلّى عِنْدَ طُعِ الَّمْسِ وَعنْدَ خُرُوِبِهَا ، أَخْرَنَا إِسْمِيلُ
أَبْنُ مَسْعُودِ أَنَّ خَلٌ حََّاُُّ اللهِ عَنْ نَفِعٍ عَنِ أَبْنِ عُمَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّ لهُعَلَيْهِ
وَمَهَى أَنْ يُصَلَّ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوِبَا
٥٦٤
٣٤ النهى عن الصلاة نصف النهار
أُخْبَنَا حُميدُ بْنُ مَسْعَدَةَ قَالَ حَدَّثَا سُفْيَانُ وَهُوَ ابْنُ حِبٍ عَنْ مُوسَى بْنِ عَلَّ عَنْ ٥٦٥
أَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ عُقْبَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ ثَلاَثُ سَاعَاتِ كَانَ رَسُولُ الله صَلَىاله عَلَيْهِ وَسَلَّمْ
يَا أَنْ تُصَلَ فِنَ أَوْنَقْبَ فِنَّ مَوْثَنَ حِينَ تَطَُّ الشَّمْسُ بَزِقَةً حَتّى تَفَعَ وَحِنَ
يَقُومُ قَائِمُ الَّهِرَةِ خَتَّى تِلَ وَحِينَ تَضَّفُ الْغُرُوبِ حَتَّى تَثْرُبَ
٣٥ النهى عن الصلاة بعد العصر
أَخْبَنَا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى قَالَ حَدَّثَنَا أَبْنُ عَُْةَ عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ سَعَ أَبَا سَعِيدٍ ٥٦٦
قوله ﴿لا يتحسر أحدكم) هكذا فى نسختنا بسين وراء بعد الحاء المهملة أى لا يتعجز ولا يتثقل
عن أداء الصلوات فى الوقت اللائق بها فيصلى بسبب ذلك عند طلوع الشمس أو غروبها لأجل
تأخيرها عن الوقت اللائق بها وفى بعض النسخ لا يتحر براء بعد الحاء على أنه نهى من التحرى
٢٧٨
النهى عن الصلاة بعد العصر
٣٥:٦
٥٦٧
الْخُدْرِىَّ يَقُولُ نَى رَسُولُ اللهِ صَلَّاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنَ الصَّلاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ خَتَّى الطُُّعِ
وَعَنِ الصَّلَاة بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى الْغُرُوبِ، حَدَّثَنَ عَبْدُ المَدِ بْنُ مُمَّدَ قَالَ حَدَّثَمَخٌْ عَنْ
◌ِ جُرٍَّ عَنِ آلْ شَابِ عَنْ عَطَاءِيْنِ يَزِيدَ أَُّسَعَ لََّسَعِدِ الْخَذْرِىَّ يَقُولُ سَمْثَ
رَسُولَ اللهِ صَلّىاللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ لَصَلَاَ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى تَبُغَ الَّْسُ وَلَ صَلَاةَ
٥٦٨
أَحْبَرَفِى مَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ قَالَ أَخْبَرَنِى
بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرَبَ الشَّمْسُ. أَخْبَرَفْ
عَبْدُالَّْنُ بْنُ نَرِ عَنِ آَبْنِ شَِابٍ عَنْ عَظَاءِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِ سَعِدِ الْخُدْرِىِّ عَنْ رَسُولِ
الله صَلَىالله عَلَيهِ وَسَمَنَحْوِهِ. أَخْرَنَا أَحَدُ بْنُ حَرْبِ قَالَ حَدَّثَنَ سُفْيَنُ عَنْ هِشَامِ بْنِ
◌َُيْرٍ عَنْ طَاُسِ عَنِ ابْنِ عَّاسِ أَنَّ الَِّّ صَلّ ◌َلهُ عَيْهِ وَسَلَمَ نَهَى عَنِ الصَّلاةِ بَعْدَ
اْعَصْرِ. أَخْبَرَنَا محُمَّدُ بْنُ عَبْد الله بْن الْمَارك المُخَرِّمي قَالَ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنَ عَنْبَسَةَ
قَالَ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ عَنِ أَبْنِ طَأُوَسٍ عَنَ أَبِهِ قَالَ قَتْ عَائِشَةُ رَضِى لَهُ عَنْهَا أَوْهَ عُرُ
٥٦٩
٥٧٠
﴿تبزغ) أى تطلع
وهو المشهور فى هذا الحديث ومعناه ظاهر وسيجىء تحقيقه أيضا. قوله ﴿حتى تبزغ الشمس)
بزوغ الشمس طلوعها من حد نصر. قوله ﴿أوهم عمر) هكذا فى النسخ بالألف والصواب وهم بكسر الهاء
أى غلط أو بفتح الهاء أى ذهب وهمه الى ماقال كما صرحوا فى مثله وهو المشهور فى رواية هذا الحديث يقال
أوهم فى صلاته أو فى الكلام اذا أسقط منها شيئا ووهم بالكسر اذا غلط ووهم بالفتح يهم إذا ذهب وهمه
الا أن يقال المراد أن الحديث كان مقيدا فأسقط القيدمن الكلام نسيانا ثم تبع اطلاقه ومقصود عائشة أن عمر
كان يرى المنع بعد العصر مطلقا وهو خطأ والصواب أن الممنوع هوالتحرى بالصلاة فى النهاية التحرى هو
القصد والاجتهاد فى الطلب والعزم على تخصيص الشىء بالفعل والقول فالمنهى عنه تخصيص الوقتين
المذكورين بالصلاة واعتقادهما أولى وأحرى للصلاة أو أرادت عائشة أن المنهى عنه هو الصلاة عند
الطلوع والغروب بخصوصهما لا بعد العصر والفجر مطلقا وعلى كل تقدير فقد وافق عمر على رواية الاطلاق
٣٥:٦
النهى عن الصلاة بعد العصر
٢٧٩
رَضِ اللهُ عَنْهُ إِنََّا نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّىالهُ عَلَيْهِ وَسَلَمَ قَالَ لَاتَتَحَرَّوْا بِصَلَاتِكُمْ طُوُعَ
الشَّمْسِ وَلَغُرُوبَهَا فَها تَطْلُ بَيْ قَرْ شَيْطَانِ(١). أَخْرَنَا عَمُو بْنُ عَلِيّ قَالَ حَدَّثَ يَحْى
أَبْنُ سَعيدٍ قَالَ حَدَّثَ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ قَالَأَخْرَبِى أَبِ قَالَ أَخْرَبِى ابْنُمَ قَلَ قَالَ رَسُولُ لَه
صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اذَا طَلَ حَجِبُ الشَّمْسِ فَأَخَّرُوا الصَّلَاةَ خَتَّى تُشْرِقَ وَاذَاَ غَبَ
حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَاةَ حَتَّى تَغْرُبَ. أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ أَنْبَأَنَا آدَمُ
آبُ أَبِى إِيَاسِ قَالَ حَدَّنَا الَِّثُ بْنُ سَعْدِ قَلَ حَدَّثَ مُعَوِيَةُ بْنُ صَالٍ قَالَ أَخْرَبِى أبو يَحْيَى
-
سُلْمُبْنُ عَمِرِ وَضَعْرَةُ بْنُ حَبِبٍ وَبُو طَلْحَ نُ بِنَ زِيَادِ قَالُوا سَمْنَا أَاأُمَةَ الْبَاهِّ
يَقُولُ سَمْتُ عَمْرَو بْنَ عَبَةِ يَقُولُ قُلْتُ يَرَسُولَ الْه ◌َلْ مِنْ سَاعَةٍ أَقْرَبُ مِنَ الْأُخْرَى
أَوْهَلْ مِنْ سَاعَةٍ يُبْتَى ذِ كْرُهَا قَالَ لَمْ إِنَّ قُرَبَ مَايَكُونُ الرَّبُّ عَزَّوَجَلَّ مِنَ الَبْدِ
أصحابه فالوجه أن روايته صحيحة والاطلاق مراد والتقييد فى بعض الروايات لا يدل على نفيه بل لعلهكان
للتغليظ فى النهى والله تعالى أعلم. قوله ﴿اذا طلع حاجب الشمس) أى طرفها الذى يطلع أولا والمراد
ثانيا هو الطرف الذى يغيب آخراً والله تعالى أعلم. قوله (ما يكون الخ﴾ أى قربا يليق به تعالى
(١) وجد بها مش الأصل ما نصه حديث محمد بن عبد الله المخرمى وحديث عمرو بن على بعده هكذا
هما فى النسخ الموجودة بأيدينا ورأيت فى نسخة ما نصه: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال حدثنا ٥٧٠م
الفضل بن عنبسة قال أنبأنا وهيب عن ابن طاوس عن أبيه قال قالت عائشة أوهم عمر رضى الله عنه
انما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتحرى طلوع الشمس أو غروبها. أخبرنا عمروبن على ٥٧١م
قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام قال أخبرنى أبى قال أخبرنى ابن عمر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس ولا غروبها فانها تطلع بين قرنى شيطان. أخبر ناعمرو
ابن على قال حدثنا يحيى بن سعيد قال حدثنا هشام بن عروة قال أخبرنى أبى قال أخبرنى ابن عمر قال
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا طلع حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تشرق وإذا غاب
حاجب الشمس فأخروا الصلاة حتى تغرب.
٥٧١
٥٧٢
٢٨٠
الرخصة فى الصلاة بعد العصر
٣٦:٦
جَوْفُ الَّيْلِ الآخر فَان اسْتَطَعْتَ أَنْ تَكُونَ مَنْ يَذْكُرُ اللّهَ عَّ وَجَلَّ فى تلكَ
السَّاعَةِ فَكُنْ فَنَّ الصَّلَاَ حْضُورَةٌ مَشْهُونَةٌ الَى طُلُوعِ الشَّمْسِ فَأَّهَا تَطْلُ
بيْنَ قَرْنَى الشَّيْطَانِ وَهِىَ سَاعَةُ صَلَةِ الْكُفَّارِ فَعِ الصَّلاَةَ حَّى تَتَفَعَ قِدَرُغْ
وَيَذْهَبَ شُعَعُهَا ثُمَالصَّلَهُ مَحْضُورَةٌ مَشْهُودَةٌ حَّى تَعتَدَلَ الشَّمْسُ أَعْتِدَالَ الرُّحْ نِصْفِ
الََّ فَ سَاعَةٌ تُفْتَعُ فِيهَا أَوَابُ جَهَ وَتُسْجَرُ فَدَعِ الصَّلَ خَّ ◌َفَِالْقَىْءُثُمَّالصَّلَامُ
تَحْضُورَ قْمَشْهُوَدَّةٌ حَّ ◌َغِيبَ الشَّمْسُ فَّهَ تَغِيبُ بَيْنَقْنَى شَيْطَانِ وَهِىَ صَلَهُ الْكُفَّارِ
٣٦ الرخصة فى الصلاة بعد العصر
أَخْبَنَا إِسْحُقُ بْنُ إِبرَاهِيمَ قَالَ حَدَّثَنَا جَرِيْرٌ عَنْ مَنْصُورِ عَنْ هِلَلِ بْنِيَسَافِ عَنْ وَهْبٍ
آبْ الْأَجْدَعِ عَنْ عَلى قَ نَهَى رَسُولُ الهِ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَمَ عَنِ الصَّلَةِبَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّأَنْ
تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَةً مِن تَفَعَةً. أخْبَرَنَا عبيد الله بن سعيد قالَ حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هشَام
٥٧٤
٥٧٣
( محضورة مشهودة) أى تحضرها ملائكة الليل والنهار وتشهدها (قيد رمح) أى قدره
﴿وتسجر﴾ أى توقد قال الخطابي قوله تسجر جهنم وبين قرنى الشيطان وأمثالها من
الألفاظ الشرعية التى أكثرها يتفرد الشارع بمعانيها يجب علينا التصديق بها والوقوف
﴿قيد رمح﴾ أى قدره ﴿وتسجر﴾ على بناء المفعول أى توقد فالأولى التصديق بامثال هذا وترك الجدال
ثم لعل المقصود بيان أن الصلاة مباحة إلى طلوع الشمس والى الغروب فى الجملة وهذا لاينافى كراهة
النفل بعد أداء صلاة الفجر والعصر فليتأمل والله تعالى أعلم. قوله ﴿الاأن تكون الشمس الخ) دلالة
الاستثناء على الجواز بالمفهوم وهو غير معتبر عند قوم ودلالة الاطلاق أقوى منه عند آخرين ويكفى
لصحته جواز بعض افراد الصلاة كالقضاء وكأن القائلين بالاطلاق اعتمدوا بعض ماذكرنا والله تعالى