Indexed OCR Text

Pages 61-80

٦١
(١٤) باب التعوذ من شر الفتن، وغيرها
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(١٤) باب التعوذ من شر الفتن، وغيرها
٤٩- (٥٨٩) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ (وَاللَّفْظُ
لِأَبِي بَكْرٍ ) قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ نَُيْرٍ. حَدَّثَنَا هِشَامٌ عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلِ كَنَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الدَّعَوَاتِ ((اللَّهُمَّ! فَإِّي أَعُوذُ بِكَ
مِنْ فِتْنَةِ النَّارِ، وَعَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ
الْغِنَى، وَمِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَالِ.
اللَّهُمَّ ! اغْسِلْ خَطَايَايَ بِمَاءِ الثَّلْجِ وَالْبَرَدِ . وَنَقِّ قَلْبِي مِنَ الْخَطَايَا كَمَا
نَقَّيْتَ الثَّوْبَ الأَنْيَضَ مِنَ الدَّنَسِ. وَبَاعِدْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كَمَا
بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْغَرِبِ. اللَّهُمَّ! فَإِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ
وَالْهَرَمِ وَالْمَأْثَمِ وَالْغْرَمِ)) .
٠
( ... ) وحدَّثناه أَبُو كُرَيْبٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ،
◌ِهَذَا الْإِسْتَادِ .
٠
ومن شرِّ فتنة الغنى: هو الأشرُ والبطرُ والبخل بحقوقه، وإنفاقه في غير
وجوهه .
ومن شر فتنة الفقر: هي التسخط (ق٢٧٨ /١) وقلة الصبر والوقوع في
حرام أو شبهة للحاجة .
من الكسل: هو عدم انبعاث النفس بالخير وقلة الرغبة فيه (مع)(١)
إمكانه .
والهرم: هو الرد إلى أرذل العمر لما فيه من اختلال العقل والحواس
(١) ساقط من ((م)).

(١٥) باب التعوذ من العجز والكسل وغيره كتاب الذكر والدعاء والتوبة
٦٢
والضبط والفهم وتشويه بعض المنظر، والعجز عن كثير من الطاعات
والتساهل في بعضها .
والمغرم: هو الدين.
٠٠٠
(١٥) باب التعوذ من العجز والكسل وغيره
٥٠ - (٢٧٠٦) حدَّثنا يَحْتَى بْنُ أَيُوبَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ. قَالَ :
وأَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكِ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
سَ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْحُبْنِ وَالْهَرَمِ،
والْبُخْلِ. وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، وَمِنْ فِتْنَةِ المحيّا وَالَْمَاتِ)).
٠٠
٠
( ... ) وحدَّثنا أَبُو كَامِلٍ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
عَبْدِ الأَعْلَى. حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ. كِلَاهُمَا عَنِ الَّْيْمِيِّ، عَنْ أَنَسٍ عَنِ
النَّبِيِّ نَّهِ بِثْلِهِ. غَيْرَ أَنَّ يَزِيدَ لَيْسَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلُهُ (( وَمِنْ فِتْنَةِ المحيا
وَاْلَمَاتِ )).
٠٠٠
من العجز: هو عدم القدرة على الخير. وقيل: هو ترك ما يجبُ فعلُهُ
والتسويفُ به .
٠
٠

كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١٦) باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء ٦٣
(١٦) باب في التعوذ من سوء القضاء ودرك الشقاء وغيره
٥٣- (٢٧٠٧) حدَّثني عَمْرٌو النَّقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَا:
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ. حَدَّثَنِي سُمَيٍّ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ؛
أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ سُوءِ الْقَضَاءِ، وَمِنْ دَرَكِ الشَّقَاءِ، وَمِنْ
شَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ، وَمِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ.
قَالَ عَمْرُو فِي حَدِيثِ: قَالَ سُفْيَانُ: أَشُكُّ أَنِّي زِدْتُ وَاحِدَةً مِنْهَا .
٠٠
٠
من سوء القضاء: هو شاملٌ له في الدين والدنيا والبدن والمال والأهل،
وقد يكون في الخاتمة، نسأل الله السلامة .
ومن درك الشقاء: بفتح الراء، وروي بسكونها وهي لغة .
أي : من أن يدرك الإنسان شقاء في دنياه وآخرته .
ومن شماتة الأعداء : هي فرح العدو بيلية تنزل بعدوه .
ومن جهد البلاء: هي الحالة الشاقة، وعد ابن عمر منها قلة المال وكثرة
العيال .
٥٤- (٢٧٠٨) حدَّثْنَا قُتَتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَيْثٌّ. ح وَحَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح (وَاللَّفْظُ لَهُ). أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي حَبِيبٍ،
عَنِ الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ؛ أَنَّ يَعْقُوبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَهُ؛ أَنَّهُ سَمِعَ بُشْرَ
ابْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصِ يَقُولُ: سَمِعْتُ خَوْلَةَ بنْتَ
حَكِيم السُّلَمِيَّةَ تَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ عَهِ يَقُولُ ((مَنْ نَزَلَ مَنْزِلًا ثُمّ
قَالَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، لَمْ يَضُرُهُ شَيْءٌ،
حَتَّى يَوَحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ ذَلِكَ)).

٦٤ (١٧) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع كتاب الذكر والدعاء والتوبة
أَعُوذُ بكلمَات اللَّه التامات: الكاملات التي لا يدخلها نقصٌ.
وقيل : النافعة الشافية .
وقيل: المراد بـ ((الكلمات)) هنا: القرآن .
٠
(١٧) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع
٥٦- (٢٧١٠) حدَّثْنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
- وَاللَّفْظُ لِعُثْمَانَ - (قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ عُثْمَانُ: حَدَّثَنَا)
جَرِيرٌ عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ. حَدَّثَنِي الْبَرَاءُ بُْ عَازِبٍ ؛ أَنَّ
رَسُولَ اللّهِ عَهِ قَالَ ((إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ فَتَوَضَّأُ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ. ثُمَّ
اضْطَجِع عَلَى شِفِّكَ الْأَيَنِ. ثُمَّ قُلٍ: اللَّهُمَّ! إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي
إِلَيْكَ . وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ. وَأَلْجَأَّتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ. رَغْبَةً وَرَهْبَةٌ إِلَيْكَ .
لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّ إِلَيْكَ. آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ. وَبِنَبِيِّكَ
الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرٍ كَلَامِكَ. فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ، مُثَّ
وَأَنْتَ عَلَى الْفِطْرَةِ)).
قَالَ فَرَدَّدْتُهُنَّ لِأَسْتَذْ كِرَهُنَّ فَقُلْتُ: آمَنْتُ بِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ.
قَالَ ((قُلْ: آمَنْتُ بِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ)).
( ... ) وحدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَثَرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللّهِ (يَغْنِ ابْنَ
إِذْرِيسَ) قَالَ: سَمِعْتُ حُصَيْنًا عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ
غَازِبٍ، عَنِ النَّبِيِّ عَظَهِ، بِهَذَا الْحَدِيثِ. غَيْرَ أَنَّ مَنْصُورًا أَتُّ حَدِيثًا. وَزَادَ

٦٥
(١٧) باب ما يقول عند النوم واخذ المضجع
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
فِي حَدِيثِ حُصَيْ ((وَإِنْ أَصْبَحَ أَصَابَ خَيْرًا)).
مضجعك : بفتح الجيم .
أسلمتُ وجهي إليك: أي: ذاتي كلَّها .
وألجأت ظهري إليك: أي: توكلت عليك واعتمدت بك في أمري كله
كما يعتمد الإنسان بظهره إلى ما يسنده .
رغبة: أي طمعًا في ثوابك .
ورهبة: أي خوفًا من عذابك .
على الفطرة: أي الإسلام .
(قل: آمنت بنبيك الذي أرسلت)): قال المازري وغيره: سببه أن الأذكار
تعبدية يقتصر فيها على اللفظ الوارد بحروفه، وبها يتعلق الجزاء. ولعله
أُوحي إليه عَّم بهذه الكلمات فتعين أداؤها كما هي. واستحسنه
النووي [٣٣/١٧].
أصاب خيرًا : أي : ثوابًا .
٠
٠
٥٩- (٢٧١١) حدَّثْنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أَبِى. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنِ الْبَرَاءِ؛ أَنَّ
النَِّيَّ ◌َِّ كَانَ، إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ، قَالَ («اللَّهُمَّ! بِسْمِكَ أَحْيَا وَبِاسْمِكَ
أَمُوتُ )). وَإِذَا اسْتَيْقَظَ قَالَ ((الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَحْيَانَا بَعْدَ مَا أَمَاتَنَا، وَإِلَيْهِ
النُّشُورُ)).
٦٠ - (٢٧٢١) حدَّثنا عُقْبَةُ بْنُ مُكْرَم الْعَمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ.
الديباج - الجزء السادس - ملزمة (٥)

٦٦
(١٧) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع كتاب الذكر والدعاء والتوبة
قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ خَالِدٍ. قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ
الْخَارِثِ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ؛ أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا، إِذَا أَخَذَ
مَضْجَعَهُ، قَالَ: ((اللَّهُمَّ! خَلَقْتَ نَفْسِي وَأَنْتَ تَوَفَّاهَا. لَكَ عَمَتُهَا
وَمَحْيَاهَا. إِنْ أَحْيَيْتَهَا فَاحْفَظْهَا، وَإِنْ أَمَتَّهَا فَاغْفِرْ لَهَا. اللَّهُمَّ ! إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ)) ، فَقَالَ رَجُلٌ: أَسَمِعْتَ هَذَا مِنْ عُمَرَ؟ فَقَالَ: مِنْ خَيْرِ
مِنْ عُمَرَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهِ .
قَالَ ابْنُ نَافِعِ فِي رِوَايَتِهِ: عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ. وَلَمْ يَذْكُر:
سَمِعْتُ .
٠٠٠
كان إذا أخذ مضجعه ... الحديث: قال العلماءُ: حكمةُ الدعاء (و)(١)
الذكر عند النوم أن يكون خاتمة أعماله وعند القيام منه أن يكون أول عمله
بذكر التوحيد والكلم الطيب .
وإليه النشور: وهو الإحياءُ للبعث يوم القيامة .
٠
٦١ - (٢٧١٣) حدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلِ .
قَالَ: كَانَ أَبُو صَالِحٍ يَأَمُوْنَا، إِذَا أَرَادَ أَحَدُنَا أَنْ يَنَامَ ، أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَّى
شِقِّهِ الْأَنِ. ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ! رَبَّ الشَّمَاوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ
الْعَرْشِ الْعَظِيمِ. رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى. وَمُنْزِلَّ الثَّوْرَاةِ
وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُوْقَانِ. أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهِ.
اللَّهُمَّ! أَنْتَ الْأَوَّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ. وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ .
(١) في (ب): (في)).

كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(١٧) باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع ٦٧
وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ. وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ.
اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ)). وَكَانَ يَرْوِي ذَلِكَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنِ السَّبِيِّ ◌َِّ.
٦٢- ( .. ) وحدَّثني عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَيَانِ الْوَاسِطِيُّ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ
( يَغْنِي الطَّخَانَ) عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَأْمُؤْنَا، إِذَا أَخَذْنَا مَضْجَعَنَا، أَنْ نَقُولَ. يِثْلِ حَدِيثٍ
جَرِيرٍ. وَقَالَ ((مِنْ شَرٌّ كُلِّ دَابَّةٍ أَنْتَ آَخِذٌ بِنَاصِيَتِهَا)) .
٦٣- ( ... ) وحدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. حَدَّثَنَا أَبُو
أُسَامَةَ. ﴿ وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ
أَبِي عُبَيْدَةَ. حَدَّثَنَا أَبِي. كِلَاهُمَا عَنِ الْأَغْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: أَتَتْ فَاطِمَةُ النَّبِيَّ ◌َِّ تَسْأَلَّهُ خَادِمًا. فَقَالَ لَهَا ((قُولِي:
اللَّهُمَّ! رَبَّ السَّمَاوَاتِ السَّبْعِ)) بِمِثْلِ حَدِيثِ سُهَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ .
٠٠٠
وأنت الآخرُ: أي: الباقي بصفاته (ق٢/٢٧٨) التي كان عليها في
الأزل بعد موت الخلق وذهاب صفاتهم .
وأنت الظاهرُ: أي : القاهرُ الغالبُ . وقيل: الظاهرُ بالأدلة القطعية .
وأنت الباطن: أي: المحتجب عن الخلّق. وقيل: العالم بالخفيات .
*
٦٤- (٢٧١٤) وحدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسُ

٦٨
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
ابْنُ عِيَاضِ. حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ. حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْقَبْرِيُّ عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ ((إِذَا أَوَى أَحَدُكُمْ إِلَى
فِرَاشِهِ، فَلْيَأْخُذْ دَاخِلَةَ إِزَارِهِ، فَلْيَنْفُضْ بِهَا فِرَاشَهُ، وَلْيُسَمِّ اللَّهَ . فَإِنَّهُ لَا
يَعْلَمُ مَا خَلَفَهُ بَعْدَهُ عَلَى فِرَاشِهِ . فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَضْطَجِعَ، فَلْيَضْطَجِعْ عَلَى
شِقِّهِ الْأَيْمَنِ. وَلْيُقُلْ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ! رَبِّي بِكَ وَضَعْتُ جَنِي وَبِكَ
أَرْفَتُهُ. إِنْ أَمْسَكْتَ نَفْسِي، فَاغْفِرْ لَهَا. وَإِنْ أَرْسَلْتَهَا، فَاحْفَظْهَا بِمَا
تَحْفَظُ بِهِ عِبَادَكَ الصَّالِحِينَ )).
٠
٠
( ... ) وحدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدَةُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، بِهَذَا
الْإِسْنَادِ . وَقَالَ ((ثُمَّ لْيَقُلْ: بِاسْمِكَ رَبِّي وَضَعْتُ جَنْبِي. فَإِنْ أَحْيَمْتَ
نَفْسِي ، فَارْحَمْهَا )) .
داخلة إزاره: هي طرفُهُ .
فإنه لا يعلمُ ما خلفه: أي: من حيَّةٍ أو عقربٍ بها، أو نحوها .
٠٠٠
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل، ومن شر مالم يعمل
٦٨ - (٢٧١٨) حدَّثْنِي أَبُو الطَّاهِرِ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِبْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛ أَنَّ
الشَِّيَّ ◌ٍَّ كَانَ، إِذَا كَانَ فِي سَفَرٍ وَأَسْحَرَ، يَقُولُ ((سَمَّعَ سَامِعٌ بِحَمْدِ اللَّهِ
وَحُسْنِ بَلَائِهِ عَلَيْنَا. رَبَّنَا صَاحِثْنَا وَأَفْضِلْ عَلَيْنَا. عَائِذًا بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ)) .

٦٩
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
وأسحر: أي دخل في السّحَرِ.
سمع سامع: روي بفتح الميم (المشددة)(١) أي بلغ قولي هذا بغيره .
و: بكسرها مخففة، أي شاهد وهو أمر بلفظ الخبر، أي لو سمع السامع
وشهد الشاهد على حمدنا الله تعالى .
صاحبنا : احفظنا .
وأفضل علينا : بجزيل نعمك .
٦٩- (٢٧١٩) حدَّثنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذِ الْعَنْبَرِيُّ. حَدَّثَنَا أَبِي.
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،
عَنْ أيِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َمِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ ((اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي
خَطِيقَتِي وَجَهْلِي. وَإِسْرَافِي فِي أَمْرِي. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي. اللَّهُمَّ!
اغْفِرْ لِي جِدِّي وَهَزْلِي، وَخَطَئِي وَعَمْدِي. وَكُلُّ ذَلِكَ عِنْدِي. اللَّهُمَّ!
اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ وَمَا أَخَرْتُ. وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أَعْلَنْتُ. وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ
بِهِ مِنِّي. أَنْتَ الْمُقَدِّمُ وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ. وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)).
٠
( ... ) وحدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الصَّبَّاحِ
الْمِسْمَعِيُّ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ .
وكُلَّ ذلك عندي: قاله تواضعًا .
٠
٠
(١) في (م): ((مشددة)).

٧٠
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
٧٢ - (٢٧٢١) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. قَالًا:
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي
الْأَخْوَص، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِّ ◌َّهِ؛ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ ! إِنِّي
أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتَّقَى، وَالْعَفَافَ وَالْغِنَى)).
( ... ) وحدَّثنا ابْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ. قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ عَنْ
سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ. غَيْرَ أَنَّ ابْنَ الْنُنَّى قَالَ
فِي رِوَايَتِهِ: ((وَالْعِقَّةَ)) .
٠
٠
٠
والعفاف: هو (التنزّه)(١) (عما)(٢) لا يبامح، والكف عنه .
الغنى : أي: الاستغناء عما في أيدي الناس .
والعفة: هي بمعنى العفاف .
٧٣- (٢٧٢٢) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيَرٍ - وَاللَّفْظُ لِابْنٍ ثُمَيْرٍ - (قَالَ إِسْحَاقُ :
أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا) أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنْ عَاصِم ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن
الْخَارِثِ؛ وَعَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقُّمَ. قَالَ: لَا أَقُولَّ
لَكُمْ إِلَّ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ يَقُولُ: كَانَ يَقُولُ ((اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْعَجْزِ وَالْكَسَلِ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ، وَالْهَرَمِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ . اللَّهُمَّ !
آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا. وَزَكِهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَاَ. أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا .
(١) في ((ب)): ((أن يتنزه)) ولا يناسب السياق.
(٢) في ((ب)): ((عمن)).

٧١
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
الَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمِ لَا يَنْفَعُ، وَمِنْ قَلْبٍ لَا يَخْشَعُ، وَمِنْ
نَفْسٍ لَا تَشْبَعُ، وَمِنْ دَعْوَةٍ لَا يُسْتَجَابُ لَهَا)) .
وزكها : أي: طهرها .
ومن نفسٍ لا تشبعُ: هو استعاذةٌ من الحرص والطمع والشِّرَةِ، وتعلّق
النفس بالآمال البعيدة .
٠٠
١٤ - (٢٧٢٣) حدَّثْنَا قُتَتْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ . حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِیَادٍ
عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سُوَيْدِ النَّخَعِيُّ. حَدَّثَنَا
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ. قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عِّهِ إِذَا مُسَى قَالَ ((أَمْسَيْنَا وَأَمْسَى الْلُكُ لِلَّهِ. وَالْحَمْدُ لِلَّهِ. لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَّهُ)).
قَالَ الْحَسَنُ: فَحَدَّثَنِي الزُّبَيْدُ أَنَّهُ حَفِظَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ فِي هَذَا ((لَهُ الْمُلْكُ
وَلَهُ الْخَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اللَّهُمَّ! أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذِهِ اللَّيْلَةِ .
وَأَعُوذُ بِكَ بِنْ شَرِّ هَذِهِ اللَّيْلَةِ. وَشَرِّ مَا بَعْدَهَا. اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ
الْكَسَلِ وَسُوءِ الْكِثْرِ. اللَّهُمَّ! إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابٍ فِي الْنَّارِ وَعَذَابٍ
فِي الْقَبْرِ)).
وسوء الكبر: ضبط بسكون الباء: أي التعظّم على الناس وبفتحها : أي
الهرم. وبه جزم الهروي وصوَّبه الخطابي، ورجّحه القاضي .
قال النوويُّ (١٧ /٤٢): ويؤيِّدُهُ روايةُ النَّسائيّ (٢٥٦/٨): ((وسوء العمر)).

٧٢
(١٨) باب التعوذ من شر ما عمل
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
٧٧- (٢٧٢٤) حدَّثْنَا قُتَتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَيْثٌّ عَنْ سَعِيدِ بْنِ
أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ عَلِ كَانَ يَقُولُ ((لا
إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ. أَعَزَّ جُنْدَهُ. وَنَصَرَ عَبْدَهُ. وَغَلَبَ الأَحْزَابَ وَحْدَهُ .
فَلَا شَيْءَ بَعْدَهُ .
فلا شيء بعده : أي: سواه .
٧٨ - (٢٧٢٥) حدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. حَدَّثَنَا ابْنُ
إِدْرِيسَ قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ كُلَيْبِ عَنْ أَبِي بُرْدَةَ عَنْ عَلِيٍّ ، فَالَ :
قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَمِ ((قُلِ: اللَّهُمَّ! اهْدِنِي وَسَدِّدْنِي. وَإِذْكُرْ
بِالْهُدَى، هِدَايَتَكَ الطَّرِيقَ. وَالسَّدَادِ، سَدَادَ الشَّهْمِ)).
( ... ) وحدَّثنا ابْنُ نُمَّرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ (يَعْنِي ابْنَ إِدْرِيسَ). أَخْبَرَنَا
عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ حَ﴾((قُلِ:
اللَّهُمَّ ! إِنِّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالسَّدَادَ)). ثُمَّ ذَكَرَ بِثْلِهِ .
اهدني: أي : أرشدني .
وسددني: أي: وفقني .
واذكر بالهدى ... إلى آخره : أي تذكر في حال دعائك هذان اللفظين .
لأن هادي الطريق (لا يزيغ)(١) عنه، ومسدد السهم يحرص على تقويمه،
فكذا الداعي ينبغي أن يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة .
(١) في ((ب)): ((ليزيغ)) !!

كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(١٩) باب التسبيح أول النهار وعند النوم ٧٣
وقيل: (ليتذكر)(١) بهذا اللفظ السداد والهدى لئلا ينساه. والسداد
بفتح السين، وسداد السهم تقويمه .
٠٠٠
(١٩) باب التسبيح أول النهار وعند النوم
٧٩- (٢٧٢٦) حدَّثَنَا قُتَئَِّةُ بْنُ سَعِيدٍ وَعَمْرٌو النَّقِدُ وَابْنُ أَبِي
عُمَرَ ( وَاللَّفْظُ لِابْنِ أَبِي عُمَرَ) قَالُوا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلٍ طَلْحَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
جُوَيْرِيَةَ ؛ أَنَّ النَّبِيِّ ◌َمِ خَرَجَ مِنْ عِنْدِهَا بُكْرَةً حِينَ صَلَّى الصُّبْحَ، وَهِيَ
فِي مَسْجِدِهَا. ثُمَّ رَجَعَ بَعْدَ أَنْ أَضْحَى، وَهِيَ جَالِسَةٌ. فَقَالَ ((مَا زِلْتِ
عَلَى الْخَالِ الَّتِي فَارَقْتُكِ عَلَيْهَا؟)) قَالَتْ: نَعَمْ. قَالَ النَِّيُّ ◌َهِ (( لَقَدْ قُلْتُ
بَعْدَكِ أَرْبَعَ كَلِمَاتٍ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ. لَوْ وُزِنَتْ بِمَا قُلْتِ مُنْذُ الْيَوْمِ
لَوَزَنَتْهُنَّ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، عَدَدَ خَلْقِهِ وَرِضَا نَفْسِهِ وَزِنَةَ عَرْشِهِ
وَمِدَادَ كَلِمَاتِهِ ».
( ... ) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ بِشْرٍ عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي رِشْدِينَ،
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ جُوَيْرِيَةً قَالَتْ: مَرَّ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ يََّغِ حِينَ صَلَّى
صَلَاةَ الْغَدَاةِ، أَوْ بَعْدَمَا صَلَّى الْغَدَاةَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ. غَيْرَ أَنَّهُ
قَالَ ((سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ. سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ
عَرْشِهِ. سبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ ».
(١) في ((ب)): ((ليذكر)).

٧٤
(١٩) باب التسبيح أول النهار وعند النوم
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
عدد خَلْقه: أي: قدره، فهو وما بعده منصوبٌ على الظرف .
ومداد كلماته: بكسر الميم. قيل: معناه مثلها في العدد (ق١/٢٧٩)
وقيل : في أنها لا تتقدر، وقيل: في الكثرة .
والمداد: مصدر بمعنى (المدد)(١)، وهو ما كثَّوْت به الشيء، واستعماله
هنا مجاز، لأن كلمات اللَّه لا تحصر بَعدِّ ولا غيره .
٨٠- (٢٧٢٧) حدَّثْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الُْنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ (وَاللَّفْظُ
لِابْنِ الْمُثَنَّى) قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَم .
قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى. حَدَّثَنَا عَلِيٌّ؛ أَنَّ فَاطِمَةَ اشْتَكَتْ مَا تَلْقَى
مِنَ الرَّحَى فِي يَدِهَا . وَأَتَّى النَِّيَّ ◌َّهِ سَبْيٌّ. فَانْطَلَقَتْ فَلَمْ تَجِدْهُ. وَلَقِيَتْ
عَائِشَةَ. فَأَخْبَرَتْهَا. فَلَمَّا جَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ، أَخْبَرَتْهُ عَائِشَةُ بِمَجِىٍ فَاطِمَةً
إِلَيْهَا. فَجَاءَ النَّبِيُّ ◌َّهِ إِلَيْنَا. وَقَدْ أَخَذْنَا مَضَاجِعَنَا. فَذَهَبْنَا نَقُومُ . فَقَالَ
النَّبِيُّ ◌َهِ ((عَلَى مَكَانِكُمَا)) فَقَعَدَ بَيْنَنَا حَتَّى وَجَدْتُ بَرْدَ قَدَمِهِ عَلَى
صَدْرِي. ثُمَّ قَالَ ((أَلَا أَعَلِّمُكُمَا خَيْرَا بِمَّا سَأَلْتُمَا؟ إِذَا أَخَذْتُمَا
مَضَاجِعَكُمَا، أَنْ تُكَبِّرَا اللَّهَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ. وَتُسَبِّحَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ .
وَتَحْمَدَاهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ. فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمَا مِنْ خَادِمِ)) .
٠
( ... ) وحدَّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. ح وَحَدَّثَنَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ الُْنَّى. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِّي
عَدِيٍّ. كُلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ ((أَخَذْتُمَا
مَضْجَعَكُمَا مِنَ اللَّيْلِ)).
(١) في ((ب)): ((المدة)).

كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(٢٠) باب استحباب الدعاء عند صياح الديك. ٧٥
( ... ) وحدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ ئْنِ
أَبِي طَالِبٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَيْرٍ وَعُبَيْدُ بْنُ يَعِيشَ عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَرٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْلِكِ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَّحٍ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ أبِي لَّيْلَى، عَنْ عَلِيٍّ، عَنِ النَّبِيِّ يَِّ بِنَحْوِ حَدِيثٍ
الْحَكَم عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى. وَزَادَ فِي الْحَدِيثِ: قَالَ عَلِيٍّ: مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ
سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ عَّهِ بِنَحْوِ حَدِيثِ الْحَكَمِ عَنِ ابْنِ أبِي لَيْلَى. وَزَادَ فِي
الْحَديثِ: قَالَ عَلِيٍّ: مَا تَرَكْتُهُ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنَ النَّبِيِّ عَِّ. قِيلَ لَهُ: وَلَا
لَيْلَةَ صِفِّينَ؟ قَالَ: وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ.
وَفِى حَدِيثِ عَطَاءٍ عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنٍ أَبِي لَيْلَى، قَالَ : قُلْتُ لَهُ:
وَلَا لَيْلَةَ صِفِّينَ ؟
٠٠
٠
صفين: هو موضعُ بقرب الفرات كانت فيه حرب (عظيمة )(١) بين عليّ
وأَهل الشام .
(٢٠) باب استحباب الدعاء عند صياح الديك
٨٢- (٢٧٢٩) حدَّثْني قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَيْثٌ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ
رَبِيعَةَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ النَِّيَّ ◌ٍَّ قَالَ ((إِذَا سَمِعْتُمْ
صِيَاعَ الدِّيَكَةِ، فَاشْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ. فَإِنَّهَا رَأَتْ مَلَكًا. وَإِذَا سَمِعْتُمْ
نَهِيقَ الْحِمَارِ، فَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِنَّهَا رَأَتْ شَيْطَانًا)).
(١) في ((ب)): ((عظيم)).

٧٦
(٢١) باب دعاء الكرب
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
فاسألوا الله من فضله: قال القاضي: سببُهُ رجاء تأمين الملائكة على
الدعاء واستغفارهم وشهادتهم بالتضرع والإخلاص .
٠٠٠
(٢١) باب دعاء الكرب
٨٣- (٢٧٣٠) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَابْنُ بَشَّارِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ
سَعِيدٍ ( وَاللَّفْظُ لِبْنِ سَعِيدٍ). قَالُوا: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ. حَدَّثَنِي أَيِي
عَنْ فُتَادَةَ، عَنْ أَبِي الْعَلِيَةِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ عَلِ كَانَ يَقُولُ
عِنْدَ الْكَوْبِ ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ الْعَظِيمُ الْخَلِيمُ. لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ رَبُّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَرَبُّ الْأَرْضِ وَرَبُّ الْعَرْشِ
الْكَرِيمُ )) .
( ... ) حدَّثَنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ هِشَامٍ، بِهَذَا
الْإِسْنَادِ. وَحَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ أَمُ.
٠
( ... ) وحدَّثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَحْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ الْعَبْدِيُّ. حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ ؛ أَنَّ أَبَا الْعَالِيَّةِ الرِّيَاحِيَّ حَدَّثَهُمْ عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَلِ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ وَيَقُولُهُنَّ عِنْدَ الْكَوْبِ . فَذَكَرَ
يِثْلِ حَدِيثٍ مُعَاذِ بْنِ هِشَامٍ عَنْ أَبِهِ، عَنْ قَتَادَةَ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ((رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ)).
٠٠٠
( ... ) وحدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم. حَدَّثَنَا بَهْزٌ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ

٧٧
(٢٢) باب فضل سبحان الله وبحمده
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
سَلَمَةَ. أَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ ؛ أَنَّ النَِّيَّ ◌ٍَ كَانَ إِذَا حَزَبَهُ أَمْرٌ، قَالَ. فَذَكَرَ بِثْلِ حَدِيثِ مُعَاذٍ
عَنْ أبِهِ. وَزَادَ مَعَهُنَّ ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمُ)).
٠٠٠
كان يدعو بهنّ: أقيم الذكرُ مقام الدعاء كما قال :
كفاه من تعرضه الثناء .
إذا أثنى عليك المرء يومًا
وقيل: كان يستفتح الدعاء بهذا الذكر، ثُمَّ يدعو بما شاء.
حزبه أمرّ: بفتح الحاء المهملة والزاي والموحدة. أي: نابه وأَلَّمَّ به أمرٌ
شدیدٌ .
٠٠
(٢٢) باب فضل سبحان الله وبحمده
٨٤- (٢٧٣١) حدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَوْبٍ. حَدَّثَنَا حَبَّانُ بْنُ هِلَالٍ .
حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجِسْرِيِّ، عَنِ
ابْنِ الصَّامِتِ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ شُئِلَ: أَيُّ الْكَلَامِ
أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَا اصطَفَى اللَّهُ لِلَائِكَتِهِ أَوْ لِعِبَادِهِ: سُبْحَانَ اللَّهِ
وَبِحَمْدِهِ)).
٠٠٠
الجسري: بفتح الجيم وكسرها، وإهمال السين .
أيُّ الكلامِ أفضل: قال النوويُّ (٤٩/١٧) : هذا محمولٌ على كلام
الآدميّ، وإلّا فالقرآن أفضلُ .

٧٨
(٢٣) باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(٢٣) باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب
٨٦- (٢٧٣٢) حدَّثني أُحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ حَفْصِ الْوَكِيعِيُّ. حَدَّثَنَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ. حَدَّثَنَا أَبِي عَنْ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ، عَنْ أَمّ
الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ ((مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
يَدْعُو لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، إِلَّا قَالَ الْمَلَكُ: وَلَكَ بِثْلِ)) .
ابن كريز: بفتح الكاف .
٠٠
٨٧- ( ... ) حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ.
حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَرْوَانَ الْعُلِّمُ حَدَّثَنِي طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيرٍ،
قَالَ: حَدَّثَشْنِي أَمُّ الدَّرْدَاءِ، قَالَتْ: حَدَّثَنِي سَيِّدِي؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ
سَِّ يَقُولُ ((مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ، قَالَ الْلَكُ الْوَكَّلُ بِهِ : آمِينَ .
وَلَكَ يِمِثْلٍ)) .
موسى بن سروان: كذا للأكثر، بسين مهملةٍ. لابن ماهان: ((ثروان))
بالمثلثة قال الحاكمُ: يقالان (جميعًا فيه)(١).
حدثني سيدي: يعني زوجها ((أبا الدرداء)).
(١) في (ب): ((فيه جميعًا)).

٧٩
باب (٢٤، ٢٥)
كتاب الذكر والدعاء والتوبة
(٢٤) باب استحباب حمد الله تعالى بعد الأكل والشرب
٨٩- (٢٧٣٤) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ وَائِنُ ثُمَرِ ( وَاللَّفْظُ لِئْنِ
تُغَيْرِ). قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ عَنْ زَكَرِيَّاءَ بْنِ أَبِي
زَائِدَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي ◌ُؤْدَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ. قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَهِ ((إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ الْعَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الْأَكْلَةَ فَيَحْمَدَهُ
عَلَيْهَا . أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا)) .
( ... ) وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ الْأَزْرَقُ.
حَدَّثَنَا زَكَرِيَّاءُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ .
٠
أن يأكل الأكلةَ: بفتح الهمزة، وهي المرّةُ الواحدةُ من الأكل.
٠٠٠
(٢٥) باب بيان أنه يستجاب للداعي ما لم يعجل فيقول: دعوت فلم
يستجب لي
٩٢ - (٢٧٣٥) حدَّثْني أَبُو الطَّاهِرِ. أَخْبَرنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي
مُعَاوِيَّةُ ( وَهُوَ ابْنُ صَالِحٍ) عَنْ رَبِيعَةً بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيّ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌ٍَ؛ أَنَّهُ قَالَ ((لَا يَزَالُ يُسْتَجَابُ لِلْعَبْدِ مَا لَمْ
يَدْعُ بِثْم أَوْ قَطِيعَةِ رَحِم. مَالَمْ يَشْتَعْجِلْ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا
الإِسْتِعْجَالُ؟ قَالَ ((يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ، وَقَدْ دَعَوْتُ، فَلَمْ أَرَ يَسْتَجِيبُ
لِي. فَيَسْتَحْسِرُ عِنْدَ ذَلِكَ، وَيَدَعُ الدُّعَاءَ)).
فيستحسر: أي: ينقطع عن الدعاء.

.
.