Indexed OCR Text
Pages 41-60
كِتَابُ(١) الذِّكْرِ والدُّعَاءِ وَالتَّوْبَةِ وَالإِسْتِغْفَارِ (١) كذا العنوان بتمامه في ((المطبوع)) ووقع في ((ب): ((كتاب الدعاء)) وفي ((م): ((كتاب الدعوات )) . ٤٣ (١) باب الحث على ذكر الله تعالى كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار (١) باب الحث على ذكر الله تعالى ٢- (٢٦٧٥) حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبِ (وَاللَّفْظُ لِقُتِبَةَ). قَالَا: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَيِي هُرَيْرةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِمَِّ (( يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: أَنَا عِنْدَ ظَرِّ عَبْدِي بِي . وأَنَا مَعَهُ حِينَ يَذْكُرُنِ. إِنْ ذَكَرَنِي فِي نَفْسِهِ، ذَكَرْتُهُ فِي نَفْسِي. وَإِنْ ذَكَرَنِي فِي مَلٍ، ذَكَرْتُهُ فِي مَلَإٍ هُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ. وَإِنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ ذِرَاعًا. وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَيَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا . وَإِنْ أَتَانِي يَمْشِي ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةٌ)) . ( ... ) حدَّثنا أَبُوبَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَلَمْ يَذْكُرْ (( وَإِنْ تَقَرَّبَ إِلَّ ذِرَاعًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا)) . ٠٠٠ أنا عند ظنَّ عبدي بي: قيل: معناهُ بالغفران له إذا استغفر، والقبول إذا تاب، والإجابة إذا دعا، والكفاية إذا طلب الكفاية . وقيل: المراد به الرجاء وتأميل العفو ، وأنا معه حين يذكرني: أي: معه بالرحمة والتوفيق والهداية والرعاية والإعانة . ذكرته في نفسي: أي: في ذاتي. ويجوز أن يكون (ق٢/٢٧٦) المراد : في غيبي إذا ذكرني خاليًا أثبته بما لا يطلع عليه أحد . وإن تقرَّب مني شبرًا: أي : بالطاعة . تقربت إليه ذراعًا: أي : بالرحمة والتوفيق . وإن أتاني يمشي: أسرع في طاعتي . ٤٤ (١) باب الحث على ذكر اللَّه تعالى كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار أتيته هرولة: أي: صببت عليه الرحمة، وسبقته بها . ٠ ٠ ٣- ( ... ) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ. قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَهِ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَعِ ((إِنَّ اللَّهَ قَالَ: إِذَا تَلَقَّانِي عَبْدِي بِشِئْرٍ، تَلَقَّتُهُ بِذِرَاعٍ. وَإِذَا تَلَقَّانِ بِذِرَاعٍ، تَلَقَّتُهُ بِبَاعٍ. وَإِذَا تَقَّانِي بِبَاعِ، جِئْتُهُ أَتَيْتُهُ بِأَشْرَعَ)) . ٠ جئته أتيتُهُ: كذا في أكثر ((الأصول)) والجمعُ بينهما للتأكيد. وفي ((بعضها)): ((جئتُه)) فقط، وفي ((بعضها)): ((أتيتُهُ)) فقط. ٤- (٢٦٧٦) حدَّثْنَا أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامَ الْعَيْشِيُّ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ ( يَعْنِي ابْنَ زُرَيْع). حَدَّثَنَا رَوْمُ بْنُ الْقَاسِمِ عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ يَسِيرُ فِي طَرِيقٍ مَكَّةً. فَمَرَّ عَلَى جَبَلٍ يُقَالُ لَهُ: جُمْدَانُ . فَقَالَ ((سِيرُوا. هَذَا جُمْدَانُ. سَبَقَ الْفُرَّدُونَ)) قَالُوا: وَمَا الْفُرَّدُونَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ ((الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا، وَالذَّاكِرَاتُ)). ٠ جُمدان : بضم الجيم، وسكون الميم . المفردون : بفتح الفاء، وكسر الراء المشددة . و روي بالتخفيف ، من ( فرد)) بالتشديد، و((أفرد)) وأصلُ ((المفردون)): الذين هلك أقرانُهم وانفردوا عنهم. ٤٥ (٢) باب في أسماء اللَّه تعالى، وفضل من أحصاها كتاب الذكر (٢) باب في أسماء اللَّه تعالى، وفضل من أحصاها ٥- (٢٦٧٧) حدَّثَنَا عَمْرٌو النَّاقِذُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ وَابْنُ أَنِي عُمَّرَ. جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ (واللَّفْظُ لِعَمْرِو). حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ ((لِلَّهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمَّا. مَنْ حَفِظَهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ. وَإِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِثْرَ)) . وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ (( مَنْ أَعْضَاهَا)). إِنَّ اللَّه تسعة وتسعين اسمًا: قال النوويُّ (٥/١٧): اتفق العُلماءُ على أنّ هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه تعالى، فليس معناه أنه ليس له أسماء غير هذه بل المراد الإخبار عن دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء، وقد جاء عدُّ هذه الأسماء في ((الترمذي)) (١) وغيره. (١) يشير إلى ما أخرجه الترمذيُّ (٣٥٠٧)، وابنُ حبان (٢٣٨٤)، والحاكمُ (١٦/١)، والبيهقيُّ (٢٧/١٠) وغيرهم من طريق الوليد بن مسلم، قال: حدثنا شعيب بن أبي حمزة ، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسولِ اللَّهِ مَّ الِ: ((إِنَّ لِلَّهِ تِشْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ، هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّ هُوَ: الْرَّحْمِنُ الرَّحِيمُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنَ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَارُ الْمُكَبُرُ الْخَلِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ الْغَفَّارُ الْقَهَّارِ الْوَهَّابُ الرَّزَّاقُ الْفَتَّاعُ الْعَلِيمُ الْقَابِضُ الْبَاسِطُ الْخَافِضُ الرَّافِعُ الْمُعِزَّ الْمُذِلِّ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ الْحَكَمُ الْعَدْلُ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ الْحَلِيمُ الْعَظِيمُ الْغَفُورُ الشَّكُورُ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ الْحَفِيظُ الْقِيتُ الْحَسِيبُ الْجَلِيلُ الْكَرِيمُ الرَّقِيبُ الَجِيبُ الْوَاسِعُ الْحَكِيمُ الْوَدُوِدُ الْجَيدُ الْبَاعِثُ الشَّهِيدُ الْحَقُّ الْوَكِيلُ الْقَوِيُّ الْتَيْنُ الْوَلَيُّ الْحَمِيدُ المحصِي الْبُدِئِ الْمُعِيدُ المحِي الْمُمِيتُ الْحَيُّ الْقَيُومُ الْوَاجِدُ الْمَاجِدُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ الْقَادِرُ الْمُقْتَدِرُ الْقُدِّمُ الْمُؤَخِّرُ الأوَّلُ الآخِرُ الظَّاهِرُ الْبَاطِنُ الْوَالِي الْتْعَالِي الْبَرُ التَّوَّابُ الْنْتَقِمُ الْعَفُوُّ الْرَّءُوفُ مَالِكُ الْلِّكِ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ، الْمُقْسِطُ الْجَامِعُ الْغَنِيُّ الُْغْنِي الْمَنِعُ الضَّارُّ النَّافِعُ النُّورُ الْهَادِي الْبَدِيعُ الْبَاقِي الْوَارِثُ الرَّشِيدُ الْصَّبُورُ. قال الترمذيُّ: هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ، حَدَّثَنَا بِهِ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنَ صَالِحٍ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّ مِنْ حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ صَالِحَ، وَهُوَ ثِقَةٌ عِنْدَ أَهْلِ الْحَدِيثِ . وَقَدْ رُوِيَ هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ غَيْرٍ وَيْهٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَِّّ ◌َِّ وَلا نَعْلَمُ فِي كَثِيَرِ شَيْءٍ مِنَ الرِّوَايَاتِ لَّهُ إِسْنَادٌ صَحِيحٌ ذِكْرَ الأَسْمَاءِ إِلَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ. وَقَدْ رَوَى آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ هَذَا الْحَدِيثَ بِسْنَادٍ غَيْرِ هَذَا عَنْ أَبِي هُرَيرة، عَنِ النَّبِّ يَّ لِ، وَذكر فيه الأسماء، وليس له إسنادٌ صحيحٌ)) .اهـ . وقد أَعلَّ جماعةٌ من أهل العلم هذا الحديث منهم البيهقيُّ وابن تيمية في ((الفتاوى)) = ٤٦ (٢) باب في أسماء اللَّه تعالى، وفضل من أحصاها كتاب الذكر وقيل: هي مخفية التعيين كالاسم الأعظم وليلة القدر ونحو ذلك . ٦- ( ... ) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَعَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ ((إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا. مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا. مَنْ أَخْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ)). وَزَادَ هَمَّامٌ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ ((إِنَّهُ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِثْرَ)). من أحصاها: أي: من حفظها، كما في الرواية الأخرى. قال النوويُّ (٥/١٧): هذا أصحُ الأقوال في تفسيرها . إنه وتر: أي فردٌ . يحب الوتر: أي: يفضله في كثيرٍ من الطاعات والمخلوقات، كالطواف والسعي، (والجمار)(١)، والطهارة، وكالسماوات، والأرضين، والبحار، وأيام الأسبوع. (٤٨٢/٢٢)، وابن كثير في ((تفسيره)) (٥١٦/٣)، وابنُ حزم في ((المحلى)) (٣١/٨)، == والحافظ بن حجر في ((الفتح)) (٢١٥/١١) ولخّص علة الحديث في الاختلاف في سنده، وفي احتمال التدليس، وفي الإدراج. وقد فصّلْتُ ذلك في «تسلية الكظيم بتخريج أحاديث تفسير القرآن العظيم)) . ومما يدلُّ على أنَّ الأسماء الحسنى ليست محصورةً في تسعة وتسعين اسمًا ما أخرجه أحمد(١/ ٣٩١)، وابن حبان (٢٣٧٢)، والحاكم (٥٠٩/١) وغيرهم من حديث ابن مسعودٍ مرفوعًا : (( ما قال عبد قط إذا أصابه هم أو حزن : اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك. أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو أنزلته في كتابك أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، أن تجعل القرآن ربيع قلبي ونور بصري وجلاء حزني وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وأبدله مكان حزنه فرحًا قالوا: يا رسول اللَّه، ينبغي لنا أن نتعلم هذه الكلمات، قال : أجل، ينبغي لمن سمعهن أن یتعلمهن )) . وهو حديثٌ حسنٌ كما فصّلْتُهُ في المصدر السابق . (١) في ((ب)): ((الجهاد)) !! ٤٧ (٣) باب العزم بالدعاء، ولا يقل: إن شئت كتاب الذكر (٣) باب العزم بالدعاء، ولا يقل: إن شئت ٧- (٢٦٧٨) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَوْبٍ. جميعًا عَنِ ابْنِ عُلَةَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةً عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عِ ◌َِّ (( إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ. وَلَا يَقُلِ: اللَّهُمَّ! إِنْ شِئْتَ فَأَعْطِي. فَإِنَّ اللَّهَ لَا مُسْتَكْرِهَ لَهُ)). ٠ ٨- (٢٦٧٩) حدَّثْنَا يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَنْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ. قَالُوا : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ( يَعْنُونَ ابْنَ جَعْفَرٍ) عَنِ الْعَلَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ ((إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلِ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ. وَلَكِنْ لِيَعْزِمِ الْمَسْأَلَةَ. وَلْيُعَظِّمِ الوَعْبَةَ. فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَتَعَاظَمُهُ شَيْءٌ أَعْطَاهُ)) . ٩- ( ... ) حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ. حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضِ. حَدَّثَنَا الْحَارِثُ (وَهُوْ ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذَابٍ) عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ النَِّيُّ عَمِ ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُ كُمْ : اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لِي إِنْ شِئْتَ. اللَّهُمَّ! ارْحَمْنِي إِنْ شِئْتَ. لِيَعْزِمْ فِي الدُّعَاءِ. فَإِنَّ اللَّهَ صَانِعٌ مَا شَاءَ، لَا مُكْرِهَ لَهُ)) . إذا دعا أحدكم فليعزم في الدعاء أي: يجزم ولا (يقل)(١) اللهم إن شئت (١) في (ب)): ((يقول)). ٤٨ باب (٥،٤) كتاب والدعاء والتوبة والاستغفار .... إلى آخره: قال العلماء: سبب كراهته أنه لا يتحقق استعمال المشيئة إلَّا في حق من يتوجه عليه الإكراه، والله تعالى منزة عن ذلك، وهو معنى قوله: فإن اللَّه لا مستكره له. وقيل: سببُها أنَّ في هذه اللفظة صورة الاستغناء عن المطلوب منه. ٠٠٠ (٤) باب كراهة تمني الموت ، لضر نزل به ١٣- (٢٦٨٢) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَحْتَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَّهِ. قَالَ: هَذَا مَا حَدُّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ مَِّ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَّهِ ((لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الَوْتَ ، وَلَا يَدْعُ بِهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَهُ، إِنَّهُ إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمُ انْقَطَعَ عَمَلُهُ. وَإِنَّهُ لَا يَزِيدُ الْمُؤْمِنَ عُمُرُهُ إِلَّا خَيْرًا)). ٠٠٠ إنه إذا مات أحدكم انقطع عمله: في نسخةٍ: ((أمله)) (ق١/٢٧٧). (٥) باب من أحب لقاء اللَّه، أحبِ اللَّه لقاءه، ومن كره لقاء اللَّه، كره اللَّه لقاءه ١٧- (٢٦٨٥) حدَّثْنَا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَنِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْثَرْ عَنْ مُطْرَّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِىِءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) قَالَ: فَأَتَيْثُ عَائِشَةَ فَقُلْتُ: يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ ! سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ حَدِيثًا. إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا. فَقَالَتْ: إِنَّ الْهَالِكَ مَنْ هَلَكَ بِقَوْلٍ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. وَمَا ذَاكَ؟ ٤٩ (٦) باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى اللَّه تعالى كتاب الذكر قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِهِ ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهِ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) وَلَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّ وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ. فَقَالَتْ: قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ. وَلِكِنْ إِذَا شَخَصَ الْبَصَرُ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ، وَتَشَتَّجَتِ الأَصَابِعُ . فَعِنْدَ ذَلِكَ، مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ. وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . ( ... ) وحدَّثناه إِسْحَاقُ بْنُ إِرَاهِيمَ الْتَطَلِيُّ. أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ عَنْ مُطَرّفٍ بِهَذَا الْإِسْنَادِ . نَحْوَ حَدِيثِ عَبْثَرٍ . ٠٠٠ إذا شخص البصر: بفتح الشين والخاء، وهو ارتفاع الأجفان إلى فوق ، وتحديد النظر . وحشرج الصدر: أي (تردد)(١) النفسُ فيه . واقشعر الجلد: أي: قام (شعرُهُ)(٢). وتشنَّجت الأصابع: أي : تقبضت . ٠٠٠ (٦) باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى ٢٠ - (٢٦٧٥) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ بْنِ عُثْمَانَ الْعَبْدِيُّ. حَدَّثَنَا يَحْتِى (يَعْنِي ابْنَ سَعِيدٍ) وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ سُلَيْمَانَ (وَهُوَ التَّيْمِيُّ ): عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َهِ قَالَ ((قَالَ اللَّهُ عَزَّ (١) في ((م)): ((ترددت)). (٢) في ((م): ((شعرها)). الديباج - الجزء السادس - ملزمة (٤) ٥٠ (٦) باب فضل الذكر والدعاء والتقرب إلى الله تعالى كتاب الذكر وَجَلُّ : إِذَا تَقَرَّبَ عَبْدِي مِنِّي شِبْرًا، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا. وَإِذَا تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا. تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا . - أَوْ بُوعًا - وَإِذَا أَتَانِي يَمْشِي، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةٌ)) . ( ... ) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَيْسِيُّ. حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ أَبِهِ. بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَلَمْ يَذْكُرْ ((إِذَا أَتَانِي يَمْشِي أَتَيْتُهُ هَزْوَلَةٌ )) . ٠٠٠ باعًا أو بوعًا: بضم الباء وفتحها. والثلاثةُ بمعنَى ، وهو طول ذراعي الإنسان وعضديه، وعرض صدره . ٢٢- (٢٦٨٧) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ ئِنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنِ الْغَرُورِ بْنٍ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِ ((يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيَّةِ ، فَجَزَاؤُهُ سَيْئَةٌ مِثْلُهَا أَوْ أَغْفِرُ. وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي شِبْرًا تَقَرَّبْتُ مِنْهُ ذِرَاعًا . وَمَنْ تَقَرَّبَ مِنِّي ذِرَاعًا ، تَقَرَّبْتُ مِنْهُ بَاعًا. وَمَنْ أَتَانِي ◌َمْشِي ، أَتَيْتُهُ هَرْوَلَةً. وَمَنْ لَقِيَنِي بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا ، لَقِيتُهُ بِثْلِهَا مَغْفِرَةً )). قَالَ إِبْرَاهِيمُ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. بِهَذَا الْحَدِيثِ. ( ... ) حدَّثنا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ. بِهَذَا الْإِسْنَادِ . نَحْوَهُ. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ ((فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا أَوْ أَزِيدُ )) . (٧) باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا ٥١ كتاب الذكر والدعاء والتوبة بقراب الأرض: بضم القاف، ومحكي كسرها: وهو ما يقارب (ملأها)(١). ٠ * ٠ (٧) باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا ٢٣ - (٢٦٨٨) حدَّثنا أَبُو الْخَطَّابِ، زِيَادُ بْنُ يَحْتَى الْحَسَّانِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ عَادَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ خَفَتَ فَصَارَ مِثْلَ الْفَرْخِ. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَهِ ((هَلْ كُنْتَ تَدْعُو بِشَيْءٍ أَوْ تَسْأَلَّهُ إِيَّاهُ؟ )) قَالَّ: نَعَمْ. كُنْتُ أَقُولُ: اللَّهُمَّ! مَا كُنْتَ مُعَاقِي بِهِ فِي الْآخِرَةِ، فَعَجِّلْهُ لِي فِي الدُّنْيَا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بِ (( سُبْحَانَ اللَّهِ! لَا تُطِيقُهُ - أَوْ لَا تَسْتَطِيعُهُ - أَفَلَا قُلْتَ: اللَّهُمَّ ! آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةٌ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةٌ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؟ )) قَالَ، فَدَعَا اللَّهَ لَهُ. فَشَفَاهُ . ( ... ) حدَّثناه عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّيْمِيُّ. حَدَّثَنَا خَالِدُ بنُ الْحَارِثِ . حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ. بِهَذَا الْإِسْنَادِ . إِلَى قَوْلِهِ (( وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ)) وَلَمْ يَذْكُرِ الزِّيَادَةَ . ٠ خفت : أي : ضعف . ٠٠٠ (١) في ((ب): ((ملؤها)). ٥٢ (٨) باب فضل مجالس الذكر كتاب الذكر والدعاء والتوبة (٨) باب فضل مجالس الذكر ٢٥- (٢٦٨٩) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم بْنِ مَيْمُونٍ. حَدَّثَنَا بَهْزٌ. حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ. حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنٍ النَّبِيِّ ◌َ ◌ّهِ قَالَ ((إِنَّ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَائِكَةٌ سَيَّارَةٌ. فَضْلًا يَتَبَّعُونَ مَجَالِسَ الذِّكْرِ. فَإِذَا وَجَدُوا مَجْلِسًا فِيهِ ذِكْرٌ قَعَدُوا مَعَهُمْ. وَحَفَّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا بِأَجْنِحَتِهِمْ. حَتَّى يَمْلَؤُا مَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا. فَإِذَا تَفَرَّقُوا عَرَجُوا وَصَعِدُوا إِلَى السَّمَاءِ. قَالَ فَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ، وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ: مِنْ أَيْنَ جِئْتُمْ؟ فَيَقُولُونَ: جِئْنَا مِنْ عِنْدِ عِبَادٍ لَكَ فِي الأَرْضِ، يُسَبِّحُونَكَ وَيُكَبِّرُونَكَ وَيُهَلِّلُونَكَ وَيَحْمَدُونَكَ وَيَسْأَلُونَكَ. قَالَ: وَمَاذَا يَسْأَلُونِى؟ قَالُوا: يَسْأَلُونَكَ جَنَتَكَ. قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا: لَا. أَيْ رَبِّ! قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا جَنَّتِي؟ قَالُوا: وَيَسْتَجِيرُونَكَ. قَالَ: وَمَّ يَشْتَجِيرُونَنِي؟ قَالُوا: مِنْ نَارِكَ. يَا رَبِّ ! قَالَ: وَهَلْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا: لَا. قَالَ: فَكَيْفَ لَوْ رَأَوْا نَارِي؟ قَالُوا: وَيَسْتَغْفِرُونَكَ. قَالَ: فَيَقُولُ: قَدْ غَفَوْتُ لَهُمْ. فَأَعْطَيْتُهُمْ مَا سَأَلُوا وَأَجَرْتُهُمْ مِمَّا اسْتَجَارُوا. قَالَ: فَيَقُولُونَ: رَبِّ! فِيهِمْ فُلَانٌ. عَبْدٌ خَطَّاءٌ. إنَّمَا مَرَّ فَجَلَسَ مَعَهُمْ. قَالَ: فَيَقُولُ: وَلَهُ غَفَرْتُ. هُمُ الْقَوْمُ لَا يَشْقَى پِهِمْ جَلِیشُهُمْ . سيارة: أي: سياحين في الأرض . فضلاً: بفتح الفاء والضاد ، وبضمها، وبسكون الضاد مع ضم الفاء وفتحها، وبضم الفاء وفتح الضاد والمد. جمع ((فاضل)). قال العلماء: معناه على جميع الروايات أنَّهم زائدون على الحفظة ٥٣ (١٠) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء كتاب الذكر والدعاء والتوبة وغيرهم من المرتبين مع الخلائق لا وظيفة لهم إلا حضور حلق الذكر. يتبعون: ضبط بالعين المهملة من ((الاتباع))، وبالمعجمة من ((الابتغاء)) وهو الطلب . وحفّ بعضهم بعضًا: أي: حدقوا واستداروا . روي: ((وحض)) أي: حثّ على الحضور والاستماع. وروي: ((وحط)) بالطاء المهملة ، أي : أشار بعضهم إلى بعض بالنزول . خطّاء: أي : كثير الخطايا . ٠٠ ٠ (١٠) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ٢٨- (٢٦٩١) حدَّثْنا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى. قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِيٍ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَمٍ قَالَ ((مَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْلُّكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمِ، مِائَةَ مَرَّةٍ. كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْر رِقَابٍ . وَكُتِبَتْ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ. وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيْئَةٍ. وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ، يَوْمَهُ ذَلِكَ، حَتَّى يُْسِيَ. وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ بِمَّا جَاءَ بِهِ إِلَّا أَحَدٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ. وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، فِي يَوْمٍ، مِائَةَ مَرَّةٍ ، حُطَّتْ خَطَايَاهُ وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)). ٠٠ ٠٠ في يوم مائة مرة: قال النوويُّ (١٧/١٧): (إطلاقه)(١) يقتضي حصول هذا الأجر سواء قالها متوالية أو متفرقة ، لكن الأفضل أن يأتي بها متوالية في أول النهار، فتكون حرزًا له في جميع نهاره . إلّا أحد عمل أكثر من ذلك: قال النووي : فيه دليل على أنَّ هذا العدد ليس (١) ساقط من ((م)). كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١٠) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء ٥٤ من الحدود التي (ينهى)(١) عن مجاوزتها فإن الزيادة على المائة لا تبطل ثوابها . قال: ( ويحتمل أن يكون المراد بالزيادة من أعمال الخير لا من نفس التهليل)(٢) ويحتمل أن يكون المراد مطلق الزيادة سواء كانت من التهليل أو من غيره، أو منه ومن غيره. قال: وهذا (ق ٢٧٧ / ٢) الاحتمال أظهر. «ومن قال: سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة، حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر: قيل: ظاهره أن التسبيح أفضل لأنّ في التهليل (( ومحيت عنه مائة سيئة)) وقد قال في التهليل: ((ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به)). وأجاب القاضي : بأنّ التهليل أفضل، ويكون ما فيه من زيادة الحسنات ومحو السيئات وما فيه من فضل عتق الرقاب وكونه حرزًا من الشيطان زائدًا على ما في التسبيح من تكفير الخطايا . ٣٣- (٢٦٩٦) حدَّثْنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُشْهِرٍ وَابْنُ نُمَيْرِ عَنْ مُوسَى الْجُهَنِيِّ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثُمَرٍ ( وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا أَبِيِ. حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِهِ، قَالَ: جَاءَ أَغْرَائِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ عَهِ. فَقَالَ: عَلِّمْنِي كَلَامًا أَقُولُهُ. قَالَ ((قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، اللَّهُ أَكْبَرُ كَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَيْنَ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ)) قَالَ: فَهَؤُلَاءِ لِرَبِّي. فَمَاَ لِي؟ قَالَ ((قُلٍ: اللَّهُمَّ ! اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وارْزُقْنِي)). قَالَ مُوسَى : أَمَّا عَافِي، فَأَنَا أَتَوَهَّمُ وَمَا أَدْرِي. وَلَمْ يَذْكُرُ ابْنُ أَيِّي (١) في (ب)): ((نهى)). (٢) ساقط من ((ب)). كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١١) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن. ٥٥ شَيْبَةَ فِي حَدِيثِهِ قَوْلَ مُوسَى . ٠٠٠ اللَّه أكبر كبيرًا: منصوبٌ بفعلٍ محذوفٍ، أي: كبَرتُ . ٠ ٣٧- (٢٦٩٨) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا مَرْوَانُ وَعَلِيُّ ابْنُ مُشْهِرٍ عَنْ مُوسَى الْجَهَنِيٌّ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ تَُرِ (وَاللَّفْظُ لَهُ). حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا مُوسَى الْجُهَنِيُّ عَنْ مُصْعَبِ ئْنِ سَعْدٍ. حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِوَلِ فَقَالَ ((أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَكْسِبَ كُلَّ يَوْمِ أَلْفَ حَسَنَةٍ؟)) فَسأَلَّهُ سَائِلٌ مِنْ جُلَسَائِهِ: كَيْفَ يَكْسِبُ أَحَدُنَا أَلْفَ حَسَنَةٍ؟ قَالَ ((يُسَبِّحُ مِائَةَ تَسْبِيحَةٍ، فَيُكْتَبُ لَهُ أَلْفُ حَسَنَةٍ. أَوْ يُحَطُّ عَنْهُ أَلْفُ خَطِيئَةٍ)) . ٠٠ ٠ فيكتب له ألف حسنةٍ أو يحطُّ: في غير ((مسلم)): ((ويحطُّ)) بالواو. ٠٠٠ (١١) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن، وعلى الذكر ٣٨- (٢٦٩٩) حدَّثْنا يَخْتِى بْنُ يَحْتَى التَّمِيمِيُّ وَأَبُو بَكْرِ بْنُّ أَبِي شَيْبَةً وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ - واللَّفْظُ لِيَخْتِيِ - (قَالَ يَحْتِي: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا ) أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ يَّهِ ((مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبٍ يَوْمِ الْقِيَامَةِ . وَمَنْ يَشْرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَشَرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا، ٥٦ (١١) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن. كتاب الذكر والدعاء والتوبة سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ. وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنٍ أَخِيهِ. وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمًا، سَهَّلَ اللَّهُ لَهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ. وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ ثُيُوتِ اللَّهِ، يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ، وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ، إِلَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَحَفَّتْهُمُ الْلَائِكَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ. وَمَنْ بَطَّأْ بِهِ عَمَلُهُ، لَم يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ)) . ٠ ( ... ) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنٍ ثُمَرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي ح وَحَدَّثْنَاهُ نَصْرُ ابْنُ عَلِيِّ الْجَهْضَمِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو أَسَامَةَ. قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ. حَدَّثَنَا اِبْنُ ثُمَرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ. وَفِي حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ: حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَهِ يِثْلِ حَدِيثٍ أَبِي مُعَاوِيَةَ. غَيْرَ أَنَّ حَدِيثَ أَبِي أُسَامَةَ لَيْسَ فِيهِ ذِكْرُ التَّيْسِيرِ عَلَى الْمُغْسِرِ . ٠٠ ٠ ٣٩- (٢٧٠٠) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى وَابْنُ بَشَّارِ. قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ عَنِ الْأُغَرّ ، أَبِي مُسْلِمٍ؛ أَنَّهُ قَالَ: أَشْهَدُ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ وَأَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى النَِّيِّ عَمِ؛ أَنَّهُ قَالَ ((لَا يَقْعُدُ قَوْمٌ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إِلَّ حَقَّتْهُمُ الْلَائِكَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ، وَنَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ، وَذَكَرَهُمُ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)) . ( ... ) وحَدَّثَنِيهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١١) باب فضل الاجتماع على تلاوة القرآن. ٥٧ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ. ٠ ونزلت عليهم السكينة: قيل : المراد الرحمة . وقيل: الطمأنينة والوقار. ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه: أي: من كان عملُهُ ناقصًا لم يلحقه نسبُهُ بمرتبة أصحاب الأعمال، فينبغي أن لا يتكل على شرف النسب، ويقصر في عمله . ٤٠- (٢٧٠١) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ. حَدَّثَنَا مَرْخُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَنْ أَبِي نَعَامَةَ السَّعْدِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَّةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ. فَقَالَ: مَا أَجْلَسَكُمْ؟ قَالُوا: جَلَّمْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ. قَالَ: آللَّهِ! مَا أَعْلَسَكُمْ إِلَّ ذَاكَ؟ قَالُوا: وَاللَّهِ! مَا أَجْلَسَنَا إِلَّ ذَاكَ. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةٌ لَكُمْ. وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ شَهِ أَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي. وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهَ وَجِ خَرَجَ عَلَى حَلَقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ. فَقَالَ ((مَا أَجْلَسَكُمْ؟)) قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا. قَالَ ((اللَّهِ! مَا أَجْلَسَكُمْ إِلَّ ذَاكَ ؟)) قَالُوا: وَاللَّهِ! مَا أَْلَسَنَا إِلَّ ذَاكَ. قَالَ ((أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةٌ لَكُمْ. وَلَكِنَّهُ أَتَانِى جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي؛ أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِي بِكُمُ الْلَئِكَةَ)). تُهمةً : بفتح الهاء وسكونها . يباهي بكم الملائكة: أي : يظهرُ فضلكم لهم ويريهم حسن عملكم، ٥٨ باب (١٣،١٢) كتاب الذكر والدعاء والتوبة ويثني عليكم عندهم . وأصل البهاء: الحسنُ والجمال، والمباهاةُ : الافتخار وإظهارُ حسن المفتخر به . ٠٠٠ (١٢) باب استحباب الاستغفار والاستكثار منه ٤١- (٢٧٠٢) حدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى وَقُتَئِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو الرَّبِيع الْعَتَّكِيُّ. جَمِيعًا عَنْ حَمَّادٍ . قَالَ يَحْتَى : أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي بُْدَةَ، عَنِ الأَغَرّ الْمُنِيّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَِّ قَالَ ((إِنَّهُ لَيُغَانُ عَلَى قَلْبِي، وَإِنِّي لأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ، فِي الْيَوْمِ، مِائَةً مَرَّةٍ )). ٠٠ إنَّهُ ليغان على قلبي: المختار أنَّ هذا من المتشابه الذي لا يخاضُ في معناهُ، وقد سئل عنه الأصمعيُّ، فقال: لو كان (قلب)(١) غير النبيِّ عَ اله لتكلَّمتُ عليه، ولكن العرب تزعمُ أَنَّ الغين: الغيمُ الرقيق . ٠٠ (١٣) باب استحباب خفض الصوت بالذكر ٤٤ - (٢٧٠٤) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ وَأَبُو مُعَاوِيَةً عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى . قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ نَّهِ فِي سَفَرٍ. فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ. فَقَالَ الشَّبِيُّ ◌َِّ((أَيُّهَاَ النَّاسُ! ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ. إِنَّكُمْ لَيْسَ تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا. إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا. وَهُوْ مَعَكُمْ)) قَالَ: وَأَنَا خَلْفَهُ ، وأَنَا أَقُولُ: لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ. فَقَالَ ((يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلَا أَذُلُّكَ (١) ساقط من ((ب)). كتاب الذكر والدعاء والتوبة (١٣) باب استحباب خفض الصوت بالذكر ٥٩ عَلَى كَتْزِ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى. يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ ((قُلْ: لَا حَوْلَ وَلَّا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)). ( ... ) حدَّثُنا ابْنُ نُمَثَرٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِرَاهِيمَ وَأَبُو سَعِيدِ الْأَشَجُ. مجَمِيعًا عَنْ حَفْصٍ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ عَاصِمِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ. ٤٥- ( ... ) حدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ. حَدَّثَنَا يَزِيدُ ( يَغْنِي ابْنَ زُرَيْعِ). حَدَّثَنَا التَِّيُّ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى؛ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. وَهُمْ يَصْعَدُونَ فِي ثَبِئَةٍ. قَالَ: فَجَعَلَ رَجُلٌ، كُلَّمَا عَلَا ثَيْئَّةً، نَادَى: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَاللَّهُ أَكْبَرُ. قَالَ: فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ ((إِنَّكُمْ لَا تُنَادُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا)) قَالَ: فَقَالَ ((يَا أَبَا مُوسَى! أَوْ يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسٍ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَثْرِ الْجَنَّةِ))؟ قُلْتُ: مَا هِيَ؟ يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) . ( ... ) وحدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى. حَدَّثَنَا الْغْتَمِرُ عَنْ أَبِهِ. حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى. قَالَ: بَيْتَمَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ. فَذَكَرَ نَخْوَهُ . ٠ ( ... ) حدَّثنا خَلَفُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُوِ الرَّبِيعِ. قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بُْ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى. قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ عَلِّ ٦٠ (١٣) باب استحباب خفض الصوت بالذكر كتاب الذكر والدعاء والتوبة فِي سَفَرٍ. فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثٍ عَاصِمٍ . ٠ ٤٦- ( .. ) وحدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ. أَحْبَرَناَ النَّقَفِيُّ. حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي مُوسَى. قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَمِ فِي غَزَاةٍ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَقَالَ فِيهِ (( وَالَّذِي تَدْعُونَهُ أَقْرَبُ إِلَى أَحَدِكُمْ مِنْ عُنُقِ رَاحِلَةٍ أَحَدِكُمْ)). وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِ ذِكْرُ لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ. ٤٧- ( .. ) حدَّثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا النَّصْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. حَدَّثَنَا عُثْمَانُ (وَهُوَ ابْنُ غِيَّاتٍ ). حَدَّثَنَا أَبُو عُثْمَانَ عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ. قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ عَهِ(( أَلَ أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزٍ الْجَنَّةِ - أَوْ قَالَ - عَلَى كَثْرٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟)) فَقُلْتُ: بَلَى. فَقَالَ ((لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّ بِاللَّهِ)) . ٠ ٠ اربعوا : بهمزة وصلٍ، وفتح الباء الموحدة. أي: ارفقوا بأنفسكم، (واخفضوا)(١) أصواتكم . كنز من كنوز الجنة: أي: ثوابٌ نفيسٌ مدخرٌ فيها . (١) في (ب)): ((وارفعوا)) وهو لا يناسب السياق.