Indexed OCR Text
Pages 261-280
٢٦١ ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها كِتَابُ (١) الأَلْفَاظِ مِنَ الأَدَبِ وَغَتْرِهَا (١) هذا العنوان غير موجود ((بالأصلين))، لكنه مثبت في ((الصحيح المطبوع)). ٢٦٢ ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها ٢٦٣ ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها (١) باب النهي عن سب الدهر (١) باب النهي عن سب الدهر ١- (٢٢٤٦) وحدَّثْني أَبُو الطَّاهِرِ، أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى. قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. حَدَّثَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ. قَالَ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌ِمِ يَقُولُ: ((قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يَسُبُّ ابْنُ آدَمَ الدَّهْرَ. وَأَنَا الدَّهْرُ. بِيَدِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ)). وأنا الدَّهْرُ: بالرفع. أي: أنا فاعلُ النوازل والحوادث، وخالقُ الكائنات التي ينسبونها إلى الدَّهر. وروي بالنصب على الظرف. أي: أنا مقيم أبدًا لا أزولُ. * * * ٢- (٠٠٠) وحدَّثناه إِسْحَقُ بْنُ إِثْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ - وَاللَّفْظُ لِبْنِ أَبِي عُمَرَ - (قَالَ إِسْحَقُ: أَخْبَرَنَا. وَقَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا) سُفْيَانُ عَنِ الزَّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله سِ قَالَ: ((قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ. يَشْبُّ الدَّهْرَ. وَأَنَا الدَّهْرُ. أَقَلِّبُ اللَِّلَ وَالنَّهَارَ)). ٣- (٠٠٠) وحدَّثْنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله عَّهِ: ((قَالَ الله عَزَّ وَجَلَّ: يُؤْذِينِي ابْنُ آدَمَ. يَقُولُ: يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ! فَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : يَا خَيْبَةَ الدَّهْرِ. فَإِنِّي أَنَا الدَّهْرُ. أَقُلِّبُ لَيْلَهُ وَنَهَارَةُ. فَإِذَا شِئْتُ قَبَضْتُهُمَا)). يؤذيني ابنُ آدم: أي : يعاملُني معاملة من يؤذي. ٢٦٤ (٣) باب كراهة تسمية العنب كرما ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها (٣) باب كراهة تسمية العنب كرمًا ٦- (٢٢٤٧) حدَّثنا حَجَاجُ بْنُ الشَّاعِرِ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ . أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ: ((لَا يَشْبُّ أَحَدُكُمُ الدَّهْرَ. فَإِنَّ اللّه هُوَ الدَّهْرُ. وَلَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ: الْكَْمَ. فَإِنَّ الْكَْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)). ٧- (٠٠٠) حدَّثْنَا عَمْرٌو النَّقِدُ وَابْنُ أَيِي عُمَرَ. قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ عَِّ قَالَ: ((لَا تَقُولُوا: كَوْمٌ. فَإِنَّ الْكَوْمَ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)) . ٨- (٠٠٠) حدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ عَِّ قَالَ: ((لَا تُسَهُّوا الْعِنَبَ الْكَوْمَ. فَإِنَّ الْكَرْمَ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)). ٩- (٠٠٠) حدَّثنا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ. حَدَّثَنَا وَرْقَاءُ عَنْ أَبِي الرِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمُّ: الْكَرْمُ. فَإَِّا الْكَرْمُ قَلْبُ الْمُؤْمِنِ)). ١٠- (٠٠٠) وحدَّثنا ابْنُ رَافِع: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهِ. قَالَ: هَذَا مَا حَدَّثَنَا أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ رَسُولِ الله ◌َِّّهِ. فَذَكَرَ أَحَادِيثَ مِنْهَا: وَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ، لِلْعِنَبِ، الْكَوْمَ . إِّمَا الْكَوْمُ الرَّجُلُ الْمُسْلِمُ)). ٤١ - كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها (٤) باب كراهة قول الإنسان: خبثت نفسي ٢٦٥ لا يقولن أحدكم للعنب : الكرم. فإنَّ الكرم الرجلُ المسلم: قال العلماء: سبب ذلك أن لفظة ((الكرم)) كانت العرب تطلقها على شجر العنب، وعلى العنب، وعلى الخمر المتخذة من العنب، سموها ((كرمًا)) لكونها متخذة منه ولأنها تحمل على الكرم والسخاء، فكره الشرع إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره لأنهم إذا سمعوا هذه اللفظة وربما تذكروا بها الخمر وهيجت نفوسهم إليها فوقعوا فيها أو قاربوا ذلك. (وقالوا:)(١) إنما يستحق ذلك الرجل المسلم، أو قلب المؤمنٍ. لأن ((الكوم)) مشتق من ((الكرَم)) بفتح الراء، وقد قال تعالى: ﴿إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ الله أَتْقَاكُمْ﴾ [الحجرات: ١٣]. فيسمى قلب المؤمن كرمًا لما فيه من: الإيمان، والهدى، والنور، (ق١/٢٤٥) والتقوى، والصفات (المستحقة)(٢) لهذا الاسم. و: كذلك الرجل المسلم يقال: ((رجل كرم)) - بسكون الراء - أي: كريم. و: كذا المؤنث والمثنى والجمع، كما يوصف (بـ ((عدل))(٣)). * * (٤) باب كراهة قول الإنسان : خبثت نفسي ١٦- (٢٢٥٠) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ. ح وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً . كِلَاهُمَا عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِلِ: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ : خَبْتَتْ نَفْسِي. وَلَكِنْ لِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)). هَذَا حَدِيثُ أَبِي كُرَيْبٍ. وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: عَنِ النَّبِيِّ عَّهِ. وَلَمْ يَذْكُرْ ((لكنْ)). (٠٠٠) وحدَّثناه أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. (١) في ((م): ((وقال)) بالإفراد. (٣) في ((ب): ((بعد)). (٢) ساقط من ((ب)). ٢٦٦ (٥) باب استعمال المسك ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها ١٧- (٢٢٥١) وحدَّثْني أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ. قَالَا: أَحْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ مُنَيْفٍ، عَنْ أَبِيهِ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِمٍ قَالَ: ((لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ: خَبْثَتْ نَفْسِي . وَلْيُقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي)). * * ليقل: لقست: بمعنى: ((خبثت))، وانما كره لفظ ((خبثت)) لبشاعة الاسم، فعلمهم الأدب في الألفاظ واستعمال حُسْنها، وهجران قبيحها . (٥) باب استعمال المسك، وأنه أطيب الطيب . وكراهة ردّ الريحان والطيب ٢٠ - (٢٢٥٣) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهْرُ بْنُ حَوْبٍ . كِلَاهُمَا عَنِ الْقُرِيِ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ : حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمنِ الْمُقْرِئُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي أَُّوبَ. حَدَّثَنِي عُبَيْدُ الله بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله عَّهِ: ((مَنْ عُرِضَ عَلَيْهِ رَيْحَانُ فَلَا يَرْدُّهُ. فَإِنَّهُ خَفِيفُ الْمَحْمِلِ طَيِّبُ الرِّيحِ)). * ريحان: هو كلُّ نبتٍ مشموم، طيب الريح، خفيف المحمل - بفتح الميم الأولى وكسر الثانية - ، أي : الحمل . ٢١ - (٢٢٥٤) حدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثْلِيُّ وَأَبُو طَاهِرٍ وَأَحْمَدُ ابْنُ عِيسَى (قَالَ أَحْمَدُ: حَدَّثَنَا. وَقَالَ الْآخَرَانِ: أَخْبَرَنَا ) ابْنُ وَهْبٍ . أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِهِ، عَنْ نَافِع. قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَّرَ إِذَا اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ بِالأَلْوَّةِ، غَيْرَ مُطَرَّةٍ. وَبِكَافُورٍ، يَطْرَحُهُ مَعَ الأَلْوَّةِ. ثمّ قَالَ : ٢٦٧ (٥) باب استعمال المسك ٤١- كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها هَكَذَا كَانَ يَسْتَجْمِرُ رَسُولُ اللهِ عَلِ. استجمر: أي: تَبخّر. مأخوذٌ من ((الجمر)) بالألوة: بضم اللام مع ضم الهمزة وفتحها، وتشديد الواو. وحكي : كسر اللام، وحكي : تخفيف الواو. وهي: العود الذي يتبخر به، فارسي معرب . غير مطراة: أي: غير مخلوطة بغيرها من الطيب . ٢٦٨ ٤١- كتاب الألفاظ من الآدب وغيرها ٠ ٢٦٩ ٤٢- كتاب الشعر ٢٠ كِتَابُ الشِّعْرِ (١) (١) هذا العنوان غير موجود في ((الأصلين))، وهو مثبت في ((الصحيح المطبوع)). ٢٧٠ ٤٢- كتاب الشعر ٢٧١ ٤٢- كتاب الشعر ١- (٢٢٥٥) حدَّثْنَا عَمْرُو النَّقِدُ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ. كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عُبِيْنَةَ. قَالَ ابْنُ أَبِي عُمَرَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِهِ. قَالَ: رَدِفْتُ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَوْمًا. فَقَالَ: ((هَلْ مَعَكَ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنٍ أَبِي الصَّلْتِ شَيْئًا؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((هِيهِ)) فَأَنْشَدْتُهُ بَيْتًا. فَقَالَ: ((هِيهِ)) ثُمَّ أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا. فَقَالَ: ((هِيهِ)) حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةً بَيْتٍ . (٠٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ زُهْرُ بْنُ حَرْبٍ وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ. جَمِيعًا عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ. أَوْ يَعْقُوبَ بْنِ عَاصِمٍ عَنِ الشَّرِيدِ. قَالَ: أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللهِ عَمِ خَلْفَهُ. فَذَكَرَ بِمِثْلِهِ. (٠٠٠) وحدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى. أَخْبَرَنَا الْغُتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ. ح وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ. كِلَاهُمَا عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الطَّائِيّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ، عَنْ أَبِيِهِ . قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللهِ عَّهِ. بِثْلِ حَدِيثٍ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةً . وَزَاد: قَالَ: ((إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ)). وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مَهْدِيٍّ قَالَ: ((فَلَقَدْ كَادَ يُسْلِمُ فِي شِعْرِهِ)) . الشريد: بفتح المعجمة، وكسر الراء المخففة . هيه: بكسر الهاء - بدلًا من همزة ((إيه))، والياءُ ساكنةٌ، وآخرهُ مبنيٌّ على الكسر: كلمةُ استزادة من حديثٍ معهودٍ، فإن أريد الاستزادة من حديثٍ ما؛ نُوِّن . ٢٧٢ ٤٢- كتاب الشعر ٢- (٢٢٥٦) حدَّثني أَبُو جَعْفَرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ وَعَلِيُّ بْنُ مُحُجْرِ السَّعْدِيُّ. جَمِيعًا عَنْ شَرِيكِ. قَالَ ابْنُ حُجْرٍ: أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِِّ. قَالَ: ((أَشْعَرُ كَلِمَةٍ تَكَلَّمَتْ بِهَا الْعَرَبُ كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ)). ٣- (٠٠٠) وحدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ مَيْمُونٍ. حَدَّثَنَا ابْنُ مَهَدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ. حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَمِ: ((أَصْدَقُ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ، كَلِمَةُ لَبِيدٍ : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ. وَكَادَ أُمَيُ بْنُ أَيِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ)). ٤- (٠٠٠) وحدَّثني ابْنُ أَبِي عُمَّرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ عَبْدِ الْملِكِ بْنٍ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ: «أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَهُ الشَّاعِرُ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ . وَكَادَ ابْنُ أَبِي الصَّلْتِ أَنْ يُسْلِمَ)) . ٥- (٠٠٠) وحدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عنْ عَبْدِ الْلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ عَِّ. قَالَ: ((أَصْدَقُ بَيْتٍ قَالَتْهُ الشُّعَرَاءُ: أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ)) ٢٧٣ ٤٢- كتاب الشعر ٦- (٠٠٠) وحدَّثنا يَحْتَى بْنُ يَحْتِى. أَخْبَرَنَا يَحْتِى بْنُ زَكَرِيَّاءَ عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ عَبْدِ الْلَكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله عٍَّ يَقُولُ: ((إِنَّ أَصْدَقَ كَلِمَةٍ قَالَهَا شَاعِرٌ كَلِمَةٌ لَبِيِدٍ : أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا الله بَاطِلٌ)) مَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ. ألا كُلُّ شيءٍ ما خلا الله باطلٌ: أي: فانٍ مُضْمِحِلٌ. ٧- (٢٢٥٧) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا حَفْصٌ وَأَبُو مُعَاوِيَّةَ. ع وَحَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ. كِلَاهُمَا عَنْ الأَعْمَشِ. ع وَحَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدِ الأَشَجُ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ. حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ: ((لَأَنْ يَتَلِىَ جَوْفُ الرَّجُلِ قَيْحًا يَرِبِهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِيَ شِعْرًا)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ: إِلَّا أَنَّ حَفْصًا لَمْ يَقُلْ: ((تَرِيهِ)). ٨- (٢٢٥٨) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. قَالًا: حَدَّثَنَا بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ مُبَيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ سَعْدٍ، عَنِ النَّبِيِّ مَّهِ. قَالَ: ((لَأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَبْحًا يَرِيِهِ، خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَمْتَلِىَ شِعْرًا)). * لأن يمتلئ جوفُ الرجل قيحًا يريه: بفتح الياء وكسر الراء، من ((الوري))، وهو: داءٌ يفسد الجوف. ومعناهُ: قيحًا يأكلُ جوفه ويفسدُهُ. الديباج - الجزء الخامس - ملزمة (١٨) ٢٧٤ (١) باب تحريم اللعب بالنردشير ٤٢- كتاب الشعر خيرٌ من أنْ يمتلئ شعرًا: المرادُ: أَنْ يكون الشِّعْرُ غالبًا عليه مستوليًا، بحيث يشغلُهُ عن القرآن، والعلوم الشرعية، وذكر الله. ٩- (٢٢٥٩) حدَّثْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدِ الثَّقَفِيُّ. حَدَّثَنَا لَيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ يُحِّسَ، مَوْلَى مُصْعَبٍ بْنِ الزُّبَيرِ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ. قَالَ بَيْنَا نَحْنُ نَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ عَهَ بِالْعَرْجِ، إِذْ عَرَضَ شَاعِرٌ يُنْشِدُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَمِ: ((خُذُوا الشَّيْطَانَ، أَوْ أَمْسِكُوا الشَّيْطَانَ، لَأَنْ يَمْتُلِىَ جَوْفُ رَجُلٍ قَتْحًا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتُلِئَ شِعْرًا ». بالعرج: بفتح العين المهملة، وسكون الراء، وجيم: قريةٌ من عمل ((الفرع))، على نحو (ثمانية وسبعين ميلاً)(١) من المدينة . إذ عرض شاعر .... إلى آخره: قال النوويُّ (١٤/١٥): لعلَّه كان كافرًا، أو كان شعره (ق٢/٢٤٥) هذا من المذموم. قال: وبالجملة فهذه قضيّةُ عين يتطرق إليها الاحتمالات، فلا عموم لها، ولا يُحتجّ بها . * * (١) باب تحريم اللعب بالنردشير ١٠- (٢٢٦٠) حدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِهِ؛ أَنَّ النَّبِيَّ عَمِ قَالَ: ((مَنْ لَعِبَ بِالتَّْدَشِيرِ، فَكَأَمَا صَبِغَ يَدَهُ فِي لَحْمٍ خِْزِيرٍ وَدَمِهِ)). (١) في ((ب)): ((ثمانية أميال)) وهو خطأ، وما في ((م)) هو المذكور في (( معجم البلدان)) (٩٩/٤) لياقوت الحمويِّ. ٢٧٥ (١) باب تحريم اللعب بالنردشير ٤٢- كتاب الشعر بالنردشير: (هو النَّوْدُ، و((شير)))(١) معناه: حُلْوٌ. فكأنّه صبغ يده في لحم خنزيرٍ ودمه: أي: (وذلك)(٢) حرامٌ. (١) ساقط من ((ب)). (٢) في ((ب): ((ذاك)). ٢٧٦ ٤٢- كتاب الشعر ٢٧٧ ٤٣- كتاب الرؤيا كِتَابُ الرُّؤْيَا : ٤٣- كتاب الرؤيا ٢٧٨ ٢٧٩ ٤٣- كتاب الرؤيا ١- (٢٢٦١) حدَّثنا عَمْرٌو النَّاقِدُ وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي عُمَرَ. جَمِيعًا عَنْ ابْنِ عُيَيْنَةَ (وَاللَّفْظ ◌ِاِبْنِ أَبِي عُمَرَ). حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ. قَالَ: كُنْتُ أَرَى الرُّؤْيَا أُعْرَى مِنْهَا. غَيْرَ أَنِّي لَا أَزَمَّلُ. حَتَّى لَقِيتُ أَبَا قَتَادَةَ. فَذَكَوْتُ ذَلِكَ لَهُ. فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َِّهِ يَقُولُ: ((الرُّؤْيَا مِنَ الله. وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ . فَإِذَا حَلَمَ أَحَدُكُمْ حُلْمًا يَكْرَهُهُ فَلْيَتْفِتْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثًا . وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهَ مِنْ شَرِّهَا. فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ)). (٠٠٠) وحدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثْنَا سُفْيَانُ عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَوْلَى آلِ طَلْحَةً، وَعَبْدِ رَبِّهِ وَيْحَيْى، اثْنَيْ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ، عَنِ النَِّيِّ ◌َ. مِثْلَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِي حَدِيثِهِمْ قَوْلَ أَبِي سَلَمَةَ: كُنْتُ أَرَى الرُؤْيَا أَعْرَى مِنْهَا . غَيْرَ أَنِّي لَا أَزْمَّلُ . (٠٠٠) وحدَّثَنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ . أَخْبَرَنِي يُونُسُ . ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُّ إِبْرَاهِيمٍ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ . قَالَا: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ . أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. كِلَاهُمَا عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . وَلَيْسَ فِي حَدِيثِهِمَا: أُعْرَى مِنْهَا. وَزَادَ فِي حَدِيثِ يُونُسَ ((فَلْيَبْصُقْ عَلَى يَسَارِهِ، حِينَ يَهُبُّ مِنْ نَوْمِهِ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)). ٢- (٠٠٠ ) حدَّثْنَا عَبْدُ الله بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبِ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ( يَعْنِي ابْنَ بِلَالٍ) عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ ٢٨٠ ٤٣- كتاب الرؤيا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا قَتَادَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ◌َِِّ يَقُولُ : ((الرُّؤْيَا مِنَ الله. وَالْحُلْمُ مِنَ الشَّيْطَانِ. فَإِذَا رَأَى أَحَدُكُمْ شَيْئًا يَكْرَهُهُ فَلْيَتْفِتْ عَنْ يَسَارِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . وَلْيَتَعَوَّذْ بِاللهِ مِنْ شَرَّهَا. فَإِنَّهَا لَنْ تَضُرَّهُ)) فَقَالَ: إِنْ كُنْتُ لِأَرَى الرُّؤْيَا أَنْقَلَ عَلَيَّ مِنْ جَبَلٍ. فَمَا هُوَ إِلَّا أَنْ سَمِعْتُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، فَمَا أُبَالِيهَا . (٠٠٠) وحدَّثناه قُتِبَةُ وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْح ◌َنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ( يَعْنِي الثَّقَفِيَّ). ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً. حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بْنُ ثُمَيْرٍ. كُلَّهُمْ عَنْ يَحْتَى ابْنِ سَعِيدٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَفِي حَدِيثِ الثَّفَقِيِّ: قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَإِنْ كُثْتُ لِأَرَى الرُّؤْيَا. وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ وَائْنٍ ثُمَرٍ قَوْلُ أَنِي سَلَمَةَ إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ. وَزَاد ابْنُ رُمْح فِي رِوَايَةِ هَذَا الْحَدِيثِ ((وَلْيَتَحَوَّلْ عَنْ جَنْبِهِ الَّذِي كَانَ عَلَيْهِ)) . أعرى منها: بضم الهمزة، وسكون العين المهملة، وفتح الراء. أي: أحم لخوفي من ظاهرها في معرفتي. يقال: ((عرى الرجل)) بضم العين وتخفيف الراء ((تعرى) إذا أصابه ((عراء)) - بضم العين والمد - وهو نفض الحمى، وقيل: رعدة . لا أزمل: أي : أغطى وألف كالمحموم. الرؤيا : بالقصر اسم للمحبوبة من الله . والحلم: بضم الحاء وسكون اللام. اسم للمكروهة من الشيطان . قال النووي [١٧/١٥] وغيره: أضاف الرؤيا المحبوبة إلى الله تعالى إضافة تشريف بخلاف المكروهة وإن كانتا جميعًا من خلق الله وتدبيره وبإرادتة، ولا فعل للشيطان فيها لكنه يحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها .