Indexed OCR Text
Pages 301-320
٣٠١ (٤٨) باب جواز الجماعة في النافلة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة فَأُصَلِّيَ لَكُمْ)) قَالَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ: فَقُمْتُ إِلَى حَصِيرٍ لَنَا قَدِ اسْوَدَّ مِنْ طُولٍ مَا لُبِسَ. فَتَضَحْتُهُ بِمَاءٍ. فَقَامَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ عَهِ. وَصَفَفْتُ أَنَا وَالْيَتِيمُ وَرَاءَهُ. وَالْعَجُوزُ مِنْ وَرَائِنَا. فَصَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ رَكْعَتَيْنِ. ثُمَّ انْصَرَفَ . أنَّ جَبَّتَهُ مُلَيْكَةَ: قال النوويُّ (٥/ ١٦٤): ((الصحيحُ أَنَّهَا جَدَّةُ إسحاقَ، فتكون ((أُمَّ أَنَسٍ)) لأَنَّ ((إسحاقَ)) ابنُ أخِي أنسٍ لأَمَّهِ. وَقَيِلَ: إِنَّهَا جَدَّةُ أَنَسٍ . والصوابُ أَنَّهَا بضمّ الميمِ وفتحِ اللَّامِ. وقيلَ: بفتحِ الميمٍ، وكسرِ اللَّامِ. قَالَ النوويُّ: وهذا غريبٌ ضعيفٌ مردودٌ. اليَقِيمُ: اسمُهُ : ضميرُ بنُ سعدِ الحميريُّ . العَجُوزُ: هيّ أُمُّ أَنَسٍ، أَمُّ سُليمٍ . ٢٦٨ - (٦٦٠) حدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ . حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: دَخَلَ النَّبِيُّ عَمِ عَلَيْنَا . وَمَا هُوَ إِلَّا أَنَا وَأُمِّي وَأُمّ حَرَامٍ خَالَتِي . فَقَالَ: ((قُومُوا فَلأُصَلِّيَ بِكُمْ)). (فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَاةٍ) فَصلَّى بِنَا. فَقَالَ رَجُلٌ لِتَابِتٍ: أَيْنَ جَعَلَ أَنَسًا مِنْهُ؟ قَالَ: جَعَلَّهُ عَلَى ◌َمِنِهٍ. ثُمَّ دَعًا لَنَا، أَهْلَ الْبَيْتِ، بِكُلِّ خَيْرٍ مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ فَقَالَتْ أُمِّي: يَا رَسُولَ الله! خُوَيْدِمُكَ. ادْعُ الله لَهُ قَالَ: فَدَعَا لِي بِكُلِّ خَيْرٍ. وَكَانَ فِي آخِرٍ مَا دَعَا لِي بِهِ أَنْ قَالَ: ((اللَّهُمَّ! أَكْثِرْ مَالَهُ وَوَلَدَهُ وَبَارِكْ لَهُ فِيهِ)) . وأُمُ حَرَامٍ: بالراءِ. فِي غَيْرِ وَقْتِ صَلَّةٍ : يعني : فِي غيرِ وقتٍ فرِيضَةٍ . ٣٠٢ (٤٩) باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة ٢٦٩- (٠٠٠) وحدَّثنا عُيَيْدُ الله بْنُ مُعَاذٍ. حَدَّثَنَا أَبِي. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَبْدِ الله بنِ الْمُخْتَارِ. سَمِعَ مُوسَى بْنَ أَنَسِ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَمِ صَلَّى بِهِ وَبِأَمَّهِ أَوْ خَلَتِهِ . قَالَ: فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِنِهِ وَأَقَامَ الْمَرَّةَ خَلْفَنَا . (٠٠٠) وحدَّثناه مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ.ح وَحَدَّثَنِهِ زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ( يَعْنِي ابْنَ مَهْدِيٍّ) قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . فَأَقَامَنِي عَنْ يِمِينِهِ. هذهِ قضيةٌ أُخْرَى، فِي يومٍ آخَرَ. # (٤٩) باب فضل صلاة الجماعة وانتظار الصلاة ٢٧٢ - (٦٤٩) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ . جَمِيعًا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ. قَالَ أَبُو كُرَيْبٍ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَجِ: ((صَلَةُ الرَّجُلِ فِي جَمَاعَةٍ تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيِّهِ، وَصَلَاتِهِ فِي سُوقِهِ، بِضْعًا وَعِشْرِينَ دَرَجَةً. وَذَلِكَ أَنَّ أَحَدَهُمْ إِذَا تَوَضَّأَ فَأَعْسَنَّ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَّى الْمَسْجِدَ. لَا يَنْهَزُهُ إِلَّ الصَّلَاةُ. لَا يُرِيدُ إِلَّ الصَّلَاةَ. فَلَمْ يَخْطُ خَطْوَةً إِلَّ رُفِعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةٌ . وَحُطَّ عَنْهُ بِهَا خَطِيئَةٌ. حَتَّى يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ . فَإِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ كَانَ فِي الصَّلَاةِ مَا كَانَتِ الصَّلَاةُ هِيَ تَخْبِسُهُ. وَالْمَلَائِكَةُ يُصَلُّونَ عَلَى أَحَدِكُمْ مَا دَامَ فِي مَجْلِسِهِ الَّذِي صَلَّى فِيهِ. يَقُولُونَ: اللَّهُمَّ! ارْحَمْهُ. اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَهُ. اللَّهُمَّ! تُبْ عَلَيْهِ. مَا لَمْ يُؤْذِ فِيهِ. مَا لَمْ يُحْدِثْ فِهِ)) . ٣٠٣ ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٠) باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد (٠٠٠) حدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَنِيُّ. أَخْبَرَنَا عَبْثَرَ. ح وَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرََّّانِ. قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ نَكَرِيَّاءِ. حٍ وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْنُنَّى. قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ عَنْ شُعْبَةَ. كُلَّهُمْ عَنِ الأعْمَشِ، فِي هَذَا الْإِسْنَادِ ، بِثْلِ مَعْنَاهُ . تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ ، وَصَلَتِهِ فِي سُوقِهِ: المرادُ: صلاتُهُ فيهِمَا منفردًا . بضْعًا وَعِشْرِينَ: المرادُ بِهِ: خَمسٌ وعشرونَ، أو سبعٌ وعشرونَ . لا يَنْهَزُهُ: بفتحِ أَوَّلِهِ، وفتح الهاءِ، وبالزايٍ. لا يُنْهِضُهُ ويُقِيمُهُ. عَبْثَرٌ: بالباءِ المَوحَّدَةِ، ثمَّ بالمثلثَةِ المفتوحَةِ . ابْنِ الرَّيَّانِ: بالراءِ، والمثنَاةِ تحت، المشددَةِ . ٢٧٤- (٠٠٠) وحدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم. حَدَّثَنَا بَهْزٌ. حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةً عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِيَّ هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ: ((لَا يَزَالُ الْعَبْدُ فِي صَلَةٍ مَا كَانَ فِي مُصَلَّهُ. يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ، وَتَقُولُ الْمَلَائِكَةُ: اللَّهُمَّ! اغْفِرْ لَهُ. اللَّهُمَّ! ارْحَمْهُ حَتَّى يَنْصَرِفَ أَوْ يُحْدِثَ )) قُلْتُ: مَا يُحْدِثُ؟ قَالَ: يَفْسُو أَوْ يَضْرِطُ . يَضْرِطُ: بكسرِ الراءِ. * * * (٥٠) باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد ٢٧٨ - (٦٦٣) حدَّثنا يَحْتَى بْنُ يَحْتَى. أُخْبَرَنَا عَبْتَرْ عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، عَنْ أَبِيِّ بْنِ كَعْبٍ ؛ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ، لَا أَعْلَمُ رَجُلًا أَبْعَدَ مِنَ الْمَسْجِدِ مِنْهُ. وَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ صَلَاةٌ . قَالَ : فَقِيلَ لَهُ: أَوْ قُلْتُ لَهُ : لَوِ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا تَرْكَبُهُ فِي الظُّلْمَاءِ وَفِي الرَّمْضَاءِ. : ٣٠٤ (٥٠) باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة قَالَ: مَا يَسْرُّنِي أَنَّ مَنْزِي إِلَى جَنْبِ الْمَسْجِدِ . إِنِّي أُرِيدُ أَنْ يُكْتَبَ لِي عَمْشَايَ إِلَى الْمَسْجِدِ. وَرُجُوعِي إِذَا رَجَعْتُ إِلَى أَهْلِي. فَقَالَ رَسُولُ الله عَِّ: ((قَدْ جَمَعَ الله لَكَ ذَلِكَ كُلَّهُ ». (٠٠٠) وحدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعَلَى. حَدَّثَنَا الْمُغْتَمِرُ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. قَالَ: أُخْبَرَنَا جَرِيرٌ كِلَاهُمَا عَنِ الَّيْمِيِّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، بِنَحْوِهِ . * * * قَدْ جَمَعَ الله لَّكَ ذَلِكَ كُلَّهُ: فيهِ إثباتُ الثوابِ فِي الخُطَا فِي الرجوع من الصلاةِ، كما ثبتَ في الذهابِ . (٠٠٠) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ الْمُقَدَّمِيُّ. حَدَّثْنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ . حَدَّثَنَا عَاصِمٌ عَنْ أَبِّي عُثْمَانَ، عَنْ أَتَيِّ بْنٍ كَعْبٍ ؛ قَالَ: كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ بَيْتُهُ أَقْصَى بَيْتٍ فِي الْمَدِينَةِ . فَكَانَ لَا تُخْطِئُهُ الصَّلَاةُ مَعَ رَسُولِ الله سَمِ. قَالَ: فَتَوَجّعْنَا لَهُ. فَقُلْتُ لَهُ: يَا فُلَانُ! لَوْ أَنَّكَ اشْتَرَيْتَ حِمَارًا يَقِيكَ مِنَ الرَّمْضَاءِ وَيَقِيكَ مِنْ هَوَامُ الْأَرْضِ! قَالَ: أَمَ وَالله! مَا أُحِبُّ أَنَّ بَيْتِي مُطَنَّبٌ بِبَيْتِ مُحَمَّدٍ عَلِ. قَالَ: فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا حَتَّى أَتَيْتُ نَبِّيَّ اللهِ عَهِ. فَأَخْبَرْتُهُ. قَالَ: فَدَعَاهُ. فَقَالَ لَهُ مِثْلَ ذَلِكَ. وَذَكَرَ لَهُ أَنَّهُ يَرْجُو فِي أَثَرِهِ الأُجْرَ. فَقَالَ لَّهُ النَّبِيُّ عَلِ: ((إِنَّ لَكَ مَا اخْتَسَبْتَ)). (٠٠٠) وحدَّثنا سَعِيدُ بْنُ عَمْرٍو الْأَشْعَنِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَرَ. كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ عُبَيْنَةً.ع وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَزْهَرَ الْوَاسِطِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيمٌ. حَدَّثَنَا أَبِي. كُلُّهُمْ عَنْ عَاصِمٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. ٣٠٥ ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٠) باب فضل كثرة الخطا إلى المساجد مُطَنَّبْ: بفتح النونِ . أي: مشدودٌ بالأطنابِ وهي الحبالُ. فَحَمَلْتُ بِهِ حِمْلًا: بكسر الحاءِ. أي: عَظُمَ عَلَيَّ وثَّقُلَ، واستعظمتُهُ لبشاعَةٍ لفْظِهِ، وِهِمَّنِي ذَلِكَ . فِي أَثْرِهِ: أي : ممشاهُ . * * ٢٨٠ - (٦٦٥) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الصَّمدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ. قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ. قَالَ: حَدَّثَنِي الْجُرَيْرِيُّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله؛ قالَ: حَلَتِ الْبِقَاعُ حَوْلَ الْمَسْجِدِ . فَأَرَادَ بُو سَلِمَةً أَنْ يَنْتَقِلُوا إِلى قُرْبِ الْمَسْجِدِ . فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ الله ◌ِهِ. فَقَالَ لَهُمْ: ((إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّكُمْ تُرِيدُونَ أَنْ تَنْتَقِلُوا قُرْبَ الْمَسْجِدِ )) قَالُوا: نَعَمْ. يَا رَسُولَ الله! قَدْ أَرَدْنَا ذَلِكَ. فَقَال: «يَا بَنِي سَلِمَةً! دِیَارَكُمْ . تُكْتَبْ آثَارُكُمْ. دِيَارَكُمْ. تُكْتَبْ آثَارُكُمْ » . ٢٨١- (٠٠٠) حدَّثنا عَاصِمُ بْنُ النَّضْرِ التَّيْمِيُّ. حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ. قَالَ: سَمِعْتُ كَهْمَسًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله ؛ قَالَ: أَرَادَ بُو سَلِمَةً أَنْ يَتَحَوَّلُوا إِلَى قُرْبِ الْمَسْجِدِ . قَالَ: وَالْبِقَاعُ خَالِيَةٌ فَبَلَغَ ذَلِكَ النَِّيَّ ◌َ فَقَالَ: ((يَا بَنِي سَلِمَةً! دِيَارَكُمْ. تُكْتَبْ آثَارُكُمْ)) . فَقَالُوا: مَا كَانَ يَسْرُنَا أَنَّا كُنَّا تَحَوَّلْنَا . * بُو سَلِمَةَ: بكسرِ اللَّام، قبيلةٌ معروفةٌ من الأنصارِ . دِيَارَكُمْ: بالنَّصبِ . أي: الزموا. تُكْتَبْ : بالجزمِ . آثَارَكُمْ: أي: خطاكُمْ الكثيرَةُ إِلَى المسجدِ . الديباج - الجزء الثانى - ملزمة (٢٠) ٣٠٦ (٥١) باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥١) باب المشي إلى الصلاة تمحى به الخطايا وترفع به الدرجات ٢٨٣- (٦٦٧) وحدَّثنا قُتَنِبَةَ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَيْثُ. ح وَقَالَ قُتَئِيَةُ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ ( يَغْنِي ابْنَ مُضَرَ) كِلَاهُمَا عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ قَالَ. وَفِي حَدِيثٍ بَكْرٍ؛ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَقُولُ: ((أَرَأَيُمْ لَوْ أَنَّ نَهْرًا بِتَابٍ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلَّ يَوْمٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ. هَلْ يَتِقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ؟)) قَالُوا: لَا يَبْقَى مِنْ دَرَنِهِ شَيْءٌ. قَالَ: ((فَذَلِكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ. يَمْحُو الله بِهِنَّ الْخَطَايَا)). دَرَنِهِ: هُوَ الوَسَخُ . ٢٨٤ - (٦٦٨) وحدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَبُو كُرَيْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي سُفْتَانَ، عَنْ جَابِرٍ ( وَهُوَ ابْنُ عَبْدِ الله) قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِهِ: ((مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الْخَمْسِ كَمَثَلِ نَهْرِ جَارٍ غَمْرٍ عَلَى بَابٍ أَحَدِكُمْ. يَغْتَسِلُ مِنْهُ كُلِّ يَوْم خَمْسَ مَرَّاتٍ)) . قَالَ: قَالَ الْحَسنُ: وَمَا يُثْقِي ذَلِكَ مِنَ الدَّرَنِ ؟ غَفْرٍ: بفتح الغين المعجمةِ، وسكونِ الميم (ق ٩٧/ ٢). وهو الكثيرُ. عَلَى بَابٍ أحَدِكُمْ: إشارةً إلى سهولَتِهِ، وَقُربٍ مُتناولِهِ . ٢٨٥- (٦٦٩) حدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ . قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَرُونَ. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ عَِّ: ((مَنْ غَدَا ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٢) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح ٣٠٧ إِلَى الْمسْجِدِ أَوْ رَاحَ. أَعَدَّ الله لَهُ فِى الْجَنَّةِ نُزُلًا. كُلَّمَا غَدَا أَوْ رَاحَ)). نُزُلًا: هو مَا يُهيّأُ للضيفِ عندَ قدومِهِ. * * * (٥٢) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، وفضل المساجد ٢٨٧- (٦٧٠) وحدَّثْنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرِ عَنْ زَكَرِيَّاءَ. كِلَاهُمَا عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ أَنَّ النَّبِيَّ عَمِ كَانَ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الْشَّمْسُ حَسَنًا. (٠٠٠) وحدَّثنا قُتِبَةُ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةُ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ. ع قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ الْنُنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. كِلَاهُمَا عَنْ سِمَاكٍ، بِهَذَا الإِسْنَادِ. وَلَمْ يَقُولًا : حَسَنًا. # تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَسَنًا : بفتح السينِ، والتنوينٍ. أي: طلوعًا حَسنًا ، أي: مرتفعةً. * * * ٢٨٨- (٦٧١) وحدَّثنا حَرُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ وَإِسْحَقُ بْنُ مُوسَى الأَنْصَارِيُّ. قَالَا: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِیَاضِ . ( حَدَّثَنِي ابْنُ أيِي ذُبَابٍ، فِي رِوَايَةِ هَرُونَ) (وَفِي حَدِيثِ الأَنْصَارِيِّ، حَدَّثَنِي الْخَارِثُ) عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بِنِ مِهْرَانَ مَوْلَى أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله سَلِ قَالَ: ((أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى الله مَسَاجِدُهَا. وَأَبْغَضُ الْبِلَادِ إِلَى الله أَسْوَاقُهَا )) . - ٣٠٨ (٥٣) باب من أحق بالإمامة؟ ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة أَحَبُ البِلَادِ إلَى اللهِ مَسَاجِدُهَا: لأَنَّهَا بيوتُ الطاعَةِ، وأساسُهَا عَلَى التَّقْوى. وَأَنْغَضُ البِلَادِ إلَى الله أسْوَاقُهَا: لأَنَّهَا مَحِلُّ الغشِ والخداع، والرِّبًا ، والأيْمَانِ الكاذبَةِ، وإِخْلَافِ الوعدِ، والإعراضِ عن ذكْرِ الله، وغيرِ ذلكَ مما في معناهُ . والحبُّ والبغضُ من الله إرادتُهُ الخير والشرّ، أو فعلُه ذلكَ بمن أسعدَهُ وأشقاءُ، والمساجدُ (محلٌ)(١) نزولِ الرحمةِ، والأسواقُ ضدها . (٥٣) باب من أحق بالإمامة؟ ٢٩٠- (٦٧٣) وحدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو سَعِيدٍ الْأَشَعُ. كِلَاهُمَا عَنْ أَبِي خَالِدٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدِ الْأَحْمَرُ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ، عَنْ أَوْسِ بْنٍ ضَمْعَج، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َّهِ: (( يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله . ٠٥ فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءٌ. فَأَعْلَمُهُمْ بِالسُّنَّةِ. فَإِنْ كَانُوا فِي السُّنَّةِ سَوَاءٌ. فَقْدَمُهُمْ هِجْرَةٌ. فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءٌ، فَأَقْدَمُهُمْ سِلْمًا . وَلَا يَؤُمَّنَّ الرَّجُلُ الرَّجُلِ فِي سُلْطَانِهِ. وَلَا يَقْعُدْ فِي بَيْتِهِ عَلَى تَكْرِمَتِهِ إِلَّ بِإِذْنِهِ )) قَالَ الأَشَجُ فِي رِوَايَتِهِ (مَكَانَ سِلْمًا): سِنَّا. (٠٠٠) حدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثَنَا أَبُوِ مُعَاوِيَةَ. ح وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةً. ح وَحَدَّثَنَا الْأَشَجُ. حَدَّثَنَا إِنُ فُضَيْلٍ. ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. كُلُّهُمْ عَنِ الْأَعْمَشِ،َ بِهَذَّا الْإِسْنَادِ ، مِثْلَهُ . * * * فِي سُلْطَانِهِ: كصاحبِ البيتِ، وإمامِ المسجدِ . تَكْرِمَتِهِ: بفتحِ التاءٍ، وكسرِ الراءِ، الفراشُ ونحوُه مما يبسط لصاحِبِ المنزِلِ (١) ساقط من (( ب). ٣٠٩ (٥٣) باب من أحق بالإمامة ؟ ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة ويختصُ بِهِ . ٢٩١ - (٠٠٠) وحدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ. قَالَ ابْنُ الْثُنَى: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ رَجَاءٍ. قَالَ: سَمِعْتُ أَوْسَ بْنَ ضَمْعَجٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبًا مَسْعُودٍ يَقُولُ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللهِ عَِّ: ((يَؤُمُّ الْقَوْمَّ أَقْرَؤُهُمْ لِكِتَابِ الله وَأَقْدَمُهُمْ قِرَاءَةٌ . فَإِنْ كَانَتْ قِرَاءَتُهُمْ سَوَاءً فَلْيُؤُمَّهُمْ أَقْدَمُهُمْ هِجْرَةٌ. فَإِنْ كَانُوا فِي الْهِجْرَةِ سَوَاءً فَلْيُؤُمَّهُمْ أَكْبَرُهُمْ سِنَّا. وَلَا تَؤُمَّنَّ الرَّجُلَ فِي أَهْلِهِ وَلَا فِي سُلْطَانِهِ. وَلَا تَجْلِسْ عَلَى تَكْرِمَتِهِ، فِي بَيِهِ، إِلَّ أَنْ يَأْذَنَ لَكَ. أَوْ بِذْنِهِ)). ضَمْعَجٍ: بفتحِ الضادِ المعجمَةِ، والعينِ المهملَةِ، بينهما ميمٌ ساكنةٌ. ** ٢٩٢- (٦٧٤) وحدَّثني زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. حَدَّثَنَا أَيُوبُ عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخُوُثِرِثِ؛ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ الله عَّهِ وَنَحْنُ شَيَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ. فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً. وَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَِّ رَحِيمًا رَقِيقًا. فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا. فَسَأَلْنَا عَنْ مَنْ تَرَكْنَا مِنْ أَهْلِنَا. فَأَخْبَرْنَهُ. فَقَالَ: ((ارْجِعُوا إِلَى أَهْلِيكُمْ. فَأَقِيمُوا فِيهِمْ. وَعَلِّمُوهُمْ. وَمُرُوهُمْ. فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ. ثُمَّ لْيُؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ)). * * (٠٠٠) وحدَّثْنَا أَبُو الرّبيعِ الزَّهْرَانِيُّ وَخَلَفُ بْنُ هِشَامٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ عَنْ أَيُوبَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . (٠٠٠) وَحدَّثْنَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ عَنْ أَيُّوبَ . ٣١٠ (٥٤) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة قَالَ: قَالَ لِى أَبُو قِلَابَةَ: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ أَبُو سُلَيْمَانَ قَالَ : أَتَيْتُ رَسُولَ الله عَظَّهِ فِي نَاسٍ. وَنَحْنُ شَيَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ. وَاقْتَصَّا جَمِيعًا الْحَدِيثَ. بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ . شَبِئَةٌ : جمعُ شابٌّ . مُتَقَارِبُونَ : أي فِي السنِّ . رَقِيقًا: ضُبِطَ فِي ((مسلم)) بقافينٍ، من ((الرِّقَّةِ)). وفِي ((البخاريِّ)) (١٠/ ٤٣٧ - ٤٣٨) بوجهين، هذا. وبقافٍ وفاءٍ من ((الرفقِ)) (١١٠/٢ فتح). ٢٩٣- (٠٠٠) وحدَّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَتَظَلِيُّ. أُخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ خَالِدِ الْخَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْخُوَيْرِثِ؛ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ عَِّ أَنَا وَصَاحِبٌ لِي. فَلَمَّا أَرَدْنَا الْإِقْفَالَ مِنْ عِنْدِهِ قَالَ لَنَا: ((إِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَأَذْنَا. ثُمَّ أَقِيمَا وَلْيُؤُ مَّكُمَا أَكْبَرْكُمَّا)). (٠٠٠) وحدَّثناه أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ. حَدَّثَنَا حَفْصٌ (يَعْنِي ابْنَ غِيَّاتٍ) حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ. وَزَادَ: قَالَ الْخَذَّاءُ: وَكَانَا مُتَقَارِبَيْنٍ فِي الْقِرَاءَةِ . ١ الْإِفْفَالُ: بكسرِ الهمزَةِ: يقالُ: قَفَلَ الجيشُ إِذَا رجِعُوا. وأقفلَهُم الأميرُ إِذَا أَذِنَ لَهُم في الرجوع فكانَّهُ قالَ: فَلمَّا أردنا أن يُؤْذَنَ لنَا فِي الرّجُوعِ. (٥٤) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة، إذا نزلت بالمسلمين نازلة . ٢٩٤ - (٦٧٥) حدَّثني أَبُو الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى. قَالَا: أَخْبَرَنَا ١٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٤) باب استحباب القنوت في جميع الصلاة ٣١١ ابْنُ وَهْبٍ، أَخْتَرَنِيِ يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ. قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَأَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ؛ أَنَّهُمَا سَمِعًا أَبَّا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله ◌َِّهِ يَقُولُ، حِينَ يَفْرُغُ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ مِنَ الْقِرَاءَةِ، وَيُكَبِّرُ، وَيَرْفَعُ رَأْسَهُ: ((سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ. رَبَّنَا وَلَكَ الْخَمْدُ) ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ: ((اللَّهُمَّ! أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ وَسَلَمَةً ابْنَ هِشَامٍ وَعَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ. وَالْمُسْتَضْعَفِيْنَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ. اللَّهُمَّ! اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ. وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ. اللَّهُمَّ! الْعَنْ لِيَانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ وَعُصَيَّةَ عَصَتِ الله وَرَسُولَهُ)) ثُمَّ بَلَغَنَا أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ لَّ أَنْزِلَ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ [آل عمران / الآية ١٢٨]. (٠٠٠) وحدَّثناه أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَعَمْرٌو النَّقِدُ. قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ عُنَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّّ ◌ٍَّ إِلَى قَوْلِهِ: ((وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ)) وَلَمْ يَذْكُوْ مَا بَعْدَهُ. * * وَطْأَنَّكَ: بفتح الواوٍ، وسكونِ الطاءِ، وبعدها همزة، وهي : البأُسُ. وَاجْعَلْهَا عَلَّيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ: بكسرِ السينِ، وتخفيفِ الياءِ. أي: اجْعَلْهَا سِنِينَ شِدَادٍ ذواتٍ قحطٍ وغلاءٍ. ٣٠٧- (٦٧٩) حدَّثَنِي أَبُو الطَّاهِرِ أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ سَرْحٍ الْصْرِيُّ. قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ خُفَافِ بْنِ إِيَمَاءِ الْغِفَارِيِّ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله عَِّ، فِي صَلَةٍ ((اللَّهُمَّ ! الْعَنْ بَنِي لِيْانَ وَرِعْلًا وَذَكْوَانَ. وَعُصَيَّةً ٣١٢ ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة عَصَوُا الله وَرَسُولَهُ. غِفَارُ غَفَرَ الله لَهَا. وَأَسْلَمُ سَالَهَا الله)). خُفَافِ: بضمّ الخاءِ المعجمةِ . (ابْنِ إِيمَاءٍ)(١): بكسرِ الهمزةِ. مصروفٌ. ** * (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها ٣٠٩- (٦٨٠) حدَّثني حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتَى التُّجِيِيُّ أُخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَظِّمُ، حِينَ قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ خَيْبَرَ، سَارَ لَيْلَهُ حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْكَرَى عَرَّس. وِقَالَ لِبِلَالٍ: ((اْلَةٌ لَنَا اللَّيْلَ)) فَصَلَّى بِلَالٌ مَا قُدِّرَ لَهُ. وَنَامَ رَسُولُ اللهِ عَظِهِ وَأَصْحَابُهُ. فَلَمَّا تَقَارَبَ الْفَجْرُ اسْتَدَ بِلَالٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ مُوَاجِهَ الْفَجْرِ. فَغَلَبَتْ بِلَالًا عَيْنَاهُ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى رَاحِلَتِهِ. فَلَمْ يَسْتَئِقِظْ رَسُولُ اللهِ عَمِ وَلَا بِلَالٌ وَلَا أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِهِ حَتَّى ضَرَيَتْهُمُ الشَّمْسُ. فَكَانَ رَسُولُ الله ◌ِ أَوَّلَهُمُ اسْتِقَاظًا. فَفَرِعَ رَسُولُ اللهِ عَِّ فَقَالَ: ((أَيْ بِلَالُ!)) فَقَالَ بِلَالٌ: أَخَذَ بِنَفْسِي الَّذِي أَخَذَ (بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي! يَا رَسُولَ الله!) بِنَفْسِكَ. قَالَ: ((اقْتَادُوا)) فَاقْتَادُوا رَوَاحِلَهُمْ شَيْئًا. ثُمَّ تَوَضَّأَ رَسُولُ الله ◌ِ. وَأَمَرَ بِلَالًا فَأَقَامَ الصَّلَاةَ. فَصَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ. فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ الصَّلَاةَ فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. فَإِنَّ اللّه قَالَ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾)) [ طه / الآية ١٤] . قَالَ يُونُسُ: وَكَانَ ابْنُ شِهَابٍ يَقْرَؤُهَا: لِلذِّكْرَى. (١) في ((((ب): ((ابراها)) !! ولا معنى له. ٣١٣ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة قَفَلَ مِنْ غَزْوَةٍ خَيْبَرَ: كَذَا فِي ((الأصولِ)) وهو الصوابُ. وقالَ الأُصيليُّ: إِنما هو ((حنين)) بالحاءِ المهملةِ والنونٍ. قالَ النوويُّ (١٨١/٥): ((وهذا غريبُ ضعيفٌ)). قالَ: واختلفوا هل كانَ هذا النوم مَرَّةً أو مَرَّتَيْنٍ؟. قالَ: وظاهرُ (الأحاديث)(١) مرتانٍ . الكَرَى: بفتح الكاف: النعاس. وقيلَ (النوم)(٢). عَرَّسَ: قالَ الخليلُ والجمهورُ: التعريسُ نزولُ المسافرينَ آخرَ الليلِ للنومِ والاستراحَةِ أيضًا. وقالَ أبو زيد : (هو) (٢) النزولُ أي وقتٍ كانَ من ليلٍ أَو نَّهَارٍ (ق ٩٨/ ١) وفي الحديث: ((معرسونَ فِي نحر الظهيرةِ)). اكْلاً: بهمزةٍ آخرُهُ. أي: ارْقُبْ، واحْفَظْ، واخْرُسْ. مُوَاجِهَ الفَجْرِ: مَسْتَقْبِلُهُ بِوجْهِهِ. فَفَزِعَ رَسُولُ الله ◌َِّ: أي: انتَهَ وقامَ . فَقَالَ: أَيْ بِلَالُ !. قال النووي (٥/ ١٨٢): كذا في روايتنَا ونُسخٍ بلادِنَا، وحَكَى عياضٌ عن جماعةٍ أَنَّهم ضَبطُوه : ((أَتْنَ بِلَالٌ؟)) بزيادَةِ نونٍ . ٣١١- (٦٨١) وحدَّثنا شَيْتَانُ بْنُ فَرُوخَ. حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ( يَغْنِي ابْنَ الْغِيرَةِ ) حَدَّثَنَا ثَابِتْ عَنْ عَبْدِ الله بْنِ رَبَاحِ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ؛ قَالَ: خَطَنَا رَسُولُ اللهِ عَظِ فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تَسِيرُونَ عَشِئْتَكُمْ وَلَيْتَكُمْ. وَتَأْتُونَ الْمَاءَ، إِنْ شَاءَ الله، غَدًا)). فَانْطَلَقَ النَّاسُ لَا يَلْوِي أَحَدٌ عَلَى أَحَدٍ. قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: فَيْنَمَا رَسُولُ الله ◌ِظَهِ يَسِيرُ حَتَّى ابْهَارَّ اللَِّلُ وَأَنَا إِلَى جَتْبِهِ. قَالَ: فَتَعَسَ رَسُولُ الله ◌ِطَهِ. فَمَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ. فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ. مِنْ غَيْرٍ أَنْ أُوقِظَهُ. حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ . قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى تَهَوَّرَ اللَّيْلُ مَالَ عَنْ رَاحِلَتِهِ. قَالَ: فَدَعَمْتُهُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أُوقِظَهُ. حَتَّى اعْتَدَلَ عَلَى رَاحِلَتِهِ . قَالَ: ثُمَّ سَارَ حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ السَّحَرِ مَالَ مَيْلَةٌ. هِي أَشَدُّ (١) في ((م): ((الحديث)). (٢) ساقط من (م)). ٣١٤ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة مِنَ الْئِلَتَيْنِ الأُولَئْنِ، حَتَّى كَادَ يَنَْفِلُ. فَتَتُهُ فَدَعَمْتُهُ. فَرَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: ((مَنْ هَذَا؟)) قُلْتُ: أَبُو قَتَادَةَ. قَالَ: ((مَتَى كَانَّ هَذَا مَسِيرَكَ مِنِّي؟)) قُلْتُ: مَا زَالَ هَذَا مَسِيرِي مُنْذُ اللَّيْلَةِ. قَالَ: ((حَفِظَكَ الله ◌ِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ)) ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَرَانَا نَخْفَى عَلَى النَّاسِ؟)) ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ تَرَى مِنْ أَحَدٍ؟ )) قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ. ثُمَّ قُلْتُ: هَذَا رَاكِبٌ آخَرُ. حَتَّى اجْتَمَعْنَا فَكُنَّا سَبْعَةَ رَكْبِ. قَالَ: فَمَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ عَنِ الطَّرِيقِ. فَوَضَعَ رَأْسَهُ. ثُمَّ قَالَ: ((اعْفَظُوا عَلَيْنَا صَلَاتَنَا)). فَكَانَ أَوَّلَّ مَنِ اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ عَِّ وَالشَّمْسُ فِي ظَهْرِهِ. قَالَ: فَقُمْنَا فَزِعِينَ . ثُمّ قَالَ: ((ارْكَبُوا)) فَرَكِثْنَا. فَسِرْنَا. حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَتِ الشَّمْسُ نَزَلَ . ثُمَّ دَعَا بِيضَأَةٍ كَانَتْ مَعِي فِيهَا شَيْءٍ مِنْ مَاءٍ. قَالَ: فَتَوَضَّأُ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ. قَالَ: وَبَقِيَ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ. ثُمَّ قَالَ لِأَبِي قَتَادَةً: (احْفَظْ عَلَيْنَا مِيضَأَتَكَ. فَسَيَكُونُ لَهَا نَبَّأْ)) ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ بِالصَّلَاةِ. فَصَلَّى رَسُولُ اللهِ عَّهِ رَكْعَتَيْنٍ. ثُمَّ صَلَّى الغَدَاةَ فَصَنَعَ كَمَا كَانَ يَصْنَعُ كُلَّ يَوْمٍ. قَالَ: وَرَكِبَ رَسُولُ اللهِ عَمٍ وَرَكِبْنَا مَعَهُ. قَالَ: فَجَعَلَ بَعْضُنَا يَهْمِسُ إِلَى بَعْضٍ: مَا كَفَّارَةُ مَا صَنَعْنَا بِتَفْرِيطِنَا فِي صَلَاتِنَا؟ ثُمَّ قَالَ: ((أَمَالَكُمْ فِيَّ أُسْوَةٌ؟)) ثُمَّ قَالَ: ((أَمَا إِنَّهُ لَيْسَ فِي النَّوْمِ تَفْرِيطٌ . إِنََّا التَّفْرِيطُ عَلَى مَنْ لَمْ يُصَلِّ الصَّلَاةَ حَتَّى يَجِيءَ وَقْتُ الصَّلَاةِ الأُخْرَى. فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَلْيُصَلِّهَا حِينَ يَنْتَبِّهُ لَهَا. فَإِذَا كَانَ الْغَدُ فَلْيُصَلِّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا)) ثُمَّ قَالَ: ((مَا تَرَوْنَ النَّاسَ صَنَعُوا؟)) قَالَ: ثُمَّ قَالَ: ((أَصْبَحَ النَّاسُ فَقَدُوا نَِّيَّهُمْ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ: رَسُولُ الله عَّهِ بَعْدَكُمْ لَمْ يَكُنْ لِيُخَلِّفَكُمْ. وَقَالَ النَّاسُ: إِنَّ رَسُولَ الله عٍَّ بَيْنَ أَيْدِيكُمْ. فَإِنْ يُطِيعُوا أَبَا بَكرٍ وَعُمَرَ يَوْشُدُوا)). ٣١٥ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة قَالَ: فَانْتَهَيْنَا إِلَى النَّاسِ حِينَ امْتَدَّ النَّهَارُ وَحَمِيَ كُلُّ شَيْءٍ. وَهُمْ يَقُولُونَ: يَا رَسُولَ الله! هَلَكْنَا عَطِشْنَا. فَقَالَ: ((لَا هُلْكَ عَلَيْكُمْ)) ثُمَّ قَالَ: ((أَطْلِقُوا لِي غُمَرِي) قَالَ: وَدَعَا بِالْمِيضَأَةِ. فَجَعَلَ رَسُولُ الله وَخِ يَصُبُ وَأَبُو قَتَادَةَ يَشْقِيهِمْ. فَلَمْ يَعْدُ أَنْ رَأَى النَّاسُ مَاءٌ فِي الْمِيضَأَةِ تَكَابُوا عَلَيْهَا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عِ: ((أَحْسِنُوا الْمَلَأَ. كُلُّكُمْ سَيَرْوَى)) قَالَ: فَفَعَلُوا. فَجَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَهِ يَصُبُّ وَأَسْقِيهِمْ. حَتَّى مَا بَقِيَ غَيْرِي وَغَيْرُ رَسُولِ اللهِ عَهِ. قَالَ: ثُمَّ صَبَّ رَسُولُ اللهِ عَِّ فَقَالَ لِي: ((اشْرَبْ)) فَقُلْتُ: لَا أَشْرَبُ حَتَّى تَشْرَبَ يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((إِنَّ سَاقِيَ الْقَوْمِ آخِرُهُمْ شُرْبًا)) قَالَ: فَشَرِبْتُ. وَشَرِبَ رَسُولُ اللهِ عٍَّ. قَالَ: فَأَتَى النَّاسُ الْمَاءَ جَامِّينَ رِوَاءٌ. قَال: فَقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ رَبَاحِ: إِنِّي لَأَحَدِّثُ هَذا الْحَدِيثَ فِي مَسْجِدٍ الْجَامِعِ. إِذْ قَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصِّيْنِ انْظُرْ أَيُّهَا الْفَتَى كَيْفَ تُحَدِّثُ . فَإِنِّي أَحَدُ اَلَّكْبِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ. قَالَ: قُلْتُ: فَأَنْتَ أَعْلَمُ بِالْحَدِيثِ. فَقَالَ: مَمَّنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: مِنَ الْأَنْصَارِ. قَالَ: حَدِّثْ فَأَنْتُمْ أَعْلَمُ بِحَدِيثِكُمْ. قَالَ: فَحَدَّثْتُ الْقَوْمَ. فَقَالَ عِمْرَانُ: لَقَدْ شَهِدْتُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَمَا شَعَرْتُ أَنَّ أَحَدًا حَفِظَهِ كَمَا حَفِظْتُهُ . عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ: بفتح الراءِ، وباءٍ موحَّدَةٍ. لَا يَلْوِي: لا يعطفُ. ابْهَارَّ اللَّيْلُ: بالموحدَةِ ، وتشديدِ الراءِ. أي: انتصفَ . فَنَعَسَ: بفتح العينِ، والنعاسُ مقدمةُ النومِ، وهو ريحٌ لطيفةٌ تأتي من قبلٍ الدماغ يغطِّ عَلَى العينِ، ولا تصلُ القلبَ، فإذا وصلتْ القلبَ كانتْ نومًا. فَدَعَمْتُهُ: أي: أقمتُ ميلَهُ عن النومِ، وصرتُ تحتَّهُ كالدعَامَةِ للبنَاءِ فوقَهَا . تَهَوَّرَ اللَّيِلُ: أي: ذهب أكثرُهُ. مأخوذٌ من ((تهوَّرَ البناءُ)) وهو انهدامه . ٣١٦ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة كَادَ يَنْجَفِلُ: أي : يسقط . حَفِظَكَ الله بِمَا حَفِظْتَ بِهِ نَبِيَّهُ: أي: بِسَبَبٍ حفظكَ نَبِيُّهُ. 1 بِمِيضَأةٍ: بكسرٍ الميم، وهمزَةٍ بعدَ الضادِ ، الإناءُ الَّذِي يتوضأ بِهِ، كالرّكْوَةِ. فَتَوَضَّأَ مِنْهَا وُضُوءًا دُونَ وُضُوءٍ: معناهُ: وضوءًا خفيفًا، مَعَ أَنَّهُ أَسْبَغَ الأَعْضَاءَ. ونقلَ عياضٌ عن بعضِ (شيوخِهِ) (١) أنَّ المراد: توضأ ولَمْ يَشْتَنْجٍ، بَلْ استجمرَ بالأحجارِ. قالَ النوويُّ (١٨٥/٥- ١٨٦): وهو غلط. يَهْمِسُ: بفتحِ الياءِ، وكسر الميم، من ((الهمسِ)) وهو الكلامُ الخفيّ. فَإِذَا كَانَ الغَذَّ فَلْيُصَلُّهَا عِنْدَ وَقْتِهَا: معناهُ: إذا فاتَتْهُ صَلَاةٌ فقضاها لا يتغيرُ وقتُها ويتحولُ في المستقبلِ بَلْ يبقى كما كانَ (، فإذا كانَ)(٢) الغدُ صلَّى صلاةَ الغدِ فِي وقتِهَا المعتادِ ولا يتحوَّلُ. وليسَ معنَاهُ أن يقضِي الفائتَةَ مرتَيْنِ، مرةً في الحالِ ومرةٌ فِي الغَدِ . ثُمَّ قَالَ: مَا تَرونَ النَّاسَ صَنَعُوا ... إلى آخره: معناهُ: أَنَّهُ لما صلَّى بهم الصبح، وقد سبقَهم النَّاسُ وانقطعَ هو وهذه الطائفةُ اليسيرةُ عنهم، قالَ: ما تظنونَ النَّاسَ يقولُون فينَا، فسكتَ (ق ٩٨/ ٢) القومُ. فقالَ: أَمَّا أبو بكرٍ وعمرَ فيقولَانِ للنَّاسِ إِنَّ النَّبِيَّ عَّهِ وَرَاءَكُمْ، وَلَا تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يخلفكم وراءَهُ ويتقدَّمُ بينَ أيديكم. فينبغي لكم أنْ تنتظروهُ حتى يلحقكم، وقالَ باقِي النَّاس: إِنَّهُ سبقكم فالحقوهُ، فإِنْ أطاعوا أبَا بَكرٍ وعمرَ رشدوا، فإنهما على الصَّوَابِ. لَا هُلْكَ: بضمّ الهاءِ، هو: الهلاكُ. غُمَرِي: بضِمِّ الغينِ المعجمَةِ، وفتح الميمِ وبالراءٍ: القدحُ الصغيرُ. أَخسنُوا المَلاَّ: بفتح الميم واللَّامِ، وآخرُهُ همزةٌ، منصوبٌ. مفعولُ ((أَحْسِنُوا)) وهو الخلقُ والعشرةُ. يَقالُ: ما أحسن ملأ فلان، أي: خلقه وعشرته . إِنَّ سَاقِيَ القَوْمِ آخِرُهُمْ: هذا من آدابَ شاربِ الماءِ واللبنِ ونحوهما، وفي معناهُ ما يفرق على الجماعَةِ من المأكولِ، كلحمٍ وفاكهةٍ، ومشمومٍ وغير ذلك . ٣١٢- (٦٨٢) وحدَّثي أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ صَحْرِ الدَّارِمِيُّ. (١) في (م): ((شيوخنا)). (٢) ساقط من (( ب). ٣١٧ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ . حَدَّثَنَا سَلْمُ بْنُ زَرِيرِ الْعُطَارِدِيُّ. قَالَ : سَمِعْتُ أَبَا رَجَاءِ الْعُطَارِدِيَّ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ مُصَيْنٍ. قَالَ: كُنْتُ مَعَ نَبِيِّ الله ◌ٍَّ فِي مَسِيرٍ لَهُ. فَأَدْلَجْنَا لَيْلَنَا. حَتَّى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ الصُّبْحِ عَرَّسْنَا. فَغَلَبْنَا أَعْيُنُنَا حَتَّى بَزَغَتِ الشَّمْسُ. قَالَ: فَكَانَ أَوَّلَ مَنِ اسْتَيْقَظَّ مِنَّا أَبُو بَكْرٍ. وَكُنَّا لَا نُوقِظُ نَبِيَّ الله ◌َهِ مِنْ مَنَامِهِ إِذَا نَامَ حَتَّى يَسْتَئِقِظَ. ثُمَّ اسْتَشِقَظَ عُمَّرُ. فَقَامَ عِنْدَ نَبِيِّ اللهِ عَهِ. فَجَعَلَ يُكَبُّرُ وَيَرْفَعُ صَوْتَّهُ بِالتَّكْبِيرِ. حَتَّى اسْتَثْقَظَ رَسُولُ اللهِ عَِّ. فَلَّا رَفَعَ رَأْسَهُ وَرَأَى الشَّمْسَ قَدْ بَزَغَتْ قَالَ: ((ارْتَحِلُوا)) فَسَارَ بِنَا حَتَّى إِذَ ائْتَضَّتِ الشَّمْسُ نَزَلَ فَصَلَّى بِنَا الْغَدَاةَ. فَاعْتَزَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ لِمْ يُصَلِّ مَعَنَا. فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((يَا قُلَانُ! مَا مَنَعَكَ أَنْ تُصَلِّيَ مَعَنَا؟)) قَالَ: يَا نَبِيَّ الله ! أَصَابَتْنِي جَنَابَةٌ. فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللهِ عَمِ فَتَيَمَّمَ بِالصَّعِيدِ. فَصَلَّى. ثُمَّ عَجَّلَنِي، فِي رَكْبٍ ◌َيْنَ يَدَيْهِ، نَطْلُبُ الْمَاءَ. وَقَدْ عَطِشْنَا عَطَشًا شَدِيدًا. فَبَيْنَمَا نَحْنُ نَسِيرُ إِذَا نَحْنُ بِامْرَأَةٍ سَادِلَةٍ رِجْلَيْهَا بَيْنَ مَزَادَتَيْنِ. فَقُلْنَا لَهَا: أَيْنَ الْمَاءُ؟ قَالَتْ: أَيْهَاهْ. أَيْهَاهْ. لَا مَاءَ لَكُمْ. قُلْنَا: فَكَمْ بَيْنَ أَهْلِكِ وَيَيْنَ الْمَاءِ؟ قَالَتْ: مَسِيرَةُ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ. قُلْنَا: انْطَلِقِي إِلَى رَسُولِ اللهِ عَِّهِ. قَالَتْ: وَمَا رَسُولُ اللهِ؟ فَلَمْ تُمُلِّكْهَا مِنْ أَمْرِهَا شَيْئًا حَتَّى انْطَلَقْنَا بِهَا . فَاسْتَقْبْنَا بِهَا رَسُولَ اللهِ عَمِ. فَسَأَهَا فَأَخْبَرَتْهُ مِثْلَ الَّذِي أَخْبَرَتْنَا. وَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا مُوتِمَةٌ. لَهَا صِبْيَانٌ أَيْتَامٌ. فَأَمَرَ بِرَاوِيَتِهَا . فَأَنِيخَتْ فَمَجَّ فِي الْعَزْلَاوَيْنِ الْعُلْيَاوَيْنِ. ثُمَّ بَعَثَ بِرَاوِيَتِهَا. فَشَرِئْنَا وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا عِطَاشِ. حَتَّى رَوِيِنَا. وَمَلَأَنَا كُلَّ قِرْبَةٍ مَعَنَا وَإِدَاوَةٍ. وَغَسَّلْنَا صَاحِبْنَا. غَيْرَ أَنَّا لَمْ نَسْقِ بَعِيرًا. وَهِيَ تَكَادُ تَنْضَرِجُ مِنَ الْمَاءِ (يَغْنِي الْمَزَادَيْنِ) ثُمّ قَالَ: ((هَاتُوا مَا كَانَ عِنْدَكُمْ)) فَجَمَعْنَا لَهَا مِنْ كِسَرٍ وَثْرٍ. وَصَرَّ لَهَا ٣١٨ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة صُرَّةٌ . فَقَالَ لَهَا: ((اذْهَيِي فَأَطْعِمِي هَذَا عِيَّالَكِ. وَاعْلَمِي أَنَّا لَمْ نَزْزَأْ مِنْ مَائِكِ)) فَلَمَّا أَتَتْ أَهْلَهَا قَالَتْ: لَقَدْ لَقِيتُ أَسْحَرَ الْبَشَرِ. أَوْ إِنَّهُ لَنِيٌّ كَمَا زَعَمَ. كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ. فَهَدَى الله ذَاكَ الصِّرْمَ يِتِلْكَ الْرَةِ. فَأَسْلَمَتْ وَأَسْلَمُوا . (٠٠٠) حدَّثنا إِسْحَقُ بْنُ إِرَاهِمَ الْتَظَلِيُّ. أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ. حَدَّثَنَا عَوْفُ بْنُ أَبِي جَمِيلَةَ الأعْرَابِيُّ عَنْ أَبِي رَجَاءِ الْعُطَارِدِيِّ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ؛ قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَةٍ فِي سَفَرٍ. فَسَرَيْنَا لَيْلَةً . حَتَّى إِذَا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، قُبَيْلَ الصُّبْحِ، وَقَعْنَا تِلْكَ الْوَقْعَةَ الَّتِي لَا وَفْعَةً عِنْدَ الْمُسَافِرِ أَخْلَى مِنْهَاَ. فَمَا أَيِقَظَنَا إِلَّ حَرُّ الشَّمْسِ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثٍ سَلْمِ بْنِ زَرِيرٍ. وَزَادَ وَنَقَصَ. وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ: فَلَمَّا اسْتَيْقَظَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ وَرَأَى مَا أَصَابَ النَّاسَ وَكَانَ أَجْوَفَ جَلِيدًا. فَكَبَّرَ وَرَفَعَ صَوْتَّهُ بِالتَّكْبِيرِ. حَتَّى اسْتَئِقَظَ رَسُولُ اللهِ عَهِ، لِشِدَّةِ صَوْتِهِ، بِالتَّكْبِيرِ. فَلَمَّا اسْتَنْقَظَ رَسُولُ اللهِ عَِّ شَكَوْا إِلَيْهِ الَّذِي أَصَابَهُمْ. فَقَالَ رَسُولُ الله ◌ِهِ: ((لَا ضَيْرَ. ارْتَحِلُوا)) وَاقْتَصَّ الْحَدِيثَ. سَلْمُ بْنُ زَرِيرٍ : بزاي فِي أوَّلِهِ مفتوحَةٌ، ثُمَّ راءٍ مكررةٍ . فَأَدْلَجْنَا لَيْتَنَا: هو بإسكانِ الدالِ، وهو سيرُ اللَّيلِ كلِّهِ. وأمَّا ((ادَّلجنَا)) بفتح الدالِ المشددَةِ، فمعناهُ: سرنَا آخرَ اللَّيلِ. هذا هو الأشهرُ فِي اللُّغَةِ. وقيلَ: لغتانَ بمعنَّى . ومصدرُ الأُوَّلُ : إذلاجٌ بالإسكانِ. والثاني: ادِلاجٌ، بكسرِ الدَّالِ المشددَةِ. بَزَغَتِ الشَّمْسُ: هو أوَّلُ طلوعِهَا. فَكَانَ أَوَّلَ مِنِ اسْتَثْقَظَ مِنَّا أَبُو بَكْر: فِيهِ الاعتناءُ ببيانٍ أَوَّلٍ منْ صدَرَ مِنْهُ الفعلُ، وهو أصلٌ فِي اعتبارِ الأوائلِ، وقدْ صنَّفَ النَّاسُ فِي ذلك . وكُنَّا لَ نُوقِظُ رَسُولَ الله عَِّ مِنْ مَنَامِهِ: قالَ العلماءُ: كانوا يمتنعونَ منْ ٣١٩ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة إيقاظِهِ لما كانَ يتوقعونَهُ منَ الإيحاءِ إليهِ في المنامِ (ق ٩٩/ ١). سَادِلَةٍ: مرسلةٌ . مَزَادَتَيْنِ: المزادَةُ أكبرُ من القربَةِ . قَالَتْ: أَيْهَاه، أنْهَاة: هو لغةٌ في ((هيهات، هيهات)) ومعناهُ: البعدُ منَ المطلوبِ واليأسُ منهُ، كما قالت بعدَهُ: ((لَا مَاءَ لَكُمْ)): أي: ليسَ لكم ماءٌ حاضرٌ ولا قريبٌ. وفي هذه اللفظةِ (سبعَةٌ)(١) وثلاثونَ لغة نظمها بعضُ الفِضلَاءِ في بيتٍ ، فقالَ : ثلث ونوِّنْ ولا وابدأ بهمز وهاهيهات هيهاب هایھاتَ لو حسبا فَأَتَى النَّاسُ المَءَ جَامِّينَ رِوَاءٌ: أي: نشاطًا مستريحينَ. فِي مَسْجِدِ الجَامِعِ: من بابٍ إضافَةِ الموصوفِ إلى صفتِهِ، وهو عندَ (الكوفيينَ) (٢) سائغ والبصريونَ يؤولونَهُ بتقديرِ: مسجدِ المكانِ الجامعِ . كَمَا حَفِظْتُهُ: ضبطَ بضمّ التاءِ وِفِتْحِهَا. وأمَّا الهاءُ فِي أجزائها فهي سَاكنَةٌ فِي الكلمتين للوقفِ عَلَى لُغَةٍ مَنْ يبدلُ التاءَ فِي ((هيهات)) هاءً فِي الوقفِ. مُوتِمَةٌ: بضمُّ الميمِ، وكسرِ التاءِ. أي: ذاتُ أيتامٍ . بِرَاوِيَتِهَا: الراويةُ عَندَ العربِ هي: الجملُ الذي يحملُ الماءَ، وأهلُ العُرف قَدْ يستعملونَهُ فِي المزادَةِ استعارةً، والأُصلُ البعيرُ. فَمَجَّ: المجُ زرقُ الماءِ بالفمِ . فِي العَزْلَاوَيْنِ: تثنيةُ ((عَزَلاءِ)) بالمدِّ، وهو الثقبُ لأسفلِ المزادَةِ التي يفرغُ منه، ويطلقُ أيضًا على فمِهَا الأَعلَى، كما قالَ هنا ((العُلْيَاوَيْنِ)). والجمعُ: العزالي، بكسرِ اللَّامِ . وَغَسَّلْنَا صَاحِبَنَا: يعني: الجنبَ. وهو بتشديدِ السينِ. أي: أعطينَاهُ ما يغتسلُ بِهِ . تَنْضَرِيجُ: بفتحِ التاءِ، وإسكانِ النونِ، وفتحِ الضادِ المعجمَةِ، وبالجيم. أي: تنشقُّ. وَيُرْوَى بتَاءٍ أخرى بدل النونِ، وهو بمعناهُ، والأوَّلُ هو المشهورَ. لَمْ نَرْزَأَ: بنونٍ مفتوحَةٍ، ثُمَّ راءٍ ساكِنَةٍ، ثُمَّ زِايٍ، ثُمَّ همزَةٍ. أي: لَمْ ننقصْ. (١) في ((م): ((ستة)). (٢) في ((ب)): ((البصريين)) !. ٣٢٠ (٥٥) باب قضاء الصلاة الفائتة ٥- كتاب المساجد ومواضع الصلاة كَانَ مِنْ أَمْرِهِ ذَيْتَ وَذَيْتَ: هو بمعنى كيت وكيت. الصَّرْمَ: بكسرٍ الصادِ . أبياتٌ مجتمعةٌ . قُبَيْلَ الِصُّنْحِ: بضمٌّ القَافِ، أَخصُّ من ((قبل)) وأصرَحُ فِي القربِ. وَكَانَ أَجْوَفَّ جَلِيدًا: أي: رفيعُ الصوتِ، يخرجُ صوتهُ من جوفِهِ. والجليدُ : القويُّ . لَا ضَيْرَ: (ق ٩٩/ ٢): أي: لَا ضرَرَ عليكم في هذا النومِ وتأخيرِ الصَّلَاةِ بِهِ. * * ٣١٤- (٦٨٤) حدَّثنا هَذَّابُ بْنُ خَالِدٍ. حَدَّثَنَا هَمَّامٌ. حَدَّثَنَا قَتَادَةُ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِظَلِ قَالَ: ((مَنْ نَسِيَ صَلَةً فَلْيُصَلُّهَا إِذَا ذَكَرَهَا. لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ)) . قَالَ قَتَادَةُ : ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ . (٠٠٠) وحدَّثناه يَحْتَى بْنُ يَحْتَى، وَسَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ، وَقُتَنِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. جَمِيعًا عَنْ أَبِي عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، عَنِ النَّبِيِّ عَ لَّه. وَلَمْ يَذْكُرْ ((لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّا ذَلِكَ)) .. لَا كَفَّارَةَ لَهَا إِلَّ ذَلِكَ: أي: لَا يُجْزِئُهُ إِلَّ الصَّلَاةُ. :