Indexed OCR Text
Pages 141-160
١٤١ (١٩) باب انتمام المأموم بالإمام ٤- كتاب الصلاة أَبِي شَيْبَةً وَعَمْرُو النَّقِذُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَوْبٍ وَأَبُو كُرَيْبٍ. جَمِيعًا عَنْ سُفْيَانَ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةً عَنِ الزُّهْرِيِّ. قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَّ مَالِكِ يَقُولُ: سَقَطَ النَّبِيُّ عَّهِ عَنْ فَرَسٍ. فَبُجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ. فَدَخَلْنَا عَلَيْهِ نَعُودُهُ. فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ. فَصَلَّى بِنَا قَاعِدًا . فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا. فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: ((إَِّا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ . فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبُّوا. وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا. وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا. وَإِذَا قَالَ : سَمِعَ الله لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبََّا وَلَكَ الْخَمْدُ . وَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا. أَجْمَعُونَ )). ٧٨- (٠٠٠) حدَّثْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا لَئِثْ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُمْح. أَحْبَرَنَا اللَّيْتُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَّسِ بْنِ مَالِكِ؛ قَالَ: خَرَّ رَسُولُ اللهِ عَمِ عَنْ فَرَسٍ. فَجُحِشَ. فَصَلَّى لَنَا قَاعِدًا. ثُمّ ذَكَرَ نَحْوَهُ . ٧٩- (٠٠٠) حدَّثْنِي حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْتِى. أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ . أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌َِِّ صُرِعَ عَنْ فَرَسٍ. فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ. بِنَحْوِ حَدِيثِهِمَا. وَزَادَ: ((فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا، فَصَلُّوا فِيَامًا )) . ٨٠- (٠٠٠) حدَّثنا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا مَعْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ. فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ. بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ. وَفِيهِ: ((إِذَا صَلَّى قَائِمًا، فَصَلُّوا قِيَامًا )). ١٤٢ (٢٠) باب النهى عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره ٤- كتاب الصلاة ٨١- (٠٠٠) حدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ. أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ. أَخْبَرَنِي أَنَسْ؛ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َمِ سَقَطَ مِنْ فَرَسِهِ . فَجُحِشَ شِقُّهُ الأَيْمَنُ. وَسَاقَ الْحَدِيثَ . وَلَيْسَ فِيهِ زِيَادَةُ يُونُسَ وَمَالِكِ . # جُحِشَ: بضمِّ الجيمِ، وَكسرِ الحاءِ، وشين معجمةٍ. أَيْ: خُدشَ. * * (٢٠) باب النهي عن مبادرة الإمام بالتكبير وغيره ٨٨- (٤١٦) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . ح وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ (وَاللَّفْظُ لَهُ) حَدَّثَنَا أَبِى. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ يَعْلَى (وَهُوَ ابْنُ عَطَاءٍ) سَمِعَ أَبَا عَلْقَمَةَ. سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِهِ: ((أَّمَا الْإِمَامُ جُنَّةٌ. فَإِذَا صَلَّى قَاعِدًا فَصَلُّوا قُعُودًا. وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ الله ◌ِنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: اللَّهُمَّ! رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ. فَإِذَا وَافَقَ قَوْلُ أَهْلِ الْأَرْضِ قَوْلَ أَهْلِ السَّمَاءِ، غُفِرَ لهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)). إِنَّمَا الإِمَامُ جُنَّةٌ: أَيْ: ساترٌ لِمَنْ خَلْفَهُ، وَمَانٌ لخللٍ يعرضُ لِصَلَاتِهِمْ بسهوٍ ، أَوْ مَرورٍ مَارٌّ. كالجُنُّة، وَهِيَ الترسُ الَّذِي يسترُ مَنْ وراءَهُ، وَيمنعُ مِنْ وصولِ (المكروهِ)(١) إليه . (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر من مرض وسفر وغيرهما مَن يصلي بالناس، وأن من صلى خلف إمام جالس لعجزه عن القيام لزمه القيام إذا قدر عليه، ونسخ القعود خلف القاعد في حق من قدر على القيام ٩٠ - (٤١٨) حدَّثْنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ يُونُسَ. حَدَّثَنَا زَائِدَةُ. (١) في ((م): ((مكروه)). . .. ١٤٣ ٤- كتاب الصلاة (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ عَنْ عُبَيْدِ الله بْنِ عَبْدِ الله؛ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ لَهَا: أَلَا تُحَدِّثِنِي عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ عَمِ؟ قَالَتْ: بَلَى. ثَقُلَ النَّبِيُّ عَلِ. فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لَا. وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ. يَا رَسُولَ الله! قَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءٌ فِي الْمِخْضَبِ)) فَفَعَلْنَا .. فَاغْتَسَلَ. ثُمَّ ذَهَبَ لِيُنُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ. ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لَا. وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ. يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي مَاءً فِي الْخِضَبِ)) فَفَعَلْنَا. فَاغْتَسَلَ. ثُمَّ ذَهَبَ لِيُثُوءَ فَأُعْمِيَ عَلَيْهِ. ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) فَقُلْنَا: لَا. وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ، يَا رَسُولَ الله! فَقَالَ: ((ضَعُوا لِي ماءً فِي الْمِخْضَبِ)) فَفَعَلْنَا. فَاغَتَسَلَ. ثُمَّ ذَهَبَ لِيْثُوءَ فَأَغْمِيَ عَلَيْهِ. ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) فَقُلْنَا: لَا. وَهُمْ يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّه! قَالَتْ: وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللهِ عَلِ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ. قَالَتْ: فَأَرْسَلَ رَسُولُ الله ◌ِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، أَنْ يُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَأَتَاه الرَّسُولُ فَقَالَ: ((إِنَّ رَسُولَ اللهِ عَهِ يَأْمُرُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ. فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ، وَكَانَ رَجُلًا رَقِقًا: يَا عُمَرُ! صَلِّ بِالنَّاسِ. قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ: أَنْتَ أَحَقُّ بِذَلِكَ. قَالَتْ: فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّمَ . ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله عَ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِقَّةٌ فَخَرَجَ بَيْنَ رَجُلَيْنِ. أَحَدُهُمَا الْعَّاسُ، لِصَلَاةِ الظُهْرِ. وَأَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ؟ فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيَتَأَخََّ. فَأَوْمَ إِلَيْهِ النَِّيُّ عَ أَنْ لَا يَتَأَخَرَ. وَقَالَ لَهُمَا: ((أَجْلِسَانِي إِلَى جَنْبِهِ)) فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَْبٍ أَبِي بَكْرٍ. وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي وَهُوَ قَائِمٌ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ عَِّ. وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةٍ أَبِي بَكْرٍ. وَالسَّبِيُّ عَِّ قَاعِدٌ . قَالَ عُبَيْدُ الله: فَدَخَلْتُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَهُ: أَلَا أَعْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرَضِ رَسُولِ اللهِ عَمِ؟ فَقَالَ : ١٤٤ (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ٤- كتاب الصلاة هَاتٍ . فَعَرَضْتُ حَدِيثَهَا عَلَيْهِ فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا. غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَّاسِ؟ قُلْتُ: لَا. قَالَ: هُوَ عَلِيٍّ. المِخْضَبٍ: بكسرِ الميمِ، وَسكونِ الخاء، وَفتحِ الضادِ المعجمتينِ. إناءٌ نَحوَ المركزِ الَّذِي يُغسلُ فِيهِ . لِيُّوءَ : أَيْ : يقومُ وَينهضُ . عُكُوفٌ: أَيْ : مجتمعونَ . بَيْنَ رَجُلَينِ أَحَدُهُمَا العَبَّاسُ: فِي الطرِيقِ الآخرِ: (( وَيدَهُ عَلَى الفضلِ بْنِ عباسٍ)) وَفِي غيرِ ((مسلمٍ)) أَحدُهُمَا: ((أَسَامةَ بْنِ زِيدٍ)). قَالَ النووي (٤/ ١٣٨): وَطَرِيقُ الجمعِ أَنَّهُمْ كَانُوا (يَتَنَاوَبُونَ)(١) الأخذَ بيدهِ الكريمةِ مَلِّ، وَهَؤُلاءِ (هُمْ)(٢) خِواصَ أَهلِ بيتِهِ، الرجالُ الكبارُ، وَكَانَ العباسُ (ق ٧٨/ ٢) أكثَرَهُمْ مُلازمةً إِذْ أَدامَ الأَخِذَ بِيدِهِ، وَتَنَاوَبَ الباقونَ، وَلَهَذَا سمَّتَهُ عائشةُ وَأَبْهَمَتِ الآخرَ، (إِذْ)(٣) لَمْ يكنْ أَحدُ الثلاثةِ الباقينَ ملازمًا في جميع الطرقِ . هَاتٍ : بكسرِ التَّاءِ . ٩١ - (٠٠٠) حدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ ( وَاللَّفْظُ لِاِبْنِ رَافِعِ) قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ. قَالَ: قَالَ الزُّهْرِيُّ: وَأَخَبْرَنِي عُبَيْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ عُتْبَةَ؛ أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ : أَوَّلُ مَا اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ عَمِ فِي بَيْتِ مَيْمُونَةَ. فَاسْتَأْذَنَ أَزْوَاجَهُ أَنْ يُرّضَ فِي بَيْتِّهَا . وَأَذِنَّ لَهُ . قَالَتْ: فَخَرَجَ وَيَدْ لَّهُ عَلَى الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ . وَيَدِّ لَهُ عَلَى رَجُلٍ آخَرَ. وَهُوَ يَخُطُّ بِرِجْلَيْهِ فِي الأَرْضِ. فَقَالَ عُبَيْدُ الله : فَحَدَّثْتُ بِهِ ابْنَ عَبَّاسٍ. فَقَالَ: أَتَدْرِي مَنِ الرَّجُلُ الَّذِي لَمْ تُسَمِّ عَائِشَةُ؟ هُوَ عَلِيٌّ. يَخُطُ برِخِلَيْهِ فِي الْأَرْضِ: أَيْ : لَا يَستطيعُ أَنْ يرفعهُمَا، وَيعتمدُ (عليهِمَا) (٤). ٩٥- (٠٠٠) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةَ. حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةَ * (١) في ((ب)): ((يتناولون)). (٣) في ((ب)): ((إذا)). (٢) زيادة من ((م)). (٤) في ((ب)): ((عليه)) !. ١٤٥ ٤- كتاب الصلاة (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر وَوَكِيمٍ. ح وَحَدَّثَنَا يَحْنَى بْنُ يَحْتَى ( وَاللَّفْظُ لَهُ) قَالَ: أَخْتَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ قَالَتْ: لَمَ ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ عَمِ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ. فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) قَالَتْ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌٍ. وَإِنَّهُ مَتَّى يَقُمْ مَقَامَكَ لَا يُسْمِعِ النَّاسَ. فَلَوْ أَمَوْتَ عُمَرَ! فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) قَالَتْ: فَقُلْتُ لِفِّصَةَ: قُولِي لَهُ: إِنَّ أَبَا بَكْرِ رَجُلٌ أَسِيفٌ وَإِنَّهُ مَتَى يَقُمْ مَقَامَكَ لَا يُشْمِعِ النَّاسَ. فَلَوْ أَمَوْتَ عُمَرَ! فَقَالَتْ لَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَِّهِ: ((إِنَّكُنَّ لأَنْثُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ . مُرُوا أَبَا بَكْر فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ)) قَالَتْ: فَأَمَرُوا أَبَا بَكْرِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ. قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَجَدَ رَسُولُ الله ◌ِِّ مِنْ نَفْسِهِ خِقَّةً. فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ. وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ فِي الأَرْضِِ. قَالَتْ: فَلَمَّا دَخَلَ الْمَسْجِدَ سَمِعَ أَبُو بَكْرٍ حِسَّهُ. ذَهَبَ يَتَأَُّ. فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ قُمْ مَكَانَكَ . فَجَاءَ رَسُولُ اللهِ عََّهِ حَتَّى جَلَسَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ. قَالَتْ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ عَمِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا. وَأَبُو بَكْرٍ قَائِمًا. يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِصَلَاةِ النَّبِيِّ عَّهِ. وَيَقْتَدِي النَّاسُ بصَلَاةِ أبِي بَكْرٍ . ٩٦- (٠٠٠) حدَّثَنا مِنْجَابُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيِيُّ. أَخْبَرَنَا ابْنُ مُشْهِرٍ. ح حَدَّثَنَا إِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ. كِلَاهُمَا عَنِ الأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. وَفِي حَدِيثِهِمَا: لَّ مَرِضَ رَسُولُ الله عَلِ مَرَضَهُ الَّذِي تُؤُنِّيَ فِيهِ. وَفِي حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرٍ: فَأَتِيَ بِرَسُولِ الله عَلِ حَتَّى أَجْلِسَ إِلَى جَنْبِهِ. وَكَانَ النَّبِيُّ عَلِ يُصَلِّي بِالنَّاسِ وَأَبُو بَكْرٍ يُسِمِعُهُمُ التَّكَبِيرَ. وَفِي حَدِيثِ عَيسَى فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّه عَلِ يُصَلِّي وَأَبُو بَكْرٍ إِلَى جَنْبِهِ. وَأَبُو بَكْرٍ يُشْمِعُ النَّاسَ. الديباج - الجزء الثاني -- ملزمة (١٠) ١٤٦ (٢١) باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ٤- كتاب الصلاة لَأَنْتُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ: أَيْ: فِي التَّظَاهُرِ عَلَى مَا تُرِدْنَ، وَالإِلحاحِ فِي طلبهِ . يُهَادَى بَينَ رَجُلَينِ: أَيْ: يَمَشِي بِينُهُمَا، مُتَّكِئًا عَلَيهِمَا، يتمائِلُ (إليهِمَا)(١). . # * ٩٨ - (٤١٩) حدَّثني عَمْرٌو النَّقِدُ وَحَسَنَّ الحَلْوَانِيُّ وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ (قَالَ عَبْدٌ: أَخْبَرَنِي: وَقَالَ الْآخَرَانِ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ ) ( وَهُوَ ابْنُ إِنْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ) وَحَدَّثَنِي أَبِي عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ؛ قَالَ: أُخْتَرَنِي أَتَسُ بْنُ مَالِكٍ ؛ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يُصَلِّي لَهُمْ فِي وَجَعِ رَسُولِ الله ◌ِ﴾﴾. الَّذِي تُؤُفِّيَ فِيهِ. حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ الإِثْنِيْنِ. وَهُمْ صُفُوفٌ فِي الصَّلَاةِ . كَشَفَ رَسُولُ الله ◌ِمِ سِتْرَ الْحُجْرَةِ. فَنَظَرَ إِلَيْنَا وَهُوَ قَائِمٌ. كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرَقَّهُ مُصْحَفٍ. ثُمَّ تَبَشَّمَ رَسُولُ اللهِ عَجِ ضَاحِكًا. قَالَ: فَبُهِتْنَا وَنَحْنُ فِي الصَّلَاةِ. مِنْ فَرَحِ بِخُرُوجٍ رَسُولِ اللهِ عَّهِ. وَنَكَصَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى عَقِبَيِهِ لِيَصِلَ الصَّفَّ. وَظَنَّ أَنَّ رَسُولَ الله عَ خَارِجٌ لِلصَّلَاةِ. فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ اللهِ عٍَّ بِيَدِهِ أَنْ أَنُوا صَلَاتَكُمْ. قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَسُولُ الله عَلَِّ فَأَرْخَى السّتْرَ. قَالَ: فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ مِنْ يَوْمِهِ ذلِكَ. ٩٩- (٠٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ عَمْرُو النَّقِدُ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ؛ قَالَ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللهِ عَّهِ. كَشَفَ السِّتَارَةَ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ، بِهَذِهِ الْقِصَّةِ. وَحَدِيثُ صَالِحٍ أَتُ وَأَشْبَعُ. (٠٠٠) وحدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ رَافِع وَعَبْدُ بْنُ محُمَيْدٍ. جَمِيعًا عَنْ (١) في ((ب)): ((عليهما)). ٤- كتاب الصلاة (٢٤) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها ١٤٧ عَبْدِ الرَّرَّاقِ. أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ عَنِ الزُّهْرِيِّ؛ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكِ؛ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الإِثْنَيْنِ. بِنَحْوِ حَدِيثِهِمَا . كَأَنَّ وَجْهَهُ وَرِقَةُ مُصْحَفٍ: بتثليثِ الميمِ. وَهَذَا عبارةٌ عَنِ الجمال البارعِ، وَمحُسْنِ البشرةِ ، وَصفاءِ الوجهِ، واستنارتِهِ . وَنَكَّصَ: أَيْ: رَجِعَ إِلَى ورائِهِ قهقری . * * (٢٤) باب الأمر بتحسين الصلاة وإتمامها والخشوع فيها ١٠٨- (٤٢٣) حدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ الْهَمْدَانِيُّ. حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ عَنِ الْوَلِيدِ (يَغْنِي ابْنَ كَثِيرٍ ) حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبِرِيُّ عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؛ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ عَمِ يَوْمًا . ثُمَّ انْصَرَفَ فَقَالَ: ((يَا فُلَانُ! أَلَا تُحْسِنُ صَلَاتَكَ؟ أَلَا يَنْظُرُ الْمُصَلِّي إِذَا صَلَّى كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَإَِّا يُصَلِّي لِنَفْسِهِ. إِنَّي وَالله لَأَبْصِرُ مِنْ وَرَائِي كَمَّا أَبْصِرُ مِنْ بَيْنَ يَدَيَّ)) . لَأَبْصِرُ مِنْ وَرَائِي: هِيَ رؤيةُ عينٍ حقيقةً، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: خَلَقَ الله لَهُ إدراكًا في قَفَاهُ، يُتْصِرُ بِهِ مِنْ ورائِهِ وَقَدِ انخرقَتْ العادةُ لَهُ عََِّّ بأكثرَ منْ هَذَا. # ١١٠- (٤٢٥) حدَّثني مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَابْنُ بَشَّارِ. قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ يُحَدِّثُ عَنْ أَنَسِ ابْنِ مَالِكِ، عَنِ النَّبِيِّ عَه؛ قَالَ: ((أَقِيمُوا الؤُكُوعَ وَالشُّجُودَ. فَوَالله! إِّي لأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي. ( وَرَُّا قَالَ: مِنْ بَعْدِ ظَهْرِي) إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ)) . ١٤٨ (٢٧) باب الأمر بالسكون في الصلاة ٤- كتاب الصلاة ١١١- (٠٠٠) حدَّثْني أَبُو غَسَّانَ الْمِسْمَعِيُّ. حَدَّثَنَا مُعَاذٌّ ( يَعْنِى ابْنَ هِشَامٍ) حَدَّثَنِي أَبِيع وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى. حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٌّ عَنْ سَعِيدٍ. كِلَاهُمَا عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ نَبِيَّ الله ◌َمِ قَالَ: ((أَيُوا الوُّكُوعَ وَالسُّجُودَ . فَوَالله! إِنَّي لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدٍ ظَهْرِي، إِذَا مَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا مَا سَجَدْتُمْ)). وَفِي حَدِيثِ سَعِيدٍ: ((إِذَا رَكَعْتُمْ وَإِذَا سَجَدْتُمْ)). * لَأَرَاكُمْ مِنْ بَعْدِي: أَيْ: مِنْ وَرَائِي، كَمَا فِي بقيةِ الرواياتِ . وَحملَهُ بعضُهُمْ عَلَى مَا بَعدَ الوفاةِ. قَالَ القَاضِي: وَهُوَ بعيدٌ مِنْ سياقِ الحديثِ. * * # (٢٧) باب الأمر بالسكون في الصلاة، والنهي عن الإشارة باليد ورفعها عند السلام، وإتمام الصفوف الأول والتراصٌ فيها والأمر بالاجتماع ١١٩- (٤٣٠) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْئَةً وَأَبُو كُرَيْبٍ. قَالًا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيم بْن طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ؛ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ عَهِ. فَقَالَ: (( مَالِي أَرَاكُمْ رَافِعِي أَيْدِيكُمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟ اسْكُنُوا فِي الصَّلَةِ)) قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَرَأَنَا حِلَقًا. فَقَالَ: ((مَالِي أَرَاكُمْ عِزِينَ؟)) قَالَ: ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: ((أَلَا تَصُفُّونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟)) فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله! وَكَيْفَ تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهَا؟ قَالَ: (( يُمُّونَ الصُّفُوفَ الأَوَلَ. وَيَتَرَاصُّونَ فِي الصَّفِّ)). (٠٠٠) وحدَّثني أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ع وَحَدَّثَنَا إِسْحَقُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ. أْبَرَنَا عِيَسَى بْنُ يُونُسَ. قَالَا جَمِيعًا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، ١٤٩ (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها ٤- كتاب الصلاة بِهَذَا الْإِسْنَادِ، نَحْوَهُ. رَافِعِي أَيْدِيكُمْ: أَيْ: عِندَ السَّلامِ. شُمْسٍ: بسكُونِ الميمِ، وَتضمُّ : الَّتي لا تستقرُّ، بَلْ تضطربُ وَتَتحركُ بِأَذْنَابِهَا وأَرجلِهَا . حِلَقًا: بكسر الحاءِ، وَفَتِحِهَا: جمعُ ((خَلْقَةٍ)) بسكونِ اللَّامِ. عِزِينَ: بتخفيفِ الزَّاي. جَمعُ ((عِزةٍ )) أَيْ: متفرقينَ جماعةٌ جماعةٌ . # * (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها وفضل الأول فالأول منها، والازدحام على الصف الأول والمسابقة إليها، وتقديم أولي الفضل وتقريبهم من الإمام ١٢٢ - (٤٣٢) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بِنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ إِدْرِيسَ وَأَبُو مُعَاوِيَةً وَوَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرِ التَّثْمِيِّ، عَنْ أَبِي مَعْمٍَ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ؛ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهَِِّ يَمْسَحُ مَنَاكِبَنَا فِي الصَّلاَةِ وَيَقُولُ: ((اسْتَوُوا وَلَا تَخْتَلِفُوا. فَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ. لِيَلِي مِنْكُمْ أُولُو الْأَخْلَامِ وَالتّهَى. ثُمْ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ)) قَالَ أَبُو مَسْعُودٍ : فَأَنْتُمُ الْيَوْمِ أَشَدُّ اخْتِلَافًا . (٠٠٠) وحدَّثناه إِسْحَقُ. أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ. ع قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ خَشْرَم . أَخْبَرَنَا عِيسَى ( يَعْنِي ابْنَ يُونُسَ) ح قَالَ: وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ. حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْنَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ. لِيَلِي: بكسرِ اللامينِ، وتخفيفِ النونِ مِنْ غيرِ ((ياءٍ» قبلَ «النونِ)»، ويجوزُ ١٥٠ (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها ٤- كتاب الصلاة إثباتُ الياءِ مَعَ تشديدِ النونِ عَلَى التأكيدِ . أُولُوأ (الأخلَامِ)(١): العقلاءُ البالغونَ. وَالنُّهَى: بضمَّ النونِ: العقولُ. جَمعُ ((نُهية)) بالضمّ: العقلُ، لِأَنَّهُ يَنْهَى عَنِ القبائح . يَمْسَحُ مَنَاكِبْنَا: أَيْ : يُسويِهَا، وَيُعدِلُهَا . ١٢٣- (٠٠٠) حدَّثنا يَحْتِى بْنُ حَبِيبِ الْحَارِثِيُّ وَصَالِحُ بْنُ حَاتِمِ ابْنِ وَرْدَانَ. قَالَا: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْع. حَدَّثَنِي خَالِدٌ الْحَذَّاءُ عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْراهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الله بْنِ مَسْعُودٍ ؛ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ عَّهِ: ((لِيَلِنِي مِنْكُمٍْ أُولُو وَالأَخْلَامِ وَالنُّهَى. ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ (ثَلَاثًا ) وَإِيَّاكُمْ وَهَيْشَاتِ الْأَسْوَاقِ)) . وَهَيْشَاتِ الأَسْوَاقِ: بفتح الهاءِ، وسكونِ التحتيةِ، وإعجامِ الشينِ. أَيْ: اختلاطِهَا ، والمنازعةِ ، والخصوماتِ، واللَّغطِ فيهَا. ١٢٧- (٤٣٦) حدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ عَنْ شُعْبَةَ. ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْنُنَّى وَابْنُ بَشَّارٍ. قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ جَعْفٍَ. حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَةَ . قَالَ : سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعَدِ الْغَطَفَانِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله عَ لَّهِ يَقُولُ: ((لَتُسَوُنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ الله ◌َيْنَ وَجُوهِكُمْ)). لَيُخَالِفَنَّ الله بَيْنَ وُجُوهِكُمْ: أَيْ: (ق ٧٩/ ١) يَمِسَخُهَا وَيُحَولُهَا عَنْ صورهَا. وَقِيلَ: يُوقِعُ بينكُمُ العداوَةَ والبغضاءَ، واختلافَ القلوبِ، كَمَا يقالُ: (١) في ((ب)): ((الأرحام)) !!. ١٥١ (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها ٤- كتاب الصلاة تَغْيَّرَ وَجهُهُ عَلَيٍّ، أَيْ: ظَهَرَ مِنْ وَجِهِهِ كراهةٌ لِي، وَتَغَيِّرَ قَلْبُهُ عَلَيٍّ، لِأَنَّ مخالفتهُمْ فِي الصفوفِ مخالفةٌ فِي ظواهِرِهِمْ، واختلافُ الظواهِرِ سببٌ لاختلاف البواطنِ . * ١٢٨- (٠٠٠) حدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى. أَخْبَرَنَا أَبُو خَيْثَمَةً عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ . قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الله عٍَّ يُسَوِّي صُفُوقَنَا. حَتَّى كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا الْقِدَاعَ. حَتَّى رَأَى أَنَّا قَدْ عَقَلْنَا عَنْهُ. ثُمَّ خَرَجَ يَوْمًا فَقَامَ حَتَّى كَادَ يُكَبِّرُ. فَرَأَى رَجُلًا بَادِيًا صَدْرُهُ مِنْ الصَّفِّ. فَقَالَ: ((عِبَادَ الله! لَتَسَوَّنَّ صُفُوفَكُمْ أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللهَ بَيْنَ وُجُومِكُمْ)). (١٠٠) حدَّثنا حَسَنْ بْنُ الرَّبِيعِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَئِية. قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ ح وَحَدَّثَنَا قُتَنْبَةُ بَنُّ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، بَهَذَا الإِسْنَادِ ، نَحْوَهُ. كَأَنَّمَا يُسَوِّي بِهَا القِدَاعَ: بكسرِ القافِ : خشبُ السهام حين تنحتُ وتُبُری . الواحدُ : ((قِدْح)) بكسرِ القافِ، وسكون الدالِ. أَيْ: يَبَالغُ فِي تسويتهَا حتَّى تصيرَ كَأَنَّمَا يُقَوَّمُ بِهَا السهامُ لشدَةِ استوائِهَا، واعتدالِهَا . * * # ١٢٩ - (٤٣٧) حدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتَى: قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مَالِكِ عَنْ سُمَيٍّ، مَؤْلَى أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرِيْرَةً؛ أَنَّ رَسُولَ الله ◌ِِّ قَالَ: ((لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الأوَّلِ، ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا إِلَّا أَنْ يَسْتَهِمُوا عَلَيْهِ لَاسْتَهْمُوا. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي التَّهْجِيرِ، لَاَ سْتَبَقُوا إِلَيْهِ. وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي الْعَتَمَةِ وَالصُّبْح، لأُتَوْهُمَا وَلَوْ حَبْوًا)). ١٥٢ (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها ٤- كتاب الصلاة مَا فِي النِّدَاءِ : أَيْ : الأذانِ . يَسْتَهِمُوا: أَيْ: يَقْتَرِعُوا. التَّهجِيرِ: هُوَ التبكيرُ إِلَى الصلاةِ، أيَّ صلاةٍ كَانَتْ وخصَّهُ الخليلُ بالجمعةِ ، والمشهورُ الأوَّلُ . وَلَوْ يَعْلَمُونَ مَا فِي العَتَّمَةِ: قِيلَ: كَيفَ سَمَّى العشاءَ ((عتمةً)) وَقَدْ ثبتَ النَّهيُّ عَنْهُ؟ قَالَ النوويُّ (٤/ ١٥٨): وَجَوابُهُ مِنْ وجهينٍ: أَحَدُهُمَا: أَنَّ ذلكَ لبيانٍ الجوازِ، وَأَنَّ الَّهْيَ للكراهةِ لَا للتحريمِ. وَالثَانِيِ: وَهُوَ الأظهرُ، أَنَّ استعمَالَهُ ((العتمةَ)) هنا لمصلحةٍ، (وَنَفي)(١) مفسدةٍ، لِأَنَّ العربَ كَانَتْ تستعملُ لفظَ العشاءِ فِي المغربِ، فَلَوْ قَالَ: العشاءُ، لتوهمُوهَا المغربَ، وَفسدَ المعْنَى، وَفَاتَ المطلوبُ، فاستعملَ ((العتمةَ)) التي يعرفونها، ولا يشكون فيها. وقواعدُ الشرع متظاهرةٌ عَلَى احتمالِ أخفِ المفسدتينِ لدفعِ أشدِّهِمَا . وَلَوْ حَبْوًا : ياسكانِ الباءِ. ١٣٠- (٤٣٨) حدَّثْنَا شَيْبَانُ بْنُ فَؤُوخَ. حَدَّثَنَا أَبُو الأَشْهَبِ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَِّ رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأْخِّرًا. فَقَالَ لَهُمْ: ((تَقَدَّمُوا فَائْتَمُوا بِي. وَلْيَأْتُمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ. لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله)) . * * (٠٠٠) حدَّثْنا عَبْدُ الله بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ. حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُّ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ. حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ قَالَ: رَأَى رَسُولُ اللهِ عَِّ قَوْمًا فِي مُؤَخّرِ الْمَسْجِدِ . فَذَكَرَ مِثْلَهُ . (١) في ((ب)): ((ونھي)). ,٠ ١٥٣ (٢٨) باب تسوية الصفوف وإقامتها ٤- كتاب الصلاة وَلْيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ: أَيْ: يَقْتَدُوا بِي مستدلينَ عَلَى أَفعَالِي بأفعالِكُمْ. لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأْخَّرُونَ: أَيْ: عَنِ الصفِّ الأُولِ . حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ الله: أَيْ: عَنْ رحمتِهِ، وَعظيمٍ فضلِهِ، ورفعِ المنزلةِ، وَنَحوِ ذلِكَ. * : ١٣١- (٤٣٩) حدَّثْنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ دِینَارِ وَمُحَمَّدُ بُْ حَرْبٍ الْوَاسِطِىُّ. قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ الْهَيْثَمِ أَبُو قَطَنٍ. حَدَّثْنَا شُعْبَةُ عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خِلَاسٍ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّيِّ ◌َِّهِ؛ قَالَ: ((لَوْ تَعْلَمُونَ (أَوْ يَعْلَمُونَ) مَا فِي الْصَّفِّ الْمُقَدَّم، لَكَانَتْ قُرْعَةٌ)). وَقَالَ ابْنُ حَرْبٍ: ((الصَّفِّ الْأَوَّلِ مَا كَانَتْ إِلَّ قُرْعَةٌ)). خِلَاسٍ: بكسرِ الخاءِ المعجمةِ، وتخفيفِ اللَّامِ، وسين مهملةٍ . * * ١٣٢- (٤٤٠) حدَّثْنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ. حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌َِّهِ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا . وَشَؤُهَا آخِرُهَا. وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا. وَشَرْهَا أَوَّلُهَا)) . * (٠٠٠) حدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيرِ (يَعْنِي الدَّرَاوَزْدِيَّ) عَنْ سُهَيْلِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ . * خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلِهَا، وَشَرُّهَا آخِرُهَا: قَالَ النووي (٤/ ١٥٩): ((هُوَ عَلَى عُمُومِهِ )) . وَخيرُ صُفوفِ النِّساءِ آخِرُهَا وَشَرُّهَا أَوَّلُهَا : قَالَ النووي: المرادُ بالحديث : صفوفِ النساءِ اللَّتِي يصلينَ مَعَ الرجالِ (ق ٧٩ / ٢) أمَّا إِذَا صَلَّيْنَ متميزات، لَا مَعَّ الرجالِ فَهُنَّ كالرِّجالٍ، خَيرُ صفوفِهِنَّ أَولُهَا وَشَرِهَا أَخِرُهَا. قَالَ: والمرادُ ((بشرٌّ صفوفِ الرجالِ وَالنساءِ)) أقلُّهَا ثوابًا وفضلاً وَأَبعدُهَا عَنْ مطلوبِ الشرعِ، ١٥٤ باب (٢٩، ٣٠) ٤- كتاب الصلاة وَخَيرُهَا بعكسهِ. وَأََّا فضلُ آخرٍ صفوفِ النساءِ الحاضراتِ مَعَ الرجالِ لبعدهِنَّ عَنْ مخالطة الرجال ورؤيتهم، وَتَعلّقِ القلبِ بِهِمْ عِندَ رؤیتھِمْ خَر کاتِھم، وسماع كلامِهِمْ، وَذَمُّ أَوَّلِهَا بعكسٍ ذَلِكَ . (٢٩) باب أمر النساء المصليات وراء الرجال أن لا يرفعن رءوسهن من السجود حتى يرفع الرجال ١٣٣- (٤٤١) حدَّثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ. حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ؛ قَالَ: لَقَدْ رَأَيْتُ الرِّجَالَ عَاقِدِي أَزْرِهِمْ فِي أَعْنَاقِهِمْ، مِثْلَ الصِّئْيَانِ، مِنْ ضِيقِ الْأَزُرِ، خَلْفَ النَّبِيِّ عَِّ. فَقَالَ قَائِلٌ: يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ! لَا تَرْفَعْنَ رُءُوسَكُنَّ حَتَّى يَرْفَعَ الرَّجَالُ. عَاقِدِي أَزُرِهِمْ: أَيْ: لضيقِهَا لِقَلَّا ينكشفَ شيئًا مِنَ العورةِ. * * * (٣٠) باب خروج النساء إلى المساجد إذ لم يترتب عليه فتنة، وأنها لا تخرج مطيبة ١٣٦ - (٤٤٢) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بْنِ ثُمَرٍ. حَدَّثَنَا أَبِي وَابْنُ إِذْرِيسَ. قَالَا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ الله عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ أَنَّ رَسُولَ الله عَلِ قَالَ: ((لَا تَمْتَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله)) . لَا تَمْنَعُوا إِمَاءَ الله مَسَاجِدَ الله: قَالَ النووي (٤/ ١٦٢): هَذَا نَهي تنزيه إِذَا كَانَتِ المرأةُ ذَاتَ زوج أَوْ سيدٍ، بشروطٍ ذَكَرَهَا العلماءُ، مأخوذةٍ مِنَ الأحاديثِ، وَهِيَ : ١- أَنْ لَا تکونَ متطيبةً . ٢- وَلَا متزينةٌ . ٣- وَلَّا ذاتَ خلاخلَ يُسمَعُ صوتُهَا. ٤- وَلا ثيابٍ فاخرةٍ . ١٥٥ (٣٠) باب خروج النساء إلى المساجد ٤- كتاب الصلاة ٥- وَلَا مختلطةً بالرجالِ . ٦- وَلَا شابةً وَنَحوَهَا مِمَّنْ يُفتتنُ بِهَا . ٧- وَأَنْ لَا يكونَ فِي الطريقِ مَا يخافُ بِهِ مفسدةٌ وَنَحوُهَا، وَإِذَا لَمْ يَكِنْ لَهَا زوجٌ وَلَا سيدٌ حرم المنعُ إِذَا وجدتِ الشروطُ . ١٣٨- (٠٠٠) حدَّثْنَا أَبُو كُرَيْبٍ. حَدَّثْنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَهِ: ((لَا تَمْتَعُوا النِّسَاءَ مَنَ الْخُرُوجِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِاللَّيْلِ)) فَقَالَ ابْنٌّ لِعَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ: لَا نَدَعُهُنَّ يَخْرُجْنَ فَيَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا. قَالَ: فَزَبَرَهُ ابْنُ عُمَرَ وَقَالَ: أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عِهِ وَتُقُولُ: لا نَدَعُهُنَّ ! (٠٠٠) حدَّثنا عَلَيُّ بْنُ خَشْرَم. أُخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ عَنِ الْأَعْمَشِ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، مِثْلَهُ. ١٣٩- (٠٠٠) حدَّثنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتمَ وَابْنُ رَافِع. قَالَا: حَدَّثَنَا شَبَابَةُ . حَدَّثَنِي وَرْقَاءُ عَنْ عَمْرٍو، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ عَمِ: ((اقْذَنُوا لِلِنِّسَاءِ بِاللَّيْلِ إِلَى الْمَسَاجِدِ)) فَقَالَ ابْنٌ لَهُ، يُقَالُ لَهُ وَاقِدٌ : إِذَنْ يَتَّخِذْنَهُ دَغَلًا. قَالَ: فَضَرَبَ فِي صَدْرِهِ وَقَالَ: أَحَدِّثُكَ عَنْ رَسُولِ الله عَلِّ، وَتَقُولُ : لَا ! دَغَلًا: بفتح الدالِ المهملةِ، وَالغينِ المعجمةِ: هُوَ الفسادُ، والخداعُ، والريبةُ . فَزَبَرَهُ: أَيَْ : نَهَرَهُ . ١٥٦ (٣٠) باب خروج النساء إلى المساجد ٤- كتاب الصلاة ١٤٠- (٠٠٠) حدَّثْنا هَرُونُ بْنُ عَبْدِ الله. حَدَّثَنَا عَبْدُ بْنُ تَزِيدَ الْقْرِيُّ. حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ( يَعْنِي ابْنَ أَبِي أَيُّوبَ ) حَدَّثَنَا كَعْبُ بْنُ عَلْقَمَةَ عَنْ بِلَالِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِهِ؛ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ: ((لَا تْتَعُوا النَّسَاءَ حُظُوظَهُنَّ مِنَ الْمَسَاجِدِ. إِذَا اسْتَأَذَنُوكُمْ)) فَقَالَ بِلَالٌ: وَالله! لَتَمْنَعُهُنَّ. فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الله: أَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِ. وَتَقُولُ أَثْتَ : لَتَمْنَعُهُنَّ ! إِذَا استأذَتَّكُمْ: كَذَا فِيِ بعضِ ((الأصولِ)) بنونِ الإِناثِ مشدَّدًا، وَهُوَ الصوابُ. وَفِي أُكثرِهَا: ((إِذَا استَأْذَنُوكُمْ)) وَهِيَ عِندِي مِنْ تَغييرِ الرواةِ(١). ١٤١ - (٤٤٣) حدَّثَنَا هَرُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَثِيُّ. حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ. أَخْبَرَنِى مَخْرَمَةُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ؛ أَنَّ زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةَ كَانَتْ تُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِّهِ؛ أَنَّهُ قَالَ: ((إِذَا شَهِدَتْ إِحْدَاكُنَّ الْعِشَاءَ، فَلَا تَطَيِّبْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ)). إِذَا شَهِدَتْ إحْدَاكُنَّ العِشاءَ، فَلَ تَطِيَّبْ تِلْكَ الَّيْلَةَ: أَيْ: إِذَا أَرَادَتْ شُهُودهَا ، أَمَّا مَنْ شَهِدَتَهَا ثُمَّ عَادَتْ إِلَى بِيتِهَا فَلَا تُمنَعُ مِنَ التطيُبِ بَعدَ ذَلِكَ. * ١٤٣ - (٤٤٤) حدَّثنا يَحْتِى بْنُ يَحْتِى وَإِسْحَقُ بْنُ إِرَاهِيمٍ. قَالَ يَحْتَى : أَخْبَرَنَا عَبْدُ الله بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الله بْنِ أبِي فَرْوَةً عَنْ تَزِيدَ بْنِ خُصَيْفَةَ عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله ◌ِهِ: (( أَمَا امْرَأَةٍ أَصابَتْ بَخُورًا، فَلَا تَشْهَدْ مَعَنَا العِشَاءَ الآخِرَةَ)). (١) قَالَ النووي في ((شرح مسلم)) (٤/ ١٦٢ - ١٦٣): ((وهو صحيحٌ أيضًا، وعُومِلْنَ معاملة الذكور لطلبهن الخروج إلى مجلس الذكور)) اهـ. ١٥٧ (٣٢) باب الاستماع للقراءة ٤- كتاب الصلاة بخُورًا: بفتحِ الباءِ، وتخفيفِ الخاءِ. * (٣٢) باب الاستماع للقراءة ١٤٧- (٤٤٨) وحدَّثْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةً وَإِسْحَقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ. كُلُّهُمْ عَنْ جَرِيرٍ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ عَنْ مُوسَى بْنٍ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُبَيْرٍ، عَنِ ابْنٍ عَبَّاسٍ؛ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: ﴿لَا تُحَّكْ بِهِ لِسَانَكَ﴾ [٧٥/ القيامة / الآية: ١٦ - ١٩] قَالَ: كَانَ النَِّيُّ عَّهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ جِبْرِيلُ بِالْوَحْي، كَانَ مِمَّا يُحَرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ وَشَفَتَئِهِ . فَيَشْتَدُّ عَلَيْهِ. فَكَانَ ذَلِكَ يُعْرَفُ مِنْهُ. فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: لَا تُحَكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ أَحْذَهُ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ . إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ نَجْمَعَهُ فِي صَدْرِكَ وَقُرْآنَهُ فَتَقْرَأَهُ. فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ قَالَ : أَنْزَلْنَاهُ فَاسْتَمِعْ لَهُ. إِنَّ عَلَيْنَا بَانَهُ. أَنْ نُبْنَهُ بِلِسَانِكَ. فَكَانَ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ أَطْرَقَ. فَإِذَا ذَهَبَ قَرَأَهُ كَمَا وَعَدَهُ الله. كَانَ مِمَّا يحرِّكُ بِهِ لِسَانَهُ: أَيْ: كَانَ كَثِيرًا يفعلُ ذَلِكَ. وَكَوَّرِ ((كَانَ)) لطولٍ الكلام. ١٤٨ - (٠٠٠) حدَّثنَا قُتَتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ. حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ مُوسَى ابْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: لَا تُحَْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ. قَالَ: كَانَ النَِّيُّ عَظَلِ يُعَالِجُ مِنَ التَّنْزِيلِ شِدَّةً: كَانَ يُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ. فَقَالَ لِي ابْنُ عَّاسٍ: أَنَا أَحَرِّكُهُمَا كَمَا كَانَ رَسُولُ الله ◌ِ يَحَرِّكُهُمَا. فَقَالَ سَعِيدٌ: أَنَا أَحَرِّكُهُمَا كَمَا كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يُحَرِّكُهُمَا. فَحَرَّكَ شَفَتَيْهِ. فَأَنْزَلَ الله تَعَالَى: لَا تُحَكْ بِهِ لِسَانَكَ ١٥٨ (٣٣) باب الجهر بالقراءة في الصبح ٤- كتاب الصلاة لِتَعْجَلَ بِهِ. إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ. قَالَ: جَمْعَهُ فِي صَدْرِكَ ثُمْ تَقْرَأُهُ . فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ. قَالَ: فَاسْتَمِعْ وَأَنْصِتْ. ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا أَنْ تَقْرَهُ . قَالَ: فَكَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَتَاهُ جِبْرِيلُ اسْتَمَعَ. فَإِذَا انْطَلَقَ جِبْرِيلُ، قَرَأَهُ النَّبِيُّ عَلِ كَمَا أَقْرِأَهُ . * يُعَالِجُ: المعالجةُ: (المحاولةُ)(١) للشيءٍ، وَالمشقةُ فِي تحصيلِهِ. وَكَانَ ذَلِكَ يُعرفُ مِنْهُ، أَيْ: يعرفُهُ مَنْ رَآهُ لِمَا يظهرُ عَلَى وجهِهِ وَبَدَنِهِ مِنْ أَثَّرِهِ. فَاسْتَمِغْ وَأَنْصِتْ: الاستماعُ: الإصغاءُ، والإنصاتُ: السكوتُ. فَقَدْ يستمعُ وَلَا ينصتُ، فَلِهَذَا جَمَّعَ بَيْنَهُمَا . (٣٣) باب الجهر بالقراءة في الصبح والقراءة على الجنّ ١٤٩ - (٤٤٩) حدَّثْنا شَيْبَانُ بْنُ فَرُوخَ. حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ؛ قَالَ: مَا قَرَّأَ رَسُولُ الله عَِّ عَلَى الْجَنَّ وَمَا رَآهُمْ. انْطَلَقَ رَسُولُ اللهِ عَ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظٍ. وَقَدْ حِيلَ بَيْنَ الشَّيَاطِينِ وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ. وَأَرْسِلَتْ عَلَيْهِمُ الشُّهُبُ. فَرَجَعَتِ الشَّيَاطِينُ إِلَى قَوْمِهِمْ. فَقَالُوا: مَالَكُمْ؟ قَالُوا: حِيلَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ. وَأَرْسِلَتْ عَلَيْنَا الشُّهُبُ. قَالُوا: مَا ذَاكَ إِلَّا مِنْ شَيْءٍ حَدَثَ . فَاضْرِبُوا مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبَهَا . فَانْظُرُوا مَا هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ خَبَرِ السَّمَاءِ. فَانْطَلَقُوا يَضْرِبُونَ مَشَارِقَ الْأَرْضِ وَمَغَارِبِهَا. فَمَرَّ النَّقَرُ الَّذِينَ أَخَذُوا نَحْوَ تِهَامَةَ (وَهُوَ بِنَخْلٍ، عَامِدِينَ إِلَى سُوقِ عُكَاظِ. وَهُوَ يُصَلِّي بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الْفَجْرِ) فَلَمَّا سَمِعُوا الْقُرْآنَ اسْتَمَعُوا لَهُ وَقَالُوا: هَذَا الَّذِي حَالَ بَيْتَنَا وَبَيْنَ خَبَرٍ (١) في ((م): ((المجادلة)) !!. ١٥٩ (٣٣) باب الجهر بالقراءة في الصبح ٤- كتاب الصلاة السَّمَاءِ. فَرَجَعُوا إِلَى قَوْمِهِمْ فَقَالُوا: يَا قَوْمَنَا! إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا يَهْدِي إِلَى الرُّشْدِ فَآمَنَّا بِهِ. وَلَنْ نُشْرِكَ بِرَبِّنَا أَحَدًا. فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ عَلَى نَبِّهِ مُحَمَّدٍ عَمِ ﴿قُلْ أَوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ﴾ [١٧٢ الجن / الآية: ١] . عُكَاظٍ: بضمِّ العينِ، وَبالظاءِ المعجمةِ. يصرفُ وَلَا يصرفُ. عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: (ق ١/٨١) قَالَ: مَا قَرَأْ رَسُولُ اللهِ عََّهِ عَلَى الجنِّ، وَمَا رَآهُمْ: جَمَعَ العلماءُ بينَهُ وَبَيْنَ حديثٍ ابْنٍ مسعودٍ الذِي بعدَهُ بِأَنَّهُمَا قضيتانِ . فحديثُ ابْنِ عباسٍ في أولِ الأمرِ وَأَولِ (النبوةٍ)(١)، حِينَ أَتَوا فاستمعُوا قِراءَةً ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ﴾ [الجن / ١]. وَاختلف المفسرونَ: هَلْ عَلِمَ النَّبِي سََّلِ استماعَهُمْ حالَ استماعِهِمْ بوحي أُوحِيَ إِليهِ، أَمْ لَمْ يعلمْ بِهِمْ إِلَّ بَعَدٍ ذَلِكَ؟ . وَأَمَّا حديثُ ابْنِ مسعودٍ، فقضيّةٌ أُخْرَى جَرَتْ بَعَد ذَلِكَ بزمانٍ بَعَد اشتهارٍ الإسلام . ١٥٠- (٤٥٠) حدَّثْنا مُحَمَّدُ بْنُ الْثُنَّى. حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَامِرٍ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَلْقَمَةَ: هَلْ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللهِ عٍَ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ قَالَ: فَقَالَ عَلْقَمَةُ: أَنَا سَأَلْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ . فَقُلْتُ: هَلْ شَهِدَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مَعَ رَسُولِ الله ◌َِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ؟ قَالَ: لَا . وَلِكِنَّا كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ عَلِ ذَاتَ لَيْلَةٍ. فَفَقَدْنَاهُ. فَالْتَمَسْنَاهُ فِي الْأَوْدِيَةِ وَالشِّعَابٍ. فَقُلْنَا: اسْتُطِيرَ أَوِ اغْتِيلَ. قَالَ: فَبِتْنَا بِشَرِّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ . فَلَمَّا أَصْبَحْنَا إِذَا هُوَ جَاءٍ مِنْ قِبَلَ حِرَاءٍ. قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ الله ! فَقَدْنَاكَ (١) في (ب)): ((السورة)) وما أثبتُه من ((م)) وهو الموافق لما ذكره النووي في ((شرحه)) (٤ / ١٦٧) ومنه يلخص المصنّفُ هنا . ١٦٠ (٣٣) باب الجهر بالقراءة في الصبح ٤- كتاب الصلاة فَطَلَبْنَكَ فَلَمْ تَجِدْكَ فَبِتْنَا بِشَرٌّ لَيْلَةٍ بَاتَ بِهَا قَوْمٌ. فَقَالَ: ((أَتَانِي دَاعِي الِّْ. فَذَهَبْتُ مَعَهُ. فَقَرَأْتُ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ)) قَالَ: فَانْطَلَقَ بِنَا فَأَرَانًا آثَارَهُمْ وَآثَارَ نِرَانِهِمْ. وَسَأَلُوه الزَّادَ. فَقَالَ: ((لَكُمْ كُلُّ عَظْم ذُكِرَ اسْمُ الله عَلَيْهِ يَقَعُ فِي أَيْدِيكُمْ، أَوْفَرَ مَا يَكُونُ لَحْمًا. وَكُلُّ بَعْرَةٍ عَلَفَّ لِدَوَابُّكُمْ)) . فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَظِ: ((فَلَا تَسْتَنْجُوا بِهِمَا فَإِنَّهُمَا طَعَامُ إِخْوَانِكُمْ )) . * * (٠٠٠) وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرِ السَّعْدِيُّ. حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبِرَاهِيمَ عَنْ دَاؤُدَ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ ، إِلَى قَوْلِهِ: وَآثَارَ نِيرَانِهِمْ. (٠٠٠) قَالَ الشَّغِيُّ: وَسَأَلُوهُ الزَّادَ. وَكَانُوا مِنْ جِنِّ الْجَزِيرَةِ. إِلَى آخِرِ الْحَدِيثِ مِنْ قَوْلِ الشَّغْبِيِّ مُفَصَّلاً مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الله . اسْتُطِيرَ: أَيْ : طارتْ بهِ الجنَّ . أَوْ اغتيلَ: أَيْ: قَتُلَ سرًا. مِنَ ((الغيلةِ)) بِالكسرِ، وَهُوَ القتلُ فِي خفيةٍ. فَأَرَانَا آثَارَهُمْ وِيرَانَهُمْ: قَالَ الدار قطنيُّ: ((إِلَى هُنَا انتَهى حديثُ ابْنِ مسعودٍ ، وَمَا بعدَهُ مِنْ قولِ الشعبِيّ، كَذَا رَواهُ أصحابُ داودَ: ابنُ عُليَّةَ، (وابنُ زريع)(١)، وابنُ أَبِي زائدةً، وابنُ إدريسَ، وغيرُهُمْ)). قَالَ النووي ( ٤/ ١٧٠): وَمعناهُ: أَنَّهُ ليسَ مَرويًّا عَنِ ابْنٍ مسعودٍ بِهَذَا الإسنادِ، وَإِلَّا فالشعبيّ لَا يقولُ هَذَا الكلامَ إِلَّ بتوقيفٍ (٢) عَنِ النَّبِي ◌َِّّهِ. وَأَرْسِلَتِ الشهبُ عَلَيهِمْ: ظاهرُهُ أَنَّ ذَلِكَ حدَثَ بَعدَ نبوتِهِ مَ لِ، وَلَمْ يكنْ قبلَهَا، وَلِهَذَا أَنكرتهُ الشياطينُ، وارتاعت لهُ، مَعَ أنَّ فِي الأحاديثِ (وأشعارِ العرب)(٣) مَا يدلُّ عَلَى أَنَّهُ كَانَ قبلَ ذَلِكَ. وَقَدْ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ الزُّهرِيُّ، فَقَالَ: (١) في (ب): ((ابن ربيع)) !!. (٣) ساقط من ((م). (٢) فأين إسنادهُ؟ !!.