Indexed OCR Text
Pages 201-220
وأخرجه البخاري من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لَو قال: «لا يحلّ للمرأة أن تصومَ وزوجُها شاهِدٌ إلاّ بإذنه، ولا تأذنَ في بيته إلاّ بإذنه، وما أنفقت من نفقة من غير إذنه فإنه يؤدِّی إليه شطره)) قال البخاري: ورواه أبو الزُّناد أيضاً عن موسى بن أبي عثمان عن أبيه عن أبي هريرة في الصَّوم(١) . وقال أبو مسعود: وليس بالهندي. يعني أن أباعثمان والد موسى هذا ليس بأبي عثمان الهندي(٢). وقد أخرج البخاري طرفاً من زيادة مسلم من حديث همّم بن منّه عن أبي هريرة عن النبي وَّةِ قال: ((لا تَصُمِ المرأةُ وبعلُها شاهدٌ إلاّ بإذنه (٣)لم يزد. وجعله أبو مسعود من أفراد البخاري، ونسي حديث مسلم الذي ذكرناه. هذا الحديث - والله أعلم- كقوله عليه السلام في الحديث الآخر: ((إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها غيرَ مُفْسدةٍ كان لها أجُرُها بما أنفقت ولزوجها بما كسب» وللبخاري مثل ذلك (٤) . وفي حديث عمير مولى آبي اللحم في صدقته من مال مولاه: أن رسول الله مَله قال: ((الأجر بينكما نصفان))(٥). ٢٤٤٣ - السادس والسبعون بعد المائتين: عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهو: ((كل سلامى من الناس عليه صدقة في كلّ يوم تطلع فيه الشمس». قال: «تعدلُ بين الاثنين صدقة، وتعين الرجلَ في دابّته فتحمله عليها أو ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، ويكلِّ خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة، وتُميط الأذى عن الطريق صدقة))(٦). (١) البخاري - النكاح ٩/ ٢٩٥ (٥١٩٥). (٢) وهو أبو عثمان التّان. التحفة ١٠/ ٧٨، والفتح ٩/ ٢٩٧. (٣) البخاري ٩/ ٢٩٣ (٥١٩٢). (٤) في البخاري - الزكاة ٢٩٣/٣(١٤٢٥) - ومسلم - الزكاة ٢/ ٧١٠ (١٠٢٤). (٥) مسلم ٢/ ٧١١ (١٠٢٥). (٦) البخاري - الجهاد ٦/ ١٣٢ (٢٩٨٩)، ومسلم - الزكاة ٢/ ٦٩٩ (١٠٠٩). ٢٠١ ٢٤٤٤ - السابع والسبعون بعد المائتين: عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبيّ ◌َّ قال: ((خلقَ اللهُ آدمَ وطوله ستون ذراعاً، ثم قال: اذهب فسلّم على أولئك الملائكة فاستمع ما يُحَيُّونك فإنها تحيَّتُك وتحيّة ذريّتك. فقال: السلام علیکم، فقالوا: السلام عليك ورحمة الله، فزاد هو ورحمة الله، فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)) قال في رواية يحيى بن جعفر ومحمد بن رافع: ((على صورته)»(١). ٢٤٤٥ - الثامن والسبعون بعد المائتين: عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبيِ وَ * قال: رأى عيسى بن مريم رجلاً يسرق، فقال: أسَرَقْتَ؟ فقال: كلّ، والذي لا إله إلاّ هو. فقال: ((آمَنْتُ بالله وكذَّبت عينيّ) وفي حديث معمر: ((وكذّبْتُ نفسي))(٢). وأخرجه البخاري تعليقاً من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيّ وَلو(٣). ٢٤٤٦ - التاسع والسبعون بعد المائتين: عن همّام عن أبي هريرة عن النبيّ وَلِ و قال: ((اشترى رجلٌ من رجلٍ عقاراً، فوجد الذي اشترى العقار في عقاره جرَّةً فيها ذهبٌ، فقال له الذي اشترى العقار: خُذْ ذهبك مني، إنما اشتريت منك الأرض ولم أشتر الذهب. وقال الذي له الأرض: إنما بعتك الأرض وما فيها. فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: ألكما ولدٌ؟ فقال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية. قال: أنكِحا الغلامَ الجارية، وأنفقوا على أنفسهما منه وتصدقا(٤))). "(١) البخاري -أحاديث الأنبياء ٦/ ٣٦٢ (٣٣٢٦) والاستئذان ٣/١١(٦٢٢٧)، ومسلم - الجنة ٢١٨٣/٤ (٢٨٤١). -- (٢) البخاري - أحاديث الأنبياء ٦/ ٤٧٨ (٣٤٤٤)، ومسلم - القضائل ١٨٣٨/٤ (٢٣٦٨) (٣) البخاري ٤٧٨/٦ بعد الحديث السابق. وقد وقع خطأ في المطبوعة فجعل مدرجاً على الحديث السابق له (٣٤٤٣) وقال إبراهيم بن طهمان ... وصوابه ما هنا. وينظر شرح ابن حجر في الفتح ٤٨٩/٦، والتحفة ٢٧٤/١٠. (٤) البخاري - أحاديث الأنبياء ٦/ ٥١٢ (٣٤٧٢)، ومسلم -الأقضية ١٣٤٥/٣ (١٧٢١). ٢٠٢ ٢٤٤٧ - الثمانون بعد المائتين: عن همام عن أبي هريرة عن النبي وَ ◌ّو قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقتتلَ فئتان، فيكون بينهما مقتلةٌ عظيمة دعواهما واحدة، ولا تقوم الساعة حتى يُبْعَثَ دجّالون كذابون قريباً من ثلاثين، كلَّهم يزعم أنه رسول الله.)) في حديث محمد بن رافع نحوه، غير أنه قال: ((حتى ينبعث))(١). وأخرجه البخاري في حديث الزهري عن أبي سلمة أن أبا هريرة قال: قال رسول الله وَلَّهِ ((لا تقومُ الساعةُ حتى تقتتلَ فئتان دعواهما واحدة)»(٢). ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالر: ((لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان دعواهما واحدة))(٣). وأخرجه البخاري أيضاً في جملة أطراف كثيرة من حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لّر قال: ((لا تقوم الساعة حتى تقتل فئتان عظيمتان يكون بينهما مقتلةٌ عظيمة، دعواهما واحدة، وحتى يُبعث دجالون كذابون قريبٌ من ثلاثين، كلُّهم يزعم أنه رسول الله، وحتی یقبض العلمُ، وتكثرَ الزلازلُ، ويتقاربَ الزمان، وتظهر الفتن، ويكثر الهرج: وهو القتل، وحتى يكثر فيكم المالُ فيفيض حتى يُهِمَّ ربَّ المال من يقبض صدقته، وحتى يعرضه، فيقول الذي يُعرض عليه: لا أربَ لي فيه، وحتى يتطاول الناس في البنيان، وحتى يمرّ الرجلُ بقبر الرجل فيقول: ياليتني مكانه، وحتى تطلع الشمس من مغربها، فإذا طلعت من مغربها ورآها الناس آمنوا أجمعون، فذلك حين لا ينفع نفساً إيمانُها لم تكن آمنت من قبلُ أو كسبتْ في إيمانها بخيراً . ولتقومَنّ الساعةُ وقد (٤) نشر الرجلان ثوبَهما بينهما فلا يتبايعانه ولا يطويانه. ولتقومَنّ الساعة وقد انصرف الرجل بلبن لَقحته فلا تطعمه. ولتقومَنَّ الساعة وهو يليط(٥) حوضه فلا يسقي فيه. ولتقومَنّ الساعة وقد رفع (١) البخاري - المناقب ٦١٦/٦ (٣٦٠٩)، ومسلم - الفتن ٢٢١٤/٤ (١٥٧). وفيه حديث محمد بن رافع، مختصر. (٢) البخاري ٦١٦/٦ (٣٦٠٨). (٣) البخاري - استابة المرتدين ١٢/ ٣٠٢ (٦٩٣٥). (٤) سقط من د (وقد نشر .. الساعة) (٥) يليط الحوض: يصلحه بالطين. ٢٠٣ أُكلته إلى فيه فلا يطعمها))(١). - وقد أخرج طرفاً منه في ((الاستسقاء)) و((الزكاة)) و((الرقاق))(٢). وأخرج مسلم أيضاً بعضاً من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به قال: ((تقومُ الساعةُ والرجلُ يحلِبُ اللُّقحة فلا يصل الإناء إلى فيه، حتى تقوم والرجلان يتبايعان الثوب، فما يتبايعانه حتى يقومَ الرجل يلوط حوضه، فما یصدر حتى تقوم)»(٣). ٢٤٤٨ - الحادي والثمانون بعد المائتين: عن همّام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَل : ((اشتدّ غضبُ الله على قومٍ فعلوا بنبيّه - يشير إلى رباعيته - اشتدّ غضبُ الله على رجلٍ يقتلُهُ رسولُ الله في سبيل الله (٤)). ٢٤٤٩ - الثاني الثمانون بعد المائتين: عن همّام عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّ:(( تحاجَّتِ الجنّةُ والنّارُ، فقالت النّارُ: أُوثِرْتُ بالمتجبّرين والمتكبِّرین، وقالت الجنّة: فما لي لا يدخلُني إلاّ ضعفاء الناس وسَقَطُهم) زاد في رواية محمد ابن رافع: «وغِرَّتُهم(٥). فقال الله عزّ وجلّ للجّنة: أنتِ رحمتي أرحمُ بك من أشاء من عبادي. وقال للنّار: إنما أنت عذابي أعذِّب بك من أشاء من عبادي، ولكلِّ واحدة منهما ملؤها .. فأما النار فلا تمتلىء حتى يضعَ رجله - وفي رواية محمد بن رافع : حتى يضع الله تبارك وتعالى رجله- فتقول: قَطْ قَطْ قَطْ، فهنالك تمتلىء ، ويُزوى بعضها إلى بعض، ولا يظلمُ اللهُ من خلقة أحداً، وأمّا الجنة فإن الله ينشئ لها خلقاً))(٦). (١) البخاري - الفتن ٨١/١٣ (٧١٢١) (٢) البخاري - الاستسقاء ٢/ ٥٢١ (١٠٣٦)، والزكاة ٢٨١/٣ (١٤١٢)، والرقاق ٣٥٢/١١ (٦٥٠٦) (٣) مسلم ٢٢٧/٤ (٢٩٥٤) (٤) البخاري - المغازي ٧/ ٣٧٢ (٤٠٧٣)، ومسلم - الجهاد ١٤١٧/٣ (١٧٩٣). (٥) الغِرّة: الغافلون (٦) البخاري - التفسير ٥٩٥/٨ (٤٨٥٠)، ومسلم - صفة الجنة ٢١٨٧/٤ (٢٨٤٦)، وحديث ابن رافع في مسلم ٢٠٤ وأخرجه البخاري من حديث صالح بن كيسان عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيِ وَ﴿ قال: ((اختصمتِ الجنّةُ والنار، فقالت الجنّةُ: ياربِّ، مالها لا يدخلُها إلاّ ضعفاء الناس وسقَطُهم. وقالت النار ... (١). فقال للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيبُ بك من أشاء، ولكلّ واحدة منهما ملؤها. قال: فأما الجنّة فإن الله لا يظلمُ من خلقه أحداً، وإنه ينشىء للنار من يشاء، فيُلْقَون فيها فتقول: هل من مزيد؟ حتى يضعَ قدمَه فيها، فتمتلىء ويُزوى بعضُها إلى بعض وتقول: قَطْ قَطْ قَطْ)). وأخرج البخاري أيضاً طرفاً منه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة ورفعه وكان كثيراً ما يقفه أبو سفيان الحميري أحد رواته قال: ((يقال لجهنّم: هل امتلأت؟ وتقول: هل من مزيد؟ فيضعُ الربُّ قدمه عليها فتقول: قَطْ قَطْ».(٢). وأخرجه مسلم بنحو حديث همّام من حديث سفيان وورقاء عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة. وانتهى حديث سفيان إلى قوله: ((ولكلِّ واحدة منهما ملؤها» وقال في رواية ورقاء: ((فمالي لا يدخُلُني إلاّ ضعفاءُ النّاسِ وسَقطُهم وعَجَزُهُم)) وفي آخره: ((وأما النّارُ فلا تمتلىء، فيضعُ قدمَه عليها، فهنالك تمتلىء ویُزوی بعضها إلى بعض»(٣) لم يزد. وأخرجه مسلم أيضاً بعد حديث ورقاء من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبيّ وَّر قال ((احتجَّتِ الجنّة والنّار)) ثم قال مسلم: واقتصّ الحديث بمعنى حديث أبي الزِّنَّار (٤). ٢٤٥٠ - الثالث والثمانون بعد المائتين: عن همّام عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ- قال: (العينُ حقٌّ) ونهى عن الوشم، كذا في حديث البخاري. وليس عند مسلم فيه ذكر النهي عن الوشم، وقد انفرد البخاريّ به من هذا الوجه(٥). (١) هكذا في النسخ. وأضافت طبعة البخاري - التوحيد ٤٣٤/١٣ (٧٤٤٩)( يعني أوثرت بالمتكبرين. وذكر ابن حجر في الفتح ٤٣٦/١٣ أنه هكذا وقع مختصرا في جميع النسخ، وهو محفوظ في الحديث (٢) البخاري ٥٩٥/٨ (٤٨٤٩) (٤،٣) مسلم ٢١٨٦/٤ (٥) البخاري - الطب ٢٠٣/١٠ (٥٧٤٠)، ومسلم - السلام ١٧١٩/٤ (٢١٨٧) ٢٠٥ : وأخرجه أيضاً البخاريّ من حديث أبي زرعة عن أبي هريرة قال: أتى عمر بامرأة تَشِمُ، فقال أَنْشُدُكم بالله، من سمِعَ من النبيّ ◌َّ فِي الوَشِمِ؟ قال أبو هريرة: فَقُمْتُ فقلْتُ: يا أمير المؤمنين، أَنا سمعْتُ. قال: ما سمعْتَ؟ قلْتُ: سمعْتُ النبيِّ نَّهِ يقولُ: ((لا تَشْمَنّ ولا تَسْتَوْشِمِنَ)(١). وقد أخرجه البخاريُّ تعليقاً من حديث عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي حَ﴿ (لَعَنَ اللهُ الواصلة والمُسْتَوْصِلة، والواشمة والْمُسْتَوْشِمة))(٢). ٢٤٥١ - الرابع والثمانون بعد المائتين: عن همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن: النبيّ وَِّ قال: ((نحن الآخرون السابقون يومَ القيامة)) وقال رسول الله وَّلـ «والله لئن يَلجَ أحدُكم بيمينه في أهله آئمُ له عند الله من أن يُعطي کفّارَتَه التي افترض الله عليه))(٣). وأخرجه البخاريّ من حديث عكرمة مولى ابن عباس عن أبي هريرة قال: قال: رسول الله وَله: ((من اسْتَلَجَّ في أهله بيمين فهو أعظمُ له، لِيَبَرَّ) يعني الكفارة(٤). ٢٤٥٢ - الخامس والثمانون بعد المائتين: عن همّام عن أبي هريرة عن رسول الله: وَلِّ قال: ((لايُشِرْ أحدكم إلى أخيه بالسلاح، فإنه لا يدري لعلَّ الشيطانَ ينزِعُ في يده فيقَعُ في حفرة من النار))(٥). وقد أخرج مسلم في تعظيم الإشارة بالحديدة من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال أبو القاسمِ وَ 98: ((من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنُه حتى وإن كان أخاه لأبيه وأمه)»(٦). (١) البخاري - اللباس ١٠/ ٣٨٠ (٥٩٤٦) (٢) البخاري ٣٧٤/١٠ (٥٩١٣) (٣) البخاري - الأيمان ٥١٧/١١ (٦٦٢٤، ٦٦٢٥)، ومسلم - الأيمان ١٢٧٦/٣ (١٦٥٥) وفي مسلم ((والله .. )). والمعنى: أن من حلف يميناً يتضرّر بها أهله، فعليه أن يحنث ويكفّر عن يمينه. (٤) البخاري ٥١٧/١١ (٦٦٢) (٥) البخاري - الفتن ٢٣/١٣ (٧:٠٧٢)، ومسلم - البر والصلة ٤/ ٢٠٢٠ (٢٦١٧) (٦) مسلم ٤/ ٢٠٢٠ (٢٦١٦) ٢٠٦ ٢٤٥٣ - السادس والثمانون بعد المائتين: عن همّام بن منّه عن أبي هريرة عن النبيّ وَّ أنه قال: ((لا يَقُلْ أحدُكم: أطْعِمْ رَبَّك، وضِّىء ربَّك، اسْقِ رَبَّك، ولْيَقُلْ: سيِّدي، مولاي. ولا يَقُلْ أحدُكم عبدي، أمتي، وليقل: فتاي وفتاتي وغلامي)). وفي رواية مسلم عن محمد بن رافع: ((ولا يقل أحدُكم ربّي، وليقل: سيدي ومولاي)»(١). وأخرجه مسلم من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((لا يقولَنَّ أحدُكم عبدي، فكلُّكم عبيدٌ، (٢) ولا يقلْ العبد ربّي، ولكن لِيَقُلْ: سيِّدي)) زاد في حديث أبي معاوية: ((فإن مولاكم الله))(٣). ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َ * قال: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: عبدي وأَمَتي، كلُّكم عبيدُ الله، وكلُّ نسائكم إماءُ الله، ولكن لِيَقُلْ غلامي وجاريتي، وفتاي وفتاتي)»(٤). ٢٤٥٤ - السابع والثمانون بعد المائتين: عن همّام بن منّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّهِ: ((لولا بنو إسرائيل لم يَخْتَزِ (٥) اللحمُ، ولولا حواءُ لم تَخُنْ أُنثی زوجها)»(٦). جعله أبو مسعود من أفراد البخاري وهماً منه، لأن مسلماً أخرجه في كتاب (النكاح)) من حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلافيه: ((لولا بنو إسرائيل لم يَخْبُثِ الطعامُ، ولم يخْتُرِ اللحمُ، ولولا حواءُ لم تَخُنْ أنثى زوجها الدَّهر)). (١) البخاري - العتق ١٧٧/٥ (٢٥٥٢)، ومسلم - الألفاظ من الأدب ١٧٦٥/٤ (٢٢٤٩) (٢) في مسلم: «فكلُّگم عبيد الله، ولكن ليقلْ فتاي ... ) (٣، ٤) مسلم ٤/ ١٧٦٤ (٥) يختز: ينتن ويفسد. (٦) البخاري - أحاديث الأنبياء ٣٦٣/٦ (٣٣٣٠)، ومسلم - النكاح ١٠٩٢/٢ (١٤٧٠) ٢٠٧ وأخرجه مسلم أيضاً من حديث أبي يونس مولى أبي هريرة عن أبي هريرة عن رسول الله وَالله قال: ((لولا حواءُ لم تَخُنْ أُنثى زوجَها الدَّهر))(١). ٢٤٥٥ - الثامن والثمانون بعد المائتين: من المتّفق عليه من ترجمتين: أخرجه البخاريُّ من حديث مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَ﴿ قال: ((لا ينظرُ اللهُ يومَ القيامة إلى من جرَّ إزاره بطراً)(٢). وأخرجه مسلم من حديث محمد بن زياد القرشي عن أبي هريرة أنّه رأى رجلاً يَجُرُّ إزارَه، فجعل يضرب برجله الأرض وهو يقول: قال رسول الله وَلُهو: «إن الله لا ينظر إلى من يَجُرُّ إزارَه بطراً»(٣) ٢٤٥٦ - التاسع والثمانون بعد المائتين: من ذلك عن أبي عبيد سعد بن عبيد مولى ابن أزهر. ويقال مولى عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة أن رسول الله ﴿ قال: ((لا يتمنَّ أحدُكم الموتَ، إما مُحْسِناً فلَعَلَّه يزدادُ، وإما مُسيئاً فلعلّه يَسْتَعْتُبُهُ كذا أخرجه البخاري من حديث أبي عبيد عن أبي هريرة(٤). وأخرجه مسلم من حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن رسول الله قال: ((لا يتمنى أحدكم الموتَ، ولا يَدْعُ به من قبل أن يأتيه: إنه إذا مات انقطع أملُه، وإنه لا يزيد المؤمن عُمُرُه إلاَّ خَيراً))(٥). ٢٤٥٧ - التسعون بعد المائتين: من ذلك عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن رسول الله وَلا قال: ((إنّ في الجنة شجرةً يسيرُ الرَّاكِبُ في ظلِّها مائة سنةٍ، واقرءوا إن شئتم: ﴿وَظِلٍ مُّمْدُودٍ ٣٠)﴾ [الواقعة] - ولقابُ قوسِ أحدِكم في الجنّةٌ خيرٌ مّما طلعت عليه الشمس أو تَغْرُبُ))(٦). (١) مسلم ١٠٩٢/٢ (٢) البخاري - الأدب ٢٥٧/١٠ (٦٤٨٧) (٣) مسلم - اللباس ١٦٥٣/٣ (٢٠٨٧) (٤) البخاري - التمنّي ١٣/ ٢٢٠ (٧٢٣٥)، ومع زيادة في أوّلّه في المرضى ١٢٧/١٠ (٥٦٧٣) (٥) مسلم - الذکر والدعاء ٤/ ٢٠٦٥ (٢٦٨٢) . (٦) البخاري - بدء الخلق ٣١٩/٦ (٣٢٥٢) ٢٠٨ وفي حديث محمد بن فليح عن أبيه عن هلال بن على عن ابن أبي عمرة عن أبي هريرة أن رسول الله وَّر قال: ((لقابُ قوسِ في الجنة خيرٌ مّما تَطْلُعُ عليه الشمسُ وتَغْرُبُ. )) وقال: «لغَدْوةٌ أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمسُ أو تغرب)» لم يزد. كذا أخرجه البخاري من حديث ابن أبي عمرة عن أبي هريرة (١) ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزِّنَاد عن الأعرج عن أبي هريرة يبلغ به النبيِّ وَّ قال: ((إن في الجنة شجرةً يسيرُ الراكبُ في ظلِّها مائةَ عامٍ لا يقطعُها، واقرءوا إنه شئتم: ﴿وظلّ ممدود﴾))(٢). وأخرجه مسلم من حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله وَ ل* قال: ((إن في الجنة لشجرةً يسيرُ الرّاكبُ في ظلِّها مائة سنة))(٣). ومن حديث المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيّ وَّ بمثله، وزاد: ((لا يَقْطَعُها))(٤). وقد أخرج مسلم ذكر الغدوة والروحة في حديث ليحيى بن سعيد الأنصاري عن ذكوان أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وَّهار، وفي آخره: ((ولرَوْحة في سبيل الله أو غدوة خير من الدّنيا وما فيها))(٥). ٢٤٥٨ - الحادي والتسعون بعد المائتين: من ذلك: ((أخرجه البخاري من حديث أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((إذا قاتل أحدُكم فلْيَتَجَنَّبِ الوجه). ومن حديث همّام عن أبي هريرة عن النبي نَّ بمثله(٦). (١) البخاري - الجهاد ٦/ ١٣ (٢٧٩٣) (٢) البخاري - التفسير ٦٢٧/٨ (٤٨٨١) . (٣، ٤) مسلم - الجنة ٤/ ٢١٧٥ (٢٨٢٦) (٥) مسلم - الإمارة ٣/ ١٥٠٠ (١٨٨٢) (٦) البخاري - العتق ١٨٢/٥ (٢٥٥٩) ٢٠٩ - وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبيّ وَّ قال: ((إذا قاتلَ أحدكم أخاه فلْيَجْتَنَب الوجه))(١). ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد بهذا الإسناد وقال: ((إذا ضرب أحدكم))(٢) ومن حديث سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّو قال: (إذا قاتل أحدكم فليتَّقِ الوجه)»(٣). ومن حديث أبي أيوب يحيى بن مالك المراغي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((إذا قاتل أحدكم أخاه فلا یلْطُمَنَّ الوجه)» وفي رواية محمد بن حاتم فيه قال: ((إذا قاتل أحدكم أخاه فلْيَجْتَنَبِ الوجهَ، فإنّ الله خلقَ آدَمَ على صورته))(٤). وليس ليحيى بن مالك عن أبي هريرة في الصحيحين غيره(٥) ٢٤٥٩ - الثاني والتسعون بعد المائتين: أخرجه البخاري من حديث سفيان الثوري عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: جاء الطَّفيل بن عمرو إلى النبيّ وَ﴿ فقال: إن دَوْساً قد هَلَكَت، عَصَت وأَبت، فادعُ الله عليها. فقال: ((اللهم اهدِ دوساً وأتِ بهم))(٦). ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد بهذا الإسناد بنحوه، وفيه: فظنّ الناسُ أنه يدعو عليهم، فقال: ((اللهمّ اهْدِ دَوْساً، وأت بهم))(٧). ومن حديث شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزِّناد بهذا الإسناد قال: قدم الطُّفيل وأصحابه .. فذكر نحوه، وفيه: فقيل: هلكتْ دَوْسٌ، فقال: ((اللهمّ اهْدِ دوَساً وأتٍ بهم»(٨). (١-٣) مسلم - البر والصلة ٢٠١٦/٤ (٢٦١٢) (٤) مسلم ٤/ ٢٠١٧. (٥) التحفة ٤٢٦/١٠ (٦) البخاري - المغازي ١٠١/٨ (٤٣٩٢) (٧) البخاري - الدعوات ١٩٦/١١ (٦٣٩٧) (٨) البخاري - الجهاد ١٠٧/٦ (٢٩٣٧) ٢١٠ وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال قدِمَ الطُّفَيل وأصحابُه فقالوا: يا رسول الله، إن دَوْساً كَفَرَتْ وأَبَتْ، فادعُ الله عليها. فقيل: هَلَكَتْ دوس، فقال: ((اللهمَّ اهْدِ دَوْساً، وأت بهم» (١) . ٢٤٦٠ - الثالث والتسعون بعد المائتين: أخرجه البخاريّ من حديث مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَِّ قال: ((يَضْحَكُ اللهُ إلى رجلينَ يَقْتُلُ أحدُهما الآخر يدخلان الجنّة، يُقاتل هذا في سبيل الله فيُقْتَل، ثم يتوبُ الله على القاتل فُسْتَشْهَدَ)) (٢) وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن سعيد الثوريّ عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((يَضْحَكُ اللهُ إلى رَجُلَين يقتلُ أحدُهما الآخر، كلاهما يدخلُ الجنة)) قال: يقاتل هذا في سبيل الله فُيُسْتَشْهَدُ، ثم يتوبُ الله على القاتلِ فُسْلِمُ، فيقاتل في سبيل الله فيستشهد))(٣). . ومن حديث همّم بن منبّه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلّهِ: (يَضْحَكُ اللهُ الرجلَين يقتلُ أحدُهما الآخر، كلاهما يدخلُ الجنة)) قالوا: كيف يا رسولَ الله؟ قال: ((يُقْتَلُ هذا فيَلِجُ الجنّة، ثم يتوبُ اللهُ على الآخرِ فَيَهْدِيه إلى الإسلام، ثم يجاهد في سبيل الله فُسْتَشْهَدُ) (٤) ٢٤٦١ - الرابع والتسعون بعد المائتين: عن مالك عن أبي الزُّنّاد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: «المسلمُ يأكلُ في مِعىّ واحدٍ، والكافر يأكل في سبعة أمعاء)) أخرجه البخاري هكذا، من حديث مالك مختصراً(٥). (١) مسلم - فضائل الصحابة ١٩٥٧/٤ (٢٥٢٥) (٢) البخاري - الجهاد ٣٨/٦ (٢٨٢٦) (٣) مسلم - الإمارة ١٥٠٤/٣ (١٨٩٠) (٤) مسلم ١٥٠٥/٣ (٥) البخاري - الأطعمة ٥٣٦/٩ (٥٣٩٦) ٢١١ وأخرجه أيضاً من حديث أبي حازم سلمانَ مولى عزّة عن أبي هريرة: أن رجلاً كان يأكل أكلاً كثيراً، فأسْلم، فكان يأكلُ أكلاً قليلاً، فذكر ذلك للنبي بَّ فقال: (إن المؤمن يأكل في معى واحد، والكافرُ يأكل في سبعة أمعاء))(١). وأخرجه مسلم من حديث مالك عن سُهيل عن أبيه عن أبي هريرة: أن رسول اللّهِ وَّرُ ضافَه ضيف وهو كافر، فأمرَ رسول الله وَّهِ بشاة فحُلِبَتْ، فَشَرَبَ حِلابَها، ثم أخرى فشَرِبِهِ، ثم أخرى فشَرِبَه، حتى شرِبَ حِلابَ سبعٍ شياءٍ، ثم إِنَّه أصبحَ فأسْلم، فأمر له رسولُ الله ◌َّ بشاة فشرب حِلابَها، ثم بأُخَرى فلم يَسْتَمَّهَا، فقال رسول اللّهِوَّهِ: ((المؤمِنُ يَشْرَبُ في مِعِىَ واحَدٍ، والكافرُ يَشْرَبُ في سبعة أمعاء)) (٢) ومن حديث العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي وَّ بمثل أحاديث قبله: أن النبيّ وَّ قال: ((المؤمنُ يأكلُ في مِعىّ واحدٍ، والكافر يأكلُ في سبعة أمعاء)(٣). ٢٤٦٢ - الخامس والتسعون بعد المائتين: عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّه قال: ((لا يَقُولَنّ أحدُكم: اللهمَّ اغفِرْ لي إن شِئْتَ، اللهمَّ ارْحَمْني إِن شْئِتَ، لِيَعزمِ المسألة، فإنه لا مكره له)» كذا أخرجه البخاري من حديث مالك بهذا الاسناد (٤). وأخرجه أيضاً من حديث همّام عن أبي هريرة عن النبي وَّ قال: ((لا يَقُلْ. أحدُكم: اللهمّ اغْفر لي إن شئتَ، ارحمْني إن شئتِ، أُرْزُقْنِي إن شِئْتَ، ولَيَعْزَمْ مسألتَهَ، إنه يفعلُ ما يشاءُ، لا مُكرِه له))(٥). (١) السابق (٥٣٩٧) (٢) مسلم - الأشربة ٣/ ١٦٣٢ (٢٠٦٣) (٣) السابق (٢٠٦٢). (٤) البخاري - الدعوات ١٣٩/١١ (٦٣٣٩) (٥) البخاري - التوحيد ٤٤٨/١٣ (٧٤٧٧) ٢١٢ وأخرجه مسلم من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَالَ: ((لا يقولَنَّ أحدُكم: اللهمَّ اغْفِرْ لي إن شِئْتَ، اللهمَّ ارْحَمْنِي إن شِئْتَ، ليعزِمْ في الدَّعاء، فإن الله صانع ما شاء، لا مُكْرِهَ لِه))(١). ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَليّه قال: ((إن دعا أحدُكم فلا يَقُل: اللهمَّ اغفرْ لي إن شئتَ، ولكن لِيَعْزِمْ وَلِيُعْظِّمِ الرغْبَةَ، فإنّ الله لا يتعاظمُه شيء أعطاه))(٢). ٢٤٦٣ - السادس والتسعون بعد المائتين: عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَل قال: ((إذا صلَّى أحدُكم للناس فَلْيُخَفُف، فإنّ فيهم الضعيف والسَّقيمَ والكبير. وإذا صلَّى أحدُكم لنفسه فليطول ما شاء)» هكذا أخرجه البخاري من حديث مالك عن أبي الزناد بهذا الإسناد(٣). وأخرجه مسلم من حديث الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله بَّهُ: ((إذا صلَّى أحدُكم للنَّاس فليُخَفِّف، فإن في الناس الضعيفَ والسقيم وذا الحاجة)) (٤) وأخرجه أيضاً من حديث ابن شهاب عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث عن هشام عن أبي هريرة عن النبي وَّر بمثله، غير أنه قال بدل «السقيم)): (الكبير))(٥) . ومن حديث المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن النبي وَ ﴿ قال: ((إذا أمَّ أحدُكم الناس فلْيُخَفِّفْ، فإن فيهم الصغير والكبيرَ والضعيفَ والمريض، وإذا صلَّى أحدُكم وحده فلْيُصَلِّ كيف شاء))(٦). ومن حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة عن محمد رسول الله وَّر قال: ((إذا قام أحدُكم للناس فلْيُخَفِّف الصلاة، فإن فيهم الكبيرَ، وفيهم الضعيفَ، وإذا قام وحدَه فليُطِلْ صلاتَه ما شاء))(٧). (١، ٢) مسلم - الذكر والدعاء ٢٠٦٣/٤ (٢٦٧٩) (٣) البخاري - الأذان ١٩٩/٢ (٧٠٣) (٤-٧) مسلم - الصلاة ٣٤١/١ (٤٦٧) ٢١٣ ٢٤٦٤ - السابع والتسعون بعد المائتين: عن مالك عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله پ﴾ قال ((نارُكم جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم)) قيل: يارسول الله إن كانت لكافية. قال: ((فُضِّلَت عليهنّ بتسعة وستين جزءاً، كلّهن مثلُ حرِّها)» هكذا أخرجه البخاري من حديث مالك عن أبي الزُّناد عن الأعرج عن أبي هريرة (١) بهذا الإسناد(٢). وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبدالرحمن الحزامي عن أبي الزِّنَادِ عنِ الأعرج عن أبي هريرة أن النبي ◌ُِّ قال: ((نارُكُم التي يُوقِدُ ابنُ آدَمَ جزء من سبعين جزءاً من حرِّ جهنّم)) قالوا: والله، إنْ كانت لكافيةً يا رسول الله. قال: (فإنّها فُضِّلَت عليها بتسعة وستين جزءاً، كلُّها مثل حرِّها))(٣). ومن حديث همّام بن منّه عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بنحو حديث مالك عن أبي الزِّنَاد (٤). ٢٤٦٥ - الثامن والتسعون بعد المائتين: عن جعفر بن ربيعة عن عبدالرحمن بن هُرْمُز الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((لولا أن أشُقَّ على أَمّتي لامَرْتُهم بالسُّواك)» هكذا أخرجه البخاري من حديث جعفر بن ربيعة(٥). وأخرجه أيضاً من حديث مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ قو «لولا أن أشقّ على أُمّتي - أو قال: على الناس - لأمرتهم بالسِّواكِ مع كلِّ صلاة))(٦) وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عُبِينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَ ﴿ قال: ((لولا أن أشُقَّ على المؤمنين - وفي رواية زهير بن حرب: على أُمتي - لأمرْتُهم بالسّواك عند كلّ صلاة)»(٧). (١) سقط من س (عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة) (٢) البخاري - بدء الخلق ٦/ ٣٣٠:(٣٢٦٥) (٣، ٤) مسلم - الجنة ٤/ ٢١٨٤ (٢٨٤٣) (٥) البخاري - التمني ٢٢٤/١٣ (٧٢٤٠) (٦) البخاري - الجمعة ٣٧٤/٢ (٨٨٧) (٧) مسلم - الطهارة ١/ ٢٢٠ (٢٥٢) ٢١٤ ٢٤٦٦ - التاسع والتسعون بعد المائتين: عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: ((حُجِبَتِ النارُ بالشَّهوات، وحُجبَتِ الجنَّةُ بالمكاره»، هكذا أخرجه البخاري من حديث مالك عن أبي الزناد بهذا الإسناد(١). وأخرجه مسلم من حديث ورقاء بن عمر عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن رسول الله وَ ﴿ه قال: ((حُقَّت الجنّةُ بالمكارهِ، وحُقَّتَ النارُ بِالشَّهواتِ))(٢). ٢٤٦٧ - الثلاثمائة: عن أبي حَصين عثمان بن عاصم عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ قال: ((ليس الغِنِى عن كَثْرَةِ العَرَض، ولكن الغِنِى غِنِى النَّفْس)» هكذا أخرجه البخاريُّ من حديث أبي حَصين كما ذكرنا(٣) وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَّل بمثله (٤). ٢٤٦٨ - الأول بعد الثلاثمائة: عن مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال النبيُّ وَّهِ: ((لا يُصَلِّ أحدُكم في الثوب الواحدِ ليس على عاتقه منه شيء)) أخرجه البخاري هكذا من حديث مالك عن أبي الزناد(٥). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ◌َّي بمثله غير أنه قال: ((على عاتقيه))(٦). ٢٤٦٩ - الثاني بعد الثلاثمائة: أخرجا جميعاً من حديث همّام بن منبه عن أبي هريرة أن رسول الله وَ لو قال: ((إذا أحسنَ أحدُكم إسلامه، فكلّ حسنةٍ يعملها (١) البخاري - الرقاق ٣٢٠/١١ (٦٤٨٧) (٢) مسلم - الجنّة ٤/ ٢١٧٤ (٢٨٢٣) (٣) البخاري - الرقاق ٢٧١/١١ (٦٤٤٦) (٤) مسلم - الزكاة ٢/ ٧٢٦ (١٠٥١) (٥) البخاري - الصلاة ١/ ٤٧١ (٣٥٩) وفي المطبوع ((عاتقيه)) وذكر ابن حجر رواية ((عاتقه)) (٦) مسلم - الصلاة ٣٦٨/١ (٥١٦) ٢١٥ تُكتب بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف، وكلُّ سيئة يعملها تُكتب بمثلها حتى يلقى الله))(١). وأخرج البخاري من حديث المغيرة بن عبدالرحمن عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَه قال: ((يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إذا أرادَ عبدي أن يعملَ سيّئةً فلا تكتبوها عليه حتى يعملها فإن عملها فاكتبوها بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنةً. وإذا أرادَ أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة، (٢) فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة» هكذا أخرجه البخاري من حديث المغيرة الحزامي عن أبي الزناد بهذا الإسناد(٣). وأخرجه مسلم من حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَ له: ((إذا همّ عبدي بسيئة فلا تكتبوها عليه، فإن عملها فاكتبوها سيئة، وإذا همّ بحسنة فلم يعملها فاكتبوها حسنة، فإن عملها. فاكتبوها عشراً))(٤). وأخرجه مسلم أيضاً من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من همَّ بحسنة فلم يعملْها كُتبت له حسنة، ومن همَّ بحسنة فعملها كُتبت إلى سبعمائة ضعفٍ، ومن همَّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب، وإن عملها کتبت)»(٥). ومن حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن محمد رسول الله وَالله قال: ((قال: الله عزّ وجلّ: إذا تحدَّث عبدي بأن يعملَ حسنة فأنا أكتبُها له حسنةٌ ما لم يعمُلْ، فإذا عملها فأنا أكتبُها بعشر أمثالها، وإذا تحدَّثَ بأن يعملَ سيئة فأنا أغفرها له ما لم: (١) البخاري - الإيمان ١ / ١٠٠ (٤٢) (٢) سقط من ي (فلم يعملها .. !حسنة) (٣) البخاري - التوحيد ٤٦٥/١٣ (٧٥٠١) (٤) البخاري - الإيمان ١١٧/١ (١٢٨) (٥) مسلم ١١٨/١ (١٣٠) ٢١٦ يعملها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها)) وقال رسول الله وله: ((قالت الملائكة: ربِّ، ذاك عبدك يريدُ أن يعملَ سيئة، وهو أبصرُ به. فقال: أُرقبوه، فإن عملها فاكتبوها له بمثلها، وإن تركها فاكتبوها له حسنة، إنما تركها من جرّاي»(١). ومن حديث إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبدالواحد عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله وَ ﴿ قال: ((قال الله عزّ وجلّ: إذا همّ عبدي بحسنةٍ فلم يعملْها كتبتُها له حسنة، وإن عملها كتبتُها عشر حسنات إلى سبعمائة ضعفٍ، وإن همَّ بسيئة ولم يعملْها لم أكتبْها عليه، فإن عملها كتبتُها سيئة واحدة))(٢) ٢٤٧٠ - الثالث بعد الثلاثمائة: عن مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَّه قال: ((دعوني ما تركّتُكم، إنما أهلك من كان قبلكم سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتُكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا أمرتُكم بأمرٍ فأتُوا منه ما اسْتَطَعْتم)) هكذا أخرجه البخاري من حديث مالك عن أبي الزناد(٣). وأخرجه مسلم مختصراً من حديث ابن شهاب عن سعيد وأبي سلمة عن أبي هريرة عن رسول الله وَ﴿ سَمِعَه يقول: ((ما نهيتُكم عنه فاجتنبوه، وما أمرتكم به فافعلوا منه ما استطعتم، فإنما أهلك الذين من قبلكم كثرةُ مسائلهم واختلافهم على أنبيائهم)» (٤). وأخرجه أيضاً من حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة، ومن حديث المغيرة الحزامي وسفيان بن عيينة، كلاهما عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة، ومن حديث محمد بن زياد عن أبي هريرة، ومن حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة، كلَّهِم قال: عن النبيّ وَّ قال: ((ذَرُوني ما تركتُكم .. )) وفي حديث همّام: ((ما تركتُم فإنما هلك من قبلكم .. »ثم ذكروا نحو حديث الزهري عن سعيد، وأبي سلمة عن أبي هريرة. كذا قال مسلم(٥). (١) مسلم ١١٧/١ (١٢٩) (٢) مسلم ١١٧/١ (١٢٨) (٣) البخاري - الاعتصام ٢٥١/١٣ (٧٢٨٨) (٤) مسلم - الفضائل ٤/ ١٨٣٠ (١٣٣٧) (٥) مسلم ١٨٣١/٤ ٢١٧ ثم أخرج أيضاً حديث محمد بن زياد بطوله عن أبي هريرة قال: خطبنا رسول الله وَلا فقال: ((أيها الناس، قد فُرض عليكم الحجُّ فحُجُّوا)) فقال رجل: كلّ عام. يا رسول الله؟ فسكت، حتى قالها ثلاثاً، فقال رسول الله ويطلقون: (لو قلت: نعم، لوجبتْ، ولما استطعتُم»! ثم قال: ((ذروني ما تركتُكُم، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا أمرتكم بشيءٍ فأتوا منه ما استطعتم، وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه)(١). ٢٤٧١ - الرابع بعد الثلاثمائة: عن شُعيب بن أبي حمزة عن أبي الزُّاد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ويلو: ((لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أكن قَدَّرْتُه، ولكن يلقيه الَّذر إلى القدر قد قُدِّر له، فيستخرج الله به من البخيل، فيؤتي عليه ما لم يكن يؤتي من قبلُ) كذا أخرجه البخاري من هذا الوجه(٢). وأخرجه أيضاً من حديث همّم به منّه عن أبي هريرة مختصراً أن النبيّ وَلـ قال: ((لا يأتي ابن آدمَ النذر بشيءٍ لم يكن قَدَّرْتُه له، ولكن يُلقيه النذر وقد قدّرته له، يَستخرج به من البخيل)»(٣). وأخرجه مسلم من حديث عمرو بن أبي عمرو عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إن النّذرلا يُقَرِّبُ ابنَ آدَمَ شيئاً لم يكن اللهُ قدَّره له، ولكنّ النّذْرَ يُوافق القَدَرَ، فُيُخْرِجُ بذلك من البخيل ما لم يكن البخيلُ يريدُ أن يُخْرِجَ،(٤). ومن حديث شعبة عن العلاء بن عبدالرحمن عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي. وَلّ أنه نهى عن النّذر، وقال: ((إنّه لا يَرُدُّ من القَدَرِ، وإنّما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل»(٥). : (١) مسلم - الحج ٢ /٩٧٥ (١٣٣٧) (٢) البخاري - الأيمان ٥٧٦/١١ (٦٦٩٤) (٣) البخاري - القدر ٤٩٩/١١ (٦٦٠٩) (٤) مسلم - النذر ١٢٦٢/٣ (١٦٤٠) (٥) مسلم ١٢٦١/٣ ٢١٨ ومن حديث عبدالعزيز بن محمد الدّراوردي عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َ ﴿ قال: ((لا تَنْذُرُوا، فإنّ النّذرَ لا يُغني من القدر شيئاً، وإنّما يُسْتَخْرَجُ به من البخيل))(١). ٢٤٧٢ - الخامس بعد الثلاثمائة: عن شعيب عن أبي الزُّنَاد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ قال: ((قال رجلٌ: لأتصدَّقَنَّ بصدقة، فخرجَ بصدقته فوضعها في يد سارق، فأصبحوا يتحدَّثُون، تُصُدِّقَ على سارق، فقال: اللهمَّ لك الحمدُ، لاتصدَّقَنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية، فأصبحوا يتحدَّثون: تُصُدِّقَ الليلةَ على زانية، فقال: اللهم لك الحمد على زانية. لأتصدَقَنَّ بصدقة، فخرج بصدقته فوضعها في يد غنيّ، فأصبحوا يتحدَّثون: تُصُلِّق على غنيّ، فقال: اللهمَّ لك الحمد، على سارق، وعلى زانية، وعلى غنيّ. فأُتي فقيل له: أمّا صدقتُك على سارق فلعلّه أن يستعفَّ عن سرقته، وأمّا الزانية فلعلّها تستعفُّ عن زناها، وأما الغنيّ فلعلّه يعتبر فينفق مما آتاه الله)» هكذا أخرجه البخاري من هذا الوجه (٢). وأخرجه مسلم من حديث موسى بن عقبة عن أبي الزُّنَاد عن الأعرجِ عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ لَه بنحوه وبمعناه مع تقديم وتأخير، وفي أوله: («لأتصدَّقَنَّ الليلة بصدقة .. )) وذكره(٣). ٢٤٧٣ - السادس بعد الثلاثمائة: عن شعيب عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله ، يقول: ((إنما مثلي ومثل الناس كمثل رجل استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حوله جعل الفراش وهذي الدواب التي تقع في النار تقع فيها، فجعل ينزِعُهُنّ ويغلِبْنِه، فيقتحمنَ فيها وأنا آخذ بحُجَزَكم (٤) عن النار وهم يقتحمون فيها)» كذا أخرجه البخاري في كتابه (٥) (١) مسلم ١٢٦١/٣ (٢) البخاري - الزكاة ٢٩٠/٣ (١٤٢١) (٣) مسلم - الزكاة ٧٠٩/٢ (١٠٢٢) (٤) الحُجَز جمع حُجزة: معقد الإزار والسروال (٥) البخاري - أحاديث الأنبياء ٤٥٨/٦ (٣٤٢٦)، والرقاق ٣١٦/١١ (٦٤٨٣) ٢١٩ وأخرجه مسلم من حديث المغيرة بن عبدالرحمن القرشي عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّلو: (إنما مثلي ومثل أمتي كمثل رجلٍ استوقد ناراً، فجعلت الدواب والفراش يقعن فيه، وأنا آخذُ بحُجَزَكم وأنتم تقحمون فیه»(١). ! ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزناد بهذا الإسناد بنحوه(٢). ومن حديث همّام عن أبي هريرة عن رسول الله وَّ قال: ((مَثَلي كمثل رجلٍ استوقد ناراً، فلما أضاءت ما حولَه جعل الفراشُ وهذه الدوابَّ التي في النار يقعن فيها، وجعل يحجِزُهنّ ويغلِبْنَه فيقتمحْنَ فيها. قال: فذلك مثلي ومثلكم، وأنا آخذُ بِحُجَزِكم عن النار: هلمَّ عن النار، هلمَّ عن النار، فتغليونني وتقجَّمون فیھا))(٣). ٢٤٧٤ - السابع بعد الثلاثمائة: عن شعيب بن أبي حمزة عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنه سمع رسول الله وَ و يقول: «كانت امرأتان معهما ابناهما، جاءَ الذئب فذهب بابن إحداهما، فقالت لصاحبتها: إنما ذهب بابنك، وقالت الأخرى: إنما ذهب بابنك، فتحاكمتا إلى داود، فقضى به للکبری، فخرجتًا. على سليمان بن داود فأخبرتاه، فقال: ائتوني بالسكّين أشقَّه بينهما، فقالت الصغرى: لا تفعل رحمك الله - هو ابنها، فقضى به للصغرى)) قال أبو هريرة: والله إن سمعت بالسكّين إلا يومئذ، ماكٌنًا نقول إلا المُدْية. وهكذا أخرجه البخاري من هذه الطریق(٤). وأخرجه مسلم من حديث موسى عن عقبة وورقاء ومحمد بن عجلان - جميعاً عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ بنحوه(٥). وليس لمحمد بن عجلان عن أبي الزِّنَاد بهذا الإسناد غير هذا(٦). (١-٣) مسلم - الفضائل ١٧٨٩/٤ (٢٢٨٤) (٤) البخاري - أحاديث الأنبياء ٤٥٨/٦ (٣٤٢٧) (٥) مسلم - الأقضية ٣/ ١٣٤٤ (١٧٢٠) (٦) التحفة ٢٠٠/١٠ ٢٢٠