Indexed OCR Text

Pages 81-100

٢٢٦١ - الرابع والتسعون: عن سعد بن إبراهيم عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله وَّةِ: ((لقد كان فيما قبلكم من الأمم ناسٌ محدّثون، فإنْ يكن في أمّي أحدٌ
فإنّه عمر)).
قال البخاري : زاد زكريا بن أبي زائدة عن سعد عن أبي سلمة عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَله: ((قد كان قبلكم في بني إسرائيل مُحَدَّثون من غير أن
يكونوا أنبياء، فإن يكن في أمّتي أحدٌ فعمرُ)(١).
أخرجه أبو مسعود في المتفق عليه. ولم يخرجه مسلم من حديث أبي سلمة
عن أبي هريرة، وإنما أخرجه من حديث ابن وهب عن سعد بن إبراهيم عن أبيه
عن أبي سلمة عن عائشة. ومن حديث محمد بن عجلان عن سعد بن إبراهيم
عن أبي سلمة عن عائشة بنحوه (٢). قال أبو مسعود: حديث ابن عجلان مشهور
بأنه عن عائشة ، وأما حديث ابن وهب عن إبراهيم فعندي أنه خطأ والله
أعلم (٣)، قال ابن وهب: مُحَدَّثُون: مُلْهَمون.
٢٢٦٢ - الخامس والتسعون: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبي وَّرَ قال: ((حاجّ آدمُ موسى فقال: أنت الذي أخرجتَ النّاس من
الجّنّة بذنبك وأشقيتَهم. قال: قالَ آدم لموسى: أنت الذي اصطفاك الله برسالاته
وكلامه، أتلومُني على أمر كتبه الله عليَّ (٤) قبل أن يخلقني أو قدَّرَه عليَّ قبل أن
يخلقني؟)) قال رسول الله وََّ ((فحجَّ آدمُ موسى)»(٥).
وأخرجاه من حديث طاوس بن كيسان عن أبي هريرة عن النبي وَ لّ قال:
((احتجَّ آدمُ وموسى، فقال موسى: يا آدمُ، أنت أبونا، خيَّتْنَا وأخرَجْتْنا من الجنّة؟
فقال له آدمُ : أنت موسى، اصطفاك الله بكلامه، وخطًّ لك بيده، أتلومني على
(١) البخاري- أحاديث الأنبياء ٥١٢/٦ (٣٤٦٩)، وفضائل الصحابة ٤٢/٧ (٣٦٨٩).
(٢) مسلم - فضائل الصحابة ١٨٦٤/٤ (٢٣٩٨).
(٣) ينظر الفتح ٦/ ٥١٢، ٥٠/٧.
(٤) بداية سقط ثلاث ورقات من النسخة د.
(٥) البخاري- التفسير ٤٣٤/٨ (٤٧٣٨)، وسلم - القدر ٤/ ٢٠٤٤ (٢٦٥٢).
٨١

أمر قدَّره الله عليّ قبلَ أن يخلقَني بأربعين عاماً؟ فقال النبيُّ وَِّ: فحجَّ آدم
موسی))(١).
قال البخاريّ عقب حديث طاوس: وقال سفيان عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن
أبي هريرة عن النبي وَ ال ... يعني بنحوه(٢).
وأخرجاه من حديث حميد بن عبدالرحمن بن عوف عن أبي هريرة قال: قال :
رسول وَّ: ((احتجّ آدمُ وموسى، فقال له موسى: أنت آدمُ، أخرجَتْك خطيئْتُك
من الجنة؟ ... ))(٣).
وفي حديث عُقيل عن الزُّهري: (( أنت آدمُ، أخْرَجْتَنا وذريَّتك من الجنّة؟ قال:
أنت موسى الذي اصطفاك الله برسالاته وبكلامه، ثم تلومني على أمرٍ قد قُدِّر
عليّ قبل أن أخلق؟ فحجَّ آدمُ موسى)) (٤).
وأخرجاه من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة أن النبيّ وَ ◌ّ قال: ((التقى
آدمُ وموسى، قال موسى: أنت الذي أشقيتَ الناس وأخرجتُهم من الجنّة؟ قال آدم:
أنت الذي اصطفاك الله برسالته واصطنعك لنفسه، وأنزل عليك التوراة؟ قال: نعم
قال: فوجدتُها كتب عليَّ قبل أن يخلقني؟ قال نعم. فحجّ آدم موسى))(٥).
وأخرجه مسلم من حديث مالك بن أنس عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي .
هريرة أن رسول الله وَ له قال: ((تحاجٌ آدمُ وموسى عليهما السلام، فحجّ آدمُ موسى
فقال له موسى: أنت آدمُ الذي أغويْتَ النّاسَ وأخرجتَهم من الجنّةِ؟ فقال آدمُ:
أنت الذي أعطاك الله علمَ كلِّ شيءٍ واصطفاك على الناس برسالته؟ قال: نعم.
قال: فتلومني على أمرٍ قُدُر عليَّ قبلَ أن أُخْلقَ؟))(٦).
(١) البخاري- القدر ٥٠٥/١١ (٦٦١٤).
(٢) البخاري - السابق
(٣) البخاري - أحاديث الأنبياء ٤٤١/٦ (٣٤٠٩) ومسلم ٤/ ٢٠٤٤.
(٤) البخاري - التوحيد ٤٧٧/١٣ (٧٥١٥).
(٥) البخاري ٤٣٤/٨ (٤٧٣٦)، ومسلم ٢٠٤٤/٤. ولم يذكر مسلم الحديث.
(٦) مسلم ٤/ ٢٠٤٣ ..
٨٢

ومن حديث الحارث بن أبي ذباب عن يزيد بن هرمز وعبدالرحمن الأعرج عن
أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّ: ((احتجّ آدمُ وموسى عندَ ربِّهما، فحجٌ آدمُ
موسى. قال موسى: أنت الذي خلقَك اللهُ بيده، ونفخ فيك من روحه، وأسجدَ
لك ملائكته، وأسكنَك في جنّته، ثم أهبطتَ النّاس بخطيئتك إلى الأرض؟. قال
آدمُ: أنت موسى الذى اصطفاك الله برسالته وبكلامه، وأعطاك الألواح فيها تبيان
كلِّ شيءٍ، وقرَّبك نجيّاً ، فبكم وجدتَ الله كتب التوراة قبل أن أخلق؟ قال موسى
بأربعين عاماً. قال آدمُ: فَهل وجدْتَ فيها: وعصى آدمُ ربَّه فغوى؟ قال نعم. قال:
فتلومُني على أن أعمل عملاً كتبه الله عليَّ أن أعمله قبلَ أن يخلقَني بأربعين
سنة(١))).
ومن حديث همّام بن منبّه عن أبي هريرة عن النبي وَّ بمعنى حديثه(٢).
٢٢٦٣ - السادس والتسعون: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة قال: لما فتح الله عزّ وجلّ على رسوله وَله مكّة، قام في الناس، فحَمِدَ الله
وأثنى عليه، ثم قال: ((إن الله حبس عن مكة الفيل، وسلَّط عليها رسوله
والمسلمين، وإنها لاتحلُّ لأحدٍ قبلي، وإنّها أُحِلَّتْ لي ساعة من نهار، وإنها لاتحلُّ
لأحد بعدي، فلا ينفَّرُ صيّدُها، ولايُختلىَ(٣) شوكها، ولاتحلّ ساقطتُها إلاّ
المنشدً(٤)، ومن قُتل له قتيلٌ فهو بخير النَّظَرَين، إمّا أن يُفْدَى وإما أن يُقتل)) فقال
العباس: إلاّ الإذَخِر (٥)، فإنّا نجعلُه لقبورنا وبيوتنا. فقال رسول الله وَلا ت: ((إلاّ
الإذخر)) فقام أبو شاه- رجل من أهل اليمن - فقال اكْتبوا لي يارسولَ الله. فقال
رسول الله وَ له: ((اكتبوا لأبي شاه)) قلت(٦) الأوزاعي: ماقوله: اكتبوا لي يارسولَ
الله؟ قال: هذه الخطبة التي شهدها من رسول الله وَلخير (٧) .
(١) مسلم ٤/ ٢٠٤٣.
(٢) مسلم ٤/ ٢٠٤٤.
(٣) يختلى: يقطع.
(٤) الساقطة: الشيء المفقود. والمنشد: المعرف.
(٥) الإذخر: نبات عشبي.
(٦) القائلَ هنا هو الوليد بن مسلم الراوي عن الأوزاعي عن يحيى.
(٧)البخاري- اللقطة ٨٧/٥ (٢٤٣٤)، ومسلم- الحج ٩٨٨/٢ (١٣٥٥).
٨٣

وفي رواية أبي نعيم عن شيبان(١): أن خزاعة قتلوا رجلا من بني ليث عام فتح.
مكة بقتيل منهم قتلوه، فأُخبر بذلك النبي وَ ﴿، فركب راحلتَه، فخطب فقال:
((إنِّ الله حبس عن مكّة القتلَ، أو الفيل- شكّ الراوي- وسلَّط عليها رسولَ الله
وَ﴿ والمؤمنين. ألا وإنها لم تحلَّ لأحدٍ قبلي، ولا تحلُّ لأحد بعدي. ألا وإنّها
حلَّت لي ساعة من نهار، ألا وإنها ساعتي هذه حرام، لايُختلى شوكها، ولا يُعْضَدُ
شجرُها، ولا تلتقطُ ساقطتُها إلاّ لمنشد، فمن قتل فهو بخير النَّظَرَين، إما أن يُعقَل،
وإما أن يُقَاد(٢) أهلِ القتيل)) فجاء رجلٌ من أهل اليمن فقال: اكتب لي يارسول:
الله: فقال: ((اكتبوا لأبي فلان)) فقال رجل من قريش: إلاّ الإذخر يارسول الله،
فإنا نجعله في بيوتنا وقبورنا. فقال النبي ◌َِّ ((إلاّ الإذخر)).
قال البخاري: وقال عبدالله بن رجاء: حدَّثنا حرب عن يحيى .. وذكر نحوه.
وقال: تابعه عبيدالله عن شيبان. وقال بعضهم: عن أبي نعيم: ((القتل))(٣). وقال
عبيدالله: إما أن يفادى أهل القتيل (٤).
٢٢٦٤- السابع والتسعون: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة
قال: قال رسول الله وَجه ((من أمْسَكَ كلبًا فإنّه ينقص كلّ يوم من عمله قيراط،
إلاّ كلب حرث أو ماشية (٥)).
وأخرجه مسلم من حديث ابن شهاب عن سعيد بن المسيِّب عن أبي هريرة عن
رسول الله وَ﴿ قال: ((ومن اقتنى كلباً- ليس بكلبِ صيدٍ ولاماشيةٍ ولا أرض- فإنه
ينقص من أجره قيراطان كلَّ يوم))(٦).
(١) هذه في البخاري - العلم ٢٠٥/١ (١١٢) عن أبى نعيم الفضل بن دكين عن شيبان. وهي في مسلم.
٩٨٩/٢ عن عبيد الله بن موسى عن شيبان.
(٢) يعقل: يفدى. ويقاد: يقتل القاتل.
(٣) أي بدل: الفيل.
(٤) فى البخاري ((يقاد))- الديات ٢٠٥/١٢ (٦٨٨٠) وينظر الفتح ١٢ / ٠٢٠٨.
(٥) البخاري - الحرث ٥/٥ (٢٣٢٢)، ومسلم - المساقاة ١٢٠٣/٣ (١٥٧٥).
(٦) مسلم ١٢٠٣/٣.
٨٤

ومن حديث الزُّهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَلات:
((من اتَّخَذَ كلباً إلا كلبَ ماشية أوصيد أو زرع انتقص من أجره كل يومٍ قيراطٌ».
قال الزُّهري: فذكر لابن عمر قولَ أبي هريرة فقال: يرحمُ الله أبا هريرة، فإنه كان
صاحب زرع(١).
ومن حديث أبي رُزين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: ((من اتَّخُذَ
كلباً ليس بكلب صيدٍ ولاغنم نقص من عمله كلَّ يوم قيراط)) (٢).
ويقال: إن اسم أبي رُزين : مسعود بن مالك (٣).
٢٢٦٥ - الثامن والتسعون: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَّيقول: ((من كانت له أرض فليزرعها أو ليمنحها
أخاه، فإنْ أبى فليمسكْ أرضه)) هو عند مسلم بالإسناد، وأخرجه البخاري تعليقاً
فقال: وقال الربيع بن نافع .. (٤).
٢٢٦٦ - التاسع والتسعون: عن يحيى بن أبى كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ﴿ قال: ((لاتُنْكِحُ الأَيُمُ حتى تُسْتأمَرَ، ولا تنكحُ البكرُ حتى
تُستأذنَ». قالوا: يارسول الله وكيف إذنُها؟ قال: ((أن تَسْكُتَ)(٥).
٢٢٦٧ - المائة: عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: كان
رسولُ اللهِ وَّه يدعو: ((اللهمَّ إنّي أعوذُ بك من عذاب القبر، ومن عذاب النارِ،
ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدّجّال))(٦).
وأخرجه مسلم من حديث حسان بن عطية عن محمد بن أبي عائشة عن أبي
هريرة، وعن يحيى أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسولُ الله
(٢،١) مسلم ١٢٠٣/٣.
(٣) الجمع بين رجال الصحيحين ٥٠٩/٢ ورجال مسلم ٢/ ٢٤٠.
(٤) البخاري- الحرث ٢٢/٥(٢٣٤١)، ومسلم البيوع ١١٧٨/٣ (١٥٤٤).
(٥) البخاري - النكاح ١٩١/٩ (٥١٣٦)، ومسلم- النكاح ١٠٣٦/٢ (١٤١٩).
(٦) البخاري - الجنائز ٢٤١/٣ (١٣٧٧)، ومسلم - المساجد ٤١٣/١ (٥٨٨).
٨٥

وَله: ((إذا تشهّد أحدُكُمْ فَلْيَسْتَعِذْ بالله من أربع: يقول: اللهمّ إني أعوذُ بك من
عذاب جهنّم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن شرٌّ فتنة المسيح
الدّجّال))(١).
وليس لمحمد بن أبي عائشة عن أبي هريرة في الصحيح غير هذا(٢)
وأخرجه مسلم أيضا من حديث طاووس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله
وَل﴾: ((عوذوا بالله من عذاب الله، عوذوا بالله من عذاب القبر، عوذوا بالله من
فتنة المسيح الدّجّال، عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات)) (٣).
ومن حديث سفيان بن عيينة عن أبي الزُناد عن الأعرج عن (٤) أبي هريرة
مثله(٥).
ومن حديث عبدالله بن شقيق عن أبي هريرة عن النبي وَخّر أنه كان يتعوّذِ من
عذاب جهنّم، وفتنة الدّجّال(٦).
ومن حديث الزُّهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال: سمعتُ
رسول الله وَل﴿ يستعيذُ من عذاب القبر (٧).
٢٢٦٨- الأول بعد المائة: عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبيّ وَثله.
أنه قال: ((إن الله يغارُ، وغيرةُ الله أن يأتي المرءُ ماحرَّمَ الله عليه)»(٨).
وفي حديث الحجّاج بن أبي عثمان عن يحيى أن رسولَ الله وَ لّ قال: ((إن الله
يغار، وإن المؤمنَ يغارُ، وغيرةُ الله أن يأتيَ المؤمنُ ماحرَّمَه عليه)»(٩).
(١) مسلم ٤١٢/١.
(٢) التحفة ٣٦٢/١٠.
(٣) مسلم ٤١٣/١.
(٤) انتقل ناسخ س إلى (عن أبي هريرة) في السطر الذي بعده.
(٦،٥) مسلم ٤١٣/١.
(٧) مسلم ٤١١/١ (٥٨٥).
(٨) البخاري - النكاح ٣١٩/٩ (٥٢٢٣).
(٩) مسلم - التوبة ٢١١٤/٤ (٢٧٦١).
٨٦

وأخرجه مسلم من حديث عبدالعزيز بن محمد عن العلاء بن عبدالرحمن عن
أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَ له قال: (المؤمنُ يغارُ، والله أشدُّ غيرًا))(١).
٢٢٦٩ - الثاني بعد المائة: عن يحيى عن أبي سلمة قال: رأيت أبا هريرة قرأ
﴿إذا السَّمَاءُ انشقت﴾ فسجد بها. فقُلْت: يا أبا هريرة ألم أرَك تسجُدُ؟ فقال: لو لم
أَرَ النِّ ◌َّهِ يسجُدُ لم أسجدْ(٢).
وأخرجاه من حديث أبي رافع الصائغ قال: صلَّيْتُ مع أبي هريرة العَتَمة،
فقرأ: ﴿إذا السَّماءُ انشقّت﴾ فسجدَ، فقلْتُ: ما هذه؟ قال: سجدت بها خَلفَ أبي
القاسم ، فلا أزال أسجُدُ بها حتى ألقاه(٣).
وأخرجه مسلم من حديث عبدالله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان عن أبي
سلمة عن أبي هريرة: أنّه قال لهم: ﴿إِذا السَّماءُ انشقّت﴾ فسجد فيها، فلما انصرف
أخبرهم أن رسول اللّه ◌َلله سجد فيها (٤).
ومن حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: سجدْنا مع النبي ◌َّر في ﴿إذا
السَّمَاءُ انشقّت﴾ و﴿اقرأ باسمٍ ربِّكَ﴾(٥).
ومن حديث عبيدالله بن أبي جعفر عن عبدالرحمن بن هرمز الأعرج عن أبي
هريرة قال: سجد رسول الله ◌َّلَ في ﴿إذا السَّمَاءُ انشقَّتْ﴾ و﴿اقرأ باسم ربِّك﴾(٦).
ومن حديث عبدالرحمن بن سعد الأعرج مولى بني مخزوم عن أبي هريرة
مثله(٧) .
٢٢٧٠ - الثالث بعد المائة: عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَل
قال: ((لا يتقدّمَنّ أحدُكم رمضانَ بصوم يومٍ أو يومين، إلاّ أن يكون رجلاً كان
يصوم صوماً فَلْيَصُمْه)»(٨).
(١) مسلم ٢١١٥/٤. (٢) البخاري- سجود القرآن ٥٥٦/٢ (١٠٧٤)، ومسلم - المساجد ٤٠٦/١ (٥٧٨).
(٣) البخاري- الأذان ٢/ ٢٥٠ (٧٦٦)، ومسلم ٤٠٧/١.
(٥،٤) مسلم ٤٠٦/١. (٦) مسلم ٤٠٧/١.
(٨) البخاري - الصوم ١٢٧/٤ (١٩١٤)، ومسلم-الصيام ٧٦٢/٢ (١٠٨٢) ..
(٧) مسلم ٤٠٦/١.
٨٧

٢٢٧١- الرابع بعد المائة: عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌َّهُ: ((من أنفْقَ زوجَين في سبيل الله دعاه خَزَنَةُ الجنّة كلّ خَزَنَة باب:
أيْ فُلُ هَلُمّ) فقال أبوبكر: يارسول الله، ذاك الذي لا تَوَى(١) عليه. قال رسول
الله ◌َّ: ((إنّي لأرجو أن تكونَ منهم))(٢).
وأخرجاه على وجه آخر من حديث ابن شهاب عن حُميد بن عبدالرحمن عن
أبي هريرة أن رسول الله لو قال: ((من أنفقَ زوجَين في سبيل اللهِ نُودِي من أبواب
الجنّة)) وفي رواية يونس عن ابن شهاب: ((نودي في الجنّة: ياعبدَ الله، هذا خيرٌ ،
فمن كان من أهل الصلاة دُعِي من باب الصلاة، ومن كان من أهل الجهاد دُعي
من بابِ الجهاد، ومن كان من أهل الصدقة دُعي من باب الصدقة، ومن كان من
أهل الصيام دُعِي من باب الرَّيَان))قال أبوبكر الصّدّيق: يارسول الله، ما على أحد
يُدْعَى من تلك الأبواب من ضرورة، فهل يُدْعَى أحدٌ من تلك الأبواب كلّها؟ قال
رسول الله ◌َ يقول: ((نعم، وأرجو أن تكون منهم يا أبا بكر))(٣).
وفي رواية شُعيب عن الزُّهري: ((من أنفقَ زوجَين من شيء من الأشياء في
سبيل الله دُعي من أبواب الجنة ... ))وذكر نحوه (٤).
٢٢٧٢ - الخامس بعد المائة: عن يحيى عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َ: ((ألا أُحدِّثُكم حديثًا عن الدّجّال ما حدّثَ به نبيّ قومَه؟ إنّ
أعور، وإنّه يجيءُ بمثالِ الجنّة والنّارِ، فالتي يقولُ إنّها الجنّة هي النارُ، وإنّي لأُنْذِرُكم
كما أنذرَ نوحٌ قومَه)»(٥)
(١) التوى: الهلاك.
(٢) البخاري - الجهاد ٤٨/٦ (٢٨٤١)، ومسلم - الزكاة ٢/ ٧١٢ (١٠٢٧).
(٣) البخاري- الصوم ٤/ ١١١ (١٨٩٧) ومسلم ٧١١/٢.
(٤) البخاري- فضائل الصحابة ١٩/٧ (٣٦٦٦).
(٥) البخاري- أحاديث الأنبياء ٦/ ٣٧ (٣٣٣٨)، ومسلم-الفتن ٤/ ٢٢٥٠ (٢٩٣٦).
٨٨

٢٢٧٣- السادس بعد المائة: عن عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي
هريرة عن النبيِوَّ قال: ((أشعرُ كلمة تكلَّمت بها العربُ كلمةُ لبيد: ألا كلَّ شيءٍ
ما خلا اللهَ باطلُ))(١).
وفي رواية ابن مهدي عن سفيان عنه («أصدق كلمة قالها شاعرٌ كلمةُ لبيد ... ))
وذكره، وزاد: ((وكادَ ابنُ أبي الصَّلْتِ يُسلم» (٢).
وليس لعبد الملك بن عمير عن أبي سلمة عن أبي هريرة في الصحيح غيرُ هذا
الحديث(٣).
٢٢٧٤- السابع بعد المائة (٤): عن سلمة بن كُهيل عن أبي سلمة عن أبي هريرة:
أن رجلاً أتى النبيِوَل﴿ يتقاضاه، فأغلظَ له، فهمَّ به أصحابُه، فقال رسول
الله ◌َّهُ: ((دَعُوه، فإنّ لصاحب الحقِّ مقالاً. »ثم قال: ((أعطُوه سنّاً مثلَ سنّه)) قالوا:
يارسول الله، لا نجدُ إلاّ أمثلَ من سنّه. قال: ((أعطوه، فإنّ من خيركم أحسنكم
قضاء»(٥).
وفي حديث أبي نُعيم عن سفيان: كان لرجل على النبي ◌َّوْ سنَّ من الإبل،
فجاء يتقاضاه فقال: «أعطُوه)»، فطلبوا سنَّه فلم يجدوا إلاّسناً فوقَها، فقال:
((أعطوه)) فقال أوْ فَيْتَني، أوفاك الله. فقال النبيُوَّ: ((إنّ خيركم أحسنكم قضاءً))(٦).
وليس لسلمة بن كُهيل عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا الحديث
الواحد(٧) .
(١) البخاري - الرقاق ٣٢١/١١ (٦٤٨٩) وفيه: «أصدق .. ). ومسلم-الشعر ١٧٦٨/٤ (٢٢٥٦). وتمام البيت :
وكلّ نعيمٍ لامحالةَ زائلُ
(٢) البخاري - الأدب ٥٣٧/١٠ (٦١٤٧)، ومسلم ١٧٦٨/٤. وهو أيضا في البخاري-مناقب الأنصار ١٤٩/٧
(٣٨٤١) عن أبي نعيم عن سفيان.
(٣) التحفة ٤٦٦/١٠.
(٤) انتهى سقط النسخة ، المشار اليه ص ٨١.
(٥) البخاري - الاستقراض ٥٦/٥ (٢٣٩٠)، ومسلم- المساقاة ٢٢٥/٣ (١٦٠١) وانتقل انظر ناسخ ، من (قضاء)
إلى مثلها في الحديث التالي.
(٦) البخاري- الوكالة ٤٨٢/٤ (٢٣٠٥).
(٧) التحفة ٤٦١/١٠.
٨٩

٢٢٧٥ - الثامن بعد المائة: عن الزهري عن حُميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة
قال: ((بينما نحن جلوس عند النبي ◌َّ، إذ جاءَه رجلٌ فقال: يارسول الله،
هَلَكْتُ. فقال: ((مالك؟)) قال: وقَعْتُ على امرأتي وأنا صائمٌ. فقال رسول
الله ◌َّهِ: ((هل تجدُ رقبةٌ تُعْتقها؟» قال: لا. قال: ((فهل تستطيعُ صيامَ شهرين
مُتْتابعين؟)) قال: لا. قال: ((فهل تجدُ إطعام ستين مسكينًا؟)) قال: لا. قال: ((اجلس))
قال: فمكثَ النبيَِّّهَ فبينا نحن على ذلك أُتي النبيِلَ له بِعَرَقِ فيه تمرٌ - وَالعَرَق:
المِكْتَلُ الضَّخم. قال: ((أين السائلُ؟)) قال: أنا. قال: ((خُذ هذاَ فتصدَّقْ به)) فقال
الَرَّجلُ: أعلى أفقرَ منّي يارسول الله؟ فوالله مابين لابتيها- يريد الحرَّتِين - أهلُ بيت
أفقرُ من أهل بيتي. فضحك البسي ◌َّ حتى يَدَت أنيابُه، ثم قال: ((أطْعِمْهِ
أهلَك))(١).
وفي رواية جرير عن منصور عن الزُّهري نحوه، وقال: بعرق فیه تمرُّ، وهو
الزَّبيل، ولم يذكر: فضحك رسول الله ◌َّ﴿ حتى بَدَتْ نواجذه(٢).
وفي حديث مالك عن الزُّهري: أن رجلاً أفطر في رمضان، فأمره رسول
الله ◌َُّ أن يُكفِر بعتق رقبة .... وذكر نحوه.
وفي حديث ابن جريج عن ابن شهاب: أن النبي ◌ُّ أمر رجلاً أفطر في
رمضان أن يُعتق رقبة أويصوم شهرين متتابعين، أو يُطعمَ ستين مسكيناً. لم يزد.
كذا في رواية مالك وابن جريج عن الزهري فيه بلفظ الإفطار. وأخرجه مسلم
من حديثهما كذلك(٣).
وفي حديث سفيان بن عيينةٍ، والليث، ومَعْمَر، وإبراهيم بن سعد، ومنصور،
وشعيب بن أبي حمزة، عن الزَّهري بنحو حديث ابن عيينة: أن رجلاً قال: وَقَعْتُ
على امرأتي في رمضان بمعنى الجماع (٤).
(١) البخاري - الصوم ١٦٣/٤ (١٩٣٦)، ومسلم- الصيام ٢/ ٧٨١ (١١١١).
(٢) البخاري ٤/ ١٧٣ (١٩٣٧).
(٣) مسلم ٢/ ٧٨٢.
(٤) ينظر أطراف الحديث في البخاري ١٦٣/٤ (١٩٣٦)، ومسلم ٢/ ٧٨٢، ٧٨٣.
٩٠

٢٢٧٦ - التاسع بعد المائة: عن الزُّهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة
عن النبي ◌َّهِ قال: ((كان رجلٌ يُسْرِفُ على نفسه، فلما حضره الموتُ قال لبنيه: إذا
أنا متُّ فأحرقوني، ثم اطْحنوني ثم ذرُّوني في الرِّيح. فوالله لئن قدرَ عليّ رَبِّي
ليعذّبنّي عذاباً ما عذَّبه أحداً. فلمّا مات فُعل به ذلك، فأمرَ اللهُ الأرضَ فقال:
اجمعي مافيك منه، فإذا هو قائمٌ فقال: ما حملك على ماصَنَعْتَ؟ فقال: ياربّ -
وفي حديث عبدالرزاق عن معمر قال: خشيتك ياربّ. أو قال: مخافَتك ياربّ.
فغفرَ له بذلك)». وفي حديث هشام بن يوسف عن معمر: فغفر له. قال البخاري:
وقال غيره: خشيتك(١).
وفي حديث الزُّبيديّ عن الزّهري قال: ((فقال الله لكلّ شيء أخذَ منه شيئا: أدّ
ما أخذْتَ منه»(٢).
وعند مسلم من حديث عبدالرزاق عن مَعْمَر قال: قال لي الزّهريّ: ألا
أحدّتُك بحديثين عجيبين: قال الزّهريّ: أخبرني حُميد بن عبدالرحمن بن عوف
عن أبي هريرة عن النبي ◌َ ◌ّ وقال: ((أسرف رجل على نفسه، فلما حضره الموتُ
أوصَى بنيه فقال: إذا أنا متُّ فأحرقوني، ثم اسحقوني، ثم اذرُوني في الربح في
البحر، فوالله لئن قَدَرَ عليّ ربّي ليعذّنّ عذاباً ما عذّبَه أحداً. قال: ففعلوا ذلك،
فقال للأرض: أدِّي ما أَخَذْتٍ، فإذا هو قائم، فقال له. ما حملكَ على ماصنعتَ؟
قال: خشيتُك ياربّ. أوقال: مخافتك. قال: فغفر له بذلك)).
قال الزهريّ: وحدَّثَني حُميد عن أبي هريرة عن رسول الله ◌َّه قال: ((دَخَلَت
امرأة النار في هرَّةٍ رَبَطَنْها، فلا هي أطعمَتْها، ولاهي أرسلَتْها تأكلُ من خشاشٍ
الأرض، حتى ماتت)). قال الزهري: ذلك لئلا يتَّكلَ رجلٌ، ولا ييأس رجل(٣).
(١) البخاري - أحاديث الأنبياء ٥١٣/٦ (٣٤٨١)، ومسلم - التوبة ٤/ ٢١١٠ (٢٧٥٦).
(٢) مسلم ٢١١١/٤.
(٣) مسلم ٤/ ٢١١٠.
٩١

وأخرجاه من حديث مالك عن أبي الزِّنَاد عن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول
الله ◌َّه قال: ((قال رجلٌ لم يعملْ حسنةً قطّ لأهله: إذا مات فحرِّقُوه، ثم اذْروا
نصفَه في البرِّ، ونصفَه فى البحر، فوالله لئن قدر الله عليه ليُعذِّبَنّه عذاباً لايُعذّبُه
أحداً من العالمين. فلمّا مات الرجل فعلوا ما أمرَهم، فأمَرَ الله البَرَّ فجمَعَ مافيه،.
وأمرَ البحر فجمعَ مافيه، ثم قال: لم فعلْتَ هذا؟ قال: من خشيتك ياربّ - وأنت
تعلمُ، فغفر اللهُ له))(١).
٢٢٧٧ - العاشر بعد المائة: عن الزُّهري عن حميد بن عبدالرحمن عن أبي هريرة
عن النبي ◌َّ قال: ((من حَلَف منكم فقالَ في حَلِفِه: باللات والعزَّى، فَلْيَقل:
لا إله إلاّ الله. ومن قال لصاحبه: تعالَ أقامرْك فليتصَدَّق)) (٢).
قال مسلم بن الحجاج: هذا الحرف يعني قوله: ((أقامِرْك، فليتصدَّق)). لا يرويه
أحدٌ غير الزّهري. وقال: وللزهري نحو تسعين حرفاً يرويه عن النبي ◌َّ لا
يشاركه فیه أحد، بأسانید جیاد(٣).
٢٢٧٨ - الحادي عشر بعد المائة: عن ابن شهاب، عن حُميد بن عبدالرحمن
عن أبي هريرة وأبي سعيد: أن رسول اللّه ◌َلو رأى نُخامةً(٤) في جدار المسجد،
فتناول حصاةً فحتَّها، ثم قال: ((إذا تنخَّم أحدٌ فلا يتنخَّمَنَّ قِبَلَ وَجْهه ولا عن
يمينه، وليبصقْ عن يساره أوتحت قدمه اليُسرى))(٥).
ذكره أبومسعود في آخر أفراد مسلم، وقال: هو في مسند أبي سعيد، فأوهم
بهذا أنه من الأفراد لمسلم. وقد أخرجه البخاري في الصلاة، وذكره أبومسعود في
مسند أبي سعيد في المتّفق عليه.
وللبخاري من حديث همّام عن أبي هريرة عن النبي ◌َّل قال: ((إذا
قام أحدكم إلى الصلاة فلا يبصق أمامَه، فإنّما يُناجي اللهَ مادام في
(١) البخاري- التوحيد ٤٦٦/١٣ (٧٥٠٦)، ومسلم ٢١٠٩/٤.
(٢) البخاري- التفسير ٦١١/٨ (٤٨٦٠)، ومسلم - الأيمان ١٢٦٧/٣ (١٦٤٧).
(٣) مسلم ١٢٦٨/٣.
(٤) النخامة: البصاق من الصدر، كالنخاعة.
(٥) البخاري - الصلاة ٥٠٩/١ (٤٠٨)، ومسلم - المساجد ٣٨٩/١ (٥٤٨).
٩٢

مُصَلاَه، ولا عن يمينه، فإن عن يمينه ملكاً، وَلْيَبْصُق عن يساره أو تحت قدميه
فیدفنها)»(١).
وأخرجه مسلم من حديث أبي رافع الصائغ عن أبي هريرة: أنّه رأى نُخامة في
قبلة المسجد فأقبل على النّاسِ فقال: ما ((بالُ أحدكم يقومُ مُسْتَقْبِلَ ربِّه فيتنخّع
أمامَه؟ أيحبّ أن يُسْتَقْبَلَ فُتَنَخَّعَ في وجهه؟ فإذا تنخّع أحدُكم فْليَتَنْخَّعْ عن يساره
تحت قدمه، فإن لم يجد فليقل هكذا» ووصف القاسم بن مهران- وهو الراوي
عن أبي رافع: فتفل في ثوبه ثم مسح بعضه على بعض. وفى حديث هشيم: قال
أبو هريرة: كأنّي أنظرُ إلى رسول الله وَالله يردّ ثوبَه بعضَه على بعض(٢).
وفي حديث هُشيم: قال أبو هريرة: كأني أنظرُ إلى رسول اللهِلَّهِ يردُّ ثوبَه
بعضه على بعض(٣).
٢٢٧٩ - الثاني عشر بعد المائة: عن سعد بن إبراهيم عن عمّه حُميد بن
عبدالرحمن عن أبي هريرة عن النبي ◌َّ لْإقال ((ما ينبغي لعبد أن يقولَ: أنا خيرٌ من
يونس بن متّى))(٤).
وعند مسلم في رواية غندر عن شعبة أنّه قال: قال- يعني الله عزّ وجلّ: ((لا
ينبغيٍ لعبدٍ لي- وقال ابن المثنّى عن غندر: لعبدي- أن يقول: أنا خيرٌ من يونس
ابن متّی)»(٥).
٢٢٨٠ - الثالث عشر بعد المائة: عن عروة بن الزبير عن أبي هريرة قال: قال
رسول اللّه ◌َا﴾: ((يأتي الشيطانُ أحدكم فيقولُ: من خَلَقَ كذا؟ من خَلَقَ كذا؟ حتى
يقول: من خَلَقَ ربَّك؟ فإذا بلَغَه فلَيَسْتَعِذْ بالله ولْيَنْتَهِ)(٦).
(١) البخاري ٥١٢/١ (٤١٦).
(٢، ٣) مسلم ٣٨٩/١ (٥٥٠).
(٤) البخاري- أحاديث الأنبياء ٤٥١/٦ (٣٤١٦).
(٥) مسلم - الفضائل ١٨٤٦/٤ (٢٣٧٦).
(٦) البخاري- بدء الخلق ٣٣٦/٦ (٣٢٧٦)، ومسلم - الإيمان ١/ ١٢٠ (١٣٤).
٩٣

وفي حديث هشام بن عروة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌ُ لو قال: ((لا
يزال النّاسُ يتساءلون حتى يقال: هذا، خلقَ اللهُ الخلق، فمن خَلَقَ اللهَ؟ فمن
وجدَ شيئاً فَلْيَقُلْ: آمنت بالله ورسوله))(١).
وأخرجه مسلم من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ◌َال
قال: ((لا يزالُ الناسُ يسألونكم عن العلم، حتى يقولوا: هذا الله خلقنا، فمن خَلقَ.
الله؟)) قال: وهو آخذٌ بيدِ رجل- يعني قد سأله- فقال صدق اللهُ ورسوله، قد
سألني اثنان وهذا الثالث، أو: قد سألني واحد وهذا الثاني(٢). ولم يذكر في
حديث إسماعيل بن عُليّةٍ عن أيوب في الإسناد النبيِ وَِّ، ولكنه قال في آخر (٣)
الحديث: صدق اللهُ ورسوله(٤).
وأخرجه من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال
رسول ◌َله: ((لا يزالون يسألونك ياأبا هريرة، حتى يقولوا: هذا اللّهُ خَلَقَنا، فمن
خلق الله؟)) قال: فبينا أنا في المسجد إذ جاءني ناسٌ من الأعراب فقالوا: يا أبا
هريرة، هذا الله خلقنا، فمن خلق الله؟ قال: فأخذ حصی بکفّه فرماهم. ثم قال:
قُوموا قُوموا(٥).
ومن حديث يزيد بن الأصمّ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله تَله: «ليسألنكم
الناسُ حتى يقولوا: اللهُ خلقَ كلَّ شيءٍ، فمن خلقه؟))(٦).
٢٢٨١- الرابع عشر بعد المائة: عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن أبي هريرة
أن رسول الله ◌َ ل﴿ه قال: ((كان رجلٌ يداين الناسَ، فكان يقول لفتاه إذا أتَيْتَ مُعْسِراً
فتجاوز عنه لعلَّ اللهَ أن يتجاوزَ عنّ)) ((قال: ((فلقي اللهَ عزَّ وجلَّ فتجاوز عنه))(٧) !:
(١) مسلم ١١٩/١.
(٢) مسلم ١/ ١٢٠
(٣) بداية سقط ورقتين من د.
:
(٤) مسلم ١/ ١٢٠
(٥) مسلم ١٢١/١، وفي آخره: ((صدق خليلي)).
(٦) مسلم ١٢١/١
(٧) البخاري - البيوع ٣٠٨/٤ (٢٠٧٨)، ومسلم - المساقاة ١١٩٦/٣ (١٢٦٢).
٩٤

1
٢٢٨٢- الخامس عشر بعد المائة: عن أبي بكر بن عبدالرحمن بن الحارث بن
هشام عن أبي هريرة عن رسول اللّه ◌ُ لو: ((من أدركَ مالَه بعينه عند رجل قد أفلس -
أو إنسان قد أفلسَ - فهو أحقُّ به من غيره))(١).
وفي رواية أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم في الرجل الذي يعدمُ إذا وُجِد
عنده المتاعُ ولم يُفُرِّقُه أنه لصاحبه الذي باعه(٢) ..
وأخرجه مسلم من حديث بَشير بن نَهيك عن أبي هريرة أن النبي ◌َ ◌ّ قال: «إذا
أفلس الرجلُ فوجَدَ الرجلُ متاعه بعينه فهو أحقُّ به من الغُرماء)) (٣).
ومن حديث عِراك بن مالك الغفاري عن أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َ له قال:
((إذا أفلس الرجلُ فَوجدَ الرجلُ عندَه سلعتَه بعينِها فهو أحقُّ بها))(٤).
٢٢٨٣ - السادس عشر بعد المائة: عن سالم بن عبدالله بن عمر قال: سمعت أبا
هريرة يقول: سمعت رسول اللّه ◌َلل يقول: ((كلُّ أُمّتي معافى إلاّ المجاهرين، وإن
من المجاهرة- وفى حديث يعقوب بن إبراهيم بن سعد- وإن من الإجهار أن يعمل
الرجلُ بالليل عملاً ثم يُصبح وقد ستره الله عليه، فيقول: يا فلانُ، عَمِلْتُ
البارحة كذا وكذا، وقد بات يسترُهُ ربِّه، ويصبحُ يكشفُ ستر الله عليه))(٥).
٢٢٨٤ - السابع عشر بعد المائة: عن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب عن
أبي هريرة عن النبي وَ لوقال: «ما بين بيتي ومنبري روضة من رياض الجنّة، ومنبري
علی حوضي)»(٦).
٢٢٨٥- الثامن عشر بعد المائة: عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة عن رسول
الله ◌ََّ قال: ((سبعة يُظلُّهم اللهُ في ظلِّه يوم لا ظلَّ إلاَّ ظلُّه: إمامٌ عادلٌ، وشابٌ
(١) البخاري - الاستقراض ٦٢٠/٥ (٢٤٠٢)، ومسلم - المساقاة ٣/ ١١٩٣ (١٥٥٩).
(٢) مسلم ١/ ١١٩٣.
(٤،٣) مسلم ١١٩٤/٣.
(٥) البخاري- الأدب ٤٨٦/١٠ (٦٠٦٩)، ومسلم - الزهد ٢٢٩١/٤ (٢٩٩٠).
(٦) البخاري- فضل الصلاة في مسجد مكة والمدينة ٣/ ٧٠ (١١٩٦)، ومسلم- الحج ١٠١١/٢ (١٣٩١).
٩٥
i

نشأ في عبادة الله، ورجلٌ قلبُهُ معلَّق في المساجد، ورجلان تحابًا في الله، اجتمعا
عليه وتفرّقًا عليه، ورجلٌ دعَتْه امرأةٌ ذاتُ منصبٍ وجمال فقال: إنّي أخاف الله،
ورجل تصدَّق بصدَقَة فأخفاها حتى لا تعلمَ شمالُّهُ ما تنفقُ يمينُه، ورجلٌ ذكرِ اللهَ
خالياً ففاضَتْ عيناه))(١).
وفي حديث مالك بن أنس عن خُبيب بن عبدالرحمن عن حفص بن عاصم.
عن أبي سعيد الخدري :- أو عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلّ ... وذكر
نحوه، وقال: ((ورجلٌ معلّق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعودَ اليه))(٢).
٢٢٨٦ - التاسع عشر بعد المائة: عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة أن رسول
اللَّه ◌َِّ قال: ((إنَّ الإيمان ليأرِزُ إلى المدينة كما تأرِزُ الحيّة إلى جُحْرها))(٣).
٢٢٨٧ - العشرون بعد المائة: عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة: أن رسول
الله ◌َّه نهى عن بيعتين، وعن لبسَتَين، وعن صلاتين. نهى عن الصلاة بعد الفجر
حتى تطلعَ الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمسُ. وعن اشتمالِ الصَّمّاء،
وعن الاحتباء في ثوب واحد، يُفضي بفرجه إلى السماء، والملامسة والمنابذة (٤).
وأخرجه مسلم مختصراً من حديث حفص عن أبي هريرة: أن رسول الله ولد
نهى عن الملامسة والمنابذة: لم يزد. وأدرجه على ما قبله(٥).
وأخرجا من حديث مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: نهى
رسول الله ◌َّله عن لبستين: أن يحتبيَ الرجلُ في الثوبِ الواحد ليس على فرجه منه.
شيءٌ، وأن يشتمل بالثوب الواحد ليس على أحد شقّيه منه شيء، وعن الملامسة
والمنابذة (٦).
(١) البخاري- الآذان ١٤٣/٢ (٦٦٠)، ومسلم - الزكاة ٧١٥/٢ (١٠٣١).
(٢) مسلم ٧١٦/٢.
(٣) البخاري- فضائل المدينة ٩٣/٤ (١٨٧٦)، ومسلم- الإيمان ١٣١/١ (١٤٧). ويأرز: ينضم ويجتمع ..
(٤) البخاري - المواقيت ٥٨/٢ (٥٨٤). وزادت س: ((لم يزد)).
(٥) مسلم - البيوع ١١٥٢/٣ (١٥١١).
(٦) البخاري- اللباس ٢٧٩/١٠ (٥٨٢١)، ولم أقف عليه في كتاب مسلم.
٩٦

وفي رواية إسماعيل عن مالك عن محمد بن يحيى بن حبّان عن الأعرج
مختصر، وعن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة أيضًا: أن رسول اللهێ نهى
عن الملامسة والمنابذة(١).
وأخرجاه من حديث عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال: نُهي عن صيامين
وبيعتين: الفطر والنحر، والُملامسة والمنابذة. كذا عند البخاري(٢).
وفي كتاب مسلم عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة أنه قال: نُهي عن بيعتين:
الملامسة والمنابذة. أما الملامسة فأن يلمسَ كلُّ واحد منهما ثوبَ صاحبه بغير تأمّل.
والمنابذة: أن ينبذ كلّ واحدٍ منهما ثوبه إلى الآخر، ولم ينظر واحدٌ منهما إلى ثوب
صاحبه(٣).
وعند أبي مسعود في الحكاية عنهما أن أبا هريرة قال: نَهى عن صيام يومين،
وعن بيعتين، وعن لبستين ... الحديث. وقد ذكره أبو بكر البرقاني في كتابه
المخرّج على الصحيحين على خلاف ماذكره أبو مسعود بهذا الإسناد: أنه نهى-
يعني النبي ◌َّل، وذكره في اليومين، والبيعتين، واللبستين. وروى عن بعض
الرواة فيه أنه فسّرها، فأما الذي في الكتابين للبخاريّ ومسلم فهو الذي قدَّمنا.
وأخرجا أيضاً من حديث سفيان الثوري عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي
هريرة: أن رسول الله ◌َّ نهى عن الملامسة والمنابذة. لم يزد وكيع عنه(٤).
وفي حديث قبيصة: نهى عن بيعتين، وأن يشتمل الصّمّاء، وأن يحتبي .. كذا
قال أبو مسعود(٥) .
(١) الذي في البخاري - البيوع ٣٥٩/٤ (٢١٤٦) عن إسماعيل عن مالك عن محمد عن أبي الزناد عن
الأعرج. وهو في مسلم ٤/ ١١٥١: عن يحيى بن يحيى عن مالك عن محمد عن الأعرج.
(٢) البخاري - الصوم ٤/ ٢٤٠ (١٩٩٣).
(٣) مسلم ١١٥٢/٣.
(٤) مسلم ١١٥١/٣. وهو أطول من ذلك في البخاري - الصلاة ٤٧٧/١ (٣٦٨)
(٥) وهو كما قال- البخاري - الموضع السابق.
٩٧

وأخرج البخاريّ أيضاً من حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: نهى -
وفي بعض النسخ - نهى النبي ◌َ طله - عن لبستين: أن يحتبيَ الرجلُ في الثوب
الواحد ثم يرفعُه على منكبه، وعن بيعتين اللماس والنباذ (١).
وأخرج مسلم منه من حديث يعقوب بن عبدالرحمن عن سهيل بن أبي صالح:
عن أبيه عن أبي هريرة عن القاسم أنّه نهى عن الملامسة والمنابذة. لم يزد (٢).
وأخرج أيضًا من حديث محمد بن يحيى بن حبّان عن الأعرج عن أبي هريرة:
أن رسول الله صَلّ نهى عن صيام يومين: الأضحى والفطر(٣).
٢٢٨٨-الحادي والعشرون بعد المائة: عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة: قال
قال رسول الله ◌َّهِ: ((يوشكُ الفراتُ أن يَحْسِر (٤) عن كنز من ذهب، فمن حضَرَه
فلا يأخذْ منه شيئاً»(٥).
وأخرجاه من حديث عبيدالله بن عمر عن أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة
عن النبيّ وَِّ بمثله، إلاّ أنه قال: ((عن جبل من ذهب))(٦).
وأخرج مسلم من حديث يعقوب بن عبدالرحمن القاري عن سهيل بن أبي
صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ◌َ و قال: ((لا تقومُ الساعة حتى يحْسِر
الفراتُ عنِ جبل من ذهب يقتتل الناسُ عليه، فيُقتلُ من كلّ مائة تسعةٌ وتسعونَ، .
ويقول كلّ رجل منهم: لعلّي أكون أنا الذي أنجو))(٧).
ومن حديث روح بن القاسم عن سهيل كذلك بنحوه، وزاد: فقال: ((إن
رأيته فلا تقربنّه))(٨).
(١) البخاري- البيوع ٣٥٨/٤ (٢١٤٥)
(٢) مسلم ٣/ ١١٥٢.
(٣) مسلم - الصيام ٧٩٩/٢ (١١٣٨).
:
(٤) يحسر: يكشف.
(٥) البخاري- الفتن ٧٨/١٣ (٧١١٩)، ومسلم - الفتن ٢٢١٩/٤ (٢٨٩٤).
(٦) البخاري ٧٩/١٣، ومسلم ٤/ ٢٢٢١.
(٨،٧) مسلم ٢٢١٩/٤.
٩٨

٢٢٨٩- الثاني والعشرون بعد المائة: عن عيسى بن طلحة بن عبيدالله التيمي عن
أبي هريرة أنه سمع رسول اللّه ◌َ له يقولُ: ((إنّ العبدَ ليتكلَّمُ بالكلمة ما يتبيّنُ فيها،
يزلَّ بها (١) في النار أبعدَ مابين المشرق والمغرب»(٢).
وأخرج البخارى من حديث عبدالله بن دينار عن أبي صالح عن أبي هريرة عن
النبيِ وَ ◌ّ قال: ((إنّ العبد ليتكلّمُ بالكلمة من رضوان الله لا يُلقي لها بالاً يرفعه
الله بها درجات، وإن العبد ليتكلّمُ بالكلمة من سخط الله لا يُلقي لها بالاً يهوي
بها في نار جهنّم)»(٣).
٢٢٩٠ - الثالث والعشرون بعد المائة: عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة أن
النبي وَ وقال: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه فليستنثر ثلاث مرّات؛ فإن الشيطان
يبيت على خياشيمه)»(٤).
وليس لعيسى بن طلحة عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا الحديث والذي
قبله(٥).
٢٢٩١ - الرابع والعشرون بعد المائة: عن قبيصة بن ذؤيب الكعبيّ- من رواية
الزّهري عنه أنه سمع أبا هريرة يقول: نهى النبي ◌َّ أن تنكحَ المرأة على عمّتها،
والمرأة على خالتها، فنُرى خالة أبيها بتلك المنزلة، لأن عروة حدَّثني عن عائشة
قالت: حرِّموا من الرَّضاعة ما تحرِّمون من النَّسب. هذا لفظ حديث البخاري عن
عبدالله(٦).
وفي حديث مسلم عن القَعنبيّ أن رسول اللهِ لَه قال: ((لا تُنْكَحُ العمّةُ على بنت
الأخ، ولا ابنة الأخت على الخالة)) (٧)
(١) في س (ينزل) وهي رواية مسلم.
(٢) البخاري - الرقاق ٣٠٨/١١ (٦٤٧٧)، ومسلم- الزهد ٤/ ٢٢٩٠ (٢٩٨٨).
(٣) البخاري ٣٠٨/١١. (٦٤٧٨)
(٤) البخاري - بدء الخلق ٣٣٩/٦ (٣٢٩٥)، ومسلم - الطهارة ٢١٢/١ (٢٣٨).
(٥) التحفة ٢٩٤/١٠.
(٦) البخاري - النكاح ٩/ ١٦٠ (٥١١٠).
(٧) مسلم- النكاح ١٠٢٨/٢ (١٤٠٨).
٩٩

وفي حديث حرملة بن يحيى: نهى رسول الله وَّ أن يجمعَ الرجلُ بين المرأة
وعمّتها ، وبين المرأة وخالتها. قال الزهري: فتُرى خالة أبيها، وعمّة أبيها بتلك
المنزلة (١).
وليس لقَبيصة بن ذؤيب عن أبي هريرة في الصحيحين غير هذا الحديث
الواحد(٢).
وأخرجاه من حديث مالك عن أبي الزِّناد عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال
رسول الله ◌َّ: ((لا يُجمعُ بين المرأة وعمّتها، ولا بين المرأة وخالتها))(٣).
وأخرجه البخاري تعليقاً من حديث عامر الشعبي عن أبي هريرة قال: نهى
رسول اللّه ◌َ لَّ أن تُنْكَح المرأةُ على عمّتْها وخالتها (٤).
وأخرجه مسلم من حديث يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة
قال: قال رسول اللّه ◌َلَ: ((لا تُنْكَحُ المرأة على عمّتها، ولا على خالتها)(٥).
ومن حديث عمرو بن دينار عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي وَل
نحوه(٦).
ومن حديث عِراك بن مالك عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌َّ نهى عن أربع
نسوة أن يُجْمَعَ بينهنّ: المرأة وعمّتها، والمرأة وخالتها(٧).
ومن حديث محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي ل98: أنّه نهى أن تُنْكح
المرأة على عمّتها وخالتها، أو تسأل المرأة طلاق أختها لتَكْتَفِيَ مافي صحفتها(٨).
(١) مسلم ١٠٢٨/٢.
(٢) التحفة ٢٩٦/١٠.
(٣) البخاري ٩/ ١٦٠ (٥١٠٩)، ومسلم ١٠٢٨/٢.
(٤) البخاري ٩ / ١٦٠ (٥١٠٨)
(٥) مسلم ١٠٢٩/٢.
(٦) مسلم ٢/ ١٠٣٠.
(٧) مسلم ١٠٢٨/٢.
(٨) مسلم ٢/ ١٠٣٠.
١٠٠