Indexed OCR Text

Pages 61-80

( 2119
الجنين العامة
الحار
أُخْرَةٌ عَنْتَّهَاتَيْنِ وَشَمْعُ أَدِ يَّهَا بَيْرِ وَوَ عَاهُ فَلِ هِذَاَأَنَاز ◌ِلَى بِقَلْبِهِ
رَمْوَ أَللَّهِ صَلَى اللَّه عَلَيْهِ وَثَلَمُ وَهْوَيَقُولُ أَطْعِوُمْيَتَّاكُلُونَ وَأَنِسُهُمْ
يَّتِلْبَشْوَ وَكَانَاْأَ عْطِبَّهُ مِنَِّالدُّنْ أَ هْوِّنَ تَ مْأَنَّ عَِّنَ تَِّّ
◌َوْمَ الْيَةٍ لُمَّمُصَيْبَّ أَتْنَ جَابَتْ عَبْدِ الهِ مَسْجِدٍ وَهَوَبُل ◌ِ نُوبٍ
وَاحِدٍ مُشْنَا فَتَبْتُ الْقَوْمََّلَشْتُ بَيْنَهُ وَنِ الْعِلَةِ فَعَلْتُ بَرْكَ
الَّهُ أَنْصَلِ مَوْمٍ وَاحِدٍ وَرِدَّأَؤُلَكٍ إِلَحْكِ قَالَ فَعَلَ بِدِهِ ◌ِصْذَّبِ يَ هَّ
وَفَتَّقَ بِيَ أَصَابِهِ وَقَّوَّشَهَا أَزَّذِتُّ أَنْ ◌َّْخُلَ عَلَى الْأْخِ بَتْلَكَ فَبَرَّاِ لَيْفَ
◌ُصَْعْ فِيَصْنَعُ مِثْلَهُ أَنَازَ سُولُ الَّصَلَى الَّهُ عَيْهِ وَّلَمْ فََِِّّ هَدَارِهُ
عُرْجُوْنِ ابَْاِ فَِلَةِ الْجِ عَمَّةُ فَكَّهَا الْعُّجُونِمْ أَقْل ◌َا
فَقَالَأَ يُّكْ تُبُ أَنْبُعْ مَرَّقُّهُ عَنْهُ قَالَ ◌َشَهْنَاتُ قَالَ أَُّمْ بُّ أَنْ مَعْرَّسَ
اّْهُ عَنْهُ قَالَ تَهْتَتُ قَالَ أَبُّكُّلُنْ تُمْتَرَُّ عَنْهُ قُلْتَ أَبَبَّهُأَ.
النَّ قَالَ فَإِنَّ أَدَّاْ إِذَا قَامَ يَُّى فَإِّ اللَّ قَبْلَ وَجْبِهِ فَ تَنْزُقَّهُلَ وَجْهِ وَ عَزْ
أَيْهِ وَلْيَبْصُفْ عَزْبَّارِ الَِّ لْبِ الْمُشْرِ فَإِنْ عَلَتْ بِهِ بَادِرَةَ قَلْيَقُلْ
يَتَّوْيِ هَكِذَاتُمُّ ◌َوْ بَعْضَُّهُ عَلَ بَعْضٍ فَقَالَأَ زْ وِ عَبِرًا فَقَامَ فَتْمَ الْ بَتْنَةُ
إِلَأَهْلِتَّهُ غْلُقِ وَخِيٍَّ فَأْخَذَهُ وَتُوَبِ اللّهِ صَلَى اللَّهُ عَيْهِ وَثَلَمْ
بَعْلَهُ عَلَى ◌َّأْبِ الْعُقْهُوِّْاَلْحَ مِ عَلَ أَّ الَّةِ فَقَالٍَ جَائِزِلَهُ
عَنْهُ مِنْ أَجْلِبَلِكَِّّلْمُ الْحُقُِّ مُتَّ ◌ِكُمْ سِّنَّسُولِ اللَّهِ
بداية (ل)
٦١

◌ِْ حَدِ آلِ عِالْبَ عْ يُّنْصُورٍ عَنْتِ عِالَّ صَ لَهُ عَلَِّوَسَلْ
◌ْ خِلَّفَهُ قَالَ وَمِ الزُّوَاءِ أَبْ غَلِطُ فِيهِ مَلٌّ عَنْ مُنْهُورِ بِ صِفَتَّهُ عَنْصَيْ
◌ْ عَنْلَبِ صَلَّهُعَقِ وَلَمْمِنِّ صَّهُ بِنْتُ شَيْبَةٌ قَالَ أَبْتَخْرِ
الْبَرْقُِّى وَصَفْتَّهُ مِنْ شَرْبَةَ لَيْشَتْ بِعَمَايَّةٍ وَجَدِشُها مُرْسَلْ وَارْ كَانَ تْحَارِيُ
أَخْرُهُ وَقَدْرَأَ نْتُ ◌ِكَابِ أَبِ عَبْدِ الرِّ أَشْدَ مِشَرْبِ الغَِّيَِّوْبَعْ قَوْأَ مْ
أَّبِلْ عَرَّ عَاِشَةَ وَأَوْزَدَهُ مِنْ كَبِ بِنْدَ ارْ عِامْ مَنْدِ وَقَالَ إِنَّهُؤْخَلٌ وَلَعَلَّ
أَنْهُودِ لِمْ يَزْخُرْهُ فِ كََِّاءِزْشَ - وَذَلِكْ لَوْمَ لَّ ◌َنَّهُ قَدْ أَخْرَ أَمْزَّائِلَ
وَبَّهُعَلَيْهَارِ غْرِمْضِعَِبِهِهِ أَفْرَادُ مُسْلِمِ الصَّجَابَّاتِ
رَُِّّ عَنْ خَوْلِهِ بِنْتُ حَكِيمِ التَّةُ رَّمِ نَّ ◌َّهَ حَِّ بَّهُ وَاجِدِ
مْ أَايَةٍ سْدِيٍ وَمَِّ عَنْ خَوْلَةٌ بِخَطِ قَالَتْ شِعْتُ زَسُولَ الَّسَلَ له
غْيِيَمْ يَغْ مَنْعَلَّ مَيزُمَّلَهِ أَعُودُ بِكِلَتِ الَِّالنَّانِ مِنْشَرَِّا ظَّم ◌َّة
◌َّ ◌َ تْخِلْ مِنَّبِذَ لِكَ قَالَ بَعْفُبْ نُ عَبْدِ أَِّ الْأَنْخُّ وَقَالَ الْفَعْفَاعُ
عَنْ ذَتْوَانَ عَنْ أَيْهِْ ذَرُجُلٌ إِلَى الَّ ◌َّهُعَلَيْهِوَ فَقَالَ بَزْوَ_ ◌َِّ
◌ََُّّ مِنْ عَقْبِ لَّعْبِ الْنَازِجَةُ قَالَ أَمَّالَوْفَلْتْ حِزَاً : حُبْتُ أُعُرِدْ بَكَإِ نَّهِ
أَنََّّبِ مِنْ شَِمَا خَلْقَ لْنَظُنَّلَكٍ دَا دَخِزْهُ مُنَّعًِ غِ قَوْلَةُ أَإِنِّبُ
◌ِوَاهَا لِّكَ مَتْمِلَتِهِ جُلَامَةٌ بِنْتُ وَهْبِ الأَشْدِلّة
زَمِّ ◌ُعْنَ أَخْتُ عُثَّائَةَ خَدِيْشٌَ وَاحِدٌ مِنْزَ وَائِعَّ
نهاية (ل)
٦٢

جزيلا
ابو حبيب عبد الله
الإقامة : بت التغيرات
الصفراء ١٢ أنهما؟
حداد عيد
السياسي البرمجراب)
٣
t
مد تها في رافع مما
مناع
جمْمسن كة
أبد الجد
مہکړنام
: بت ريم
ـتراء
جمة إلى اجبانيهـ
فخم النارسي
14
الصدي
=
مسنه
عبد ٨٠١٪
رقم ايه
الانسود
١٩
المجيد
٤بم
+۔۔
F
٩
بالن
النبات
معبيه
٦٢
7.0
کشاف المسانيد (ج)
٦٣
١٢
م١
مراز ٨٨
١٥
محمدبن عبد الله بن
عبد الرحيم
السريياء
خالد سالم
١٠٠م
٢٥
الابا
٣١
الـ

فيراهـ م ناس من جرس
ماتصلى الله عليه وسلم فات
الله صلى الله عليهونفانا ابو الغفار
قال للعبابر احبشراًا منانمنطقة قرار
الثامن الجيسه العبا فر مجمان انقبايك بد ومع النرج
ثُمَ كتبة كتبت على ربىظا فرت كتفي فعل ◌َا عباد
مَرَهَذِه قَال هذِهِ عِفَاءٌ قَالَ إِلى فىلغِمَارِ ثُمْ مِنْ منُهُ فَقَار
فك ذلك ، مونَ تَجَازِهَ ذَمْ عِقَالُ : أَذِرَ وَمَرَّف
مزمادة المازالـ
دى- علاء معنة استمارة
باعتفية:
الزّايةُ بِقَالَ شْغ
المَالَة اليوم التنمية
دا ونياتخذ
رسول التوقيع: غية واحى فوراية المن صب الم عادية
مع الزغير فل . . الت صلى اللمعان الجمعيات
وكذا مثاللدرجة والر مد بول ينتظرالذ فيناق.
قال وأقر بنولالله صلى اله عليههو أن حيث
فا!
بال عروة فأخبرفى آفِيَا رَجُـ
الهبات فوا الله عزالدينأمي
بداية (ج)
٦٤

الاحدالنا قلة اليهى كالي قواعد هذا الدر ويشولاالصباح
المميز وعر فتها أى الدعاف فى ن غملا نقولزلها واهُ
ن الجمعة
وَتجديد الرحمة والرضوان عليها وَعليهم ذان ◌ُوى الحلم
منه وأ على مزيات الككان منطرفان الجاروات وفقا
امير للاقترابم والسلوك من سبيلهم والدها الية والم مؤيد
والانميّادالحكمان تنزيل والنفقة بالبندِوالإخْلامِيبعبالية
والانقطاع الذه ومرق التوكل عليه حتى بتوفاتً ملز
له رئيس النساء كنائى
مُسْلِمْ عَزِ مُبدّاز ولا مُعَزِيز وأن ◌َفِلنا والم نت أخر
والجميع المنخر واحد يتليهالعالمينوصل ى من على هدف تم
النشر والراجو ماثلة وحب الله وضع الرجل
كت وامثل عظ الشع الامام العالم صلاح الدب
منع السباع
إعوالم جرعمان الشموزوري محمد مد علمه ووحداتطب
٠حبـ
غلط امورة كودرقم سخر واملك محمد بركة
ووقع الفراع متها من على العمر إلى وحدة إليها"
من سعريرا حك معى الوزير الحصر عليه الانفاثنا؟
والعنزنز ولى حمديسند بابه عزمعلىتان
في المكس الساد سن العشرين.
ويعلى الأصل المنقولة، سورية سمع لكابخعمرالضم غيروفابل من الفرحة
غيرتا مشهور منمع ف عرفهان واها الخابل هو نوعسيزر عة.
محمود المكرفامن عناء
مجمايدز
النجمة السباع ماحم المدرساللو فردفاع العرزيغية
الحقيبة أعلى قم محمد الدشاه الاسلام العدالة الجي نشر حدر
عملهبإ مقر
وإخرزنا ممنعلى عداد مر العنف عدى لاواس عاذو حدق
وعايت فقه الساع مان ملكه إلا، وهل موزتنا .
الفواز العدد : :٠ ٢ بعنوان أو عبد الله مصر الح ضار احدى فراعلى التداوي
آخر الكتاب (ج)
٦٥

الرأمام العالم المذ حائط المقومى الدين البي عية ويحمن عبد الرحمن إن السافى الأهزاز
لماذا المهدي كد اسماعي والح لي التأمجردرأي مؤذ بن أبي طاهر بن الحسين تسل المغربي
الان المنهال ايه فى الماضى ب المع بليمر املاء كى عبداته الجسيمة يعر فهمن السماءٍ في جامعٍ
لي جد افت تحمّ لَ هٍ متوح بن جلابية الحمدي براز فيه الكالسي تجماعة ما جبة الحمراء
الفاكس لهجد الدين طبوعَدَامِه محمد محِ هَر ◌ِ الصَّفَّة ◌ِاِفِقَةَ أَأنه الجمْعِ هَذِ الحَاهَِى
فى الدين نقد التوبة والسيادة شرف الدين محمد المالفتح بن الجفرة بن ديش زهً فى البوالفة ل محمد المهنائي
البري الحقلاي ولا مصيف جم محمود مسعود الخدي وي الدمى ليو الفعل محمد: ومن تجعات ا)°
وقيامَ نَجْ نَعُد أنه التركِوَلِ يِنِعْطَانِبنِ عبد الرحمن المري وأبو الحسنْ مَ حْدِ المؤمن بنكه مود أما بقى
ونفعفّ أحمد و معه التائري وسعفى الزجعبد الرحمن وح بناِ الرَاسِلَى المُقْدِيِ وَ الأَنَا حَد
أخفى عائ القذي وبن الزينة تحد الحمنهم الأصبهاني قا يد من بن عبد الله النزي فى الجباء الماري
والخمر الدين على بن كفى مر الشرقي وتم الم منظمة رين ولد اغ تالبالداء على رجال الدين محمد العافى السبيل
برامجزي ومجهزة الكهالس بكى على الشركة محموداس أحمد محمد عبد إنه الأول،الوصول الى
وَالخالة وجمعية الجولة اللمة الأمورالتالية عشرة الالت و العربي الذين تجن الد نمر
عبدالله بن سلامه الجفري وجمعة الجولة الخزان العشرة الإدى والعرين زانا بالفور
والامر ما عز زهرة الدين أحمد رضوان استعيل المشوي المقدمى سيد احمدا الماس
الكامن فىالعرضين فى الرمز عبد الله بن عبدالرحمن خليل الباقي وسمعة لجموع الحن من المائه اللام
فزاز زوم من عمليات الى الاوي جر فى المفز عة من عامل عنيف الإمحارم
إن ريع المكتما في الحياء وتؤمن بال الذ فى الجليس العشرين إلى عرّفه منا بر هيم نعِزْ فِه القاري وسمعة
لجمع لل الكبير الراعى الع عشر بالف وتجيب الدين لوعتداء محم ظهراى القسم الثبات
وزّ عالمبين وساعة التموالى الجلكز الني ء الأسرعشر تاج الدين أخمز مكتوم من إباست بدالفه!
أمون الحكم الا وسن حرصتاج الدين أبو حفص عمر بن أبى بكربن محمد الارجذ بين وسعة أحمدمر!
٠ ٤
زائ ومن والحكمة فبعد القيم الدمفى الخلاوي وسمدة اخذ االمحلى ،ولذالا من والعاشر
"والمز عشر بعضا حذو تحمل الخزانة المين الدينناصر بن مز قوام الخَانِمِ نكُمَ عَبْلَ ادِهِ وَ النَّا؟
أ الأز الا في والعزل وتنبه منومنهاكلافي و الغزن جهاز أو الجاري ذاقوأبناء وآ.
أبا شمس الدين تمرين تأخر بن قوام ويفات الجان الثاني إلى المجلد الثانى بالعدين بمعرفة يعقوب
تعيش التونسي وسمع إيما بين المجلس الائي إلى أبو الخطاب قاعد التجلس الرابع والعربيّ في الدين هـ
٢/ جدد فى الكه المزودري في اريتحدرتمع السبع ايوهسوى الجلس العين وسمع فى
السماعات (ج)
٦٦

: ٢
١٢٠
موسوعات
- قد الكاب
مافوقبه
منه الالسنة
من الصحابة مذه السمك التجارى
بركسر عن كمية فلن المجتع الى
وأن أنى أسمى برعن ش احمد برينان
وغيـ
با الروح
ـند.
مند
كمالو
معاث يحاء حجمه ليجمه مجموعة جوزيه
بسرقة الرجال أسماء وسنن التر لول مد اريء المعلن عنه
الرابـ
عن
-٠
٧ ابتاع منشتى المعال
ـيع
بيو
محاوردية؟
في
ماز الا عبير غزوان مواد غير
العلا غولة ذاكرين لم البشر الفايز
الهواء
العنوان والکشاف (ر)
٦٧
مكان المغربية

مِ اللَّهِ الرَّحَنِ الرّحم ون استعمر
المربه الذى تحفى فمه ولا يتنافى كرفيه وصلى الله على محمد بن الذر اناوت.
اباته ووضحت بيناته وعلى اله الزنراعندَ ما بمناره وامتدها بإشارة
وسفر عليه وعلىم الجميل وعلى التابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين تسلبه
دائماً ابدلما بدينه أما بعد فإن الله تعال فرك كتابه المنزل على ني
المراسل الله عليه كان الناسرامه واحد فبعث الله النبيوبعدين
منذزين وانزل عم الكتاب بالحربعك بر الناس فيأ اختلفوا منهومَاً
اختات فه الا الذيزام توم من بعد ما جاءتهم البينات بعثا بينهم مقدر اله:
الذين أمنى لما اختلفنا من من الحق اذن واسمكعدك نشا الصراطمتهم
فكان كثير من الابعد مبين صلى الله عليهم يُبعث إلى موطن الى طابقة مر الثاني
خاصة والنفوم شاهدة بذلك وغفر الله بينا محمد صلى الله عليه وسلم
بجموج إرساله إلى الناسكافة قال الله تعالر وما أرسلناك لها كافة للناس
بشراء وزيرًا واوجبعليه التبليغ الهم واقامة الحمه عليهم
: أرقه بالعصمة منهم فقال تعالى عامها الرسول بليغ ما انزل المكر فرابك
وانلم تفعل مايلفت رسالته والله بعضهارمز الناس واوجب
عندم طاعته فى غير موضع مركابه ومال تعالى من قطع الرسول
عدد مناع أخيه وقال تعالى فلا وربكهايومنون حتى محمول فيالحجم
بن لايجدوافى انفسهم ورجانيما قضيت ويسلمواتلها، والتعال
. تولد المؤود عن الصدق انا عن نزلنا الذكر وانا له لحافِظون
بداية (ر)
٦٨
1

رمـ
كاوى فرض ان فى الجغرمن المنتصر للتماءاته وعمقها أنه وكل الانزمن العبث نساءمل الكتاب علىحقّ العمليه
وانكم اللهكليحيى بن زوار العاري العامقول اللهوان سية ما وخلق الطول الإبادة المنصة
المهام الأخرى ومخالفة الرياضة العيب شر والإعلام تراج الموت ور الأزمة لقب هداف
خالف نظرائهم بليز من الما تركة المؤلفة ولميكُمَا فركي لاشكَ الحظلاف النضوم ◌ُ لاَ
ركالاعتالكررجالاغذاء الىكلمنالخلية نسائ هابالهالم تبلغوم وانما لمأوبالت فاهالهذه
الخبزو طعيفة بدلا الإخل مصحفه زواته فعل
أو مداو تظاهر اية وقد
يتنبه بعضهم فى النصوص الواردة إلى فيينا
الملافاق وتراث النامروانتدبً امرا
فة الرحاديث البنية
من البلاد البعيدة البي الكزفيه فقال
نخاضهاد المودر الإعلان
لم أجد الناويات المناولة ذلـ
الفارين من الجان
كلام رسول امعلى الفي ليه والم والحركة
الطريقياء العوابة
بلوغها
ـواما
ومتوازنامة
دالی
ـانية
العمْ
خاتمة (ر)
٦٩

الحَمْعَ بَتِ الصَّخِيرُمُ
(البُخَارِيّ وَمُسْلِمٌ))
للإمَامِالمُحدّث
محمَد بْن مُتوح الحميدي
(٤٨٨ هـ).
تحقيق
الدكتور عَلى حسَين البَّابْ
الجزء الأوّل

بسم الله الرحمن الرحيم(١)
الحمدُ لله الذي لا تُحْصَى نِعَمُه، ولا يتناهى كرمُه، وصلّى الله على محمد
نبيِّه، الذي أَنارتْ آيَاتُه، ووضحت بيّناتُه، وعلى آله الذين اهتدَوا بمناره، واقتدَوا
بآثاره، وسلّم عليه وعليهم أجمعين، وعلى التّابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين،
تسليماً دائماً أبد الآبدين.
أمّا بعد :
فإن الله تعالى يقول في كتابه المُنْزَل على نبيه المُرْسَلِ وَلَ(٢): ﴿كَانَ النَّاسُ أُمَّةً
وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَِّّيْنَ مُبَشِرِينَ وَمُنذِرِينَ وَأَنزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِ لِيَحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا
اخْتَلَفُوا فِيهِ وَمَا اخْتَلَفَ فِيهِ إِلَّ الَّذِينَ أُوتُوهُ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيْنَاتُ بَغْيًّا بَيْنَهُمْ فَهَدَي اللَّهُ
الَّذِينَ آمَنُوا لِمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ مِنَ الْحَقِ بِإِذْنِهِ وَاللَّهُ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٢١٣٢٦)﴾
[سورة البقرة] فكان كلٌّ من الأنبياء قبلَ نبيِّنَا وَهِ يُبْعَثُ إلى قومِه، أو إلى طائفة من
النّاس خاصّة، والنّصوص شاهدةٌ بذلك، وخَصَّ اللهُ عزّ وجلّ نبينا محمداً وَله
بعموم الرِّسالة إلى الناس كافّة، قال تعالى: ﴿وَمَآ أَرْسَلْنَاكَ إِلَّ كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا
وَنَذِيرًا﴾ [سورة سبأ: ٢٨]، وأوجَبَ عليه التبليغَ إليهم، وإقامة الحُجَّة
عليهم، وأكرَمَه بالعصمة منهم. فقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ
وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ (٦٧)﴾(٣) [سورة المائدة]، وأوجبَ
عليهم طاعَتَه في غير موضع من كتابه، وقال تعالى: ﴿ مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ
اللَّه (٨)﴾ [سورة النساء] وقال تعالى: ﴿فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ
ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا (٦٥)﴾ [سورة النساء] ثم قال
تعالى- وقوله الحقُّ، ووعدُهُ الصِّدْقُ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ﴾ [سورة
(١) اختلفت العبارات التى كُبت بعد البسملة في النسخ. ينظر صور المخطوطات بعد المقدمة.
(٢) (المرسل) ليست فى س.
(٣) في النسخ عدا د(رسالاته) بالجمع، على قراءة نافع وأبى نافع وأبى عمرو وأبي بكر عن عاصم وسائر السبعة
بالإفراد (رسالته). السبعة لابن مجاهد ٢٤٦، والكشف لمكي ٤١٥/١.
٧١

الحجر: ٩] وقال تعالى في وصف نبيِهِ بَله: ﴿وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلاَّ
وَحْيٌ يُوحَى﴾ [سورة النجم: ٣-٤] فأمَّنا بذلك من وقوع التبديل في التبليغ،
وزاد ذلك توكيداً بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيم صِرَاطِ اللَّه﴾ [سورة
الشورى: ٥٣،٥٢]، وقال تعالى: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ﴾
[سورة الذاريات٢٣] وسائرُ النصوصِ في هذا المعنى، وقال تعالى: ﴿اتَّبِعُوا مَا أُنزِلَ
إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ﴾ [سورة الأعراف: ٣]، وقال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا
تُزِّلَ إِلَيْهِمْ﴾ [سورة النحل: ٤٤]، وقال تعالى في مثله: ﴿وَمَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ إِلَّ
لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ﴾ [سورة النحل: ٦٤].
فامْتَثَلَ عليه السّلامُ ما أُمر به، وبلَّغَ إليهم ما أُوحى إليه، وبيَّن لكلٌّ منهم ما
أَشْكَلَ عليه، ثمّ امتنّ تعالى على المؤمنين به حينَ عرّفَ أداءَ رسولِه إليهم ما أوجبه
عليهم، فقال عزّ وجلّ: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَّكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمْ
١
الإسلام دينا
[سورة المائدة: ٣].
ثم قرَّرَ بِّ الحاضرين لَدَيه على تبليغه إليهم ما أُوحي إليهٍ، فقال لهم في
مشاهد العموم: ((أَلاَ هَلْ بَلَّغْتُ)) فقالوا: اللهمّ نعم. فلمّا أقرَّوا بذلك أمرَهم
بالتبليغ عنه، فقال: ((لِيُبَلِّغِ الشاهدُ الغائب))(١) تنبيهاً على أنّه لا تقوم الحجّةُ إلا
بالبلاغ، ولذلك أُمِرَ أنَ يقولُ: ﴿لأُنْذِركم بهِ ومَنْ بَلَغَ (1)﴾ [سورة الأنعام]، فتعيّنَ
عليهم النقلُ والتبيَّلْغُ، والتزموه، وتعَيّنَّ عَلَى مَن بعدهم السمعُ والطّاعة للصحيح
الذي نقلوه.
ولم يزل الصحابةُ والتابعون وأئمةُ الأعصارِ المقدَّمون دائبين في نشر ما عَلِموا
من شرائع الإسلام، وتعليم ما عُلُّموا من واجبات العبادات والأحكام، حرصاً
على إيصال ذلك إلى الغائب والشاهد، وتسوية فيما بين القريب والمتباعد، وهكذا
جيلاً بعد جيل.
ولما امتدّ الزّمان، وخيفَ اختلاطُ الصحيح بالسَّقيم، واشتباه الْمُرتاب بالسَّلِيم
(١) البخاري -العلم ١٩٩/١ (١٠٥)، ومسلم-القامة ١٣٠٦/٣ (١٦٧٩).
٧٢

انْتُدبَ جماعةٌ من الأئمّة السالفين رضي الله عنهم أجمعين إلى تقييد ذلك
بالتأليف، وحفظه بالجمع والتصنيف، كمالك بن أنس(١)، وابن جُريج (٢)،
وسُفيان(٣)، ومَن بعدهم، فَبَلغ كلٌّ من ذلك إلى حيث انتهى وسعُه، وأمكنَه
استيفاؤه وجمعُه، واتّصلَ ذلك إلى زمان الإمامين أبي عبدالله محمد بن إسماعيل
البخاريّ، وأبي الحسين مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ رضي الله عنهما وعنهم،
فخُصًّا من الاجتهاد في ذلك، وإنفاد الوسع فيه، واعتبارِه في الأمصار والرحلة
عنه إلى متباعدات الأقطار، من وراء النهر إلى فسطاط مصر، وانتقاده حرفاً حرفاً،
واختيارِهِ سَنَدأَ سَنَداً ، بما وَقَعَ اتّفاقُ النُّقّاد من جهابذة الإسنادِ علَيه، والتسليم
منهم له، وذلك نتيجة ما رُزقا من نهاية الدِّراية، وإحكام المعرفة بالصناعة، وجودة
التمييز لانتقادِ الرِّواية، والبلوغ إلى أعلى المراتب في الاجتهاد والأمانة في وقتهما،
والتجرَّد لحفظٍ دينِ الله الذي ضَمِنَ حفظه، وقَيَّضَ له الحافِظينَ له بالإخلاص لله
فيه. وشاهدُ ذلَك مَا وضَعَ الله لهما ولهم من القبول في الأرض، على ما ورد به
النّصّ فيمن أحبّه الله تعالى، وأمرَ أهلَ السموات العُلى بحّه(٤).
ولما انتهيا من ذلك إلى ما قصداه، وقرّرا منه ما انتقداه، على تنائيهما فى
الاستقرار حين الجمع والاعتبار، أخرجا ذلك في هذين الكتابين المنسوبين إليهما،
ووسَم كلّ واحدٍ منهما كتابه بالصحيح، ولم يتقدَّمْهما إلى ذلك أحدٌ قبلَهما، ولا
(١) الإمام مالك بن أنس، أحد أعلام المسلمين في الفقه والحديث، وصاحب المذهب، توفي سنة ١٧٩ هـ، له
الموطأ وغيره.
ينظر وفيات الأعيان ١٣٥/٤، وسير أعلام النبلاء ٤٣/٨، وفيهما مصادر لترجمته.
(٢) وهو عبدالله بن عبدالعزيز بن جريج، إمام علامة حافظ محدّث، توفي سنة ١٤٩ هـ
ينظر تاريخ بغداد ٤٠٠/١٠، والسير ٣٢٥/٦، وتاريخ التراث العربي ١/ ١٦٧.
(٣) سفيان بن عُبينة بن أبي عمران، إمام محدّث كبير، لقي الكبار وأخذ عنهم، وروى، وجمع الحديث
وصف، توفي سنة ١٩٨هـ.
ينظر تاريخ بغداد ١٧٤/٩، والسير ٨/ ٤٠٠، وتاريخ التراث ١٧٨/١ .
(٤) روى الإمام البخاري - بدء الخلق ٣٠٣/٦ (٣٢٠٩)، ومسلم - البرّ والصلة ٤/ ٢٠٣٠ (٢٦٣٧) عن أبي
هريرة عن النبي ﴿ قال: ((إذا أحب اللهُ العبدَ نادى جبريل: إن الله يحبُّ فلاناً فأخْتِيه، فيحبُّه جبريل،
فينادي جبريلُ في أهل السماء: إن الله يحبُّ فلاناً فأحُّه، فيجُّه أهل السماء، ثم يوضعُ له القبول في الأرض)).
٧٣

أفْصَحَ بهذه التسمية في جميع ما جمعه أحدٌ سواهما فيما علمْناه، إذا لم يستمرّ .
لغيرهما في كلّ ما أورده، فتبادَرَت النّاتُ الموفقة على تباعدها من الطوائف
المحقّقة على اختلافها إلى الاستفادة منهما، والتسليم لهما في علمهما، وتمييزهما،
وقبول ما شهدا بتصحيحه فيهما، يقيناً بصدقهما في النّة، وبراءتهما من الإقبال
على جهةٍ بحميّة، أو الإلتفات إلى فئة بعصبية، سوى ما صحّ عمّن أُمِرْنا
بالرّجوع إليه، والتعويلِ في كلِّ مَا أُخْبِرْنا به عليه ◌َّ.
وحينَ استقرَّ ذلك وانتشْرَ، ،وسارَ مسيرَ الشمسِ والقمر، أردْتُ تعجيلَ الفائدة
لنفسي، وتسهيلَ سرعة المطلوبِ ذخيرةً لمطالعتي وحفظي، والأخذ بحظٌّ من
التقريب في التبليغ، ينتفعُ به مَن سَواي، وأحظَى به عندَ مولاي، فاستَخَرْتُه تعالى
وجلّ، وسألتُه العونَ والتأييد على تجريدِ ما في هذين الكتابين من متون الأخبار
ونصوص الآثار، إذ قد صحَّ الانقيادُ للإسناد من جمهور الأئمة النقّاد، وتلخيصَ
ذلك في كتابٍ واحد، مع جمع مُفْتَرِقِها، وحفظِ تراجمها.
ولم أذكرْ من الإسناد في الأكثر إلا التّابعَ عن الصاحب، أو من روى عنه ممّا
يتعلَّقُ بالتراجم للمعرفة به، ولا من المعاد إلا ما تدعو الضرورةُ إليه لزيادة بيان، أو
لمعنى يتّصلُ بما لا يقعُ الفهمُ إلا بإيراده، وربّما أَضَفْنَا إلى ذلك نُبذاً مما تَنَبَّهْنا عليه
من كتب أبي الحسن الدارَقُطْئي (١)، وأبي بكر الإسماعيلي (٢)، وأبي بكر
الخوارزمي(٣) وأبي مسعود الدمشقي (٤)، وغيرهم من الحفّاظ الذين عُنوا
بالصحيح مما يتعلّق بالكتابين، من تنبيهٍ على غرضٍ، أو تتميمٍ لمحذوفٍ، أو زيادة
في شرحٍ، أو بيان لاسمٍ أو نَسَبٍ، أو كلامٍ على إسناد، أو تتبّعٍ لوَهَّم بعض
(١) وهو الإمام المحدّث على بن عمر، توفي سنة ٣٨٥هـ. له ((السنن)) و((الإلزامات على الصحيحين))
وغيرهما. ينظر تاريخ بغداد ٣٤/١٢ وسير أعلام النبلاء ٤٤٩/١٦، وتاريخ التراث العربي ٤١٨/١.
(٢) هو أحمد بن إبراهيم، من كبار محدثي عصره، له ((المستخرج على الصحيحين))، توفي سنة ٤٧١ هـ ينظر
السير ٢٩٢/١٦، وتاريخ التراث ٤٠٧/١.
(٣) وهو أبو بكر البرقانى، وستأتي ترجمته ص. ٧٧.
(٤) وهو إبراهيم بن محمد بن عبيد، من كبار المحدثين، توفي سنة ١٤٠١ هـ. له ((أطراف الصحيحين) ينظر
تاريخ بغداد ١٧٢/٦، وإلسير ٢٢٧/١٧. وعليه اعتمد المؤلف هنا كثيراً.
٧٤

أصحابِ التعاليقِ في الحكاية عنهما، ونحو ذلك من الغوامض التي يقفُ عليها من
ينفعُه الله بمعرفتها إن شاء الله تعالى.
وجَمَعْنا حديثَ كلِّ صاحبٍ على حِدَةً، ورتَّناهم على خمس مراتب:
فبدأنا بمسند العشرة، ثم بالمقدَّمين بعد العشرة، ثم بالُكْثِرِين، ثم بالمقلّين، ثم
بالنساء.
وميَّزْنا المَّفَق من كلّ مسند على حدة، وما انفرد(١) به كلّ واحد منهما على
حدةٍ، ولم نراعِ الانفرادَ بالرُّواة، وإنما قصدْنا إلى الانفراد بالمتون، وإن كان
الحديثُ من رواة مختلفين عن ذلك الصاحب، أو عن الرواة عنه، لأنّ الغرض
معرفةٌ اتّفاقِ هذين الإمامين على إخراج المتن المقصود إليه في الصحيح، أو معرفةُ
مَن أخرجَه منهما وشَهِدَ بتصحيحه، لتقوم الحجّةُ به.
وتتبّعْنا مع ذلك زيادةَ كلِّ راوٍ في كلِّ متنٍ، ولم نُخِلَّ بكلمةٍ فما فوقَها،
تقتضي حكماً أو تفيد فائدة، ونسبْناها إلى مَن رواها، إلاّ أن يكون فيما أوردنا
معناها أو دلالة عليها، وجمعْنا كلّ معني مقصود من ذلك ومن التراجم فيه في
مكان واحد في كلّ مسند، وربما أوردْنا الْمَتْنَ من ذلك بلفظ أحدهما، فإن اختلَفا
في اللفظ واتّفَقًا في المعني أوْرَدْنَاه باللفظ الأتمّ، وإن كانت عند أحدهما فيه زيادة
وإن قلَّتْ نَبَّهْنا عليها، وتوخَّيْنا الاجتهادَ في ذلك، والمعصومُ مَن عَصَم اللهُ عزّ
وجلّ.
وهذا الذي أحكمْناه في الجمع بين الصحيحين لهما، والترجمة عنهما يستبين
للناظر المتيقّظ، والعارف المُنْصفِ الذي نوَّرَ اللهُ بالمعرفة قلبَه، وهدي إلى الإقرار
بها لسانَه، تقدُّمُهما في الاحتياط والاجتهاد، واحتفالهُما في الجمع والإيراد،
واقتصارهما على المهمّ المستفاد. وإن جميع ما جَمَعاه من ذلك وانتقداه دليل على
أنّ أكثرَه عن جماعة لا عن واحد.
(١) بداية الورقة الساقطة من س.
٧٥

۔۔
وهذان الكتابان يشتملان على فصول من أصول الدين، لاغنى لمن أراد .
الاختصاص بعلم الشريعة عن معرفتها، وهي ما فيهما من الاعتبار بأخبار الابتداء،
والأنبياء، وما كان في بني إسرائيل من الأنباء، وأيّام الجاهلية الجهلاء، وأيام النبوّة
وما تلاها من السير والمعجزات، وجُمَل الاعتقادات، ولوازم الطاعات، والنهي عن
المنكرات، وذكر الغزوات، ونزول الآيات وثوابها، وأبواب الفقه والتفسير والتعبير
وبيانها، وفضائل الصحابة وخصائصها، ورغائب الزهد في الدنيا والعمل للأخرى
ومراتبها، وما في ملكوت السموات والأرض من قدرة الله تعالى وشواهدها، وما
يتّصل بذلك من المواعظ ورقائقها، وما يكون من الفتن والأشراط إلى يوم
القيامة (١) وأنواعها، ثم ما يكون من البعث والنشور ، وبعدَ الحساب من الثواب
والعقاب، والاستقرار في الجنة أو النار وصفاتهما، وحظوظ أهليهما منهما، وما
يتعلّق بذلك.
وتتمّةُ ذلك تعديلهما لرواة هذه الأصول المخرَّجة في الكتابين، وحكمُهما بذلك
فيما أفصحا به في الترجمتين، لأن الصحّة لا يستحقّها المتنُ إلا بعدالة الراوي،
وشهادة هذين الإمامين أو أحدهما بذلك، وتصحيحهما إياه حكمٌ يلزم قبولُه،
وتبليغٌ يتعَيَّن الانقياد له، ونذارةٌ يُخافُ عاقبةُ عصيانها، قال تعالى: ﴿فَلَوْلا تَفَرَ مِن
كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ﴾
[سورة التوبة: ١٢٢].
:
وهذه مناهج الباحث المتديِّن قد قربناها له، وسهَّلْناها عليه، ونقلْنا نصوصها
مقيّدة(٢) إليه، ووضعنا مجموع أشتاتها وتراجمها منتظمة بين يديه، وزدْنا عليها مع
جمع المتفرّق وحذف ما يصعب حفظه من الطُّرُقُ تمييزَ ما اتّفقا عليه، أو انفرد به
أحدهما، والاقتصار من التكرار على ما لابُدّ من الاقتصار عليه، وعدد ما لكلّ
صاحب من الأحاديث المخزّجة فيهما، وقُمْنا له مقام الترجمة عنهما في ذلك كلِّه.
(١) هذه من م. وفي س (إلى يوم الدين) وفي ك (إلى قيام الساعة) وعلى الحاشية (إلى يوم الدين- إلى يوم القيامة)
عن نسختين
(٢) في ك ((مقررة) وفي د (مفردة).
٧٦

واقتَفَينا في ترتيب هذين الكتابين على أسماء الصحابة رضي الله عنهم آثارَ مَنْ
تقَّدمَ قبلنا من الأئمة المخرِّجين على الصحيح، وأصحاب التعاليق، كأبي بكر
البَرْقاني(١) وأبي مسعود الدمشقيّ، وخلف الواسطي (٢)، وغيرهم من الأتّمة،
وإنما فعلوا ذلك ليتعجّل الناظر في الأحاديث معرفة من رواها من الصحابة، ومن
رواها عنهم، ومعرفة ما يلحق بها ممّا هو على شرط إسنادها، أو ما يقع إلى
الباحث عنها ممّا يريد اعتباره من الصحيح، فيقصد بما يقع له إلى المجموع من
حديث ذلك الصاحب، فيقرُب عليه المطلبُ الذي قصدَه، والمذهبُ الذي ذهبَ
إليه، ويكونُ أخفّ عليه من طلبه لذلك في أبوابٍ، ربّما أخرجه أحدُهما
في غيره.
وبما صدّرنا به أولاً من النُّصوص وبأمثالها، أيقنّا أن العلمَ الُقتدي به في
الدِّين، والظهير المحتجّ به بين المُختَصِمِين، هو ما صحّ عمّن صحّت قواعدُ
أعلامه، وأنارت شواهدُ صدقه في إعلامه، محمد رسول الله وَله.
ولم نجد من الأئمّةَ الماضين - رضي الله عنهم أجمعين - مَن أفصحَ لنا في جميع
ما جمعه بالصحّة إلاّ هذين الإمامين، وإن كان مَن سواهما من الأئمة قد أفصح
بالتصحيح في بعض، فقد علَّل في بعض، فوجب البِدارُ إلى الاشتغال بالمجموع
المشهور على صحّة جميعه. فإن اتّسع لباحث محسنٍ زمانٌ، تتبّعَ ما لم يخّرجاه من
المتون اللاحقة بشرط الصحيح في سائر المجموعات والمنثورات، وميّز ذلك إن
وجده فيها، وكانت له مِنَّةٌ في انتقاد ذلك منها.
ونرجو أن يكون ما أَتْعَبْنا الخاطرَ فيه، وأنْفَقْنا العُمُرَ عليه، وجمعْنا أشتاته،
وقَرَّبْنا متباعدَه من ذلك، أخصرَ في المطالعة، وأعجلَ للحفظ وأسرعَ للتبيلغ،
(١) هو أحمد بن محمد بن أحمد، إمام محدّث، له مسند يتضمن ما اشتمل عليه الصحيحان، توفي سنة
٤٢٥ هـ. ينظر تاريخ بغداد ٣٧٤/٤، والسير ٤٦٤/١٧، وتاريخ التراث العربى ١ / ٤٧٤.
(٢) خلف بن محمد الواسطي، إمام حافظ ناقد، توفي بعد سنة ٤٠٠هـ، له ((أطراف الصحيحين) ينظر تاريخ
بغداد ٣٣٤/٨، والسير ١٧/ ٢٦٠، وتاريخ التراث ٤٥٢/١
٧٧

وأمكنَ للفهم والاستنباطُ، وأزيدَ في الاستبصار، وأنفعَ في العلم والعمل،
وأدعي إلى دعوة نستفيدُها من مستفيد حصل على غنيمة قصرت عليه المسافة
فيهما، ولم يَتْعَب في تحصيلها وتأتيها .
وبالله تعالى نعتصم، وإياه نسأل نفعنا والانتفاع بنا، والزَّلَفي لديه بكلّ ما
نتقرّبُ به إليه، جَعَلَنا اللهُ وإيّكم من المعتصمين بكتابه، وسنة نبيِّهِ وَِّ، الدَّاعين
إليهما، الموفَّقين لفهمهما واستعمالهما، ورزقنا وإيّاكم الإخلاصَ وإليقين، وصلاحَ
الدنيا والدين، والقبولَ الُغْلي إلى عِلِّيّين، مِنَّه، آمين. وغفر لنا وللأئمة السالفين،
ولآبائنا أجمعين، ولجميع المسلمين، والحمدُ لله أولاً وأخيراً، وعوداً وبدءاً، حمداً
يدوم ولا يَبيد، وصلّى الله على المصطفي محمدٍ، وعلى آله المُقْتَدِين به، وسلّم
تسليماً دائماً أبداً، يتكرّر ويزيد، وحسبنا الله وحده ونعم الوكيل.
وهذا حين نبدأ فيما قصَدْنا له من الجمع بين الصحيحين، على الرَّتَبِ المذكورة:
فأوَّل ذلك ما فيهما من مسند أبي بكر الصّدّيق رضوان الله عليه.
٧٨

القسمالأول
مسانيد العَشَرة