Indexed OCR Text

Pages 101-120

- كان أصحاب رسول اللـه ◌َلّ يتسايرون فتفرق بينهم الشجرة.
فإذا التقوا، سلم بعضهم على بعض: ج 293/5.
- كان أصحابه ولا يتناهون عن القبلة صياما: ج112/5.
- كان ابن عباس وابن عمر يكرهان أن يزيد أحد في السلام على
قوله وبركاته: ج293/5.
- كان يصلي في البيعة - إذا لم يكن فيها تماثيل: ج 227/5.
- كان ابن عمر لا يسأل أحدا شيئا: ج85/5.
- كان يسقي ولده الترياق: ج277/5.
- كان ينهى عن القبلة والمباشرة للصائم: ج100/5.
- كان رجل له على أم سلمة دين، فكتب إليها كتابا يحرج عليها،
فأمر عمر أن يجلد ثلاثين جلدة: ج 330/5.
- كان عمر يرى الرأي فينزل به القرآن: ج 192/5.
- كان ينهى عن القبلة للصائم: ج112/5.
- كانوا لا يرون بالاستثناء بأسا: ج 275/5.
- كان يؤمر بالسوط فتقطع ثمرته: ج334/5.
- كتب أبو بكر إلى خالد، أن يقتل بني عامر ويحرقهم بالنار:
ج 5/ 314.
- الكلالة ماعدا الولد والوالد: ج 5 /195، 197، 201.
- كان بعض السلف إذا دخل الصيف حلقوا رؤوسهم: ج79/6.
- كانت خيبر لأهل المدينة خاصة: ج 6 / 450.
- كان زيد بن أرقم يكبر على الجنازة أربعا: ج338/6.
- كان شعر ابن مسعود يبلغ ترقوته: ج6/ 77.
- كان عمر بن عبد العزيز إذا انصرف من الجمعة يقيم على باب
المسجد حرسا يجزون كل شيء الهيئة في شعره: ج 6/ 17.
- كان لرسول الله # ثلاث صفايا: ج451/6.
- 101-

- كانوا يرجون في ذلك الموطن: ج6/ 56.
- كبر ابن عباس على الجنازة ثلاثا: ج339/6.
- كبر علي في سلطانه أربعا أربعا على الجنازة: ج340/6.
- كتب عمر ابن الخطاب إلى عاملـه بالشام، إذا سمعت بالطاعون
وقع عندكم، فاكتب إلي حتى أخرج: ج213/6.
- كتب أمير المومنين المهدي: أن تقسم الكتيبة مع صدقات النبي:
ج446/6.
- كذب على الحسن ضربان من الناس: ج126/6.
- كل شيء بقدر، الطاعة بقدر، والمعصية بقدر: ج6/ 67.
- كانت أسماء بنت أبي بكر ترمي الجمار بالليل: ج 7/ 269.
- كان ابن عباس يصوم عاشوراء بالسفر: ج 213/7.
- كان ابن عمر وجابر يكبران كلما حفضا ورفعا في الصلاة:
ج 81/7.
- كان ابن عمر لا يكبر - إذا صلى وحده: ج 7/ 83.
- كان يصوم يوم عاشوراء: ج 83/7.
- كانت حفصة بنت عمر أسكنت بنت زيد بن الخطاب ما عاشت:
ج 118/7.
- كان علي يأمر بصوم يوم عاشوراء: ج 7/ 207.
- كتب عمر إلى الحارث بن هشام - أن غدا يوم عاشوراء فصم وامر
أهلك أن يصوموا: ج 7/ 207.
- كان الخمس أحب إليهم من الربع، والربع أحب إليهم من الثلث:
ج8/ 387.
- كان أبي بن كعب يوتر بثلاث لا يسلم إلا بالثالثة مثل المغرب:
ج15/8.
- 102 -

- كان أصحاب رسول الله ولم يعتمرون في أشهر الحج ثم يرجعون
ولا يهدون: ج345/8.
- كانت عائشة إذا اعتكفت في المسجد فدخلت بيتها لم تسأل عن
المريض إلا وهي مارة: ج 317/8، 318، 319.
- كانت تأذن بمن أرضع أخواتها وبنات أخيها عليها: ج8/ 244،
.256
- كان عبد الله بن مسعود يصلي بنا الجمعة في ضحى: ج73/8.
- كان عمر يصلي الجمعة بعد الزوال: ج8/ 73.
- كان عمر بن عبد العزيز يصلي الظهر في الساعة الثامنة، والعصر
في الساعة العاشرة: ج96/8.
- كان عمر وعثمان ينهيان عن التمتع: ج 210/18، 213، 214.
- كانوا يصلون مع الأمراء - وإن أخروا: ج 60/8، 61، 62.
- كانوا يصلون الجمعة قبل الزوال: ج72/8.
- كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور ويجعلون
المحرم صفر: ج356/8.
- كان ابن عمر إذا رأى رجلا لا يرفع يديه حصبه: ج9/ 224.
- كذب - والذي أنزل الفرقان: ج289/9.
- كان ابن عمر يغتسل لإحرامه قبل أن يحرم: ج18/10.
- كان الأذان عند خروج الإمام، فأحدث عثمان التأذنة الثانية عند
الزوراء: ج10/ 247.
- كان باب الكعبة على باب العمالقة وجرهم وإبراهيم بالأرض حتى
بنته قريش: ج10/ 47.
- كان البيت عريشا تقتحمه العنز: ج30/10.
- كانت الصلاة يوم العيد قبل الخطبة: ج10/ 254.
- كان الناس يغدون في أعمالهم، فإذا كانت الجمعة: ج10/ 83.
- 103 -

- كان الناس مهان أنفسهم، فيرومون إلى الجمعة بهيئتهم:
ج10 / 83. 84.
- كان فيمن بنى الكعبة في الجاهلية: ج46/10.
- كانوا إذا أذن المؤذن بليل، أتوه فقالوا له: اتق الله: ج60/10.
- كانوا يستلمون الأركان كلها: ج51/10.
- كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج: أن لا تخالف عبد الله بن
عمر في أمر الحج: ج 10/ 5، 9.
- كتب عمر بن الخطاب إلى عامل العراق: ابعث إلي برجلين جلدين
نبيلين: ج10/ 76.
- كنت أخرج - وعلي ثوبان مضرجان في الحرم - مع ابن عمر - فلا
ينكر علي: ج10/ 7.
- كان أبو موسى الأشعري يورث الجدة مع ابنها: ج11/ 105.
- كان أبي بن كعب يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر: ج36/11.
- كان الأنصار يتبعون الأحجار بالماء، فأثنى - الله عز وجل - بذلك
على أهل قباء: ج21/11.
- كان الزهري إذا توضأ على خفيه يضع إحدى يديه فوق الخف
والأخرى تحت الخف: ج11 / 146.
- كان زيد بن ثابت وابن عمر لا يقران خلف الإمام: ج50/11.
- كان زيد بن ثابت يقول: ترث الجدة السدس - سواء كانت من
جهة الأب أو الأم: ج98/11.
- كان سعد بن أبي وقاص يوتر بركعة فعابه ابن مسعود:
ج11/ 49.
- كان عبد الله بن عمر لا يقرأ خلف الإمام: ج 11/ 37.
- كان يمسح أعلاهما وأسفلهما (الخفين): ج11/ 148.
- 104-

- كان عبد اللـه بن مسعود وابن عباس يورثان الجدات الأربع:
ج 11 / 99، 100.
- كان ابن مسعود يقول: لا يحجب الجدة إلا الأم: ج 11/ 105.
- كان علي وزيد لا يورثان الجدة مع ابنها: ج11/ 107.
- كان علي يورث الجدة الدنيا من قبل الأب أو الأم - ولا يشرك
معها من ليس في تعددها: ج11 / 99.
- كان للحجامين سوق على عهد عمر: ج11/ 81.
- كان المهاجرون لا يستنجون بالماء: ج21/11.
- كنا بأذربيجان فكتب إلينا عمر: أن نمسح على الخفين ثلاثا إذا
نحن سافرنا وليلة إذا نحن أقمنا: ج 11/ 152، 153.
- كان جابر وابن عباس لا يريان بالإفطار أيام التطوع بأسا:
ج 75/12. 76.
- كان أبو بكر وعمر يصليان قبل الخطبة في العيدين: ج9/12.
- كان سالم وابن عمر يمشيان أمام الجنازة: ج 89/12، 94.
- كان عمر وأبان بن عثمان وربيعة لا يتوضؤون مما مست النار:
ج79/12.
- كلا والذي نفسي بيده لتخرجن: ج16/12.
- كان ابن عمر - إذا قدم حاجا أو معتمرا - فرأى الحرم - ترك
التلبية حتى يطوف: ج76/13.
- كان يجمع بينهما (الصلاتين) وحده: ج13/ 163.
- كان يأتي مسجد قباء في كل سبت - إذا صلى الغداة: ج 13/ 264.
- كانت الآيمة يقطعون التلبية - إذا زالت الشمس يوم عرفة:
ج77/13.
- كان الرجل يفر بما عنده من الأمراء جهده، فإذا أخذ لم يجد بدا:
ج13/ 54.
-105 -

- كان عثمان يقطع التلبية إذا راح إلى الموقف: ج79/13.
- كان علي ابن أبي طالب يقطع التلبية يوم عرفة إذا زاغت الشمس:
ج13/ 78.
- كان عمر يضرب الناس عليهما (الركعتين بعد العصر): ج13/ 37،
.43
- كان عمر في السفر يصلي بإقامة إقامة إلا الغداة، فإنه كان يؤذن
لها ويقيم: ج13/ 279.
- كانوا يطوفون بعد العصر، وبعضهم بعد الصبح ويصلون بإثر
فراغهم من طوافهم - ركعتين: ج13/ 45.
- كان ابن عمر يخرج عن غلمانه - وهم غيب: ج14/ 320.
- كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته: ج180/14.
- كان يصلي بعد الجمعة أربعا: ج 76/14.
- كان يصلي بعد الجمعة فينأى عن مصلاه: ج 14 / 173، 176.
- كان يطيل الصلاة: ج14 /172.
- كان عامر بن عبد الله يواصل ثلاثة أيام: ج14/ 362.
- كتب عمر في وصيته: لا يقر عامل أكثر من سنة: ج14/ 309.
- كان ابن عمر وابن عباس ينكران بيع الولاء: ج16/ 337.
- كان ابن عمر ينكر أن يتولى أخذ غير مواليه: ج16/ 337.
- كان أبو هريرة وعلي بن أبي طالب يقرآن يوم الجمعة بسورة يوم
الجمعة: ج 16/ 224، 326.
- كان حذيفة بالمدائن فاستسقى، فأتاه دهقان بآنية من فضة فرماه
بها: ج16/ 106.
- كان السلف ينهون عن ركوب البحر: ج222/16.
- 106 -

- كان عبد الله بن عمر يأمر بقتل الحيات كلها: ج28/16.
- كانوا يكرهون أن يلج الرجل على أمته - إذا كانت متزوجة:
ج16/ 233.
- كتب عبد الله بن عمر إلى عبد الملك بن مروان يبايعه: ج16/ 347.
- كل دابة في البحر، فقد ذبحها الله لكم فكلوها: ج16/ 224.
- كنا أصحاب رسول اللـه مَ ل نسافر: ج16/ 304.
- كان أبو أمامة لا يمر بمسلم ولا يهودي ولا نصراني إلا بدأه
بالسلام: ج 91/17.
- كان ابن عمر يختم الخاتم من ورق ويلبسه في يده اليسرى:
ج 17 /108.
- كان إذا وخز في سنام دابته يشعرها - قال: باسم الله وأكبر:
ج 232/17.
وَخلال إذا اشتروا ضحاياهم أمسكوا عن
- كان أصحاب النبي
شعورهم: ج 236/17.
- كان الحسن والحسين يتختمان في أيسارهما: ج 21/17.
- كان عثمان بن عفـان ورافع بن خديج وصهيب يتختمون:
ج 17/ 103.
- كتب ابن مسعود إلى رجل من أهل الكتـاب: السلام عليك:
ج 91/17.
- الكلام بالخير أفضل من السكوت: ج 17 / 447.
- الكنز هو المال الذي لا تؤدى منه زكاة: ج 17/ 146.
- كيف يخطئ الرجل الصلاة - وما بين المشرق والمغرب قبلة:
ج 17/ 59.
- كان ابن عمر لا يدخل يده في الإناء حتى يغسلها: ج18/ 259.
- كان يكره سؤر الكلب: ج18/ 274.
- 107 -

- كان ينام - وهو جالس - فليتوضأ: ج 18 / 250، 251.
- كان أبو موسى يوكل من يحرسه إذا نام: ج18/ 247.
- كان أصحاب رسول اللـه يدخلون أيديهم في الماء وهم جنب:
ج18/ 256.
- كانوا ينتظرون العشاء الآخرة حتى تخفف رؤوسهم ثم يصلون
ولا يتوضؤون: ج250/18.
- كان سالم بن عبد الله يمشي في نعل واحدة - وهو يصلح الأخرى:
ج179/18.
- كان علي ابن أبي طالب يمشي في النعل الواحدة: ج180/18.
- كانوا يكرهون أن يمشي الرجل في النعل الواحدة: ج 180/18.
- كنت أشتهي أن أمرض فأموت، فأما اليوم فليتني مت فجأة:
ج18/ 149.
- كنا عند عمر في مجلس في داره، فلما نودي بالظهر دعا بماء
فتوضأ ثم خرج إلى الصلاة، وهكذا فعل في كل الصلوات ولم
يحدث: ج240/18.
- كان ابن عمر يترك المجمر قبل الإحرام بجمعتين: ج309/18.
- كذب من قال أن الساعة التي في يوم الجمعة رفعت: ج19/19.
- كرم المومن تقواه ودينه وحسبه: ج164/19.
- كلا - والله، ولكن نوليك من ذلك ما توليت: ج19/ 273.
- كان أبو بكر وعمر وعثمان يفتتحون القراءة بـ ﴿الحمد لله رب
العالمين﴾: ج203/20.
- كان ابن مسعود يسبل إزاره: ج20/ 282.
- كان ابن الزبير يرسل يديه إذا صلى: ج74/20.
- كان أبو بكر إذا قام إلى الصلاة، قام هكذا: ج20/ 77.
-108 -

- كان أبو الجوزاء يأمر أصحابه أن يضع أحدهم يده اليمنى على
اليسرى: ج77/20.
- كان أصحاب رسول اللـه ◌ُقَّه يدخلون المسجد ثم يخرجون ولا
يصلون: ج26/20.
- كان عمر يتقي من الضحايا والبدن التي تقص من خلقها:
ج170/20.
- كان يكره فضل الثياب: ج228/20.
- كان يهرول في الصلاة: ج232/20.
- كان عمر وعثمان يصليان المغرب حين ينظران إلى الليل الأسود ..
قبل أن يفطرا: ج20/ 24.
- كان علي - إذا قام إلى الصلاة وضع يمنه على رسغه: ج20/ 77.
- كانت قمص عمر بن عبد العزيز وثيابه فيما بين الكعب والشراك:
ج279/20.
٨
- كانوا يصلون في أسفارهم على دوابهم: ج20/ 133.
- كانوا لا يعتمرون إلا سنة واحدة: ج20/20.
- كتب عبد الملك بن مروان إلى ابن عمر: أن بايع الحجاج:
ج20/ 40.
- كنا إذا فقدنا الرجل في هاتين الصلاتين، أسأنا به الظن:
ج12/20.
- كونوا في أسفاركم ثلاثة: ج20/ 7.
- كان ابن عباس ينضح على أهله الماء ليلة ثلاث وعشرين:
ج 21/ 214.
- كانت أم عطية تخفض نساء الأنصار: ج60/21.
- كانت سيدتنا فاطمة (ض) تختتن ولدها يوم السابع: ج60/21.
- 109-

- كان الحسن والحسين ومحمد بن الحنفية لا يخضبون:
ج81/21.
- كان رجاء بن حيوة لا يغير الشيب: ج81/21.
- كان عبد الله بن عمر يلبس الثوب المصبوغ: ج 21/ 86.
- كان عروة يتكئَّ على المرافق فيها تماثيل: ج199/21.
- كانت عائشة توقظ أهلها ليلة ثلاث وعشرين: ج21/ 215.
- كان الأكابر من أصحاب رسول اللـه ◌َ ل* ينهوننا عن سب الأمراء:
ج21/ 287.
- كان علي لا يغضب: ج 81/21.
- كان عمر بن الخطاب إذا كربه أمر نفخ: ج 59/21.
- كانوا يكرهون فضول الكلام: ج39/21.
- كانوا يكرهون من نصب التماثيل نصبا، ولا يرون بأسا بما
وطئته الأقدام: ج 199/21.
- كفى بالمرء من الشر أن يرى أنه أفضل من أخيه: ج21/ 243.
- كل شيء أنفقته في غير طاعة الله فهو إسراف وإضاعة المال:
ج 21/ 293.
- كنا نبتدى في رمضان فقال قومنا إنه ليشق علينا أن ننزل بعيالنا:
ج211/21.
- كان أبو بكر لا يعتمر إلا في العشر الأواخر من رمضان:
ج22/ 59.
- كان ابن عمر لا يصوم في السفر: ج 22/ 53.
- كان ابن عباس - إذا حم - بل ثوبه ثم لبسه: ج228/22.
- كان - إذا اغتسل من الجنابة، غسل يديه سبعا: ج 22/ 94.
- كان عبد الرحمان بن عوف إذا أتى الركن فوجدهم يزدحمون
· · عليه، استقبله وكبر ودعا: ج22/ 257.
-110-

- كان عبد الله بن عمر يكره أن يكاتب عبده - إذا لم تكن له حرفة:
ج22/ 163.
- كان يعمم الميت ويسدل طرف العمامة على وجهه: ج22/ 143.
- كان عروة - إذا طاف بالبيت - استلم الأركان كلها: ج 260/22.
- كانوا لا يرون بالمنديل بأسا: ج22/ 94.
- كتب أبو بكر إلى أبي المهاجر بن أبي أمية: أن أبعث إلي بقيس بن
مكتوم في وثاق: ج22/ 86.
- كفن أبو بكر في ثوبين: ثوب كان يلبسه: ج22/ 143.
- كنت حدثتكم من أصبح جنبا فقد أفطر، فإنما ذلك من كيس أبي
هريرة: ج22/ 44.
- كنا نستعين على حفظ الحديث بالعمل: ج18/22.
- كان ابن عباس يبعثني يوم الأضحى لأشتري لحما: ج 194/23.
- كان أبو بكر وعمر يعلمان من دخل في الإسلام: تومن بالله ولا
تشرك به شيئا وتقيم الصلاة: ج23/ 294.
- كان أبو الخير لا يخطيه يوم إلا تصدق فيه: ج23/ 175.
- كانت امرأة لعمر تشهد العشاء والصبح: ج23/ 397،
ج24/ 280.
- كان عبادة بن الصامت يوتر بثلاث: ج 292/23.
- كان طاووس يحرض الناس على قتال زريق الحروى:
ج325/23.
- كان علي يتحرى ليلة القدر ليلة تسع عشرة: ج 23/ 63.
- كانت المتعة رخصة لنا: ج 23/ 364.
- كانوا يغلسون بالصبح: ج385/23.
- كانوا يقولون: إذا مس الختان الختان فقد وجب الغسل:
ج111/23.
-111-

- كانوا يرون أن يهدر أمر الفتنة: ج23/ 337.
- كذب والله: كفرت منذ أسلمت: ج 325/23.
- كلمة حق أريد بها باطل: ج 23/ 331، 338.
- كل ما في البحر من دابة قد ذبحها الله لك فكلها: ج 12/23، 15.
- كم صليت هذه الصلاة؟ ج412/23.
- كنا نشهد الجنائز فما يجلس آخر الناس حتى يؤذنوا:
ج23/ 268.
- كنا نعد هذا نفاقا على عهد رسول الله وَ ج 24/23.
- كان ابن عمر - إذا قص من لحيته في حج أو عمرة، كان يقبض
عليها ويأخذ من طرفها: ج 24/ 145، 146.
- كان يصلي الظهر والعصر والمغرب والعشاء بالمحصب:
ج 24/ 430. 431.
- كان يرقد قبل صلاة العشاء ويوكل من يوقظه: ج24/ 217.
- كان يحلق شاربه حتى يبدو الجلد: ج24/ 143.
- كان يعلم من بلغ من بنيه: أعوذ بكلمات اللـه التامات:
ج110/24.
- كان يسوي الحصى قبل أن يكبر: ج118/24.
- كان الحسن ياخذ من طول لحيته: ج146/24.
- كان قتادة يأخذ من عارضيه: ج 24/ 146.
- كان في زمن عمر بن عبد العزيز يؤخذ من الورس العشر:
ج24/ 167.
- كان قتيبة يعجب ممن يصدق بالطيرة: ج24/ 197.
- كان يسلم علي، فلما اكتويت فقدت ذلك: ج24/ 63.
- كانوا يأخذون بجانب اللحية: ج24/ 146.
- كانوا يحفون شواربهم: ج24/ 143.
-112-

- كانوا يستحبون الفأل الحسن ويكرهون الطيرة: ج24/ 72، 73،
.192
- كانوا ينزلون الأبطح: ج 24/ 429، 430.
- كفنوني في هذا الثوب ــ لثوب كان فيه ودع وزعفران إن كان
يمرض فيه: ج90/24.
- كواني أبو طلحة: ج24/ 92.
- كويت من ذات الجنب: ج24/ 92.
- كتب عمر بن عبد العزيز: أن يؤخذ مما أنبتت الأرض من قليل أو
كثير - العشر: ج24/ 167.
((ل))
- لأن أغزو في البحر عزوة أحب إلي من أن أنفق قنطارا متقبلا في
سبيل الله: ج1/ 238.
- لا أقيد من وزعة الله: ج1 / 118.
- لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا: ج201/1.
- لا تجعل في عنقك صغارا: ج1/ 201.
- لا تغل ولا تخفي غلولا، ولا تؤذي جارا ولا رفيقا، ولا تسب إماما
ولا تفر من الزحف: ج238/1.
- لولا أني ذكرت صدقتي لرسول اللـه ◌َ﴾. واستأمرته، لرجعت
عنها: ج 1 / 214.
- لا يسألني الله عن جيش ركبوا البحر أبدا: ج1/ 234.
- لا يؤخذ العلم من صحفي: ج1 /46.
- 113-

- لا يؤكل من خمر أفسدت حتى يبدأ الله إفسادها: ج262/2.
- لأن أطلي بالقطران أحب إلي من أن أصبح محرما تنصح مني روح
الطيب: ج255/2.
- لا تفطروا حتى يرى من موضعه: ج43/2.
- اللهم بارك فيه واغفر له وصل عليه وأورده حوض رسولك:
ج 2/ 306.
- لا يتزوج المرحم ولا يخطب على غيره: ج 154/3.
- لم يكن أنس يتوضأ من الطعام مثل وضوئه للصلاة: ج 341/3.
- لأن أكون سألت رسول الله مَ﴾ عن ثلاث: ج233/4.
- لئن شفعت لأشفعن لك: ج 4 / 4.
- لا بأس ببيع جلود الميتة قبل الدباغ: ج4 / 118.
- لا تحل التجارة في شيء لا يحل أكله وشربه: ج4 / 150.
- لا تسألوني - ما دام هذا الحبر بين أظهركم: ج4 / 204.
- لا تؤكل خمر أفسدت: ج4 / 151.
- لا تكسر عظام العقيقة: ج321/4.
- لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة: ج4 /225.
- لا صدقة في خيل: ج4 / 216.
- لا يأخذ من الزكاة من له خمسون درهما: ج 4/ 103، 122.
- لا يبلغ المرء حقيقة الكفر: ج4 / 137.
- لا يصلح هذا (بيع جزء من جزور بشاة): ج4/ 328.
- لقد رأيتها (سورة الأحزاب) وأنها تعادل البقرة: ج275/4.
- لك المهنأ - وعليه المآثم: ج116/4.
- لو علمت أن الله يتقبل مني سجدة واحدة: ج4 / 256.
- لو كانت الدنيا كلها حراما، لما كان بد من العيش فيها: ج4/ 226.
- ليس بالكفر الذي تذهبون إليه: ج4 / 237.
- 114-

- ليستمتع به على كل حال: ج4 / 53.
- لأن أكون سألت النبي ◌َّ # عن ثلاث أحب إلي من كذا: ج 194/5.
- لا أصلي في أرض خسف الله بها: ج 244/5.
- لا بأس أن يعالج المريض بلبن الشاة السوداء: ج281/5.
- لا بأس بالصلاة في البيعة: ج227/5.
- لا بأس بالقبلة للصائم - إذا لم يكن معها غيرها: ج 11/5
- لا بأس أن يستشفي المجذوم وغير المجذوم: ج275/5.
- لا ترني إبطك: ج 334/5.
- لا تتنجسوا من موتاكم: ج228/5.
- لا تضرب الرأس: ج 335/5.
- لا يبلغ بالعقوبة الحدود: ج 330/5.
- لا يهتك الله ستر عبد في قلبه مثقال ذرة من خير: ج341/5.
- لعله لم يتمالك عنها حبا: ج124/5.
- لم أر القبلة للصائم تدعو إلى الخير: ج110/5.
- لم تؤمر أن تضرب الرأس: ج335/5.
- لما جلد أبو بكرة أمرت أم كلثوم بنت عقبة بسلخ جلد شاة فألبس
مسكها: ج 331/5، 332.
- لو كنت أنا لقتلتهم ولم أحرقهم: ج 5/ 305، 316.
- ليس لك ذلك الذي في بطنها: ج 5 /325.
- ليس بذاك، إنما الرأفة ترك الحدود - إذا رفعت إلى السلطان:
ج 333/5.
- لا أبالك، أنسيت إخوة يوسف؟ ج6/ 256.
- لأن أذكر الله من غدوة حتى تطلع الشمس: ج 58/6.
- لأن أعمل عشر خطايا بركبة، أحب إلي من أن أعمل واحدة بمكة:
ج211/6.
- 115-

- لا بأس إذا مات الرجل: أن يؤذن صديقه وأصحابه: ج6/ 257.
- لا تؤذنوا به أحدا كفعل الجاهلية: ج256/6.
- لا تؤذنوا به أحدا، فإني أخاف أن يكون نعيا: ج327/6.
- اللهم اغفر لي رجوعي من سرغ: ج 213/6 216، ج366/8.
- لم يبق بعد هذا قليل ولا كثير: ج67/6.
- لولا آخر الناس، ما افتتحت قرية إلا قسمتها: ج456/6.
- ليس بالنشرة التي يجمع فيها من الشجر والطيب: ج6/ 245.
- لا تحل العمرى ولا الرقبى، فمن أعمر شيئا فهو له، ومن أرقب
شيئا فهو له: ج 7/
- لكني أنام ثم أقوم فأحتسب نومتي، كما أحتسب قومتي:
ج 126/7.
- اللهم إنك أمرتني فأطعت، ودعوتني فأجبت، وهذا سحر فاغفر لي:
ج 159/7.
- لكل شيء زينة وزينة الصلاة التكبير: ج 83/7، ج9 /225.
- لأن أقوم مع إمام يقرأ بـ ﴿هل أتاك حديث الغاشية﴾ - أحب
إلي من أن أقرأ مائة آية في صلاتي وحدي: ج118/8.
- لا، اللقاح واحد: ج242/8.
- لما بويع أبو بكر، أبطأ علي عن مبايعته فجلس في بيته، فكتب إليه
أبو بكر: ما أبطأك عني؟ ج172/8.
- لو طلعت لم تجدنا غافلين: ج91/8.
- لو نشر لي أبواي ما تركتها: ج8/ 144.
- ليس عند آل أبي بكر من هذا المال شيء إلا هذه اللقحة وهذا
الغلام: ج172/8.
- لا أغرب مسلما بعد هذا: ج9/ 89.
- لا تأكلوه وبيعوه وبينوا: ج25/9.
- 116-

- لا نرث أهل المال ولا يرثونا: ج163/9.
- لقد ذكرني هذا صلاة محمد: ج9/ 176.
- لا أوتى برجل تمتع - وهو محصن - إلا رجمته: ج10/ 122.
- لقد كان أحدنا يستمتع بمثل القدح سويقا: ج112/10.
- لم تمنع أخاك ما ينفعه - وهو لك نافع: ج10/ 227.
- لما أراد ابن الزبير أن يهدم البيت ويبنيه، قال للناس: اهدموا، فأبوا
أن يهدموا: ج 10 / 47، 48.
- لما بناها (الكعبة) - ابن الزبير، كشفوا عن القواعد: ج10/ 37.
- لو وليت منه ما كان ولي ابن الزبير، لأدخلت الحجر كله في البيت:
ج10/ 49.
- ليس شيء من أركانه مهجورا: ج10/ 52.
- لا جرم والله لا تشهد الحج مع الناس العام هذا: ج11 / 15.
- لا، إنما ذلك في المكتوبة: ج11/ 29.
- لا يحيكن في صدر امرئ المسح على الخفين - وإن جاء من
الغائط: ج11 / 123.
- لم يورث أحد من أصحاب النبي وَ لَه الجدة مع ابنها إلا ابن
مسعود: ج11 / 107.
- لو رأى وَلّ ما أحدث النساء من بعده، لمنعهن المسجد:
ج196/11، ج 23/ 390 394 403، ج24/ 278.
- ليس لمسح الخفين - عندنا - وقت: ج151/11.
- لأن تختلف الأسنة في جوفي، أحب إلي من أن أفطر: ج12/ 81.
- لا تبعه حيث ابتعته حتى تحوزه إلى رحلك: ج 13/ 342.
- لا صلاة إلا بجمع: ج 161/13.
- اللهم إني أعوذ بك أن أقول شيئا من الحق أريد به سواك:
ج58/13.
- 117-

- ليرم بقلمه، فإن الله آتيه بغنى أو رزق: ج 13/ 55، 56.
- لأن أصوم يوما من شعبان: ج14/ 348.
- لأن أفطر يوما من رمضان لا أتعمده: ج14/ 343.
- لا تفارقه - ولو إلى أن يلج بيته: ج20/14.
- لقد رأيت الناس في زمن عمر: ج178/14.
- ليجروها ولا يركبها إلا أربابها: ج 92/14.
- لا تصلوا الصبح إلا على ظهر: ج 15/ 286.
- لا يضرك: ج 291/15.
- لقد رأيتنا - ونحن إذا حججنا - نقول: لبيك تعظيما: ج 15/ 27.
- لولا أن يرى معاوية أن بي غير الذي بي: لجعلت أهل منه:
ج 15 / 144.
- لا أعلم أحدا كان يدخل على زوجتين من أزواج النبي بَّ غيره:
ج16/ 102.
- لا بأس أن ينظر المملوك إلى شعر مولاته: ج16/ 136.
- لا بأس بأكل كل شيء يكون في البحر: ج16/ 223.
- لا بأس أن يجامعها زوجها: ج70/16.
- لا تصلي ما رأيت الدم: ج16/ 73.
- لا تصلي المستحاضة: ج70/16.
- لا تغرنكم هذه الآية ﴿أو ما ملكت أيمانكم﴾: ج16/ 235.
- لم يقتل من نسائهم إلا امرأة واحدة: ج141/16.
- لو شاء الله لابتلاها: ج16 267.
- لو كان مسلما لم يدخل على أزواج النبي: ج16/ 267.
- الولاء شعبة من النسب: ج16/ 337.
- ليس بقصر ولكنه تمامها: ج302/16.
- لا تحرم الرضعة ولا الرضعتان: ج 17/ 216.
- 118 -

- لا تفعل، إنه لابد لك من الناس: ج 17/ 446.
- لا تنقشوا أولا تكتبوا في خواتمكم بالعربية: ج111/17.
- لا ورب هذا البيت ما أنا قلته: ج 222/17.
- لا يصلي على أحد إلا على النبي مَ جّ: ج 304/17.
- لا ينفرن أحد من الحاج حتى يطوف بالبيت: ج 270/17.
- لعنة الله عليك، كلمة لم أحب أن أقولها: ج 17/ 405.
- لوددت أني وجدت من يقوم لي في مالي فدخلت بيتي: ج 17/ 443.
- لو قال لي فرعون خيرا لرددت عليه مثله: ج 91/17.
- لا تغمسوا أيديكم في الإناء حتى تغسلوها: ج259/18.
- اللهم لا تبلغها ما تريد: ج169/18.
- اللهم ياجبار القلوب: ج70/18.
- لا يحل لامرئ مسلم سمع من أخيه أن يظن به سوءا: ج20/18.
- لا يشربوه (لبن ولغ فيه كلب): ج274/18.
- لقد رأيت أصحاب النبي ◌َّ يوقظون للصلاة - وإني لأسمع
لبعضهم غطيطا: ج18/ 250.
- لها دارها، فإن مقاطع الحق عند الشروط: ج168/18.
- ليتني قدمت: ج 149/18.
- لأن أصبح مطليا بقطران، أحب إلي من أن أصبح محرما أنضح
طيبا: ج19/ 308.
- لأن أقعد على رضفتين، أحب إلي من أن أقعد متربعا في الصلاة:
ج19 / 246.
- لا تبغضوا اللـه إلى عباده: ج11/19.
- اللهم أرني أمرا أتمسك به: ج19/ 222.
- لن يهلك امرؤ عن نصف قوته: ج19/ 25.
- 119 -

- لو كنت أطيق مع الخليفى لأذنت: ج19/ 225.
- ليس ((صّ)) من عزائم السجود: ج19/ 129.
- لا يتيمم الجنب - وإن لم يجد الماء شهرا: ج19/ 274.
- اللهم إن ابن مروان يعيرني بالبخل والغيرة والعي: ج40/20.
- لو وضعت حملها - وهو على سريره لم يدفن - لحلت: ج20/ 36.
- ليس من خلق الله أحد إلا وعليه حجة وعمرة واجبتان:
ج20/ 16.
- ليس في المال زكاة حتى يحول عليه الحول: ج20/ 156.
- لأن يكون الرجل رمادا يذرى، خير له من أن يمر بين يدي رجل
يصلي: ج 21/ 226.
- لا تأتهم (السلاطين) فإن أتيتهم فاصدقهم: ج21/ 287.
- لا تسأل أحدا من وده إياك، ولكن انظرها في نفسك له:
ج 240/21.
- لم يصم عمر بن الخطاب يوم عرفة، وكان عثمان بن أبي العاصي
يصومه: ج21/ 158.
- لأن يفقه الرجل كل الفقه، حتى يمقت الناس كلهم في ذات الله:
ج21/ 242.
- ليس شيء من الجسد إلا وهو يشكو من اللسان: ج40/21.
- لأن أصلي - وهو في ناحية من ثوبي، أحب إلي من أن أصلي - وأنا
أدافعه: ج22/ 207.
- لا، إنما حدثني فلان وفلان: ج 43/22.
- لا هجرة بعد النبي ◌َ: ج 280/22.
- اللهم لم تنس حديدا، فاجعل حديدا لا ينساك: ج22/ 81.
- اللهم اكشف عنا الرجز: ج22/ 228.
- اللهم غفرا، صمه في اليسر، وأفطره في العسر: ج 22/ 148.
- 120 -