Indexed OCR Text

Pages 261-280

وأما قوله في هذا الحديث : من قال بعد فراغه - يعني من وضوئه : أشهد
أن لا إله إلا الله - إلى آخر الحديث، فروي بأسانيد صالحة وإن كانت معلولة من
حديث عمر، وحديث عقبة بن عامر، وهكذا يصنع الضعفاء يخلطون ما يعرف بما
لا يعرف - والله المستعان.
وحدثنا سعيد بن نصر، حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا محمد بن وضاح،
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال حدثنا يحيى بن زكرياء بن أبي زائدة، عن أبي
مالك الأشجعي، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، قال : قال رسول الله طفز يردون
علي غرا محجلين من الوضوء سيما أمتي، ليس لأحد غيرها(219).
روى الوليد بن مسلم، عن صفوان بن عمرو، قال أخبرني يزيد بن حضير،
عن عبد الله بن بسر، عن النبي ◌َ افل قال: أمتي يوم القيامة غر من السجود،
محجلون من الوضوء(220).
حدثنا أحمد بن قاسم، وأحمد بن محمد، وسعيد بن نصر، قالوا : حدثنا قاسم
ابن أصبغ، قال حدثنا محمد بن إسماعيل الترمذي، قال حدثنا نعيم بن حماد، قال
حدثنا ابن المبارك، قال أخبرنا ابن لهيعة، قال حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن
عبد الرحمان بن جبير، سمع أبا ذر وأبا الدرداء، قالا: قال: رسول الله مَ اتّ: أنا
أول من يؤذن له في السجود يوم القيامة، وأول من يؤذن له برفع رأسه، فأنظر
بين يدي، فأعرف أمتي من بين الأمم، وأنظر عن يميني، فأعرف أمتي من بين
الأمم؛ وأنظر عن شمالي فأعرف أمتي من بين الأمم، وأنظر من خلفي فأعرف أمتي،
(فقال)(221) رجل يا رسول الله: وكيف تعرف أمتك من بين الأمم ما بين نوح إلى
(219) أخرجه مسلم - مطولا، انظر الترغيب والترهيب 422/4.
(220) أخرجه الترمذي، انظر ذخائر المواريث 289/1.
(221) كلمة (قال) بياض في الأصل.
- 261 -

أمتك ؟ قال : غر محجلون من آثار الوضوء، ولا يكون من الأمم كذلك أحد
غيرهم - وذكر تمام الحديث.
قال ابن المبارك : وأخبرنا يحيى بن أيوب البجلي، (222) قال: سمعت رجلا
يحدث عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير، سمع أبا هريرة يقول : الحلية تبلغ حيث
انتهى الوضوء.
حدثنا إبراهيم بن شاكر - رحمه الله - قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن
عثمان، قال حدثنا سعيد بن عثمان الأعناقفي، قال حدثنا أحمد بن عبد الله بن
صالح، قال حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة، عن عاصم، عن زر، عن
عبد الله أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم تر من أمتك ؟ قال : غر
محجلون بلق من آثار الوضوء، فهذه الآثار كلها تشهد لما قلنا - وبالله توفيقنا.
وأما قوله في حديثنا في هذا الباب : فحقا، فمعناه : فبعدا، والسحق
والبعد والإسحاق والإبعاد سواء بمعنى واحد؛ وكذلك النأي والبعد لفظتان بمعنى
واحد، إلا أن سحقا وبعدا - هكذا إنما تجيئ بمعنى الدعاء على الإنسان، كما يقال:
أبعده الله، وقاتله الله، وسحقه الله ومحقه، وأسحقه أيضا؛ ومن هذا قول الله عز
وجل : ﴿في مكان سحيق﴾(17) - يعني : بعيد، وكل من أحدث في الدين ما لا
يرضاه الله ولم يأذن به الله، فهو من المطرودين عن الحوض، المبعدين عنه - والله
أعلم؛ وأشدهم طردا من خالف جماعة المسلمين، وفارق سبيلهم مثل الخوارج - على
اختلاف فرقها، والروافض على تباين ضلالها، والمعتزلة على أصناف أهوائها؛
فهؤلاء كلهم يبدلون، وكذلك الظلمة المسرفون في الجور والظلم وتطميس الحق،
وقتل أهله وإذلالهم؛ والمعلنون بالكبائر، المستخفون بالمعاصي، وجميع أهل الزيغ
والأهواء والبدع، كل هؤلاء يخاف عليهم أن يكونوا عنوا بهذا الخبر، ولا يخلد في
(222) انظر ترجمته في تهذيب التهذيب 186/11.
(223) الآية : 31 - سورة الحج.
- 262 -

النار إلا كافر جاحد ليس في قلبه مثقال حبة خردل من إيمان؛ وقد قال ابن
القاسم - رحمه الله: قد يكون من غير أهل الأهواء من هو شر من أهل الأهواء،
وكان يقال : تمام الإخلاص : تجنب المعاصي.
حديث تاسع للعلاء بن عبد الرحمان
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمان، عن معبد بن كعب بن
مالك، عن أخيه، عن عبد الله بن كعب، عن أبي أمامة، أن رسول
الله ◌َلافي قال: من اقتطع حق امرئ مسلم بيمينه، حرم الله عليه
الجنة، وأوجب له النار، قالوا : فإن كان شيئا يسيرا يا رسول الله ؟
قال : وإن قضيبا من أراك(224) .ـ قال ذلك ثلاث مرات(225).
قال أبو عمر :
قد ذكرنا بني كعب بن مالك في باب ابن شهاب، وأبو أمامة هذا ليس
هو أبو أمامة الباهلي، إنما هو أبو أمامة الحارثي الأنصاري أحد بني حارثة، قيل
اسمه إياس بن ثعلبة، وقيل ثعلبة بن سهيل، وقد ذكرناه في كتاب الصحابة (226) بما
يغني عن ذکره ههنا.
(224) شجر يستاك بقضبانه - أي وإن كان سواكا.
(225) الموطأ رواية يحيى ص 515 - حديث (1407) - والحديث أخرجه النسائي وابن ماجه من
طريق مالك وغيره.
انظر الزرقاني على الموطأ 4/4.
(226) أنظر الاستيعاب 1601/4.
- 263-

وفي هذا الحديث دليل على أن اليمين الغموس - وهي يمين الصبر التي
يقتطع بها مال المسلم من الكبائر، لأن كل ما أوعد الله عليه بالنار أو رسوله ◌َ اتو
فهو من الكبائر؛ وفي معنى هذا الحديث نزلت : ﴿إن الذين يشترون بعهد الله
وأيمانهم ثمنا قليلا، أولئك لا خلاق لهم في الآخرة، ولا يكلمهم الله، ولا
ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم﴾(227).
وروي عن النبي طاقم في تأويل هذه الآية حديث ابن مسعود، رواه
الأعمش، وعاصم بن أبي النجود، وعبد الملك بن أعين، وجامع بن شداد، عن أبي
وائل. عن عبد الله، عن النبي صَلَقّم قال: من حلف على يمين هو فيها فاجر
ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله وهو عليه غضبان. فقال الأشعث بن قيس :
في نزلت هذه الآية كانت(228) بيني وبين رجل خصومة وبعضهم قال فيه : (وبين
رجل يهودي خصومة في أرض، فقال رسول الله - ◌َّةٍ): ألك بينة؟ قلت : لا،
قال : فيحلف صاحبك ؟ فقلت : إذن يذهب بمالي، فنزلت هذه الآية.
وروى أبو الأحوص وأبو البختري عن ابن مسعود، عن النبي ◌َ ◌ّ قال :
من حلف على يمين صبر متعمدا فيها لأثم، ليقتطع بها مالا بغير حق، لقي الله يوم
القيامة وهو عليه غضبان(229).
وروى الشعبي عن الأشعث بن قيس، عن النبي ◌َّةٍ مثله.
وروى وائل بن حجر عن النبي ◌ُ ◌ّ مثله بمعناه.
وروى عدي بن عمير بن فروة، عن النبي څے مثله.
وروی وائل بن حجر، عن النبي متٍّ مثله.
وروى معقل بن يسار عن النبي رفعٍ مثله.
(227) الآية : 77 سورة آل عمران.
(228) كانت : أُ، كان : ق.
(229) أخرجه أحمد والتة، انظر الجامع الصغير بشرح فيض القدير 120/6.
- 264 -

وروى عمران بن حصين عن النبي ◌َفي : من حلف على يمين مصبورة
كاذبا، فليتبوأ مقعده من النار.
وروى جابر وأبو موسى الأشعري، وجابر بن عتيك، عن النبي عَ}
معناه (230).
وأما حديث أبي أمامة هذا، فيروى من وجوه من حديث العلاء وغيره :
حدثنا خلف بن القاسم، قال حدثنا عبد الله بن جعفر، قال حدثنا
يوسف بن يزيد، قال حدثنا علي بن معبد بن شداد العبدي، قال حدثنا عبيد
الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن العلاء بن عبد الرحمان بن يعقوب، بن
معبد بن كعب، عن أخيه عبد الله بن كب، عن أبي أمامة، قال : قال رسول
الله خاتم: من حلف على يمين فاجره ليقتطع بها مال امرئ مسلم بغير حقه، حرم
الله عليه الجنة، وأوجب له النار. فقلت: يا رسول الله: وإن كان شيئا يسيرا؟
قال : وإن كان قضيبا من أراك.
وحدثنا خلف بن جعفر، قال حدثنا عبد الوهاب بن الحسن بن الوليد
بدمشق، قال حدثنا علي بن محمد بن كأس - املاء، قال حدثنا أحمد بن يحيى بن
زكرياء، الأودي، قال حدثنا أبو أسامة عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب
القرظي أن أخاه عبد الله بن كعب، أخبره أنه سمع أبا أمامة الحارثي يقول : قال
رسول الله مسائل: لا يقتطع رجل مال امرئ مسلم بيمينه إلا حرم الله عليه الجنة
وأوجب له النار، قيل : يا رسول الله، وإن كان شيئا يسيرا، قال: وإن كان
سواكا من أراك (231).
(230) أخرجه ابن ماجه والحاكم، انظر الفتح الكبير 186/3.
(231) أخرجه مسلم - كما في تهذيب التهذيب 422/9.
~ 265 -

كذا وقع في كتاب الشيخ خلف بن جعفر : محمد بن كعب القرظي، ومن
قال: القرظي، فقد أخطأ، وإنما هو ابن كعب بن مالك الأنصاري (232).
وذكر إسماعيل بن إسحاق في كتابه في تفسير القرآن وإعرابه ومعانيه
الكتاب الكبير، قال حدثنا العباس بن الوليد الفرسي، قال حدثنا عيسى بن
يونس، عن الوليد بن كثير مولى لبني مخزوم من أهل المدينة، قال حدثني محمد بن
كعب بن مالك، عن أخيه عبد الله بن كعب، أن أبا أمامة الحارثي حدثه أن
النبي ◌ُ ◌ّ قال: ما من رجل يقتطع حق امرئ مسلم بيمينه(23) إلا حرم الله عليه
الجنة، وأوجب له النار. قالوا: يا رسول الله - وإن كان شيئا يسيرا؟ قال :
وإن كان سواكا من أراك.
قال : وحدثنا علي، قال حدثنا عمر بن يونس اليامي(234) - وكان ثقة
ثبتا، عن عكرمة بن عمار أنه حدثهم قال : حدثني طارق بن عبد الرحمان، قال
سمعت عبد الله بن كعب بن مالك - وأبوه كعب بن مالك، أحد الثلاثة الذين
تخلفوا، قال حدثني أبو أمامة - وهو مسند ظهره إلى هذه السارية سارية من
سواري مسجد الرسول، قال : كنت أنا وأبوك كعب بن مالك وأخوك محمد بن
كعب قعودا عند هذه السارية، ونحن نذكر الرجل يحلف على مال الآخر كاذبا
يقتطعه بيمينه، فبينما نحن نتذاكر ذلك، إذ دخل علينا رسول الله مجمع المسجد
فقال : ما كنتم تذكرون ؟ قالوا : يا نبي الله، كنا نذكر الرجل يحلف على مال
الآخر، فيقتطعه بيمينه كاذبا، فقال رسول الله خاتم عند ذلك: أيما رجل حلف
كاذبا - يعني على مال - فاقتطعه بيمينه، فقد برئت منه الجنة، ووجبت له النار.
(232) هو محمد بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي - بفتح السين - المدني. انظر تهذيب التهذيب
.422/9
(233) بيينه : أ، بيين : ق.
(234) عمر : أ، عثمان: ق - وهو تحريف، انظر ترجمته عمر اليامي في تهذيب التهذيب 506/7.
- 266 -

قال : وحدثنا علي، قال حدثنا يزيد بن هارون، قال أخبرنا محمد بن
إسحاق، عن معبد بن كعب بن مالك، عن أخيه، عن أبي أمامة أحد بني حارثة،
قال سمعت رسول الله عَاقل يقول: لا يقتطع رجل مال أخيه المسلم بيمينه، إلا
حرم الله عليه الجنة، فأوجب له النار، فقال رجل : يا رسول الله، وإن كان شيئا
يسيرا ؟ فقال رسول الله دفع وإن كان سواكا من أراك.
ورواه ابن عيينة عن محمد بن إسحاق فخلط في إسناده.
وأما قول الوليد بن كثير فيه : محمد بن كعب، فخطأ، وإنما هو معبد ابن
كعب؛ فهذه الآثار كلها تدل على أن هذه اليمين من الكبائر.
وقد روى عن النبي څے ذلك نصا على ما قدمنا ذكره في باب زید بن
أسلم من هذا الكتاب. وأجمع العلماء على أن اليمين إذا لم يقتطع بها مال أحد، ولم
يحلف بها على مال، فإنها ليست اليمين الغموس التي ورد فيها الوعيد - والله أعلم.
وقد تسمى غموسا على القرب، وليست عندهم كذلك، وإنما هي كذبة. ولا كفارة
عند أكثرهم فيها إلا الاستغفار. وكان الشافعي وأصحابه ومعمر بن راشد،
والأوزاعي، وطائفة يرون فيها الكفارة.
وروي عن جماعة من السلف أن اليمين الغموس لا كفارة لها، وبه قال
جمهور فقهاء الأمصار؛ وكان الشافعي والأوزاعي، ومعمر وبعض التابعين فيما حكى
المروزي يقولون : إن فيها الكفارة فيما بينه وبين الله في حنثه، فإن اقتطع بها
مال مسلم، فلا كفارة لذلك إلا أداء ذلك والخروج عنه لصاحبه، ثم يكفر عن يمينه
بعد خروجه مما عليه في ذلك.
وقال غيرهم من الفقهاء منهم : مالك والثوري وأبو حنيفة : لا كفارة في
ذلك؛ وعليه أن يؤدي ما اقتطعه من مال أخيه، ثم يتوب إلى الله، ويستغفره،
وهو فيه بالخيار - إن شاء غفر له وإن شاء عذبه؛ وأما الكفارة فلا مدخل لها
عندهم في اليمين الكاذبة إذا حلف بها صاحبها عمدا متعمدا للكذب، وهذا لا يكون
- 267 -

إلا في الماضي أبدا. وأما المستقبل (في)(235) من الأفعال فلا، وسنذكر وجوه الأيمان
التي تكفر، والتي لا تكفر ومعانيها في باب سهيل من كتابنا هذا - إن شاء الله.
ومما يدل على صحة ما ذهب إليه مالك ومن تابعه على قوله في هذا
الباب، ما روى حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن أبي العالية رفيع بن مسعود
كان يقول : كنا نعد من الذنب الذي لا كفارة له - اليمين الغموس : أن يحلف
الرجل على مال أخيه كاذبا ليقتطعه.
وروى يونس عن الحسن، أنه تلا: ﴿إن الذين يشترون بعهد الله
وأيمانهم ثمنا قليلا﴾ - إلى آخر الآية، فقال: هو الذي يحلف ليقتطع مال
أخیه : حدثنا خلف بن قاسم، حدثنا ابن المسور، وبکیر بن الحسن، قالا حدثنا
يوسف بن يزيد(236) قال حدثنا أسد بن موسى، قال حدثنا زيد بن أبي
الزرقاء، عن جعفر بن برقان، قال سمعت ميمون بن مهران يقول : من حلف على
يمين كاذبة وهو يعلم أنه كاذب حين حلف عليها فهو منافق.
وروى معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب في قوله: ﴿إن الذين
يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا﴾، قال: هي اليمين الفاجرة، قال :
واليمين الفاجرة من الكبائر، ثم تلا هذه الآية.
وروى الدراوردي عن ابن أخي الزهري، عن عمه، عن سعيد بن المسيب،
أن اليمين الفاجرة من الكبائر، ثم تلا : ﴿إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم
ثمنا قليلا﴾ إلى آخر الآية.
(235) كلمة (في) ساقطة في أ، ثابتة في ق.
(236) كلمة (يزيد) غير مقروءة - وهو يوسف بن يزيد بن كامل القرشي.
انظر ترجمته في تهذيب التهذيب ج 429/11.
- 268 -

وقد روى ابن عيينة وغيره، عن العلاء حديثا يدخل في هذا الباب :
حدثناه محمد بن عبد المالك، قال حدثنا أحمد بن محمد بن زياد الأعرابي،
قال حدثنا سعدان بن نصر، قال حدثنا سفيان، عن العلاء بن عبد الرحمان بن
يعقوب الجهني عن أبيه، عن أبي هريرة يبلغ به النبي ◌َاف قال : اليمين الكاذبة،
منفقة للسلعة، ممحقة للكسب.
حديث عاشر للعلاء بن عبد الرحمان
أسندَه عنه جماعة، وهو في الموطأ من قول العلاء، وكان مالك يشك في
رفعه، ومثله لا يكون رأيا، وهو محفوظ مسند(237).
مالك، عن العلاء بن عبد الرحمان أنه سمعه يقول : ما نقصت
صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما تواضع عبد لله
إلا رفعه الله.
قال مالك : لا أدري أيرفع هذا الحديث إلى النبي ◌ّ أم لا.
هكذا روى هذا الحديث جماعة الرواة عن مالك، منهم : ابن وهب، وابن
القاسم، والقعني، ومعن بن عيسى، وغيرهم؛ وهو حديث محفوظ للعلاء بن عبد
الرحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي مرافق. رواه عنه جماعة - هكذا ومثله
لا يقال من جهة الرأي، فلذلك كله ذکرناه - وبالله التوفيق.
(237) الموطأ رواية يحيى ص 706 - حديث (1839) - والحديث أخرجه مسلم والترمذي من طريق
إسماعيل بن جعفر عن العلاء بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة.
انظر الزرقاني على الموطأ 427/4.
- 269-

حدثنا يونس بن عبد الله، قال حدثنا محمد بن معاوية، قال حدثنا جعفر
أبن محمد، قال حدثنا أبو كريب، قال حدثنا خالد بن مخلد، قال حدثنا محمد بن
جعفر بن أبي كثير، عن العلاء بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن
النبي عرف أنه قال : ما زاد عبد بعفو إلا عزا، ولا تواضع عبد لله إلا رفعه الله،
وما نقصت صدقة من مال.
حدثنا خلف بن القاسم، قال حدثنا علي بن جعفر بن محمد البغدادي، قال
حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي، حدثنا أبو الربيع.
وحدثنا أحمد بن فتح، قال حدثنا محمد بن عبد الله بن زكرياء
النيسابوري، قال : حدثنا محمد بن جعفر بن محمد، عن عاصم بن علي، قالا حدثنا
إسماعيل بن جعفر، قال أخبرني العلاء بن عبد الرحمان، عن أبيه، عن أبي هريرة
أن رسول الله صَ لّ قال: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا
عزاء وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله(238).
وحدثنا إبراهيم بن شاكر، قال حدثنا محمد بن أحمد، قال حدثنا محمد بن
أيوب، قال حدثنا أحمد بن عمرو البزار، قال حدثنا محمد بن عامر، قال حدثنا أبو
توبة الربيع بن نافع، قال حدثنا حفص بن ميسرة، عن العلاء بن عبد الرحمان،
عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ُ ◌ّ قال: ما نقصت صدقة من مال - فذكره.
وحدثنا أبو محمد إسماعيل بن عبد الرحمان بن علي، قال حدثنا أبو الحسين
محمد بن العباس بن يحيى الحلبي، قال حدثنا علي بن عبد الحميد بن سليمان أبو
الحسن الغضائري - سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة، قال حدثنا منصور بن أبي مزاحم،
قال حدثنا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول
الله ◌َخ قال: ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا، وما
تواضع أحد لله إلا رفعه الله.
(238) أخرجه أحمد ومسلم والترمذي، انظر الجامع الصغير بشرح فيض القدير 503/5.
- 270-

أخبرنا عبد الله بن محمد بن عبد المومن بن يحيى، قال حدثنا أبو عبد الله
محمد بن أحمد بن عمرو القاضي المالكي، قال حدثنا إبراهيم بن حماد ابن إسحاق، قال
حدثنا القاضي عمي إسماعيل بن إسحاق، قال حدثنا القعني، قال حدثنا عبد
العزيز بن محمد، عن العلاء عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلّ :
ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله رجلا بعفو إلا عزا، وما تواضع لله أحد
إلا رفعه الله.
حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا محمد
بن عبد السلام، قال حدثنا محمد بن بشار، قال حدثنا محمد بن جعفر، قال حدثنا
شعبة، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ٍِّ قال : ما نقصت صدقة
من مال قط، ولا عفا رجل عن مظلمة إلا زاده الله عزا، ولا تواضع رجل إلا
رفعه الله - وبالله التوفيق.
- 271-

الفهارس العامة
1 - فهرس الموضوعات.
2 - فهرس الآيات القرآنية.
3 - فهرس الأحاديث.
4- فهرس الآثار.
5 - فهرس مصطلح الحديث.
6 - فهرس الجرح والتعديل.
7 - فهرس الكلمات المشروحة.
8 - فهرس الأبيات الشعرية.
9 - فهرس الأعلام المترجم لهم.
10 - فهرس القبائل والشعوب والطوائف.
11 - فهرس البلدان والأماكن.
12 - فهرس مصادر التحقيق.
التمهيد ج ٢٠
- 273 -

فهرس الموضوعات
- مقدمة التحقيق .
3
- نبذة عن حياة أبي حرملة
5
- حديث أول لأبي حرملة : الراكب شيطان، والراكبان شيطانان، والثلاثة ركب ..
6
والتعليق عليه .
- معنى الشيطان في الحديث
7
- حديث ثان لأبي حرملة : الشيطان بهم بالواحد والاثنين ... والتعليق عليه
11
- حديث ثالث لأبي حرملة : بيننا وبين المنافقين شهود العشاء ... والتعليق عليه
.
11
- حديث رابع لأبي حرملة : اعتمر رسول الله بَمن قبل أن يحج ... والتعليق عليه.
13
- اختلاف العلماء في وجوب العمرة
19 14
- اختلافهم في جواز العمرة مراراً في السنة واحدة وحججهم في ذلك
19، 22
- حديث خامس لأبي حرملة : لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر ... والتعليق
عليه ..
22، 24
25
- نبذة عن حياة عبد الرحمان بن أبي عمرة الأنصاري
- حديث عبد الرحمان بن أبي عمرة: أن سعد بن عبادة قال لرسول الله طفل ان
أمي هلكت، فهل ينفعها أن أعتق عليها؟ فقال ◌َاتٍ: نعم ... والتعليق عليه
27 .26
- اختلاف العلماء في الولاء : هل هو للمعتق أو المعتق عنه
· نبذة عن حياة عبد ربه بن سعيد بن قیس
27
31
- حديث أول لعبد ربه بن سعيد: كان لاتخ يصبح جنباً من جماع غير احتلام في
رمضان، ثم يصوم ... والتعليق عليه
32
- 275 -
7
- من فقه الحدیث
- من فقه الحديث
10 €8

- حديث ثان لعبد ربه : قد حللت فانكحي من شئت ... والتعليق عليه
37 .33
- حديث ثالث لعبد ربه : ردوا علي ردائي ... والتعليق عليه
38
- فقه الحديث
.
38
- اختلاف العلماء في قمة الغنائم في دار الحرب
44 .43
- كتاب رسول الله ◌َفي إلى بني زهير بن أقيش
- إجماع العلماء على أن سهم الصفي ليس لأحد بعد النبي صَغ
۔ اختلافھم في قم المحمس
46
- الفيء : ما صولح عليه الكفار، والغنية : ما غلبوا عليه قسرا
- سهم ذي القربى يعطى لبني هاشم والمطلب
- نبذة عن حياة عبد المجيد بن سهيل
- حديث عبد المجيد بن سهيل: أن رسول الله ◌َفي استعمل رجلاً على خيبر، فجاء
بتر جنیب ... والتعليق عليه
57 .56
- إجماعهم على أن التر بالتر لا يجوز بعضه ببعض إلا مثلاً بمثل
58
61
- نبذة عن حياة عبد الكريم بن مالك الجزري
64 .62
- حديث عبد الكريم الجزري عن كعب بن عجرة أنه كان محرماً مع رسول الله مطبخ
فأذاه القمل في رأسه، فأمره منح أن يحلق رأسه ... والتعليق عليه
67 .65
- نبذة عن حياة عبد الكريم بن أبي الخارق
- حديث عبد الكريم بن أبي الخارق : من كلام النبوة : إذا لم تستحي فاصنع ما
شئت ... والتعليق عليه
67، 74
- كان عبد الله بن الزبير يرسل يديه في الصلاة، وروي عنه خلافه
74
- جمهور الصحابة والتابعين، وأكثر فقهاء المسلمين على أن وضع اليمين على الشمال في
الصلاة من السنة .
74
- اختلاف الفقهاء في هذا الباب
- ابن عبد البر، لا وجه لكراهية من کره ذلك، لأن الأشياء أصلها الإباحة ، ولم ينه
79
الله عن ذلك ولا رسوله
- نبذة عن حياة عثمان بن حفص بن عمر بن خلدة
81
- 276 -
56 .53
- إجماع العلماء على أن الذهب والورق والنحاس وما أشبهه لا يجوز شيء من ذلك
کلہ کیلا بکیل
57
58 .57
- معنى (الجمع) و(الجنيب) من التمر في الحديث
45 .44
45
48 :47
38 437
75 .74

- حديث عثمان بن حفص عن ابن شهاب : أنه بلغه أن أبا لبابة - حين تاب الله
عليه قال : يارسول الله أهجر دار قومي التي أصبت فيها الذنب وأجاورك، وانخلع
عن مالي صدقة إلى الله ورسوله، فقال ◌َيافع: يجزيك من ذلك الثلث ... والتعليق
عليه .
86 .82
- اختلاف العلماء فين حلف بصدقة ماله ثم حنث ماذا عليه
87
- حديث أول لعامر بن عبد الله بن الزبير: كان ◌َّنز يصلي وهو حامل أمامة ابنة
زينب بنت رسول الله ... والتعليق عليه
93
- إجماع العلماء على أن العمل الخفيف في الصلاة لا يفسدها
95
- حديث ثان لعامر بن عبد الله: إذا دخل أحدكم المجد فليركع ركعتين قبل أن
يجلس ... والتعليق عليه .
100 .99
- اختلافهم في صلاة التطوع بعد الفجر ... وحجة كل
103
- حديث أول لعلقمة: أهدى أبو جهم لرسول الله يجف خميصة شامية لها على ...
والتعليق عليه .
- فقه الحديث
108
- حديث ثان لعلقمة: إني بعثت لأهل البقيع لأصلي عليهم ... والتعليق عليه
110
- حديث: أنه يَن جلس على المنبر وقال: إن عبدا خيره الله بين أن يؤتيه من
زهرة الدنيا ما شاء، وبين ما عنده فاختار ما عنده، فبكى أبو بكر وقال : فديناك
بآبائنا وأمهاتنا - وليس هذا الحديث عند يحيى عن مالك، فهو من الزيادات .
112
113
- حديث أول لعمرو بن يحيى عن أبيه أنه سأل عبد الله بن زيد بن عاصم - وكان
من أصحاب رسول الله وَلات: هل تستطيع أن تريني كيف كان رسول الله حلق
يتوضأ ؟ فقال عبد الله بن زيد: نعم، فدعا بوضوء فأفرغ على يديه ... والتعليق
عليه .
113
- الإجماع على أن الغسلة الواحدة للوجه - إذا عمت تجزئ
117
- الاختلاف في البياض الذي بين الأذن والعارض في الوضوء
118
- 277 -
93 .91
- اختلاف الفقهاء في الذي يركع ركعتي الفجر في بيته ثم يأتي المسجد هل يركع فيه
أم لا .
101
- نبذة عن حياة علقمة بن أبي علقمة
107
- نبذة عن حياة عمرو بن يحيى المازني ..
108
- نبذة عن حياة عامر بن عبد الله بن الزبير .

- الإجماع على أن المتيم ليس عليه أن يمسح ما تحت شعر عارضيه
118
- اختلاف العلماء في تخليل اللحية والذقن
122 .119
- الأفضل في غل اليدين : أن يبدأ بالينى قبل اليسرى
122
- أکثر العلماء على إدخال المرفقين في غل الیدین
122
- إجماعهم على أن من مسح برأسه كله فقد أحسن، وروي عن أنس مسح الرأس ثلاثا
- اختلاف الفقهاء فيمن مسح بعض الرأس
125
- الإجماع على أنه لا يجوز غسل بعض الوجه في الوضوء، ولا مسح بعضه في التیم
125
- الإجماع على أن غسلة واحدة سابغة في الرجلين وسائر الوضوء تجزئ
129
- الكعبان لابد من غسلهما وهما العظمان الناتئان في أصل الساق
129
- حديث ثان لعمرو بن يحيى: رأيت رسول الله ◌َيخ يصلي - وهو على حمار متوجه
إلى خيبر ... والتعليق عليه .
133 (131
- حديث ثالث لعمرو بن يحيى : ليس فيا دون خمس ذود صدقة ... والتعليق عليه
137
- الواجب في زكاة الإبل - إذا كانت خمس ذود فما فوقها إلى خمس وعشرين.
138 .137
- تزکی الإبل من جنها إذا بلغت خمساً وعشرين
- ابن عبد البر: إذا بلغت الإبل ثلاثين ومائة، ففيها حقة وابنا لبون
139
141 (139
- نسخة كتاب رسول الله رائع في الصدقة
142 (141
- اختلافهم في زكاة الغنم إذا زادت على ثلاثمائة شاة
142
- الأوقية أربعون درهما كيلاً .
143
144
• وزن الدرهم عند أهل الأندلس
144
- تصرف الزكاة للفقراء والمساكين ومن ذكر في آية الصدقات، إلا المؤلفة قلوبهم فإن
الله قد أغنى الإسلام وأهله اليوم عن أن يتألف عليه
144
- إجماع العلماء على أن الذهب إذا كان عشرين ديناراً قيتها مائتا درهم فما زاد، أن
الزكاة فيها واجبة
145
145
- ابن عبد البر: والدينار من الذهب هو المثقال الذي وزنه درهمان عددا بدراهمنا
- حديث الدينار أربعة وعشرون قيراطاً ، وهو - إن لم يصح إسناداً فالناس مجمعون
على معناه
146 .145
- 278 -
123
137 (133
- اختلاف العلماء في زكاة الإبل العوامل، أو البقر العوامل وحجة كل
- جملة النصاب بالدينار في الأندلس

- إجماع العلماء على أن لا زكاة فيا دون عشرين مثقالاً - إذا لم يبلغ قيتها مائي
درم ..
146
• معنى قوله في الحديث : ليس فيا دون خمسة أوسق صدقة
147
- اختلاف العلماء في زكاة الحلي
147
- الوسق ستون صاعاً، والصاع أربعة أمداد بمده مَني والمد زنته رطل وثلث وزيادة
شيء .
148
- إجماع العلماء على أن لا زكاة فيإ دون خمسة
148
- إجماعهم على أن الزكاة واجبة في الحنطة والشعير والتر والزبيب، واختلفوا فيا
سوى ذلك
148
- اختلافهم في ضم الحبوب بعضها إلى بعض .
149
- إجماعهم على أن لا يضاف التر إلى الزبيب ولا إلى البر، ولا البر إلى الزبيب، ولا
الإبل إلى البقر والغنم، ولا البقر إلى الغنم .
151 .150
154 .152
- اختلافهم في زكاة الزيتون - وحجة كل فريق في ذلك
155
- جمهور أهل العلم على أن لازكاة في الخضر والفواكه
- اتفاقهم على أن لا زكاة في الرمان
153
- اختلافهم في تأويل قوله سبحانه : ﴿وآتوا حقه يوم حصاده﴾
154
- إيجاب أداء زكاة الثمار والحبوب عند الجداد والحماد والذر
155
- اختلاف العلماء في زكاة الفوائد وضم بعضها إلى بعض
156
- حديث رابع لعمرو بن يحيى: لا ضرر ولا ضرار ... والتعليق عليه
158 .157
158
- اختلاف الفقهاء في الذي يجحد حقا عليه لأحد ويمنعه منه، ثم يظفر الجحود بمال
الجاحد، فهل له أخذه ؟
- قاعدة قطع أعظم الضررين وارتكاب أخفها
164 (163
- حديث عمرو بن الحرث: سئل رسول الله في ماذا يتقى من الضحايا ؟ فأشار
بيده وقال : أربعا ... والتعليق عليه
167 .164
- من فقه الحديث
167
168
- العيوب الأربعة المجتمع عليها
159
- نبذة عن حياة عمرو بن الحرث المصري
161 .160
۔ معنی الضرر والضرار۔ في الحدیث
155
- وجوب زكاة النعم بتمام استكمال الحول والنصاب .
- 279-

- اختلاف الفقهاء في جواز الأبتر في الضحية
170 (169
- الإجماع على جواز الضحية بالجماء
171
- نبذة عن حياة عمرو بن عمرو مولى المطلب .
- حديث عمرو بن أبي عمرو: أنه يَّفي طلع له أحد، فقال : هذا جبل يحبنا
ونحبه ... والتعليق عليه
178 .175
180 (178
180
184 (183
184
185
- فقه الحديث
- حديث ثان للعلاء - : من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج ...
والتعليق عليه .
191 (187
194 (192
- اختلافهم فين ترك القراءة في ركعة
201
- اختلافهم في كون ((بسم الله الرحمان الرحيم)) آية من فاتحة الكتاب وحجة كل
209 .202
- حجة الذين نفوا كونها آية من كتاب الله في أول الفاتحة وفي أول كل سورة
210
۔ حجة من قال بخلاف ذلك
- حديث ثالث للعلاء: نادى رسول الله ◌َخ أبي بن كعب - وهو يصلي، فلما فرغ
من صلاته قال له : إني لأرجو أن لاتخرج من المسجد حتى تعلم سورة ... والتعليق
عليه .
217
220
- فقه الحديث
- حديث رابع للعلاء : ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات :
224 .222
اسباغ الوضوء عند المكاره ... والتعليق عليه
229 .225
- حديث خامس للعلاء : أزرة المسلم إلى أنصاف ساقيه ... والتعليق عليه
231 .229
- حديث سادس للعلاء : إذا ثوب بالصلاة، فلا تأتوها - وأنتم تسعون والتعليق عليه
231
- معنى (التثويب) في الحديث
- معنى (السعي)
- اختلاف العلماء في السعي إلى الصلاة
233 <231
233
- اختلاف العلماء في وجوب قراءة فاتحة الكتاب في الصلاة
194
198 (197
- إجماعهم على إيجاب القراءة في الركعتين الأوليين من صلاة أربع
- لم يختلف العلماء على أنه لا يجوز أخذ فأس من اصطاد بالمدينة اليوم ولا ثوبه
- نبذة عن حياة العلاء بن عبد الرحمان
- حديث أول للعلاء : تلك صلاة المنافقين ... والتعليق عليه
175
- معنى قوله في الحديث : (وأنا أحرم ما بين لابتيها)
- 280 -