Indexed OCR Text

Pages 281-300

قال الدارقطني : تفرد ابن وهب من هذا الحديث بذكر الكهان،
والنهي عن ايتائهم، قال ، ورواه ابن القاسم، وسعد بن عفير، وعبد الله بن
يوسف، وإسحاق بن عيسى الطباع، وعبد العزيز الاويسي، وابراهيم بن
طهمان، عن مالك، عن الزهري، عن أبى سلمة، عن معاوية بن الحكم ؛
ذكروا سؤاله عن الطيرة لا غير، قال سألت رسول الله - صلى الله عليه
وسلم عن الطيرة فقال : ذلك شىء يجده أحدكم في نفسه فلا يصدنكم.
وروى ابن وهب عن مالك حديث ابن شهاب هذا. فقال فيه : لا
عدوى ولا طيرة : حدثناه علي بن ابراهيم، قال : حدثنا الحسن بن
رشيق، قال حدثنا العباس بن محمد، قال حدثنا أحمد بن صالح، قال :
10 أخبرنا ابن وهب، قال أخبرني يونس ومالك عن ابن شهاب، عن حمزة
وسالم - ابني عبد الله بن عمر، قال : قال سول الله - صلى الله عليه
وسلم - : لا عدوى (11) ولا طيرة، (12) وإنما الشؤم في ثلاثة : المرأة
والفرس والدار. وكان ابن عيينة يروى هذا الحديث عن ابن شهاب، فلا
یروی في اسناده حمزة :
15
حدثنا سعيد بن نصر، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ، قال حدثنا
محمد بن إسماعيل، قال ، حدثنا الحميدي. قال : حدثنا سفيان. قال
حدثنا الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
قال : الشؤم في ثلاث : الفرس والمرأة والدار. فقيل لسفيان : أنهم يقولون
فيه عن حمزة، قال : ما سمعت الزهري ذكر في هذا الحديث حمزة (قط).
20 وكذلك رواه عبد الرحمان عن الزهري، بمثل رواية ابن عيينة سواء.
2) ايتائهم : ض. اتيانهم : ش.
11) العدوى : سراية المرض من صاحبه إلى غيره.
12) الطيرة والشؤم بمعنى واحد، ويأتي للمؤلف معنى التطير واشتقاقه.
- 281 -

ورواه إسحاق بن سليمان عن مالك. عن الزهري، عن سالم، عن أبيه
- لم يذكر فيه حمزة. ورواه عثمان بن عمر، عن مالك - بمثل اسناد ابن
عيينة - لم يذكر فيه حمزة (أيضا)، إلا أنه جاء به على لفظ حديث ابن
وهب :
5
أخبرني أحمد بن أبى عمران الهروي - فيما كتب إلي به إجازة،
قال : حدثنا محمد بن علي النقاش. قال حدثنا أبو عروبة. قال حدثنا
محمد بن بشار، قال حدثنا عثمان بن عمر. قال حدثنا مالك بن أنس.
عن الزهري، عن سالم، عن عبد الله بن عمر. أن النبي - صلى الله عليه
وسلم - قال : لا عدوى ولا صفر (13). والشؤم في ثلاث : في المرأة.
10 والدار. والفرس (14).
قال أبو عمر :
أصل التطير واشتقاقه عند أهل العلم باللغة والسير والاخبار. هو
مأخوذ من زجر الطير ومروره سانحا أو بارحا (15). منه اشتقوا التطير.
ثم استعملوا ذلك في كل شىء من الحيوان وغير الحيوان. فتطيروا من
15 الاعور، والاعضب (16). والا بتر؛ وكذلك. إذا رأوا الغراب أو غيره من
2/1) (رواه إسحاق ... يذكر فيه حمزة) : ض - ش.
5) إلى به : ض. به إلى : ش.
8) عن سالم عن عبد الله بن عمر، ض. عن سالم، عن أبيه، عن عبد الله بن عمر: ش وهو
تحريف ظاهر.
13) صفر : داء في البطن كانوا يعتقدون انه يعدى، أو المراد به الشهر المعروف
وكانوا يتشاءمون بدخوله، فنفى الشرع ذلك كله وقال : لاعدوى ولا شؤم.
14) قال الإمام مسلم: لم يذكر أحد في حديث ابن عمر: (لا عدوى) الا عثمان
ابن عمر. انظر الفتح 401/6.
15) السائح : ما والاك ميامنه بأن يمر عن يسارك إلى يمينك، والبارح بالعكس،
فکانوا یتیمنون بالسائح. ويتشاءمون بالبارح.
16) الأعضب : المشقوق الاذن.
-282 -

الطير يتغلى أو ينتف، ولإ يمان العرب بالطيرة. عقدوا الرتائم (17).
واستعملوا القداح بالأمر والناهي والمتربص. وهي غير قداح الأيسار، .
وكانوا يشتقون الاسماء الكريهة مما يكرهون، وربما قلبوا ذلك إلى الفأل
الحسن - فرارا من الطيرة، ولذلك سموا اللديغ سليما، والقفر مفازة، وكنوا
5
الأعمى أبا البصير، ونحو هذا، فمن تطير جعل الغراب من الاغتراب
والغربة. وجعل غصن البان من البينونة، والحمام من الحمام، ومن الحميم.
ومن الحمى، وربما جعلوا الحبل من الوصال. والهدهد من الهدى، وغصن
البان من بيان الطريق، والعقاب من عقبى خير، ومثل هذا كثير عنهم؛
إذا غلب عليهم الاشفاق، تطيروا وتشاءموا، وإذا غلب عليهم الرجاء
10 والسرور، تفاءلوا، وذلك مستعمل عندهم فيما يرون من الأشخاص.
ويسمعون من الكلام، فقال لهم رسول الله - صلى الله عليهم وسلم - : لا
طيرة ولا شؤم. فعرفهم أن ذلك انما هو شىء من طريق الاتفاق، ليرفع
عن المتوقع ما يتوقعه من ذلك كله، ويعلمه أن ذلك ليس يناله منه إلا
ما کتب له.
15
وأما قوله في هذا الحديث ، الشؤم في الدار، والمرأة. والفرس. فهو -
عندنا على غير ظاهره، وسنقول فيه - بحول الله وعونه لاشريك له، وكان
ابن مسعود يقول : إن كان الشؤم في شىء. فهو فيما بين اللحيين -
يغنى اللسان .. وما شىء أحوج إلى سجن طويل من ثان.
8) عنهم : ض. عندهم : ش.
12) فعرفهم : ض. يعرفهم - : ش. ليرفع ، ض. ليدفع : ش.
17) الرتائم جمع رتيمة : الخيط الذي يشد في الاصبع ليُتذكر به الحاجة، وقيل
الرتيمة أن يعقد الرجل - إذا أراد سفرا - شجرتين أو غصنين يعقدهما غصنا
على غصن، ويقول إن كانت المراة على العهد ولم تخنه، بقى هذا على حاله
معقودا، والا فقد نقضت العهد، وقد ورد في الحديث النهي عن ذلك.
انظر اللسن، والتاج (رقم).
- 288 -

قال أبو عمر :
ونقول في معنى حديث هذا الباب. بما نراه يوافق الصواب - أن
شاء الله.
فقوله عليه السلام : لا طيرة، نفى عن التشاؤم والتطير بشىء من
5
الأشياء. وهذا القول أشبه بأصول شريعته - صلى الله عليه وسلم - من
حديث الشؤم. فإن قال قائل : قد روى زهير بن معاوية، عن عتبة بن
حميد. قال حدثني عبيد الله بن أبى بكر، أنه سمع أنسا يقول : قال
رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ولاطيرة، والطيرة على من تطير، وان
تكن في شىء . ففي المرأة والدار، والفرس (18). وقال : هذا يوجب أن
10 تكون الطيرة في الدار والمرأة والفرس لمن تطير، قيل له - وبالله التوفيق
- : لو كان كما ظننت، لكان هذا الحديث ينفي بعضه بعضا، لأن
قوله : لاطيرة، نفي لها. وقوله ، والطيرة على من تطير ايجاب لها، وهذا
محال أن يظن بالنبي - صلى الله عليه وسلم - مثل هذا من النفي
والاثبات في شىء واحد. ووقت واحد، ولكن المعنى في ذلك ، نفى
الطيرة بقوله : لاطيرة. وأما قوله ، الطيرة على من تطير - فمعناه ، اثم
15
الطيرة على من تطير بعد علمه بنهي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
عن الطيرة.
4) فقوله ، ض. قوله : ش.
15) بقوله لا طيرة وأما قوله : لا طيرة ... اثم الطيرة) ، ض - ش.
18) أخرجه ابن حبان في صحيحه. انظر الفتح 323/12.
- 284 -

وقوله فيها، إنها شرك. (19) وما منا إلا (20) ولكن الله يذهبه
بالتوكل (21).
فمعنى هذا الحديث عندنا - والله أعلم - أن من تطير فقد أثم، واثمه
على نفسه في تطيره. لترك التوكل وصريح الا يمان. لأنه يكون ما تطير
5
به على نفسه في الحقيقة. لأنه لاطيرة حقيقة، ولا شىء إلا ما شاء الله
في سابق علمه، والذي أقول (به) في هذا الباب، تسليم الأمر لله - عز
وجل، وترك القطع على الله بالشؤم في شىء، لأن أخبار الآحاد لا يقطع
على عينها، وإنما توجب العمل فقط. قال الله - تبارك اسمه -: ((قل لن
يصيبنا إلا ما كتب الله لنا، هو مولانا، وعلى الله فليتوكل
10 المومنون)) (22). وقال : ((ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا
في أنفسكم، إلا في كتاب من قبل أن نبرأها، إن ذلك على الله
يسير (23))). فما قد خط في اللوح المحفوظ. لم يكن منه بد.
وليست البقاع ولا الأنفس بصانعة شيئا من ذلك - والله أعلم، وإياه أسأل
3) (فقد اثم ... لأنه یکون ما) ، ض - ش.
6) ( به) : ش۔۔ ض.
8) عينها : ض. غيبها : ش.
قال الله : ض. وقال الله : ش.
19) انما جعل ذلك شركا، لاعتقادهم أن ذلك يجلب نفعا، أو يدفع ضرا، فكأنما
أشركوه مع الله تعالى .
20) الرواية (وما منا الا تطير).
21) الحديث أخرجه أبو داود والترمذي، وصححه عن ابن مسعود - رفعه.
قال الحافظ ابن حجر : وقوله : ((وما منا)) - من كلام ابن مسعود، أدرجه في
الخبر، وقد بينه سليمان بن حرب شيخ البخاري - فيما حكاه الترمذي عن
البخاري عنه. انظر الفتح 323/12.
22) الآية : 51 - سورة التوبة.
23) الآية : 22 - سورة الحديد.
- 285 -

السلامة من الزلل. في القول والعمل - برحمته، وقد كان من العرب قوم
لا يتطيرون ولا يرون الطيرة شيئا.
ذكر الأصمعي أن النابغة خرج مع زيان بن سيار يريدان الغزو.
فبينما هما في منهل يريدان الرحلة. إذا نظر النابغة فإذا على ثوبه
جرادة، فقال : جرادة تجرد وذات ألوان فتطير وقال : لا أذهب في هذا
الوجه، ونهض زيان، فلما رجع من تلك الغزوة سالما غانما، أنشأ يقول :
5
لتخبره وما فيها خبير
تخبر طيرة فيها زيـاد
أشار له بحكمته مشير
أقام كأن لقمان بن عاد
على متطير وهو الثبور
تعلم أنه لا طير إلا
أحايينا وباطله كثير
10 بلى شىء يوافق بعض شىء
هذا زيان بن سيار. وهو احد دهاة العرب وساداتهم، لم ير ذلك
شيئا، وقال انه اتفاق، وباطله كثير؛ وممن كان لا يرى الطيرة شيئا من
العرب، ويوصى بتركها، الحرث بن حلزة، وذلك من صحيح قوله.
ويقولون أن ماعدا هذه الأبيات من شعره (هذا) فهو مصنوع :
لا يثنك الحازي ولا الساحج
15 يا أيها المزمع ثم انثنـى
هاج له من مرتع هائج
ولا قعيد أعضب قرنه
تاح له من أمره خالج
بينا الفتى يسعى ويسعى له
3) وذكر الاصمعي، ض. ذكر الاصمعي ، ش.
5) ألوان ، ض. اقوان ، ش.
6) (غانما أنشأ یقول ... و باطلہ کثیر) ، ض - ش.
7) (طيرة) في الأصل طيره - بالهاء والتصويب من الفتح.
- 286-

يعبث فيه همج هامج
يترك ما رقح من عيشه
لا تكسع الشول بأغبارها انك لا تدري من الناتج
5
أما قوله الحازي، فهو الكاهن، والساحج ، الغراب، والخالج ما
يعترى المرء من الشك، وترك اليقين والعلم. ورقح معيشته (أي) أصلحها.
والشول : النوق التي جفت ألبانها، وكسعت الناقة إذا بركت وفي ضرعها
بقية من اللبن، والأغبار - هاهنا - ، بقايا اللبن، والناتج ، الذي يلي
الناقة في حين نتاجها. والمرقش السدوسي كان أيضا ممن لا يتطير -
وهو القائل :
ولقد غدوت وكنت لا أغدو على واق وحاتم
من والا يامن كالأشائم
10 فإذا الأشائم كالأيا
شر على أحد بدائم
وكذاك لا خير ولا
الواق : الصرد، والحاتم : الغراب.
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد، بن أسد. قال حدثنا حمزة
بن محمد. قال حدثنا أحمد بن شعيب، قال : أنبأنا قتيبة بن سعيد
15 وسليمان بن منصور، واللفظ له. قالا : حدثنا سفيان عن ابن عجلان. عن
الأعرج، عن أبي هريرة. قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - :
المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، وفي كل خير!
احرص على ما ينفعك ولا تعجز، فإن غلبك أمر، فقل : قدر الله، وإياك
واللو، فإن اللو تفتح عمل الشيطان (24).
5) بركت وفي ضرعها بقية ، ض. تركت في خلفها بقية : ش.
11) وكذاك : ض. و كذلك ، ش.
12) (والحاتم : الغراب) : ض - ش.
18) تفتح ، ض. يفتح : ش.
24) أخرجه مسلم في القدر ج 56/8، وابن ماجه في الزهد ج 542/2.
- 287 -

وحدثنا محمد بن ابراهيم، قال : حدثنا أحمد بن مطرف. قال
حدثنا سعيد بن عثمان بن خمير، قالا : حدثنا يونس بن عبد الأعلى.
قال: حدثنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن الأعرج، عن أبى هريرة.
قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المؤمن القوي .. )) - فذكره
5 سواء.
هكذا رواه ابن عيينة. عن ابن عجلان، عن الاعرج، عن أبى هريرة.
عن النبي - صلى الله عليه وسلم. ورواه كذلك الفضيل عن محمد بن
عجلان ، عن أبى الزناد. عن الأعرج، عن أبى هريرة، عن النبي - صلى
الله عليه وسلم. ورواه ابن المبارك. عن محمد بن عجلان. (عن أبى
10 هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم. ورواه عبد الله بن إدريس) عن
ربيعة بن عثمان. عن الأعرج عن أبى هريرة ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم. وكانت عائشة تنكر حديث الشؤم وتقول : إنما حكاه رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - عن أهل الجاهلية وأقوالهم، وكانت تنفى الطيرة ولا
تعتقد شيئا منها، حتى قالت لنسوة كن يكرهن الابتناء بأزواجهن في
15 شوال ، ما تزوجني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الا في شوال. وما
دخل بي إلا في شوال. فمن كان أحظى مني (عنده) ؟ وكانت تستحب
أن يدخلن على أزواجهن في شوال.
حدثنا محمد بن عبد الله بن حكم، قال : حدثنا محمد بن معاويه
ابن عبد الرحمان. قال : حدثنا إسحاق بن أبى حسان. قال : حدثنا هشام
20 ابن عمار، قال : حدثنا الوليد بن مسلم، عن سعيد، عن قتادة، عن أبى
حسان. أن رجلين دخلا على عائشة وقالا : إن أبا هريرة يحدث أن
9) (عن أبى هريرة ... ورواه عبد الله بن ادريس)، ش - ض.
16) عنده ، ض ۔ ش.
- 288

النبي - صلى الله عليه وسلم -، قال: إنما الطيرة في المرأة والدار
والدابة. فطارت شقة منها في السماء. وثقة في الأرض، ثم قالت : كذب
- والذي أنزل الفرقان - على أبى القاسم، من حدث عنه بهذا؟ ولكن
رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يقول : كان أهل الجاهلية
يقولون : الطيرة في المرأة والدار والدابة. ثم قرأت عائشة ((ما أصاب
من معيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
نبرأها، إن ذلك على الله يسير (25))).
5
قال أبو عمر :
أما قول عائشة في أبى هريرة : كذب والذي أنزل الفرقان. فإن
10 العرب تقول كذبت - بمعنى غلطت فيما قدرت. وأوهمت فيما قلت
ولم تظن حقا، ونحو هذا، وذلك معروف من كلامهم. موجود في أشعارهم
كثيرا. قال أبو طالب :
ونظعن الا أمركم في بلابل
كذ بتم وبيت الله نترك مكة
ولما نطاعن دونه ونناضل
كذبتم وبيت الله نبرا محمدا
ونذهل عن أبنائنا والحلائل
ونسلمه حتى نصرع حوله
15
وقال بعض شعراء همدان :
مراغمة مادام للسيف قائم
كذ بتم ۔ و بيت الله - لاتأخذونها
5) قرأت : ض. قرأت عائشة - بزيادة (عائشة): ش.
25) رواه أبو داود الطيالسي في مسنده عن مكحول، وأحمد بن خزيمة من
طريق قتادة.
انظر الفتح 401/6.
التمهيد ج٩
- 289 -

وقال زفر بن الحرث العبسي :
فيحيا واما ابن الزبير فيقتل
أفى الحق اما بجدل وابن بجدل
ولما يكن يوم أغر محجل
كذ بتم - وبيت الله - لا تقتلونه
ألا ترى أن هذا ليس من باب الكذب الذي هو ضد الصدق، وانما
هو من باب الغلط وظن ما ليس بصحيح، وذلك أن قريشا. زعموا أنهم
يخرجون بني هاشم من مكة إن لم يتركوا جوار محمد - صلى الله عليه
وسلم، فقال لهم أبو طالب، كذ بتم - أي غلطتم فيما قلتم وظننتم، وكذلك
معنى قول الهمداني والعبسي، وهذا مشهور من كلام العرب، ومن هذا ، ما
ذكره الحسن بن علي الحلواني، قال : حدثنا عارم، قال : حدثنا حماد بن
زيد، عن أيوب، قال: سألت سعيد بن جبير عن الرجل يأذن لعبده في
التزويج بيد من الطلاق ؟ قال : بيد العبد، قلت : إن جابر بن زيد
يقول: بيد السيد قال، كذب جابر - يريد غلط وأخطأ - والله أعلم.
وقد يحتمل أن يكون قول رسل الله - صلى الله عليه وسلم - الشؤم
في ثلاثة : في الدار والمرأة والفرس. كان في أول الإسلام خبرا عما
كانت تعتقده العرب في جاهليتها على ما قالت (عائشة)، ثم نسخ ذلك
وأبطله القرآن والسنن.
15
وأما قوله - صلى الله عليه وسلم - للقوم في قصة الدار : اتركوها
ذميمة (26) فذلك - والله أعلم - لما رآه منهم، وانه قد كان رسخ في
قلوبهم مسا كانوا عليه في جاهليتهم، وقد كان - صلى الله عليه وسلم -
15) عائشة : ش - ض.
26) رواه مالك في الموطأ ص 690، رقم 1775.
- 290-

٠
رؤوفا بالمومنين، يأخذ عفوهم شيئا شيئا، وهكذا كان نزول الفرائض
والسنن، حتى استحكم الاسلام. وكمل - والحمد لله، ثم بين رسول الله -
صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك لأولئك الذين قال لهم. اتركوها ذميمة.
ولغيرهم وثائر أمته، الصحيح بقوله: لاطيرة ولا عدوى - والله أعلم. وبه
التوفيق.
٠
- 291-

الفهارس
صفحة
الموضوعات
1 - فهرس
293
2 - فهرس الآيات
303
3 - فهرس الأحاديث
306
4 - فهرس الآثار .
311
5 - فهرس مصطلح الحديث
314
6 - فهرس الجرح والتعديل
317
7 - فهرس الكلمات المشروحة
318
8 - فهرس الأبيات الشعرية
319
9 - فهرس الأعلام (المترجم لهم)
320
10 - فهرس الشعوب والقبائل والطوائف والفرق
324
11 - فهرس البلدان والأماكن
328
12 - فهرس مصادر التحقيق
330
- 292 -

1 - فهرس الموضوعات
- مقدمة
5.3
18.7
ترجمة عبيد الله ...
- حديث أول لا بن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة عن ابن عباس :
20.19
أقبلت راكبا على أتان ... ورسول الله يصلي بالناس ... والتعليق عليه
21.20
- فقه الحديث ..
- حديث ثان لا بن شهاب عن عبيد الله ... أن أم الفضل سمعت ابن عباس يقرأ
..
23.22
والمرسلات
- حديث ثالث لابن شهاب عن عبيد الله ... عن ابن عباس. أن سعد بن عبادة
24
استفتى رسول الله وقال: إن أمي ماتت وعليها نذر .. والتعليق عليه
- حديث ابن عباس عن سعد قال : يا رسول الله. أينفع أمي أن أتصدق عليها
والتعليق عليه ..
25 .24
- رواة حديث الباب وطرقه
- اختلاف أهل العلم في النذر وفي حكمه
25
26
- اختلافهم في النذر الذي كان على أم سعد
31 .26
- حديث رابع لا بن شهاب عن عبيد الله ... أن رسول الله سئل عن الفأرة
تقع في السمن، فقال : انزعوها. وما حولها فاطرحوه
- رواة الحديث وطرقه
- اختلاف أصحاب ابن شهاب في هذا الحديث
41.40
- فقه الحديث
- الاجماع على أن المائعات كلها سواء
41
- اختلافهم في الزيت تقع فيه المينة، هل يستصبح به ؟ وهل يباع وينتفع به
في غير الأكل ؟
47.41
- 295 -
33
34.33
40.34
صفحة

- الانتفاع بشحوم الميتة
- حديث خامس لابن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس قال: مر رسول الله
بشاة ميتة ... فقال : ألا انتفعتم بجلدها
49
- طرق الحديث ورواته
:.- فقه الحديث
51.49
- إجماع العلماء على أن جز الصوف عن الشاة - وهي حية - حلال
51
52
- معنى قوله - عليه السلام - : لا تنتفعوا من الميتة بإهاب
- من أجاز عظم الميتة كالعاج وشبهه في الامشاط وغيرها ... وحجته في ذلك .
52
52
53.52
- من كره العاج وسائر عظام الميتة .. وحجته
- حديث سادس لا بن شهاب عن عبيد الله ... عن ابن عباس، عن الصعب بن
جثامة أنه أهدى لرسول الله - حمار وحث. فرده عليه وقال : إنا حرم
54
....
طرق الحديث ورواته.
57.54
- الأحاديث المرفوعة في هذا الباب
58
الإجماع على أنه لا يجوز للمحرم قبول صيد وهب له
59 - 58
- اختلاف العلماء فيمن أحرم وفي يده صيد. أو في بيته عند أهله
59
" .. - اختلافهم فيما صيد للمحرمين أو من أجلهم
61.59
- حجة من أجاز أكل لحم صيد للمحرم إذا اصطداه الحلال
61
- حجة من لم يجز ذلك
61
- حديث الصعب بن جثامة ،لا حمى إلا لله ولرسوله .. واهدى إلى رسول الله
بالا بواء حمار فرده ... والتعليق على ذلك
63 .61
- حديث سابع لا بن شهاب عن عبيد الله عن ابن عباس. أن رسول الله خرج
إلى مكة عام الفتح في رمضان، فصام حتى بلغ الكديد. ثم افطر فأفطر
.....
الناس والتعليق عليه
64
- فقه الحديث
67 .65
- إجماع الفقهاء على أن المسافر بالخيار - ان شاء صام. وإن شاء أفطر
67
- اختلاف الفقهاء في معنى الافطار في الحديث
70.67
- اختلافهم في الذي يخرج في سفره - وقد بيت الصوم
.........
48.47
70
- 294 -

- حديث ثامن لابن شهاب عن عبيد الله عن أبي هريرة وزيد بن خالد
أنهما أخبراه أن رجلين اختصما إلى رسول الله - ص . فقال أحدهما : اقض
72.71
بيننا بكتاب الله
75.72
- طرق الحديث ورواته
76.75
- معنى عسيف في الحديث
..
- فقه الحديث
....
77.76
- معنى قوله في الحديث ، لأقضين بينكما بكتاب الله
79.77
- اجماع فقهاء المسلمين على أن المحمن حده الرجم ...
79
84 . 79
- اختلافهم في الاحصان الموجب للرجم وحجج كل فريق
91 . 87
87 . 84
- الاجماع على أن الجور البين والخطأ الواضح .. مردود على كل من قضى به
- من فقه الحديث ..
93 . 92
- حديث تاسع لابن شهاب عن عبيد الله وزيد بن خالد. أن رسول الله ئل
عن الأمة إذا زنت ولم تحصن
94
- طرق الحديث ورواته
96 . 94
- هل انفرد معمر ومالك بحديث أبي هريرة وزيد بن خالد - هذا
96
- نقد ابن عبد البر لزعم الطحاوي أنه لم يقل أحد في هذا الحديث (ولم
يحصن) - إلا مالك
98 . 96
. اجماع العلماء على أن الأمة إذا تزوجت، فزنت، أن عليها نصف ما على
الحرة
100 . 98
- ظاهر حديث عمر أن لا حد على الأمة إلا أن تحصن بالتزويج
104 _100
- معنى احصن في الحديث
104
- اختلاف الفقهاء في حديث، أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم .
104
- معنى قوله في الحديث : (ثم ليبعها ولو بضفير).
106 .105
- اجماع الفقهاء على أن الامة الزانية. ليس بيعها بواجب وحجتهم في ذلك
107 .106
- 295 -
91
- اختلافهم فيمن أقر بالزنى بامرأة بعينها
92 . 91
- اختلافهم، هل عليه مع ذلك جلد أم لا وحجج كل فريق
-اختلافهم في التغريب وحجج كل فريق

- حديث عاشر لا بن شهاب عن عبيد الله عن أم قيس بنت محصن. انها أتت
بابن لها صغير لم يأكل الطعام - إلى رسول الله، فبال على ثوبه .. فنضحه .
108
- معنى النضح في الحديث
109.108
- اجماع المسلمين على أن بول كل آدمي يأكل الطعام - نجس
110 . 109
- اختلاف الفقهاء في بول الصبي والصبية إذا كانا مرضعين لا يأكلان الطعام .
111 _ 110
112 .111
- القياس أن لا فرق بين بول الغلام والجارية
- حديث حادي عشر لا بن شهاب عن عبيد الله ... أن رجلا من الأنصار جاء إلى
رسول الله بجارية له سوداء
113
- رواة الحديث وطرقه
116 . 113
117 _116
- فقه الحديث
118 _117
- الاحتجاج بهذا الحديث على أن الا يمان قول وإقرار دون عمل
- اجماع علماء المسلمين على أن من ولد من أبوين مسلمين - وان لم يبلغ حد
الاختيار والتمييز - حكمه حكم الايمان في الموارثة والصلاة عليه ان مات .
118
- ما كان في القرآن من رقبة مؤمنة. فلا يجزىء إلا من صام وصلى
118
121 _119
- ترجمة سليمان بن يسار
- حديث أول لا بن شهاب عن سليمان بن يسار عن ابن عباس ... أن امرأة من
خثعم جاءت رسول الله تستفتيه فقالت : يا رسول الله. أن فريضة الله ادركت
أبي شيخا كبيرا ... فأحج عنه ؟ قال : نعم ..
122
123 - 122
- طرق الحديث ورواته
- اختلاف العلماء في تأويل هذا الحديث
123
- فقه الحديث
125 .123
- اختلافهم في الاستطاعة التي عناها القرآن بقوله: «ولله على الناس حج
البيت من استطاع إليه سبيلا))
126 _ 125
- مذهب أبي حنيفة والشافعي أنه لا يجب الحج إلا على من ملك زادا وراحلة
من الأحرار البالغين. وحجتهم في ذلك
- مذهب داود أن الحج واجب على العبد. وسائر الفقهاء على خلافه
127 _ 126
127
- مذهب مالك أن كل من قدر على التوصل إلى البيت، وإقامة المناسك بأي
وجه قدر، فقد لزمه فرض الحج
128
- 296 -

- اتفاق مالك وأبي حنيفة أن المعضوب - الذي لا يتمسك على الراحلة - ليس
عليه الحج
...
128
- من حجة مالك ومن ذهب مذهبه. عموم قوله عز وجل: ((من استطاع إليه
129
سبيلاء
......
• حمل بعضهم حديث الخثعمية على الاستحباب لا على الوجوب.
130. 129
واحجتوا بحدیث عبد الرزاق ..... ان لم تزده خیرا. لم تزده شرا
- من حجة مالك أيضا الاجماع على أن الفقير إذا وصل إلى البيت بخدمة
الناس أو بالسؤال أو بأي وجه ... فقد تعين عليه فرض الحج
131
- حجة الشافعي ومن قال بقوله
133. 131
- حجة أصحاب مالك في تشبيه الحج بالدين
134. 133
- اختلاف الفقهاء في جواز حج الرجل عن غيره
136. 134
- مذهب مالك والليث وابن حي أنه لا يحج أحد عن أحد إلا عن ميت لم
يحج حجة الإسلام
136
- ويرى الثورى وأبو حنيفة أن الصحيح أن يأمر من يحج عنه ويكون ذلك
تطوعا، وللمريض أن يأمر من يحج عنه حجة الإسلام .
136
- عند ابن أبي ليلى والأوزاعي والشافعي، يحج عن الميت وان لم يوص
ويجزيه ..
137.136
- في حديث الخثعمية رد على ابن حي في قوله، أن المرأة لا يجوز أن تحج
حديث ابن عباس ... فحج عن نفسك ثم حج عن شبرمة
138.137
......
عن الرجل ..
137
- حديث ثان لا بن شهاب. عن سليمان بن يسار. أن رسول الله - ص - كان
یبعث عبد الله بن رواحة یخرص بينه و بين يهود خيبر
139
140 .139
143 .140
- طرق الحديث ورواته
- فقه الحديث
- ترجمة محمد بن جبير بن مطعم
144
- حديث أول لا بن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه قال ، سمعت
رسول الله - ص - يقرأ في المغرب بالطور
145
- 297 -
- حجة من أبى جواز حج الرجل عن الرجل وهو صرورة لم يحج عن نفسه .

- طرق الحديث ورواته
146 _ 145
- في الحديث شيء سقط من رواية مالك في الموطأ، لم يذكره أحد من رواته
150 _ 146
عنه فيه
- حديث ثان لابن شهاب عن محمد بن جبير بن مطعم، أن النبي - ص -
قال: لي خمسة أسماء : أنا محمد. وأنا أحمد. وأنا الماحي ...
151
- طرق الحديث ورواته
154 _151
- معنى قوله في الحديث : يحشر الناس على قدمي
154
- هذا الحديث مطابق لقوله عز وجل : ما كان محمد أبا أحد من رجالكم.
155
ولكن رسول الله وخاتم النبيئين
- معنى العاقب في الحديث
155
159 _ 156
- حديث أول لا بن شهاب عن علي بن حسين .... أن رسول الله - ص - قال :
لا يرث المسلم الكافر - والتعليق على ذلك
162 -160
- زيادة من زاد في الحديث : ولا الكافر المسلم
162
164 .162
- اختلاف العلماء في توريث اليهودي من النصراني والمجوسي
172 _171
- حديث لا يرث المسلم الكافر، ولا الكافر المسلم - والتعليق عليه
- حديث ثان لا بن شهاب عن علي بن حسين قال : كان رسول الله - ص .
173
يكبر في الصلاة كلما خفض ورفع
- طرق الحديث ورواته
177 _ 173
- حديث أنس: صليت خلف رسول الله وأبى بكر وعمر وعثمان. فكلهم يكبر
إذا رفع رأسه وإذا خفضه ... والتعليق عليه
181 _ 177
....
- التكبير كله في الصلاة سنة مسنونة لا ينبغي تركها
183 . 181
- وجوب تكبيرة الاحرام دون غيرها من التكبير
186 - 184
اختلاف الفقهاء في حال تكبيرة الإمام والمأموم في الاحرام ...
189 . 187
- اختلافهم في الوقت الذي يكبر فيه الإمام للاحرام
193 . 189
- 298 -
169 - 164
، اختلافهم في ارث المسلم المرتد
171 _ 169
- اختلاف الفقهاء في ارث المسلم الكافر
- ترجمة علي بن حسين بن علي بن أبي طالب

194.193
....
- اختلافهم في التكبير-فيما عدا الاحرام - هل يكون مع العمل أو بعده ..
- حديث ثالث لا بن شهاب عن على بن حسين أن رسول الله - ص . قال، من
.......
حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه
195
- طرقه ورواته
199.195
- هذا الحديث من الكلام الجامع للمعاني الكثيرة الجليلة في الألفاظ القليلة
199
- حديث أبي فر، قلت: يا رسول الله. ما كانت صحف إبراهيم .. والتعليق
عليه
....
200.199
- أصول السنن في كل فن أربعة أحاديث
202.201
- ترجمة عباد بن تميم الأنصاري
203
مستلقيا في المسجد. واضعا احدى رجليه على الأخرى
203
- طرقه ورواته
- نقد ابن عبد البر عبد العزيز بن أبي سلمة (إبن الماجشون)
204
- حديث سعيد بن المسيب : أن أبا بكر وعمر كانا يفعلان ذلك (يستلقيان
206 . 205
ويضعان احدى الرجلين على الأخرى) والتعليق على ذلك
- حديث عمر بن عبد العزيز عن محمد بن نوفل أنه رأى أسامة بن زيد في
مسجد رسول الله يفعل ذلك
206
..........
- ترجمة سالم بن عبد الله بن عمر
209 .207
- حديث أول لا بن شهاب عن سالم عن ابن عمر، أن رسول الله - ص - كان إذا
افتتح الصلاة. رفع يديه حذو منكبيه وإذا رفع رأسه من الركوع. رفعهما كذلك
210
- طرقه ورواته
212 .210
- هذا الحديث أحد الأحاديث الأربعة التي رفعها سالم عن أبيه، عن النبي
212
......
- ص . وأوقفها نافع عن ابن عمر
212
- فقه الحديث
- اختلاف الفقهاء في رفع اليدين في الصلاة
214 _ 212
- الذي عليه أصحاب مالك الرفع عند الاحرام لا غير ... وحجتهم في ذلك
215 _214
- الأحاديث التي احتج بها المالكية معلولة
215
- 299 -
203
- حديث ابن شهاب عن عباد بن تميم عن عمه. أنه رأى رسول الله - ص .

- حجة من رأى الرفع عند كل خفض ورفع، حديث ابن عمر المذكور في هذا
217 _216
الباب. وهو حديث ثابت لامطعن فيه ......
- الرفع عند الخفض والرفع. رواه جماعة من التابعين بالحجاز والعراق والشام .
219 - 217
- نقد ابن عبد البر لحديث ابن مسعود عن النبي - ص - أنه كان لا يرفع
221 _ 219
في الصلاة إلا مرة في أول شيء
- طعنه في حديث جابر بن سمرة أن النبي - ص - قال ، مالي أراكم رافعي
أيديكم كأنها أذناب خيل شمس. اسكنوا في الصلاة
....
222 - 221
223 _222
........
- الروايات عن مالك انه رفع يديه في الصلاة حتى لقى ربه
- قال محمد بن عبد الله بن عبد الحكم - وهو من المالكية - الذي آخذ به
في رفع اليدين ان ارفع على حديث ابن عمر ... ولم يرواحد عن مالك مثل
رواية ابن القاسم في رفع اليدين
223
- كان ابن عمر إذا رأى من لا يرفع يديه حصبه. وكان يقول : لكل شيء
زينة، وز ينة الصلاة التکبیر ورفع الیدین فيها
225 - 224
- رأي ابن عبد البر ان رفع اليدين ليس من أركان الصلاة، ولا من الواجب
227 _ 225
فيها وانه خضوع واستكانة واستسلام وزينة الصلاة. وهو قول الجمهور
229 . 227
..........
..........
- لا يرفع بين السجدتين لحديث ابن عمر ..
..........
- اختلفت الآثار في كيفية رفع اليدين في الصلاة
230 .229
- اختلاف أهل العلم في الامام ، هل يقول سمع الله لمن حمده، ربنا ولك
231 _ 230
الحمد. أم يقتصر على سمع الله لمن حمده فقط
- حديث ثان لا بن شهاب عن سالم، عن ابن عمر. أن رسول الله - ص - مر
على رجل وهو يعظ أخاه في الحياء، فقال : دعه. فإن الحياء من الا يمان ...
232
- طرقه ورواته
235 - 234
- شعب الايمان
236 . 235
- قلة الحياء كفر - ومعنى ذلك عند ابن عبد البر ..
.....
236
- الا يمان طاعات وأعمال البر
236
- الخلق الحسن من كمال الا يمان
238 . 237
- اختلاف أهل القبلة في العبارة عن الا يمان
238
- 300 -
234 _232
- معنى الحديث