Indexed OCR Text

Pages 101-120

باب العـــ
محمد بن شهاب الزهرى (2)
وهو محمد بن مسلم، بن عبيد الله ، بن عبد الله ،
ابن شهاب ، بن عبد الله ، بن الحارث ، بن زهرة ، بن كلاب ،
ابن مرة ، بن كعب ، بن لؤى . هكذا نسبه مصعب الزبيرى
وغيره ، ليس فى ذلك اختلاف . قال مصعب : وأمه من بنى
الدئل بن عبد مناة بن كنانة (3) .
قال أبو عمر :
كنيته أبو بكر ، وكان من علماء التابعين وفقهائهم ، مقدم
فى الحفظ والاتقان ، والرواية والاتساع ، امام جليل من ائمة
(1) لم يذكر المؤلف من حروف المعجم بعد الطاء - الظاء ، والكاف ،
واللام ، لانه لم يُرد من شيوخ مالك ، من أول اسمه أحد تلك
الحروف .
(2)
انظر فى ترجمته :
طبقات ابن سعد 388/2، التاريخ الكبير للبخارى 220/1 ،
الجرح والتعديل 4 ق 71/1، طبقات الشيرازى ص 63 . وفيات
الاعيان 317/3، تذكرة الحفاظ 108/1، تهذيب التهذيب 475/9،
شذرات الذهب 162/1 .
ولعل أوسع ترجمة لابن شهاب ما كتبه ابن عساكر فى تاريخه
الكبير ( مخطوط ) .
(3) انظر كتاب نسب قريش لصعب الزبيرى ص 274 .
- 101 -

الدين ، أدرك جماعة من الصحابة وروى عنهم ، منهم : أنس
ابن مالك ، وسهل بن سعد ، وعبد الرحمن بن أزهر الزهرى ،
وسنين أبو جميلة السلمى ، ومنهم عبد الله بن عمر - فيما
ذكره معمر عن ابن شهاب ، أنه سمع منه حديثه فى الحج
مع الحجاج (1) . وقيل أنه سمع منه حديثين ، وقيل ثلاثة ،
وقد ذكرنا من صحح ذلك ومن نفاه فى باب ابن شهاب عن
سالم من هذا الكتاب (2). وسمع ابن شهاب من جماعة
أدركوا النبى صلى الله عليه وسلم وهم صغار ، مثل محمود
ابن الربيع ، ( وعبد الله بن عامر بن ربيعة)، وأبى الطفيل ،
والسائب بن يزيد ، ونظرائهم . وقد روى عن عمرو بن دينار
أنه ذكر عنده الزهرى فقال : وأى شىء عنده ؟ أنا لقيت جابرا
ولم يلقه ، ولقيت ابن عمر ولم يلقه ، ولقيت ابن عباس ولم
يلقه ؛ فقدم الزهرى مكة فقيل لعمرو : قد جاء الزهرى ، فقال
احملونى اليه ، وكان قد أقعد ، فحمل اليه ، فلم يأت أصحابه
الا بعد هوى (3) من الليل ، فقيل له كيف رأيت ؟ فقال
والله ما رأيت مثل هذا القرشى قط !
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم
ابن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أحمد
9) ( وعبد الله بن عامر بن ربيعة): د - جـ .
انظر حديث ابن عمر مع الحجاج فى الموطأ ص 275 - 276.
(1)
(2)
انظر مخطوط الخزانة العامة بالرباط رقم (59 ق ) .
(3)
هوي الليل : هزيع أو قسم منه .
~ 102 -

ابن يونس ، قال : حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون ،
قال : قلت لابن شهاب : يا أبا بكر - فى حديث ذكره .
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم ،
قال حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا موسى بن اسماعيل ،
قال حدثنا ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال : جالست
جابر بن عبد الله ، وابن عمر ، وابن عباس ، وابن الزبير ،
فلم أر أحدا أنسق للحديث من الزهرى .
حدثنى خلف بن القاسم بن سهل الحافظ ، قال : حدثنا
أبو الميمون عبد الرحمن (1) بن عمر البجلى بدمشق ، قال :
حدثنا أبو زرعة عبد الرحمن بن عمرو الدمشقى ، قال حدثنا
عبد الرحمن بن ابراهيم دحيم ، قال : حدثنا أيوب بن سويد ،
عن الأوزاعى ، قال : ما داهن ابن شهاب ملكا من الملوك قط
اذ دخل عليه ، ولا أدركت خلافة هشام أحدا من التابعين
أفقه منه .
وحدثنا خلف بن القاسم ، قال : حدثنا عبد الرحمن
ابن عمر ، قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا هشام بن خالد
قال : حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : حدثنا سعيد بن عبد
العزيز ، قال : سمعت مكهولا يقول : ابن شهاب أعلم الناس .
أبو الميمون: جـ، الميمون - باسقاط ( أبو): د ، وهو تصحيف.
(9
البجلى : جـ ، الحلبى : د ، وهو تصحيف .
(9
13) اذ : د ، اذا : جـ .
(1) سماه الذهبى فى تذكرة الحفاظ 899/3 : عبد الرحمان بن عبد الله
أبن راشد البجلى ، ومثله للعماد فى شذرات الذهب 375/2 .
وتقدمت ترجمته فى ج 27/3 .
- 103 -

قال الوليد : وسمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما ابن
شهاب الابحر .
وحدثنى خلف بن القاسم ، قال : حدثنا أبو الميمون،
قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا سليمان بن عبد الرحمن ،
قال : حدثنا ابن عياش ، عن أبى بكر بن أبى مريم ، قال :
قلت لكحول : من أعلم الناس ؟ قال : ابن شهاب ، قلت :
ثم من ؟ قال ابن شهاب (1) .
أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ،
قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : حدثنا ابن البرقى ،
قال حدثنا عمرو بن أبى سلمة ، قال : سمعت سعيد بن عبد
العزيز يقول عن مكحول قال : ما بقى على ظهرها أعلم
بسنة ماضية من الزهرى (2) .
وحدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ،
قال : حدثنا محمد بن جرير ، قال : حدثنا ابن البرقى ، قال :
حدثنا عمرو بن أبى سلمة ، قال: سمعت سعيد بن بشير
6) قال: ابن شهاب أعلم الناس: د ، قال : ابن شهاب - باسقاط
( أعلم الناس): جـ. قلت ثم من؟ قال ابن شهاب: جـ، قلت:
ثم من ؟ قال : ابن شهاب ، قلت : ثم من ؟ قال ابن شهاب -
مكررا : د.
(1) طبقات الشيرازى ص 64 .
(2) انظر تهذيب التهذيب 449/9 .
- 104 -

يذكر (1) عن قتادة قال: ما بقى على ظهرها (2) الا اثنان :
الزهرى ، وآخر ، - فظننا أنه يعنى نفسه .
وحدثنا أحمد بن محمد ، قال : حدثنا أحمد بن الفضل ،
قال حدثنا محمد بن جرير ، قال حدثت عن عبد العزيز بن عبد
الله الاويسى ، قال: حدثنى ابراهيم بن سعد بن ابراهيم،
عن أبيه قال : ما جمع أحد بعد رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، ما جمع الزهرى .
وذكر الحسن بن على الحلوانى ( فى كتاب المعرفة ) قال :
حدثنا محمد بن عيسى ، ( قال : حدثنا اسحاق بن عيسى )
الطباع ، قال : حدثنى ابراهيم بن سعد ، عن أبيه قال :
ما وعى أحد من العلم بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ،
ما وعى ابن شهاب .
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم
ابن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أبو مسلم،
قال : حدثنا سفيان، قال : قال الهذلى : جالست الحسن ،
وابن سيرين ، فما رأيت مثله - يعنى الزهرى .
يذكره : جـ، ذكره: د. ولعل الصواب ما أثبتناه .
(2
فظننا: د ، فظننت : جـ .
(7
الزهرى : جـ ، ابن شهاب: د .
( فى كتاب المعرفة ) : جـ ــ د . وذكر: جـ ، وذكره : د.
(8
9) ( قال حدثنا اسحاق بن عيسى ) : جـ - د .
العلم : د ، العلماء : جـ .
(11
الجرح والتعديل 4 - ق 73/1 *.
(1)
(2)
المرجع السابق .
- 105 -

قال سفيان : كانوا يقولون · ما بقى من الناس أحد أعلم
بالسنة منه .
حدثنا خلف بن القاسم ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن
عمر ، قال حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنى معن بن الوليد ،
قال: حدثنا جنادة بن محمد المرى (1)، قال: حدثنا مخلد
ابن حسين ، عن الأوزاعى، عن سليمان بن حبيب المحاربى ،
قال : قال لى عمر بن عبد العزيز : ما أتاك به الزهرى بسنده ،
فاشدد به يديك .
وأخبرنا عبد الرحمن بن مروان ، قال حدثنا الحسن
ابن يحيى القلزمى (2) ، قال : حدثنا حاتم بن سهل ، قال :
حدثنا اسحاق بن منصور ، قال : حدثنا ابن مهدى ، قال :
حدثنا وهيب ، قال : سمعت أيوب يقول : ما رأيت أحدا أعلم
من الزهرى ، فقيل له : ولا الحسن ؟ قال : ما رأيت أعلم
من الزهرى !
وحدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن
اصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أحمد
ابن حنبل ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن مهدى ، عن وهيب ،
المرى : د ، المدنى : جـ ، وهو تصحيف .
(5
القلزمى : جـ ، المقدمى: د ، وهو تصحيف .
(10
جنادة بن محمد المرى ، مفتى دمشق ، روى عنه البخارى وغيره .
(1)
تهذيب التهذيب 117/2 .
الحسن بن يحيى بن الحسن القلزمى ، يروى عن عبد الله بن
(2)
الجارود وغيره، ( ت 385 هـ ) معجم البلدان (قلزم ) .
- 106 -

قال : سمعت أيوب يقول : ما رأيت ( أحدأ ) أعلم من الزهرى .
فقال له صخر بن جويرية : ولا الحسن ، فقال ما رأيت
أعلم من الزهرى (1) .
وحدثنا خلف بن القاسم ، قال : حدثنا عبد الرحمن
ابن عمر ، قال حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنى أحمد ، قال :
حدثنا مروان بن محمد ، قال : سمعت مالك بن أنس يقول :
أخذت بلجام بغلة الزهرى ، فسألته أن يعيد على حديثا ؟
فقال ما استعدت حديثا قط .
حدثنا عبد الله ، حدثنا أحمد، حدثنا محمد، حدثنا
الزبير بن أبى بكر ، حدثنا اسماعيل بن أبى أويس
( حدثنا مائك ) ، قال حدثنا ابن شهاب أربعين حديثا ،
فتوهمت فى حديث منها فانتظرته حتى خرج ، ثم سألته وأخذت
بلجام بغلته عن الحديث الذى شككت فيه ، فقال أو لم أحدثكه ؟
قلت بلى ولكنى توهمت فيه ، فقال : لقد فسدت الرواية ،
خل لجام البغلة ، فخليته ومضى .
أخبرنا عبد الوارث ، حدثنا قاسم ، حدثنا أبو اسماعيل
الترمذى ، حدثنا أبو صالح ، عن الليث بن سعد ، قال :
ما رأيت عالما قط أجمع من ابن شهاب ، ولا أكثر علما ،
1) أحدا : جـ - د. فقيل : جـ ، قبل: د.
9 حدثنا أحمد ، حدثنا محمد : جـ ، حدثنا أحمد بن محمد : د ، وهو
تصحيف .
11( حدثنا مالك : د - جـ .
(1) التاريخ الكبير للبخارى 220/1 - 221 .
- 107 -

ولو سمعت ابن شهاب يحدث بالترغيب ، لقلت ما يحسن
الا هذا ، وأن حدث عن الانبياء وأهل الكتاب ، قلت لا يحسن
الا هذا ، وأن حدث عن العرب والانساب ، قلت لا يحسن
الا هذا، وان حدث عن القرآن والسنة ، كان حديثه (1) .
وذكر الحلوانى قال : حدثنا يحيى بن بكير ، قال :
حدثنا الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، قال : قلت لعراك بن مالك :
من أفقه أهل المدينة ؟ فقال أما أعلمهم بقضايا رسول الله
صلى الله عليه وسلم، وأبى بكر وعمر وعثمان ، وأفقههم
فقها ، وأعلمهم بما مضى من أمر الناس - فسعيد بن المسيب ،
وأما أغزرهم حديثا ، فعروة بن الزبير . ولا تشاء أن تفجر
من عبيد الله بن عبد الله بحرا، الا فجرته ! قال عراك :
وأعلمهم عندى ابن شهاب ، لأنه جمع علمهم جميعا الى علمه .
حدثنا خلف بن احمد ، حدثنا أحمد بن سعيد ، حدثنا
أحمد بن خالد ، حدثنا مروان ، حدثنا أبو حاتم ، حدثنا
الأصمعى ، حدثنا عبد العزيز بن أبى سلمة الماجشون ، قال :
سمعت ابن شهاب يقول : ما كتبت شيئا قط ، ولقد وليت
الصدقة ، فأتيت سالم بن عبد الله ، فأخرج الى كتاب
1) لا يحسن: د ، ما يحسن : جـ: قلت: د ، لقلت : جـ .
2) وأهل الكتاب لقلت : جـ ، وأهل الكتاب قلت : د .
والانساب لقلت : جـ ، والانساب قلت : د.
(3
(1) فى تهذيب التهذيب 449/9 - ( كان حديثه نوعا جامعا ).
- 108 -

الصدقة ، فقرأه على فحفظته ، وأتيت الى ( أبى بكر (1) )
ابن حزم فقرأ على كتاب العقول فحفظته .
أخبرنا عبد الله بن محمد بن يوسف ، قال : أخبرنا احمد
ابن محمد بن اسماعيل ، قال : حدثنا محمد بن الحسن ، قال
حدثنا الزبير بن أبى بكر ، قال : حدثنى ابراهيم بن المنذر ،
عن عبد العزيز بن عمران (2)، أن عبد الملك كتب إلى أهل
المدينة يعاتبهم ، فوصل كتابه فى طومار (3)، فقرىء (الكتاب)
على الناس على المنبر ، فلما فرغوا وافترق الناس ، اجتمع
الى سعيد بن المسيب جلساؤه ، فقال لهم سعيد : ما كان
فى كتابكم ؟ فانا نود أن نعرف ما فيه ، فجعل الرجل منهم
يقول فيه . كذا (وكذا)، والآخر يقول : فيه كذا وكذا (ايضا)؛
فلم يشتف سعيد فيما سأل عنه ، فقال لابن شهاب ؟ فقال
أتحب ( يا أبا محمد ) أن تسمع كل ما فيه (كاملا؟) قال نعم ،
3) فى النسختين هنا تقديم وتأخير .
6) عمران: د، عمر: جـ ـ
طومار: جـ ، طومارين: د. الكتاب : جـ ــ د .
(7
الرجل منهم : د ، منهم الرجل : جـ .
(10
( وكذا ): جـ ــ د. أيضا: جـ ــ د.
(11
يا أبا محمد : د - جـ . كاملا: جـ ــ د.
(13
فى النسختين ( عمر و بن حزم ) ولعل الصواب ما أثبتناه ، فابن
(1)
شهاب لم يدرك عمر وبن حزم وكتاب العقول أنما رواه ابن شهاب
عن حفيده أبى بكر بن محمد بن عمر وبن حزم .
انظر الزرقانى على الموطأ 175/4 .
عبد العزيز بن عمران بن عبد العزيز بن عمر الزهرى المدنى الاعرج
(2)
المعروف بابن أبى ثابت ، قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، مفكر
الحديث جدا ، قيل له يكتب حديثه ؟ قال على الاعتبار . وقال
النسائى متروك الحديث ، وقال ابن حبان : يروى المناكير على
المشاهير. ( ت 197 هـ) . الجرح والتعديل 2 - ق 390/2 ،
تهذيب التهذيب 350/6 .
الطومار ، بضم الطاء : الصحيفة .
(3)
- 109 -

قال: فأمسك فهذه - والله - هذا (1) ، كأنما هو فى يده،
فقرأه حتى أتى على آخره . قال : وقال ابن شهاب
ما استودعت قلبى شيئا قط فنسيته .
أخبرنا سعيد بن نصر ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا
ابن وضاح ، حدثنا دحيم ، حدثنا عبد الاعلى أبو مسهر ،
قال حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال كان سليمان بن موسى
يقول : اذا جاءنا العلم من الحجاز عن الزهرى قبلناه ،
وان جاءنا من العراق عن الحسن قبلناه ، وان جاءنا من الجزيرة
عن ميمون بن مهران قبلناه ، وان جاءنا من الشام عن مكحول
قبلناه . قال سعيد : كان هؤلاء الأربعة علماء الناس
فى خلافة هشام .
حدثنا خلف بن احمد ، حدثنا أحمد بن سعيد ، قال
سمعت عبد الله بن جعفر ( أبا ) القاسم القزوينى (2) يقول :
سمعت طاهر بن خالد بن نزار يقول : سمعت أبى يقول :
سمعت القاسم بن مبرور يقول : سمعت يونس بن يزيد
فأمسك فهده -والله- هدا: جـ ، فأمسك بهذه وأملى عليه هذا : د.
2) فقرأه : جـ ، يقرأه : د .
5-4) حدثنا ابن وضاح : جـ ، قال ابن وضاح: د .
13) أبا : د - جـ .
(1) فى الاصل (فهده هدا) - بالدال المهملة، والصواب ( هذه هذا) -
بالذال المعجمة، والهذ: سرد الحديث . انظر تاج العروس ( هذا).
أبو القاسم عبد الله بن محمد بن جعفر القزوينى الشافعى ، ضعفه
الدارقطنى وقال : كذاب ونال منه ابن يونس وقال : خلط فى آخر
(2)
عمره، ووضع أحاديث على متون، وأحرقت كتبه . (ت 315 هـ ).
طبقات السبكى 235/2 - 237 . حسن المحاضرة 168/1 .
شذرات الذهب 270/1 .
- 110 -

يقول : كان ابن شهاب اذا دخل رمضان ، فانما هو تلاوة
القرآن ، واطعام الطعام . وكان ابن شهاب أكرم الناس ،
وأخباره فى الجود كثيرة ( جدا ) ، نذكر منها لمحة دالة :
أخبرنا عبد الله بن محمد، حدثنا ( احمد بن محمد ) بن
اسماعيل ، حدثنا محمد بن الحسن ، حدثنا الزبير بن أبى بكر
القاضى ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، قال :
ما رأيت أنص للحديث من ابن شهاب ، ولا رأيت أجود منه ،
ما كانت الدنانير والدراهم عنده ، الا بمنزلة البعر .
قال الزبير : وحدثنى عبد الرحمن بن عبد الله الزهرى ،
عن عمه موسى بن عبد العزيز ، قال : كان ابن شهاب اذا أبى
احد من أصحاب الحديث ( أن ) (1) يأكل طعامه، حلف
أن لا يحدثه عشرة أيام .
وذكر ابن وهب عن مالك قال : قيل لابن شهاب :
لو جلست الى سارية تفتى الناس ، قال : انما يجلس هذا
المجلس من زهد فى الدنيا . وذكر الحلوانى : حدثنا أبو صالح
عن الليث ، عن ابن شهاب انه قال : ما استودعت قلبى
شيئا قط فنسيته .
-
3) جدا : جـ ـــ د .
4) حدثنا أحمد بن محمد : جـ ـــ د.
(1) كلمة ( أن ) ساقطة من النسختين ، والمعنى يقتضيها، ولذا
أثبتناها فى المتن .
~ 111 -

قال ( الحلوانى) : وحدثنا أحمد بن صالح، قال : حدثنا
مطرف ، قال : سمعت مالكا يقول : ما رأيت محدثا فقيها
الا واحدا ، قلت من هو ؟ قال ابن شهاب .
وقال عبيد الله بن سعيد ابو قدامة (1): سمعت يحيى
ابن سعيد القطان يقول : ما أحد أعلم بحديث المدنيين من
الزهرى ، وبعد الزهرى يحيى بن ابى كثير ، وليس مرسل
أصح من مرسل الزهرى - لانه حافظ . وقال ابن المبارك :
حديث الزهرى عندنا كأخذ باليد . قال : ورأى الزهرى أحب
الى من حديث أبى حنيفة .
قال أبو عمر :
أخبار الزهرى أكثر من أن تحوى فى كتاب ، فضلا عن أن
تجمع فى باب ، وانما ذكرت منها هاهنا طرفا دالا على موضعه
ومكانه من العلم ، وامامته وحفظه . وكان نقش خاتم الزهرى :
محمد يسأل الله العافية . ومما ينشد لابن شهاب يخاطب
أخاه عبد الله :
وقد شد أحلاس المطى مشرقا
أقول لعبد الله يوم لقيته
لعلك يوما أن تجاب فترزقا
تتبع خبايا الارض وادع مليكها
4) ابو قدامة: جـ ، ابى قدامة: د ، وهو تصحيف .
(1
الحلوانى : جـ ــ د.
(11
يحتوى عليها كتاب : جـ، تحوى فى كتاب: د. تجمع: جـ ، تجتمع: د.
(14
يحمد الله : د - جـ .
فترزق : جـ ، وترزق : د .
(17
أبو قدامة عبيد الله بن سعيد بن يحيى بن برد اليشكرى مولاهم
(1)
السرخسى الحافظ نزيل نيسابور، وثقه غير واحد (ت 241 ه -
تاريخ البخارى 3 - ق 383/1 ، تهذيب التهذيب 17/7 .
- 112 -

وقد روى أنه قالها لعبد الله بن عبد الملك بن مروان، وهى
أبيات .
وولد - رحمه الله - سنة احدى وخمسين، وقبل سنة ثمان
وخمسين - فى آخر خلافة معاوية ، وهى السنة التى توفيت
فيها عائشة أم المؤمنين ، وابو هريرة . ومات رضى الله عنه
سنة أربع وعشرين ومائة ، فى شهر رمضان ليلة سبع عشرة
منه ، - وهو ابن ست وستين (سنة)، (وذلك قبل موت هشام
بعام)، وقيل أنه مات وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . ودفن على
قارعة الطريق ليدعى له . وكانت وفاته بضيعة له (1) بناحية
شغب وبدا (2)، مرض (3) منالك وأوصى أن يدفن على
قارعة الطريق ، فدفن بموضع يقال له ادامى (4)، وهى خلف
شغب وبدا ، وهى أول عمل فلسطين ، وآخر عمل الحجاز .
7) سنة : جـ ـــ د .
8-7) وذلك قبل موت هشام بعام: د - جـ ، وقيل: جـ، وقد قيل: د.
(1) ذكر ابن خلكان فى وفياته 318/3 - أن ابن عبد البر ذكر فى كتاب
التمهيد أنه مات فى بيته بنعفه. وهذه العبارة غير موجودة فى النسخ
التى بين أيدينا .
شغب - بفتح أوله وسكون ثانيه ، وبدأ بفتح الباء الموحدة ودال
(2)
مقصورة - هما واديان وقبل قريتان. انظر وفيات الاعيان
318/3، ومعجم البلدان 351/2، وتاج العروس (شغب ) .
زاد المؤلف فى التجريد عن الواقدى قال: ( وكان الزهرى قد قدم
(3)
فى سنة ( 124 هـ) إلى أمواله ببلية بشغب وبدأ، وأقام بها
فمرض . ص 116 .
أدامى - بفتح الهمزة والدال المهملة ، وبعد الالف ميم مفتوحة ،
(4)
وباء مفتوحة أيضا، ويقال أدمى بغير ألف بعد الدال ، وهى خلف
شغب وبدأ . انظر وفيات الاعيان 318/3 .
التمهيد ج٦
- 113 -

هذا كله قول الواقدى ، ومصعب الزبيرى ، والزبير بن بكار ،
والطبرى ، وغيرهم . دخل كلام بعضهم فى بعض - والله
المستعان . ولابن شهاب فى الموطأ رواية يحيى بن يحيى عن
مالك ، من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، مائة
حديث، وأحد (1) وثلاثون حديثا، منها متصلة مسندة اثنان
وتسعون حديثا ، وسائرها منقطعة مرسلة ؛ فأول المسند ،
ما رواه عن أنس بن مالك ، وذلك خمسة أحاديث .
1) ومصعب الزبيرى : جـ ، ومصعب بن الزبير : د .
واحد : جـ ، ثلاثة : د.
(5
أشرنا فى الفروق الى أن فى نسخة جـ: واحد وثلاثون ومثل ذلك فى
(1)
الزرقانى على الموطأ 396/2 ، وأن فى نسخة د : ثلاثة وثلاثون ،
والذى فى التجريد ص 116 : اثنان وثلاثون .
- 114 -

حديث أول لابن شهاب عن أنس
قد ذكرنا أنس بن مالك فى كتابنا (1) فى الصحابة ،
بما يغنى عن ذكره هاهنا .
مالك ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تباغضوا ، ولا تدابروا،
ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله اخوانا ، ولا يحل لمسلم أن
يهاجر أخاه فوق ثلاث ليال (2) .
هكذا قال يحيى : يهاجر ، وسائر الرواة للموطأ يقول :
يهجر . واختصر هذا الحديث ( أبو نعيم ) الفضل بن دكين ،
فخالف فى لفظه جماعة الرواة عن مالك ، فقال فيه : حدثنا
مالك ، عن ابن شهاب الزهرى ، عن أنس ، عن النبى صلى
الله عليه وسلم: لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة أيام ،
يلقاه هذا فيعرض عنه ، وأيهما بدأ بالسلام ، سبق الى الجنة .
9) أبو نعيم : جـ ــ د .
الاستيعاب 109/1 - 111 .
(1)
(2) الموطأ - كتاب الجامع - ( ما جاء فى المهاجرة) ص 652 ،
حديث 1640 .
- 115 -

حدثناه عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن
أصبغ ، قال : حدثنا محمد بن اسماعيل الترمذى ، قال :
حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين - فذكره . وقد زاد سعيد
ابن أبى مريم فى هذا الحديث عن مالك : ولا تنافسوا :
أخبرنا أحمد بن فتح ، وعبد الرحمن بن يحيى ، قالا :
حدثنا حمزة بن محمد الكنانى ، قال : حدثنا اسحاق بن ابراهيم
ابن جابر ، قال : حدثنا سعيد بن أبى مريم ، (قال : حدثنا
مالك ) ، عن ابن شهاب ، عن أنس بن مالك ، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ،
ولا تدابروا ، ولا تنافسوا ، وكونوا عباد الله اخوانا،
ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال . قال حمزة :
لا أعلم أحدا قال فى هذا الحديث عن مالك : ولا تنافسوا ،
غير سعيد بن أبى مريم ، وقد روى هذه اللفظة : ولا تنافسوا
- عبد الرحمن بن اسحاق ، عن الزهرى ، عن أنس (1) .
وفى هذا الحديث من الفقه ، أنه لا يحل التباغض ،
لأن التباغض مفسدة للدين ، حالقة له ، ولهذا أمر صلى الله
عليه وسلم بالتواد والتحاب ، حتى قال : تهادوا تحابوا (2) .
1) حدثناه : د ، حشا : جـ.
4) فى هذا الحديث عن مالك : جـ ، عن مالك فى هذا الحديث : د.
8-7) ( قال حدثنا مالك ) : جـ ــ د.
16) ولهذا أمر: جـ ، ولهذا ما أمر: د.
(1) انظر الفتح 95/13 .
(2) أخرجه ابن عدى فى الكامل ، والنسائى فى الكنى ، عن أبى هريرة ،
أنظر فيض القدير على الجامع الصغير 271/3 .
- 116 -

وروى مالك عن يحيى بن سعيد ، قال : سمعت سعيد بن
المسيب يقول : ألا أخبركم بخير من كثير من الصلاة والصدقة ؟
قالوا : بلى ، قال: صلاح (1) ذات البين ، واياكم والبغضة،
فانها ( هى) الحالقة (2) . وكذلك لا يحل التدابر،
والتدابر : الاعراض وترك الكلام والسلام ، ( ونحو هذا ) .
وانما قيل للاعراض تدابر ، لان من أبغضته أعرضت عنه ،
ومن أعرضت عنه وليته برك ، وكذلك يصنع هو بك؛
ومن أحببته ، أقبلت عليه وواجهته ، لتسره ويسرك .
فمعنى تدابروا وتقاطعوا وتباغضوا ، معنى متداخل متقارب ،
كالمعنى الواحد فى الندب الى التواخى والتحاب ؛ فبذلك أمر
رسول الله صلى الله عليه وسلم فى معنى هذا الحديث وغيره ،
وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم على الوجوب، حتى
يأتى دليل يخرجه الى معنى الندب . وهذا الحديث وان كان
ظاهره العموم ، فهو - عندى - مخصوص بحديث كعب
ابن مالك ، حيث أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه
أن يهجروه ولا يكلموه هو وهلال بن أمية ، ومرارة بن ربيعة ،
لتخلفهم عن غزوة تبوك ، حتى انزل الله عز وجل توبتهم (3)
4) (هي) : جـ ــ د.
5) ( ونحو هذا ) : جـ - د.
(1) كذا فى النسختين ، وثبت كذلك فى التجريد ص 213 ، والذى فى
أكثر نسخ الموطأ ( اصلاح )، وفى النسخة التى شرح عليها
الزرقانى 256/4 - ( صلح ) .
(2)
الموطأ - ( ما فى حسن الخلق) ص 651، حديث 1633 .
يشير إلى قوله تعالى: ((وعلى الثلاثة الذين خلفوا)) الآية : 118
(3)
سورة التوبة .
~ 117 -

وعذرهم ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أصحابه)
أن يراجعوهم الكلام (1) . وفى حديث كعب هذا ، دليل على
أنه جائز أن يهجر المرء أخاه اذا بدت (نه) منه بدعة أو فاحشة،
يرجو أن يكون هجرانه تأديبا له ، وزجرا عنها - والله أعلم .
وكذلك قوله أيضا فى هذا الحديث : لا تحاسدوا ،
يقتضى النهى عن التحاسد وعن الحسد فى كل شىء -
على ظاهره وعمومه ، الا أنه ايضا - عندى - مخصوص
بقوله صلى الله عليه وسلم : لا حسد الا فى اثنتين : رجل آتاه
الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ، ورجل آتاه
الله مالا فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار . هكذا رواه عبد
الله بن عمر عن النبى صلى الله عليه وسلم.
وروى ابن مسعود عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه
قال : لا حسد الا فى اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم
به ليله ، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضى بها ويعلمها .
فكأنه صلى الله عليه وسلم - على ترتيب الاحاديث وتهذيبها -
قال لا حسد ، ولكن الحسد ينبغى أن يكون فى قيام الليل
والنهار بالقرآن ، وفى نفقة المال فى حقه ، وتعليم العلم أهله ،
1) ( أصحابه ) : جـ ــ د.
2) دليل : جـ ، ما يدل : د .
3) له : د . جـ .
16) ولكن : د ، لكن : جـ .
17) بالقرآن : د، والقرآن : جـ .
(1) انظر تفسير ابن كثير 396/3-398 .
- 118 .-

ولا هجرة الا لمن ترجو تأديبه (بها ) أو تخاف ( من ) شره
فى بدعة أو غيرها - ( والله أعلم ) .
أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن عبد المومن ،
قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن يحيى بن عمر الطائى ، قال :
حدثنا على بن حرب الطائى ، قال حدثنا سفيان بن عيينة ،
عن الزهرى ، عن سالم ، عن أبيه قال : قال النبى صلى الله
عليه وسلم: لا حسد الا فى اثنتين : ( رجل آتاه الله القرآن
فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار )، ورجل آتاه الله مالا
فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار (1) .
وقد روى هذا الحديث عن مالك ، عن الزهرى ، عن
سالم ، عن أبيه . ولكنه غريب لمالك ، ( وهو لا يصلح له )
وهو صحيح من حديث الزهرى، وروى يزيد بن الاخنس (2) ،
وكانت له صحبة عن النبى صلى الله عليه وسلم - مثل حديث
ابن عمر هذا سواء .
وأخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن أسد ، قال حدثنا
ابو على سعيد بن عثمان بن السكن ، قال حدثنا محمد بن
1) ( بها ) : جـ ــ د ، من : د - جـ .
2) ( والله أعلم ) : جـ ـــ د.
8-7) (رجل آتاه الله القرآن، فهو يقوم به آناء الليه وآناء النهار):
جـ - د .
( وهو لا يصلح له): جـ ـــ د.
(11
الاخنس : جـ ، الاحنش: د ، وهو تصحيف .
(12
أخرجه أحمد فى المسند 9/2 .
(1)
يزيد بن الاخنس السلمى ، شامى ، له صحبة .
(2)
انظر فى ترجمته: الاستيعاب 1570/4، الاصابة 6ـق 1/: 336.
- 119 -

يوسف ، قال : حدثنا محمد بن اسماعيل البخارى ، قال حدثنا
محمد بن المثنى ، قال حدثنا يحيى بن سعيد ، عن اسماعيل ،
قال : حدثنا قيس عن ابن مسعود ، قال : سمعت رسول الله
صلى الله عليه وسلم يقول: لا حسد الا فى اثنتين : رجل آتاه
الله مالا فسلطه على هلكته فى الحق ، ورجل آتاه الله حكمة
فهو يقضى بها ويطمها (1) .
وحدثنا سعيد بن نصر ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ،
قال حدثنا ابن وضاح ، قال حدثنا أبو بكر بن أبى شيبة ،
قال : حدثنا يزيد بن هارون ، عن شيبان وهشام الدستوائى ،
عن يحيى بن أبي كثير ، عن يعيش بن الوليد بن هشام ،
زاد شيبان عن مولى الزبير عن الزبير قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : دب اليكم داء الامم قبلكم : الحسد
والبغضاء ، حالقتا الدين ، لا حالقتا الشعر . قال أبو معاوية
- يعنى شيبان فى حديثه -: والذى نفسى بيده ، لا تدخلوا
الجنة حتى تؤمنوا ، ولا تؤمنوا حتى تحابوا ، أفلا أنبئكم
بشىء اذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم (2) .
حالقتا : جـ ، حالتة : د.
(13
أفلا أنبئكم : جـ ، الا أخبركم: د .
15
بشىء : جـ ، بأسر: د.
16
أخرجه البخارى بهذا السند فى كتاب الزكاة ( باب انفاق المال فى
(1)
حقه )، وأخرجه من طرق أخرى فى مواضع من صحيحه ، انظر
فتح البارى 19/4 .
أخرجه أحمد والترمذى ، ذكره فى الجامع الصغير ، ووضع عليه
(2)
علامة الصحة ، وذكر المنذرى والهيثمى - أن سنده جيد. وقال
المناوى : مولى الزبير مجهول. انظر فيض القدير 516/3 .
- 120 -