Indexed OCR Text
Pages 1-20
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه باب الراء ربيعة بن أبى عبد الرحمن المدنى ، صاحب الرأى ، مدنى ، تابعى ، ثقة ، واسم أبى عبد الرحمن فروخ مولى ربيعة بن عبد الله بن الهدير التيمى. هذا هو الصحيح . وقيل مولى التيميين ، ومولى آل المنكدر . والصواب ما ذكرنا، ويكنى ربيعة أبا عثمان وقيل أبو عبد الرحمن . والأول أصح . وكان أحد (١) فقهاء المدينة الثقات الذين عليهم مدار الفتوى . كان أكثر أخذه عن القاسم بن محمد وقد (ب) أخذ عن سعيد بن المسيب ، وسائر فقهاء وقته ، وأدرك أنس بن مالك وروى عنه ، أ) أحد: أ، من ج . ب) وقد: ج، وقيل : ١. 2 وكان يذكر مع جلة التابعين فى الفتوى بالمدينة ، وكان مالك (١) يفضله ، ويرفع به ، ويثنى عليه فى الفقه والفضل ، على أنه ممن اعتزل حلقته لاغراقه فى الرأى . وكان القاسم بن محمد يثنى عليه أيضا : فكر ابن لهيعة عن أبى (ب) الاسود ، قال: سمعت القاسم بن محمد يقول: ما يسرنى ان أمى ولدت لى أخا ممن ترون من أهل المدينة الا ربيعة الرأى . وذكر ابن سعد قال : أخبرنى مطرف بن عبد الله قال: سمعت مالك بن أنس يقول : ذهبت حلاوة الفقه (ج) مذ مات ربيعة بن أبى عبد الرحمن . حدثنا عبد الوارث بن سفيان ، قال حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا الوليد (1326) بن شجاع مالك : ج ـ ا. أبى الأسود: ج ، الاسود: ١ . والصواب الاول . ج) ب) حلاوة الفقه : أ، حلاوة الايمان والفقه : ج . الوليد بن شجاع بن الوليد بن قيس السكوني الكندي أبو همام بن (1326 أبي بدر الكوفي نزيل بغداد روى عن ابن عيينة ، وابن أبي زائدة، والوليد بن مسلم ، وابن وهب ، وعلي بن مسهر ، وغيرهم . روى عنه مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، وابن ماجه ، وغيرهم. قال ابن معين : لا بأس به ، وقال أبو حاتم : صدوق لا يحتج به ويكتب حديثه . اختلف فى سنة وفاته ، والظاهر أنه توفى سنة ثلاث وأربعين ومائتين (( ج: 11 من تهذيب التهذيب)) ((الخلاصة) «تقريب التهذيب » 3 قال حدثنا ضمرة (1327)، عن رجاء (1328) بن أبى سلمة ، عن ابن عون ، قال : كان ربيعة بن أبى عبد الرحمن يجلس الى القاسم ابن محمد فكان من لا يعرفه يظنه صاحب المجلس يغلب على صاحب (١) المجلس بالكلام . قال وحدثنا مصعب ، قال : كان عبد العزيز بن أبى سلمة يجلس الى ربيعة فلما حضرت ربيعة الوفاة قال له عبد العزيز : يا أباعثمان انا قد تعلمنا منك ، وربما جاءنا من يستفتينا (ب) فى أ) صاحب: ج ـ ١. ب) يستفتيك: ١، يستفتينا: ج .. 1327) ضمرة بن ربيعة الفلسطيني أبو عبد الله الرملي مولى علي بن أبي جميلة وقيل غير ذلك فى ولائه وهو دمشقي قرشي ولاء، روى عن ابراهيم بن أبي عبلة ، والثوري ، وعثمان بن أبي عطاء ، وخلق . وعنه أسمعيل بن عياش من شيوخه ، ونعيم بن حماد ، وصفوان بن صالح، ودحيم، وخلائق، وثقة أحمد، وابن معين، والنسائي ، وابن سعد ، وقال : مات سنة اثنتين ومائتين : (( ج: 4 من تهذيب التهذيب)) - (( تذكرة الحفاظ)) - ((الخلاصة)) - ((التقريب)). (( ج : 7 من طبقات ابن سعد الكبرى)) ((ج : 2 من ميزان الاعتدال)). رجاء بن أبي سلمة مهران أبو المقدام الفلسطيني قال أبو حاتم كان ينزل البصرة ثم تحول الى الشام روى عن عمر بن عبد العزيز، ونعيم بن عبد الله بن همام ، والوليد بن هشام ، وعمرو بن شعيب ، والزهري ، وغيرهم . (1328 . وروى عنه ابن عون ، وهو من شيوخه ، والحمادان ، وزيد بن الحباب ، وبشر بن المفضل ، وابن علية ، ومحمد بن يوسف الفريابي ، وضمرة بن ربيعة وغيرهم . قال أحمد ، وابن معين ، وأبو داود، والنسائي : ثقة وذكره ابن حبان فى الثقات وقال : كان من أفاضل أهل زمانه . قال ضمرة بن ربيعة توفى سنة إحدى وستين ومائة عن سبعين سنـة . (ج: 3 من تهذيب التهذيب)) - ((الخلاصة)) - (التقريب)). 4 الشىء لم نسمع فيه شيئًا فنرى أن رأينا له خير من رأيه لنفسه فنفتيه ؟ فقال ربيعة : اجلسونى ، فجلس ، ثم قال : ويحك يا عبد العزيز لأن تموت جاهلا خير لك من أن تقول فى شىء بغير علم ! لا ، لا ، لا ، ثلاث مرات . قال وحدثنا مصعب قال : حدثنا الدراوردى ، قال : اذا قال مالك: وعليه أدركت أهل بلدنا ، وأهل العلم ببلدنا ، والامر المجتمع عليه عندنا ، فانه يريد ربيعة بن أبى عبد الرحمن ، وابن هرمز . قال مصعب : ومات ربيعة فى سلطان بنى هاشم ، قدم على أبى العباس السفاح . وذكر أحمد (1329) بن مروان المالكى ، عن ابراهيم بن سهلوية ، عن ابن أبى أويس ، قال : سمعت خالى مالك بن أنس يقول : كانت أمى تلبسنى الثياب ، وتعممنى وأنا صبى، وتوجهنى الى ربيعة بن أبى عبد الرحمن وتقول يا بنى : انت مجلس ربيعة ، فتعلم من سمته ، وأدبه ، قبل أن تتعلم من حديثه ، وفقهه . 1329) أحمد بن مروان بن محمد المعروف بالمالكي أبو بكر نزل مصر وبها مات . أخذ عن اسمعيل القاضي ، ويحيى بن معين ، وصالح بن أحمد ابن حنبل ، وأبي محمد بن قتيبة ، وعلي بن عبد العزيز ، وابن أبي الدنيا ، وغيرهم ، وغلب عليه الحديث . حدث ببغداد ، ومصر وروى عنه الناس كثيرا ، روى عنه أبو بكر الابهري ، وجماعة . ضعفه الدارقطنى ، وألف كتابا فى فضائل مالك ، وكتابا فى الرد على الشافعي ، وكتاب المجالسة . توفى فى صفر سنة ثمان وتسعين ومائتين ، وسنه أربع وثمانون سنة . (( الديباج المذهب لابن فرحون)) 5 وذكر ابن القاسم عن مالك ان ابن هرمز قال فى ربيعة : انسه لفقيه فى حكاية ذكرها . وتمال مالك وجدت ربيعة يوما يبكى فقيل له ما الذى أبكاك ؟ أمصيبة نزات بك ؟ فقال : لا ، ولكن أبكانى أنه استفتى من لا علم له ، وقال: لبعض من ينتى ها هنا أحق بالسجن من السارق ! قال أبو عمر : هذه أخباره الحسان ، وقد فمه جماعة من أهل الحديث لاغراقه فى الرأى ، فرووا فى ذلك أخبارا قد ذكرتها فى غير هذا الموضع . وكان سفيان بن عيينة ، والشافعى ، وأحمد بن حنبل لا يرضون عن رأيه ، لان كثيرا منه يوجد له بخلاف السند الصحيح، لأنه لم يتسع فيه ، فضحه فيه ابن شهاب . وكان أبو الزناد معاديا له ، وكان أعلم منه ، وكان ربيعة أورع. والله أعلم . قال أبو عمر : توفى ربيعة بن أبى عبد الرحمن بالمدينة فى سنة ست وثلاثين (١) ومائة ، فى آخر خلافة أبى العباس السفاح ، وكان ثقة فقيها جليلا . ١) فى سنة ثلاثين: ١، فى سنة ست وثلاثين ج، والاصح ما فى: ج كما لا يخفى . 6 لمالك عنه من مرفوعات الموطا اثنا عشر حديثا ، منها خمسة متصلـة ومنها عن سليمان بن يسار واحد مرسل . ومنها من بلاغاته (1) ستة أحاديث . 1) من الملاحظ أنه وقع التعبير هنا بالبلاغات ، فى حين أن الحافظ ابن عبد البر رحمه الله خصص بابا للبلاغات فى أواخر كتاب التمهيد حيث قال: (( باب بلاغات مالك ومرسلاته)) مما بلغه عن الرجال الثقات وما أرسله عن نفسه فى موطئه ورفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم وذلك واحد وستون حديثا . ولقد تتبعت هذه البلاغات واحدا واحدا فى النسخة المصورة المنقولة عن النسخة المخطوطة المحفوظة بمكتبة أسطنبول بتركيا - فوجدت سياقه فى ذكر البلاغات يخالف سياقه فى ذكر الاحاديث المسندة، والمرسلة والمنقطعة الخ ... ذلكم أنه عند ذكر البلاغات يقول : مالك عن الثقة عنده ، أو مالك أنه بلغه ، أو مالك أنه سمع غير واحد من علمائهم . وهنا قال فى الاحاديث التي رواها عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن: ((مالك عن ربيعة الخ)) فالأولى التعبير بالمرسلات ، والمنقطعات كما يتضح مما ذكره ابن عبد البر نفسه فى الحديث السابع من أحاديث ربيعة الرأي فما بعده . ففي الصفحة: 161 قال: (( حديث سايع لربيعة مرسل منقطع)) مالك عن ربيعة الخ . وفى الصفحة: 180 قال: ((حديث ثامن لربيعة منقطع يتصل من وجوه )) الخ . وفى الصفحة : 190 قال : « حديث تاسع لربيعة منقطع يتصل من وجوه حسان)) . مالك عن ربيعة الخ . وفى الصفحة: 206 قال: « حديث عاشر لربيعة منقطع يتصل من وجوه صحاح)) الخ . وفى الصفحة: 214 قال: (( حديث حادي عشر لربيعة منقطع متصل من وجوه شتى)) الخ . وفى الصفحة: 236 قال: ((حديث ثاني عشر لربيعة مرسل)» الخ . ومما تقدم يتضح أن التعبير هنا بالبلاغات غير مناسب فهو أما سبق قلم من المؤلف رحمه الله ، وأما خطأ من بعض النساخ كما لا يخفى . 7 حديث أول لربيعة متصل مسند مالك عن ربيعة بن أبى عبد الرحمن عن أنس بن مالك انه سمعه يقول : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس بالطويل البائن ، ولا بالقصير ، ولا بالابيض الامهق ، ولا بالادم ، ولا بالجعد القطط ، ولا بالسبط ، بعثه الله على رأس أربعين سنة فأقام بمكة عشر سنين ، وبالمدينة عشر سنين ، وتوفاه الله على رأس ستين سنة وليس فى رأسه ولحيته (١) عشرون شعرة بيضاء صلى الله عليه وسلم ، اما قوله فى هذا الحديث : ليس بالطويل البائن ، فالبائن هو البعيد الطول ، المشرف ، المتفاوت ، والبون والبين البعد ، ومنه قول الشاعر : وما هاج هذا الشوق الا حمامة مطوقة قد بان عنها قرينها أى بعد قرينها عنها . وليس فى لحيته ورأسه: ١، وليس فى رأسه ولحيته: ج ، بتقديم: ( ( رأسه ) . وهو الصواب . رواه الامام مالك فى الموطا فى كتاب الجامع ج : 4 من شرح الزرقاني على الموطا ص : 279 قال الزرقاني فى شرحه على الموطا، ج : 4 - ص : 281 ما نصه : وحديث الباب رواه البخاري فى الصفة النبوية عن عبد الله بن يوسف، وفى اللباس عن اسمعيل، ومسلم عن يحيى ، ثلاثتهم عن مالك به، وتابعه سعيد بن أبي هلال عن ربيعة بنحوه ، عند البخاري ، واسمعيل بن جعفر ، وسليمان بن بلال ، عن ربيعة عند مسلم ، قائلا بمثل حديث مالك وزاد فى روايتهما كان أزهر انتهى . 8 وقال زهير : بان الخليط ولم ياووا لمن تركوا . وقال جرير : بان الخليط ولو طووعت ما بانا . وقال الاخفش : البائن هو (١) الطويل الذى يضطرب من طوله ، وهو عيب فى الرجال والنساء . يقول : فلم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك . واما قوله الامهق فان ابن وهب وغيره قالوا المهق البياض الشديد الذى ليس بمشرق ولا يخالطه شىء من الحمرة (ب) يخاله الناظر اليه برصا ، يقول : فلم يكن كذلك صلى الله عليه وسلم . وكذلك (ج) وصفه على رضى الله عنه وهو أحسن الناس له صفة فقال كان أبيض مشربا بحمرة . وقال بعض الاعراب : اما تبينت بها مهمة تنبو بقلب الشيق العازم وأما قوله ليس بالآدم فانه يقول : ليس باسمر . والأدمة السمرة . والقطط هو الشديد الجعودة مثل شعر الحبش . والسبط : المرسل الشعر ، الذى ليس فى شعره شىء من التكسير . يقول : فهو جعد ، رجل ، كأنه دهره قد رجل شعره يعنى مشيط . البائن هو: ١- ج . ب) ولا يخالطه شيء من الحمرة: ج، ولا يخالطه حمرة : ! . ج) وكذلك: جـا. 9 وأما قوله بعثه الله على رأس أربعين سنة (١) فأقام بمكة عشر سنين فمختلف فى ذلك على ما نحن ذاكروه ان شاء الله . واما قوله بالمدينة عشر سنين فمجتمع عليه لا خلاف بين العلماء فيه ، وأما قوله : وتوفاه الله على رأس ستين فمختلف فيه، على حسب اختلافهم ، فى مقامه بمكة ، فحديث ربيعة عن أنس على ما ترى ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن ستين . ورواه عن (ب) ربيعة ، جماعة من الائمة منهم مالك ، وأنس بن عياض ، وعمارة بن غزية ، ويحيى بن سعيد الانصارى، والأوزاعى ، وسعيد (1330) بن أبى هلال ، وسليمان بن بلال ، كلهم عن ربيعة عن أنس بمعنى حديث مالك سواء . وقد ذكر البخارى حديث ربيعة هذا عن أنس ، ثم أتبعه ، فقال : حدثنى أحمد صاحب لنا ، قال : حدثنى أبو غسان (1331) أ) سنة: ج ـ ١. ب) ورواه ربيعة وجماعة من الائمة الخ : ١، ورواه عن ربيعة جماعة من الائمة الخ : ج ، والصواب ما في : ج كما لا يخفى . 1330) سعيد بن أبي هلال الليثي مولاهم أبو العلاء المصري ، نزيل المدينة - أحد المكثرين، روى عن جابر مرسلا ، وعن نافع ، ونعيم المجمر ، وزيد بن أسلم ، وعنه سعيد المقبري ويحيى بن أيوب، والليث . موثق . وفى التقريب: لم أر لابن حزم فى تضعيفه سلفا ، الا أن الساجي حكى عن أحمد أنه اختلط . اختلف فى سنة وفاته من ذلك ما قاله يونس: قيل مات سنة ثلاثين ومائة وقيل: خمس وثلاثين - (( الخلاصة )) - ((التقريب )) محمد بن عمرو بن بكر التميمي العدوي ، أبو غسان الطيالسي (1331 الرازي زنيج ـ بزاي ونون وجيم - مصغرا - عن حكام، وجرير بن مسلم ، وطائفة . وعنه مسلم ، وأبو داود ، وابن ماجه ، وأبو حاتم ، ووثقه . قال السراج: مات سنة أربعين ومائتين - ((الخلاصة)). 10 ھسد ۔۔ محمد بن عمرو الرازى زنيج ، قال حدثنا حكام (1332) بن مسلم، قال : حدثنا عثمان (1333) بن زائدة عن الزبير بن عدى عن أنس ابن مالك قال . « توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثلاث وستين سنة (١)، وأبو بكر وهو ابن ثلاث وستين سنة (١)، وعمر وهو ابن ثلاث وستين سنة (١))) (1) . قال البخارى وهذا عندى أصح من حديث ربيعة . قال أبو عمر : انما قال ذلك البخارى - والله أعلم - لان عائشة، ومعاوية، وابن عباس، على اختلاف عنه ، كلهم يقول (ب): (( ان رسول ١) كلمة، ( سنة) فى المواضع الثلاثة: ج - ١. ب) يقول: ج ـ ١. حكام بن سلم - باسكان اللام - الكناني أبو عبد الرحمن (1332 الرازي ، عن حميد ، واسمعيل بن أبي خالد ، وعنه اسحق بن أسمعيل الطالقاني ، وأبو بكر بن أبى شيبة ، ومحمد بن عمرو زنيج وخلق . وثقه ابن معين ، وأبو حاتم ، مات سنة تسعين ومائة بمكة . (( الخلاصة)) . عثمان بن زائدة الكوفي أبو محمد المقري نزيل الري عن الزبير بن (1333 عدى كان عابدا زاهداً . وعنه حكام بن سلم . قال العجلي : ثقة صالح . وذكره ابن حبان فى الثقات . ((الخلاصة)) - ((تهذيب التهذيب)) - ((التقريب). 1) رواه الإمام مسلم - أيضا - فى صحيحه فى كتاب الفضائل بلفظ (قبض)) بدل: ((توفى)) ج : 6 من شرح الابي علي صحيح مسلم ص : 140 . 11 الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن ثلاث وستين (1)))، ولم يختلف عن عائشة ومعاوية فى ذلك ، رواه جرير عن معاوية . وجاء عن أنس ما ذكر ربيعة عنه ، وذلك مخالف لما ذكره هؤلاء كلهم . وروى الزبير بن عدى وهو ثقة عن أنس (١) ما يوافق ما قالوا، فقطع البخارى بذلك ، لان المنفرد أولى باضافة الوهم اليه من الجماعة . وأما من طريق الاسناد فحديث ربيعة أحسن اسنادا فى ظاهره، الا أنه قد بان من باطنه ما يضعفه ، وذلك مخالفة أكثر الحفاظ له، فان لم يكن هذا وجه قول البخارى ، والا فلا أعلم له وجها ، وقد تابع ربيعة على روايته عن أنس نافع (1334) أبو غالب . وروى عن أنس بن مالك قال: « بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم واه أربعون سنة)) . (2) . ١) عن أنس : أ - ج . 1334) أبو غالب الباهلي مولاهم أسمه نافع أو رافع البصري الخياط عن أنس وعنه همام بن يحيى . من الخامسة قال ابن معين : صالح . وقال أبو حاتم : شيخ . ((الخلاصة)) - ((تهذيب التهذيب)) - ((التقريب). 1) ج : 6 من شرح الابي على صحيح مسلم: ص (140 - 141 ) كتاب الفضائل . وفى صحيح البخاري ج : 8 من فتح الباري ص : 230 - أحاديث الهجرة . و ج : 9 من فتح الباري ص : 217 - باب وفاة النبي صلى الله عليه وسلم . 2) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى ج : 1 ص: 190. بلفظ « على رأس أربعين سنة)) بدل: (( وله أربعون سنة)) . 12 قال البخارى : وأخبرنا محمد بن عمر القصبى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : حدثنا نافع أبو غالب ، أنه سمع أنس بن مالك يقول: « أقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة عشرا بعد أن بعث )) وذكره ابن أبى خيثمة ، قال : حدثنا محمد بن عمر القصبى ، قال: حدثنا عبد الوارث قال : حدثنا نافع أبو غالب قال قلت لانس : يا أبا حمزة ، كم كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم يوم قبض ؟ قال : ستون سنة . وقد روى ابن وهب ، عن قرة (1335) بن عبد الرحمن ، عن ابن شهاب (( عن أنس (١) قال : نبىء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة)) ومكث بمكة عشرا ، وبالمدينة عشرا ، وتوفى وهو ابن ستين سنة (1). وقد روى من حديث ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه ١) ((عن أنس قال : نبيء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة)): ج ـ ١ . 1335) قرة بن عبد الرحمن بن حيوئيل _ بمهملة مفتوحة ثم تحتانية ساكنة ، المعافري ، أبو محمد المصري - عن الزهري ، وأبي. الزبير ، وعنه الليث ، وابن لهيعة . ذكره ابن حبان فى الثقات . وقال ابن عدي : أرجو أنه لابأس به . وقال أحمد : منكر الحديث. جدا . روى له مسلم مقرونا بغيره . قال ابن يونس : توفى سنة سبع، وأربعين ومائة . ج: 8 ((من تهذيب التهذيب)) - ((الخلاصة)) - (تقريب التهذيب )) . 1) رواه فى منتخب كنز العمال بلفظ: ((بعث)) ج : 3 من منتخب كنز العمال الموجود بهامش مسند الامام أحمد - المطبعة اليمنية ص:111 13 وسلم : توفى وهو ابن اثنتين ، وستين سنة ، وأشهر . وذكر ابراهيم بن المنذر عن سعد بن سعيد بن أبى سعيد ، عن أخيه عن أبيه عن أبى هريرة قال : نبىء رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين ، فأقام بمكة عشرا ، وبالمدينة عشرا ، وتوفى وهو ابن ستين سنة . قال أبو عمر : وممن قال : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث على رأس أربعين سنة : قباث (1336) بن أشيم ، قال : نبىء النبى صلى الله عليه وسلم على رأس أربعين من عام الفيل. قال أبو عمر : لا خلاف انه ولد صلى الله عليه وسلم بمكة عام الفيل ، اذ ساقه الحبشة الى مكة يغزون البيت . وروى هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين صلى الله عليه وسلم (1) ، ورواه جماعة عن هشام بن حسان ، وهو قول 1336) قباث بن أشيم - على وزن أحمد - بن عامر الكناني الليثي صحابي ، روى عنه قيس بن مخرمة وأبو سعيد المقبري وابو الحويرث عبد الرحمن بن معاوية ، وجماعة . روى له الترمذي حديثا واحدا فى سنة مولده صلى الله عليه وسلم. وهو القائل لما سئل: من أكبر؟ هو أم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : هو أكبر مني وأنا أسن منه وذكر فى التقريب : انه عاش الى أيام عبد الملك بن مروان . ((ج: 3 من الاصابة)) - ((ج: 8 من تهذيب التهذيب)) - ((الخلاصة)) - ((التقريب)). 1) رواه البخاري فى صحيحه مطولا ج: 8 من فتح الباري ص : 230 فى أحاديث الهجرة . ٠ --: 14 عروة بن الزبير رواه عن عروة هشام بن عروة ، وعمرو بن دینار. وكان عروة يقول : أنه أقام بمكة عشرا ، وأنكر قول من قال : أقام بها ثلاث عشرة سنة ، وقوله كرواية ربيعة سواء . وكان الشعبى يقول : بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونبى صلى الله عليه وسلم لاربعين ، ثم وكل به اسرافيل ثلاث سنين ، قرن بنبوته ، فكان يعلمه الكلمة والشىء ، ولم ينزل عليه القرآن على لسانه ، فلما مضت ثلاث سنين قرن بنبوته جبريل ، فنزل القرآن على لسانه عشرين سنة (1). هذا كله قول الشعبى. وكذلك قال محمد (1337) بن جبير بن مطعم : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى على رأس أربعين، وهو قول عطاء الخراسانى . وممن قال : انه بعث على رأس ثلاث وأربعين : ابن عباس من رواية هشام الدستوائى ، عن عكرمة عنه ، خلاف ما رواه هشام ابن حسان ، وقاله أيضا سعيد بن المسيب . أخبرنا عبد الوارث بن سفيان ، قال : حدثنا قاسم بن أصبغ ، قال : حدثنا أحمد بن زهير ، قال : حدثنا أحمد بن حنبل ، قال : حدثنا يحيى بن سعيد القطان ، قال : أخبرنا هشام ، قال : حدثنا عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أنزل على النبى صلى الله عليه 1337) محمد بن جبير بن مطعم النوفلي ، أبو سعيد المدني . عن أبيه ، وابن عباس ، وعنه بنوه : عمر وسعيد وابراهيم وجبير . وثقه العجلي وقال ابن خراش: ثقة . ومات فى خلافة عمر بن عبد العزيز . ((ج : 9 من تهذيب التهذيب)). ((الخلاصة)) - ((التقريب)) 1) جل ما ذكر هنا موجود فى ج : 1 من فتح الباري ص : 30 . 15 وسلم ، وهو ابن ثلاث وأربعين (1). قال أحمد بن زهير : وأخبرنى أبى ، قال : حدثنا جرير بن عبد الحميد ، قال أحمد بن زهير : وحدثنا عبيد الله بن عمر ، قال: حدثنا حماد بن زيد جميعا ، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال : أنزل على النبى صلى الله عليه وسلم الوحى ، وهو ابن ثلاث وأربعين سنة (1) . خالف القواريرى عارم (1338) فى هذا الخبر عن حماد بن زيد، فقال فيه : أنزل عليه ، وهو ابن أربعين سنة ، وأقام بمكة ثلاث عشرة سنة . عارم : هو الحافظ الثبت محمد بن الفضل السدوسي أبو (1338 النعمان البصري الملقب بعارم قال ابن الصلاح فى كتابه معرفة علوم الحديث : كان عارم عبدا صالحا روى عن الحمادين ، ومهدي بن ميمون ، ووهيب بن خالد وخلق . وروى عنه البخارى ، وأحمد بن حنبل ، ومحمد بن يحيى ، وعبد بن حميد ، وخلق . قال ابن وارة : أخبرنا عارم الصدوق الامين . وقال أبو حاتم : اذا حدثك عارم فاختم عليه ، عارم لا يتاخر عن عفان . وكان سفيان بن حرب يقدم عارما على نفسه ثم قال أبو حاتم : اختلط عارم فى آخر عمره وزال عقله - وروى العقيلي عن أحدهم قال : عارم أخشع من رأيت وما رأيت أحسن صلاة من عارم . قال الدارقطني : لم يظهر له بعد اختلاطه شيء منكر . مات فى صفر سنة أربع وعشرين ومائتين رحمه الله . (( ج : 9 من تهذيب التهذيب)) ((ج: 1 من تذكرة الحفاظ)) ((الخلاصة)) ـ ((التقريب) 1) قال فى تحفة الأحوذي ج : 4 ص : 297 : وحكى القاضي عياض عن ابن عباس ، وسعيد بن المسيب رواية شاذة : أنه صلى الله عليه وسلم بعث على رأس ثلاث وأربعين سنة ، والصواب أربعون كما سبق . أهـ . 16 ورواه يزيد بن هارون ، عن يحيى بن سعيد ، مثل رواية القواريرى ، وهو عبيد الله بن عمر ، عن حماد بن زيد. وأخبرنا خلف بن قاسم قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر بن راشد ، قال : حدثنا أبو زرعة ، قال : حدثنا أحمد بن صالح ، قال : حدثنا ابن وهب ، قال : حدثنى قرة بن عبد الرحمن المعافرى ، عن ابن شهاب ، وربيعة ، عن أنس قال : نبىء النبى صلى الله عليه وسلم ، وهو ابن أربعين ، فأقام بمكة عشرا، وبالمدينة عشرا . قال أبو عمر : لا أعلم أحدا رواه عن ابن شهاب عن أنس غير قرة ، - والله أعلم - . واما مكثه بمكة صلى الله عليه وسلم ، ففى قول أنس من رواية ربيعة ، وأبى غالب انه مكث بمكة عشر سنين، وكذلك روى أبو سلمة عن عائشة وابن عباس ، وهو قول عروة بن الزبير ، والشعبى ، وسعيد بن المسيب على اختلاف عنه (١)، وابن شهاب، والحسن ، وعطاء الخراسانى ، وكذلك روى (ب) هشام الدستواى عن عكرمة عن ابن عباس . حدثنا (ج) خلف بن قاسم، قال : حدثنا أبو الميمون، قال: حدثنا أبو زرعة الدمشقى ، قال : حدثنا أبو نعيم ، قال : حدثنا شيبان عن يحيى بن أبى كثير ، عن أبى سلمة ، عن ابن عباس وعائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث بمكة عشر سنين ينزل ١) على اختلاف عنه: ج ـ ا. ب) روی : ج - ١. (( حدثنا خلف بن قاسم ، إلى قوله: انما أخذه من قول الشاعر)) : ج) ج - ١. 17 عليه القرآن ، وبالمدينة عشرا . وحدثنا خلف ، قال : حدثنا أبو الميمون ، قال : حدثنا أبو زرعة، قال : حدثنا أحمد بن شبويه ، ومحمد بن أبى عمر ، قالا : حدثنا سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار ، قال: قلت لعروة بن الزبير: كم لبث النبى صلى الله عليه وسلم بمكة ؟ قال: عشرا . قلت : فان ابن عباس يقول : بضع عشرة ، قال: أنما أخذه من قول الشاعر . وروى هشام بن حسان ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أنه مكث بمكة بعد ما بعث النبى صلى الله عليه وسلم ثلاث عشرة سنة ، وكذلك روى أبو حمزة ، وعمرو بن دينار ، عن ابن عباس ، وهو قول أبى جعفر محمد بن على ، وقال أبو قيس صرمة بن أبى أنس الانصارى فى أبيات يفخر بما من الله به عليه من صحبة النبى صلى الله عليه وسلم ، ونصرته له : ثوى فى قريش بضع عشرة حجة يذكر لو يلقى صديقا مواتيا فى أبيات قد ذكرتها بتمامها (1) فى باب صرمة من كتاب الصحابة . 1) نذكر هذه الابيات بتمامها تعميما للفائدة ففي الاستيعاب لابن عبد البر ما يلى : وذكر سفيان بن عيينة عن يحيى بن سعيد قال : سمعت عجوزا من الانصار تقول : رأيت ابن عباس يختلف الى صرمة بن قيس يتعلم منه هذه الابيات : يذكر لو يلقى صديقا مواتيا ثوى فى قريش بضع عشرة حجة فلم ير من يؤوى ولم ير داعيا ويعرض فى أصل المواسم نفسه فلما أتانا واستقرت به النوى وأصبح مسرورا بطيبة راضيا بعيد ولا يخشى من الناس باغيا وأصبح ما يخشى ظلامة ظالم بذلنا له الاموال من جل مالنا نعادي الذي عادى من الناس كلهم ونعلم أن الله لا شيء غيره وأنفسنا عند الوغى والتآسيا جميعا وان كان الحبيب المواتيا وان كتاب الله أصبح هاديا 18 وأما سنه فى حين وفاته ، ففى حديث ربيعة ، وأبى غالب ، عن أنس : أنه توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين (1)، وهو قول عروة بن الزبير. وروى حميد ، عن أنس ، قال : توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين ، ذكره أحمد بن زهير ، عن المثنى (1339) بن معاذ، عن بشر بن المفضل ، عن حميد . وروى الحسن عن دغفل النسابة ، وهو دغفل (1340) بن حنظلة ان النبى صلى الله عليه وسلم قبض ، وهو ابن خمس وستين ، ولم يدرك دغفل النبى صلى الله عليه وسلم . وقال البخارى : ولا نعرف للحسن سماعا من دغفل . (1339 المثنى بن معاذ العنبري . روى عن أبيه ، ومعتمر بن سليمان ، وخالد بن الحارث ، وبشر بن المفضل ، ويحيى القطان ، وخلق . وروى عنه ابناه الحسن ، ومعاذ ، وأخوه عبيد الله بن معاذ، وأبو خيثمة ، ومحمد بن موسى بن عمران القطان ، وأبو زرعة ، وخلق . وثقه ابن حبان ، وقال ابن معين : ثقة صدوق مات سنة 228 ( ج: 10 من تهذيب التهذيب)) ((الخلاصة)) - ((التقريب)) 1340) دغفل - أوله مهملة ثم معجمة ثم فاء وزن جعفر - بن حنظلة الشيباني الذهلي عالم بالنسب له عند الترمذي فى الشمائل حديث . روى عنه الحسن وابن سيرين وخلق ، قتل سنة ستين . « ج : 3 من تهذيب التهذيب)). ((الخلاصة)) - ((التقريب)) 1) منتخب كنز العمال . 4 19 قال البخارى : وروى عمار (1341) بن أبى عمار عن ابن عباس ، قال . توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو ابن خمس وستين (1) سنة . قال البخارى : ولا يتابع عليه ، الا شىء رواه العلاء (1342) ابن صالح ، عن المنهال ، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال : (( صلى النبى صلى الله عليه وسلم)) (١) بمكة عشر سنين، وخمس سنين ، واشهرا ، ولم يوافق عليه العلاء ، وهو شىء لا أصل له . قال : وروى عكرمة ، وأبو ظبيان ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، وعمرو بن دينار كلهم عن ابن عباس : أن رسول الله صلى النبي : ١، انزل على النبي: ج . ١) عمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ويقال بني الحارث بن نوفل (1341 أبو عمرو ، المكي، عن أبي قتادة، وأبى هريرة، وابن عباس، وعنه عطاء ، ونافع ، وشعبة ، ومعمر ، وخلق ، وثقه أبو حاتم . مات فى ولاية خالد القسري على العراق . («الخلاصة)) - ((ج 7 من تهذيب التهذيب)) - (( تقريب التهذيب )) . (1342 العلاء بن صالح التيمي ويقال: الاسدي الكوفي. روى عن المنهال بن عمرو ، وعدي بن ثابت ، وسلمة بن كهيل ، والحكم ابن عتيبة ، وخلق . وروى عنه أبو أحمد الزبيري ، وعبد الله ابن نمير ، ومحمد بن بشر ، وأبو نعيم ، وخلق ، قال ابن معين وأبو داود : ثقة . وقال ابن معين أيضا وأبو حاتم : لا بأس به. وقال ابن المديني : روى أحاديث مناكير . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور . وذكره ابن حبان فى الثقات ( ج : 8 من تهذيب التهذيب)) (( الخلاصة)) - (( تقريب التهذيب)) 1) كتاب المناقب من صحيح مسلم. ج: 6 من شرح الأبي ص : 124 وطبقات ابن سعد الكبري ج : 2 ص : 310 . 20 صلى الله عليه وسلم قبض وهو ابن ثلاث وستين (1). قال أبو عمر : قد روی علی بن زيد ، عن یوسف بن مهران ، عن ابن عباس · ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن خمس وستين، ذكره أحمد بن زهير ، عن أحمد بن حنبل ، عن هشيم ، عن على ابن زيد وانما ذكرنا هذا ، وان كان الصحيح عندناغيره ، لقول البخارى : انه لم يتابع عليه عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم ، عن ابن عباس . والذى ذكره البخارى انهم رووا عن ابن عباس : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن ثلاث وستين ، فكما ذكر. وقد روى أبو حمزة ، ومحمد بن سيرين أيضا عن ابن عباس : ان رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى، وهو ابن ثلاث وستين ، ولم يختلف عن عائشة ومعاوية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توفى وهو ابن ثلاث وستين . واما حديث عمار بن أبى عمار فرواه سفيان الثورى ، عن خالد الحذاء، عن عمار مولى بنى هاشم ، عن ابن عباس ، قال : بعث النبى صلى الله عليه وسلم وهو ابن أربعين سنة فأقام بمكة خمس عشرة سنة وبالمدينة عشر سنين ، وتبض وهو ابن خمس وستين (2) سنة ، ورواه شعبة عن يونس ، عن عمار مولى بنى هاشم ، قال . سألت ابن عباس : ابن كم توفى (3) رسول الله 1) أخرجه الترمذي في جامعه فى أبواب المناقب ج: 4 من تحفة الأحوذي ص : 292 . (2 منتخب كنز العمال بهامش المسند ج : 3 ص : 111 . (3 بمعناه فى منتخب كنز العمال بهامش المسندج: 3 ص : 111 . وفى ج: 4 من تحفة الأحوذي ص : 307 - أبواب المناقب .