Indexed OCR Text
Pages 1-7
ـيد التهـ لما في الموطأَ مِن المعَانِي وَالأسانيد تأليف: الإمام الحافظ: أبي عمر يوسف بن عبد الله ابن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي المولود 368 والمتونى 463 رحمه الله الجزء الثاني تَقْدِيم أكبر اله أجر و أشعير، أنعم باله سلام والتعمير وَأَنطَاتٌ وَأَسِّلامُ عَلَى الفَائِلٌ تَكُتُ بِكُ كتَابَ اللَّهُ وَسْتِع الرقوا ما تمسكتم بُمَاً وعلى التى وأصحابه ومن سار على مَرْيمَا أمّا بعد باليكا يا حضر الإسلام وملاك المسلمين، ويامر حسن بحبل الله أنمتين، واهتزى بقرى جَرا امصطفى الأمين، وَتفكّر بمشيئة الله ورعايته أقارلأجوميني، أفرح الجزء ألفا في مر كتاب التمهيد، ما منى أنمو كامن المعاد والأمانين مواطًا عمله بحول الله و بعث أجزاء الأسلام أجير، تلبية لرغبة مسيرنا وموكانا خلاله:" أحمى ألفا و مفَوَ اللّه له كامل الأمان، وجفهدى! جوا به ألف وإن وَاتَع الثانِى مولاى أتت أعثُ بالقاعد فيه وأمركم أنسامية، وتُخْمة (إسلام والمسلمين؟ ما بكم الحالية، وما بذل كُل أيهموع؟ هذا أمره، مشرفًا بالشار كا ؟ ثم العلم والعربان، داعياً الله سيان أو يجعل عمرها غرة2 جيسي الزمان. ماذا ما كت سعيد الحظ بر ضى جل التكم، واللّه يعلى أذله وأل جمهرًا و توع أسباب ألمًا والشقي، وتأخذ واتُ، والنخيص وَالنعقيب، حتّ تهي أن باراعلّ اللّهِ جميع الأعمال إلاَّ مْ أَزهذا الجزء حلة البقاء والجمال، وَاةُ الجند التح ريضْ الشؤون الإسلامية من خرام سرنا الأعباء، وَمن خيرة السفهاء وَالعلماء، فيرنا مواجعمتهم فَيْ فياح، بكل عنايةٍ وَجروا منتمام، وسوأطوب العملً منها ما برة وآبه و باقي الأجزاء شريكتم التوريز إتمام، وينشر كتابه ربوع الإسلام التميزفي حي إبي + على الكر وسماء الع صعبً، وَأَحَبى بالكتَاب وَالثَّنة شعبها، وَاخْ يسيري ومولي ولي عهده وَأخوته عيْن، وبلغنا بيد وء أسر تك الب ليلة مايشج ضررها. وَالسلاح على أحفام العالي باللّه ورحمة الله تعالىوبركاته أَحرب خاش تصدير الحمد لله ولي التوفيق ، الملهم الى معالم التحقيق ، والصلاة والسلام على الرسول الاعظم ، الهادي الى أقوم طريق ، وعلى آله وأصحابه والتابعين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين . وبعد ، فانه منذ أن تم، بحمد الله وحسن توفيقه ، تحقيق وطبع الجزء الاول من كتاب ((التمهيد لما فى الموطأ من المعاني والأسانيد)) للإمام الحافظ أبي عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الاندلسي ، ونفوس العلماء فى المغرب والمشرف ، متطلعة فى شوق كبير الى ظهور ما بقي منه من الاجزاء . ورغبة فى الوفاء بالوعد المقطوع بذلك ، فى أقرب الآجال الممكنة ، واستجابة لأوامر مولانا صاحب الجلالة أمير المؤمنين ، وناصر الملة والدين ، الملك المعظم الحسن الثاني نصره الله ، وحرصا على تنفيذ هذه الأوامر المولوية السامية بكامل الصدق والإخلاص ، وعظيم الولاء والوفاء ، فان معالي وزير عموم الأوقاف والشؤون الاسلامية السيد الحاج أحمد بركاش ، لم يهدأ له بال ، ولم يسترح له خاطر ، حتى وفر لهذه الغاية النبيلة ، جميع الظروف والعناصر اللازمة . وهكذا تضع الوزارة اليوم بين أيدي السادة العلماء ، والمهتمين بالدراسات الاسلامية ، فى العالم الاسلامي بأجمعه ، وفى كل مكان ، الجزء الثاني من هذا الكتاب، مجددة العزم على مواصلة العمل فيه، الى أن يتم اخراجه كاملا، جزءا فى أثر جزء، ان شاء الله . يبتدىء الجزء الثاني من كتاب ((التمهيد)) بحرف ((الثاء المثلثة)) وينتهي بحرف ((الدال المهملة)) مع أدخال الغاية . ويشتمل على واحد وثلاثين حديثا ، رواها الامام مالك رحمه الله ورضي عنه ، عن شيوخه المذكورين فيه . والله وحده يعلم ، كم بذلت من جهود متواصلة ، فى تحقيق هذا الجزء من الكتاب ، وتحرير هوامشه ، واعداده للطبع ، وتصحيحه . فلقد كلفنا تحقيق النص ، مع ما يقتضيه ذلك من مقابلة نسخ الكتاب الخطية أو المصورة ، الموجودة بين أيدينا ، والوقوف عند مواطن الخلاف بينها ، ومواطن الزيادة أو النقص أو البتر، وامعان النظر فى كل ذلك أمعانا كبيرا ، والرجوع الى المراجع التي أثبتنا بعضها فى آخر هذا المجلد ، كلفنا كل ذلك وقتا طويلا ، وجهودا مضنية متواصلة ، تحملناها فى صبر واحتساب ، قياما بالواجب من جهة ، واجتهاد! مخلصاً صادقاً فى تادية الأمانة المنوطة بنا من جهة أخرى . هذا، وأن المنهج الذي اتبعناه فى تحقيق هذا الجزء من كتاب ((التمهيد)) هو نفس المنهج الذي اتبع من قبل ، فى تحقيق الجزء الاول منه ، وقد عمدنا هنا أيضا إلى ما يلي : (1 عدم الاكثار من التعاليق والشروح ، لقيام المؤلف بذلك خير قيام . (2 الاكتفاء بذكر تراجم أهم الرواة ، مع سلوك سبيل الاختصار فى ذلك . اثبات الفروق أسفل الصفحات ، مفصولا بينها وبين المتن بخط ، وبينها وبين (3 التراجم بخط آخر . ولم نر موجباً ، ونحن نعمل فى هذا الجزء، الى الاشارة الى أرقام صفحات المراجع التي اعتمدنا عليها فى تخريج تراجم بعض الرجال ، وذلك للسببين التاليين : أولا - أن هذه المراجع مرتبة ترتيبا أبجديا ، بحيث يسهل الرجوع اليها على كل من أراد ذلك ، دون افتقار الى معرفة مسبقة بأرقام الصفحات . ثانيا - أن أرقام الصفحات تختلف باختلاف الطبعات المتعددة للكتاب الواحد . كذلك ، فاننا لم نثبت فى الطرة أرقام صفحات النسخة التي اعتمدناها أصلا ، والتي يعبر عنها عادة بالنسخة الأم ، وقد جرى بعض المحققين على التزام ذلك ، وجرى بعضهم الآخر على عدم التزامه . أما أصول الكتاب الخطية أو المصورة التي اعتمدنا عليها فى تحقيق النص وأخراجه ، فهي ثلاثة : نسخة مصورة منقولة عن نسخة موجودة بمكتبة اسطنبول ، ونرمز اليها فى الهوامش بحرف ( ١). : ٠ نسخة مصورة منقولة عن نسخة باحدى المكتبات بالعراق ، ونرمز اليها فى الهوامش بحرف ( ج ) . نسخة خطية موجودة بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 13 ج ، ونرمز اليها فى الهوامش بحرف ( ب ). ومع كل ما بذلناه من جهود مضنية فى تحقيق هذا الجزء ، فاننا لا ندعي الكمال لعملنا فيه ، واننا لنرحب غاية الترحيب ، بكل ما يمكن أن يصل الينا بشأنه من السادة العلماء ، من ملاحظات أو توجيهات ، نرجو أن نستنير بها فى تحقيق الاجزاء الباقية ، واعدادها للطبع . وأخيرا نسأل الله العلي القدير ، أن يلهمنا جميعا سبيل الصواب ، وأن يوفقنا جميعا لما فيه رضاه . كما نسأله تبارك وتعالى أن يحفظ مولانا أمير المؤمنين الحسن الثاني بما حفظ به الذكر الحكيم ، وأن يرعاه ويعينه ويسدد خطاه ، ويقر عينه بسمو ولي عهده الامير سيدي محمد ، وأخوته الكرام ، وأن يكلأهم بعينه التي لا تنام ، أنه على ما يشاء قدير ، وبالاجابة جدير ، وهو نعم المولى ونعم النصير . هيأة من العلماء العاملين بوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية